Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 17

“ياللهول .”

بعد ذلك اتسعت عيون آريا الشبه مغلقة فجأة . فتشت الحقيبة و أعطت تريستان جرة مليئة بالحلوى الصغيرة الملونة .

فرك دواين صدره و أخرج نفساً عميقاً .
لحسن الحظ ، فإن معظم النبلاء في القائمة لديهم إحتمالية كبيرة للوصول إلى الحضيض .
لذلكَ لن يكون غريباً إن ماتوا فجأة .

‘لماذا يربت على رأسي ؟’

“من أنا ؟ جهاز للتخلص من القمامة ؟” اشتكى دواين .

“الآنسة غير قادرة على تناول الطعام لأنها تناولت شيئاً آخر .” “ماذا ؟” “العواطف ، القلق ، الإكتئاب ، الغضب ، الإحباط ، ويُمكن أن يكون أكثر من ذلك ….”

عندما بدأ مساعد الدوق الأكبر في التحدث إلى نفسه ، حول تريستان نظرته إلى آريا التي ظلت تحدق به .

فتشت آريا بسرعة في حقيبتها و أخرجت بطاقة و كتبت فيها .

“………..”
“ماذا ؟”

فكرت آريا في حيرة من أمرها بسبب تصرفاته الغريبة .

فتشت آريا بسرعة في حقيبتها و أخرجت بطاقة و كتبت فيها .

‘إنه نوع شائع من العلاج النفسي حيث فيه تتحدث مع مستشار الصحة العقلية للتغلب على الأفكار السلبية ، ولكن …’

[أبي ، شكراً لكَ .]

[أبي ، أنتَ الأفضل !]

‘هل تقصد شكراً لقتلكَ شخصاً ما !’ فكر دواين .
كلما لاحظ آريا أكثر كلما أدركَ شيئاً ما .

تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .

‘إنها مناسبة جداً لسموه …’

حدق جميع من في الغرفة في دواين بتعبيرات مصدومة . حتى أن الشخص المعني سأل عما إن كان لايزال عاقلاً .

لم يُصدق دواين أنها شكرته لقتل شخص ما . لقد كانت تتناسب جيداً مع دوق ڤالنتين الأكبر .

“هممم .”

صرخ داخلياً و قال :’أعتقد أنني الشخص الوحيد الطبيعي هنا .’

“لقد قمعت الكثير من المشاعر لدرجة أنه بمجرد إمتلاء قلبها ، لم يعد هناك مكان لتناول الطعام . تسببت أحداث الحياة المجهدة التي مرت بها في ….” “توقف . فقط تحدث بعبارات أفضل .” “هذا يعني أنها لا تستطيع الضحك أو البكاء متى أرادت .” “………….”

وعندما قرأ الدوق الأكبر البطاقة ، خطرت في باله نفس الفكرة .

فرك دواين صدره و أخرج نفساً عميقاً . لحسن الحظ ، فإن معظم النبلاء في القائمة لديهم إحتمالية كبيرة للوصول إلى الحضيض . لذلكَ لن يكون غريباً إن ماتوا فجأة .

‘هل هذا شيء لتشكرني عليه ؟’

لكن مع مرور الوقت لاحظ تريستان شيء آخر . تميل آريا ان تكون في حالة ذهول و أن تحدق كثيراً في النافذة .

فوجيء الدوق الأكبر .
كان يعتقد أن هذه المرة سوف ترتبك آريا أخيراً و تنفجر من البكاء .
ولكن على عكس توقعاته ، كانت الفتاة الصغيرة ممتنة له .

وهكذا سحبت الصقور السوداء الطبيب بهدوء .

‘أعتقد أنني سعيد قليلاً .’

أخبره الشيف بوجه مضطرب .

وضع الدوق الأكبر يده على رأسها و ربت عليها . لسوء الحظ ، كانت يدخ تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أن آريا واجهة صعوبة كبيرة في رفع رأسها .

أومأت آريا . ألقى الدوق الأكبر بالسيجارة التي كان يمسك بها و ألقى بقطعة من الحلوى في فمه . كان طعمها مثل السكر .

‘ما الذي أفعله ؟’

أجاب دواين :”هاه؟ماذا بعد؟”

أمال الدوق الأكبر رأسه .
كان لدى آريا أيضاً نفس الأفكار .

أومأت آريا . ألقى الدوق الأكبر بالسيجارة التي كان يمسك بها و ألقى بقطعة من الحلوى في فمه . كان طعمها مثل السكر .

‘لماذا يربت على رأسي ؟’

“أعتقد أن السيدة مغرمة بالزهور .”

فكرت آريا في حيرة من أمرها بسبب تصرفاته الغريبة .

حدق جميع من في الغرفة في دواين بتعبيرات مصدومة . حتى أن الشخص المعني سأل عما إن كان لايزال عاقلاً .

“هممم .”

“………..” “ماذا ؟”

بعد فترة أخيراً أزال يده من على رأس الطفلة .
ومع ذلك ، فإن سؤاله في ذلك اليوم ظل بلا إجابة للأبد .

لم يستطع تريستان ، دوق ڤالنتين الأكبر ، لم يستطع فهم هذا .

***

وضع الدوق الأكبر يده على رأسها و ربت عليها . لسوء الحظ ، كانت يدخ تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أن آريا واجهة صعوبة كبيرة في رفع رأسها .

بعد هذا الحادث ، ذهبت آريا لزيارة الدوق الأكبر كل يوم .
نظراً لأنها عادة ما كانت تبقى لفترة طويلة ، بدأ آثاث المكتب في الزيادة .
بدءًا من أرائك الأطفال ، كان هناك الكثير من الأشياء التي لا حصر لها مثل الأزهار و الألعاب و الدمى .

‘أعتقد أنني سعيد قليلاً .’

‘لماذا اشتريت كل هذا حتى ؟’

“………..” “ماذا ؟”

لم يستطع تريستان ، دوق ڤالنتين الأكبر ، لم يستطع فهم هذا .

فجأة حدق في الجرة و تذكر تريستان أن آريا كانت احملها دائماً بين ذراعيها كلما جاءت إلى المكتب . يبدوا أن تلكَ الحلوى كانت أغلى ما تملكه .

في البداية لاحظ أن آريا كانت تُدفن تحت الكلاب أثناء نومها و بدا الأمر غير مريح .
كلاب الصيد لها فرو ناعم ، لكن تمتلك عضلات قوية ولها عظام سميكة .
لذا قبل أن يعرف ذلك اشترى أريكة ناعمة ورقيقة للأطفال .

صرخ داخلياً و قال :’أعتقد أنني الشخص الوحيد الطبيعي هنا .’

[أبي , شكراً لكَ .]

ابتسم الدوق إبتسامة سعيدة و أخذ الجرة و البطاقة و خرج من الغرفة . كان يفكر في أن يأمر الشيف بطهي أنواع مختلفة من الحلويات كل يوم .

علاوة على ذلك ، لم ينسَ أبداً أخذ البطاقة من الطفلة التي كانت دائماً بشكل مشرق و تعرف عن إمتنانها كلما أرادت .

في البداية لاحظ أن آريا كانت تُدفن تحت الكلاب أثناء نومها و بدا الأمر غير مريح . كلاب الصيد لها فرو ناعم ، لكن تمتلك عضلات قوية ولها عظام سميكة . لذا قبل أن يعرف ذلك اشترى أريكة ناعمة ورقيقة للأطفال .

لكن مع مرور الوقت لاحظ تريستان شيء آخر .
تميل آريا ان تكون في حالة ذهول و أن تحدق كثيراً في النافذة .

“ياللهول .”

‘لابدَ أنها تشعر بالملل .’

“هل تريدينني أن آكلها ؟”

كل ما فعلته في مكتبه هو مداعبة الكلاب و التحديق في النافذة قبل النوم .

تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .

“أعتقد أن السيدة مغرمة بالزهور .”

بششش–

بسبب كلمات الخادمة ، قام الدوق الأكبر بتزيين المكتب بمزهريات من الزهور .

فكرت آريا في حيرة من أمرها بسبب تصرفاته الغريبة .

[أبي ، أنتَ الأفضل !]

صمت تريستان .

كانت آريا سعيدة لأنها ظلت تحدق في الزهور طوال اليوم .

وعندما قرأ الدوق الأكبر البطاقة ، خطرت في باله نفس الفكرة .

‘إنها إما تنظر من النوافذ أو تحدق في الزهور .’

علاوة على ذلك ، لم ينسَ أبداً أخذ البطاقة من الطفلة التي كانت دائماً بشكل مشرق و تعرف عن إمتنانها كلما أرادت .

اعتقد الدوق الأكبر أن لا شيء مثير في التحديق إلر الزهور ، لذلكَ سمح لها بالوصول إلى المكتبة .
ومن المثير للدهشة أن ردة فعل آريا كانت أقوى مما كان يعتقد .

فرك دواين صدره و أخرج نفساً عميقاً . لحسن الحظ ، فإن معظم النبلاء في القائمة لديهم إحتمالية كبيرة للوصول إلى الحضيض . لذلكَ لن يكون غريباً إن ماتوا فجأة .

[أبي ، أنتَ اروع شخص في العالم كله !]

“أنا متأكد من أنكَ تعرف الكثير من الأشياء الخاصة .” “إنها فرضية ، على الرغم من أنها قد تكون دقيقة على الأرجح …” “أنتَ تعرف ذلك ، ومع ذلك لازلتَ لم تجد لها علاجاً ؟” “…..ماذا ؟”

حملت البطاقة بإحكام بكلتا يديها و ركضت بإبتسامة على وجهها .
كانت آريا طفلة هادئة للغاية باعها والدها كـتضحية .
لكن هذه المرة الأولى التي يراها تعبر عن مثل هذا الفرح .
بعد ذلكَ اليوم ، غالباً ما استعارت آريا الكتي من المكتبة و قرأتها في مكتبه طوال اليوم .

تناوب النظر بين الجرة و آريا . كانت تشبه القطة الصغيرة الطائشة التي كانت تطلب الثناء بعد أن أمسكت الفأر .

‘إنها تقرأ الكتب طوال اليوم ….’

لكن ….

بدأ من النافذة إلى الزهور و الآن من الزهور إلى الكتب .
بالنسبة إلى تريستان كانت آريا لاتزال بحاجة إلى المزيد . لذا اشترى لها متجر الألعاب الأكثر شعبية في العاصمة .

عندما بدأ مساعد الدوق الأكبر في التحدث إلى نفسه ، حول تريستان نظرته إلى آريا التي ظلت تحدق به .

بصدق حتى تريستان نفسه اعتقد أن أفعاله كانت مبالغ بها قليلاً .

أشعل سيجارة و نفث ضباباً من الدخان وقال بحسرة :”أعيدوه .”

‘لا أعتقد أنها تحب هذا .’

‘إنها مناسبة جداً لسموه …’

هل كان شيئاً بلا فائدة ؟
بدلاً من العمل ، حدق الدوق الأكبر في الدب العملاق الذي كان يملك حضوراً كبيراً .
لكن عندما رأى آريا تمشي و تميل أمام الدب إنهار ثباته .
لم يعد بإمكانه التفكير بعقلانية ، لذا انتهى به الأمر بشراء متجر ألعاب كامل ولم يفكر في الأمر على أنه كان قراراً شيئاً .

“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”

لكن ….

‘هل تقصد شكراً لقتلكَ شخصاً ما !’ فكر دواين . كلما لاحظ آريا أكثر كلما أدركَ شيئاً ما .

قال تريستان :”هناك شيء مفقود .”

“هممم .”

أجاب دواين :”هاه؟ماذا بعد؟”

“لا حلويات ، بإستثناء أنواع قليلة من المشروبات و السكاكر …”

أكان هذا مكتباً أم ملعباً ؟
كان لدى دواين الكثير ليقوله .
لكن تريستان كان جاداً .

كان كل شيء يسير على ما يرام . حتى ….

ثم وضع السيجارة في فمه و قال :”فقط اشعل هذا .”

بصدق حتى تريستان نفسه اعتقد أن أفعاله كانت مبالغ بها قليلاً .

توقف مؤقتاً و نظر إلى آريا .

أحب الاطفال الحلويات . أدركَ أخيراً ما كان هذا الشيء المفقود .

“إنتظر … ، آه لا شيء .”

صرخ داخلياً و قال :’أعتقد أنني الشخص الوحيد الطبيعي هنا .’

بعد ذلك اتسعت عيون آريا الشبه مغلقة فجأة .
فتشت الحقيبة و أعطت تريستان جرة مليئة بالحلوى الصغيرة الملونة .

“أنا؟” “نعم ، ألم تفتح الآنسة قلبها لجلالتك ؟ حتى أنها قامت بإعطائكَ حلوى النجوم الثمينة الخاصة بها .” “همممم .” “الفتاة الصغيرة تعتقد أنها وحدها في هذا العالم الواسع ، لكنكَ بالتأكيد يُمكنكَ مساعدتها . ما رأي جلالتك في هذه الخطة ؟”

[سأعطيكَ هذا .]

“أنا متأكد من أنكَ تعرف الكثير من الأشياء الخاصة .” “إنها فرضية ، على الرغم من أنها قد تكون دقيقة على الأرجح …” “أنتَ تعرف ذلك ، ومع ذلك لازلتَ لم تجد لها علاجاً ؟” “…..ماذا ؟”

وبينما كانت تنظر له ، كانت عيناها تلمعان مثل الياقوت الوردي .
هل هذه هدية ؟

هل كان شيئاً بلا فائدة ؟ بدلاً من العمل ، حدق الدوق الأكبر في الدب العملاق الذي كان يملك حضوراً كبيراً . لكن عندما رأى آريا تمشي و تميل أمام الدب إنهار ثباته . لم يعد بإمكانه التفكير بعقلانية ، لذا انتهى به الأمر بشراء متجر ألعاب كامل ولم يفكر في الأمر على أنه كان قراراً شيئاً .

“ماهذا ؟”
[إنها حلوى النجوم .]
“حلويات؟”

فوجيء الدوق الأكبر . كان يعتقد أن هذه المرة سوف ترتبك آريا أخيراً و تنفجر من البكاء . ولكن على عكس توقعاته ، كانت الفتاة الصغيرة ممتنة له .

تناوب النظر بين الجرة و آريا . كانت تشبه القطة الصغيرة الطائشة التي كانت تطلب الثناء بعد أن أمسكت الفأر .

***

“هل تريدينني أن آكلها ؟”

توقف مؤقتاً و نظر إلى آريا .

أومأت آريا . ألقى الدوق الأكبر بالسيجارة التي كان يمسك بها و ألقى بقطعة من الحلوى في فمه .
كان طعمها مثل السكر .

–ترجمة إسراء .

‘ما الفكرة من هذا ؟’

أشعل سيجارة و نفث ضباباً من الدخان وقال بحسرة :”أعيدوه .”

فجأة حدق في الجرة و تذكر تريستان أن آريا كانت احملها دائماً بين ذراعيها كلما جاءت إلى المكتب .
يبدوا أن تلكَ الحلوى كانت أغلى ما تملكه .

“ماهذا ؟” [إنها حلوى النجوم .] “حلويات؟”

‘هممم، الحلوى ….’

أحب الاطفال الحلويات . أدركَ أخيراً ما كان هذا الشيء المفقود .

أحب الاطفال الحلويات .
أدركَ أخيراً ما كان هذا الشيء المفقود .

ثم تحركت الصقور السوداء فجأة بإنسجام و اعتقلت الطبيب ، صرخ كيري أثناء سحبه إلى خارج الغرفة . اثناء مشاهدة هذا المشهد الفظيع همس دواين في اذن تريستان .

ابتسم الدوق إبتسامة سعيدة و أخذ الجرة و البطاقة و خرج من الغرفة .
كان يفكر في أن يأمر الشيف بطهي أنواع مختلفة من الحلويات كل يوم .

ثم وضع السيجارة في فمه و قال :”فقط اشعل هذا .”

كان كل شيء يسير على ما يرام .
حتى ….

وهكذا سحبت الصقور السوداء الطبيب بهدوء .

“الأمير أعطانا نفس الأوامر .. لكن الآنسة لا يُمكنها أكل شيء آخر سوى الحساء .”

بصدق حتى تريستان نفسه اعتقد أن أفعاله كانت مبالغ بها قليلاً .

أخبره الشيف بوجه مضطرب .

لم يُصدق دواين أنها شكرته لقتل شخص ما . لقد كانت تتناسب جيداً مع دوق ڤالنتين الأكبر .

“لا حلويات ، بإستثناء أنواع قليلة من المشروبات و السكاكر …”

‘هل هذا شيء لتشكرني عليه ؟’

غرق وجه تريستان .

بدأ من النافذة إلى الزهور و الآن من الزهور إلى الكتب . بالنسبة إلى تريستان كانت آريا لاتزال بحاجة إلى المزيد . لذا اشترى لها متجر الألعاب الأكثر شعبية في العاصمة .

***

وضع الدوق الأكبر يده على رأسها و ربت عليها . لسوء الحظ ، كانت يدخ تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أن آريا واجهة صعوبة كبيرة في رفع رأسها .

“وبالتالي ؟” تحدث الدوق الأكبر و هو يُمسك سيجارة في يده “تحدث ، سوف أستمع لكَ .”

بعد ذلك اتسعت عيون آريا الشبه مغلقة فجأة . فتشت الحقيبة و أعطت تريستان جرة مليئة بالحلوى الصغيرة الملونة .

“حسناً ، جلالتكَ . من الواضح أن السيدة تعاني من سوء التغذية على الرغم من أنه لا مشكلة في صحتها . ولكن يبدوا أن جسدها يرفض الطعام ….”
“ماذا تقصد ؟”

لم يكن لديه الثقة في شفاء آريا . لقد كان طبيباً عادياً وليس طبيباً نفسياً ، لقد كانت الجروح في الجسد و العقل أمران مختلفان تماماً .

تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .

‘إنها مناسبة جداً لسموه …’

“لديها إضطراب في الأكل بسبب صدمة نفسية .”
“صدمة نفسية ؟”

‘لماذا يربت على رأسي ؟’

كان الطبيب كيري مسؤولاً عن رعاية آريا ، ومع ذلك ، لقد شعر بالإستياء قليلاً . كان هناك أكثر من عشرة أطباء هنا في القصر ، لكن لم يتخصص أى منهم في العلاج الناجم عن الصدمة .
كان الناس من دوقية ڤالنين أُناس ذوي دم بارد د إن وجدوا شيئاً أو شخصاً لم يعجبهم و ألحق بهم الأذى ، فسوف يقومون بإزالته من على وجه الأرض . سواء كانوا فرساناً او مدنيين عاديين ، فلن يترددوا في محوهم من ذكريات الآخرين .

كان ذلك ممكناً بالتأكيد . تذكر الدوق البطاقات التي تلقاها من آريا . لم تقل الطفلة أن والدها الأفضل فحسب بل قالت أنه أروع من في العالم . قالت بأنها سعيدة بمجرد وقوفها بجانبه . كان على يقين أنها بحاجة لشخص تستند عليه .

‘لكن هذا لن يساعد الآنسة الشابة على شفاء مرضها العقلي . لقد كانت تعاني من صدمة نفسية من الطفولة ، ولا يُمكن علاج الألم إلا من قلبها .’

“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”

لم يكن لديه الثقة في شفاء آريا .
لقد كان طبيباً عادياً وليس طبيباً نفسياً ، لقد كانت الجروح في الجسد و العقل أمران مختلفان تماماً .

قال تريستان :”هناك شيء مفقود .”

لم يُثبت مفهوم ‘العلاج النفسي’ بعد في الأوساط العلمية في العالم … ولقد سمع أن هناك دراسات بحثية متعددة مثل ‘العلاج السلوكي المعرفي’ وهو نوع أظهر نتائج فعالة .

لم يُثبت مفهوم ‘العلاج النفسي’ بعد في الأوساط العلمية في العالم … ولقد سمع أن هناك دراسات بحثية متعددة مثل ‘العلاج السلوكي المعرفي’ وهو نوع أظهر نتائج فعالة .

‘إنه نوع شائع من العلاج النفسي حيث فيه تتحدث مع مستشار الصحة العقلية للتغلب على الأفكار السلبية ، ولكن …’

“لديها إضطراب في الأكل بسبب صدمة نفسية .” “صدمة نفسية ؟”

لسوء الحظ ، لم تكن آريا مستعدة للتحدث في كل جلسة . بدت مترددة في الحديث عن نفسها .

“إنتظر … ، آه لا شيء .”

“الآنسة غير قادرة على تناول الطعام لأنها تناولت شيئاً آخر .”
“ماذا ؟”
“العواطف ، القلق ، الإكتئاب ، الغضب ، الإحباط ، ويُمكن أن يكون أكثر من ذلك ….”

“ربما فشل الطبيب كيري في شفاء الآنسة ، ولكن ربما جلالتك يستطيع ؟” ابتسم دواين .

قام الدوق الأكبر بإزالة رماد سيجارته ونثره على السجادة مع تعبير غير واثق .
لقد كان حقاً غير حساس .
كان الدوق الأكبر وحشاً منقطع النظير من كل الجوانب ، لكنه لم يستطع الهروب من كونه طالباً متدنياً في شيء يتعلق بالعواطف .

حدق جميع من في الغرفة في دواين بتعبيرات مصدومة . حتى أن الشخص المعني سأل عما إن كان لايزال عاقلاً .

“لقد قمعت الكثير من المشاعر لدرجة أنه بمجرد إمتلاء قلبها ، لم يعد هناك مكان لتناول الطعام . تسببت أحداث الحياة المجهدة التي مرت بها في ….”
“توقف . فقط تحدث بعبارات أفضل .”
“هذا يعني أنها لا تستطيع الضحك أو البكاء متى أرادت .”
“………….”

بعد فترة أخيراً أزال يده من على رأس الطفلة . ومع ذلك ، فإن سؤاله في ذلك اليوم ظل بلا إجابة للأبد .

أوضح الطبيب كيري له بأبسط طريقة ممكنة :”إذا لم تخرج ما في قلبها فلن نشعر بالتحسن .”

بعد فترة أخيراً أزال يده من على رأس الطفلة . ومع ذلك ، فإن سؤاله في ذلك اليوم ظل بلا إجابة للأبد .

“أنا متأكد من أنكَ تعرف الكثير من الأشياء الخاصة .”
“إنها فرضية ، على الرغم من أنها قد تكون دقيقة على الأرجح …”
“أنتَ تعرف ذلك ، ومع ذلك لازلتَ لم تجد لها علاجاً ؟”
“…..ماذا ؟”

أخبره الشيف بوجه مضطرب .

اتسعت حدقة عين الطبيب كيري و كأنه سقط على الأرض .
بعد ذلك ، أطفأ الدوق ڤالنتين سيجارته في معطف مختبر الطبيب .

“ماهذا ؟” [إنها حلوى النجوم .] “حلويات؟”

بششش–

***

عندما سمع صوت احتراق النسيج ، اندفع الأدرينالين في عروقه مثل سمك الشبوط عبر نهر (تعبير عن سرعة اندفاع الأدرينالين) ، لكنه لم يستطع تحريك عضلاته ، ولم يصرخ .

قام الدوق الأكبر بإزالة رماد سيجارته ونثره على السجادة مع تعبير غير واثق . لقد كان حقاً غير حساس . كان الدوق الأكبر وحشاً منقطع النظير من كل الجوانب ، لكنه لم يستطع الهروب من كونه طالباً متدنياً في شيء يتعلق بالعواطف .

انحنى الدوق ببطء على الأريكة و قال :”أعتنوا به .”

صرخ داخلياً و قال :’أعتقد أنني الشخص الوحيد الطبيعي هنا .’

“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”

أومأت آريا . ألقى الدوق الأكبر بالسيجارة التي كان يمسك بها و ألقى بقطعة من الحلوى في فمه . كان طعمها مثل السكر .

ثم تحركت الصقور السوداء فجأة بإنسجام و اعتقلت الطبيب ، صرخ كيري أثناء سحبه إلى خارج الغرفة .
اثناء مشاهدة هذا المشهد الفظيع همس دواين في اذن تريستان .

[سأعطيكَ هذا .]

“جلالتك .”
“ماذا؟”
“لقد كان الطبيب الوحيد الذي اكتشف أن سبب إضطراب الطعام لدى الآنسة كان بسبب مشاكل نفسية .”
“وبالتالي ؟”
“لايزال علم النفس مجالاً غير مألوف ، هل تعتقد حقاً أن قتل الطبيب سوف يفيدنا ؟ قد يكون من الصعب على الآنسة آريا تلقي العلاج لأنكَ ألقيت القبض على الطبيب البارز الوحيد على قيد الحياة .”
“…………”

كل ما فعلته في مكتبه هو مداعبة الكلاب و التحديق في النافذة قبل النوم .

صمت تريستان .

أمال الدوق الأكبر رأسه . كان لدى آريا أيضاً نفس الأفكار .

أشعل سيجارة و نفث ضباباً من الدخان وقال بحسرة :”أعيدوه .”

اعتقد الدوق الأكبر أن لا شيء مثير في التحديق إلر الزهور ، لذلكَ سمح لها بالوصول إلى المكتبة . ومن المثير للدهشة أن ردة فعل آريا كانت أقوى مما كان يعتقد .

وهكذا سحبت الصقور السوداء الطبيب بهدوء .

“وبالتالي ؟” تحدث الدوق الأكبر و هو يُمسك سيجارة في يده “تحدث ، سوف أستمع لكَ .”

“ربما فشل الطبيب كيري في شفاء الآنسة ، ولكن ربما جلالتك يستطيع ؟” ابتسم دواين .

لكن مع مرور الوقت لاحظ تريستان شيء آخر . تميل آريا ان تكون في حالة ذهول و أن تحدق كثيراً في النافذة .

جلالته ؟

‘هل تقصد شكراً لقتلكَ شخصاً ما !’ فكر دواين . كلما لاحظ آريا أكثر كلما أدركَ شيئاً ما .

حدق جميع من في الغرفة في دواين بتعبيرات مصدومة . حتى أن الشخص المعني سأل عما إن كان لايزال عاقلاً .

“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”

“أنا؟”
“نعم ، ألم تفتح الآنسة قلبها لجلالتك ؟ حتى أنها قامت بإعطائكَ حلوى النجوم الثمينة الخاصة بها .”
“همممم .”
“الفتاة الصغيرة تعتقد أنها وحدها في هذا العالم الواسع ، لكنكَ بالتأكيد يُمكنكَ مساعدتها . ما رأي جلالتك في هذه الخطة ؟”

‘إنها مناسبة جداً لسموه …’

كان ذلك ممكناً بالتأكيد .
تذكر الدوق البطاقات التي تلقاها من آريا .
لم تقل الطفلة أن والدها الأفضل فحسب بل قالت أنه أروع من في العالم .
قالت بأنها سعيدة بمجرد وقوفها بجانبه .
كان على يقين أنها بحاجة لشخص تستند عليه .

قال تريستان :”هناك شيء مفقود .”

“لقد كان الوقت تقريباً لمجيء الطفلة .”

عندما بدأ مساعد الدوق الأكبر في التحدث إلى نفسه ، حول تريستان نظرته إلى آريا التي ظلت تحدق به .

نهض و غادر القبو على مهل كما لو أن عمله هنا قد انتهى أخيراً .
كيري الذي نجا لتوه من الموت ، ربت على صدره بدافع الإرتياح .

‘هل تقصد شكراً لقتلكَ شخصاً ما !’ فكر دواين . كلما لاحظ آريا أكثر كلما أدركَ شيئاً ما .

–ترجمة إسراء .

“جلالتك .” “ماذا؟” “لقد كان الطبيب الوحيد الذي اكتشف أن سبب إضطراب الطعام لدى الآنسة كان بسبب مشاكل نفسية .” “وبالتالي ؟” “لايزال علم النفس مجالاً غير مألوف ، هل تعتقد حقاً أن قتل الطبيب سوف يفيدنا ؟ قد يكون من الصعب على الآنسة آريا تلقي العلاج لأنكَ ألقيت القبض على الطبيب البارز الوحيد على قيد الحياة .” “…………”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط