اللِقاء الخطير (3)
رافيت : ” هناك الكثير من الإشاعات كافية عن سيد تيواكان. هل تعلمين أنهم حتى يقولون إنه يُفضل الرجال أكثر من النساء؟ “
ريين : ” ليس لديك خيار “
إستمعت ريين إلى رافيت مع سحابة من الشك تحوم فوقها.
نظر ليندن إلى ريين بابتسامة جعلت معدتها تنقلب.
‘ يُفضل الرجال؟ كم هذا سخيف ‘
ميلرود : ” في الواقع ، لقد راجعت الأمر وكان نفس الشيء تمامًا. لا يمكن إنكار علاقة الدم هذه. إنها نعمة أرسلها الرب لنا ، يا أميرة “
لا تزال ريين تتذكر كيف قبلها. لم يكن ليقبلها بهذه الطريقة لو لم يرغب بها. كل الأوقات التي قبلت فيها رافيت في السابق كانت دليلاً كافياً على ذلك.
رافيت : ” هل سبق لكِ أن دعوتهِ إلى سريركِ؟ “
كانت مجرد شائعة لا أساس لها.
كانت ابتسامة مشؤومة.
يجب ان تكون كذلك.
بمجرد أن إستدارت ريين و فتحت الباب لتُغادر ، مد رافيت يدهُ من خلفها وأغلقه بضوضاء مُنخفضة.
ريين : “ما الذي يجعلك تقول هذا؟ “
كانت ريين تعرف بالفعل بإنه لم يكن هناك أحد بهذا الاسم في عائلة كلاينفيلدر.
نظر إليها رافيت بنظرة جادة.
ليندن : ” يا أميرة ، لابد أنكِ نسيتِ بالفعل إن رافيت قد مات “
رافيت : ” هل سبق لكِ أن دعوتهِ إلى سريركِ؟ “
رافيت لم يفعل شيئًا كهذا من قبل. عبست ريين ونظرت إليه بمجرد أن أدركت ذلك.
ريين : ” السير كلاينفيلدرز “
ريين : ” إذن لن تسمح لي بالمُغادرة ؟ “
ضغطت ريين على قبضتيها. سواء كان عمه أو ابن أخيه ، كل فرد في هذه العائلة موهوبًا في إستخدام فمهُ بشكل غير مهذب.
ريين : ” . . . ! “
ريين : ” إذا قلتَ شيئًا كهذا مرة أخرى ، سأغضب. أنتَ لستَ في وضع يسمح لك بالتساؤل عما إذا كنتَ قد دعوتُ خطيبي إلى فراشي أم لا “
أدار رافيت رأسه ونظر نحو عمه.
ريين : ” كيف تُسمين ذلك البربري خطيبكِ أمامي؟ “
* * *
ريين : ” غادر نوك. إحتراماً لعائلتك ، سوف أُمسِكُ أعصابي وأترككَ في رعاية اللورد ويروز. سيحميك حتى تخرج بأمان من نوك. فكر في الأمر كهدية وداع “
ريين : ” هاه . . . “
رافيت : ” ريين ! “
رافيت : ” أجيبيني. هل أنتِ سعيدة بالزواج منه لأنكِ تحبينهُ؟ هل هذا هو سبب ترككِ لي؟ “
لم يكن رافيت عنيداً فحسب ، بل كان بطيئاً أيضًا. ما زال لا يفهم ما حاولت ريين قوله له.
بالنسبة إلى ريين ، بدا إنه سؤال غبي ، لكن لرافيت بدا سؤالاً جادًا بشكل لا يصدق.
رافيت ” لا يُمكن أن أترككِ و أسمح لكِ بالزواج من شخص آخر!”
نظرت ريين حولها وهي تنادي اسمه
ريين : ” ليس لديك خيار “
* * *
وبدلاً من أن تغضب ، حاولت التوسل إليه لإنها أردت أن تُفهمه من أين أتت ولماذا يجب أن يحدث هذا ، ولكن إذا غضبت ، فلن يؤدي ذلك إلا إلى الشجار.
ليندن : ” إنه لأمر مخزٍ ، ولكن الآن لن يكون لديك خيار سوى الزواج من ابن عمه لوبيز بدلاً من ذلك “
هي فقط بحاجة لإنهاء الأمور بشكل مُنظم.
ريين : ” مسؤول زواج . . .؟ “
كلماتها كانت باردة ، مثل الفراغ بلا عاطفة يتدفق بين الاثنين.
حارس البوابة : ” همم . . . “
ريين : ” ماذا يمكنكَ أن تفعل بعد , تُطلق سهمًا آخر؟ هل لديك أي فكرة عما نتج عن أفعالك بالفعل؟ تولى تيواكان بالكامل واجبات الحراس قبل الزفاف من أجل العثور على المهاجم و هم الآن يتعلمون كل ما في وسعهم عن نوك في هذه الأثناء. الآن أصبحت رؤية جنود تيواكان في الشوارع أمرًا شائعًا كل ذلك بسبب السهم الذي أطلقته “
ريين : ” أين اللورد ويروز؟ “
رافيت : ” لا يمكنكِ قول ذلك. يجب أن يكون السهم قد تسبب له بضرر دائم ، والآن تيواكان . . . “
ريين : ” كفاك من الأكاذيب يا لورد كلاينفيلدر. إسمح لي بالمرور قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة “
ريين : ” ضرر دائم؟ إنه بالكاد يُسمى جرح “
ريين : ” ماذا؟ “
رافيت : ” إذن سأحاول مرة أخرى. سأنجح هذه المرة “
ريين : ” ماذا؟ “
ريين : ” تيواكان ليسوا حمقى. محاولة الاغتيال الأولى جعلتهم أكثر حذراً. سيتعين عليك مواجهتهم جميعًا قبل أن تحلم حتى بمهاجمة زعيمهم “
ريين : ” غادر نوك. هذا أمر “
رافيت : ” . . . “
يجب ان تكون كذلك.
أخيرًا ، أصبح رافيت في حيرة من أمره. لقد كان فارسًا بقدر ما لم يكن يريد الاعتراف بذلك ، علم أن ريين مُحقة.
ميلرود : ” في الواقع ، لقد راجعت الأمر وكان نفس الشيء تمامًا. لا يمكن إنكار علاقة الدم هذه. إنها نعمة أرسلها الرب لنا ، يا أميرة “
ريين : ” إذا تم الكشف عن أنك الشخص الذي أطلق هذا السهم ، فسيقوم تيواكان بمسح آل كلاينفيلدرز من على وجه الأرض. لذا أهرب بينما تستطيع. هذه هي الطريقة الوحيدة للمحافظة على السلام في نوك “
ريين : ” أين اللورد ويروز؟ “
رافيت : ” . . . “
رافيت ” لا يُمكن أن أترككِ و أسمح لكِ بالزواج من شخص آخر!”
ريين : ” الآن هذا هو الوداع “
قدم ليندن عرضًا سرحياً و تجاهل ريين.
بمجرد أن إستدارت ريين و فتحت الباب لتُغادر ، مد رافيت يدهُ من خلفها وأغلقه بضوضاء مُنخفضة.
ريين : ” إذا لم تتنحى ، فسوف تدفع ثمن عصياني . ضع في اعتبارك أن كلاينفيلدرز لا يمكنهم حمايتك من كل شيء “
ضجيج
رافيت : ” هل تُحبينه؟ “
رافيت لم يفعل شيئًا كهذا من قبل. عبست ريين ونظرت إليه بمجرد أن أدركت ذلك.
في اللحظة التي التقت فيها عيونهم ، اقتربت منه ريين.
ريين : ” ماذا تفعل؟ “
سمعت خلفها صوت خطوات ثقيلة يتردد صداها في القاعات. عندما أدارت رأسها ، استطاعت ريين رؤية ليندن كلاينفيلدرز يسير نحوها مع جنوده.
رافيت : ” فقط . . . أجيبي على هذا السؤال أولاً “
فتح رافيت فمه بنظرة مشوهة على وجهه.
تغير وجه ريين عندما رأت نظرة اليأس على وجهه
أجاب ليندن نيابة عن رئيس الكهنة.
عرفت بالفعل أن رافيت كان يحبها من كل قلبه. تكريما للمشاعر التي عرفت أنه يحملها لها ، يمكنها تحمل ذلك.
رافيت : ” . . . “
ريين : ” ما هذا؟ “
على الرغم من أن الأميرة نفسها أمرته بخلاف ذلك ، بقيت إجابته كما هي.
رافيت : ” هل تُحبينه؟ “
ريين : ” من . . . من سيتزوج . . .؟ “
ريين : ” ماذا؟ “
ريين : ” آه .. هل يجب أن أكرر ما قلته لي ؟ هل بدأت تفقد عقلك؟ “
بالنسبة إلى ريين ، بدا إنه سؤال غبي ، لكن لرافيت بدا سؤالاً جادًا بشكل لا يصدق.
ريين : ” هاه . . . “
رافيت : ” أجيبيني. هل أنتِ سعيدة بالزواج منه لأنكِ تحبينهُ؟ هل هذا هو سبب ترككِ لي؟ “
قدم ليندن عرضًا سرحياً و تجاهل ريين.
ريين : ” هاه . . . “
* * *
تنهدت ريين بغضب
الشخص الوحيد الذي استطاع إنهاء هذا الجنون هو رافيت المحطم القلب. على الرغم من أن عائلته كانت جشعة وفظيعة ، إلا أنه مختلف . كان دائمًا يخبرها أن مشاعره تجاهها حقيقية وكانت ريين تؤمن به دائمًا.
ريين : ” لا أعتقد أن هذا سؤال يستحق الإجابة حتى “
ريين : ” لا يوجد شيءٌ أكثر أهمية بالنسبة لي من نوك. سواء كان الأمر يتعلق بإنهاء الأمور معك أو قبول اقتراح ملطخ بالدماء سوف أفعل ما يجب عليّ لحمايتها “
رافيت : ” فقط أجيبيني! “
رافيت : ” هل تُحبينه؟ “
صرخ رافيت والدموع في عينيه.
أصرت ريين على أسنانها دون أن تدرك ذلك

تغير وجه ريين عندما رأت نظرة اليأس على وجهه
بدا وكأنه لن يتنحى حتى تجيبه ريين عن هذا السؤال.
تردد الحارس للحظة ، لكنه تنحى جانباً في النهاية. سارت ريين من أمامه ، ومدت يدها لفتح البوابة.
ريين : ” . . . لم أكن أتوقع حدوث أيٌ من هذا ، لكني لم أنس عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم أثناء حصار تيواكان لنوك . لن هذا انسى ابدا “
لم يكن رافيت عنيداً فحسب ، بل كان بطيئاً أيضًا. ما زال لا يفهم ما حاولت ريين قوله له.
رافيت : ” أجيبي بشكل واضح. هل أنتِ متأكدة من أنكِ لا تحبيه؟ أنتِ فقط مُستسلمة له بسبب قوتهِ؟ “
في محاولة لتقليل الإنفاق ، سارعت ريين إلى قطع التبرعات عن المراكز الدينية ، والتي من الواضح أنها تحتاج الأموال للأحداث. بعد كل شيء ، لقد كانت رفاهية باهظة الثمن لا يمكن أن توفرها الميزانية الملكية الحالية.
كلما فكرت في زعيم تيوكان ، قررت بالفعل أنها لا تكرهه. لقد وعدت حتى أن تفعل ما في وسعها لترغب به.
‘ يُفضل الرجال؟ كم هذا سخيف ‘
ولكن هذا كل شيء.
ليندن : ” يا أميرة ، لابد أنكِ نسيتِ بالفعل إن رافيت قد مات “
هذا لا يعني أن لديها أي مشاعر خاصة تجاهه أو أنها تحبه. حتى التنازلات الصغيرة التي كانت تقدمها شعرت بأنها خاطئة في أعقاب كل ما حدث.
بدا وكأنه لن يتنحى حتى تجيبه ريين عن هذا السؤال.
مع الطريقة التي بدأت بها علاقتهم ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن تزدهر فيها مثل هذه المشاعر.
ريين : ” . . . هذا رائع. لدي فضول شديد لمعرفة ما إذا كان يشبهه أيضًا. أحضره الى هنا “
ابتسمت ريين ابتسامة مريرة.
نظر إليها رافيت بنظرة جادة.
ريين : ” لا يوجد شيءٌ أكثر أهمية بالنسبة لي من نوك. سواء كان الأمر يتعلق بإنهاء الأمور معك أو قبول اقتراح ملطخ بالدماء سوف أفعل ما يجب عليّ لحمايتها “
حارس البوابة : ” لقد أُمِرتُ بحراسة هذه البوابة “
‘ إذا كان عليّ أن أتحملها ، فسأفعل ذلك ‘
‘ هذا خطئي ‘
ريين : ” غادر نوك. هذا أمر “
ريين : ” ما الذي أتى بك إلى مُلكية كلاينفيلدر؟ “
رافيت : ” . . . “
ريين : ” من فضلك ، حبك لم يكن الشيء الوحيد الذي وعدتني به. كقائد لفرسان أرساك ، لقد أقسمت على حماية كلينا. من فضلك … لا تعرض نوك للخطر من خلال القيام بهذا “
عندما أصبح وجه رافيت شاحبًا ، تخطته ريين ، وفتحت باب غرفة الرسم بنفسها.
ليندن : ” الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، سيكون قرارًا سيئًا أن أسمح لكِ بالمغادرة “
* * *
في العادة كانت ستطلب من الحراس تعقب ويروز ، لكن هناك القليل مما سيمكنها فعله الآن.
لكن مجرد دخولها من تلقاء نفسها لا يعني أنها ستستطيع المغادرة بسهولة.
أومأ ليندن برأسه وعض رافيت شفته.
ريين : ” أين اللورد ويروز؟ “
لا تزال ريين تتذكر كيف قبلها. لم يكن ليقبلها بهذه الطريقة لو لم يرغب بها. كل الأوقات التي قبلت فيها رافيت في السابق كانت دليلاً كافياً على ذلك.
بعد مغادرة غرفة الرسم ، توجهت ريين مباشرة نحو المدخل الرئيسي لمُلكية كلاينفيلدر لمقابلة ويروز ، لكن لم تعثر عليه في أي مكان.
لم تكن هناك علاقة وثيقة بين رئيس الكهنة و ريين.
بعد أن شعرت بالسوء ، ذهب ريين لتسأل حارس كلاينفيلدر عن مكانه.
ريين : ” هناك ابن من عائلة كلاينفيلدر لم أكن أعرف عنه؟ هل هو حتى عضو مسجل في منزلك ، معترف به من قبل العائلة المالكة؟ “
حارس البوابة : ” لا أعرف ذلك “
ريين : ” أين اللورد ويروز؟ “
ريين : ” أنت لا تعرف؟ لكن اللورد ويروز كان هنا منذ لحظات فقط “
لا تزال ريين تتذكر كيف قبلها. لم يكن ليقبلها بهذه الطريقة لو لم يرغب بها. كل الأوقات التي قبلت فيها رافيت في السابق كانت دليلاً كافياً على ذلك.
حارس البوابة : ” لم أره “
ليندن : ” لن يكون ذلك ضروريًا. في حين أن . . . “
ريين : ” ماذا . . . ؟ لورد ويروز ! “
ريين : ” ليس لديك خيار “
نظرت ريين حولها وهي تنادي اسمه
حارس البوابة : ” . . . “
ريين : ” لورد ويروز ! “
ريين : ” آه .. هل يجب أن أكرر ما قلته لي ؟ هل بدأت تفقد عقلك؟ “
بغض النظر عن عدد المرات التي نادته بها ، لم يكن هناك رد. تحول هذا الشعور السيئ في معدتها إلى قلق شديد.
إندهشت ريين من كلمات ليندن و أخذت نفسا عميقا
فجأة ، أدركت أنها في مكان خطير بدون مُرافق.
ريين : ” ماذا . . . ؟ لورد ويروز ! “
‘ يجب علي مُغادرة هذا المكان بسرعة ‘
‘ يالها من مزحة ‘
ريين : ” إفتح البوابة “
ريين : ” لورد ويروز ! “
في العادة كانت ستطلب من الحراس تعقب ويروز ، لكن هناك القليل مما سيمكنها فعله الآن.
هي فقط بحاجة لإنهاء الأمور بشكل مُنظم.
حارس البوابة : ” لقد أُمِرتُ بحراسة هذه البوابة “
أومأ ليندن برأسه وعض رافيت شفته.
لم يتزحزح الحارس ، وسد طريقها بعناد وأصبح شعور ريين بالقلق فجأة أكثر واقعية.
‘ إذا كان عليّ أن أتحملها ، فسأفعل ذلك ‘
ريين : ” إذن لن تسمح لي بالمُغادرة ؟ “
ضغطت ريين على قبضتيها. سواء كان عمه أو ابن أخيه ، كل فرد في هذه العائلة موهوبًا في إستخدام فمهُ بشكل غير مهذب.
حارس البوابة : ” لا أعرف شيئًا عن ذلك. كل ما أعرفه هو أنني أُمرت بحراسة المخرج ، وليس فتحه “
ريين : ” السير كلاينفيلدرز “
ريين : ” ألا تعرف من أنا؟ أنا الأميرة ريين أميرة نوك وأطلب منك أن تفتح هذا الباب حالاً “
ريين : ” غادر نوك. إحتراماً لعائلتك ، سوف أُمسِكُ أعصابي وأترككَ في رعاية اللورد ويروز. سيحميك حتى تخرج بأمان من نوك. فكر في الأمر كهدية وداع “
حارس البوابة : ” لدي أوامري بالفعل “
لا تزال ريين تتذكر كيف قبلها. لم يكن ليقبلها بهذه الطريقة لو لم يرغب بها. كل الأوقات التي قبلت فيها رافيت في السابق كانت دليلاً كافياً على ذلك.
على الرغم من أن الأميرة نفسها أمرته بخلاف ذلك ، بقيت إجابته كما هي.
ليندن : ” أليس هذا واضحًا؟ من يمكن أن يكون غيركم ؟ “
ريين : ” إذن إبتعد عن طريقي . سأفتحه بنفسي “
كانت مجرد شائعة لا أساس لها.
حارس البوابة : ” همم . . . “
ريين : ” ما هذا؟ “
من المحتمل ألا يكون الأمر كبيراً ، لكن ريين أعطت تحذيرًا للحارس ضعيف الإرادة.
حتى رئيس الكهنة لم يكن يعرف أن رافيت لا يزال على قيد الحياة. على أمل ذلك ، سألت ريين مثل هذا السؤال.
ريين : ” إذا لم تتنحى ، فسوف تدفع ثمن عصياني . ضع في اعتبارك أن كلاينفيلدرز لا يمكنهم حمايتك من كل شيء “
ابتسمت ريين ابتسامة مريرة.
حارس البوابة : ” . . . “
ليندن : ” لا ، إنه هنا كمسؤول زواج “
تردد الحارس للحظة ، لكنه تنحى جانباً في النهاية. سارت ريين من أمامه ، ومدت يدها لفتح البوابة.
بدا وكأنه لن يتنحى حتى تجيبه ريين عن هذا السؤال.
ولكن بعد فات الآوان.
* * *
ستومب ، ستومب !
حارس البوابة : ” همم . . . “
سمعت خلفها صوت خطوات ثقيلة يتردد صداها في القاعات. عندما أدارت رأسها ، استطاعت ريين رؤية ليندن كلاينفيلدرز يسير نحوها مع جنوده.
ابتسمت ريين ابتسامة مريرة.
ليندن : ” تراجعي يا أميرة. من الحماقة أن تحاولي فتح الأبواب أمام ملكية شخص آخر “
ريين : ” إذن إبتعد عن طريقي . سأفتحه بنفسي “
ريين : ” ماذا تعتقد أنك تفعل؟ “
ريين : “ما الذي يجعلك تقول هذا؟ “
خطى ليندن نحو ريين ، قريبًا بما يكفي لتتلامس أنوفهم.
ركض الجندي نحو غرفة الرسم وسرعان ما عاد برفقة رجل آخر.
ليندن : ” الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، سيكون قرارًا سيئًا أن أسمح لكِ بالمغادرة “
قدم ليندن عرضًا سرحياً و تجاهل ريين.
ريين : ” ماذا؟ “
حتى رئيس الكهنة لم يكن يعرف أن رافيت لا يزال على قيد الحياة. على أمل ذلك ، سألت ريين مثل هذا السؤال.
ليندن : ” الأميرة تحاول تسليم نوك إلى بربري ضعيف بدلاً من كلاينفيلدر النبيل “
حتى رئيس الكهنة لم يكن يعرف أن رافيت لا يزال على قيد الحياة. على أمل ذلك ، سألت ريين مثل هذا السؤال.
إندهشت ريين من كلمات ليندن و أخذت نفسا عميقا
‘ يجب علي مُغادرة هذا المكان بسرعة ‘
ريين : ” آه .. هل يجب أن أكرر ما قلته لي ؟ هل بدأت تفقد عقلك؟ “
ريين : ” السير كلاينفيلدرز “
ليندن : ” لن يكون ذلك ضروريًا. في حين أن . . . “
أجاب ليندن نيابة عن رئيس الكهنة.
غمز ليندن لشخص ما بينما افترق الجنود وخرج أحدهم. اتسعت عينا ريين بمجرد أن رأت الشخص مرتديًا رداء ثقيلة بلون البرقوق تتخطى كاحليه.
رافيت : ” . . . “
ريين : ” . . . الكاهن الكبير ميلرود “
لطالما رغبت عائلة كلاينفلدر في السيطرة على نوك. بدلاً من تسليمها إلى شخص آخر ، سيكونون بالطبع على إستعداد لفعل ما في وسعهم لأخذها.
ميلرود : ” همف . . . “
لم يتزحزح الحارس ، وسد طريقها بعناد وأصبح شعور ريين بالقلق فجأة أكثر واقعية.
قام ميلرود بتوجيه كلماته بينما كان يتجنب نظرة ريين.
رافيت : ” لا تناديني بهذا الاسم , اسمي هو لوبيز كلاينفيلدرز “
على الرغم من أن الدين لم يكن جزءًا رئيسيًا من ثقافة نوك ، إلا أنه كانت هناك أوقات يحتاجون فيه لممثل ديني ، مثل عيد الربيع ، أو الجنازة ، أو حتى حفل الزفاف لجلب الحظ السعيد و كذلك لنزول المطر.
ريين : ” ما الذي أتى بك إلى مُلكية كلاينفيلدر؟ “
ولكن بعد فات الآوان.
لم تكن هناك علاقة وثيقة بين رئيس الكهنة و ريين.
رافيت : ” هل سبق لكِ أن دعوتهِ إلى سريركِ؟ “
في محاولة لتقليل الإنفاق ، سارعت ريين إلى قطع التبرعات عن المراكز الدينية ، والتي من الواضح أنها تحتاج الأموال للأحداث. بعد كل شيء ، لقد كانت رفاهية باهظة الثمن لا يمكن أن توفرها الميزانية الملكية الحالية.
ريين : ” ماذا تعتقد أنك تفعل؟ “
لكن في المقابل ، لم يقم رئيس الكهنة بإدخار الصلاة من أجل العائلة المالكة ، وبدلاً من ذلك ذهب مع كلاينفيلدرز. على ما يبدو ، كان ليندن يرسل أموالًا شخصية إلى رئيس الكهنة مرة واحدة في الشهر.
رافيت : ” . . . “
ريين :” هل أتيت إلى هنا لتقوم بصلاة الجنازة؟ “
رافيت : ” . . . “
حتى رئيس الكهنة لم يكن يعرف أن رافيت لا يزال على قيد الحياة. على أمل ذلك ، سألت ريين مثل هذا السؤال.
ريين : ” . . . هذا رائع. لدي فضول شديد لمعرفة ما إذا كان يشبهه أيضًا. أحضره الى هنا “
أجاب ليندن نيابة عن رئيس الكهنة.
ريين : ” من فضلك لا تفعل هذا “
ليندن : ” لا ، إنه هنا كمسؤول زواج “
ضجيج
ريين : ” مسؤول زواج . . .؟ “
ريين : ” السير كلاينفيلدرز “
ليندن : ” هذا صحيح “
في اللحظة التي التقت فيها عيونهم ، اقتربت منه ريين.
نظر ليندن إلى ريين بابتسامة جعلت معدتها تنقلب.
حارس البوابة : ” لا أعرف شيئًا عن ذلك. كل ما أعرفه هو أنني أُمرت بحراسة المخرج ، وليس فتحه “
كانت ابتسامة مشؤومة.
ريين : ” تيواكان ليسوا حمقى. محاولة الاغتيال الأولى جعلتهم أكثر حذراً. سيتعين عليك مواجهتهم جميعًا قبل أن تحلم حتى بمهاجمة زعيمهم “
ريين : ” من . . . من سيتزوج . . .؟ “
رافيت ” لا يُمكن أن أترككِ و أسمح لكِ بالزواج من شخص آخر!”
ليندن : ” أليس هذا واضحًا؟ من يمكن أن يكون غيركم ؟ “
في اللحظة التي التقت فيها عيونهم ، اقتربت منه ريين.
أشار ليندن بإصبعه إلى ريين. لم يكن الأمر مختلفًا في عينيها عن سهم يطير باتجاهها.
أدار رافيت رأسه ونظر نحو عمه.
ليندن : ” إبنة أرساك ستتعهد بوفائها الأبدي وطاعتها لابن كلاينفيلدر . . . كزوجته “
في اللحظة التي التقت فيها عيونهم ، اقتربت منه ريين.
ريين : ” . . . ! “
هذا لا يعني أن لديها أي مشاعر خاصة تجاهه أو أنها تحبه. حتى التنازلات الصغيرة التي كانت تقدمها شعرت بأنها خاطئة في أعقاب كل ما حدث.
* * *
مع الطريقة التي بدأت بها علاقتهم ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن تزدهر فيها مثل هذه المشاعر.
‘ هذا خطئي ‘
‘ كان يجب أن أعرف أنهم سيقومون بالجوء إلى مثل هذه الحيل القذرة للحصول على ما يريدون ‘
أصرت ريين على أسنانها دون أن تدرك ذلك
ريين : ” إفتح البوابة “
‘ كان يجب أن أعرف أنهم سيقومون بالجوء إلى مثل هذه الحيل القذرة للحصول على ما يريدون ‘
ريين :” هل أتيت إلى هنا لتقوم بصلاة الجنازة؟ “
لطالما رغبت عائلة كلاينفلدر في السيطرة على نوك. بدلاً من تسليمها إلى شخص آخر ، سيكونون بالطبع على إستعداد لفعل ما في وسعهم لأخذها.
ريين : ” ماذا . . . ؟ لورد ويروز ! “
ريين : ” هذا غير مقبول. هل وافق اللورد رافيت على حفل زفاف لم يعرفه أي منا؟ “
ميلرود : ” في الواقع ، لقد راجعت الأمر وكان نفس الشيء تمامًا. لا يمكن إنكار علاقة الدم هذه. إنها نعمة أرسلها الرب لنا ، يا أميرة “
ليندن : ” يا أميرة ، لابد أنكِ نسيتِ بالفعل إن رافيت قد مات “
وبدلاً من أن تغضب ، حاولت التوسل إليه لإنها أردت أن تُفهمه من أين أتت ولماذا يجب أن يحدث هذا ، ولكن إذا غضبت ، فلن يؤدي ذلك إلا إلى الشجار.
قدم ليندن عرضًا سرحياً و تجاهل ريين.
كلماتها كانت باردة ، مثل الفراغ بلا عاطفة يتدفق بين الاثنين.
ليندن : ” إنه لأمر مخزٍ ، ولكن الآن لن يكون لديك خيار سوى الزواج من ابن عمه لوبيز بدلاً من ذلك “
كانت عيون رافيت حمراء ، كما لو إنه كان يبكي بعد مغادرة ريين. حتى أنها لاحظت أن يده اليمنى تبدو مصابة. لابد أنه كسر شيئا ما.
‘ يالها من مزحة ‘
ريين : ” مسؤول زواج . . .؟ “
كانت ريين تعرف بالفعل بإنه لم يكن هناك أحد بهذا الاسم في عائلة كلاينفيلدر.
يجب ان تكون كذلك.
ريين : ” هناك ابن من عائلة كلاينفيلدر لم أكن أعرف عنه؟ هل هو حتى عضو مسجل في منزلك ، معترف به من قبل العائلة المالكة؟ “
رافيت لم يفعل شيئًا كهذا من قبل. عبست ريين ونظرت إليه بمجرد أن أدركت ذلك.
ليندن : ” أوه بالطبع لا. إنه طفل غير شرعي ، لكن ماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ الآن وقد رحل الابن الأكبر ، ليس لدينا خيار سوى إحضاره “
قدم ليندن عرضًا سرحياً و تجاهل ريين.
كانت كذبته وقحة جدًا و مهينة.
* * *
ريين : ” كفاك من الأكاذيب يا لورد كلاينفيلدر. إسمح لي بالمرور قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة “
ريين : ” ماذا؟ “
ليندن : ” إنها ليست كذبة. على الرغم من أنه ابن غير شرعي ، فإن الدم الذي يسري في عروقه لا يختلف عن رافيت المتوفى. أليس هذا صحيحًا ، رئيس الكهنة ميلرود؟ “
على الرغم من أن الأميرة نفسها أمرته بخلاف ذلك ، بقيت إجابته كما هي.
ميلرود : ” في الواقع ، لقد راجعت الأمر وكان نفس الشيء تمامًا. لا يمكن إنكار علاقة الدم هذه. إنها نعمة أرسلها الرب لنا ، يا أميرة “
رافيت : ” ريين ! “
أجابه رئيس الكهنة من دون حتى أن تطرف له عين
ليندن : ” لا ، إنه هنا كمسؤول زواج “
أخذت ريين قطعة قماش من فستانها في قبضتها. نظرت إليهم بعيونها الخضراء ، ونظرت إلى الرجال الذين يسدون طريقها كالجدار.
لطالما رغبت عائلة كلاينفلدر في السيطرة على نوك. بدلاً من تسليمها إلى شخص آخر ، سيكونون بالطبع على إستعداد لفعل ما في وسعهم لأخذها.
‘ عليّ أن أخرج من هنا أولاً. يجب أن يكون هناك طريقة ‘
فتح رافيت فمه بنظرة مشوهة على وجهه.
ريين : ” . . . هذا رائع. لدي فضول شديد لمعرفة ما إذا كان يشبهه أيضًا. أحضره الى هنا “
ريين : ” إذا قلتَ شيئًا كهذا مرة أخرى ، سأغضب. أنتَ لستَ في وضع يسمح لك بالتساؤل عما إذا كنتَ قد دعوتُ خطيبي إلى فراشي أم لا “
ليندن : ” لن يكون ذلك صعبًا. اذهب وأحضر رافيت . . . آه ، أعني لوبيز. أحضر لوبيز هنا “
لم يتزحزح الحارس ، وسد طريقها بعناد وأصبح شعور ريين بالقلق فجأة أكثر واقعية.
ريين : ” جيد “
ريين : ” ماذا . . . ؟ لورد ويروز ! “
ركض الجندي نحو غرفة الرسم وسرعان ما عاد برفقة رجل آخر.
ريين : ” ماذا تفعل؟ “
كما اعتقدت ريين ، الشخص الذي أحضره معه كان رافيت كلاينفيلدرز.
لكن في المقابل ، لم يقم رئيس الكهنة بإدخار الصلاة من أجل العائلة المالكة ، وبدلاً من ذلك ذهب مع كلاينفيلدرز. على ما يبدو ، كان ليندن يرسل أموالًا شخصية إلى رئيس الكهنة مرة واحدة في الشهر.
* * *
رافيت : ” فقط . . . أجيبي على هذا السؤال أولاً “
كانت عيون رافيت حمراء ، كما لو إنه كان يبكي بعد مغادرة ريين. حتى أنها لاحظت أن يده اليمنى تبدو مصابة. لابد أنه كسر شيئا ما.
ريين : ” إذا قلتَ شيئًا كهذا مرة أخرى ، سأغضب. أنتَ لستَ في وضع يسمح لك بالتساؤل عما إذا كنتَ قد دعوتُ خطيبي إلى فراشي أم لا “
ريين : ” من فضلك لا تفعل هذا “
بدا وكأنه لن يتنحى حتى تجيبه ريين عن هذا السؤال.
في اللحظة التي التقت فيها عيونهم ، اقتربت منه ريين.
ريين : ” إذا قلتَ شيئًا كهذا مرة أخرى ، سأغضب. أنتَ لستَ في وضع يسمح لك بالتساؤل عما إذا كنتَ قد دعوتُ خطيبي إلى فراشي أم لا “
الشخص الوحيد الذي استطاع إنهاء هذا الجنون هو رافيت المحطم القلب. على الرغم من أن عائلته كانت جشعة وفظيعة ، إلا أنه مختلف . كان دائمًا يخبرها أن مشاعره تجاهها حقيقية وكانت ريين تؤمن به دائمًا.
رافيت : ” . . . “
وعلى الرغم من أن مشاعرها لم تحترق أبدًا بشغف مثل النار ، إلا أنها ما زالت تعتبره حبيبها وفعلت كل ما في وسعها لمعاملته على هذا النحو ، كما فعل هو معها.
ريين : ” ما هذا؟ “
‘ كان قلبك دائمًا صادقًا و مُحباً. أعلم ، في أعماقك ، أنك لا تريد أن تفعل أي شيء يمكن أن يؤذيني ‘
تردد الحارس للحظة ، لكنه تنحى جانباً في النهاية. سارت ريين من أمامه ، ومدت يدها لفتح البوابة.
ريين : ” من فضلك ، حبك لم يكن الشيء الوحيد الذي وعدتني به. كقائد لفرسان أرساك ، لقد أقسمت على حماية كلينا. من فضلك … لا تعرض نوك للخطر من خلال القيام بهذا “
صرخ رافيت والدموع في عينيه.
فتح رافيت فمه بنظرة مشوهة على وجهه.
في اللحظة التي التقت فيها عيونهم ، اقتربت منه ريين.
رافيت : ” أنا . . . لا أعرف ما تتحدثين عنه “
خطى ليندن نحو ريين ، قريبًا بما يكفي لتتلامس أنوفهم.
ريين : ” رافيت ؟ “
رافيت : ” هناك الكثير من الإشاعات كافية عن سيد تيواكان. هل تعلمين أنهم حتى يقولون إنه يُفضل الرجال أكثر من النساء؟ “
أدار رافيت رأسه ونظر نحو عمه.
أخذت ريين قطعة قماش من فستانها في قبضتها. نظرت إليهم بعيونها الخضراء ، ونظرت إلى الرجال الذين يسدون طريقها كالجدار.
أومأ ليندن برأسه وعض رافيت شفته.
لم تكن هناك علاقة وثيقة بين رئيس الكهنة و ريين.
رافيت : ” لا تناديني بهذا الاسم , اسمي هو لوبيز كلاينفيلدرز “
بعد أن شعرت بالسوء ، ذهب ريين لتسأل حارس كلاينفيلدر عن مكانه.
تنهدت ريين بغضب
حارس البوابة : ” همم . . . “
