هيونغ، اسمع صوتي اللطيف نيا
『الفصل≺441≻ المجلد≺6≻ الفصل≺29≻: هيونغ، اسمع صوتي اللطيف نيا』
كلما اقترب من أرض كوابيسه، أصبح يون يي أكثر هدوءًا.
「هذه مغازلة بالصينية العامية.. وبما أن الانجليزي لم يقدر، وحتى انا لم اقدر. لذا أخرجت ابداعي مجددا…」
لم تتغير الابتسامة على تعبير شامان النانوو، لكن عينيها الضيقتين فتحتا الآن ببطء: 『ثم لتتحول إلى لا شيء في الكارثة! 』
——-
ومع ذلك، فإن صوت ضحكاتها حمل معه تلميحًا من الجدية، مما تسبب في تجمد الدم في عروق الجميع وضيقة قلب يون يي.
كلما اقترب من أرض كوابيسه، أصبح يون يي أكثر هدوءًا.
『أخبرني، هل كان هناك خطأ ما في قبول المساعدة الخارجية لتنمية قبيلة نانوو عندما كانت بالفعل على وشك الدمار؟ كنت أرغب في الأصل في غزو هذا العالم بأسره والسماح لقبيلة نانوو بالاستمرار في الازدهار، لكنكم دمرتموها جميعًا! 』أخبرتهم الفتاة الصغيرة بشفقة.
لقد اتخذ بالفعل الاختيار مرة واحدة في الوهم الذي ابتكره مينغ لو، لكن هذا كان مجرد وهم، وما ألحقه به هذا المكان لم يكن مجرد صدمة.
ومع ذلك، لاحظت شامان النانوو أنه بمجرد كسر الأسهم، كانت أصابعها كذلك. عندما انجرف جزء صغير من الهالة السوداء حول أصابعها لتشفى، استدارت نحو المكان الذي أتت منه الأسهم.
على الرغم مما رآه اليوم، كان سيد الكارثة سوف يتسبب في كارثة كبيرة لعالم التضحية المقفر بغض النظر عما إذا كان هناك أم لا، لكنه لا يزال هو الذي أبلغ شامان النانوو باسم سيد الكارثة، والذي سرع العملية.
الطوطم – التربة السوداء. أي شخص كان محاطا به سيكون قادرًا على التجمع مرة أخرى حتى لو تم تقسيمه إلى قطع فعلية. قبل قتل السماوي ذو الالف ذراع، كان محاطًا بالتربة السوداء هذه، ويبدو أن القدرات التدميرية لشامان النانوو تؤثر على هذا النوع من الطواطم المتناثرة بدرجة أقل بكثير.
كان الخطأ خطأً، ولم يستطع تجاهله لمجرد أنه كان سيحدث سواء كان متورطًا أم لا.
『الفصل≺441≻ المجلد≺6≻ الفصل≺29≻: هيونغ، اسمع صوتي اللطيف نيا』
كان هذا مشابهًا لكيفية عدم قتل الناس لرجل عجوز لمجرد أنه كان على فراش الموت بمرض عضال. كان قتل شخص ما شخصياً وموتهم من المرض أمرين مختلفين للغاية، وإلا فلن يكون مفهوم “الانتقام” موجودًا، لأن جميع ضحايا القتل سيموتون في النهاية بسبب الشيخوخة.
وجهت نظرها نحو السماوي ذو الالف ذراع الذي خرج من الدخان الأسود، ابتسمت بفرح، ثم أرجحت يدها لتدمير العديد من الأسهم التي تحمل قوة كبيرة.
هذا هو السبب في أن يون يي قرر مرافقة القوى الرئيسية هنا، لإنهاء هذه المسألة للمرة الأخيرة.
معظم الناس الذين أصيبوا بسيد الكارثة يفقدون عقولهم ببطء ويتحولون إلى وحوش لم يكن لديهم سوى فكرة التدمير. فقط شامان النانوو تمكنت من تغيير جنسها والهروب من تأثير العالم ؛ على الرغم من أن أفعالها كانت لا تزال متعطشة للدماء ومجنونة، إلا أنها امتلكت الكثير من العقلانية، بما يكفي للسيطرة على بعض أفعال المقفرين المصابين بالكارثة.
“لقد وصلنا!”
تم بالفعل فتح الحقيبة التي كانت في يد يون يي بالكامل وتم ربطها بذراعه اليمنى، وكانت الآلية الموجودة عليها تتحرك باستمرار بعد دوران التروس المعدنية والألواح. ظهرت الآلية بأكملها تقريبًا مثل المذبح مع العديد من الأسهم المرسومة تحوم فوقه، وكان الكيد يطوف مباشرة فوق المذبح كما لو كان يجري طقوسًا لمباركة كل سهم.
مرتديًا معطفًا عسكريًا، كان يون يي يحمل حقيبته الشخصية في يديه مع جنود السرب الثالث إلى جانبه. سار الجيش إلى الأمام شيئًا فشيئًا، وفي النهاية صنع معسكرًا ليس بعيدًا جدًا عن الموقع الأصلي لقبيلة نانوو من أجل إعداد أسلحتهم واسعة النطاق.
أثناء عبور البيئة الميتة، كان الجميع يراقبون أي كمائن محتملة. لم تكن شامان النانوو خصمًا بسيطًا، حيث أن معظم إنجازاتها لم تكن تعتمد بالكامل على سيد الكارثة.
في هذه الأثناء، كان بعض أقوى مقاتلي الجيش، وكذلك يون يي، يشقون طريقهم إلى الموقع الأصلي لقبيلة نانوو. شامان الناوو كانت أهم أتباع سيد الكارثة في هذا العالم، فضلاً عن كونها أكبر مصدر حالي للكوارث.
لهذا السبب، يجب القضاء على شامان النانوو مهما حدث، وطالما لم يتجمع المقفرون الآخرون المصابون بالكارثة في مجموعة كبيرة جدًا، فإن كل من المقفرين والسماويين لن يهتموا بذلك.
وطالما تمكنوا من القضاء عليها، فإن الآخرين الذين لم يهربوا بعد من تأثير العالم سيجدون صعوبة في إنشاء مقفرين مصابين بالكارثة بشكل جماعي. حتى لو كان لا يزال هناك بعض المقفرين المصابين بالكارثة العقلانيين، فلن يكونوا قادرين على إحداث الكثير من الضجة.
هذا هو السبب في أن يون يي قرر مرافقة القوى الرئيسية هنا، لإنهاء هذه المسألة للمرة الأخيرة.
لهذا السبب، يجب القضاء على شامان النانوو مهما حدث، وطالما لم يتجمع المقفرون الآخرون المصابون بالكارثة في مجموعة كبيرة جدًا، فإن كل من المقفرين والسماويين لن يهتموا بذلك.
هبطت شامان النانوو مرة أخرى على الأرض الرمادية، ولكن لم يكن هناك قطعة واحدة من الغبار على جلدها الذي يشبه اليشم، أو بالأحرى، كل غبار أو وسخ حاولت الاقتراب منها ستتحطم على الفور وتتحول إلى لا شيء.
تمسك يون يي بحقيبته بإحكام، ولاحظ الأرض القاحلة المحيطة. حتى الأرض تحولت تمامًا هنا، مما أعطى يون يي انطباعًا بأن الأرض نفسها قد ماتت. من الواضح تمامًا أن “الكارثة” قد دمرت هذا المكان منذ فترة طويلة جدًا، مما أدى إلى تحولها إلى أرض قاحلة لم يكن أحد على استعداد للاستقرار فيها.
تسبب هذا في شعور يون يي بمدى رعبها تمامًا، حيث أن الأعضاء الآخرين في قبيلة نانوو قد حققوا بالفعل نهايتهم تمامًا حيث نقلت شامان النانوو قوتها الكارثية إليهم لأول مرة، ناهيك عن المقفرين المصابين بالكارثة والذين كان كل ما في ذهنهم هو التدمير.
أثناء عبور البيئة الميتة، كان الجميع يراقبون أي كمائن محتملة. لم تكن شامان النانوو خصمًا بسيطًا، حيث أن معظم إنجازاتها لم تكن تعتمد بالكامل على سيد الكارثة.
أثناء عبور البيئة الميتة، كان الجميع يراقبون أي كمائن محتملة. لم تكن شامان النانوو خصمًا بسيطًا، حيث أن معظم إنجازاتها لم تكن تعتمد بالكامل على سيد الكارثة.
معظم الناس الذين أصيبوا بسيد الكارثة يفقدون عقولهم ببطء ويتحولون إلى وحوش لم يكن لديهم سوى فكرة التدمير. فقط شامان النانوو تمكنت من تغيير جنسها والهروب من تأثير العالم ؛ على الرغم من أن أفعالها كانت لا تزال متعطشة للدماء ومجنونة، إلا أنها امتلكت الكثير من العقلانية، بما يكفي للسيطرة على بعض أفعال المقفرين المصابين بالكارثة.
『الفصل≺441≻ المجلد≺6≻ الفصل≺29≻: هيونغ، اسمع صوتي اللطيف نيا』
وإلا، فكيف يمكن للمقفر المصاب بالكارثة بغرائزهم المدمرة أن يرتفع ليس فقط إلى ذروته ولكن أيضًا يشن هجومًا على القبائل الأخرى في فترة 5 سنوات فقط؟
الطوطم – التربة السوداء. أي شخص كان محاطا به سيكون قادرًا على التجمع مرة أخرى حتى لو تم تقسيمه إلى قطع فعلية. قبل قتل السماوي ذو الالف ذراع، كان محاطًا بالتربة السوداء هذه، ويبدو أن القدرات التدميرية لشامان النانوو تؤثر على هذا النوع من الطواطم المتناثرة بدرجة أقل بكثير.
بالطبع، كان تكتيك شن هجوم على كلا النوعين المهيمنين في هذا العالم في وقت واحد لا يزال غبيًا، لكنه كان بالفعل أفضل بكثير مقارنة بالآخرين الذين تمكنوا فقط من الاحتفاظ بقدر ضئيل من العقلانية إن وجدت على الإطلاق.
وجهت نظرها نحو السماوي ذو الالف ذراع الذي خرج من الدخان الأسود، ابتسمت بفرح، ثم أرجحت يدها لتدمير العديد من الأسهم التي تحمل قوة كبيرة.
أوقف الجنود جميعهم مسيرتهم بينما كانت شخصية أنثوية صغيرة تقف عارية أمامهم بقليل.
كلما اقترب من أرض كوابيسه، أصبح يون يي أكثر هدوءًا.
كانت قدميها النحيلة اللؤلؤية بنفس لون الأرض الرمادية تحتها ولكنها برزت بطريقة ما باستثنائية بشكل خاص.
الطوطم – التربة السوداء. أي شخص كان محاطا به سيكون قادرًا على التجمع مرة أخرى حتى لو تم تقسيمه إلى قطع فعلية. قبل قتل السماوي ذو الالف ذراع، كان محاطًا بالتربة السوداء هذه، ويبدو أن القدرات التدميرية لشامان النانوو تؤثر على هذا النوع من الطواطم المتناثرة بدرجة أقل بكثير.
『لقد وصلتم أخيرًا، كان علينا الانتظار لفترة طويلة』
انتشرت شفاهها الوردية الناعمة قليلاً لتكشف عن أنياب طويلة واضحة بينما كانت شامان النانوو تضحك بسعادة.
اشتكت شامان النانوو. بدت هيئتها الرشيقة وكأنها روح بريئة، مما تسبب في شعور نخب السماويين هؤلاء بشيء من الذنب في تلك اللحظة بالذات. بالطبع، تلاشت مشاعر الذنب هذه بسرعة.
『ألا يمكنك ترك الناس ينهون كلماتهم؟ حسنًا، إذا كنت لا تريد التحدث، فمت! 』
يجب على أي من السماويين الذين تم إرسالهم إلى هنا أن يبدأوا على الأقل في السير في طريق السلام الأبدي، لذلك بدون القدرة الدقيقة، لم تكن شامان النانوو قادرة على سحرهم باستخدام جوهرها فقط كشكل حياة متفوق.
من الواضح أن المعدن الفريد الذي تم إنشاؤه كإجراء مضاد خاص للمقفرين المصابين بالكارثة لم يكن قادرًا على مواجهة شامان النانوو التي تغيرت بطريقة مختلفة تمامًا.
『آيه، حسنًا، ألست أنت ذلك الشخص؟ 』أضاءت عيون شامان النانوو فجأة عندما رأت يون يي، من الواضح أنها ما زالت تتذكر يون يي حتى بعد سنوات عديدة.
اشتكت شامان النانوو. بدت هيئتها الرشيقة وكأنها روح بريئة، مما تسبب في شعور نخب السماويين هؤلاء بشيء من الذنب في تلك اللحظة بالذات. بالطبع، تلاشت مشاعر الذنب هذه بسرعة.
انتشرت شفاهها الوردية الناعمة قليلاً لتكشف عن أنياب طويلة واضحة بينما كانت شامان النانوو تضحك بسعادة.
على الرغم مما رآه اليوم، كان سيد الكارثة سوف يتسبب في كارثة كبيرة لعالم التضحية المقفر بغض النظر عما إذا كان هناك أم لا، لكنه لا يزال هو الذي أبلغ شامان النانوو باسم سيد الكارثة، والذي سرع العملية.
ومع ذلك، فإن صوت ضحكاتها حمل معه تلميحًا من الجدية، مما تسبب في تجمد الدم في عروق الجميع وضيقة قلب يون يي.
كان هذا مشابهًا لكيفية عدم قتل الناس لرجل عجوز لمجرد أنه كان على فراش الموت بمرض عضال. كان قتل شخص ما شخصياً وموتهم من المرض أمرين مختلفين للغاية، وإلا فلن يكون مفهوم “الانتقام” موجودًا، لأن جميع ضحايا القتل سيموتون في النهاية بسبب الشيخوخة.
『أخبرني، هل كان هناك خطأ ما في قبول المساعدة الخارجية لتنمية قبيلة نانوو عندما كانت بالفعل على وشك الدمار؟ كنت أرغب في الأصل في غزو هذا العالم بأسره والسماح لقبيلة نانوو بالاستمرار في الازدهار، لكنكم دمرتموها جميعًا! 』أخبرتهم الفتاة الصغيرة بشفقة.
بالطبع، كان تكتيك شن هجوم على كلا النوعين المهيمنين في هذا العالم في وقت واحد لا يزال غبيًا، لكنه كان بالفعل أفضل بكثير مقارنة بالآخرين الذين تمكنوا فقط من الاحتفاظ بقدر ضئيل من العقلانية إن وجدت على الإطلاق.
تسبب هذا في شعور يون يي بمدى رعبها تمامًا، حيث أن الأعضاء الآخرين في قبيلة نانوو قد حققوا بالفعل نهايتهم تمامًا حيث نقلت شامان النانوو قوتها الكارثية إليهم لأول مرة، ناهيك عن المقفرين المصابين بالكارثة والذين كان كل ما في ذهنهم هو التدمير.
『أخبرني، هل كان هناك خطأ ما في قبول المساعدة الخارجية لتنمية قبيلة نانوو عندما كانت بالفعل على وشك الدمار؟ كنت أرغب في الأصل في غزو هذا العالم بأسره والسماح لقبيلة نانوو بالاستمرار في الازدهار، لكنكم دمرتموها جميعًا! 』أخبرتهم الفتاة الصغيرة بشفقة.
حتى لو استولوا على العالم بأسره، فإن قبيلة نانوو قد اختفت بالفعل منذ سنوات. لكن كلمات شامان النانوو لم تحتوي على أي نوع من الكذب، فمن الواضح أنها كانت تعتقد أن هؤلاء الوحوش لا يزالون أعضاء في قبيلة نانوو، مما يشير إلى أن طريقة تفكيرها كانت بالفعل مختلفة بشكل كبير عن طريقة تفكير الأشخاص العاديين.
تمسك يون يي بحقيبته بإحكام، ولاحظ الأرض القاحلة المحيطة. حتى الأرض تحولت تمامًا هنا، مما أعطى يون يي انطباعًا بأن الأرض نفسها قد ماتت. من الواضح تمامًا أن “الكارثة” قد دمرت هذا المكان منذ فترة طويلة جدًا، مما أدى إلى تحولها إلى أرض قاحلة لم يكن أحد على استعداد للاستقرار فيها.
『ثم مرة أخرى، لا بأس حتى لو لم يكونوا هنا، لكن حفنة منكم …』
وطالما تمكنوا من القضاء عليها، فإن الآخرين الذين لم يهربوا بعد من تأثير العالم سيجدون صعوبة في إنشاء مقفرين مصابين بالكارثة بشكل جماعي. حتى لو كان لا يزال هناك بعض المقفرين المصابين بالكارثة العقلانيين، فلن يكونوا قادرين على إحداث الكثير من الضجة.
رفعت شامان النانوو يدها للقبض على قذيفة مدفعية أطلقت عليها. حملت يداها الصغيرة النحيلة بسهولة المقذوف ذي الشكل الكروي المصنوع من مادة فريدة في مكانها، ومن دون استخدام أي قوة على الإطلاق، انهار المعدن شيئًا فشيئًا قبل أن ينهار تمامًا.
مرتديًا معطفًا عسكريًا، كان يون يي يحمل حقيبته الشخصية في يديه مع جنود السرب الثالث إلى جانبه. سار الجيش إلى الأمام شيئًا فشيئًا، وفي النهاية صنع معسكرًا ليس بعيدًا جدًا عن الموقع الأصلي لقبيلة نانوو من أجل إعداد أسلحتهم واسعة النطاق.
من الواضح أن المعدن الفريد الذي تم إنشاؤه كإجراء مضاد خاص للمقفرين المصابين بالكارثة لم يكن قادرًا على مواجهة شامان النانوو التي تغيرت بطريقة مختلفة تمامًا.
وإلا، فكيف يمكن للمقفر المصاب بالكارثة بغرائزهم المدمرة أن يرتفع ليس فقط إلى ذروته ولكن أيضًا يشن هجومًا على القبائل الأخرى في فترة 5 سنوات فقط؟
『ألا يمكنك ترك الناس ينهون كلماتهم؟ حسنًا، إذا كنت لا تريد التحدث، فمت! 』
لكن شامان النانوو ضحكت ببساطة كما لو كانت تمتع نفسها. دون القيام بأي إيماءات دفاعية، قامت أذرعها النحيلة ببساطة بضرب الأذرع العديدة جانبًا، وتمزيقها وكشف شخصية السماوي في الداخل.
اختفت شخصية شامان النانوو بسرعة حيث تردد صدى قوة هائلة في جميع أنحاء هذه المنطقة بأكملها، كما قام السماويون بتنشيط حواجزهم الدفاعية في لحظة.
تم بالفعل فتح الحقيبة التي كانت في يد يون يي بالكامل وتم ربطها بذراعه اليمنى، وكانت الآلية الموجودة عليها تتحرك باستمرار بعد دوران التروس المعدنية والألواح. ظهرت الآلية بأكملها تقريبًا مثل المذبح مع العديد من الأسهم المرسومة تحوم فوقه، وكان الكيد يطوف مباشرة فوق المذبح كما لو كان يجري طقوسًا لمباركة كل سهم.
كانت شامان النانوو مثل حجر ضخم ألقي في بحيرة. تسبب الحاجز التكنولوجي لسماوي في حدوث بعض التقلبات قبل أن يتحطم بسرعة.
اشتكت شامان النانوو. بدت هيئتها الرشيقة وكأنها روح بريئة، مما تسبب في شعور نخب السماويين هؤلاء بشيء من الذنب في تلك اللحظة بالذات. بالطبع، تلاشت مشاعر الذنب هذه بسرعة.
ظهرت أذرع لا حصر لها خلف هذا السماوي لتغطيته، ثم بدأت في مهاجمة الشكل الأنثوي الصغير أمامهم بوابل من الهجمات.
بعد ذلك مباشرة، انطلقت هالة سوداء لا حدود لها إلى الأمام مثل سحابة عيش الغراب العملاقة في كل اتجاه، وتلف كل شيء حول المنطقة المجاورة لها، ثم تدمرهم.
لكن شامان النانوو ضحكت ببساطة كما لو كانت تمتع نفسها. دون القيام بأي إيماءات دفاعية، قامت أذرعها النحيلة ببساطة بضرب الأذرع العديدة جانبًا، وتمزيقها وكشف شخصية السماوي في الداخل.
——-
تمامًا كما عادت الأذرع المكسورة إلى مصدر الطاقة وكانت على وشك العودة إلى موروث البرية، فتحت شامان النانوو راحة يدها لتنتج موجة هائلة من الهالة الكارثية، والتي غطت مصدر الطاقة تمامًا وسحبتها إلى جسدها. ثم قامت بأرجحت ذراعها مرة أخرى لتضرب السماوي ذو طوطم الألف ذراع.
بشكل غير متوقع، بدأ الدخان يتقارب مرة أخرى خلف السماوي الأخرى، والذي انبثقت منه الألف ذراع.
ومع ذلك، قبل تدمير جثته مباشرة، تحول إلى كتلة من الطين الأسود التي انفجرت من الهجوم. ثم هاجم جزء من هذا الطين شامان النانوو، ولكن قبل أن يقترب منها، تم تدميره مرة أخرى بسبب هالة الكارثة وتحول إلى دخان أسود.
لهذا السبب، يجب القضاء على شامان النانوو مهما حدث، وطالما لم يتجمع المقفرون الآخرون المصابون بالكارثة في مجموعة كبيرة جدًا، فإن كل من المقفرين والسماويين لن يهتموا بذلك.
بشكل غير متوقع، بدأ الدخان يتقارب مرة أخرى خلف السماوي الأخرى، والذي انبثقت منه الألف ذراع.
كان هذا مشابهًا لكيفية عدم قتل الناس لرجل عجوز لمجرد أنه كان على فراش الموت بمرض عضال. كان قتل شخص ما شخصياً وموتهم من المرض أمرين مختلفين للغاية، وإلا فلن يكون مفهوم “الانتقام” موجودًا، لأن جميع ضحايا القتل سيموتون في النهاية بسبب الشيخوخة.
الطوطم – التربة السوداء. أي شخص كان محاطا به سيكون قادرًا على التجمع مرة أخرى حتى لو تم تقسيمه إلى قطع فعلية. قبل قتل السماوي ذو الالف ذراع، كان محاطًا بالتربة السوداء هذه، ويبدو أن القدرات التدميرية لشامان النانوو تؤثر على هذا النوع من الطواطم المتناثرة بدرجة أقل بكثير.
「هذه مغازلة بالصينية العامية.. وبما أن الانجليزي لم يقدر، وحتى انا لم اقدر. لذا أخرجت ابداعي مجددا…」
هبطت شامان النانوو مرة أخرى على الأرض الرمادية، ولكن لم يكن هناك قطعة واحدة من الغبار على جلدها الذي يشبه اليشم، أو بالأحرى، كل غبار أو وسخ حاولت الاقتراب منها ستتحطم على الفور وتتحول إلى لا شيء.
『ثم مرة أخرى، لا بأس حتى لو لم يكونوا هنا، لكن حفنة منكم …』
وجهت نظرها نحو السماوي ذو الالف ذراع الذي خرج من الدخان الأسود، ابتسمت بفرح، ثم أرجحت يدها لتدمير العديد من الأسهم التي تحمل قوة كبيرة.
ومع ذلك، لاحظت شامان النانوو أنه بمجرد كسر الأسهم، كانت أصابعها كذلك. عندما انجرف جزء صغير من الهالة السوداء حول أصابعها لتشفى، استدارت نحو المكان الذي أتت منه الأسهم.
ومع ذلك، لاحظت شامان النانوو أنه بمجرد كسر الأسهم، كانت أصابعها كذلك. عندما انجرف جزء صغير من الهالة السوداء حول أصابعها لتشفى، استدارت نحو المكان الذي أتت منه الأسهم.
يجب على أي من السماويين الذين تم إرسالهم إلى هنا أن يبدأوا على الأقل في السير في طريق السلام الأبدي، لذلك بدون القدرة الدقيقة، لم تكن شامان النانوو قادرة على سحرهم باستخدام جوهرها فقط كشكل حياة متفوق.
تم بالفعل فتح الحقيبة التي كانت في يد يون يي بالكامل وتم ربطها بذراعه اليمنى، وكانت الآلية الموجودة عليها تتحرك باستمرار بعد دوران التروس المعدنية والألواح. ظهرت الآلية بأكملها تقريبًا مثل المذبح مع العديد من الأسهم المرسومة تحوم فوقه، وكان الكيد يطوف مباشرة فوق المذبح كما لو كان يجري طقوسًا لمباركة كل سهم.
بعد ذلك مباشرة، انطلقت هالة سوداء لا حدود لها إلى الأمام مثل سحابة عيش الغراب العملاقة في كل اتجاه، وتلف كل شيء حول المنطقة المجاورة لها، ثم تدمرهم.
『على الرغم من أنها لعبة للضعفاء، يجب أن أقول إنها فعالة جدًا، ربما سأستخدمها لك بعد اليوم』 فتحت شامان النانوو راحة يدها: 『يون يي، لقد سهلت وجود ’أنا‘ اليوم، لذا سأعطيك فرصة أيضا. اعبد لوردي لتنجو 』
“تحلمين!” أجاب يون يي دون تردد.
سحابة عيش الغراب: أنها السحابة على شكل فطر بعد الانفجار النووي.
لم تتغير الابتسامة على تعبير شامان النانوو، لكن عينيها الضيقتين فتحتا الآن ببطء: 『ثم لتتحول إلى لا شيء في الكارثة! 』
“تحلمين!” أجاب يون يي دون تردد.
بعد ذلك مباشرة، انطلقت هالة سوداء لا حدود لها إلى الأمام مثل سحابة عيش الغراب العملاقة في كل اتجاه، وتلف كل شيء حول المنطقة المجاورة لها، ثم تدمرهم.
وجهت نظرها نحو السماوي ذو الالف ذراع الذي خرج من الدخان الأسود، ابتسمت بفرح، ثم أرجحت يدها لتدمير العديد من الأسهم التي تحمل قوة كبيرة.
—-
لم تتغير الابتسامة على تعبير شامان النانوو، لكن عينيها الضيقتين فتحتا الآن ببطء: 『ثم لتتحول إلى لا شيء في الكارثة! 』
سحابة عيش الغراب: أنها السحابة على شكل فطر بعد الانفجار النووي.
تسبب هذا في شعور يون يي بمدى رعبها تمامًا، حيث أن الأعضاء الآخرين في قبيلة نانوو قد حققوا بالفعل نهايتهم تمامًا حيث نقلت شامان النانوو قوتها الكارثية إليهم لأول مرة، ناهيك عن المقفرين المصابين بالكارثة والذين كان كل ما في ذهنهم هو التدمير.
تمامًا كما عادت الأذرع المكسورة إلى مصدر الطاقة وكانت على وشك العودة إلى موروث البرية، فتحت شامان النانوو راحة يدها لتنتج موجة هائلة من الهالة الكارثية، والتي غطت مصدر الطاقة تمامًا وسحبتها إلى جسدها. ثم قامت بأرجحت ذراعها مرة أخرى لتضرب السماوي ذو طوطم الألف ذراع.
