الجحيم (6)
ترجمة : [ Yama ]
متى لو كان ذلك ؟
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 209 – الجحيم (6)
أومأ فري.
المواقف الشريرة للتنين منذ آلاف السنين ، والحياة البائسة للبشر في ذلك الوقت ، وماذا كان سيحدث لو انتصر لورد التنانين.
نظر فراي إلى لورد للحظة قبل أن يتكلم أخيرًا.
” أجل. لم أخسر… لم أخسر “.
” إلتقيت بحاكم الخلق.”
” ومن يجرؤ على الكذب هو أيضا مخطئ”.
[هوه].
المواقف الشريرة للتنين منذ آلاف السنين ، والحياة البائسة للبشر في ذلك الوقت ، وماذا كان سيحدث لو انتصر لورد التنانين.
” على وجه الدقة ، كان هناك كائن أشار إلى نفسه على أنه حاكم الخلق. هو يبدو مثلك تماما لا. سيكون من الأدق القول إنك نسَختَ مظهره “.
” …ماذا؟”
[…]
[هوه].
صمت اللورد.
” لكن لا يمكنني أن أقول إنك فزت أيضًا.”
لم يستطع فراي إلا أن يشعر أنه من المؤسف أنه لم يستطع رؤية تعبيره. لكن إذا كانت لديه أي سمات ، فهو متأكد من أن تعبيره سيكون فظيعًا.
[ماذا اخبرك ؟]
” ألم تفهم؟ مثلما تعرف الأسرار التي لا أعرفها، فأنا نفس الشيء. قال لي الكثير من الأشياء الممتعة. على سبيل المثال… حول <العالم السماوي>. ”
” ليس لدي أي نية لإخبارك.”
” اللورد يحاول كسب ثقتي.”
[همم. إذن لماذا قلت شيئًا عن حاكم الخلق هذا في المقام الأول ؟]
هذه المرة ، لم تأت الإجابة على الفور.
” ألم تفهم؟ مثلما تعرف الأسرار التي لا أعرفها، فأنا نفس الشيء. قال لي الكثير من الأشياء الممتعة. على سبيل المثال… حول <العالم السماوي>. ”
[لم يدخل بني عرقي والتنانين في القتال. لأننا لا نريدهم أن يفعلوا ذلك. وفي النهاية ، فزت. كنت الفائز. لكن لورد التنانين لم يف بوعده.]
[…!]
لم يكن متأكدًا من السبب ، لكن المفاوضات شعرت بأنها أكثر خطورة من المعارك العديدة التي دارت بين حياته أو موته حتى تلك اللحظة. ربما لأن خصمه كان اللورد.
كان هناك رد فعل لأول مرة.
كانوا كائنات لن تكون قادرة على رؤية وجها لوجه ، وكانوا في أمس الحاجة إلى مساعدة فراي للتخلص من الآخر.
لم يفوت فراي رد الفعل الخافت.
[لابد أنك قابلت درو. وأفترض أنك تؤمن بأنه لورد التنانين.]
‘لست متأكدًا من مدى معرفته’.
[أنت تعرف ما هي قوتي ، أليس كذلك ؟]
لم يصدق فراي كل كلمة قالها له حاكم الخلق. لقد قال إن لوسيفر هو الوحيد في العالم الذي يعرف الأشياء التي أخبره بها ، لكنه قال أيضًا إنه لا يولي اهتمامًا كبيرًا للعالم لأنه كان دائمًا مشغولاً.
ثم سمع صوتا.
هذا يعني أنه حتى لو كان لوسيفر هو الشخص الوحيد الذي عرف ذلك في الماضي ، فقد لا يكون هذا هو الحال الآن.
كان هناك شيء واحد يمكنه التأكد منه.
عرف اللورد أيضًا شيئًا عن العالم السماوي. برهنت ردة فعله الطفيفة على كلماته على ذلك.
فتح درو عينيه. وللمرة الأولى ، كان ممتنًا بالفعل لأنه كان قادرًا على فعل ذلك.
كان هذا جزءًا من سبب قيام فراي بذكر حاكم الخلق في المقام الأول. لأنه شعر أن اللورد سيحاول أن يكذب عليه.
كان هذا جزءًا من سبب قيام فراي بذكر حاكم الخلق في المقام الأول. لأنه شعر أن اللورد سيحاول أن يكذب عليه.
‘معظم ما قاله حتى الآن ربما يكون صحيحًا’.
متى لو كان ذلك ؟
المواقف الشريرة للتنين منذ آلاف السنين ، والحياة البائسة للبشر في ذلك الوقت ، وماذا كان سيحدث لو انتصر لورد التنانين.
” اللورد يحاول كسب ثقتي.”
بالطبع ، نظرًا لأنه قادم من فم اللورد ، فقد كان بالتأكيد منحازًا إلى حد ما تجاه أنصاف الآلهة ، ولكن بخلاف هذا التفسير المتحيز ، كان يجب أن يكون معظمه صحيحًا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 209 – الجحيم (6)
جاء هذا الاستنتاج من موقف لورد والمعلومات التي يعرفها فراي بالفعل.
كانت المعركة تعادل. لم يكن هناك استنتاج!
‘لكنها قد تكون مختلفة من الآن فصاعدا.’
[همم. إذن لماذا قلت شيئًا عن حاكم الخلق هذا في المقام الأول ؟]
‘يمكنه اختلاق الأشياء.’
” إذن ما هو هدف لوسيفر ؟”
اللورد مخلوق ماكر.
“…!”
كان مختلفا عن غيره من أنصاف الآلهة. كان هذا كائنًا يعرف كيف يخطط بشكل صحيح.
ولكن كيف ينوي تجاهل قوانين العالم ؟ ألا تستطيع الشياطين التحرك بحرية في القارة ؟ ”
” إخفاء كذبة واحدة بين تسع حقائق”.
” إلتقيت بحاكم الخلق.”
الحقيقة التي قالها حتى الآن يمكن أن تكون تحضيرًا للأكاذيب التي كان ينوي قولها.
فتح درو عينيه. وللمرة الأولى ، كان ممتنًا بالفعل لأنه كان قادرًا على فعل ذلك.
لهذا السبب ذكر فراي العالم السماوي. لقد فعل ذلك حتى يظن اللورد أنه يعرف بالفعل بعض المعلومات التي كان على وشك إخباره بها.
” يبدو أنك لا تزال واعيًا. هذا جيد. يا للإرتياح “.
بهذه الطريقة ، سيشعر بعدم الارتياح لقول أي أكاذيب. لأن فراي قد يعرف بالفعل معلومات كافية لمعرفة أكاذيبه.
كان الأمر نفسه بالنسبة إلى لوسيفر.
كان هذا كافيا الآن.
لهذا السبب ذكر فراي العالم السماوي. لقد فعل ذلك حتى يظن اللورد أنه يعرف بالفعل بعض المعلومات التي كان على وشك إخباره بها.
يمكن أن يكون راضيًا عن حقيقة أنه قمع أكاذيب لورد المحتملة إلى حد ما.
[لم يدخل بني عرقي والتنانين في القتال. لأننا لا نريدهم أن يفعلوا ذلك. وفي النهاية ، فزت. كنت الفائز. لكن لورد التنانين لم يف بوعده.]
” اللورد يحاول كسب ثقتي.”
يمكن أن يكون راضيًا عن حقيقة أنه قمع أكاذيب لورد المحتملة إلى حد ما.
كان هناك شيء واحد يمكنه التأكد منه.
كانت المعركة تعادل. لم يكن هناك استنتاج!
لم يكن هو أكبر عدو للورد في تلك اللحظة ؛ كان لوسيفر.
” اللورد سوف يبتلعني”.
كان الأمر نفسه بالنسبة إلى لوسيفر.
ترجمة : [ Yama ]
كانوا كائنات لن تكون قادرة على رؤية وجها لوجه ، وكانوا في أمس الحاجة إلى مساعدة فراي للتخلص من الآخر.
كان يمكن أن يكون ذلك كارثة مروعة للقارة.
[…حسنا. لنبدأ المحادثة.]
[قبل 5000 سنة. قبل المعركة بيني وبين لورد التنانين ، قطعنا وعدًا.]
بعد صمت قصير ، فتح اللورد فمه وتحدث بنبرة جادة.
“…!”
من لهجته ، لاحظ فراي أن أفكار اللورد قد تغيرت قليلاً. شيء ما قد تغير.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 209 – الجحيم (6)
كان فراي يأمل فقط أن هذا سيعني نتيجة إيجابية بالنسبة له.
[أنت تعرف القليل. هذا شيء حدث خلال فترة خلق العالم… لذا يبدو أنك قابلت حاكم الخلق حقًا.]
[قبل 5000 سنة. قبل المعركة بيني وبين لورد التنانين ، قطعنا وعدًا.]
يبدو أن اللورد كان يختبر أيضًا لمعرفة ما إذا كان فراي يخدع أم لا. ويبدو أن الكلمات التي قالها للتو تثبت أنه لم يكن يخادع.
” وعد ؟”
[أنت تعرف ما هي قوتي ، أليس كذلك ؟]
[الفائز يصبح ميزان القارة.]
[هذا صحيح. ولأنني لم أستطع قتل لورد التنانين ، قررت أن أدفنه في الجحيم. لامتصاصه لاحقًا عندما تلاشت العلاقة بينه والقارة.]
لم يسأل فراي عن الميزان.
لم تكن معركة عادلة.
نظر إليه اللورد بصمت كما لو أنه وجد هذه الحقيقة مثيرة للاهتمام.
“…”
‘كان يجب أن أتظاهر بأنني لم أسمع بها من قبل’.
” الآن فقط… ماذا قلت ؟”
رثى فراي للحظة قبل أن يهز رأسه.
“…”
مخفيًا أفكاره الداخلية ، استمر في الاستماع إلى اللورد.
نظر فراي إلى لورد للحظة قبل أن يتكلم أخيرًا.
[كانت معركة شرسة. إذا كانت هناك خرائط في تلك الأيام ، لكان الأمر سيستغرق بضعة أيام على الأقل لإصلاحها. اختفت عشرات الجبال وانقلب البحر. استمرت هذه المعركة لعقود.]
“…”
كان يمكن أن يكون ذلك كارثة مروعة للقارة.
كان لوسيفر أيضًا هدف خبيث.
إذا كانت قوة لورد التنانين قابلة للمقارنة مع قوة اللورد ، لكانت العشرات من الحضارات قد اختفت خلال تلك المعركة. كان من الممكن أن يكونوا مثل الجمبري في معركة بين الحيتان.
” اللورد يحاول كسب ثقتي.”
[لم يدخل بني عرقي والتنانين في القتال. لأننا لا نريدهم أن يفعلوا ذلك. وفي النهاية ، فزت. كنت الفائز. لكن لورد التنانين لم يف بوعده.]
” أجل! أجل…”
” تقصد أنه لم يمنحك الحق في أن تصبح التوازن ؟”
نظر إليه اللورد بصمت كما لو أنه وجد هذه الحقيقة مثيرة للاهتمام.
[هذا صحيح. ولأنني لم أستطع قتل لورد التنانين ، قررت أن أدفنه في الجحيم. لامتصاصه لاحقًا عندما تلاشت العلاقة بينه والقارة.]
[حاول لوسيفر أن يصبح الميزان بدون إذن. لكنه لم ينجح لأن ساتان كان قد مات بالفعل في ذلك الوقت. لقد امتص جثة ساتان.]
“…”
أراد العودة.
[لذلك أريد أن أسأل. هل كنت مخطئا ؟ أم هو المخطئ ؟]
كان هذا هو الفرق بين الفوز والخسارة.
” بشكل عام ، الشخص الذي لم يف بوعده مخطئ.”
كان هناك رد فعل لأول مرة.
استمر فراي ، الذي كان عاجزًا عن الكلام لفترة من الوقت ، قبل أن يتمكن اللورد من الكلام.
جاء هذا الاستنتاج من موقف لورد والمعلومات التي يعرفها فراي بالفعل.
” ومن يجرؤ على الكذب هو أيضا مخطئ”.
كان هذا هو الفرق بين الفوز والخسارة.
[…أتظنني أكذب؟]
هذا يعني أنه حتى لو كان لوسيفر هو الشخص الوحيد الذي عرف ذلك في الماضي ، فقد لا يكون هذا هو الحال الآن.
” ألا تعتقد أن الكراهية المتراكمة لدي أعمق من أن تحاول كسب ثقتي ببضع كلمات ؟”
كان يُجبر على الموت ببطء.
هز اللورد كتفيه كما لو أنه يوافق.
يمكن أن يكون راضيًا عن حقيقة أنه قمع أكاذيب لورد المحتملة إلى حد ما.
” أخبرني لماذا تقول إن لوسيفر خطير.”
” يبدو أنك لا تزال واعيًا. هذا جيد. يا للإرتياح “.
[إنه جشع.]
لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله. الطاقة الشرسة التي تغلغلت في أرض عالم الشياطين تضعفه باستمرار.
عبس فري.
سيحاول اتخاذ الحق بطريقة غير عادلة.
” هذا مختلف قليلاً عما أعرفه. قال حاكم الخلق أنه كان أعظم كائن في الكون “.
[الأمر مختلف بعض الشيء ، لكنني لن أقول إنك مخطئ تمامًا. النواة في قلب التنين. ببساطة ، إنه مؤهل لأن تصبح التوازن في شكل مادي.]
[كلاهما صحيح. وبطريقة ما ، هم مرتبطون.]
المواقف الشريرة للتنين منذ آلاف السنين ، والحياة البائسة للبشر في ذلك الوقت ، وماذا كان سيحدث لو انتصر لورد التنانين.
أدار اللورد رأسه لينظر إلى عالم الشياطين.
لأنه لأول مرة ، كان قادرًا على ” رؤية” شيء ما.
[لن يدوم هذا العالم لفترة أطول.]
[بعد وقت قصير من مجيئي إلى الجحيم ، ذهبت مباشرة إلى المكان الذي دُفن فيه لورد التنانين. لم يكن من الصعب خداع عيون بارباتوس ، حاكم أرض جحيم اليأس. ولكن بعد فوات الأوان. اختفت”النواة” بالفعل.]
” …ماذا؟”
[الأمر مختلف بعض الشيء ، لكنني لن أقول إنك مخطئ تمامًا. النواة في قلب التنين. ببساطة ، إنه مؤهل لأن تصبح التوازن في شكل مادي.]
[سيختفي الجحيم. إنه شيء كان من المقرر أن يحدث منذ وقت طويل. إنه أيضًا شيء لا يمكن تغييره. حسنًا ، نظرًا لأنك تعرف العالم السماوي ، فمن الأسهل التحدث عن هذا. عاجلاً أم آجلاً ، سيحدث نفس الشيء هنا. ربما عاجلاً “.
صمت اللورد.
” لماذا ؟”
[هوه].
[لأن لوسيفر لا يمكن أن يصبح التوازن.]
لكنه لم يستطع فهم ما كان يقوله. لم يخسر. لم يهزم.
” لقد التهم ساتان لكنه لم يستطع أن يصبح الميزان.”
ثم سمع صوتا.
[هوه].
ترجمة : [ Yama ]
ظهرت العيون على وجه اللورد ، نور اهتمام ساطع في داخلها.
من لهجته ، لاحظ فراي أن أفكار اللورد قد تغيرت قليلاً. شيء ما قد تغير.
[أنت تعرف القليل. هذا شيء حدث خلال فترة خلق العالم… لذا يبدو أنك قابلت حاكم الخلق حقًا.]
يبدو أن اللورد كان يختبر أيضًا لمعرفة ما إذا كان فراي يخدع أم لا. ويبدو أن الكلمات التي قالها للتو تثبت أنه لم يكن يخادع.
” ألا تعتقد أن الكراهية المتراكمة لدي أعمق من أن تحاول كسب ثقتي ببضع كلمات ؟”
‘في الجانب المشرق.’
لهذا السبب ذكر فراي العالم السماوي. لقد فعل ذلك حتى يظن اللورد أنه يعرف بالفعل بعض المعلومات التي كان على وشك إخباره بها.
لم يكن متأكدًا من السبب ، لكن المفاوضات شعرت بأنها أكثر خطورة من المعارك العديدة التي دارت بين حياته أو موته حتى تلك اللحظة. ربما لأن خصمه كان اللورد.
فتح درو عينيه. وللمرة الأولى ، كان ممتنًا بالفعل لأنه كان قادرًا على فعل ذلك.
[حاول لوسيفر أن يصبح الميزان بدون إذن. لكنه لم ينجح لأن ساتان كان قد مات بالفعل في ذلك الوقت. لقد امتص جثة ساتان.]
كان يُجبر على الموت ببطء.
تم دفنه حيا تحت عالم الشياطين.
إقرأ رواياتنا فقط على موقع ملوك الروايات kolnovel.com
لكنه لم يستطع فهم ما كان يقوله. لم يخسر. لم يهزم.
لقد كان رجلاً ذو بشرة شاحبة بشكل لا يصدق.
” الميزان كان ميتا بالفعل؟ إذن لماذا لم يتم تدمير عالم الشياطين؟”
[سوف يتم تدميره. إنه يحدث حتى الآن. إنه مجرد أنه يحدث ببطء. حتى في هذه اللحظة ، لا يزال جسد الشيطان يُهضم في معدة لوسيفر. كانت خطة جيدة جدا. تمكن الجحيم من الاستمرار لفترة طويلة نتيجة لذلك. ولكن عندما تنتهي هذه العملية ، سينتهي هذا العالم أيضًا.]
[ماذا اخبرك ؟]
“…”
كان هذا جزءًا من سبب قيام فراي بذكر حاكم الخلق في المقام الأول. لأنه شعر أن اللورد سيحاول أن يكذب عليه.
عبس فري.
لم يفوت فراي رد الفعل الخافت.
” إذن ما هو هدف لوسيفر ؟”
تم دفنه حيا تحت عالم الشياطين.
[للسيطرة على عالم جديد.]
” الميزان كان ميتا بالفعل؟ إذن لماذا لم يتم تدمير عالم الشياطين؟”
” لذا فهو يخطط للتوجه إلى القارة.”
الحقيقة التي قالها حتى الآن يمكن أن تكون تحضيرًا للأكاذيب التي كان ينوي قولها.
تنهد فراي.
[لقد خسرت.]
في النهاية ، كان الأمر كما توقع.
كان لوسيفر أيضًا هدف خبيث.
ولكن كيف ينوي تجاهل قوانين العالم ؟ ألا تستطيع الشياطين التحرك بحرية في القارة ؟ ”
هذا يعني أنه حتى لو كان لوسيفر هو الشخص الوحيد الذي عرف ذلك في الماضي ، فقد لا يكون هذا هو الحال الآن.
” إذا كان شيطانًا خالصًا ، فعندئذ نعم. لكن هذا ليس هو الحال بالنسبة لوسيفر الحالي. الآن ، لديه القدرة على السفر بحرية بين القارة والجحيم كما يشاء “.
تحدث درو بثقة.
” ماذا ؟”
من لهجته ، لاحظ فراي أن أفكار اللورد قد تغيرت قليلاً. شيء ما قد تغير.
[أنت تعرف ما هي قوتي ، أليس كذلك ؟]
” بشكل عام ، الشخص الذي لم يف بوعده مخطئ.”
أومأ فري.
بينما كان ملزمًا برعاية القارة وحمايتها، لم يكن لدى اللورد هذه القيود.
” سيادة الفضاء.”
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر به. نما ” ارتباطه” بالقارة مع مرور الوقت. كان يتألم باستمرار لأن ما بدا وكأنه دهر.
[بعد وقت قصير من مجيئي إلى الجحيم ، ذهبت مباشرة إلى المكان الذي دُفن فيه لورد التنانين. لم يكن من الصعب خداع عيون بارباتوس ، حاكم أرض جحيم اليأس. ولكن بعد فوات الأوان. اختفت”النواة” بالفعل.]
[…]
” النواة؟ هل تتحدث عن قلب التنين الخاص به؟”
فتح درو عينيه. وللمرة الأولى ، كان ممتنًا بالفعل لأنه كان قادرًا على فعل ذلك.
[الأمر مختلف بعض الشيء ، لكنني لن أقول إنك مخطئ تمامًا. النواة في قلب التنين. ببساطة ، إنه مؤهل لأن تصبح التوازن في شكل مادي.]
إذا كانت قوة لورد التنانين قابلة للمقارنة مع قوة اللورد ، لكانت العشرات من الحضارات قد اختفت خلال تلك المعركة. كان من الممكن أن يكونوا مثل الجمبري في معركة بين الحيتان.
“…”
‘لست متأكدًا من مدى معرفته’.
[لابد أنك قابلت درو. وأفترض أنك تؤمن بأنه لورد التنانين.]
ابتسم لوسيفر ببراعة وقال.
” لا هو ليس كذلك.”
” أجل. لم أخسر… لم أخسر “.
[هاها.] ضحك اللورد. [هذا صحيح. إنه لورد التنانين.]
كان يُجبر على الموت ببطء.
* * *
كان ذلك غير مقبول. لم يستطع تسليم القارة لرجل كهذا.
بدأ درو يتذكر ذكريات الماضي. الماضي البعيد.
[…أتظنني أكذب؟]
ظهرت في ذهنه شظايا من الأشياء التي اعتقد أنه لن يتمكن من تذكرها مرة أخرى. ثم بدأوا في الاندماج.
” أخبرني لماذا تقول إن لوسيفر خطير.”
[لقد خسرت.]
كانت المعركة تعادل. لم يكن هناك استنتاج!
سمع صوتا.
كان فراي يأمل فقط أن هذا سيعني نتيجة إيجابية بالنسبة له.
الكائن الذي يشع باستمرار الضوء الأبيض هو الشخص الذي يتحدث إليه. كان اللورد أنصاف الآلهة.
إذا كانت قوة لورد التنانين قابلة للمقارنة مع قوة اللورد ، لكانت العشرات من الحضارات قد اختفت خلال تلك المعركة. كان من الممكن أن يكونوا مثل الجمبري في معركة بين الحيتان.
لكنه لم يستطع فهم ما كان يقوله. لم يخسر. لم يهزم.
لكنه لم يستطع فهم ما كان يقوله. لم يخسر. لم يهزم.
لم تكن معركة عادلة.
كانوا كائنات لن تكون قادرة على رؤية وجها لوجه ، وكانوا في أمس الحاجة إلى مساعدة فراي للتخلص من الآخر.
بينما كان ملزمًا برعاية القارة وحمايتها، لم يكن لدى اللورد هذه القيود.
[هوه].
كان هذا هو الفرق بين الفوز والخسارة.
[لابد أنك قابلت درو. وأفترض أنك تؤمن بأنه لورد التنانين.]
” لم أخسر!”
[هذا صحيح. ولأنني لم أستطع قتل لورد التنانين ، قررت أن أدفنه في الجحيم. لامتصاصه لاحقًا عندما تلاشت العلاقة بينه والقارة.]
صرخة درو ابتلعها الظلام.
” أجل. أنت على حق.”
تم دفنه حيا تحت عالم الشياطين.
لم يستطع تحريك المانا . حتى صوته لا يمكن سماعه.
لم يكن لديه قوة على الإطلاق. لم يستطع حتى تحريك عضلة.
جاء هذا الاستنتاج من موقف لورد والمعلومات التي يعرفها فراي بالفعل.
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر به. نما ” ارتباطه” بالقارة مع مرور الوقت. كان يتألم باستمرار لأن ما بدا وكأنه دهر.
لأنه لأول مرة ، كان قادرًا على ” رؤية” شيء ما.
بالنسبة له ، كان هذا عذابًا أسوأ بكثير من السجن في الجحيم.
لكن هذه كانت حقيقة حتى أن درو كان يعرفها.
” اللورد سوف يبتلعني”.
سيحاول اتخاذ الحق بطريقة غير عادلة.
سيحاول اتخاذ الحق بطريقة غير عادلة.
استمر فراي ، الذي كان عاجزًا عن الكلام لفترة من الوقت ، قبل أن يتمكن اللورد من الكلام.
كان ذلك غير مقبول. لم يستطع تسليم القارة لرجل كهذا.
جاء هذا الاستنتاج من موقف لورد والمعلومات التي يعرفها فراي بالفعل.
لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله. الطاقة الشرسة التي تغلغلت في أرض عالم الشياطين تضعفه باستمرار.
لم يستطع تحريك المانا . حتى صوته لا يمكن سماعه.
” إلتقيت بحاكم الخلق.”
كان يُجبر على الموت ببطء.
أومأ فري.
مر الوقت.
ترجمة : [ Yama ]
متى لو كان ذلك ؟
كان مختلفا عن غيره من أنصاف الآلهة. كان هذا كائنًا يعرف كيف يخطط بشكل صحيح.
لم يكن يعلم.
ترجمة : [ Yama ]
كان يكره هذا المكان. كان باردا. رطوبة.
” بشكل عام ، الشخص الذي لم يف بوعده مخطئ.”
أراد العودة.
” ومن يجرؤ على الكذب هو أيضا مخطئ”.
” إلى عالمي… إلى قارتي…”
[الفائز يصبح ميزان القارة.]
” هل مازلت حيا؟”
كانت المعركة تعادل. لم يكن هناك استنتاج!
ثم سمع صوتا.
بهذه الطريقة ، سيشعر بعدم الارتياح لقول أي أكاذيب. لأن فراي قد يعرف بالفعل معلومات كافية لمعرفة أكاذيبه.
فتح درو عينيه. وللمرة الأولى ، كان ممتنًا بالفعل لأنه كان قادرًا على فعل ذلك.
[إنه جشع.]
لأنه لأول مرة ، كان قادرًا على ” رؤية” شيء ما.
كان هناك رد فعل لأول مرة.
لقد كان رجلاً ذو بشرة شاحبة بشكل لا يصدق.
لماذا لم يدرك ذلك عندما كان بهذه البساطة ؟
” يبدو أنك لا تزال واعيًا. هذا جيد. يا للإرتياح “.
لأنه لأول مرة ، كان قادرًا على ” رؤية” شيء ما.
” …أنت…. من أنت ؟”
عبس فري.
” أنا لوسيفر يا ميزان القارة. هذا مفاجئ، لكن لدي شيء واحد لأعلمك به. آه. بالطبع ، سأخبرك مسبقًا أنه ليس ضارًا لك بأي شكل من الأشكال.
لكن هذه كانت حقيقة حتى أن درو كان يعرفها.
” تكلم؟”
[سوف يتم تدميره. إنه يحدث حتى الآن. إنه مجرد أنه يحدث ببطء. حتى في هذه اللحظة ، لا يزال جسد الشيطان يُهضم في معدة لوسيفر. كانت خطة جيدة جدا. تمكن الجحيم من الاستمرار لفترة طويلة نتيجة لذلك. ولكن عندما تنتهي هذه العملية ، سينتهي هذا العالم أيضًا.]
ابتسم لوسيفر ببراعة وقال.
بالطبع ، نظرًا لأنه قادم من فم اللورد ، فقد كان بالتأكيد منحازًا إلى حد ما تجاه أنصاف الآلهة ، ولكن بخلاف هذا التفسير المتحيز ، كان يجب أن يكون معظمه صحيحًا.
” تلك المعركة – لا أعتقد أنك خسرتها.”
كان الأمر نفسه بالنسبة إلى لوسيفر.
” المعركة …”
” …أنت…. من أنت ؟”
أومأ درو ، الذي كان ينظر بصراحة إلى هذا الرجل ، برأسه ببطء ولكن دون تردد.
” إنه تعادل.”
” أجل. لم أخسر… لم أخسر “.
[هوه].
” لكن لا يمكنني أن أقول إنك فزت أيضًا.”
كان فراي يأمل فقط أن هذا سيعني نتيجة إيجابية بالنسبة له.
هذه المرة ، لم تأت الإجابة على الفور.
‘في الجانب المشرق.’
لكن هذه كانت حقيقة حتى أن درو كان يعرفها.
كان يمكن أن يكون ذلك كارثة مروعة للقارة.
” هذا صحيح. هذا صحيح. أنا لم أفز. ثم المعركة… ”
لم يستطع تحريك المانا . حتى صوته لا يمكن سماعه.
” إنه تعادل.”
ثم سمع صوتا.
“…!”
” لماذا ؟”
كان الأمر كما لو أن صاعقة صاعقة ضربت رأسه.
” أجل. لم أخسر… لم أخسر “.
ارتجف درو في الإثارة.
” أخبرني لماذا تقول إن لوسيفر خطير.”
” الآن فقط… ماذا قلت ؟”
كان هذا جزءًا من سبب قيام فراي بذكر حاكم الخلق في المقام الأول. لأنه شعر أن اللورد سيحاول أن يكذب عليه.
” المعركة كانت تعادل. أليس كذلك ؟ ”
” أجل! أجل…”
” أخبرني لماذا تقول إن لوسيفر خطير.”
كرر درو كلمات لوسيفر كما لو كان قد فقد عقله.
الحقيقة التي قالها حتى الآن يمكن أن تكون تحضيرًا للأكاذيب التي كان ينوي قولها.
لماذا لم يدرك ذلك عندما كان بهذه البساطة ؟
لم يكن يعلم.
كانت المعركة تعادل. لم يكن هناك استنتاج!
تحدث درو بثقة.
تحدث درو بثقة.
” أجل. أنت على حق.”
” إخفاء كذبة واحدة بين تسع حقائق”.
رسم لوسيفر خطاً حول فمه كما وافق مع درو.
[حاول لوسيفر أن يصبح الميزان بدون إذن. لكنه لم ينجح لأن ساتان كان قد مات بالفعل في ذلك الوقت. لقد امتص جثة ساتان.]
” التعادل.”
“…”
[لأن لوسيفر لا يمكن أن يصبح التوازن.]
إقرأ رواياتنا فقط على موقع ملوك الروايات kolnovel.com
