اللِقاء الخطير (3)
رافيت : ” هناك الكثير من الإشاعات كافية عن سيد تيواكان. هل تعلمين أنهم حتى يقولون إنه يُفضل الرجال أكثر من النساء؟ “
* * *
إستمعت ريين إلى رافيت مع سحابة من الشك تحوم فوقها.
وبدلاً من أن تغضب ، حاولت التوسل إليه لإنها أردت أن تُفهمه من أين أتت ولماذا يجب أن يحدث هذا ، ولكن إذا غضبت ، فلن يؤدي ذلك إلا إلى الشجار.
‘ يُفضل الرجال؟ كم هذا سخيف ‘
حارس البوابة : ” . . . “
لا تزال ريين تتذكر كيف قبلها. لم يكن ليقبلها بهذه الطريقة لو لم يرغب بها. كل الأوقات التي قبلت فيها رافيت في السابق كانت دليلاً كافياً على ذلك.
غمز ليندن لشخص ما بينما افترق الجنود وخرج أحدهم. اتسعت عينا ريين بمجرد أن رأت الشخص مرتديًا رداء ثقيلة بلون البرقوق تتخطى كاحليه.
كانت مجرد شائعة لا أساس لها.
ليندن : ” إبنة أرساك ستتعهد بوفائها الأبدي وطاعتها لابن كلاينفيلدر . . . كزوجته “
يجب ان تكون كذلك.
ريين :” هل أتيت إلى هنا لتقوم بصلاة الجنازة؟ “
ريين : “ما الذي يجعلك تقول هذا؟ “
رافيت : ” أجيبي بشكل واضح. هل أنتِ متأكدة من أنكِ لا تحبيه؟ أنتِ فقط مُستسلمة له بسبب قوتهِ؟ “
نظر إليها رافيت بنظرة جادة.
تردد الحارس للحظة ، لكنه تنحى جانباً في النهاية. سارت ريين من أمامه ، ومدت يدها لفتح البوابة.
رافيت : ” هل سبق لكِ أن دعوتهِ إلى سريركِ؟ “
لم يتزحزح الحارس ، وسد طريقها بعناد وأصبح شعور ريين بالقلق فجأة أكثر واقعية.
ريين : ” السير كلاينفيلدرز “
ريين : ” ماذا؟ “
ضغطت ريين على قبضتيها. سواء كان عمه أو ابن أخيه ، كل فرد في هذه العائلة موهوبًا في إستخدام فمهُ بشكل غير مهذب.
وبدلاً من أن تغضب ، حاولت التوسل إليه لإنها أردت أن تُفهمه من أين أتت ولماذا يجب أن يحدث هذا ، ولكن إذا غضبت ، فلن يؤدي ذلك إلا إلى الشجار.
ريين : ” إذا قلتَ شيئًا كهذا مرة أخرى ، سأغضب. أنتَ لستَ في وضع يسمح لك بالتساؤل عما إذا كنتَ قد دعوتُ خطيبي إلى فراشي أم لا “
ريين :” هل أتيت إلى هنا لتقوم بصلاة الجنازة؟ “
ريين : ” كيف تُسمين ذلك البربري خطيبكِ أمامي؟ “
ليندن : ” إنه لأمر مخزٍ ، ولكن الآن لن يكون لديك خيار سوى الزواج من ابن عمه لوبيز بدلاً من ذلك “
ريين : ” غادر نوك. إحتراماً لعائلتك ، سوف أُمسِكُ أعصابي وأترككَ في رعاية اللورد ويروز. سيحميك حتى تخرج بأمان من نوك. فكر في الأمر كهدية وداع “
‘ يجب علي مُغادرة هذا المكان بسرعة ‘
رافيت : ” ريين ! “
سمعت خلفها صوت خطوات ثقيلة يتردد صداها في القاعات. عندما أدارت رأسها ، استطاعت ريين رؤية ليندن كلاينفيلدرز يسير نحوها مع جنوده.
لم يكن رافيت عنيداً فحسب ، بل كان بطيئاً أيضًا. ما زال لا يفهم ما حاولت ريين قوله له.
ليندن : ” لن يكون ذلك صعبًا. اذهب وأحضر رافيت . . . آه ، أعني لوبيز. أحضر لوبيز هنا “
رافيت ” لا يُمكن أن أترككِ و أسمح لكِ بالزواج من شخص آخر!”
حارس البوابة : ” لم أره “
ريين : ” ليس لديك خيار “
رافيت : ” أنا . . . لا أعرف ما تتحدثين عنه “
وبدلاً من أن تغضب ، حاولت التوسل إليه لإنها أردت أن تُفهمه من أين أتت ولماذا يجب أن يحدث هذا ، ولكن إذا غضبت ، فلن يؤدي ذلك إلا إلى الشجار.
رافيت : ” إذن سأحاول مرة أخرى. سأنجح هذه المرة “
هي فقط بحاجة لإنهاء الأمور بشكل مُنظم.
ريين : ” هذا غير مقبول. هل وافق اللورد رافيت على حفل زفاف لم يعرفه أي منا؟ “
كلماتها كانت باردة ، مثل الفراغ بلا عاطفة يتدفق بين الاثنين.
ريين : ” ما الذي أتى بك إلى مُلكية كلاينفيلدر؟ “
ريين : ” ماذا يمكنكَ أن تفعل بعد , تُطلق سهمًا آخر؟ هل لديك أي فكرة عما نتج عن أفعالك بالفعل؟ تولى تيواكان بالكامل واجبات الحراس قبل الزفاف من أجل العثور على المهاجم و هم الآن يتعلمون كل ما في وسعهم عن نوك في هذه الأثناء. الآن أصبحت رؤية جنود تيواكان في الشوارع أمرًا شائعًا كل ذلك بسبب السهم الذي أطلقته “
ريين : ” آه .. هل يجب أن أكرر ما قلته لي ؟ هل بدأت تفقد عقلك؟ “
رافيت : ” لا يمكنكِ قول ذلك. يجب أن يكون السهم قد تسبب له بضرر دائم ، والآن تيواكان . . . “
رافيت : ” هل تُحبينه؟ “
ريين : ” ضرر دائم؟ إنه بالكاد يُسمى جرح “
ريين : ” غادر نوك. هذا أمر “
رافيت : ” إذن سأحاول مرة أخرى. سأنجح هذه المرة “
بغض النظر عن عدد المرات التي نادته بها ، لم يكن هناك رد. تحول هذا الشعور السيئ في معدتها إلى قلق شديد.
ريين : ” تيواكان ليسوا حمقى. محاولة الاغتيال الأولى جعلتهم أكثر حذراً. سيتعين عليك مواجهتهم جميعًا قبل أن تحلم حتى بمهاجمة زعيمهم “
حارس البوابة : ” لقد أُمِرتُ بحراسة هذه البوابة “
رافيت : ” . . . “
رافيت : ” . . . “
أخيرًا ، أصبح رافيت في حيرة من أمره. لقد كان فارسًا بقدر ما لم يكن يريد الاعتراف بذلك ، علم أن ريين مُحقة.
ريين : ” ماذا؟ “
ريين : ” إذا تم الكشف عن أنك الشخص الذي أطلق هذا السهم ، فسيقوم تيواكان بمسح آل كلاينفيلدرز من على وجه الأرض. لذا أهرب بينما تستطيع. هذه هي الطريقة الوحيدة للمحافظة على السلام في نوك “
ليندن : ” الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، سيكون قرارًا سيئًا أن أسمح لكِ بالمغادرة “
رافيت : ” . . . “
أصرت ريين على أسنانها دون أن تدرك ذلك
ريين : ” الآن هذا هو الوداع “
عندما أصبح وجه رافيت شاحبًا ، تخطته ريين ، وفتحت باب غرفة الرسم بنفسها.
بمجرد أن إستدارت ريين و فتحت الباب لتُغادر ، مد رافيت يدهُ من خلفها وأغلقه بضوضاء مُنخفضة.
ريين : ” لورد ويروز ! “
ضجيج
كانت ابتسامة مشؤومة.
رافيت لم يفعل شيئًا كهذا من قبل. عبست ريين ونظرت إليه بمجرد أن أدركت ذلك.
رافيت ” لا يُمكن أن أترككِ و أسمح لكِ بالزواج من شخص آخر!”
ريين : ” ماذا تفعل؟ “
حارس البوابة : ” لقد أُمِرتُ بحراسة هذه البوابة “
رافيت : ” فقط . . . أجيبي على هذا السؤال أولاً “
تغير وجه ريين عندما رأت نظرة اليأس على وجهه
رافيت : ” هناك الكثير من الإشاعات كافية عن سيد تيواكان. هل تعلمين أنهم حتى يقولون إنه يُفضل الرجال أكثر من النساء؟ “
عرفت بالفعل أن رافيت كان يحبها من كل قلبه. تكريما للمشاعر التي عرفت أنه يحملها لها ، يمكنها تحمل ذلك.
ركض الجندي نحو غرفة الرسم وسرعان ما عاد برفقة رجل آخر.
ريين : ” ما هذا؟ “
ليندن : ” تراجعي يا أميرة. من الحماقة أن تحاولي فتح الأبواب أمام ملكية شخص آخر “
رافيت : ” هل تُحبينه؟ “
رافيت ” لا يُمكن أن أترككِ و أسمح لكِ بالزواج من شخص آخر!”
ريين : ” ماذا؟ “
بعد أن شعرت بالسوء ، ذهب ريين لتسأل حارس كلاينفيلدر عن مكانه.
بالنسبة إلى ريين ، بدا إنه سؤال غبي ، لكن لرافيت بدا سؤالاً جادًا بشكل لا يصدق.
‘ إذا كان عليّ أن أتحملها ، فسأفعل ذلك ‘
رافيت : ” أجيبيني. هل أنتِ سعيدة بالزواج منه لأنكِ تحبينهُ؟ هل هذا هو سبب ترككِ لي؟ “
ريين : ” رافيت ؟ “
ريين : ” هاه . . . “
تنهدت ريين بغضب
رافيت : ” . . . “
ريين : ” لا أعتقد أن هذا سؤال يستحق الإجابة حتى “
أدار رافيت رأسه ونظر نحو عمه.
رافيت : ” فقط أجيبيني! “
صرخ رافيت والدموع في عينيه.
لكن مجرد دخولها من تلقاء نفسها لا يعني أنها ستستطيع المغادرة بسهولة.

ريين : ” ما هذا؟ “
بدا وكأنه لن يتنحى حتى تجيبه ريين عن هذا السؤال.
رافيت : ” فقط . . . أجيبي على هذا السؤال أولاً “
ريين : ” . . . لم أكن أتوقع حدوث أيٌ من هذا ، لكني لم أنس عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم أثناء حصار تيواكان لنوك . لن هذا انسى ابدا “
رافيت : ” . . . “
رافيت : ” أجيبي بشكل واضح. هل أنتِ متأكدة من أنكِ لا تحبيه؟ أنتِ فقط مُستسلمة له بسبب قوتهِ؟ “
ضغطت ريين على قبضتيها. سواء كان عمه أو ابن أخيه ، كل فرد في هذه العائلة موهوبًا في إستخدام فمهُ بشكل غير مهذب.
كلما فكرت في زعيم تيوكان ، قررت بالفعل أنها لا تكرهه. لقد وعدت حتى أن تفعل ما في وسعها لترغب به.
كانت ابتسامة مشؤومة.
ولكن هذا كل شيء.
رافيت : ” أجيبيني. هل أنتِ سعيدة بالزواج منه لأنكِ تحبينهُ؟ هل هذا هو سبب ترككِ لي؟ “
هذا لا يعني أن لديها أي مشاعر خاصة تجاهه أو أنها تحبه. حتى التنازلات الصغيرة التي كانت تقدمها شعرت بأنها خاطئة في أعقاب كل ما حدث.
ولكن بعد فات الآوان.
مع الطريقة التي بدأت بها علاقتهم ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن تزدهر فيها مثل هذه المشاعر.
رافيت : ” هل تُحبينه؟ “
ابتسمت ريين ابتسامة مريرة.
ليندن : ” إنها ليست كذبة. على الرغم من أنه ابن غير شرعي ، فإن الدم الذي يسري في عروقه لا يختلف عن رافيت المتوفى. أليس هذا صحيحًا ، رئيس الكهنة ميلرود؟ “
ريين : ” لا يوجد شيءٌ أكثر أهمية بالنسبة لي من نوك. سواء كان الأمر يتعلق بإنهاء الأمور معك أو قبول اقتراح ملطخ بالدماء سوف أفعل ما يجب عليّ لحمايتها “
بعد مغادرة غرفة الرسم ، توجهت ريين مباشرة نحو المدخل الرئيسي لمُلكية كلاينفيلدر لمقابلة ويروز ، لكن لم تعثر عليه في أي مكان.
‘ إذا كان عليّ أن أتحملها ، فسأفعل ذلك ‘
أخيرًا ، أصبح رافيت في حيرة من أمره. لقد كان فارسًا بقدر ما لم يكن يريد الاعتراف بذلك ، علم أن ريين مُحقة.
ريين : ” غادر نوك. هذا أمر “
ريين : ” إذا لم تتنحى ، فسوف تدفع ثمن عصياني . ضع في اعتبارك أن كلاينفيلدرز لا يمكنهم حمايتك من كل شيء “
رافيت : ” . . . “
حارس البوابة : ” لقد أُمِرتُ بحراسة هذه البوابة “
عندما أصبح وجه رافيت شاحبًا ، تخطته ريين ، وفتحت باب غرفة الرسم بنفسها.
رافيت : ” . . . “
* * *
ضغطت ريين على قبضتيها. سواء كان عمه أو ابن أخيه ، كل فرد في هذه العائلة موهوبًا في إستخدام فمهُ بشكل غير مهذب.
لكن مجرد دخولها من تلقاء نفسها لا يعني أنها ستستطيع المغادرة بسهولة.
ريين : ” إذا تم الكشف عن أنك الشخص الذي أطلق هذا السهم ، فسيقوم تيواكان بمسح آل كلاينفيلدرز من على وجه الأرض. لذا أهرب بينما تستطيع. هذه هي الطريقة الوحيدة للمحافظة على السلام في نوك “
ريين : ” أين اللورد ويروز؟ “
رافيت : ” فقط أجيبيني! “
بعد مغادرة غرفة الرسم ، توجهت ريين مباشرة نحو المدخل الرئيسي لمُلكية كلاينفيلدر لمقابلة ويروز ، لكن لم تعثر عليه في أي مكان.
ريين : ” إذا لم تتنحى ، فسوف تدفع ثمن عصياني . ضع في اعتبارك أن كلاينفيلدرز لا يمكنهم حمايتك من كل شيء “
بعد أن شعرت بالسوء ، ذهب ريين لتسأل حارس كلاينفيلدر عن مكانه.
خطى ليندن نحو ريين ، قريبًا بما يكفي لتتلامس أنوفهم.
حارس البوابة : ” لا أعرف ذلك “
قام ميلرود بتوجيه كلماته بينما كان يتجنب نظرة ريين.
ريين : ” أنت لا تعرف؟ لكن اللورد ويروز كان هنا منذ لحظات فقط “
من المحتمل ألا يكون الأمر كبيراً ، لكن ريين أعطت تحذيرًا للحارس ضعيف الإرادة.
حارس البوابة : ” لم أره “
ريين :” هل أتيت إلى هنا لتقوم بصلاة الجنازة؟ “
ريين : ” ماذا . . . ؟ لورد ويروز ! “
لكن في المقابل ، لم يقم رئيس الكهنة بإدخار الصلاة من أجل العائلة المالكة ، وبدلاً من ذلك ذهب مع كلاينفيلدرز. على ما يبدو ، كان ليندن يرسل أموالًا شخصية إلى رئيس الكهنة مرة واحدة في الشهر.
نظرت ريين حولها وهي تنادي اسمه
رافيت : ” فقط أجيبيني! “
ريين : ” لورد ويروز ! “
رافيت : ” أجيبي بشكل واضح. هل أنتِ متأكدة من أنكِ لا تحبيه؟ أنتِ فقط مُستسلمة له بسبب قوتهِ؟ “
بغض النظر عن عدد المرات التي نادته بها ، لم يكن هناك رد. تحول هذا الشعور السيئ في معدتها إلى قلق شديد.
أصرت ريين على أسنانها دون أن تدرك ذلك
فجأة ، أدركت أنها في مكان خطير بدون مُرافق.
حارس البوابة : ” لقد أُمِرتُ بحراسة هذه البوابة “
‘ يجب علي مُغادرة هذا المكان بسرعة ‘
ركض الجندي نحو غرفة الرسم وسرعان ما عاد برفقة رجل آخر.
ريين : ” إفتح البوابة “
ريين : ” تيواكان ليسوا حمقى. محاولة الاغتيال الأولى جعلتهم أكثر حذراً. سيتعين عليك مواجهتهم جميعًا قبل أن تحلم حتى بمهاجمة زعيمهم “
في العادة كانت ستطلب من الحراس تعقب ويروز ، لكن هناك القليل مما سيمكنها فعله الآن.
تنهدت ريين بغضب
حارس البوابة : ” لقد أُمِرتُ بحراسة هذه البوابة “
ريين : ” إفتح البوابة “
لم يتزحزح الحارس ، وسد طريقها بعناد وأصبح شعور ريين بالقلق فجأة أكثر واقعية.
لكن مجرد دخولها من تلقاء نفسها لا يعني أنها ستستطيع المغادرة بسهولة.
ريين : ” إذن لن تسمح لي بالمُغادرة ؟ “
أخذت ريين قطعة قماش من فستانها في قبضتها. نظرت إليهم بعيونها الخضراء ، ونظرت إلى الرجال الذين يسدون طريقها كالجدار.
حارس البوابة : ” لا أعرف شيئًا عن ذلك. كل ما أعرفه هو أنني أُمرت بحراسة المخرج ، وليس فتحه “
أشار ليندن بإصبعه إلى ريين. لم يكن الأمر مختلفًا في عينيها عن سهم يطير باتجاهها.
ريين : ” ألا تعرف من أنا؟ أنا الأميرة ريين أميرة نوك وأطلب منك أن تفتح هذا الباب حالاً “
ضجيج
حارس البوابة : ” لدي أوامري بالفعل “
رافيت : ” فقط . . . أجيبي على هذا السؤال أولاً “
على الرغم من أن الأميرة نفسها أمرته بخلاف ذلك ، بقيت إجابته كما هي.
ريين : ” ماذا تعتقد أنك تفعل؟ “
ريين : ” إذن إبتعد عن طريقي . سأفتحه بنفسي “
* * *
حارس البوابة : ” همم . . . “
ميلرود : ” في الواقع ، لقد راجعت الأمر وكان نفس الشيء تمامًا. لا يمكن إنكار علاقة الدم هذه. إنها نعمة أرسلها الرب لنا ، يا أميرة “
من المحتمل ألا يكون الأمر كبيراً ، لكن ريين أعطت تحذيرًا للحارس ضعيف الإرادة.
رافيت : ” فقط . . . أجيبي على هذا السؤال أولاً “
ريين : ” إذا لم تتنحى ، فسوف تدفع ثمن عصياني . ضع في اعتبارك أن كلاينفيلدرز لا يمكنهم حمايتك من كل شيء “
في اللحظة التي التقت فيها عيونهم ، اقتربت منه ريين.
حارس البوابة : ” . . . “
أخيرًا ، أصبح رافيت في حيرة من أمره. لقد كان فارسًا بقدر ما لم يكن يريد الاعتراف بذلك ، علم أن ريين مُحقة.
تردد الحارس للحظة ، لكنه تنحى جانباً في النهاية. سارت ريين من أمامه ، ومدت يدها لفتح البوابة.
أومأ ليندن برأسه وعض رافيت شفته.
ولكن بعد فات الآوان.
رافيت : ” . . . “
ستومب ، ستومب !
ريين : ” هناك ابن من عائلة كلاينفيلدر لم أكن أعرف عنه؟ هل هو حتى عضو مسجل في منزلك ، معترف به من قبل العائلة المالكة؟ “
سمعت خلفها صوت خطوات ثقيلة يتردد صداها في القاعات. عندما أدارت رأسها ، استطاعت ريين رؤية ليندن كلاينفيلدرز يسير نحوها مع جنوده.
ريين : ” هناك ابن من عائلة كلاينفيلدر لم أكن أعرف عنه؟ هل هو حتى عضو مسجل في منزلك ، معترف به من قبل العائلة المالكة؟ “
ليندن : ” تراجعي يا أميرة. من الحماقة أن تحاولي فتح الأبواب أمام ملكية شخص آخر “
ليندن : ” الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، سيكون قرارًا سيئًا أن أسمح لكِ بالمغادرة “
ريين : ” ماذا تعتقد أنك تفعل؟ “
ريين : ” ألا تعرف من أنا؟ أنا الأميرة ريين أميرة نوك وأطلب منك أن تفتح هذا الباب حالاً “
خطى ليندن نحو ريين ، قريبًا بما يكفي لتتلامس أنوفهم.
ريين : ” . . . ! “
ليندن : ” الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، سيكون قرارًا سيئًا أن أسمح لكِ بالمغادرة “
لكن في المقابل ، لم يقم رئيس الكهنة بإدخار الصلاة من أجل العائلة المالكة ، وبدلاً من ذلك ذهب مع كلاينفيلدرز. على ما يبدو ، كان ليندن يرسل أموالًا شخصية إلى رئيس الكهنة مرة واحدة في الشهر.
ريين : ” ماذا؟ “
وبدلاً من أن تغضب ، حاولت التوسل إليه لإنها أردت أن تُفهمه من أين أتت ولماذا يجب أن يحدث هذا ، ولكن إذا غضبت ، فلن يؤدي ذلك إلا إلى الشجار.
ليندن : ” الأميرة تحاول تسليم نوك إلى بربري ضعيف بدلاً من كلاينفيلدر النبيل “
على الرغم من أن الأميرة نفسها أمرته بخلاف ذلك ، بقيت إجابته كما هي.
إندهشت ريين من كلمات ليندن و أخذت نفسا عميقا
‘ إذا كان عليّ أن أتحملها ، فسأفعل ذلك ‘
ريين : ” آه .. هل يجب أن أكرر ما قلته لي ؟ هل بدأت تفقد عقلك؟ “
ريين : ” إذا تم الكشف عن أنك الشخص الذي أطلق هذا السهم ، فسيقوم تيواكان بمسح آل كلاينفيلدرز من على وجه الأرض. لذا أهرب بينما تستطيع. هذه هي الطريقة الوحيدة للمحافظة على السلام في نوك “
ليندن : ” لن يكون ذلك ضروريًا. في حين أن . . . “
ليندن : ” إبنة أرساك ستتعهد بوفائها الأبدي وطاعتها لابن كلاينفيلدر . . . كزوجته “
غمز ليندن لشخص ما بينما افترق الجنود وخرج أحدهم. اتسعت عينا ريين بمجرد أن رأت الشخص مرتديًا رداء ثقيلة بلون البرقوق تتخطى كاحليه.
ريين : ” غادر نوك. إحتراماً لعائلتك ، سوف أُمسِكُ أعصابي وأترككَ في رعاية اللورد ويروز. سيحميك حتى تخرج بأمان من نوك. فكر في الأمر كهدية وداع “
ريين : ” . . . الكاهن الكبير ميلرود “
ريين : ” ليس لديك خيار “
ميلرود : ” همف . . . “
ليندن : ” لا ، إنه هنا كمسؤول زواج “
قام ميلرود بتوجيه كلماته بينما كان يتجنب نظرة ريين.
هذا لا يعني أن لديها أي مشاعر خاصة تجاهه أو أنها تحبه. حتى التنازلات الصغيرة التي كانت تقدمها شعرت بأنها خاطئة في أعقاب كل ما حدث.
على الرغم من أن الدين لم يكن جزءًا رئيسيًا من ثقافة نوك ، إلا أنه كانت هناك أوقات يحتاجون فيه لممثل ديني ، مثل عيد الربيع ، أو الجنازة ، أو حتى حفل الزفاف لجلب الحظ السعيد و كذلك لنزول المطر.
ريين : ” جيد “
ريين : ” ما الذي أتى بك إلى مُلكية كلاينفيلدر؟ “
رافيت : ” هناك الكثير من الإشاعات كافية عن سيد تيواكان. هل تعلمين أنهم حتى يقولون إنه يُفضل الرجال أكثر من النساء؟ “
لم تكن هناك علاقة وثيقة بين رئيس الكهنة و ريين.
رافيت : ” فقط . . . أجيبي على هذا السؤال أولاً “
في محاولة لتقليل الإنفاق ، سارعت ريين إلى قطع التبرعات عن المراكز الدينية ، والتي من الواضح أنها تحتاج الأموال للأحداث. بعد كل شيء ، لقد كانت رفاهية باهظة الثمن لا يمكن أن توفرها الميزانية الملكية الحالية.
ليندن : ” لا ، إنه هنا كمسؤول زواج “
لكن في المقابل ، لم يقم رئيس الكهنة بإدخار الصلاة من أجل العائلة المالكة ، وبدلاً من ذلك ذهب مع كلاينفيلدرز. على ما يبدو ، كان ليندن يرسل أموالًا شخصية إلى رئيس الكهنة مرة واحدة في الشهر.
‘ عليّ أن أخرج من هنا أولاً. يجب أن يكون هناك طريقة ‘
ريين :” هل أتيت إلى هنا لتقوم بصلاة الجنازة؟ “
لطالما رغبت عائلة كلاينفلدر في السيطرة على نوك. بدلاً من تسليمها إلى شخص آخر ، سيكونون بالطبع على إستعداد لفعل ما في وسعهم لأخذها.
حتى رئيس الكهنة لم يكن يعرف أن رافيت لا يزال على قيد الحياة. على أمل ذلك ، سألت ريين مثل هذا السؤال.
ريين : ” من فضلك لا تفعل هذا “
أجاب ليندن نيابة عن رئيس الكهنة.
على الرغم من أن الأميرة نفسها أمرته بخلاف ذلك ، بقيت إجابته كما هي.
ليندن : ” لا ، إنه هنا كمسؤول زواج “
وبدلاً من أن تغضب ، حاولت التوسل إليه لإنها أردت أن تُفهمه من أين أتت ولماذا يجب أن يحدث هذا ، ولكن إذا غضبت ، فلن يؤدي ذلك إلا إلى الشجار.
ريين : ” مسؤول زواج . . .؟ “
سمعت خلفها صوت خطوات ثقيلة يتردد صداها في القاعات. عندما أدارت رأسها ، استطاعت ريين رؤية ليندن كلاينفيلدرز يسير نحوها مع جنوده.
ليندن : ” هذا صحيح “
ليندن : ” لن يكون ذلك ضروريًا. في حين أن . . . “
نظر ليندن إلى ريين بابتسامة جعلت معدتها تنقلب.
ريين : ” تيواكان ليسوا حمقى. محاولة الاغتيال الأولى جعلتهم أكثر حذراً. سيتعين عليك مواجهتهم جميعًا قبل أن تحلم حتى بمهاجمة زعيمهم “
كانت ابتسامة مشؤومة.
قام ميلرود بتوجيه كلماته بينما كان يتجنب نظرة ريين.
ريين : ” من . . . من سيتزوج . . .؟ “
ريين : ” ماذا يمكنكَ أن تفعل بعد , تُطلق سهمًا آخر؟ هل لديك أي فكرة عما نتج عن أفعالك بالفعل؟ تولى تيواكان بالكامل واجبات الحراس قبل الزفاف من أجل العثور على المهاجم و هم الآن يتعلمون كل ما في وسعهم عن نوك في هذه الأثناء. الآن أصبحت رؤية جنود تيواكان في الشوارع أمرًا شائعًا كل ذلك بسبب السهم الذي أطلقته “
ليندن : ” أليس هذا واضحًا؟ من يمكن أن يكون غيركم ؟ “
الشخص الوحيد الذي استطاع إنهاء هذا الجنون هو رافيت المحطم القلب. على الرغم من أن عائلته كانت جشعة وفظيعة ، إلا أنه مختلف . كان دائمًا يخبرها أن مشاعره تجاهها حقيقية وكانت ريين تؤمن به دائمًا.
أشار ليندن بإصبعه إلى ريين. لم يكن الأمر مختلفًا في عينيها عن سهم يطير باتجاهها.
* * *
ليندن : ” إبنة أرساك ستتعهد بوفائها الأبدي وطاعتها لابن كلاينفيلدر . . . كزوجته “
ريين : ” أين اللورد ويروز؟ “
ريين : ” . . . ! “
ريين : ” لا أعتقد أن هذا سؤال يستحق الإجابة حتى “
* * *
ريين : ” . . . الكاهن الكبير ميلرود “
‘ هذا خطئي ‘
أدار رافيت رأسه ونظر نحو عمه.
أصرت ريين على أسنانها دون أن تدرك ذلك
حتى رئيس الكهنة لم يكن يعرف أن رافيت لا يزال على قيد الحياة. على أمل ذلك ، سألت ريين مثل هذا السؤال.
‘ كان يجب أن أعرف أنهم سيقومون بالجوء إلى مثل هذه الحيل القذرة للحصول على ما يريدون ‘
تردد الحارس للحظة ، لكنه تنحى جانباً في النهاية. سارت ريين من أمامه ، ومدت يدها لفتح البوابة.
لطالما رغبت عائلة كلاينفلدر في السيطرة على نوك. بدلاً من تسليمها إلى شخص آخر ، سيكونون بالطبع على إستعداد لفعل ما في وسعهم لأخذها.
ريين : ” . . . هذا رائع. لدي فضول شديد لمعرفة ما إذا كان يشبهه أيضًا. أحضره الى هنا “
ريين : ” هذا غير مقبول. هل وافق اللورد رافيت على حفل زفاف لم يعرفه أي منا؟ “
ليندن : ” أليس هذا واضحًا؟ من يمكن أن يكون غيركم ؟ “
ليندن : ” يا أميرة ، لابد أنكِ نسيتِ بالفعل إن رافيت قد مات “
قدم ليندن عرضًا سرحياً و تجاهل ريين.
رافيت : ” . . . “
ليندن : ” إنه لأمر مخزٍ ، ولكن الآن لن يكون لديك خيار سوى الزواج من ابن عمه لوبيز بدلاً من ذلك “
حارس البوابة : ” . . . “
‘ يالها من مزحة ‘
على الرغم من أن الأميرة نفسها أمرته بخلاف ذلك ، بقيت إجابته كما هي.
كانت ريين تعرف بالفعل بإنه لم يكن هناك أحد بهذا الاسم في عائلة كلاينفيلدر.
كلما فكرت في زعيم تيوكان ، قررت بالفعل أنها لا تكرهه. لقد وعدت حتى أن تفعل ما في وسعها لترغب به.
ريين : ” هناك ابن من عائلة كلاينفيلدر لم أكن أعرف عنه؟ هل هو حتى عضو مسجل في منزلك ، معترف به من قبل العائلة المالكة؟ “
يجب ان تكون كذلك.
ليندن : ” أوه بالطبع لا. إنه طفل غير شرعي ، لكن ماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ الآن وقد رحل الابن الأكبر ، ليس لدينا خيار سوى إحضاره “
رافيت : ” . . . “
كانت كذبته وقحة جدًا و مهينة.
ريين : ” السير كلاينفيلدرز “
ريين : ” كفاك من الأكاذيب يا لورد كلاينفيلدر. إسمح لي بالمرور قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة “
كانت كذبته وقحة جدًا و مهينة.
ليندن : ” إنها ليست كذبة. على الرغم من أنه ابن غير شرعي ، فإن الدم الذي يسري في عروقه لا يختلف عن رافيت المتوفى. أليس هذا صحيحًا ، رئيس الكهنة ميلرود؟ “
‘ عليّ أن أخرج من هنا أولاً. يجب أن يكون هناك طريقة ‘
ميلرود : ” في الواقع ، لقد راجعت الأمر وكان نفس الشيء تمامًا. لا يمكن إنكار علاقة الدم هذه. إنها نعمة أرسلها الرب لنا ، يا أميرة “
رافيت : ” ريين ! “
أجابه رئيس الكهنة من دون حتى أن تطرف له عين
ريين : ” ما الذي أتى بك إلى مُلكية كلاينفيلدر؟ “
أخذت ريين قطعة قماش من فستانها في قبضتها. نظرت إليهم بعيونها الخضراء ، ونظرت إلى الرجال الذين يسدون طريقها كالجدار.
ريين : ” هذا غير مقبول. هل وافق اللورد رافيت على حفل زفاف لم يعرفه أي منا؟ “
‘ عليّ أن أخرج من هنا أولاً. يجب أن يكون هناك طريقة ‘
ريين : ” إفتح البوابة “
ريين : ” . . . هذا رائع. لدي فضول شديد لمعرفة ما إذا كان يشبهه أيضًا. أحضره الى هنا “
لا تزال ريين تتذكر كيف قبلها. لم يكن ليقبلها بهذه الطريقة لو لم يرغب بها. كل الأوقات التي قبلت فيها رافيت في السابق كانت دليلاً كافياً على ذلك.
ليندن : ” لن يكون ذلك صعبًا. اذهب وأحضر رافيت . . . آه ، أعني لوبيز. أحضر لوبيز هنا “
تردد الحارس للحظة ، لكنه تنحى جانباً في النهاية. سارت ريين من أمامه ، ومدت يدها لفتح البوابة.
ريين : ” جيد “
ركض الجندي نحو غرفة الرسم وسرعان ما عاد برفقة رجل آخر.
حارس البوابة : ” لقد أُمِرتُ بحراسة هذه البوابة “
كما اعتقدت ريين ، الشخص الذي أحضره معه كان رافيت كلاينفيلدرز.
* * *
* * *
لا تزال ريين تتذكر كيف قبلها. لم يكن ليقبلها بهذه الطريقة لو لم يرغب بها. كل الأوقات التي قبلت فيها رافيت في السابق كانت دليلاً كافياً على ذلك.
كانت عيون رافيت حمراء ، كما لو إنه كان يبكي بعد مغادرة ريين. حتى أنها لاحظت أن يده اليمنى تبدو مصابة. لابد أنه كسر شيئا ما.
رافيت : ” فقط . . . أجيبي على هذا السؤال أولاً “
ريين : ” من فضلك لا تفعل هذا “
أجابه رئيس الكهنة من دون حتى أن تطرف له عين
في اللحظة التي التقت فيها عيونهم ، اقتربت منه ريين.
كانت ريين تعرف بالفعل بإنه لم يكن هناك أحد بهذا الاسم في عائلة كلاينفيلدر.
الشخص الوحيد الذي استطاع إنهاء هذا الجنون هو رافيت المحطم القلب. على الرغم من أن عائلته كانت جشعة وفظيعة ، إلا أنه مختلف . كان دائمًا يخبرها أن مشاعره تجاهها حقيقية وكانت ريين تؤمن به دائمًا.
رافيت : ” . . . “
وعلى الرغم من أن مشاعرها لم تحترق أبدًا بشغف مثل النار ، إلا أنها ما زالت تعتبره حبيبها وفعلت كل ما في وسعها لمعاملته على هذا النحو ، كما فعل هو معها.
‘ كان قلبك دائمًا صادقًا و مُحباً. أعلم ، في أعماقك ، أنك لا تريد أن تفعل أي شيء يمكن أن يؤذيني ‘
لكن مجرد دخولها من تلقاء نفسها لا يعني أنها ستستطيع المغادرة بسهولة.
ريين : ” من فضلك ، حبك لم يكن الشيء الوحيد الذي وعدتني به. كقائد لفرسان أرساك ، لقد أقسمت على حماية كلينا. من فضلك … لا تعرض نوك للخطر من خلال القيام بهذا “
وبدلاً من أن تغضب ، حاولت التوسل إليه لإنها أردت أن تُفهمه من أين أتت ولماذا يجب أن يحدث هذا ، ولكن إذا غضبت ، فلن يؤدي ذلك إلا إلى الشجار.
فتح رافيت فمه بنظرة مشوهة على وجهه.
لكن مجرد دخولها من تلقاء نفسها لا يعني أنها ستستطيع المغادرة بسهولة.
رافيت : ” أنا . . . لا أعرف ما تتحدثين عنه “
حارس البوابة : ” لم أره “
ريين : ” رافيت ؟ “
‘ عليّ أن أخرج من هنا أولاً. يجب أن يكون هناك طريقة ‘
أدار رافيت رأسه ونظر نحو عمه.
لطالما رغبت عائلة كلاينفلدر في السيطرة على نوك. بدلاً من تسليمها إلى شخص آخر ، سيكونون بالطبع على إستعداد لفعل ما في وسعهم لأخذها.
أومأ ليندن برأسه وعض رافيت شفته.
ليندن : ” إنه لأمر مخزٍ ، ولكن الآن لن يكون لديك خيار سوى الزواج من ابن عمه لوبيز بدلاً من ذلك “
رافيت : ” لا تناديني بهذا الاسم , اسمي هو لوبيز كلاينفيلدرز “
ريين : ” السير كلاينفيلدرز “
على الرغم من أن الأميرة نفسها أمرته بخلاف ذلك ، بقيت إجابته كما هي.
حارس البوابة : ” لقد أُمِرتُ بحراسة هذه البوابة “
