Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 17

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“ياللهول .”

صرخ داخلياً و قال :’أعتقد أنني الشخص الوحيد الطبيعي هنا .’

فرك دواين صدره و أخرج نفساً عميقاً .
لحسن الحظ ، فإن معظم النبلاء في القائمة لديهم إحتمالية كبيرة للوصول إلى الحضيض .
لذلكَ لن يكون غريباً إن ماتوا فجأة .

اتسعت حدقة عين الطبيب كيري و كأنه سقط على الأرض . بعد ذلك ، أطفأ الدوق ڤالنتين سيجارته في معطف مختبر الطبيب .

“من أنا ؟ جهاز للتخلص من القمامة ؟” اشتكى دواين .

‘إنها مناسبة جداً لسموه …’

عندما بدأ مساعد الدوق الأكبر في التحدث إلى نفسه ، حول تريستان نظرته إلى آريا التي ظلت تحدق به .

‘هممم، الحلوى ….’

“………..”
“ماذا ؟”

كانت آريا سعيدة لأنها ظلت تحدق في الزهور طوال اليوم .

فتشت آريا بسرعة في حقيبتها و أخرجت بطاقة و كتبت فيها .

انحنى الدوق ببطء على الأريكة و قال :”أعتنوا به .”

[أبي ، شكراً لكَ .]

“جلالتك .” “ماذا؟” “لقد كان الطبيب الوحيد الذي اكتشف أن سبب إضطراب الطعام لدى الآنسة كان بسبب مشاكل نفسية .” “وبالتالي ؟” “لايزال علم النفس مجالاً غير مألوف ، هل تعتقد حقاً أن قتل الطبيب سوف يفيدنا ؟ قد يكون من الصعب على الآنسة آريا تلقي العلاج لأنكَ ألقيت القبض على الطبيب البارز الوحيد على قيد الحياة .” “…………”

‘هل تقصد شكراً لقتلكَ شخصاً ما !’ فكر دواين .
كلما لاحظ آريا أكثر كلما أدركَ شيئاً ما .

تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .

‘إنها مناسبة جداً لسموه …’

–ترجمة إسراء .

لم يُصدق دواين أنها شكرته لقتل شخص ما . لقد كانت تتناسب جيداً مع دوق ڤالنتين الأكبر .

كان ذلك ممكناً بالتأكيد . تذكر الدوق البطاقات التي تلقاها من آريا . لم تقل الطفلة أن والدها الأفضل فحسب بل قالت أنه أروع من في العالم . قالت بأنها سعيدة بمجرد وقوفها بجانبه . كان على يقين أنها بحاجة لشخص تستند عليه .

صرخ داخلياً و قال :’أعتقد أنني الشخص الوحيد الطبيعي هنا .’

‘لماذا اشتريت كل هذا حتى ؟’

وعندما قرأ الدوق الأكبر البطاقة ، خطرت في باله نفس الفكرة .

غرق وجه تريستان .

‘هل هذا شيء لتشكرني عليه ؟’

“هممم .”

فوجيء الدوق الأكبر .
كان يعتقد أن هذه المرة سوف ترتبك آريا أخيراً و تنفجر من البكاء .
ولكن على عكس توقعاته ، كانت الفتاة الصغيرة ممتنة له .

“حسناً ، جلالتكَ . من الواضح أن السيدة تعاني من سوء التغذية على الرغم من أنه لا مشكلة في صحتها . ولكن يبدوا أن جسدها يرفض الطعام ….” “ماذا تقصد ؟”

‘أعتقد أنني سعيد قليلاً .’

‘إنها مناسبة جداً لسموه …’

وضع الدوق الأكبر يده على رأسها و ربت عليها . لسوء الحظ ، كانت يدخ تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أن آريا واجهة صعوبة كبيرة في رفع رأسها .

لكن ….

‘ما الذي أفعله ؟’

[أبي , شكراً لكَ .]

أمال الدوق الأكبر رأسه .
كان لدى آريا أيضاً نفس الأفكار .

اعتقد الدوق الأكبر أن لا شيء مثير في التحديق إلر الزهور ، لذلكَ سمح لها بالوصول إلى المكتبة . ومن المثير للدهشة أن ردة فعل آريا كانت أقوى مما كان يعتقد .

‘لماذا يربت على رأسي ؟’

اتسعت حدقة عين الطبيب كيري و كأنه سقط على الأرض . بعد ذلك ، أطفأ الدوق ڤالنتين سيجارته في معطف مختبر الطبيب .

فكرت آريا في حيرة من أمرها بسبب تصرفاته الغريبة .

[أبي ، أنتَ اروع شخص في العالم كله !]

“هممم .”

“من أنا ؟ جهاز للتخلص من القمامة ؟” اشتكى دواين .

بعد فترة أخيراً أزال يده من على رأس الطفلة .
ومع ذلك ، فإن سؤاله في ذلك اليوم ظل بلا إجابة للأبد .

‘لماذا يربت على رأسي ؟’

***

ابتسم الدوق إبتسامة سعيدة و أخذ الجرة و البطاقة و خرج من الغرفة . كان يفكر في أن يأمر الشيف بطهي أنواع مختلفة من الحلويات كل يوم .

بعد هذا الحادث ، ذهبت آريا لزيارة الدوق الأكبر كل يوم .
نظراً لأنها عادة ما كانت تبقى لفترة طويلة ، بدأ آثاث المكتب في الزيادة .
بدءًا من أرائك الأطفال ، كان هناك الكثير من الأشياء التي لا حصر لها مثل الأزهار و الألعاب و الدمى .

‘لا أعتقد أنها تحب هذا .’

‘لماذا اشتريت كل هذا حتى ؟’

أومأت آريا . ألقى الدوق الأكبر بالسيجارة التي كان يمسك بها و ألقى بقطعة من الحلوى في فمه . كان طعمها مثل السكر .

لم يستطع تريستان ، دوق ڤالنتين الأكبر ، لم يستطع فهم هذا .

كل ما فعلته في مكتبه هو مداعبة الكلاب و التحديق في النافذة قبل النوم .

في البداية لاحظ أن آريا كانت تُدفن تحت الكلاب أثناء نومها و بدا الأمر غير مريح .
كلاب الصيد لها فرو ناعم ، لكن تمتلك عضلات قوية ولها عظام سميكة .
لذا قبل أن يعرف ذلك اشترى أريكة ناعمة ورقيقة للأطفال .

‘لماذا اشتريت كل هذا حتى ؟’

[أبي , شكراً لكَ .]

“الأمير أعطانا نفس الأوامر .. لكن الآنسة لا يُمكنها أكل شيء آخر سوى الحساء .”

علاوة على ذلك ، لم ينسَ أبداً أخذ البطاقة من الطفلة التي كانت دائماً بشكل مشرق و تعرف عن إمتنانها كلما أرادت .

“جلالتك .” “ماذا؟” “لقد كان الطبيب الوحيد الذي اكتشف أن سبب إضطراب الطعام لدى الآنسة كان بسبب مشاكل نفسية .” “وبالتالي ؟” “لايزال علم النفس مجالاً غير مألوف ، هل تعتقد حقاً أن قتل الطبيب سوف يفيدنا ؟ قد يكون من الصعب على الآنسة آريا تلقي العلاج لأنكَ ألقيت القبض على الطبيب البارز الوحيد على قيد الحياة .” “…………”

لكن مع مرور الوقت لاحظ تريستان شيء آخر .
تميل آريا ان تكون في حالة ذهول و أن تحدق كثيراً في النافذة .

“الأمير أعطانا نفس الأوامر .. لكن الآنسة لا يُمكنها أكل شيء آخر سوى الحساء .”

‘لابدَ أنها تشعر بالملل .’

اتسعت حدقة عين الطبيب كيري و كأنه سقط على الأرض . بعد ذلك ، أطفأ الدوق ڤالنتين سيجارته في معطف مختبر الطبيب .

كل ما فعلته في مكتبه هو مداعبة الكلاب و التحديق في النافذة قبل النوم .

بسبب كلمات الخادمة ، قام الدوق الأكبر بتزيين المكتب بمزهريات من الزهور .

“أعتقد أن السيدة مغرمة بالزهور .”

ابتسم الدوق إبتسامة سعيدة و أخذ الجرة و البطاقة و خرج من الغرفة . كان يفكر في أن يأمر الشيف بطهي أنواع مختلفة من الحلويات كل يوم .

بسبب كلمات الخادمة ، قام الدوق الأكبر بتزيين المكتب بمزهريات من الزهور .

“ماهذا ؟” [إنها حلوى النجوم .] “حلويات؟”

[أبي ، أنتَ الأفضل !]

“ياللهول .”

كانت آريا سعيدة لأنها ظلت تحدق في الزهور طوال اليوم .

“إنتظر … ، آه لا شيء .”

‘إنها إما تنظر من النوافذ أو تحدق في الزهور .’

أخبره الشيف بوجه مضطرب .

اعتقد الدوق الأكبر أن لا شيء مثير في التحديق إلر الزهور ، لذلكَ سمح لها بالوصول إلى المكتبة .
ومن المثير للدهشة أن ردة فعل آريا كانت أقوى مما كان يعتقد .

حدق جميع من في الغرفة في دواين بتعبيرات مصدومة . حتى أن الشخص المعني سأل عما إن كان لايزال عاقلاً .

[أبي ، أنتَ اروع شخص في العالم كله !]

‘إنه نوع شائع من العلاج النفسي حيث فيه تتحدث مع مستشار الصحة العقلية للتغلب على الأفكار السلبية ، ولكن …’

حملت البطاقة بإحكام بكلتا يديها و ركضت بإبتسامة على وجهها .
كانت آريا طفلة هادئة للغاية باعها والدها كـتضحية .
لكن هذه المرة الأولى التي يراها تعبر عن مثل هذا الفرح .
بعد ذلكَ اليوم ، غالباً ما استعارت آريا الكتي من المكتبة و قرأتها في مكتبه طوال اليوم .

بعد هذا الحادث ، ذهبت آريا لزيارة الدوق الأكبر كل يوم . نظراً لأنها عادة ما كانت تبقى لفترة طويلة ، بدأ آثاث المكتب في الزيادة . بدءًا من أرائك الأطفال ، كان هناك الكثير من الأشياء التي لا حصر لها مثل الأزهار و الألعاب و الدمى .

‘إنها تقرأ الكتب طوال اليوم ….’

كل ما فعلته في مكتبه هو مداعبة الكلاب و التحديق في النافذة قبل النوم .

بدأ من النافذة إلى الزهور و الآن من الزهور إلى الكتب .
بالنسبة إلى تريستان كانت آريا لاتزال بحاجة إلى المزيد . لذا اشترى لها متجر الألعاب الأكثر شعبية في العاصمة .

انحنى الدوق ببطء على الأريكة و قال :”أعتنوا به .”

بصدق حتى تريستان نفسه اعتقد أن أفعاله كانت مبالغ بها قليلاً .

[أبي ، شكراً لكَ .]

‘لا أعتقد أنها تحب هذا .’

وضع الدوق الأكبر يده على رأسها و ربت عليها . لسوء الحظ ، كانت يدخ تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أن آريا واجهة صعوبة كبيرة في رفع رأسها .

هل كان شيئاً بلا فائدة ؟
بدلاً من العمل ، حدق الدوق الأكبر في الدب العملاق الذي كان يملك حضوراً كبيراً .
لكن عندما رأى آريا تمشي و تميل أمام الدب إنهار ثباته .
لم يعد بإمكانه التفكير بعقلانية ، لذا انتهى به الأمر بشراء متجر ألعاب كامل ولم يفكر في الأمر على أنه كان قراراً شيئاً .

“………..” “ماذا ؟”

لكن ….

[أبي ، شكراً لكَ .]

قال تريستان :”هناك شيء مفقود .”

“وبالتالي ؟” تحدث الدوق الأكبر و هو يُمسك سيجارة في يده “تحدث ، سوف أستمع لكَ .”

أجاب دواين :”هاه؟ماذا بعد؟”

أومأت آريا . ألقى الدوق الأكبر بالسيجارة التي كان يمسك بها و ألقى بقطعة من الحلوى في فمه . كان طعمها مثل السكر .

أكان هذا مكتباً أم ملعباً ؟
كان لدى دواين الكثير ليقوله .
لكن تريستان كان جاداً .

‘إنها مناسبة جداً لسموه …’

ثم وضع السيجارة في فمه و قال :”فقط اشعل هذا .”

“لقد قمعت الكثير من المشاعر لدرجة أنه بمجرد إمتلاء قلبها ، لم يعد هناك مكان لتناول الطعام . تسببت أحداث الحياة المجهدة التي مرت بها في ….” “توقف . فقط تحدث بعبارات أفضل .” “هذا يعني أنها لا تستطيع الضحك أو البكاء متى أرادت .” “………….”

توقف مؤقتاً و نظر إلى آريا .

“لا حلويات ، بإستثناء أنواع قليلة من المشروبات و السكاكر …”

“إنتظر … ، آه لا شيء .”

تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .

بعد ذلك اتسعت عيون آريا الشبه مغلقة فجأة .
فتشت الحقيبة و أعطت تريستان جرة مليئة بالحلوى الصغيرة الملونة .

توقف مؤقتاً و نظر إلى آريا .

[سأعطيكَ هذا .]

[أبي ، أنتَ اروع شخص في العالم كله !]

وبينما كانت تنظر له ، كانت عيناها تلمعان مثل الياقوت الوردي .
هل هذه هدية ؟

ثم وضع السيجارة في فمه و قال :”فقط اشعل هذا .”

“ماهذا ؟”
[إنها حلوى النجوم .]
“حلويات؟”

أشعل سيجارة و نفث ضباباً من الدخان وقال بحسرة :”أعيدوه .”

تناوب النظر بين الجرة و آريا . كانت تشبه القطة الصغيرة الطائشة التي كانت تطلب الثناء بعد أن أمسكت الفأر .

نهض و غادر القبو على مهل كما لو أن عمله هنا قد انتهى أخيراً . كيري الذي نجا لتوه من الموت ، ربت على صدره بدافع الإرتياح .

“هل تريدينني أن آكلها ؟”

وهكذا سحبت الصقور السوداء الطبيب بهدوء .

أومأت آريا . ألقى الدوق الأكبر بالسيجارة التي كان يمسك بها و ألقى بقطعة من الحلوى في فمه .
كان طعمها مثل السكر .

تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .

‘ما الفكرة من هذا ؟’

فجأة حدق في الجرة و تذكر تريستان أن آريا كانت احملها دائماً بين ذراعيها كلما جاءت إلى المكتب .
يبدوا أن تلكَ الحلوى كانت أغلى ما تملكه .

“ماهذا ؟” [إنها حلوى النجوم .] “حلويات؟”

‘هممم، الحلوى ….’

[أبي ، أنتَ اروع شخص في العالم كله !]

أحب الاطفال الحلويات .
أدركَ أخيراً ما كان هذا الشيء المفقود .

علاوة على ذلك ، لم ينسَ أبداً أخذ البطاقة من الطفلة التي كانت دائماً بشكل مشرق و تعرف عن إمتنانها كلما أرادت .

ابتسم الدوق إبتسامة سعيدة و أخذ الجرة و البطاقة و خرج من الغرفة .
كان يفكر في أن يأمر الشيف بطهي أنواع مختلفة من الحلويات كل يوم .

لكن ….

كان كل شيء يسير على ما يرام .
حتى ….

“إنتظر … ، آه لا شيء .”

“الأمير أعطانا نفس الأوامر .. لكن الآنسة لا يُمكنها أكل شيء آخر سوى الحساء .”

أكان هذا مكتباً أم ملعباً ؟ كان لدى دواين الكثير ليقوله . لكن تريستان كان جاداً .

أخبره الشيف بوجه مضطرب .

أخبره الشيف بوجه مضطرب .

“لا حلويات ، بإستثناء أنواع قليلة من المشروبات و السكاكر …”

كان الطبيب كيري مسؤولاً عن رعاية آريا ، ومع ذلك ، لقد شعر بالإستياء قليلاً . كان هناك أكثر من عشرة أطباء هنا في القصر ، لكن لم يتخصص أى منهم في العلاج الناجم عن الصدمة . كان الناس من دوقية ڤالنين أُناس ذوي دم بارد د إن وجدوا شيئاً أو شخصاً لم يعجبهم و ألحق بهم الأذى ، فسوف يقومون بإزالته من على وجه الأرض . سواء كانوا فرساناً او مدنيين عاديين ، فلن يترددوا في محوهم من ذكريات الآخرين .

غرق وجه تريستان .

‘أعتقد أنني سعيد قليلاً .’

***

أخبره الشيف بوجه مضطرب .

“وبالتالي ؟” تحدث الدوق الأكبر و هو يُمسك سيجارة في يده “تحدث ، سوف أستمع لكَ .”

“ربما فشل الطبيب كيري في شفاء الآنسة ، ولكن ربما جلالتك يستطيع ؟” ابتسم دواين .

“حسناً ، جلالتكَ . من الواضح أن السيدة تعاني من سوء التغذية على الرغم من أنه لا مشكلة في صحتها . ولكن يبدوا أن جسدها يرفض الطعام ….”
“ماذا تقصد ؟”

أشعل سيجارة و نفث ضباباً من الدخان وقال بحسرة :”أعيدوه .”

تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .

‘لماذا يربت على رأسي ؟’

“لديها إضطراب في الأكل بسبب صدمة نفسية .”
“صدمة نفسية ؟”

‘لماذا اشتريت كل هذا حتى ؟’

كان الطبيب كيري مسؤولاً عن رعاية آريا ، ومع ذلك ، لقد شعر بالإستياء قليلاً . كان هناك أكثر من عشرة أطباء هنا في القصر ، لكن لم يتخصص أى منهم في العلاج الناجم عن الصدمة .
كان الناس من دوقية ڤالنين أُناس ذوي دم بارد د إن وجدوا شيئاً أو شخصاً لم يعجبهم و ألحق بهم الأذى ، فسوف يقومون بإزالته من على وجه الأرض . سواء كانوا فرساناً او مدنيين عاديين ، فلن يترددوا في محوهم من ذكريات الآخرين .

“هل تريدينني أن آكلها ؟”

‘لكن هذا لن يساعد الآنسة الشابة على شفاء مرضها العقلي . لقد كانت تعاني من صدمة نفسية من الطفولة ، ولا يُمكن علاج الألم إلا من قلبها .’

***

لم يكن لديه الثقة في شفاء آريا .
لقد كان طبيباً عادياً وليس طبيباً نفسياً ، لقد كانت الجروح في الجسد و العقل أمران مختلفان تماماً .

لم يكن لديه الثقة في شفاء آريا . لقد كان طبيباً عادياً وليس طبيباً نفسياً ، لقد كانت الجروح في الجسد و العقل أمران مختلفان تماماً .

لم يُثبت مفهوم ‘العلاج النفسي’ بعد في الأوساط العلمية في العالم … ولقد سمع أن هناك دراسات بحثية متعددة مثل ‘العلاج السلوكي المعرفي’ وهو نوع أظهر نتائج فعالة .

فكرت آريا في حيرة من أمرها بسبب تصرفاته الغريبة .

‘إنه نوع شائع من العلاج النفسي حيث فيه تتحدث مع مستشار الصحة العقلية للتغلب على الأفكار السلبية ، ولكن …’

بعد ذلك اتسعت عيون آريا الشبه مغلقة فجأة . فتشت الحقيبة و أعطت تريستان جرة مليئة بالحلوى الصغيرة الملونة .

لسوء الحظ ، لم تكن آريا مستعدة للتحدث في كل جلسة . بدت مترددة في الحديث عن نفسها .

[أبي , شكراً لكَ .]

“الآنسة غير قادرة على تناول الطعام لأنها تناولت شيئاً آخر .”
“ماذا ؟”
“العواطف ، القلق ، الإكتئاب ، الغضب ، الإحباط ، ويُمكن أن يكون أكثر من ذلك ….”

بعد فترة أخيراً أزال يده من على رأس الطفلة . ومع ذلك ، فإن سؤاله في ذلك اليوم ظل بلا إجابة للأبد .

قام الدوق الأكبر بإزالة رماد سيجارته ونثره على السجادة مع تعبير غير واثق .
لقد كان حقاً غير حساس .
كان الدوق الأكبر وحشاً منقطع النظير من كل الجوانب ، لكنه لم يستطع الهروب من كونه طالباً متدنياً في شيء يتعلق بالعواطف .

عندما سمع صوت احتراق النسيج ، اندفع الأدرينالين في عروقه مثل سمك الشبوط عبر نهر (تعبير عن سرعة اندفاع الأدرينالين) ، لكنه لم يستطع تحريك عضلاته ، ولم يصرخ .

“لقد قمعت الكثير من المشاعر لدرجة أنه بمجرد إمتلاء قلبها ، لم يعد هناك مكان لتناول الطعام . تسببت أحداث الحياة المجهدة التي مرت بها في ….”
“توقف . فقط تحدث بعبارات أفضل .”
“هذا يعني أنها لا تستطيع الضحك أو البكاء متى أرادت .”
“………….”

اتسعت حدقة عين الطبيب كيري و كأنه سقط على الأرض . بعد ذلك ، أطفأ الدوق ڤالنتين سيجارته في معطف مختبر الطبيب .

أوضح الطبيب كيري له بأبسط طريقة ممكنة :”إذا لم تخرج ما في قلبها فلن نشعر بالتحسن .”

‘ما الذي أفعله ؟’

“أنا متأكد من أنكَ تعرف الكثير من الأشياء الخاصة .”
“إنها فرضية ، على الرغم من أنها قد تكون دقيقة على الأرجح …”
“أنتَ تعرف ذلك ، ومع ذلك لازلتَ لم تجد لها علاجاً ؟”
“…..ماذا ؟”

لسوء الحظ ، لم تكن آريا مستعدة للتحدث في كل جلسة . بدت مترددة في الحديث عن نفسها .

اتسعت حدقة عين الطبيب كيري و كأنه سقط على الأرض .
بعد ذلك ، أطفأ الدوق ڤالنتين سيجارته في معطف مختبر الطبيب .

“هممم .”

بششش–

هل كان شيئاً بلا فائدة ؟ بدلاً من العمل ، حدق الدوق الأكبر في الدب العملاق الذي كان يملك حضوراً كبيراً . لكن عندما رأى آريا تمشي و تميل أمام الدب إنهار ثباته . لم يعد بإمكانه التفكير بعقلانية ، لذا انتهى به الأمر بشراء متجر ألعاب كامل ولم يفكر في الأمر على أنه كان قراراً شيئاً .

عندما سمع صوت احتراق النسيج ، اندفع الأدرينالين في عروقه مثل سمك الشبوط عبر نهر (تعبير عن سرعة اندفاع الأدرينالين) ، لكنه لم يستطع تحريك عضلاته ، ولم يصرخ .

“من أنا ؟ جهاز للتخلص من القمامة ؟” اشتكى دواين .

انحنى الدوق ببطء على الأريكة و قال :”أعتنوا به .”

عندما سمع صوت احتراق النسيج ، اندفع الأدرينالين في عروقه مثل سمك الشبوط عبر نهر (تعبير عن سرعة اندفاع الأدرينالين) ، لكنه لم يستطع تحريك عضلاته ، ولم يصرخ .

“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”

“هل تريدينني أن آكلها ؟”

ثم تحركت الصقور السوداء فجأة بإنسجام و اعتقلت الطبيب ، صرخ كيري أثناء سحبه إلى خارج الغرفة .
اثناء مشاهدة هذا المشهد الفظيع همس دواين في اذن تريستان .

بصدق حتى تريستان نفسه اعتقد أن أفعاله كانت مبالغ بها قليلاً .

“جلالتك .”
“ماذا؟”
“لقد كان الطبيب الوحيد الذي اكتشف أن سبب إضطراب الطعام لدى الآنسة كان بسبب مشاكل نفسية .”
“وبالتالي ؟”
“لايزال علم النفس مجالاً غير مألوف ، هل تعتقد حقاً أن قتل الطبيب سوف يفيدنا ؟ قد يكون من الصعب على الآنسة آريا تلقي العلاج لأنكَ ألقيت القبض على الطبيب البارز الوحيد على قيد الحياة .”
“…………”

بعد ذلك اتسعت عيون آريا الشبه مغلقة فجأة . فتشت الحقيبة و أعطت تريستان جرة مليئة بالحلوى الصغيرة الملونة .

صمت تريستان .

عندما سمع صوت احتراق النسيج ، اندفع الأدرينالين في عروقه مثل سمك الشبوط عبر نهر (تعبير عن سرعة اندفاع الأدرينالين) ، لكنه لم يستطع تحريك عضلاته ، ولم يصرخ .

أشعل سيجارة و نفث ضباباً من الدخان وقال بحسرة :”أعيدوه .”

‘لماذا اشتريت كل هذا حتى ؟’

وهكذا سحبت الصقور السوداء الطبيب بهدوء .

كان كل شيء يسير على ما يرام . حتى ….

“ربما فشل الطبيب كيري في شفاء الآنسة ، ولكن ربما جلالتك يستطيع ؟” ابتسم دواين .

حملت البطاقة بإحكام بكلتا يديها و ركضت بإبتسامة على وجهها . كانت آريا طفلة هادئة للغاية باعها والدها كـتضحية . لكن هذه المرة الأولى التي يراها تعبر عن مثل هذا الفرح . بعد ذلكَ اليوم ، غالباً ما استعارت آريا الكتي من المكتبة و قرأتها في مكتبه طوال اليوم .

جلالته ؟

بدأ من النافذة إلى الزهور و الآن من الزهور إلى الكتب . بالنسبة إلى تريستان كانت آريا لاتزال بحاجة إلى المزيد . لذا اشترى لها متجر الألعاب الأكثر شعبية في العاصمة .

حدق جميع من في الغرفة في دواين بتعبيرات مصدومة . حتى أن الشخص المعني سأل عما إن كان لايزال عاقلاً .

‘لابدَ أنها تشعر بالملل .’

“أنا؟”
“نعم ، ألم تفتح الآنسة قلبها لجلالتك ؟ حتى أنها قامت بإعطائكَ حلوى النجوم الثمينة الخاصة بها .”
“همممم .”
“الفتاة الصغيرة تعتقد أنها وحدها في هذا العالم الواسع ، لكنكَ بالتأكيد يُمكنكَ مساعدتها . ما رأي جلالتك في هذه الخطة ؟”

‘إنها تقرأ الكتب طوال اليوم ….’

كان ذلك ممكناً بالتأكيد .
تذكر الدوق البطاقات التي تلقاها من آريا .
لم تقل الطفلة أن والدها الأفضل فحسب بل قالت أنه أروع من في العالم .
قالت بأنها سعيدة بمجرد وقوفها بجانبه .
كان على يقين أنها بحاجة لشخص تستند عليه .

‘لماذا يربت على رأسي ؟’

“لقد كان الوقت تقريباً لمجيء الطفلة .”

‘لماذا يربت على رأسي ؟’

نهض و غادر القبو على مهل كما لو أن عمله هنا قد انتهى أخيراً .
كيري الذي نجا لتوه من الموت ، ربت على صدره بدافع الإرتياح .

بدأ من النافذة إلى الزهور و الآن من الزهور إلى الكتب . بالنسبة إلى تريستان كانت آريا لاتزال بحاجة إلى المزيد . لذا اشترى لها متجر الألعاب الأكثر شعبية في العاصمة .

–ترجمة إسراء .

لسوء الحظ ، لم تكن آريا مستعدة للتحدث في كل جلسة . بدت مترددة في الحديث عن نفسها .

“لديها إضطراب في الأكل بسبب صدمة نفسية .” “صدمة نفسية ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط