Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 9

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عندما اغمضت عينيها شعرت أن عواطفها تنتشر و تغلف كل شيء حولها .
نشأت بينهما رابطة غير ملموسة و لحن خارج نطاق الأذنين .

“قد لا يزعج الرعد و البرق و العواصف سلامكِ العزيز .”

تغريد !

كانت دائماً تغني بتناغم مع الأوركيسترا . ناهيك عن أنها كانت هذه المرة الأولى التي تغني فيها في الخارج . كان الكونت كورتيز يراقبها عن كثب دائماً ، خوفاً من إحتمال هروبها ؛ لهذا لم تستطع الخروج بحرية كما تتمنى .

غردت الطيور رداً على قوة السايرين .

“عليكَ أن تعوض عن أخطائكَ .”

شوو–

“غني تلكَ الأغنية من قبل وسوف أتظاهر أنني لا أعرف شيئاً .”

كان النحل يدور حول مجموعة من الزهور النابضة بالحياة حيث تمتزج أصوات الطبيعة في أجواء ممتعة .
مدت آريا يدها نحو السماء ، مرت الرياح بأطراف أصابعها .
تمايلت الأوراق مع النسيم ومع غناء الأرض الصامت .

“لن يصبح أى نبات عزيز وجميل محطبطاً .”

‘هذا لطيف جداً .’

كان أصل آريا في غاية السرية . فقط كبير الخدم و الخادمة هم من يعرفون . طلبت منهم آريا إبقاء الأمر سراً .

كانت دائماً تغني بتناغم مع الأوركيسترا .
ناهيك عن أنها كانت هذه المرة الأولى التي تغني فيها في الخارج .
كان الكونت كورتيز يراقبها عن كثب دائماً ، خوفاً من إحتمال هروبها ؛ لهذا لم تستطع الخروج بحرية كما تتمنى .

تم تدريب الحمام الزاجل لإرسال الرسائل عن بعد .

لم يتردد لقتل الحيوانات التي كانت تقترب من آريا بقسوة .
في ظل قيود الكونت ، لم يُسمح بالغناء إلا في الداخل و الطابق السفلي حيث أقيمت الحفلات وداخل قفص الإمبراطور .

في تلك اللحظة عادت رؤية آريا لها . لقد كان صوت لويد .

“الأوراق الناعمة و الجميلة لشجرتي الحبيبة .”

“دفع الثمن ؟”

لكن الآن ، غنت آريا وفقاً لرغبتها الخاصة .
كانت تسمع ترنيمة العصافير ، والحشرات تتسلق العشب بكل سهولة ، و النسيم العليل يداعبها .

“غني تلكَ الأغنية من قبل وسوف أتظاهر أنني لا أعرف شيئاً .”

“دعي القدر يبتسم لكِ .”

كان وجه توبي أبيض مثل الطباشير . تحرك جسده مثل دمية متحركة . كان مجنوناً من الداخل يحاول يائساً الصراخ و طلب المساعدة ، لكن لم يخرج شيء . ظل تعبيره هادئاً من الخارج مثل سلوكه .

لقد كان الفجر تقريباً .

–ترجمة إسراء .

“قد لا يزعج الرعد و البرق و العواصف سلامكِ العزيز .”

راقيت آريا ملابس الرجل . ثم ابتسم و كأنه قد عاد إلى رشده .

كان المطر المتساقط رائعاً .

“لن تخبر أحد بما قد رأيته اليوم ، ويجب أن تكفر عن خطاياك .”

“ولايجوز تدنيسكِ بهبوب الرياح .”

‘هل أفرطت في ذلك ؟’

انحنت آريا على الجذع . انتشرت إبتسامة ناعمة على شفتيها وهي تسمع دقات قلبها المنتظمة .
نزلت أشعة الشمس الذهبية على شكب خيوط منسوجة ، تسقط على الأشجار حيث كانت تستعرض شكل الفسيفساء من كل ورقة وفرع مما جعب المنظر جميلاً للغاية .

ثم سمعت أصواتاً توضح سؤالها .

“لن يصبح أى نبات عزيز وجميل محطبطاً .”

“عليكَ أن تعوض عن أخطائكَ .”

فجأة اخترقت الشمس العظيمة الأفق و انفجرت السماء بأضواء رائعة .
تلاسى الضوء المحيط بأشجار الكرز تدريجياً و خرجت أشعة ذهبية من البراعم أثناء تفتحها لتتحول إلى أزهار .

‘اوه ، لا ….’

“آه !”

‘هل هو خادم ؟’

كادت آريا أن تسقط .
شعرت بالدوار لفترة لذا تمسكت بجذع الشجرة .
انخفضت درجة حرارة جسدها لأنها كانت لا تزال ترتدي الملابس المبللة بمياه الأمطار و ارتجفت .

كان بإمكانها سماع صوت مكتوم لشخص يصرخ من مسافة ‘آنستي الصغيرة ، آنستي الصغيرة ….!’

‘هل أفرطت في ذلك ؟’

سار رغماً عنه حتى توقف . كان أمامه مقر فرقة الفرسان الثالثة ، كانوا مسؤولين عن حماية أمن الإقليم . طرق الباب و أمره صوت في الداخل أن يدخل .

تركت آريا جرحها دون علاج طوال الليل عمداً .
تصبح قوة أغانيها أقوى عندما تكون مريضة و قريبة من فقدان الوعي .

لقد كان ثمناً سخيفاً . نظرَ إليها متراخي الفك و قال ‘أى نوع من الأغاني يكلف مائة مليون ؟’ لو غنت آريا ثلاث أغنيات سوف تتمكن من شراء منزل في العاصمة .

يُخرج الناس قوة تفوق أجسادهم عندما يكونون في حالة خطرة .
كانت آريا نفس الشيء .

‘آه …’

‘على الرغم من أنني لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك …’

“هل ستكون قادراً على تحمل ثقل الأغنية في حين أنكَ غير قادر على تحمل ثمنها ؟”

بقدر ما يبدوا أن آريا سوف تفقد وعيها فهي تلاحظ حالتها دائماً و الآن كادت أن تفقد وعيها .

“غني تلكَ الأغنية من قبل وسوف أتظاهر أنني لا أعرف شيئاً .”

خطوة ، خطوة –

ثم تحركت قدميه من تلقاء نفسها و لم يستطع التوقف .

كان هناك شخص يمشي على العشب .
أدارت رأسها فجأة بإتجاه الصوت .
وقف رجل ما عند مرمى بصرها فجأة ، مصدوم وكان في حيرة من أمره .

‘لا حرج في إتخاذ الإحتياطات .’

“أنتِ ، لقد كنتِ تتحدثين ، لا ….”
“……….”
“تلكَ الأغنية الملائكية! لا … لقد كنتِ تغنين و الشجرة …”

لم يكن ذلك ممكناً . تتبعت موقع الطائر بحواسها الشديدة . ومع ذلك ، بدأت ركبتها في الاستسلام . بخطوة واحدة إلى الوراء انهارت مثل دمية قد قطعت أوطارها .

‘هل هو خادم ؟’

نظر إلى آريا من رأسها حتى أخمض القدمين و همس “لماذا لا تغنين لي أكثير ، هاه ؟”

راقيت آريا ملابس الرجل .
ثم ابتسم و كأنه قد عاد إلى رشده .

‘ماهذا لقد كان مجرد رعد و برق .’

“كما هو متوقع ، أنا مبارك .”
“……….”
“هاي ، قولي شيئاً ، هل يُمكنكِ ؟ لن تكوني قادرة على خداع أحد حتى لو أبقيتِ فمكِ مغلقاً .”

“ولايجوز تدنيسكِ بهبوب الرياح .”

‘هل كان يعتقد أن هذا كان نقطة ضعفي ؟ ياله من أحمق .’

“آه ! إنتظري لحظة .”

بدأ الرجل الذي كان يصرخ عدة مرات في الإستسلام بعد أن حدقت آريا في وجهه بذهول .
ثم بدأ يتحدث مع نفسه .

في تلكَ اللحظة ومضت السماء خلف ظهر آريا وجاء البرق في السماء . اشتعلت النيران في السماء بصدمة بيضاء مدهشة ، متجهة نحو الأرض المطمئنة تبعها دوي مدوي مع تحذير مع فوات الأوان .

“لقد كنت أعلم أن هذا غريب ، ليس من المنطقي أن يكون أصلها سرياً بما أنها سوف تكون الدوقة الكبرى في المستقبل .”

‘أين أنا ؟’

كان أصل آريا في غاية السرية .
فقط كبير الخدم و الخادمة هم من يعرفون .
طلبت منهم آريا إبقاء الأمر سراً .

لكن الآن ، غنت آريا وفقاً لرغبتها الخاصة . كانت تسمع ترنيمة العصافير ، والحشرات تتسلق العشب بكل سهولة ، و النسيم العليل يداعبها .

‘لا حرج في إتخاذ الإحتياطات .’

‘ماهذا لقد كان مجرد رعد و برق .’

ولكن بسبب ذلك بدا الجميع مقتنعاً أن آريا ليست من أصل نبيل .

ها كم هذا مضحك ! كان من السخيف رؤية فتاة صغيرة ترتدي قناع أرنب لطيف توبخه .

‘يُمكنني إبلاغ كبير الخدم لكن ….’

‘مزعج جداً .’

نظر إلى آريا من رأسها حتى أخمض القدمين و همس “لماذا لا تغنين لي أكثير ، هاه ؟”

حاول تحريك يده ، لكنه لم يستطع تحريك إصبع واحد . مرت آريا بجسده القاسي وتصرفت و كأنه شخص غريب على جانب الطريق .

“غني تلكَ الأغنية من قبل وسوف أتظاهر أنني لا أعرف شيئاً .”

حدقت به آريا بلا مبالاة ، لقد كانت على دراية بالفعل بمثل هذه النظرات المتغطرسة .

في تلك اللحظة عادت رؤية آريا لها . لقد كان صوت لويد .

“مائة مليون شارو .”
“ماذا ؟”
“ثمن الأغنية .”

قالت آريا و هي تستمع إلى خطى الفتى الذي الءي بتجه في الطريق المعاكس . حاولت آريا رفع نفسها ، لكنها لم يكن لديها القوة .

لقد كان ثمناً سخيفاً .
نظرَ إليها متراخي الفك و قال ‘أى نوع من الأغاني يكلف مائة مليون ؟’
لو غنت آريا ثلاث أغنيات سوف تتمكن من شراء منزل في العاصمة .

“أيها الطائر الصغير .” “كاكك .” “لدىّ معروف أطلبه منك ، الغرفة الأبعد في الطابق العلوي الرئيسي .” “كوييكك .” “أرسل لهم هذه الرسالة .”

“هاي ، يبدوا أنكِ لا تفهمين الوضع ….”

“مائة مليون شارو .” “ماذا ؟” “ثمن الأغنية .”

بدأ الخادم في التباهي بأفعاله الشريرة ، وهدد آريا يأنه قد تسبب في طرد خادمة بريئة لأنه خيل لهم أنها سارقة .
كان إسم العبد توبي .
كان أسلوبه في البقاء كان العثور على نقاط ضعف الآخرين للحصول على المكافآت .
ومع ذلك لم تستمع له آريا .

تمتمت : “هذا مؤلم .”

“هل ستكون قادراً على تحمل ثقل الأغنية في حين أنكَ غير قادر على تحمل ثمنها ؟”

ثم سمعت أصواتاً توضح سؤالها .

في تلكَ اللحظة ومضت السماء خلف ظهر آريا وجاء البرق في السماء . اشتعلت النيران في السماء بصدمة بيضاء مدهشة ، متجهة نحو الأرض المطمئنة تبعها دوي مدوي مع تحذير مع فوات الأوان .

ضرب–!

ضرب–!

تلعثمت بيتي .

ارتجف توبي و أسنانه ترتجف .

“كنت آخر من رآها .” “نعم ؟” “لقد هددتها . ولقد قلت أنني سوف أقتلها .” “نعم ؟!”

‘ماهذا لقد كان مجرد رعد و برق .’

كان هذا سيئاً للغاية . كان الوقت الذي تكافح فيه الدوقة الكبرى بين الحياة و الموت كان الدوق الأكبر و وريثه يسافران كثيراً . سوف يلقى بالخائن في قفص الوحوش دون إعادة نظر .

ومع ذلك انعكس الوضع بسرعة .
تقدمت آريا نحوه و تراجع عن غير قصد .
ثم تعثر على حجر وسقط على مؤخرته .

كانت تأمل أن ينقل الطائر كلماتها بشكل صحيح . على الرغم من أنه كان غير محتمل ، فقد وضعت إيمانها في المعجزات . نشر الطائر جناحيه وخرج من النافذة كما لو كات قد فهم كلمات آريا .

“آه ! إنتظري لحظة .”

“لقد كنت أعلم أن هذا غريب ، ليس من المنطقي أن يكون أصلها سرياً بما أنها سوف تكون الدوقة الكبرى في المستقبل .”

لم يستطع توبي أن يفهم لماذا شعر بالتهديد من طفلة أصغر منه .

“ماذا يجري ؟”

مدت آريا يدها له و تحدثت قبل أن تغني الأغنية التي كان يريدها .

‘يُمكنني إبلاغ كبير الخدم لكن ….’

“عليكَ أن تعوض عن أخطائكَ .”

خطوة ، خطوة –

شعر توبي بالذهول في هذه اللحظة وبشكل غير واع أصبح عاجزاً عن الكلام و حبس أنفاسه .

“دفع الثمن ؟”

‘آه …’

قالت آريا و هي تستمع إلى خطى الفتى الذي الءي بتجه في الطريق المعاكس . حاولت آريا رفع نفسها ، لكنها لم يكن لديها القوة .

يجب أن يكون هذا هو الشعور الذي شعر به البدو عندما وجدوا واحة .
أو المتعصبين الدينيين الذين شهدوا الإله بعيونهم أخيراً .
همست آريا ووضعت شفتيها بجوار أذنه وتركته منبهراً باللحن .

فجأة اخترقت الشمس العظيمة الأفق و انفجرت السماء بأضواء رائعة . تلاسى الضوء المحيط بأشجار الكرز تدريجياً و خرجت أشعة ذهبية من البراعم أثناء تفتحها لتتحول إلى أزهار .

“لن تخبر أحد بما قد رأيته اليوم ، ويجب أن تكفر عن خطاياك .”

‘يا إلهي ! من فضلكِ يا دوقة المستقبل ! لقد كنت مخطئاً !’

في الوقت نفسه أخرج توبي نفسه من الغيبوبة .

“بعد ذلك لن يكون غريباً إن إختبئت لأنها كانت خائفة …”

“دفع الثمن ؟”

‘هل هو خادم ؟’

ها كم هذا مضحك !
كان من السخيف رؤية فتاة صغيرة ترتدي قناع أرنب لطيف توبخه .

“كنت آخر من رآها .” “نعم ؟” “لقد هددتها . ولقد قلت أنني سوف أقتلها .” “نعم ؟!”

حاول الضحك بصوت عال .
لكن من الغريب أنه لم يصدر أى صوت ، كان الأمر كما لو أن حلقه كان مسدوداً .

“ماذا يجري ؟”

‘ها…ماهذا ؟’

‘غبي . أنتَ تسير في الإتجاه الخاطئ .’

حاول تحريك يده ، لكنه لم يستطع تحريك إصبع واحد .
مرت آريا بجسده القاسي وتصرفت و كأنه شخص غريب على جانب الطريق .

يجب أن يكون هذا هو الشعور الذي شعر به البدو عندما وجدوا واحة . أو المتعصبين الدينيين الذين شهدوا الإله بعيونهم أخيراً . همست آريا ووضعت شفتيها بجوار أذنه وتركته منبهراً باللحن .

ثم تحركت قدميه من تلقاء نفسها و لم يستطع التوقف .

كان وجه توبي أبيض مثل الطباشير . تحرك جسده مثل دمية متحركة . كان مجنوناً من الداخل يحاول يائساً الصراخ و طلب المساعدة ، لكن لم يخرج شيء . ظل تعبيره هادئاً من الخارج مثل سلوكه .

‘لا ! توقفي عن ذلك !’

“دعي القدر يبتسم لكِ .”

كان وجه توبي أبيض مثل الطباشير .
تحرك جسده مثل دمية متحركة .
كان مجنوناً من الداخل يحاول يائساً الصراخ و طلب المساعدة ، لكن لم يخرج شيء . ظل تعبيره هادئاً من الخارج مثل سلوكه .

ها كم هذا مضحك ! كان من السخيف رؤية فتاة صغيرة ترتدي قناع أرنب لطيف توبخه .

سار رغماً عنه حتى توقف .
كان أمامه مقر فرقة الفرسان الثالثة ، كانوا مسؤولين عن حماية أمن الإقليم .
طرق الباب و أمره صوت في الداخل أن يدخل .

“إنه خطير للغاية أن تتجول الآنسة الشابة بمفردها في القصر . وخاصة لأنها كانت من خارج الحدود .”

“ماذا يجري ؟”

“لم تختف فجأة ، لم تكن في غرفتها في المقام الأول ….”

لم يكن أمامه سوى قائد الفرسان . ترددت الشائعات أنه كان شديد القسوة عند استجواب المشتبه بهم .

لكن الآن ، غنت آريا وفقاً لرغبتها الخاصة . كانت تسمع ترنيمة العصافير ، والحشرات تتسلق العشب بكل سهولة ، و النسيم العليل يداعبها .

‘اوه ، لا ….’

‘يا إلهي ! من فضلكِ يا دوقة المستقبل ! لقد كنت مخطئاً !’

كان لدى توبي سراً آخر لا يمكنه إخباره لأى شخص .
لقد سرب المعلومات الداخلية لدوقية ڤالنتين عدة مرات .
كان الدوق ڤالنتين سيء السمعة لذا تم بيع معلوماته بسعر مرتفع للغاية .

‘هل أفرطت في ذلك ؟’

‘كنت واثقاً من أنه لن يتم الإمساك بي أبداً !’

كان المطر المتساقط رائعاً .

كان هذا سيئاً للغاية .
كان الوقت الذي تكافح فيه الدوقة الكبرى بين الحياة و الموت كان الدوق الأكبر و وريثه يسافران كثيراً .
سوف يلقى بالخائن في قفص الوحوش دون إعادة نظر .

ضرب–!

‘يا إلهي ! من فضلكِ يا دوقة المستقبل ! لقد كنت مخطئاً !’

‘وجهي حار و أذني تؤلمني .’

بغض النظر عن مقدار صلواته لقد فات الأوان بالفعل .
فتح توبي فمه و تحدث .

‘هل أفرطت في ذلك ؟’

“جئت لأعترف بجميع خطاياي .’

ابتعدت خطى لويد .

***

‘حمام زاجل .’

‘وجهي حار و أذني تؤلمني .’

تمتمت : “هذا مؤلم .”

كان بإمكانها سماع صوت مكتوم لشخص يصرخ من مسافة ‘آنستي الصغيرة ، آنستي الصغيرة ….!’

كانت دائماً تغني بتناغم مع الأوركيسترا . ناهيك عن أنها كانت هذه المرة الأولى التي تغني فيها في الخارج . كان الكونت كورتيز يراقبها عن كثب دائماً ، خوفاً من إحتمال هروبها ؛ لهذا لم تستطع الخروج بحرية كما تتمنى .

‘مزعج جداً .’

في الوقت نفسه أخرج توبي نفسه من الغيبوبة .

ببطء وعلى مضض كشفت آريا وجهها .
تراجعت آريا و فركا عينيها وفحصت محيطها .

“أنتِ ، لقد كنتِ تتحدثين ، لا ….” “……….” “تلكَ الأغنية الملائكية! لا … لقد كنتِ تغنين و الشجرة …”

‘أين أنا ؟’

“دعي القدر يبتسم لكِ .”

كانت عيناها مشوشتين ولم تستطع معرفة مكانها .
كانت تتكئ على الحائط .

لم يتردد لقتل الحيوانات التي كانت تقترب من آريا بقسوة . في ظل قيود الكونت ، لم يُسمح بالغناء إلا في الداخل و الطابق السفلي حيث أقيمت الحفلات وداخل قفص الإمبراطور .

تمتمت : “هذا مؤلم .”

‘هل فهم الطائر طلبي ؟’

شعرت أن رأسها سوف ينفجر .

شعرت أن رأسها سوف ينفجر .

“اختفت فجأة ….؟”

“أنتِ ، لقد كنتِ تتحدثين ، لا ….” “……….” “تلكَ الأغنية الملائكية! لا … لقد كنتِ تغنين و الشجرة …”

في تلك اللحظة عادت رؤية آريا لها .
لقد كان صوت لويد .

“كنت آخر من رآها .” “نعم ؟” “لقد هددتها . ولقد قلت أنني سوف أقتلها .” “نعم ؟!”

“لم تختف فجأة ، لم تكن في غرفتها في المقام الأول ….”

“هاي ، يبدوا أنكِ لا تفهمين الوضع ….”

ثم سمعت أصواتاً توضح سؤالها .

بعد لحظة من التفكير في صمت قال :”سوف أتحمل مسؤولية العثور على الأرنب .”

‘هل هذه … الخادمة بيتي ؟’

مدت آريا يدها له و تحدثت قبل أن تغني الأغنية التي كان يريدها .

سمعت آريا بيتي و هي تحرك قدميها .

‘حمام زاجل .’

“كنت آخر من رآها .”
“نعم ؟”
“لقد هددتها . ولقد قلت أنني سوف أقتلها .”
“نعم ؟!”

‘غبي . أنتَ تسير في الإتجاه الخاطئ .’

مع مثل هذا الإعتراف الجريء بدت بيتي في حيرة من أمرها وكانت صامتة لفترة ولم تستطع الإجابة .

كان هذا سيئاً للغاية . كان الوقت الذي تكافح فيه الدوقة الكبرى بين الحياة و الموت كان الدوق الأكبر و وريثه يسافران كثيراً . سوف يلقى بالخائن في قفص الوحوش دون إعادة نظر .

“بعد ذلك لن يكون غريباً إن إختبئت لأنها كانت خائفة …”

‘حمام زاجل .’

تلعثمت بيتي .

في تلك اللحظة عادت رؤية آريا لها . لقد كان صوت لويد .

“إنه خطير للغاية أن تتجول الآنسة الشابة بمفردها في القصر . وخاصة لأنها كانت من خارج الحدود .”

‘هل فهم الطائر طلبي ؟’

بعد لحظة من التفكير في صمت قال :”سوف أتحمل مسؤولية العثور على الأرنب .”

لكن الآن ، غنت آريا وفقاً لرغبتها الخاصة . كانت تسمع ترنيمة العصافير ، والحشرات تتسلق العشب بكل سهولة ، و النسيم العليل يداعبها .

ابتعدت خطى لويد .

كان المطر المتساقط رائعاً .

‘غبي . أنتَ تسير في الإتجاه الخاطئ .’

تلعثمت بيتي .

قالت آريا و هي تستمع إلى خطى الفتى الذي الءي بتجه في الطريق المعاكس .
حاولت آريا رفع نفسها ، لكنها لم يكن لديها القوة .

“الأوراق الناعمة و الجميلة لشجرتي الحبيبة .”

فجأة سمعت صوت زفزقة العصافير
أدارت رأسها لتجد حمامة بيضاء جالسة على حافة النافذة .

‘حمام زاجل .’

‘كنت واثقاً من أنه لن يتم الإمساك بي أبداً !’

تم تدريب الحمام الزاجل لإرسال الرسائل عن بعد .

‘غبي . أنتَ تسير في الإتجاه الخاطئ .’

“أيها الطائر الصغير .”
“كاكك .”
“لدىّ معروف أطلبه منك ، الغرفة الأبعد في الطابق العلوي الرئيسي .”
“كوييكك .”
“أرسل لهم هذه الرسالة .”

تركت آريا جرحها دون علاج طوال الليل عمداً . تصبح قوة أغانيها أقوى عندما تكون مريضة و قريبة من فقدان الوعي .

كانت تأمل أن ينقل الطائر كلماتها بشكل صحيح . على الرغم من أنه كان غير محتمل ، فقد وضعت إيمانها في المعجزات .
نشر الطائر جناحيه وخرج من النافذة كما لو كات قد فهم كلمات آريا .

‘أين أنا ؟’

‘هل فهم الطائر طلبي ؟’

يجب أن يكون هذا هو الشعور الذي شعر به البدو عندما وجدوا واحة . أو المتعصبين الدينيين الذين شهدوا الإله بعيونهم أخيراً . همست آريا ووضعت شفتيها بجوار أذنه وتركته منبهراً باللحن .

لم يكن ذلك ممكناً .
تتبعت موقع الطائر بحواسها الشديدة .
ومع ذلك ، بدأت ركبتها في الاستسلام .
بخطوة واحدة إلى الوراء انهارت مثل دمية قد قطعت أوطارها .

لم يكن ذلك ممكناً . تتبعت موقع الطائر بحواسها الشديدة . ومع ذلك ، بدأت ركبتها في الاستسلام . بخطوة واحدة إلى الوراء انهارت مثل دمية قد قطعت أوطارها .

“آنستي !”

ببطء وعلى مضض كشفت آريا وجهها . تراجعت آريا و فركا عينيها وفحصت محيطها .

سمعت أحد يصرخ من بعيد و يقول :”إتصلوا بالطبيب بسرعة !”

“الأوراق الناعمة و الجميلة لشجرتي الحبيبة .”

أصبح كل شيء بارداً ومشوشاً في النهاية .

“غني تلكَ الأغنية من قبل وسوف أتظاهر أنني لا أعرف شيئاً .”

–ترجمة إسراء .

“اختفت فجأة ….؟”

سار رغماً عنه حتى توقف . كان أمامه مقر فرقة الفرسان الثالثة ، كانوا مسؤولين عن حماية أمن الإقليم . طرق الباب و أمره صوت في الداخل أن يدخل .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط