الفصل الثاني
عندما استيقظت في الصباح التالي، السماء كانت مضاءه بإشراق باهت.
غالبا ما نمت متأخرة واستيقظت مبكره، وهذه احد الاشياء التي جعلت قاو في غير سعيد. بسبب عندما تزوجته ،كنت لا ازال بعقلية الطفل الذي يقوم بالشيء قبل ان يفكر بأفعاله وانها ربما تزعج شخص اخر.
هنا،الاشخاص الذين كانو شخصيا موظفين بالعناية بشؤون هذا المكان. على الرغم من ان رواتبهم ليست عالية، الكثير منهم كانوا متطوعين شغوفين لقضيتهم. باستثنائهم ،كان هناك أطباء اخرين وممرضات لرعاية الاطفال.
كما انني لم احب ان اجلس بالسرير، احدى عاداتي، بينما غادرت السرير كل صباح، تحركاتي كانت خرقاء وعالية، وكل مره يستيقظ قاو في بسببي، وسيقوم بالتحديق في اتجاهي. نظرته مثل السكين الحادة وصوته بارد كالسهم، كما لو انه خائف من اي جزء من جسمي ان يهرب من استياءه.
لانلان وجملتها المعتادة كانت: هي يوجين، انتي بالحقيقة جميلة جدا. حتى لو الامبراطور لم يهتم بك ليس هناك اي سبب لتنظري لعالم فقير والذي عاملك ببرود. انتي ولدتي كأميرة، ويجب ان تعيشي حياه تحسد من قبل الأخرين.
قال:حتى لو لم تملكي شيء لتفعليه طوال اليوم بالمنزل، الا يمكنك ان تراعي النوم الذي يحتاجه الاخرين؟’
بوجه عنادي ، لم يكن هناك شيء يمكن لقاو في فعله غالبا غير الكره، المشاعر التي شعرها نحوي هي العجز – ضعف والذي تحت بعمق في عظامه ضعف يتمنى ان يمسحه من حياته.
التصقت فيه وقلت ،’هل ايقظتك؟ سألاحظ هذا بالمستقبل. خذ استراحة جيدة – سأقوم بإعداد الفطور.’ واعطيته قبلة الصباح. كل مره قمت بهذا، قاو في سيقوم بأغلاق عينيه، ويقوم بمسح لعابي، قبل ان يدير رأسه ويكمل نومه.
عندما قال هذه الكلمات ظللت مبتسمة، ابتسامتي مشرقة. انا متأكدة ان ابتسامتي يمكنها ان تطغى حتى على تألق الشمس باستثناء انه لا يهم مقدار وسع ابتسامتي انا لن يمكنني ان ادفئ قلب قاو في.
الأن ،هناك ست وخمسون طفل جميعهم شباب، اجسادهم ضعيفة وهزيلة. لكن عندما رأوني ابتسموا وصرخوا، العمة يوجين.
لأجل ماذا تمنيت ان اعيش بمنزل كبير؟ ولأي سبب تشوقت لأعيش مع رجل مثله؟
التصقت فيه وقلت ،’هل ايقظتك؟ سألاحظ هذا بالمستقبل. خذ استراحة جيدة – سأقوم بإعداد الفطور.’ واعطيته قبلة الصباح. كل مره قمت بهذا، قاو في سيقوم بأغلاق عينيه، ويقوم بمسح لعابي، قبل ان يدير رأسه ويكمل نومه.
اليوم ،أضفت الخل بدل صلصة الصويا، لذلك كيف لك ان لا تذوق شيء مختلفا؟ هل سكنك معي جعل حياتك مملة حتى ان الطعام الذي تأكله بلا طعم؟
ربما بسبب ان حركاتي كانت هادئة قاو في لم يستيقظ. لا يزال نائما يديه على اللحاف وظهره أمامي. بحذر، جلست، منحنية مراقبة له، بينما حدقت بوجهه، لم أستطع التحكم بنفسي، منحنية لأضع قبلة خفيفة على خده، لكن بقلبي اصرخ، ‘قاو في احبك، في هذا العالم ليس هناك شخص يحبك كما أحبك.’
بعد القبلة المسروقة ، قلبي اصبح راضيا.
غادرت السرير لأقوم بإعداد فطوره.
بالرغم من ذلك قاو في غالبا ما قال: ‘هي يوجين، اكرهك، وسأكرهك حتى اليوم الذي نموت فيه – أنا سأكرهك للأبد.’
وأنا تعلقت بجزء من ضعفه للحصول على شرار من انتباهه.
قاو في احب الشعيرية بالصويا. وعاء من الشعيرية وبعض التوابل التي احتجتها لجعله سعيد. اتذكر المرة الأولى التي دعيته فيها للخارج كأصدقاء، حجزت طاولة بأفضل مطعم بالمدينة، متمنية لأكل وجبة ممتعة معه.
عندما قال هذه الكلمات ظللت مبتسمة، ابتسامتي مشرقة. انا متأكدة ان ابتسامتي يمكنها ان تطغى حتى على تألق الشمس باستثناء انه لا يهم مقدار وسع ابتسامتي انا لن يمكنني ان ادفئ قلب قاو في.
غادرت السرير لأقوم بإعداد فطوره.
لكن قاو في كان فاتنا ولبق ومتفهم. لم يضع اي مظهر.
وقف امامي ،مرتديا قميص أبيض وسروال غير رسمي، بسيط ومرتب. بينما نظرته انتقلت تألق القاعة الداخلية للمطعم ضحك بخفة، وقال:السيدة هي لا يتعين ان نأكل هنا.’
بالطبع لويس فهم مقصدي برفق قام بتقبيل جبيني وقال أنه فهم.
كنت مسحورة بضحكته وأخطأت الظن بكلماته كوسيلة للتهرب من وجبتنا لذلك على عجل قلت، ‘لا بأس, ليس هناك مشكلة .’ كنت متوترة
لكن قاو في اكمل، ‘لماذا تقومين بانفاق الكثير بينما انتي لم تقومي بتكريم الرئيس الخاص بك لوجبة؟ هذه الوجبة ستقوم بتكليف نص رواتبنا لشهر. مكان اخر ابسط سيكون جيدا، اذا السيدة هي تقدم هذه الوجبة كعقد عمل اذا سأقبل بها.’
آه، انظر، قاو في، كيف لا يمكن لقلبي ان ينبض؟ هل تعلم ان الشخص الذي امامك يملك المال الذي يمكنك من ان تتعشى به وجبات باهظه كهذه لمدة ثلاث مئة وخمس وستون يوما من السنة؟ لذا، قاو في يجب عليك تحمل مسؤولية وقوعي بالحب معك.
في الحقيقة ليس هناك اي سبب لفعلي هذا، من اليوم الذي تزوجت فيه أبي قام بإنفاق مبلغ هائل من المال ليرتب خدم منزليين. داخل البيت وحوله يمكنهم إكمال كل الواجبات المنزلية. للمرة الاولى بسنواتي العشرين التي خرجت فيها من منزل أبي المحمي ووسائل الراحة التي وفرها ابي لي كيف يمكنه تحمل ان اقوم بأي عمل منزلي.
اذا لم تكن بارعا وموهوبا، اذا كنت شخص مادي كأي رجل اخر كيف لي ان اقع بالحب معك؟ لأي سبب سألجأ لطرق غير اخلاقية للحصول على قلبك؟
قال، ‘ أنتِ استحقيتي هذا .’
الشعيرية بالصويا بسيطة وجميلة لكن صعبه الصنع. بالبداية عندما كنت اتعلم كيفية طبخها، يمكن القول انني ابذرت خمسين كيلو جراما من الشعيرية. كل يوم ابحث عن طرق لطبخ اطباق قاو في المفضلة اصبحت الهواية الوحيدة التي لدي.
لكن قاو في كان فاتنا ولبق ومتفهم. لم يضع اي مظهر.
الجميع قالوا ان بالتدريب يصنع المثالي. لحسن الحظ، السموات لم تخيب ظن شخص مثابر مثلي. على الرغم من ان قاو في لم يقم بمدح الوجبات التي اقوم بصنعها، لا يزال بإمكاني تمييز تعابير قليلة والتي اشارت انه راضٍ.
لصنع شعيرية الصويا هناك نقطتين مهمتين وهما. أولا ان تكون مطاطية، والثاني ان تكون صلصة الصويا تحتفظ بالنكهة الاصلية لها على الرغم من استعمالي لأفضل الشعيرية، الوقت لغليهم وشدة النار اشياء كان يجب علي تعلمها بنفسي. اطبخهم لفترة اطول وستصبح الشعيرية رقيقة مثل الدقيق، لكن اطبخهم لفترة اقل وستصبح الشعيرية صلبة.
بالنسبه لصلصة الصويا ، للحصول على طراوتها غالبا ما صنعتها بنفسي. باستعمال النار بالوسط بينما قمت بتسخين القدر، سأقوم بوضع بعض الزيت وبعض قشر الفول السوداني، وقلبهم بالمقلاة حتى يتحول اغلب الفول السوداني للون الذهبي للبني. مع السكر وزيت السمسم، سأقوم بخلطهم مع بعض وقلبهم حتى تصبح الصلصة في نسيج ملائم.
كل مرة قالت هذه الكلمات، لا يمكنني فعل شيء سوى الضحك.
كل مرة اطبخ فيها، لم اشعر انني فقط اصنع صحن من الشعيرية بدلا من ذلك، شعرت بانها عمل فني بالنسبة لي، مغلف بأبسط شكل من حبي الكبير لقاو في. بدون اخباري لقاو في انني احبه مرة تلو الأخرى، هذه أصبحت الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها تعبير مشاعري بها.
‘لا،قاو في هل لاحظت طعما مختلفا في شعيرية اليوم؟’
عندما كان الوقت، الصحن مرصع بزينة وردة ذهبية واصبح مليء بالشعيرية بصلصة الصويا، رائحتها منبعثة بالغرفة لم يكن هناك اي زينة على الشعيرية لأن قاو في لم يحب البصل او الثوم، وحتى لم يأخذ البصل الاخضر المقطع.
وضعت الصحن ورجعت لغرفة النوم لكأس من الماء. عندما رجعت قاو في واقفا بغرفة الطعام، يده اليسرى تقوم بوضع ازرار كمه الايمن. ولم ينظر إلي، عينيه على صحن الشعيرية، ثم قام بسحب الكرسي باتجاهه وجلس.
قمت بوضع كأس الماء أمامه متمنية ان يقول كلمة مدح. في المدينة باكملها، هو الشخص الوحيد الذي انا مستعدة لأجله ان ادخل المطبخ وأن اضحي بنومي له.
أبي بحث بين العديد ليختار لي زوجا مثاليا، لذلك يجب ان يأتمن الشركة لأفضل شخص.
عندما قال هذه الكلمات ظللت مبتسمة، ابتسامتي مشرقة. انا متأكدة ان ابتسامتي يمكنها ان تطغى حتى على تألق الشمس باستثناء انه لا يهم مقدار وسع ابتسامتي انا لن يمكنني ان ادفئ قلب قاو في.
في الحقيقة ليس هناك اي سبب لفعلي هذا، من اليوم الذي تزوجت فيه أبي قام بإنفاق مبلغ هائل من المال ليرتب خدم منزليين. داخل البيت وحوله يمكنهم إكمال كل الواجبات المنزلية. للمرة الاولى بسنواتي العشرين التي خرجت فيها من منزل أبي المحمي ووسائل الراحة التي وفرها ابي لي كيف يمكنه تحمل ان اقوم بأي عمل منزلي.
في المساء قاو في لم يعد للوجبات. هو يعمل كموظف عادي بلجنة استثمار حكومية بقسم الاعمال. عندما كان أبي حيا كانت هناك شائعات ان قاو في سيكون الرئيس التالي لشركته، الشركة التي بناها بعناء.
لكنني فقط هززت رأسي وقمت بطرد كل الخدم المستأجرين.
قاو في ،انت الشخص الوحيد الذي احبه بهذا العالم، وانا مستعدة لأصبح هي يوجين التي ستحبها.
هذا المكان لم يعتبر دار أيتام ، ولا دار ايتام الذي فقط قبل الاطفال المصابين بشدة، عندما وظفت لويس ليصمم المكان قلت له انني لا اتمنى ان يصبح ملجأ، ولكن تمنيت ان يكون منزلا لهم.
لانلان كانت الصديقة الوحيدة التي امتلكتها، لكن لا تخطأها وتظن انها اهتمت بطبقة الأخرين. هي لم تأتي من خلفية عائلة حسنه، وأتت من الطبقة العاملة. فواتير جامعتها دفعتها من قبل جهدها، وعائلتها لا يمكن مقارنتها بقاو في.
قاو في،هل يمكنك تخيل ان كل ما قمت به لأحصل على كلمة مديح منك؟
لكن قاو في لم يقل اي كلمات من هذا القبيل لي. بينما رأى تحديقي فيه، وضع عيدان الطعام لأسفل وقال بنبرة غير رضا، ‘السيدة هي، هل هناك أي شيء تريدينه مني بهذا الصباح المبكر؟’
برؤية عنادي، أبي لم يملك اي خيار غير تزويجي لقاو في، لكن قاو في كذلك كان عنيدا وفخورا. لم يهتم بمال أبي ، لذلك شركة أبي لم تملك خليفة.
في الأيام الماضية ازداد عدد المرات التي ناداني فيها برسمية. بدون سبب، جزء من القلق ملأ قلبي، وهززت رأسي بقوة، مقاومة الدموع. بسرعة جلست امام الكرسي الذي يواجهه، مبتسمة قبل ان ارفع رأسي مره اخرى.
‘لا،قاو في هل لاحظت طعما مختلفا في شعيرية اليوم؟’
انا فقط تمنيت ان تكون سعيدة. لانلان، هذا فقط ما أردته.
هذا صحيح. انا فقط قمت بأشياء مضحكة فقط لأخذ فرصة مساعدته بعقد ربطة عنقه.
نظر الي قبل ان يهز رأسه بانزعاج `لا!’
كنت مسحورة بضحكته وأخطأت الظن بكلماته كوسيلة للتهرب من وجبتنا لذلك على عجل قلت، ‘لا بأس, ليس هناك مشكلة .’ كنت متوترة
لكنني فقط ابتسم وقلت، ‘العمة يو، انتي تبالغين بالتفكير بشأني.’
تذمرت بموافقة.
اليوم ،أضفت الخل بدل صلصة الصويا، لذلك كيف لك ان لا تذوق شيء مختلفا؟ هل سكنك معي جعل حياتك مملة حتى ان الطعام الذي تأكله بلا طعم؟
عندما كان الوقت، الصحن مرصع بزينة وردة ذهبية واصبح مليء بالشعيرية بصلصة الصويا، رائحتها منبعثة بالغرفة لم يكن هناك اي زينة على الشعيرية لأن قاو في لم يحب البصل او الثوم، وحتى لم يأخذ البصل الاخضر المقطع.
كما انني لم احب ان اجلس بالسرير، احدى عاداتي، بينما غادرت السرير كل صباح، تحركاتي كانت خرقاء وعالية، وكل مره يستيقظ قاو في بسببي، وسيقوم بالتحديق في اتجاهي. نظرته مثل السكين الحادة وصوته بارد كالسهم، كما لو انه خائف من اي جزء من جسمي ان يهرب من استياءه.
اخيرا ، قاو في انهى وجبته ورجع لسريره. لم أهتم بصحن الشعيرية الخاص بي واتبعته. بينما فتحت الباب، قاو في حدث وأن يغير سرواله، وجسمه بالكامل مغطى بزوج من الملابس الداخلية البيضاء. نظر الي. للحظه، بدا انه يريد قول شيء ما، لكن بعد قليل استدار، ظهره بإتجاهي.
قاو في غادر للعمل، والقصر اصبح كئيبا، اشعة الشمس الصفراء التي عبرت النافذات لم تعطي للقصر اي دفء. نظرت الى طاولة الفطور التي اعددتها، وبينما لم املك الشهية قمت برميهم جانبا.
لكنني علمت ماذا كان يريد ان يقول، لأنه بالفعل قالي لي عدة مرات بالماضي.
نظر الي قبل ان يهز رأسه بانزعاج `لا!’
ثم ذهب لدورة المياه.
بالنسبه لصلصة الصويا ، للحصول على طراوتها غالبا ما صنعتها بنفسي. باستعمال النار بالوسط بينما قمت بتسخين القدر، سأقوم بوضع بعض الزيت وبعض قشر الفول السوداني، وقلبهم بالمقلاة حتى يتحول اغلب الفول السوداني للون الذهبي للبني. مع السكر وزيت السمسم، سأقوم بخلطهم مع بعض وقلبهم حتى تصبح الصلصة في نسيج ملائم.
قال انه يكره الطريقة التي نظرت اليه عندما يلبس.
اذا لم تكن بارعا وموهوبا، اذا كنت شخص مادي كأي رجل اخر كيف لي ان اقع بالحب معك؟ لأي سبب سألجأ لطرق غير اخلاقية للحصول على قلبك؟
قال ايضا انه يكره الطريقة التي نظرت اليه عندما مارسنا الحب. إما انه متهور، عنيف، بينما جامعني حتى اخيرا إما أن اغلق عيني، او سيقوم بتغطية عيني بكفيه, ويتركني بالظلام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
قاو في ،انت الشخص الوحيد الذي احبه بهذا العالم، وانا مستعدة لأصبح هي يوجين التي ستحبها.
لكنني فقط كطفل صغير لا يمكنك تعليمه. عندما يقول هذه الكلمات لا يمكنني غير ان اضحك. بلا قوة هو يستطيع تركي افعل ما اريد.
العمة يو امراه طيبة ورقيقة، هي الشخص الوحيد الذي احبني بعد رحيل أبي.
ذهبت لخزنة الثياب وساعدته باخذ ثيابه، وناولته ربطة عنقه.
في الحقيقة ليس هناك اي سبب لفعلي هذا، من اليوم الذي تزوجت فيه أبي قام بإنفاق مبلغ هائل من المال ليرتب خدم منزليين. داخل البيت وحوله يمكنهم إكمال كل الواجبات المنزلية. للمرة الاولى بسنواتي العشرين التي خرجت فيها من منزل أبي المحمي ووسائل الراحة التي وفرها ابي لي كيف يمكنه تحمل ان اقوم بأي عمل منزلي.
هذا صحيح. انا فقط قمت بأشياء مضحكة فقط لأخذ فرصة مساعدته بعقد ربطة عنقه.
ربما بسبب ان حركاتي كانت هادئة قاو في لم يستيقظ. لا يزال نائما يديه على اللحاف وظهره أمامي. بحذر، جلست، منحنية مراقبة له، بينما حدقت بوجهه، لم أستطع التحكم بنفسي، منحنية لأضع قبلة خفيفة على خده، لكن بقلبي اصرخ، ‘قاو في احبك، في هذا العالم ليس هناك شخص يحبك كما أحبك.’
بوجه عنادي ، لم يكن هناك شيء يمكن لقاو في فعله غالبا غير الكره، المشاعر التي شعرها نحوي هي العجز – ضعف والذي تحت بعمق في عظامه ضعف يتمنى ان يمسحه من حياته.
العمة يو هي المديرة هنا بالأصل كانت تدير مناطق عائلة هي، لكن بعد أن رحل أبي، قمت بطرد الخدم الأخرين وتركت العمة يو للحفاظ على منزل الأطفال.
قمت بوضع كأس الماء أمامه متمنية ان يقول كلمة مدح. في المدينة باكملها، هو الشخص الوحيد الذي انا مستعدة لأجله ان ادخل المطبخ وأن اضحي بنومي له.
وأنا تعلقت بجزء من ضعفه للحصول على شرار من انتباهه.
نظر الي قبل ان يهز رأسه بانزعاج `لا!’
بحرص ،ساعدته على ترتيب ربطه عنقه وتنعيم التجاعيد عليها. بينما رفعت رأسي لأنظر لقاو في، وليس من المستغرب منه أنه لا ينظر إلي رؤية أنني انهيت ترتيب ربطة عنقه، اخذ خطوة للخلف وذهب لغرفة الدراسة ليسترجع مستنداته.
التصقت فيه وقلت ،’هل ايقظتك؟ سألاحظ هذا بالمستقبل. خذ استراحة جيدة – سأقوم بإعداد الفطور.’ واعطيته قبلة الصباح. كل مره قمت بهذا، قاو في سيقوم بأغلاق عينيه، ويقوم بمسح لعابي، قبل ان يدير رأسه ويكمل نومه.
قاو في غادر للعمل، والقصر اصبح كئيبا، اشعة الشمس الصفراء التي عبرت النافذات لم تعطي للقصر اي دفء. نظرت الى طاولة الفطور التي اعددتها، وبينما لم املك الشهية قمت برميهم جانبا.
لأكون صادقة، لانلان كانت محقة.
لأجل ماذا تمنيت ان اعيش بمنزل كبير؟ ولأي سبب تشوقت لأعيش مع رجل مثله؟
عندما كان الوقت، الصحن مرصع بزينة وردة ذهبية واصبح مليء بالشعيرية بصلصة الصويا، رائحتها منبعثة بالغرفة لم يكن هناك اي زينة على الشعيرية لأن قاو في لم يحب البصل او الثوم، وحتى لم يأخذ البصل الاخضر المقطع.
لانلان وجملتها المعتادة كانت: هي يوجين، انتي بالحقيقة جميلة جدا. حتى لو الامبراطور لم يهتم بك ليس هناك اي سبب لتنظري لعالم فقير والذي عاملك ببرود. انتي ولدتي كأميرة، ويجب ان تعيشي حياه تحسد من قبل الأخرين.
كل مرة قالت هذه الكلمات، لا يمكنني فعل شيء سوى الضحك.
غادرت السرير لأقوم بإعداد فطوره.
لانلان كانت الصديقة الوحيدة التي امتلكتها، لكن لا تخطأها وتظن انها اهتمت بطبقة الأخرين. هي لم تأتي من خلفية عائلة حسنه، وأتت من الطبقة العاملة. فواتير جامعتها دفعتها من قبل جهدها، وعائلتها لا يمكن مقارنتها بقاو في.
قال:حتى لو لم تملكي شيء لتفعليه طوال اليوم بالمنزل، الا يمكنك ان تراعي النوم الذي يحتاجه الاخرين؟’
هي قالت هذه الاشياء لأنها شعرت بالظلم نيابةً عني. احببت قاو في بكل قلبي، لكن قاو في لم يعترف بي أبدا، واختار ان يصبح اصما واعمى لهذا الحب. الشعور به، لكن عدم الاستمتاع فيه؛ قبوله لكن عدم ارجاعه.
هي قالت هذه الاشياء لأنها شعرت بالظلم نيابةً عني. احببت قاو في بكل قلبي، لكن قاو في لم يعترف بي أبدا، واختار ان يصبح اصما واعمى لهذا الحب. الشعور به، لكن عدم الاستمتاع فيه؛ قبوله لكن عدم ارجاعه.
كل مرة قالت هذه الكلمات، لا يمكنني فعل شيء سوى الضحك.
الأن ،هناك ست وخمسون طفل جميعهم شباب، اجسادهم ضعيفة وهزيلة. لكن عندما رأوني ابتسموا وصرخوا، العمة يوجين.
اتذكر يوما ما عندما شربت لانلان كثيرا اعترفت لي، ‘اه يو، اذا وجد شخص سيحبني بمقدار ضئيل كيفما تحبين قاو في سأتبعه بدون ندم.’
الأن ،هناك ست وخمسون طفل جميعهم شباب، اجسادهم ضعيفة وهزيلة. لكن عندما رأوني ابتسموا وصرخوا، العمة يوجين.
لانلان قالت هذه الكلمات لأنها تاقت لأن تحب، مادام هذا الشخص يقوم بإعطائها بأصغر قدر من العشق، حتى لو كان ما تبقى الندم والحزن، ستزال تتحملهم.
عندما قال هذه الكلمات ظللت مبتسمة، ابتسامتي مشرقة. انا متأكدة ان ابتسامتي يمكنها ان تطغى حتى على تألق الشمس باستثناء انه لا يهم مقدار وسع ابتسامتي انا لن يمكنني ان ادفئ قلب قاو في.
كنت مسحورة بضحكته وأخطأت الظن بكلماته كوسيلة للتهرب من وجبتنا لذلك على عجل قلت، ‘لا بأس, ليس هناك مشكلة .’ كنت متوترة
هناك قول وهو:مادمت ستقوم بأخذ خطوة للأمام، اتركني لأخطو التسع وتسعون خطوة المتبقية لأجلك.
لأول مره بحياتي، صديقتي الوحيدة اعترفت لي بأعمق رغباتها. صدمت، لكن بعد استرجاع افكاري، وجلست باستخدام كل الوسائل لأجبر الشخص التي احببته صديقتي ليأخذ الخطوة الأولى.
لكن،قبل ان يقوم بأخذ الخطوة الاولى ، لانلان أخذت خطوة للأمام وقطعت جميع علاقاتها معي.
هناك قول وهو:مادمت ستقوم بأخذ خطوة للأمام، اتركني لأخطو التسع وتسعون خطوة المتبقية لأجلك.
قال انه يكره الطريقة التي نظرت اليه عندما يلبس.
عندما قال هذه الكلمات ظللت مبتسمة، ابتسامتي مشرقة. انا متأكدة ان ابتسامتي يمكنها ان تطغى حتى على تألق الشمس باستثناء انه لا يهم مقدار وسع ابتسامتي انا لن يمكنني ان ادفئ قلب قاو في.
وقفت أمامي وصرخت،’هي يوجين، هل انتِ مختلة! هل تعتقدين الأخرين حقيرين مثلك، لاستعمال المال للحصول على ما تريدين؟ انا أفهم الان لماذا قاو في لن يحبك ابدا – انتِ تستحقين هذا!’
قاو في احب الشعيرية بالصويا. وعاء من الشعيرية وبعض التوابل التي احتجتها لجعله سعيد. اتذكر المرة الأولى التي دعيته فيها للخارج كأصدقاء، حجزت طاولة بأفضل مطعم بالمدينة، متمنية لأكل وجبة ممتعة معه.
تجمدت بمكاني لم أعلم ماذا أقول بينما شاهدتها تغادر، مغادرة حياتي للأبد.
انا فقط تمنيت ان تكون سعيدة. لانلان، هذا فقط ما أردته.
كيف كان لهي يوجين التي يتم كرهها من قبل قاو في ان تستحق الحب؟
عندما عدت للمنزل لأول مره بكيت امام قاو في. بينما تمر دموعي على خدي لم أرد غير ان أضع نفسي بين حضنه. لكن قاو في نظر إلي فقط تعبيره جامد.
آه، انظر، قاو في، كيف لا يمكن لقلبي ان ينبض؟ هل تعلم ان الشخص الذي امامك يملك المال الذي يمكنك من ان تتعشى به وجبات باهظه كهذه لمدة ثلاث مئة وخمس وستون يوما من السنة؟ لذا، قاو في يجب عليك تحمل مسؤولية وقوعي بالحب معك.
قال ايضا انه يكره الطريقة التي نظرت اليه عندما مارسنا الحب. إما انه متهور، عنيف، بينما جامعني حتى اخيرا إما أن اغلق عيني، او سيقوم بتغطية عيني بكفيه, ويتركني بالظلام.
قال، ‘ أنتِ استحقيتي هذا .’
ثم ذهب لدورة المياه.
فيه غضون يوم واحد اثنين من اهم الأشخاص بحياتي قالو لي، هي يوجين لقد استحقيتي هذا.
كما انني لم احب ان اجلس بالسرير، احدى عاداتي، بينما غادرت السرير كل صباح، تحركاتي كانت خرقاء وعالية، وكل مره يستيقظ قاو في بسببي، وسيقوم بالتحديق في اتجاهي. نظرته مثل السكين الحادة وصوته بارد كالسهم، كما لو انه خائف من اي جزء من جسمي ان يهرب من استياءه.
بحرص ،ساعدته على ترتيب ربطه عنقه وتنعيم التجاعيد عليها. بينما رفعت رأسي لأنظر لقاو في، وليس من المستغرب منه أنه لا ينظر إلي رؤية أنني انهيت ترتيب ربطة عنقه، اخذ خطوة للخلف وذهب لغرفة الدراسة ليسترجع مستنداته.
بعد ان غادر قاو في للعمل، لم أملك شيئا لأفعله، لكنني لم ارد ان اقوم بالجلوس بالمنزل بدون هدف.
لذلك بالساعة الثامنة ونصف، غادرت المنزل على الفور. بداخل المدينة ماعدا المنزل الذي شاركته مع قاو في، لا يزال هناك مكان لأذهب اليه.
العمة يو هي المديرة هنا بالأصل كانت تدير مناطق عائلة هي، لكن بعد أن رحل أبي، قمت بطرد الخدم الأخرين وتركت العمة يو للحفاظ على منزل الأطفال.
هذا المكان لم يعتبر دار أيتام ، ولا دار ايتام الذي فقط قبل الاطفال المصابين بشدة، عندما وظفت لويس ليصمم المكان قلت له انني لا اتمنى ان يصبح ملجأ، ولكن تمنيت ان يكون منزلا لهم.
بالطبع لويس فهم مقصدي برفق قام بتقبيل جبيني وقال أنه فهم.
اتذكر يوما ما عندما شربت لانلان كثيرا اعترفت لي، ‘اه يو، اذا وجد شخص سيحبني بمقدار ضئيل كيفما تحبين قاو في سأتبعه بدون ندم.’
الأن ،هناك ست وخمسون طفل جميعهم شباب، اجسادهم ضعيفة وهزيلة. لكن عندما رأوني ابتسموا وصرخوا، العمة يوجين.
أبي بحث بين العديد ليختار لي زوجا مثاليا، لذلك يجب ان يأتمن الشركة لأفضل شخص.
هنا،الاشخاص الذين كانو شخصيا موظفين بالعناية بشؤون هذا المكان. على الرغم من ان رواتبهم ليست عالية، الكثير منهم كانوا متطوعين شغوفين لقضيتهم. باستثنائهم ،كان هناك أطباء اخرين وممرضات لرعاية الاطفال.
العمة يو هي المديرة هنا بالأصل كانت تدير مناطق عائلة هي، لكن بعد أن رحل أبي، قمت بطرد الخدم الأخرين وتركت العمة يو للحفاظ على منزل الأطفال.
لكن قاو في لم يقل اي كلمات من هذا القبيل لي. بينما رأى تحديقي فيه، وضع عيدان الطعام لأسفل وقال بنبرة غير رضا، ‘السيدة هي، هل هناك أي شيء تريدينه مني بهذا الصباح المبكر؟’
العمة يو امراه طيبة ورقيقة، هي الشخص الوحيد الذي احبني بعد رحيل أبي.
غالبا ما قامت بالتربيت على رأسي بينما قالت، ‘يوجين انتي اكثر شخص يستحق الحب بالعالم هذا.’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
لكنني فقط ابتسم وقلت، ‘العمة يو، انتي تبالغين بالتفكير بشأني.’
في الأيام الماضية ازداد عدد المرات التي ناداني فيها برسمية. بدون سبب، جزء من القلق ملأ قلبي، وهززت رأسي بقوة، مقاومة الدموع. بسرعة جلست امام الكرسي الذي يواجهه، مبتسمة قبل ان ارفع رأسي مره اخرى.
مهما كانت هي يوجين تستحق الحب او لا تستحقه هذا سؤال يعتمد كليا على افكار قاو في.
لكن قاو في اكمل، ‘لماذا تقومين بانفاق الكثير بينما انتي لم تقومي بتكريم الرئيس الخاص بك لوجبة؟ هذه الوجبة ستقوم بتكليف نص رواتبنا لشهر. مكان اخر ابسط سيكون جيدا، اذا السيدة هي تقدم هذه الوجبة كعقد عمل اذا سأقبل بها.’
بالرغم من ذلك قاو في غالبا ما قال: ‘هي يوجين، اكرهك، وسأكرهك حتى اليوم الذي نموت فيه – أنا سأكرهك للأبد.’
قال، ‘ أنتِ استحقيتي هذا .’
في الأيام الماضية ازداد عدد المرات التي ناداني فيها برسمية. بدون سبب، جزء من القلق ملأ قلبي، وهززت رأسي بقوة، مقاومة الدموع. بسرعة جلست امام الكرسي الذي يواجهه، مبتسمة قبل ان ارفع رأسي مره اخرى.
كيف كان لهي يوجين التي يتم كرهها من قبل قاو في ان تستحق الحب؟
في المساء قاو في لم يعد للوجبات. هو يعمل كموظف عادي بلجنة استثمار حكومية بقسم الاعمال. عندما كان أبي حيا كانت هناك شائعات ان قاو في سيكون الرئيس التالي لشركته، الشركة التي بناها بعناء.
قاو في غادر للعمل، والقصر اصبح كئيبا، اشعة الشمس الصفراء التي عبرت النافذات لم تعطي للقصر اي دفء. نظرت الى طاولة الفطور التي اعددتها، وبينما لم املك الشهية قمت برميهم جانبا.
أبي بحث بين العديد ليختار لي زوجا مثاليا، لذلك يجب ان يأتمن الشركة لأفضل شخص.
اذا لم تكن بارعا وموهوبا، اذا كنت شخص مادي كأي رجل اخر كيف لي ان اقع بالحب معك؟ لأي سبب سألجأ لطرق غير اخلاقية للحصول على قلبك؟
برؤية عنادي، أبي لم يملك اي خيار غير تزويجي لقاو في، لكن قاو في كذلك كان عنيدا وفخورا. لم يهتم بمال أبي ، لذلك شركة أبي لم تملك خليفة.
لكن قاو في لم يقل اي كلمات من هذا القبيل لي. بينما رأى تحديقي فيه، وضع عيدان الطعام لأسفل وقال بنبرة غير رضا، ‘السيدة هي، هل هناك أي شيء تريدينه مني بهذا الصباح المبكر؟’
