الأرادة التي لا تنطفئ
『الفصل≺442≻ المجلد≺6≻ الفصل≺30≻: الإرادة التي لا تنطفئ』
تحركت بسرعة كبيرة ولم تسبب أي اضطرابات في هالة الكارثة، لذلك لم يلاحظها السماوي على الإطلاق وحافظ فقط على دفاعاته بشكل غريزي كظل أبيض خالي من الملامح حول جسده، والذي كان على الأرجح الطوطم.
منغمسًا في هالة الكارثة اللامحدودة، تم تنشيط المعدات الدفاعية لـ يون يي بكامل قوتها، لكن الوعي المدمر كان يهاجم بجنون هذه الحواجز ومن المرجح أن يدمرها جميعًا قريبًا جدًا.
‘ما زلت أتذكر مكان وجود الآخرين، مع مهارات السماويين، يجب أن يكون كل منهم قادرًا على تتبع مواقعهم أيضًا.’
الشيء الوحيد الذي يمكن أن تراه عيناه هو الهالة السوداء في محيطه، ولا يمكن رؤية يديه بوضوح من خلالها. تم إغلاق حواسه عمليًا، حتى أن جهاز الاتصال الخاص به قد تعرض للتدخل، مما أدى إلى قطع اتصاله بالسماويين الآخرين.
لم يحاول يون يي الصراخ. مع هالة الكارثة المحيطة به، سيكون من المستحيل أن ينتقل صوته إلى أي مكان. يجب أن يظل رفاقه السماويون حوله، لذا فإن الشيء الوحيد الذي كان عليه فعله الآن هو توخي الحذر من كمين شامان النانوو.
لم يحاول يون يي الصراخ. مع هالة الكارثة المحيطة به، سيكون من المستحيل أن ينتقل صوته إلى أي مكان. يجب أن يظل رفاقه السماويون حوله، لذا فإن الشيء الوحيد الذي كان عليه فعله الآن هو توخي الحذر من كمين شامان النانوو.
في الوقت الحالي، قامت شامان النانوو بتغليفهم تمامًا في هالة الكارثة، ولكن بصفتها مخلوقًا كارثيًا، لم تتأثر بها بينما كانت حواسهم محجوبة تمامًا. إذا لم يتمكنوا من استعادة حواسهم، فإن ميزتهم العددية ستكون بلا فائدة.
في الوقت الحالي، قامت شامان النانوو بتغليفهم تمامًا في هالة الكارثة، ولكن بصفتها مخلوقًا كارثيًا، لم تتأثر بها بينما كانت حواسهم محجوبة تمامًا. إذا لم يتمكنوا من استعادة حواسهم، فإن ميزتهم العددية ستكون بلا فائدة.
لقمع ارتباكه، فتح يون يي حجرة صغيرة على ذراعه اليمنى، قلل من قوة الآلية، ثم أطلق عدة مخاريط معدنية في الاتجاهات التي حفظها. تم ربط كل مخروط بخيط رفيع من الأسلاك المعدنية.
‘ما زلت أتذكر مكان وجود الآخرين، مع مهارات السماويين، يجب أن يكون كل منهم قادرًا على تتبع مواقعهم أيضًا.’
لم يدم الصمت المطلق طويلا. وضع الجنود المتمركزون في الخارج أقنعة مصنوعة خصيصًا لمراقبة الوضع في الداخل بين الرماد الطافي.
فكر يون يي بسرعة وقرر استراتيجية.
داخل هالة الكارثة، تحولت شامان النانوو إلى خط غير مرئي من الضوء واقتربت من السماوي من جانبه.
لقمع ارتباكه، فتح يون يي حجرة صغيرة على ذراعه اليمنى، قلل من قوة الآلية، ثم أطلق عدة مخاريط معدنية في الاتجاهات التي حفظها. تم ربط كل مخروط بخيط رفيع من الأسلاك المعدنية.
『لسوء الحظ… 』
ركز يون يي انتباهه على ذراعه اليمنى وسرعان ما تلقى ردود فعل، تم شد بعض الأسلاك بالكامل ونفضها لتهتز بتردد دقيق.
⦑⦑الصقيل قماش ناعم الملمس، لست متأكد ولكن أعتقد أنه في الغالب منسوج من الحرير. ⦒⦒
‘بما فيهم أنا، كان هناك ما مجموعه 9 أشخاص، لكن استجاب 7 أشخاص فقط.’
فكر يون يي بسرعة وقرر استراتيجية.
‘يجب أن يكونوا قد انتقلوا من موقعهم، أو …’
’كان رد فعلي الأول بعد أن كنت مقيّدًا هو النضال، وكان هذا النضال هو الذي كان من شأنه أن يتسبب في انتشار التقلبات أكثر، مما سيؤدي بدوره إلى سيف أقوى.
مع وضع ذلك في الاعتبار، تحركت أصابع يون يي بسرعة على الأسلاك لإرسال معلوماته أيضًا.
داخل هالة الكارثة، تحولت شامان النانوو إلى خط غير مرئي من الضوء واقتربت من السماوي من جانبه.
فجأة، انقطع أحد الأسلاك.
عندما انغمس السيف في جسد شامان النانوو، انفجر شكلها الصغير على الفور في كتلة من الضباب الأسود.
ارتعش تعبير يون يي قليلاً قبل إرسال هذه المعلومات بسرعة إلى الآخرين.
فجأة، انقطع أحد الأسلاك.
بعد تحديد استراتيجية جديدة، رفع يون يي ذراعه اليمنى. انفتحت فوهة على ظهر يده وأطلقت كرة معدنية في السماء باستخدام الكيد كدفع.
عندما انغمس السيف في جسد شامان النانوو، انفجر شكلها الصغير على الفور في كتلة من الضباب الأسود.
…
عندما انغمس السيف في جسد شامان النانوو، انفجر شكلها الصغير على الفور في كتلة من الضباب الأسود.
بعيدًا عن منطقة القتال، كان مراقِب المجموعة التي كانت متمركزة بالخارج يشاهد الهالة السوداء بمنظار. سرعان ما لاحظ الكرة المعدنية تنطلق من الهالة، والتي بدأت تتفكك وأطلقت نوعًا من الغاز تحول إلى اللون الوردي بعد ملامسته للهواء.
‘يجب أن يكونوا قد انتقلوا من موقعهم، أو …’
“القائد، الرمز الاحمر!”
ركز يون يي انتباهه على ذراعه اليمنى وسرعان ما تلقى ردود فعل، تم شد بعض الأسلاك بالكامل ونفضها لتهتز بتردد دقيق.
“فهمت” أصدر قائد السماوية الأمر بسرعة: “المركز الرئيسي، استعد لإطلاق النار!”
فجأة، انقطع أحد الأسلاك.
دخل مدفع الأسلحة المدفعية الكبير الذي تم إعداده في وقت مبكر على الفور في وضع التصويب المعقد، حيث تم تحميل ذخيرة مصنوعة خصيصًا محفورة بالكامل من رونيات كيد المتوهجة في الفوهة.
‘يجب أن يكونوا قد انتقلوا من موقعهم، أو …’
…
بعد اتساع التقلبات غير المرئية إلى حد ما، بدأت في الانحسار، مما جعل شامان النانوو تشعر بأن القوة التقييدية أصبحت أقوى، في حين أن الجنية التي اندفعت نحوها بدأت أيضًا في سحب السيف من التقلبات.
داخل هالة الكارثة، تحولت شامان النانوو إلى خط غير مرئي من الضوء واقتربت من السماوي من جانبه.
بعد اتساع التقلبات غير المرئية إلى حد ما، بدأت في الانحسار، مما جعل شامان النانوو تشعر بأن القوة التقييدية أصبحت أقوى، في حين أن الجنية التي اندفعت نحوها بدأت أيضًا في سحب السيف من التقلبات.
تحركت بسرعة كبيرة ولم تسبب أي اضطرابات في هالة الكارثة، لذلك لم يلاحظها السماوي على الإطلاق وحافظ فقط على دفاعاته بشكل غريزي كظل أبيض خالي من الملامح حول جسده، والذي كان على الأرجح الطوطم.
’كان رد فعلي الأول بعد أن كنت مقيّدًا هو النضال، وكان هذا النضال هو الذي كان من شأنه أن يتسبب في انتشار التقلبات أكثر، مما سيؤدي بدوره إلى سيف أقوى.
ضحكت شامان النانوو، ثم اندفعت مباشرة بهالة كارثية تحيط بجسدها بالكامل. بدت يدها المكسوة بالهالة السوداء وكأنها مخلب وحشي ضخم.
تحولت شفرة شامان النانوو مرة أخرى إلى هالة سوداء على الفور، لكن أعضاء السماوي أمامها قد تحطمت تمامًا بالفعل.
في اللحظة التي أزيح فيها الهالة السوداء، بدا أن الظل الأبيض قد لاحظ وجود مشكلة. انقسم وجهه الخالي من الملامح فجأة في المنتصف وقفز إلى الخارج تقريبًا مثل ثعبان يغير جلده. ثم تحول “جلد” الظل الأبيض إلى موجة غير مرئية انتشرت في المحيط.
…
شعرت شامان النانوو أنها كانت عالقة في الوحل، وتكافح من أجل المضي قدمًا حتى مع كل قوتها، حتى أنها تتباطأ تدريجياً.
منغمسًا في هالة الكارثة اللامحدودة، تم تنشيط المعدات الدفاعية لـ يون يي بكامل قوتها، لكن الوعي المدمر كان يهاجم بجنون هذه الحواجز ومن المرجح أن يدمرها جميعًا قريبًا جدًا.
يبدو أن الكائن الذي قفز من الظل الأبيض قادر على تتبع شامان النانوو وقفز إلى الأمام لمهاجمتها. تماسك جسمها غير المادي ببطء، أولاً كشخصية دموية في هالة الكارثة، ثم اكتسب الجلد تدريجيًا، وتحول في النهاية إلى جنية ترتدي صقيلاً رقيقًا.
دخل مدفع الأسلحة المدفعية الكبير الذي تم إعداده في وقت مبكر على الفور في وضع التصويب المعقد، حيث تم تحميل ذخيرة مصنوعة خصيصًا محفورة بالكامل من رونيات كيد المتوهجة في الفوهة.
⦑⦑الصقيل قماش ناعم الملمس، لست متأكد ولكن أعتقد أنه في الغالب منسوج من الحرير. ⦒⦒
عبست شامان النانوو عندما أطلق مخروط معدني تجاهها وهبط حيث وقف الظل الأبيض السماوي من قبل.
بعد اتساع التقلبات غير المرئية إلى حد ما، بدأت في الانحسار، مما جعل شامان النانوو تشعر بأن القوة التقييدية أصبحت أقوى، في حين أن الجنية التي اندفعت نحوها بدأت أيضًا في سحب السيف من التقلبات.
⦑⦑الصقيل قماش ناعم الملمس، لست متأكد ولكن أعتقد أنه في الغالب منسوج من الحرير. ⦒⦒
بمجرد أن يتم سحب التقلبات إلى الوراء بالكامل، فإن السيف في يد تلك الجنية سيصل أيضًا إلى أقوى حالاته.
تحركت بسرعة كبيرة ولم تسبب أي اضطرابات في هالة الكارثة، لذلك لم يلاحظها السماوي على الإطلاق وحافظ فقط على دفاعاته بشكل غريزي كظل أبيض خالي من الملامح حول جسده، والذي كان على الأرجح الطوطم.
لقد فهمت شامان النانوو هذا بشكل غريزي.
لقمع ارتباكه، فتح يون يي حجرة صغيرة على ذراعه اليمنى، قلل من قوة الآلية، ثم أطلق عدة مخاريط معدنية في الاتجاهات التي حفظها. تم ربط كل مخروط بخيط رفيع من الأسلاك المعدنية.
’كان رد فعلي الأول بعد أن كنت مقيّدًا هو النضال، وكان هذا النضال هو الذي كان من شأنه أن يتسبب في انتشار التقلبات أكثر، مما سيؤدي بدوره إلى سيف أقوى.
“القائد، الرمز الاحمر!”
بعبارة أخرى، كان يستخدم كل من قوته وقوة الفرد المقيدة للتأثير على البيئة المحيطة، وتحويل هذا التأثير إلى قوة لمهاجمة الفرد المقيد في المقابل.‘
مثل سحق بطيخة، انفجرت جوانب رأسه بينما ضغطت يدها لأسفل، مما تسبب في تناثر الدم واللحم في كل مكان.
أنا 『حقا لا أستطيع التقليل من شأن أي من هؤلاء الناس. إذا لم أكن حذرة، فسأكون معرضت لخطر الموت』 قالت نانو شامان لنفسها. إذا كانت قد لاحظت ذلك بعد فوات الأوان أو كافحت كثيرًا في وقت سابق، فمن المؤكد أن الهجوم الحالي سيؤذيها.
‘بما فيهم أنا، كان هناك ما مجموعه 9 أشخاص، لكن استجاب 7 أشخاص فقط.’
『لسوء الحظ… 』
فجأة، انقطع أحد الأسلاك.
عندما انغمس السيف في جسد شامان النانوو، انفجر شكلها الصغير على الفور في كتلة من الضباب الأسود.
عبست شامان النانوو عندما أطلق مخروط معدني تجاهها وهبط حيث وقف الظل الأبيض السماوي من قبل.
لم يقلل السماوي ذو الظل الأبيض من حذره على الإطلاق وسرعان ما استدعى الظل الأبيض تجاهه. ومع ذلك، كانت يد دافئة قليلاً قد ضغطت بالفعل على الجزء العلوي من رأسه.
تم إطلاق قذيفة أخرى من مسافة بعيدة، وكانت الأحرف الرونية المحفورة عليها تنشط واحدة تلو الأخرى، مما بدأ في تحفيز كل شيء من حوله. بحلول الوقت الذي دخل فيه مجال إدراك شامان النانوو، كانت قد شعرت بالفعل بتقلب هائل في الكيد يشع منه.
مثل سحق بطيخة، انفجرت جوانب رأسه بينما ضغطت يدها لأسفل، مما تسبب في تناثر الدم واللحم في كل مكان.
عبست شامان النانوو عندما أطلق مخروط معدني تجاهها وهبط حيث وقف الظل الأبيض السماوي من قبل.
من الهالة السوداء، ظهرت شامان النانوو مرة أخرى. بعد تحويل نفسها إلى شكل حياة متفوق، حصلت على هذه القدرة من عبادة سيد الكارثة، [تحول الكارثة]. وطالما لم يتم تدمير وعيها الكارثي، وطالما استمرت الكوارث في الانتشار، فلن تتمكن معظم الهجمات إلا من تحطيمها إلى هالة من الكوارث، وبعد ذلك ستكون قادرة على إعادة بناء نفسها دون أن تفقد أي شيء عمليًا.
من الهالة السوداء، ظهرت شامان النانوو مرة أخرى. بعد تحويل نفسها إلى شكل حياة متفوق، حصلت على هذه القدرة من عبادة سيد الكارثة، [تحول الكارثة]. وطالما لم يتم تدمير وعيها الكارثي، وطالما استمرت الكوارث في الانتشار، فلن تتمكن معظم الهجمات إلا من تحطيمها إلى هالة من الكوارث، وبعد ذلك ستكون قادرة على إعادة بناء نفسها دون أن تفقد أي شيء عمليًا.
عبست شامان النانوو عندما أطلق مخروط معدني تجاهها وهبط حيث وقف الظل الأبيض السماوي من قبل.
“القائد، الرمز الاحمر!”
من خلال الهالة، لاحظت شامان النانوو إيماءة يون يي الصغيرة وابتسمت، وتحركت شخصيتها بسرعة نحو يون يي مرة أخرى، وهي تقطع عرضاً أحد الأسلاك المعدنية باستخدام شفرة ظهرت من هالة الكارثة. ثم اندفعت الهالة السوداء لتخترق الطوطم وطعنت سماوي وقف بينها وبين يون يي حتى الموت.
ضحكت شامان النانوو، ثم اندفعت مباشرة بهالة كارثية تحيط بجسدها بالكامل. بدت يدها المكسوة بالهالة السوداء وكأنها مخلب وحشي ضخم.
تحولت شفرة شامان النانوو مرة أخرى إلى هالة سوداء على الفور، لكن أعضاء السماوي أمامها قد تحطمت تمامًا بالفعل.
من الهالة السوداء، ظهرت شامان النانوو مرة أخرى. بعد تحويل نفسها إلى شكل حياة متفوق، حصلت على هذه القدرة من عبادة سيد الكارثة، [تحول الكارثة]. وطالما لم يتم تدمير وعيها الكارثي، وطالما استمرت الكوارث في الانتشار، فلن تتمكن معظم الهجمات إلا من تحطيمها إلى هالة من الكوارث، وبعد ذلك ستكون قادرة على إعادة بناء نفسها دون أن تفقد أي شيء عمليًا.
『همم؟ 』واصلت شامان النانوو مهاجمة يون يي، فقط ليشعر أنه أطلق شيئًا ما في السماء، ثم رآه يضغط يده على الأرض. تحول الجزء الأمامي من قفاز ذراعه الأيمن إلى حفارة أحدث ثقبًا كبيرًا في الأرض الرمادية وسحبه إلى الداخل، وبعد ذلك تمدد القفاز ليغطي جسمه بالكامل في طبقات من حواجز الطاقة.
بعد تحديد استراتيجية جديدة، رفع يون يي ذراعه اليمنى. انفتحت فوهة على ظهر يده وأطلقت كرة معدنية في السماء باستخدام الكيد كدفع.
بدأ الأشخاص الستة المتبقون أيضًا إجراءاتهم الدفاعية الأقوى، فقط سماوي واحد لم يتمكنوا من الاتصال به كان يستخدم سرعته للركض خارج الهالة السوداء.
تم إطلاق قذيفة أخرى من مسافة بعيدة، وكانت الأحرف الرونية المحفورة عليها تنشط واحدة تلو الأخرى، مما بدأ في تحفيز كل شيء من حوله. بحلول الوقت الذي دخل فيه مجال إدراك شامان النانوو، كانت قد شعرت بالفعل بتقلب هائل في الكيد يشع منه.
تم إطلاق قذيفة أخرى من مسافة بعيدة، وكانت الأحرف الرونية المحفورة عليها تنشط واحدة تلو الأخرى، مما بدأ في تحفيز كل شيء من حوله. بحلول الوقت الذي دخل فيه مجال إدراك شامان النانوو، كانت قد شعرت بالفعل بتقلب هائل في الكيد يشع منه.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن تراه عيناه هو الهالة السوداء في محيطه، ولا يمكن رؤية يديه بوضوح من خلالها. تم إغلاق حواسه عمليًا، حتى أن جهاز الاتصال الخاص به قد تعرض للتدخل، مما أدى إلى قطع اتصاله بالسماويين الآخرين.
سمع صوت ارتطام عالٍ تلاه صمت مطلق. اخترق الضوء الأبيض الساطع الهالة السوداء بسرعة، مما جعل الأمر يبدو وكأن كل شيء كان محاطًا بهذا الانفجار.
’كان رد فعلي الأول بعد أن كنت مقيّدًا هو النضال، وكان هذا النضال هو الذي كان من شأنه أن يتسبب في انتشار التقلبات أكثر، مما سيؤدي بدوره إلى سيف أقوى.
لم يدم الصمت المطلق طويلا. وضع الجنود المتمركزون في الخارج أقنعة مصنوعة خصيصًا لمراقبة الوضع في الداخل بين الرماد الطافي.
بعيدًا عن منطقة القتال، كان مراقِب المجموعة التي كانت متمركزة بالخارج يشاهد الهالة السوداء بمنظار. سرعان ما لاحظ الكرة المعدنية تنطلق من الهالة، والتي بدأت تتفكك وأطلقت نوعًا من الغاز تحول إلى اللون الوردي بعد ملامسته للهواء.
في الوقت الحالي، قامت شامان النانوو بتغليفهم تمامًا في هالة الكارثة، ولكن بصفتها مخلوقًا كارثيًا، لم تتأثر بها بينما كانت حواسهم محجوبة تمامًا. إذا لم يتمكنوا من استعادة حواسهم، فإن ميزتهم العددية ستكون بلا فائدة.
