(صورة)
بوك !
ظننت أنني سأبكي قليلاً . قامت دانا بالتربيت على شعر آريا مرة أخرى . لم تتفاجأ هذه المرة . بسبب أنها كانت يد دافئة . كأنه لم يكن هناك ألم . كما لو أنه الشفاء في لحظة . وكأنه جسدها يذوب و شيء آخر يغلي بداخل جسدها . دون أن يترك أثراً .
اهتزت النافذة مثل رمي الحجارة عليها .
ذُهلت الخادمة التي كانت تقف بجانب النافذة و تمسح دموعها سراً .
صوت لم تكن تعرف ما إن كان خيالياً أم حقيقياً . رفعت آريا جفنيها ببطء و رفعت حاجبيها برأس نابض .
“ما ، ماذا ؟”
‘إذاً ، هناكَ شخص آخر .’
أدارت الخادمة رأسها .
ارتطم طائر غبي بالنافذة وانهار ، ثم عاد و جلس على عتبة النافذة .
كان الأمر كما لو أنه يريد أن يرى شيئاً ما .
ارتفعت حمى آريا و هدأت و كررت الإرتفاع و الإنخفاض . كان بإمكانها سمع المحادثة و لم تكن تعلم من هم . هل هم النبلاء اللذين أتوا لسماع السايرين ؟
‘لحظة ، هل هذا حمام زاجل ؟’
تحب رؤيتها . هل هذا هو سبب وقوفكِ في الحديقة وحدكِ تحت المطر ؟ لرؤية الزهور ؟
لم يستطع الحمام الزاجل الذهاب إلى القصر الرئيسي . سيتم تدريبه للذهاب إلى البرج الغربي بدون قيد أو شرط .
ولكن ماهذا الطائر ؟ لا يوجد حتى ملاحظة مربوطة بقدمه .
‘يالها من غبية .’
‘من الممكن أن يكون جديد .’
مع مرور البطاقات ، لقد كان هناك أثر لمرور الوقت على البطاقات . لقد تغير لونها إلى اللون الأصفر ولقد كانت الحواف متشابهة بشكل جميل .
حاولت الخادمة مطاردة الطائر .
ومع ذلك فإن الطائر لم يتزحزح بغض النظر عن مدى تحركه .
حتى أنه قد ضرب الزجاج بمنقاره و أصدر صوتاً مزعجاً للأعصاب و صرخ بصوت عال و ضرب الزجاج بجناحه .
[إنها تطفو في الأعلى و لينة .]
“أيها الطائر المجنون ….!”
“ماهذه الجلبة ؟”
[إنها تطفو في الأعلى و لينة .]
في الوقت نفسه اندلعت سلسلة من السعال .
لقد كانت سابينا مضيفة قلعة ڤالنتين . [المضيفة تعني الزوجة .]
“…هل هذه أزهار الكرز ؟”
“أنا آسفة ، آسفة .”
“آسفة . وماذا عن الطائر ؟”
لقد كانت أخبار سخيفة أن هناك طائر يتصرق بهذه الطريقة . ولكن سابينا التي نادراً ما تسنح لها الفرصة للضحك ، ضحكت لأنها كانت عاجزة عن الكلام .
انفتحت أنفاسها و صوتها المتصدع .
انعكس مظهر سابينا من خلال صوتها المضطرب قليلاً . و الأصابع النحيلة تشبه الفرع الجاف .
عندما كانت تحرك فمها عاد لها عقلها متأخراً . نظرت آريا بجانبها لتعثر على الحقيبة . لكنها لم تتمكن من العثور عليها لذا سرعان ما أمسكت يد دانا و حركت إصبعها و كأنها تكتب عليها .
“كانت الحمامة الزاجلة تضرب النافذة برأسها .”
لم يستطع الحمام الزاجل الذهاب إلى القصر الرئيسي . سيتم تدريبه للذهاب إلى البرج الغربي بدون قيد أو شرط . ولكن ماهذا الطائر ؟ لا يوجد حتى ملاحظة مربوطة بقدمه .
لقد كانت أخبار سخيفة أن هناك طائر يتصرق بهذه الطريقة . ولكن سابينا التي نادراً ما تسنح لها الفرصة للضحك ، ضحكت لأنها كانت عاجزة عن الكلام .
سم ؟ فتح لويد الحقيبة بدون تردد . كانت هناك بطاقات و زجاجات حبر و أقلام ريشة مكسورة في الحقيبة . هل تكتب عادة على الورق للتواصل ؟
“أود أن أرى هذا الطائر الشجاع ، ساعديني .”
“هيك ، هذا لا يمكن ! أخبرني الطبيب أن عليكِ الراحة دائماً .”
“الإنسان يرتاح إلى الأبد عندما يموت .”
“أنتِ تقولين هذا مرة أخرى .”
ظهرت بطاقة من العدم . هل هي تحب الورود ؟
رفعت الخادمة وجهها البكاء و ضغطت على شفتها بأسنانها لأنها لا تريد البكاء أمامها .
أمسكَ بالحزام الخاص بالحقيبة كما لو كان شريان الحياة .
“بالأمس لقد كنت محظوظة ، ربما يكون اليوم هو اليوم الأخير . لذا دعيني أفعل ما أشاء .”
ردت دانا .
عرفت سابينا جيداً أنه لم يتبقى لها الكثير من الوقت .
و لقد قررت أن تقبل نهايتها .
‘من الممكن أن يكون جديد .’
“سيدتي ….”
انفتحت أنفاسها و صوتها المتصدع . انعكس مظهر سابينا من خلال صوتها المضطرب قليلاً . و الأصابع النحيلة تشبه الفرع الجاف .
لو كانت كبيرة الخدم في الجوار لكانت قد قالت لها لا بحزم .
لكن لقد حدث هذا عندما رحلت .
تنهدت الخادمة و ساعدت سابينا في الجلوس على كرسي أمام النافذة .
لكن الطائر طار بعيداً قبل أن يدركوا الأمر .
حاولت الخادمة مطاردة الطائر . ومع ذلك فإن الطائر لم يتزحزح بغض النظر عن مدى تحركه . حتى أنه قد ضرب الزجاج بمنقاره و أصدر صوتاً مزعجاً للأعصاب و صرخ بصوت عال و ضرب الزجاج بجناحه .
“إن وجدته ، سألتقطه سراً و آكله .”
“…………”
كان هذا عندما كانت الخادمة تطحن أسنانها سراً .
تحسست سابينا النافذة و سألت .
ظهرت بطاقة من العدم . هل هي تحب الورود ؟
“…هل هذه أزهار الكرز ؟”
‘يبدوا أنها تخفي شيئاً ما .’
من المثير للدهشة أن أزهار الكرز كانت في إزهار كامل و كانت تكمن بدقة على إطار النافذة .
‘هل هي مزحة من كارلين ؟’
“هذا سخيف . أنا متأكدة أن أزهار الكرز قد ولت .”
في اليوم الذي كان جسدها فيه ساخناً كان هناك شخص بجانبها يمسح جسدها بمنشفة مبللة . شعرت آريا بالغرابة لأنه بدى و كأنهم يخروبنها أنه ليس عليها أن تعاني وحدها حتى لو كانت مريضة .
تمتمت الخادمة و توقفت و حدقت من خلال النافذة ، وفتحت النافذة .
فُتِحت عيون سابينا إلى الحد الأقصى .
كانت أشجار الكرز العملاقة المزروعة على طول قصر النجوم تهتز من نسيم الربيع .
حدث شيء مستحيل ، شيء يسميه الناس بالمعجزة.
كانت دانا تربت على شعر آريا و تذكر في وقت متأخر أنها كانت مريضة . ابتعدت عنها بتعبير آسف .

لويد ؟ عندما رفعت آريا رأسها تسبب رد فعلها في إهتزاز اذنىّ الأرنب معاً . ضحكت دانا و قالت أن هذا لطيف .
***
كانت متوترة من الحمى ، مسحت عينها لترى ما إن كانت تهلوس . كان منقار القلم من الذهب و مزين بالماس ، و حُفِرَ عليه توقيع كاتارونا ، أشهر الحرفيين في العالم . حتى لو تم عرضه في المتحف الآن لن يكون الأمر غريباً على الإطلاق . لا يسعني سوى أن أنظر إلى دانا . هزت كتفيها و أجابت .
اتجه لويد إلى المكان الذي رأى فيه آريا للمرة الأولى .
قبل أن يدرك ، جاب العديد من النمور خلف ظهره .
أصدر النمر صوتاً منخفضاً كما لو كان يجيب . أبدى لويد عبوساً خفيفاً بعد أن طلب ذلك . ثم سقط شيء ما فوق رأسه . نزعها بيده وجد أنها بتلة .
“ابحثوا عنها .”
نظرت آريا إلى الحقيبة بإعجاب ووجدت ملاحظة بداخلها .
أصدر النمر صوتاً منخفضاً كما لو كان يجيب .
أبدى لويد عبوساً خفيفاً بعد أن طلب ذلك . ثم سقط شيء ما فوق رأسه .
نزعها بيده وجد أنها بتلة .
[زوجة الدوق الأكبر ؟] “لحسن الحظ لقد تغلبت على العقبة .”
“هذا ….”
‘آه .’
رفع رأسه .
سقط عليه مطر من الزهور .
من بين جميع الأشجار العارية كانت هناك شجرة واحدة فقط هي من تنبض بالحياة .
“هذا سخيف . أنا متأكدة أن أزهار الكرز قد ولت .”
‘هل هي مزحة من كارلين ؟’
‘متى أسقطت هذه بحق خالق الجحيم ؟’
ومع ذلك لقد كان ساحر البرج الشخص الوحيد الذي كان من الممكن أن يحرق الزهور لأنها مزعجة .
متى بدأ في فعل هذا الشيء العاطفي ؟
لا ، لم يكن ليتعلم سحر صناعة الزهور في المقام الأول .
لابدَ أنها أحبته . إنه ليس بطيخ .
‘إذاً ، هناكَ شخص آخر .’
***
تذكر لويد الطفلة التي كانت تقف تحت مظلة من الدانتيل بفارغ الصبر .
كانت الأزهار المتفتحة تشبه شعر الطفلة الذي يتأرجح على مهب الريح .
اتجه لويد إلى المكان الذي رأى فيه آريا للمرة الأولى . قبل أن يدرك ، جاب العديد من النمور خلف ظهره .
‘حسناً ، هذا مزعج .’
نظرت لهم بتعبير فارغ ، على اليسار كانت الخادمة دانا و على اليمين الخادمة بيتي ، كانتا ينظران لها بقلق . أخذت دانا نفساً عميقاً وهي تبعد الشعر المتشابك على جبهتها .
نظر لويد إلى شجرة الكرز و بدون أن ينطق بأي كلمة التقط سيفه و أخرجه و أدخله من الغمد مراراً و تكراراً .
كان ذلك عندما كان هناك صوت نقرات فقط في الحديقة جاء النمر بشيء ما .
كانت حقيبة صغيرة بالية مصنوعة من الجلد مبللة بالمطر .
كانت حقيبة آريا .
‘هذه للطفلة .’
بينما كانت آريا تميل رأسها بما يتماشى مع يد دانا تمتمت دانا .
أمسكَ بالحزام الخاص بالحقيبة كما لو كان شريان الحياة .
[أستطيع رؤية الزهور جيداً من هنا ، إنها لطيفة .]
‘يبدوا أنها تخفي شيئاً ما .’
نظرت لهم بتعبير فارغ ، على اليسار كانت الخادمة دانا و على اليمين الخادمة بيتي ، كانتا ينظران لها بقلق . أخذت دانا نفساً عميقاً وهي تبعد الشعر المتشابك على جبهتها .
سم ؟
فتح لويد الحقيبة بدون تردد . كانت هناك بطاقات و زجاجات حبر و أقلام ريشة مكسورة في الحقيبة .
هل تكتب عادة على الورق للتواصل ؟
‘يالها من غبية .’
‘يالها من غبية .’
بوك !
ألن يكون الأمر خطيراً و قد يحدث تسريب المعلومات إن تركت شيء كهذا ؟ كان يجب حرقه على الفور .
قرأ لويد البطاقات بنية القتل إن رأى شيئاً مريباً .
لويد ؟ عندما رفعت آريا رأسها تسبب رد فعلها في إهتزاز اذنىّ الأرنب معاً . ضحكت دانا و قالت أن هذا لطيف .
[لأن الزهور جميلة .]
‘….هاه ؟’
ظهرت بطاقة من العدم .
هل هي تحب الورود ؟
كانت متوترة من الحمى ، مسحت عينها لترى ما إن كانت تهلوس . كان منقار القلم من الذهب و مزين بالماس ، و حُفِرَ عليه توقيع كاتارونا ، أشهر الحرفيين في العالم . حتى لو تم عرضه في المتحف الآن لن يكون الأمر غريباً على الإطلاق . لا يسعني سوى أن أنظر إلى دانا . هزت كتفيها و أجابت .
[أستطيع رؤية الزهور جيداً من هنا ، إنها لطيفة .]
ردت دانا .
تحب رؤيتها .
هل هذا هو سبب وقوفكِ في الحديقة وحدكِ تحت المطر ؟ لرؤية الزهور ؟
“كيف يُمكن أن تكوني لطيفة جداً ؟”
[من فضلكِ أعطيني الشيء الذي طعمه مثل البطيخ على الكاكاو .]
حاولت الخادمة مطاردة الطائر . ومع ذلك فإن الطائر لم يتزحزح بغض النظر عن مدى تحركه . حتى أنه قد ضرب الزجاج بمنقاره و أصدر صوتاً مزعجاً للأعصاب و صرخ بصوت عال و ضرب الزجاج بجناحه .
طعمه مثل البطيخ ؟
لقد كان يتسائل عما كانت تقصده لذا انتقلت للصفحة التالية .
“بالأمس لقد كنت محظوظة ، ربما يكون اليوم هو اليوم الأخير . لذا دعيني أفعل ما أشاء .”
[إنها تطفو في الأعلى و لينة .]
تحب رؤيتها . هل هذا هو سبب وقوفكِ في الحديقة وحدكِ تحت المطر ؟ لرؤية الزهور ؟
….مارشميلو .
لويد ؟ عندما رفعت آريا رأسها تسبب رد فعلها في إهتزاز اذنىّ الأرنب معاً . ضحكت دانا و قالت أن هذا لطيف .
[إن البطيخ لذيذ .]
الدوقية الكبرى . أدركت آريا بعد فوات الأوان .
لابدَ أنها أحبته .
إنه ليس بطيخ .
[إن البطيخ لذيذ .]
[إسمي ليس ساقطة .]
لويد ؟ عندما رفعت آريا رأسها تسبب رد فعلها في إهتزاز اذنىّ الأرنب معاً . ضحكت دانا و قالت أن هذا لطيف .
مع مرور البطاقات ، لقد كان هناك أثر لمرور الوقت على البطاقات . لقد تغير لونها إلى اللون الأصفر ولقد كانت الحواف متشابهة بشكل جميل .
[هذا خطأي .]
[كل هذا خطأي .]
[لا تضربني .]
[سأحاول التحدث معكَ .]
[أنا آسفة لأنني غبية لا أستطيع التحدث .]
صوت لم تكن تعرف ما إن كان خيالياً أم حقيقياً . رفعت آريا جفنيها ببطء و رفعت حاجبيها برأس نابض .
لقد كانت ملطخة بالأوساخ و هي علامة أنها غالباً ما تخرج البطاقة لتلقي نظرة عليها حتى بعد كتابتها . ولقد كان الحبر ملطخاً بالدموع .
‘يبدوا أنها تخفي شيئاً ما .’
[من فضلكَ ، أحبني .]
تمتمت دانا و قالت “رغم أن هذا الشيء غير ممكن .”
قبل أن يدرك هذا لقد كانت البطاقة الأخيرة .
كان ذلك عندما توقف لويد مثل مسمار عالق في مقعد . نقر النمر على قدمه ووجه رأسه نحو القصر .
لقد كان يقصد أن آريا كانت هناك .
أمسكَ بالحزام الخاص بالحقيبة كما لو كان شريان الحياة .
“…………”
تحب رؤيتها . هل هذا هو سبب وقوفكِ في الحديقة وحدكِ تحت المطر ؟ لرؤية الزهور ؟
لمست نظرات الصبي الريشة للحظة ثم سقطت منه .
لو كانت كبيرة الخدم في الجوار لكانت قد قالت لها لا بحزم . لكن لقد حدث هذا عندما رحلت . تنهدت الخادمة و ساعدت سابينا في الجلوس على كرسي أمام النافذة . لكن الطائر طار بعيداً قبل أن يدركوا الأمر .
***
[إن البطيخ لذيذ .]
ارتفعت حمى آريا و هدأت و كررت الإرتفاع و الإنخفاض .
كان بإمكانها سمع المحادثة و لم تكن تعلم من هم .
هل هم النبلاء اللذين أتوا لسماع السايرين ؟
اتجه لويد إلى المكان الذي رأى فيه آريا للمرة الأولى . قبل أن يدرك ، جاب العديد من النمور خلف ظهره .
“غني لي يا ملاكي .”
“هل هذه هي النهاية ؟ هل تمزحين معي ؟”
“صرفت كل ثروتي لمقابلتكِ ، لا تتظاهري بالمرض و انهضي .”
“إن كنتِ لا تريدين الموت فـغني الآن .”
تذكر لويد الطفلة التي كانت تقف تحت مظلة من الدانتيل بفارغ الصبر . كانت الأزهار المتفتحة تشبه شعر الطفلة الذي يتأرجح على مهب الريح .
صوت لم تكن تعرف ما إن كان خيالياً أم حقيقياً .
رفعت آريا جفنيها ببطء و رفعت حاجبيها برأس نابض .
لو كانت كبيرة الخدم في الجوار لكانت قد قالت لها لا بحزم . لكن لقد حدث هذا عندما رحلت . تنهدت الخادمة و ساعدت سابينا في الجلوس على كرسي أمام النافذة . لكن الطائر طار بعيداً قبل أن يدركوا الأمر .
“هيك ، آنستي ، أنتِ مستيقظة !”
رفعت الخادمة وجهها البكاء و ضغطت على شفتها بأسنانها لأنها لا تريد البكاء أمامها .
نظرت لهم بتعبير فارغ ، على اليسار كانت الخادمة دانا و على اليمين الخادمة بيتي ، كانتا ينظران لها بقلق .
أخذت دانا نفساً عميقاً وهي تبعد الشعر المتشابك على جبهتها .
فهمت . كانت ثروة ڤالنتين كبيرة ، فيُمكن القول أنه قام بإلتقاطه من المكتب مثل هذه القطعة الفنية .
“أنا سعيدة جداً أنكِ بأمان .”
اتجه لويد إلى المكان الذي رأى فيه آريا للمرة الأولى . قبل أن يدرك ، جاب العديد من النمور خلف ظهره .
الدوقية الكبرى .
أدركت آريا بعد فوات الأوان .
كانت متوترة من الحمى ، مسحت عينها لترى ما إن كانت تهلوس . كان منقار القلم من الذهب و مزين بالماس ، و حُفِرَ عليه توقيع كاتارونا ، أشهر الحرفيين في العالم . حتى لو تم عرضه في المتحف الآن لن يكون الأمر غريباً على الإطلاق . لا يسعني سوى أن أنظر إلى دانا . هزت كتفيها و أجابت .
‘هل واصلوا الإعتناء بي ؟’
‘….هاه ؟’
في اليوم الذي كان جسدها فيه ساخناً كان هناك شخص بجانبها يمسح جسدها بمنشفة مبللة .
شعرت آريا بالغرابة لأنه بدى و كأنهم يخروبنها أنه ليس عليها أن تعاني وحدها حتى لو كانت مريضة .
تمتمت الخادمة و توقفت و حدقت من خلال النافذة ، وفتحت النافذة . فُتِحت عيون سابينا إلى الحد الأقصى . كانت أشجار الكرز العملاقة المزروعة على طول قصر النجوم تهتز من نسيم الربيع . حدث شيء مستحيل ، شيء يسميه الناس بالمعجزة.
‘أشعر أن عيني تزداد سخونة .’
الدوقية الكبرى . أدركت آريا بعد فوات الأوان .
ظننت أنني سأبكي قليلاً .
قامت دانا بالتربيت على شعر آريا مرة أخرى .
لم تتفاجأ هذه المرة .
بسبب أنها كانت يد دافئة .
كأنه لم يكن هناك ألم .
كما لو أنه الشفاء في لحظة .
وكأنه جسدها يذوب و شيء آخر يغلي بداخل جسدها .
دون أن يترك أثراً .
عندما كانت تحرك فمها عاد لها عقلها متأخراً . نظرت آريا بجانبها لتعثر على الحقيبة . لكنها لم تتمكن من العثور عليها لذا سرعان ما أمسكت يد دانا و حركت إصبعها و كأنها تكتب عليها .
“أوه يا إلهي .”
تمتمت الخادمة و توقفت و حدقت من خلال النافذة ، وفتحت النافذة . فُتِحت عيون سابينا إلى الحد الأقصى . كانت أشجار الكرز العملاقة المزروعة على طول قصر النجوم تهتز من نسيم الربيع . حدث شيء مستحيل ، شيء يسميه الناس بالمعجزة.
بينما كانت آريا تميل رأسها بما يتماشى مع يد دانا تمتمت دانا .
“ابحثوا عنها .”
“كيف يُمكن أن تكوني لطيفة جداً ؟”
في الوقت نفسه اندلعت سلسلة من السعال . لقد كانت سابينا مضيفة قلعة ڤالنتين . [المضيفة تعني الزوجة .]
كانت دانا تربت على شعر آريا و تذكر في وقت متأخر أنها كانت مريضة .
ابتعدت عنها بتعبير آسف .
لمست آريا رقبتها الملفوفة بضمادة . ظنت أنه يُمكنها العيش إن أخفت قدرتها كـسايرين .
“يجب أن تتناولي بعض الأدوية الخافضة للحرارة ، سأعطيكِ بعض الحساء .”
‘لحظة ، هل هذا حمام زاجل ؟’
اتكأت آريا على السرير ، و أخرجت دانا الحساء و نفخت فيه .
آريا التي كان خداها يحترقان من الحرق كانت تأكل بهدوء .
‘فيوو .’
‘آه .’
أصدر النمر صوتاً منخفضاً كما لو كان يجيب . أبدى لويد عبوساً خفيفاً بعد أن طلب ذلك . ثم سقط شيء ما فوق رأسه . نزعها بيده وجد أنها بتلة .
عندما كانت تحرك فمها عاد لها عقلها متأخراً .
نظرت آريا بجانبها لتعثر على الحقيبة .
لكنها لم تتمكن من العثور عليها لذا سرعان ما أمسكت يد دانا و حركت إصبعها و كأنها تكتب عليها .
لم يستطع الحمام الزاجل الذهاب إلى القصر الرئيسي . سيتم تدريبه للذهاب إلى البرج الغربي بدون قيد أو شرط . ولكن ماهذا الطائر ؟ لا يوجد حتى ملاحظة مربوطة بقدمه .
[زوجة الدوق الأكبر ؟]
“لحسن الحظ لقد تغلبت على العقبة .”
انفتحت أنفاسها و صوتها المتصدع . انعكس مظهر سابينا من خلال صوتها المضطرب قليلاً . و الأصابع النحيلة تشبه الفرع الجاف .
‘فيوو .’
صوت لم تكن تعرف ما إن كان خيالياً أم حقيقياً . رفعت آريا جفنيها ببطء و رفعت حاجبيها برأس نابض .
مسحت آريا صدرها .
يبدوا أن الوقت لم يحن لموتها بعد .
[هل يكرهني لويد ؟]
“بالمناسبة ، بينما كانت الآنسة نائمة جاء السيد الصغير و ذهب .”
“ابحثوا عنها .”
لويد ؟
عندما رفعت آريا رأسها تسبب رد فعلها في إهتزاز اذنىّ الأرنب معاً .
ضحكت دانا و قالت أن هذا لطيف .
‘أشعر أن عيني تزداد سخونة .’
“وقال أنه التقط هذا عندما كان في الطريق .”
[من فضلكَ ، أحبني .]
كانت حقيبة آريا .
لمست آريا رقبتها الملفوفة بضمادة . ظنت أنه يُمكنها العيش إن أخفت قدرتها كـسايرين .
‘متى أسقطت هذه بحق خالق الجحيم ؟’
فهمت . كانت ثروة ڤالنتين كبيرة ، فيُمكن القول أنه قام بإلتقاطه من المكتب مثل هذه القطعة الفنية .
هل أصبتُ بالحمى و فقدت الوعي ؟
أخذت آريا الحقيبة و فتشت فيها لتكتب .
ولكن بدلاً من قلم الريشة الأصلي ، ظهر قلم حبر فاخر .
تمتمت دانا و قالت “رغم أن هذا الشيء غير ممكن .”
‘….هاه ؟’
“كانت الحمامة الزاجلة تضرب النافذة برأسها .”
كانت متوترة من الحمى ، مسحت عينها لترى ما إن كانت تهلوس .
كان منقار القلم من الذهب و مزين بالماس ، و حُفِرَ عليه توقيع كاتارونا ، أشهر الحرفيين في العالم .
حتى لو تم عرضه في المتحف الآن لن يكون الأمر غريباً على الإطلاق .
لا يسعني سوى أن أنظر إلى دانا .
هزت كتفيها و أجابت .
“إن وجدته ، سألتقطه سراً و آكله .”
“يبدوا أنه التقطه من المكتب .”
صوت لم تكن تعرف ما إن كان خيالياً أم حقيقياً . رفعت آريا جفنيها ببطء و رفعت حاجبيها برأس نابض .
فهمت .
كانت ثروة ڤالنتين كبيرة ، فيُمكن القول أنه قام بإلتقاطه من المكتب مثل هذه القطعة الفنية .
[من فضلكِ أعطيني الشيء الذي طعمه مثل البطيخ على الكاكاو .]
‘حتى الإمبراطورة تفاخرت طوال اليوم في المأدبة بحصولها على شيء من كاتارونا .’
لقد كانت هدية وداع . إن لم تختفِ آريا بعد شفائها ، فلن يتردد في قتلها . لجأت آريا إلى دانا للحصول على المشورة .
نظرت آريا إلى الحقيبة بإعجاب ووجدت ملاحظة بداخلها .
لقد كانت أخبار سخيفة أن هناك طائر يتصرق بهذه الطريقة . ولكن سابينا التي نادراً ما تسنح لها الفرصة للضحك ، ضحكت لأنها كانت عاجزة عن الكلام .
[غادري بعدما تكونين أفضل .]
ارتفعت حمى آريا و هدأت و كررت الإرتفاع و الإنخفاض . كان بإمكانها سمع المحادثة و لم تكن تعلم من هم . هل هم النبلاء اللذين أتوا لسماع السايرين ؟
لقد كانت هدية وداع .
إن لم تختفِ آريا بعد شفائها ، فلن يتردد في قتلها .
لجأت آريا إلى دانا للحصول على المشورة .
“كانت الحمامة الزاجلة تضرب النافذة برأسها .”
[هل يكرهني لويد ؟]
اتكأت آريا على السرير ، و أخرجت دانا الحساء و نفخت فيه . آريا التي كان خداها يحترقان من الحرق كانت تأكل بهدوء .
لمست آريا رقبتها الملفوفة بضمادة .
ظنت أنه يُمكنها العيش إن أخفت قدرتها كـسايرين .
‘آه .’
“أخشى أنني لا أستطيع معرفة ذلك … لا أستطيع معرفة ما يجول في ذهن سموه .”
“يبدوا أنه التقطه من المكتب .”
ردت دانا .
“ابحثوا عنها .”
“لقد أمرنا بترككِ تجربين جميع أنواع الحلوى .”
طعمه مثل البطيخ ؟ لقد كان يتسائل عما كانت تقصده لذا انتقلت للصفحة التالية .
تمتمت دانا و قالت “رغم أن هذا الشيء غير ممكن .”
“يبدوا أنه التقطه من المكتب .”
-ترجمة إسراء .
“ابحثوا عنها .”
فهمت . كانت ثروة ڤالنتين كبيرة ، فيُمكن القول أنه قام بإلتقاطه من المكتب مثل هذه القطعة الفنية .
