Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 10

(صورة)

(صورة)

بوك !

ومع ذلك لقد كان ساحر البرج الشخص الوحيد الذي كان من الممكن أن يحرق الزهور لأنها مزعجة . متى بدأ في فعل هذا الشيء العاطفي ؟ لا ، لم يكن ليتعلم سحر صناعة الزهور في المقام الأول .

اهتزت النافذة مثل رمي الحجارة عليها .
ذُهلت الخادمة التي كانت تقف بجانب النافذة و تمسح دموعها سراً .

تذكر لويد الطفلة التي كانت تقف تحت مظلة من الدانتيل بفارغ الصبر . كانت الأزهار المتفتحة تشبه شعر الطفلة الذي يتأرجح على مهب الريح .

“ما ، ماذا ؟”

[من فضلكِ أعطيني الشيء الذي طعمه مثل البطيخ على الكاكاو .]

أدارت الخادمة رأسها .
ارتطم طائر غبي بالنافذة وانهار ، ثم عاد و جلس على عتبة النافذة .
كان الأمر كما لو أنه يريد أن يرى شيئاً ما .

في الوقت نفسه اندلعت سلسلة من السعال . لقد كانت سابينا مضيفة قلعة ڤالنتين . [المضيفة تعني الزوجة .]

‘لحظة ، هل هذا حمام زاجل ؟’

من المثير للدهشة أن أزهار الكرز كانت في إزهار كامل و كانت تكمن بدقة على إطار النافذة .

لم يستطع الحمام الزاجل الذهاب إلى القصر الرئيسي . سيتم تدريبه للذهاب إلى البرج الغربي بدون قيد أو شرط .
ولكن ماهذا الطائر ؟ لا يوجد حتى ملاحظة مربوطة بقدمه .

بينما كانت آريا تميل رأسها بما يتماشى مع يد دانا تمتمت دانا .

‘من الممكن أن يكون جديد .’

حاولت الخادمة مطاردة الطائر .
ومع ذلك فإن الطائر لم يتزحزح بغض النظر عن مدى تحركه .
حتى أنه قد ضرب الزجاج بمنقاره و أصدر صوتاً مزعجاً للأعصاب و صرخ بصوت عال و ضرب الزجاج بجناحه .

‘أشعر أن عيني تزداد سخونة .’

“أيها الطائر المجنون ….!”
“ماهذه الجلبة ؟”

“يبدوا أنه التقطه من المكتب .”

في الوقت نفسه اندلعت سلسلة من السعال .
لقد كانت سابينا مضيفة قلعة ڤالنتين . [المضيفة تعني الزوجة .]

هل أصبتُ بالحمى و فقدت الوعي ؟ أخذت آريا الحقيبة و فتشت فيها لتكتب . ولكن بدلاً من قلم الريشة الأصلي ، ظهر قلم حبر فاخر .

“أنا آسفة ، آسفة .”
“آسفة . وماذا عن الطائر ؟”

ومع ذلك لقد كان ساحر البرج الشخص الوحيد الذي كان من الممكن أن يحرق الزهور لأنها مزعجة . متى بدأ في فعل هذا الشيء العاطفي ؟ لا ، لم يكن ليتعلم سحر صناعة الزهور في المقام الأول .

انفتحت أنفاسها و صوتها المتصدع .
انعكس مظهر سابينا من خلال صوتها المضطرب قليلاً . و الأصابع النحيلة تشبه الفرع الجاف .

طعمه مثل البطيخ ؟ لقد كان يتسائل عما كانت تقصده لذا انتقلت للصفحة التالية .

“كانت الحمامة الزاجلة تضرب النافذة برأسها .”

“إن وجدته ، سألتقطه سراً و آكله .”

لقد كانت أخبار سخيفة أن هناك طائر يتصرق بهذه الطريقة . ولكن سابينا التي نادراً ما تسنح لها الفرصة للضحك ، ضحكت لأنها كانت عاجزة عن الكلام .

كانت حقيبة آريا .

“أود أن أرى هذا الطائر الشجاع ، ساعديني .”
“هيك ، هذا لا يمكن ! أخبرني الطبيب أن عليكِ الراحة دائماً .”
“الإنسان يرتاح إلى الأبد عندما يموت .”
“أنتِ تقولين هذا مرة أخرى .”

“بالمناسبة ، بينما كانت الآنسة نائمة جاء السيد الصغير و ذهب .”

رفعت الخادمة وجهها البكاء و ضغطت على شفتها بأسنانها لأنها لا تريد البكاء أمامها .

“أنا آسفة ، آسفة .” “آسفة . وماذا عن الطائر ؟”

“بالأمس لقد كنت محظوظة ، ربما يكون اليوم هو اليوم الأخير . لذا دعيني أفعل ما أشاء .”

[هذا خطأي .] [كل هذا خطأي .] [لا تضربني .] [سأحاول التحدث معكَ .] [أنا آسفة لأنني غبية لا أستطيع التحدث .]

عرفت سابينا جيداً أنه لم يتبقى لها الكثير من الوقت .
و لقد قررت أن تقبل نهايتها .

هل أصبتُ بالحمى و فقدت الوعي ؟ أخذت آريا الحقيبة و فتشت فيها لتكتب . ولكن بدلاً من قلم الريشة الأصلي ، ظهر قلم حبر فاخر .

“سيدتي ….”

“بالأمس لقد كنت محظوظة ، ربما يكون اليوم هو اليوم الأخير . لذا دعيني أفعل ما أشاء .”

لو كانت كبيرة الخدم في الجوار لكانت قد قالت لها لا بحزم .
لكن لقد حدث هذا عندما رحلت .
تنهدت الخادمة و ساعدت سابينا في الجلوس على كرسي أمام النافذة .
لكن الطائر طار بعيداً قبل أن يدركوا الأمر .

“بالأمس لقد كنت محظوظة ، ربما يكون اليوم هو اليوم الأخير . لذا دعيني أفعل ما أشاء .”

“إن وجدته ، سألتقطه سراً و آكله .”

ارتفعت حمى آريا و هدأت و كررت الإرتفاع و الإنخفاض . كان بإمكانها سمع المحادثة و لم تكن تعلم من هم . هل هم النبلاء اللذين أتوا لسماع السايرين ؟

كان هذا عندما كانت الخادمة تطحن أسنانها سراً .
تحسست سابينا النافذة و سألت .

‘إذاً ، هناكَ شخص آخر .’

“…هل هذه أزهار الكرز ؟”

لو كانت كبيرة الخدم في الجوار لكانت قد قالت لها لا بحزم . لكن لقد حدث هذا عندما رحلت . تنهدت الخادمة و ساعدت سابينا في الجلوس على كرسي أمام النافذة . لكن الطائر طار بعيداً قبل أن يدركوا الأمر .

من المثير للدهشة أن أزهار الكرز كانت في إزهار كامل و كانت تكمن بدقة على إطار النافذة .

تذكر لويد الطفلة التي كانت تقف تحت مظلة من الدانتيل بفارغ الصبر . كانت الأزهار المتفتحة تشبه شعر الطفلة الذي يتأرجح على مهب الريح .

“هذا سخيف . أنا متأكدة أن أزهار الكرز قد ولت .”

تمتمت الخادمة و توقفت و حدقت من خلال النافذة ، وفتحت النافذة . فُتِحت عيون سابينا إلى الحد الأقصى . كانت أشجار الكرز العملاقة المزروعة على طول قصر النجوم تهتز من نسيم الربيع . حدث شيء مستحيل ، شيء يسميه الناس بالمعجزة.

تمتمت الخادمة و توقفت و حدقت من خلال النافذة ، وفتحت النافذة .
فُتِحت عيون سابينا إلى الحد الأقصى .
كانت أشجار الكرز العملاقة المزروعة على طول قصر النجوم تهتز من نسيم الربيع .
حدث شيء مستحيل ، شيء يسميه الناس بالمعجزة.

‘يبدوا أنها تخفي شيئاً ما .’

“بالأمس لقد كنت محظوظة ، ربما يكون اليوم هو اليوم الأخير . لذا دعيني أفعل ما أشاء .”

***

سم ؟ فتح لويد الحقيبة بدون تردد . كانت هناك بطاقات و زجاجات حبر و أقلام ريشة مكسورة في الحقيبة . هل تكتب عادة على الورق للتواصل ؟

اتجه لويد إلى المكان الذي رأى فيه آريا للمرة الأولى .
قبل أن يدرك ، جاب العديد من النمور خلف ظهره .

في الوقت نفسه اندلعت سلسلة من السعال . لقد كانت سابينا مضيفة قلعة ڤالنتين . [المضيفة تعني الزوجة .]

“ابحثوا عنها .”

مع مرور البطاقات ، لقد كان هناك أثر لمرور الوقت على البطاقات . لقد تغير لونها إلى اللون الأصفر ولقد كانت الحواف متشابهة بشكل جميل .

أصدر النمر صوتاً منخفضاً كما لو كان يجيب .
أبدى لويد عبوساً خفيفاً بعد أن طلب ذلك . ثم سقط شيء ما فوق رأسه .
نزعها بيده وجد أنها بتلة .

كانت دانا تربت على شعر آريا و تذكر في وقت متأخر أنها كانت مريضة . ابتعدت عنها بتعبير آسف .

“هذا ….”

بينما كانت آريا تميل رأسها بما يتماشى مع يد دانا تمتمت دانا .

رفع رأسه .
سقط عليه مطر من الزهور .
من بين جميع الأشجار العارية كانت هناك شجرة واحدة فقط هي من تنبض بالحياة .

[من فضلكِ أعطيني الشيء الذي طعمه مثل البطيخ على الكاكاو .]

‘هل هي مزحة من كارلين ؟’

من المثير للدهشة أن أزهار الكرز كانت في إزهار كامل و كانت تكمن بدقة على إطار النافذة .

ومع ذلك لقد كان ساحر البرج الشخص الوحيد الذي كان من الممكن أن يحرق الزهور لأنها مزعجة .
متى بدأ في فعل هذا الشيء العاطفي ؟
لا ، لم يكن ليتعلم سحر صناعة الزهور في المقام الأول .

‘يالها من غبية .’

‘إذاً ، هناكَ شخص آخر .’

“كيف يُمكن أن تكوني لطيفة جداً ؟”

تذكر لويد الطفلة التي كانت تقف تحت مظلة من الدانتيل بفارغ الصبر .
كانت الأزهار المتفتحة تشبه شعر الطفلة الذي يتأرجح على مهب الريح .

تمتمت الخادمة و توقفت و حدقت من خلال النافذة ، وفتحت النافذة . فُتِحت عيون سابينا إلى الحد الأقصى . كانت أشجار الكرز العملاقة المزروعة على طول قصر النجوم تهتز من نسيم الربيع . حدث شيء مستحيل ، شيء يسميه الناس بالمعجزة.

‘حسناً ، هذا مزعج .’

ومع ذلك لقد كان ساحر البرج الشخص الوحيد الذي كان من الممكن أن يحرق الزهور لأنها مزعجة . متى بدأ في فعل هذا الشيء العاطفي ؟ لا ، لم يكن ليتعلم سحر صناعة الزهور في المقام الأول .

نظر لويد إلى شجرة الكرز و بدون أن ينطق بأي كلمة التقط سيفه و أخرجه و أدخله من الغمد مراراً و تكراراً .
كان ذلك عندما كان هناك صوت نقرات فقط في الحديقة جاء النمر بشيء ما .
كانت حقيبة صغيرة بالية مصنوعة من الجلد مبللة بالمطر .

ظننت أنني سأبكي قليلاً . قامت دانا بالتربيت على شعر آريا مرة أخرى . لم تتفاجأ هذه المرة . بسبب أنها كانت يد دافئة . كأنه لم يكن هناك ألم . كما لو أنه الشفاء في لحظة . وكأنه جسدها يذوب و شيء آخر يغلي بداخل جسدها . دون أن يترك أثراً .

‘هذه للطفلة .’

“يبدوا أنه التقطه من المكتب .”

أمسكَ بالحزام الخاص بالحقيبة كما لو كان شريان الحياة .

تحب رؤيتها . هل هذا هو سبب وقوفكِ في الحديقة وحدكِ تحت المطر ؟ لرؤية الزهور ؟

‘يبدوا أنها تخفي شيئاً ما .’

***

سم ؟
فتح لويد الحقيبة بدون تردد . كانت هناك بطاقات و زجاجات حبر و أقلام ريشة مكسورة في الحقيبة .
هل تكتب عادة على الورق للتواصل ؟

ظننت أنني سأبكي قليلاً . قامت دانا بالتربيت على شعر آريا مرة أخرى . لم تتفاجأ هذه المرة . بسبب أنها كانت يد دافئة . كأنه لم يكن هناك ألم . كما لو أنه الشفاء في لحظة . وكأنه جسدها يذوب و شيء آخر يغلي بداخل جسدها . دون أن يترك أثراً .

‘يالها من غبية .’

‘هل هي مزحة من كارلين ؟’

ألن يكون الأمر خطيراً و قد يحدث تسريب المعلومات إن تركت شيء كهذا ؟ كان يجب حرقه على الفور .
قرأ لويد البطاقات بنية القتل إن رأى شيئاً مريباً .

سم ؟ فتح لويد الحقيبة بدون تردد . كانت هناك بطاقات و زجاجات حبر و أقلام ريشة مكسورة في الحقيبة . هل تكتب عادة على الورق للتواصل ؟

[لأن الزهور جميلة .]

تحب رؤيتها . هل هذا هو سبب وقوفكِ في الحديقة وحدكِ تحت المطر ؟ لرؤية الزهور ؟

ظهرت بطاقة من العدم .
هل هي تحب الورود ؟

لقد كانت ملطخة بالأوساخ و هي علامة أنها غالباً ما تخرج البطاقة لتلقي نظرة عليها حتى بعد كتابتها . ولقد كان الحبر ملطخاً بالدموع .

[أستطيع رؤية الزهور جيداً من هنا ، إنها لطيفة .]

حاولت الخادمة مطاردة الطائر . ومع ذلك فإن الطائر لم يتزحزح بغض النظر عن مدى تحركه . حتى أنه قد ضرب الزجاج بمنقاره و أصدر صوتاً مزعجاً للأعصاب و صرخ بصوت عال و ضرب الزجاج بجناحه .

تحب رؤيتها .
هل هذا هو سبب وقوفكِ في الحديقة وحدكِ تحت المطر ؟ لرؤية الزهور ؟

“هذا سخيف . أنا متأكدة أن أزهار الكرز قد ولت .”

[من فضلكِ أعطيني الشيء الذي طعمه مثل البطيخ على الكاكاو .]

لو كانت كبيرة الخدم في الجوار لكانت قد قالت لها لا بحزم . لكن لقد حدث هذا عندما رحلت . تنهدت الخادمة و ساعدت سابينا في الجلوس على كرسي أمام النافذة . لكن الطائر طار بعيداً قبل أن يدركوا الأمر .

طعمه مثل البطيخ ؟
لقد كان يتسائل عما كانت تقصده لذا انتقلت للصفحة التالية .

“يبدوا أنه التقطه من المكتب .”

[إنها تطفو في الأعلى و لينة .]

“أنا سعيدة جداً أنكِ بأمان .”

….مارشميلو .

في الوقت نفسه اندلعت سلسلة من السعال . لقد كانت سابينا مضيفة قلعة ڤالنتين . [المضيفة تعني الزوجة .]

[إن البطيخ لذيذ .]

“كانت الحمامة الزاجلة تضرب النافذة برأسها .”

لابدَ أنها أحبته .
إنه ليس بطيخ .

تذكر لويد الطفلة التي كانت تقف تحت مظلة من الدانتيل بفارغ الصبر . كانت الأزهار المتفتحة تشبه شعر الطفلة الذي يتأرجح على مهب الريح .

[إسمي ليس ساقطة .]

تذكر لويد الطفلة التي كانت تقف تحت مظلة من الدانتيل بفارغ الصبر . كانت الأزهار المتفتحة تشبه شعر الطفلة الذي يتأرجح على مهب الريح .

مع مرور البطاقات ، لقد كان هناك أثر لمرور الوقت على البطاقات . لقد تغير لونها إلى اللون الأصفر ولقد كانت الحواف متشابهة بشكل جميل .

‘هذه للطفلة .’

[هذا خطأي .]
[كل هذا خطأي .]
[لا تضربني .]
[سأحاول التحدث معكَ .]
[أنا آسفة لأنني غبية لا أستطيع التحدث .]

“بالأمس لقد كنت محظوظة ، ربما يكون اليوم هو اليوم الأخير . لذا دعيني أفعل ما أشاء .”

لقد كانت ملطخة بالأوساخ و هي علامة أنها غالباً ما تخرج البطاقة لتلقي نظرة عليها حتى بعد كتابتها . ولقد كان الحبر ملطخاً بالدموع .

***

[من فضلكَ ، أحبني .]

سم ؟ فتح لويد الحقيبة بدون تردد . كانت هناك بطاقات و زجاجات حبر و أقلام ريشة مكسورة في الحقيبة . هل تكتب عادة على الورق للتواصل ؟

قبل أن يدرك هذا لقد كانت البطاقة الأخيرة .
كان ذلك عندما توقف لويد مثل مسمار عالق في مقعد . نقر النمر على قدمه ووجه رأسه نحو القصر .
لقد كان يقصد أن آريا كانت هناك .

***

“…………”

كان هذا عندما كانت الخادمة تطحن أسنانها سراً . تحسست سابينا النافذة و سألت .

لمست نظرات الصبي الريشة للحظة ثم سقطت منه .

“هذا ….”

***

بوك !

ارتفعت حمى آريا و هدأت و كررت الإرتفاع و الإنخفاض .
كان بإمكانها سمع المحادثة و لم تكن تعلم من هم .
هل هم النبلاء اللذين أتوا لسماع السايرين ؟

اهتزت النافذة مثل رمي الحجارة عليها . ذُهلت الخادمة التي كانت تقف بجانب النافذة و تمسح دموعها سراً .

“غني لي يا ملاكي .”
“هل هذه هي النهاية ؟ هل تمزحين معي ؟”
“صرفت كل ثروتي لمقابلتكِ ، لا تتظاهري بالمرض و انهضي .”
“إن كنتِ لا تريدين الموت فـغني الآن .”

طعمه مثل البطيخ ؟ لقد كان يتسائل عما كانت تقصده لذا انتقلت للصفحة التالية .

صوت لم تكن تعرف ما إن كان خيالياً أم حقيقياً .
رفعت آريا جفنيها ببطء و رفعت حاجبيها برأس نابض .

‘لحظة ، هل هذا حمام زاجل ؟’

“هيك ، آنستي ، أنتِ مستيقظة !”

“أخشى أنني لا أستطيع معرفة ذلك … لا أستطيع معرفة ما يجول في ذهن سموه .”

نظرت لهم بتعبير فارغ ، على اليسار كانت الخادمة دانا و على اليمين الخادمة بيتي ، كانتا ينظران لها بقلق .
أخذت دانا نفساً عميقاً وهي تبعد الشعر المتشابك على جبهتها .

أدارت الخادمة رأسها . ارتطم طائر غبي بالنافذة وانهار ، ثم عاد و جلس على عتبة النافذة . كان الأمر كما لو أنه يريد أن يرى شيئاً ما .

“أنا سعيدة جداً أنكِ بأمان .”

سم ؟ فتح لويد الحقيبة بدون تردد . كانت هناك بطاقات و زجاجات حبر و أقلام ريشة مكسورة في الحقيبة . هل تكتب عادة على الورق للتواصل ؟

الدوقية الكبرى .
أدركت آريا بعد فوات الأوان .

من المثير للدهشة أن أزهار الكرز كانت في إزهار كامل و كانت تكمن بدقة على إطار النافذة .

‘هل واصلوا الإعتناء بي ؟’

عندما كانت تحرك فمها عاد لها عقلها متأخراً . نظرت آريا بجانبها لتعثر على الحقيبة . لكنها لم تتمكن من العثور عليها لذا سرعان ما أمسكت يد دانا و حركت إصبعها و كأنها تكتب عليها .

في اليوم الذي كان جسدها فيه ساخناً كان هناك شخص بجانبها يمسح جسدها بمنشفة مبللة .
شعرت آريا بالغرابة لأنه بدى و كأنهم يخروبنها أنه ليس عليها أن تعاني وحدها حتى لو كانت مريضة .

تذكر لويد الطفلة التي كانت تقف تحت مظلة من الدانتيل بفارغ الصبر . كانت الأزهار المتفتحة تشبه شعر الطفلة الذي يتأرجح على مهب الريح .

‘أشعر أن عيني تزداد سخونة .’

“يبدوا أنه التقطه من المكتب .”

ظننت أنني سأبكي قليلاً .
قامت دانا بالتربيت على شعر آريا مرة أخرى .
لم تتفاجأ هذه المرة .
بسبب أنها كانت يد دافئة .
كأنه لم يكن هناك ألم .
كما لو أنه الشفاء في لحظة .
وكأنه جسدها يذوب و شيء آخر يغلي بداخل جسدها .
دون أن يترك أثراً .

لابدَ أنها أحبته . إنه ليس بطيخ .

“أوه يا إلهي .”

‘أشعر أن عيني تزداد سخونة .’

بينما كانت آريا تميل رأسها بما يتماشى مع يد دانا تمتمت دانا .

[هل يكرهني لويد ؟]

“كيف يُمكن أن تكوني لطيفة جداً ؟”

“لقد أمرنا بترككِ تجربين جميع أنواع الحلوى .”

كانت دانا تربت على شعر آريا و تذكر في وقت متأخر أنها كانت مريضة .
ابتعدت عنها بتعبير آسف .

‘لحظة ، هل هذا حمام زاجل ؟’

“يجب أن تتناولي بعض الأدوية الخافضة للحرارة ، سأعطيكِ بعض الحساء .”

“بالأمس لقد كنت محظوظة ، ربما يكون اليوم هو اليوم الأخير . لذا دعيني أفعل ما أشاء .”

اتكأت آريا على السرير ، و أخرجت دانا الحساء و نفخت فيه .
آريا التي كان خداها يحترقان من الحرق كانت تأكل بهدوء .

نظرت لهم بتعبير فارغ ، على اليسار كانت الخادمة دانا و على اليمين الخادمة بيتي ، كانتا ينظران لها بقلق . أخذت دانا نفساً عميقاً وهي تبعد الشعر المتشابك على جبهتها .

‘آه .’

حاولت الخادمة مطاردة الطائر . ومع ذلك فإن الطائر لم يتزحزح بغض النظر عن مدى تحركه . حتى أنه قد ضرب الزجاج بمنقاره و أصدر صوتاً مزعجاً للأعصاب و صرخ بصوت عال و ضرب الزجاج بجناحه .

عندما كانت تحرك فمها عاد لها عقلها متأخراً .
نظرت آريا بجانبها لتعثر على الحقيبة .
لكنها لم تتمكن من العثور عليها لذا سرعان ما أمسكت يد دانا و حركت إصبعها و كأنها تكتب عليها .

صوت لم تكن تعرف ما إن كان خيالياً أم حقيقياً . رفعت آريا جفنيها ببطء و رفعت حاجبيها برأس نابض .

[زوجة الدوق الأكبر ؟]
“لحسن الحظ لقد تغلبت على العقبة .”

‘يالها من غبية .’

‘فيوو .’

‘إذاً ، هناكَ شخص آخر .’

مسحت آريا صدرها .
يبدوا أن الوقت لم يحن لموتها بعد .

مع مرور البطاقات ، لقد كان هناك أثر لمرور الوقت على البطاقات . لقد تغير لونها إلى اللون الأصفر ولقد كانت الحواف متشابهة بشكل جميل .

“بالمناسبة ، بينما كانت الآنسة نائمة جاء السيد الصغير و ذهب .”

عندما كانت تحرك فمها عاد لها عقلها متأخراً . نظرت آريا بجانبها لتعثر على الحقيبة . لكنها لم تتمكن من العثور عليها لذا سرعان ما أمسكت يد دانا و حركت إصبعها و كأنها تكتب عليها .

لويد ؟
عندما رفعت آريا رأسها تسبب رد فعلها في إهتزاز اذنىّ الأرنب معاً .
ضحكت دانا و قالت أن هذا لطيف .

“كيف يُمكن أن تكوني لطيفة جداً ؟”

“وقال أنه التقط هذا عندما كان في الطريق .”

[إن البطيخ لذيذ .]

كانت حقيبة آريا .

كانت متوترة من الحمى ، مسحت عينها لترى ما إن كانت تهلوس . كان منقار القلم من الذهب و مزين بالماس ، و حُفِرَ عليه توقيع كاتارونا ، أشهر الحرفيين في العالم . حتى لو تم عرضه في المتحف الآن لن يكون الأمر غريباً على الإطلاق . لا يسعني سوى أن أنظر إلى دانا . هزت كتفيها و أجابت .

‘متى أسقطت هذه بحق خالق الجحيم ؟’

“بالأمس لقد كنت محظوظة ، ربما يكون اليوم هو اليوم الأخير . لذا دعيني أفعل ما أشاء .”

هل أصبتُ بالحمى و فقدت الوعي ؟
أخذت آريا الحقيبة و فتشت فيها لتكتب .
ولكن بدلاً من قلم الريشة الأصلي ، ظهر قلم حبر فاخر .

[لأن الزهور جميلة .]

‘….هاه ؟’

تذكر لويد الطفلة التي كانت تقف تحت مظلة من الدانتيل بفارغ الصبر . كانت الأزهار المتفتحة تشبه شعر الطفلة الذي يتأرجح على مهب الريح .

كانت متوترة من الحمى ، مسحت عينها لترى ما إن كانت تهلوس .
كان منقار القلم من الذهب و مزين بالماس ، و حُفِرَ عليه توقيع كاتارونا ، أشهر الحرفيين في العالم .
حتى لو تم عرضه في المتحف الآن لن يكون الأمر غريباً على الإطلاق .
لا يسعني سوى أن أنظر إلى دانا .
هزت كتفيها و أجابت .

….مارشميلو .

“يبدوا أنه التقطه من المكتب .”

ارتفعت حمى آريا و هدأت و كررت الإرتفاع و الإنخفاض . كان بإمكانها سمع المحادثة و لم تكن تعلم من هم . هل هم النبلاء اللذين أتوا لسماع السايرين ؟

فهمت .
كانت ثروة ڤالنتين كبيرة ، فيُمكن القول أنه قام بإلتقاطه من المكتب مثل هذه القطعة الفنية .

“هذا ….”

‘حتى الإمبراطورة تفاخرت طوال اليوم في المأدبة بحصولها على شيء من كاتارونا .’

لم يستطع الحمام الزاجل الذهاب إلى القصر الرئيسي . سيتم تدريبه للذهاب إلى البرج الغربي بدون قيد أو شرط . ولكن ماهذا الطائر ؟ لا يوجد حتى ملاحظة مربوطة بقدمه .

نظرت آريا إلى الحقيبة بإعجاب ووجدت ملاحظة بداخلها .

[غادري بعدما تكونين أفضل .]

‘هذه للطفلة .’

لقد كانت هدية وداع .
إن لم تختفِ آريا بعد شفائها ، فلن يتردد في قتلها .
لجأت آريا إلى دانا للحصول على المشورة .

أمسكَ بالحزام الخاص بالحقيبة كما لو كان شريان الحياة .

[هل يكرهني لويد ؟]

[من فضلكِ أعطيني الشيء الذي طعمه مثل البطيخ على الكاكاو .]

لمست آريا رقبتها الملفوفة بضمادة .
ظنت أنه يُمكنها العيش إن أخفت قدرتها كـسايرين .

“يجب أن تتناولي بعض الأدوية الخافضة للحرارة ، سأعطيكِ بعض الحساء .”

“أخشى أنني لا أستطيع معرفة ذلك … لا أستطيع معرفة ما يجول في ذهن سموه .”

ردت دانا .

هل أصبتُ بالحمى و فقدت الوعي ؟ أخذت آريا الحقيبة و فتشت فيها لتكتب . ولكن بدلاً من قلم الريشة الأصلي ، ظهر قلم حبر فاخر .

“لقد أمرنا بترككِ تجربين جميع أنواع الحلوى .”

[إن البطيخ لذيذ .]

تمتمت دانا و قالت “رغم أن هذا الشيء غير ممكن .”

أمسكَ بالحزام الخاص بالحقيبة كما لو كان شريان الحياة .

-ترجمة إسراء .

“أخشى أنني لا أستطيع معرفة ذلك … لا أستطيع معرفة ما يجول في ذهن سموه .”

‘هذه للطفلة .’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط