“ما الذي تفعله الآنسة الشابة ؟”
“تلعب دور المحقق ؟”
“لن تكون قادرة على سماع أى شيء حتى لو وضعت أذنها على الباب .”
‘هل تكره أن يتم نعتها بإبنة السايرين ؟ إن كانت لا تحب هذا فببساطة بإمكاني إزالة اللقب .’
همست الصقور السوداء .
كان لآريا تعبيراً جاداً كما لو أنها تسمع شيء من الداخل .
تسببت تصرفاتها الغريبة اللطيفة في أن يشعر الفرسان بألم في قلوبهم .
فجأة سمعت آريا جلبة عالية .
“ما الذي تحققين فيه ؟” سأل الفارس أثناء قمع ضحكته المكتومة .
“أتقول أن هذا غير عادل ؟” قال تريستان . “ه–هذا صحيح ، أنا لا أفهم لماذا يجب علينا التعويض عن الطفيليات ….” الفيكونت كاڤينديش .
‘هل يجب أن أجيبه ؟’ فكرت آريا و هي تنظر إلى الفارس الذي كانت عيناه تلمع بترقب .
بمجرد أن عرفت آريا هوية الشخص الآخر ، اكتشفت على الفور الذي يحدث .
في النهاية قررت أن تخبره .
‘ولكن بعد وفاة والدتي ، لقد كان التعهد بلا فائدة …’
[قضية قتل .]
“هاه … حسناً ، لا يُمكنني المساعدة . سأذهب لتسوية هذه المسألة بإتهامه بإهانة إسم دوقية ڤالنتين .”
نظر الصقور السوداء إلى بعضهم البعض قبل اقتحام الضحك الهستيري .
“هل أتيتِ إلى هنا لبيع أغانيكِ لڤالنتين ؟ لماذا لا تتوقفين عن الإختباء مثل هذا المهرج و تتركي الإمبراطورية كلها تعرف إسمكِ يا فتاة ؟” “………..” “بسبب الموارد المالية لڤالنتين ، شيء كهذا سوف يحدث . هل سوف نكون قادرين على سماع أغاني السايرين على مسرح العاصمة الكبير ؟”
“بفتتت ، قضية قتل !”
“حسناً ، إن بقيتِ بجانب السيد فلن تفقدي وظيفتكِ أبداً كمحققة .”
“لقد أتيتِ إلى المكان المناسب !”
“سنساعدكِ في العثور على الأدلة !”
“هل أتيتِ إلى هنا لبيع أغانيكِ لڤالنتين ؟ لماذا لا تتوقفين عن الإختباء مثل هذا المهرج و تتركي الإمبراطورية كلها تعرف إسمكِ يا فتاة ؟” “………..” “بسبب الموارد المالية لڤالنتين ، شيء كهذا سوف يحدث . هل سوف نكون قادرين على سماع أغاني السايرين على مسرح العاصمة الكبير ؟”
كان لديهم موهبة في جعل الأشياء الجادة عكس ذلك .
[قضية قتل .]
‘استطيع أن أرى أنهم يحاولون إضفاء البهجة على الأمور لأنني حالياً طفلة ، لكن الأمر لم يكن كذلك …’
[قضية قتل .]
طريقتهم في الكلام تجعل الأطفال يبكون فقط .
الدوق الأكبر ، مرؤوسومه ، حتى أولاده !
جميعهم ليس لديهم موهبة في رعاية الأطفال .
فكرت آريا .
اعتقدت آريا أن نغمة صوت الدوق الأكبر كانت أكثر اشراقاً من ذي قبل .
‘الآن أعرف لماذا كانت الصقور السوداء ذات سمعة سيئة مثل الدوق الأكبر .’
اعتقدت آريا أن هذا كان سخيفاً . لقد كانوا مخطئين ، لكنهم مغرورين بما يكفي لنشر شائعات سخيفة و خبيثة بل و طالبوا بالمال .
كان دواين الشخص الوحيد العادي في الدوقية الكبرى .
لسوء الحظ لم يكن الدوق يستمع إلى دواين على الإطلاق و تمتم :”فهمت ، لم أفكر حتى في الموقف .”
‘كان لديه تعبير يعبر عن أنه لديه صداع عندما يكون بجانب الدوق الأكبر .’
اعتقدت آريا أن هذا كان سخيفاً . لقد كانوا مخطئين ، لكنهم مغرورين بما يكفي لنشر شائعات سخيفة و خبيثة بل و طالبوا بالمال .
لابدَ أنه اتخذ الوظيفة الخاطئة .
أشفقت آريا على دواين .
ثم ركزت حواسها السمعية على اكتشاف الأصوات في القصر .
“ما الذي تحققين فيه ؟” سأل الفارس أثناء قمع ضحكته المكتومة .
“أتقول أن هذا غير عادل ؟” قال تريستان .
“ه–هذا صحيح ، أنا لا أفهم لماذا يجب علينا التعويض عن الطفيليات ….” الفيكونت كاڤينديش .
على عكس أسلافه ، تم السخرية من الكونت الحالي ونعته بالمهرج . كان ذلكَ لأنه استغل عِرق السايرين لاستعادة ثروته و شهرته . ولقد كان الناس الوحيدون اللذين جاءوا للإستماع إلى الأغاني هم أُناس حياتهم كانت فاسدة .
بمجرد أن عرفت آريا هوية الشخص الآخر ، اكتشفت على الفور الذي يحدث .
“ما الذي تحققين فيه ؟” سأل الفارس أثناء قمع ضحكته المكتومة .
‘لابدَ أنه أحضر تعويضات الدوق الأكبر .’
لف الفيكونت حول الدوق الأكبر .
ومع ذلك ، من خلال نبرة صوته ، بدا أن الفيكونت لم يُعد مليار شورو . لم يكن الأمر غير متوقع لأن الفيكونت لديه الكثير من الديون .
همست الصقور السوداء . كان لآريا تعبيراً جاداً كما لو أنها تسمع شيء من الداخل . تسببت تصرفاتها الغريبة اللطيفة في أن يشعر الفرسان بألم في قلوبهم .
“يبدوا أنكَ أسأت تفسير كلامي . تعد الطفيليات أيضاً حزءاً من ممتلكاتنا الخاصة ، ألستم أنتم من أخذتموها بدون إذني؟”
“………..”
نهض الفيكونت أخيراً . سمعت آريا قعقعة خطاه تقترب أكثر فأكثر . ولكن قبل أن تتمكن من إحداث ردة فعل إنفتح الباب بالفعل .
سمعت آريا الدوق الأكبر يضحك .
لقد كان الدوق الأكبر يسخر منه عمداً .
ابتسم لمجرد التفكير في الأمر .
“أفترض أن هذا عادل فقط ، لكن جلالتك …. من فضلك !!”
“هذا هو إرث عائلتي !”
من الواضح أن الفيكونت كان مضطرباً .
ليس لديه خيار آخر سوى الموافقة على الشروط . منذ أن تم الكشف عن سبب مرضهم ، قد يشوه أتباعه سمعته إن تركَ الأمر كما هو عليه .
في النهاية قررت أن تخبره .
علاوة على ذلك ، فقد نشروا شائعات حول لعنة ڤالنتين عندما كانت في الواقع عدوى طفيلية . قد يتسبب ذلك في وقوع حوادث مؤسفة كبيرة إن انتشرت الشائعات داخل المنطقة .
أمسكها الفيكونت على حين غرة . حنت آريا رأسها على عجل وغطت وجهها . ولكن لقد فات الاوان فقد رأى الفيكونت وجهها بالفعل .
لف الفيكونت حول الدوق الأكبر .
بدا أن الفيكونت قد لاحظ المعنى الكامل خلف هذه الكلمات أيضاً .
“جلالتك ، هل تعلم أن الفيكونتي عانت من جفاف شديد العام الماضي …”
“اوضح ماذا تقول .”
“لقد خرجت منه بصعوبات مالية كبيرة ، لذا رجاء سامحني .”
“حسناً ، هذا ليس سيئاً . سأخصم سبع مائة مليون من دفعتك ، سيتبقى ثلاث مائة مليون أخرى . يجب عليكَ إحضارها في غضون شهر …” “آه ، إن الشهر جداً ….” “هممم ؟” “جداً …. معقول !” “بالطبع هو كذلك ، الآن أخرج .” “نعم ، نعم.”
فجأة سمعت آريا جلبة عالية .
تم مدحها . دعمها الجميع . تم إستخدامها . كان النبلاء بطموحاتهم العلمانية و جشعهم أكثر شيء يسيء لها على الإطلاق . استمروا في مطالبتها بالكثير من الأشياء الفظيعة مع مرور الوقت .
‘هل هو راكع على الأرض ؟’
‘كان هذا صحيحاً ….’
اعتقدت آريا أن هذا كان سخيفاً . لقد كانوا مخطئين ، لكنهم مغرورين بما يكفي لنشر شائعات سخيفة و خبيثة بل و طالبوا بالمال .
“مفهوم !” “كل واحد فيهم .” (عاوز أسماءهم كلهم .)
“الإعتذار لن يصلح شيئاً .”
“أتقول أن هذا غير عادل ؟” قال تريستان . “ه–هذا صحيح ، أنا لا أفهم لماذا يجب علينا التعويض عن الطفيليات ….” الفيكونت كاڤينديش .
كما توقعت لقد كان رد الدوق الأكبر بارداً .
تم مدحها . دعمها الجميع . تم إستخدامها . كان النبلاء بطموحاتهم العلمانية و جشعهم أكثر شيء يسيء لها على الإطلاق . استمروا في مطالبتها بالكثير من الأشياء الفظيعة مع مرور الوقت .
“هل تعتقد أنني أتيتُ طوال الطريق إلى هنا حتى أرى فقط وجهكَ القبيح ؟”
“شهيق !”
“كورتيز المهرج !”
سووش–!!
‘مثل الأشخاص اللذين كانوا يعانون من إدمان شديد للمخدرات وبحثوا عن محفزات أكبر .’
‘هل وضع الدوق الأكبر سيفاً على رقبته ؟’
“إن كنتِ قد ورثتِ مهارات والدتكِ حقاً سوف تعتبرين ملاكاً قد نزل على الأرض بصوت إلهة .”
حتى لو لم تتمكن آريا من رؤيتهم كان يُمكنها توقع ما يحدث تقريباً .
“هممم .”
“جلالتكَ ، لقد أخبرتكَ بالفعل ، يُمكنكَ تهديده فقط بعد عشر دقائق من المحادثة .” قال دواين وهو يلوم الدوق الأكبر .
“لم أقتله بعد .”
“حسناً ، يُمكنكَ التحدث معه على الأقل لمدة خمس دقائق أخرى .”
“هل سمعت ذلك ؟ لنجري محادثة صادقة مع بعضنا البعض لمدة خمس دقائق أخرى .” قال الدوق الأكبر للفيكونت .
لابدَ أنه اتخذ الوظيفة الخاطئة . أشفقت آريا على دواين . ثم ركزت حواسها السمعية على اكتشاف الأصوات في القصر .
اعتقدت آريا أن نغمة صوت الدوق الأكبر كانت أكثر اشراقاً من ذي قبل .
كان لديهم موهبة في جعل الأشياء الجادة عكس ذلك .
‘أنا متأكد من أنه كان يقصد إن لم تعطني إجابة مرضية في غضون خمس دقائق سوف أقتلكَ .’
رفعت آريا رأسها ببطء . أعاد الدوق ڤالنتين الأكبر قناع الأرنب على وجهها ، عندما لامس النسيج الرقيق وجهها حولت آريا نظرتها إلى الدوق الأكبر .
بدا أن الفيكونت قد لاحظ المعنى الكامل خلف هذه الكلمات أيضاً .
كان لديهم موهبة في جعل الأشياء الجادة عكس ذلك .
قال بسرعة :”إن كان الامر على ما يرام جلالتكَ ، هذه بقايا قديمة وجدها أجدادي قبل خمس مائة عام .”
“هممم .”
يُمكن أن تسمعه آريا وهو يرتب الأشياء على المنضدة .
يُمكن أن تسمعه آريا وهو يرتب الأشياء على المنضدة .
تحدث الفيكونت بوجه معوج : “لا تقفي أمام الباب هكذا فقط … لحظة ، لون الشعر هذا …”
“هذا هو إرث عائلتي !”
لم يكن الدوق الأكبر يعرف شيئاً عن الإجتماعات السرية التي أقامها الكونت كورتيز لأنه لم ينتبه لها أبداً . لم يكن يتوقع منه أن يكون قادراً على التعرف على آريا منذ الوهلة الأولى .
كان يبيع ميراثه ، لابدَ أنه كان في عجلة من أمره .
أمسكها الفيكونت على حين غرة . حنت آريا رأسها على عجل وغطت وجهها . ولكن لقد فات الاوان فقد رأى الفيكونت وجهها بالفعل .
“حسناً ، هذا ليس سيئاً . سأخصم سبع مائة مليون من دفعتك ، سيتبقى ثلاث مائة مليون أخرى . يجب عليكَ إحضارها في غضون شهر …”
“آه ، إن الشهر جداً ….”
“هممم ؟”
“جداً …. معقول !”
“بالطبع هو كذلك ، الآن أخرج .”
“نعم ، نعم.”
فجأة سمعت آريا جلبة عالية .
نهض الفيكونت أخيراً .
سمعت آريا قعقعة خطاه تقترب أكثر فأكثر . ولكن قبل أن تتمكن من إحداث ردة فعل إنفتح الباب بالفعل .
في النهاية قررت أن تخبره .
“ماذا–؟ طفلة ؟”
غطى أحد أعضاء غرقة الصقور السوداء عيون آريا بسرعة . لكنها من خلال أصابعه كانت ترى طرف سيف يخترق صدره . لقد كان هناك دم يختلط بملابسه و سقط جسده .
اصبحت وكأنها طائراً محاصراً .
كانت آريا قد وضعت ثقلها على الباب ، لذلكَ عندما فتحه فجأة لم يكن يسعها سوى التعثر و السقوط .
عندما رفعت رأسها لامست نظراتها الفيكونت .
“كورتيز المهرج !”
تحدث الفيكونت بوجه معوج : “لا تقفي أمام الباب هكذا فقط … لحظة ، لون الشعر هذا …”
كان دواين الشخص الوحيد العادي في الدوقية الكبرى .
ضاقت عيون الفيكونت ثم مد يده و نزع قناع الأرنب .
“أنتِ تُشبهينه كثيراً ، يُمكنني رؤية الشبه . ولكن ، همم … منذ متى و كان لدى هذا المهرج إبنة ؟ كيف لم أسمع عن هذا من قبل ؟”
“……!”
ثم نظر إلى الفتاة الصغيرة ، بدت متعبة و مهزوزة كما لو أنها قد رأت شبحاً . حتى عيناها كانت ترتجف . من الواضح أنها كانت متصلبة .
أمسكها الفيكونت على حين غرة .
حنت آريا رأسها على عجل وغطت وجهها . ولكن لقد فات الاوان فقد رأى الفيكونت وجهها بالفعل .
“……!”
“كورتيز المهرج !”
“هذا هو إرث عائلتي !”
قال الفيكونت وهو يضحك ، لقد كانت عائلة كورتيز عائلة مشهورة جداً .
لقد اشتهروا بإنتاج موسيقيين من الطراز العالمي ، لكنهم اشتهروا الآن بكونهم وصمة عار على طبقة النبلاء .
‘أنا متأكد من أنه كان يقصد إن لم تعطني إجابة مرضية في غضون خمس دقائق سوف أقتلكَ .’
“أنتِ تُشبهينه كثيراً ، يُمكنني رؤية الشبه . ولكن ، همم … منذ متى و كان لدى هذا المهرج إبنة ؟ كيف لم أسمع عن هذا من قبل ؟”
كما توقعت لقد كان رد الدوق الأكبر بارداً .
على عكس أسلافه ، تم السخرية من الكونت الحالي ونعته بالمهرج .
كان ذلكَ لأنه استغل عِرق السايرين لاستعادة ثروته و شهرته . ولقد كان الناس الوحيدون اللذين جاءوا للإستماع إلى الأغاني هم أُناس حياتهم كانت فاسدة .
قال بسرعة :”إن كان الامر على ما يرام جلالتكَ ، هذه بقايا قديمة وجدها أجدادي قبل خمس مائة عام .” “هممم .”
‘مثل الأشخاص اللذين كانوا يعانون من إدمان شديد للمخدرات وبحثوا عن محفزات أكبر .’
‘هل تكره أن يتم نعتها بإبنة السايرين ؟ إن كانت لا تحب هذا فببساطة بإمكاني إزالة اللقب .’
ولقد كان الفيكونت واحداً منهم .
“حسناً ، هذا ليس سيئاً . سأخصم سبع مائة مليون من دفعتك ، سيتبقى ثلاث مائة مليون أخرى . يجب عليكَ إحضارها في غضون شهر …” “آه ، إن الشهر جداً ….” “هممم ؟” “جداً …. معقول !” “بالطبع هو كذلك ، الآن أخرج .” “نعم ، نعم.”
“إذاً ، هل أغانيكِ رائعة جداً ، صحيح ؟”
لقد كان عضواً في جمعية سرية . لقد كانت إجتماعات عقدوها سراً وبها بعض النبلاء الآخرين . عرفت آريا هذا لأنها أيضاً كانت عضوة في هذه الجمعية . على الرغم من أن الدخول في الأمر لم يكن سهلاً لأنها اضطرت إلى التعهد .
لقد كان عضواً في جمعية سرية . لقد كانت إجتماعات عقدوها سراً وبها بعض النبلاء الآخرين .
عرفت آريا هذا لأنها أيضاً كانت عضوة في هذه الجمعية . على الرغم من أن الدخول في الأمر لم يكن سهلاً لأنها اضطرت إلى التعهد .
‘لابدَ أنه أحضر تعويضات الدوق الأكبر .’
‘ولكن بعد وفاة والدتي ، لقد كان التعهد بلا فائدة …’
لابدَ أنه اتخذ الوظيفة الخاطئة . أشفقت آريا على دواين . ثم ركزت حواسها السمعية على اكتشاف الأصوات في القصر .
جبين آريا كان يتصبب عرقاً بارداً ، لم تكن تعرف أنه سوف يتعرف عليها على الفور .
“الإعتذار لن يصلح شيئاً .”
“هل أتيتِ إلى هنا لبيع أغانيكِ لڤالنتين ؟ لماذا لا تتوقفين عن الإختباء مثل هذا المهرج و تتركي الإمبراطورية كلها تعرف إسمكِ يا فتاة ؟”
“………..”
“بسبب الموارد المالية لڤالنتين ، شيء كهذا سوف يحدث . هل سوف نكون قادرين على سماع أغاني السايرين على مسرح العاصمة الكبير ؟”
ولقد كان الفيكونت واحداً منهم .
ابتسم لمجرد التفكير في الأمر .
سووش–!!
“إن كنتِ قد ورثتِ مهارات والدتكِ حقاً سوف تعتبرين ملاكاً قد نزل على الأرض بصوت إلهة .”
قال بسرعة :”إن كان الامر على ما يرام جلالتكَ ، هذه بقايا قديمة وجدها أجدادي قبل خمس مائة عام .” “هممم .”
ضغطت آريا على حافة فستانها لإخفاء يدها المرتجفة .
من الواضح أن الفيكونت كان مضطرباً . ليس لديه خيار آخر سوى الموافقة على الشروط . منذ أن تم الكشف عن سبب مرضهم ، قد يشوه أتباعه سمعته إن تركَ الأمر كما هو عليه .
“ربما يُمكنكِ حتى الغناء أمام الإمبراطور ، والدكِ سوف يحب هذا . هاها .”
“مفهوم !” “كل واحد فيهم .” (عاوز أسماءهم كلهم .)
في اللحظة التي سمعت فيها هذا شحب وجهها في لحظة ، لقد كانت كلماته بمثابة نبوءة .
بدا و كأنه يعلم أن هذا سيحدث .
‘كان هذا صحيحاً ….’
طريقتهم في الكلام تجعل الأطفال يبكون فقط . الدوق الأكبر ، مرؤوسومه ، حتى أولاده ! جميعهم ليس لديهم موهبة في رعاية الأطفال . فكرت آريا .
تم مدحها .
دعمها الجميع .
تم إستخدامها .
كان النبلاء بطموحاتهم العلمانية و جشعهم أكثر شيء يسيء لها على الإطلاق .
استمروا في مطالبتها بالكثير من الأشياء الفظيعة مع مرور الوقت .
ابتسم لمجرد التفكير في الأمر .
قالوا لها أسراراً لم ترغب في معرفتها .
طلبت الخلاص .
لكنهم كسروا ساقها .
حبسوها في قفص .
وأجبروها على الغناء حتى تقيأت .
لكن ….
قال بسرعة :”إن كان الامر على ما يرام جلالتكَ ، هذه بقايا قديمة وجدها أجدادي قبل خمس مائة عام .” “هممم .”
“آهغغ–غغ!”
ومع ذلك ، من خلال نبرة صوته ، بدا أن الفيكونت لم يُعد مليار شورو . لم يكن الأمر غير متوقع لأن الفيكونت لديه الكثير من الديون .
غطى أحد أعضاء غرقة الصقور السوداء عيون آريا بسرعة . لكنها من خلال أصابعه كانت ترى طرف سيف يخترق صدره .
لقد كان هناك دم يختلط بملابسه و سقط جسده .
قالوا لها أسراراً لم ترغب في معرفتها . طلبت الخلاص . لكنهم كسروا ساقها . حبسوها في قفص . وأجبروها على الغناء حتى تقيأت . لكن ….
“مرت خمس دقائق .”
نظر الصقور السوداء إلى بعضهم البعض قبل اقتحام الضحك الهستيري .
كان دوق ڤالنتين الأكبر هو من يحمل السيف ، وبمجرد أن أخرجه ، سقطت الدماء على الأرض .
ولقد كان جسده يعرج .
“أتقول أن هذا غير عادل ؟” قال تريستان . “ه–هذا صحيح ، أنا لا أفهم لماذا يجب علينا التعويض عن الطفيليات ….” الفيكونت كاڤينديش .
‘تم إنقاذي ….’
“مفهوم !” “كل واحد فيهم .” (عاوز أسماءهم كلهم .)
رفعت آريا رأسها ببطء . أعاد الدوق ڤالنتين الأكبر قناع الأرنب على وجهها ، عندما لامس النسيج الرقيق وجهها حولت آريا نظرتها إلى الدوق الأكبر .
‘أنا متأكد من أنه كان يقصد إن لم تعطني إجابة مرضية في غضون خمس دقائق سوف أقتلكَ .’
“آه ، لقد قتلته في النهاية ….” قال دواين وهو يطارد الدوق الأكبر .
ولقد كان الفيكونت واحداً منهم .
بدا و كأنه يعلم أن هذا سيحدث .
‘كان لديه تعبير يعبر عن أنه لديه صداع عندما يكون بجانب الدوق الأكبر .’
“هاه … حسناً ، لا يُمكنني المساعدة . سأذهب لتسوية هذه المسألة بإتهامه بإهانة إسم دوقية ڤالنتين .”
يُمكن أن تسمعه آريا وهو يرتب الأشياء على المنضدة .
عندما أدركَ دواين الموقف على الفور خرج لإنجاز هذه المهمة .
بعد أن عمل كمساعد لمدة خمسة عشر عاماً ، لم يواجه مشكلة في التعامل مع مثل هذا النوع من العمل .
“جلالتكَ ، لقد أخبرتكَ بالفعل ، يُمكنكَ تهديده فقط بعد عشر دقائق من المحادثة .” قال دواين وهو يلوم الدوق الأكبر . “لم أقتله بعد .” “حسناً ، يُمكنكَ التحدث معه على الأقل لمدة خمس دقائق أخرى .” “هل سمعت ذلك ؟ لنجري محادثة صادقة مع بعضنا البعض لمدة خمس دقائق أخرى .” قال الدوق الأكبر للفيكونت .
“لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً .”
“الإعتذار لن يصلح شيئاً .”
ارتكب الفيكونت جريمة ضخمة .
ضاقت عيون الفيكونت ثم مد يده و نزع قناع الأرنب .
لسوء الحظ لم يكن الدوق يستمع إلى دواين على الإطلاق و تمتم :”فهمت ، لم أفكر حتى في الموقف .”
كان يبيع ميراثه ، لابدَ أنه كان في عجلة من أمره .
لم يكن الدوق الأكبر يعرف شيئاً عن الإجتماعات السرية التي أقامها الكونت كورتيز لأنه لم ينتبه لها أبداً .
لم يكن يتوقع منه أن يكون قادراً على التعرف على آريا منذ الوهلة الأولى .
سمعت آريا الدوق الأكبر يضحك . لقد كان الدوق الأكبر يسخر منه عمداً .
“هممم .”
“هل أتيتِ إلى هنا لبيع أغانيكِ لڤالنتين ؟ لماذا لا تتوقفين عن الإختباء مثل هذا المهرج و تتركي الإمبراطورية كلها تعرف إسمكِ يا فتاة ؟” “………..” “بسبب الموارد المالية لڤالنتين ، شيء كهذا سوف يحدث . هل سوف نكون قادرين على سماع أغاني السايرين على مسرح العاصمة الكبير ؟”
ثم نظر إلى الفتاة الصغيرة ، بدت متعبة و مهزوزة كما لو أنها قد رأت شبحاً . حتى عيناها كانت ترتجف .
من الواضح أنها كانت متصلبة .
لسوء الحظ لم يكن الدوق يستمع إلى دواين على الإطلاق و تمتم :”فهمت ، لم أفكر حتى في الموقف .”
‘هل تكره أن يتم نعتها بإبنة السايرين ؟ إن كانت لا تحب هذا فببساطة بإمكاني إزالة اللقب .’
اعتقدت آريا أن نغمة صوت الدوق الأكبر كانت أكثر اشراقاً من ذي قبل .
“احضر لي قائمة الأعضاء الذين حضروا الإجتماعات التي أقامها الكونت كورتيز .”
بدا أن الفيكونت قد لاحظ المعنى الكامل خلف هذه الكلمات أيضاً .
أطاع الفرسان الواقفون أمام الدوق أوامره و أحنوا رؤوسهم .
“إن كنتِ قد ورثتِ مهارات والدتكِ حقاً سوف تعتبرين ملاكاً قد نزل على الأرض بصوت إلهة .”
“مفهوم !”
“كل واحد فيهم .” (عاوز أسماءهم كلهم .)
‘تم إنقاذي ….’
…ابتلعت آريا لعابها بتوتر .
لم يتكلم فرسان الصقور السوداء لأنهم فهموا على الفور معنى الكلمات .
ابتسم لمجرد التفكير في الأمر .
–ترجمة إسراء .
نظر الصقور السوداء إلى بعضهم البعض قبل اقتحام الضحك الهستيري .
“ماذا–؟ طفلة ؟”
