Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 644

㊎ طَاقَةُ المَصْدَر㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎ طَاقَةُ المَصْدَر㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) التَعَامل مَعَ نا تشى يان وَ إمْبِرَاطُورِ الَنَار أوَلَا ، ثُمَ العَوْدَة إلى هُنَا لدِرَاسَة هَذَا المنَجْمَ وَ مَعَرفة مـَـا تَمَ دفنهُ بدَاخلِه.

طَاقَةُ المَصْدَر

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ترجمة

“عَادِية؟” فوجئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانت هَذِهِ صَخْرَة قَادِرَة على رَفَعَ تَدْرِيِب [طَبَقَةِ إزْدِهَار الزُهُوُر] ، هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟ إِذَا كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ لَا يحصى مِنْ هَذِهِ الصُخُوُر “العَادِية” ، فَقَد تَمَ التَأَكُدْ مِنْ أَنَّه حتى الخِنْزِيِر يُمْكِن أَنْ يَتَقَدَم إلى [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] . حتى أنِ تُصْبِحَ خَالِدَاً قَدْ لَا يَكُوْن مُسْتَحِيِلاً.

“لأَنـَّـه لَيْسَ لَدَيْ سوى نِصْف يَوْم ، يَجِب أَنْ أذَهَبَ و أسَبَب فوضى عارمة” ، على حَد زَعْمِهِ ، قَالَ بِجُنُونْ.

لن يَكُوْن مِنْ غَيْرَ المُنَاسِب أَنْ نطلق عَلَيْهَا صُخُوُرا خــَــالـِــدْة ، فكَيْفَ يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟

أكمل البرج الصغير : “تمْتَلَكَ هَذِهِ الصُخُوُر أيْضَاً كِمِيَّات كَـَـبِيِرَة جداً مِنْ السمَاتَ العَنِيِفَة . إِذَا كُنْت تستوعب أكثَرَ مِنْ الْلَازِم ، مَعَ مستوى التَدْرِيِب الحـَـالِي ، فلن تَكُوُن قَادِراً بالتَأكِيد على السَيْطَرِة عَلَيْه . سَوْفَ تُوَاجَه تَغْيِيِرا جِذْرياً فِيْ الشَخْصِيَة ، وَ تُصْبِحُ رَجُلاً وَحْشياً لَا يَعْرِفَ إلَا الذَبْح وَ سفك الدِماَء “.

“طَاقَةِ المَصْدَّر؟” هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه :”لِمَاذَا لَا يُمْكِنني الشُعُور بَذَلَكَ؟”

لأن هَذَا يَنْطَوِي على إخْتِرَاق َمِسْتُوى التَدْرِيِب الرَئِيِسي التَالِي ، وَ الذِيْ يعَني أيْضَاً اختلاف مَائَتَيّ عَام إِضَافِيْ مِنْ العُمْرِ ! بدُونَ إخْتِرَاق لـِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، يمْتَلَكَ البَشَرُ فَقَطْ مَائَة عَام مِنْ العُمْرِ . وَ قَدْ استخدم إمْبِرَاطُورِ الَنَار مـَـا لَا يقل عَن نِصْف حَيَاتِه ، لذَلِكَ مَنْعِهِ مِنْ الإخْتِرَاق إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] سيَكُوْن مَعَادلَاً لحَيَاتِه. كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنَّ هَذَا الإمْبِرَاطُورِ لَنْ يَتِمُ إقناعه بسُهُوُلة .

“طَاقَةِ المَصْدَّر ، هُوَ مَصْدَر طَاقَة الفَوْضَي” ، أوضح البُرْج الصَغِيِر.

“تَوَقَف!” الحُرَاسْ نَادُوُا . كَانَ الأَمْر الذِيْ تلقوه أن لَا يَسْمَحُوا لِأيِ شَخْص بمُغَادَرة هَذَا المكَانَ.

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُنْدَهِشَاً، وَ سَأَلَ : “نَفَسْ النَوْع مِنْ طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ صُخُوُرِ مَصْدَرِ الْفِوضى؟”

أظْهَرَ (بُوَا وَان لِيِن) على الفَوْر الحذر . فِيْ السَابِقَ ، لَمْ يَكُنْ قَدْ إتَّخَذَ أَيّ تَحَرُك لأَنـَّـه شَعَرَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ شَخْصا مغُرُوُراً . و الأنَ , كَانَ هَذَا الرَجُل ، الذِيْ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يعبث مَعَهُ ،لَيْسَ لَدَيِّهِ سوى أقَلَ مِنْ نِصْف يَوْم فِيْ الحَيَاة… سيَكُوْن ذَلِكَ أكثَرَ فظاعة . مِنْ سيَكُوْن على إسْتِعْدَاد للمَخَاطِرة بحَيَاتِه ضِدْ شَخْص كَانَ سيَمُوُت ؟

“هَذَا صَحِيِح . لكن كِمْيَة طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ الدَاخلِ ضئيلة للغَايَة ، لَا يُمْكِنُ إزعاجِي بِإِسْتِيِعَابها!” أعْلَنَ البُرْج الصَغِيِر فِيْ نغمَةِ تْسُونْدِرِي!!!

أكمل البرج الصغير : “تمْتَلَكَ هَذِهِ الصُخُوُر أيْضَاً كِمِيَّات كَـَـبِيِرَة جداً مِنْ السمَاتَ العَنِيِفَة . إِذَا كُنْت تستوعب أكثَرَ مِنْ الْلَازِم ، مَعَ مستوى التَدْرِيِب الحـَـالِي ، فلن تَكُوُن قَادِراً بالتَأكِيد على السَيْطَرِة عَلَيْه . سَوْفَ تُوَاجَه تَغْيِيِرا جِذْرياً فِيْ الشَخْصِيَة ، وَ تُصْبِحُ رَجُلاً وَحْشياً لَا يَعْرِفَ إلَا الذَبْح وَ سفك الدِماَء “.

• تسوندري : ترجمتُهَا كما هِيَ , ومعناها لمن لا يتابع الأنمي : الشخصية التي تُظهِر عَكْس مَا تُريِدُ دَاخِلَ نَفْسِهَا , و في الغالب ما يأخُذِ الجميع عنهم إنطباعاً من الغرور.

“انسى ذَلِكَ!” هزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه بِسُرْعَةٍ . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَيّ رَغبَة على الإطْلَاٌق فِيْ محو ذِكْرَيَات والَدَيْه وَ لِكَيّ يُصْبِحَوا غُرَبَاء بالكَامِلِ . و عِلَاوَة على ذَلِكَ ، كَانَ لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ الثِقَة فِيْ أَنَّه يُمْكِن أَنْ ينَقْل والَدَيْه إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. مَعَ مَائَتَي سنة إِضَافِيْة مِنْ العُمْرِ ، يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن قَادِرا على الدُخُولُ فِيْ العَالَم الخَالِدِ والحُصُول على الحُبُوُب الخِيِميَائِيَّةِ الخَالِدَة لوالَدَيْه لمسَاعَدتهم على النَجَاح على الفَوْر.

فَقَطْ بِسَمَاعِ مـَـا كَانَ يَقُوُلَه!

“عَادِية؟” فوجئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانت هَذِهِ صَخْرَة قَادِرَة على رَفَعَ تَدْرِيِب [طَبَقَةِ إزْدِهَار الزُهُوُر] ، هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟ إِذَا كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ لَا يحصى مِنْ هَذِهِ الصُخُوُر “العَادِية” ، فَقَد تَمَ التَأَكُدْ مِنْ أَنَّه حتى الخِنْزِيِر يُمْكِن أَنْ يَتَقَدَم إلى [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] . حتى أنِ تُصْبِحَ خَالِدَاً قَدْ لَا يَكُوْن مُسْتَحِيِلاً.

صــَكـَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَسْنَانه . لَقَد فَعَلَتهَا عمداً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ . فِيْ محَاوَلة لإغضابه ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ قَاْلَ : “لَا مانع إِذَا كُنْت تحصل على البَعْض ، سَيَكُوُنُ ذَلِكَ أَفْضَل” لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلى الفِهْم القِتَالِي ، لكن أبويه كَانَا كذَلِكَ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ إمداد كَبِيِر مِنْ هَذَا النَوْع مِنْ الصُخُوُر ، كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنْ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ و(يُوي هُونْغ تشَانْغ) سيَكُوْنان قَادِرين على الوُصُول بسُهُوُلة إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

“لأَنـَّـه لَيْسَ لَدَيْ سوى نِصْف يَوْم ، يَجِب أَنْ أذَهَبَ و أسَبَب فوضى عارمة” ، على حَد زَعْمِهِ ، قَالَ بِجُنُونْ.

وَ فِهْم فَجْأة . لِمَاذَا كَانَ الإمْبِرَاطُورِ الَنَار على إسْتِعْدَاد لعَدَم الإسْتِسْلَامِ من أجلِ الحُصُول على هَذِهِ الخامَاتَ ؟ كَانَ ذَلِكَ لأَنَّ هَذَا يُمْكِن أَنْ يَسْمَحَ لأَحَدِهِم ، فِيْ وَضْع لَا يمْتَلَكَ فِيِهِ أَيّ تِقَنِيَة زِرَاْعَة وَ لَيْسَ لَدَيْه قُدْرَة كَافِيَة على الفِهْم ، لإستكَمَال قَفَزَة على بوابة التنين مِمَا يُؤَدِي إلى التعَالِي مِنْ هَذَا العَالَم الْفِانِي!

خَرَجَ الإثْنَان سَرِيِعاً جداً مِنْ المناجم وَ بَدَأوا فِيْ السَيْرَ نَحْو أسْوَارِ المَدَيْنة.

ت.م : [من الأسَاطِيِر الصينية , أن السَمَكَة إذا مَرَّت من خِلَال بَوَابَةِ التنين سَتَكُوُنُ سمكة مُجَنَحَة و لديها البعض من سلالة التنين , بَل وربما تَتَحَوَلُ إلَي تنين فَيَضَان…الخ,عَبَثِيَّات من نوع مــا ?]

“تَوَقَف!” الحُرَاسْ نَادُوُا . كَانَ الأَمْر الذِيْ تلقوه أن لَا يَسْمَحُوا لِأيِ شَخْص بمُغَادَرة هَذَا المكَانَ.

و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، سيَكُوْن مِنْ الصَعْب عَلَيْه إقناع إمْبِرَاطُورِ الَنَار أَنْ يتَوَقَفَ.

لن يَكُوْن مِنْ غَيْرَ المُنَاسِب أَنْ نطلق عَلَيْهَا صُخُوُرا خــَــالـِــدْة ، فكَيْفَ يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟

لأن هَذَا يَنْطَوِي على إخْتِرَاق َمِسْتُوى التَدْرِيِب الرَئِيِسي التَالِي ، وَ الذِيْ يعَني أيْضَاً اختلاف مَائَتَيّ عَام إِضَافِيْ مِنْ العُمْرِ ! بدُونَ إخْتِرَاق لـِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، يمْتَلَكَ البَشَرُ فَقَطْ مَائَة عَام مِنْ العُمْرِ . وَ قَدْ استخدم إمْبِرَاطُورِ الَنَار مـَـا لَا يقل عَن نِصْف حَيَاتِه ، لذَلِكَ مَنْعِهِ مِنْ الإخْتِرَاق إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] سيَكُوْن مَعَادلَاً لحَيَاتِه. كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنَّ هَذَا الإمْبِرَاطُورِ لَنْ يَتِمُ إقناعه بسُهُوُلة .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ وَاثِقَاً تَمَاماً فِيْ مَوْهِبَتَه الشَخْصِيَة فِيْ الخِيِميَاء.

“بِمَا أَنَّه لَيْسَ على إسْتِعْدَاد لِلإقناع ، فعَندَئذ لَا أسْتَطِيِعُ إلَا أَنْ أضَرْبَه للخضوع” ، فَكَّرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بعَنف شَدِيِد.

خَرَجَ الإثْنَان سَرِيِعاً جداً مِنْ المناجم وَ بَدَأوا فِيْ السَيْرَ نَحْو أسْوَارِ المَدَيْنة.

أكمل البرج الصغير : “تمْتَلَكَ هَذِهِ الصُخُوُر أيْضَاً كِمِيَّات كَـَـبِيِرَة جداً مِنْ السمَاتَ العَنِيِفَة . إِذَا كُنْت تستوعب أكثَرَ مِنْ الْلَازِم ، مَعَ مستوى التَدْرِيِب الحـَـالِي ، فلن تَكُوُن قَادِراً بالتَأكِيد على السَيْطَرِة عَلَيْه . سَوْفَ تُوَاجَه تَغْيِيِرا جِذْرياً فِيْ الشَخْصِيَة ، وَ تُصْبِحُ رَجُلاً وَحْشياً لَا يَعْرِفَ إلَا الذَبْح وَ سفك الدِماَء “.

㊎ طَاقَةُ المَصْدَر㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

عِنْدَمَا سمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذَا ، تخلى فَوْرَاً عَن فكرة جَلْبِ بَعْض هَذِهِ الصُخُوُر لوالَدَيْه ، وسَأَلَ : “حتى البُرْج الأسْوَد غَيْرَ قَادِر على محو هَذِهِ العواطِفِ بدَاخلِه؟”

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِبْتَسَمَ إبْتِسَامَة عَرِيِضَة ، وسَأَلَ: “حقا؟ ستتبعَني أينما ذَهَبَت؟ أتَجْرُوء؟”

“أصَعْب شَيئِ يُمْكِن فِهْمه هـُــوَ الطَبِيِعة البَشَرِية … ما لَمْ أحذف كُلْ ذِكْرَيَاتك تَمَاماً” ، اقترحَ البُرْج الصَغِيِر.

“أصَعْب شَيئِ يُمْكِن فِهْمه هـُــوَ الطَبِيِعة البَشَرِية … ما لَمْ أحذف كُلْ ذِكْرَيَاتك تَمَاماً” ، اقترحَ البُرْج الصَغِيِر.

“انسى ذَلِكَ!” هزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه بِسُرْعَةٍ . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَيّ رَغبَة على الإطْلَاٌق فِيْ محو ذِكْرَيَات والَدَيْه وَ لِكَيّ يُصْبِحَوا غُرَبَاء بالكَامِلِ . و عِلَاوَة على ذَلِكَ ، كَانَ لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ الثِقَة فِيْ أَنَّه يُمْكِن أَنْ ينَقْل والَدَيْه إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. مَعَ مَائَتَي سنة إِضَافِيْة مِنْ العُمْرِ ، يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن قَادِرا على الدُخُولُ فِيْ العَالَم الخَالِدِ والحُصُول على الحُبُوُب الخِيِميَائِيَّةِ الخَالِدَة لوالَدَيْه لمسَاعَدتهم على النَجَاح على الفَوْر.

وَ فِهْم فَجْأة . لِمَاذَا كَانَ الإمْبِرَاطُورِ الَنَار على إسْتِعْدَاد لعَدَم الإسْتِسْلَامِ من أجلِ الحُصُول على هَذِهِ الخامَاتَ ؟ كَانَ ذَلِكَ لأَنَّ هَذَا يُمْكِن أَنْ يَسْمَحَ لأَحَدِهِم ، فِيْ وَضْع لَا يمْتَلَكَ فِيِهِ أَيّ تِقَنِيَة زِرَاْعَة وَ لَيْسَ لَدَيْه قُدْرَة كَافِيَة على الفِهْم ، لإستكَمَال قَفَزَة على بوابة التنين مِمَا يُؤَدِي إلى التعَالِي مِنْ هَذَا العَالَم الْفِانِي!

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ وَاثِقَاً تَمَاماً فِيْ مَوْهِبَتَه الشَخْصِيَة فِيْ الخِيِميَاء.

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً . كَانَ مَصِيِرُهُ صَعْبَاً للغَايَة . مـَـا لَمْ يَظَلُ فِيْ المَنْجَمِ لِعِدّةِ سَنَوَات ، لَنْ يتأثر بالعَنة . وَ عِلَاوَة على ذَلِكَ ، حتى لـَــوْ كَانَ ، ألَمْ يَكُنْ لَدَيْه البُرْج الأسْوَد ؟ كَانَ لِهَذَا العُنْصُرُ الخــَــالـِــدْ مَهَارَة غَيْرَ عَادِية فِيْ مسَائِل مِثْل القَضَاء على الـشـرَّ وَ اللَعَنَات.

قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) التَعَامل مَعَ نا تشى يان وَ إمْبِرَاطُورِ الَنَار أوَلَا ، ثُمَ العَوْدَة إلى هُنَا لدِرَاسَة هَذَا المنَجْمَ وَ مَعَرفة مـَـا تَمَ دفنهُ بدَاخلِه.

“هَذَا صَحِيِح . لكن كِمْيَة طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ الدَاخلِ ضئيلة للغَايَة ، لَا يُمْكِنُ إزعاجِي بِإِسْتِيِعَابها!” أعْلَنَ البُرْج الصَغِيِر فِيْ نغمَةِ تْسُونْدِرِي!!!

خَرَجَ الإثْنَان سَرِيِعاً جداً مِنْ المناجم وَ بَدَأوا فِيْ السَيْرَ نَحْو أسْوَارِ المَدَيْنة.

“تَوَقَف!” الحُرَاسْ نَادُوُا . كَانَ الأَمْر الذِيْ تلقوه أن لَا يَسْمَحُوا لِأيِ شَخْص بمُغَادَرة هَذَا المكَانَ.

“تَوَقَف!” الحُرَاسْ نَادُوُا . كَانَ الأَمْر الذِيْ تلقوه أن لَا يَسْمَحُوا لِأيِ شَخْص بمُغَادَرة هَذَا المكَانَ.

“هَذَا صَحِيِح . لكن كِمْيَة طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ الدَاخلِ ضئيلة للغَايَة ، لَا يُمْكِنُ إزعاجِي بِإِسْتِيِعَابها!” أعْلَنَ البُرْج الصَغِيِر فِيْ نغمَةِ تْسُونْدِرِي!!!

“أوه؟” بو وان لين ظَهَرَ كذَلِكَ ، إبتِسَامَةٌ بَارِدْة فِيْ زوايا شَفَتَيْهِ ، وَ قَاْلَ : “الشَاْب ، أنْتَ حقا تتَصَرُف بِتَهَوُرٍ. كُنْت حتى تَتَجَرَّأ على الدُخُولُ فِيْ هَذَا المنَجْمَ ! الأنَ , لَدَيْك فَقَطْ نِصْف يَوْم مِنْ الوَقْت المُتَبْقَي للعيش. “

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُنْدَهِشَاً، وَ سَأَلَ : “نَفَسْ النَوْع مِنْ طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ صُخُوُرِ مَصْدَرِ الْفِوضى؟”

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً . كَانَ مَصِيِرُهُ صَعْبَاً للغَايَة . مـَـا لَمْ يَظَلُ فِيْ المَنْجَمِ لِعِدّةِ سَنَوَات ، لَنْ يتأثر بالعَنة . وَ عِلَاوَة على ذَلِكَ ، حتى لـَــوْ كَانَ ، ألَمْ يَكُنْ لَدَيْه البُرْج الأسْوَد ؟ كَانَ لِهَذَا العُنْصُرُ الخــَــالـِــدْ مَهَارَة غَيْرَ عَادِية فِيْ مسَائِل مِثْل القَضَاء على الـشـرَّ وَ اللَعَنَات.

الفصل (2/10)

“لأَنـَّـه لَيْسَ لَدَيْ سوى نِصْف يَوْم ، يَجِب أَنْ أذَهَبَ و أسَبَب فوضى عارمة” ، على حَد زَعْمِهِ ، قَالَ بِجُنُونْ.

“هَذَا صَحِيِح . لكن كِمْيَة طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ الدَاخلِ ضئيلة للغَايَة ، لَا يُمْكِنُ إزعاجِي بِإِسْتِيِعَابها!” أعْلَنَ البُرْج الصَغِيِر فِيْ نغمَةِ تْسُونْدِرِي!!!

أظْهَرَ (بُوَا وَان لِيِن) على الفَوْر الحذر . فِيْ السَابِقَ ، لَمْ يَكُنْ قَدْ إتَّخَذَ أَيّ تَحَرُك لأَنـَّـه شَعَرَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ شَخْصا مغُرُوُراً . و الأنَ , كَانَ هَذَا الرَجُل ، الذِيْ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يعبث مَعَهُ ،لَيْسَ لَدَيِّهِ سوى أقَلَ مِنْ نِصْف يَوْم فِيْ الحَيَاة… سيَكُوْن ذَلِكَ أكثَرَ فظاعة . مِنْ سيَكُوْن على إسْتِعْدَاد للمَخَاطِرة بحَيَاتِه ضِدْ شَخْص كَانَ سيَمُوُت ؟

“هاهَا ، هَل هُنَاْكَ أَيّ مكَانَ فِيْ هَذَا العَالَم أنَا (بُوَا وَان لِيِن) ، لَا أجْرُؤ على الذَهَاَبِ إلَيّهِ؟” ضَحِكَ (بُوَا وَان لِيِن) ببِرُوُدْ.

“الشَاْب ، أنْتَ بالتَأكِيد ستمَوْت . لَا أسْتَطِيِعُ أَنْ أهتم لأسَقُطَ إلى مُسْتَوَاكَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، سأتبعك لِمشاهدتك تمَوْتِ!” أعْلَنَ.

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُنْدَهِشَاً، وَ سَأَلَ : “نَفَسْ النَوْع مِنْ طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ صُخُوُرِ مَصْدَرِ الْفِوضى؟”

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِبْتَسَمَ إبْتِسَامَة عَرِيِضَة ، وسَأَلَ: “حقا؟ ستتبعَني أينما ذَهَبَت؟ أتَجْرُوء؟”

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِبْتَسَمَ إبْتِسَامَة عَرِيِضَة ، وسَأَلَ: “حقا؟ ستتبعَني أينما ذَهَبَت؟ أتَجْرُوء؟”

“هاهَا ، هَل هُنَاْكَ أَيّ مكَانَ فِيْ هَذَا العَالَم أنَا (بُوَا وَان لِيِن) ، لَا أجْرُؤ على الذَهَاَبِ إلَيّهِ؟” ضَحِكَ (بُوَا وَان لِيِن) ببِرُوُدْ.

“هَذَا صَحِيِح . لكن كِمْيَة طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ الدَاخلِ ضئيلة للغَايَة ، لَا يُمْكِنُ إزعاجِي بِإِسْتِيِعَابها!” أعْلَنَ البُرْج الصَغِيِر فِيْ نغمَةِ تْسُونْدِرِي!!!

“ثُمَ ، تعال” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة ، وَ هُوَ يَسِيِر للأَمَامَ . كَانَ مُتَجِهَا فِيْ إتِجَاهَ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة ، أوَقَفَ (بُوَا وَان لِيِن) الحُرَاسْ هُنَا مِنْ المُتَابَعَة. خِلَاف ذَلِكَ ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَؤُلَاء الَنَاس قَادِرين على وَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟

“انسى ذَلِكَ!” هزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه بِسُرْعَةٍ . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَيّ رَغبَة على الإطْلَاٌق فِيْ محو ذِكْرَيَات والَدَيْه وَ لِكَيّ يُصْبِحَوا غُرَبَاء بالكَامِلِ . و عِلَاوَة على ذَلِكَ ، كَانَ لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ الثِقَة فِيْ أَنَّه يُمْكِن أَنْ ينَقْل والَدَيْه إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. مَعَ مَائَتَي سنة إِضَافِيْة مِنْ العُمْرِ ، يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن قَادِرا على الدُخُولُ فِيْ العَالَم الخَالِدِ والحُصُول على الحُبُوُب الخِيِميَائِيَّةِ الخَالِدَة لوالَدَيْه لمسَاعَدتهم على النَجَاح على الفَوْر.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“الشَاْب ، أنْتَ بالتَأكِيد ستمَوْت . لَا أسْتَطِيِعُ أَنْ أهتم لأسَقُطَ إلى مُسْتَوَاكَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، سأتبعك لِمشاهدتك تمَوْتِ!” أعْلَنَ.

الفصل (2/10)

لن يَكُوْن مِنْ غَيْرَ المُنَاسِب أَنْ نطلق عَلَيْهَا صُخُوُرا خــَــالـِــدْة ، فكَيْفَ يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟

ترجمة

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً . كَانَ مَصِيِرُهُ صَعْبَاً للغَايَة . مـَـا لَمْ يَظَلُ فِيْ المَنْجَمِ لِعِدّةِ سَنَوَات ، لَنْ يتأثر بالعَنة . وَ عِلَاوَة على ذَلِكَ ، حتى لـَــوْ كَانَ ، ألَمْ يَكُنْ لَدَيْه البُرْج الأسْوَد ؟ كَانَ لِهَذَا العُنْصُرُ الخــَــالـِــدْ مَهَارَة غَيْرَ عَادِية فِيْ مسَائِل مِثْل القَضَاء على الـشـرَّ وَ اللَعَنَات.

ℍ???????

“لأَنـَّـه لَيْسَ لَدَيْ سوى نِصْف يَوْم ، يَجِب أَنْ أذَهَبَ و أسَبَب فوضى عارمة” ، على حَد زَعْمِهِ ، قَالَ بِجُنُونْ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط