“ياللهول .”
“الآنسة غير قادرة على تناول الطعام لأنها تناولت شيئاً آخر .” “ماذا ؟” “العواطف ، القلق ، الإكتئاب ، الغضب ، الإحباط ، ويُمكن أن يكون أكثر من ذلك ….”
فرك دواين صدره و أخرج نفساً عميقاً .
لحسن الحظ ، فإن معظم النبلاء في القائمة لديهم إحتمالية كبيرة للوصول إلى الحضيض .
لذلكَ لن يكون غريباً إن ماتوا فجأة .
‘أعتقد أنني سعيد قليلاً .’
“من أنا ؟ جهاز للتخلص من القمامة ؟” اشتكى دواين .
‘أعتقد أنني سعيد قليلاً .’
عندما بدأ مساعد الدوق الأكبر في التحدث إلى نفسه ، حول تريستان نظرته إلى آريا التي ظلت تحدق به .
“………..” “ماذا ؟”
“………..”
“ماذا ؟”
“الآنسة غير قادرة على تناول الطعام لأنها تناولت شيئاً آخر .” “ماذا ؟” “العواطف ، القلق ، الإكتئاب ، الغضب ، الإحباط ، ويُمكن أن يكون أكثر من ذلك ….”
فتشت آريا بسرعة في حقيبتها و أخرجت بطاقة و كتبت فيها .
“جلالتك .” “ماذا؟” “لقد كان الطبيب الوحيد الذي اكتشف أن سبب إضطراب الطعام لدى الآنسة كان بسبب مشاكل نفسية .” “وبالتالي ؟” “لايزال علم النفس مجالاً غير مألوف ، هل تعتقد حقاً أن قتل الطبيب سوف يفيدنا ؟ قد يكون من الصعب على الآنسة آريا تلقي العلاج لأنكَ ألقيت القبض على الطبيب البارز الوحيد على قيد الحياة .” “…………”
[أبي ، شكراً لكَ .]
لكن مع مرور الوقت لاحظ تريستان شيء آخر . تميل آريا ان تكون في حالة ذهول و أن تحدق كثيراً في النافذة .
‘هل تقصد شكراً لقتلكَ شخصاً ما !’ فكر دواين .
كلما لاحظ آريا أكثر كلما أدركَ شيئاً ما .
‘إنها مناسبة جداً لسموه …’
‘إنه نوع شائع من العلاج النفسي حيث فيه تتحدث مع مستشار الصحة العقلية للتغلب على الأفكار السلبية ، ولكن …’
لم يُصدق دواين أنها شكرته لقتل شخص ما . لقد كانت تتناسب جيداً مع دوق ڤالنتين الأكبر .
“لديها إضطراب في الأكل بسبب صدمة نفسية .” “صدمة نفسية ؟”
صرخ داخلياً و قال :’أعتقد أنني الشخص الوحيد الطبيعي هنا .’
كان كل شيء يسير على ما يرام . حتى ….
وعندما قرأ الدوق الأكبر البطاقة ، خطرت في باله نفس الفكرة .
“هممم .”
‘هل هذا شيء لتشكرني عليه ؟’
تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .
فوجيء الدوق الأكبر .
كان يعتقد أن هذه المرة سوف ترتبك آريا أخيراً و تنفجر من البكاء .
ولكن على عكس توقعاته ، كانت الفتاة الصغيرة ممتنة له .
“لقد قمعت الكثير من المشاعر لدرجة أنه بمجرد إمتلاء قلبها ، لم يعد هناك مكان لتناول الطعام . تسببت أحداث الحياة المجهدة التي مرت بها في ….” “توقف . فقط تحدث بعبارات أفضل .” “هذا يعني أنها لا تستطيع الضحك أو البكاء متى أرادت .” “………….”
‘أعتقد أنني سعيد قليلاً .’
“ماهذا ؟” [إنها حلوى النجوم .] “حلويات؟”
وضع الدوق الأكبر يده على رأسها و ربت عليها . لسوء الحظ ، كانت يدخ تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أن آريا واجهة صعوبة كبيرة في رفع رأسها .
ثم وضع السيجارة في فمه و قال :”فقط اشعل هذا .”
‘ما الذي أفعله ؟’
قام الدوق الأكبر بإزالة رماد سيجارته ونثره على السجادة مع تعبير غير واثق . لقد كان حقاً غير حساس . كان الدوق الأكبر وحشاً منقطع النظير من كل الجوانب ، لكنه لم يستطع الهروب من كونه طالباً متدنياً في شيء يتعلق بالعواطف .
أمال الدوق الأكبر رأسه .
كان لدى آريا أيضاً نفس الأفكار .
لم يُصدق دواين أنها شكرته لقتل شخص ما . لقد كانت تتناسب جيداً مع دوق ڤالنتين الأكبر .
‘لماذا يربت على رأسي ؟’
“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”
فكرت آريا في حيرة من أمرها بسبب تصرفاته الغريبة .
حدق جميع من في الغرفة في دواين بتعبيرات مصدومة . حتى أن الشخص المعني سأل عما إن كان لايزال عاقلاً .
“هممم .”
اتسعت حدقة عين الطبيب كيري و كأنه سقط على الأرض . بعد ذلك ، أطفأ الدوق ڤالنتين سيجارته في معطف مختبر الطبيب .
بعد فترة أخيراً أزال يده من على رأس الطفلة .
ومع ذلك ، فإن سؤاله في ذلك اليوم ظل بلا إجابة للأبد .
لكن ….
***
لكن مع مرور الوقت لاحظ تريستان شيء آخر . تميل آريا ان تكون في حالة ذهول و أن تحدق كثيراً في النافذة .
بعد هذا الحادث ، ذهبت آريا لزيارة الدوق الأكبر كل يوم .
نظراً لأنها عادة ما كانت تبقى لفترة طويلة ، بدأ آثاث المكتب في الزيادة .
بدءًا من أرائك الأطفال ، كان هناك الكثير من الأشياء التي لا حصر لها مثل الأزهار و الألعاب و الدمى .
فجأة حدق في الجرة و تذكر تريستان أن آريا كانت احملها دائماً بين ذراعيها كلما جاءت إلى المكتب . يبدوا أن تلكَ الحلوى كانت أغلى ما تملكه .
‘لماذا اشتريت كل هذا حتى ؟’
“لديها إضطراب في الأكل بسبب صدمة نفسية .” “صدمة نفسية ؟”
لم يستطع تريستان ، دوق ڤالنتين الأكبر ، لم يستطع فهم هذا .
غرق وجه تريستان .
في البداية لاحظ أن آريا كانت تُدفن تحت الكلاب أثناء نومها و بدا الأمر غير مريح .
كلاب الصيد لها فرو ناعم ، لكن تمتلك عضلات قوية ولها عظام سميكة .
لذا قبل أن يعرف ذلك اشترى أريكة ناعمة ورقيقة للأطفال .
“وبالتالي ؟” تحدث الدوق الأكبر و هو يُمسك سيجارة في يده “تحدث ، سوف أستمع لكَ .”
[أبي , شكراً لكَ .]
تناوب النظر بين الجرة و آريا . كانت تشبه القطة الصغيرة الطائشة التي كانت تطلب الثناء بعد أن أمسكت الفأر .
علاوة على ذلك ، لم ينسَ أبداً أخذ البطاقة من الطفلة التي كانت دائماً بشكل مشرق و تعرف عن إمتنانها كلما أرادت .
اعتقد الدوق الأكبر أن لا شيء مثير في التحديق إلر الزهور ، لذلكَ سمح لها بالوصول إلى المكتبة . ومن المثير للدهشة أن ردة فعل آريا كانت أقوى مما كان يعتقد .
لكن مع مرور الوقت لاحظ تريستان شيء آخر .
تميل آريا ان تكون في حالة ذهول و أن تحدق كثيراً في النافذة .
توقف مؤقتاً و نظر إلى آريا .
‘لابدَ أنها تشعر بالملل .’
“ياللهول .”
كل ما فعلته في مكتبه هو مداعبة الكلاب و التحديق في النافذة قبل النوم .
نهض و غادر القبو على مهل كما لو أن عمله هنا قد انتهى أخيراً . كيري الذي نجا لتوه من الموت ، ربت على صدره بدافع الإرتياح .
“أعتقد أن السيدة مغرمة بالزهور .”
أجاب دواين :”هاه؟ماذا بعد؟”
بسبب كلمات الخادمة ، قام الدوق الأكبر بتزيين المكتب بمزهريات من الزهور .
“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”
[أبي ، أنتَ الأفضل !]
أجاب دواين :”هاه؟ماذا بعد؟”
كانت آريا سعيدة لأنها ظلت تحدق في الزهور طوال اليوم .
انحنى الدوق ببطء على الأريكة و قال :”أعتنوا به .”
‘إنها إما تنظر من النوافذ أو تحدق في الزهور .’
أكان هذا مكتباً أم ملعباً ؟ كان لدى دواين الكثير ليقوله . لكن تريستان كان جاداً .
اعتقد الدوق الأكبر أن لا شيء مثير في التحديق إلر الزهور ، لذلكَ سمح لها بالوصول إلى المكتبة .
ومن المثير للدهشة أن ردة فعل آريا كانت أقوى مما كان يعتقد .
لم يُثبت مفهوم ‘العلاج النفسي’ بعد في الأوساط العلمية في العالم … ولقد سمع أن هناك دراسات بحثية متعددة مثل ‘العلاج السلوكي المعرفي’ وهو نوع أظهر نتائج فعالة .
[أبي ، أنتَ اروع شخص في العالم كله !]
وضع الدوق الأكبر يده على رأسها و ربت عليها . لسوء الحظ ، كانت يدخ تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أن آريا واجهة صعوبة كبيرة في رفع رأسها .
حملت البطاقة بإحكام بكلتا يديها و ركضت بإبتسامة على وجهها .
كانت آريا طفلة هادئة للغاية باعها والدها كـتضحية .
لكن هذه المرة الأولى التي يراها تعبر عن مثل هذا الفرح .
بعد ذلكَ اليوم ، غالباً ما استعارت آريا الكتي من المكتبة و قرأتها في مكتبه طوال اليوم .
“لديها إضطراب في الأكل بسبب صدمة نفسية .” “صدمة نفسية ؟”
‘إنها تقرأ الكتب طوال اليوم ….’
بعد فترة أخيراً أزال يده من على رأس الطفلة . ومع ذلك ، فإن سؤاله في ذلك اليوم ظل بلا إجابة للأبد .
بدأ من النافذة إلى الزهور و الآن من الزهور إلى الكتب .
بالنسبة إلى تريستان كانت آريا لاتزال بحاجة إلى المزيد . لذا اشترى لها متجر الألعاب الأكثر شعبية في العاصمة .
تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .
بصدق حتى تريستان نفسه اعتقد أن أفعاله كانت مبالغ بها قليلاً .
فرك دواين صدره و أخرج نفساً عميقاً . لحسن الحظ ، فإن معظم النبلاء في القائمة لديهم إحتمالية كبيرة للوصول إلى الحضيض . لذلكَ لن يكون غريباً إن ماتوا فجأة .
‘لا أعتقد أنها تحب هذا .’
جلالته ؟
هل كان شيئاً بلا فائدة ؟
بدلاً من العمل ، حدق الدوق الأكبر في الدب العملاق الذي كان يملك حضوراً كبيراً .
لكن عندما رأى آريا تمشي و تميل أمام الدب إنهار ثباته .
لم يعد بإمكانه التفكير بعقلانية ، لذا انتهى به الأمر بشراء متجر ألعاب كامل ولم يفكر في الأمر على أنه كان قراراً شيئاً .
لم يُثبت مفهوم ‘العلاج النفسي’ بعد في الأوساط العلمية في العالم … ولقد سمع أن هناك دراسات بحثية متعددة مثل ‘العلاج السلوكي المعرفي’ وهو نوع أظهر نتائج فعالة .
لكن ….
‘إنها مناسبة جداً لسموه …’
قال تريستان :”هناك شيء مفقود .”
وضع الدوق الأكبر يده على رأسها و ربت عليها . لسوء الحظ ، كانت يدخ تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أن آريا واجهة صعوبة كبيرة في رفع رأسها .
أجاب دواين :”هاه؟ماذا بعد؟”
[أبي ، أنتَ اروع شخص في العالم كله !]
أكان هذا مكتباً أم ملعباً ؟
كان لدى دواين الكثير ليقوله .
لكن تريستان كان جاداً .
“ياللهول .”
ثم وضع السيجارة في فمه و قال :”فقط اشعل هذا .”
“جلالتك .” “ماذا؟” “لقد كان الطبيب الوحيد الذي اكتشف أن سبب إضطراب الطعام لدى الآنسة كان بسبب مشاكل نفسية .” “وبالتالي ؟” “لايزال علم النفس مجالاً غير مألوف ، هل تعتقد حقاً أن قتل الطبيب سوف يفيدنا ؟ قد يكون من الصعب على الآنسة آريا تلقي العلاج لأنكَ ألقيت القبض على الطبيب البارز الوحيد على قيد الحياة .” “…………”
توقف مؤقتاً و نظر إلى آريا .
‘ما الفكرة من هذا ؟’
“إنتظر … ، آه لا شيء .”
اتسعت حدقة عين الطبيب كيري و كأنه سقط على الأرض . بعد ذلك ، أطفأ الدوق ڤالنتين سيجارته في معطف مختبر الطبيب .
بعد ذلك اتسعت عيون آريا الشبه مغلقة فجأة .
فتشت الحقيبة و أعطت تريستان جرة مليئة بالحلوى الصغيرة الملونة .
حملت البطاقة بإحكام بكلتا يديها و ركضت بإبتسامة على وجهها . كانت آريا طفلة هادئة للغاية باعها والدها كـتضحية . لكن هذه المرة الأولى التي يراها تعبر عن مثل هذا الفرح . بعد ذلكَ اليوم ، غالباً ما استعارت آريا الكتي من المكتبة و قرأتها في مكتبه طوال اليوم .
[سأعطيكَ هذا .]
بدأ من النافذة إلى الزهور و الآن من الزهور إلى الكتب . بالنسبة إلى تريستان كانت آريا لاتزال بحاجة إلى المزيد . لذا اشترى لها متجر الألعاب الأكثر شعبية في العاصمة .
وبينما كانت تنظر له ، كانت عيناها تلمعان مثل الياقوت الوردي .
هل هذه هدية ؟
“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”
“ماهذا ؟”
[إنها حلوى النجوم .]
“حلويات؟”
“إنتظر … ، آه لا شيء .”
تناوب النظر بين الجرة و آريا . كانت تشبه القطة الصغيرة الطائشة التي كانت تطلب الثناء بعد أن أمسكت الفأر .
“أنا متأكد من أنكَ تعرف الكثير من الأشياء الخاصة .” “إنها فرضية ، على الرغم من أنها قد تكون دقيقة على الأرجح …” “أنتَ تعرف ذلك ، ومع ذلك لازلتَ لم تجد لها علاجاً ؟” “…..ماذا ؟”
“هل تريدينني أن آكلها ؟”
ثم وضع السيجارة في فمه و قال :”فقط اشعل هذا .”
أومأت آريا . ألقى الدوق الأكبر بالسيجارة التي كان يمسك بها و ألقى بقطعة من الحلوى في فمه .
كان طعمها مثل السكر .
لكن مع مرور الوقت لاحظ تريستان شيء آخر . تميل آريا ان تكون في حالة ذهول و أن تحدق كثيراً في النافذة .
‘ما الفكرة من هذا ؟’
“الأمير أعطانا نفس الأوامر .. لكن الآنسة لا يُمكنها أكل شيء آخر سوى الحساء .”
فجأة حدق في الجرة و تذكر تريستان أن آريا كانت احملها دائماً بين ذراعيها كلما جاءت إلى المكتب .
يبدوا أن تلكَ الحلوى كانت أغلى ما تملكه .
حدق جميع من في الغرفة في دواين بتعبيرات مصدومة . حتى أن الشخص المعني سأل عما إن كان لايزال عاقلاً .
‘هممم، الحلوى ….’
“من أنا ؟ جهاز للتخلص من القمامة ؟” اشتكى دواين .
أحب الاطفال الحلويات .
أدركَ أخيراً ما كان هذا الشيء المفقود .
اعتقد الدوق الأكبر أن لا شيء مثير في التحديق إلر الزهور ، لذلكَ سمح لها بالوصول إلى المكتبة . ومن المثير للدهشة أن ردة فعل آريا كانت أقوى مما كان يعتقد .
ابتسم الدوق إبتسامة سعيدة و أخذ الجرة و البطاقة و خرج من الغرفة .
كان يفكر في أن يأمر الشيف بطهي أنواع مختلفة من الحلويات كل يوم .
***
كان كل شيء يسير على ما يرام .
حتى ….
“هل تريدينني أن آكلها ؟”
“الأمير أعطانا نفس الأوامر .. لكن الآنسة لا يُمكنها أكل شيء آخر سوى الحساء .”
‘لماذا يربت على رأسي ؟’
أخبره الشيف بوجه مضطرب .
نهض و غادر القبو على مهل كما لو أن عمله هنا قد انتهى أخيراً . كيري الذي نجا لتوه من الموت ، ربت على صدره بدافع الإرتياح .
“لا حلويات ، بإستثناء أنواع قليلة من المشروبات و السكاكر …”
حملت البطاقة بإحكام بكلتا يديها و ركضت بإبتسامة على وجهها . كانت آريا طفلة هادئة للغاية باعها والدها كـتضحية . لكن هذه المرة الأولى التي يراها تعبر عن مثل هذا الفرح . بعد ذلكَ اليوم ، غالباً ما استعارت آريا الكتي من المكتبة و قرأتها في مكتبه طوال اليوم .
غرق وجه تريستان .
أشعل سيجارة و نفث ضباباً من الدخان وقال بحسرة :”أعيدوه .”
***
أوضح الطبيب كيري له بأبسط طريقة ممكنة :”إذا لم تخرج ما في قلبها فلن نشعر بالتحسن .”
“وبالتالي ؟” تحدث الدوق الأكبر و هو يُمسك سيجارة في يده “تحدث ، سوف أستمع لكَ .”
تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .
“حسناً ، جلالتكَ . من الواضح أن السيدة تعاني من سوء التغذية على الرغم من أنه لا مشكلة في صحتها . ولكن يبدوا أن جسدها يرفض الطعام ….”
“ماذا تقصد ؟”
حملت البطاقة بإحكام بكلتا يديها و ركضت بإبتسامة على وجهها . كانت آريا طفلة هادئة للغاية باعها والدها كـتضحية . لكن هذه المرة الأولى التي يراها تعبر عن مثل هذا الفرح . بعد ذلكَ اليوم ، غالباً ما استعارت آريا الكتي من المكتبة و قرأتها في مكتبه طوال اليوم .
تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .
أشعل سيجارة و نفث ضباباً من الدخان وقال بحسرة :”أعيدوه .”
“لديها إضطراب في الأكل بسبب صدمة نفسية .”
“صدمة نفسية ؟”
لسوء الحظ ، لم تكن آريا مستعدة للتحدث في كل جلسة . بدت مترددة في الحديث عن نفسها .
كان الطبيب كيري مسؤولاً عن رعاية آريا ، ومع ذلك ، لقد شعر بالإستياء قليلاً . كان هناك أكثر من عشرة أطباء هنا في القصر ، لكن لم يتخصص أى منهم في العلاج الناجم عن الصدمة .
كان الناس من دوقية ڤالنين أُناس ذوي دم بارد د إن وجدوا شيئاً أو شخصاً لم يعجبهم و ألحق بهم الأذى ، فسوف يقومون بإزالته من على وجه الأرض . سواء كانوا فرساناً او مدنيين عاديين ، فلن يترددوا في محوهم من ذكريات الآخرين .
وضع الدوق الأكبر يده على رأسها و ربت عليها . لسوء الحظ ، كانت يدخ تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أن آريا واجهة صعوبة كبيرة في رفع رأسها .
‘لكن هذا لن يساعد الآنسة الشابة على شفاء مرضها العقلي . لقد كانت تعاني من صدمة نفسية من الطفولة ، ولا يُمكن علاج الألم إلا من قلبها .’
لم يُثبت مفهوم ‘العلاج النفسي’ بعد في الأوساط العلمية في العالم … ولقد سمع أن هناك دراسات بحثية متعددة مثل ‘العلاج السلوكي المعرفي’ وهو نوع أظهر نتائج فعالة .
لم يكن لديه الثقة في شفاء آريا .
لقد كان طبيباً عادياً وليس طبيباً نفسياً ، لقد كانت الجروح في الجسد و العقل أمران مختلفان تماماً .
‘إنه نوع شائع من العلاج النفسي حيث فيه تتحدث مع مستشار الصحة العقلية للتغلب على الأفكار السلبية ، ولكن …’
لم يُثبت مفهوم ‘العلاج النفسي’ بعد في الأوساط العلمية في العالم … ولقد سمع أن هناك دراسات بحثية متعددة مثل ‘العلاج السلوكي المعرفي’ وهو نوع أظهر نتائج فعالة .
كان الطبيب كيري مسؤولاً عن رعاية آريا ، ومع ذلك ، لقد شعر بالإستياء قليلاً . كان هناك أكثر من عشرة أطباء هنا في القصر ، لكن لم يتخصص أى منهم في العلاج الناجم عن الصدمة . كان الناس من دوقية ڤالنين أُناس ذوي دم بارد د إن وجدوا شيئاً أو شخصاً لم يعجبهم و ألحق بهم الأذى ، فسوف يقومون بإزالته من على وجه الأرض . سواء كانوا فرساناً او مدنيين عاديين ، فلن يترددوا في محوهم من ذكريات الآخرين .
‘إنه نوع شائع من العلاج النفسي حيث فيه تتحدث مع مستشار الصحة العقلية للتغلب على الأفكار السلبية ، ولكن …’
بعد ذلك اتسعت عيون آريا الشبه مغلقة فجأة . فتشت الحقيبة و أعطت تريستان جرة مليئة بالحلوى الصغيرة الملونة .
لسوء الحظ ، لم تكن آريا مستعدة للتحدث في كل جلسة . بدت مترددة في الحديث عن نفسها .
“من أنا ؟ جهاز للتخلص من القمامة ؟” اشتكى دواين .
“الآنسة غير قادرة على تناول الطعام لأنها تناولت شيئاً آخر .”
“ماذا ؟”
“العواطف ، القلق ، الإكتئاب ، الغضب ، الإحباط ، ويُمكن أن يكون أكثر من ذلك ….”
“ياللهول .”
قام الدوق الأكبر بإزالة رماد سيجارته ونثره على السجادة مع تعبير غير واثق .
لقد كان حقاً غير حساس .
كان الدوق الأكبر وحشاً منقطع النظير من كل الجوانب ، لكنه لم يستطع الهروب من كونه طالباً متدنياً في شيء يتعلق بالعواطف .
“لقد قمعت الكثير من المشاعر لدرجة أنه بمجرد إمتلاء قلبها ، لم يعد هناك مكان لتناول الطعام . تسببت أحداث الحياة المجهدة التي مرت بها في ….” “توقف . فقط تحدث بعبارات أفضل .” “هذا يعني أنها لا تستطيع الضحك أو البكاء متى أرادت .” “………….”
“لقد قمعت الكثير من المشاعر لدرجة أنه بمجرد إمتلاء قلبها ، لم يعد هناك مكان لتناول الطعام . تسببت أحداث الحياة المجهدة التي مرت بها في ….”
“توقف . فقط تحدث بعبارات أفضل .”
“هذا يعني أنها لا تستطيع الضحك أو البكاء متى أرادت .”
“………….”
“أعتقد أن السيدة مغرمة بالزهور .”
أوضح الطبيب كيري له بأبسط طريقة ممكنة :”إذا لم تخرج ما في قلبها فلن نشعر بالتحسن .”
أجاب دواين :”هاه؟ماذا بعد؟”
“أنا متأكد من أنكَ تعرف الكثير من الأشياء الخاصة .”
“إنها فرضية ، على الرغم من أنها قد تكون دقيقة على الأرجح …”
“أنتَ تعرف ذلك ، ومع ذلك لازلتَ لم تجد لها علاجاً ؟”
“…..ماذا ؟”
فتشت آريا بسرعة في حقيبتها و أخرجت بطاقة و كتبت فيها .
اتسعت حدقة عين الطبيب كيري و كأنه سقط على الأرض .
بعد ذلك ، أطفأ الدوق ڤالنتين سيجارته في معطف مختبر الطبيب .
***
بششش–
أجاب دواين :”هاه؟ماذا بعد؟”
عندما سمع صوت احتراق النسيج ، اندفع الأدرينالين في عروقه مثل سمك الشبوط عبر نهر (تعبير عن سرعة اندفاع الأدرينالين) ، لكنه لم يستطع تحريك عضلاته ، ولم يصرخ .
‘إنها مناسبة جداً لسموه …’
انحنى الدوق ببطء على الأريكة و قال :”أعتنوا به .”
فرك دواين صدره و أخرج نفساً عميقاً . لحسن الحظ ، فإن معظم النبلاء في القائمة لديهم إحتمالية كبيرة للوصول إلى الحضيض . لذلكَ لن يكون غريباً إن ماتوا فجأة .
“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”
أجاب دواين :”هاه؟ماذا بعد؟”
ثم تحركت الصقور السوداء فجأة بإنسجام و اعتقلت الطبيب ، صرخ كيري أثناء سحبه إلى خارج الغرفة .
اثناء مشاهدة هذا المشهد الفظيع همس دواين في اذن تريستان .
لسوء الحظ ، لم تكن آريا مستعدة للتحدث في كل جلسة . بدت مترددة في الحديث عن نفسها .
“جلالتك .”
“ماذا؟”
“لقد كان الطبيب الوحيد الذي اكتشف أن سبب إضطراب الطعام لدى الآنسة كان بسبب مشاكل نفسية .”
“وبالتالي ؟”
“لايزال علم النفس مجالاً غير مألوف ، هل تعتقد حقاً أن قتل الطبيب سوف يفيدنا ؟ قد يكون من الصعب على الآنسة آريا تلقي العلاج لأنكَ ألقيت القبض على الطبيب البارز الوحيد على قيد الحياة .”
“…………”
“لقد قمعت الكثير من المشاعر لدرجة أنه بمجرد إمتلاء قلبها ، لم يعد هناك مكان لتناول الطعام . تسببت أحداث الحياة المجهدة التي مرت بها في ….” “توقف . فقط تحدث بعبارات أفضل .” “هذا يعني أنها لا تستطيع الضحك أو البكاء متى أرادت .” “………….”
صمت تريستان .
***
أشعل سيجارة و نفث ضباباً من الدخان وقال بحسرة :”أعيدوه .”
فرك دواين صدره و أخرج نفساً عميقاً . لحسن الحظ ، فإن معظم النبلاء في القائمة لديهم إحتمالية كبيرة للوصول إلى الحضيض . لذلكَ لن يكون غريباً إن ماتوا فجأة .
وهكذا سحبت الصقور السوداء الطبيب بهدوء .
–ترجمة إسراء .
“ربما فشل الطبيب كيري في شفاء الآنسة ، ولكن ربما جلالتك يستطيع ؟” ابتسم دواين .
“ياللهول .”
جلالته ؟
‘إنه نوع شائع من العلاج النفسي حيث فيه تتحدث مع مستشار الصحة العقلية للتغلب على الأفكار السلبية ، ولكن …’
حدق جميع من في الغرفة في دواين بتعبيرات مصدومة . حتى أن الشخص المعني سأل عما إن كان لايزال عاقلاً .
ثم وضع السيجارة في فمه و قال :”فقط اشعل هذا .”
“أنا؟”
“نعم ، ألم تفتح الآنسة قلبها لجلالتك ؟ حتى أنها قامت بإعطائكَ حلوى النجوم الثمينة الخاصة بها .”
“همممم .”
“الفتاة الصغيرة تعتقد أنها وحدها في هذا العالم الواسع ، لكنكَ بالتأكيد يُمكنكَ مساعدتها . ما رأي جلالتك في هذه الخطة ؟”
جلالته ؟
كان ذلك ممكناً بالتأكيد .
تذكر الدوق البطاقات التي تلقاها من آريا .
لم تقل الطفلة أن والدها الأفضل فحسب بل قالت أنه أروع من في العالم .
قالت بأنها سعيدة بمجرد وقوفها بجانبه .
كان على يقين أنها بحاجة لشخص تستند عليه .
أخبره الشيف بوجه مضطرب .
“لقد كان الوقت تقريباً لمجيء الطفلة .”
وهكذا سحبت الصقور السوداء الطبيب بهدوء .
نهض و غادر القبو على مهل كما لو أن عمله هنا قد انتهى أخيراً .
كيري الذي نجا لتوه من الموت ، ربت على صدره بدافع الإرتياح .
توقف مؤقتاً و نظر إلى آريا .
–ترجمة إسراء .
تناوب النظر بين الجرة و آريا . كانت تشبه القطة الصغيرة الطائشة التي كانت تطلب الثناء بعد أن أمسكت الفأر .
أحب الاطفال الحلويات . أدركَ أخيراً ما كان هذا الشيء المفقود .
