Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

One Night, One Day, One Year, One Lifetime 1

الفصل الأول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الأول

الاول

عندما قاو في اصبح غير متحرك بمطاردتي, أبي  اخيرا استعمل طرق عنيفة وأمر شخصا لاختطاف والدي قاو في وامساكهم رهائن. بلا طريقة للخروج ترك قاو في حبيبته  وتزوجني.

13 أكتوبر. الجو مشمس.

أصبح من المستحيل ان لا اشتاق له، لأنه الرجل الوحيد الذي احببته طوال حياتي.

 

هذا  سؤال لم اكن قادره على قوله تحت ضوء الشمس. فقط تحت الظلام بالليل حينما لا استطيع رؤية اصابعي الخمسة، تجرأت على قوله برقة سألته.

 

 

في الشفق، سقط المطر من السماء ماء بارد يمتد على الطرق. كانت الساعة السادسة، لففت شال حول كتفي وغادرت المنزل لأرحب بقاو في للمنزل.

 

 

كما يمكن ان تتخيل، عندما بزغ الفجر بالصباح التالي ، أصبحت مره اخرى ملتقية نظرات ازدراء قاو في. نظر إلي، عيونه تنظر الى جسدي العاري و الازدراء ظاهر على وجهه.

اذا لم يكن لعدم سعادته، ربما كنت بالمطار انتظر وصوله. رحلة قاو في للعمل كانت بالفعل عذاب لأتحمله، كيف اتحمل ان لا اكون اول شخص يراه عندما يهبط؟

لكن عندما نظرت للتعبير بوجهه، استطيع فقط التراجع، مبتلعة كلماتي.

 

 

لكن بالاتصال حذرني ببرود أن لا أتي.

هذا  سؤال لم اكن قادره على قوله تحت ضوء الشمس. فقط تحت الظلام بالليل حينما لا استطيع رؤية اصابعي الخمسة، تجرأت على قوله برقة سألته.

 

اعتقد انه ينبغي ان يكرهني حقا ليستعمل الكلمات ‘الكره’ و’ الموت’ في ليلة زواجنا.

لثلاث أيام لم يجب على أي اتصال. بدون أي خيار استطيع فقط تفهم رغباته.

 

 

 

عند الساعة السابعة تماما، قاو في ظهر اخيرا بنظري، يرتدي معطف بلون كريمي الذي اعددته له. كنت متحمسة كطائر صغير بينما ركضت بإتجاهه مناديا اسمه ‘قاو في، قاو في’ متشوقة لدفء حضنه.

العودة للمنزل.

 

 

بينما سمع صوتي، رفع رأسه. لم يكن يتوقع انتظاري له عند عتبة الباب، وعينيه على الفور اصبحت باردة، يشاهد بينما اركض إليه. تحرك جانبا، بسهولة تفادى عناقي، باحتقار واضح.

قريبا. قاو في خرج من غرفة الاستحمام بمنشفة بيضاء ملفوفه حول جسده انحنيت بجانب الغرفة واستمريت بإكمال ترتيب ملابسة. لم ينظر الي، متجها مباشرة الى السرير. مع ذلك لم استطع ان امثل انني هادئة، لذلك بعجل رتبت ملابسه المتبقية، استحممت، ثم استلقيت بجانبه.

 

 

ربما ، في حياتي باكملها، لم اكن لأحصل على جزء من دفئه، كطير ضائع, لن يرجع مطلقا لدفء عشه.

 

 

كعصفور صغير. ضحكت مبتهجة. انحنيت بشكل أقرب لصدر قاو في، وسألته بنبرة ساحرة، ‘قاو في، هل اشتقت لي؟’

بالرغم من اني استطيع بوضوح رؤية عدم سعادة قاو في، لم ارغب بجذب الانتباه لهذا الشيء. علاوة على  هذا، لم اشعر ان ردة  فعله مبالغ فيها لذلك استمررت بالإبتسام، باقية بلا خجل بينما التصقت فيه، معبره عن قلبي.

بالرغم من اني استطيع بوضوح رؤية عدم سعادة قاو في، لم ارغب بجذب الانتباه لهذا الشيء. علاوة على  هذا، لم اشعر ان ردة  فعله مبالغ فيها لذلك استمررت بالإبتسام، باقية بلا خجل بينما التصقت فيه، معبره عن قلبي.

 

 

‘قاو في، اشتقت لك.’

 

أصبح من المستحيل ان لا اشتاق له، لأنه الرجل الوحيد الذي احببته طوال حياتي.

لثلاث أيام لم يجب على أي اتصال. بدون أي خيار استطيع فقط تفهم رغباته.

الجسم الذي احتضنته بقي متيبسا بين ذراعي. بالرغم من ان قاو في طويل وارتدى عدة طبقات من الملابس، ولا ذرة من  دفئه اعطي إلي. بدلا من ذلك، تحرك رافعا يديه بينما دفعني بعيدا.

لذلك ،فكرت عندما التقيت بقاو في بذلك اليوم، لذلك لا بد من أن هرموناتي كانت عالية، لأنني كنت مثل سنو وايت التي التقت بأميرها الفاتن، على عجل لأترك انطباع عنه. اتذكر باللحظة التي انتهى فيها المزاد، على الفور ظهرت امام قاو في، بابتسامة عريضة.

وجهه بقي بلا تعابير بينما قال: ‘لنذهب للمنزل. ‘

 

 

 

استمررت بالابتسام بينما اومأت بسبب كلمته ‘المنزل’ انا علمت انها كلمة غير مهمة وغير ارادية بالنسبة له، لكن اعتدت  عن عمد على تفسير معاني كلماته بشكل خاطئ، ونسجها بضوء ايجابي، ليبقى قلبي دافئا.

للانتقام ،بليلة زواجنا عندما وضع قاو في خاتم الزواج بإصبعي، قال لي ‘هي يوجين، لنضع الحب جانبا، انا لن اعطيك السعادة سأستعمل حياتي بأكمها لكرهك حتى اليوم الذي تموتين فيه.’

 

 

العودة للمنزل.

 

 

فجأة، بحركة مفاجئة، قاو في سحبني تحت جسده. عيونه مليئة بالهدوء الذي اختلط بالغضب والشهوة، مع ذلك تتفوق عليهم كراهية لا يطغى عليها شيء.

قاو في، لنذهب للمنزل.

 

 

 

من غرفة الاستحمام صوت سقوط  الماء، دفنت رأسي بينما استمررت بإفراغ امتعة  قاو في . علمت وقتما يعود من رحلاته، لن اتلقى اي تذكار من قاو في غالبا، يقول انني غنية وذو نفوذ، وانه لم يكن هناك شيء لا استطيع شراءه، بينما ليس هناك شيء لا أستطيع انتزاعه ليصبح من ممتلكاتي، لذلك ليس هناك أي سبب لإهدائي اي شيء. عندما قال هذه الكلمات، صوته حمل نبرة من السخرية، مناسبة للنظرات الجليدية بعينيه.

 

 

 

اردت الاعتراض: كل شيء استطيع شراءه، لا يهم مدى قيمة سعره وثمنه، لن يستطيع أن يكافئ هدية منه.

 

 

قال لي:’هي يوجين لماذا تلجئين لطرق غير ضرورية؟ هل تظنين انني لن اكمل مسؤولياتي كزوجك؟’

لكن عندما نظرت للتعبير بوجهه، استطيع فقط التراجع، مبتلعة كلماتي.

لم يستطع نسيان الطريقة التي انتزعته بيدي بتلك السنوات الماضية.

 

 

لم يستطع نسيان الطريقة التي انتزعته بيدي بتلك السنوات الماضية.

بينما نظرت بعينيه، حزن غريب قبض على قلبي.

 

 

ثرائي ونفوذي كانوا شيئين قاو في لن يستطيع قبولها مطلقا.

‘قاو في، اشتقت لك.’

 

لكن الأمور لم تنتهي بسعادة.

بتلك السنة، كنت برفقة أبي بينما حضرنا مؤتمر للمزايدة، وبذلك المكان المرة الاولى التي التقيت فيها قاو في. وقتها، كان مرتديا بأناقة بدلة عمل، كلماته واضحه بينما قدم حديثه وخاطب كل عميل.

 

 

‘قاو في، هل اشتقت لي؟’

كان لدي مره عندما قرأت كتابا عن علم النفس والذي وضح  الذي اسميناه ‘الحب بأول نظرة’ الذي يحدث إذا رجل او امرأه والذي كانوا بحرارة وعبروا المسارات بشخص كانوا بشكل لا أرادي منجذبين اليه من ثم اشعل الانجذاب اللحظي، بالعامية ‘الحب من أول نظرة’.

ماعدا تعبيري عن حبي له بذلك للوقت، انا لا اعرف ما أفعل غير هذا.

 

بتلك السنة، كنت برفقة أبي بينما حضرنا مؤتمر للمزايدة، وبذلك المكان المرة الاولى التي التقيت فيها قاو في. وقتها، كان مرتديا بأناقة بدلة عمل، كلماته واضحه بينما قدم حديثه وخاطب كل عميل.

لذلك ،فكرت عندما التقيت بقاو في بذلك اليوم، لذلك لا بد من أن هرموناتي كانت عالية، لأنني كنت مثل سنو وايت التي التقت بأميرها الفاتن، على عجل لأترك انطباع عنه. اتذكر باللحظة التي انتهى فيها المزاد، على الفور ظهرت امام قاو في، بابتسامة عريضة.

هو محق، انا امرأه قدمت نفسها لعتبة بابه.

 

العودة للمنزل.

كنت انتظر حارسة على مدخل قاعة المؤتمر، كوحش منتظر لفريسته.

ربما ، في حياتي باكملها، لم اكن لأحصل على جزء من دفئه، كطير ضائع, لن يرجع مطلقا لدفء عشه.

 

 

بعد ان تزوجنا، قاو في احيانا قال لي، هي يوجين، اذا علمت حينئذ انكي وقعتي في حبي، وأنك ستلجئين لطرق غير اخلاقية لتتزوجيني، اقسم للسماء انني لن اتحدث بكلمة لك في ذلك الوقت.

هو محق، انا امرأه قدمت نفسها لعتبة بابه.

 

كان لدي مره عندما قرأت كتابا عن علم النفس والذي وضح  الذي اسميناه ‘الحب بأول نظرة’ الذي يحدث إذا رجل او امرأه والذي كانوا بحرارة وعبروا المسارات بشخص كانوا بشكل لا أرادي منجذبين اليه من ثم اشعل الانجذاب اللحظي، بالعامية ‘الحب من أول نظرة’.

لكنني فقط ابتسمت حينها وقلت قاو في احبك

 

 

ماعدا تعبيري عن حبي له بذلك للوقت، انا لا اعرف ما أفعل غير هذا.

 

 

الآخرين غالبا قالوا في نوبات الشهوة،  الرجال يخسرون منطقهم، لذلك تمنيت في لحظه قاو في بدون منطقه، قاو في سيقول قال: ‘نعم’

بعد المؤتمر قاو في وانا اصبحنا على معرفة، لكن كيف يمكنني تحمل ان نبقى كأصدقاء فقط؟ للمرة الأولى بحياتي، عبرت لوالدي عن اعمق رغبة لدي.

رتبت ملابسه وطويتهم واحدا تلو الاخر، ملابسه الداخلية، قمصانه، سترته، ربطة عنقه. طويتها ببراعة افضل من البائع. بالرغم من انني عشت حياتي بترف، من اليوم الذي تزوجت فيه قاو في، بدأت بتعلم الوسائل لكي اصبح زوجة جيدة.

 

الجسم الذي احتضنته بقي متيبسا بين ذراعي. بالرغم من ان قاو في طويل وارتدى عدة طبقات من الملابس، ولا ذرة من  دفئه اعطي إلي. بدلا من ذلك، تحرك رافعا يديه بينما دفعني بعيدا.

الكلمات ثري وذي نفوذ يجب ان لا تستعمل لوصفي، بل ان تشير لوالدي الرئيس لشركة تيان شينغ، الرجل الذي وقف بين اعلى المستويات بمدينتنا. داخل المدينة، لم يكن هناك شيء لا يستطيع ان يفعله اترك جانبا رغبه صغيره من ابنته الوحيدة، للمرة الأولى بحياتها، طلبت.

قال لي:’هي يوجين لماذا تلجئين لطرق غير ضرورية؟ هل تظنين انني لن اكمل مسؤولياتي كزوجك؟’

 

 

انا اعترف ان وسائل والدي كانت مبالغ فيها. لكن بذلك الوقت، قاو في غير مهتم فيّ كليا وبينما كان  قلبي يريد ان اصبح زوجته بأسرع وقت ممكن الا  انني لم اوقفه، كنت مسرورة بحدوث ذلك.

 

 

 

عندما قاو في اصبح غير متحرك بمطاردتي, أبي  اخيرا استعمل طرق عنيفة وأمر شخصا لاختطاف والدي قاو في وامساكهم رهائن. بلا طريقة للخروج ترك قاو في حبيبته  وتزوجني.

من غرفة الاستحمام صوت سقوط  الماء، دفنت رأسي بينما استمررت بإفراغ امتعة  قاو في . علمت وقتما يعود من رحلاته، لن اتلقى اي تذكار من قاو في غالبا، يقول انني غنية وذو نفوذ، وانه لم يكن هناك شيء لا استطيع شراءه، بينما ليس هناك شيء لا أستطيع انتزاعه ليصبح من ممتلكاتي، لذلك ليس هناك أي سبب لإهدائي اي شيء. عندما قال هذه الكلمات، صوته حمل نبرة من السخرية، مناسبة للنظرات الجليدية بعينيه.

 

بالرغم من اني استطيع بوضوح رؤية عدم سعادة قاو في، لم ارغب بجذب الانتباه لهذا الشيء. علاوة على  هذا، لم اشعر ان ردة  فعله مبالغ فيها لذلك استمررت بالإبتسام، باقية بلا خجل بينما التصقت فيه، معبره عن قلبي.

لكن الأمور لم تنتهي بسعادة.

استمررت بالابتسام بينما اومأت بسبب كلمته ‘المنزل’ انا علمت انها كلمة غير مهمة وغير ارادية بالنسبة له، لكن اعتدت  عن عمد على تفسير معاني كلماته بشكل خاطئ، ونسجها بضوء ايجابي، ليبقى قلبي دافئا.

 

عينيه نظرت بعيني.

للانتقام ،بليلة زواجنا عندما وضع قاو في خاتم الزواج بإصبعي، قال لي ‘هي يوجين، لنضع الحب جانبا، انا لن اعطيك السعادة سأستعمل حياتي بأكمها لكرهك حتى اليوم الذي تموتين فيه.’

انا اعترف ان وسائل والدي كانت مبالغ فيها. لكن بذلك الوقت، قاو في غير مهتم فيّ كليا وبينما كان  قلبي يريد ان اصبح زوجته بأسرع وقت ممكن الا  انني لم اوقفه، كنت مسرورة بحدوث ذلك.

 

بلحظة كان واضحا لي بان قاو في لم يحب سؤالي لأنه دفعني بعيدا. لكنني لم الين، يدي بسرعة انزلقت ببجامته. بدون براعة ، بدأت المسه، حتى بدأ جسده يهتاج. مع ذلك رفع يديه ممسكا يدي المضطربة مجمدهم بمكانهم.

اعتقد انه ينبغي ان يكرهني حقا ليستعمل الكلمات ‘الكره’ و’ الموت’ في ليلة زواجنا.

بلحظة كان واضحا لي بان قاو في لم يحب سؤالي لأنه دفعني بعيدا. لكنني لم الين، يدي بسرعة انزلقت ببجامته. بدون براعة ، بدأت المسه، حتى بدأ جسده يهتاج. مع ذلك رفع يديه ممسكا يدي المضطربة مجمدهم بمكانهم.

 

 

لكنني فقط حدقت فيه بعيون مليئة بالدموع قلت:’لا بأس قاو في ليس هناك مشكلة طالما اني احبك. سأكون الشخص الذي يعطي الحب  والسعادة بزواجنا، طالما ترافقني بجانبي إلى اليوم الذي أموت فيه.’

متروكة بدون أي خيار بليلة زواجي يمكنني فقط ان اخدر الخمر الخاص به.

 

بعد المؤتمر قاو في وانا اصبحنا على معرفة، لكن كيف يمكنني تحمل ان نبقى كأصدقاء فقط؟ للمرة الأولى بحياتي، عبرت لوالدي عن اعمق رغبة لدي.

رتبت ملابسه وطويتهم واحدا تلو الاخر، ملابسه الداخلية، قمصانه، سترته، ربطة عنقه. طويتها ببراعة افضل من البائع. بالرغم من انني عشت حياتي بترف، من اليوم الذي تزوجت فيه قاو في، بدأت بتعلم الوسائل لكي اصبح زوجة جيدة.

لكنني بقيت في حالة رضا. مثل قطة كسولة ابتسمت فقط، هززت رأسي ولما اجادل معه. فكرت بنفسي ان قاو في قال هذه الكلمات ليحمي فخره المجروح، لأنه يجب ان يكون غاضبا لوسائلي المتطرفة التي اتخذتها.

 

بليلة زواجنا، زوجي قضى ليلة معي لأنني خدرت شرابه.

قريبا. قاو في خرج من غرفة الاستحمام بمنشفة بيضاء ملفوفه حول جسده انحنيت بجانب الغرفة واستمريت بإكمال ترتيب ملابسة. لم ينظر الي، متجها مباشرة الى السرير. مع ذلك لم استطع ان امثل انني هادئة، لذلك بعجل رتبت ملابسه المتبقية، استحممت، ثم استلقيت بجانبه.

 

 

‘قاو في، هل اشتقت لي؟’

بينما لمس جسدي  جسده اختبأت بين يديه بسرعه، مثل ثعبان ملتفة حوله. قاو في اراد ان  يدفعني بعيدا; لأنه لم يكن ابدا يريد حملي بين ذراعيه بينما نمنا. لكنني بقيت عنيدة متمسكة بجسده الطويل كطفل مدلل بأحضانه.

يدي حول خصره. قاومت الدموع مبتلعتا اياهم بقلبي.

 

هذا  سؤال لم اكن قادره على قوله تحت ضوء الشمس. فقط تحت الظلام بالليل حينما لا استطيع رؤية اصابعي الخمسة، تجرأت على قوله برقة سألته.

‘قاو في، هل اشتقت لي؟’

عينيه نظرت بعيني.

 

ماعدا تعبيري عن حبي له بذلك للوقت، انا لا اعرف ما أفعل غير هذا.

هذا  سؤال لم اكن قادره على قوله تحت ضوء الشمس. فقط تحت الظلام بالليل حينما لا استطيع رؤية اصابعي الخمسة، تجرأت على قوله برقة سألته.

 

 

 

بلحظة كان واضحا لي بان قاو في لم يحب سؤالي لأنه دفعني بعيدا. لكنني لم الين، يدي بسرعة انزلقت ببجامته. بدون براعة ، بدأت المسه، حتى بدأ جسده يهتاج. مع ذلك رفع يديه ممسكا يدي المضطربة مجمدهم بمكانهم.

 

 

عينيه نظرت بعيني.

في الشفق، سقط المطر من السماء ماء بارد يمتد على الطرق. كانت الساعة السادسة، لففت شال حول كتفي وغادرت المنزل لأرحب بقاو في للمنزل.

 

 

كعصفور صغير. ضحكت مبتهجة. انحنيت بشكل أقرب لصدر قاو في، وسألته بنبرة ساحرة، ‘قاو في، هل اشتقت لي؟’

استمررت بالابتسام بينما اومأت بسبب كلمته ‘المنزل’ انا علمت انها كلمة غير مهمة وغير ارادية بالنسبة له، لكن اعتدت  عن عمد على تفسير معاني كلماته بشكل خاطئ، ونسجها بضوء ايجابي، ليبقى قلبي دافئا.

 

 

الآخرين غالبا قالوا في نوبات الشهوة،  الرجال يخسرون منطقهم، لذلك تمنيت في لحظه قاو في بدون منطقه، قاو في سيقول قال: ‘نعم’

 

 

 

فجأة، بحركة مفاجئة، قاو في سحبني تحت جسده. عيونه مليئة بالهدوء الذي اختلط بالغضب والشهوة، مع ذلك تتفوق عليهم كراهية لا يطغى عليها شيء.

بينما لمس جسدي  جسده اختبأت بين يديه بسرعه، مثل ثعبان ملتفة حوله. قاو في اراد ان  يدفعني بعيدا; لأنه لم يكن ابدا يريد حملي بين ذراعيه بينما نمنا. لكنني بقيت عنيدة متمسكة بجسده الطويل كطفل مدلل بأحضانه.

 

بلحظة كان واضحا لي بان قاو في لم يحب سؤالي لأنه دفعني بعيدا. لكنني لم الين، يدي بسرعة انزلقت ببجامته. بدون براعة ، بدأت المسه، حتى بدأ جسده يهتاج. مع ذلك رفع يديه ممسكا يدي المضطربة مجمدهم بمكانهم.

بينما نظرت بعينيه، حزن غريب قبض على قلبي.

قال لي:’هي يوجين لماذا تلجئين لطرق غير ضرورية؟ هل تظنين انني لن اكمل مسؤولياتي كزوجك؟’

 

من البداية ،انا لم املك الحق لأذرف الدموع.

حتى بوقت كهذا، قاو في تمكن من البقاء بعقل هادئ، ليتذكر انه يكرهني. فجأة، أردت الهرب، مع ذلك وجدت نفسي اقترب منه، كأنما انني مجبره بغريزة مدفونه في داخلي.

يدي حول خصره. قاومت الدموع مبتلعتا اياهم بقلبي.

 

عينيه نظرت بعيني.

يدي حول خصره. قاومت الدموع مبتلعتا اياهم بقلبي.

 

من البداية ،انا لم املك الحق لأذرف الدموع.

بالرغم من اني استطيع بوضوح رؤية عدم سعادة قاو في، لم ارغب بجذب الانتباه لهذا الشيء. علاوة على  هذا، لم اشعر ان ردة  فعله مبالغ فيها لذلك استمررت بالإبتسام، باقية بلا خجل بينما التصقت فيه، معبره عن قلبي.

 

 

عندما  اعدت فتح عيني مره اخرى وجهي تحول. مع ذلك قاو في كره  شخصا وغير معقد وبسيط التفكير، شخص يستطيع الابتسام بدون حذر وسهولة. بتفكير الانتقام، في اللحظة الأخيرة همس بإذني’ هي يوجين انت مجرد امرأة قدمت نفسها لي’

حتى بوقت كهذا، قاو في تمكن من البقاء بعقل هادئ، ليتذكر انه يكرهني. فجأة، أردت الهرب، مع ذلك وجدت نفسي اقترب منه، كأنما انني مجبره بغريزة مدفونه في داخلي.

 

عند الساعة السابعة تماما، قاو في ظهر اخيرا بنظري، يرتدي معطف بلون كريمي الذي اعددته له. كنت متحمسة كطائر صغير بينما ركضت بإتجاهه مناديا اسمه ‘قاو في، قاو في’ متشوقة لدفء حضنه.

هو محق، انا امرأه قدمت نفسها لعتبة بابه.

‘قاو في، اشتقت لك.’

 

 

بليلة زواجنا، زوجي قضى ليلة معي لأنني خدرت شرابه.

انا اعترف ان وسائل والدي كانت مبالغ فيها. لكن بذلك الوقت، قاو في غير مهتم فيّ كليا وبينما كان  قلبي يريد ان اصبح زوجته بأسرع وقت ممكن الا  انني لم اوقفه، كنت مسرورة بحدوث ذلك.

متروكة بدون أي خيار بليلة زواجي يمكنني فقط ان اخدر الخمر الخاص به.

 

 

اذا لم يكن لعدم سعادته، ربما كنت بالمطار انتظر وصوله. رحلة قاو في للعمل كانت بالفعل عذاب لأتحمله، كيف اتحمل ان لا اكون اول شخص يراه عندما يهبط؟

كما يمكن ان تتخيل، عندما بزغ الفجر بالصباح التالي ، أصبحت مره اخرى ملتقية نظرات ازدراء قاو في. نظر إلي، عيونه تنظر الى جسدي العاري و الازدراء ظاهر على وجهه.

 

 

عند الساعة السابعة تماما، قاو في ظهر اخيرا بنظري، يرتدي معطف بلون كريمي الذي اعددته له. كنت متحمسة كطائر صغير بينما ركضت بإتجاهه مناديا اسمه ‘قاو في، قاو في’ متشوقة لدفء حضنه.

قال لي:’هي يوجين لماذا تلجئين لطرق غير ضرورية؟ هل تظنين انني لن اكمل مسؤولياتي كزوجك؟’

عند الساعة السابعة تماما، قاو في ظهر اخيرا بنظري، يرتدي معطف بلون كريمي الذي اعددته له. كنت متحمسة كطائر صغير بينما ركضت بإتجاهه مناديا اسمه ‘قاو في، قاو في’ متشوقة لدفء حضنه.

 

كان لدي مره عندما قرأت كتابا عن علم النفس والذي وضح  الذي اسميناه ‘الحب بأول نظرة’ الذي يحدث إذا رجل او امرأه والذي كانوا بحرارة وعبروا المسارات بشخص كانوا بشكل لا أرادي منجذبين اليه من ثم اشعل الانجذاب اللحظي، بالعامية ‘الحب من أول نظرة’.

لكنني بقيت في حالة رضا. مثل قطة كسولة ابتسمت فقط، هززت رأسي ولما اجادل معه. فكرت بنفسي ان قاو في قال هذه الكلمات ليحمي فخره المجروح، لأنه يجب ان يكون غاضبا لوسائلي المتطرفة التي اتخذتها.

 

 

 

مع ذلك بقلبي، لم أستطع المساعدة لكن التفكير : قاو في، بدون تأثير الكحول ومثير الشهوة، هل ستستطيع احتمال ان تلمسني؟

قريبا. قاو في خرج من غرفة الاستحمام بمنشفة بيضاء ملفوفه حول جسده انحنيت بجانب الغرفة واستمريت بإكمال ترتيب ملابسة. لم ينظر الي، متجها مباشرة الى السرير. مع ذلك لم استطع ان امثل انني هادئة، لذلك بعجل رتبت ملابسه المتبقية، استحممت، ثم استلقيت بجانبه.

 

من البداية ،انا لم املك الحق لأذرف الدموع.

 

لكن عندما نظرت للتعبير بوجهه، استطيع فقط التراجع، مبتلعة كلماتي.

انا لم اعلم الإجابة، كيف يمكنني المقامرة.

 

 

 

 

 

 

 

وجهه بقي بلا تعابير بينما قال: ‘لنذهب للمنزل. ‘

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط