“ياللهول .”
بعد ذلك اتسعت عيون آريا الشبه مغلقة فجأة . فتشت الحقيبة و أعطت تريستان جرة مليئة بالحلوى الصغيرة الملونة .
فرك دواين صدره و أخرج نفساً عميقاً .
لحسن الحظ ، فإن معظم النبلاء في القائمة لديهم إحتمالية كبيرة للوصول إلى الحضيض .
لذلكَ لن يكون غريباً إن ماتوا فجأة .
‘لماذا يربت على رأسي ؟’
“من أنا ؟ جهاز للتخلص من القمامة ؟” اشتكى دواين .
“الآنسة غير قادرة على تناول الطعام لأنها تناولت شيئاً آخر .” “ماذا ؟” “العواطف ، القلق ، الإكتئاب ، الغضب ، الإحباط ، ويُمكن أن يكون أكثر من ذلك ….”
عندما بدأ مساعد الدوق الأكبر في التحدث إلى نفسه ، حول تريستان نظرته إلى آريا التي ظلت تحدق به .
فتشت آريا بسرعة في حقيبتها و أخرجت بطاقة و كتبت فيها .
“………..”
“ماذا ؟”
فكرت آريا في حيرة من أمرها بسبب تصرفاته الغريبة .
فتشت آريا بسرعة في حقيبتها و أخرجت بطاقة و كتبت فيها .
‘إنه نوع شائع من العلاج النفسي حيث فيه تتحدث مع مستشار الصحة العقلية للتغلب على الأفكار السلبية ، ولكن …’
[أبي ، شكراً لكَ .]
[أبي ، أنتَ الأفضل !]
‘هل تقصد شكراً لقتلكَ شخصاً ما !’ فكر دواين .
كلما لاحظ آريا أكثر كلما أدركَ شيئاً ما .
تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .
‘إنها مناسبة جداً لسموه …’
حدق جميع من في الغرفة في دواين بتعبيرات مصدومة . حتى أن الشخص المعني سأل عما إن كان لايزال عاقلاً .
لم يُصدق دواين أنها شكرته لقتل شخص ما . لقد كانت تتناسب جيداً مع دوق ڤالنتين الأكبر .
“هممم .”
صرخ داخلياً و قال :’أعتقد أنني الشخص الوحيد الطبيعي هنا .’
“لقد قمعت الكثير من المشاعر لدرجة أنه بمجرد إمتلاء قلبها ، لم يعد هناك مكان لتناول الطعام . تسببت أحداث الحياة المجهدة التي مرت بها في ….” “توقف . فقط تحدث بعبارات أفضل .” “هذا يعني أنها لا تستطيع الضحك أو البكاء متى أرادت .” “………….”
وعندما قرأ الدوق الأكبر البطاقة ، خطرت في باله نفس الفكرة .
فرك دواين صدره و أخرج نفساً عميقاً . لحسن الحظ ، فإن معظم النبلاء في القائمة لديهم إحتمالية كبيرة للوصول إلى الحضيض . لذلكَ لن يكون غريباً إن ماتوا فجأة .
‘هل هذا شيء لتشكرني عليه ؟’
لكن مع مرور الوقت لاحظ تريستان شيء آخر . تميل آريا ان تكون في حالة ذهول و أن تحدق كثيراً في النافذة .
فوجيء الدوق الأكبر .
كان يعتقد أن هذه المرة سوف ترتبك آريا أخيراً و تنفجر من البكاء .
ولكن على عكس توقعاته ، كانت الفتاة الصغيرة ممتنة له .
وهكذا سحبت الصقور السوداء الطبيب بهدوء .
‘أعتقد أنني سعيد قليلاً .’
أخبره الشيف بوجه مضطرب .
وضع الدوق الأكبر يده على رأسها و ربت عليها . لسوء الحظ ، كانت يدخ تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أن آريا واجهة صعوبة كبيرة في رفع رأسها .
أومأت آريا . ألقى الدوق الأكبر بالسيجارة التي كان يمسك بها و ألقى بقطعة من الحلوى في فمه . كان طعمها مثل السكر .
‘ما الذي أفعله ؟’
أجاب دواين :”هاه؟ماذا بعد؟”
أمال الدوق الأكبر رأسه .
كان لدى آريا أيضاً نفس الأفكار .
أومأت آريا . ألقى الدوق الأكبر بالسيجارة التي كان يمسك بها و ألقى بقطعة من الحلوى في فمه . كان طعمها مثل السكر .
‘لماذا يربت على رأسي ؟’
“أعتقد أن السيدة مغرمة بالزهور .”
فكرت آريا في حيرة من أمرها بسبب تصرفاته الغريبة .
حدق جميع من في الغرفة في دواين بتعبيرات مصدومة . حتى أن الشخص المعني سأل عما إن كان لايزال عاقلاً .
“هممم .”
“………..” “ماذا ؟”
بعد فترة أخيراً أزال يده من على رأس الطفلة .
ومع ذلك ، فإن سؤاله في ذلك اليوم ظل بلا إجابة للأبد .
لم يستطع تريستان ، دوق ڤالنتين الأكبر ، لم يستطع فهم هذا .
***
وضع الدوق الأكبر يده على رأسها و ربت عليها . لسوء الحظ ، كانت يدخ تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أن آريا واجهة صعوبة كبيرة في رفع رأسها .
بعد هذا الحادث ، ذهبت آريا لزيارة الدوق الأكبر كل يوم .
نظراً لأنها عادة ما كانت تبقى لفترة طويلة ، بدأ آثاث المكتب في الزيادة .
بدءًا من أرائك الأطفال ، كان هناك الكثير من الأشياء التي لا حصر لها مثل الأزهار و الألعاب و الدمى .
‘أعتقد أنني سعيد قليلاً .’
‘لماذا اشتريت كل هذا حتى ؟’
“………..” “ماذا ؟”
لم يستطع تريستان ، دوق ڤالنتين الأكبر ، لم يستطع فهم هذا .
فجأة حدق في الجرة و تذكر تريستان أن آريا كانت احملها دائماً بين ذراعيها كلما جاءت إلى المكتب . يبدوا أن تلكَ الحلوى كانت أغلى ما تملكه .
في البداية لاحظ أن آريا كانت تُدفن تحت الكلاب أثناء نومها و بدا الأمر غير مريح .
كلاب الصيد لها فرو ناعم ، لكن تمتلك عضلات قوية ولها عظام سميكة .
لذا قبل أن يعرف ذلك اشترى أريكة ناعمة ورقيقة للأطفال .
صرخ داخلياً و قال :’أعتقد أنني الشخص الوحيد الطبيعي هنا .’
[أبي , شكراً لكَ .]
ابتسم الدوق إبتسامة سعيدة و أخذ الجرة و البطاقة و خرج من الغرفة . كان يفكر في أن يأمر الشيف بطهي أنواع مختلفة من الحلويات كل يوم .
علاوة على ذلك ، لم ينسَ أبداً أخذ البطاقة من الطفلة التي كانت دائماً بشكل مشرق و تعرف عن إمتنانها كلما أرادت .
في البداية لاحظ أن آريا كانت تُدفن تحت الكلاب أثناء نومها و بدا الأمر غير مريح . كلاب الصيد لها فرو ناعم ، لكن تمتلك عضلات قوية ولها عظام سميكة . لذا قبل أن يعرف ذلك اشترى أريكة ناعمة ورقيقة للأطفال .
لكن مع مرور الوقت لاحظ تريستان شيء آخر .
تميل آريا ان تكون في حالة ذهول و أن تحدق كثيراً في النافذة .
“ياللهول .”
‘لابدَ أنها تشعر بالملل .’
“هل تريدينني أن آكلها ؟”
كل ما فعلته في مكتبه هو مداعبة الكلاب و التحديق في النافذة قبل النوم .
تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .
“أعتقد أن السيدة مغرمة بالزهور .”
بششش–
بسبب كلمات الخادمة ، قام الدوق الأكبر بتزيين المكتب بمزهريات من الزهور .
فكرت آريا في حيرة من أمرها بسبب تصرفاته الغريبة .
[أبي ، أنتَ الأفضل !]
صمت تريستان .
كانت آريا سعيدة لأنها ظلت تحدق في الزهور طوال اليوم .
وعندما قرأ الدوق الأكبر البطاقة ، خطرت في باله نفس الفكرة .
‘إنها إما تنظر من النوافذ أو تحدق في الزهور .’
علاوة على ذلك ، لم ينسَ أبداً أخذ البطاقة من الطفلة التي كانت دائماً بشكل مشرق و تعرف عن إمتنانها كلما أرادت .
اعتقد الدوق الأكبر أن لا شيء مثير في التحديق إلر الزهور ، لذلكَ سمح لها بالوصول إلى المكتبة .
ومن المثير للدهشة أن ردة فعل آريا كانت أقوى مما كان يعتقد .
فرك دواين صدره و أخرج نفساً عميقاً . لحسن الحظ ، فإن معظم النبلاء في القائمة لديهم إحتمالية كبيرة للوصول إلى الحضيض . لذلكَ لن يكون غريباً إن ماتوا فجأة .
[أبي ، أنتَ اروع شخص في العالم كله !]
“أنا متأكد من أنكَ تعرف الكثير من الأشياء الخاصة .” “إنها فرضية ، على الرغم من أنها قد تكون دقيقة على الأرجح …” “أنتَ تعرف ذلك ، ومع ذلك لازلتَ لم تجد لها علاجاً ؟” “…..ماذا ؟”
حملت البطاقة بإحكام بكلتا يديها و ركضت بإبتسامة على وجهها .
كانت آريا طفلة هادئة للغاية باعها والدها كـتضحية .
لكن هذه المرة الأولى التي يراها تعبر عن مثل هذا الفرح .
بعد ذلكَ اليوم ، غالباً ما استعارت آريا الكتي من المكتبة و قرأتها في مكتبه طوال اليوم .
تناوب النظر بين الجرة و آريا . كانت تشبه القطة الصغيرة الطائشة التي كانت تطلب الثناء بعد أن أمسكت الفأر .
‘إنها تقرأ الكتب طوال اليوم ….’
لكن ….
بدأ من النافذة إلى الزهور و الآن من الزهور إلى الكتب .
بالنسبة إلى تريستان كانت آريا لاتزال بحاجة إلى المزيد . لذا اشترى لها متجر الألعاب الأكثر شعبية في العاصمة .
عندما بدأ مساعد الدوق الأكبر في التحدث إلى نفسه ، حول تريستان نظرته إلى آريا التي ظلت تحدق به .
بصدق حتى تريستان نفسه اعتقد أن أفعاله كانت مبالغ بها قليلاً .
أشعل سيجارة و نفث ضباباً من الدخان وقال بحسرة :”أعيدوه .”
‘لا أعتقد أنها تحب هذا .’
‘إنها مناسبة جداً لسموه …’
هل كان شيئاً بلا فائدة ؟
بدلاً من العمل ، حدق الدوق الأكبر في الدب العملاق الذي كان يملك حضوراً كبيراً .
لكن عندما رأى آريا تمشي و تميل أمام الدب إنهار ثباته .
لم يعد بإمكانه التفكير بعقلانية ، لذا انتهى به الأمر بشراء متجر ألعاب كامل ولم يفكر في الأمر على أنه كان قراراً شيئاً .
“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”
لكن ….
‘هل تقصد شكراً لقتلكَ شخصاً ما !’ فكر دواين . كلما لاحظ آريا أكثر كلما أدركَ شيئاً ما .
قال تريستان :”هناك شيء مفقود .”
“هممم .”
أجاب دواين :”هاه؟ماذا بعد؟”
“لا حلويات ، بإستثناء أنواع قليلة من المشروبات و السكاكر …”
أكان هذا مكتباً أم ملعباً ؟
كان لدى دواين الكثير ليقوله .
لكن تريستان كان جاداً .
كان كل شيء يسير على ما يرام . حتى ….
ثم وضع السيجارة في فمه و قال :”فقط اشعل هذا .”
بصدق حتى تريستان نفسه اعتقد أن أفعاله كانت مبالغ بها قليلاً .
توقف مؤقتاً و نظر إلى آريا .
أحب الاطفال الحلويات . أدركَ أخيراً ما كان هذا الشيء المفقود .
“إنتظر … ، آه لا شيء .”
صرخ داخلياً و قال :’أعتقد أنني الشخص الوحيد الطبيعي هنا .’
بعد ذلك اتسعت عيون آريا الشبه مغلقة فجأة .
فتشت الحقيبة و أعطت تريستان جرة مليئة بالحلوى الصغيرة الملونة .
“أنا؟” “نعم ، ألم تفتح الآنسة قلبها لجلالتك ؟ حتى أنها قامت بإعطائكَ حلوى النجوم الثمينة الخاصة بها .” “همممم .” “الفتاة الصغيرة تعتقد أنها وحدها في هذا العالم الواسع ، لكنكَ بالتأكيد يُمكنكَ مساعدتها . ما رأي جلالتك في هذه الخطة ؟”
[سأعطيكَ هذا .]
“أنا متأكد من أنكَ تعرف الكثير من الأشياء الخاصة .” “إنها فرضية ، على الرغم من أنها قد تكون دقيقة على الأرجح …” “أنتَ تعرف ذلك ، ومع ذلك لازلتَ لم تجد لها علاجاً ؟” “…..ماذا ؟”
وبينما كانت تنظر له ، كانت عيناها تلمعان مثل الياقوت الوردي .
هل هذه هدية ؟
هل كان شيئاً بلا فائدة ؟ بدلاً من العمل ، حدق الدوق الأكبر في الدب العملاق الذي كان يملك حضوراً كبيراً . لكن عندما رأى آريا تمشي و تميل أمام الدب إنهار ثباته . لم يعد بإمكانه التفكير بعقلانية ، لذا انتهى به الأمر بشراء متجر ألعاب كامل ولم يفكر في الأمر على أنه كان قراراً شيئاً .
“ماهذا ؟”
[إنها حلوى النجوم .]
“حلويات؟”
فوجيء الدوق الأكبر . كان يعتقد أن هذه المرة سوف ترتبك آريا أخيراً و تنفجر من البكاء . ولكن على عكس توقعاته ، كانت الفتاة الصغيرة ممتنة له .
تناوب النظر بين الجرة و آريا . كانت تشبه القطة الصغيرة الطائشة التي كانت تطلب الثناء بعد أن أمسكت الفأر .
***
“هل تريدينني أن آكلها ؟”
توقف مؤقتاً و نظر إلى آريا .
أومأت آريا . ألقى الدوق الأكبر بالسيجارة التي كان يمسك بها و ألقى بقطعة من الحلوى في فمه .
كان طعمها مثل السكر .
–ترجمة إسراء .
‘ما الفكرة من هذا ؟’
أشعل سيجارة و نفث ضباباً من الدخان وقال بحسرة :”أعيدوه .”
فجأة حدق في الجرة و تذكر تريستان أن آريا كانت احملها دائماً بين ذراعيها كلما جاءت إلى المكتب .
يبدوا أن تلكَ الحلوى كانت أغلى ما تملكه .
“ماهذا ؟” [إنها حلوى النجوم .] “حلويات؟”
‘هممم، الحلوى ….’
أحب الاطفال الحلويات . أدركَ أخيراً ما كان هذا الشيء المفقود .
أحب الاطفال الحلويات .
أدركَ أخيراً ما كان هذا الشيء المفقود .
ثم تحركت الصقور السوداء فجأة بإنسجام و اعتقلت الطبيب ، صرخ كيري أثناء سحبه إلى خارج الغرفة . اثناء مشاهدة هذا المشهد الفظيع همس دواين في اذن تريستان .
ابتسم الدوق إبتسامة سعيدة و أخذ الجرة و البطاقة و خرج من الغرفة .
كان يفكر في أن يأمر الشيف بطهي أنواع مختلفة من الحلويات كل يوم .
ثم وضع السيجارة في فمه و قال :”فقط اشعل هذا .”
كان كل شيء يسير على ما يرام .
حتى ….
وهكذا سحبت الصقور السوداء الطبيب بهدوء .
“الأمير أعطانا نفس الأوامر .. لكن الآنسة لا يُمكنها أكل شيء آخر سوى الحساء .”
بصدق حتى تريستان نفسه اعتقد أن أفعاله كانت مبالغ بها قليلاً .
أخبره الشيف بوجه مضطرب .
لم يُصدق دواين أنها شكرته لقتل شخص ما . لقد كانت تتناسب جيداً مع دوق ڤالنتين الأكبر .
“لا حلويات ، بإستثناء أنواع قليلة من المشروبات و السكاكر …”
‘هل هذا شيء لتشكرني عليه ؟’
غرق وجه تريستان .
بدأ من النافذة إلى الزهور و الآن من الزهور إلى الكتب . بالنسبة إلى تريستان كانت آريا لاتزال بحاجة إلى المزيد . لذا اشترى لها متجر الألعاب الأكثر شعبية في العاصمة .
***
وضع الدوق الأكبر يده على رأسها و ربت عليها . لسوء الحظ ، كانت يدخ تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أن آريا واجهة صعوبة كبيرة في رفع رأسها .
“وبالتالي ؟” تحدث الدوق الأكبر و هو يُمسك سيجارة في يده “تحدث ، سوف أستمع لكَ .”
بعد ذلك اتسعت عيون آريا الشبه مغلقة فجأة . فتشت الحقيبة و أعطت تريستان جرة مليئة بالحلوى الصغيرة الملونة .
“حسناً ، جلالتكَ . من الواضح أن السيدة تعاني من سوء التغذية على الرغم من أنه لا مشكلة في صحتها . ولكن يبدوا أن جسدها يرفض الطعام ….”
“ماذا تقصد ؟”
لم يكن لديه الثقة في شفاء آريا . لقد كان طبيباً عادياً وليس طبيباً نفسياً ، لقد كانت الجروح في الجسد و العقل أمران مختلفان تماماً .
تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .
‘إنها مناسبة جداً لسموه …’
“لديها إضطراب في الأكل بسبب صدمة نفسية .”
“صدمة نفسية ؟”
‘لماذا يربت على رأسي ؟’
كان الطبيب كيري مسؤولاً عن رعاية آريا ، ومع ذلك ، لقد شعر بالإستياء قليلاً . كان هناك أكثر من عشرة أطباء هنا في القصر ، لكن لم يتخصص أى منهم في العلاج الناجم عن الصدمة .
كان الناس من دوقية ڤالنين أُناس ذوي دم بارد د إن وجدوا شيئاً أو شخصاً لم يعجبهم و ألحق بهم الأذى ، فسوف يقومون بإزالته من على وجه الأرض . سواء كانوا فرساناً او مدنيين عاديين ، فلن يترددوا في محوهم من ذكريات الآخرين .
كان ذلك ممكناً بالتأكيد . تذكر الدوق البطاقات التي تلقاها من آريا . لم تقل الطفلة أن والدها الأفضل فحسب بل قالت أنه أروع من في العالم . قالت بأنها سعيدة بمجرد وقوفها بجانبه . كان على يقين أنها بحاجة لشخص تستند عليه .
‘لكن هذا لن يساعد الآنسة الشابة على شفاء مرضها العقلي . لقد كانت تعاني من صدمة نفسية من الطفولة ، ولا يُمكن علاج الألم إلا من قلبها .’
“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”
لم يكن لديه الثقة في شفاء آريا .
لقد كان طبيباً عادياً وليس طبيباً نفسياً ، لقد كانت الجروح في الجسد و العقل أمران مختلفان تماماً .
قال تريستان :”هناك شيء مفقود .”
لم يُثبت مفهوم ‘العلاج النفسي’ بعد في الأوساط العلمية في العالم … ولقد سمع أن هناك دراسات بحثية متعددة مثل ‘العلاج السلوكي المعرفي’ وهو نوع أظهر نتائج فعالة .
لم يُثبت مفهوم ‘العلاج النفسي’ بعد في الأوساط العلمية في العالم … ولقد سمع أن هناك دراسات بحثية متعددة مثل ‘العلاج السلوكي المعرفي’ وهو نوع أظهر نتائج فعالة .
‘إنه نوع شائع من العلاج النفسي حيث فيه تتحدث مع مستشار الصحة العقلية للتغلب على الأفكار السلبية ، ولكن …’
“لديها إضطراب في الأكل بسبب صدمة نفسية .” “صدمة نفسية ؟”
لسوء الحظ ، لم تكن آريا مستعدة للتحدث في كل جلسة . بدت مترددة في الحديث عن نفسها .
“إنتظر … ، آه لا شيء .”
“الآنسة غير قادرة على تناول الطعام لأنها تناولت شيئاً آخر .”
“ماذا ؟”
“العواطف ، القلق ، الإكتئاب ، الغضب ، الإحباط ، ويُمكن أن يكون أكثر من ذلك ….”
“ربما فشل الطبيب كيري في شفاء الآنسة ، ولكن ربما جلالتك يستطيع ؟” ابتسم دواين .
قام الدوق الأكبر بإزالة رماد سيجارته ونثره على السجادة مع تعبير غير واثق .
لقد كان حقاً غير حساس .
كان الدوق الأكبر وحشاً منقطع النظير من كل الجوانب ، لكنه لم يستطع الهروب من كونه طالباً متدنياً في شيء يتعلق بالعواطف .
حدق جميع من في الغرفة في دواين بتعبيرات مصدومة . حتى أن الشخص المعني سأل عما إن كان لايزال عاقلاً .
“لقد قمعت الكثير من المشاعر لدرجة أنه بمجرد إمتلاء قلبها ، لم يعد هناك مكان لتناول الطعام . تسببت أحداث الحياة المجهدة التي مرت بها في ….”
“توقف . فقط تحدث بعبارات أفضل .”
“هذا يعني أنها لا تستطيع الضحك أو البكاء متى أرادت .”
“………….”
بعد فترة أخيراً أزال يده من على رأس الطفلة . ومع ذلك ، فإن سؤاله في ذلك اليوم ظل بلا إجابة للأبد .
أوضح الطبيب كيري له بأبسط طريقة ممكنة :”إذا لم تخرج ما في قلبها فلن نشعر بالتحسن .”
بعد فترة أخيراً أزال يده من على رأس الطفلة . ومع ذلك ، فإن سؤاله في ذلك اليوم ظل بلا إجابة للأبد .
“أنا متأكد من أنكَ تعرف الكثير من الأشياء الخاصة .”
“إنها فرضية ، على الرغم من أنها قد تكون دقيقة على الأرجح …”
“أنتَ تعرف ذلك ، ومع ذلك لازلتَ لم تجد لها علاجاً ؟”
“…..ماذا ؟”
أخبره الشيف بوجه مضطرب .
اتسعت حدقة عين الطبيب كيري و كأنه سقط على الأرض .
بعد ذلك ، أطفأ الدوق ڤالنتين سيجارته في معطف مختبر الطبيب .
“ماهذا ؟” [إنها حلوى النجوم .] “حلويات؟”
بششش–
***
عندما سمع صوت احتراق النسيج ، اندفع الأدرينالين في عروقه مثل سمك الشبوط عبر نهر (تعبير عن سرعة اندفاع الأدرينالين) ، لكنه لم يستطع تحريك عضلاته ، ولم يصرخ .
قام الدوق الأكبر بإزالة رماد سيجارته ونثره على السجادة مع تعبير غير واثق . لقد كان حقاً غير حساس . كان الدوق الأكبر وحشاً منقطع النظير من كل الجوانب ، لكنه لم يستطع الهروب من كونه طالباً متدنياً في شيء يتعلق بالعواطف .
انحنى الدوق ببطء على الأريكة و قال :”أعتنوا به .”
صرخ داخلياً و قال :’أعتقد أنني الشخص الوحيد الطبيعي هنا .’
“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”
أومأت آريا . ألقى الدوق الأكبر بالسيجارة التي كان يمسك بها و ألقى بقطعة من الحلوى في فمه . كان طعمها مثل السكر .
ثم تحركت الصقور السوداء فجأة بإنسجام و اعتقلت الطبيب ، صرخ كيري أثناء سحبه إلى خارج الغرفة .
اثناء مشاهدة هذا المشهد الفظيع همس دواين في اذن تريستان .
[سأعطيكَ هذا .]
“جلالتك .”
“ماذا؟”
“لقد كان الطبيب الوحيد الذي اكتشف أن سبب إضطراب الطعام لدى الآنسة كان بسبب مشاكل نفسية .”
“وبالتالي ؟”
“لايزال علم النفس مجالاً غير مألوف ، هل تعتقد حقاً أن قتل الطبيب سوف يفيدنا ؟ قد يكون من الصعب على الآنسة آريا تلقي العلاج لأنكَ ألقيت القبض على الطبيب البارز الوحيد على قيد الحياة .”
“…………”
كل ما فعلته في مكتبه هو مداعبة الكلاب و التحديق في النافذة قبل النوم .
صمت تريستان .
أمال الدوق الأكبر رأسه . كان لدى آريا أيضاً نفس الأفكار .
أشعل سيجارة و نفث ضباباً من الدخان وقال بحسرة :”أعيدوه .”
اعتقد الدوق الأكبر أن لا شيء مثير في التحديق إلر الزهور ، لذلكَ سمح لها بالوصول إلى المكتبة . ومن المثير للدهشة أن ردة فعل آريا كانت أقوى مما كان يعتقد .
وهكذا سحبت الصقور السوداء الطبيب بهدوء .
“وبالتالي ؟” تحدث الدوق الأكبر و هو يُمسك سيجارة في يده “تحدث ، سوف أستمع لكَ .”
“ربما فشل الطبيب كيري في شفاء الآنسة ، ولكن ربما جلالتك يستطيع ؟” ابتسم دواين .
لكن مع مرور الوقت لاحظ تريستان شيء آخر . تميل آريا ان تكون في حالة ذهول و أن تحدق كثيراً في النافذة .
جلالته ؟
‘هل تقصد شكراً لقتلكَ شخصاً ما !’ فكر دواين . كلما لاحظ آريا أكثر كلما أدركَ شيئاً ما .
حدق جميع من في الغرفة في دواين بتعبيرات مصدومة . حتى أن الشخص المعني سأل عما إن كان لايزال عاقلاً .
“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”
“أنا؟”
“نعم ، ألم تفتح الآنسة قلبها لجلالتك ؟ حتى أنها قامت بإعطائكَ حلوى النجوم الثمينة الخاصة بها .”
“همممم .”
“الفتاة الصغيرة تعتقد أنها وحدها في هذا العالم الواسع ، لكنكَ بالتأكيد يُمكنكَ مساعدتها . ما رأي جلالتك في هذه الخطة ؟”
‘إنها مناسبة جداً لسموه …’
كان ذلك ممكناً بالتأكيد .
تذكر الدوق البطاقات التي تلقاها من آريا .
لم تقل الطفلة أن والدها الأفضل فحسب بل قالت أنه أروع من في العالم .
قالت بأنها سعيدة بمجرد وقوفها بجانبه .
كان على يقين أنها بحاجة لشخص تستند عليه .
قال تريستان :”هناك شيء مفقود .”
“لقد كان الوقت تقريباً لمجيء الطفلة .”
عندما بدأ مساعد الدوق الأكبر في التحدث إلى نفسه ، حول تريستان نظرته إلى آريا التي ظلت تحدق به .
نهض و غادر القبو على مهل كما لو أن عمله هنا قد انتهى أخيراً .
كيري الذي نجا لتوه من الموت ، ربت على صدره بدافع الإرتياح .
‘هل تقصد شكراً لقتلكَ شخصاً ما !’ فكر دواين . كلما لاحظ آريا أكثر كلما أدركَ شيئاً ما .
–ترجمة إسراء .
“جلالتك .” “ماذا؟” “لقد كان الطبيب الوحيد الذي اكتشف أن سبب إضطراب الطعام لدى الآنسة كان بسبب مشاكل نفسية .” “وبالتالي ؟” “لايزال علم النفس مجالاً غير مألوف ، هل تعتقد حقاً أن قتل الطبيب سوف يفيدنا ؟ قد يكون من الصعب على الآنسة آريا تلقي العلاج لأنكَ ألقيت القبض على الطبيب البارز الوحيد على قيد الحياة .” “…………”
