“ما الذي تفعله الآنسة الشابة ؟”
“تلعب دور المحقق ؟”
“لن تكون قادرة على سماع أى شيء حتى لو وضعت أذنها على الباب .”
لم يكن الدوق الأكبر يعرف شيئاً عن الإجتماعات السرية التي أقامها الكونت كورتيز لأنه لم ينتبه لها أبداً . لم يكن يتوقع منه أن يكون قادراً على التعرف على آريا منذ الوهلة الأولى .
همست الصقور السوداء .
كان لآريا تعبيراً جاداً كما لو أنها تسمع شيء من الداخل .
تسببت تصرفاتها الغريبة اللطيفة في أن يشعر الفرسان بألم في قلوبهم .
“بفتتت ، قضية قتل !” “حسناً ، إن بقيتِ بجانب السيد فلن تفقدي وظيفتكِ أبداً كمحققة .” “لقد أتيتِ إلى المكان المناسب !” “سنساعدكِ في العثور على الأدلة !”
“ما الذي تحققين فيه ؟” سأل الفارس أثناء قمع ضحكته المكتومة .
من الواضح أن الفيكونت كان مضطرباً . ليس لديه خيار آخر سوى الموافقة على الشروط . منذ أن تم الكشف عن سبب مرضهم ، قد يشوه أتباعه سمعته إن تركَ الأمر كما هو عليه .
‘هل يجب أن أجيبه ؟’ فكرت آريا و هي تنظر إلى الفارس الذي كانت عيناه تلمع بترقب .
“إذاً ، هل أغانيكِ رائعة جداً ، صحيح ؟”
في النهاية قررت أن تخبره .
كان لديهم موهبة في جعل الأشياء الجادة عكس ذلك .
[قضية قتل .]
“هل أتيتِ إلى هنا لبيع أغانيكِ لڤالنتين ؟ لماذا لا تتوقفين عن الإختباء مثل هذا المهرج و تتركي الإمبراطورية كلها تعرف إسمكِ يا فتاة ؟” “………..” “بسبب الموارد المالية لڤالنتين ، شيء كهذا سوف يحدث . هل سوف نكون قادرين على سماع أغاني السايرين على مسرح العاصمة الكبير ؟”
نظر الصقور السوداء إلى بعضهم البعض قبل اقتحام الضحك الهستيري .
‘كان هذا صحيحاً ….’
“بفتتت ، قضية قتل !”
“حسناً ، إن بقيتِ بجانب السيد فلن تفقدي وظيفتكِ أبداً كمحققة .”
“لقد أتيتِ إلى المكان المناسب !”
“سنساعدكِ في العثور على الأدلة !”
بمجرد أن عرفت آريا هوية الشخص الآخر ، اكتشفت على الفور الذي يحدث .
كان لديهم موهبة في جعل الأشياء الجادة عكس ذلك .
كان يبيع ميراثه ، لابدَ أنه كان في عجلة من أمره .
‘استطيع أن أرى أنهم يحاولون إضفاء البهجة على الأمور لأنني حالياً طفلة ، لكن الأمر لم يكن كذلك …’
“آه ، لقد قتلته في النهاية ….” قال دواين وهو يطارد الدوق الأكبر .
طريقتهم في الكلام تجعل الأطفال يبكون فقط .
الدوق الأكبر ، مرؤوسومه ، حتى أولاده !
جميعهم ليس لديهم موهبة في رعاية الأطفال .
فكرت آريا .
نظر الصقور السوداء إلى بعضهم البعض قبل اقتحام الضحك الهستيري .
‘الآن أعرف لماذا كانت الصقور السوداء ذات سمعة سيئة مثل الدوق الأكبر .’
“آه ، لقد قتلته في النهاية ….” قال دواين وهو يطارد الدوق الأكبر .
كان دواين الشخص الوحيد العادي في الدوقية الكبرى .
كان يبيع ميراثه ، لابدَ أنه كان في عجلة من أمره .
‘كان لديه تعبير يعبر عن أنه لديه صداع عندما يكون بجانب الدوق الأكبر .’
اعتقدت آريا أن هذا كان سخيفاً . لقد كانوا مخطئين ، لكنهم مغرورين بما يكفي لنشر شائعات سخيفة و خبيثة بل و طالبوا بالمال .
لابدَ أنه اتخذ الوظيفة الخاطئة .
أشفقت آريا على دواين .
ثم ركزت حواسها السمعية على اكتشاف الأصوات في القصر .
“ماذا–؟ طفلة ؟”
“أتقول أن هذا غير عادل ؟” قال تريستان .
“ه–هذا صحيح ، أنا لا أفهم لماذا يجب علينا التعويض عن الطفيليات ….” الفيكونت كاڤينديش .
بدا و كأنه يعلم أن هذا سيحدث .
بمجرد أن عرفت آريا هوية الشخص الآخر ، اكتشفت على الفور الذي يحدث .
حتى لو لم تتمكن آريا من رؤيتهم كان يُمكنها توقع ما يحدث تقريباً .
‘لابدَ أنه أحضر تعويضات الدوق الأكبر .’
يُمكن أن تسمعه آريا وهو يرتب الأشياء على المنضدة .
ومع ذلك ، من خلال نبرة صوته ، بدا أن الفيكونت لم يُعد مليار شورو . لم يكن الأمر غير متوقع لأن الفيكونت لديه الكثير من الديون .
سمعت آريا الدوق الأكبر يضحك . لقد كان الدوق الأكبر يسخر منه عمداً .
“يبدوا أنكَ أسأت تفسير كلامي . تعد الطفيليات أيضاً حزءاً من ممتلكاتنا الخاصة ، ألستم أنتم من أخذتموها بدون إذني؟”
“………..”
“هممم .”
سمعت آريا الدوق الأكبر يضحك .
لقد كان الدوق الأكبر يسخر منه عمداً .
“ما الذي تحققين فيه ؟” سأل الفارس أثناء قمع ضحكته المكتومة .
“أفترض أن هذا عادل فقط ، لكن جلالتك …. من فضلك !!”
–ترجمة إسراء .
من الواضح أن الفيكونت كان مضطرباً .
ليس لديه خيار آخر سوى الموافقة على الشروط . منذ أن تم الكشف عن سبب مرضهم ، قد يشوه أتباعه سمعته إن تركَ الأمر كما هو عليه .
“آهغغ–غغ!”
علاوة على ذلك ، فقد نشروا شائعات حول لعنة ڤالنتين عندما كانت في الواقع عدوى طفيلية . قد يتسبب ذلك في وقوع حوادث مؤسفة كبيرة إن انتشرت الشائعات داخل المنطقة .
تم مدحها . دعمها الجميع . تم إستخدامها . كان النبلاء بطموحاتهم العلمانية و جشعهم أكثر شيء يسيء لها على الإطلاق . استمروا في مطالبتها بالكثير من الأشياء الفظيعة مع مرور الوقت .
لف الفيكونت حول الدوق الأكبر .
[قضية قتل .]
“جلالتك ، هل تعلم أن الفيكونتي عانت من جفاف شديد العام الماضي …”
“اوضح ماذا تقول .”
“لقد خرجت منه بصعوبات مالية كبيرة ، لذا رجاء سامحني .”
“ما الذي تفعله الآنسة الشابة ؟” “تلعب دور المحقق ؟” “لن تكون قادرة على سماع أى شيء حتى لو وضعت أذنها على الباب .”
فجأة سمعت آريا جلبة عالية .
بمجرد أن عرفت آريا هوية الشخص الآخر ، اكتشفت على الفور الذي يحدث .
‘هل هو راكع على الأرض ؟’
“بفتتت ، قضية قتل !” “حسناً ، إن بقيتِ بجانب السيد فلن تفقدي وظيفتكِ أبداً كمحققة .” “لقد أتيتِ إلى المكان المناسب !” “سنساعدكِ في العثور على الأدلة !”
اعتقدت آريا أن هذا كان سخيفاً . لقد كانوا مخطئين ، لكنهم مغرورين بما يكفي لنشر شائعات سخيفة و خبيثة بل و طالبوا بالمال .
“الإعتذار لن يصلح شيئاً .”
“الإعتذار لن يصلح شيئاً .”
نظر الصقور السوداء إلى بعضهم البعض قبل اقتحام الضحك الهستيري .
كما توقعت لقد كان رد الدوق الأكبر بارداً .
“ما الذي تحققين فيه ؟” سأل الفارس أثناء قمع ضحكته المكتومة .
“هل تعتقد أنني أتيتُ طوال الطريق إلى هنا حتى أرى فقط وجهكَ القبيح ؟”
“شهيق !”
“ربما يُمكنكِ حتى الغناء أمام الإمبراطور ، والدكِ سوف يحب هذا . هاها .”
سووش–!!
‘أنا متأكد من أنه كان يقصد إن لم تعطني إجابة مرضية في غضون خمس دقائق سوف أقتلكَ .’
‘هل وضع الدوق الأكبر سيفاً على رقبته ؟’
ارتكب الفيكونت جريمة ضخمة .
حتى لو لم تتمكن آريا من رؤيتهم كان يُمكنها توقع ما يحدث تقريباً .
قال بسرعة :”إن كان الامر على ما يرام جلالتكَ ، هذه بقايا قديمة وجدها أجدادي قبل خمس مائة عام .” “هممم .”
“جلالتكَ ، لقد أخبرتكَ بالفعل ، يُمكنكَ تهديده فقط بعد عشر دقائق من المحادثة .” قال دواين وهو يلوم الدوق الأكبر .
“لم أقتله بعد .”
“حسناً ، يُمكنكَ التحدث معه على الأقل لمدة خمس دقائق أخرى .”
“هل سمعت ذلك ؟ لنجري محادثة صادقة مع بعضنا البعض لمدة خمس دقائق أخرى .” قال الدوق الأكبر للفيكونت .
“إن كنتِ قد ورثتِ مهارات والدتكِ حقاً سوف تعتبرين ملاكاً قد نزل على الأرض بصوت إلهة .”
اعتقدت آريا أن نغمة صوت الدوق الأكبر كانت أكثر اشراقاً من ذي قبل .
علاوة على ذلك ، فقد نشروا شائعات حول لعنة ڤالنتين عندما كانت في الواقع عدوى طفيلية . قد يتسبب ذلك في وقوع حوادث مؤسفة كبيرة إن انتشرت الشائعات داخل المنطقة .
‘أنا متأكد من أنه كان يقصد إن لم تعطني إجابة مرضية في غضون خمس دقائق سوف أقتلكَ .’
اعتقدت آريا أن نغمة صوت الدوق الأكبر كانت أكثر اشراقاً من ذي قبل .
بدا أن الفيكونت قد لاحظ المعنى الكامل خلف هذه الكلمات أيضاً .
نهض الفيكونت أخيراً . سمعت آريا قعقعة خطاه تقترب أكثر فأكثر . ولكن قبل أن تتمكن من إحداث ردة فعل إنفتح الباب بالفعل .
قال بسرعة :”إن كان الامر على ما يرام جلالتكَ ، هذه بقايا قديمة وجدها أجدادي قبل خمس مائة عام .”
“هممم .”
‘هل هو راكع على الأرض ؟’
يُمكن أن تسمعه آريا وهو يرتب الأشياء على المنضدة .
“هممم .”
“هذا هو إرث عائلتي !”
“بفتتت ، قضية قتل !” “حسناً ، إن بقيتِ بجانب السيد فلن تفقدي وظيفتكِ أبداً كمحققة .” “لقد أتيتِ إلى المكان المناسب !” “سنساعدكِ في العثور على الأدلة !”
كان يبيع ميراثه ، لابدَ أنه كان في عجلة من أمره .
ابتسم لمجرد التفكير في الأمر .
“حسناً ، هذا ليس سيئاً . سأخصم سبع مائة مليون من دفعتك ، سيتبقى ثلاث مائة مليون أخرى . يجب عليكَ إحضارها في غضون شهر …”
“آه ، إن الشهر جداً ….”
“هممم ؟”
“جداً …. معقول !”
“بالطبع هو كذلك ، الآن أخرج .”
“نعم ، نعم.”
غطى أحد أعضاء غرقة الصقور السوداء عيون آريا بسرعة . لكنها من خلال أصابعه كانت ترى طرف سيف يخترق صدره . لقد كان هناك دم يختلط بملابسه و سقط جسده .
نهض الفيكونت أخيراً .
سمعت آريا قعقعة خطاه تقترب أكثر فأكثر . ولكن قبل أن تتمكن من إحداث ردة فعل إنفتح الباب بالفعل .
من الواضح أن الفيكونت كان مضطرباً . ليس لديه خيار آخر سوى الموافقة على الشروط . منذ أن تم الكشف عن سبب مرضهم ، قد يشوه أتباعه سمعته إن تركَ الأمر كما هو عليه .
“ماذا–؟ طفلة ؟”
كان دوق ڤالنتين الأكبر هو من يحمل السيف ، وبمجرد أن أخرجه ، سقطت الدماء على الأرض . ولقد كان جسده يعرج .
اصبحت وكأنها طائراً محاصراً .
كانت آريا قد وضعت ثقلها على الباب ، لذلكَ عندما فتحه فجأة لم يكن يسعها سوى التعثر و السقوط .
عندما رفعت رأسها لامست نظراتها الفيكونت .
قالوا لها أسراراً لم ترغب في معرفتها . طلبت الخلاص . لكنهم كسروا ساقها . حبسوها في قفص . وأجبروها على الغناء حتى تقيأت . لكن ….
تحدث الفيكونت بوجه معوج : “لا تقفي أمام الباب هكذا فقط … لحظة ، لون الشعر هذا …”
أطاع الفرسان الواقفون أمام الدوق أوامره و أحنوا رؤوسهم .
ضاقت عيون الفيكونت ثم مد يده و نزع قناع الأرنب .
سووش–!!
“……!”
“ما الذي تفعله الآنسة الشابة ؟” “تلعب دور المحقق ؟” “لن تكون قادرة على سماع أى شيء حتى لو وضعت أذنها على الباب .”
أمسكها الفيكونت على حين غرة .
حنت آريا رأسها على عجل وغطت وجهها . ولكن لقد فات الاوان فقد رأى الفيكونت وجهها بالفعل .
قال بسرعة :”إن كان الامر على ما يرام جلالتكَ ، هذه بقايا قديمة وجدها أجدادي قبل خمس مائة عام .” “هممم .”
“كورتيز المهرج !”
‘تم إنقاذي ….’
قال الفيكونت وهو يضحك ، لقد كانت عائلة كورتيز عائلة مشهورة جداً .
لقد اشتهروا بإنتاج موسيقيين من الطراز العالمي ، لكنهم اشتهروا الآن بكونهم وصمة عار على طبقة النبلاء .
‘هل وضع الدوق الأكبر سيفاً على رقبته ؟’
“أنتِ تُشبهينه كثيراً ، يُمكنني رؤية الشبه . ولكن ، همم … منذ متى و كان لدى هذا المهرج إبنة ؟ كيف لم أسمع عن هذا من قبل ؟”
اصبحت وكأنها طائراً محاصراً . كانت آريا قد وضعت ثقلها على الباب ، لذلكَ عندما فتحه فجأة لم يكن يسعها سوى التعثر و السقوط . عندما رفعت رأسها لامست نظراتها الفيكونت .
على عكس أسلافه ، تم السخرية من الكونت الحالي ونعته بالمهرج .
كان ذلكَ لأنه استغل عِرق السايرين لاستعادة ثروته و شهرته . ولقد كان الناس الوحيدون اللذين جاءوا للإستماع إلى الأغاني هم أُناس حياتهم كانت فاسدة .
ابتسم لمجرد التفكير في الأمر .
‘مثل الأشخاص اللذين كانوا يعانون من إدمان شديد للمخدرات وبحثوا عن محفزات أكبر .’
–ترجمة إسراء .
ولقد كان الفيكونت واحداً منهم .
“احضر لي قائمة الأعضاء الذين حضروا الإجتماعات التي أقامها الكونت كورتيز .”
“إذاً ، هل أغانيكِ رائعة جداً ، صحيح ؟”
‘كان هذا صحيحاً ….’
لقد كان عضواً في جمعية سرية . لقد كانت إجتماعات عقدوها سراً وبها بعض النبلاء الآخرين .
عرفت آريا هذا لأنها أيضاً كانت عضوة في هذه الجمعية . على الرغم من أن الدخول في الأمر لم يكن سهلاً لأنها اضطرت إلى التعهد .
“لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً .”
‘ولكن بعد وفاة والدتي ، لقد كان التعهد بلا فائدة …’
‘الآن أعرف لماذا كانت الصقور السوداء ذات سمعة سيئة مثل الدوق الأكبر .’
جبين آريا كان يتصبب عرقاً بارداً ، لم تكن تعرف أنه سوف يتعرف عليها على الفور .
كان دواين الشخص الوحيد العادي في الدوقية الكبرى .
“هل أتيتِ إلى هنا لبيع أغانيكِ لڤالنتين ؟ لماذا لا تتوقفين عن الإختباء مثل هذا المهرج و تتركي الإمبراطورية كلها تعرف إسمكِ يا فتاة ؟”
“………..”
“بسبب الموارد المالية لڤالنتين ، شيء كهذا سوف يحدث . هل سوف نكون قادرين على سماع أغاني السايرين على مسرح العاصمة الكبير ؟”
“أنتِ تُشبهينه كثيراً ، يُمكنني رؤية الشبه . ولكن ، همم … منذ متى و كان لدى هذا المهرج إبنة ؟ كيف لم أسمع عن هذا من قبل ؟”
ابتسم لمجرد التفكير في الأمر .
‘كان هذا صحيحاً ….’
“إن كنتِ قد ورثتِ مهارات والدتكِ حقاً سوف تعتبرين ملاكاً قد نزل على الأرض بصوت إلهة .”
يُمكن أن تسمعه آريا وهو يرتب الأشياء على المنضدة .
ضغطت آريا على حافة فستانها لإخفاء يدها المرتجفة .
بدا أن الفيكونت قد لاحظ المعنى الكامل خلف هذه الكلمات أيضاً .
“ربما يُمكنكِ حتى الغناء أمام الإمبراطور ، والدكِ سوف يحب هذا . هاها .”
‘هل هو راكع على الأرض ؟’
في اللحظة التي سمعت فيها هذا شحب وجهها في لحظة ، لقد كانت كلماته بمثابة نبوءة .
رفعت آريا رأسها ببطء . أعاد الدوق ڤالنتين الأكبر قناع الأرنب على وجهها ، عندما لامس النسيج الرقيق وجهها حولت آريا نظرتها إلى الدوق الأكبر .
‘كان هذا صحيحاً ….’
لابدَ أنه اتخذ الوظيفة الخاطئة . أشفقت آريا على دواين . ثم ركزت حواسها السمعية على اكتشاف الأصوات في القصر .
تم مدحها .
دعمها الجميع .
تم إستخدامها .
كان النبلاء بطموحاتهم العلمانية و جشعهم أكثر شيء يسيء لها على الإطلاق .
استمروا في مطالبتها بالكثير من الأشياء الفظيعة مع مرور الوقت .
‘هل تكره أن يتم نعتها بإبنة السايرين ؟ إن كانت لا تحب هذا فببساطة بإمكاني إزالة اللقب .’
قالوا لها أسراراً لم ترغب في معرفتها .
طلبت الخلاص .
لكنهم كسروا ساقها .
حبسوها في قفص .
وأجبروها على الغناء حتى تقيأت .
لكن ….
‘هل هو راكع على الأرض ؟’
“آهغغ–غغ!”
‘الآن أعرف لماذا كانت الصقور السوداء ذات سمعة سيئة مثل الدوق الأكبر .’
غطى أحد أعضاء غرقة الصقور السوداء عيون آريا بسرعة . لكنها من خلال أصابعه كانت ترى طرف سيف يخترق صدره .
لقد كان هناك دم يختلط بملابسه و سقط جسده .
“يبدوا أنكَ أسأت تفسير كلامي . تعد الطفيليات أيضاً حزءاً من ممتلكاتنا الخاصة ، ألستم أنتم من أخذتموها بدون إذني؟” “………..”
“مرت خمس دقائق .”
“أفترض أن هذا عادل فقط ، لكن جلالتك …. من فضلك !!”
كان دوق ڤالنتين الأكبر هو من يحمل السيف ، وبمجرد أن أخرجه ، سقطت الدماء على الأرض .
ولقد كان جسده يعرج .
رفعت آريا رأسها ببطء . أعاد الدوق ڤالنتين الأكبر قناع الأرنب على وجهها ، عندما لامس النسيج الرقيق وجهها حولت آريا نظرتها إلى الدوق الأكبر .
‘تم إنقاذي ….’
“كورتيز المهرج !”
رفعت آريا رأسها ببطء . أعاد الدوق ڤالنتين الأكبر قناع الأرنب على وجهها ، عندما لامس النسيج الرقيق وجهها حولت آريا نظرتها إلى الدوق الأكبر .
عندما أدركَ دواين الموقف على الفور خرج لإنجاز هذه المهمة . بعد أن عمل كمساعد لمدة خمسة عشر عاماً ، لم يواجه مشكلة في التعامل مع مثل هذا النوع من العمل .
“آه ، لقد قتلته في النهاية ….” قال دواين وهو يطارد الدوق الأكبر .
‘تم إنقاذي ….’
بدا و كأنه يعلم أن هذا سيحدث .
“ما الذي تحققين فيه ؟” سأل الفارس أثناء قمع ضحكته المكتومة .
“هاه … حسناً ، لا يُمكنني المساعدة . سأذهب لتسوية هذه المسألة بإتهامه بإهانة إسم دوقية ڤالنتين .”
“بفتتت ، قضية قتل !” “حسناً ، إن بقيتِ بجانب السيد فلن تفقدي وظيفتكِ أبداً كمحققة .” “لقد أتيتِ إلى المكان المناسب !” “سنساعدكِ في العثور على الأدلة !”
عندما أدركَ دواين الموقف على الفور خرج لإنجاز هذه المهمة .
بعد أن عمل كمساعد لمدة خمسة عشر عاماً ، لم يواجه مشكلة في التعامل مع مثل هذا النوع من العمل .
“مرت خمس دقائق .”
“لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً .”
رفعت آريا رأسها ببطء . أعاد الدوق ڤالنتين الأكبر قناع الأرنب على وجهها ، عندما لامس النسيج الرقيق وجهها حولت آريا نظرتها إلى الدوق الأكبر .
ارتكب الفيكونت جريمة ضخمة .
‘هل وضع الدوق الأكبر سيفاً على رقبته ؟’
لسوء الحظ لم يكن الدوق يستمع إلى دواين على الإطلاق و تمتم :”فهمت ، لم أفكر حتى في الموقف .”
“بفتتت ، قضية قتل !” “حسناً ، إن بقيتِ بجانب السيد فلن تفقدي وظيفتكِ أبداً كمحققة .” “لقد أتيتِ إلى المكان المناسب !” “سنساعدكِ في العثور على الأدلة !”
لم يكن الدوق الأكبر يعرف شيئاً عن الإجتماعات السرية التي أقامها الكونت كورتيز لأنه لم ينتبه لها أبداً .
لم يكن يتوقع منه أن يكون قادراً على التعرف على آريا منذ الوهلة الأولى .
كان لديهم موهبة في جعل الأشياء الجادة عكس ذلك .
“هممم .”
بمجرد أن عرفت آريا هوية الشخص الآخر ، اكتشفت على الفور الذي يحدث .
ثم نظر إلى الفتاة الصغيرة ، بدت متعبة و مهزوزة كما لو أنها قد رأت شبحاً . حتى عيناها كانت ترتجف .
من الواضح أنها كانت متصلبة .
علاوة على ذلك ، فقد نشروا شائعات حول لعنة ڤالنتين عندما كانت في الواقع عدوى طفيلية . قد يتسبب ذلك في وقوع حوادث مؤسفة كبيرة إن انتشرت الشائعات داخل المنطقة .
‘هل تكره أن يتم نعتها بإبنة السايرين ؟ إن كانت لا تحب هذا فببساطة بإمكاني إزالة اللقب .’
ضغطت آريا على حافة فستانها لإخفاء يدها المرتجفة .
“احضر لي قائمة الأعضاء الذين حضروا الإجتماعات التي أقامها الكونت كورتيز .”
قال بسرعة :”إن كان الامر على ما يرام جلالتكَ ، هذه بقايا قديمة وجدها أجدادي قبل خمس مائة عام .” “هممم .”
أطاع الفرسان الواقفون أمام الدوق أوامره و أحنوا رؤوسهم .
“آه ، لقد قتلته في النهاية ….” قال دواين وهو يطارد الدوق الأكبر .
“مفهوم !”
“كل واحد فيهم .” (عاوز أسماءهم كلهم .)
“أفترض أن هذا عادل فقط ، لكن جلالتك …. من فضلك !!”
…ابتلعت آريا لعابها بتوتر .
لم يتكلم فرسان الصقور السوداء لأنهم فهموا على الفور معنى الكلمات .
قالوا لها أسراراً لم ترغب في معرفتها . طلبت الخلاص . لكنهم كسروا ساقها . حبسوها في قفص . وأجبروها على الغناء حتى تقيأت . لكن ….
–ترجمة إسراء .
“يبدوا أنكَ أسأت تفسير كلامي . تعد الطفيليات أيضاً حزءاً من ممتلكاتنا الخاصة ، ألستم أنتم من أخذتموها بدون إذني؟” “………..”
ضاقت عيون الفيكونت ثم مد يده و نزع قناع الأرنب .
