Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 10

(صورة)

(صورة)

بوك !

الدوقية الكبرى . أدركت آريا بعد فوات الأوان .

اهتزت النافذة مثل رمي الحجارة عليها .
ذُهلت الخادمة التي كانت تقف بجانب النافذة و تمسح دموعها سراً .

“كيف يُمكن أن تكوني لطيفة جداً ؟”

“ما ، ماذا ؟”

[غادري بعدما تكونين أفضل .]

أدارت الخادمة رأسها .
ارتطم طائر غبي بالنافذة وانهار ، ثم عاد و جلس على عتبة النافذة .
كان الأمر كما لو أنه يريد أن يرى شيئاً ما .

“إن وجدته ، سألتقطه سراً و آكله .”

‘لحظة ، هل هذا حمام زاجل ؟’

‘إذاً ، هناكَ شخص آخر .’

لم يستطع الحمام الزاجل الذهاب إلى القصر الرئيسي . سيتم تدريبه للذهاب إلى البرج الغربي بدون قيد أو شرط .
ولكن ماهذا الطائر ؟ لا يوجد حتى ملاحظة مربوطة بقدمه .

تمتمت دانا و قالت “رغم أن هذا الشيء غير ممكن .”

‘من الممكن أن يكون جديد .’

‘حسناً ، هذا مزعج .’

حاولت الخادمة مطاردة الطائر .
ومع ذلك فإن الطائر لم يتزحزح بغض النظر عن مدى تحركه .
حتى أنه قد ضرب الزجاج بمنقاره و أصدر صوتاً مزعجاً للأعصاب و صرخ بصوت عال و ضرب الزجاج بجناحه .

“أوه يا إلهي .”

“أيها الطائر المجنون ….!”
“ماهذه الجلبة ؟”

الدوقية الكبرى . أدركت آريا بعد فوات الأوان .

في الوقت نفسه اندلعت سلسلة من السعال .
لقد كانت سابينا مضيفة قلعة ڤالنتين . [المضيفة تعني الزوجة .]

كانت متوترة من الحمى ، مسحت عينها لترى ما إن كانت تهلوس . كان منقار القلم من الذهب و مزين بالماس ، و حُفِرَ عليه توقيع كاتارونا ، أشهر الحرفيين في العالم . حتى لو تم عرضه في المتحف الآن لن يكون الأمر غريباً على الإطلاق . لا يسعني سوى أن أنظر إلى دانا . هزت كتفيها و أجابت .

“أنا آسفة ، آسفة .”
“آسفة . وماذا عن الطائر ؟”

بوك !

انفتحت أنفاسها و صوتها المتصدع .
انعكس مظهر سابينا من خلال صوتها المضطرب قليلاً . و الأصابع النحيلة تشبه الفرع الجاف .

[هل يكرهني لويد ؟]

“كانت الحمامة الزاجلة تضرب النافذة برأسها .”

‘متى أسقطت هذه بحق خالق الجحيم ؟’

لقد كانت أخبار سخيفة أن هناك طائر يتصرق بهذه الطريقة . ولكن سابينا التي نادراً ما تسنح لها الفرصة للضحك ، ضحكت لأنها كانت عاجزة عن الكلام .

لمست آريا رقبتها الملفوفة بضمادة . ظنت أنه يُمكنها العيش إن أخفت قدرتها كـسايرين .

“أود أن أرى هذا الطائر الشجاع ، ساعديني .”
“هيك ، هذا لا يمكن ! أخبرني الطبيب أن عليكِ الراحة دائماً .”
“الإنسان يرتاح إلى الأبد عندما يموت .”
“أنتِ تقولين هذا مرة أخرى .”

تمتمت الخادمة و توقفت و حدقت من خلال النافذة ، وفتحت النافذة . فُتِحت عيون سابينا إلى الحد الأقصى . كانت أشجار الكرز العملاقة المزروعة على طول قصر النجوم تهتز من نسيم الربيع . حدث شيء مستحيل ، شيء يسميه الناس بالمعجزة.

رفعت الخادمة وجهها البكاء و ضغطت على شفتها بأسنانها لأنها لا تريد البكاء أمامها .

“ابحثوا عنها .”

“بالأمس لقد كنت محظوظة ، ربما يكون اليوم هو اليوم الأخير . لذا دعيني أفعل ما أشاء .”

“أنا آسفة ، آسفة .” “آسفة . وماذا عن الطائر ؟”

عرفت سابينا جيداً أنه لم يتبقى لها الكثير من الوقت .
و لقد قررت أن تقبل نهايتها .

سم ؟ فتح لويد الحقيبة بدون تردد . كانت هناك بطاقات و زجاجات حبر و أقلام ريشة مكسورة في الحقيبة . هل تكتب عادة على الورق للتواصل ؟

“سيدتي ….”

كانت دانا تربت على شعر آريا و تذكر في وقت متأخر أنها كانت مريضة . ابتعدت عنها بتعبير آسف .

لو كانت كبيرة الخدم في الجوار لكانت قد قالت لها لا بحزم .
لكن لقد حدث هذا عندما رحلت .
تنهدت الخادمة و ساعدت سابينا في الجلوس على كرسي أمام النافذة .
لكن الطائر طار بعيداً قبل أن يدركوا الأمر .

“أيها الطائر المجنون ….!” “ماهذه الجلبة ؟”

“إن وجدته ، سألتقطه سراً و آكله .”

“وقال أنه التقط هذا عندما كان في الطريق .”

كان هذا عندما كانت الخادمة تطحن أسنانها سراً .
تحسست سابينا النافذة و سألت .

“ما ، ماذا ؟”

“…هل هذه أزهار الكرز ؟”

لو كانت كبيرة الخدم في الجوار لكانت قد قالت لها لا بحزم . لكن لقد حدث هذا عندما رحلت . تنهدت الخادمة و ساعدت سابينا في الجلوس على كرسي أمام النافذة . لكن الطائر طار بعيداً قبل أن يدركوا الأمر .

من المثير للدهشة أن أزهار الكرز كانت في إزهار كامل و كانت تكمن بدقة على إطار النافذة .

لويد ؟ عندما رفعت آريا رأسها تسبب رد فعلها في إهتزاز اذنىّ الأرنب معاً . ضحكت دانا و قالت أن هذا لطيف .

“هذا سخيف . أنا متأكدة أن أزهار الكرز قد ولت .”

اتجه لويد إلى المكان الذي رأى فيه آريا للمرة الأولى . قبل أن يدرك ، جاب العديد من النمور خلف ظهره .

تمتمت الخادمة و توقفت و حدقت من خلال النافذة ، وفتحت النافذة .
فُتِحت عيون سابينا إلى الحد الأقصى .
كانت أشجار الكرز العملاقة المزروعة على طول قصر النجوم تهتز من نسيم الربيع .
حدث شيء مستحيل ، شيء يسميه الناس بالمعجزة.

لمست نظرات الصبي الريشة للحظة ثم سقطت منه .

اتجه لويد إلى المكان الذي رأى فيه آريا للمرة الأولى . قبل أن يدرك ، جاب العديد من النمور خلف ظهره .

***

انفتحت أنفاسها و صوتها المتصدع . انعكس مظهر سابينا من خلال صوتها المضطرب قليلاً . و الأصابع النحيلة تشبه الفرع الجاف .

اتجه لويد إلى المكان الذي رأى فيه آريا للمرة الأولى .
قبل أن يدرك ، جاب العديد من النمور خلف ظهره .

عندما كانت تحرك فمها عاد لها عقلها متأخراً . نظرت آريا بجانبها لتعثر على الحقيبة . لكنها لم تتمكن من العثور عليها لذا سرعان ما أمسكت يد دانا و حركت إصبعها و كأنها تكتب عليها .

“ابحثوا عنها .”

“يجب أن تتناولي بعض الأدوية الخافضة للحرارة ، سأعطيكِ بعض الحساء .”

أصدر النمر صوتاً منخفضاً كما لو كان يجيب .
أبدى لويد عبوساً خفيفاً بعد أن طلب ذلك . ثم سقط شيء ما فوق رأسه .
نزعها بيده وجد أنها بتلة .

لمست آريا رقبتها الملفوفة بضمادة . ظنت أنه يُمكنها العيش إن أخفت قدرتها كـسايرين .

“هذا ….”

“أنا آسفة ، آسفة .” “آسفة . وماذا عن الطائر ؟”

رفع رأسه .
سقط عليه مطر من الزهور .
من بين جميع الأشجار العارية كانت هناك شجرة واحدة فقط هي من تنبض بالحياة .

بينما كانت آريا تميل رأسها بما يتماشى مع يد دانا تمتمت دانا .

‘هل هي مزحة من كارلين ؟’

ظننت أنني سأبكي قليلاً . قامت دانا بالتربيت على شعر آريا مرة أخرى . لم تتفاجأ هذه المرة . بسبب أنها كانت يد دافئة . كأنه لم يكن هناك ألم . كما لو أنه الشفاء في لحظة . وكأنه جسدها يذوب و شيء آخر يغلي بداخل جسدها . دون أن يترك أثراً .

ومع ذلك لقد كان ساحر البرج الشخص الوحيد الذي كان من الممكن أن يحرق الزهور لأنها مزعجة .
متى بدأ في فعل هذا الشيء العاطفي ؟
لا ، لم يكن ليتعلم سحر صناعة الزهور في المقام الأول .

“…………”

‘إذاً ، هناكَ شخص آخر .’

“هذا ….”

تذكر لويد الطفلة التي كانت تقف تحت مظلة من الدانتيل بفارغ الصبر .
كانت الأزهار المتفتحة تشبه شعر الطفلة الذي يتأرجح على مهب الريح .

“ابحثوا عنها .”

‘حسناً ، هذا مزعج .’

اتكأت آريا على السرير ، و أخرجت دانا الحساء و نفخت فيه . آريا التي كان خداها يحترقان من الحرق كانت تأكل بهدوء .

نظر لويد إلى شجرة الكرز و بدون أن ينطق بأي كلمة التقط سيفه و أخرجه و أدخله من الغمد مراراً و تكراراً .
كان ذلك عندما كان هناك صوت نقرات فقط في الحديقة جاء النمر بشيء ما .
كانت حقيبة صغيرة بالية مصنوعة من الجلد مبللة بالمطر .

“ابحثوا عنها .”

‘هذه للطفلة .’

ردت دانا .

أمسكَ بالحزام الخاص بالحقيبة كما لو كان شريان الحياة .

لويد ؟ عندما رفعت آريا رأسها تسبب رد فعلها في إهتزاز اذنىّ الأرنب معاً . ضحكت دانا و قالت أن هذا لطيف .

‘يبدوا أنها تخفي شيئاً ما .’

نظر لويد إلى شجرة الكرز و بدون أن ينطق بأي كلمة التقط سيفه و أخرجه و أدخله من الغمد مراراً و تكراراً . كان ذلك عندما كان هناك صوت نقرات فقط في الحديقة جاء النمر بشيء ما . كانت حقيبة صغيرة بالية مصنوعة من الجلد مبللة بالمطر .

سم ؟
فتح لويد الحقيبة بدون تردد . كانت هناك بطاقات و زجاجات حبر و أقلام ريشة مكسورة في الحقيبة .
هل تكتب عادة على الورق للتواصل ؟

أصدر النمر صوتاً منخفضاً كما لو كان يجيب . أبدى لويد عبوساً خفيفاً بعد أن طلب ذلك . ثم سقط شيء ما فوق رأسه . نزعها بيده وجد أنها بتلة .

‘يالها من غبية .’

“هذا سخيف . أنا متأكدة أن أزهار الكرز قد ولت .”

ألن يكون الأمر خطيراً و قد يحدث تسريب المعلومات إن تركت شيء كهذا ؟ كان يجب حرقه على الفور .
قرأ لويد البطاقات بنية القتل إن رأى شيئاً مريباً .

[أستطيع رؤية الزهور جيداً من هنا ، إنها لطيفة .]

[لأن الزهور جميلة .]

لقد كانت أخبار سخيفة أن هناك طائر يتصرق بهذه الطريقة . ولكن سابينا التي نادراً ما تسنح لها الفرصة للضحك ، ضحكت لأنها كانت عاجزة عن الكلام .

ظهرت بطاقة من العدم .
هل هي تحب الورود ؟

فهمت . كانت ثروة ڤالنتين كبيرة ، فيُمكن القول أنه قام بإلتقاطه من المكتب مثل هذه القطعة الفنية .

[أستطيع رؤية الزهور جيداً من هنا ، إنها لطيفة .]

لقد كانت أخبار سخيفة أن هناك طائر يتصرق بهذه الطريقة . ولكن سابينا التي نادراً ما تسنح لها الفرصة للضحك ، ضحكت لأنها كانت عاجزة عن الكلام .

تحب رؤيتها .
هل هذا هو سبب وقوفكِ في الحديقة وحدكِ تحت المطر ؟ لرؤية الزهور ؟

لويد ؟ عندما رفعت آريا رأسها تسبب رد فعلها في إهتزاز اذنىّ الأرنب معاً . ضحكت دانا و قالت أن هذا لطيف .

[من فضلكِ أعطيني الشيء الذي طعمه مثل البطيخ على الكاكاو .]

انفتحت أنفاسها و صوتها المتصدع . انعكس مظهر سابينا من خلال صوتها المضطرب قليلاً . و الأصابع النحيلة تشبه الفرع الجاف .

طعمه مثل البطيخ ؟
لقد كان يتسائل عما كانت تقصده لذا انتقلت للصفحة التالية .

“أوه يا إلهي .”

[إنها تطفو في الأعلى و لينة .]

“…هل هذه أزهار الكرز ؟”

….مارشميلو .

كانت دانا تربت على شعر آريا و تذكر في وقت متأخر أنها كانت مريضة . ابتعدت عنها بتعبير آسف .

[إن البطيخ لذيذ .]

لابدَ أنها أحبته . إنه ليس بطيخ .

لابدَ أنها أحبته .
إنه ليس بطيخ .

‘لحظة ، هل هذا حمام زاجل ؟’

[إسمي ليس ساقطة .]

ردت دانا .

مع مرور البطاقات ، لقد كان هناك أثر لمرور الوقت على البطاقات . لقد تغير لونها إلى اللون الأصفر ولقد كانت الحواف متشابهة بشكل جميل .

انفتحت أنفاسها و صوتها المتصدع . انعكس مظهر سابينا من خلال صوتها المضطرب قليلاً . و الأصابع النحيلة تشبه الفرع الجاف .

[هذا خطأي .]
[كل هذا خطأي .]
[لا تضربني .]
[سأحاول التحدث معكَ .]
[أنا آسفة لأنني غبية لا أستطيع التحدث .]

“وقال أنه التقط هذا عندما كان في الطريق .”

لقد كانت ملطخة بالأوساخ و هي علامة أنها غالباً ما تخرج البطاقة لتلقي نظرة عليها حتى بعد كتابتها . ولقد كان الحبر ملطخاً بالدموع .

لم يستطع الحمام الزاجل الذهاب إلى القصر الرئيسي . سيتم تدريبه للذهاب إلى البرج الغربي بدون قيد أو شرط . ولكن ماهذا الطائر ؟ لا يوجد حتى ملاحظة مربوطة بقدمه .

[من فضلكَ ، أحبني .]

[إسمي ليس ساقطة .]

قبل أن يدرك هذا لقد كانت البطاقة الأخيرة .
كان ذلك عندما توقف لويد مثل مسمار عالق في مقعد . نقر النمر على قدمه ووجه رأسه نحو القصر .
لقد كان يقصد أن آريا كانت هناك .

“أنا آسفة ، آسفة .” “آسفة . وماذا عن الطائر ؟”

“…………”

“هذا سخيف . أنا متأكدة أن أزهار الكرز قد ولت .”

لمست نظرات الصبي الريشة للحظة ثم سقطت منه .

ظهرت بطاقة من العدم . هل هي تحب الورود ؟

***

أمسكَ بالحزام الخاص بالحقيبة كما لو كان شريان الحياة .

ارتفعت حمى آريا و هدأت و كررت الإرتفاع و الإنخفاض .
كان بإمكانها سمع المحادثة و لم تكن تعلم من هم .
هل هم النبلاء اللذين أتوا لسماع السايرين ؟

[أستطيع رؤية الزهور جيداً من هنا ، إنها لطيفة .]

“غني لي يا ملاكي .”
“هل هذه هي النهاية ؟ هل تمزحين معي ؟”
“صرفت كل ثروتي لمقابلتكِ ، لا تتظاهري بالمرض و انهضي .”
“إن كنتِ لا تريدين الموت فـغني الآن .”

[إسمي ليس ساقطة .]

صوت لم تكن تعرف ما إن كان خيالياً أم حقيقياً .
رفعت آريا جفنيها ببطء و رفعت حاجبيها برأس نابض .

[زوجة الدوق الأكبر ؟] “لحسن الحظ لقد تغلبت على العقبة .”

“هيك ، آنستي ، أنتِ مستيقظة !”

‘فيوو .’

نظرت لهم بتعبير فارغ ، على اليسار كانت الخادمة دانا و على اليمين الخادمة بيتي ، كانتا ينظران لها بقلق .
أخذت دانا نفساً عميقاً وهي تبعد الشعر المتشابك على جبهتها .

“…………”

“أنا سعيدة جداً أنكِ بأمان .”

“بالأمس لقد كنت محظوظة ، ربما يكون اليوم هو اليوم الأخير . لذا دعيني أفعل ما أشاء .”

الدوقية الكبرى .
أدركت آريا بعد فوات الأوان .

بوك !

‘هل واصلوا الإعتناء بي ؟’

***

في اليوم الذي كان جسدها فيه ساخناً كان هناك شخص بجانبها يمسح جسدها بمنشفة مبللة .
شعرت آريا بالغرابة لأنه بدى و كأنهم يخروبنها أنه ليس عليها أن تعاني وحدها حتى لو كانت مريضة .

أدارت الخادمة رأسها . ارتطم طائر غبي بالنافذة وانهار ، ثم عاد و جلس على عتبة النافذة . كان الأمر كما لو أنه يريد أن يرى شيئاً ما .

‘أشعر أن عيني تزداد سخونة .’

‘يالها من غبية .’

ظننت أنني سأبكي قليلاً .
قامت دانا بالتربيت على شعر آريا مرة أخرى .
لم تتفاجأ هذه المرة .
بسبب أنها كانت يد دافئة .
كأنه لم يكن هناك ألم .
كما لو أنه الشفاء في لحظة .
وكأنه جسدها يذوب و شيء آخر يغلي بداخل جسدها .
دون أن يترك أثراً .

بوك !

“أوه يا إلهي .”

….مارشميلو .

بينما كانت آريا تميل رأسها بما يتماشى مع يد دانا تمتمت دانا .

‘هذه للطفلة .’

“كيف يُمكن أن تكوني لطيفة جداً ؟”

[من فضلكِ أعطيني الشيء الذي طعمه مثل البطيخ على الكاكاو .]

كانت دانا تربت على شعر آريا و تذكر في وقت متأخر أنها كانت مريضة .
ابتعدت عنها بتعبير آسف .

كان هذا عندما كانت الخادمة تطحن أسنانها سراً . تحسست سابينا النافذة و سألت .

“يجب أن تتناولي بعض الأدوية الخافضة للحرارة ، سأعطيكِ بعض الحساء .”

“…………”

اتكأت آريا على السرير ، و أخرجت دانا الحساء و نفخت فيه .
آريا التي كان خداها يحترقان من الحرق كانت تأكل بهدوء .

‘متى أسقطت هذه بحق خالق الجحيم ؟’

‘آه .’

‘هل واصلوا الإعتناء بي ؟’

عندما كانت تحرك فمها عاد لها عقلها متأخراً .
نظرت آريا بجانبها لتعثر على الحقيبة .
لكنها لم تتمكن من العثور عليها لذا سرعان ما أمسكت يد دانا و حركت إصبعها و كأنها تكتب عليها .

‘هل هي مزحة من كارلين ؟’

[زوجة الدوق الأكبر ؟]
“لحسن الحظ لقد تغلبت على العقبة .”

[لأن الزهور جميلة .]

‘فيوو .’

كان هذا عندما كانت الخادمة تطحن أسنانها سراً . تحسست سابينا النافذة و سألت .

مسحت آريا صدرها .
يبدوا أن الوقت لم يحن لموتها بعد .

“بالمناسبة ، بينما كانت الآنسة نائمة جاء السيد الصغير و ذهب .”

‘أشعر أن عيني تزداد سخونة .’

لويد ؟
عندما رفعت آريا رأسها تسبب رد فعلها في إهتزاز اذنىّ الأرنب معاً .
ضحكت دانا و قالت أن هذا لطيف .

لم يستطع الحمام الزاجل الذهاب إلى القصر الرئيسي . سيتم تدريبه للذهاب إلى البرج الغربي بدون قيد أو شرط . ولكن ماهذا الطائر ؟ لا يوجد حتى ملاحظة مربوطة بقدمه .

“وقال أنه التقط هذا عندما كان في الطريق .”

“لقد أمرنا بترككِ تجربين جميع أنواع الحلوى .”

كانت حقيبة آريا .

“هذا ….”

‘متى أسقطت هذه بحق خالق الجحيم ؟’

الدوقية الكبرى . أدركت آريا بعد فوات الأوان .

هل أصبتُ بالحمى و فقدت الوعي ؟
أخذت آريا الحقيبة و فتشت فيها لتكتب .
ولكن بدلاً من قلم الريشة الأصلي ، ظهر قلم حبر فاخر .

“يبدوا أنه التقطه من المكتب .”

‘….هاه ؟’

[إن البطيخ لذيذ .]

كانت متوترة من الحمى ، مسحت عينها لترى ما إن كانت تهلوس .
كان منقار القلم من الذهب و مزين بالماس ، و حُفِرَ عليه توقيع كاتارونا ، أشهر الحرفيين في العالم .
حتى لو تم عرضه في المتحف الآن لن يكون الأمر غريباً على الإطلاق .
لا يسعني سوى أن أنظر إلى دانا .
هزت كتفيها و أجابت .

“أنا آسفة ، آسفة .” “آسفة . وماذا عن الطائر ؟”

“يبدوا أنه التقطه من المكتب .”

[غادري بعدما تكونين أفضل .]

فهمت .
كانت ثروة ڤالنتين كبيرة ، فيُمكن القول أنه قام بإلتقاطه من المكتب مثل هذه القطعة الفنية .

لمست نظرات الصبي الريشة للحظة ثم سقطت منه .

‘حتى الإمبراطورة تفاخرت طوال اليوم في المأدبة بحصولها على شيء من كاتارونا .’

لو كانت كبيرة الخدم في الجوار لكانت قد قالت لها لا بحزم . لكن لقد حدث هذا عندما رحلت . تنهدت الخادمة و ساعدت سابينا في الجلوس على كرسي أمام النافذة . لكن الطائر طار بعيداً قبل أن يدركوا الأمر .

نظرت آريا إلى الحقيبة بإعجاب ووجدت ملاحظة بداخلها .

“سيدتي ….”

[غادري بعدما تكونين أفضل .]

“أيها الطائر المجنون ….!” “ماهذه الجلبة ؟”

لقد كانت هدية وداع .
إن لم تختفِ آريا بعد شفائها ، فلن يتردد في قتلها .
لجأت آريا إلى دانا للحصول على المشورة .

لقد كانت هدية وداع . إن لم تختفِ آريا بعد شفائها ، فلن يتردد في قتلها . لجأت آريا إلى دانا للحصول على المشورة .

[هل يكرهني لويد ؟]

بينما كانت آريا تميل رأسها بما يتماشى مع يد دانا تمتمت دانا .

لمست آريا رقبتها الملفوفة بضمادة .
ظنت أنه يُمكنها العيش إن أخفت قدرتها كـسايرين .

“ما ، ماذا ؟”

“أخشى أنني لا أستطيع معرفة ذلك … لا أستطيع معرفة ما يجول في ذهن سموه .”

تذكر لويد الطفلة التي كانت تقف تحت مظلة من الدانتيل بفارغ الصبر . كانت الأزهار المتفتحة تشبه شعر الطفلة الذي يتأرجح على مهب الريح .

ردت دانا .

لو كانت كبيرة الخدم في الجوار لكانت قد قالت لها لا بحزم . لكن لقد حدث هذا عندما رحلت . تنهدت الخادمة و ساعدت سابينا في الجلوس على كرسي أمام النافذة . لكن الطائر طار بعيداً قبل أن يدركوا الأمر .

“لقد أمرنا بترككِ تجربين جميع أنواع الحلوى .”

[غادري بعدما تكونين أفضل .]

تمتمت دانا و قالت “رغم أن هذا الشيء غير ممكن .”

***

-ترجمة إسراء .

[إسمي ليس ساقطة .]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“بالأمس لقد كنت محظوظة ، ربما يكون اليوم هو اليوم الأخير . لذا دعيني أفعل ما أشاء .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط