اللِقاء الخطير (4)
لم تصدق ريين ما يحدث.
ريين : ” رافيت ! “
قامت رين بإمالة رأسها تجاهه ، وهي تبذل قصارى جهدها لجعل وجهها يبدو مثيرًا للشفقة قدر الإمكان.
هي بالكاد قادرة على إحتواء صدمتها ، إرتجف جسدها بالكامل عندما بدأ رافيت في تكرار الهراء مثل عمه.
كان المضي في الزواج ضد إرادة الأميرة أمرًا سهلاً عندما كان جميع الشهود إلى جانبهم ، لكن الأمور أصبحت مختلفة عندما كان المرتزقة يكسرون بابهما بالفأس.
رافيت : “سأكون ممتنًا إلى الأبد تجاه الرب لمنحي مثل هذه الأميرة الجميلة كزوجة. لا يسعني إلا أن أثبت كفاءتي لها كزوج “
ريين : ” . . . “
ريين : ” لا ، علاقتنا انتهت بالفعل! لن يتغير ذلك مهما فعلت ، لذا من فضلك فالتتوقف عن هذا ! “
* * *
بلاك : ” . . . “
رافيت : ” أنتِ مخطئة “
كان بلاك يقف على مسافة قريبة جدًا.
عندما قال رافيت ذلك ، رأت ريين بوضوح عينيه المحتقنة بالدماء.
بلاك : ” هذا غريب “
رافيت : ” سيتغير .أنتِ ستكونين زوجتي “
ضجيج!
ريين : ” . . . “
رافيت : ” إذا كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها الحصول عليكِ ، فليكن “
إلقاء هذه الكلمات على الفور جعل وجه ليندن شاحب.
بدا كما لو أنه كان أعمى ، و عقله يركز على شيء واحد فقط. لم يمكن نفسه رافيت الذي عرفته ريين.
ليندن : ” . . . ماذا؟ “
جعلها عاجزًة عن الكلام تمامًا ،ثم إلتفت إلى عمه.
رافيت : ” متى حفل الزفاف؟ “
ليندن : ” لا يوجد شيء نحتاج للإستعداد له على وجه الخصوص. ما دام رئيس الكهنة هنا ، يمكن أن نقوم به في أي وقت “
شتم ليندن بصوت مسموع.
رافيت : ” إذن ، دعونا نفعل ذلك الآن ، هنا “
رن هذا الصوت الصاخب مرارًا وتكرارًا حتى تم الكشف عن مصدره في النهاية.
ليندن : ” ما الذي جاء بك إلى منزلي ؟ “
لم تستطع فعل أي شيء بمفردها
ليندن : ” فكرة جيدة جدًا “
رافيت : ” سيتغير .أنتِ ستكونين زوجتي “
عند سماعها لهذا ، صرخت ريين.
ليندن : ” فكرة جيدة جدًا “
ريين : ” ما الذي تتحدثون عنه ، لن أفعل هذا أبدًا “
وفجأة غطى رافيت فم ريين بيده.
‘ . . . من فضلك ، دعني أذهب ‘
رافيت : ” سأقدم عهود الزواج نيابة عن الأميرة “
رافيت : ” ابقي هادئة. فقط تحملي الأمر لبعض الوقت “
رافيت : ” أنتِ مخطئة “
مع حركات ثابتة ، تم سحب الفأس ، تاركًا فجوة واسعة فيه.
ريين : ” ممف ! “
ريين : ” . . . ! “
أمسكت ريين بذراع رافيت ، و كافحت للإفلات من قبضته.
و كالعادة ، كان تيواكان أكثر إطلاعًا مما كانت ريين تعتقده.
رافيت : ” ابقي هادئة. فقط تحملي الأمر لبعض الوقت “
رافيت : ” سأقدم عهود الزواج نيابة عن الأميرة “
اقترب رئيس الكهنة من ريين بينما تمسك رافيت بها. استطاعت ريين أن تشعر بأنفاسها تتركها.
حتى لو وضعت كل قوتها في القتال ، فلن يتسبب ذلك إلا في جرح صغير له. جرح واحد فقط لا يتدفق منه سوى القليل من الدم.
ريين : ” . . . ! “
رافيت : ” أنتِ مخطئة “
بمجرد أن بدأ رئيس الكهنة طقوس الزواج ، حدثت ضوضاء مدوية فجأة في الخارج.
رافيت : ” ابقي هادئة. فقط تحملي الأمر لبعض الوقت “
كلما كافحت ، زاد قوة تمسكه بها. عالقة في أحضانه ، اقترب منها فرع الغار الذي كان يحمله رئيس الكهنة ثم أغمضت ريين عينيها ، وسرعان ما قضمت يد رافيت بأقصى قوة ممكنة.
رافيت : ” تش . . . “
فيرموس : ” لا يبدون متحمسين لفتح الباب يا مولاي , ربما ينبغي علينا فقط دعوة أنفسنا للدخول “
إتخذ رافيت وجهًا غريبًا ، لكن قبضته لم تنفك ، حتى عندما بدأت يده تنزف.
تمامًا كما سمعت صوت فيرموس المتفائل ، كان هناك تأرجح ثقيل آخر بفأس.
‘ . . . من فضلك ، دعني أذهب ‘
بلاك : ” لا تنسى هذا , لا تقاوم ولا تغلق أبوابك أبدًا أمامي “
في تلك اللحظة ، شعرت ريين بالألم و الإحباط ، وهو ما أثقل كاهلها.
وفجأة غطى رافيت فم ريين بيده.
لم تستطع فعل أي شيء بمفردها
‘ لو سمحت ‘
حتى لو وضعت كل قوتها في القتال ، فلن يتسبب ذلك إلا في جرح صغير له. جرح واحد فقط لا يتدفق منه سوى القليل من الدم.
بالفعل ، امتلأ فمها بطعم الدم .
ليندن : ” ليس لدينا خيار. هل تجعلنا نعاملهم مثل العدو الآن؟ “
تراجعت ريين للوراء بسبب الغثيان ، رفع رئيس الكهنة فرع الغار عالياً في الهواء قبل أن ينزل إلى أعلى رأسها.
خطى بلاك خطوة أقرب
بغض النظر عن أي شيء ، لم يستطع تيواكان أبدًا معرفة ما فعله رافيت , سواء كانت محاولة اغتيال تلك أو إجباره ريين على الزواج منه لإنه لم يُرِد منها الرحيل و تركه.
جندي : ” أوه ! “
جعلها تشعر وكأنها ليست سوى قطعة من اللحم ، تُركت لتُشوى.
بلاك : ” حتى الفأر المختبئ بعيدًا في عرينه لا يمكنه إخفاء كل شيء “
ميلرود : ” إسمعنا ، لاجور بينوشي أتيكا ، الإله الحقيقي الوحيد ، أمواج البحر وجذور الأرض. اليوم ، يرغب زوجان من الأحباء المولودون من أرضك في إلزام أنفسهم بعهد باسمك أمام المذبح المقدس . . . “
ليندن : ” لذا تحدثِ بعناية “
بمجرد أن بدأ رئيس الكهنة طقوس الزواج ، حدثت ضوضاء مدوية فجأة في الخارج.
أمسكت ريين بذراع رافيت ، و كافحت للإفلات من قبضته.
ضجيج!
رافيت : ” أنتِ مخطئة “
هز هذا الضجيج الباب المغلق بإحكام ، كان ضجيج ملحوظ لدرجة أنه أجبر الجميع على إيقاف ما كانوا يفعلونه.
ليندن : ” ما الذي جاء بك إلى منزلي ؟ “
بلاك : ” هل يجب أن نعود الآن؟ “
ريين : ” دعونا نعود “
* * *
ليندن : ” ليس لدينا وقت للجدال. خذوا رافيت من هنا “
ليندن : ” إستمر ! “
بلاك : ” إذا كنتِ تريدين العودة ، فلنذهب “
بعد أن أخذهم الصمت ، عاد ليندن إلى رشده ، وحث رئيس الكهنة على إنهاء الطقوس. كان رئيس الكهنة مذهولًا للغاية ، فأسقط غصن الغار من يده ثم انحنى لمحاولة التقاطه.
لكن ريين كانت أسرع منهم بلحظات. مدت قدمها وجذبت الغار بالقرب منها ، ولكن رافيت لاحظ هذا.
رافيت : ” أعطني إياه “
نظر بلاك إلى ريين ، و تحدث بصوت منخفض كأنه يهمس.
أخيرًا ، أزاح رافيت يده من فمها ليحاول أخذ الغصن منها.
رافيت : ” أعطني إياه “
ضجيج!
تم تقسيم حاشيته بسرعة ، بين أولئك الذين كانوا سيرافقون بلاك إلى القلعة ، و أولئك الذين سيبقون مع فيرموس في مُلكية كلاينفيلدر ، ليجدوا مكانهم الخاص.
جاء صوت آخر أعلى من الصوت السابق. كان الصوت مرتفعًا للغاية عرفوا على الفور أن هذه ليست أمراً صغيراً.
ليندن : ” ما هذا بحق الجحيم؟ أنت ، اذهب واعرف ما الذي يحدث! “
‘ إنه هو . . . لكن كيف؟ ‘
صرخ ليندن في وجه الجندي الواقف بجانبه ، لكن لم يكن هناك جدوى. حتى من دون النظر إلى الخارج ، من الواضح أن هذا الصوت كان يأتي من خارج المدخل الرئيسي مباشرةً.
نظر بلاك إلى ريين ، و تحدث بصوت منخفض كأنه يهمس.
ليندن : ” . . . ماذا؟ “
بلاك : ” جئتُ لأخذكِ “
ضجيج! ضجيج!
بدا كما لو أنه كان أعمى ، و عقله يركز على شيء واحد فقط. لم يمكن نفسه رافيت الذي عرفته ريين.
رن هذا الصوت الصاخب مرارًا وتكرارًا حتى تم الكشف عن مصدره في النهاية.
ضجيج! ضربة عنيفة!
سقطت قطعة من الباب الخشبي الثقيل بعيدًا ، إخترقت حافة الفأس الحادة الباب وأحدثت شق جديد عليه.
عندما قال رافيت ذلك ، رأت ريين بوضوح عينيه المحتقنة بالدماء.
ليندن : ” ما . . . ماذا “
ضربة عنيفة!
كسر!
مع حركات ثابتة ، تم سحب الفأس ، تاركًا فجوة واسعة فيه.
بمجرد أن اختفى الباب ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقف تيواكان الآن هو أجسادهم.
بلاك : ” افتح الباب “
عند سماعها لهذا ، صرخت ريين.
اتسعت عيون ريين بشكل غريزي.
هناك شخص واحد فقط تعرفه يتمتع بصوت منخفض و عميق كهذا.
فيرموس : ” أوه ، أعتقد أنهم لا يريدون القتال “
‘ قبل أن يكتشف أشياء لا ينبغي له أن يعرفها ‘
كان بلاك يقف على مسافة قريبة جدًا.
بلاك : ” . . . “
‘ إنه هو . . . لكن كيف؟ ‘
‘ . . . لماذا؟ ‘
كان هذا الرجل واقف وراء هذا الباب. لم تستطع رؤيته ، لكنه كان قريبًا جدًا.
ريين : ” لورد تيوكان ! “
هناك شخص واحد فقط تعرفه يتمتع بصوت منخفض و عميق كهذا.
أسرع رافيت في إغلاق فم ريين عندما صرخت لبلاك ، لكن بعد فوات الأوان.
هناك شخص واحد فقط تعرفه يتمتع بصوت منخفض و عميق كهذا.
بلاك : ” هل أنتِ بخير؟ “
كان من غير المعقول التفكير في الأمر ، لكن عندما استندت إليه ، شعرت ريين بالأمان بشكل لا يصدق. بغض النظر عن مقدار وزنها الذي ضغطت عليه ، كان صدره مثل الجدار.
رافيت : ” إذا كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها الحصول عليكِ ، فليكن “
ريين : ” امف . . . “
وقفت ريين بمفردها أمام بلاك مباشرة و من دون قول أي شيء ، أمسك بيدها.
لم تستطع ريين الإجابة.
بدا كما لو أنه كان أعمى ، و عقله يركز على شيء واحد فقط. لم يمكن نفسه رافيت الذي عرفته ريين.
لكن على الأقل لم يكن الأمر محبطًا كما كان من قبل. من الواضح أن كلاينفيلدرز ورئيس الكهنة كانوا في حيرة من أمرهم ، ربما كانوا محرجين من كل هذا.
ليندن : ” لا يوجد شيء نحتاج للإستعداد له على وجه الخصوص. ما دام رئيس الكهنة هنا ، يمكن أن نقوم به في أي وقت “
فيرموس : ” لا يبدون متحمسين لفتح الباب يا مولاي , ربما ينبغي علينا فقط دعوة أنفسنا للدخول “
‘ قبل أن يكتشف أشياء لا ينبغي له أن يعرفها ‘
تمامًا كما سمعت صوت فيرموس المتفائل ، كان هناك تأرجح ثقيل آخر بفأس.
رافيت : “سأكون ممتنًا إلى الأبد تجاه الرب لمنحي مثل هذه الأميرة الجميلة كزوجة. لا يسعني إلا أن أثبت كفاءتي لها كزوج “
لكن ريين كانت أسرع منهم بلحظات. مدت قدمها وجذبت الغار بالقرب منها ، ولكن رافيت لاحظ هذا.
ضربة عنيفة!
جعلها عاجزًة عن الكلام تمامًا ،ثم إلتفت إلى عمه.
بدا الباب الخشبي المزخرف والمتين كما لو أنه سينقسم إلى نصفين ، لكن المشكلة الأكبر كانت ما حدث بعد ذلك.
رافيت : “سأكون ممتنًا إلى الأبد تجاه الرب لمنحي مثل هذه الأميرة الجميلة كزوجة. لا يسعني إلا أن أثبت كفاءتي لها كزوج “
بمجرد أن اختفى الباب ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقف تيواكان الآن هو أجسادهم.
ليندن : ” اللعنة! “
شتم ليندن بصوت مسموع.
‘ لو سمحت ‘
صوت مكتوم
ليندن : ” لا بد لي من فتح الباب “
أمسكت ريين بذراع رافيت ، و كافحت للإفلات من قبضته.
لكن رافيت احتج على الفور.
رافت : ” عمي! “
ليندن : ” ليس لدينا خيار. هل تجعلنا نعاملهم مثل العدو الآن؟ “
ريين : ” ألا يمكننا فعل ذلك لاحقًا؟ “
كانت طقوس الزفاف قد خرجت تمامًا من أيديهم ، كما لو إن النهر قتم بجرفها.
ريين : ” أود أن أعود الآن. أنا مجهدة “
هي بالكاد قادرة على إحتواء صدمتها ، إرتجف جسدها بالكامل عندما بدأ رافيت في تكرار الهراء مثل عمه.
بغض النظر عن أي شيء ، لم يستطع تيواكان أبدًا معرفة ما فعله رافيت , سواء كانت محاولة اغتيال تلك أو إجباره ريين على الزواج منه لإنه لم يُرِد منها الرحيل و تركه.
كان المضي في الزواج ضد إرادة الأميرة أمرًا سهلاً عندما كان جميع الشهود إلى جانبهم ، لكن الأمور أصبحت مختلفة عندما كان المرتزقة يكسرون بابهما بالفأس.
ليندن : ” ما الذي جاء بك إلى منزلي ؟ “
ليندن : ” اخرج من هنا يا رافيت. لا يمكننا السماح لهم برؤية وجهك “
رافيت : ” لا يمكنك أن تكون جادًا ! أنا . . . “
ليندن : ” إستمر ! “
ليندن : ” ليس لدينا وقت للجدال. خذوا رافيت من هنا “
عندما قام الجنود بسحب رافيت بالقوة ، استدار ليندن بسرعة نحو ريين.
جندي : ” سيدي ! “
تمامًا كما سمعت صوت فيرموس المتفائل ، كان هناك تأرجح ثقيل آخر بفأس.
ليندن : ” قد تكونين امرأة رخيصة لكنني أعلم أنك لستِ غبية ، لذلك أتوقع أنك تفهمين بالفعل ما عليكِ القيام به. سواء أصبحت نوك ساحة معركة أم لا ، يعتمد كليًا على ما ستقوليه “
لقد كان تهديدًا واضحًا ،لكن ليندن كان مبتهجًا بثقة. علم بالفعل أن ريين أتت إلى مُلكية كلاينفيلدرز مع ويروز فقط لأنها أرادت تجنب أعين المتطفلين من تيواكان.
ليندن : ” لذا تحدثِ بعناية “
بلاك : ” يمكنني قول نفس الشيء عنك “
ثم قام ليندن بالإشارة بإصبعه إلى الجندي الذي يقف بجانبه. أومأ الجندي برأسه ، ورفع المزلاج الخشبي بينما كان يتجنب الفأس.
فيرموس : ” أوه ، أعتقد أنهم لا يريدون القتال “
غضب ليندن على الفور من الإهانة ، ولكن في اللحظة التي حاول فيها فتح فمه ليجادل ، قاطعه فيرموس.
رافت : ” عمي! “
ليندن : ” ما . . . ما أنت . . . ؟ “
صوت مكتوم
تحدث فيرموس بابتسامة في صوته في المرة الثانية التي سمع فيها زوال المزلاج.
ولكن ما لم تُلاحظه ريين هو أن بلاك قد أدار رأسه بعيدًا للتحدث مع فيرموس.
ليندن : ” يمكنك وضع الفأس جانبًا. لا حاجة لمحاولة الاقتحام بعد الآن “
ضجيج!
ليندن : ” لا يوجد شيء نحتاج للإستعداد له على وجه الخصوص. ما دام رئيس الكهنة هنا ، يمكن أن نقوم به في أي وقت “
فجأة ، جاءت ركلة عنيفة عبر الباب الأمامي.
جندي : ” سيدي ! “
تحطم!
غريب كيف إنها شعرت بالاطمئنان في وجود رجل لا يثق بها.
رافيت : ” لا يمكنك أن تكون جادًا ! أنا . . . “
تم دفع شظايا الباب المدمر بشكل رهيب إلى الجوانب ، مما أفسح المجال لدخول بلاك.
بمجرد أن بدأ رئيس الكهنة طقوس الزواج ، حدثت ضوضاء مدوية فجأة في الخارج.
* * *
‘ . . . لماذا؟ ‘
رافيت : ” تش . . . “
لسبب ما ، شعرت ريين بالدموع تتشكل على حواف عينيها.
هناك حرب تلوح باستمرار فوق رؤوسهم وتصرفات رافيت هي الحافز الذي يمكن أن تؤدي إلى انهيارها عليهم.
هل لأنها كانت سعيدة برؤية هذا الشخص؟
إذا كان لمنع ذلك ، ريين على استعداد لفعل أكثر من مجرد معانقته إذا لزم الأمر.
كانت ستكذب إذا قالت إنها لم تفعل ذلك. في اللحظة التي رأت فيها وجهه ، غمرها هذا الشعور السخيف بالارتياح.
ليندن : ” فكرة جيدة جدًا “
ليندن : ” ما الذي جاء بك إلى منزلي ؟ “
كان لدى ليندن الجرأة لطرح مثل هذا السؤال.
نظر بلاك إلى ريين ، و تحدث بصوت منخفض كأنه يهمس.
ليندن : ” هناك طرق أفضل لطلب الدخول بدلاً من الاقتحام المتهور مثل البربري. أنت حقًا مثل الكلب أكثر من الرجل “
صرخ ليندن في وجه الجندي الواقف بجانبه ، لكن لم يكن هناك جدوى. حتى من دون النظر إلى الخارج ، من الواضح أن هذا الصوت كان يأتي من خارج المدخل الرئيسي مباشرةً.
لم تكن إهاناته هذه مخفية على الإطلاق.
لكن رافيت احتج على الفور.
ليندن : ” قد تكونين امرأة رخيصة لكنني أعلم أنك لستِ غبية ، لذلك أتوقع أنك تفهمين بالفعل ما عليكِ القيام به. سواء أصبحت نوك ساحة معركة أم لا ، يعتمد كليًا على ما ستقوليه “
ليندن : ” . . . ماذا؟ “
بلاك : ” لورد كلاينفيلدرز “
قبل أن تتمكن ريين من توبيخ ليندن على وقاحته ، فتح بلاك فمه أولاً.
بلاك : ” يمكنني قول نفس الشيء عنك “
ليندن : ” . . . ماذا؟ “
إلقاء هذه الكلمات على الفور جعل وجه ليندن شاحب.
ريين : ” لنعد سوياً “
بلاك : ” بيتك أو عرينك , كلهم متشابهون “
بلاك : ” حتى الفأر المختبئ بعيدًا في عرينه لا يمكنه إخفاء كل شيء “
مع حركات ثابتة ، تم سحب الفأس ، تاركًا فجوة واسعة فيه.
ليندن : ” ماذا . . . ما أفعله في منزلي . . . لا علاقة له بكم أيها المتوحشون. ليس لديك الحق في التدخل . . . “
كان هذا الرجل واقف وراء هذا الباب. لم تستطع رؤيته ، لكنه كان قريبًا جدًا.
بلاك : ” بيتك أو عرينك , كلهم متشابهون “
رافيت : ” أنتِ مخطئة “
صوت مكتوم
لقد كان تهديدًا واضحًا ،لكن ليندن كان مبتهجًا بثقة. علم بالفعل أن ريين أتت إلى مُلكية كلاينفيلدرز مع ويروز فقط لأنها أرادت تجنب أعين المتطفلين من تيواكان.
خطى بلاك خطوة أقرب
جعلها تشعر وكأنها ليست سوى قطعة من اللحم ، تُركت لتُشوى.
أصبح وجه ليندن أكثر شحوبًا. بلاك يعد شخصًا مهيبًا ، كان قادرًا على تخويف ليندن بمجرد المشي فقط.
لم تكن إهاناته هذه مخفية على الإطلاق.
بلاك : ” في كلتا الحالتين ، ما كان يجب أن تحاول حجز خطيبتي في الداخل “
صرخ ليندن في وجه الجندي الواقف بجانبه ، لكن لم يكن هناك جدوى. حتى من دون النظر إلى الخارج ، من الواضح أن هذا الصوت كان يأتي من خارج المدخل الرئيسي مباشرةً.
ليندن : ” ما . . . ما أنت . . . ؟ “
ثم اتخذ بلاك خطوة أخرى.
بمجرد أن اختفى الباب ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقف تيواكان الآن هو أجسادهم.
حاول ليندن أن يأخذ خطوة إلى الوراء ، لكن انتهى به الأمر في وضع غريب بانحناء الجزء العلوي من جسده فقط إلى الخلف. بدا وكأنه سينهار تمامًا إذا نقر شخص ما على كاحله.
ريين : ” . . . “
قبل أن تتمكن ريين من توبيخ ليندن على وقاحته ، فتح بلاك فمه أولاً.
بلاك : ” هل تأذيتِ ؟ “
‘ . . . لماذا؟ ‘
اتجه بلاك فجأة نحو ريين.
هناك حرب تلوح باستمرار فوق رؤوسهم وتصرفات رافيت هي الحافز الذي يمكن أن تؤدي إلى انهيارها عليهم.
ريين : ” لا . . . لقد جئت فقط لإكمال تعازيّ . أنا بخير “
لقد كان تهديدًا واضحًا ،لكن ليندن كان مبتهجًا بثقة. علم بالفعل أن ريين أتت إلى مُلكية كلاينفيلدرز مع ويروز فقط لأنها أرادت تجنب أعين المتطفلين من تيواكان.
بلاك : ” سأرى بنفسي “
بلاك : ” هل أنتِ بخير؟ “
صوت مكتوم
ليندن : ” اللعنة! “
اتخذ بلاك خطوة أخيرة بأتجاه ليندن.
ريين : ” رافيت ! “
ليندن : ” هاب! “
بلاك : ” هل تأذيتِ ؟ “
إرتطام
فقد ليندن توازنه وسقط على الأرض في اللحظة التي حاول فيها التراجع.
جندي : ” أوه ! “
ليندن : ” ما . . . ماذا “
جندي : ” سيدي ! “
لم تستطع ريين الإجابة.
حاول جنوده على الفور الاقتراب منه لمساعدته ، لكنهم توقفوا عن الحركة.
يمكن أن تشعر بتنفس بلاك الناعم يدغدغ جبهتها.
كان بلاك يقف على مسافة قريبة جدًا.
نظر إلى ليندن الساقط كما لو كان يفكر فيما إذا كان يستحق سحق هذه النملة أم لا.
مع حركات ثابتة ، تم سحب الفأس ، تاركًا فجوة واسعة فيه.
بلاك : ” لا تنسى هذا , لا تقاوم ولا تغلق أبوابك أبدًا أمامي “
رافيت : “سأكون ممتنًا إلى الأبد تجاه الرب لمنحي مثل هذه الأميرة الجميلة كزوجة. لا يسعني إلا أن أثبت كفاءتي لها كزوج “
بعد أن قال تحذيره ، استدار مرة أخرى لمخاطبة ريين.
* * *
بلاك : ” جئتُ لأخذكِ “
تحدث فيرموس بابتسامة في صوته في المرة الثانية التي سمع فيها زوال المزلاج.
ريين : ” . . . حسنًا “
ليندن : ” ليس لدينا خيار. هل تجعلنا نعاملهم مثل العدو الآن؟ “
كان هذا هو السبب الوحيد الذي دفع بلاك لزيارة مُلكية كلاينفيلدرز.
صرخ ليندن في وجه الجندي الواقف بجانبه ، لكن لم يكن هناك جدوى. حتى من دون النظر إلى الخارج ، من الواضح أن هذا الصوت كان يأتي من خارج المدخل الرئيسي مباشرةً.
إتخذ رافيت وجهًا غريبًا ، لكن قبضته لم تنفك ، حتى عندما بدأت يده تنزف.
بلاك : ” هل يجب أن نعود الآن؟ “
جعلها عاجزًة عن الكلام تمامًا ،ثم إلتفت إلى عمه.
ريين :” نعم “
كانت طقوس الزفاف قد خرجت تمامًا من أيديهم ، كما لو إن النهر قتم بجرفها.
وقفت ريين بمفردها أمام بلاك مباشرة و من دون قول أي شيء ، أمسك بيدها.
‘ قبل أن يكتشف أشياء لا ينبغي له أن يعرفها ‘
ريين : ” دعونا نعود “
ريين : ” أود أن أعود الآن. أنا مجهدة “
أرادت أن تغادر في أسرع وقت ممكن ، قبل أن تسوء الأمور.
أرادت أن تغادر في أسرع وقت ممكن ، قبل أن تسوء الأمور.
فيرموس : ” لا يبدون متحمسين لفتح الباب يا مولاي , ربما ينبغي علينا فقط دعوة أنفسنا للدخول “
ما حاوله كلاينفيلدرز فعله كان مرعب للغاية للتفكير فيه ، ولكن كل ما يمكن أن تفعله ريين هو التستر على الأمر بهدوء.
هناك حرب تلوح باستمرار فوق رؤوسهم وتصرفات رافيت هي الحافز الذي يمكن أن تؤدي إلى انهيارها عليهم.
ريين : ” . . . حسنًا “
بغض النظر عن أي شيء ، لم يستطع تيواكان أبدًا معرفة ما فعله رافيت , سواء كانت محاولة اغتيال تلك أو إجباره ريين على الزواج منه لإنه لم يُرِد منها الرحيل و تركه.
تم تقسيم حاشيته بسرعة ، بين أولئك الذين كانوا سيرافقون بلاك إلى القلعة ، و أولئك الذين سيبقون مع فيرموس في مُلكية كلاينفيلدر ، ليجدوا مكانهم الخاص.
إذا حدث ذلك ، فستتمزق نوك إلى نصفين بسبب إراقة الدماء.
ريين لا يمكن أن تدع ذلك يحدث.
ريين : ” انتهى عملي هنا. ليست هناك حاجة للبقاء بعد الآن “
عندما قام الجنود بسحب رافيت بالقوة ، استدار ليندن بسرعة نحو ريين.
و كالعادة ، كان تيواكان أكثر إطلاعًا مما كانت ريين تعتقده.
أصبح وجه ليندن أكثر شحوبًا. بلاك يعد شخصًا مهيبًا ، كان قادرًا على تخويف ليندن بمجرد المشي فقط.
فيرموس : ” إنتهيتي بالفعل؟ “
ضجيج!
ابتسم فيرمس من وراء نظارته الغريبة.
فيرموس : “لِمَ العجلة؟ لماذا لا نلقي نظرة حول مُلكية كلاينفيلدرز؟ إنه أحد أروع المواقع في نوك فلماذا لا نتناول كوبًا من الشاي أثناء تواجدنا هنا؟ سيحكم مولاي نوك بجانبك قريبًا ، لذلك يجب أن يكون اللورد كلاينفيلدر مهذبًا معه. إذا لم يكن كذلك ، ألا يعني ذلك أن هناك شيئًا ما خاطئ معه؟ “
ريين : ” . . . “
هل لأنها كانت سعيدة برؤية هذا الشخص؟
غضب ليندن على الفور من الإهانة ، ولكن في اللحظة التي حاول فيها فتح فمه ليجادل ، قاطعه فيرموس.
صوت مكتوم
فيرموس : ” وانظري ، كم هذا رائع ، رئيس الكهنة موجود هنا بالفعل. لماذا لا نناقش إجراءات الزفاف الملكي بينما نحن هنا؟ ما رأيك يا مولاي؟ “
جندي : ” سيدي ! “
لم يكن رئيس الكهنة ليُخلي المعبد من دون سبب ، ولكن بعد التعرف عليه ، لم يستطع فيرموس إلا أن يتساءل عما كان يفعله في منزل كلاينفيلدر من جميع الأماكن.
ريين : ” ألا يمكننا فعل ذلك لاحقًا؟ “
بلاك : ” أعلم أنكِ تخفين شيئًا عني ، لكني لا أشعر بالرغبة في مجادلتكِ “
أمسكت ريين يد بلاك بقوة. على الرغم من أنه كان ينظر إلى فيرموس ، إلا أنه نظر على الفور إلى ريين.
لسبب ما ، شعرت ريين بالدموع تتشكل على حواف عينيها.
ليندن : ” يمكنك وضع الفأس جانبًا. لا حاجة لمحاولة الاقتحام بعد الآن “
قامت رين بإمالة رأسها تجاهه ، وهي تبذل قصارى جهدها لجعل وجهها يبدو مثيرًا للشفقة قدر الإمكان.
أومأ فيرموس برأسه ، كما لو إنه توقع ذلك.
ريين : ” أود أن أعود الآن. أنا مجهدة “
بعد أن أخذهم الصمت ، عاد ليندن إلى رشده ، وحث رئيس الكهنة على إنهاء الطقوس. كان رئيس الكهنة مذهولًا للغاية ، فأسقط غصن الغار من يده ثم انحنى لمحاولة التقاطه.
‘ قبل أن يكتشف أشياء لا ينبغي له أن يعرفها ‘
بلاك : ” إذا كنتِ تريدين العودة ، فلنذهب “
أنحنت ريين بجسدها إلى صدر بلاك بنظرة يائسة على وجهها. شعرت بصلابة صدره ، مما جعله أكثر ثباتًا.
قبل أن تتمكن ريين من توبيخ ليندن على وقاحته ، فتح بلاك فمه أولاً.
ريين : ” لنعد سوياً “
إذا كان لمنع ذلك ، ريين على استعداد لفعل أكثر من مجرد معانقته إذا لزم الأمر.
فيرموس : ” طبعا يا مولاي. لن أخيب ظنكَ “
بلاك : ” لورد كلاينفيلدرز “
‘ قبل أن يقرر تمزيق نوك’
رافيت : ” سيتغير .أنتِ ستكونين زوجتي “
إذا كان لمنع ذلك ، ريين على استعداد لفعل أكثر من مجرد معانقته إذا لزم الأمر.
تحدث فيرموس بابتسامة في صوته في المرة الثانية التي سمع فيها زوال المزلاج.
بلاك : ” . . . “
ولكن ما لم تُلاحظه ريين هو أن بلاك قد أدار رأسه بعيدًا للتحدث مع فيرموس.
يمكن أن تشعر بتنفس بلاك الناعم يدغدغ جبهتها.
ليندن : ” لا بد لي من فتح الباب “
كان من غير المعقول التفكير في الأمر ، لكن عندما استندت إليه ، شعرت ريين بالأمان بشكل لا يصدق. بغض النظر عن مقدار وزنها الذي ضغطت عليه ، كان صدره مثل الجدار.
رافيت : ” إذن ، دعونا نفعل ذلك الآن ، هنا “
بين ذراعيه ، شعرت بالراحة والحماية.
بلاك : ” هذا غريب “
فيرموس : ” وانظري ، كم هذا رائع ، رئيس الكهنة موجود هنا بالفعل. لماذا لا نناقش إجراءات الزفاف الملكي بينما نحن هنا؟ ما رأيك يا مولاي؟ “
ريين : ” ما هو . . .؟ “
‘ إنه هو . . . لكن كيف؟ ‘
نظر بلاك إلى ريين ، و تحدث بصوت منخفض كأنه يهمس.
جندي : ” أوه ! “
بلاك : ” أعلم أنكِ تخفين شيئًا عني ، لكني لا أشعر بالرغبة في مجادلتكِ “
ليندن : ” هناك طرق أفضل لطلب الدخول بدلاً من الاقتحام المتهور مثل البربري. أنت حقًا مثل الكلب أكثر من الرجل “
ليندن : ” ليس لدينا خيار. هل تجعلنا نعاملهم مثل العدو الآن؟ “
بعد أن قال تحذيره ، استدار مرة أخرى لمخاطبة ريين.
ليندن : ” ما الذي جاء بك إلى منزلي ؟ “
ريين : ” . . . “
ريين : ” . . . ! “
‘ . . . بالطبع سيعرف ‘
فيرموس : ” أوه ، أعتقد أنهم لا يريدون القتال “
بدا الموقف مشبوهًا للغاية وتفسير ريين الضعيف لوجودها هنا للتعبير عن تعازيها لم يفعل شيئًا يُذكر لإزالة هذا الشعور . وهذا هو سبب اعتقاد ريين أنه غريب أيضًا.
غريب كيف إنها شعرت بالاطمئنان في وجود رجل لا يثق بها.
بلاك : ” إذا كنتِ تريدين العودة ، فلنذهب “
كان المضي في الزواج ضد إرادة الأميرة أمرًا سهلاً عندما كان جميع الشهود إلى جانبهم ، لكن الأمور أصبحت مختلفة عندما كان المرتزقة يكسرون بابهما بالفأس.
تحطم!
قام بلاك بلف ذراعه حول خصر ريين ، لكنه شعر وكأنه يحاول مساندتها بدلاً من احتضانها.
بلاك : ” . . . “
ولكن ما لم تُلاحظه ريين هو أن بلاك قد أدار رأسه بعيدًا للتحدث مع فيرموس.
ريين : ” ممف ! “
بلاك : ” أنت هنا و تعامل مع هذا الوضع. إنهِ الأعمال المتعلقة برئيس الكهنة “
أومأ فيرموس برأسه ، كما لو إنه توقع ذلك.
ضجيج! ضجيج!
فيرموس : ” طبعا يا مولاي. لن أخيب ظنكَ “
جاء صوت آخر أعلى من الصوت السابق. كان الصوت مرتفعًا للغاية عرفوا على الفور أن هذه ليست أمراً صغيراً.
تم تقسيم حاشيته بسرعة ، بين أولئك الذين كانوا سيرافقون بلاك إلى القلعة ، و أولئك الذين سيبقون مع فيرموس في مُلكية كلاينفيلدر ، ليجدوا مكانهم الخاص.
رن هذا الصوت الصاخب مرارًا وتكرارًا حتى تم الكشف عن مصدره في النهاية.
فيرموس : ” إنتهيتي بالفعل؟ “
بلاك : ” افتح الباب “
ريين :” نعم “
