إذا إستطعتِ تحمل هذا (1)
بحلول الوقت الذي أحضرت رين المقص لمساعدة بلاك , كان فيرموس قد قام بجميع العلاجات الضرورية له بالفعل قبل حضور الطبيب .
ويروز : ” لدي حراس في قلعة نوك يعملون على تعقب المهاجم . حتى لو تبين أن السهم مسموم ، فلن نواجه مشكلة في الحصول على ترياق “
ويروز الذي جاء مع فيرموس يراقب الآن مع السيدة فلامبارد بوجوه مُحرَجة ، أدرك الاثنان أنهما لا يستطيعان فعل الكثير لمساعدتهُ.
بلاك : ” لا تقفِ هناك فقط . إجلسي “
فيرموس : ” إذن ، أُطلق عليك سهم؟ “
ريين :” في هذه الأثناء ، أثناء وجودك هنا في نوك ، سنفعل كل ما في وسعنا للتخفيف من مخاوف تيواكان . فلا نريد أن يسقط هذا الزواج ونعود إلى الحرب مرة أخرى فنحن فقط نتمنى أن يعم السلام على مملكتنا “
طرح فيرموس السؤال وهو يلف ضمادة القماش بعناية حول كتف بلاك
بلاك : ” أجيبيني يا أميرة “
كان من الغريب أن يسأل الشخص الذي أزال السهم ونظف الدم و ضمد الجرح بالشاش و الدواء هذا السؤال.
ريين : ” اللورد تيوكان ، أنا . . . “
فيرموس : ” أقصد ، هل أصابك سهمٌ حقًا ، يا مولاي؟ “
ظلت ريين مُتمسكة بإجابتها
بلاك : ” . . . هدوء “
ريين : ” ماذا تقصد . . .؟ “
أغلق بلاك فم فيرموس بالكامل
وقع الهجوم في الحديقة الخلفية للقلعة وليس في وسط اللامكان ، و كان من المؤكد أن السهم يخص شخصًا ما من المملكة . إذا تم عكس الظروف ، فلن يتمكن ويروز حينها من إخفاء شكوكه
إن الإدراك بأن سؤال فيرموس كان غريباً أفسح المجال لفكرة أخرى
ريين : ” بمجرد أن يستيقظ ، سأجد غرفة مختلفة له “
‘ آه . . . ‘
في هذه اللحظة عندما تمتمت ريين مع نفسها وتحركت لمسح العرق من على عنق بلاك تحدث بلاك فجأة.
وقفت ريين بظهرٍ مستقيم و في يديها المقص
السيدة فلامبارد : ” سأذهب لتغيير الماء إذن يا أميرة “
‘ لقد خلع ملابسه بالفعل ‘
ريين : ” هل تتوقع مني حقًا أن أظهر لك العاطفة بسهولة ، كما لو إن هذا شيء وعدناه معاً؟ “
تمزقت عباءته وقميصه الملطخان بالدماء و أُلقيا على الأرض. كان بلاك جالسًا أمام الكرسي حيث كانت ريين جالسة في السابق .
لقد كانت خائفة. ليس لأنه كان يلف يده حول رقبتها ، بل لأن تلك اليد كانت شديدة الحرارة.
أول ما لفت انتباهها هو إن جسده مغطى بالكثير من الندوب
ريين : ” . . . “
عندما استقرت عيناها على الجرح الذي يتم علاجه ، أدركت مدى كثرة تحديقها في جذع هذا الرجل.
نظر ويروز بين ريين وماسلو.
لقد كان جسده أكثر شراسة من أي شخص آخر رأته في حياتها . زهذا أيضاً كان يعتبر تناقض بالنسبة لها , فهذا الجسد المليء بالعديد من الندوب القبيحة لم يكن قبيحًا بالنسبة لها.
أمسكت ريين حافة تنورتها
في الواقع، كان العكس تماما فحتى من دون النظر كثيرًا ، فبإمكانها أن تقول إن لديه جسداً جميلًا بشكل استثنائي بالنسبة له.
بلاك : ” . . . حرارة مرتفعة . . . “
فهو يبدو كالتمثال . الأمر كما لو أن خالقه قد اهتم كثيرًا بنحته بشكل مثالي حتى لا يتأثر بكمية الجروح التي تصيبه.
تحرك إبهامه لأسفل حتى لمس ذقنها ثم مرر أصابعه بلطف عبر فكها قبل أن يلمس رقبتها.

كان الجو حارًا جدًا ، ولم تستطع ريين تجاهله.
بلاك : ” لا تقفِ هناك فقط . إجلسي “
‘ منذ متى كان مستيقظا؟ ‘
عندما كانت ريين تنظر إليه ، إستدار بلاك و واجهها .
شعرت أنها ستكذب على نفسها إذا واصلت هذا الأمر
كان هو أيضًا يلاحظ بعض الأشياء عنها ، مثل شحوب بشرتها بعد رؤيتها للجرح و مدى عمق عينيها الزمردتين.
بلاك : ” أجيبيني يا أميرة “
بلاك : ” يبدو إنه سيغمى عليكِ “
شعرت أنها ستكذب على نفسها إذا واصلت هذا الأمر
ريين : ” . . . أنا بخير “
عندما استقرت عيناها على الجرح الذي يتم علاجه ، أدركت مدى كثرة تحديقها في جذع هذا الرجل.
كانت ريين محظوظة بوجود الآخرين حولها . فإذا كانا هما فقط ، فلن تستطيع إخفاء مدى إضطرابها .
كلمة “سم” غيّرت الهواء في الغرفة تمامًا
ريين : ” ما مدى خطورة إصابة اللورد تيوكان؟ “
كان مستقبل نوك يعتمد كليًا على إجابة بلاك
استدارت ريين و طرحت سؤالها على فيرموس
ويروز : ” هذا . . . “
فيرموس : ” إنها لا تُهدد حياته ، لكنها ليست مسألة صغيرة أيضًا . لن تُشَل حركته ، لكنه سيعاني لبعض الوقت. من المحتمل أن يصاب بالحمى و يعاني من النوم ليلا . أما إذا كان السهم مسمومًا ، فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم الوضع “
كانت إجابته مُبهمة
كلمة “سم” غيّرت الهواء في الغرفة تمامًا
السيدة فلامبارد : ” . . . “
تكلم ويروز بصوت مستاء
كانت كلماته منخفضة للغاية بدت و كأنها تنهدات
ويروز : ” لدي حراس في قلعة نوك يعملون على تعقب المهاجم . حتى لو تبين أن السهم مسموم ، فلن نواجه مشكلة في الحصول على ترياق “
ريين : ” قم بتهديء نفسك . هذا خطأنا أيضاً لإننا لم نُظهر لهم إيماننا بشكل صحيح “
فيرموس : ” حتى لو تم القبض على المهاجم ، أليس الشخص الذي أرسلهم هو المشكلة الأكبر؟ “
شعرت ريين بمثل هذه المشاعر المتضاربة تتصاعد داخلها وهي تمسح العرق من على جبين بلاك.
” نكره الإعتقاد بأن هذه هي طريقة نوك لإظهار المجاملة الآن بعد أن التزم الجانبان بالاتفاقية “
بلاك : ” أنا أسأل فقط. أريد أن أرى ما إذا كنتِ تكرهين ذلك “
ويروز : ” كيف تجرؤ ! هل تعتقد حقًا أننا من النوع الذي يفعل مثل هذا الشيء؟ “
‘ لقد خلع ملابسه بالفعل ‘
يعد ويروز فارسًا صادقًا ، و لكنه تعرض للإهانة الآن
فالأمر ليس و كأنها تكرهه أو تجده مثيرًا للاشمئزاز
ريين : ” السيد ويروز “
وقع الهجوم في الحديقة الخلفية للقلعة وليس في وسط اللامكان ، و كان من المؤكد أن السهم يخص شخصًا ما من المملكة . إذا تم عكس الظروف ، فلن يتمكن ويروز حينها من إخفاء شكوكه
قامت ريين بإيقافه
لقد كانت خائفة. ليس لأنه كان يلف يده حول رقبتها ، بل لأن تلك اليد كانت شديدة الحرارة.
ريين : ” قم بتهديء نفسك . هذا خطأنا أيضاً لإننا لم نُظهر لهم إيماننا بشكل صحيح “
قامت ريين بإيقافه
ويروز : ” الأميرة! “
‘ . . . إعذرني؟ ‘
ريين : ” ولا يمكننا إنكار أن السهم كان مصدره من مملكة نوك “
بلاك : ” . . . حرارة مرتفعة . . . “
ويروز : ” أنا . . . “
ريين : ” ولا يمكننا إنكار أن السهم كان مصدره من مملكة نوك “
عض ويروز شفته
في اللحظة التي تحدث فيها بلاك ، شعرت ريين بموجة من الإرتياح تغمرها
وقع الهجوم في الحديقة الخلفية للقلعة وليس في وسط اللامكان ، و كان من المؤكد أن السهم يخص شخصًا ما من المملكة . إذا تم عكس الظروف ، فلن يتمكن ويروز حينها من إخفاء شكوكه
نظر فيرموس إلى الأسفل ، صوت نقر غريب قادم من نظاراته ذات المظهر الغريب
ريين : ” من الممكن أن يكون هناك أشخاص في نوك معارضين لهذا الزواج ، لكنهم بأي حال لا يمثلون موقفنا الرسمي “
يعد ويروز فارسًا صادقًا ، و لكنه تعرض للإهانة الآن
كانت هذه هي الحقيقة الصادقة . صلت ريين لكي يرى بلاك ذلك
ريين : ” ما مدى خطورة إصابة اللورد تيوكان؟ “
ريين :” في هذه الأثناء ، أثناء وجودك هنا في نوك ، سنفعل كل ما في وسعنا للتخفيف من مخاوف تيواكان . فلا نريد أن يسقط هذا الزواج ونعود إلى الحرب مرة أخرى فنحن فقط نتمنى أن يعم السلام على مملكتنا “
عندما استقرت عيناها على الجرح الذي يتم علاجه ، أدركت مدى كثرة تحديقها في جذع هذا الرجل.
فيرموس : ” ما قولك يا مولاي؟ “
ريين : ” . . . “
التفت فيرموس إلى بلاك وسأله
ربما شعرت السيدة فلامبارد بالحرج بسبب خطأها السابق ، فسرعان ما وجدت شيئًا تفعله كذريعة لمغادرة الغرفة.
فيرموس : ” هل أمنيتك مثل أميرة نوك؟ “
ويروز : ” كيف تجرؤ ! هل تعتقد حقًا أننا من النوع الذي يفعل مثل هذا الشيء؟ “
كان مستقبل نوك يعتمد كليًا على إجابة بلاك
ريين : ” . . . “
المضحك كيف أن ريين قد أصبحت فجأة تريد أن يحدث هذا الزواج ، بدلاً من محاولة الهروب منه.
ريين : ” . . . “
بلاك : “. . . رغباتي لم تتغير “
” نكره الإعتقاد بأن هذه هي طريقة نوك لإظهار المجاملة الآن بعد أن التزم الجانبان بالاتفاقية “
في اللحظة التي تحدث فيها بلاك ، شعرت ريين بموجة من الإرتياح تغمرها
كان المساء بحلول الوقت الذي فقد فيه بلاك وعيه و نام. في كثير من الأحيان ، كان يستيقظ ويتأوه من الألم ، مما يجعل ريين والسيدة فلامبارد يذهبان للاطمئنان عليه.
لم تصدق ذلك . كان مصدر كل هذه المشاعر هو رجل متناقض . فهو لا يزال نفسه منذ اليوم الذي أعيدت فيه جثة خطيبها إليها ، لكنها لم تستطع حتى البدء في التفكير في ذلك.
كانت يديه دافئة لا بد أنه كان بسبب ارتفاع درجة حرارته . حتى عيناه اللتان كانتا صافية مثل مياه الينابيع كانتا ضبابيتان بسبب الحرارة.
فيرموس : ” حسنًا ، إذن “
بلاك : ” هل تكرهين هذا؟ “
نظر فيرموس إلى الأسفل ، صوت نقر غريب قادم من نظاراته ذات المظهر الغريب
بلاك : ” ماذا كنت سأفعل؟ “
فيرموس : ” على الأقل نحن الآن على يقين من وجود مجموعة في نوك لا تزال تريد القتال تيواكان . من الأفضل التخلص منها قبل يوم الزفاف “
ريين : ” . . . “
لم يخالفه أحد الرأي
بلاك : ” أنا أسأل فقط. أريد أن أرى ما إذا كنتِ تكرهين ذلك “
ريين : ” نوك معك “
ريين : “أرى . . . أنت مستيقظ “
فيرموس : ” من الجيد سماع ذلك . يجب أن أذكر أن مرتزقة تيواكان يرغبون في أن يكونوا هم من يواصلون التحقيق في هذا الأمر . آه ، لكن من فضلكِ لا تسيءِ الفهم فنحن لا نرغب في أخذ وظيفة حراس القلعة . كل ما في الأمر أن تيواكان يعتبرون الآن حراس أرساك . وبسبب هذا نحن سنكون ملزمون بالتعامل مع محاولة إغتيال اللورد تيواكان ، نظرًا لأنه أصبح الآن جزءًا من العائلة “
عض ويروز شفته
ويروز : ” هذا . . . “
بلاك : ” سمعتكِ تقولين إنكِ قادرة على لمسي “
نظر ويروز بين ريين وماسلو.
كان المساء بحلول الوقت الذي فقد فيه بلاك وعيه و نام. في كثير من الأحيان ، كان يستيقظ ويتأوه من الألم ، مما يجعل ريين والسيدة فلامبارد يذهبان للاطمئنان عليه.
إذا رفضوا طلبهم ، فلن يؤدي هذا سوى إلى جعلهم يبدون أكثر ريبة ، كما لو إنهم يحاولون التستر على الأشياء في الخفاء . اتخذت ريين قرارها بالفعل مثل مغادرة السفينة للميناء .
مد بلاك يده ، جلده دافئ بسبب الحمى. إقترب أكثر فأكثر حتى إستقرت يده في النهاية على خد ريين.
ريين : ” حسناً , أنا أسمح لكم بذلك “
قام بلاك ببطء بسحب يد ريين إليه ، و وضع شفتيه عليها و منحها قبلة لسبب ما
يبدو أن كل شيء أعلنوه في تعهد الزواج يسير بسلاسة . كل شيء ما عدا الزواج نفسه.
لقد كانت خائفة. ليس لأنه كان يلف يده حول رقبتها ، بل لأن تلك اليد كانت شديدة الحرارة.
* * *
فيرموس : ” ما قولك يا مولاي؟ “
تماما كما توقعوا ، إرتفعت درجة حرارته.
كانت ريين محظوظة بوجود الآخرين حولها . فإذا كانا هما فقط ، فلن تستطيع إخفاء مدى إضطرابها .
كان المساء بحلول الوقت الذي فقد فيه بلاك وعيه و نام. في كثير من الأحيان ، كان يستيقظ ويتأوه من الألم ، مما يجعل ريين والسيدة فلامبارد يذهبان للاطمئنان عليه.
ظلت ريين مُتمسكة بإجابتها
السيدة فلامبارد : ” أعتقد أنه نام أخيرًا . عليكِ أن تحصلِ على قسط من الراحة أيضًا ، يا أميرة “
السيدة فلامبارد : ” أعتقد أنه نام أخيرًا . عليكِ أن تحصلِ على قسط من الراحة أيضًا ، يا أميرة “
نظرت ريين إلى بلاك الذي لم يستطع رؤيتها
بلاك : ” سمعتكِ تقولين إنكِ قادرة على لمسي “
ريين : ” لا أعتقد أنه نائم . . . جفونه مازالت تتحرك “
لماذا تركته يلمس وجهها و لم تدفعه بعيدًا؟
السيدة فلامبارد : ” هذا لا يعني أنه واع “
أسقطت ريين المنشفة في صدمة . كانت عيون بلاك الزرقاء الفاتحة تحدق بها مباشرة
ريين : ” نحن بحاجة إلى إظهار إخلاصنا لبعضنا البعض. لا يمكننا المخاطرة بأن نبدو غير مبالين “
بلاك : ” أو ربما أردتُ فقط أن ألمسكِ “
قامت ريين بسحب منشفة جديدة و أعطتها للسيدة فلامبارد
ويروز : ” كيف تجرؤ ! هل تعتقد حقًا أننا من النوع الذي يفعل مثل هذا الشيء؟ “
ريين : ” من فضلكِ ، استخدمِ هذا لمسح عرقه “
وبينما كانت تقول هذه الكلمات الأخيرة بسرعة ، اهتز صوتها
السيدة فلامبارد : ” . . . “
بدا وكأنه كان صادقاً عندما قال إنه لا يعرف
أخذت السيدة فلامبارد والدموع في عينيها
إن الإدراك بأن سؤال فيرموس كان غريباً أفسح المجال لفكرة أخرى
السيدة فلامبارد : ” أوه ، يا أميرة . . . لماذا يجب عليكِ الزواج من رجل لا ترغبين حتى في لمسه؟ ماذا ستفعلين؟”
ظلت ريين مُتمسكة بإجابتها
هزت ريين رأسها.
في الواقع، كان العكس تماما فحتى من دون النظر كثيرًا ، فبإمكانها أن تقول إن لديه جسداً جميلًا بشكل استثنائي بالنسبة له.
ريين : ” إهدئي سيدتي . نحن لسنا الوحيدين هنا فتيواكان لهم عيون وآذان خارج الباب مباشرة “
كان من الغريب أن يسأل الشخص الذي أزال السهم ونظف الدم و ضمد الجرح بالشاش و الدواء هذا السؤال.
بعد أن قالت ريان ذلك ، أدركت السيدة فلامبارد خطأها وسرعان ما غطت فمها. بعد ذلك ، أخذت ريين المنشفة منها.
بدا محمومًا للغاية ، وشعرت بأن هذه الحرارة تنتقل إليها .
ريين : ” و ليس الأمر أنني لا أستطيع أن ألمسه . أعطني المنشفة سأفعل ذلك بنفسي “
السيدة فلامبارد : ” . . . “
‘ . . . صحيح أنني لا أحب ذلك ، رغم ذلك ‘
إن الإدراك بأن سؤال فيرموس كان غريباً أفسح المجال لفكرة أخرى
شعرت ريين بعدم الإرتياح عند لمس هذا الرجل. لكن شعورها كان مختلف عما وصفته السيدة فلامبارد.
ريين : ” و ليس الأمر أنني لا أستطيع أن ألمسه . أعطني المنشفة سأفعل ذلك بنفسي “
فالأمر ليس و كأنها تكرهه أو تجده مثيرًا للاشمئزاز
تحرك إبهامه لأسفل حتى لمس ذقنها ثم مرر أصابعه بلطف عبر فكها قبل أن يلمس رقبتها.
كان فقط . . .
في اللحظة التي تحدث فيها بلاك ، شعرت ريين بموجة من الإرتياح تغمرها
‘ ما الذي لم يعجبني فيه؟ ‘
لم تستطع معرفة ما إذا كان يتحدث معها أو يتحدث إلى نفسه ، أو أنه فقط كان يعاني من الحمى.
شعرت ريين بمثل هذه المشاعر المتضاربة تتصاعد داخلها وهي تمسح العرق من على جبين بلاك.
ريين : ” ما مدى خطورة إصابة اللورد تيوكان؟ “
‘ أنا لا أكرهها ، ومع ذلك فأنا أكرهها ‘
أول ما لفت انتباهها هو إن جسده مغطى بالكثير من الندوب
‘ أنا أكرهها ، ومع ذلك فأنا لا أكرهها ‘
شعرت أنها ستكذب على نفسها إذا واصلت هذا الأمر
لم تستطع معرفة هذه المشاعر المتناقضة بداخلها
‘ . . . لا أعرف ماذا أقول ‘
السيدة فلامبارد : ” سأذهب لتغيير الماء إذن يا أميرة “
فيرموس : ” على الأقل نحن الآن على يقين من وجود مجموعة في نوك لا تزال تريد القتال تيواكان . من الأفضل التخلص منها قبل يوم الزفاف “
ربما شعرت السيدة فلامبارد بالحرج بسبب خطأها السابق ، فسرعان ما وجدت شيئًا تفعله كذريعة لمغادرة الغرفة.
ظلت ريين مُتمسكة بإجابتها
كانت الغرفة التي كانوا فيها هي غرفة النوم التي استخدمتها ريين عندما كان الملك سيون لا يزال على قيد الحياة. في ذلك الوقت ، اعتقدت أن السرير كان كبيرًا بشكل لا طائل منه بالنسبة لمدى صغر حجمها ، ولكن الآن بدا ضيقًا وصغيرًا مع وجود بلاك عليه.
ريين : ” من الممكن أن يكون هناك أشخاص في نوك معارضين لهذا الزواج ، لكنهم بأي حال لا يمثلون موقفنا الرسمي “
ريين : ” بمجرد أن يستيقظ ، سأجد غرفة مختلفة له “
لقد كانت خائفة. ليس لأنه كان يلف يده حول رقبتها ، بل لأن تلك اليد كانت شديدة الحرارة.
في هذه اللحظة عندما تمتمت ريين مع نفسها وتحركت لمسح العرق من على عنق بلاك تحدث بلاك فجأة.
ريين : ” قم بتهديء نفسك . هذا خطأنا أيضاً لإننا لم نُظهر لهم إيماننا بشكل صحيح “
بلاك : ” . . . هذه الغرفة جيدة “
ريين : ” ماذا كنت . . .؟ “
ريين : ” . . . ! “
ريين : ” من فضلكِ ، استخدمِ هذا لمسح عرقه “
أسقطت ريين المنشفة في صدمة . كانت عيون بلاك الزرقاء الفاتحة تحدق بها مباشرة
ريين : ” ما مدى خطورة إصابة اللورد تيوكان؟ “
ريين : “أرى . . . أنت مستيقظ “
ريين : ” أنت . . . “
‘ منذ متى كان مستيقظا؟ ‘
بلاك : ” أو ربما أردتُ فقط أن ألمسكِ “
‘ كم سمع؟ ‘
في اللحظة التي تحدث فيها بلاك ، شعرت ريين بموجة من الإرتياح تغمرها
بلاك : ” سمعتكِ تقولين إنكِ قادرة على لمسي “
في هذه اللحظة عندما تمتمت ريين مع نفسها وتحركت لمسح العرق من على عنق بلاك تحدث بلاك فجأة.
ريين : ” . . . “
” نكره الإعتقاد بأن هذه هي طريقة نوك لإظهار المجاملة الآن بعد أن التزم الجانبان بالاتفاقية “
أمسكت ريين حافة تنورتها
أخذت السيدة فلامبارد والدموع في عينيها
حدقت في المنشفة التي أسقطتها على كتفه المصاب. لم يكن لديها خيار سوى أن تقترب منه لكي تستعيدها.
نظرت ريين إلى بلاك الذي لم يستطع رؤيتها
ريين : ” أنا فقط بحاجة لمزيد من الوقت. كان خطيبي هو الشخص الوحيد الذي كنت أرتاح لوجوده معي ، بينما أنت ، اللورد تيوكان ، ما زلت غريبًا علي “
تماما كما توقعوا ، إرتفعت درجة حرارته.
بلاك : ” لكن ليس بالنسبة لي “
ريين : ” يجب أن تُغمض عينيك و تحصل على قسط من الراحة , لدي بعض المسكنات التي يمكنني إعطاؤها لك إذا كان من الصعب عليك النوم “
‘ . . . إعذرني؟ ‘
بدا وكأنه كان صادقاً عندما قال إنه لا يعرف
بلاك : ” أنتِ لستِ غريبة علي يا أميرة “
بلاك : ” هل هذا مقبول؟ “
كانت كلماته منخفضة للغاية بدت و كأنها تنهدات
شعرت ريين بمثل هذه المشاعر المتضاربة تتصاعد داخلها وهي تمسح العرق من على جبين بلاك.
بلاك : ” إذا إستطعتِ أن تتحملي لمسي ، فما هو المقدار الذي تتحمليه؟ “
أمسكت ريين حافة تنورتها
ريين : ” . . . هاه؟ “
‘ كم سمع؟ ‘
أوضحت النظرة في عيني بلاك نواياه. نظر ببطء و دقة على وجه ريين.
أسقطت ريين المنشفة في صدمة . كانت عيون بلاك الزرقاء الفاتحة تحدق بها مباشرة
بلاك : ” ربما بسبب الحمى ، ولكن هناك شيء أود التحقق منه “
بالتأكيد هو الآن يعاني من الحمى
ريين : ” ماذا تقصد . . .؟ “
ريين : ” . . . ! “
بلاك : ” أنا أسأل فقط. أريد أن أرى ما إذا كنتِ تكرهين ذلك “
بدا وكأنه كان صادقاً عندما قال إنه لا يعرف
مد بلاك يده ، جلده دافئ بسبب الحمى. إقترب أكثر فأكثر حتى إستقرت يده في النهاية على خد ريين.
بحلول الوقت الذي أحضرت رين المقص لمساعدة بلاك , كان فيرموس قد قام بجميع العلاجات الضرورية له بالفعل قبل حضور الطبيب .
بلاك : ” هل هذا جيد جدًا؟ “
كان هو أيضًا يلاحظ بعض الأشياء عنها ، مثل شحوب بشرتها بعد رؤيتها للجرح و مدى عمق عينيها الزمردتين.
ريين : ” اللورد تيوكان ، أنا . . . “
ريين : ” هل هذا . . . ما أردت مني أن أتحمله؟ “
بلاك : ” أجيبيني يا أميرة “
بلاك : ” إذا إستطعتِ أن تتحملي لمسي ، فما هو المقدار الذي تتحمليه؟ “
‘ . . . لا أعرف ماذا أقول ‘
بلاك : ” أنا أسأل فقط. أريد أن أرى ما إذا كنتِ تكرهين ذلك “
لماذا تركته يلمس وجهها و لم تدفعه بعيدًا؟
كانت يديه دافئة لا بد أنه كان بسبب ارتفاع درجة حرارته . حتى عيناه اللتان كانتا صافية مثل مياه الينابيع كانتا ضبابيتان بسبب الحرارة.
بلاك : ” هل هذا جيد؟ “
بلاك : ” لكن ليس بالنسبة لي “
ريين : ” . . . “
بلاك : ” . . . حرارة مرتفعة . . . “
لم تكن تعرف أبدا ماذا تقول
تماما كما توقعوا ، إرتفعت درجة حرارته.
كانت يديه دافئة لا بد أنه كان بسبب ارتفاع درجة حرارته . حتى عيناه اللتان كانتا صافية مثل مياه الينابيع كانتا ضبابيتان بسبب الحرارة.
بلاك : ” هل هذا جيد جدًا؟ “
بدا محمومًا للغاية ، وشعرت بأن هذه الحرارة تنتقل إليها .
ريين : ” من الممكن أن يكون هناك أشخاص في نوك معارضين لهذا الزواج ، لكنهم بأي حال لا يمثلون موقفنا الرسمي “
ريين : ” حرارتك مرتفعة جدًا ، يا سيدي “
بعد أن قالت ريان ذلك ، أدركت السيدة فلامبارد خطأها وسرعان ما غطت فمها. بعد ذلك ، أخذت ريين المنشفة منها.
هزت ريين رأسها هربا من لمسته
بلاك : ” هل هذا جيد جدًا؟ “
ريين : ” يجب أن تُغمض عينيك و تحصل على قسط من الراحة , لدي بعض المسكنات التي يمكنني إعطاؤها لك إذا كان من الصعب عليك النوم “
بلاك : ” أعتقد أنني كنت أشعر بالفضول لأعرف كيف ستتعاملين معي ، يا أميرة “
بلاك : ” . . . حرارة مرتفعة . . . “
أغلق بلاك فم فيرموس بالكامل
لم تستطع معرفة ما إذا كان يتحدث معها أو يتحدث إلى نفسه ، أو أنه فقط كان يعاني من الحمى.
قامت ريين بسحب منشفة جديدة و أعطتها للسيدة فلامبارد
بلاك : ” إذا سأحاول هذا “
بلاك : ” . . . هذه الغرفة جيدة “
قبل أن تدرك ريين ذلك ، جلس بلاك بوضع مستقيم ، و وضع يده المحمومة على شفتيها. فرك شفتها السفلى برفق بإبهامه ، سألها سؤالاً.
لم تكن تعرف أبدا ماذا تقول
بلاك : ” هل هذا مقبول؟ “
نظر فيرموس إلى الأسفل ، صوت نقر غريب قادم من نظاراته ذات المظهر الغريب
بالتأكيد هو الآن يعاني من الحمى
فيرموس : ” على الأقل نحن الآن على يقين من وجود مجموعة في نوك لا تزال تريد القتال تيواكان . من الأفضل التخلص منها قبل يوم الزفاف “
طريقة لمسه لها مختلفة عن الناس الذين بكامل عقلهم ، لكنها كانت أيضًا مختلفة عن لمسة حبيبها السابق .
ريين : ” . . . هاه؟ “
كان الجو حارًا جدًا ، ولم تستطع ريين تجاهله.
بلاك : ” هل هذا جيد؟ “
بلاك : ” هل تكرهين هذا؟ “
‘ لقد خلع ملابسه بالفعل ‘
تحرك إبهامه لأسفل حتى لمس ذقنها ثم مرر أصابعه بلطف عبر فكها قبل أن يلمس رقبتها.
بينما كانت عيناها لا تزالان مغلقتين ، أمسكت ريين يد بلاك لإيقافه.
لمست يديه الدافئتان بشرتها بلطف . كان جسد ريين كله يرتجف.
يبدو أن كل شيء أعلنوه في تعهد الزواج يسير بسلاسة . كل شيء ما عدا الزواج نفسه.
يديّ هذا الرجل دافئة على الأرجح بسبب الحمى التي أصيب بها ، لكنها أشعرتها بحرقة. لقد كانت حرارة لم تشعر بها أبدًا مع عشيقها السابق.
فيرموس : ” حتى لو تم القبض على المهاجم ، أليس الشخص الذي أرسلهم هو المشكلة الأكبر؟ “
‘ لا يمكنني تحمل هذا بعد الآن ‘
لمست يديه الدافئتان بشرتها بلطف . كان جسد ريين كله يرتجف.
شعرت أنها ستكذب على نفسها إذا واصلت هذا الأمر
أول ما لفت انتباهها هو إن جسده مغطى بالكثير من الندوب
مُعتقدة أن هذا الرجل يريدها
ريين :” في هذه الأثناء ، أثناء وجودك هنا في نوك ، سنفعل كل ما في وسعنا للتخفيف من مخاوف تيواكان . فلا نريد أن يسقط هذا الزواج ونعود إلى الحرب مرة أخرى فنحن فقط نتمنى أن يعم السلام على مملكتنا “
ريين : ” هذا يكفي “
ريين :” في هذه الأثناء ، أثناء وجودك هنا في نوك ، سنفعل كل ما في وسعنا للتخفيف من مخاوف تيواكان . فلا نريد أن يسقط هذا الزواج ونعود إلى الحرب مرة أخرى فنحن فقط نتمنى أن يعم السلام على مملكتنا “
بينما كانت عيناها لا تزالان مغلقتين ، أمسكت ريين يد بلاك لإيقافه.
و هو ممسك بيدها ، نظر إلى الأسفل ثم قام بتحريك لسانه ببطء
لقد كانت خائفة. ليس لأنه كان يلف يده حول رقبتها ، بل لأن تلك اليد كانت شديدة الحرارة.
أمسكت ريين حافة تنورتها
ريين : ” هل هذا . . . ما أردت مني أن أتحمله؟ “
استدارت ريين و طرحت سؤالها على فيرموس
جمعت ريين نفسها بما يكفي لتنظر إلى عيون بلاك المليئة بالحمى
شعرت أنها ستكذب على نفسها إذا واصلت هذا الأمر
ريين : ” ماذا كنت . . .؟ “
بلاك : ” أنا أسأل فقط. أريد أن أرى ما إذا كنتِ تكرهين ذلك “
بلاك : ” لا أعرف “
فالأمر ليس و كأنها تكرهه أو تجده مثيرًا للاشمئزاز
كانت إجابته مُبهمة
بلاك : ” سمعتكِ تقولين إنكِ قادرة على لمسي “
و هو ممسك بيدها ، نظر إلى الأسفل ثم قام بتحريك لسانه ببطء
بلاك : ” ماذا كنت سأفعل؟ “
مد بلاك يده ، جلده دافئ بسبب الحمى. إقترب أكثر فأكثر حتى إستقرت يده في النهاية على خد ريين.
ريين : ” أنت . . . “
‘ لا يمكنني تحمل هذا بعد الآن ‘
بلاك : ” أعتقد أنني كنت أشعر بالفضول لأعرف كيف ستتعاملين معي ، يا أميرة “
بدا وكأنه كان صادقاً عندما قال إنه لا يعرف
قام بلاك ببطء بسحب يد ريين إليه ، و وضع شفتيه عليها و منحها قبلة لسبب ما
لمست يديه الدافئتان بشرتها بلطف . كان جسد ريين كله يرتجف.
بلاك : ” أو ربما أردتُ فقط أن ألمسكِ “
* * *
ريين : ” . . . “
مُعتقدة أن هذا الرجل يريدها
بلاك : ” هل السبب مهم حقًا؟ “
عندما استقرت عيناها على الجرح الذي يتم علاجه ، أدركت مدى كثرة تحديقها في جذع هذا الرجل.
ريين : ” . . . نعم “
تمزقت عباءته وقميصه الملطخان بالدماء و أُلقيا على الأرض. كان بلاك جالسًا أمام الكرسي حيث كانت ريين جالسة في السابق .
ظلت ريين مُتمسكة بإجابتها
بلاك : ” ماذا كنت سأفعل؟ “
ريين : ” هذه ليست علاقة عادية يا لورد تيواكان , لأنك طلبت من نوك هذا الزواج إضطررت إلى الانفصال عن حبي السابق . و أنا الآن مع طفل “
لمست يديه الدافئتان بشرتها بلطف . كان جسد ريين كله يرتجف.
وبينما كانت تقول هذه الكلمات الأخيرة بسرعة ، اهتز صوتها
ريين : ” هذه ليست علاقة عادية يا لورد تيواكان , لأنك طلبت من نوك هذا الزواج إضطررت إلى الانفصال عن حبي السابق . و أنا الآن مع طفل “
بالطبع ستفعل فلم يكن الكذب بشأن هذا الموضوع سهلاً أبدًا
ريين : ” اللورد تيوكان ، أنا . . . “
ريين : ” هل تتوقع مني حقًا أن أظهر لك العاطفة بسهولة ، كما لو إن هذا شيء وعدناه معاً؟ “
إن الإدراك بأن سؤال فيرموس كان غريباً أفسح المجال لفكرة أخرى
بلاك : ” . . . كما قلتُ لكي ، لا أعرف ماذا أفعل الآن “
ريين : ” . . . “
كانت عيناه في العادة مثل عين الوحش ، لكنه الآن بدا في حالة ذهول بسبب الحمى.
ظلت ريين مُتمسكة بإجابتها
بدا وكأنه كان صادقاً عندما قال إنه لا يعرف
ويروز الذي جاء مع فيرموس يراقب الآن مع السيدة فلامبارد بوجوه مُحرَجة ، أدرك الاثنان أنهما لا يستطيعان فعل الكثير لمساعدتهُ.
بلاك : ” كل ما أعرفه هو أنني لا أريد أن يأخذك شخص آخر بعيدًا عني “
ريين : ” حسناً , أنا أسمح لكم بذلك “
ريين : ” قم بتهديء نفسك . هذا خطأنا أيضاً لإننا لم نُظهر لهم إيماننا بشكل صحيح “
