Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 10

(صورة)
PDF

(صورة)

بوك !

[من فضلكَ ، أحبني .]

اهتزت النافذة مثل رمي الحجارة عليها .
ذُهلت الخادمة التي كانت تقف بجانب النافذة و تمسح دموعها سراً .

ومع ذلك لقد كان ساحر البرج الشخص الوحيد الذي كان من الممكن أن يحرق الزهور لأنها مزعجة . متى بدأ في فعل هذا الشيء العاطفي ؟ لا ، لم يكن ليتعلم سحر صناعة الزهور في المقام الأول .

“ما ، ماذا ؟”

فهمت . كانت ثروة ڤالنتين كبيرة ، فيُمكن القول أنه قام بإلتقاطه من المكتب مثل هذه القطعة الفنية .

أدارت الخادمة رأسها .
ارتطم طائر غبي بالنافذة وانهار ، ثم عاد و جلس على عتبة النافذة .
كان الأمر كما لو أنه يريد أن يرى شيئاً ما .

سم ؟ فتح لويد الحقيبة بدون تردد . كانت هناك بطاقات و زجاجات حبر و أقلام ريشة مكسورة في الحقيبة . هل تكتب عادة على الورق للتواصل ؟

‘لحظة ، هل هذا حمام زاجل ؟’

تمتمت دانا و قالت “رغم أن هذا الشيء غير ممكن .”

لم يستطع الحمام الزاجل الذهاب إلى القصر الرئيسي . سيتم تدريبه للذهاب إلى البرج الغربي بدون قيد أو شرط .
ولكن ماهذا الطائر ؟ لا يوجد حتى ملاحظة مربوطة بقدمه .

“بالأمس لقد كنت محظوظة ، ربما يكون اليوم هو اليوم الأخير . لذا دعيني أفعل ما أشاء .”

‘من الممكن أن يكون جديد .’

“إن وجدته ، سألتقطه سراً و آكله .”

حاولت الخادمة مطاردة الطائر .
ومع ذلك فإن الطائر لم يتزحزح بغض النظر عن مدى تحركه .
حتى أنه قد ضرب الزجاج بمنقاره و أصدر صوتاً مزعجاً للأعصاب و صرخ بصوت عال و ضرب الزجاج بجناحه .

‘فيوو .’

“أيها الطائر المجنون ….!”
“ماهذه الجلبة ؟”

“هذا ….”

في الوقت نفسه اندلعت سلسلة من السعال .
لقد كانت سابينا مضيفة قلعة ڤالنتين . [المضيفة تعني الزوجة .]

طعمه مثل البطيخ ؟ لقد كان يتسائل عما كانت تقصده لذا انتقلت للصفحة التالية .

“أنا آسفة ، آسفة .”
“آسفة . وماذا عن الطائر ؟”

كانت دانا تربت على شعر آريا و تذكر في وقت متأخر أنها كانت مريضة . ابتعدت عنها بتعبير آسف .

انفتحت أنفاسها و صوتها المتصدع .
انعكس مظهر سابينا من خلال صوتها المضطرب قليلاً . و الأصابع النحيلة تشبه الفرع الجاف .

“أنا آسفة ، آسفة .” “آسفة . وماذا عن الطائر ؟”

“كانت الحمامة الزاجلة تضرب النافذة برأسها .”

لابدَ أنها أحبته . إنه ليس بطيخ .

لقد كانت أخبار سخيفة أن هناك طائر يتصرق بهذه الطريقة . ولكن سابينا التي نادراً ما تسنح لها الفرصة للضحك ، ضحكت لأنها كانت عاجزة عن الكلام .

مع مرور البطاقات ، لقد كان هناك أثر لمرور الوقت على البطاقات . لقد تغير لونها إلى اللون الأصفر ولقد كانت الحواف متشابهة بشكل جميل .

“أود أن أرى هذا الطائر الشجاع ، ساعديني .”
“هيك ، هذا لا يمكن ! أخبرني الطبيب أن عليكِ الراحة دائماً .”
“الإنسان يرتاح إلى الأبد عندما يموت .”
“أنتِ تقولين هذا مرة أخرى .”

“يجب أن تتناولي بعض الأدوية الخافضة للحرارة ، سأعطيكِ بعض الحساء .”

رفعت الخادمة وجهها البكاء و ضغطت على شفتها بأسنانها لأنها لا تريد البكاء أمامها .

‘….هاه ؟’

“بالأمس لقد كنت محظوظة ، ربما يكون اليوم هو اليوم الأخير . لذا دعيني أفعل ما أشاء .”

عندما كانت تحرك فمها عاد لها عقلها متأخراً . نظرت آريا بجانبها لتعثر على الحقيبة . لكنها لم تتمكن من العثور عليها لذا سرعان ما أمسكت يد دانا و حركت إصبعها و كأنها تكتب عليها .

عرفت سابينا جيداً أنه لم يتبقى لها الكثير من الوقت .
و لقد قررت أن تقبل نهايتها .

لقد كانت ملطخة بالأوساخ و هي علامة أنها غالباً ما تخرج البطاقة لتلقي نظرة عليها حتى بعد كتابتها . ولقد كان الحبر ملطخاً بالدموع .

“سيدتي ….”

‘هل هي مزحة من كارلين ؟’

لو كانت كبيرة الخدم في الجوار لكانت قد قالت لها لا بحزم .
لكن لقد حدث هذا عندما رحلت .
تنهدت الخادمة و ساعدت سابينا في الجلوس على كرسي أمام النافذة .
لكن الطائر طار بعيداً قبل أن يدركوا الأمر .

كانت متوترة من الحمى ، مسحت عينها لترى ما إن كانت تهلوس . كان منقار القلم من الذهب و مزين بالماس ، و حُفِرَ عليه توقيع كاتارونا ، أشهر الحرفيين في العالم . حتى لو تم عرضه في المتحف الآن لن يكون الأمر غريباً على الإطلاق . لا يسعني سوى أن أنظر إلى دانا . هزت كتفيها و أجابت .

“إن وجدته ، سألتقطه سراً و آكله .”

“ابحثوا عنها .”

كان هذا عندما كانت الخادمة تطحن أسنانها سراً .
تحسست سابينا النافذة و سألت .

[زوجة الدوق الأكبر ؟] “لحسن الحظ لقد تغلبت على العقبة .”

“…هل هذه أزهار الكرز ؟”

“أيها الطائر المجنون ….!” “ماهذه الجلبة ؟”

من المثير للدهشة أن أزهار الكرز كانت في إزهار كامل و كانت تكمن بدقة على إطار النافذة .

فهمت . كانت ثروة ڤالنتين كبيرة ، فيُمكن القول أنه قام بإلتقاطه من المكتب مثل هذه القطعة الفنية .

“هذا سخيف . أنا متأكدة أن أزهار الكرز قد ولت .”

مسحت آريا صدرها . يبدوا أن الوقت لم يحن لموتها بعد .

تمتمت الخادمة و توقفت و حدقت من خلال النافذة ، وفتحت النافذة .
فُتِحت عيون سابينا إلى الحد الأقصى .
كانت أشجار الكرز العملاقة المزروعة على طول قصر النجوم تهتز من نسيم الربيع .
حدث شيء مستحيل ، شيء يسميه الناس بالمعجزة.

من المثير للدهشة أن أزهار الكرز كانت في إزهار كامل و كانت تكمن بدقة على إطار النافذة .

رفع رأسه . سقط عليه مطر من الزهور . من بين جميع الأشجار العارية كانت هناك شجرة واحدة فقط هي من تنبض بالحياة .

***

“…هل هذه أزهار الكرز ؟”

اتجه لويد إلى المكان الذي رأى فيه آريا للمرة الأولى .
قبل أن يدرك ، جاب العديد من النمور خلف ظهره .

“كيف يُمكن أن تكوني لطيفة جداً ؟”

“ابحثوا عنها .”

حاولت الخادمة مطاردة الطائر . ومع ذلك فإن الطائر لم يتزحزح بغض النظر عن مدى تحركه . حتى أنه قد ضرب الزجاج بمنقاره و أصدر صوتاً مزعجاً للأعصاب و صرخ بصوت عال و ضرب الزجاج بجناحه .

أصدر النمر صوتاً منخفضاً كما لو كان يجيب .
أبدى لويد عبوساً خفيفاً بعد أن طلب ذلك . ثم سقط شيء ما فوق رأسه .
نزعها بيده وجد أنها بتلة .

[إن البطيخ لذيذ .]

“هذا ….”

ردت دانا .

رفع رأسه .
سقط عليه مطر من الزهور .
من بين جميع الأشجار العارية كانت هناك شجرة واحدة فقط هي من تنبض بالحياة .

اتكأت آريا على السرير ، و أخرجت دانا الحساء و نفخت فيه . آريا التي كان خداها يحترقان من الحرق كانت تأكل بهدوء .

‘هل هي مزحة من كارلين ؟’

[زوجة الدوق الأكبر ؟] “لحسن الحظ لقد تغلبت على العقبة .”

ومع ذلك لقد كان ساحر البرج الشخص الوحيد الذي كان من الممكن أن يحرق الزهور لأنها مزعجة .
متى بدأ في فعل هذا الشيء العاطفي ؟
لا ، لم يكن ليتعلم سحر صناعة الزهور في المقام الأول .

“أنا آسفة ، آسفة .” “آسفة . وماذا عن الطائر ؟”

‘إذاً ، هناكَ شخص آخر .’

اتجه لويد إلى المكان الذي رأى فيه آريا للمرة الأولى . قبل أن يدرك ، جاب العديد من النمور خلف ظهره .

تذكر لويد الطفلة التي كانت تقف تحت مظلة من الدانتيل بفارغ الصبر .
كانت الأزهار المتفتحة تشبه شعر الطفلة الذي يتأرجح على مهب الريح .

كانت حقيبة آريا .

‘حسناً ، هذا مزعج .’

“بالمناسبة ، بينما كانت الآنسة نائمة جاء السيد الصغير و ذهب .”

نظر لويد إلى شجرة الكرز و بدون أن ينطق بأي كلمة التقط سيفه و أخرجه و أدخله من الغمد مراراً و تكراراً .
كان ذلك عندما كان هناك صوت نقرات فقط في الحديقة جاء النمر بشيء ما .
كانت حقيبة صغيرة بالية مصنوعة من الجلد مبللة بالمطر .

‘إذاً ، هناكَ شخص آخر .’

‘هذه للطفلة .’

حاولت الخادمة مطاردة الطائر . ومع ذلك فإن الطائر لم يتزحزح بغض النظر عن مدى تحركه . حتى أنه قد ضرب الزجاج بمنقاره و أصدر صوتاً مزعجاً للأعصاب و صرخ بصوت عال و ضرب الزجاج بجناحه .

أمسكَ بالحزام الخاص بالحقيبة كما لو كان شريان الحياة .

“سيدتي ….”

‘يبدوا أنها تخفي شيئاً ما .’

هل أصبتُ بالحمى و فقدت الوعي ؟ أخذت آريا الحقيبة و فتشت فيها لتكتب . ولكن بدلاً من قلم الريشة الأصلي ، ظهر قلم حبر فاخر .

سم ؟
فتح لويد الحقيبة بدون تردد . كانت هناك بطاقات و زجاجات حبر و أقلام ريشة مكسورة في الحقيبة .
هل تكتب عادة على الورق للتواصل ؟

‘إذاً ، هناكَ شخص آخر .’

‘يالها من غبية .’

انفتحت أنفاسها و صوتها المتصدع . انعكس مظهر سابينا من خلال صوتها المضطرب قليلاً . و الأصابع النحيلة تشبه الفرع الجاف .

ألن يكون الأمر خطيراً و قد يحدث تسريب المعلومات إن تركت شيء كهذا ؟ كان يجب حرقه على الفور .
قرأ لويد البطاقات بنية القتل إن رأى شيئاً مريباً .

[إنها تطفو في الأعلى و لينة .]

[لأن الزهور جميلة .]

[لأن الزهور جميلة .]

ظهرت بطاقة من العدم .
هل هي تحب الورود ؟

[هذا خطأي .] [كل هذا خطأي .] [لا تضربني .] [سأحاول التحدث معكَ .] [أنا آسفة لأنني غبية لا أستطيع التحدث .]

[أستطيع رؤية الزهور جيداً من هنا ، إنها لطيفة .]

“سيدتي ….”

تحب رؤيتها .
هل هذا هو سبب وقوفكِ في الحديقة وحدكِ تحت المطر ؟ لرؤية الزهور ؟

“يجب أن تتناولي بعض الأدوية الخافضة للحرارة ، سأعطيكِ بعض الحساء .”

[من فضلكِ أعطيني الشيء الذي طعمه مثل البطيخ على الكاكاو .]

“إن وجدته ، سألتقطه سراً و آكله .”

طعمه مثل البطيخ ؟
لقد كان يتسائل عما كانت تقصده لذا انتقلت للصفحة التالية .

“بالمناسبة ، بينما كانت الآنسة نائمة جاء السيد الصغير و ذهب .”

[إنها تطفو في الأعلى و لينة .]

“هذا سخيف . أنا متأكدة أن أزهار الكرز قد ولت .”

….مارشميلو .

طعمه مثل البطيخ ؟ لقد كان يتسائل عما كانت تقصده لذا انتقلت للصفحة التالية .

[إن البطيخ لذيذ .]

‘فيوو .’

لابدَ أنها أحبته .
إنه ليس بطيخ .

[إن البطيخ لذيذ .]

[إسمي ليس ساقطة .]

[إسمي ليس ساقطة .]

مع مرور البطاقات ، لقد كان هناك أثر لمرور الوقت على البطاقات . لقد تغير لونها إلى اللون الأصفر ولقد كانت الحواف متشابهة بشكل جميل .

اتكأت آريا على السرير ، و أخرجت دانا الحساء و نفخت فيه . آريا التي كان خداها يحترقان من الحرق كانت تأكل بهدوء .

[هذا خطأي .]
[كل هذا خطأي .]
[لا تضربني .]
[سأحاول التحدث معكَ .]
[أنا آسفة لأنني غبية لا أستطيع التحدث .]

“ما ، ماذا ؟”

لقد كانت ملطخة بالأوساخ و هي علامة أنها غالباً ما تخرج البطاقة لتلقي نظرة عليها حتى بعد كتابتها . ولقد كان الحبر ملطخاً بالدموع .

….مارشميلو .

[من فضلكَ ، أحبني .]

“…هل هذه أزهار الكرز ؟”

قبل أن يدرك هذا لقد كانت البطاقة الأخيرة .
كان ذلك عندما توقف لويد مثل مسمار عالق في مقعد . نقر النمر على قدمه ووجه رأسه نحو القصر .
لقد كان يقصد أن آريا كانت هناك .

‘هل واصلوا الإعتناء بي ؟’

“…………”

ظهرت بطاقة من العدم . هل هي تحب الورود ؟

لمست نظرات الصبي الريشة للحظة ثم سقطت منه .

كانت حقيبة آريا .

***

“هذا سخيف . أنا متأكدة أن أزهار الكرز قد ولت .”

ارتفعت حمى آريا و هدأت و كررت الإرتفاع و الإنخفاض .
كان بإمكانها سمع المحادثة و لم تكن تعلم من هم .
هل هم النبلاء اللذين أتوا لسماع السايرين ؟

“هذا ….”

“غني لي يا ملاكي .”
“هل هذه هي النهاية ؟ هل تمزحين معي ؟”
“صرفت كل ثروتي لمقابلتكِ ، لا تتظاهري بالمرض و انهضي .”
“إن كنتِ لا تريدين الموت فـغني الآن .”

“ابحثوا عنها .”

صوت لم تكن تعرف ما إن كان خيالياً أم حقيقياً .
رفعت آريا جفنيها ببطء و رفعت حاجبيها برأس نابض .

[أستطيع رؤية الزهور جيداً من هنا ، إنها لطيفة .]

“هيك ، آنستي ، أنتِ مستيقظة !”

كانت متوترة من الحمى ، مسحت عينها لترى ما إن كانت تهلوس . كان منقار القلم من الذهب و مزين بالماس ، و حُفِرَ عليه توقيع كاتارونا ، أشهر الحرفيين في العالم . حتى لو تم عرضه في المتحف الآن لن يكون الأمر غريباً على الإطلاق . لا يسعني سوى أن أنظر إلى دانا . هزت كتفيها و أجابت .

نظرت لهم بتعبير فارغ ، على اليسار كانت الخادمة دانا و على اليمين الخادمة بيتي ، كانتا ينظران لها بقلق .
أخذت دانا نفساً عميقاً وهي تبعد الشعر المتشابك على جبهتها .

‘حسناً ، هذا مزعج .’

“أنا سعيدة جداً أنكِ بأمان .”

-ترجمة إسراء .

الدوقية الكبرى .
أدركت آريا بعد فوات الأوان .

حاولت الخادمة مطاردة الطائر . ومع ذلك فإن الطائر لم يتزحزح بغض النظر عن مدى تحركه . حتى أنه قد ضرب الزجاج بمنقاره و أصدر صوتاً مزعجاً للأعصاب و صرخ بصوت عال و ضرب الزجاج بجناحه .

‘هل واصلوا الإعتناء بي ؟’

“أيها الطائر المجنون ….!” “ماهذه الجلبة ؟”

في اليوم الذي كان جسدها فيه ساخناً كان هناك شخص بجانبها يمسح جسدها بمنشفة مبللة .
شعرت آريا بالغرابة لأنه بدى و كأنهم يخروبنها أنه ليس عليها أن تعاني وحدها حتى لو كانت مريضة .

***

‘أشعر أن عيني تزداد سخونة .’

من المثير للدهشة أن أزهار الكرز كانت في إزهار كامل و كانت تكمن بدقة على إطار النافذة .

ظننت أنني سأبكي قليلاً .
قامت دانا بالتربيت على شعر آريا مرة أخرى .
لم تتفاجأ هذه المرة .
بسبب أنها كانت يد دافئة .
كأنه لم يكن هناك ألم .
كما لو أنه الشفاء في لحظة .
وكأنه جسدها يذوب و شيء آخر يغلي بداخل جسدها .
دون أن يترك أثراً .

‘….هاه ؟’

“أوه يا إلهي .”

“كانت الحمامة الزاجلة تضرب النافذة برأسها .”

بينما كانت آريا تميل رأسها بما يتماشى مع يد دانا تمتمت دانا .

[غادري بعدما تكونين أفضل .]

“كيف يُمكن أن تكوني لطيفة جداً ؟”

“وقال أنه التقط هذا عندما كان في الطريق .”

كانت دانا تربت على شعر آريا و تذكر في وقت متأخر أنها كانت مريضة .
ابتعدت عنها بتعبير آسف .

[زوجة الدوق الأكبر ؟] “لحسن الحظ لقد تغلبت على العقبة .”

“يجب أن تتناولي بعض الأدوية الخافضة للحرارة ، سأعطيكِ بعض الحساء .”

“…………”

اتكأت آريا على السرير ، و أخرجت دانا الحساء و نفخت فيه .
آريا التي كان خداها يحترقان من الحرق كانت تأكل بهدوء .

كانت دانا تربت على شعر آريا و تذكر في وقت متأخر أنها كانت مريضة . ابتعدت عنها بتعبير آسف .

‘آه .’

“هذا ….”

عندما كانت تحرك فمها عاد لها عقلها متأخراً .
نظرت آريا بجانبها لتعثر على الحقيبة .
لكنها لم تتمكن من العثور عليها لذا سرعان ما أمسكت يد دانا و حركت إصبعها و كأنها تكتب عليها .

لابدَ أنها أحبته . إنه ليس بطيخ .

[زوجة الدوق الأكبر ؟]
“لحسن الحظ لقد تغلبت على العقبة .”

سم ؟ فتح لويد الحقيبة بدون تردد . كانت هناك بطاقات و زجاجات حبر و أقلام ريشة مكسورة في الحقيبة . هل تكتب عادة على الورق للتواصل ؟

‘فيوو .’

رفعت الخادمة وجهها البكاء و ضغطت على شفتها بأسنانها لأنها لا تريد البكاء أمامها .

مسحت آريا صدرها .
يبدوا أن الوقت لم يحن لموتها بعد .

أمسكَ بالحزام الخاص بالحقيبة كما لو كان شريان الحياة .

“بالمناسبة ، بينما كانت الآنسة نائمة جاء السيد الصغير و ذهب .”

اتكأت آريا على السرير ، و أخرجت دانا الحساء و نفخت فيه . آريا التي كان خداها يحترقان من الحرق كانت تأكل بهدوء .

لويد ؟
عندما رفعت آريا رأسها تسبب رد فعلها في إهتزاز اذنىّ الأرنب معاً .
ضحكت دانا و قالت أن هذا لطيف .

لمست نظرات الصبي الريشة للحظة ثم سقطت منه .

“وقال أنه التقط هذا عندما كان في الطريق .”

‘هذه للطفلة .’

كانت حقيبة آريا .

لقد كانت هدية وداع . إن لم تختفِ آريا بعد شفائها ، فلن يتردد في قتلها . لجأت آريا إلى دانا للحصول على المشورة .

‘متى أسقطت هذه بحق خالق الجحيم ؟’

لويد ؟ عندما رفعت آريا رأسها تسبب رد فعلها في إهتزاز اذنىّ الأرنب معاً . ضحكت دانا و قالت أن هذا لطيف .

هل أصبتُ بالحمى و فقدت الوعي ؟
أخذت آريا الحقيبة و فتشت فيها لتكتب .
ولكن بدلاً من قلم الريشة الأصلي ، ظهر قلم حبر فاخر .

لمست آريا رقبتها الملفوفة بضمادة . ظنت أنه يُمكنها العيش إن أخفت قدرتها كـسايرين .

‘….هاه ؟’

ارتفعت حمى آريا و هدأت و كررت الإرتفاع و الإنخفاض . كان بإمكانها سمع المحادثة و لم تكن تعلم من هم . هل هم النبلاء اللذين أتوا لسماع السايرين ؟

كانت متوترة من الحمى ، مسحت عينها لترى ما إن كانت تهلوس .
كان منقار القلم من الذهب و مزين بالماس ، و حُفِرَ عليه توقيع كاتارونا ، أشهر الحرفيين في العالم .
حتى لو تم عرضه في المتحف الآن لن يكون الأمر غريباً على الإطلاق .
لا يسعني سوى أن أنظر إلى دانا .
هزت كتفيها و أجابت .

لابدَ أنها أحبته . إنه ليس بطيخ .

“يبدوا أنه التقطه من المكتب .”

[زوجة الدوق الأكبر ؟] “لحسن الحظ لقد تغلبت على العقبة .”

فهمت .
كانت ثروة ڤالنتين كبيرة ، فيُمكن القول أنه قام بإلتقاطه من المكتب مثل هذه القطعة الفنية .

عرفت سابينا جيداً أنه لم يتبقى لها الكثير من الوقت . و لقد قررت أن تقبل نهايتها .

‘حتى الإمبراطورة تفاخرت طوال اليوم في المأدبة بحصولها على شيء من كاتارونا .’

عرفت سابينا جيداً أنه لم يتبقى لها الكثير من الوقت . و لقد قررت أن تقبل نهايتها .

نظرت آريا إلى الحقيبة بإعجاب ووجدت ملاحظة بداخلها .

نظر لويد إلى شجرة الكرز و بدون أن ينطق بأي كلمة التقط سيفه و أخرجه و أدخله من الغمد مراراً و تكراراً . كان ذلك عندما كان هناك صوت نقرات فقط في الحديقة جاء النمر بشيء ما . كانت حقيبة صغيرة بالية مصنوعة من الجلد مبللة بالمطر .

[غادري بعدما تكونين أفضل .]

‘هذه للطفلة .’

لقد كانت هدية وداع .
إن لم تختفِ آريا بعد شفائها ، فلن يتردد في قتلها .
لجأت آريا إلى دانا للحصول على المشورة .

في الوقت نفسه اندلعت سلسلة من السعال . لقد كانت سابينا مضيفة قلعة ڤالنتين . [المضيفة تعني الزوجة .]

[هل يكرهني لويد ؟]

“…………”

لمست آريا رقبتها الملفوفة بضمادة .
ظنت أنه يُمكنها العيش إن أخفت قدرتها كـسايرين .

انفتحت أنفاسها و صوتها المتصدع . انعكس مظهر سابينا من خلال صوتها المضطرب قليلاً . و الأصابع النحيلة تشبه الفرع الجاف .

“أخشى أنني لا أستطيع معرفة ذلك … لا أستطيع معرفة ما يجول في ذهن سموه .”

الدوقية الكبرى . أدركت آريا بعد فوات الأوان .

ردت دانا .

أصدر النمر صوتاً منخفضاً كما لو كان يجيب . أبدى لويد عبوساً خفيفاً بعد أن طلب ذلك . ثم سقط شيء ما فوق رأسه . نزعها بيده وجد أنها بتلة .

“لقد أمرنا بترككِ تجربين جميع أنواع الحلوى .”

‘هذه للطفلة .’

تمتمت دانا و قالت “رغم أن هذا الشيء غير ممكن .”

هل أصبتُ بالحمى و فقدت الوعي ؟ أخذت آريا الحقيبة و فتشت فيها لتكتب . ولكن بدلاً من قلم الريشة الأصلي ، ظهر قلم حبر فاخر .

-ترجمة إسراء .

اتجه لويد إلى المكان الذي رأى فيه آريا للمرة الأولى . قبل أن يدرك ، جاب العديد من النمور خلف ظهره .

[إن البطيخ لذيذ .]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط