Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Barbaric Proposal 7

إذا إستطعتِ تحمل هذا (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إذا إستطعتِ تحمل هذا (2)

ريين : ” هذا . . . “

ريين : ” لورد تيوكان . . . ! “

يا له من شيء غريب لقوله

جاء رده سريعًا

لم يكن يريدها أن تُؤخذ بعيدا منه ؟ كان هو الذي قام بسرقتها في المقام الأول

في نهاية المطاف ، توقفت تلك الزوبعة التي لا تنتهي والتي اجتاحتها . دفن وجهه في جلد رقبتها الناعم ، همس بلاك بهدوء.

تحدث بلاك كما لو أن ريين تعود له منذ البداية

غادرت ريين الغرفة بأسرع ما يمكن. لم تكن تريد أن تصاب بأي طاقة منهُ.

ريين : ” ما الذي يجعلك تقول ” مأخوذة ” بهذه الطريقة؟ “

لم تلاحظ ريين أن فمه ما زال على رقبتها حتى شعرت بدغدغة أنفاسه على جلدها. بالعودة إلى رشدها ، دفعت ريين بلاك بعيدًا ، على أمل أنه لم يُلاحظ إرتجافها.

ريين : ” لورد تيوكان . . . ؟ “

‘ هذا أكيد بسبب الحُمى ‘

بلاك : ” إذا كنتِ تزوجتِ من شخص آخر ، فإن الأمور ستصبح معقدة حينها . . . لا أعتقد أنه كان بإمكاني التعامل مع ذلك “

ويروز : ” سير كلاينفيلدر من المحتمل إنه قد إختبأ في البعثة “

تحدث بلاك تقريباً  إلى نفسه ، صوته وكلماته ضبابية و غامضة مثل الحلم

فتش ويروز في جعبتهُ وأخرج شيئًا

بلاك : ” هل يمكنني تقبيلكِ؟ “

عندما عادت ريين إلى غرفتها، كان هناك أحد بإنتظارها . توقعت أن تكون الغرفة فارغة .

توجه بصره إلى شفتي ريين. مرر لسانه على شفتيهِ الجافتين كما لو كان يموت من العطش.

غادرت ريين الغرفة بأسرع ما يمكن. لم تكن تريد أن تصاب بأي طاقة منهُ.

ريين : ” أنا . . . “

كان الشك بادياً على ملامحه

بلاك : ” هل هذا معناه لا؟ “

كان من الواضح ما أشار إليه ويروز

‘ . . . إنه فخ ‘

الإيمان بتفاني حبيبها أو الوقوع في نزوات العاطفة الشرسة.

نظرت ريين إلى فمه , جعلها هذا تحترق بشدة.

وضع ويروز إصبعه على فمه

‘ لا ، لا يمكن أن أنخدع بهذا ‘

ريين : ” . . . نعم , يجب علي ذلك “

‘ هذا أكيد بسبب الحُمى ‘

ومنذ لحظات فقط ، قامت بوعد خطيبها من أجل جعل زواجهما حقيقيًا قدر الإمكان بعد أن ضٌرب بسهم.

هذا يحدث فقط لأنه يظن أن حرارته هي سبب هذه الرغبة. عندما يتحسن ، سيهدأ و سينتهي كل هذا.

بلاك : ” وماذا ستعطيني مقابل هذا الطلب؟ “

هو لم يكن يحاول جذبها حتى أو يطلب موافقتها

ريين :  ” هذا كل ما أطلبه منك من صميم قلبي “

بلاك : ” لا يمكنكِ أن تتجنبيني إلى الأبد فأنا لستُ مجرد رجل يبحث عن انتباهكِ نحن سنتزوج قريبا بالفعل “

لكن الوفاء بالوعود يعدُ أمراً صعباً

لم تتلاشى تعبيرات بلاك المُلتهبة

كان عليها أن تقدم عذرًا

عضت ريين شفتها وهي تحدق في عينيه الضبابيتين

”  . . . هذا فقط؟ “

بلاك :” كيف يمكنني أن أجعلكِ تقولين نعم؟ “

بلاك : ” ماذا؟ “

‘ . . . لكن ربما . . . ‘

ريين : ” أنا . . . “

ربما ، إذا كان يعاني من الهذيان بدرجة كافية من الحمى ، يمكنها أن تستغل هذا و تطلب منه هذا الطلب.

شخص ما كان على إستعداد لأن يحل محله من أجل إنقاذ حياته.

ريين : ” أوعدني بشيء “

لم تلاحظ ريين أن فمه ما زال على رقبتها حتى شعرت بدغدغة أنفاسه على جلدها. بالعودة إلى رشدها ، دفعت ريين بلاك بعيدًا ، على أمل أنه لم يُلاحظ إرتجافها.

بلاك : ” ماذا؟ “

لم تلاحظ ريين أن فمه ما زال على رقبتها حتى شعرت بدغدغة أنفاسه على جلدها. بالعودة إلى رشدها ، دفعت ريين بلاك بعيدًا ، على أمل أنه لم يُلاحظ إرتجافها.

في الحقيقة ، لقد وعدها بالكثير. لقد وعد بحماية مملكة نوك ، وضمان سلامة طفلها وحقه في الولادة ، وسيساعدها في إعتلاء العرش بنفسها.

ريين : ” إنه . . . ليس هنا ، أليس كذلك؟ “

من حيث سير الأمور ، بدت ريين وكأنها هي الوحيدة المستفيدة من هذا الزواج.

من بين جميع التوابيت الستة التي جلبها بلاك ، لم يكن أي منها يحتوي على جثة اللورد كلاينفيلدر. بدلاً من ذلك كان هناك جثة ملفوفة في عباءة عليها شعار عائلة كلاينفيلدر.

حتى إنه جعلها تحصل على قوة عسكرية قوية لن تمنح الغزاة حتى فرصة للتعدي على قلعتها ، وفي المقابل ، كل ما كان على ريين أن تقدمه له هو نفسها.

لم تكن متأكدة مما إذا كانت تبدو واثقة بما يكفي لخداع فيرموس ، لكنها عرفت أن كلماتها جعلت من رافيت ميت رسمياً.

ربما احتاج نوك إلى ملك مثل بلاك

بعد أن قام بذلك وجد شيئًا ما , شيء لم يتعرف عليه البرابرة.

شخص يستطيع شغل منصب زوجها دون الحاجة إلى الكثير من المطاليب منها

ريين : ” . . . “

لذا أرادته ريين أن يعدها بأن كل ما قاله من قبل صحيح. عندما تحدث إليها ، بدا صادقًا في كلماته و إنه لن يتراجع عنها بسهولة.

ريين : ” . . . “

بما إنه كان عليها أن تتزوجه ، أرادت أن تفعل ذلك بشكل صحيح.

جاء رده سريعًا

ريين : ” إذا أردت أن يحدث هذا الزواج ، إذا عليك أن تفعل كل ما في وسعك للحفاظ عليه “

لمعت نظارات فيرموس الأحادية ضد الضوء مثل الشفرة مرة أخرى.

بلاك : ” ماذا تقصدين؟ “

شعرت ريين بالدوار

ريين :” أطلب منك ألا تنقض الوعود التي قطعتها لي “

أومأت ريين رأسها برفق و بشكل مخادع

زفر بلاك كما لو إنه يحاول فهم كلماتها

لم تكن متأكدة مما إذا كانت تبدو واثقة بما يكفي لخداع فيرموس ، لكنها عرفت أن كلماتها جعلت من رافيت ميت رسمياً.

ريين :  ” هذا كل ما أطلبه منك من صميم قلبي “

لم تستطع ريين الإجابة عن هذا السؤال

بلاك : ” وماذا ستعطيني مقابل هذا الطلب؟ “

أحضر بلاك ستة توابيت ووضعت في الكنيسة الملكية في انتظار حقوقهم النهائية و جنازتهم. بطبيعة الحال ، افترضت ريين أن أحدها يحتوي على جثة حبيبها السابق.

هذه المرة ، ريين هي التي بدأت بالتنفس بشكل بطيء

لم يكن يريدها أن تُؤخذ بعيدا منه ؟ كان هو الذي قام بسرقتها في المقام الأول

ريين : ” إذا إستطعت أن تعدني بهذا ، فأنا أقسم أن أبذل قصارى جهدي لأرغب فيك كما تفعل معي ، يا لورد تيواكان. أنا أعدك بذلك “

بدا صوت ويروز ثقيلًا و كأنه يُذكرها بثقل ما كانت تريد أن تقوم بهِ

جاء رده سريعًا

شخص ما كان على إستعداد لأن يحل محله من أجل إنقاذ حياته.

بلاك : ” جيد جدًا “

ريين : ” . . . نعم , يجب علي ذلك “

ريين : ” لورد تيوكان . . . ! “

فيرموس : ” هل كنتِ تحاولين تفتيش الجثث؟ كم هذا غريب “

بلاك : ” إذا أردتُ التراجع عن كلامي ، كنتُ سأفعل ذلك منذ البداية ولم أكن سأقترح عليك أبدًا في المقام الأول “

هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من رؤية وجه ريين الخائف في اللحظة التي وقف فيها فيرموس أمامها ، و نظر إليها كما لو كان يحاول قراءة افكارها .

بعد قول ذلك ، قام بلاك بلف ذراعيه حول خصر ريين ، تحرك جيدا بدا من الصعب تصديق أن سهمًا كان عالقًا في كتفه.

عكست نظارات فيرموس أحادية العدسة ضوء القمر الذي شق طريقه عبر النافذة الصغيرة. الضوء كان باردًا و يقطع الهواء مثل النصل ، ويحمل نية عدائية.

شعرت ريين إن رأسها يميل بلطف إلى الخلف

كانت القبلات التي عرفتها ناعمة ولطيفة ، لم تكن أبدًا شغوفة هكذا.

في لحظة ، حمل بلاك ريين بين ذراعيه ، وأسر شفتيها بشفتيه . ضرب صوت قبلتهم أذني ريين ، بدا الأمر و كأن ضبابًا كثيفًا غمر عقلها تمامًا.

ريين : ” . . . “

الشعور الغير مألوف للهواء الساخن الذي ينتقل إليها جعل شفتيها ترتعش ، وضعت بشكل غريزي ذراعيها حول رقبة بلاك لدعم جسدها. شعرت أنها بحاجة إلى التمسك به.

من حيث سير الأمور ، بدت ريين وكأنها هي الوحيدة المستفيدة من هذا الزواج.

كان الإحساس بشفتي هذا الرجل جديدًا تمامًا عليها.

حتى إنه جعلها تحصل على قوة عسكرية قوية لن تمنح الغزاة حتى فرصة للتعدي على قلعتها ، وفي المقابل ، كل ما كان على ريين أن تقدمه له هو نفسها.

لم يكن كما حدث من قبل مع خطيبها السابق.

‘ حتى إن اكتشفت أنني كذبت عليك يومًا ما ، من فضلك إفعل بما وعدتني به ‘

كانت القبلات التي عرفتها ناعمة ولطيفة ، لم تكن أبدًا شغوفة هكذا.

ويروز : ” ششش “

فيرموس : ” هل كنتِ تحاولين تفتيش الجثث؟ كم هذا غريب “

بلاك : ” . . . يجب أن نتوقف هنا “

هذا الخيط هو من نفس النوع الذي كان خطيبها يزين به سهامه.

في نهاية المطاف ، توقفت تلك الزوبعة التي لا تنتهي والتي اجتاحتها . دفن وجهه في جلد رقبتها الناعم ، همس بلاك بهدوء.

ريين : ” . . . “

بلاك : ” لا أعرف ما إذا كان بإمكاني إلقاء اللوم على الحمى بعد الآن “

عندما عادت ريين إلى غرفتها، كان هناك أحد بإنتظارها . توقعت أن تكون الغرفة فارغة .

لم تلاحظ ريين أن فمه ما زال على رقبتها حتى شعرت بدغدغة أنفاسه على جلدها. بالعودة إلى رشدها ، دفعت ريين بلاك بعيدًا ، على أمل أنه لم يُلاحظ إرتجافها.

إذا اكتشفوا أن خطيبها السابق ما يزال على قيد الحياة ، فإن الأمور ستخرج عن السيطرة .

ريين : ” لقد نسيت أنك مصاب “

بمجرد أن خرجت من الغرفة ، صلت صلاة صامتة لنفسها.

بلاك : ” . . . “

بلاك : ” هل يمكنني تقبيلكِ؟ “

ترك بلاك ريين بلطف ، مما سمح لها بالوقوف و ترك السرير. إستدارت ريين للتتحدث معه. كانت بحاجة إلى التصرف بهدوء.

سرعان ما تحرك ويروز لإبعاد ريين ، التي كاد أن يصيبها الغطاء الحجري الثقيل.

ريين : ” إذن ، سأتركك ترتاح الآن , أرجو أن تتحسن قريبًا “

لم يكن كما حدث من قبل مع خطيبها السابق.

بلاك :” سأتحسن . خاصة الآن بعد أن علمتُ أنني لستُ بحاجة لإستخدام الحمى كعذر بعد الآن “

لم تكن متأكدة مما إذا كانت تبدو واثقة بما يكفي لخداع فيرموس ، لكنها عرفت أن كلماتها جعلت من رافيت ميت رسمياً.

تحدث بلاك ببطء ، وكانت كلماته حلوة بدون أي خطأ . حتى صوته بدا و كأنه كان مخمورا .

في نهاية المطاف ، توقفت تلك الزوبعة التي لا تنتهي والتي اجتاحتها . دفن وجهه في جلد رقبتها الناعم ، همس بلاك بهدوء.

ريين : ” نم جيدًا “

بعد قول ذلك ، قام بلاك بلف ذراعيه حول خصر ريين ، تحرك جيدا بدا من الصعب تصديق أن سهمًا كان عالقًا في كتفه.

غادرت ريين الغرفة بأسرع ما يمكن. لم تكن تريد أن تصاب بأي طاقة منهُ.

بمجرد أن خرجت من الغرفة ، صلت صلاة صامتة لنفسها.

غادرت ريين الغرفة بأسرع ما يمكن. لم تكن تريد أن تصاب بأي طاقة منهُ.

‘ من فضلك لا تنسى وعدك ‘

ويروز : ” على الأرجح. كنتُ سأفعل نفس الشيء لو كنتُ بمحله “

‘ حتى إن اكتشفت أنني كذبت عليك يومًا ما ، من فضلك إفعل بما وعدتني به ‘

ريين : ” . . . نعم “

* * *

ويروز : ” ليس بعد . هل ترغبين في التحقق منها؟ “

لكن الوفاء بالوعود يعدُ أمراً صعباً

لا يزال تيواكان يعتقدون أن قائد فرسان أرساك قد مات. إذا كان هذا هو الحال ، فعليها أن تجعلهم يستمرون بهذا الإعتقا

… : ” أميرة “

تحدث بلاك تقريباً  إلى نفسه ، صوته وكلماته ضبابية و غامضة مثل الحلم

عندما عادت ريين إلى غرفتها، كان هناك أحد بإنتظارها . توقعت أن تكون الغرفة فارغة .

عكست نظارات فيرموس أحادية العدسة ضوء القمر الذي شق طريقه عبر النافذة الصغيرة. الضوء كان باردًا و يقطع الهواء مثل النصل ، ويحمل نية عدائية.

ريين : “ويروز !”

تحدثت بصوت عالي

بلاك : ” ماذا تقصدين؟ “

ويروز : ” ششش “

الإيمان بتفاني حبيبها أو الوقوع في نزوات العاطفة الشرسة.

وضع ويروز إصبعه على فمه

ويروز : ” على الأرجح. كنتُ سأفعل نفس الشيء لو كنتُ بمحله “

نظر حول الغرفة مرة أخرى للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر . هذا يعني أنه هناك ما يريد قوله بشكل سري.

نظر حول الغرفة مرة أخرى للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر . هذا يعني أنه هناك ما يريد قوله بشكل سري.

ويروز : ” تمكنتُ من الإبتعاد للحظة . لحد الآن لا أعتقد إنهم مشبوهون ، لكنني لستُ متأكد إذا ما تم ملاحقتي من قِبَلهم أم لا “

‘ هذا أكيد بسبب الحُمى ‘

أبقت ريين صوتها منخفضًا و همست له

أجبرت ريين نفسها على الوقوف بشكل مستقيم ، محاربة الدوار الذي قام بإستهلاكها تقريباً.

ريين : ” ما الذي يحدث؟ “

. . . رطم!

ويروز : ” هناك شيءٌ أريد أن أريكِ إياه “

. . . و بعد ذلك كان سيقوم بإطلاق سهم لإصابة بلاك

كان ويروز يعمل مع فيرموس وعدد قليل من الأعضاء الآخرين في تيواكان من أجل تنظيم فريق بحث للعثور على المهاجمين .

‘ لا ، لا يمكن أن أنخدع بهذا ‘

بعد أن قام بذلك وجد شيئًا ما , شيء لم يتعرف عليه البرابرة.

ويروز : ” هذا هو المكان الوحيد الذي سيكون آمنًا فيه. يجب أن نجد طريقة لإرسال رسالة سرية إليه أولاً وقبل كل شيء . . . “

ويروز : ” هذا . . . “

ريين :” أطلب منك ألا تنقض الوعود التي قطعتها لي “

فتش ويروز في جعبتهُ وأخرج شيئًا

ريين : ” لورد تيوكان . . . ؟ “

ويروز : ” أنتِ تُدركين ما هذا ، أليس كذلك؟ “

شخص ما كان على إستعداد لأن يحل محله من أجل إنقاذ حياته.

ريين : ” . . . “

ريين : ” هذا . . . “

حمل ويروز في يده ورقة شجر. ورقة طويلة وسميكة ، بحجم إصبعين تقريبًا. بالنسبة للناس العاديين ، لم يكن الأمر مختلفًا عن أي ورقة أخرى ، لكن ريين تعرفت على الأثر الصغير لخيط مربوط بإحدى نهايتي الورقة.

لم تكن متأكدة مما إذا كانت تبدو واثقة بما يكفي لخداع فيرموس ، لكنها عرفت أن كلماتها جعلت من رافيت ميت رسمياً.

هذا الخيط هو من نفس النوع الذي كان خطيبها يزين به سهامه.

ويروز : ” لم يمضِ وقت طويل منذ أن وجدتها “

فيرموس : ” إذا لم أكن مخطئًا ، ألا توجد عادة في نوك تمنعكم من رؤية وجوه المتوفين حتى يوم الجنازة؟ “

ريين : ” . . . “

حتى إنه جعلها تحصل على قوة عسكرية قوية لن تمنح الغزاة حتى فرصة للتعدي على قلعتها ، وفي المقابل ، كل ما كان على ريين أن تقدمه له هو نفسها.

ويروز : ” إكتشفته وأنا أتبع المسار الذي خلفه المهاجم خلفه “

سقط العرق من جبهتها

شعرت ريين بالدوار

الشعور الغير مألوف للهواء الساخن الذي ينتقل إليها جعل شفتيها ترتعش ، وضعت بشكل غريزي ذراعيها حول رقبة بلاك لدعم جسدها. شعرت أنها بحاجة إلى التمسك به.

كان من الواضح ما أشار إليه ويروز

سقط العرق من جبهتها

قد لا يكون رافيت كلاينفيلدر ميت. ربما لم يكونوا يعرفون أنه لا يزال على قيد الحياة ، لذلك كان بإمكانه خداع تيواكان لدخول قلعة نوك.

أحضر بلاك ستة توابيت ووضعت في الكنيسة الملكية في انتظار حقوقهم النهائية و جنازتهم. بطبيعة الحال ، افترضت ريين أن أحدها يحتوي على جثة حبيبها السابق.

. . . و بعد ذلك كان سيقوم بإطلاق سهم لإصابة بلاك

أومأت ريين رأسها برفق و بشكل مخادع

ويروز : ” أيتها الأميرة ، هل أنتِ بخير؟ “

ريين : “ويروز !”

عندما تكلم معها ويروز أدركت ريين إنها كانت في حالة ذهول

ويروز : ” سير كلاينفيلدر من المحتمل إنه قد إختبأ في البعثة “

ريين : ” أنا بخير . . . إنه فقط . . . أنت تقول . . . ربما لا يزال . . . على قيد الحياة؟ “

ويروز : ” سير كلاينفيلدر من المحتمل إنه قد إختبأ في البعثة “

ويروز : ” لستُ متأكد من هذا . ربما إن شخصًا ما إستخدم للتو أحد سِهام السير كلاينفيلدر “

كان عليها أن تقدم عذرًا

بدون دليل ، كان من المستحيل التوصل إلى نتيجة

هذا يحدث فقط لأنه يظن أن حرارته هي سبب هذه الرغبة. عندما يتحسن ، سيهدأ و سينتهي كل هذا.

ريين : ” هل فتحتم أحد التوابيت حتى الآن؟ “

فيرموس : ” كم هذا غريب لأميرة أن تتواجد هنا من بين كل الأماكن؟ “

أحضر بلاك ستة توابيت ووضعت في الكنيسة الملكية في انتظار حقوقهم النهائية و جنازتهم. بطبيعة الحال ، افترضت ريين أن أحدها يحتوي على جثة حبيبها السابق.

غادرت ريين الغرفة بأسرع ما يمكن. لم تكن تريد أن تصاب بأي طاقة منهُ.

ويروز : ” ليس بعد . هل ترغبين في التحقق منها؟ “

كان من الواضح ما أشار إليه ويروز

ريين : ” . . . نعم , يجب علي ذلك “

ريين : ” هذا يعني أنه يريد القتال ، أليس كذلك؟ “

ويروز : ” ربما يكون ذلك للأفضل ، لكن يجب أن تقومي بإعداد نفسكِ ، يا أميرة. مهما كانت الحقيقة “

ريين : ” أوعدني بشيء “

بدا صوت ويروز ثقيلًا و كأنه يُذكرها بثقل ما كانت تريد أن تقوم بهِ

ريين : ” . . . أنا متأكدة أنه سيتفهم هذا “

ويروز : ” إذا كان السير كلاينفيلدر لا يزال على قيد الحياة ، ماذا ستفعلين بشأن الزواج؟ “

* * *

ريين : ” . . . “

ريين : ” إذا إستطعت أن تعدني بهذا ، فأنا أقسم أن أبذل قصارى جهدي لأرغب فيك كما تفعل معي ، يا لورد تيواكان. أنا أعدك بذلك “

لم تستطع ريين الإجابة عن هذا السؤال

‘ حتى إن اكتشفت أنني كذبت عليك يومًا ما ، من فضلك إفعل بما وعدتني به ‘

قبل أن تُودع حبيبها بشكل صحيح ، قبلت ريين بالفعل عرض رجل آخر.

ريين : ” إنه . . . ليس هنا ، أليس كذلك؟ “

ومنذ لحظات فقط ، قامت بوعد خطيبها من أجل جعل زواجهما حقيقيًا قدر الإمكان بعد أن ضٌرب بسهم.

ريين : ” إذا لم أفعل ذلك الآن ، فلن أحصل على الفرصة أبدًا “

وربما كان خطيبها السابق هو من أطلق هذا السهم

ريين : ” إذا لم أفعل ذلك الآن ، فلن أحصل على الفرصة أبدًا “

ريين : ” . . . أريد فقط أن أتاكد من ذلك بأم عيني “

ويروز : ” هذا . . . “

أجبرت ريين نفسها على الوقوف بشكل مستقيم ، محاربة الدوار الذي قام بإستهلاكها تقريباً.

‘ لا ، لا يمكن أن أنخدع بهذا ‘

ريين : ” بعدها سأفكر فيما سأقوم بفعله “

ربما احتاج نوك إلى ملك مثل بلاك

‘ إذا كنتَ حقاً على قيد الحياة . . . ‘

وربما كان خطيبها السابق هو من أطلق هذا السهم

إذا كان على استعداد للمخاطرة بحياته من أجل تدمير هذا الزواج . . .

ويروز : ” ليس بعد . هل ترغبين في التحقق منها؟ “

ما الذي ستقوم ريين بفعله؟

نظرت ريين إلى فمه , جعلها هذا تحترق بشدة.

ريين : ” . . . “

ريين : ” لورد تيوكان . . . ! “

متجاهلة أفكارها ، إرتدت حذائها و بدأت بالركض نحو الكنيسة الصغيرة.

غادرت ريين الغرفة بأسرع ما يمكن. لم تكن تريد أن تصاب بأي طاقة منهُ.

* * *

إذا اكتشفوا أن خطيبها السابق ما يزال على قيد الحياة ، فإن الأمور ستخرج عن السيطرة .

. . . رطم!

‘ . . . إنه فخ ‘

دُفِع غطاء التابوت جانبًا ، مما أحدث صوتًا قوياً أثناء اصطدامه بالأرض.

بلاك :” سأتحسن . خاصة الآن بعد أن علمتُ أنني لستُ بحاجة لإستخدام الحمى كعذر بعد الآن “

ويروز : ” . . . أميرة ، هل تأذيتِ؟ “

بلاك : ” إذا كنتِ تزوجتِ من شخص آخر ، فإن الأمور ستصبح معقدة حينها . . . لا أعتقد أنه كان بإمكاني التعامل مع ذلك “

سرعان ما تحرك ويروز لإبعاد ريين ، التي كاد أن يصيبها الغطاء الحجري الثقيل.

ريين : ” هذا . . . “

ريين : ” إنه . . . ليس هنا ، أليس كذلك؟ “

لم تستطع ريين الإجابة عن هذا السؤال

التابوت الذي فتحوه للتو هو الأخير

توجه بصره إلى شفتي ريين. مرر لسانه على شفتيهِ الجافتين كما لو كان يموت من العطش.

من بين جميع التوابيت الستة التي جلبها بلاك ، لم يكن أي منها يحتوي على جثة اللورد كلاينفيلدر. بدلاً من ذلك كان هناك جثة ملفوفة في عباءة عليها شعار عائلة كلاينفيلدر.

ريين : ” إذن ، سأتركك ترتاح الآن , أرجو أن تتحسن قريبًا “

شخص ما كان على إستعداد لأن يحل محله من أجل إنقاذ حياته.

بلاك : ” لا أعرف ما إذا كان بإمكاني إلقاء اللوم على الحمى بعد الآن “

ويروز : ” هذا صحيح “

‘ . . . إنه فخ ‘

ريين : ” إنه على قيد الحياة “

ويروز : ” أيتها الأميرة ، هل أنتِ بخير؟ “

بدأ العرق البارد يتجمع على جبين ريين الشاحب.

ويروز : ” تمكنتُ من الإبتعاد للحظة . لحد الآن لا أعتقد إنهم مشبوهون ، لكنني لستُ متأكد إذا ما تم ملاحقتي من قِبَلهم أم لا “

ويروز : “هكذا يبدو . وهذا يعني إن السهم السابق . . . “

بدأ العرق البارد يتجمع على جبين ريين الشاحب.

ريين : ” هذا يعني أنه يريد القتال ، أليس كذلك؟ “

ريين : ” لقد نسيت أنك مصاب “

ويروز : ” على الأرجح. كنتُ سأفعل نفس الشيء لو كنتُ بمحله “

ريين : ” إنه . . . ليس هنا ، أليس كذلك؟ “

قبض

بدون دليل ، كان من المستحيل التوصل إلى نتيجة

سقط العرق من جبهتها

ريين : ” . . . أردتُ فقط أن أقول له وداعاً “

على ريين ان تختار الآن أما القتال أو الإستسلام

في الحقيقة ، لقد وعدها بالكثير. لقد وعد بحماية مملكة نوك ، وضمان سلامة طفلها وحقه في الولادة ، وسيساعدها في إعتلاء العرش بنفسها.

الإيمان بتفاني حبيبها أو الوقوع في نزوات العاطفة الشرسة.

ريين : ” لقد نسيت أنك مصاب “

ويروز : ” سير كلاينفيلدر من المحتمل إنه قد إختبأ في البعثة “

الشعور الغير مألوف للهواء الساخن الذي ينتقل إليها جعل شفتيها ترتعش ، وضعت بشكل غريزي ذراعيها حول رقبة بلاك لدعم جسدها. شعرت أنها بحاجة إلى التمسك به.

عند ذكره لهذا ، أدرك ويروز أن هذا قد يكون السبب المحتمل على إن البحث لا يقود لأي نتيجة.

لمعت نظارات فيرموس الأحادية ضد الضوء مثل الشفرة مرة أخرى.

ويروز : ” هذا هو المكان الوحيد الذي سيكون آمنًا فيه. يجب أن نجد طريقة لإرسال رسالة سرية إليه أولاً وقبل كل شيء . . . “

ريين : ” إذا أردت أن يحدث هذا الزواج ، إذا عليك أن تفعل كل ما في وسعك للحفاظ عليه “

قبل أن ينهي ويروز حديثه ، توقف بسبب حدوث ضجيج.

زفر بلاك كما لو إنه يحاول فهم كلماتها

صرير!

لمعت نظارات فيرموس الأحادية ضد الضوء مثل الشفرة مرة أخرى.

صوت فتح باب الكنيسة خدش بعنف أذني ريين. رأت فيرموس و العديد من مرتزقة تيواكان يدخلون عبر الباب.

ريين :  ” هذا كل ما أطلبه منك من صميم قلبي “

فيرموس : ” كم هذا غريب لأميرة أن تتواجد هنا من بين كل الأماكن؟ “

‘ . . . لكن ربما . . . ‘

* * *

ريين : ” . . . أريد فقط أن أتاكد من ذلك بأم عيني “

لم تستطع ريين معرفة ما إذا كان قد سمع ما تحدثوا عنه ، ولكن على الأقل كانت الكنيسة مظلمة تمامًا.

ريين : ” بعدها سأفكر فيما سأقوم بفعله “

هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من رؤية وجه ريين الخائف في اللحظة التي وقف فيها فيرموس أمامها ، و نظر إليها كما لو كان يحاول قراءة افكارها .

ريين : “ويروز !”

فيرموس : ” إذن ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ “

شخص يستطيع شغل منصب زوجها دون الحاجة إلى الكثير من المطاليب منها

كان الشك بادياً على ملامحه

لم تكن متأكدة مما إذا كانت تبدو واثقة بما يكفي لخداع فيرموس ، لكنها عرفت أن كلماتها جعلت من رافيت ميت رسمياً.

بدا فضولياً لمعرفة سبب تواجد الأميرة ريين و برفقة حارسها فقط ، في الكنيسة البعيدة عن القصر الرئيسي في مثل هذه الساعة المتأخرة.

عكست نظارات فيرموس أحادية العدسة ضوء القمر الذي شق طريقه عبر النافذة الصغيرة. الضوء كان باردًا و يقطع الهواء مثل النصل ، ويحمل نية عدائية.

فيرموس : ” هل كنتِ تحاولين تفتيش الجثث؟ كم هذا غريب “

عكست نظارات فيرموس أحادية العدسة ضوء القمر الذي شق طريقه عبر النافذة الصغيرة. الضوء كان باردًا و يقطع الهواء مثل النصل ، ويحمل نية عدائية.

عكست نظارات فيرموس أحادية العدسة ضوء القمر الذي شق طريقه عبر النافذة الصغيرة. الضوء كان باردًا و يقطع الهواء مثل النصل ، ويحمل نية عدائية.

بدأ العرق البارد يتجمع على جبين ريين الشاحب.

فيرموس : ” إذا لم أكن مخطئًا ، ألا توجد عادة في نوك تمنعكم من رؤية وجوه المتوفين حتى يوم الجنازة؟ “

ريين : ” أنا بخير . . . إنه فقط . . . أنت تقول . . . ربما لا يزال . . . على قيد الحياة؟ “

ريين و ويروز : ” . . . “

كانت القبلات التي عرفتها ناعمة ولطيفة ، لم تكن أبدًا شغوفة هكذا.

لم يكن مخطئا. لم يستطع ريين و ويروز قول أي شيء.

‘ لا ، لا يمكن أن أنخدع بهذا ‘

فيرموس : ” هل هناك شيء تحتاجين للتأكد منه؟ “

ويروز : ” ليس بعد . هل ترغبين في التحقق منها؟ “

ريين : ” هذا . . . “

‘ إذا كنتَ حقاً على قيد الحياة . . . ‘

عضت ريين شفتها قبل أن تفتح فمها بالقوة

على ريين ان تختار الآن أما القتال أو الإستسلام

كان عليها أن تقدم عذرًا

ربما ، إذا كان يعاني من الهذيان بدرجة كافية من الحمى ، يمكنها أن تستغل هذا و تطلب منه هذا الطلب.

إذا اكتشفوا أن خطيبها السابق ما يزال على قيد الحياة ، فإن الأمور ستخرج عن السيطرة .

ويروز : ” إذا كان السير كلاينفيلدر لا يزال على قيد الحياة ، ماذا ستفعلين بشأن الزواج؟ “

ريين : ” . . . أردتُ فقط أن أقول له وداعاً “

شخص يستطيع شغل منصب زوجها دون الحاجة إلى الكثير من المطاليب منها

لا يزال تيواكان يعتقدون أن قائد فرسان أرساك قد مات. إذا كان هذا هو الحال ، فعليها أن تجعلهم يستمرون بهذا الإعتقا

ريين : ” إذن ، سأتركك ترتاح الآن , أرجو أن تتحسن قريبًا “

ريين : ” إذا لم أفعل ذلك الآن ، فلن أحصل على الفرصة أبدًا “

لم يكن مخطئا. لم يستطع ريين و ويروز قول أي شيء.

”  . . . هذا فقط؟ “

‘ لا ، لا يمكن أن أنخدع بهذا ‘

على الرغم من أن فيرموس لم يقل ذلك ،  إلا إنه كان من الواضح إنه لم يصدقها تمامًا.

أدركت أن هذا سبب القشعريرة الغريبة التي تجتاح جسدها. شعرت كما لو إنها تقف عارية ، وحيدة في وسط عاصفة ثلجية شديدة.

ريين : ” لقد أقسمنا أنا واللورد تيواكان بجعل زواجنا حقيقيًا قدر الإمكان حتى النهاية . . . “

فيرموس : ” حسنًا . . . إذا كان هذا ما تقولينه ، فسأكون متأكدًا من ذكر ذلك للورد تيوكان “

فيرموس : ” إذن أنتِ تقولين إنكِ بحاجة إلى منح نفسك الفرصة لتوديع حُبكِ المتوفى؟ “

ريين : ” إذن ، سأتركك ترتاح الآن , أرجو أن تتحسن قريبًا “

ريين : ” . . . نعم “

بلاك : ” هل هذا معناه لا؟ “

لم تكن متأكدة مما إذا كانت تبدو واثقة بما يكفي لخداع فيرموس ، لكنها عرفت أن كلماتها جعلت من رافيت ميت رسمياً.

صوت فتح باب الكنيسة خدش بعنف أذني ريين. رأت فيرموس و العديد من مرتزقة تيواكان يدخلون عبر الباب.

أدركت أن هذا سبب القشعريرة الغريبة التي تجتاح جسدها. شعرت كما لو إنها تقف عارية ، وحيدة في وسط عاصفة ثلجية شديدة.

. . . و بعد ذلك كان سيقوم بإطلاق سهم لإصابة بلاك

لمعت نظارات فيرموس الأحادية ضد الضوء مثل الشفرة مرة أخرى.

”  . . . هذا فقط؟ “

فيرموس : ” حسنًا . . . إذا كان هذا ما تقولينه ، فسأكون متأكدًا من ذكر ذلك للورد تيوكان “

ريين : ” أنا بخير . . . إنه فقط . . . أنت تقول . . . ربما لا يزال . . . على قيد الحياة؟ “

ريين : ” . . . أنا متأكدة أنه سيتفهم هذا “

لم يكن يريدها أن تُؤخذ بعيدا منه ؟ كان هو الذي قام بسرقتها في المقام الأول

أومأت ريين رأسها برفق و بشكل مخادع

هذا يحدث فقط لأنه يظن أن حرارته هي سبب هذه الرغبة. عندما يتحسن ، سيهدأ و سينتهي كل هذا.

 

* * *

 

ريين : ” لورد تيوكان . . . ؟ “

حتى إنه جعلها تحصل على قوة عسكرية قوية لن تمنح الغزاة حتى فرصة للتعدي على قلعتها ، وفي المقابل ، كل ما كان على ريين أن تقدمه له هو نفسها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط