“ما الذي تفعله الآنسة الشابة ؟”
“تلعب دور المحقق ؟”
“لن تكون قادرة على سماع أى شيء حتى لو وضعت أذنها على الباب .”
قال بسرعة :”إن كان الامر على ما يرام جلالتكَ ، هذه بقايا قديمة وجدها أجدادي قبل خمس مائة عام .” “هممم .”
همست الصقور السوداء .
كان لآريا تعبيراً جاداً كما لو أنها تسمع شيء من الداخل .
تسببت تصرفاتها الغريبة اللطيفة في أن يشعر الفرسان بألم في قلوبهم .
…ابتلعت آريا لعابها بتوتر . لم يتكلم فرسان الصقور السوداء لأنهم فهموا على الفور معنى الكلمات .
“ما الذي تحققين فيه ؟” سأل الفارس أثناء قمع ضحكته المكتومة .
أمسكها الفيكونت على حين غرة . حنت آريا رأسها على عجل وغطت وجهها . ولكن لقد فات الاوان فقد رأى الفيكونت وجهها بالفعل .
‘هل يجب أن أجيبه ؟’ فكرت آريا و هي تنظر إلى الفارس الذي كانت عيناه تلمع بترقب .
أمسكها الفيكونت على حين غرة . حنت آريا رأسها على عجل وغطت وجهها . ولكن لقد فات الاوان فقد رأى الفيكونت وجهها بالفعل .
في النهاية قررت أن تخبره .
بدا أن الفيكونت قد لاحظ المعنى الكامل خلف هذه الكلمات أيضاً .
[قضية قتل .]
…ابتلعت آريا لعابها بتوتر . لم يتكلم فرسان الصقور السوداء لأنهم فهموا على الفور معنى الكلمات .
نظر الصقور السوداء إلى بعضهم البعض قبل اقتحام الضحك الهستيري .
من الواضح أن الفيكونت كان مضطرباً . ليس لديه خيار آخر سوى الموافقة على الشروط . منذ أن تم الكشف عن سبب مرضهم ، قد يشوه أتباعه سمعته إن تركَ الأمر كما هو عليه .
“بفتتت ، قضية قتل !”
“حسناً ، إن بقيتِ بجانب السيد فلن تفقدي وظيفتكِ أبداً كمحققة .”
“لقد أتيتِ إلى المكان المناسب !”
“سنساعدكِ في العثور على الأدلة !”
‘هل وضع الدوق الأكبر سيفاً على رقبته ؟’
كان لديهم موهبة في جعل الأشياء الجادة عكس ذلك .
“……!”
‘استطيع أن أرى أنهم يحاولون إضفاء البهجة على الأمور لأنني حالياً طفلة ، لكن الأمر لم يكن كذلك …’
فجأة سمعت آريا جلبة عالية .
طريقتهم في الكلام تجعل الأطفال يبكون فقط .
الدوق الأكبر ، مرؤوسومه ، حتى أولاده !
جميعهم ليس لديهم موهبة في رعاية الأطفال .
فكرت آريا .
ضغطت آريا على حافة فستانها لإخفاء يدها المرتجفة .
‘الآن أعرف لماذا كانت الصقور السوداء ذات سمعة سيئة مثل الدوق الأكبر .’
‘تم إنقاذي ….’
كان دواين الشخص الوحيد العادي في الدوقية الكبرى .
جبين آريا كان يتصبب عرقاً بارداً ، لم تكن تعرف أنه سوف يتعرف عليها على الفور .
‘كان لديه تعبير يعبر عن أنه لديه صداع عندما يكون بجانب الدوق الأكبر .’
“هل تعتقد أنني أتيتُ طوال الطريق إلى هنا حتى أرى فقط وجهكَ القبيح ؟” “شهيق !”
لابدَ أنه اتخذ الوظيفة الخاطئة .
أشفقت آريا على دواين .
ثم ركزت حواسها السمعية على اكتشاف الأصوات في القصر .
حتى لو لم تتمكن آريا من رؤيتهم كان يُمكنها توقع ما يحدث تقريباً .
“أتقول أن هذا غير عادل ؟” قال تريستان .
“ه–هذا صحيح ، أنا لا أفهم لماذا يجب علينا التعويض عن الطفيليات ….” الفيكونت كاڤينديش .
تحدث الفيكونت بوجه معوج : “لا تقفي أمام الباب هكذا فقط … لحظة ، لون الشعر هذا …”
بمجرد أن عرفت آريا هوية الشخص الآخر ، اكتشفت على الفور الذي يحدث .
“ربما يُمكنكِ حتى الغناء أمام الإمبراطور ، والدكِ سوف يحب هذا . هاها .”
‘لابدَ أنه أحضر تعويضات الدوق الأكبر .’
أمسكها الفيكونت على حين غرة . حنت آريا رأسها على عجل وغطت وجهها . ولكن لقد فات الاوان فقد رأى الفيكونت وجهها بالفعل .
ومع ذلك ، من خلال نبرة صوته ، بدا أن الفيكونت لم يُعد مليار شورو . لم يكن الأمر غير متوقع لأن الفيكونت لديه الكثير من الديون .
‘ولكن بعد وفاة والدتي ، لقد كان التعهد بلا فائدة …’
“يبدوا أنكَ أسأت تفسير كلامي . تعد الطفيليات أيضاً حزءاً من ممتلكاتنا الخاصة ، ألستم أنتم من أخذتموها بدون إذني؟”
“………..”
من الواضح أن الفيكونت كان مضطرباً . ليس لديه خيار آخر سوى الموافقة على الشروط . منذ أن تم الكشف عن سبب مرضهم ، قد يشوه أتباعه سمعته إن تركَ الأمر كما هو عليه .
سمعت آريا الدوق الأكبر يضحك .
لقد كان الدوق الأكبر يسخر منه عمداً .
ضاقت عيون الفيكونت ثم مد يده و نزع قناع الأرنب .
“أفترض أن هذا عادل فقط ، لكن جلالتك …. من فضلك !!”
ومع ذلك ، من خلال نبرة صوته ، بدا أن الفيكونت لم يُعد مليار شورو . لم يكن الأمر غير متوقع لأن الفيكونت لديه الكثير من الديون .
من الواضح أن الفيكونت كان مضطرباً .
ليس لديه خيار آخر سوى الموافقة على الشروط . منذ أن تم الكشف عن سبب مرضهم ، قد يشوه أتباعه سمعته إن تركَ الأمر كما هو عليه .
‘كان هذا صحيحاً ….’
علاوة على ذلك ، فقد نشروا شائعات حول لعنة ڤالنتين عندما كانت في الواقع عدوى طفيلية . قد يتسبب ذلك في وقوع حوادث مؤسفة كبيرة إن انتشرت الشائعات داخل المنطقة .
ارتكب الفيكونت جريمة ضخمة .
لف الفيكونت حول الدوق الأكبر .
ومع ذلك ، من خلال نبرة صوته ، بدا أن الفيكونت لم يُعد مليار شورو . لم يكن الأمر غير متوقع لأن الفيكونت لديه الكثير من الديون .
“جلالتك ، هل تعلم أن الفيكونتي عانت من جفاف شديد العام الماضي …”
“اوضح ماذا تقول .”
“لقد خرجت منه بصعوبات مالية كبيرة ، لذا رجاء سامحني .”
فجأة سمعت آريا جلبة عالية .
فجأة سمعت آريا جلبة عالية .
‘ولكن بعد وفاة والدتي ، لقد كان التعهد بلا فائدة …’
‘هل هو راكع على الأرض ؟’
جبين آريا كان يتصبب عرقاً بارداً ، لم تكن تعرف أنه سوف يتعرف عليها على الفور .
اعتقدت آريا أن هذا كان سخيفاً . لقد كانوا مخطئين ، لكنهم مغرورين بما يكفي لنشر شائعات سخيفة و خبيثة بل و طالبوا بالمال .
‘استطيع أن أرى أنهم يحاولون إضفاء البهجة على الأمور لأنني حالياً طفلة ، لكن الأمر لم يكن كذلك …’
“الإعتذار لن يصلح شيئاً .”
“بفتتت ، قضية قتل !” “حسناً ، إن بقيتِ بجانب السيد فلن تفقدي وظيفتكِ أبداً كمحققة .” “لقد أتيتِ إلى المكان المناسب !” “سنساعدكِ في العثور على الأدلة !”
كما توقعت لقد كان رد الدوق الأكبر بارداً .
لابدَ أنه اتخذ الوظيفة الخاطئة . أشفقت آريا على دواين . ثم ركزت حواسها السمعية على اكتشاف الأصوات في القصر .
“هل تعتقد أنني أتيتُ طوال الطريق إلى هنا حتى أرى فقط وجهكَ القبيح ؟”
“شهيق !”
ومع ذلك ، من خلال نبرة صوته ، بدا أن الفيكونت لم يُعد مليار شورو . لم يكن الأمر غير متوقع لأن الفيكونت لديه الكثير من الديون .
سووش–!!
غطى أحد أعضاء غرقة الصقور السوداء عيون آريا بسرعة . لكنها من خلال أصابعه كانت ترى طرف سيف يخترق صدره . لقد كان هناك دم يختلط بملابسه و سقط جسده .
‘هل وضع الدوق الأكبر سيفاً على رقبته ؟’
بدا أن الفيكونت قد لاحظ المعنى الكامل خلف هذه الكلمات أيضاً .
حتى لو لم تتمكن آريا من رؤيتهم كان يُمكنها توقع ما يحدث تقريباً .
“ماذا–؟ طفلة ؟”
“جلالتكَ ، لقد أخبرتكَ بالفعل ، يُمكنكَ تهديده فقط بعد عشر دقائق من المحادثة .” قال دواين وهو يلوم الدوق الأكبر .
“لم أقتله بعد .”
“حسناً ، يُمكنكَ التحدث معه على الأقل لمدة خمس دقائق أخرى .”
“هل سمعت ذلك ؟ لنجري محادثة صادقة مع بعضنا البعض لمدة خمس دقائق أخرى .” قال الدوق الأكبر للفيكونت .
طريقتهم في الكلام تجعل الأطفال يبكون فقط . الدوق الأكبر ، مرؤوسومه ، حتى أولاده ! جميعهم ليس لديهم موهبة في رعاية الأطفال . فكرت آريا .
اعتقدت آريا أن نغمة صوت الدوق الأكبر كانت أكثر اشراقاً من ذي قبل .
لقد كان عضواً في جمعية سرية . لقد كانت إجتماعات عقدوها سراً وبها بعض النبلاء الآخرين . عرفت آريا هذا لأنها أيضاً كانت عضوة في هذه الجمعية . على الرغم من أن الدخول في الأمر لم يكن سهلاً لأنها اضطرت إلى التعهد .
‘أنا متأكد من أنه كان يقصد إن لم تعطني إجابة مرضية في غضون خمس دقائق سوف أقتلكَ .’
“كورتيز المهرج !”
بدا أن الفيكونت قد لاحظ المعنى الكامل خلف هذه الكلمات أيضاً .
–ترجمة إسراء .
قال بسرعة :”إن كان الامر على ما يرام جلالتكَ ، هذه بقايا قديمة وجدها أجدادي قبل خمس مائة عام .”
“هممم .”
‘هل يجب أن أجيبه ؟’ فكرت آريا و هي تنظر إلى الفارس الذي كانت عيناه تلمع بترقب .
يُمكن أن تسمعه آريا وهو يرتب الأشياء على المنضدة .
كان لديهم موهبة في جعل الأشياء الجادة عكس ذلك .
“هذا هو إرث عائلتي !”
“هاه … حسناً ، لا يُمكنني المساعدة . سأذهب لتسوية هذه المسألة بإتهامه بإهانة إسم دوقية ڤالنتين .”
كان يبيع ميراثه ، لابدَ أنه كان في عجلة من أمره .
ابتسم لمجرد التفكير في الأمر .
“حسناً ، هذا ليس سيئاً . سأخصم سبع مائة مليون من دفعتك ، سيتبقى ثلاث مائة مليون أخرى . يجب عليكَ إحضارها في غضون شهر …”
“آه ، إن الشهر جداً ….”
“هممم ؟”
“جداً …. معقول !”
“بالطبع هو كذلك ، الآن أخرج .”
“نعم ، نعم.”
“احضر لي قائمة الأعضاء الذين حضروا الإجتماعات التي أقامها الكونت كورتيز .”
نهض الفيكونت أخيراً .
سمعت آريا قعقعة خطاه تقترب أكثر فأكثر . ولكن قبل أن تتمكن من إحداث ردة فعل إنفتح الباب بالفعل .
“مفهوم !” “كل واحد فيهم .” (عاوز أسماءهم كلهم .)
“ماذا–؟ طفلة ؟”
لم يكن الدوق الأكبر يعرف شيئاً عن الإجتماعات السرية التي أقامها الكونت كورتيز لأنه لم ينتبه لها أبداً . لم يكن يتوقع منه أن يكون قادراً على التعرف على آريا منذ الوهلة الأولى .
اصبحت وكأنها طائراً محاصراً .
كانت آريا قد وضعت ثقلها على الباب ، لذلكَ عندما فتحه فجأة لم يكن يسعها سوى التعثر و السقوط .
عندما رفعت رأسها لامست نظراتها الفيكونت .
“ربما يُمكنكِ حتى الغناء أمام الإمبراطور ، والدكِ سوف يحب هذا . هاها .”
تحدث الفيكونت بوجه معوج : “لا تقفي أمام الباب هكذا فقط … لحظة ، لون الشعر هذا …”
“هل أتيتِ إلى هنا لبيع أغانيكِ لڤالنتين ؟ لماذا لا تتوقفين عن الإختباء مثل هذا المهرج و تتركي الإمبراطورية كلها تعرف إسمكِ يا فتاة ؟” “………..” “بسبب الموارد المالية لڤالنتين ، شيء كهذا سوف يحدث . هل سوف نكون قادرين على سماع أغاني السايرين على مسرح العاصمة الكبير ؟”
ضاقت عيون الفيكونت ثم مد يده و نزع قناع الأرنب .
‘هل وضع الدوق الأكبر سيفاً على رقبته ؟’
“……!”
جبين آريا كان يتصبب عرقاً بارداً ، لم تكن تعرف أنه سوف يتعرف عليها على الفور .
أمسكها الفيكونت على حين غرة .
حنت آريا رأسها على عجل وغطت وجهها . ولكن لقد فات الاوان فقد رأى الفيكونت وجهها بالفعل .
قال الفيكونت وهو يضحك ، لقد كانت عائلة كورتيز عائلة مشهورة جداً . لقد اشتهروا بإنتاج موسيقيين من الطراز العالمي ، لكنهم اشتهروا الآن بكونهم وصمة عار على طبقة النبلاء .
“كورتيز المهرج !”
…ابتلعت آريا لعابها بتوتر . لم يتكلم فرسان الصقور السوداء لأنهم فهموا على الفور معنى الكلمات .
قال الفيكونت وهو يضحك ، لقد كانت عائلة كورتيز عائلة مشهورة جداً .
لقد اشتهروا بإنتاج موسيقيين من الطراز العالمي ، لكنهم اشتهروا الآن بكونهم وصمة عار على طبقة النبلاء .
“هذا هو إرث عائلتي !”
“أنتِ تُشبهينه كثيراً ، يُمكنني رؤية الشبه . ولكن ، همم … منذ متى و كان لدى هذا المهرج إبنة ؟ كيف لم أسمع عن هذا من قبل ؟”
“ماذا–؟ طفلة ؟”
على عكس أسلافه ، تم السخرية من الكونت الحالي ونعته بالمهرج .
كان ذلكَ لأنه استغل عِرق السايرين لاستعادة ثروته و شهرته . ولقد كان الناس الوحيدون اللذين جاءوا للإستماع إلى الأغاني هم أُناس حياتهم كانت فاسدة .
ولقد كان الفيكونت واحداً منهم .
‘مثل الأشخاص اللذين كانوا يعانون من إدمان شديد للمخدرات وبحثوا عن محفزات أكبر .’
‘كان لديه تعبير يعبر عن أنه لديه صداع عندما يكون بجانب الدوق الأكبر .’
ولقد كان الفيكونت واحداً منهم .
“بفتتت ، قضية قتل !” “حسناً ، إن بقيتِ بجانب السيد فلن تفقدي وظيفتكِ أبداً كمحققة .” “لقد أتيتِ إلى المكان المناسب !” “سنساعدكِ في العثور على الأدلة !”
“إذاً ، هل أغانيكِ رائعة جداً ، صحيح ؟”
“جلالتكَ ، لقد أخبرتكَ بالفعل ، يُمكنكَ تهديده فقط بعد عشر دقائق من المحادثة .” قال دواين وهو يلوم الدوق الأكبر . “لم أقتله بعد .” “حسناً ، يُمكنكَ التحدث معه على الأقل لمدة خمس دقائق أخرى .” “هل سمعت ذلك ؟ لنجري محادثة صادقة مع بعضنا البعض لمدة خمس دقائق أخرى .” قال الدوق الأكبر للفيكونت .
لقد كان عضواً في جمعية سرية . لقد كانت إجتماعات عقدوها سراً وبها بعض النبلاء الآخرين .
عرفت آريا هذا لأنها أيضاً كانت عضوة في هذه الجمعية . على الرغم من أن الدخول في الأمر لم يكن سهلاً لأنها اضطرت إلى التعهد .
‘كان لديه تعبير يعبر عن أنه لديه صداع عندما يكون بجانب الدوق الأكبر .’
‘ولكن بعد وفاة والدتي ، لقد كان التعهد بلا فائدة …’
كان دواين الشخص الوحيد العادي في الدوقية الكبرى .
جبين آريا كان يتصبب عرقاً بارداً ، لم تكن تعرف أنه سوف يتعرف عليها على الفور .
“كورتيز المهرج !”
“هل أتيتِ إلى هنا لبيع أغانيكِ لڤالنتين ؟ لماذا لا تتوقفين عن الإختباء مثل هذا المهرج و تتركي الإمبراطورية كلها تعرف إسمكِ يا فتاة ؟”
“………..”
“بسبب الموارد المالية لڤالنتين ، شيء كهذا سوف يحدث . هل سوف نكون قادرين على سماع أغاني السايرين على مسرح العاصمة الكبير ؟”
“مرت خمس دقائق .”
ابتسم لمجرد التفكير في الأمر .
تحدث الفيكونت بوجه معوج : “لا تقفي أمام الباب هكذا فقط … لحظة ، لون الشعر هذا …”
“إن كنتِ قد ورثتِ مهارات والدتكِ حقاً سوف تعتبرين ملاكاً قد نزل على الأرض بصوت إلهة .”
ضغطت آريا على حافة فستانها لإخفاء يدها المرتجفة .
‘هل وضع الدوق الأكبر سيفاً على رقبته ؟’
“ربما يُمكنكِ حتى الغناء أمام الإمبراطور ، والدكِ سوف يحب هذا . هاها .”
“مرت خمس دقائق .”
في اللحظة التي سمعت فيها هذا شحب وجهها في لحظة ، لقد كانت كلماته بمثابة نبوءة .
…ابتلعت آريا لعابها بتوتر . لم يتكلم فرسان الصقور السوداء لأنهم فهموا على الفور معنى الكلمات .
‘كان هذا صحيحاً ….’
قال بسرعة :”إن كان الامر على ما يرام جلالتكَ ، هذه بقايا قديمة وجدها أجدادي قبل خمس مائة عام .” “هممم .”
تم مدحها .
دعمها الجميع .
تم إستخدامها .
كان النبلاء بطموحاتهم العلمانية و جشعهم أكثر شيء يسيء لها على الإطلاق .
استمروا في مطالبتها بالكثير من الأشياء الفظيعة مع مرور الوقت .
“آه ، لقد قتلته في النهاية ….” قال دواين وهو يطارد الدوق الأكبر .
قالوا لها أسراراً لم ترغب في معرفتها .
طلبت الخلاص .
لكنهم كسروا ساقها .
حبسوها في قفص .
وأجبروها على الغناء حتى تقيأت .
لكن ….
“بفتتت ، قضية قتل !” “حسناً ، إن بقيتِ بجانب السيد فلن تفقدي وظيفتكِ أبداً كمحققة .” “لقد أتيتِ إلى المكان المناسب !” “سنساعدكِ في العثور على الأدلة !”
“آهغغ–غغ!”
‘كان لديه تعبير يعبر عن أنه لديه صداع عندما يكون بجانب الدوق الأكبر .’
غطى أحد أعضاء غرقة الصقور السوداء عيون آريا بسرعة . لكنها من خلال أصابعه كانت ترى طرف سيف يخترق صدره .
لقد كان هناك دم يختلط بملابسه و سقط جسده .
‘استطيع أن أرى أنهم يحاولون إضفاء البهجة على الأمور لأنني حالياً طفلة ، لكن الأمر لم يكن كذلك …’
“مرت خمس دقائق .”
قال بسرعة :”إن كان الامر على ما يرام جلالتكَ ، هذه بقايا قديمة وجدها أجدادي قبل خمس مائة عام .” “هممم .”
كان دوق ڤالنتين الأكبر هو من يحمل السيف ، وبمجرد أن أخرجه ، سقطت الدماء على الأرض .
ولقد كان جسده يعرج .
اعتقدت آريا أن نغمة صوت الدوق الأكبر كانت أكثر اشراقاً من ذي قبل .
‘تم إنقاذي ….’
علاوة على ذلك ، فقد نشروا شائعات حول لعنة ڤالنتين عندما كانت في الواقع عدوى طفيلية . قد يتسبب ذلك في وقوع حوادث مؤسفة كبيرة إن انتشرت الشائعات داخل المنطقة .
رفعت آريا رأسها ببطء . أعاد الدوق ڤالنتين الأكبر قناع الأرنب على وجهها ، عندما لامس النسيج الرقيق وجهها حولت آريا نظرتها إلى الدوق الأكبر .
“آه ، لقد قتلته في النهاية ….” قال دواين وهو يطارد الدوق الأكبر .
“آه ، لقد قتلته في النهاية ….” قال دواين وهو يطارد الدوق الأكبر .
ضاقت عيون الفيكونت ثم مد يده و نزع قناع الأرنب .
بدا و كأنه يعلم أن هذا سيحدث .
من الواضح أن الفيكونت كان مضطرباً . ليس لديه خيار آخر سوى الموافقة على الشروط . منذ أن تم الكشف عن سبب مرضهم ، قد يشوه أتباعه سمعته إن تركَ الأمر كما هو عليه .
“هاه … حسناً ، لا يُمكنني المساعدة . سأذهب لتسوية هذه المسألة بإتهامه بإهانة إسم دوقية ڤالنتين .”
أطاع الفرسان الواقفون أمام الدوق أوامره و أحنوا رؤوسهم .
عندما أدركَ دواين الموقف على الفور خرج لإنجاز هذه المهمة .
بعد أن عمل كمساعد لمدة خمسة عشر عاماً ، لم يواجه مشكلة في التعامل مع مثل هذا النوع من العمل .
يُمكن أن تسمعه آريا وهو يرتب الأشياء على المنضدة .
“لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً .”
سووش–!!
ارتكب الفيكونت جريمة ضخمة .
حتى لو لم تتمكن آريا من رؤيتهم كان يُمكنها توقع ما يحدث تقريباً .
لسوء الحظ لم يكن الدوق يستمع إلى دواين على الإطلاق و تمتم :”فهمت ، لم أفكر حتى في الموقف .”
“أفترض أن هذا عادل فقط ، لكن جلالتك …. من فضلك !!”
لم يكن الدوق الأكبر يعرف شيئاً عن الإجتماعات السرية التي أقامها الكونت كورتيز لأنه لم ينتبه لها أبداً .
لم يكن يتوقع منه أن يكون قادراً على التعرف على آريا منذ الوهلة الأولى .
‘هل هو راكع على الأرض ؟’
“هممم .”
قال بسرعة :”إن كان الامر على ما يرام جلالتكَ ، هذه بقايا قديمة وجدها أجدادي قبل خمس مائة عام .” “هممم .”
ثم نظر إلى الفتاة الصغيرة ، بدت متعبة و مهزوزة كما لو أنها قد رأت شبحاً . حتى عيناها كانت ترتجف .
من الواضح أنها كانت متصلبة .
طريقتهم في الكلام تجعل الأطفال يبكون فقط . الدوق الأكبر ، مرؤوسومه ، حتى أولاده ! جميعهم ليس لديهم موهبة في رعاية الأطفال . فكرت آريا .
‘هل تكره أن يتم نعتها بإبنة السايرين ؟ إن كانت لا تحب هذا فببساطة بإمكاني إزالة اللقب .’
“كورتيز المهرج !”
“احضر لي قائمة الأعضاء الذين حضروا الإجتماعات التي أقامها الكونت كورتيز .”
“حسناً ، هذا ليس سيئاً . سأخصم سبع مائة مليون من دفعتك ، سيتبقى ثلاث مائة مليون أخرى . يجب عليكَ إحضارها في غضون شهر …” “آه ، إن الشهر جداً ….” “هممم ؟” “جداً …. معقول !” “بالطبع هو كذلك ، الآن أخرج .” “نعم ، نعم.”
أطاع الفرسان الواقفون أمام الدوق أوامره و أحنوا رؤوسهم .
اعتقدت آريا أن هذا كان سخيفاً . لقد كانوا مخطئين ، لكنهم مغرورين بما يكفي لنشر شائعات سخيفة و خبيثة بل و طالبوا بالمال .
“مفهوم !”
“كل واحد فيهم .” (عاوز أسماءهم كلهم .)
بدا أن الفيكونت قد لاحظ المعنى الكامل خلف هذه الكلمات أيضاً .
…ابتلعت آريا لعابها بتوتر .
لم يتكلم فرسان الصقور السوداء لأنهم فهموا على الفور معنى الكلمات .
“هل تعتقد أنني أتيتُ طوال الطريق إلى هنا حتى أرى فقط وجهكَ القبيح ؟” “شهيق !”
–ترجمة إسراء .
‘لابدَ أنه أحضر تعويضات الدوق الأكبر .’
“……!”
