Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 17

PDF

“ياللهول .”

أحب الاطفال الحلويات . أدركَ أخيراً ما كان هذا الشيء المفقود .

فرك دواين صدره و أخرج نفساً عميقاً .
لحسن الحظ ، فإن معظم النبلاء في القائمة لديهم إحتمالية كبيرة للوصول إلى الحضيض .
لذلكَ لن يكون غريباً إن ماتوا فجأة .

صمت تريستان .

“من أنا ؟ جهاز للتخلص من القمامة ؟” اشتكى دواين .

اعتقد الدوق الأكبر أن لا شيء مثير في التحديق إلر الزهور ، لذلكَ سمح لها بالوصول إلى المكتبة . ومن المثير للدهشة أن ردة فعل آريا كانت أقوى مما كان يعتقد .

عندما بدأ مساعد الدوق الأكبر في التحدث إلى نفسه ، حول تريستان نظرته إلى آريا التي ظلت تحدق به .

علاوة على ذلك ، لم ينسَ أبداً أخذ البطاقة من الطفلة التي كانت دائماً بشكل مشرق و تعرف عن إمتنانها كلما أرادت .

“………..”
“ماذا ؟”

‘إنها إما تنظر من النوافذ أو تحدق في الزهور .’

فتشت آريا بسرعة في حقيبتها و أخرجت بطاقة و كتبت فيها .

قال تريستان :”هناك شيء مفقود .”

[أبي ، شكراً لكَ .]

“أنا؟” “نعم ، ألم تفتح الآنسة قلبها لجلالتك ؟ حتى أنها قامت بإعطائكَ حلوى النجوم الثمينة الخاصة بها .” “همممم .” “الفتاة الصغيرة تعتقد أنها وحدها في هذا العالم الواسع ، لكنكَ بالتأكيد يُمكنكَ مساعدتها . ما رأي جلالتك في هذه الخطة ؟”

‘هل تقصد شكراً لقتلكَ شخصاً ما !’ فكر دواين .
كلما لاحظ آريا أكثر كلما أدركَ شيئاً ما .

فتشت آريا بسرعة في حقيبتها و أخرجت بطاقة و كتبت فيها .

‘إنها مناسبة جداً لسموه …’

فتشت آريا بسرعة في حقيبتها و أخرجت بطاقة و كتبت فيها .

لم يُصدق دواين أنها شكرته لقتل شخص ما . لقد كانت تتناسب جيداً مع دوق ڤالنتين الأكبر .

“هل تريدينني أن آكلها ؟”

صرخ داخلياً و قال :’أعتقد أنني الشخص الوحيد الطبيعي هنا .’

بعد هذا الحادث ، ذهبت آريا لزيارة الدوق الأكبر كل يوم . نظراً لأنها عادة ما كانت تبقى لفترة طويلة ، بدأ آثاث المكتب في الزيادة . بدءًا من أرائك الأطفال ، كان هناك الكثير من الأشياء التي لا حصر لها مثل الأزهار و الألعاب و الدمى .

وعندما قرأ الدوق الأكبر البطاقة ، خطرت في باله نفس الفكرة .

‘ما الذي أفعله ؟’

‘هل هذا شيء لتشكرني عليه ؟’

وعندما قرأ الدوق الأكبر البطاقة ، خطرت في باله نفس الفكرة .

فوجيء الدوق الأكبر .
كان يعتقد أن هذه المرة سوف ترتبك آريا أخيراً و تنفجر من البكاء .
ولكن على عكس توقعاته ، كانت الفتاة الصغيرة ممتنة له .

وبينما كانت تنظر له ، كانت عيناها تلمعان مثل الياقوت الوردي . هل هذه هدية ؟

‘أعتقد أنني سعيد قليلاً .’

أجاب دواين :”هاه؟ماذا بعد؟”

وضع الدوق الأكبر يده على رأسها و ربت عليها . لسوء الحظ ، كانت يدخ تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أن آريا واجهة صعوبة كبيرة في رفع رأسها .

‘لكن هذا لن يساعد الآنسة الشابة على شفاء مرضها العقلي . لقد كانت تعاني من صدمة نفسية من الطفولة ، ولا يُمكن علاج الألم إلا من قلبها .’

‘ما الذي أفعله ؟’

بسبب كلمات الخادمة ، قام الدوق الأكبر بتزيين المكتب بمزهريات من الزهور .

أمال الدوق الأكبر رأسه .
كان لدى آريا أيضاً نفس الأفكار .

كان ذلك ممكناً بالتأكيد . تذكر الدوق البطاقات التي تلقاها من آريا . لم تقل الطفلة أن والدها الأفضل فحسب بل قالت أنه أروع من في العالم . قالت بأنها سعيدة بمجرد وقوفها بجانبه . كان على يقين أنها بحاجة لشخص تستند عليه .

‘لماذا يربت على رأسي ؟’

بصدق حتى تريستان نفسه اعتقد أن أفعاله كانت مبالغ بها قليلاً .

فكرت آريا في حيرة من أمرها بسبب تصرفاته الغريبة .

بعد فترة أخيراً أزال يده من على رأس الطفلة . ومع ذلك ، فإن سؤاله في ذلك اليوم ظل بلا إجابة للأبد .

“هممم .”

غرق وجه تريستان .

بعد فترة أخيراً أزال يده من على رأس الطفلة .
ومع ذلك ، فإن سؤاله في ذلك اليوم ظل بلا إجابة للأبد .

غرق وجه تريستان .

***

“من أنا ؟ جهاز للتخلص من القمامة ؟” اشتكى دواين .

بعد هذا الحادث ، ذهبت آريا لزيارة الدوق الأكبر كل يوم .
نظراً لأنها عادة ما كانت تبقى لفترة طويلة ، بدأ آثاث المكتب في الزيادة .
بدءًا من أرائك الأطفال ، كان هناك الكثير من الأشياء التي لا حصر لها مثل الأزهار و الألعاب و الدمى .

“أنا؟” “نعم ، ألم تفتح الآنسة قلبها لجلالتك ؟ حتى أنها قامت بإعطائكَ حلوى النجوم الثمينة الخاصة بها .” “همممم .” “الفتاة الصغيرة تعتقد أنها وحدها في هذا العالم الواسع ، لكنكَ بالتأكيد يُمكنكَ مساعدتها . ما رأي جلالتك في هذه الخطة ؟”

‘لماذا اشتريت كل هذا حتى ؟’

لكن ….

لم يستطع تريستان ، دوق ڤالنتين الأكبر ، لم يستطع فهم هذا .

عندما بدأ مساعد الدوق الأكبر في التحدث إلى نفسه ، حول تريستان نظرته إلى آريا التي ظلت تحدق به .

في البداية لاحظ أن آريا كانت تُدفن تحت الكلاب أثناء نومها و بدا الأمر غير مريح .
كلاب الصيد لها فرو ناعم ، لكن تمتلك عضلات قوية ولها عظام سميكة .
لذا قبل أن يعرف ذلك اشترى أريكة ناعمة ورقيقة للأطفال .

“ياللهول .”

[أبي , شكراً لكَ .]

***

علاوة على ذلك ، لم ينسَ أبداً أخذ البطاقة من الطفلة التي كانت دائماً بشكل مشرق و تعرف عن إمتنانها كلما أرادت .

أجاب دواين :”هاه؟ماذا بعد؟”

لكن مع مرور الوقت لاحظ تريستان شيء آخر .
تميل آريا ان تكون في حالة ذهول و أن تحدق كثيراً في النافذة .

أوضح الطبيب كيري له بأبسط طريقة ممكنة :”إذا لم تخرج ما في قلبها فلن نشعر بالتحسن .”

‘لابدَ أنها تشعر بالملل .’

صرخ داخلياً و قال :’أعتقد أنني الشخص الوحيد الطبيعي هنا .’

كل ما فعلته في مكتبه هو مداعبة الكلاب و التحديق في النافذة قبل النوم .

كل ما فعلته في مكتبه هو مداعبة الكلاب و التحديق في النافذة قبل النوم .

“أعتقد أن السيدة مغرمة بالزهور .”

تناوب النظر بين الجرة و آريا . كانت تشبه القطة الصغيرة الطائشة التي كانت تطلب الثناء بعد أن أمسكت الفأر .

بسبب كلمات الخادمة ، قام الدوق الأكبر بتزيين المكتب بمزهريات من الزهور .

لسوء الحظ ، لم تكن آريا مستعدة للتحدث في كل جلسة . بدت مترددة في الحديث عن نفسها .

[أبي ، أنتَ الأفضل !]

لم يُثبت مفهوم ‘العلاج النفسي’ بعد في الأوساط العلمية في العالم … ولقد سمع أن هناك دراسات بحثية متعددة مثل ‘العلاج السلوكي المعرفي’ وهو نوع أظهر نتائج فعالة .

كانت آريا سعيدة لأنها ظلت تحدق في الزهور طوال اليوم .

لم يكن لديه الثقة في شفاء آريا . لقد كان طبيباً عادياً وليس طبيباً نفسياً ، لقد كانت الجروح في الجسد و العقل أمران مختلفان تماماً .

‘إنها إما تنظر من النوافذ أو تحدق في الزهور .’

أوضح الطبيب كيري له بأبسط طريقة ممكنة :”إذا لم تخرج ما في قلبها فلن نشعر بالتحسن .”

اعتقد الدوق الأكبر أن لا شيء مثير في التحديق إلر الزهور ، لذلكَ سمح لها بالوصول إلى المكتبة .
ومن المثير للدهشة أن ردة فعل آريا كانت أقوى مما كان يعتقد .

أمال الدوق الأكبر رأسه . كان لدى آريا أيضاً نفس الأفكار .

[أبي ، أنتَ اروع شخص في العالم كله !]

وهكذا سحبت الصقور السوداء الطبيب بهدوء .

حملت البطاقة بإحكام بكلتا يديها و ركضت بإبتسامة على وجهها .
كانت آريا طفلة هادئة للغاية باعها والدها كـتضحية .
لكن هذه المرة الأولى التي يراها تعبر عن مثل هذا الفرح .
بعد ذلكَ اليوم ، غالباً ما استعارت آريا الكتي من المكتبة و قرأتها في مكتبه طوال اليوم .

بدأ من النافذة إلى الزهور و الآن من الزهور إلى الكتب . بالنسبة إلى تريستان كانت آريا لاتزال بحاجة إلى المزيد . لذا اشترى لها متجر الألعاب الأكثر شعبية في العاصمة .

‘إنها تقرأ الكتب طوال اليوم ….’

***

بدأ من النافذة إلى الزهور و الآن من الزهور إلى الكتب .
بالنسبة إلى تريستان كانت آريا لاتزال بحاجة إلى المزيد . لذا اشترى لها متجر الألعاب الأكثر شعبية في العاصمة .

‘ما الذي أفعله ؟’

بصدق حتى تريستان نفسه اعتقد أن أفعاله كانت مبالغ بها قليلاً .

لم يُصدق دواين أنها شكرته لقتل شخص ما . لقد كانت تتناسب جيداً مع دوق ڤالنتين الأكبر .

‘لا أعتقد أنها تحب هذا .’

“من أنا ؟ جهاز للتخلص من القمامة ؟” اشتكى دواين .

هل كان شيئاً بلا فائدة ؟
بدلاً من العمل ، حدق الدوق الأكبر في الدب العملاق الذي كان يملك حضوراً كبيراً .
لكن عندما رأى آريا تمشي و تميل أمام الدب إنهار ثباته .
لم يعد بإمكانه التفكير بعقلانية ، لذا انتهى به الأمر بشراء متجر ألعاب كامل ولم يفكر في الأمر على أنه كان قراراً شيئاً .

‘ما الذي أفعله ؟’

لكن ….

‘أعتقد أنني سعيد قليلاً .’

قال تريستان :”هناك شيء مفقود .”

صمت تريستان .

أجاب دواين :”هاه؟ماذا بعد؟”

–ترجمة إسراء .

أكان هذا مكتباً أم ملعباً ؟
كان لدى دواين الكثير ليقوله .
لكن تريستان كان جاداً .

“لا حلويات ، بإستثناء أنواع قليلة من المشروبات و السكاكر …”

ثم وضع السيجارة في فمه و قال :”فقط اشعل هذا .”

أمال الدوق الأكبر رأسه . كان لدى آريا أيضاً نفس الأفكار .

توقف مؤقتاً و نظر إلى آريا .

لكن مع مرور الوقت لاحظ تريستان شيء آخر . تميل آريا ان تكون في حالة ذهول و أن تحدق كثيراً في النافذة .

“إنتظر … ، آه لا شيء .”

هل كان شيئاً بلا فائدة ؟ بدلاً من العمل ، حدق الدوق الأكبر في الدب العملاق الذي كان يملك حضوراً كبيراً . لكن عندما رأى آريا تمشي و تميل أمام الدب إنهار ثباته . لم يعد بإمكانه التفكير بعقلانية ، لذا انتهى به الأمر بشراء متجر ألعاب كامل ولم يفكر في الأمر على أنه كان قراراً شيئاً .

بعد ذلك اتسعت عيون آريا الشبه مغلقة فجأة .
فتشت الحقيبة و أعطت تريستان جرة مليئة بالحلوى الصغيرة الملونة .

“ربما فشل الطبيب كيري في شفاء الآنسة ، ولكن ربما جلالتك يستطيع ؟” ابتسم دواين .

[سأعطيكَ هذا .]

أشعل سيجارة و نفث ضباباً من الدخان وقال بحسرة :”أعيدوه .”

وبينما كانت تنظر له ، كانت عيناها تلمعان مثل الياقوت الوردي .
هل هذه هدية ؟

“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”

“ماهذا ؟”
[إنها حلوى النجوم .]
“حلويات؟”

كل ما فعلته في مكتبه هو مداعبة الكلاب و التحديق في النافذة قبل النوم .

تناوب النظر بين الجرة و آريا . كانت تشبه القطة الصغيرة الطائشة التي كانت تطلب الثناء بعد أن أمسكت الفأر .

أشعل سيجارة و نفث ضباباً من الدخان وقال بحسرة :”أعيدوه .”

“هل تريدينني أن آكلها ؟”

توقف مؤقتاً و نظر إلى آريا .

أومأت آريا . ألقى الدوق الأكبر بالسيجارة التي كان يمسك بها و ألقى بقطعة من الحلوى في فمه .
كان طعمها مثل السكر .

أكان هذا مكتباً أم ملعباً ؟ كان لدى دواين الكثير ليقوله . لكن تريستان كان جاداً .

‘ما الفكرة من هذا ؟’

“هممم .”

فجأة حدق في الجرة و تذكر تريستان أن آريا كانت احملها دائماً بين ذراعيها كلما جاءت إلى المكتب .
يبدوا أن تلكَ الحلوى كانت أغلى ما تملكه .

أخبره الشيف بوجه مضطرب .

‘هممم، الحلوى ….’

“الآنسة غير قادرة على تناول الطعام لأنها تناولت شيئاً آخر .” “ماذا ؟” “العواطف ، القلق ، الإكتئاب ، الغضب ، الإحباط ، ويُمكن أن يكون أكثر من ذلك ….”

أحب الاطفال الحلويات .
أدركَ أخيراً ما كان هذا الشيء المفقود .

“حسناً ، جلالتكَ . من الواضح أن السيدة تعاني من سوء التغذية على الرغم من أنه لا مشكلة في صحتها . ولكن يبدوا أن جسدها يرفض الطعام ….” “ماذا تقصد ؟”

ابتسم الدوق إبتسامة سعيدة و أخذ الجرة و البطاقة و خرج من الغرفة .
كان يفكر في أن يأمر الشيف بطهي أنواع مختلفة من الحلويات كل يوم .

لسوء الحظ ، لم تكن آريا مستعدة للتحدث في كل جلسة . بدت مترددة في الحديث عن نفسها .

كان كل شيء يسير على ما يرام .
حتى ….

‘لماذا يربت على رأسي ؟’

“الأمير أعطانا نفس الأوامر .. لكن الآنسة لا يُمكنها أكل شيء آخر سوى الحساء .”

فتشت آريا بسرعة في حقيبتها و أخرجت بطاقة و كتبت فيها .

أخبره الشيف بوجه مضطرب .

أوضح الطبيب كيري له بأبسط طريقة ممكنة :”إذا لم تخرج ما في قلبها فلن نشعر بالتحسن .”

“لا حلويات ، بإستثناء أنواع قليلة من المشروبات و السكاكر …”

عندما سمع صوت احتراق النسيج ، اندفع الأدرينالين في عروقه مثل سمك الشبوط عبر نهر (تعبير عن سرعة اندفاع الأدرينالين) ، لكنه لم يستطع تحريك عضلاته ، ولم يصرخ .

غرق وجه تريستان .

[أبي ، أنتَ الأفضل !]

***

أمال الدوق الأكبر رأسه . كان لدى آريا أيضاً نفس الأفكار .

“وبالتالي ؟” تحدث الدوق الأكبر و هو يُمسك سيجارة في يده “تحدث ، سوف أستمع لكَ .”

‘ما الذي أفعله ؟’

“حسناً ، جلالتكَ . من الواضح أن السيدة تعاني من سوء التغذية على الرغم من أنه لا مشكلة في صحتها . ولكن يبدوا أن جسدها يرفض الطعام ….”
“ماذا تقصد ؟”

“الأمير أعطانا نفس الأوامر .. لكن الآنسة لا يُمكنها أكل شيء آخر سوى الحساء .”

تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .

ثم وضع السيجارة في فمه و قال :”فقط اشعل هذا .”

“لديها إضطراب في الأكل بسبب صدمة نفسية .”
“صدمة نفسية ؟”

قال تريستان :”هناك شيء مفقود .”

كان الطبيب كيري مسؤولاً عن رعاية آريا ، ومع ذلك ، لقد شعر بالإستياء قليلاً . كان هناك أكثر من عشرة أطباء هنا في القصر ، لكن لم يتخصص أى منهم في العلاج الناجم عن الصدمة .
كان الناس من دوقية ڤالنين أُناس ذوي دم بارد د إن وجدوا شيئاً أو شخصاً لم يعجبهم و ألحق بهم الأذى ، فسوف يقومون بإزالته من على وجه الأرض . سواء كانوا فرساناً او مدنيين عاديين ، فلن يترددوا في محوهم من ذكريات الآخرين .

وبينما كانت تنظر له ، كانت عيناها تلمعان مثل الياقوت الوردي . هل هذه هدية ؟

‘لكن هذا لن يساعد الآنسة الشابة على شفاء مرضها العقلي . لقد كانت تعاني من صدمة نفسية من الطفولة ، ولا يُمكن علاج الألم إلا من قلبها .’

أكان هذا مكتباً أم ملعباً ؟ كان لدى دواين الكثير ليقوله . لكن تريستان كان جاداً .

لم يكن لديه الثقة في شفاء آريا .
لقد كان طبيباً عادياً وليس طبيباً نفسياً ، لقد كانت الجروح في الجسد و العقل أمران مختلفان تماماً .

“………..” “ماذا ؟”

لم يُثبت مفهوم ‘العلاج النفسي’ بعد في الأوساط العلمية في العالم … ولقد سمع أن هناك دراسات بحثية متعددة مثل ‘العلاج السلوكي المعرفي’ وهو نوع أظهر نتائج فعالة .

أكان هذا مكتباً أم ملعباً ؟ كان لدى دواين الكثير ليقوله . لكن تريستان كان جاداً .

‘إنه نوع شائع من العلاج النفسي حيث فيه تتحدث مع مستشار الصحة العقلية للتغلب على الأفكار السلبية ، ولكن …’

“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”

لسوء الحظ ، لم تكن آريا مستعدة للتحدث في كل جلسة . بدت مترددة في الحديث عن نفسها .

“ياللهول .”

“الآنسة غير قادرة على تناول الطعام لأنها تناولت شيئاً آخر .”
“ماذا ؟”
“العواطف ، القلق ، الإكتئاب ، الغضب ، الإحباط ، ويُمكن أن يكون أكثر من ذلك ….”

“لا حلويات ، بإستثناء أنواع قليلة من المشروبات و السكاكر …”

قام الدوق الأكبر بإزالة رماد سيجارته ونثره على السجادة مع تعبير غير واثق .
لقد كان حقاً غير حساس .
كان الدوق الأكبر وحشاً منقطع النظير من كل الجوانب ، لكنه لم يستطع الهروب من كونه طالباً متدنياً في شيء يتعلق بالعواطف .

“أنا؟” “نعم ، ألم تفتح الآنسة قلبها لجلالتك ؟ حتى أنها قامت بإعطائكَ حلوى النجوم الثمينة الخاصة بها .” “همممم .” “الفتاة الصغيرة تعتقد أنها وحدها في هذا العالم الواسع ، لكنكَ بالتأكيد يُمكنكَ مساعدتها . ما رأي جلالتك في هذه الخطة ؟”

“لقد قمعت الكثير من المشاعر لدرجة أنه بمجرد إمتلاء قلبها ، لم يعد هناك مكان لتناول الطعام . تسببت أحداث الحياة المجهدة التي مرت بها في ….”
“توقف . فقط تحدث بعبارات أفضل .”
“هذا يعني أنها لا تستطيع الضحك أو البكاء متى أرادت .”
“………….”

علاوة على ذلك ، لم ينسَ أبداً أخذ البطاقة من الطفلة التي كانت دائماً بشكل مشرق و تعرف عن إمتنانها كلما أرادت .

أوضح الطبيب كيري له بأبسط طريقة ممكنة :”إذا لم تخرج ما في قلبها فلن نشعر بالتحسن .”

“الأمير أعطانا نفس الأوامر .. لكن الآنسة لا يُمكنها أكل شيء آخر سوى الحساء .”

“أنا متأكد من أنكَ تعرف الكثير من الأشياء الخاصة .”
“إنها فرضية ، على الرغم من أنها قد تكون دقيقة على الأرجح …”
“أنتَ تعرف ذلك ، ومع ذلك لازلتَ لم تجد لها علاجاً ؟”
“…..ماذا ؟”

‘ما الذي أفعله ؟’

اتسعت حدقة عين الطبيب كيري و كأنه سقط على الأرض .
بعد ذلك ، أطفأ الدوق ڤالنتين سيجارته في معطف مختبر الطبيب .

كان ذلك ممكناً بالتأكيد . تذكر الدوق البطاقات التي تلقاها من آريا . لم تقل الطفلة أن والدها الأفضل فحسب بل قالت أنه أروع من في العالم . قالت بأنها سعيدة بمجرد وقوفها بجانبه . كان على يقين أنها بحاجة لشخص تستند عليه .

بششش–

كان كل شيء يسير على ما يرام . حتى ….

عندما سمع صوت احتراق النسيج ، اندفع الأدرينالين في عروقه مثل سمك الشبوط عبر نهر (تعبير عن سرعة اندفاع الأدرينالين) ، لكنه لم يستطع تحريك عضلاته ، ولم يصرخ .

أحب الاطفال الحلويات . أدركَ أخيراً ما كان هذا الشيء المفقود .

انحنى الدوق ببطء على الأريكة و قال :”أعتنوا به .”

‘إنها إما تنظر من النوافذ أو تحدق في الزهور .’

“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”

‘هممم، الحلوى ….’

ثم تحركت الصقور السوداء فجأة بإنسجام و اعتقلت الطبيب ، صرخ كيري أثناء سحبه إلى خارج الغرفة .
اثناء مشاهدة هذا المشهد الفظيع همس دواين في اذن تريستان .

اعتقد الدوق الأكبر أن لا شيء مثير في التحديق إلر الزهور ، لذلكَ سمح لها بالوصول إلى المكتبة . ومن المثير للدهشة أن ردة فعل آريا كانت أقوى مما كان يعتقد .

“جلالتك .”
“ماذا؟”
“لقد كان الطبيب الوحيد الذي اكتشف أن سبب إضطراب الطعام لدى الآنسة كان بسبب مشاكل نفسية .”
“وبالتالي ؟”
“لايزال علم النفس مجالاً غير مألوف ، هل تعتقد حقاً أن قتل الطبيب سوف يفيدنا ؟ قد يكون من الصعب على الآنسة آريا تلقي العلاج لأنكَ ألقيت القبض على الطبيب البارز الوحيد على قيد الحياة .”
“…………”

كان كل شيء يسير على ما يرام . حتى ….

صمت تريستان .

“لقد كان الوقت تقريباً لمجيء الطفلة .”

أشعل سيجارة و نفث ضباباً من الدخان وقال بحسرة :”أعيدوه .”

ثم وضع السيجارة في فمه و قال :”فقط اشعل هذا .”

وهكذا سحبت الصقور السوداء الطبيب بهدوء .

توقف مؤقتاً و نظر إلى آريا .

“ربما فشل الطبيب كيري في شفاء الآنسة ، ولكن ربما جلالتك يستطيع ؟” ابتسم دواين .

بسبب كلمات الخادمة ، قام الدوق الأكبر بتزيين المكتب بمزهريات من الزهور .

جلالته ؟

فرك دواين صدره و أخرج نفساً عميقاً . لحسن الحظ ، فإن معظم النبلاء في القائمة لديهم إحتمالية كبيرة للوصول إلى الحضيض . لذلكَ لن يكون غريباً إن ماتوا فجأة .

حدق جميع من في الغرفة في دواين بتعبيرات مصدومة . حتى أن الشخص المعني سأل عما إن كان لايزال عاقلاً .

أجاب دواين :”هاه؟ماذا بعد؟”

“أنا؟”
“نعم ، ألم تفتح الآنسة قلبها لجلالتك ؟ حتى أنها قامت بإعطائكَ حلوى النجوم الثمينة الخاصة بها .”
“همممم .”
“الفتاة الصغيرة تعتقد أنها وحدها في هذا العالم الواسع ، لكنكَ بالتأكيد يُمكنكَ مساعدتها . ما رأي جلالتك في هذه الخطة ؟”

ثم تحركت الصقور السوداء فجأة بإنسجام و اعتقلت الطبيب ، صرخ كيري أثناء سحبه إلى خارج الغرفة . اثناء مشاهدة هذا المشهد الفظيع همس دواين في اذن تريستان .

كان ذلك ممكناً بالتأكيد .
تذكر الدوق البطاقات التي تلقاها من آريا .
لم تقل الطفلة أن والدها الأفضل فحسب بل قالت أنه أروع من في العالم .
قالت بأنها سعيدة بمجرد وقوفها بجانبه .
كان على يقين أنها بحاجة لشخص تستند عليه .

فرك دواين صدره و أخرج نفساً عميقاً . لحسن الحظ ، فإن معظم النبلاء في القائمة لديهم إحتمالية كبيرة للوصول إلى الحضيض . لذلكَ لن يكون غريباً إن ماتوا فجأة .

“لقد كان الوقت تقريباً لمجيء الطفلة .”

“أنا؟” “نعم ، ألم تفتح الآنسة قلبها لجلالتك ؟ حتى أنها قامت بإعطائكَ حلوى النجوم الثمينة الخاصة بها .” “همممم .” “الفتاة الصغيرة تعتقد أنها وحدها في هذا العالم الواسع ، لكنكَ بالتأكيد يُمكنكَ مساعدتها . ما رأي جلالتك في هذه الخطة ؟”

نهض و غادر القبو على مهل كما لو أن عمله هنا قد انتهى أخيراً .
كيري الذي نجا لتوه من الموت ، ربت على صدره بدافع الإرتياح .

“حسناً ، جلالتكَ . من الواضح أن السيدة تعاني من سوء التغذية على الرغم من أنه لا مشكلة في صحتها . ولكن يبدوا أن جسدها يرفض الطعام ….” “ماذا تقصد ؟”

–ترجمة إسراء .

كان ذلك ممكناً بالتأكيد . تذكر الدوق البطاقات التي تلقاها من آريا . لم تقل الطفلة أن والدها الأفضل فحسب بل قالت أنه أروع من في العالم . قالت بأنها سعيدة بمجرد وقوفها بجانبه . كان على يقين أنها بحاجة لشخص تستند عليه .

–ترجمة إسراء .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط