㊎ طَاقَةُ المَصْدَر㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ وَاثِقَاً تَمَاماً فِيْ مَوْهِبَتَه الشَخْصِيَة فِيْ الخِيِميَاء.
㊎ طَاقَةُ المَصْدَر㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
ت.م : [من الأسَاطِيِر الصينية , أن السَمَكَة إذا مَرَّت من خِلَال بَوَابَةِ التنين سَتَكُوُنُ سمكة مُجَنَحَة و لديها البعض من سلالة التنين , بَل وربما تَتَحَوَلُ إلَي تنين فَيَضَان…الخ,عَبَثِيَّات من نوع مــا ?]
“عَادِية؟” فوجئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانت هَذِهِ صَخْرَة قَادِرَة على رَفَعَ تَدْرِيِب [طَبَقَةِ إزْدِهَار الزُهُوُر] ، هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟ إِذَا كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ لَا يحصى مِنْ هَذِهِ الصُخُوُر “العَادِية” ، فَقَد تَمَ التَأَكُدْ مِنْ أَنَّه حتى الخِنْزِيِر يُمْكِن أَنْ يَتَقَدَم إلى [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] . حتى أنِ تُصْبِحَ خَالِدَاً قَدْ لَا يَكُوْن مُسْتَحِيِلاً.
لن يَكُوْن مِنْ غَيْرَ المُنَاسِب أَنْ نطلق عَلَيْهَا صُخُوُرا خــَــالـِــدْة ، فكَيْفَ يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟
لن يَكُوْن مِنْ غَيْرَ المُنَاسِب أَنْ نطلق عَلَيْهَا صُخُوُرا خــَــالـِــدْة ، فكَيْفَ يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟
الفصل (2/10)
“طَاقَةِ المَصْدَّر؟” هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه :”لِمَاذَا لَا يُمْكِنني الشُعُور بَذَلَكَ؟”
أكمل البرج الصغير : “تمْتَلَكَ هَذِهِ الصُخُوُر أيْضَاً كِمِيَّات كَـَـبِيِرَة جداً مِنْ السمَاتَ العَنِيِفَة . إِذَا كُنْت تستوعب أكثَرَ مِنْ الْلَازِم ، مَعَ مستوى التَدْرِيِب الحـَـالِي ، فلن تَكُوُن قَادِراً بالتَأكِيد على السَيْطَرِة عَلَيْه . سَوْفَ تُوَاجَه تَغْيِيِرا جِذْرياً فِيْ الشَخْصِيَة ، وَ تُصْبِحُ رَجُلاً وَحْشياً لَا يَعْرِفَ إلَا الذَبْح وَ سفك الدِماَء “.
“طَاقَةِ المَصْدَّر ، هُوَ مَصْدَر طَاقَة الفَوْضَي” ، أوضح البُرْج الصَغِيِر.
“أوه؟” بو وان لين ظَهَرَ كذَلِكَ ، إبتِسَامَةٌ بَارِدْة فِيْ زوايا شَفَتَيْهِ ، وَ قَاْلَ : “الشَاْب ، أنْتَ حقا تتَصَرُف بِتَهَوُرٍ. كُنْت حتى تَتَجَرَّأ على الدُخُولُ فِيْ هَذَا المنَجْمَ ! الأنَ , لَدَيْك فَقَطْ نِصْف يَوْم مِنْ الوَقْت المُتَبْقَي للعيش. “
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُنْدَهِشَاً، وَ سَأَلَ : “نَفَسْ النَوْع مِنْ طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ صُخُوُرِ مَصْدَرِ الْفِوضى؟”
“الشَاْب ، أنْتَ بالتَأكِيد ستمَوْت . لَا أسْتَطِيِعُ أَنْ أهتم لأسَقُطَ إلى مُسْتَوَاكَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، سأتبعك لِمشاهدتك تمَوْتِ!” أعْلَنَ.
“هَذَا صَحِيِح . لكن كِمْيَة طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ الدَاخلِ ضئيلة للغَايَة ، لَا يُمْكِنُ إزعاجِي بِإِسْتِيِعَابها!” أعْلَنَ البُرْج الصَغِيِر فِيْ نغمَةِ تْسُونْدِرِي!!!
“ثُمَ ، تعال” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة ، وَ هُوَ يَسِيِر للأَمَامَ . كَانَ مُتَجِهَا فِيْ إتِجَاهَ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة ، أوَقَفَ (بُوَا وَان لِيِن) الحُرَاسْ هُنَا مِنْ المُتَابَعَة. خِلَاف ذَلِكَ ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَؤُلَاء الَنَاس قَادِرين على وَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟
• تسوندري : ترجمتُهَا كما هِيَ , ومعناها لمن لا يتابع الأنمي : الشخصية التي تُظهِر عَكْس مَا تُريِدُ دَاخِلَ نَفْسِهَا , و في الغالب ما يأخُذِ الجميع عنهم إنطباعاً من الغرور.
خَرَجَ الإثْنَان سَرِيِعاً جداً مِنْ المناجم وَ بَدَأوا فِيْ السَيْرَ نَحْو أسْوَارِ المَدَيْنة.
فَقَطْ بِسَمَاعِ مـَـا كَانَ يَقُوُلَه!
“طَاقَةِ المَصْدَّر؟” هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه :”لِمَاذَا لَا يُمْكِنني الشُعُور بَذَلَكَ؟”
صــَكـَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَسْنَانه . لَقَد فَعَلَتهَا عمداً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ . فِيْ محَاوَلة لإغضابه ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ قَاْلَ : “لَا مانع إِذَا كُنْت تحصل على البَعْض ، سَيَكُوُنُ ذَلِكَ أَفْضَل” لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلى الفِهْم القِتَالِي ، لكن أبويه كَانَا كذَلِكَ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ إمداد كَبِيِر مِنْ هَذَا النَوْع مِنْ الصُخُوُر ، كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنْ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ و(يُوي هُونْغ تشَانْغ) سيَكُوْنان قَادِرين على الوُصُول بسُهُوُلة إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].
“هاهَا ، هَل هُنَاْكَ أَيّ مكَانَ فِيْ هَذَا العَالَم أنَا (بُوَا وَان لِيِن) ، لَا أجْرُؤ على الذَهَاَبِ إلَيّهِ؟” ضَحِكَ (بُوَا وَان لِيِن) ببِرُوُدْ.
وَ فِهْم فَجْأة . لِمَاذَا كَانَ الإمْبِرَاطُورِ الَنَار على إسْتِعْدَاد لعَدَم الإسْتِسْلَامِ من أجلِ الحُصُول على هَذِهِ الخامَاتَ ؟ كَانَ ذَلِكَ لأَنَّ هَذَا يُمْكِن أَنْ يَسْمَحَ لأَحَدِهِم ، فِيْ وَضْع لَا يمْتَلَكَ فِيِهِ أَيّ تِقَنِيَة زِرَاْعَة وَ لَيْسَ لَدَيْه قُدْرَة كَافِيَة على الفِهْم ، لإستكَمَال قَفَزَة على بوابة التنين مِمَا يُؤَدِي إلى التعَالِي مِنْ هَذَا العَالَم الْفِانِي!
“هاهَا ، هَل هُنَاْكَ أَيّ مكَانَ فِيْ هَذَا العَالَم أنَا (بُوَا وَان لِيِن) ، لَا أجْرُؤ على الذَهَاَبِ إلَيّهِ؟” ضَحِكَ (بُوَا وَان لِيِن) ببِرُوُدْ.
ت.م : [من الأسَاطِيِر الصينية , أن السَمَكَة إذا مَرَّت من خِلَال بَوَابَةِ التنين سَتَكُوُنُ سمكة مُجَنَحَة و لديها البعض من سلالة التنين , بَل وربما تَتَحَوَلُ إلَي تنين فَيَضَان…الخ,عَبَثِيَّات من نوع مــا ?]
◉ℍ???????◉
و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، سيَكُوْن مِنْ الصَعْب عَلَيْه إقناع إمْبِرَاطُورِ الَنَار أَنْ يتَوَقَفَ.
“هَذَا صَحِيِح . لكن كِمْيَة طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ الدَاخلِ ضئيلة للغَايَة ، لَا يُمْكِنُ إزعاجِي بِإِسْتِيِعَابها!” أعْلَنَ البُرْج الصَغِيِر فِيْ نغمَةِ تْسُونْدِرِي!!!
لأن هَذَا يَنْطَوِي على إخْتِرَاق َمِسْتُوى التَدْرِيِب الرَئِيِسي التَالِي ، وَ الذِيْ يعَني أيْضَاً اختلاف مَائَتَيّ عَام إِضَافِيْ مِنْ العُمْرِ ! بدُونَ إخْتِرَاق لـِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، يمْتَلَكَ البَشَرُ فَقَطْ مَائَة عَام مِنْ العُمْرِ . وَ قَدْ استخدم إمْبِرَاطُورِ الَنَار مـَـا لَا يقل عَن نِصْف حَيَاتِه ، لذَلِكَ مَنْعِهِ مِنْ الإخْتِرَاق إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] سيَكُوْن مَعَادلَاً لحَيَاتِه. كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنَّ هَذَا الإمْبِرَاطُورِ لَنْ يَتِمُ إقناعه بسُهُوُلة .
“الشَاْب ، أنْتَ بالتَأكِيد ستمَوْت . لَا أسْتَطِيِعُ أَنْ أهتم لأسَقُطَ إلى مُسْتَوَاكَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، سأتبعك لِمشاهدتك تمَوْتِ!” أعْلَنَ.
“بِمَا أَنَّه لَيْسَ على إسْتِعْدَاد لِلإقناع ، فعَندَئذ لَا أسْتَطِيِعُ إلَا أَنْ أضَرْبَه للخضوع” ، فَكَّرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بعَنف شَدِيِد.
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُنْدَهِشَاً، وَ سَأَلَ : “نَفَسْ النَوْع مِنْ طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ صُخُوُرِ مَصْدَرِ الْفِوضى؟”
أكمل البرج الصغير : “تمْتَلَكَ هَذِهِ الصُخُوُر أيْضَاً كِمِيَّات كَـَـبِيِرَة جداً مِنْ السمَاتَ العَنِيِفَة . إِذَا كُنْت تستوعب أكثَرَ مِنْ الْلَازِم ، مَعَ مستوى التَدْرِيِب الحـَـالِي ، فلن تَكُوُن قَادِراً بالتَأكِيد على السَيْطَرِة عَلَيْه . سَوْفَ تُوَاجَه تَغْيِيِرا جِذْرياً فِيْ الشَخْصِيَة ، وَ تُصْبِحُ رَجُلاً وَحْشياً لَا يَعْرِفَ إلَا الذَبْح وَ سفك الدِماَء “.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
عِنْدَمَا سمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذَا ، تخلى فَوْرَاً عَن فكرة جَلْبِ بَعْض هَذِهِ الصُخُوُر لوالَدَيْه ، وسَأَلَ : “حتى البُرْج الأسْوَد غَيْرَ قَادِر على محو هَذِهِ العواطِفِ بدَاخلِه؟”
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“أصَعْب شَيئِ يُمْكِن فِهْمه هـُــوَ الطَبِيِعة البَشَرِية … ما لَمْ أحذف كُلْ ذِكْرَيَاتك تَمَاماً” ، اقترحَ البُرْج الصَغِيِر.
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ وَاثِقَاً تَمَاماً فِيْ مَوْهِبَتَه الشَخْصِيَة فِيْ الخِيِميَاء.
“انسى ذَلِكَ!” هزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه بِسُرْعَةٍ . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَيّ رَغبَة على الإطْلَاٌق فِيْ محو ذِكْرَيَات والَدَيْه وَ لِكَيّ يُصْبِحَوا غُرَبَاء بالكَامِلِ . و عِلَاوَة على ذَلِكَ ، كَانَ لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ الثِقَة فِيْ أَنَّه يُمْكِن أَنْ ينَقْل والَدَيْه إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. مَعَ مَائَتَي سنة إِضَافِيْة مِنْ العُمْرِ ، يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن قَادِرا على الدُخُولُ فِيْ العَالَم الخَالِدِ والحُصُول على الحُبُوُب الخِيِميَائِيَّةِ الخَالِدَة لوالَدَيْه لمسَاعَدتهم على النَجَاح على الفَوْر.
“لأَنـَّـه لَيْسَ لَدَيْ سوى نِصْف يَوْم ، يَجِب أَنْ أذَهَبَ و أسَبَب فوضى عارمة” ، على حَد زَعْمِهِ ، قَالَ بِجُنُونْ.
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ وَاثِقَاً تَمَاماً فِيْ مَوْهِبَتَه الشَخْصِيَة فِيْ الخِيِميَاء.
“هَذَا صَحِيِح . لكن كِمْيَة طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ الدَاخلِ ضئيلة للغَايَة ، لَا يُمْكِنُ إزعاجِي بِإِسْتِيِعَابها!” أعْلَنَ البُرْج الصَغِيِر فِيْ نغمَةِ تْسُونْدِرِي!!!
قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) التَعَامل مَعَ نا تشى يان وَ إمْبِرَاطُورِ الَنَار أوَلَا ، ثُمَ العَوْدَة إلى هُنَا لدِرَاسَة هَذَا المنَجْمَ وَ مَعَرفة مـَـا تَمَ دفنهُ بدَاخلِه.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
خَرَجَ الإثْنَان سَرِيِعاً جداً مِنْ المناجم وَ بَدَأوا فِيْ السَيْرَ نَحْو أسْوَارِ المَدَيْنة.
لن يَكُوْن مِنْ غَيْرَ المُنَاسِب أَنْ نطلق عَلَيْهَا صُخُوُرا خــَــالـِــدْة ، فكَيْفَ يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟
“تَوَقَف!” الحُرَاسْ نَادُوُا . كَانَ الأَمْر الذِيْ تلقوه أن لَا يَسْمَحُوا لِأيِ شَخْص بمُغَادَرة هَذَا المكَانَ.
لن يَكُوْن مِنْ غَيْرَ المُنَاسِب أَنْ نطلق عَلَيْهَا صُخُوُرا خــَــالـِــدْة ، فكَيْفَ يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟
“أوه؟” بو وان لين ظَهَرَ كذَلِكَ ، إبتِسَامَةٌ بَارِدْة فِيْ زوايا شَفَتَيْهِ ، وَ قَاْلَ : “الشَاْب ، أنْتَ حقا تتَصَرُف بِتَهَوُرٍ. كُنْت حتى تَتَجَرَّأ على الدُخُولُ فِيْ هَذَا المنَجْمَ ! الأنَ , لَدَيْك فَقَطْ نِصْف يَوْم مِنْ الوَقْت المُتَبْقَي للعيش. “
أظْهَرَ (بُوَا وَان لِيِن) على الفَوْر الحذر . فِيْ السَابِقَ ، لَمْ يَكُنْ قَدْ إتَّخَذَ أَيّ تَحَرُك لأَنـَّـه شَعَرَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ شَخْصا مغُرُوُراً . و الأنَ , كَانَ هَذَا الرَجُل ، الذِيْ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يعبث مَعَهُ ،لَيْسَ لَدَيِّهِ سوى أقَلَ مِنْ نِصْف يَوْم فِيْ الحَيَاة… سيَكُوْن ذَلِكَ أكثَرَ فظاعة . مِنْ سيَكُوْن على إسْتِعْدَاد للمَخَاطِرة بحَيَاتِه ضِدْ شَخْص كَانَ سيَمُوُت ؟
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً . كَانَ مَصِيِرُهُ صَعْبَاً للغَايَة . مـَـا لَمْ يَظَلُ فِيْ المَنْجَمِ لِعِدّةِ سَنَوَات ، لَنْ يتأثر بالعَنة . وَ عِلَاوَة على ذَلِكَ ، حتى لـَــوْ كَانَ ، ألَمْ يَكُنْ لَدَيْه البُرْج الأسْوَد ؟ كَانَ لِهَذَا العُنْصُرُ الخــَــالـِــدْ مَهَارَة غَيْرَ عَادِية فِيْ مسَائِل مِثْل القَضَاء على الـشـرَّ وَ اللَعَنَات.
عِنْدَمَا سمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذَا ، تخلى فَوْرَاً عَن فكرة جَلْبِ بَعْض هَذِهِ الصُخُوُر لوالَدَيْه ، وسَأَلَ : “حتى البُرْج الأسْوَد غَيْرَ قَادِر على محو هَذِهِ العواطِفِ بدَاخلِه؟”
“لأَنـَّـه لَيْسَ لَدَيْ سوى نِصْف يَوْم ، يَجِب أَنْ أذَهَبَ و أسَبَب فوضى عارمة” ، على حَد زَعْمِهِ ، قَالَ بِجُنُونْ.
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُنْدَهِشَاً، وَ سَأَلَ : “نَفَسْ النَوْع مِنْ طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ صُخُوُرِ مَصْدَرِ الْفِوضى؟”
أظْهَرَ (بُوَا وَان لِيِن) على الفَوْر الحذر . فِيْ السَابِقَ ، لَمْ يَكُنْ قَدْ إتَّخَذَ أَيّ تَحَرُك لأَنـَّـه شَعَرَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ شَخْصا مغُرُوُراً . و الأنَ , كَانَ هَذَا الرَجُل ، الذِيْ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يعبث مَعَهُ ،لَيْسَ لَدَيِّهِ سوى أقَلَ مِنْ نِصْف يَوْم فِيْ الحَيَاة… سيَكُوْن ذَلِكَ أكثَرَ فظاعة . مِنْ سيَكُوْن على إسْتِعْدَاد للمَخَاطِرة بحَيَاتِه ضِدْ شَخْص كَانَ سيَمُوُت ؟
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ وَاثِقَاً تَمَاماً فِيْ مَوْهِبَتَه الشَخْصِيَة فِيْ الخِيِميَاء.
“الشَاْب ، أنْتَ بالتَأكِيد ستمَوْت . لَا أسْتَطِيِعُ أَنْ أهتم لأسَقُطَ إلى مُسْتَوَاكَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، سأتبعك لِمشاهدتك تمَوْتِ!” أعْلَنَ.
ترجمة
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِبْتَسَمَ إبْتِسَامَة عَرِيِضَة ، وسَأَلَ: “حقا؟ ستتبعَني أينما ذَهَبَت؟ أتَجْرُوء؟”
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً . كَانَ مَصِيِرُهُ صَعْبَاً للغَايَة . مـَـا لَمْ يَظَلُ فِيْ المَنْجَمِ لِعِدّةِ سَنَوَات ، لَنْ يتأثر بالعَنة . وَ عِلَاوَة على ذَلِكَ ، حتى لـَــوْ كَانَ ، ألَمْ يَكُنْ لَدَيْه البُرْج الأسْوَد ؟ كَانَ لِهَذَا العُنْصُرُ الخــَــالـِــدْ مَهَارَة غَيْرَ عَادِية فِيْ مسَائِل مِثْل القَضَاء على الـشـرَّ وَ اللَعَنَات.
“هاهَا ، هَل هُنَاْكَ أَيّ مكَانَ فِيْ هَذَا العَالَم أنَا (بُوَا وَان لِيِن) ، لَا أجْرُؤ على الذَهَاَبِ إلَيّهِ؟” ضَحِكَ (بُوَا وَان لِيِن) ببِرُوُدْ.
لن يَكُوْن مِنْ غَيْرَ المُنَاسِب أَنْ نطلق عَلَيْهَا صُخُوُرا خــَــالـِــدْة ، فكَيْفَ يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟
“ثُمَ ، تعال” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة ، وَ هُوَ يَسِيِر للأَمَامَ . كَانَ مُتَجِهَا فِيْ إتِجَاهَ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة ، أوَقَفَ (بُوَا وَان لِيِن) الحُرَاسْ هُنَا مِنْ المُتَابَعَة. خِلَاف ذَلِكَ ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَؤُلَاء الَنَاس قَادِرين على وَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟
“انسى ذَلِكَ!” هزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه بِسُرْعَةٍ . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَيّ رَغبَة على الإطْلَاٌق فِيْ محو ذِكْرَيَات والَدَيْه وَ لِكَيّ يُصْبِحَوا غُرَبَاء بالكَامِلِ . و عِلَاوَة على ذَلِكَ ، كَانَ لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ الثِقَة فِيْ أَنَّه يُمْكِن أَنْ ينَقْل والَدَيْه إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. مَعَ مَائَتَي سنة إِضَافِيْة مِنْ العُمْرِ ، يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن قَادِرا على الدُخُولُ فِيْ العَالَم الخَالِدِ والحُصُول على الحُبُوُب الخِيِميَائِيَّةِ الخَالِدَة لوالَدَيْه لمسَاعَدتهم على النَجَاح على الفَوْر.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
صــَكـَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَسْنَانه . لَقَد فَعَلَتهَا عمداً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ . فِيْ محَاوَلة لإغضابه ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ قَاْلَ : “لَا مانع إِذَا كُنْت تحصل على البَعْض ، سَيَكُوُنُ ذَلِكَ أَفْضَل” لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلى الفِهْم القِتَالِي ، لكن أبويه كَانَا كذَلِكَ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ إمداد كَبِيِر مِنْ هَذَا النَوْع مِنْ الصُخُوُر ، كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنْ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ و(يُوي هُونْغ تشَانْغ) سيَكُوْنان قَادِرين على الوُصُول بسُهُوُلة إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].
الفصل (2/10)
و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، سيَكُوْن مِنْ الصَعْب عَلَيْه إقناع إمْبِرَاطُورِ الَنَار أَنْ يتَوَقَفَ.
ترجمة
“هاهَا ، هَل هُنَاْكَ أَيّ مكَانَ فِيْ هَذَا العَالَم أنَا (بُوَا وَان لِيِن) ، لَا أجْرُؤ على الذَهَاَبِ إلَيّهِ؟” ضَحِكَ (بُوَا وَان لِيِن) ببِرُوُدْ.
◉ℍ???????◉
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُنْدَهِشَاً، وَ سَأَلَ : “نَفَسْ النَوْع مِنْ طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ صُخُوُرِ مَصْدَرِ الْفِوضى؟”
