عندما اغمضت عينيها شعرت أن عواطفها تنتشر و تغلف كل شيء حولها .
نشأت بينهما رابطة غير ملموسة و لحن خارج نطاق الأذنين .
فجأة سمعت صوت زفزقة العصافير أدارت رأسها لتجد حمامة بيضاء جالسة على حافة النافذة .
تغريد !
في تلك اللحظة عادت رؤية آريا لها . لقد كان صوت لويد .
غردت الطيور رداً على قوة السايرين .
“غني تلكَ الأغنية من قبل وسوف أتظاهر أنني لا أعرف شيئاً .”
شوو–
–ترجمة إسراء .
كان النحل يدور حول مجموعة من الزهور النابضة بالحياة حيث تمتزج أصوات الطبيعة في أجواء ممتعة .
مدت آريا يدها نحو السماء ، مرت الرياح بأطراف أصابعها .
تمايلت الأوراق مع النسيم ومع غناء الأرض الصامت .
في الوقت نفسه أخرج توبي نفسه من الغيبوبة .
‘هذا لطيف جداً .’
‘حمام زاجل .’
كانت دائماً تغني بتناغم مع الأوركيسترا .
ناهيك عن أنها كانت هذه المرة الأولى التي تغني فيها في الخارج .
كان الكونت كورتيز يراقبها عن كثب دائماً ، خوفاً من إحتمال هروبها ؛ لهذا لم تستطع الخروج بحرية كما تتمنى .
لم يكن ذلك ممكناً . تتبعت موقع الطائر بحواسها الشديدة . ومع ذلك ، بدأت ركبتها في الاستسلام . بخطوة واحدة إلى الوراء انهارت مثل دمية قد قطعت أوطارها .
لم يتردد لقتل الحيوانات التي كانت تقترب من آريا بقسوة .
في ظل قيود الكونت ، لم يُسمح بالغناء إلا في الداخل و الطابق السفلي حيث أقيمت الحفلات وداخل قفص الإمبراطور .
كانت دائماً تغني بتناغم مع الأوركيسترا . ناهيك عن أنها كانت هذه المرة الأولى التي تغني فيها في الخارج . كان الكونت كورتيز يراقبها عن كثب دائماً ، خوفاً من إحتمال هروبها ؛ لهذا لم تستطع الخروج بحرية كما تتمنى .
“الأوراق الناعمة و الجميلة لشجرتي الحبيبة .”
كان وجه توبي أبيض مثل الطباشير . تحرك جسده مثل دمية متحركة . كان مجنوناً من الداخل يحاول يائساً الصراخ و طلب المساعدة ، لكن لم يخرج شيء . ظل تعبيره هادئاً من الخارج مثل سلوكه .
لكن الآن ، غنت آريا وفقاً لرغبتها الخاصة .
كانت تسمع ترنيمة العصافير ، والحشرات تتسلق العشب بكل سهولة ، و النسيم العليل يداعبها .
ابتعدت خطى لويد .
“دعي القدر يبتسم لكِ .”
في الوقت نفسه أخرج توبي نفسه من الغيبوبة .
لقد كان الفجر تقريباً .
نظر إلى آريا من رأسها حتى أخمض القدمين و همس “لماذا لا تغنين لي أكثير ، هاه ؟”
“قد لا يزعج الرعد و البرق و العواصف سلامكِ العزيز .”
تلعثمت بيتي .
كان المطر المتساقط رائعاً .
“مائة مليون شارو .” “ماذا ؟” “ثمن الأغنية .”
“ولايجوز تدنيسكِ بهبوب الرياح .”
‘لا ! توقفي عن ذلك !’
انحنت آريا على الجذع . انتشرت إبتسامة ناعمة على شفتيها وهي تسمع دقات قلبها المنتظمة .
نزلت أشعة الشمس الذهبية على شكب خيوط منسوجة ، تسقط على الأشجار حيث كانت تستعرض شكل الفسيفساء من كل ورقة وفرع مما جعب المنظر جميلاً للغاية .
لقد كان ثمناً سخيفاً . نظرَ إليها متراخي الفك و قال ‘أى نوع من الأغاني يكلف مائة مليون ؟’ لو غنت آريا ثلاث أغنيات سوف تتمكن من شراء منزل في العاصمة .
“لن يصبح أى نبات عزيز وجميل محطبطاً .”
‘مزعج جداً .’
فجأة اخترقت الشمس العظيمة الأفق و انفجرت السماء بأضواء رائعة .
تلاسى الضوء المحيط بأشجار الكرز تدريجياً و خرجت أشعة ذهبية من البراعم أثناء تفتحها لتتحول إلى أزهار .
قالت آريا و هي تستمع إلى خطى الفتى الذي الءي بتجه في الطريق المعاكس . حاولت آريا رفع نفسها ، لكنها لم يكن لديها القوة .
“آه !”
خطوة ، خطوة –
كادت آريا أن تسقط .
شعرت بالدوار لفترة لذا تمسكت بجذع الشجرة .
انخفضت درجة حرارة جسدها لأنها كانت لا تزال ترتدي الملابس المبللة بمياه الأمطار و ارتجفت .
“لقد كنت أعلم أن هذا غريب ، ليس من المنطقي أن يكون أصلها سرياً بما أنها سوف تكون الدوقة الكبرى في المستقبل .”
‘هل أفرطت في ذلك ؟’
تركت آريا جرحها دون علاج طوال الليل عمداً .
تصبح قوة أغانيها أقوى عندما تكون مريضة و قريبة من فقدان الوعي .
تركت آريا جرحها دون علاج طوال الليل عمداً . تصبح قوة أغانيها أقوى عندما تكون مريضة و قريبة من فقدان الوعي .
يُخرج الناس قوة تفوق أجسادهم عندما يكونون في حالة خطرة .
كانت آريا نفس الشيء .
“جئت لأعترف بجميع خطاياي .’
‘على الرغم من أنني لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك …’
‘حمام زاجل .’
بقدر ما يبدوا أن آريا سوف تفقد وعيها فهي تلاحظ حالتها دائماً و الآن كادت أن تفقد وعيها .
‘هل كان يعتقد أن هذا كان نقطة ضعفي ؟ ياله من أحمق .’
خطوة ، خطوة –
يجب أن يكون هذا هو الشعور الذي شعر به البدو عندما وجدوا واحة . أو المتعصبين الدينيين الذين شهدوا الإله بعيونهم أخيراً . همست آريا ووضعت شفتيها بجوار أذنه وتركته منبهراً باللحن .
كان هناك شخص يمشي على العشب .
أدارت رأسها فجأة بإتجاه الصوت .
وقف رجل ما عند مرمى بصرها فجأة ، مصدوم وكان في حيرة من أمره .
‘مزعج جداً .’
“أنتِ ، لقد كنتِ تتحدثين ، لا ….”
“……….”
“تلكَ الأغنية الملائكية! لا … لقد كنتِ تغنين و الشجرة …”
فجأة سمعت صوت زفزقة العصافير أدارت رأسها لتجد حمامة بيضاء جالسة على حافة النافذة .
‘هل هو خادم ؟’
كادت آريا أن تسقط . شعرت بالدوار لفترة لذا تمسكت بجذع الشجرة . انخفضت درجة حرارة جسدها لأنها كانت لا تزال ترتدي الملابس المبللة بمياه الأمطار و ارتجفت .
راقيت آريا ملابس الرجل .
ثم ابتسم و كأنه قد عاد إلى رشده .
“بعد ذلك لن يكون غريباً إن إختبئت لأنها كانت خائفة …”
“كما هو متوقع ، أنا مبارك .”
“……….”
“هاي ، قولي شيئاً ، هل يُمكنكِ ؟ لن تكوني قادرة على خداع أحد حتى لو أبقيتِ فمكِ مغلقاً .”
‘ماهذا لقد كان مجرد رعد و برق .’
‘هل كان يعتقد أن هذا كان نقطة ضعفي ؟ ياله من أحمق .’
كان المطر المتساقط رائعاً .
بدأ الرجل الذي كان يصرخ عدة مرات في الإستسلام بعد أن حدقت آريا في وجهه بذهول .
ثم بدأ يتحدث مع نفسه .
“جئت لأعترف بجميع خطاياي .’
“لقد كنت أعلم أن هذا غريب ، ليس من المنطقي أن يكون أصلها سرياً بما أنها سوف تكون الدوقة الكبرى في المستقبل .”
‘وجهي حار و أذني تؤلمني .’
كان أصل آريا في غاية السرية .
فقط كبير الخدم و الخادمة هم من يعرفون .
طلبت منهم آريا إبقاء الأمر سراً .
كادت آريا أن تسقط . شعرت بالدوار لفترة لذا تمسكت بجذع الشجرة . انخفضت درجة حرارة جسدها لأنها كانت لا تزال ترتدي الملابس المبللة بمياه الأمطار و ارتجفت .
‘لا حرج في إتخاذ الإحتياطات .’
خطوة ، خطوة –
ولكن بسبب ذلك بدا الجميع مقتنعاً أن آريا ليست من أصل نبيل .
“أيها الطائر الصغير .” “كاكك .” “لدىّ معروف أطلبه منك ، الغرفة الأبعد في الطابق العلوي الرئيسي .” “كوييكك .” “أرسل لهم هذه الرسالة .”
‘يُمكنني إبلاغ كبير الخدم لكن ….’
‘هذا لطيف جداً .’
نظر إلى آريا من رأسها حتى أخمض القدمين و همس “لماذا لا تغنين لي أكثير ، هاه ؟”
“لن يصبح أى نبات عزيز وجميل محطبطاً .”
“غني تلكَ الأغنية من قبل وسوف أتظاهر أنني لا أعرف شيئاً .”
غردت الطيور رداً على قوة السايرين .
حدقت به آريا بلا مبالاة ، لقد كانت على دراية بالفعل بمثل هذه النظرات المتغطرسة .
“لن تخبر أحد بما قد رأيته اليوم ، ويجب أن تكفر عن خطاياك .”
“مائة مليون شارو .”
“ماذا ؟”
“ثمن الأغنية .”
‘يُمكنني إبلاغ كبير الخدم لكن ….’
لقد كان ثمناً سخيفاً .
نظرَ إليها متراخي الفك و قال ‘أى نوع من الأغاني يكلف مائة مليون ؟’
لو غنت آريا ثلاث أغنيات سوف تتمكن من شراء منزل في العاصمة .
“كما هو متوقع ، أنا مبارك .” “……….” “هاي ، قولي شيئاً ، هل يُمكنكِ ؟ لن تكوني قادرة على خداع أحد حتى لو أبقيتِ فمكِ مغلقاً .”
“هاي ، يبدوا أنكِ لا تفهمين الوضع ….”
‘ها…ماهذا ؟’
بدأ الخادم في التباهي بأفعاله الشريرة ، وهدد آريا يأنه قد تسبب في طرد خادمة بريئة لأنه خيل لهم أنها سارقة .
كان إسم العبد توبي .
كان أسلوبه في البقاء كان العثور على نقاط ضعف الآخرين للحصول على المكافآت .
ومع ذلك لم تستمع له آريا .
ومع ذلك انعكس الوضع بسرعة . تقدمت آريا نحوه و تراجع عن غير قصد . ثم تعثر على حجر وسقط على مؤخرته .
“هل ستكون قادراً على تحمل ثقل الأغنية في حين أنكَ غير قادر على تحمل ثمنها ؟”
“غني تلكَ الأغنية من قبل وسوف أتظاهر أنني لا أعرف شيئاً .”
في تلكَ اللحظة ومضت السماء خلف ظهر آريا وجاء البرق في السماء . اشتعلت النيران في السماء بصدمة بيضاء مدهشة ، متجهة نحو الأرض المطمئنة تبعها دوي مدوي مع تحذير مع فوات الأوان .
“لن تخبر أحد بما قد رأيته اليوم ، ويجب أن تكفر عن خطاياك .”
ضرب–!
لم يكن ذلك ممكناً . تتبعت موقع الطائر بحواسها الشديدة . ومع ذلك ، بدأت ركبتها في الاستسلام . بخطوة واحدة إلى الوراء انهارت مثل دمية قد قطعت أوطارها .
ارتجف توبي و أسنانه ترتجف .
“ماذا يجري ؟”
‘ماهذا لقد كان مجرد رعد و برق .’
‘هل هذه … الخادمة بيتي ؟’
ومع ذلك انعكس الوضع بسرعة .
تقدمت آريا نحوه و تراجع عن غير قصد .
ثم تعثر على حجر وسقط على مؤخرته .
ابتعدت خطى لويد .
“آه ! إنتظري لحظة .”
***
لم يستطع توبي أن يفهم لماذا شعر بالتهديد من طفلة أصغر منه .
“الأوراق الناعمة و الجميلة لشجرتي الحبيبة .”
مدت آريا يدها له و تحدثت قبل أن تغني الأغنية التي كان يريدها .
كان وجه توبي أبيض مثل الطباشير . تحرك جسده مثل دمية متحركة . كان مجنوناً من الداخل يحاول يائساً الصراخ و طلب المساعدة ، لكن لم يخرج شيء . ظل تعبيره هادئاً من الخارج مثل سلوكه .
“عليكَ أن تعوض عن أخطائكَ .”
‘على الرغم من أنني لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك …’
شعر توبي بالذهول في هذه اللحظة وبشكل غير واع أصبح عاجزاً عن الكلام و حبس أنفاسه .
“أيها الطائر الصغير .” “كاكك .” “لدىّ معروف أطلبه منك ، الغرفة الأبعد في الطابق العلوي الرئيسي .” “كوييكك .” “أرسل لهم هذه الرسالة .”
‘آه …’
“غني تلكَ الأغنية من قبل وسوف أتظاهر أنني لا أعرف شيئاً .”
يجب أن يكون هذا هو الشعور الذي شعر به البدو عندما وجدوا واحة .
أو المتعصبين الدينيين الذين شهدوا الإله بعيونهم أخيراً .
همست آريا ووضعت شفتيها بجوار أذنه وتركته منبهراً باللحن .
كادت آريا أن تسقط . شعرت بالدوار لفترة لذا تمسكت بجذع الشجرة . انخفضت درجة حرارة جسدها لأنها كانت لا تزال ترتدي الملابس المبللة بمياه الأمطار و ارتجفت .
“لن تخبر أحد بما قد رأيته اليوم ، ويجب أن تكفر عن خطاياك .”
تمتمت : “هذا مؤلم .”
في الوقت نفسه أخرج توبي نفسه من الغيبوبة .
بعد لحظة من التفكير في صمت قال :”سوف أتحمل مسؤولية العثور على الأرنب .”
“دفع الثمن ؟”
بدأ الرجل الذي كان يصرخ عدة مرات في الإستسلام بعد أن حدقت آريا في وجهه بذهول . ثم بدأ يتحدث مع نفسه .
ها كم هذا مضحك !
كان من السخيف رؤية فتاة صغيرة ترتدي قناع أرنب لطيف توبخه .
“أنتِ ، لقد كنتِ تتحدثين ، لا ….” “……….” “تلكَ الأغنية الملائكية! لا … لقد كنتِ تغنين و الشجرة …”
حاول الضحك بصوت عال .
لكن من الغريب أنه لم يصدر أى صوت ، كان الأمر كما لو أن حلقه كان مسدوداً .
تركت آريا جرحها دون علاج طوال الليل عمداً . تصبح قوة أغانيها أقوى عندما تكون مريضة و قريبة من فقدان الوعي .
‘ها…ماهذا ؟’
فجأة اخترقت الشمس العظيمة الأفق و انفجرت السماء بأضواء رائعة . تلاسى الضوء المحيط بأشجار الكرز تدريجياً و خرجت أشعة ذهبية من البراعم أثناء تفتحها لتتحول إلى أزهار .
حاول تحريك يده ، لكنه لم يستطع تحريك إصبع واحد .
مرت آريا بجسده القاسي وتصرفت و كأنه شخص غريب على جانب الطريق .
‘آه …’
ثم تحركت قدميه من تلقاء نفسها و لم يستطع التوقف .
كان هناك شخص يمشي على العشب . أدارت رأسها فجأة بإتجاه الصوت . وقف رجل ما عند مرمى بصرها فجأة ، مصدوم وكان في حيرة من أمره .
‘لا ! توقفي عن ذلك !’
‘هل كان يعتقد أن هذا كان نقطة ضعفي ؟ ياله من أحمق .’
كان وجه توبي أبيض مثل الطباشير .
تحرك جسده مثل دمية متحركة .
كان مجنوناً من الداخل يحاول يائساً الصراخ و طلب المساعدة ، لكن لم يخرج شيء . ظل تعبيره هادئاً من الخارج مثل سلوكه .
ارتجف توبي و أسنانه ترتجف .
سار رغماً عنه حتى توقف .
كان أمامه مقر فرقة الفرسان الثالثة ، كانوا مسؤولين عن حماية أمن الإقليم .
طرق الباب و أمره صوت في الداخل أن يدخل .
كان أصل آريا في غاية السرية . فقط كبير الخدم و الخادمة هم من يعرفون . طلبت منهم آريا إبقاء الأمر سراً .
“ماذا يجري ؟”
تمتمت : “هذا مؤلم .”
لم يكن أمامه سوى قائد الفرسان . ترددت الشائعات أنه كان شديد القسوة عند استجواب المشتبه بهم .
‘هل فهم الطائر طلبي ؟’
‘اوه ، لا ….’
كانت عيناها مشوشتين ولم تستطع معرفة مكانها . كانت تتكئ على الحائط .
كان لدى توبي سراً آخر لا يمكنه إخباره لأى شخص .
لقد سرب المعلومات الداخلية لدوقية ڤالنتين عدة مرات .
كان الدوق ڤالنتين سيء السمعة لذا تم بيع معلوماته بسعر مرتفع للغاية .
“دفع الثمن ؟”
‘كنت واثقاً من أنه لن يتم الإمساك بي أبداً !’
كان النحل يدور حول مجموعة من الزهور النابضة بالحياة حيث تمتزج أصوات الطبيعة في أجواء ممتعة . مدت آريا يدها نحو السماء ، مرت الرياح بأطراف أصابعها . تمايلت الأوراق مع النسيم ومع غناء الأرض الصامت .
كان هذا سيئاً للغاية .
كان الوقت الذي تكافح فيه الدوقة الكبرى بين الحياة و الموت كان الدوق الأكبر و وريثه يسافران كثيراً .
سوف يلقى بالخائن في قفص الوحوش دون إعادة نظر .
حدقت به آريا بلا مبالاة ، لقد كانت على دراية بالفعل بمثل هذه النظرات المتغطرسة .
‘يا إلهي ! من فضلكِ يا دوقة المستقبل ! لقد كنت مخطئاً !’
“كنت آخر من رآها .” “نعم ؟” “لقد هددتها . ولقد قلت أنني سوف أقتلها .” “نعم ؟!”
بغض النظر عن مقدار صلواته لقد فات الأوان بالفعل .
فتح توبي فمه و تحدث .
بقدر ما يبدوا أن آريا سوف تفقد وعيها فهي تلاحظ حالتها دائماً و الآن كادت أن تفقد وعيها .
“جئت لأعترف بجميع خطاياي .’
سمعت آريا بيتي و هي تحرك قدميها .
***
“كما هو متوقع ، أنا مبارك .” “……….” “هاي ، قولي شيئاً ، هل يُمكنكِ ؟ لن تكوني قادرة على خداع أحد حتى لو أبقيتِ فمكِ مغلقاً .”
‘وجهي حار و أذني تؤلمني .’
ثم سمعت أصواتاً توضح سؤالها .
كان بإمكانها سماع صوت مكتوم لشخص يصرخ من مسافة ‘آنستي الصغيرة ، آنستي الصغيرة ….!’
‘هل فهم الطائر طلبي ؟’
‘مزعج جداً .’
“آه !”
ببطء وعلى مضض كشفت آريا وجهها .
تراجعت آريا و فركا عينيها وفحصت محيطها .
“لن يصبح أى نبات عزيز وجميل محطبطاً .”
‘أين أنا ؟’
لم يكن ذلك ممكناً . تتبعت موقع الطائر بحواسها الشديدة . ومع ذلك ، بدأت ركبتها في الاستسلام . بخطوة واحدة إلى الوراء انهارت مثل دمية قد قطعت أوطارها .
كانت عيناها مشوشتين ولم تستطع معرفة مكانها .
كانت تتكئ على الحائط .
كانت عيناها مشوشتين ولم تستطع معرفة مكانها . كانت تتكئ على الحائط .
تمتمت : “هذا مؤلم .”
شعر توبي بالذهول في هذه اللحظة وبشكل غير واع أصبح عاجزاً عن الكلام و حبس أنفاسه .
شعرت أن رأسها سوف ينفجر .
لم يكن أمامه سوى قائد الفرسان . ترددت الشائعات أنه كان شديد القسوة عند استجواب المشتبه بهم .
“اختفت فجأة ….؟”
بعد لحظة من التفكير في صمت قال :”سوف أتحمل مسؤولية العثور على الأرنب .”
في تلك اللحظة عادت رؤية آريا لها .
لقد كان صوت لويد .
كانت عيناها مشوشتين ولم تستطع معرفة مكانها . كانت تتكئ على الحائط .
“لم تختف فجأة ، لم تكن في غرفتها في المقام الأول ….”
“دعي القدر يبتسم لكِ .”
ثم سمعت أصواتاً توضح سؤالها .
‘حمام زاجل .’
‘هل هذه … الخادمة بيتي ؟’
ابتعدت خطى لويد .
سمعت آريا بيتي و هي تحرك قدميها .
لقد كان ثمناً سخيفاً . نظرَ إليها متراخي الفك و قال ‘أى نوع من الأغاني يكلف مائة مليون ؟’ لو غنت آريا ثلاث أغنيات سوف تتمكن من شراء منزل في العاصمة .
“كنت آخر من رآها .”
“نعم ؟”
“لقد هددتها . ولقد قلت أنني سوف أقتلها .”
“نعم ؟!”
فجأة سمعت صوت زفزقة العصافير أدارت رأسها لتجد حمامة بيضاء جالسة على حافة النافذة .
مع مثل هذا الإعتراف الجريء بدت بيتي في حيرة من أمرها وكانت صامتة لفترة ولم تستطع الإجابة .
سار رغماً عنه حتى توقف . كان أمامه مقر فرقة الفرسان الثالثة ، كانوا مسؤولين عن حماية أمن الإقليم . طرق الباب و أمره صوت في الداخل أن يدخل .
“بعد ذلك لن يكون غريباً إن إختبئت لأنها كانت خائفة …”
خطوة ، خطوة –
تلعثمت بيتي .
كان أصل آريا في غاية السرية . فقط كبير الخدم و الخادمة هم من يعرفون . طلبت منهم آريا إبقاء الأمر سراً .
“إنه خطير للغاية أن تتجول الآنسة الشابة بمفردها في القصر . وخاصة لأنها كانت من خارج الحدود .”
‘على الرغم من أنني لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك …’
بعد لحظة من التفكير في صمت قال :”سوف أتحمل مسؤولية العثور على الأرنب .”
يجب أن يكون هذا هو الشعور الذي شعر به البدو عندما وجدوا واحة . أو المتعصبين الدينيين الذين شهدوا الإله بعيونهم أخيراً . همست آريا ووضعت شفتيها بجوار أذنه وتركته منبهراً باللحن .
ابتعدت خطى لويد .
في تلك اللحظة عادت رؤية آريا لها . لقد كان صوت لويد .
‘غبي . أنتَ تسير في الإتجاه الخاطئ .’
“قد لا يزعج الرعد و البرق و العواصف سلامكِ العزيز .”
قالت آريا و هي تستمع إلى خطى الفتى الذي الءي بتجه في الطريق المعاكس .
حاولت آريا رفع نفسها ، لكنها لم يكن لديها القوة .
“كما هو متوقع ، أنا مبارك .” “……….” “هاي ، قولي شيئاً ، هل يُمكنكِ ؟ لن تكوني قادرة على خداع أحد حتى لو أبقيتِ فمكِ مغلقاً .”
فجأة سمعت صوت زفزقة العصافير
أدارت رأسها لتجد حمامة بيضاء جالسة على حافة النافذة .
كادت آريا أن تسقط . شعرت بالدوار لفترة لذا تمسكت بجذع الشجرة . انخفضت درجة حرارة جسدها لأنها كانت لا تزال ترتدي الملابس المبللة بمياه الأمطار و ارتجفت .
‘حمام زاجل .’
“ماذا يجري ؟”
تم تدريب الحمام الزاجل لإرسال الرسائل عن بعد .
لم يتردد لقتل الحيوانات التي كانت تقترب من آريا بقسوة . في ظل قيود الكونت ، لم يُسمح بالغناء إلا في الداخل و الطابق السفلي حيث أقيمت الحفلات وداخل قفص الإمبراطور .
“أيها الطائر الصغير .”
“كاكك .”
“لدىّ معروف أطلبه منك ، الغرفة الأبعد في الطابق العلوي الرئيسي .”
“كوييكك .”
“أرسل لهم هذه الرسالة .”
يجب أن يكون هذا هو الشعور الذي شعر به البدو عندما وجدوا واحة . أو المتعصبين الدينيين الذين شهدوا الإله بعيونهم أخيراً . همست آريا ووضعت شفتيها بجوار أذنه وتركته منبهراً باللحن .
كانت تأمل أن ينقل الطائر كلماتها بشكل صحيح . على الرغم من أنه كان غير محتمل ، فقد وضعت إيمانها في المعجزات .
نشر الطائر جناحيه وخرج من النافذة كما لو كات قد فهم كلمات آريا .
بقدر ما يبدوا أن آريا سوف تفقد وعيها فهي تلاحظ حالتها دائماً و الآن كادت أن تفقد وعيها .
‘هل فهم الطائر طلبي ؟’
“لم تختف فجأة ، لم تكن في غرفتها في المقام الأول ….”
لم يكن ذلك ممكناً .
تتبعت موقع الطائر بحواسها الشديدة .
ومع ذلك ، بدأت ركبتها في الاستسلام .
بخطوة واحدة إلى الوراء انهارت مثل دمية قد قطعت أوطارها .
كادت آريا أن تسقط . شعرت بالدوار لفترة لذا تمسكت بجذع الشجرة . انخفضت درجة حرارة جسدها لأنها كانت لا تزال ترتدي الملابس المبللة بمياه الأمطار و ارتجفت .
“آنستي !”
‘يا إلهي ! من فضلكِ يا دوقة المستقبل ! لقد كنت مخطئاً !’
سمعت أحد يصرخ من بعيد و يقول :”إتصلوا بالطبيب بسرعة !”
حاول تحريك يده ، لكنه لم يستطع تحريك إصبع واحد . مرت آريا بجسده القاسي وتصرفت و كأنه شخص غريب على جانب الطريق .
أصبح كل شيء بارداً ومشوشاً في النهاية .
قالت آريا و هي تستمع إلى خطى الفتى الذي الءي بتجه في الطريق المعاكس . حاولت آريا رفع نفسها ، لكنها لم يكن لديها القوة .
–ترجمة إسراء .
“كما هو متوقع ، أنا مبارك .” “……….” “هاي ، قولي شيئاً ، هل يُمكنكِ ؟ لن تكوني قادرة على خداع أحد حتى لو أبقيتِ فمكِ مغلقاً .”
شعرت أن رأسها سوف ينفجر .
