Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 9

عندما اغمضت عينيها شعرت أن عواطفها تنتشر و تغلف كل شيء حولها .
نشأت بينهما رابطة غير ملموسة و لحن خارج نطاق الأذنين .

‘هل كان يعتقد أن هذا كان نقطة ضعفي ؟ ياله من أحمق .’

تغريد !

ابتعدت خطى لويد .

غردت الطيور رداً على قوة السايرين .

تلعثمت بيتي .

شوو–

“كنت آخر من رآها .” “نعم ؟” “لقد هددتها . ولقد قلت أنني سوف أقتلها .” “نعم ؟!”

كان النحل يدور حول مجموعة من الزهور النابضة بالحياة حيث تمتزج أصوات الطبيعة في أجواء ممتعة .
مدت آريا يدها نحو السماء ، مرت الرياح بأطراف أصابعها .
تمايلت الأوراق مع النسيم ومع غناء الأرض الصامت .

ثم سمعت أصواتاً توضح سؤالها .

‘هذا لطيف جداً .’

كان هذا سيئاً للغاية . كان الوقت الذي تكافح فيه الدوقة الكبرى بين الحياة و الموت كان الدوق الأكبر و وريثه يسافران كثيراً . سوف يلقى بالخائن في قفص الوحوش دون إعادة نظر .

كانت دائماً تغني بتناغم مع الأوركيسترا .
ناهيك عن أنها كانت هذه المرة الأولى التي تغني فيها في الخارج .
كان الكونت كورتيز يراقبها عن كثب دائماً ، خوفاً من إحتمال هروبها ؛ لهذا لم تستطع الخروج بحرية كما تتمنى .

يجب أن يكون هذا هو الشعور الذي شعر به البدو عندما وجدوا واحة . أو المتعصبين الدينيين الذين شهدوا الإله بعيونهم أخيراً . همست آريا ووضعت شفتيها بجوار أذنه وتركته منبهراً باللحن .

لم يتردد لقتل الحيوانات التي كانت تقترب من آريا بقسوة .
في ظل قيود الكونت ، لم يُسمح بالغناء إلا في الداخل و الطابق السفلي حيث أقيمت الحفلات وداخل قفص الإمبراطور .

بدأ الرجل الذي كان يصرخ عدة مرات في الإستسلام بعد أن حدقت آريا في وجهه بذهول . ثم بدأ يتحدث مع نفسه .

“الأوراق الناعمة و الجميلة لشجرتي الحبيبة .”

تلعثمت بيتي .

لكن الآن ، غنت آريا وفقاً لرغبتها الخاصة .
كانت تسمع ترنيمة العصافير ، والحشرات تتسلق العشب بكل سهولة ، و النسيم العليل يداعبها .

“مائة مليون شارو .” “ماذا ؟” “ثمن الأغنية .”

“دعي القدر يبتسم لكِ .”

كادت آريا أن تسقط . شعرت بالدوار لفترة لذا تمسكت بجذع الشجرة . انخفضت درجة حرارة جسدها لأنها كانت لا تزال ترتدي الملابس المبللة بمياه الأمطار و ارتجفت .

لقد كان الفجر تقريباً .

سمعت أحد يصرخ من بعيد و يقول :”إتصلوا بالطبيب بسرعة !”

“قد لا يزعج الرعد و البرق و العواصف سلامكِ العزيز .”

“أنتِ ، لقد كنتِ تتحدثين ، لا ….” “……….” “تلكَ الأغنية الملائكية! لا … لقد كنتِ تغنين و الشجرة …”

كان المطر المتساقط رائعاً .

***

“ولايجوز تدنيسكِ بهبوب الرياح .”

“لن يصبح أى نبات عزيز وجميل محطبطاً .”

انحنت آريا على الجذع . انتشرت إبتسامة ناعمة على شفتيها وهي تسمع دقات قلبها المنتظمة .
نزلت أشعة الشمس الذهبية على شكب خيوط منسوجة ، تسقط على الأشجار حيث كانت تستعرض شكل الفسيفساء من كل ورقة وفرع مما جعب المنظر جميلاً للغاية .

“مائة مليون شارو .” “ماذا ؟” “ثمن الأغنية .”

“لن يصبح أى نبات عزيز وجميل محطبطاً .”

“اختفت فجأة ….؟”

فجأة اخترقت الشمس العظيمة الأفق و انفجرت السماء بأضواء رائعة .
تلاسى الضوء المحيط بأشجار الكرز تدريجياً و خرجت أشعة ذهبية من البراعم أثناء تفتحها لتتحول إلى أزهار .

“الأوراق الناعمة و الجميلة لشجرتي الحبيبة .”

“آه !”

“هاي ، يبدوا أنكِ لا تفهمين الوضع ….”

كادت آريا أن تسقط .
شعرت بالدوار لفترة لذا تمسكت بجذع الشجرة .
انخفضت درجة حرارة جسدها لأنها كانت لا تزال ترتدي الملابس المبللة بمياه الأمطار و ارتجفت .

لم يتردد لقتل الحيوانات التي كانت تقترب من آريا بقسوة . في ظل قيود الكونت ، لم يُسمح بالغناء إلا في الداخل و الطابق السفلي حيث أقيمت الحفلات وداخل قفص الإمبراطور .

‘هل أفرطت في ذلك ؟’

ابتعدت خطى لويد .

تركت آريا جرحها دون علاج طوال الليل عمداً .
تصبح قوة أغانيها أقوى عندما تكون مريضة و قريبة من فقدان الوعي .

‘هل هذه … الخادمة بيتي ؟’

يُخرج الناس قوة تفوق أجسادهم عندما يكونون في حالة خطرة .
كانت آريا نفس الشيء .

كان المطر المتساقط رائعاً .

‘على الرغم من أنني لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك …’

خطوة ، خطوة –

بقدر ما يبدوا أن آريا سوف تفقد وعيها فهي تلاحظ حالتها دائماً و الآن كادت أن تفقد وعيها .

ابتعدت خطى لويد .

خطوة ، خطوة –

لم يكن أمامه سوى قائد الفرسان . ترددت الشائعات أنه كان شديد القسوة عند استجواب المشتبه بهم .

كان هناك شخص يمشي على العشب .
أدارت رأسها فجأة بإتجاه الصوت .
وقف رجل ما عند مرمى بصرها فجأة ، مصدوم وكان في حيرة من أمره .

“إنه خطير للغاية أن تتجول الآنسة الشابة بمفردها في القصر . وخاصة لأنها كانت من خارج الحدود .”

“أنتِ ، لقد كنتِ تتحدثين ، لا ….”
“……….”
“تلكَ الأغنية الملائكية! لا … لقد كنتِ تغنين و الشجرة …”

مدت آريا يدها له و تحدثت قبل أن تغني الأغنية التي كان يريدها .

‘هل هو خادم ؟’

يجب أن يكون هذا هو الشعور الذي شعر به البدو عندما وجدوا واحة . أو المتعصبين الدينيين الذين شهدوا الإله بعيونهم أخيراً . همست آريا ووضعت شفتيها بجوار أذنه وتركته منبهراً باللحن .

راقيت آريا ملابس الرجل .
ثم ابتسم و كأنه قد عاد إلى رشده .

‘مزعج جداً .’

“كما هو متوقع ، أنا مبارك .”
“……….”
“هاي ، قولي شيئاً ، هل يُمكنكِ ؟ لن تكوني قادرة على خداع أحد حتى لو أبقيتِ فمكِ مغلقاً .”

“أنتِ ، لقد كنتِ تتحدثين ، لا ….” “……….” “تلكَ الأغنية الملائكية! لا … لقد كنتِ تغنين و الشجرة …”

‘هل كان يعتقد أن هذا كان نقطة ضعفي ؟ ياله من أحمق .’

“قد لا يزعج الرعد و البرق و العواصف سلامكِ العزيز .”

بدأ الرجل الذي كان يصرخ عدة مرات في الإستسلام بعد أن حدقت آريا في وجهه بذهول .
ثم بدأ يتحدث مع نفسه .

لقد كان الفجر تقريباً .

“لقد كنت أعلم أن هذا غريب ، ليس من المنطقي أن يكون أصلها سرياً بما أنها سوف تكون الدوقة الكبرى في المستقبل .”

بعد لحظة من التفكير في صمت قال :”سوف أتحمل مسؤولية العثور على الأرنب .”

كان أصل آريا في غاية السرية .
فقط كبير الخدم و الخادمة هم من يعرفون .
طلبت منهم آريا إبقاء الأمر سراً .

“غني تلكَ الأغنية من قبل وسوف أتظاهر أنني لا أعرف شيئاً .”

‘لا حرج في إتخاذ الإحتياطات .’

‘اوه ، لا ….’

ولكن بسبب ذلك بدا الجميع مقتنعاً أن آريا ليست من أصل نبيل .

كان المطر المتساقط رائعاً .

‘يُمكنني إبلاغ كبير الخدم لكن ….’

“أيها الطائر الصغير .” “كاكك .” “لدىّ معروف أطلبه منك ، الغرفة الأبعد في الطابق العلوي الرئيسي .” “كوييكك .” “أرسل لهم هذه الرسالة .”

نظر إلى آريا من رأسها حتى أخمض القدمين و همس “لماذا لا تغنين لي أكثير ، هاه ؟”

فجأة اخترقت الشمس العظيمة الأفق و انفجرت السماء بأضواء رائعة . تلاسى الضوء المحيط بأشجار الكرز تدريجياً و خرجت أشعة ذهبية من البراعم أثناء تفتحها لتتحول إلى أزهار .

“غني تلكَ الأغنية من قبل وسوف أتظاهر أنني لا أعرف شيئاً .”

–ترجمة إسراء .

حدقت به آريا بلا مبالاة ، لقد كانت على دراية بالفعل بمثل هذه النظرات المتغطرسة .

لقد كان الفجر تقريباً .

“مائة مليون شارو .”
“ماذا ؟”
“ثمن الأغنية .”

ابتعدت خطى لويد .

لقد كان ثمناً سخيفاً .
نظرَ إليها متراخي الفك و قال ‘أى نوع من الأغاني يكلف مائة مليون ؟’
لو غنت آريا ثلاث أغنيات سوف تتمكن من شراء منزل في العاصمة .

انحنت آريا على الجذع . انتشرت إبتسامة ناعمة على شفتيها وهي تسمع دقات قلبها المنتظمة . نزلت أشعة الشمس الذهبية على شكب خيوط منسوجة ، تسقط على الأشجار حيث كانت تستعرض شكل الفسيفساء من كل ورقة وفرع مما جعب المنظر جميلاً للغاية .

“هاي ، يبدوا أنكِ لا تفهمين الوضع ….”

تمتمت : “هذا مؤلم .”

بدأ الخادم في التباهي بأفعاله الشريرة ، وهدد آريا يأنه قد تسبب في طرد خادمة بريئة لأنه خيل لهم أنها سارقة .
كان إسم العبد توبي .
كان أسلوبه في البقاء كان العثور على نقاط ضعف الآخرين للحصول على المكافآت .
ومع ذلك لم تستمع له آريا .

بغض النظر عن مقدار صلواته لقد فات الأوان بالفعل . فتح توبي فمه و تحدث .

“هل ستكون قادراً على تحمل ثقل الأغنية في حين أنكَ غير قادر على تحمل ثمنها ؟”

ابتعدت خطى لويد .

في تلكَ اللحظة ومضت السماء خلف ظهر آريا وجاء البرق في السماء . اشتعلت النيران في السماء بصدمة بيضاء مدهشة ، متجهة نحو الأرض المطمئنة تبعها دوي مدوي مع تحذير مع فوات الأوان .

“بعد ذلك لن يكون غريباً إن إختبئت لأنها كانت خائفة …”

ضرب–!

‘وجهي حار و أذني تؤلمني .’

ارتجف توبي و أسنانه ترتجف .

شوو–

‘ماهذا لقد كان مجرد رعد و برق .’

“كنت آخر من رآها .” “نعم ؟” “لقد هددتها . ولقد قلت أنني سوف أقتلها .” “نعم ؟!”

ومع ذلك انعكس الوضع بسرعة .
تقدمت آريا نحوه و تراجع عن غير قصد .
ثم تعثر على حجر وسقط على مؤخرته .

‘يا إلهي ! من فضلكِ يا دوقة المستقبل ! لقد كنت مخطئاً !’

“آه ! إنتظري لحظة .”

كان وجه توبي أبيض مثل الطباشير . تحرك جسده مثل دمية متحركة . كان مجنوناً من الداخل يحاول يائساً الصراخ و طلب المساعدة ، لكن لم يخرج شيء . ظل تعبيره هادئاً من الخارج مثل سلوكه .

لم يستطع توبي أن يفهم لماذا شعر بالتهديد من طفلة أصغر منه .

في تلكَ اللحظة ومضت السماء خلف ظهر آريا وجاء البرق في السماء . اشتعلت النيران في السماء بصدمة بيضاء مدهشة ، متجهة نحو الأرض المطمئنة تبعها دوي مدوي مع تحذير مع فوات الأوان .

مدت آريا يدها له و تحدثت قبل أن تغني الأغنية التي كان يريدها .

لم يكن أمامه سوى قائد الفرسان . ترددت الشائعات أنه كان شديد القسوة عند استجواب المشتبه بهم .

“عليكَ أن تعوض عن أخطائكَ .”

“اختفت فجأة ….؟”

شعر توبي بالذهول في هذه اللحظة وبشكل غير واع أصبح عاجزاً عن الكلام و حبس أنفاسه .

عندما اغمضت عينيها شعرت أن عواطفها تنتشر و تغلف كل شيء حولها . نشأت بينهما رابطة غير ملموسة و لحن خارج نطاق الأذنين .

‘آه …’

كان وجه توبي أبيض مثل الطباشير . تحرك جسده مثل دمية متحركة . كان مجنوناً من الداخل يحاول يائساً الصراخ و طلب المساعدة ، لكن لم يخرج شيء . ظل تعبيره هادئاً من الخارج مثل سلوكه .

يجب أن يكون هذا هو الشعور الذي شعر به البدو عندما وجدوا واحة .
أو المتعصبين الدينيين الذين شهدوا الإله بعيونهم أخيراً .
همست آريا ووضعت شفتيها بجوار أذنه وتركته منبهراً باللحن .

‘كنت واثقاً من أنه لن يتم الإمساك بي أبداً !’

“لن تخبر أحد بما قد رأيته اليوم ، ويجب أن تكفر عن خطاياك .”

كان لدى توبي سراً آخر لا يمكنه إخباره لأى شخص . لقد سرب المعلومات الداخلية لدوقية ڤالنتين عدة مرات . كان الدوق ڤالنتين سيء السمعة لذا تم بيع معلوماته بسعر مرتفع للغاية .

في الوقت نفسه أخرج توبي نفسه من الغيبوبة .

لم يستطع توبي أن يفهم لماذا شعر بالتهديد من طفلة أصغر منه .

“دفع الثمن ؟”

كان وجه توبي أبيض مثل الطباشير . تحرك جسده مثل دمية متحركة . كان مجنوناً من الداخل يحاول يائساً الصراخ و طلب المساعدة ، لكن لم يخرج شيء . ظل تعبيره هادئاً من الخارج مثل سلوكه .

ها كم هذا مضحك !
كان من السخيف رؤية فتاة صغيرة ترتدي قناع أرنب لطيف توبخه .

عندما اغمضت عينيها شعرت أن عواطفها تنتشر و تغلف كل شيء حولها . نشأت بينهما رابطة غير ملموسة و لحن خارج نطاق الأذنين .

حاول الضحك بصوت عال .
لكن من الغريب أنه لم يصدر أى صوت ، كان الأمر كما لو أن حلقه كان مسدوداً .

ثم سمعت أصواتاً توضح سؤالها .

‘ها…ماهذا ؟’

‘اوه ، لا ….’

حاول تحريك يده ، لكنه لم يستطع تحريك إصبع واحد .
مرت آريا بجسده القاسي وتصرفت و كأنه شخص غريب على جانب الطريق .

‘مزعج جداً .’

ثم تحركت قدميه من تلقاء نفسها و لم يستطع التوقف .

مدت آريا يدها له و تحدثت قبل أن تغني الأغنية التي كان يريدها .

‘لا ! توقفي عن ذلك !’

بقدر ما يبدوا أن آريا سوف تفقد وعيها فهي تلاحظ حالتها دائماً و الآن كادت أن تفقد وعيها .

كان وجه توبي أبيض مثل الطباشير .
تحرك جسده مثل دمية متحركة .
كان مجنوناً من الداخل يحاول يائساً الصراخ و طلب المساعدة ، لكن لم يخرج شيء . ظل تعبيره هادئاً من الخارج مثل سلوكه .

“الأوراق الناعمة و الجميلة لشجرتي الحبيبة .”

سار رغماً عنه حتى توقف .
كان أمامه مقر فرقة الفرسان الثالثة ، كانوا مسؤولين عن حماية أمن الإقليم .
طرق الباب و أمره صوت في الداخل أن يدخل .

“آه !”

“ماذا يجري ؟”

حدقت به آريا بلا مبالاة ، لقد كانت على دراية بالفعل بمثل هذه النظرات المتغطرسة .

لم يكن أمامه سوى قائد الفرسان . ترددت الشائعات أنه كان شديد القسوة عند استجواب المشتبه بهم .

أصبح كل شيء بارداً ومشوشاً في النهاية .

‘اوه ، لا ….’

كانت عيناها مشوشتين ولم تستطع معرفة مكانها . كانت تتكئ على الحائط .

كان لدى توبي سراً آخر لا يمكنه إخباره لأى شخص .
لقد سرب المعلومات الداخلية لدوقية ڤالنتين عدة مرات .
كان الدوق ڤالنتين سيء السمعة لذا تم بيع معلوماته بسعر مرتفع للغاية .

كان هذا سيئاً للغاية . كان الوقت الذي تكافح فيه الدوقة الكبرى بين الحياة و الموت كان الدوق الأكبر و وريثه يسافران كثيراً . سوف يلقى بالخائن في قفص الوحوش دون إعادة نظر .

‘كنت واثقاً من أنه لن يتم الإمساك بي أبداً !’

–ترجمة إسراء .

كان هذا سيئاً للغاية .
كان الوقت الذي تكافح فيه الدوقة الكبرى بين الحياة و الموت كان الدوق الأكبر و وريثه يسافران كثيراً .
سوف يلقى بالخائن في قفص الوحوش دون إعادة نظر .

“دعي القدر يبتسم لكِ .”

‘يا إلهي ! من فضلكِ يا دوقة المستقبل ! لقد كنت مخطئاً !’

تمتمت : “هذا مؤلم .”

بغض النظر عن مقدار صلواته لقد فات الأوان بالفعل .
فتح توبي فمه و تحدث .

مدت آريا يدها له و تحدثت قبل أن تغني الأغنية التي كان يريدها .

“جئت لأعترف بجميع خطاياي .’

شعر توبي بالذهول في هذه اللحظة وبشكل غير واع أصبح عاجزاً عن الكلام و حبس أنفاسه .

***

ثم سمعت أصواتاً توضح سؤالها .

‘وجهي حار و أذني تؤلمني .’

كان هناك شخص يمشي على العشب . أدارت رأسها فجأة بإتجاه الصوت . وقف رجل ما عند مرمى بصرها فجأة ، مصدوم وكان في حيرة من أمره .

كان بإمكانها سماع صوت مكتوم لشخص يصرخ من مسافة ‘آنستي الصغيرة ، آنستي الصغيرة ….!’

تم تدريب الحمام الزاجل لإرسال الرسائل عن بعد .

‘مزعج جداً .’

كانت دائماً تغني بتناغم مع الأوركيسترا . ناهيك عن أنها كانت هذه المرة الأولى التي تغني فيها في الخارج . كان الكونت كورتيز يراقبها عن كثب دائماً ، خوفاً من إحتمال هروبها ؛ لهذا لم تستطع الخروج بحرية كما تتمنى .

ببطء وعلى مضض كشفت آريا وجهها .
تراجعت آريا و فركا عينيها وفحصت محيطها .

سمعت آريا بيتي و هي تحرك قدميها .

‘أين أنا ؟’

“كما هو متوقع ، أنا مبارك .” “……….” “هاي ، قولي شيئاً ، هل يُمكنكِ ؟ لن تكوني قادرة على خداع أحد حتى لو أبقيتِ فمكِ مغلقاً .”

كانت عيناها مشوشتين ولم تستطع معرفة مكانها .
كانت تتكئ على الحائط .

كان هناك شخص يمشي على العشب . أدارت رأسها فجأة بإتجاه الصوت . وقف رجل ما عند مرمى بصرها فجأة ، مصدوم وكان في حيرة من أمره .

تمتمت : “هذا مؤلم .”

“ولايجوز تدنيسكِ بهبوب الرياح .”

شعرت أن رأسها سوف ينفجر .

‘ها…ماهذا ؟’

“اختفت فجأة ….؟”

سمعت آريا بيتي و هي تحرك قدميها .

في تلك اللحظة عادت رؤية آريا لها .
لقد كان صوت لويد .

“أنتِ ، لقد كنتِ تتحدثين ، لا ….” “……….” “تلكَ الأغنية الملائكية! لا … لقد كنتِ تغنين و الشجرة …”

“لم تختف فجأة ، لم تكن في غرفتها في المقام الأول ….”

“لم تختف فجأة ، لم تكن في غرفتها في المقام الأول ….”

ثم سمعت أصواتاً توضح سؤالها .

‘ماهذا لقد كان مجرد رعد و برق .’

‘هل هذه … الخادمة بيتي ؟’

في تلكَ اللحظة ومضت السماء خلف ظهر آريا وجاء البرق في السماء . اشتعلت النيران في السماء بصدمة بيضاء مدهشة ، متجهة نحو الأرض المطمئنة تبعها دوي مدوي مع تحذير مع فوات الأوان .

سمعت آريا بيتي و هي تحرك قدميها .

تم تدريب الحمام الزاجل لإرسال الرسائل عن بعد .

“كنت آخر من رآها .”
“نعم ؟”
“لقد هددتها . ولقد قلت أنني سوف أقتلها .”
“نعم ؟!”

“هل ستكون قادراً على تحمل ثقل الأغنية في حين أنكَ غير قادر على تحمل ثمنها ؟”

مع مثل هذا الإعتراف الجريء بدت بيتي في حيرة من أمرها وكانت صامتة لفترة ولم تستطع الإجابة .

تلعثمت بيتي .

“بعد ذلك لن يكون غريباً إن إختبئت لأنها كانت خائفة …”

“اختفت فجأة ….؟”

تلعثمت بيتي .

كان المطر المتساقط رائعاً .

“إنه خطير للغاية أن تتجول الآنسة الشابة بمفردها في القصر . وخاصة لأنها كانت من خارج الحدود .”

“الأوراق الناعمة و الجميلة لشجرتي الحبيبة .”

بعد لحظة من التفكير في صمت قال :”سوف أتحمل مسؤولية العثور على الأرنب .”

‘لا ! توقفي عن ذلك !’

ابتعدت خطى لويد .

“إنه خطير للغاية أن تتجول الآنسة الشابة بمفردها في القصر . وخاصة لأنها كانت من خارج الحدود .”

‘غبي . أنتَ تسير في الإتجاه الخاطئ .’

ثم سمعت أصواتاً توضح سؤالها .

قالت آريا و هي تستمع إلى خطى الفتى الذي الءي بتجه في الطريق المعاكس .
حاولت آريا رفع نفسها ، لكنها لم يكن لديها القوة .

بقدر ما يبدوا أن آريا سوف تفقد وعيها فهي تلاحظ حالتها دائماً و الآن كادت أن تفقد وعيها .

فجأة سمعت صوت زفزقة العصافير
أدارت رأسها لتجد حمامة بيضاء جالسة على حافة النافذة .

‘لا حرج في إتخاذ الإحتياطات .’

‘حمام زاجل .’

فجأة اخترقت الشمس العظيمة الأفق و انفجرت السماء بأضواء رائعة . تلاسى الضوء المحيط بأشجار الكرز تدريجياً و خرجت أشعة ذهبية من البراعم أثناء تفتحها لتتحول إلى أزهار .

تم تدريب الحمام الزاجل لإرسال الرسائل عن بعد .

شوو–

“أيها الطائر الصغير .”
“كاكك .”
“لدىّ معروف أطلبه منك ، الغرفة الأبعد في الطابق العلوي الرئيسي .”
“كوييكك .”
“أرسل لهم هذه الرسالة .”

كانت عيناها مشوشتين ولم تستطع معرفة مكانها . كانت تتكئ على الحائط .

كانت تأمل أن ينقل الطائر كلماتها بشكل صحيح . على الرغم من أنه كان غير محتمل ، فقد وضعت إيمانها في المعجزات .
نشر الطائر جناحيه وخرج من النافذة كما لو كات قد فهم كلمات آريا .

غردت الطيور رداً على قوة السايرين .

‘هل فهم الطائر طلبي ؟’

“جئت لأعترف بجميع خطاياي .’

لم يكن ذلك ممكناً .
تتبعت موقع الطائر بحواسها الشديدة .
ومع ذلك ، بدأت ركبتها في الاستسلام .
بخطوة واحدة إلى الوراء انهارت مثل دمية قد قطعت أوطارها .

تلعثمت بيتي .

“آنستي !”

تمتمت : “هذا مؤلم .”

سمعت أحد يصرخ من بعيد و يقول :”إتصلوا بالطبيب بسرعة !”

كانت عيناها مشوشتين ولم تستطع معرفة مكانها . كانت تتكئ على الحائط .

أصبح كل شيء بارداً ومشوشاً في النهاية .

حاول الضحك بصوت عال . لكن من الغريب أنه لم يصدر أى صوت ، كان الأمر كما لو أن حلقه كان مسدوداً .

–ترجمة إسراء .

‘ها…ماهذا ؟’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

حدقت به آريا بلا مبالاة ، لقد كانت على دراية بالفعل بمثل هذه النظرات المتغطرسة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط