Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Barbaric Proposal 12

اللِقاء الخطير (3)

اللِقاء الخطير (3)

رافيت : ” هناك الكثير من الإشاعات كافية عن سيد تيواكان. هل تعلمين أنهم حتى يقولون إنه يُفضل الرجال أكثر من النساء؟ “

لم تكن هناك علاقة وثيقة بين رئيس الكهنة و ريين.

إستمعت ريين إلى رافيت مع سحابة من الشك تحوم فوقها.

تنهدت ريين بغضب

‘ يُفضل الرجال؟ كم هذا سخيف ‘

ريين : ” إفتح البوابة “

لا تزال ريين تتذكر كيف قبلها. لم يكن ليقبلها بهذه الطريقة لو لم يرغب بها. كل الأوقات التي قبلت فيها رافيت في السابق كانت دليلاً كافياً على ذلك.

بعد أن شعرت بالسوء ، ذهب ريين لتسأل حارس كلاينفيلدر عن مكانه.

كانت مجرد شائعة لا أساس لها.

رافيت : ” هل تُحبينه؟ “

يجب ان تكون كذلك.

ليندن : ” هذا صحيح “

ريين : “ما الذي يجعلك تقول هذا؟ “

سمعت خلفها صوت خطوات ثقيلة يتردد صداها في القاعات. عندما أدارت رأسها ، استطاعت ريين رؤية ليندن كلاينفيلدرز يسير نحوها مع جنوده.

نظر إليها رافيت بنظرة جادة.

رافيت : ” أجيبي بشكل واضح. هل أنتِ متأكدة من أنكِ لا تحبيه؟ أنتِ فقط مُستسلمة له بسبب قوتهِ؟ “

رافيت : ” هل سبق لكِ أن دعوتهِ إلى سريركِ؟ “

رافيت : ” . . . “

ريين : ” السير كلاينفيلدرز  “

 

ضغطت ريين على قبضتيها. سواء كان عمه أو ابن أخيه ، كل فرد في هذه العائلة موهوبًا في إستخدام فمهُ بشكل غير مهذب.

يجب ان تكون كذلك.

ريين : ” إذا قلتَ شيئًا كهذا مرة أخرى ، سأغضب. أنتَ لستَ في وضع يسمح لك بالتساؤل عما إذا كنتَ قد دعوتُ خطيبي إلى فراشي أم لا “

ليندن : ” الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، سيكون قرارًا سيئًا أن أسمح لكِ بالمغادرة “

ريين : ” كيف تُسمين ذلك البربري خطيبكِ أمامي؟ “

رافيت : ” ريين ! “

ريين : ” غادر نوك. إحتراماً لعائلتك ، سوف أُمسِكُ أعصابي وأترككَ في رعاية اللورد ويروز. سيحميك حتى تخرج بأمان من نوك. فكر في الأمر كهدية وداع “

ريين : ” هاه . . . “

رافيت : ” ريين ! “

على الرغم من أن الأميرة نفسها أمرته بخلاف ذلك ، بقيت إجابته كما هي.

لم يكن رافيت عنيداً فحسب ، بل كان بطيئاً أيضًا. ما زال لا يفهم ما حاولت ريين قوله له.

ريين : ” ماذا يمكنكَ أن تفعل بعد , تُطلق سهمًا آخر؟ هل لديك أي فكرة عما نتج عن أفعالك بالفعل؟ تولى تيواكان بالكامل واجبات الحراس قبل الزفاف من أجل العثور على المهاجم و هم الآن يتعلمون كل ما في وسعهم عن نوك في هذه الأثناء. الآن أصبحت رؤية جنود تيواكان في الشوارع أمرًا شائعًا كل ذلك بسبب السهم الذي أطلقته “

رافيت ” لا يُمكن أن أترككِ و أسمح لكِ بالزواج من شخص آخر!”

لا تزال ريين تتذكر كيف قبلها. لم يكن ليقبلها بهذه الطريقة لو لم يرغب بها. كل الأوقات التي قبلت فيها رافيت في السابق كانت دليلاً كافياً على ذلك.

ريين : ” ليس لديك خيار “

أومأ ليندن برأسه وعض رافيت شفته.

وبدلاً من أن تغضب ، حاولت التوسل إليه لإنها أردت أن تُفهمه من أين أتت ولماذا يجب أن يحدث هذا ، ولكن إذا غضبت ، فلن يؤدي ذلك إلا إلى الشجار.

على الرغم من أن الدين لم يكن جزءًا رئيسيًا من ثقافة نوك ، إلا أنه كانت هناك أوقات يحتاجون فيه لممثل ديني ، مثل عيد الربيع ، أو الجنازة ، أو حتى حفل الزفاف لجلب الحظ السعيد و كذلك لنزول المطر.

هي فقط بحاجة لإنهاء الأمور بشكل مُنظم.

ريين : “ما الذي يجعلك تقول هذا؟ “

كلماتها كانت باردة ، مثل الفراغ بلا عاطفة يتدفق بين الاثنين.

ريين : ” ليس لديك خيار “

ريين : ” ماذا يمكنكَ أن تفعل بعد , تُطلق سهمًا آخر؟ هل لديك أي فكرة عما نتج عن أفعالك بالفعل؟ تولى تيواكان بالكامل واجبات الحراس قبل الزفاف من أجل العثور على المهاجم و هم الآن يتعلمون كل ما في وسعهم عن نوك في هذه الأثناء. الآن أصبحت رؤية جنود تيواكان في الشوارع أمرًا شائعًا كل ذلك بسبب السهم الذي أطلقته “

قام ميلرود بتوجيه كلماته بينما كان يتجنب نظرة ريين.

رافيت : ” لا يمكنكِ قول ذلك. يجب أن يكون السهم قد تسبب له بضرر دائم ، والآن تيواكان . . . “

ريين : ” لورد ويروز ! “

ريين : ” ضرر دائم؟ إنه بالكاد يُسمى جرح “

ريين : ” إذن إبتعد عن طريقي . سأفتحه بنفسي “

رافيت : ” إذن سأحاول مرة أخرى. سأنجح هذه المرة “

ليندن : ” أوه بالطبع لا. إنه طفل غير شرعي ، لكن ماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ الآن وقد رحل الابن الأكبر ، ليس لدينا خيار سوى إحضاره “

ريين : ” تيواكان ليسوا حمقى. محاولة الاغتيال الأولى جعلتهم أكثر حذراً. سيتعين عليك مواجهتهم جميعًا قبل أن تحلم حتى بمهاجمة زعيمهم “

مع الطريقة التي بدأت بها علاقتهم ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن تزدهر فيها مثل هذه المشاعر.

رافيت : ” . . . “

ريين : ” إذا تم الكشف عن أنك الشخص الذي أطلق هذا السهم ، فسيقوم تيواكان بمسح آل كلاينفيلدرز من على وجه الأرض. لذا أهرب بينما تستطيع. هذه هي الطريقة الوحيدة للمحافظة على السلام في نوك “

أخيرًا ، أصبح رافيت في حيرة من أمره. لقد كان فارسًا بقدر ما لم يكن يريد الاعتراف بذلك ، علم أن ريين مُحقة.

ريين : ” ماذا؟ “

ريين : ” إذا تم الكشف عن أنك الشخص الذي أطلق هذا السهم ، فسيقوم تيواكان بمسح آل كلاينفيلدرز من على وجه الأرض. لذا أهرب بينما تستطيع. هذه هي الطريقة الوحيدة للمحافظة على السلام في نوك “

ريين : ” من فضلك لا تفعل هذا “

رافيت : ” . . . “

رافيت : ” هل تُحبينه؟ “

ريين : ” الآن هذا هو الوداع “

رافيت : ” فقط أجيبيني! “

بمجرد أن إستدارت ريين و فتحت الباب لتُغادر ، مد رافيت يدهُ من خلفها وأغلقه بضوضاء مُنخفضة.

 

ضجيج

ريين : ” هذا غير مقبول. هل وافق اللورد رافيت على حفل زفاف لم يعرفه أي منا؟ “

رافيت لم يفعل شيئًا كهذا من قبل. عبست ريين ونظرت إليه بمجرد أن أدركت ذلك.

سمعت خلفها صوت خطوات ثقيلة يتردد صداها في القاعات. عندما أدارت رأسها ، استطاعت ريين رؤية ليندن كلاينفيلدرز يسير نحوها مع جنوده.

ريين : ” ماذا تفعل؟ “

ريين : ” هذا غير مقبول. هل وافق اللورد رافيت على حفل زفاف لم يعرفه أي منا؟ “

رافيت : ” فقط . . . أجيبي على هذا السؤال أولاً “

رافيت : ” فقط أجيبيني! “

تغير وجه ريين عندما رأت نظرة اليأس على وجهه

رافيت : ” هل سبق لكِ أن دعوتهِ إلى سريركِ؟ “

عرفت بالفعل أن رافيت كان يحبها من كل قلبه. تكريما للمشاعر التي عرفت أنه يحملها لها ، يمكنها تحمل ذلك.

ابتسمت ريين ابتسامة مريرة.

ريين : ” ما هذا؟ “

قدم ليندن عرضًا سرحياً و تجاهل ريين.

رافيت : ” هل تُحبينه؟ “

رافيت : ” فقط أجيبيني! “

ريين : ” ماذا؟ “

ريين : ” إذا تم الكشف عن أنك الشخص الذي أطلق هذا السهم ، فسيقوم تيواكان بمسح آل كلاينفيلدرز من على وجه الأرض. لذا أهرب بينما تستطيع. هذه هي الطريقة الوحيدة للمحافظة على السلام في نوك “

بالنسبة إلى ريين ، بدا إنه سؤال غبي ، لكن لرافيت بدا سؤالاً جادًا بشكل لا يصدق.

ليندن : ” إنها ليست كذبة. على الرغم من أنه ابن غير شرعي ، فإن الدم الذي يسري في عروقه لا يختلف عن رافيت المتوفى. أليس هذا صحيحًا ، رئيس الكهنة ميلرود؟ “

رافيت : ” أجيبيني. هل أنتِ سعيدة بالزواج منه لأنكِ تحبينهُ؟ هل هذا هو سبب ترككِ لي؟ “

ريين : ” كفاك من الأكاذيب يا لورد كلاينفيلدر. إسمح لي بالمرور قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة “

ريين : ” هاه . . . “

بدا وكأنه لن يتنحى حتى تجيبه ريين عن هذا السؤال.

تنهدت ريين بغضب

كانت مجرد شائعة لا أساس لها.

ريين : ” لا أعتقد أن هذا سؤال يستحق الإجابة حتى “

ركض الجندي نحو غرفة الرسم وسرعان ما عاد برفقة رجل آخر.

رافيت : ” فقط أجيبيني! “

ولكن هذا كل شيء.

صرخ رافيت والدموع في عينيه.

مع الطريقة التي بدأت بها علاقتهم ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن تزدهر فيها مثل هذه المشاعر.

ضجيج

بدا وكأنه لن يتنحى حتى تجيبه ريين عن هذا السؤال.

فجأة ، أدركت أنها في مكان خطير بدون مُرافق.

ريين : ” . . . لم أكن أتوقع حدوث أيٌ من هذا ، لكني لم أنس عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم أثناء حصار تيواكان لنوك . لن هذا انسى ابدا “

أصرت ريين على أسنانها دون أن تدرك ذلك

رافيت : ” أجيبي بشكل واضح. هل أنتِ متأكدة من أنكِ لا تحبيه؟ أنتِ فقط مُستسلمة له بسبب قوتهِ؟ “

لطالما رغبت عائلة كلاينفلدر في السيطرة على نوك. بدلاً من تسليمها إلى شخص آخر ، سيكونون بالطبع على إستعداد لفعل ما في وسعهم لأخذها.

كلما فكرت في زعيم تيوكان ، قررت بالفعل أنها لا تكرهه. لقد وعدت حتى أن تفعل ما في وسعها لترغب به.

ريين : ” من فضلك ، حبك لم يكن الشيء الوحيد الذي وعدتني به. كقائد لفرسان أرساك ، لقد أقسمت على حماية كلينا. من فضلك … لا تعرض نوك للخطر من خلال القيام بهذا “

ولكن هذا كل شيء.

كانت ريين تعرف بالفعل بإنه لم يكن هناك أحد بهذا الاسم في عائلة كلاينفيلدر.

هذا لا يعني أن لديها أي مشاعر خاصة تجاهه أو أنها تحبه. حتى التنازلات الصغيرة التي كانت تقدمها شعرت بأنها خاطئة في أعقاب كل ما حدث.

أصرت ريين على أسنانها دون أن تدرك ذلك

مع الطريقة التي بدأت بها علاقتهم ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن تزدهر فيها مثل هذه المشاعر.

حارس البوابة : ” لا أعرف شيئًا عن ذلك. كل ما أعرفه هو أنني أُمرت بحراسة المخرج ، وليس فتحه “

ابتسمت ريين ابتسامة مريرة.

إستمعت ريين إلى رافيت مع سحابة من الشك تحوم فوقها.

ريين : ” لا يوجد شيءٌ أكثر أهمية بالنسبة لي من نوك. سواء كان الأمر يتعلق بإنهاء الأمور معك أو قبول اقتراح ملطخ بالدماء سوف أفعل ما يجب عليّ لحمايتها “

‘ يالها من مزحة ‘

‘ إذا كان عليّ أن أتحملها ، فسأفعل ذلك ‘

كلما فكرت في زعيم تيوكان ، قررت بالفعل أنها لا تكرهه. لقد وعدت حتى أن تفعل ما في وسعها لترغب به.

ريين : ” غادر نوك. هذا أمر “

لا تزال ريين تتذكر كيف قبلها. لم يكن ليقبلها بهذه الطريقة لو لم يرغب بها. كل الأوقات التي قبلت فيها رافيت في السابق كانت دليلاً كافياً على ذلك.

رافيت : ” . . . “

نظر ليندن إلى ريين بابتسامة جعلت معدتها تنقلب.

عندما أصبح وجه رافيت شاحبًا ، تخطته ريين ، وفتحت باب غرفة الرسم بنفسها.

رافيت : ” لا تناديني بهذا الاسم , اسمي هو لوبيز كلاينفيلدرز “

* * *

فتح رافيت فمه بنظرة مشوهة على وجهه.

لكن مجرد دخولها من تلقاء نفسها لا يعني أنها ستستطيع المغادرة بسهولة.

في اللحظة التي التقت فيها عيونهم ، اقتربت منه ريين.

ريين : ” أين اللورد ويروز؟ “

نظر إليها رافيت بنظرة جادة.

بعد مغادرة غرفة الرسم ، توجهت ريين مباشرة نحو المدخل الرئيسي لمُلكية كلاينفيلدر لمقابلة ويروز ، لكن لم تعثر عليه في أي مكان.

* * *

بعد أن شعرت بالسوء ، ذهب ريين لتسأل حارس كلاينفيلدر عن مكانه.

تردد الحارس للحظة ، لكنه تنحى جانباً في النهاية. سارت ريين من أمامه ، ومدت يدها لفتح البوابة.

حارس البوابة : ” لا أعرف ذلك “

ريين : ” كفاك من الأكاذيب يا لورد كلاينفيلدر. إسمح لي بالمرور قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة “

ريين : ” أنت لا تعرف؟ لكن اللورد ويروز كان هنا منذ لحظات فقط “

ريين : ” إذا تم الكشف عن أنك الشخص الذي أطلق هذا السهم ، فسيقوم تيواكان بمسح آل كلاينفيلدرز من على وجه الأرض. لذا أهرب بينما تستطيع. هذه هي الطريقة الوحيدة للمحافظة على السلام في نوك “

حارس البوابة : ” لم أره “

ريين : ” لورد ويروز ! “

ريين : ” ماذا . . . ؟ لورد ويروز ! “

ريين : ” من فضلك لا تفعل هذا “

نظرت ريين حولها وهي تنادي اسمه

رافيت ” لا يُمكن أن أترككِ و أسمح لكِ بالزواج من شخص آخر!”

ريين : ” لورد ويروز ! “

رافيت : ” إذن سأحاول مرة أخرى. سأنجح هذه المرة “

بغض النظر عن عدد المرات التي نادته بها ، لم يكن هناك رد. تحول هذا الشعور السيئ في معدتها إلى قلق شديد.

ليندن : ” الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، سيكون قرارًا سيئًا أن أسمح لكِ بالمغادرة “

فجأة ، أدركت أنها في مكان خطير بدون مُرافق.

حتى رئيس الكهنة لم يكن يعرف أن رافيت لا يزال على قيد الحياة. على أمل ذلك ، سألت ريين مثل هذا السؤال.

‘ يجب علي مُغادرة هذا المكان بسرعة ‘

عرفت بالفعل أن رافيت كان يحبها من كل قلبه. تكريما للمشاعر التي عرفت أنه يحملها لها ، يمكنها تحمل ذلك.

ريين : ” إفتح البوابة “

غمز ليندن لشخص ما بينما افترق الجنود وخرج أحدهم. اتسعت عينا ريين بمجرد أن رأت الشخص مرتديًا رداء ثقيلة بلون البرقوق تتخطى كاحليه.

في العادة كانت ستطلب من الحراس تعقب ويروز ، لكن هناك القليل مما سيمكنها فعله الآن.

ريين : ” إفتح البوابة “

حارس البوابة : ” لقد أُمِرتُ بحراسة هذه البوابة “

ريين : ” تيواكان ليسوا حمقى. محاولة الاغتيال الأولى جعلتهم أكثر حذراً. سيتعين عليك مواجهتهم جميعًا قبل أن تحلم حتى بمهاجمة زعيمهم “

لم يتزحزح الحارس ، وسد طريقها بعناد وأصبح شعور ريين بالقلق فجأة أكثر واقعية.

نظرت ريين حولها وهي تنادي اسمه

ريين : ” إذن لن تسمح لي بالمُغادرة ؟ “

ليندن : ” إبنة أرساك ستتعهد بوفائها الأبدي وطاعتها لابن كلاينفيلدر . . . كزوجته “

حارس البوابة : ” لا أعرف شيئًا عن ذلك. كل ما أعرفه هو أنني أُمرت بحراسة المخرج ، وليس فتحه “

ريين : ” إذا قلتَ شيئًا كهذا مرة أخرى ، سأغضب. أنتَ لستَ في وضع يسمح لك بالتساؤل عما إذا كنتَ قد دعوتُ خطيبي إلى فراشي أم لا “

ريين : ” ألا تعرف من أنا؟ أنا الأميرة ريين أميرة نوك وأطلب منك أن تفتح هذا الباب حالاً “

حارس البوابة : ” لا أعرف شيئًا عن ذلك. كل ما أعرفه هو أنني أُمرت بحراسة المخرج ، وليس فتحه “

حارس البوابة : ” لدي أوامري بالفعل “

قام ميلرود بتوجيه كلماته بينما كان يتجنب نظرة ريين.

على الرغم من أن الأميرة نفسها أمرته بخلاف ذلك ، بقيت إجابته كما هي.

ولكن بعد فات الآوان.

ريين : ” إذن إبتعد عن طريقي . سأفتحه بنفسي “

في اللحظة التي التقت فيها عيونهم ، اقتربت منه ريين.

حارس البوابة : ” همم . . . “

ريين : “ما الذي يجعلك تقول هذا؟ “

من المحتمل ألا يكون الأمر كبيراً ، لكن ريين أعطت تحذيرًا للحارس ضعيف الإرادة.

ريين : ” إذا لم تتنحى ، فسوف تدفع ثمن عصياني . ضع في اعتبارك أن كلاينفيلدرز لا يمكنهم حمايتك من كل شيء “

في اللحظة التي التقت فيها عيونهم ، اقتربت منه ريين.

حارس البوابة : ” . . . “

حارس البوابة : ” لم أره “

تردد الحارس للحظة ، لكنه تنحى جانباً في النهاية. سارت ريين من أمامه ، ومدت يدها لفتح البوابة.

 

ولكن بعد فات الآوان.

عرفت بالفعل أن رافيت كان يحبها من كل قلبه. تكريما للمشاعر التي عرفت أنه يحملها لها ، يمكنها تحمل ذلك.

ستومب ، ستومب !

أصرت ريين على أسنانها دون أن تدرك ذلك

سمعت خلفها صوت خطوات ثقيلة يتردد صداها في القاعات. عندما أدارت رأسها ، استطاعت ريين رؤية ليندن كلاينفيلدرز يسير نحوها مع جنوده.

أجابه رئيس الكهنة من دون حتى أن تطرف له عين

ليندن : ” تراجعي يا أميرة. من الحماقة أن تحاولي فتح الأبواب أمام ملكية شخص آخر “

ليندن : ” لا ، إنه هنا كمسؤول زواج “

ريين : ” ماذا تعتقد أنك تفعل؟ “

لم يتزحزح الحارس ، وسد طريقها بعناد وأصبح شعور ريين بالقلق فجأة أكثر واقعية.

خطى ليندن نحو ريين ، قريبًا بما يكفي لتتلامس أنوفهم.

رافيت : ” لا تناديني بهذا الاسم , اسمي هو لوبيز كلاينفيلدرز “

ليندن : ” الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، سيكون قرارًا سيئًا أن أسمح لكِ بالمغادرة “

حارس البوابة : ” لم أره “

ريين : ” ماذا؟ “

حارس البوابة : ” لا أعرف شيئًا عن ذلك. كل ما أعرفه هو أنني أُمرت بحراسة المخرج ، وليس فتحه “

ليندن : ” الأميرة تحاول تسليم نوك إلى بربري ضعيف بدلاً من كلاينفيلدر النبيل “

‘ عليّ أن أخرج من هنا أولاً. يجب أن يكون هناك طريقة ‘

إندهشت ريين من كلمات ليندن و أخذت نفسا عميقا

غمز ليندن لشخص ما بينما افترق الجنود وخرج أحدهم. اتسعت عينا ريين بمجرد أن رأت الشخص مرتديًا رداء ثقيلة بلون البرقوق تتخطى كاحليه.

ريين : ” آه .. هل يجب أن أكرر ما قلته لي ؟ هل بدأت تفقد عقلك؟ “

ليندن : ” تراجعي يا أميرة. من الحماقة أن تحاولي فتح الأبواب أمام ملكية شخص آخر “

ليندن : ” لن يكون ذلك ضروريًا. في حين أن . . . “

ولكن بعد فات الآوان.

غمز ليندن لشخص ما بينما افترق الجنود وخرج أحدهم. اتسعت عينا ريين بمجرد أن رأت الشخص مرتديًا رداء ثقيلة بلون البرقوق تتخطى كاحليه.

كلماتها كانت باردة ، مثل الفراغ بلا عاطفة يتدفق بين الاثنين.

ريين : ” . . . الكاهن الكبير ميلرود “

بعد مغادرة غرفة الرسم ، توجهت ريين مباشرة نحو المدخل الرئيسي لمُلكية كلاينفيلدر لمقابلة ويروز ، لكن لم تعثر عليه في أي مكان.

ميلرود : ” همف . . . “

ريين : ” لا أعتقد أن هذا سؤال يستحق الإجابة حتى “

قام ميلرود بتوجيه كلماته بينما كان يتجنب نظرة ريين.

رافيت : ” أنا . . . لا أعرف ما تتحدثين عنه “

على الرغم من أن الدين لم يكن جزءًا رئيسيًا من ثقافة نوك ، إلا أنه كانت هناك أوقات يحتاجون فيه لممثل ديني ، مثل عيد الربيع ، أو الجنازة ، أو حتى حفل الزفاف لجلب الحظ السعيد و كذلك لنزول المطر.

بالنسبة إلى ريين ، بدا إنه سؤال غبي ، لكن لرافيت بدا سؤالاً جادًا بشكل لا يصدق.

ريين : ” ما الذي أتى بك إلى مُلكية كلاينفيلدر؟ “

رافيت : ” أنا . . . لا أعرف ما تتحدثين عنه “

لم تكن هناك علاقة وثيقة بين رئيس الكهنة و ريين.

أومأ ليندن برأسه وعض رافيت شفته.

في محاولة لتقليل الإنفاق ، سارعت ريين إلى قطع التبرعات عن المراكز الدينية ، والتي من الواضح أنها تحتاج الأموال للأحداث. بعد كل شيء ، لقد كانت رفاهية باهظة الثمن لا يمكن أن توفرها الميزانية الملكية الحالية.

تردد الحارس للحظة ، لكنه تنحى جانباً في النهاية. سارت ريين من أمامه ، ومدت يدها لفتح البوابة.

لكن في المقابل ، لم يقم رئيس الكهنة بإدخار الصلاة من أجل العائلة المالكة ، وبدلاً من ذلك ذهب مع كلاينفيلدرز. على ما يبدو ، كان ليندن يرسل أموالًا شخصية إلى رئيس الكهنة مرة واحدة في الشهر.

ريين : ” جيد “

ريين :” هل أتيت إلى هنا لتقوم بصلاة الجنازة؟ “

ريين : ” إذن لن تسمح لي بالمُغادرة ؟ “

حتى رئيس الكهنة لم يكن يعرف أن رافيت لا يزال على قيد الحياة. على أمل ذلك ، سألت ريين مثل هذا السؤال.

حارس البوابة : ” لا أعرف شيئًا عن ذلك. كل ما أعرفه هو أنني أُمرت بحراسة المخرج ، وليس فتحه “

أجاب ليندن نيابة عن رئيس الكهنة.

ريين : ” الآن هذا هو الوداع “

ليندن : ” لا ، إنه هنا كمسؤول زواج “

ريين : ” ما هذا؟ “

ريين : ” مسؤول زواج . . .؟ “

وبدلاً من أن تغضب ، حاولت التوسل إليه لإنها أردت أن تُفهمه من أين أتت ولماذا يجب أن يحدث هذا ، ولكن إذا غضبت ، فلن يؤدي ذلك إلا إلى الشجار.

ليندن : ” هذا صحيح “

غمز ليندن لشخص ما بينما افترق الجنود وخرج أحدهم. اتسعت عينا ريين بمجرد أن رأت الشخص مرتديًا رداء ثقيلة بلون البرقوق تتخطى كاحليه.

نظر ليندن إلى ريين بابتسامة جعلت معدتها تنقلب.

ريين : ” من فضلك ، حبك لم يكن الشيء الوحيد الذي وعدتني به. كقائد لفرسان أرساك ، لقد أقسمت على حماية كلينا. من فضلك … لا تعرض نوك للخطر من خلال القيام بهذا “

كانت ابتسامة مشؤومة.

ضغطت ريين على قبضتيها. سواء كان عمه أو ابن أخيه ، كل فرد في هذه العائلة موهوبًا في إستخدام فمهُ بشكل غير مهذب.

ريين : ” من . . . من سيتزوج . . .؟ “

ريين : ” ليس لديك خيار “

ليندن : ” أليس هذا واضحًا؟ من يمكن أن يكون غيركم ؟ “

كانت ريين تعرف بالفعل بإنه لم يكن هناك أحد بهذا الاسم في عائلة كلاينفيلدر.

أشار ليندن بإصبعه إلى ريين. لم يكن الأمر مختلفًا في عينيها عن سهم يطير باتجاهها.

أخيرًا ، أصبح رافيت في حيرة من أمره. لقد كان فارسًا بقدر ما لم يكن يريد الاعتراف بذلك ، علم أن ريين مُحقة.

ليندن : ” إبنة أرساك ستتعهد بوفائها الأبدي وطاعتها لابن كلاينفيلدر . . . كزوجته “

ريين : ” رافيت ؟ “

ريين : ” . . . ! “

بمجرد أن إستدارت ريين و فتحت الباب لتُغادر ، مد رافيت يدهُ من خلفها وأغلقه بضوضاء مُنخفضة.

* * *

ميلرود : ” في الواقع ، لقد راجعت الأمر وكان نفس الشيء تمامًا. لا يمكن إنكار علاقة الدم هذه. إنها نعمة أرسلها الرب لنا ، يا أميرة “

‘ هذا خطئي ‘

ريين :” هل أتيت إلى هنا لتقوم بصلاة الجنازة؟ “

أصرت ريين على أسنانها دون أن تدرك ذلك

رافيت : ” أجيبيني. هل أنتِ سعيدة بالزواج منه لأنكِ تحبينهُ؟ هل هذا هو سبب ترككِ لي؟ “

‘ كان يجب أن أعرف أنهم سيقومون بالجوء إلى مثل هذه الحيل القذرة للحصول على ما يريدون ‘

حارس البوابة : ” لا أعرف ذلك “

لطالما رغبت عائلة كلاينفلدر في السيطرة على نوك. بدلاً من تسليمها إلى شخص آخر ، سيكونون بالطبع على إستعداد لفعل ما في وسعهم لأخذها.

ريين : ” من . . . من سيتزوج . . .؟ “

ريين : ” هذا غير مقبول. هل وافق اللورد رافيت على حفل زفاف لم يعرفه أي منا؟ “

ريين : ” لا أعتقد أن هذا سؤال يستحق الإجابة حتى “

ليندن : ” يا أميرة ، لابد أنكِ نسيتِ بالفعل إن رافيت قد مات “

‘ يالها من مزحة ‘

قدم ليندن عرضًا سرحياً و تجاهل ريين.

ريين : ” من فضلك لا تفعل هذا “

ليندن : ” إنه لأمر مخزٍ ، ولكن الآن لن يكون لديك خيار سوى الزواج من ابن عمه لوبيز بدلاً من ذلك “

ريين : ” لورد ويروز ! “

‘ يالها من مزحة ‘

حارس البوابة : ” . . . “

كانت ريين تعرف بالفعل بإنه لم يكن هناك أحد بهذا الاسم في عائلة كلاينفيلدر.

ريين : ” إذن لن تسمح لي بالمُغادرة ؟ “

ريين : ” هناك ابن من عائلة كلاينفيلدر لم أكن أعرف عنه؟ هل هو حتى عضو مسجل في منزلك ، معترف به من قبل العائلة المالكة؟ “

رافيت : ” هل سبق لكِ أن دعوتهِ إلى سريركِ؟ “

ليندن : ” أوه بالطبع لا. إنه طفل غير شرعي ، لكن ماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ الآن وقد رحل الابن الأكبر ، ليس لدينا خيار سوى إحضاره “

ريين : ” كفاك من الأكاذيب يا لورد كلاينفيلدر. إسمح لي بالمرور قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة “

كانت كذبته وقحة جدًا و مهينة.

كانت ابتسامة مشؤومة.

ريين : ” كفاك من الأكاذيب يا لورد كلاينفيلدر. إسمح لي بالمرور قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة “

ريين : ” غادر نوك. إحتراماً لعائلتك ، سوف أُمسِكُ أعصابي وأترككَ في رعاية اللورد ويروز. سيحميك حتى تخرج بأمان من نوك. فكر في الأمر كهدية وداع “

ليندن : ” إنها ليست كذبة. على الرغم من أنه ابن غير شرعي ، فإن الدم الذي يسري في عروقه لا يختلف عن رافيت المتوفى. أليس هذا صحيحًا ، رئيس الكهنة ميلرود؟ “

ريين : “ما الذي يجعلك تقول هذا؟ “

ميلرود : ” في الواقع ، لقد راجعت الأمر وكان نفس الشيء تمامًا. لا يمكن إنكار علاقة الدم هذه. إنها نعمة أرسلها الرب لنا ، يا أميرة “

عرفت بالفعل أن رافيت كان يحبها من كل قلبه. تكريما للمشاعر التي عرفت أنه يحملها لها ، يمكنها تحمل ذلك.

أجابه رئيس الكهنة من دون حتى أن تطرف له عين

الشخص الوحيد الذي استطاع إنهاء هذا الجنون هو رافيت المحطم القلب. على الرغم من أن عائلته كانت جشعة وفظيعة ، إلا أنه مختلف . كان دائمًا يخبرها أن مشاعره تجاهها حقيقية وكانت ريين تؤمن به دائمًا.

أخذت ريين قطعة قماش من فستانها في قبضتها. نظرت إليهم بعيونها الخضراء ، ونظرت إلى الرجال الذين يسدون طريقها كالجدار.

وبدلاً من أن تغضب ، حاولت التوسل إليه لإنها أردت أن تُفهمه من أين أتت ولماذا يجب أن يحدث هذا ، ولكن إذا غضبت ، فلن يؤدي ذلك إلا إلى الشجار.

‘ عليّ أن أخرج من هنا أولاً. يجب أن يكون هناك طريقة ‘

هي فقط بحاجة لإنهاء الأمور بشكل مُنظم.

ريين : ” . . . هذا رائع. لدي فضول شديد لمعرفة ما إذا كان يشبهه أيضًا. أحضره الى هنا “

ريين : ” ما الذي أتى بك إلى مُلكية كلاينفيلدر؟ “

ليندن : ” لن يكون ذلك صعبًا. اذهب وأحضر رافيت . . . آه ، أعني لوبيز. أحضر لوبيز هنا “

هذا لا يعني أن لديها أي مشاعر خاصة تجاهه أو أنها تحبه. حتى التنازلات الصغيرة التي كانت تقدمها شعرت بأنها خاطئة في أعقاب كل ما حدث.

ريين : ” جيد “

أخذت ريين قطعة قماش من فستانها في قبضتها. نظرت إليهم بعيونها الخضراء ، ونظرت إلى الرجال الذين يسدون طريقها كالجدار.

ركض الجندي نحو غرفة الرسم وسرعان ما عاد برفقة رجل آخر.

لم تكن هناك علاقة وثيقة بين رئيس الكهنة و ريين.

كما اعتقدت ريين ، الشخص الذي أحضره معه كان رافيت كلاينفيلدرز.

أجاب ليندن نيابة عن رئيس الكهنة.

* * *

ريين : ” جيد “

كانت عيون رافيت حمراء ، كما لو إنه كان يبكي بعد مغادرة ريين. حتى أنها لاحظت أن يده اليمنى تبدو مصابة. لابد أنه كسر شيئا ما.

ليندن : ” لن يكون ذلك ضروريًا. في حين أن . . . “

ريين : ” من فضلك لا تفعل هذا “

ريين : ” أين اللورد ويروز؟ “

في اللحظة التي التقت فيها عيونهم ، اقتربت منه ريين.

رافيت : ” لا تناديني بهذا الاسم , اسمي هو لوبيز كلاينفيلدرز “

الشخص الوحيد الذي استطاع إنهاء هذا الجنون هو رافيت المحطم القلب. على الرغم من أن عائلته كانت جشعة وفظيعة ، إلا أنه مختلف . كان دائمًا يخبرها أن مشاعره تجاهها حقيقية وكانت ريين تؤمن به دائمًا.

تغير وجه ريين عندما رأت نظرة اليأس على وجهه

وعلى الرغم من أن مشاعرها لم تحترق أبدًا بشغف مثل النار ، إلا أنها ما زالت تعتبره حبيبها وفعلت كل ما في وسعها لمعاملته على هذا النحو ، كما فعل هو معها.

رافيت : ” ريين ! “

‘ كان قلبك دائمًا صادقًا و مُحباً. أعلم ، في أعماقك ، أنك لا تريد أن تفعل أي شيء يمكن أن يؤذيني ‘

‘ هذا خطئي ‘

ريين : ” من فضلك ، حبك لم يكن الشيء الوحيد الذي وعدتني به. كقائد لفرسان أرساك ، لقد أقسمت على حماية كلينا. من فضلك … لا تعرض نوك للخطر من خلال القيام بهذا “

رافيت لم يفعل شيئًا كهذا من قبل. عبست ريين ونظرت إليه بمجرد أن أدركت ذلك.

فتح رافيت فمه بنظرة مشوهة على وجهه.

ولكن هذا كل شيء.

رافيت : ” أنا . . . لا أعرف ما تتحدثين عنه “

ريين : ” آه .. هل يجب أن أكرر ما قلته لي ؟ هل بدأت تفقد عقلك؟ “

ريين : ” رافيت ؟ “

رافيت : ” ريين ! “

أدار رافيت رأسه ونظر نحو عمه.

أجابه رئيس الكهنة من دون حتى أن تطرف له عين

أومأ ليندن برأسه وعض رافيت شفته.

ريين : ” ماذا تعتقد أنك تفعل؟ “

رافيت : ” لا تناديني بهذا الاسم , اسمي هو لوبيز كلاينفيلدرز “

ليندن : ” إنه لأمر مخزٍ ، ولكن الآن لن يكون لديك خيار سوى الزواج من ابن عمه لوبيز بدلاً من ذلك “

 

حارس البوابة : ” لا أعرف شيئًا عن ذلك. كل ما أعرفه هو أنني أُمرت بحراسة المخرج ، وليس فتحه “

رافيت : ” ريين ! “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط