دعوة غير متوقعة
الفصل 145: دعوة غير متوقعة
“لم أرغب في قبولهم ، لكنه أصر وتركهم على الطاولة”. قالت تشانغ شيوينغ: “لقد قال إنه يقدر حقًا مساعدتك لابنه ومنعه من المعاناة الشديدة في المستشفى”.
“عمك فينغلونغ. قالت تشانغ شيوينغ ، “لقد جاء ليشكرك”.
بعد أن عاد وانغ ياو إلى تلة نانشان ، وثق تشخيص والدة الوزير يانغ في دفتر ملاحظاته. كما كتب أيضًا خطة علاج أساسية بعد التفكير لفترة.
كان وانغ ياو يفكر في كيفية التعامل مع والدة الوزير يانغ والأعشاب التي يجب أن يستخدمها طوال فترة ما بعد الظهر. لم يرتاح حتى الساعة 4 مساءً.
“شكرا لك.” قبل وانغ ياو كأس الشاي.
كانت الأشجار التي زرعها قبل عدة أسابيع تنمو جيدًا. كانت الأوراق على الأشجار طازجة وخضراء ، مما جعل التل بأكمله أكثر حيوية.
تجول حول تلة نانشان عندما كان الوقت قريبًا من الغسق.
بعد أن عاد وانغ ياو إلى تلة نانشان ، وثق تشخيص والدة الوزير يانغ في دفتر ملاحظاته. كما كتب أيضًا خطة علاج أساسية بعد التفكير لفترة.
كانت الأشجار التي زرعها قبل عدة أسابيع تنمو جيدًا. كانت الأوراق على الأشجار طازجة وخضراء ، مما جعل التل بأكمله أكثر حيوية.
“سنحاول؟ الأم؟” سألت المرأة في منتصف العمر بلطف.
غردت عدة طيور واقتربت.
“أرى. مرضك ليس خطيرا جدا”. قال وانغ ياو بابتسامة.
“لقد خرج للتو في نزهة على الأقدام”. قال تشانغ شيوينغ.(اذا كان هيتمشى يبقى عنده حق مراته رغاية بشكل فظيع—رغاية بمعنى ثرثارة)
رن صوت عالٍ من السماء أخاف الطيور. كان ذلك دا شيا. منذ أن استقر دا شيا على تل نانشان ، لم ير وانغ ياو أي طيور صغيرة في الجوار.
“حسنا. أمي ، هل يمكنك انتظاري هنا من فضلك؟ ” ابتعدت المرأة في منتصف العمر مع بان جون.
بعد ممارسة الـ تاي تشي لفترة من الوقت على قمة التل ، نزل وانغ ياو ووجد سان شيان يتجول في حقل الأعشاب يشم رائحة شيء ما. كان الكلب الذكي يتجنب الأعشاب منذ أن أنشأ وانغ ياو حقل الأعشاب.
“مرحبا دكتور بان. هل هو الطبيب الذي ذكرته في ذلك اليوم؟ ” قالت المرأة في منتصف العمر. لم تتوقع أن يوصي الدكتور بان جون بمثل هذا الشاب. حيث أعطت بان جون نظرة غاضبة.
“سان شيان ، هل وجدت أي آفات؟” سأل وانغ ياو.
“من كان هنا؟” سأل وانغ ياو.
نظر سان شيان إلى وانغ ياو وهز رأسه.
“هو ؟ انسى ذلك! فحص نبض الناس في مثل هذه السن المبكرة؟ ” قالت المرأة في منتصف العمر بازدراء “أعتقد أنه كان يسخر منا عن عمد”.
كانت الأشجار التي زرعها قبل عدة أسابيع تنمو جيدًا. كانت الأوراق على الأشجار طازجة وخضراء ، مما جعل التل بأكمله أكثر حيوية.
قال وانغ ياو “جيد”.
أعطاه سان شيان نظرة غريبة.
ربما كان بسببهم؟ اعتقد وانغ ياو وهو ينظر إلى عشب المياسما على الأرض. كانت أوراق عشب المياسما خضراء داكنة وقاسية ، تشبه السيوف الصغيرة.
تجول حول تلة نانشان عندما كان الوقت قريبًا من الغسق.
…
“سان شيان ، ما هي رائحة هذه العشبة؟” وجه وانغ ياو عشب المياسما إلى سان شيان.
قال بان جون: “حسنًا ، سأطلب منهم الحضور”.
“حسنًا ، إلى اللقاء.” أخرجهم بان جون من العيادة ثم عاد إلى غرفة العيادة حيث كان وانغ ياو.
أعطاه سان شيان نظرة غريبة.
“سمعت أنه نوع من مصانع الآلات”. قال وانغ فنغوا “جاء شخص ما لتنظيف المستودع اليوم”.
الفصل 145: دعوة غير متوقعة
“مرحبًا ، ماذا تقصد بهذه النظرة؟” قال وانغ ياو بابتسامة.
“على الرغم من أن الدكتور وانغ شاب ، إلا أنه طبيب رائع. لماذا لا تعطيه فرصة لرؤية والدتك؟ ” قال بان جون. ومع ذلك ، لم يكن لديه أدنى فكرة عما إذا كان بإمكان وانغ ياو علاج والدة المرأة في منتصف العمر.
جلس القرفصاء وشم عشب الميسما بنفسه. كانت الرائحة لطيفة بالفعل. كان له رائحة خافتة.
الفصل 145: دعوة غير متوقعة
“أعتقد أن رائحته لطيفة. ألا تعتقد ذلك؟ ” قال وانغ ياو.
كان بان جون هناك بالفعل وتفاجأ برؤية سيارة وانغ ياو.
“من كان هنا؟” سأل وانغ ياو.
“هل انت غبي؟” نظر سان شيان إلى وانغ ياو بازدراء.
“هل تشعرين غالبًا بعدم الراحة في معدتك وتميلين إلى التقيؤ بعد الأكل؟” سأل وانغ ياو.
عندما وصل وانغ ياو إلى المنزل في وقت متأخر بعد الظهر ، وجد سجائر وزجاجات نبيذ على الطاولة.
“شكرا لك.” قبل وانغ ياو كأس الشاي.
“حسنًا ، هل نناقش الأمر على انفراد؟” سأل بان جون.
“من كان هنا؟” سأل وانغ ياو.
“عمك فينغلونغ. قالت تشانغ شيوينغ ، “لقد جاء ليشكرك”.
“ما هي هذه؟”
“عمك فينغلونغ. قالت تشانغ شيوينغ ، “لقد جاء ليشكرك”.
“مهلا ، لماذا أحضر هؤلاء؟ نحن عائلة”. قال وانغ ياو.
وضع وانغ ياو أصابعه على معصمها.
جلس القرفصاء وشم عشب الميسما بنفسه. كانت الرائحة لطيفة بالفعل. كان له رائحة خافتة.
“لم أرغب في قبولهم ، لكنه أصر وتركهم على الطاولة”. قالت تشانغ شيوينغ: “لقد قال إنه يقدر حقًا مساعدتك لابنه ومنعه من المعاناة الشديدة في المستشفى”.
جلس القرفصاء وشم عشب الميسما بنفسه. كانت الرائحة لطيفة بالفعل. كان له رائحة خافتة.
“هل الطفل لا يزال في المستشفى؟” سأل وانغ ياو.
كانت العيادة مكونة من طابقين. تقع معظم غرف العيادات في الطابق الثاني ، بينما كان الطابق الأول مخصصًا للمرضى للحصول على الأدوية. كان هناك عدد غير قليل من المرضى في العيادة عندما كان وانغ ياو يزورها. كان معظم الممارسين في العيادة من الأطباء ذوي الخبرة ، الذين تم توظيفهم بعد تقاعدهم من المستشفى.
“فحص نبضي؟ أنت…؟” قالت المرأة في منتصف العمر بنظرة من الريبة على وجهها.
“لا. لقد تم تسريحه. جلبه فينغلونغ إلى هنا أيضًا. الطفل يبدو بخير” قالت تشانغ شيوينغ.(هو ابوه فين مفيش حوارات ما بينهم خالص)
“هل الطفل لا يزال في المستشفى؟” سأل وانغ ياو.
قال وانغ ياو “هذا جيد”.
قامت تشانغ شيوينغ بإعداد الطاولة ، لكن وانغ فنغوا لم يصل إلى المنزل بعد.
“حسناً”
“سان شيان ، هل وجدت أي آفات؟” سأل وانغ ياو.
“أين أبي؟” سأل وانغ ياو.
“لا. لقد تم تسريحه. جلبه فينغلونغ إلى هنا أيضًا. الطفل يبدو بخير” قالت تشانغ شيوينغ.(هو ابوه فين مفيش حوارات ما بينهم خالص)
“لقد خرج للتو في نزهة على الأقدام”. قال تشانغ شيوينغ.(اذا كان هيتمشى يبقى عنده حق مراته رغاية بشكل فظيع—رغاية بمعنى ثرثارة)
الفصل 145: دعوة غير متوقعة
“الدكتور. بان ، هل يمكنك أن تطلب من تلك السيدة أن تأتي إلى هنا؟” قال وانغ ياو ، الذي تجاهل نظرة بان جون المحرجة “لقد نسيت أن أقول لها شيئًا”.
أثناء الدردشة ، عاد وانغ فنغوا إلى المنزل.
“على الرغم من أن الدكتور وانغ شاب ، إلا أنه طبيب رائع. لماذا لا تعطيه فرصة لرؤية والدتك؟ ” قال بان جون. ومع ذلك ، لم يكن لديه أدنى فكرة عما إذا كان بإمكان وانغ ياو علاج والدة المرأة في منتصف العمر.
قالت تشانغ شيوينغ “العشاء جاهز”.
“حسناً”
بدأ القرويون يتجمعون حول مستودع فريق الإنتاج وتحدثوا عن القيل والقال.
أخبر وانغ فنغوا عائلته أن المستودع الذي يخص فريق الإنتاج في القرية. قد تم تأجيره وسوف يستخدم كمصنع.
“ماذا تريد؟” سألت امرأة في منتصف العمر.
“هل تعرف ما الذي سيصنعونه هناك؟” سأل وانغ ياو. كان يعلم بالفعل أن المستودع قد تم تأجيره ، لكنه لم يكن يعرف لمن ولأي سبب.
حتى وانغ مينغباو لم يعرف ، الأمر الذي فاجأ وانغ ياو. بعد كل شيء ، كان والد وانغ مينغباو رئيس الحكومة المحلية في القرية. ربما كان التفسير الوحيد هو أن والد وانغ مينغباو كان مشغولًا جدًا لمعرفة ما كان يحدث في المستودع الذي كان ينتمي سابقًا إلى فريق الإنتاج في القرية.
“لم أرغب في قبولهم ، لكنه أصر وتركهم على الطاولة”. قالت تشانغ شيوينغ: “لقد قال إنه يقدر حقًا مساعدتك لابنه ومنعه من المعاناة الشديدة في المستشفى”.
“سمعت أنه نوع من مصانع الآلات”. قال وانغ فنغوا “جاء شخص ما لتنظيف المستودع اليوم”.
“سنحاول؟ الأم؟” سألت المرأة في منتصف العمر بلطف.
أعطاه سان شيان نظرة غريبة.
“لماذا يقومون بصنع الآلات في قرية منعزلة؟” قال وانغ ياو.
في صباح اليوم التالي ، دخلت عدة شاحنات إلى القرية ، تلتها رافعات شوكية ورافعات. تم تحميل المعدات من الشاحنة ونقلها إلى مستودع فريق الإنتاج.
“ما هي هذه؟”
“ماذا تريد؟” سألت امرأة في منتصف العمر.
“مهلا ، لماذا أحضر هؤلاء؟ نحن عائلة”. قال وانغ ياو.
“لست متأكدا؛ ربما سيفتتحون مصنعًا صغيرًا “.
“شكرا لك.” قبل وانغ ياو كأس الشاي.
“هل سيوظفون الناس؟”
“لست متأكدا؛ ربما سيفتتحون مصنعًا صغيرًا “.
بدأ القرويون يتجمعون حول مستودع فريق الإنتاج وتحدثوا عن القيل والقال.
كان مستودع فريق الإنتاج لا يزال مليئًا بأشخاص مشغولين وظفتهم شركة غير معروفة. تم نقل المزيد والمزيد من المعدات إلى المستودع. كان العمال مشغولين بربط نقاط الكهرباء ومد خطوط الأنابيب. لم يتوقفوا عن العمل حتى منتصف الليل.
…
“سمعت أنه نوع من مصانع الآلات”. قال وانغ فنغوا “جاء شخص ما لتنظيف المستودع اليوم”.
تلقى وانغ ياو مكالمة هاتفية غير متوقعة عندما كان على تل نانشان. كان بان جون ، طبيب من قسم الطوارئ في مستشفى المدينة. سبب اتصاله بـ وانغ ياو هو أنه أراد من وانغ ياو رؤية مريض خاص في عيادة. ووعد بأن وانغ ياو سيحصل على أموال مقابل الزيارة.
بعد أن عاد وانغ ياو إلى تلة نانشان ، وثق تشخيص والدة الوزير يانغ في دفتر ملاحظاته. كما كتب أيضًا خطة علاج أساسية بعد التفكير لفترة.
طبيب من مستشفى المدينة يطلب مني رؤية مريض؟
“هل تشعرين غالبًا بعدم الراحة في معدتك وتميلين إلى التقيؤ بعد الأكل؟” سأل وانغ ياو.
فكر وانغ ياو للحظة وقبل الطلب. رتبوا للقاء في صباح اليوم التالي.
“أعتقد أن رائحته لطيفة. ألا تعتقد ذلك؟ ” قال وانغ ياو.
رن صوت عالٍ من السماء أخاف الطيور. كان ذلك دا شيا. منذ أن استقر دا شيا على تل نانشان ، لم ير وانغ ياو أي طيور صغيرة في الجوار.
كان مستودع فريق الإنتاج لا يزال مليئًا بأشخاص مشغولين وظفتهم شركة غير معروفة. تم نقل المزيد والمزيد من المعدات إلى المستودع. كان العمال مشغولين بربط نقاط الكهرباء ومد خطوط الأنابيب. لم يتوقفوا عن العمل حتى منتصف الليل.
“أجل” قالت المرأة المسنة.
وضع وانغ ياو أصابعه على معصمها.
في صباح اليوم التالي حوالي الساعة 9 صباحًا ، وصل وانغ ياو إلى العيادة حيث كان يخطط للقاء بان جون ، وكانت العيادة تقع بين مجموعة من الشقق التي تحمل اسمًا شائعًا للغاية: عيادة رين هي.
“لا تهتم. نحن لا نعيش بعيدًا عن هنا ، وعلينا أن نخرج في نزهة على أي حال”. قالت المرأة في منتصف العمر.
“حسناً.” مدت المرأة المسنة ذراعها المنكمش.
كان بان جون هناك بالفعل وتفاجأ برؤية سيارة وانغ ياو.
“سان شيان ، هل وجدت أي آفات؟” سأل وانغ ياو.
بعد كل شيء ، كان وانغ ياو صغيرًا جدًا بينما كان ممارسو الطب الصيني القدامى وذوي الخبرة فقط يعتبرون جيدين. كان من الشائع أن يستمر ممارس في السبعينيات من العمر في علاج المرضى ، لكن الممارسين في العشرينات من العمر كانوا نادرًا.
كان يفكر “يا لها من سيارة باهظة الثمن”.
قال وانغ ياو “جيد”.
“هل انت غبي؟” نظر سان شيان إلى وانغ ياو بازدراء.
“مرحبا!” استقبل بان جون.
في الواقع ، السبب في أنه طلب المساعدة من وانغ ياو هو أنه سمع اسم “الصيدلي الصيني التقليدي” في ذلك اليوم. بعد إجراء بعض الأبحاث ، فهم بان جون ما هو الصيدلي الصيني التقليدي. لقد شهد أيضًا على قدرة وانغ ياو على علاج المرضى في اليوم الآخر ، وهكذا بدأ يشعر بالفضول تجاه وانغ ياو. في الآونة الأخيرة ، التقى بان جون بمريض مسن في العيادة كان يعاني من مرض غريب. كان المريض قد عولج في المستشفى ، لكن لا يمكن علاجه ، لذلك أراد أن يحاكم الأطباء في العيادة. لم يتمكن الأطباء المتقاعدون أيضًا من علاج المريض ، لذلك فكر بان جون في وانغ ياو.
قال وانغ ياو بابتسامة: “مرحبًا دكتور بان”.
كان وانغ ياو يفكر في كيفية التعامل مع والدة الوزير يانغ والأعشاب التي يجب أن يستخدمها طوال فترة ما بعد الظهر. لم يرتاح حتى الساعة 4 مساءً.
قال بان جون: “من فضلك تعال ،” قاد وانغ ياو إلى العيادة.
وأعرب عن أمله في أن يتمكن وانغ ياو من علاج المريض. ولكن حتى لو لم يستطع وانغ ياو ، فلن يخسر شيئًا.
كانت العيادة مكونة من طابقين. تقع معظم غرف العيادات في الطابق الثاني ، بينما كان الطابق الأول مخصصًا للمرضى للحصول على الأدوية. كان هناك عدد غير قليل من المرضى في العيادة عندما كان وانغ ياو يزورها. كان معظم الممارسين في العيادة من الأطباء ذوي الخبرة ، الذين تم توظيفهم بعد تقاعدهم من المستشفى.
“الدكتور. بان ، كيف يمكنك أن تطلب من مثل هذا الشخص أن يرى أمي؟ هل انخدعت به؟ ” واصلت المرأة في منتصف العمر الكلام.
قاد بان جون وانغ ياو إلى غرفة اجتماعات فارغة.
“ما هي هذه؟”
قال بان جون أثناء إعداد كوب من الشاي لوانغ ياو: “من فضلك اجلس.” “هذا هو فنجان الشاي الخاص بك.”
“حسنا. أمي ، هل يمكنك انتظاري هنا من فضلك؟ ” ابتعدت المرأة في منتصف العمر مع بان جون.
“هل يمكنك رؤية المريض هنا من فضلك؟” اقترح بان جون.
“شكرا لك.” قبل وانغ ياو كأس الشاي.
“لحظة واحدة فقط” قال بان جون.
“لحظة واحدة فقط” قال بان جون.
“حسناً”
بعد ممارسة الـ تاي تشي لفترة من الوقت على قمة التل ، نزل وانغ ياو ووجد سان شيان يتجول في حقل الأعشاب يشم رائحة شيء ما. كان الكلب الذكي يتجنب الأعشاب منذ أن أنشأ وانغ ياو حقل الأعشاب.
“صاحب العيادة هو صديقي”. قال بان جون: “آتي إلى هنا للمساعدة عندما أكون متاحًا”.
“هل يمكنني فحص نبضك أولاً؟” سأل وانغ ياو ،الأمر فاجأ المرأة المسنة وابنتها.
فكر وانغ ياو للحظة وقبل الطلب. رتبوا للقاء في صباح اليوم التالي.
في الواقع ، السبب في أنه طلب المساعدة من وانغ ياو هو أنه سمع اسم “الصيدلي الصيني التقليدي” في ذلك اليوم. بعد إجراء بعض الأبحاث ، فهم بان جون ما هو الصيدلي الصيني التقليدي. لقد شهد أيضًا على قدرة وانغ ياو على علاج المرضى في اليوم الآخر ، وهكذا بدأ يشعر بالفضول تجاه وانغ ياو. في الآونة الأخيرة ، التقى بان جون بمريض مسن في العيادة كان يعاني من مرض غريب. كان المريض قد عولج في المستشفى ، لكن لا يمكن علاجه ، لذلك أراد أن يحاكم الأطباء في العيادة. لم يتمكن الأطباء المتقاعدون أيضًا من علاج المريض ، لذلك فكر بان جون في وانغ ياو.
“من كان هنا؟” سأل وانغ ياو.
وأعرب عن أمله في أن يتمكن وانغ ياو من علاج المريض. ولكن حتى لو لم يستطع وانغ ياو ، فلن يخسر شيئًا.
“حسنا! دكتور وانغ ، من فضلك اتبعني “. وقف بان جون.
“دكتور!!”. قالت ممرضة شابة طرقت الباب بعد عشر دقائق.
“حسنًا ، هل نناقش الأمر على انفراد؟” سأل بان جون.
“حسنا! دكتور وانغ ، من فضلك اتبعني “. وقف بان جون.
قاد بان جون وانغ ياو إلى مكتب مستقل ، تم تجهيزه بمكتب وكرسي وجهاز كمبيوتر وسماعة طبية.
“الدكتور. بان ، هل يمكنك أن تطلب من تلك السيدة أن تأتي إلى هنا؟” قال وانغ ياو ، الذي تجاهل نظرة بان جون المحرجة “لقد نسيت أن أقول لها شيئًا”.
“هل يمكنك رؤية المريض هنا من فضلك؟” اقترح بان جون.
قال وانغ ياو بابتسامة: “بالتأكيد ، دعني أحاول”.
كان مستودع فريق الإنتاج لا يزال مليئًا بأشخاص مشغولين وظفتهم شركة غير معروفة. تم نقل المزيد والمزيد من المعدات إلى المستودع. كان العمال مشغولين بربط نقاط الكهرباء ومد خطوط الأنابيب. لم يتوقفوا عن العمل حتى منتصف الليل.
“سمعت أنه نوع من مصانع الآلات”. قال وانغ فنغوا “جاء شخص ما لتنظيف المستودع اليوم”.
قال بان جون: “حسنًا ، سأطلب منهم الحضور”.
قاد بان جون وانغ ياو إلى مكتب مستقل ، تم تجهيزه بمكتب وكرسي وجهاز كمبيوتر وسماعة طبية.
بعد لحظة ، عاد بان جون مع امرأة مسنة في السبعينيات من عمرها. كانت هذه المرأة المسنة حداباء قليلاً (ظهرها منحني). كان شعرها أبيضًا تمامًا ، ولم يكن مظهرها جيدًا. معها ، كانت امرأة في منتصف العمر ترتدي ملابس عصرية.
“سنحاول؟ الأم؟” سألت المرأة في منتصف العمر بلطف.
“مرحبا دكتور بان. هل هو الطبيب الذي ذكرته في ذلك اليوم؟ ” قالت المرأة في منتصف العمر. لم تتوقع أن يوصي الدكتور بان جون بمثل هذا الشاب. حيث أعطت بان جون نظرة غاضبة.
“ماذا يمكن أن يفعل مثل هذا الطبيب الشاب ؟!” غمغمت المرأة في منتصف العمر.
“هل تشعرين غالبًا بعدم الراحة في معدتك وتميلين إلى التقيؤ بعد الأكل؟” سأل وانغ ياو.
أخبر وانغ فنغوا عائلته أن المستودع الذي يخص فريق الإنتاج في القرية. قد تم تأجيره وسوف يستخدم كمصنع.
“على الرغم من أن الدكتور وانغ شاب ، إلا أنه طبيب رائع. لماذا لا تعطيه فرصة لرؤية والدتك؟ ” قال بان جون. ومع ذلك ، لم يكن لديه أدنى فكرة عما إذا كان بإمكان وانغ ياو علاج والدة المرأة في منتصف العمر.
“حقا؟” قالت المرأة المسنة بابتسامة.
“سنحاول؟ الأم؟” سألت المرأة في منتصف العمر بلطف.
قاد بان جون وانغ ياو إلى غرفة اجتماعات فارغة.
“حسناً.” جلست المرأة المسنة مبتسمة.
في الواقع ، السبب في أنه طلب المساعدة من وانغ ياو هو أنه سمع اسم “الصيدلي الصيني التقليدي” في ذلك اليوم. بعد إجراء بعض الأبحاث ، فهم بان جون ما هو الصيدلي الصيني التقليدي. لقد شهد أيضًا على قدرة وانغ ياو على علاج المرضى في اليوم الآخر ، وهكذا بدأ يشعر بالفضول تجاه وانغ ياو. في الآونة الأخيرة ، التقى بان جون بمريض مسن في العيادة كان يعاني من مرض غريب. كان المريض قد عولج في المستشفى ، لكن لا يمكن علاجه ، لذلك أراد أن يحاكم الأطباء في العيادة. لم يتمكن الأطباء المتقاعدون أيضًا من علاج المريض ، لذلك فكر بان جون في وانغ ياو.
“هل يمكنني فحص نبضك أولاً؟” سأل وانغ ياو ،الأمر فاجأ المرأة المسنة وابنتها.
بدأ القرويون يتجمعون حول مستودع فريق الإنتاج وتحدثوا عن القيل والقال.
غردت عدة طيور واقتربت.
“فحص نبضي؟ أنت…؟” قالت المرأة في منتصف العمر بنظرة من الريبة على وجهها.
طبيب من مستشفى المدينة يطلب مني رؤية مريض؟
طبيب من مستشفى المدينة يطلب مني رؤية مريض؟
بعد كل شيء ، كان وانغ ياو صغيرًا جدًا بينما كان ممارسو الطب الصيني القدامى وذوي الخبرة فقط يعتبرون جيدين. كان من الشائع أن يستمر ممارس في السبعينيات من العمر في علاج المرضى ، لكن الممارسين في العشرينات من العمر كانوا نادرًا.
“حسناً.” مدت المرأة المسنة ذراعها المنكمش.
كان يفكر “يا لها من سيارة باهظة الثمن”.
قال وانغ ياو بابتسامة “أجل”.
“حسناً.” مدت المرأة المسنة ذراعها المنكمش.
“لحظة واحدة فقط” قال بان جون.
وضع وانغ ياو أصابعه على معصمها.
“هل تعانين غالبًا من الصداع وضعف في النوم؟” سأل وانغ ياو بلطف.
“أجل” قالت المرأة المسنة.
كانت الأشجار التي زرعها قبل عدة أسابيع تنمو جيدًا. كانت الأوراق على الأشجار طازجة وخضراء ، مما جعل التل بأكمله أكثر حيوية.
“هل تشعرين غالبًا بعدم الراحة في معدتك وتميلين إلى التقيؤ بعد الأكل؟” سأل وانغ ياو.
كان مستودع فريق الإنتاج لا يزال مليئًا بأشخاص مشغولين وظفتهم شركة غير معروفة. تم نقل المزيد والمزيد من المعدات إلى المستودع. كان العمال مشغولين بربط نقاط الكهرباء ومد خطوط الأنابيب. لم يتوقفوا عن العمل حتى منتصف الليل.
كان بان جون هناك بالفعل وتفاجأ برؤية سيارة وانغ ياو.
“نعم ، وقد ازداد الوضع سوءًا في الأيام القليلة الماضية” ، قالت المرأة المسنة.
طبيب من مستشفى المدينة يطلب مني رؤية مريض؟
“أرى. مرضك ليس خطيرا جدا”. قال وانغ ياو بابتسامة.
بعد لحظة ، عاد بان جون مع امرأة مسنة في السبعينيات من عمرها. كانت هذه المرأة المسنة حداباء قليلاً (ظهرها منحني). كان شعرها أبيضًا تمامًا ، ولم يكن مظهرها جيدًا. معها ، كانت امرأة في منتصف العمر ترتدي ملابس عصرية.
“حقا؟” قالت المرأة المسنة بابتسامة.
وأعرب عن أمله في أن يتمكن وانغ ياو من علاج المريض. ولكن حتى لو لم يستطع وانغ ياو ، فلن يخسر شيئًا.
“أمي ، لا أعتقد أننا بحاجة إلى صيغة عشبية”. قالت المرأة في منتصف العمر ، والتي يبدو أنها لم تكن سعيدة على الإطلاق. ظنت أن بان جون قد أضاع وقتها وجعلها أضحوكة. سحبت والدتها من غرفة العيادة.
كان بان جون محرجًا. لم يكن يتوقع مثل هذا الرد من عملائه. أصيب بخيبة أمل لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
“الدكتور. بان ، هل يمكنك أن تطلب من تلك السيدة أن تأتي إلى هنا؟” قال وانغ ياو ، الذي تجاهل نظرة بان جون المحرجة “لقد نسيت أن أقول لها شيئًا”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“حسنًا ،” طارد بان جون المرأة في منتصف العمر ووالدتها وطلب منهم التوقف.
“حسناً.” جلست المرأة المسنة مبتسمة.
“نعم ، وقد ازداد الوضع سوءًا في الأيام القليلة الماضية” ، قالت المرأة المسنة.
“آنسة. قوه ، من فضلك انتظري”. قال بان جون.(اسيبها قوه ولا اغيرها لـ غو؟)
جلس القرفصاء وشم عشب الميسما بنفسه. كانت الرائحة لطيفة بالفعل. كان له رائحة خافتة.
“ماذا تريد؟” سألت امرأة في منتصف العمر.
قاد بان جون وانغ ياو إلى مكتب مستقل ، تم تجهيزه بمكتب وكرسي وجهاز كمبيوتر وسماعة طبية.
“حسنًا ، هل نناقش الأمر على انفراد؟” سأل بان جون.
“أعتقد أن رائحته لطيفة. ألا تعتقد ذلك؟ ” قال وانغ ياو.
“حسنا. أمي ، هل يمكنك انتظاري هنا من فضلك؟ ” ابتعدت المرأة في منتصف العمر مع بان جون.
بعد لحظة ، عاد بان جون مع امرأة مسنة في السبعينيات من عمرها. كانت هذه المرأة المسنة حداباء قليلاً (ظهرها منحني). كان شعرها أبيضًا تمامًا ، ولم يكن مظهرها جيدًا. معها ، كانت امرأة في منتصف العمر ترتدي ملابس عصرية.
في صباح اليوم التالي ، دخلت عدة شاحنات إلى القرية ، تلتها رافعات شوكية ورافعات. تم تحميل المعدات من الشاحنة ونقلها إلى مستودع فريق الإنتاج.
“ماذا؟” هي سألت.
“لقد خرج للتو في نزهة على الأقدام”. قال تشانغ شيوينغ.(اذا كان هيتمشى يبقى عنده حق مراته رغاية بشكل فظيع—رغاية بمعنى ثرثارة)
“الدكتور”. قال بان جون: “أراد وانغ التحدث معك على انفراد”.
“هو ؟ انسى ذلك! فحص نبض الناس في مثل هذه السن المبكرة؟ ” قالت المرأة في منتصف العمر بازدراء “أعتقد أنه كان يسخر منا عن عمد”.
“الدكتور. بان ، كيف يمكنك أن تطلب من مثل هذا الشخص أن يرى أمي؟ هل انخدعت به؟ ” واصلت المرأة في منتصف العمر الكلام.
“حسناً.” مدت المرأة المسنة ذراعها المنكمش.
“هاها ، أنا آسف لإضاعة وقتك ووقت والدتك” ، قال بان جون بابتسامة محرجة.
قال بان جون: “من فضلك تعال ،” قاد وانغ ياو إلى العيادة.
“لا تهتم. نحن لا نعيش بعيدًا عن هنا ، وعلينا أن نخرج في نزهة على أي حال”. قالت المرأة في منتصف العمر.
“حسناً”
“حسنًا ، إلى اللقاء.” أخرجهم بان جون من العيادة ثم عاد إلى غرفة العيادة حيث كان وانغ ياو.
قال بان جون: “من فضلك تعال ،” قاد وانغ ياو إلى العيادة.
“أعتقد أن رائحته لطيفة. ألا تعتقد ذلك؟ ” قال وانغ ياو.
