الفصل 110
بعد انتهاء الزلزال ، اضطررنا إلى الصعود إلى الأعلى لتوضيح الأمور .
نظر لي كاستور وهو لا يعرف ماذا يقول ثم أومأ برأسه .
لم أستطع التأخر أكثر من ذلك .
“هذا….!”
“راجنار ، في الأصل . هل تقفز التنانين هكذا ؟”
“آه ، أنتِ لا تفقدين كلمة واحدة .”
كان راجنار يتسلق الجدار بدون تردد و يحملني بكل قوته .
“ماذا تفعلين يا أميرة !”
“……..”
نظر لي كاستور وهو لا يعرف ماذا يقول ثم أومأ برأسه .
لم يستجب راجنار بسرعة .
“سونبي ؟ يبدوا أنكما تحتضنان بعضكما البعض لأنكما من نفس مسقط الرأس ؟ ها ، أنتما نفس الشيء !”
“يبدوا أن الجميع بفعل هذا بشكل جيد .”
“………”
“…ربما أنا أفضل من الآخرين ؟”
“يبدوا أن الجميع بفعل هذا بشكل جيد .”
“أفضل من التنين الذي يُدعى چوزيف ؟”
“………”
“ممم….”
“دافني سونبي ؟”
“كانت كذبة ، راجنار كاذب .”
“كل هذا بفضل مغرفة دافني سونبي. لن يترك جوارها بعد الآن .”
ابتسمت قليلاً من ردة فعل راجنار و ارحت وجهي عليه .
“آه ، هذا هو صديق طفولتي ، عثرت عليه هنا . يدعى راجنار .”
نظرًا للإجابة التي قدمتها له منذ فترة ، لقد كان يظهر ردود أفعال غريبة .
‘هل مازلتِ غاضبة مني ؟’
في النهاية ، أنا لم أقبل طلب راجنار لأن أصبح رفيقة له .
“من الغريب أنني انفصلت عنه لمدة عشر سنوات و أقوم بمعرفته بسهولة .”
يجب أن تكون طريقة جيدة للتخلص من قلق الموت بحياة تبدوا و كأنها حياة أبدية ، لكنني لم أستطع قبول ذلك .
ابتسمت قليلاً من ردة فعل راجنار و ارحت وجهي عليه .
‘شكرًا ، لكن لا يمكنني قبول ذلك .’
“أفضل من التنين الذي يُدعى چوزيف ؟”
سأل راجنار عن سبب الرفض الدقيق .
قبل أن أنتهي من التفكير سمعت أصوات عالية من الأعلى .
إن كنت رفضت الطريقة التي عمل بجد من أجلها ، فمن المحتمل أن يشعر بالسوء .
“كل هذا من أجل الأميرة . لن تكوني قادرة على تجنب العقاب إن وضعتِ يدكِ على طالبة تبادل بلد آخر .”
‘لأنها كلمة غير لائقة بيننا . أنا صديقتكَ و لست حبيبتكَ .’
“لا . أنا لم أستطع حمايتكِ ….”
‘صديقة …’
“هل الجميع بخير؟”
واصل راجنار تكرار الكلمة ثم أومأ برأسه ببطء .
تذكرت راجنار الذي غادر قسرًا وهو يبكي ، ابتسمت و غادرت مجلس الطلبة على الفور برسالة بيدي .
كان الأمر مزعجًا بعض الشيء لأنه قد وافق بشكل أسرع مما كنت أعتقد ، لكننا لن نتمكن من البقاء هنا للأبد ، لذلك قررنا التحرك بسرعة .
‘آه يا إلهي . ماذا علىّ أن أفعل ؟’
‘بصرف النظر عن الموافقة ، يبدوا الأمر متداخلاً .’
“بالمناسبة ، هو تنين ؟”
لم يكن الأمر أن راجنار لم يعجبه الأمر .
‘عليكِ اللعنة .’
لكن ….
شعرت بالأسف على عيناها الحمراء ، لكن سيكون من الأفضل ألا أريحها الآن .
قبل أن أنتهي من التفكير سمعت أصوات عالية من الأعلى .
عندما رأيت كاستور يرتجف ، اختفت الإبتسامة من على شفتىّ في لحظة .
لم تستطع فلور الغاضبة المحافظة على أفكارها ، وبمجرد أن خرجت من الحفرة قابلت عيناها وهي تشير بالسيف إلى كاستور .
كانت ماريا تنظر إلىّ بوجه و كأنها كانت على وشكِ البكاء.
“فلور ؟”
“هل تعلمين أنكِ مُضللة ؟ يبدوان متشابهان للغاية فقط لون الشعر و العين مختلف ، لكن لم يكن بإمكانكِ التعرف عليه ؟”
“آه ، آنستي ؟”
“لا . أنا لم أستطع حمايتكِ ….”
“لماذا ؟ ما الخطب ؟”
أضفت بسبب صوت جيروم المليء بمشاعر الخيانة .
قمت بالتخبيط على ظهر راجنار و نزلت على الأرض و اقتربت من فلور .
“أفضل من التنين الذي يُدعى چوزيف ؟”
“لماذا تبدين و كأنكِ على وشكِ البكاء ؟”
على عكس مظهرها كانت فتاة قوية ، لذا منعتها و كأنني أفعل هذا لحمايتها .
“آنستي ….”
لكن لفترة من الوقت ، انكسر تعبيره كما لو أن الزجاج قد انكسر بسبب الكلمات التي أعقبت ذلك .
“هل كنتِ خائفة من أنني قد أكون ميتة ؟”
شعر أشقر جميل و مشرق و كأنه ذاب مع العسل ، وعيون خضراء زاهية و كأنها مغطاة بالخضرة .
سرعان ما بدأت الدموع تتشكل على عيون فلور و أحنت رأسها .
سأل راجنار عن سبب الرفض الدقيق .
كان باستطاعتي رؤية الدموع تنهمر على خدها و لم بكن بإمكاني سوى الإبتسام و عانقت فلور .
“همم ، بالطبع .”
“أعتذر لإقلاقكِ .”
كانت هوية المرأة التي نظرت إلينا بوحشية في عينيها هي الشريرة التي ظهرت في الرواية الأصلية الجزء الثاني . (إسمها نفس الدوق جلين اللي مش بيحب دافني اعتقد اخوها ?) أميرة لقب يطلقوه على إبنة الدوق أو إبنة الإمبراطور مش مقتصر على أميرة الإمبراطورية بس يعني …
“لا . أنا لم أستطع حمايتكِ ….”
لم أستطع الغضب .
بفضل قلب فلور الذي كانت تفكر بي ابتسمت و ربتت على ظهرها .
كان التورط مع الأميرة جلين مزعجًا لدرجة تجعلني متعبة ،ولكن بدون مساعدتي ، لن يتمكن الشخص الآخر من الخروج من هذا بسهولة .
سُمِع صوت شهيق لفترة من الوقت .
“كل هذا من أجل الأميرة . لن تكوني قادرة على تجنب العقاب إن وضعتِ يدكِ على طالبة تبادل بلد آخر .”
“كل شيء على ما يرام الآن .”
مع العلم أن راجنار هو نارس ، هناك عدد قليل من الأشخاص سيشعرون بالخيانة وليس أنا فقط .
شعرت بالأسف على عيناها الحمراء ، لكن سيكون من الأفضل ألا أريحها الآن .
“……..”
أومأت برأسي و ابتسمت بهدوء للأشخاص اللذين تناوبوا على النظر لي و لراجنار ، الذي اقترب مني فجأة .
هززت رأسي في وجهه .
“هل الجميع بخير؟”
بعبارة أخرى ، ما لاحظه راجنار بشأن عِرقه لا علاقة له بالقصة الأصلية .
“نحن بأمان . هل الآنسة دافني و نارس بخير ؟”
***
عندما أومأت برأسي ، تنفس الفرسان الصعداء و نظرت إلى الوضع من حولي .
تذكرت راجنار الذي غادر قسرًا وهو يبكي ، ابتسمت و غادرت مجلس الطلبة على الفور برسالة بيدي .
بدا كاستور ، الذي كان جالسًا في حرج مرعوبًا ، وانهمرت الدموع من عيون ماريا من بعيد .
يُشاع أنها امرأة جميلة مثل الوردة ، لكن من الصعب الاقتراب منها لأنها مليئة بالأشواك .
“جميعًا. أنا آسفة ، أنا حقًا آسفة ….”
لم يكن الأمر أن راجنار لم يعجبه الأمر .
“قلت لكِ ألا تعتذري عن شيء ليس خطأكِ .”
“بسبب بعض الظروف غير شعره و لون عينه بالسحر .”
وجهت نظرتي من ماريا إلى كاستور .
“لا . أنا لم أستطع حمايتكِ ….”
عندما رأيت كاستور يرتجف ، اختفت الإبتسامة من على شفتىّ في لحظة .
“من الغريب أنني انفصلت عنه لمدة عشر سنوات و أقوم بمعرفته بسهولة .”
نظرت إليه ببرود .
“آه ، هذا هو صديق طفولتي ، عثرت عليه هنا . يدعى راجنار .”
“بعد الخروج بأمان من الزنزانة ، سوف يُعاقب كونفوشيوس على ما فعله اليوم .”
“جميعًا. أنا آسفة ، أنا حقًا آسفة ….”
“………”
“جميعًا. أنا آسفة ، أنا حقًا آسفة ….”
“ويجب أن تعلم أنه في المرة القادمة كـطالب أكاديمية سيتم منعك من دخول الزنزانة .”
لم تستطع فلور الغاضبة المحافظة على أفكارها ، وبمجرد أن خرجت من الحفرة قابلت عيناها وهي تشير بالسيف إلى كاستور .
نزل السكون ببرود مرة أخرى .
سرعان ما بدأت الدموع تتشكل على عيون فلور و أحنت رأسها .
نظر لي كاستور وهو لا يعرف ماذا يقول ثم أومأ برأسه .
‘لا يمكنني فعل أى شيء .’
“لكن سونبي … هذا الرجل هو ذلك الرجل ؟”
“هذا….!”
وقف جيروم الذي كان يراقبني و طرح الأسألة بدون تردد .
عندما رأيت كاستور يرتجف ، اختفت الإبتسامة من على شفتىّ في لحظة .
من الواضح أن شعر راجنار ، الذي كان لونه أزرق فاتح منذ فترة ، قد تحول فجأة للون الأسود ، ولابدَ أنه قد بدى غريبًا .
تدخل صوت ماريا عندما انتهت المحادثة بيني و بين جيروم .
“آه ، هذا هو صديق طفولتي ، عثرت عليه هنا . يدعى راجنار .”
سرعان ما توجهت نحوها ، و ذُهِلت من المشهد الذي كان أمامي ، ركضت و أمسكت بيد الأميرة جلين .
“راجنار ؟”
كان باستطاعتي رؤية الدموع تنهمر على خدها و لم بكن بإمكاني سوى الإبتسام و عانقت فلور .
حتى لو انتبه الجميع إليه كانت نظرة راجنار لا تفارقني .
“كل هذا من أجل الأميرة . لن تكوني قادرة على تجنب العقاب إن وضعتِ يدكِ على طالبة تبادل بلد آخر .”
لقد كان عنيدًا لدرجة أنني عندما أدرت رأسي لأنظر له ابتسم ابتسامة مشرقة .
لقد كان عنيدًا لدرجة أنني عندما أدرت رأسي لأنظر له ابتسم ابتسامة مشرقة .
بدا و كأنه يريد احتكار انتباه صديقه ، وبدا كالكلب الذي يريد أن يحبه صاحبه .
من الواضح أن شعر راجنار ، الذي كان لونه أزرق فاتح منذ فترة ، قد تحول فجأة للون الأسود ، ولابدَ أنه قد بدى غريبًا .
أضفت و أنا ابتسم بهدوء بسبب هذا المنظر .
“ماذا ؟ لماذا ؟”
“بسبب بعض الظروف غير شعره و لون عينه بالسحر .”
ابتلعت كلمات الشتائم محاولة أن أرسم ابتسامة على شفتي قدر الإمكان .
“لقد قلتِ أنكِ لا تعرفينه .”
“راجنار ، في الأصل . هل تقفز التنانين هكذا ؟”
أضفت بسبب صوت جيروم المليء بمشاعر الخيانة .
بدا كاستور ، الذي كان جالسًا في حرج مرعوبًا ، وانهمرت الدموع من عيون ماريا من بعيد .
“لا أعرف شخصًا يدعى نارس ، لكنني أعرف راجنار .”
“راجنار ؟”
“هل تعلمين أنكِ مُضللة ؟ يبدوان متشابهان للغاية فقط لون الشعر و العين مختلف ، لكن لم يكن بإمكانكِ التعرف عليه ؟”
“……..”
“من الغريب أنني انفصلت عنه لمدة عشر سنوات و أقوم بمعرفته بسهولة .”
“ماذا ؟ لماذا ؟”
“آه ، أنتِ لا تفقدين كلمة واحدة .”
أضفت و أنا ابتسم بهدوء بسبب هذا المنظر .
عبس جيروم ، لكن لم يكن يبدوا مستاء .
لا توجد طريقة أفضل من إخبار الجميع بشكل مباشر .
نظرًا لأنه قام بالمسح على صدره كما لو كان يقول أن الأمر مريح ، لقد كان يبدوا قلقًا للغاية .
“هل الجميع بخير؟”
‘ياله من حظ جيد .’
“أفضل من التنين الذي يُدعى چوزيف ؟”
إن لم أعد لكان هذا المكان مليء بالفوضى .
“لماذا ؟”
“لحسن الحظ ، يجب أن تكونا قد تصالحتما .”
“همم ، بالطبع .”
تدخل صوت ماريا عندما انتهت المحادثة بيني و بين جيروم .
تدخل صوت ماريا عندما انتهت المحادثة بيني و بين جيروم .
“كل هذا بفضل مغرفة دافني سونبي. لن يترك جوارها بعد الآن .”
“هل كنتِ خائفة من أنني قد أكون ميتة ؟”
بمجرد انتهاء كلمات ماريا ، أصبح تعبير فلور غريبًا بجوار تعبير راجنار المتشبث .
“حتى لو اتركيني !”
“هل هي مجنونة ….”
كارولينا جلين .
تمتمت بهدوء لكن راجنار لم يستطع سماع ما قالته .
ومع ذلك ، كان راجنار يبتسم بشكل مشرق كما لو أن الأمر كان مثيرًا للغاية .
ومع ذلك ، كان راجنار يبتسم بشكل مشرق كما لو أن الأمر كان مثيرًا للغاية .
لم يكن الأمر أن راجنار لم يعجبه الأمر .
‘آه يا إلهي . ماذا علىّ أن أفعل ؟’
وقف جيروم الذي كان يراقبني و طرح الأسألة بدون تردد .
لكن لفترة من الوقت ، انكسر تعبيره كما لو أن الزجاج قد انكسر بسبب الكلمات التي أعقبت ذلك .
نظرت إليه ببرود .
“راجنار لا يمكن أن يكون بجواري .”
عندما أومأت برأسي ، تنفس الفرسان الصعداء و نظرت إلى الوضع من حولي .
“ماذا ؟ لماذا ؟”
“………”
“لماذا ؟”
“ممم….”
ابتسمت مشيرة إلى جيروم و فلور و أنا .
قبل أن أنتهي من التفكير سمعت أصوات عالية من الأعلى .
“راجنار على عكسنا . ليس طالبًا في الأكاديمية . و لقد اتضح أنه ليس المرافق الرسمي لماريا .”
تمتمت بهدوء لكن راجنار لم يستطع سماع ما قالته .
“م-مستحيل ؟”
“كل هذا من أجل الأميرة . لن تكوني قادرة على تجنب العقاب إن وضعتِ يدكِ على طالبة تبادل بلد آخر .”
تصلب تعبير راجنار كما لو كان قد توقع الكلام الذي بعد ذلك .
تدخل صوت ماريا عندما انتهت المحادثة بيني و بين جيروم .
ابتسمت ببراعة و قلت حتى لا يخيب ظن راجنار .
نظر لي كاستور وهو لا يعرف ماذا يقول ثم أومأ برأسه .
“راجنار ، غير مسموح لكَ بدخول الأكاديمية .”
تدخل صوت ماريا عندما انتهت المحادثة بيني و بين جيروم .
***
“هل الجميع بخير؟”
لم أستطع كبح الضحك بسبب الرسائل المتراكمة أمام مكتبي .
“أفضل من التنين الذي يُدعى چوزيف ؟”
كانت الرسائل الموجهة إلى لينوكس و ريكاردو مليئة بالغضب تجاه راجنار .
قبل أن أنتهي من التفكير سمعت أصوات عالية من الأعلى .
مسحت الدموع من عيني بسبب الرسائل التي بدأت بشكوى خفيفة و أنتهت بشتائم عنيفة (دي رسايل اخواتها)
“بالمناسبة ، هو تنين ؟”
وفقًا للرسائل ، بالكاد غادر راجنار برج الكيمياء ووصل إلى برج السحر .
“سونبي ؟ يبدوا أنكما تحتضنان بعضكما البعض لأنكما من نفس مسقط الرأس ؟ ها ، أنتما نفس الشيء !”
‘لا يمكنني فعل أى شيء .’
“كانت كذبة ، راجنار كاذب .”
بعد الخروج من الزنزانة سألني راجنار :
بدا كاستور ، الذي كان جالسًا في حرج مرعوبًا ، وانهمرت الدموع من عيون ماريا من بعيد .
‘هل مازلتِ غاضبة مني ؟’
واصل راجنار تكرار الكلمة ثم أومأ برأسه ببطء .
هززت رأسي في وجهه .
بعد انتهاء الزلزال ، اضطررنا إلى الصعود إلى الأعلى لتوضيح الأمور .
على الرغم من أنني كنت غاضبة لأنه قد أخفى هويته على أنه نارس ، إلا أنه قد قدم السبب .
كنت أسير في الرواق بدون تردد ، وسمعت صوتًا جديدًا مزعجًا .
لم أستطع الغضب .
أضفت بسبب صوت جيروم المليء بمشاعر الخيانة .
لكن ماذا لو لم اكن أنا و كان شخص آخر ؟
بدلاً من ذلك ، ظهر العبوس على جبينها كما لو كانت مستاء و بدت وكأنها سترفع يدها نحوي في أى لحظة .
مع العلم أن راجنار هو نارس ، هناك عدد قليل من الأشخاص سيشعرون بالخيانة وليس أنا فقط .
‘لايزال هناك شيء لم أسمعه ، لنفكر في الأمر ببطء بينما أسمع التفاصيل .’
وضعت بعض الشروط لراجنار .
‘شكرًا ، لكن لا يمكنني قبول ذلك .’
ذهب لوالدتي ، لينوكس ، ريكاردو ، سايمون و أكسيليوس للحصول على مسامحتهم ولقاءهم مرة أخرى عندما يأتون .
“لحسن الحظ ، يجب أن تكونا قد تصالحتما .”
“بحلول ذلك الوقت ستكون عطلة .”
لكن ماذا لو لم اكن أنا و كان شخص آخر ؟
لا توجد طريقة أفضل من إخبار الجميع بشكل مباشر .
لم أستطع التأخر أكثر من ذلك .
إن كنت تريد البقاء بجانبي فعليكَ بالطبع أن تخبرهم .
على الرغم من أنني كنت غاضبة لأنه قد أخفى هويته على أنه نارس ، إلا أنه قد قدم السبب .
“همم ، بالطبع .”
‘لأنها كلمة غير لائقة بيننا . أنا صديقتكَ و لست حبيبتكَ .’
لم يفت الأوان بعد للحديث عن التفاصيل .
كانت ماريا تنظر إلىّ بوجه و كأنها كانت على وشكِ البكاء.
تذكرت راجنار الذي غادر قسرًا وهو يبكي ، ابتسمت و غادرت مجلس الطلبة على الفور برسالة بيدي .
تصلب تعبير راجنار كما لو كان قد توقع الكلام الذي بعد ذلك .
“بالمناسبة ، هو تنين ؟”
“لحسن الحظ ، يجب أن تكونا قد تصالحتما .”
هل كان هذا في القصة الأصلية ؟
“راجنار لا يمكن أن يكون بجواري .”
كانت هوية راجنار مبهمة للغاية ، لكن كان من المستحيل ألا أعرف إن ظهرت كلمة تنين .
“آه ، آنستي ؟”
بعبارة أخرى ، ما لاحظه راجنار بشأن عِرقه لا علاقة له بالقصة الأصلية .
“لكن سونبي … هذا الرجل هو ذلك الرجل ؟”
‘لايزال هناك شيء لم أسمعه ، لنفكر في الأمر ببطء بينما أسمع التفاصيل .’
ابتسمت قليلاً من ردة فعل راجنار و ارحت وجهي عليه .
كنت أسير في الرواق بدون تردد ، وسمعت صوتًا جديدًا مزعجًا .
“راجنار على عكسنا . ليس طالبًا في الأكاديمية . و لقد اتضح أنه ليس المرافق الرسمي لماريا .”
“يا إلهي ؟ أليس لديكِ كبرياء بصفتكِ نبيلة ؟ كسف يمكنكِ أن تكوني ضحلة للغاية و تضحكي بهذه الطريقة ؟”
“كل هذا من أجل الأميرة . لن تكوني قادرة على تجنب العقاب إن وضعتِ يدكِ على طالبة تبادل بلد آخر .”
“هذا….!”
نظرت إلى الشخص الذي كان أمام الأميرة جلين فذهلت و اتسعت عيناها .
توقفت عن المشي بسبب الصوت المألوف .
“كل شيء على ما يرام الآن .”
امرأة تستطيع أن ترفع صوتها بثقة
و تغضب في الأكاديمية ، امرأة لا تخفي جهلها .
‘شكرًا ، لكن لا يمكنني قبول ذلك .’
يُشاع أنها امرأة جميلة مثل الوردة ، لكن من الصعب الاقتراب منها لأنها مليئة بالأشواك .
بمجرد انتهاء كلمات ماريا ، أصبح تعبير فلور غريبًا بجوار تعبير راجنار المتشبث .
‘أنا متأكدة أنها الأميرة جلين .’
“سونبي ؟ يبدوا أنكما تحتضنان بعضكما البعض لأنكما من نفس مسقط الرأس ؟ ها ، أنتما نفس الشيء !”
لا أعرف من يكون الشخص الآخر لكنني أشعر بالشفقة عليها لأنها تعاني الآن .
‘بصرف النظر عن الموافقة ، يبدوا الأمر متداخلاً .’
كان التورط مع الأميرة جلين مزعجًا لدرجة تجعلني متعبة ،ولكن بدون مساعدتي ، لن يتمكن الشخص الآخر من الخروج من هذا بسهولة .
“قلت لكِ ألا تعتذري عن شيء ليس خطأكِ .”
سرعان ما توجهت نحوها ، و ذُهِلت من المشهد الذي كان أمامي ، ركضت و أمسكت بيد الأميرة جلين .
“كل شيء على ما يرام الآن .”
“ماذا تفعلين يا أميرة !”
بعد الخروج من الزنزانة سألني راجنار :
“كيف تجرؤين أيتها المتواضعة ؟ اتركي يدي !”
كنت أسير في الرواق بدون تردد ، وسمعت صوتًا جديدًا مزعجًا .
“بغض النظر عن لقبكِ كأميرة ، فأنتِ الآن تحاولين وضع يدكِ على أميرة بلد آخر !”
“هل الجميع بخير؟”
“حتى لو اتركيني !”
“كيف تجرؤين أيتها المتواضعة ؟ اتركي يدي !”
نظرت إلى الشخص الذي كان أمام الأميرة جلين فذهلت و اتسعت عيناها .
لا أعرف من يكون الشخص الآخر لكنني أشعر بالشفقة عليها لأنها تعاني الآن .
“دافني سونبي ؟”
‘شكرًا ، لكن لا يمكنني قبول ذلك .’
كانت ماريا تنظر إلىّ بوجه و كأنها كانت على وشكِ البكاء.
“من الغريب أنني انفصلت عنه لمدة عشر سنوات و أقوم بمعرفته بسهولة .”
“سونبي ؟ يبدوا أنكما تحتضنان بعضكما البعض لأنكما من نفس مسقط الرأس ؟ ها ، أنتما نفس الشيء !”
يُشاع أنها امرأة جميلة مثل الوردة ، لكن من الصعب الاقتراب منها لأنها مليئة بالأشواك .
‘عليكِ اللعنة .’
لم يكن الأمر أن راجنار لم يعجبه الأمر .
لا أعرف ما الذي يحدث لكنني لا أعتقد أنه سوف يكون سهلاً .
“……..”
ابتلعت كلمات الشتائم محاولة أن أرسم ابتسامة على شفتي قدر الإمكان .
ذهب لوالدتي ، لينوكس ، ريكاردو ، سايمون و أكسيليوس للحصول على مسامحتهم ولقاءهم مرة أخرى عندما يأتون .
تخلصت الأميرة جلين من يدي في النهاية .
لكن لفترة من الوقت ، انكسر تعبيره كما لو أن الزجاج قد انكسر بسبب الكلمات التي أعقبت ذلك .
على عكس مظهرها كانت فتاة قوية ، لذا منعتها و كأنني أفعل هذا لحمايتها .
“نحن بأمان . هل الآنسة دافني و نارس بخير ؟”
“كل هذا من أجل الأميرة . لن تكوني قادرة على تجنب العقاب إن وضعتِ يدكِ على طالبة تبادل بلد آخر .”
‘ياله من حظ جيد .’
ولكن مع هذه الكلمات لم ينفتح تعبير الأميرة جلين .
لم أستطع التأخر أكثر من ذلك .
بدلاً من ذلك ، ظهر العبوس على جبينها كما لو كانت مستاء و بدت وكأنها سترفع يدها نحوي في أى لحظة .
لا توجد طريقة أفضل من إخبار الجميع بشكل مباشر .
‘حسنًا ، حان الوقت للعب مع هذه الفتاة .’
“م-مستحيل ؟”
شعر أشقر جميل و مشرق و كأنه ذاب مع العسل ، وعيون خضراء زاهية و كأنها مغطاة بالخضرة .
تمتمت بهدوء لكن راجنار لم يستطع سماع ما قالته .
إنها امرأة رائعة و جميلة وعيناها المرتفة اللامعة التي تبدوا جميلة بشكل خاص .
مسحت الدموع من عيني بسبب الرسائل التي بدأت بشكوى خفيفة و أنتهت بشتائم عنيفة (دي رسايل اخواتها)
كارولينا جلين .
“جميعًا. أنا آسفة ، أنا حقًا آسفة ….”
كانت هوية المرأة التي نظرت إلينا بوحشية في عينيها هي الشريرة التي ظهرت في الرواية الأصلية الجزء الثاني .
(إسمها نفس الدوق جلين اللي مش بيحب دافني اعتقد اخوها ?)
أميرة لقب يطلقوه على إبنة الدوق أو إبنة الإمبراطور مش مقتصر على أميرة الإمبراطورية بس يعني …
عندما أومأت برأسي ، تنفس الفرسان الصعداء و نظرت إلى الوضع من حولي .
–يتبع ….
‘لا يمكنني فعل أى شيء .’
بفضل قلب فلور الذي كانت تفكر بي ابتسمت و ربتت على ظهرها .
