Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 644

㊎ طَاقَةُ المَصْدَر㊎

㊎ طَاقَةُ المَصْدَر㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

صــَكـَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَسْنَانه . لَقَد فَعَلَتهَا عمداً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ . فِيْ محَاوَلة لإغضابه ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ قَاْلَ : “لَا مانع إِذَا كُنْت تحصل على البَعْض ، سَيَكُوُنُ ذَلِكَ أَفْضَل” لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلى الفِهْم القِتَالِي ، لكن أبويه كَانَا كذَلِكَ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ إمداد كَبِيِر مِنْ هَذَا النَوْع مِنْ الصُخُوُر ، كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنْ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ و(يُوي هُونْغ تشَانْغ) سيَكُوْنان قَادِرين على الوُصُول بسُهُوُلة إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

طَاقَةُ المَصْدَر

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“انسى ذَلِكَ!” هزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه بِسُرْعَةٍ . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَيّ رَغبَة على الإطْلَاٌق فِيْ محو ذِكْرَيَات والَدَيْه وَ لِكَيّ يُصْبِحَوا غُرَبَاء بالكَامِلِ . و عِلَاوَة على ذَلِكَ ، كَانَ لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ الثِقَة فِيْ أَنَّه يُمْكِن أَنْ ينَقْل والَدَيْه إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. مَعَ مَائَتَي سنة إِضَافِيْة مِنْ العُمْرِ ، يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن قَادِرا على الدُخُولُ فِيْ العَالَم الخَالِدِ والحُصُول على الحُبُوُب الخِيِميَائِيَّةِ الخَالِدَة لوالَدَيْه لمسَاعَدتهم على النَجَاح على الفَوْر.

“عَادِية؟” فوجئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانت هَذِهِ صَخْرَة قَادِرَة على رَفَعَ تَدْرِيِب [طَبَقَةِ إزْدِهَار الزُهُوُر] ، هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟ إِذَا كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ لَا يحصى مِنْ هَذِهِ الصُخُوُر “العَادِية” ، فَقَد تَمَ التَأَكُدْ مِنْ أَنَّه حتى الخِنْزِيِر يُمْكِن أَنْ يَتَقَدَم إلى [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] . حتى أنِ تُصْبِحَ خَالِدَاً قَدْ لَا يَكُوْن مُسْتَحِيِلاً.

أظْهَرَ (بُوَا وَان لِيِن) على الفَوْر الحذر . فِيْ السَابِقَ ، لَمْ يَكُنْ قَدْ إتَّخَذَ أَيّ تَحَرُك لأَنـَّـه شَعَرَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ شَخْصا مغُرُوُراً . و الأنَ , كَانَ هَذَا الرَجُل ، الذِيْ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يعبث مَعَهُ ،لَيْسَ لَدَيِّهِ سوى أقَلَ مِنْ نِصْف يَوْم فِيْ الحَيَاة… سيَكُوْن ذَلِكَ أكثَرَ فظاعة . مِنْ سيَكُوْن على إسْتِعْدَاد للمَخَاطِرة بحَيَاتِه ضِدْ شَخْص كَانَ سيَمُوُت ؟

لن يَكُوْن مِنْ غَيْرَ المُنَاسِب أَنْ نطلق عَلَيْهَا صُخُوُرا خــَــالـِــدْة ، فكَيْفَ يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟

عِنْدَمَا سمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذَا ، تخلى فَوْرَاً عَن فكرة جَلْبِ بَعْض هَذِهِ الصُخُوُر لوالَدَيْه ، وسَأَلَ : “حتى البُرْج الأسْوَد غَيْرَ قَادِر على محو هَذِهِ العواطِفِ بدَاخلِه؟”

“طَاقَةِ المَصْدَّر؟” هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه :”لِمَاذَا لَا يُمْكِنني الشُعُور بَذَلَكَ؟”

“أصَعْب شَيئِ يُمْكِن فِهْمه هـُــوَ الطَبِيِعة البَشَرِية … ما لَمْ أحذف كُلْ ذِكْرَيَاتك تَمَاماً” ، اقترحَ البُرْج الصَغِيِر.

“طَاقَةِ المَصْدَّر ، هُوَ مَصْدَر طَاقَة الفَوْضَي” ، أوضح البُرْج الصَغِيِر.

أظْهَرَ (بُوَا وَان لِيِن) على الفَوْر الحذر . فِيْ السَابِقَ ، لَمْ يَكُنْ قَدْ إتَّخَذَ أَيّ تَحَرُك لأَنـَّـه شَعَرَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ شَخْصا مغُرُوُراً . و الأنَ , كَانَ هَذَا الرَجُل ، الذِيْ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يعبث مَعَهُ ،لَيْسَ لَدَيِّهِ سوى أقَلَ مِنْ نِصْف يَوْم فِيْ الحَيَاة… سيَكُوْن ذَلِكَ أكثَرَ فظاعة . مِنْ سيَكُوْن على إسْتِعْدَاد للمَخَاطِرة بحَيَاتِه ضِدْ شَخْص كَانَ سيَمُوُت ؟

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُنْدَهِشَاً، وَ سَأَلَ : “نَفَسْ النَوْع مِنْ طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ صُخُوُرِ مَصْدَرِ الْفِوضى؟”

“ثُمَ ، تعال” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة ، وَ هُوَ يَسِيِر للأَمَامَ . كَانَ مُتَجِهَا فِيْ إتِجَاهَ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة ، أوَقَفَ (بُوَا وَان لِيِن) الحُرَاسْ هُنَا مِنْ المُتَابَعَة. خِلَاف ذَلِكَ ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَؤُلَاء الَنَاس قَادِرين على وَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟

“هَذَا صَحِيِح . لكن كِمْيَة طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ الدَاخلِ ضئيلة للغَايَة ، لَا يُمْكِنُ إزعاجِي بِإِسْتِيِعَابها!” أعْلَنَ البُرْج الصَغِيِر فِيْ نغمَةِ تْسُونْدِرِي!!!

فَقَطْ بِسَمَاعِ مـَـا كَانَ يَقُوُلَه!

• تسوندري : ترجمتُهَا كما هِيَ , ومعناها لمن لا يتابع الأنمي : الشخصية التي تُظهِر عَكْس مَا تُريِدُ دَاخِلَ نَفْسِهَا , و في الغالب ما يأخُذِ الجميع عنهم إنطباعاً من الغرور.

“عَادِية؟” فوجئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانت هَذِهِ صَخْرَة قَادِرَة على رَفَعَ تَدْرِيِب [طَبَقَةِ إزْدِهَار الزُهُوُر] ، هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟ إِذَا كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ لَا يحصى مِنْ هَذِهِ الصُخُوُر “العَادِية” ، فَقَد تَمَ التَأَكُدْ مِنْ أَنَّه حتى الخِنْزِيِر يُمْكِن أَنْ يَتَقَدَم إلى [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] . حتى أنِ تُصْبِحَ خَالِدَاً قَدْ لَا يَكُوْن مُسْتَحِيِلاً.

فَقَطْ بِسَمَاعِ مـَـا كَانَ يَقُوُلَه!

“هاهَا ، هَل هُنَاْكَ أَيّ مكَانَ فِيْ هَذَا العَالَم أنَا (بُوَا وَان لِيِن) ، لَا أجْرُؤ على الذَهَاَبِ إلَيّهِ؟” ضَحِكَ (بُوَا وَان لِيِن) ببِرُوُدْ.

صــَكـَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَسْنَانه . لَقَد فَعَلَتهَا عمداً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ . فِيْ محَاوَلة لإغضابه ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ قَاْلَ : “لَا مانع إِذَا كُنْت تحصل على البَعْض ، سَيَكُوُنُ ذَلِكَ أَفْضَل” لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلى الفِهْم القِتَالِي ، لكن أبويه كَانَا كذَلِكَ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ إمداد كَبِيِر مِنْ هَذَا النَوْع مِنْ الصُخُوُر ، كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنْ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ و(يُوي هُونْغ تشَانْغ) سيَكُوْنان قَادِرين على الوُصُول بسُهُوُلة إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) التَعَامل مَعَ نا تشى يان وَ إمْبِرَاطُورِ الَنَار أوَلَا ، ثُمَ العَوْدَة إلى هُنَا لدِرَاسَة هَذَا المنَجْمَ وَ مَعَرفة مـَـا تَمَ دفنهُ بدَاخلِه.

وَ فِهْم فَجْأة . لِمَاذَا كَانَ الإمْبِرَاطُورِ الَنَار على إسْتِعْدَاد لعَدَم الإسْتِسْلَامِ من أجلِ الحُصُول على هَذِهِ الخامَاتَ ؟ كَانَ ذَلِكَ لأَنَّ هَذَا يُمْكِن أَنْ يَسْمَحَ لأَحَدِهِم ، فِيْ وَضْع لَا يمْتَلَكَ فِيِهِ أَيّ تِقَنِيَة زِرَاْعَة وَ لَيْسَ لَدَيْه قُدْرَة كَافِيَة على الفِهْم ، لإستكَمَال قَفَزَة على بوابة التنين مِمَا يُؤَدِي إلى التعَالِي مِنْ هَذَا العَالَم الْفِانِي!

وَ فِهْم فَجْأة . لِمَاذَا كَانَ الإمْبِرَاطُورِ الَنَار على إسْتِعْدَاد لعَدَم الإسْتِسْلَامِ من أجلِ الحُصُول على هَذِهِ الخامَاتَ ؟ كَانَ ذَلِكَ لأَنَّ هَذَا يُمْكِن أَنْ يَسْمَحَ لأَحَدِهِم ، فِيْ وَضْع لَا يمْتَلَكَ فِيِهِ أَيّ تِقَنِيَة زِرَاْعَة وَ لَيْسَ لَدَيْه قُدْرَة كَافِيَة على الفِهْم ، لإستكَمَال قَفَزَة على بوابة التنين مِمَا يُؤَدِي إلى التعَالِي مِنْ هَذَا العَالَم الْفِانِي!

ت.م : [من الأسَاطِيِر الصينية , أن السَمَكَة إذا مَرَّت من خِلَال بَوَابَةِ التنين سَتَكُوُنُ سمكة مُجَنَحَة و لديها البعض من سلالة التنين , بَل وربما تَتَحَوَلُ إلَي تنين فَيَضَان…الخ,عَبَثِيَّات من نوع مــا ?]

“أوه؟” بو وان لين ظَهَرَ كذَلِكَ ، إبتِسَامَةٌ بَارِدْة فِيْ زوايا شَفَتَيْهِ ، وَ قَاْلَ : “الشَاْب ، أنْتَ حقا تتَصَرُف بِتَهَوُرٍ. كُنْت حتى تَتَجَرَّأ على الدُخُولُ فِيْ هَذَا المنَجْمَ ! الأنَ , لَدَيْك فَقَطْ نِصْف يَوْم مِنْ الوَقْت المُتَبْقَي للعيش. “

و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، سيَكُوْن مِنْ الصَعْب عَلَيْه إقناع إمْبِرَاطُورِ الَنَار أَنْ يتَوَقَفَ.

خَرَجَ الإثْنَان سَرِيِعاً جداً مِنْ المناجم وَ بَدَأوا فِيْ السَيْرَ نَحْو أسْوَارِ المَدَيْنة.

لأن هَذَا يَنْطَوِي على إخْتِرَاق َمِسْتُوى التَدْرِيِب الرَئِيِسي التَالِي ، وَ الذِيْ يعَني أيْضَاً اختلاف مَائَتَيّ عَام إِضَافِيْ مِنْ العُمْرِ ! بدُونَ إخْتِرَاق لـِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، يمْتَلَكَ البَشَرُ فَقَطْ مَائَة عَام مِنْ العُمْرِ . وَ قَدْ استخدم إمْبِرَاطُورِ الَنَار مـَـا لَا يقل عَن نِصْف حَيَاتِه ، لذَلِكَ مَنْعِهِ مِنْ الإخْتِرَاق إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] سيَكُوْن مَعَادلَاً لحَيَاتِه. كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنَّ هَذَا الإمْبِرَاطُورِ لَنْ يَتِمُ إقناعه بسُهُوُلة .

وَ فِهْم فَجْأة . لِمَاذَا كَانَ الإمْبِرَاطُورِ الَنَار على إسْتِعْدَاد لعَدَم الإسْتِسْلَامِ من أجلِ الحُصُول على هَذِهِ الخامَاتَ ؟ كَانَ ذَلِكَ لأَنَّ هَذَا يُمْكِن أَنْ يَسْمَحَ لأَحَدِهِم ، فِيْ وَضْع لَا يمْتَلَكَ فِيِهِ أَيّ تِقَنِيَة زِرَاْعَة وَ لَيْسَ لَدَيْه قُدْرَة كَافِيَة على الفِهْم ، لإستكَمَال قَفَزَة على بوابة التنين مِمَا يُؤَدِي إلى التعَالِي مِنْ هَذَا العَالَم الْفِانِي!

“بِمَا أَنَّه لَيْسَ على إسْتِعْدَاد لِلإقناع ، فعَندَئذ لَا أسْتَطِيِعُ إلَا أَنْ أضَرْبَه للخضوع” ، فَكَّرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بعَنف شَدِيِد.

ترجمة

أكمل البرج الصغير : “تمْتَلَكَ هَذِهِ الصُخُوُر أيْضَاً كِمِيَّات كَـَـبِيِرَة جداً مِنْ السمَاتَ العَنِيِفَة . إِذَا كُنْت تستوعب أكثَرَ مِنْ الْلَازِم ، مَعَ مستوى التَدْرِيِب الحـَـالِي ، فلن تَكُوُن قَادِراً بالتَأكِيد على السَيْطَرِة عَلَيْه . سَوْفَ تُوَاجَه تَغْيِيِرا جِذْرياً فِيْ الشَخْصِيَة ، وَ تُصْبِحُ رَجُلاً وَحْشياً لَا يَعْرِفَ إلَا الذَبْح وَ سفك الدِماَء “.

“ثُمَ ، تعال” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة ، وَ هُوَ يَسِيِر للأَمَامَ . كَانَ مُتَجِهَا فِيْ إتِجَاهَ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة ، أوَقَفَ (بُوَا وَان لِيِن) الحُرَاسْ هُنَا مِنْ المُتَابَعَة. خِلَاف ذَلِكَ ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَؤُلَاء الَنَاس قَادِرين على وَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟

عِنْدَمَا سمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذَا ، تخلى فَوْرَاً عَن فكرة جَلْبِ بَعْض هَذِهِ الصُخُوُر لوالَدَيْه ، وسَأَلَ : “حتى البُرْج الأسْوَد غَيْرَ قَادِر على محو هَذِهِ العواطِفِ بدَاخلِه؟”

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِبْتَسَمَ إبْتِسَامَة عَرِيِضَة ، وسَأَلَ: “حقا؟ ستتبعَني أينما ذَهَبَت؟ أتَجْرُوء؟”

“أصَعْب شَيئِ يُمْكِن فِهْمه هـُــوَ الطَبِيِعة البَشَرِية … ما لَمْ أحذف كُلْ ذِكْرَيَاتك تَمَاماً” ، اقترحَ البُرْج الصَغِيِر.

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ وَاثِقَاً تَمَاماً فِيْ مَوْهِبَتَه الشَخْصِيَة فِيْ الخِيِميَاء.

“انسى ذَلِكَ!” هزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه بِسُرْعَةٍ . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَيّ رَغبَة على الإطْلَاٌق فِيْ محو ذِكْرَيَات والَدَيْه وَ لِكَيّ يُصْبِحَوا غُرَبَاء بالكَامِلِ . و عِلَاوَة على ذَلِكَ ، كَانَ لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ الثِقَة فِيْ أَنَّه يُمْكِن أَنْ ينَقْل والَدَيْه إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. مَعَ مَائَتَي سنة إِضَافِيْة مِنْ العُمْرِ ، يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن قَادِرا على الدُخُولُ فِيْ العَالَم الخَالِدِ والحُصُول على الحُبُوُب الخِيِميَائِيَّةِ الخَالِدَة لوالَدَيْه لمسَاعَدتهم على النَجَاح على الفَوْر.

“طَاقَةِ المَصْدَّر ، هُوَ مَصْدَر طَاقَة الفَوْضَي” ، أوضح البُرْج الصَغِيِر.

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ وَاثِقَاً تَمَاماً فِيْ مَوْهِبَتَه الشَخْصِيَة فِيْ الخِيِميَاء.

فَقَطْ بِسَمَاعِ مـَـا كَانَ يَقُوُلَه!

قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) التَعَامل مَعَ نا تشى يان وَ إمْبِرَاطُورِ الَنَار أوَلَا ، ثُمَ العَوْدَة إلى هُنَا لدِرَاسَة هَذَا المنَجْمَ وَ مَعَرفة مـَـا تَمَ دفنهُ بدَاخلِه.

أكمل البرج الصغير : “تمْتَلَكَ هَذِهِ الصُخُوُر أيْضَاً كِمِيَّات كَـَـبِيِرَة جداً مِنْ السمَاتَ العَنِيِفَة . إِذَا كُنْت تستوعب أكثَرَ مِنْ الْلَازِم ، مَعَ مستوى التَدْرِيِب الحـَـالِي ، فلن تَكُوُن قَادِراً بالتَأكِيد على السَيْطَرِة عَلَيْه . سَوْفَ تُوَاجَه تَغْيِيِرا جِذْرياً فِيْ الشَخْصِيَة ، وَ تُصْبِحُ رَجُلاً وَحْشياً لَا يَعْرِفَ إلَا الذَبْح وَ سفك الدِماَء “.

خَرَجَ الإثْنَان سَرِيِعاً جداً مِنْ المناجم وَ بَدَأوا فِيْ السَيْرَ نَحْو أسْوَارِ المَدَيْنة.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“تَوَقَف!” الحُرَاسْ نَادُوُا . كَانَ الأَمْر الذِيْ تلقوه أن لَا يَسْمَحُوا لِأيِ شَخْص بمُغَادَرة هَذَا المكَانَ.

و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، سيَكُوْن مِنْ الصَعْب عَلَيْه إقناع إمْبِرَاطُورِ الَنَار أَنْ يتَوَقَفَ.

“أوه؟” بو وان لين ظَهَرَ كذَلِكَ ، إبتِسَامَةٌ بَارِدْة فِيْ زوايا شَفَتَيْهِ ، وَ قَاْلَ : “الشَاْب ، أنْتَ حقا تتَصَرُف بِتَهَوُرٍ. كُنْت حتى تَتَجَرَّأ على الدُخُولُ فِيْ هَذَا المنَجْمَ ! الأنَ , لَدَيْك فَقَطْ نِصْف يَوْم مِنْ الوَقْت المُتَبْقَي للعيش. “

الفصل (2/10)

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً . كَانَ مَصِيِرُهُ صَعْبَاً للغَايَة . مـَـا لَمْ يَظَلُ فِيْ المَنْجَمِ لِعِدّةِ سَنَوَات ، لَنْ يتأثر بالعَنة . وَ عِلَاوَة على ذَلِكَ ، حتى لـَــوْ كَانَ ، ألَمْ يَكُنْ لَدَيْه البُرْج الأسْوَد ؟ كَانَ لِهَذَا العُنْصُرُ الخــَــالـِــدْ مَهَارَة غَيْرَ عَادِية فِيْ مسَائِل مِثْل القَضَاء على الـشـرَّ وَ اللَعَنَات.

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ وَاثِقَاً تَمَاماً فِيْ مَوْهِبَتَه الشَخْصِيَة فِيْ الخِيِميَاء.

“لأَنـَّـه لَيْسَ لَدَيْ سوى نِصْف يَوْم ، يَجِب أَنْ أذَهَبَ و أسَبَب فوضى عارمة” ، على حَد زَعْمِهِ ، قَالَ بِجُنُونْ.

أكمل البرج الصغير : “تمْتَلَكَ هَذِهِ الصُخُوُر أيْضَاً كِمِيَّات كَـَـبِيِرَة جداً مِنْ السمَاتَ العَنِيِفَة . إِذَا كُنْت تستوعب أكثَرَ مِنْ الْلَازِم ، مَعَ مستوى التَدْرِيِب الحـَـالِي ، فلن تَكُوُن قَادِراً بالتَأكِيد على السَيْطَرِة عَلَيْه . سَوْفَ تُوَاجَه تَغْيِيِرا جِذْرياً فِيْ الشَخْصِيَة ، وَ تُصْبِحُ رَجُلاً وَحْشياً لَا يَعْرِفَ إلَا الذَبْح وَ سفك الدِماَء “.

أظْهَرَ (بُوَا وَان لِيِن) على الفَوْر الحذر . فِيْ السَابِقَ ، لَمْ يَكُنْ قَدْ إتَّخَذَ أَيّ تَحَرُك لأَنـَّـه شَعَرَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ شَخْصا مغُرُوُراً . و الأنَ , كَانَ هَذَا الرَجُل ، الذِيْ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يعبث مَعَهُ ،لَيْسَ لَدَيِّهِ سوى أقَلَ مِنْ نِصْف يَوْم فِيْ الحَيَاة… سيَكُوْن ذَلِكَ أكثَرَ فظاعة . مِنْ سيَكُوْن على إسْتِعْدَاد للمَخَاطِرة بحَيَاتِه ضِدْ شَخْص كَانَ سيَمُوُت ؟

◉ℍ???????◉

“الشَاْب ، أنْتَ بالتَأكِيد ستمَوْت . لَا أسْتَطِيِعُ أَنْ أهتم لأسَقُطَ إلى مُسْتَوَاكَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، سأتبعك لِمشاهدتك تمَوْتِ!” أعْلَنَ.

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُنْدَهِشَاً، وَ سَأَلَ : “نَفَسْ النَوْع مِنْ طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ صُخُوُرِ مَصْدَرِ الْفِوضى؟”

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِبْتَسَمَ إبْتِسَامَة عَرِيِضَة ، وسَأَلَ: “حقا؟ ستتبعَني أينما ذَهَبَت؟ أتَجْرُوء؟”

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“هاهَا ، هَل هُنَاْكَ أَيّ مكَانَ فِيْ هَذَا العَالَم أنَا (بُوَا وَان لِيِن) ، لَا أجْرُؤ على الذَهَاَبِ إلَيّهِ؟” ضَحِكَ (بُوَا وَان لِيِن) ببِرُوُدْ.

خَرَجَ الإثْنَان سَرِيِعاً جداً مِنْ المناجم وَ بَدَأوا فِيْ السَيْرَ نَحْو أسْوَارِ المَدَيْنة.

“ثُمَ ، تعال” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة ، وَ هُوَ يَسِيِر للأَمَامَ . كَانَ مُتَجِهَا فِيْ إتِجَاهَ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة ، أوَقَفَ (بُوَا وَان لِيِن) الحُرَاسْ هُنَا مِنْ المُتَابَعَة. خِلَاف ذَلِكَ ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَؤُلَاء الَنَاس قَادِرين على وَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟

و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، سيَكُوْن مِنْ الصَعْب عَلَيْه إقناع إمْبِرَاطُورِ الَنَار أَنْ يتَوَقَفَ.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) التَعَامل مَعَ نا تشى يان وَ إمْبِرَاطُورِ الَنَار أوَلَا ، ثُمَ العَوْدَة إلى هُنَا لدِرَاسَة هَذَا المنَجْمَ وَ مَعَرفة مـَـا تَمَ دفنهُ بدَاخلِه.

الفصل (2/10)

“الشَاْب ، أنْتَ بالتَأكِيد ستمَوْت . لَا أسْتَطِيِعُ أَنْ أهتم لأسَقُطَ إلى مُسْتَوَاكَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، سأتبعك لِمشاهدتك تمَوْتِ!” أعْلَنَ.

ترجمة

فَقَطْ بِسَمَاعِ مـَـا كَانَ يَقُوُلَه!

ℍ???????

“أوه؟” بو وان لين ظَهَرَ كذَلِكَ ، إبتِسَامَةٌ بَارِدْة فِيْ زوايا شَفَتَيْهِ ، وَ قَاْلَ : “الشَاْب ، أنْتَ حقا تتَصَرُف بِتَهَوُرٍ. كُنْت حتى تَتَجَرَّأ على الدُخُولُ فِيْ هَذَا المنَجْمَ ! الأنَ , لَدَيْك فَقَطْ نِصْف يَوْم مِنْ الوَقْت المُتَبْقَي للعيش. “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط