Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 111

الفصل 110
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 110

بعد انتهاء الزلزال ، اضطررنا إلى الصعود إلى الأعلى لتوضيح الأمور .

بعبارة أخرى ، ما لاحظه راجنار بشأن عِرقه لا علاقة له بالقصة الأصلية .

لم أستطع التأخر أكثر من ذلك .

‘آه يا إلهي . ماذا علىّ أن أفعل ؟’

“راجنار ، في الأصل . هل تقفز التنانين هكذا ؟”

سرعان ما بدأت الدموع تتشكل على عيون فلور و أحنت رأسها .

كان راجنار يتسلق الجدار بدون تردد و يحملني بكل قوته .

توقفت عن المشي بسبب الصوت المألوف .

“……..”

بفضل قلب فلور الذي كانت تفكر بي ابتسمت و ربتت على ظهرها .

لم يستجب راجنار بسرعة .

لكن ….

“يبدوا أن الجميع بفعل هذا بشكل جيد .”

“يبدوا أن الجميع بفعل هذا بشكل جيد .”

“…ربما أنا أفضل من الآخرين ؟”

“كيف تجرؤين أيتها المتواضعة ؟ اتركي يدي !”

“أفضل من التنين الذي يُدعى چوزيف ؟”

على عكس مظهرها كانت فتاة قوية ، لذا منعتها و كأنني أفعل هذا لحمايتها .

“ممم….”

“راجنار لا يمكن أن يكون بجواري .”

“كانت كذبة ، راجنار كاذب .”

“أعتذر لإقلاقكِ .”

ابتسمت قليلاً من ردة فعل راجنار و ارحت وجهي عليه .

‘بصرف النظر عن الموافقة ، يبدوا الأمر متداخلاً .’

نظرًا للإجابة التي قدمتها له منذ فترة ، لقد كان يظهر ردود أفعال غريبة .

بعد الخروج من الزنزانة سألني راجنار :

في النهاية ، أنا لم أقبل طلب راجنار لأن أصبح رفيقة له .

ابتسمت قليلاً من ردة فعل راجنار و ارحت وجهي عليه .

يجب أن تكون طريقة جيدة للتخلص من قلق الموت بحياة تبدوا و كأنها حياة أبدية ، لكنني لم أستطع قبول ذلك .

كانت ماريا تنظر إلىّ بوجه و كأنها كانت على وشكِ البكاء.

‘شكرًا ، لكن لا يمكنني قبول ذلك .’

“بالمناسبة ، هو تنين ؟”

سأل راجنار عن سبب الرفض الدقيق .

نظرت إلى الشخص الذي كان أمام الأميرة جلين فذهلت و اتسعت عيناها .

إن كنت رفضت الطريقة التي عمل بجد من أجلها ، فمن المحتمل أن يشعر بالسوء .

كانت هوية المرأة التي نظرت إلينا بوحشية في عينيها هي الشريرة التي ظهرت في الرواية الأصلية الجزء الثاني . (إسمها نفس الدوق جلين اللي مش بيحب دافني اعتقد اخوها ?) أميرة لقب يطلقوه على إبنة الدوق أو إبنة الإمبراطور مش مقتصر على أميرة الإمبراطورية بس يعني …

‘لأنها كلمة غير لائقة بيننا . أنا صديقتكَ و لست حبيبتكَ .’

“ماذا تفعلين يا أميرة !”

‘صديقة …’

شعر أشقر جميل و مشرق و كأنه ذاب مع العسل ، وعيون خضراء زاهية و كأنها مغطاة بالخضرة .

واصل راجنار تكرار الكلمة ثم أومأ برأسه ببطء .

وجهت نظرتي من ماريا إلى كاستور .

كان الأمر مزعجًا بعض الشيء لأنه قد وافق بشكل أسرع مما كنت أعتقد ، لكننا لن نتمكن من البقاء هنا للأبد ، لذلك قررنا التحرك بسرعة .

توقفت عن المشي بسبب الصوت المألوف .

‘بصرف النظر عن الموافقة ، يبدوا الأمر متداخلاً .’

لم تستطع فلور الغاضبة المحافظة على أفكارها ، وبمجرد أن خرجت من الحفرة قابلت عيناها وهي تشير بالسيف إلى كاستور .

لم يكن الأمر أن راجنار لم يعجبه الأمر .

“هل كنتِ خائفة من أنني قد أكون ميتة ؟”

لكن ….

“قلت لكِ ألا تعتذري عن شيء ليس خطأكِ .”

قبل أن أنتهي من التفكير سمعت أصوات عالية من الأعلى .

نظرت إليه ببرود .

لم تستطع فلور الغاضبة المحافظة على أفكارها ، وبمجرد أن خرجت من الحفرة قابلت عيناها وهي تشير بالسيف إلى كاستور .

كانت ماريا تنظر إلىّ بوجه و كأنها كانت على وشكِ البكاء.

“فلور ؟”

سرعان ما بدأت الدموع تتشكل على عيون فلور و أحنت رأسها .

“آه ، آنستي ؟”

“هل كنتِ خائفة من أنني قد أكون ميتة ؟”

“لماذا ؟ ما الخطب ؟”

تدخل صوت ماريا عندما انتهت المحادثة بيني و بين جيروم .

قمت بالتخبيط على ظهر راجنار و نزلت على الأرض و اقتربت من فلور .

‘أنا متأكدة أنها الأميرة جلين .’

“لماذا تبدين و كأنكِ على وشكِ البكاء ؟”

“آنستي ….”

لم تستطع فلور الغاضبة المحافظة على أفكارها ، وبمجرد أن خرجت من الحفرة قابلت عيناها وهي تشير بالسيف إلى كاستور .

“هل كنتِ خائفة من أنني قد أكون ميتة ؟”

كان راجنار يتسلق الجدار بدون تردد و يحملني بكل قوته .

سرعان ما بدأت الدموع تتشكل على عيون فلور و أحنت رأسها .

كنت أسير في الرواق بدون تردد ، وسمعت صوتًا جديدًا مزعجًا .

كان باستطاعتي رؤية الدموع تنهمر على خدها و لم بكن بإمكاني سوى الإبتسام و عانقت فلور .

قمت بالتخبيط على ظهر راجنار و نزلت على الأرض و اقتربت من فلور .

“أعتذر لإقلاقكِ .”

“نحن بأمان . هل الآنسة دافني و نارس بخير ؟”

“لا . أنا لم أستطع حمايتكِ ….”

كانت الرسائل الموجهة إلى لينوكس و ريكاردو مليئة بالغضب تجاه راجنار .

بفضل قلب فلور الذي كانت تفكر بي ابتسمت و ربتت على ظهرها .

“كل هذا بفضل مغرفة دافني سونبي. لن يترك جوارها بعد الآن .”

سُمِع صوت شهيق لفترة من الوقت .

“آه ، آنستي ؟”

“كل شيء على ما يرام الآن .”

“كانت كذبة ، راجنار كاذب .”

شعرت بالأسف على عيناها الحمراء ، لكن سيكون من الأفضل ألا أريحها الآن .

“يا إلهي ؟ أليس لديكِ كبرياء بصفتكِ نبيلة ؟ كسف يمكنكِ أن تكوني ضحلة للغاية و تضحكي بهذه الطريقة ؟”

أومأت برأسي و ابتسمت بهدوء للأشخاص اللذين تناوبوا على النظر لي و لراجنار ، الذي اقترب مني فجأة .

“يبدوا أن الجميع بفعل هذا بشكل جيد .”

“هل الجميع بخير؟”

“كل هذا بفضل مغرفة دافني سونبي. لن يترك جوارها بعد الآن .”

“نحن بأمان . هل الآنسة دافني و نارس بخير ؟”

“حتى لو اتركيني !”

عندما أومأت برأسي ، تنفس الفرسان الصعداء و نظرت إلى الوضع من حولي .

إنها امرأة رائعة و جميلة وعيناها المرتفة اللامعة التي تبدوا جميلة بشكل خاص .

بدا كاستور ، الذي كان جالسًا في حرج مرعوبًا ، وانهمرت الدموع من عيون ماريا من بعيد .

ابتسمت ببراعة و قلت حتى لا يخيب ظن راجنار .

“جميعًا. أنا آسفة ، أنا حقًا آسفة ….”

كان الأمر مزعجًا بعض الشيء لأنه قد وافق بشكل أسرع مما كنت أعتقد ، لكننا لن نتمكن من البقاء هنا للأبد ، لذلك قررنا التحرك بسرعة .

“قلت لكِ ألا تعتذري عن شيء ليس خطأكِ .”

في النهاية ، أنا لم أقبل طلب راجنار لأن أصبح رفيقة له .

وجهت نظرتي من ماريا إلى كاستور .

على عكس مظهرها كانت فتاة قوية ، لذا منعتها و كأنني أفعل هذا لحمايتها .

عندما رأيت كاستور يرتجف ، اختفت الإبتسامة من على شفتىّ في لحظة .

“بحلول ذلك الوقت ستكون عطلة .”

نظرت إليه ببرود .

لم يفت الأوان بعد للحديث عن التفاصيل .

“بعد الخروج بأمان من الزنزانة ، سوف يُعاقب كونفوشيوس على ما فعله اليوم .”

“راجنار لا يمكن أن يكون بجواري .”

“………”

“آه ، هذا هو صديق طفولتي ، عثرت عليه هنا . يدعى راجنار .”

“ويجب أن تعلم أنه في المرة القادمة كـطالب أكاديمية سيتم منعك من دخول الزنزانة .”

نظرًا لأنه قام بالمسح على صدره كما لو كان يقول أن الأمر مريح ، لقد كان يبدوا قلقًا للغاية .

نزل السكون ببرود مرة أخرى .

ابتسمت قليلاً من ردة فعل راجنار و ارحت وجهي عليه .

نظر لي كاستور وهو لا يعرف ماذا يقول ثم أومأ برأسه .

“لماذا تبدين و كأنكِ على وشكِ البكاء ؟”

“لكن سونبي … هذا الرجل هو ذلك الرجل ؟”

“……..”

وقف جيروم الذي كان يراقبني و طرح الأسألة بدون تردد .

مسحت الدموع من عيني بسبب الرسائل التي بدأت بشكوى خفيفة و أنتهت بشتائم عنيفة (دي رسايل اخواتها)

من الواضح أن شعر راجنار ، الذي كان لونه أزرق فاتح منذ فترة ، قد تحول فجأة للون الأسود ، ولابدَ أنه قد بدى غريبًا .

“هل الجميع بخير؟”

“آه ، هذا هو صديق طفولتي ، عثرت عليه هنا . يدعى راجنار .”

ابتسمت مشيرة إلى جيروم و فلور و أنا .

“راجنار ؟”

سُمِع صوت شهيق لفترة من الوقت .

حتى لو انتبه الجميع إليه كانت نظرة راجنار لا تفارقني .

كانت هوية المرأة التي نظرت إلينا بوحشية في عينيها هي الشريرة التي ظهرت في الرواية الأصلية الجزء الثاني . (إسمها نفس الدوق جلين اللي مش بيحب دافني اعتقد اخوها ?) أميرة لقب يطلقوه على إبنة الدوق أو إبنة الإمبراطور مش مقتصر على أميرة الإمبراطورية بس يعني …

لقد كان عنيدًا لدرجة أنني عندما أدرت رأسي لأنظر له ابتسم ابتسامة مشرقة .

“دافني سونبي ؟”

بدا و كأنه يريد احتكار انتباه صديقه ، وبدا كالكلب الذي يريد أن يحبه صاحبه .

ابتلعت كلمات الشتائم محاولة أن أرسم ابتسامة على شفتي قدر الإمكان .

أضفت و أنا ابتسم بهدوء بسبب هذا المنظر .

‘عليكِ اللعنة .’

“بسبب بعض الظروف غير شعره و لون عينه بالسحر .”

‘لايزال هناك شيء لم أسمعه ، لنفكر في الأمر ببطء بينما أسمع التفاصيل .’

“لقد قلتِ أنكِ لا تعرفينه .”

“فلور ؟”

أضفت بسبب صوت جيروم المليء بمشاعر الخيانة .

ابتلعت كلمات الشتائم محاولة أن أرسم ابتسامة على شفتي قدر الإمكان .

“لا أعرف شخصًا يدعى نارس ، لكنني أعرف راجنار .”

‘صديقة …’

“هل تعلمين أنكِ مُضللة ؟ يبدوان متشابهان للغاية فقط لون الشعر و العين مختلف ، لكن لم يكن بإمكانكِ التعرف عليه ؟”

“بعد الخروج بأمان من الزنزانة ، سوف يُعاقب كونفوشيوس على ما فعله اليوم .”

“من الغريب أنني انفصلت عنه لمدة عشر سنوات و أقوم بمعرفته بسهولة .”

وجهت نظرتي من ماريا إلى كاستور .

“آه ، أنتِ لا تفقدين كلمة واحدة .”

بدا و كأنه يريد احتكار انتباه صديقه ، وبدا كالكلب الذي يريد أن يحبه صاحبه .

عبس جيروم ، لكن لم يكن يبدوا مستاء .

هززت رأسي في وجهه .

نظرًا لأنه قام بالمسح على صدره كما لو كان يقول أن الأمر مريح ، لقد كان يبدوا قلقًا للغاية .

هززت رأسي في وجهه .

‘ياله من حظ جيد .’

توقفت عن المشي بسبب الصوت المألوف .

إن لم أعد لكان هذا المكان مليء بالفوضى .

واصل راجنار تكرار الكلمة ثم أومأ برأسه ببطء .

“لحسن الحظ ، يجب أن تكونا قد تصالحتما .”

“هل كنتِ خائفة من أنني قد أكون ميتة ؟”

تدخل صوت ماريا عندما انتهت المحادثة بيني و بين جيروم .

‘ياله من حظ جيد .’

“كل هذا بفضل مغرفة دافني سونبي. لن يترك جوارها بعد الآن .”

لم يفت الأوان بعد للحديث عن التفاصيل .

بمجرد انتهاء كلمات ماريا ، أصبح تعبير فلور غريبًا بجوار تعبير راجنار المتشبث .

“نحن بأمان . هل الآنسة دافني و نارس بخير ؟”

“هل هي مجنونة ….”

‘شكرًا ، لكن لا يمكنني قبول ذلك .’

تمتمت بهدوء لكن راجنار لم يستطع سماع ما قالته .

كنت أسير في الرواق بدون تردد ، وسمعت صوتًا جديدًا مزعجًا .

ومع ذلك ، كان راجنار يبتسم بشكل مشرق كما لو أن الأمر كان مثيرًا للغاية .

لقد كان عنيدًا لدرجة أنني عندما أدرت رأسي لأنظر له ابتسم ابتسامة مشرقة .

‘آه يا إلهي . ماذا علىّ أن أفعل ؟’

نظرت إليه ببرود .

لكن لفترة من الوقت ، انكسر تعبيره كما لو أن الزجاج قد انكسر بسبب الكلمات التي أعقبت ذلك .

إنها امرأة رائعة و جميلة وعيناها المرتفة اللامعة التي تبدوا جميلة بشكل خاص .

“راجنار لا يمكن أن يكون بجواري .”

نظرت إليه ببرود .

“ماذا ؟ لماذا ؟”

قمت بالتخبيط على ظهر راجنار و نزلت على الأرض و اقتربت من فلور .

“لماذا ؟”

وضعت بعض الشروط لراجنار .

ابتسمت مشيرة إلى جيروم و فلور و أنا .

“كانت كذبة ، راجنار كاذب .”

“راجنار على عكسنا . ليس طالبًا في الأكاديمية . و لقد اتضح أنه ليس المرافق الرسمي لماريا .”

“هذا….!”

“م-مستحيل ؟”

“آه ، آنستي ؟”

تصلب تعبير راجنار كما لو كان قد توقع الكلام الذي بعد ذلك .

“جميعًا. أنا آسفة ، أنا حقًا آسفة ….”

ابتسمت ببراعة و قلت حتى لا يخيب ظن راجنار .

يجب أن تكون طريقة جيدة للتخلص من قلق الموت بحياة تبدوا و كأنها حياة أبدية ، لكنني لم أستطع قبول ذلك .

“راجنار ، غير مسموح لكَ بدخول الأكاديمية .”

“حتى لو اتركيني !”

***

عندما رأيت كاستور يرتجف ، اختفت الإبتسامة من على شفتىّ في لحظة .

لم أستطع كبح الضحك بسبب الرسائل المتراكمة أمام مكتبي .

ومع ذلك ، كان راجنار يبتسم بشكل مشرق كما لو أن الأمر كان مثيرًا للغاية .

كانت الرسائل الموجهة إلى لينوكس و ريكاردو مليئة بالغضب تجاه راجنار .

“آه ، هذا هو صديق طفولتي ، عثرت عليه هنا . يدعى راجنار .”

مسحت الدموع من عيني بسبب الرسائل التي بدأت بشكوى خفيفة و أنتهت بشتائم عنيفة (دي رسايل اخواتها)

“بغض النظر عن لقبكِ كأميرة ، فأنتِ الآن تحاولين وضع يدكِ على أميرة بلد آخر !”

وفقًا للرسائل ، بالكاد غادر راجنار برج الكيمياء ووصل إلى برج السحر .

“آه ، أنتِ لا تفقدين كلمة واحدة .”

‘لا يمكنني فعل أى شيء .’

“كل هذا بفضل مغرفة دافني سونبي. لن يترك جوارها بعد الآن .”

بعد الخروج من الزنزانة سألني راجنار :

لكن لفترة من الوقت ، انكسر تعبيره كما لو أن الزجاج قد انكسر بسبب الكلمات التي أعقبت ذلك .

‘هل مازلتِ غاضبة مني ؟’

–يتبع ….

هززت رأسي في وجهه .

نظر لي كاستور وهو لا يعرف ماذا يقول ثم أومأ برأسه .

على الرغم من أنني كنت غاضبة لأنه قد أخفى هويته على أنه نارس ، إلا أنه قد قدم السبب .

“……..”

لم أستطع الغضب .

وجهت نظرتي من ماريا إلى كاستور .

لكن ماذا لو لم اكن أنا و كان شخص آخر ؟

لم يفت الأوان بعد للحديث عن التفاصيل .

مع العلم أن راجنار هو نارس ، هناك عدد قليل من الأشخاص سيشعرون بالخيانة وليس أنا فقط .

وضعت بعض الشروط لراجنار .

“لماذا ؟”

ذهب لوالدتي ، لينوكس ، ريكاردو ، سايمون و أكسيليوس للحصول على مسامحتهم ولقاءهم مرة أخرى عندما يأتون .

“نحن بأمان . هل الآنسة دافني و نارس بخير ؟”

“بحلول ذلك الوقت ستكون عطلة .”

توقفت عن المشي بسبب الصوت المألوف .

لا توجد طريقة أفضل من إخبار الجميع بشكل مباشر .

“همم ، بالطبع .”

إن كنت تريد البقاء بجانبي فعليكَ بالطبع أن تخبرهم .

لكن ماذا لو لم اكن أنا و كان شخص آخر ؟

“همم ، بالطبع .”

سُمِع صوت شهيق لفترة من الوقت .

لم يفت الأوان بعد للحديث عن التفاصيل .

لا توجد طريقة أفضل من إخبار الجميع بشكل مباشر .

تذكرت راجنار الذي غادر قسرًا وهو يبكي ، ابتسمت و غادرت مجلس الطلبة على الفور برسالة بيدي .

“همم ، بالطبع .”

“بالمناسبة ، هو تنين ؟”

“أعتذر لإقلاقكِ .”

هل كان هذا في القصة الأصلية ؟

نزل السكون ببرود مرة أخرى .

كانت هوية راجنار مبهمة للغاية ، لكن كان من المستحيل ألا أعرف إن ظهرت كلمة تنين .

لم تستطع فلور الغاضبة المحافظة على أفكارها ، وبمجرد أن خرجت من الحفرة قابلت عيناها وهي تشير بالسيف إلى كاستور .

بعبارة أخرى ، ما لاحظه راجنار بشأن عِرقه لا علاقة له بالقصة الأصلية .

كان راجنار يتسلق الجدار بدون تردد و يحملني بكل قوته .

‘لايزال هناك شيء لم أسمعه ، لنفكر في الأمر ببطء بينما أسمع التفاصيل .’

قبل أن أنتهي من التفكير سمعت أصوات عالية من الأعلى .

كنت أسير في الرواق بدون تردد ، وسمعت صوتًا جديدًا مزعجًا .

امرأة تستطيع أن ترفع صوتها بثقة و تغضب في الأكاديمية ، امرأة لا تخفي جهلها .

“يا إلهي ؟ أليس لديكِ كبرياء بصفتكِ نبيلة ؟ كسف يمكنكِ أن تكوني ضحلة للغاية و تضحكي بهذه الطريقة ؟”

ابتسمت قليلاً من ردة فعل راجنار و ارحت وجهي عليه .

“هذا….!”

عبس جيروم ، لكن لم يكن يبدوا مستاء .

توقفت عن المشي بسبب الصوت المألوف .

“آنستي ….”

امرأة تستطيع أن ترفع صوتها بثقة
و تغضب في الأكاديمية ، امرأة لا تخفي جهلها .

كان باستطاعتي رؤية الدموع تنهمر على خدها و لم بكن بإمكاني سوى الإبتسام و عانقت فلور .

يُشاع أنها امرأة جميلة مثل الوردة ، لكن من الصعب الاقتراب منها لأنها مليئة بالأشواك .

يُشاع أنها امرأة جميلة مثل الوردة ، لكن من الصعب الاقتراب منها لأنها مليئة بالأشواك .

‘أنا متأكدة أنها الأميرة جلين .’

لم يستجب راجنار بسرعة .

لا أعرف من يكون الشخص الآخر لكنني أشعر بالشفقة عليها لأنها تعاني الآن .

“لقد قلتِ أنكِ لا تعرفينه .”

كان التورط مع الأميرة جلين مزعجًا لدرجة تجعلني متعبة ،ولكن بدون مساعدتي ، لن يتمكن الشخص الآخر من الخروج من هذا بسهولة .

تذكرت راجنار الذي غادر قسرًا وهو يبكي ، ابتسمت و غادرت مجلس الطلبة على الفور برسالة بيدي .

سرعان ما توجهت نحوها ، و ذُهِلت من المشهد الذي كان أمامي ، ركضت و أمسكت بيد الأميرة جلين .

“كانت كذبة ، راجنار كاذب .”

“ماذا تفعلين يا أميرة !”

“بسبب بعض الظروف غير شعره و لون عينه بالسحر .”

“كيف تجرؤين أيتها المتواضعة ؟ اتركي يدي !”

“كل شيء على ما يرام الآن .”

“بغض النظر عن لقبكِ كأميرة ، فأنتِ الآن تحاولين وضع يدكِ على أميرة بلد آخر !”

“آه ، هذا هو صديق طفولتي ، عثرت عليه هنا . يدعى راجنار .”

“حتى لو اتركيني !”

‘لأنها كلمة غير لائقة بيننا . أنا صديقتكَ و لست حبيبتكَ .’

نظرت إلى الشخص الذي كان أمام الأميرة جلين فذهلت و اتسعت عيناها .

“بالمناسبة ، هو تنين ؟”

“دافني سونبي ؟”

“جميعًا. أنا آسفة ، أنا حقًا آسفة ….”

كانت ماريا تنظر إلىّ بوجه و كأنها كانت على وشكِ البكاء.

لم أستطع التأخر أكثر من ذلك .

“سونبي ؟ يبدوا أنكما تحتضنان بعضكما البعض لأنكما من نفس مسقط الرأس ؟ ها ، أنتما نفس الشيء !”

شعر أشقر جميل و مشرق و كأنه ذاب مع العسل ، وعيون خضراء زاهية و كأنها مغطاة بالخضرة .

‘عليكِ اللعنة .’

كارولينا جلين .

لا أعرف ما الذي يحدث لكنني لا أعتقد أنه سوف يكون سهلاً .

‘هل مازلتِ غاضبة مني ؟’

ابتلعت كلمات الشتائم محاولة أن أرسم ابتسامة على شفتي قدر الإمكان .

“هل كنتِ خائفة من أنني قد أكون ميتة ؟”

تخلصت الأميرة جلين من يدي في النهاية .

“بحلول ذلك الوقت ستكون عطلة .”

على عكس مظهرها كانت فتاة قوية ، لذا منعتها و كأنني أفعل هذا لحمايتها .

“كل هذا من أجل الأميرة . لن تكوني قادرة على تجنب العقاب إن وضعتِ يدكِ على طالبة تبادل بلد آخر .”

“كل هذا من أجل الأميرة . لن تكوني قادرة على تجنب العقاب إن وضعتِ يدكِ على طالبة تبادل بلد آخر .”

“………”

ولكن مع هذه الكلمات لم ينفتح تعبير الأميرة جلين .

‘صديقة …’

بدلاً من ذلك ، ظهر العبوس على جبينها كما لو كانت مستاء و بدت وكأنها سترفع يدها نحوي في أى لحظة .

واصل راجنار تكرار الكلمة ثم أومأ برأسه ببطء .

‘حسنًا ، حان الوقت للعب مع هذه الفتاة .’

كانت هوية راجنار مبهمة للغاية ، لكن كان من المستحيل ألا أعرف إن ظهرت كلمة تنين .

شعر أشقر جميل و مشرق و كأنه ذاب مع العسل ، وعيون خضراء زاهية و كأنها مغطاة بالخضرة .

“……..”

إنها امرأة رائعة و جميلة وعيناها المرتفة اللامعة التي تبدوا جميلة بشكل خاص .

لا توجد طريقة أفضل من إخبار الجميع بشكل مباشر .

كارولينا جلين .

هل كان هذا في القصة الأصلية ؟

كانت هوية المرأة التي نظرت إلينا بوحشية في عينيها هي الشريرة التي ظهرت في الرواية الأصلية الجزء الثاني .
(إسمها نفس الدوق جلين اللي مش بيحب دافني اعتقد اخوها ?)
أميرة لقب يطلقوه على إبنة الدوق أو إبنة الإمبراطور مش مقتصر على أميرة الإمبراطورية بس يعني …

نظرًا لأنه قام بالمسح على صدره كما لو كان يقول أن الأمر مريح ، لقد كان يبدوا قلقًا للغاية .

–يتبع ….

“آه ، هذا هو صديق طفولتي ، عثرت عليه هنا . يدعى راجنار .”

“بالمناسبة ، هو تنين ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط