Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

One Night, One Day, One Year, One Lifetime 1

الفصل الأول

الفصل الأول

الاول

 

13 أكتوبر. الجو مشمس.

 

 

بلحظة كان واضحا لي بان قاو في لم يحب سؤالي لأنه دفعني بعيدا. لكنني لم الين، يدي بسرعة انزلقت ببجامته. بدون براعة ، بدأت المسه، حتى بدأ جسده يهتاج. مع ذلك رفع يديه ممسكا يدي المضطربة مجمدهم بمكانهم.

 

 

في الشفق، سقط المطر من السماء ماء بارد يمتد على الطرق. كانت الساعة السادسة، لففت شال حول كتفي وغادرت المنزل لأرحب بقاو في للمنزل.

 

 

 

اذا لم يكن لعدم سعادته، ربما كنت بالمطار انتظر وصوله. رحلة قاو في للعمل كانت بالفعل عذاب لأتحمله، كيف اتحمل ان لا اكون اول شخص يراه عندما يهبط؟

 

 

فجأة، بحركة مفاجئة، قاو في سحبني تحت جسده. عيونه مليئة بالهدوء الذي اختلط بالغضب والشهوة، مع ذلك تتفوق عليهم كراهية لا يطغى عليها شيء.

لكن بالاتصال حذرني ببرود أن لا أتي.

متروكة بدون أي خيار بليلة زواجي يمكنني فقط ان اخدر الخمر الخاص به.

 

قاو في، لنذهب للمنزل.

لثلاث أيام لم يجب على أي اتصال. بدون أي خيار استطيع فقط تفهم رغباته.

 

 

 

عند الساعة السابعة تماما، قاو في ظهر اخيرا بنظري، يرتدي معطف بلون كريمي الذي اعددته له. كنت متحمسة كطائر صغير بينما ركضت بإتجاهه مناديا اسمه ‘قاو في، قاو في’ متشوقة لدفء حضنه.

لكن بالاتصال حذرني ببرود أن لا أتي.

 

لكن بالاتصال حذرني ببرود أن لا أتي.

بينما سمع صوتي، رفع رأسه. لم يكن يتوقع انتظاري له عند عتبة الباب، وعينيه على الفور اصبحت باردة، يشاهد بينما اركض إليه. تحرك جانبا، بسهولة تفادى عناقي، باحتقار واضح.

 

 

رتبت ملابسه وطويتهم واحدا تلو الاخر، ملابسه الداخلية، قمصانه، سترته، ربطة عنقه. طويتها ببراعة افضل من البائع. بالرغم من انني عشت حياتي بترف، من اليوم الذي تزوجت فيه قاو في، بدأت بتعلم الوسائل لكي اصبح زوجة جيدة.

ربما ، في حياتي باكملها، لم اكن لأحصل على جزء من دفئه، كطير ضائع, لن يرجع مطلقا لدفء عشه.

 

 

كعصفور صغير. ضحكت مبتهجة. انحنيت بشكل أقرب لصدر قاو في، وسألته بنبرة ساحرة، ‘قاو في، هل اشتقت لي؟’

بالرغم من اني استطيع بوضوح رؤية عدم سعادة قاو في، لم ارغب بجذب الانتباه لهذا الشيء. علاوة على  هذا، لم اشعر ان ردة  فعله مبالغ فيها لذلك استمررت بالإبتسام، باقية بلا خجل بينما التصقت فيه، معبره عن قلبي.

 

 

بليلة زواجنا، زوجي قضى ليلة معي لأنني خدرت شرابه.

‘قاو في، اشتقت لك.’

اذا لم يكن لعدم سعادته، ربما كنت بالمطار انتظر وصوله. رحلة قاو في للعمل كانت بالفعل عذاب لأتحمله، كيف اتحمل ان لا اكون اول شخص يراه عندما يهبط؟

أصبح من المستحيل ان لا اشتاق له، لأنه الرجل الوحيد الذي احببته طوال حياتي.

لكن الأمور لم تنتهي بسعادة.

الجسم الذي احتضنته بقي متيبسا بين ذراعي. بالرغم من ان قاو في طويل وارتدى عدة طبقات من الملابس، ولا ذرة من  دفئه اعطي إلي. بدلا من ذلك، تحرك رافعا يديه بينما دفعني بعيدا.

 

وجهه بقي بلا تعابير بينما قال: ‘لنذهب للمنزل. ‘

 

 

عند الساعة السابعة تماما، قاو في ظهر اخيرا بنظري، يرتدي معطف بلون كريمي الذي اعددته له. كنت متحمسة كطائر صغير بينما ركضت بإتجاهه مناديا اسمه ‘قاو في، قاو في’ متشوقة لدفء حضنه.

استمررت بالابتسام بينما اومأت بسبب كلمته ‘المنزل’ انا علمت انها كلمة غير مهمة وغير ارادية بالنسبة له، لكن اعتدت  عن عمد على تفسير معاني كلماته بشكل خاطئ، ونسجها بضوء ايجابي، ليبقى قلبي دافئا.

 

 

 

العودة للمنزل.

قاو في، لنذهب للمنزل.

 

 

قاو في، لنذهب للمنزل.

 

 

 

من غرفة الاستحمام صوت سقوط  الماء، دفنت رأسي بينما استمررت بإفراغ امتعة  قاو في . علمت وقتما يعود من رحلاته، لن اتلقى اي تذكار من قاو في غالبا، يقول انني غنية وذو نفوذ، وانه لم يكن هناك شيء لا استطيع شراءه، بينما ليس هناك شيء لا أستطيع انتزاعه ليصبح من ممتلكاتي، لذلك ليس هناك أي سبب لإهدائي اي شيء. عندما قال هذه الكلمات، صوته حمل نبرة من السخرية، مناسبة للنظرات الجليدية بعينيه.

 

 

بعد المؤتمر قاو في وانا اصبحنا على معرفة، لكن كيف يمكنني تحمل ان نبقى كأصدقاء فقط؟ للمرة الأولى بحياتي، عبرت لوالدي عن اعمق رغبة لدي.

اردت الاعتراض: كل شيء استطيع شراءه، لا يهم مدى قيمة سعره وثمنه، لن يستطيع أن يكافئ هدية منه.

من البداية ،انا لم املك الحق لأذرف الدموع.

 

 

لكن عندما نظرت للتعبير بوجهه، استطيع فقط التراجع، مبتلعة كلماتي.

ماعدا تعبيري عن حبي له بذلك للوقت، انا لا اعرف ما أفعل غير هذا.

 

 

لم يستطع نسيان الطريقة التي انتزعته بيدي بتلك السنوات الماضية.

 

 

 

ثرائي ونفوذي كانوا شيئين قاو في لن يستطيع قبولها مطلقا.

 

 

 

بتلك السنة، كنت برفقة أبي بينما حضرنا مؤتمر للمزايدة، وبذلك المكان المرة الاولى التي التقيت فيها قاو في. وقتها، كان مرتديا بأناقة بدلة عمل، كلماته واضحه بينما قدم حديثه وخاطب كل عميل.

 

 

 

كان لدي مره عندما قرأت كتابا عن علم النفس والذي وضح  الذي اسميناه ‘الحب بأول نظرة’ الذي يحدث إذا رجل او امرأه والذي كانوا بحرارة وعبروا المسارات بشخص كانوا بشكل لا أرادي منجذبين اليه من ثم اشعل الانجذاب اللحظي، بالعامية ‘الحب من أول نظرة’.

بينما نظرت بعينيه، حزن غريب قبض على قلبي.

 

 

لذلك ،فكرت عندما التقيت بقاو في بذلك اليوم، لذلك لا بد من أن هرموناتي كانت عالية، لأنني كنت مثل سنو وايت التي التقت بأميرها الفاتن، على عجل لأترك انطباع عنه. اتذكر باللحظة التي انتهى فيها المزاد، على الفور ظهرت امام قاو في، بابتسامة عريضة.

 

 

الجسم الذي احتضنته بقي متيبسا بين ذراعي. بالرغم من ان قاو في طويل وارتدى عدة طبقات من الملابس، ولا ذرة من  دفئه اعطي إلي. بدلا من ذلك، تحرك رافعا يديه بينما دفعني بعيدا.

كنت انتظر حارسة على مدخل قاعة المؤتمر، كوحش منتظر لفريسته.

 

 

العودة للمنزل.

بعد ان تزوجنا، قاو في احيانا قال لي، هي يوجين، اذا علمت حينئذ انكي وقعتي في حبي، وأنك ستلجئين لطرق غير اخلاقية لتتزوجيني، اقسم للسماء انني لن اتحدث بكلمة لك في ذلك الوقت.

 

 

 

لكنني فقط ابتسمت حينها وقلت قاو في احبك

الجسم الذي احتضنته بقي متيبسا بين ذراعي. بالرغم من ان قاو في طويل وارتدى عدة طبقات من الملابس، ولا ذرة من  دفئه اعطي إلي. بدلا من ذلك، تحرك رافعا يديه بينما دفعني بعيدا.

 

هذا  سؤال لم اكن قادره على قوله تحت ضوء الشمس. فقط تحت الظلام بالليل حينما لا استطيع رؤية اصابعي الخمسة، تجرأت على قوله برقة سألته.

ماعدا تعبيري عن حبي له بذلك للوقت، انا لا اعرف ما أفعل غير هذا.

 

 

متروكة بدون أي خيار بليلة زواجي يمكنني فقط ان اخدر الخمر الخاص به.

بعد المؤتمر قاو في وانا اصبحنا على معرفة، لكن كيف يمكنني تحمل ان نبقى كأصدقاء فقط؟ للمرة الأولى بحياتي، عبرت لوالدي عن اعمق رغبة لدي.

 

 

انا اعترف ان وسائل والدي كانت مبالغ فيها. لكن بذلك الوقت، قاو في غير مهتم فيّ كليا وبينما كان  قلبي يريد ان اصبح زوجته بأسرع وقت ممكن الا  انني لم اوقفه، كنت مسرورة بحدوث ذلك.

الكلمات ثري وذي نفوذ يجب ان لا تستعمل لوصفي، بل ان تشير لوالدي الرئيس لشركة تيان شينغ، الرجل الذي وقف بين اعلى المستويات بمدينتنا. داخل المدينة، لم يكن هناك شيء لا يستطيع ان يفعله اترك جانبا رغبه صغيره من ابنته الوحيدة، للمرة الأولى بحياتها، طلبت.

قال لي:’هي يوجين لماذا تلجئين لطرق غير ضرورية؟ هل تظنين انني لن اكمل مسؤولياتي كزوجك؟’

 

من غرفة الاستحمام صوت سقوط  الماء، دفنت رأسي بينما استمررت بإفراغ امتعة  قاو في . علمت وقتما يعود من رحلاته، لن اتلقى اي تذكار من قاو في غالبا، يقول انني غنية وذو نفوذ، وانه لم يكن هناك شيء لا استطيع شراءه، بينما ليس هناك شيء لا أستطيع انتزاعه ليصبح من ممتلكاتي، لذلك ليس هناك أي سبب لإهدائي اي شيء. عندما قال هذه الكلمات، صوته حمل نبرة من السخرية، مناسبة للنظرات الجليدية بعينيه.

انا اعترف ان وسائل والدي كانت مبالغ فيها. لكن بذلك الوقت، قاو في غير مهتم فيّ كليا وبينما كان  قلبي يريد ان اصبح زوجته بأسرع وقت ممكن الا  انني لم اوقفه، كنت مسرورة بحدوث ذلك.

مع ذلك بقلبي، لم أستطع المساعدة لكن التفكير : قاو في، بدون تأثير الكحول ومثير الشهوة، هل ستستطيع احتمال ان تلمسني؟

 

انا اعترف ان وسائل والدي كانت مبالغ فيها. لكن بذلك الوقت، قاو في غير مهتم فيّ كليا وبينما كان  قلبي يريد ان اصبح زوجته بأسرع وقت ممكن الا  انني لم اوقفه، كنت مسرورة بحدوث ذلك.

عندما قاو في اصبح غير متحرك بمطاردتي, أبي  اخيرا استعمل طرق عنيفة وأمر شخصا لاختطاف والدي قاو في وامساكهم رهائن. بلا طريقة للخروج ترك قاو في حبيبته  وتزوجني.

 

 

هو محق، انا امرأه قدمت نفسها لعتبة بابه.

لكن الأمور لم تنتهي بسعادة.

اعتقد انه ينبغي ان يكرهني حقا ليستعمل الكلمات ‘الكره’ و’ الموت’ في ليلة زواجنا.

 

 

للانتقام ،بليلة زواجنا عندما وضع قاو في خاتم الزواج بإصبعي، قال لي ‘هي يوجين، لنضع الحب جانبا، انا لن اعطيك السعادة سأستعمل حياتي بأكمها لكرهك حتى اليوم الذي تموتين فيه.’

 

 

لثلاث أيام لم يجب على أي اتصال. بدون أي خيار استطيع فقط تفهم رغباته.

اعتقد انه ينبغي ان يكرهني حقا ليستعمل الكلمات ‘الكره’ و’ الموت’ في ليلة زواجنا.

لكنني فقط حدقت فيه بعيون مليئة بالدموع قلت:’لا بأس قاو في ليس هناك مشكلة طالما اني احبك. سأكون الشخص الذي يعطي الحب  والسعادة بزواجنا، طالما ترافقني بجانبي إلى اليوم الذي أموت فيه.’

 

عندما قاو في اصبح غير متحرك بمطاردتي, أبي  اخيرا استعمل طرق عنيفة وأمر شخصا لاختطاف والدي قاو في وامساكهم رهائن. بلا طريقة للخروج ترك قاو في حبيبته  وتزوجني.

لكنني فقط حدقت فيه بعيون مليئة بالدموع قلت:’لا بأس قاو في ليس هناك مشكلة طالما اني احبك. سأكون الشخص الذي يعطي الحب  والسعادة بزواجنا، طالما ترافقني بجانبي إلى اليوم الذي أموت فيه.’

 

 

 

رتبت ملابسه وطويتهم واحدا تلو الاخر، ملابسه الداخلية، قمصانه، سترته، ربطة عنقه. طويتها ببراعة افضل من البائع. بالرغم من انني عشت حياتي بترف، من اليوم الذي تزوجت فيه قاو في، بدأت بتعلم الوسائل لكي اصبح زوجة جيدة.

 

 

 

قريبا. قاو في خرج من غرفة الاستحمام بمنشفة بيضاء ملفوفه حول جسده انحنيت بجانب الغرفة واستمريت بإكمال ترتيب ملابسة. لم ينظر الي، متجها مباشرة الى السرير. مع ذلك لم استطع ان امثل انني هادئة، لذلك بعجل رتبت ملابسه المتبقية، استحممت، ثم استلقيت بجانبه.

الجسم الذي احتضنته بقي متيبسا بين ذراعي. بالرغم من ان قاو في طويل وارتدى عدة طبقات من الملابس، ولا ذرة من  دفئه اعطي إلي. بدلا من ذلك، تحرك رافعا يديه بينما دفعني بعيدا.

 

العودة للمنزل.

بينما لمس جسدي  جسده اختبأت بين يديه بسرعه، مثل ثعبان ملتفة حوله. قاو في اراد ان  يدفعني بعيدا; لأنه لم يكن ابدا يريد حملي بين ذراعيه بينما نمنا. لكنني بقيت عنيدة متمسكة بجسده الطويل كطفل مدلل بأحضانه.

اردت الاعتراض: كل شيء استطيع شراءه، لا يهم مدى قيمة سعره وثمنه، لن يستطيع أن يكافئ هدية منه.

 

 

‘قاو في، هل اشتقت لي؟’

من البداية ،انا لم املك الحق لأذرف الدموع.

 

العودة للمنزل.

هذا  سؤال لم اكن قادره على قوله تحت ضوء الشمس. فقط تحت الظلام بالليل حينما لا استطيع رؤية اصابعي الخمسة، تجرأت على قوله برقة سألته.

العودة للمنزل.

 

عندما  اعدت فتح عيني مره اخرى وجهي تحول. مع ذلك قاو في كره  شخصا وغير معقد وبسيط التفكير، شخص يستطيع الابتسام بدون حذر وسهولة. بتفكير الانتقام، في اللحظة الأخيرة همس بإذني’ هي يوجين انت مجرد امرأة قدمت نفسها لي’

بلحظة كان واضحا لي بان قاو في لم يحب سؤالي لأنه دفعني بعيدا. لكنني لم الين، يدي بسرعة انزلقت ببجامته. بدون براعة ، بدأت المسه، حتى بدأ جسده يهتاج. مع ذلك رفع يديه ممسكا يدي المضطربة مجمدهم بمكانهم.

 

 

بينما سمع صوتي، رفع رأسه. لم يكن يتوقع انتظاري له عند عتبة الباب، وعينيه على الفور اصبحت باردة، يشاهد بينما اركض إليه. تحرك جانبا، بسهولة تفادى عناقي، باحتقار واضح.

عينيه نظرت بعيني.

حتى بوقت كهذا، قاو في تمكن من البقاء بعقل هادئ، ليتذكر انه يكرهني. فجأة، أردت الهرب، مع ذلك وجدت نفسي اقترب منه، كأنما انني مجبره بغريزة مدفونه في داخلي.

 

قريبا. قاو في خرج من غرفة الاستحمام بمنشفة بيضاء ملفوفه حول جسده انحنيت بجانب الغرفة واستمريت بإكمال ترتيب ملابسة. لم ينظر الي، متجها مباشرة الى السرير. مع ذلك لم استطع ان امثل انني هادئة، لذلك بعجل رتبت ملابسه المتبقية، استحممت، ثم استلقيت بجانبه.

كعصفور صغير. ضحكت مبتهجة. انحنيت بشكل أقرب لصدر قاو في، وسألته بنبرة ساحرة، ‘قاو في، هل اشتقت لي؟’

بليلة زواجنا، زوجي قضى ليلة معي لأنني خدرت شرابه.

 

بينما لمس جسدي  جسده اختبأت بين يديه بسرعه، مثل ثعبان ملتفة حوله. قاو في اراد ان  يدفعني بعيدا; لأنه لم يكن ابدا يريد حملي بين ذراعيه بينما نمنا. لكنني بقيت عنيدة متمسكة بجسده الطويل كطفل مدلل بأحضانه.

الآخرين غالبا قالوا في نوبات الشهوة،  الرجال يخسرون منطقهم، لذلك تمنيت في لحظه قاو في بدون منطقه، قاو في سيقول قال: ‘نعم’

الجسم الذي احتضنته بقي متيبسا بين ذراعي. بالرغم من ان قاو في طويل وارتدى عدة طبقات من الملابس، ولا ذرة من  دفئه اعطي إلي. بدلا من ذلك، تحرك رافعا يديه بينما دفعني بعيدا.

 

 

فجأة، بحركة مفاجئة، قاو في سحبني تحت جسده. عيونه مليئة بالهدوء الذي اختلط بالغضب والشهوة، مع ذلك تتفوق عليهم كراهية لا يطغى عليها شيء.

عندما قاو في اصبح غير متحرك بمطاردتي, أبي  اخيرا استعمل طرق عنيفة وأمر شخصا لاختطاف والدي قاو في وامساكهم رهائن. بلا طريقة للخروج ترك قاو في حبيبته  وتزوجني.

 

 

بينما نظرت بعينيه، حزن غريب قبض على قلبي.

 

 

 

حتى بوقت كهذا، قاو في تمكن من البقاء بعقل هادئ، ليتذكر انه يكرهني. فجأة، أردت الهرب، مع ذلك وجدت نفسي اقترب منه، كأنما انني مجبره بغريزة مدفونه في داخلي.

 

 

 

يدي حول خصره. قاومت الدموع مبتلعتا اياهم بقلبي.

رتبت ملابسه وطويتهم واحدا تلو الاخر، ملابسه الداخلية، قمصانه، سترته، ربطة عنقه. طويتها ببراعة افضل من البائع. بالرغم من انني عشت حياتي بترف، من اليوم الذي تزوجت فيه قاو في، بدأت بتعلم الوسائل لكي اصبح زوجة جيدة.

من البداية ،انا لم املك الحق لأذرف الدموع.

بلحظة كان واضحا لي بان قاو في لم يحب سؤالي لأنه دفعني بعيدا. لكنني لم الين، يدي بسرعة انزلقت ببجامته. بدون براعة ، بدأت المسه، حتى بدأ جسده يهتاج. مع ذلك رفع يديه ممسكا يدي المضطربة مجمدهم بمكانهم.

 

ربما ، في حياتي باكملها، لم اكن لأحصل على جزء من دفئه، كطير ضائع, لن يرجع مطلقا لدفء عشه.

عندما  اعدت فتح عيني مره اخرى وجهي تحول. مع ذلك قاو في كره  شخصا وغير معقد وبسيط التفكير، شخص يستطيع الابتسام بدون حذر وسهولة. بتفكير الانتقام، في اللحظة الأخيرة همس بإذني’ هي يوجين انت مجرد امرأة قدمت نفسها لي’

 

 

متروكة بدون أي خيار بليلة زواجي يمكنني فقط ان اخدر الخمر الخاص به.

هو محق، انا امرأه قدمت نفسها لعتبة بابه.

 

 

الجسم الذي احتضنته بقي متيبسا بين ذراعي. بالرغم من ان قاو في طويل وارتدى عدة طبقات من الملابس، ولا ذرة من  دفئه اعطي إلي. بدلا من ذلك، تحرك رافعا يديه بينما دفعني بعيدا.

بليلة زواجنا، زوجي قضى ليلة معي لأنني خدرت شرابه.

انا اعترف ان وسائل والدي كانت مبالغ فيها. لكن بذلك الوقت، قاو في غير مهتم فيّ كليا وبينما كان  قلبي يريد ان اصبح زوجته بأسرع وقت ممكن الا  انني لم اوقفه، كنت مسرورة بحدوث ذلك.

متروكة بدون أي خيار بليلة زواجي يمكنني فقط ان اخدر الخمر الخاص به.

 

 

انا اعترف ان وسائل والدي كانت مبالغ فيها. لكن بذلك الوقت، قاو في غير مهتم فيّ كليا وبينما كان  قلبي يريد ان اصبح زوجته بأسرع وقت ممكن الا  انني لم اوقفه، كنت مسرورة بحدوث ذلك.

كما يمكن ان تتخيل، عندما بزغ الفجر بالصباح التالي ، أصبحت مره اخرى ملتقية نظرات ازدراء قاو في. نظر إلي، عيونه تنظر الى جسدي العاري و الازدراء ظاهر على وجهه.

اردت الاعتراض: كل شيء استطيع شراءه، لا يهم مدى قيمة سعره وثمنه، لن يستطيع أن يكافئ هدية منه.

 

من البداية ،انا لم املك الحق لأذرف الدموع.

قال لي:’هي يوجين لماذا تلجئين لطرق غير ضرورية؟ هل تظنين انني لن اكمل مسؤولياتي كزوجك؟’

13 أكتوبر. الجو مشمس.

 

الكلمات ثري وذي نفوذ يجب ان لا تستعمل لوصفي، بل ان تشير لوالدي الرئيس لشركة تيان شينغ، الرجل الذي وقف بين اعلى المستويات بمدينتنا. داخل المدينة، لم يكن هناك شيء لا يستطيع ان يفعله اترك جانبا رغبه صغيره من ابنته الوحيدة، للمرة الأولى بحياتها، طلبت.

لكنني بقيت في حالة رضا. مثل قطة كسولة ابتسمت فقط، هززت رأسي ولما اجادل معه. فكرت بنفسي ان قاو في قال هذه الكلمات ليحمي فخره المجروح، لأنه يجب ان يكون غاضبا لوسائلي المتطرفة التي اتخذتها.

‘قاو في، اشتقت لك.’

 

 

مع ذلك بقلبي، لم أستطع المساعدة لكن التفكير : قاو في، بدون تأثير الكحول ومثير الشهوة، هل ستستطيع احتمال ان تلمسني؟

 

 

كما يمكن ان تتخيل، عندما بزغ الفجر بالصباح التالي ، أصبحت مره اخرى ملتقية نظرات ازدراء قاو في. نظر إلي، عيونه تنظر الى جسدي العاري و الازدراء ظاهر على وجهه.

 

في الشفق، سقط المطر من السماء ماء بارد يمتد على الطرق. كانت الساعة السادسة، لففت شال حول كتفي وغادرت المنزل لأرحب بقاو في للمنزل.

انا لم اعلم الإجابة، كيف يمكنني المقامرة.

 

 

كما يمكن ان تتخيل، عندما بزغ الفجر بالصباح التالي ، أصبحت مره اخرى ملتقية نظرات ازدراء قاو في. نظر إلي، عيونه تنظر الى جسدي العاري و الازدراء ظاهر على وجهه.

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

بالرغم من اني استطيع بوضوح رؤية عدم سعادة قاو في، لم ارغب بجذب الانتباه لهذا الشيء. علاوة على  هذا، لم اشعر ان ردة  فعله مبالغ فيها لذلك استمررت بالإبتسام، باقية بلا خجل بينما التصقت فيه، معبره عن قلبي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط