Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Elixir Supplier 144

كين يختبئ خلف الابتسامة
PDF

كين يختبئ خلف الابتسامة

الفصل 144: سكين يختبئ خلف الابتسامة

“هل يمكنني فحص نبضك؟” سأل وانغ ياو.

 

 

“عمتي ، هذا هو الديكوتيون الذي صنعته لك”. قال وانغ ياو.

قال وانغ ياو: “عمتي ، يجب أن أذهب الآن”. لقد شعر أنه ليست هناك حاجة له ​​للاستمرار في البقاء ، حيث يبدو أن والدي تونغ وي لم يحباه.

 

 

قالت والدة تونغ وي بابتسامة: “حسنًا ، شكرًا”.

غادر الاثنان القرية وتوجهوا إلى منزل هادئ في مدينة هايكو. لم يكن المنزل خاصًا للوزير يانغ ، بل كان أشبه بنادٍ. التقى وانغ ياو بالوزير يانغ ووالدته مرة أخرى داخل المنزل. كانت والدته سيدة رقيقة وطيبة.

 

“إذا كانت لديكي مخاوف بشأن الوصفة الطبية الخاصة بي ، يمكنك فقط استخدام كمية صغيرة في البداية” ، اقترح وانغ ياو.

لم تتحدث والدة تونغ وي كثيرا.

جاء تيان يوانتو في وقت مبكر من صباح اليوم التالي مباشرة بعد انتهاء وانغ ياو من تمارين التنفس.

 

 

“تناولي الديكوتيون عندما يكون دافئًا”. قال وانغ ياو: “خذي كوبًا صغيرًا منه في كل مرة ، وانتهي منه جميعًا في غضون ثلاثة أيام”.

 

 

“تناولي الديكوتيون عندما يكون دافئًا”. قال وانغ ياو: “خذي كوبًا صغيرًا منه في كل مرة ، وانتهي منه جميعًا في غضون ثلاثة أيام”.

عندما كانوا يتحدثون ، رن جرس الباب مرة أخرى. جاء زائر آخر. عرف وانغ ياو الزائر كان اسمه يانغ مينغ.

بعد أن قام وانغ ياو بتشخيص والدة الوزير يانغ ، بدأوا في الدردشة. كانت والدة الوزير يانغ سيدة عجوز لطيفة جعلت وانغ ياو يشعر بالراحة. اعتقد وانغ ياو أنها لا تختلف كثيرًا عن شيوخ قريته.

كان زميل وانغ ياو القديم في المدرسة. جاء يانغ مينغ مع هدية ، وتفاجأ برؤية وانغ ياو في منزل تونغ وي.

 

 

 

“مرحبًا وانغ ياو!” قال يانغ مينغ.

 

 

 

“مرحبا يانغ مينغ. يالها من صدفة!” قال وانغ ياو بابتسامة. وقف من على الكرسي.

 

 

 

كان محرجًا بعض الشيء بالنسبة لهم أن يجتمعوا هنا.

 

 

“لا أعرف الآن. لا يمكنني ضمان أي شيء”. قال وانغ ياو. بعد كل شيء ، لم يصادف مثل هذا المرض أبدًا ، لذلك لم يكن لديه خبرة به.

وقفت والدة تونغ وي أيضًا “مرحباً ، يانغ مينغ ، من فضلك اجلس”.

شعر وانغ ياو أن والدة تونغ وي فضلت يانغ مينغ عنه.

 

كان الوقت ربيعًا ، وتوقفت إمدادات التدفئة بالفعل في شمال الصين ، لكنها كانت لا تزال دافئة جدًا في الداخل. كان للغرفة مدفأة خاصة بها ، والتي تم تشغيلها عندما كان وانغ ياو بالداخل. حتى مع تشغيل المدفأة ، كانت والدة الوزير يانغ ترتدي الكثير من الملابس ومعطفًا ثقيلًا. من الواضح أنها كانت حساسة للغاية للبرد.

“مرحبًا ، عمتي ، تبدين أفضل بكثير من المرة السابقة”. قال يانغ مينغ “أحضرت لك بعض  المرطبات”.

 

 

“تناولي الديكوتيون عندما يكون دافئًا”. قال وانغ ياو: “خذي كوبًا صغيرًا منه في كل مرة ، وانتهي منه جميعًا في غضون ثلاثة أيام”.

“شكرا لك! “قالت والدة تونغ وي بابتسامة  “لقد قلت من قبل ، لست بحاجة إلى إحضار أي شيء عندما تأتي إلى هنا”.

بدأ وانغ ياو يفكر في طرق العلاج بعد التشخيص. كانت حالة هذه السيدة العجوز هي عكس حالة السيد صن ، التي رآها وانغ ياو في مدينة داو قبل أيام قليلة. السيد صن كان يفتقر إلى الـ يين ، بينما هذه السيدة العجوز كانت تفتقر إلى الـ يانغ. لذلك ، يجب أن تكون عملية العلاج عكس ذلك أيضًا.

 

“أنت صنعته بنفسك؟ ياو ، اعتقدت أنك درست علم الأحياء في الجامعة ، منذ متى يمكنك تحضير الديكوتيون؟ ” سأل يانغ مينغ بفضول.

شعر وانغ ياو أن والدة تونغ وي فضلت يانغ مينغ عنه.

 

 

 

“هل تعرفان بعضكم البعض؟” سأل والد تونغ وي.

 

 

كان علم الأحياء مرتبطًا عن بعد بالطب. درس الطب لأكثر من عام بقليل قبل أن يصف التركيبات العشبية للناس. ماذا يفعل؟ التجريب في والدة تونغ وي؟ فكر يانغ مينغ. لم يتحدث عن أفكاره ، لأنه كان يعلم أن تجاوز الحد كان سيئًا مثل التقصير.

“نعم ، نحن زملاء قدامي من المدرسة. كان وانغ ياو وأنا وتونغ وي في نفس الفصل. كان وانغ ياو من أفضل الطلاب! ” قال يانغ مينغ.

 

 

قال وانغ ياو: “نعم ، أكثر خطورة مما كنت أتوقع ، وتجاوزت وقت المعالجة تقريبًا”.

“حقا؟ يالها من صدفة”. قال والد تونغ وي.

 

 

قالت والدة تونغ وي بابتسامة: “حسنًا ، شكرًا”.

“ديكوتيون؟” قال يانغ مينغ في مفاجأة.

 

 

 

قالت والدة تونغ وي: “نعم ، لقد صنعها بنفسه”.

 

 

بصفتك صيدليًا صينيًا تقليديًا ، كانت الخبرة مهمة مثل المعرفة. لكن لا يمكن اكتساب الخبرة في فترة قصيرة من الزمن.

“أنت صنعته بنفسك؟ ياو ، اعتقدت أنك درست علم الأحياء في الجامعة ، منذ متى يمكنك تحضير الديكوتيون؟ ” سأل يانغ مينغ بفضول.

طلب السكرتير يانغ من وانغ ياو وتيان يوانتو البقاء لتناول طعام الغداء ، لكن وانغ ياو ما زال لا يشعر براحة كبيرة في تناول الطعام مع السكرتير يانغ. مكثوا لتناول طعام الغداء على أي حال ، وغادر هو وتيان يوانتو بعد ذلك. سأل تيان يوانتو عن مرض والدة الوزير يانغ مرة أخرى في طريق عودتهم إلى القرية.

 

قالت والدة تونغ وي: “حسنًا”.

قال وانغ ياو بهدوء: “لقد تعلمت ذلك العام الماضي”.

“حالة والدتك ملحة للغاية”. قال وانغ ياو “يجب أن تعالج على الفور”.

 

قال وانغ ياو: “أريد أن أفكر في الأمر”.

“العام الماضي؟” عبس والدا تونغ وي. ظنوا أن وانغ ياو لديه مؤهل طبي ، لذلك طلبوا من وانغ ياو أن يصف لهم تركيبة عشبية. لم يعرفوا أن خلفيته هي علم الأحياء وليس الطب. لقد بدأ فقط في تعلم الطب العام الماضي ولم يكن لديه سوى سنة ونصف من الخبرة على الأكثر.

 

 

“لدي جرعة من الديكوتيون لإعطاء والدتك بعض الراحة المؤقتة.” أخذ وانغ ياو جرعة من حساء ريغثر. “ما زلت بحاجة إلى التفكير في خطة علاج مفصلة.”

>ماذا يمكن أن يتعلم خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن؟ كم هو سخيف أنه بدأ بالفعل في رؤية المرضى ووصف الصيغ العشبية!< فكر والدا تونغ وي.

 

 

“مرحبًا ، عمتي ، تبدين أفضل بكثير من المرة السابقة”. قال يانغ مينغ “أحضرت لك بعض  المرطبات”.

“العام الماضي؟ حقا؟” سأل يانغ مينغ بابتسامة. يبدو أنه كان سعيداً بمحنة وانغ ياو.

 

 

لم يكن هناك سوى السكرتير يانغ ووالدته في الغرفة باستثناء وانغ ياو وتيان يوانتو. لم يحضر السكرتير يانغ أي موظف معه.

كان يانغ مينغ يطارد تونغ وي لفترة طويلة. حيث زار تونغ وي في مدينة داو في عدد من المناسبات ، لكن يبدو أن تونغ وي لم تكن مهتمة به.

شعر وانغ ياو أن النبض كان ضحلًا وغير مستقر. يشير هذا إلى وجود كمية كبيرة من الـ يين ، واختلال شديد في التوازن بين الـ يين و الـ يانغ ، ونقص في اليانغ. لذلك ، كانت والدة الوزير يانغ حساسة للغاية تجاه البرد.

لم يستسلم يانغ مينغ. كان دائما يعود بعد كل هزيمة ويغير استراتيجيته. بدأ في الاقتراب من والدي تونغ وي. كان يزورهم بانتظام ويحضر دائمًا الهدايا ، مثل المنتجات الصحية والمنحوتات الخشبية. كان يانغ مينغ شديد الوضوح ، وكان يعرف كيف يجعل والدي تونغ وي سعداء.

قال تيان يوانتو: “سأفعل ذلك بنفسي”. وقف هو و وانغ ياو وصنعوا كوبًا من الشاي لأنفسهم.

 

 

اليوم ، التقى وانغ ياو في منزل تونغ وي. كان يعلم على الفور أن وانغ ياو كان مهتمًا أيضًا بتونغ وي. لذلك ، كان وانغ ياو منافسه في الحب. كان يفكر في كيفية إحراج وانغ ياو منذ أن سار عبر الباب. أراد أن يأخذ وانغ ياو تلميحًا إلى أن والدي تونغ وي لن يقبلوه. الآن ، وجد طريقة لمهاجمة وانغ ياو.

وقفت والدة تونغ وي أيضًا “مرحباً ، يانغ مينغ ، من فضلك اجلس”.

 

 

كان علم الأحياء مرتبطًا عن بعد بالطب. درس الطب لأكثر من عام بقليل قبل أن يصف التركيبات العشبية للناس. ماذا يفعل؟ التجريب في والدة تونغ وي؟ فكر يانغ مينغ. لم يتحدث عن أفكاره ، لأنه كان يعلم أن تجاوز الحد كان سيئًا مثل التقصير.

كان يانغ مينغ لا يزال في منزل تونغ وي وحاول إقناع والديها.

 

 

قال وانغ ياو بهدوء وثقة: “لن تكون هناك أية مشاكل في وصفتي”.

شعر وانغ ياو أن النبض كان ضحلًا وغير مستقر. يشير هذا إلى وجود كمية كبيرة من الـ يين ، واختلال شديد في التوازن بين الـ يين و الـ يانغ ، ونقص في اليانغ. لذلك ، كانت والدة الوزير يانغ حساسة للغاية تجاه البرد.

 

“ما رأيك يا دكتور وانغ؟” سأل الوزير يانغ بعد أن التزم وانغ ياو الصمت لفترة.

“لن يكون هناك أي مشاكل؟” قالت والدة تونغ وي بشك.

قالت والدة تونغ وي: “نعم ، لقد صنعها بنفسه”.

 

 

“إذا كانت لديكي مخاوف بشأن الوصفة الطبية الخاصة بي ، يمكنك فقط استخدام كمية صغيرة في البداية” ، اقترح وانغ ياو.

 

 

 

قالت والدة تونغ وي: “حسنًا”.

كان الوقت ربيعًا ، وتوقفت إمدادات التدفئة بالفعل في شمال الصين ، لكنها كانت لا تزال دافئة جدًا في الداخل. كان للغرفة مدفأة خاصة بها ، والتي تم تشغيلها عندما كان وانغ ياو بالداخل. حتى مع تشغيل المدفأة ، كانت والدة الوزير يانغ ترتدي الكثير من الملابس ومعطفًا ثقيلًا. من الواضح أنها كانت حساسة للغاية للبرد.

 

قال وانغ ياو بهدوء: “لقد تعلمت ذلك العام الماضي”.

كانت غرفة المعيشة في شقة تونغ وي كبيرة ، وكان تدفق الهواء جيدًا ، لكن الجو كان ثقيلًا بعض الشيء.

 

 

أي نوع من الأشخاص يمكن أن يدع سكرتير الحزب يصنع لهم كوبًا من الشاي؟

قال وانغ ياو: “عمتي ، يجب أن أذهب الآن”. لقد شعر أنه ليست هناك حاجة له ​​للاستمرار في البقاء ، حيث يبدو أن والدي تونغ وي لم يحباه.

 

 

بصفتك صيدليًا صينيًا تقليديًا ، كانت الخبرة مهمة مثل المعرفة. لكن لا يمكن اكتساب الخبرة في فترة قصيرة من الزمن.

“لماذا لا تبقى لتناول طعام الغداء؟” سألت والدة تونغ وي. لم يعتقد وانغ ياو أنها حقا تريده أن يبقى ، لذلك رفض وغادر.

 

 

 

كان يانغ مينغ لا يزال في منزل تونغ وي وحاول إقناع والديها.

 

 

“لن يكون هناك أي مشاكل؟” قالت والدة تونغ وي بشك.

لم يكن متأكدًا من السبب ، لكن وانغ ياو شعر فجأة أن زيارته إلى مكان تونغ وي كانت بلا معنى.

“تناولي الديكوتيون عندما يكون دافئًا”. قال وانغ ياو: “خذي كوبًا صغيرًا منه في كل مرة ، وانتهي منه جميعًا في غضون ثلاثة أيام”.

 

 

عاد وانغ ياو إلى المنزل لفترة وجيزة قبل أن يعود إلى تل نانشان. حاول تهدئة نفسه من خلال قراءة الكتب المقدسة لفترة. ثم جلس على الكرسي ونظر من النافذة إلى الخارج حتى حل الظلام. ثم أدرك أن الوقت قد حان للعودة إلى المنزل لتناول العشاء.

كان مرض والدة الوزير يانغ خطيرًا وغريبًا. على الرغم من أن وانغ ياو كان لديه بعض المعرفة بالأمراض الغريبة بعد رؤية السيد صن وكان لديه خطة علاج أساسية ، إلا أن الكميات الكبيرة من الـ يين و الـ يانغ كانت متشابهة فقط من حيث علم الأمراض. كان على وانغ ياو أن يضع خطة علاج مختلفة تمامًا لوالدة السكرتير يانغ.

 

 

تلقى وانغ ياو مكالمة من تيان يوانتو في الليل. بدا تيان يوانتو متعجلا على الهاتف. سأل وانغ ياو عما إذا كان متاحًا في اليوم التالي لأن والدة الوزير يانغ كانت مريضة مرة أخرى. شعرت فجأة بالبرد الشديد ، وكان الوزير يانغ قلقًا للغاية. يود تيان يوانتو أن يرى وانغ ياو والدة الوزير يانغ في أقرب وقت ممكن.

طلب السكرتير يانغ من وانغ ياو وتيان يوانتو البقاء لتناول طعام الغداء ، لكن وانغ ياو ما زال لا يشعر براحة كبيرة في تناول الطعام مع السكرتير يانغ. مكثوا لتناول طعام الغداء على أي حال ، وغادر هو وتيان يوانتو بعد ذلك. سأل تيان يوانتو عن مرض والدة الوزير يانغ مرة أخرى في طريق عودتهم إلى القرية.

 

طلب السكرتير يانغ من وانغ ياو وتيان يوانتو البقاء لتناول طعام الغداء ، لكن وانغ ياو ما زال لا يشعر براحة كبيرة في تناول الطعام مع السكرتير يانغ. مكثوا لتناول طعام الغداء على أي حال ، وغادر هو وتيان يوانتو بعد ذلك. سأل تيان يوانتو عن مرض والدة الوزير يانغ مرة أخرى في طريق عودتهم إلى القرية.

“ما رأيك بالغدا؟” سأل وانغ ياو.

قال وانغ ياو بهدوء: “لقد تعلمت ذلك العام الماضي”.

 

“هل هي حقا مريضة جدا؟” سأل تيان يوانتو.

قال تيان يوانتو: “حسنًا ، سآتي لأخذك”.

 

 

 

عاد وانغ ياو إلى تلة نانشان بعد العشاء وبدأ في تحضير جرعة أخرى من الديكوتيون لوالدة السكرتير يانغ.(الوزير ليها معنى النائب والسكرتير ليها معنى المساعد أو النائب في بعض الحالات حبيت أوضح النقطة دي عشان اللي هيقول ليه انا مغيرتش الوزير لسكرتير أو السكرتير لوزير)

 

 

“ما رأيك يا دكتور وانغ؟” سأل الوزير يانغ بعد أن التزم وانغ ياو الصمت لفترة.

كانت والدة الوزير يانغ مريضة بشكل خطير. تعمق الشر البارد في أعضائها الداخلية وأضر بصحتها. على الرغم من أن حساء ريغثر حسن صحتها ، إلا أنه عالج أعراضها فقط وليس المرض. بمجرد اختفاء آثار حساء ريغثر ، سيعود الشر البارد ليهاجمها مرة أخرى.

 

 

 

لم يكن التعامل مع الأشخاص ذوي المكانة الاجتماعية العالية أمرًا سهلاً. عرف وانغ ياو هذا جيدًا.

كان يانغ مينغ لا يزال في منزل تونغ وي وحاول إقناع والديها.

 

“مرحبا يانغ مينغ. يالها من صدفة!” قال وانغ ياو بابتسامة. وقف من على الكرسي.

 

 

“هل يمكنني فحص نبضك؟” سأل وانغ ياو.

جاء تيان يوانتو في وقت مبكر من صباح اليوم التالي مباشرة بعد انتهاء وانغ ياو من تمارين التنفس.

غادر الاثنان القرية وتوجهوا إلى منزل هادئ في مدينة هايكو. لم يكن المنزل خاصًا للوزير يانغ ، بل كان أشبه بنادٍ. التقى وانغ ياو بالوزير يانغ ووالدته مرة أخرى داخل المنزل. كانت والدته سيدة رقيقة وطيبة.

 

 

غادر الاثنان القرية وتوجهوا إلى منزل هادئ في مدينة هايكو. لم يكن المنزل خاصًا للوزير يانغ ، بل كان أشبه بنادٍ. التقى وانغ ياو بالوزير يانغ ووالدته مرة أخرى داخل المنزل. كانت والدته سيدة رقيقة وطيبة.

قال وانغ ياو: “نعم ، أكثر خطورة مما كنت أتوقع ، وتجاوزت وقت المعالجة تقريبًا”.

 

 

كان الوقت ربيعًا ، وتوقفت إمدادات التدفئة بالفعل في شمال الصين ، لكنها كانت لا تزال دافئة جدًا في الداخل. كان للغرفة مدفأة خاصة بها ، والتي تم تشغيلها عندما كان وانغ ياو بالداخل. حتى مع تشغيل المدفأة ، كانت والدة الوزير يانغ ترتدي الكثير من الملابس ومعطفًا ثقيلًا. من الواضح أنها كانت حساسة للغاية للبرد.

لم يكن متأكدًا من السبب ، لكن وانغ ياو شعر فجأة أن زيارته إلى مكان تونغ وي كانت بلا معنى.

 

 

لم يكن هناك سوى السكرتير يانغ ووالدته في الغرفة باستثناء وانغ ياو وتيان يوانتو. لم يحضر السكرتير يانغ أي موظف معه.

 

 

قالت والدة تونغ وي: “حسنًا”.

“مرحبًا يا خالتي” ،قال تيان يوانتو.

 

 

قال وانغ ياو بهدوء وثقة: “لن تكون هناك أية مشاكل في وصفتي”.

قالت والدة الوزير يانغ: “مرحبًا يا يوانتو”.

 

 

بعد أن قام وانغ ياو بتشخيص والدة الوزير يانغ ، بدأوا في الدردشة. كانت والدة الوزير يانغ سيدة عجوز لطيفة جعلت وانغ ياو يشعر بالراحة. اعتقد وانغ ياو أنها لا تختلف كثيرًا عن شيوخ قريته.

قال تيان يوانتو: “هذا هو الطبيب الذي وصف لك التركيبة العشبية”.

“ما رأيك يا دكتور وانغ؟” سأل الوزير يانغ بعد أن التزم وانغ ياو الصمت لفترة.

 

 

قال وانغ ياو: “مرحبًا ، اسمي وانغ ياو”.

قال تيان يوانتو: “سأفعل ذلك بنفسي”. وقف هو و وانغ ياو وصنعوا كوبًا من الشاي لأنفسهم.

 

 

“مرحبا! أردت أن أشكرك شخصيًا منذ وقت طويل. من فضلك اجلس. قالت والدة الوزير يانغ ، ” “يا هايتشوان ، أعد كوبًا من الشاي للدكتور وانغ ويوانتو”.

 

 

كان مرض والدة الوزير يانغ خطيرًا وغريبًا. على الرغم من أن وانغ ياو كان لديه بعض المعرفة بالأمراض الغريبة بعد رؤية السيد صن وكان لديه خطة علاج أساسية ، إلا أن الكميات الكبيرة من الـ يين و الـ يانغ كانت متشابهة فقط من حيث علم الأمراض. كان على وانغ ياو أن يضع خطة علاج مختلفة تمامًا لوالدة السكرتير يانغ.

قال تيان يوانتو: “سأفعل ذلك بنفسي”. وقف هو و وانغ ياو وصنعوا كوبًا من الشاي لأنفسهم.

 

 

“مرحبًا وانغ ياو!” قال يانغ مينغ.

أي نوع من الأشخاص يمكن أن يدع سكرتير الحزب يصنع لهم كوبًا من الشاي؟

“حسنا .” قبل السكرتير يانغ الديكوتيون.

 

اليوم ، التقى وانغ ياو في منزل تونغ وي. كان يعلم على الفور أن وانغ ياو كان مهتمًا أيضًا بتونغ وي. لذلك ، كان وانغ ياو منافسه في الحب. كان يفكر في كيفية إحراج وانغ ياو منذ أن سار عبر الباب. أراد أن يأخذ وانغ ياو تلميحًا إلى أن والدي تونغ وي لن يقبلوه. الآن ، وجد طريقة لمهاجمة وانغ ياو.

بعد الدردشة مع والدة الوزير يانغ لفترة من الوقت ، وجدت وانغ ياو أن هذه السيدة العجوز كانت تعاني من ضيق في التنفس وضعيفة للغاية. كانت في حالة صحية سيئة ولم يكن لديها الكثير من الحيوية.

 

 

 

“هل يمكنني فحص نبضك؟” سأل وانغ ياو.

 

 

“حالة والدتك ملحة للغاية”. قال وانغ ياو “يجب أن تعالج على الفور”.

قالت والدة الوزير يانغ “بالتأكيد”.

قالت والدة الوزير يانغ: “مرحبًا يا يوانتو”.

 

“عمتي ، هذا هو الديكوتيون الذي صنعته لك”. قال وانغ ياو.

صُدم وانغ ياو بعد أن فحص نبض والدة الوزير يانغ. كان نبضها خفيفًا جدًا وعائمًا. يشير النبض العائم إلى حالة صحية سيئة ، ويشير النبض العائم للغاية إلى مرض خطير يمكن أن يكون أبعد من العلاج.

“إذا كانت لديكي مخاوف بشأن الوصفة الطبية الخاصة بي ، يمكنك فقط استخدام كمية صغيرة في البداية” ، اقترح وانغ ياو.

 

 

كان النبض مثل سمكة تسبح.

 

 

 

شعر وانغ ياو أن النبض كان ضحلًا وغير مستقر. يشير هذا إلى وجود كمية كبيرة من الـ يين ، واختلال شديد في التوازن بين الـ يين و الـ يانغ ، ونقص في اليانغ. لذلك ، كانت والدة الوزير يانغ حساسة للغاية تجاه البرد.

 

 

 

بدأ وانغ ياو يفكر في طرق العلاج بعد التشخيص. كانت حالة هذه السيدة العجوز هي عكس حالة السيد صن ، التي رآها وانغ ياو في مدينة داو قبل أيام قليلة. السيد صن كان يفتقر إلى الـ يين ، بينما هذه السيدة العجوز كانت تفتقر إلى الـ يانغ. لذلك ، يجب أن تكون عملية العلاج عكس ذلك أيضًا.

قال وانغ ياو بهدوء وثقة: “لن تكون هناك أية مشاكل في وصفتي”.

 

“شكرا لك! “قالت والدة تونغ وي بابتسامة  “لقد قلت من قبل ، لست بحاجة إلى إحضار أي شيء عندما تأتي إلى هنا”.

“ما رأيك يا دكتور وانغ؟” سأل الوزير يانغ بعد أن التزم وانغ ياو الصمت لفترة.

 

 

 

“حالة والدتك ملحة للغاية”. قال وانغ ياو “يجب أن تعالج على الفور”.

 

 

كانت والدة الوزير يانغ مريضة بشكل خطير. تعمق الشر البارد في أعضائها الداخلية وأضر بصحتها. على الرغم من أن حساء ريغثر حسن صحتها ، إلا أنه عالج أعراضها فقط وليس المرض. بمجرد اختفاء آثار حساء ريغثر ، سيعود الشر البارد ليهاجمها مرة أخرى.

“هل ستتمكن من علاجها؟” سأل الوزير يانغ. كان يعلم أن مرض والدته لا يمكن تأخيره. أخذ والدته إلى عدد من المتخصصين لتلقي العلاج ، لكنها لم تتحسن. فقط الديكوتيون الذي قدمه وانغ ياو جعلها تشعر بتحسن.

 

 

عندما كانوا يتحدثون ، رن جرس الباب مرة أخرى. جاء زائر آخر. عرف وانغ ياو الزائر كان اسمه يانغ مينغ.

قال وانغ ياو: “أريد أن أفكر في الأمر”.

الفصل 144: سكين يختبئ خلف الابتسامة

 

“عمتي ، هذا هو الديكوتيون الذي صنعته لك”. قال وانغ ياو.

كان مرض والدة الوزير يانغ خطيرًا وغريبًا. على الرغم من أن وانغ ياو كان لديه بعض المعرفة بالأمراض الغريبة بعد رؤية السيد صن وكان لديه خطة علاج أساسية ، إلا أن الكميات الكبيرة من الـ يين و الـ يانغ كانت متشابهة فقط من حيث علم الأمراض. كان على وانغ ياو أن يضع خطة علاج مختلفة تمامًا لوالدة السكرتير يانغ.

 

 

قال وانغ ياو: “عمتي ، يجب أن أذهب الآن”. لقد شعر أنه ليست هناك حاجة له ​​للاستمرار في البقاء ، حيث يبدو أن والدي تونغ وي لم يحباه.

“لدي جرعة من الديكوتيون لإعطاء والدتك بعض الراحة المؤقتة.” أخذ وانغ ياو جرعة من حساء ريغثر. “ما زلت بحاجة إلى التفكير في خطة علاج مفصلة.”

 

 

عندما كانوا يتحدثون ، رن جرس الباب مرة أخرى. جاء زائر آخر. عرف وانغ ياو الزائر كان اسمه يانغ مينغ.

“حسنا .” قبل السكرتير يانغ الديكوتيون.

 

 

 

بعد أن قام وانغ ياو بتشخيص والدة الوزير يانغ ، بدأوا في الدردشة. كانت والدة الوزير يانغ سيدة عجوز لطيفة جعلت وانغ ياو يشعر بالراحة. اعتقد وانغ ياو أنها لا تختلف كثيرًا عن شيوخ قريته.

صُدم وانغ ياو بعد أن فحص نبض والدة الوزير يانغ. كان نبضها خفيفًا جدًا وعائمًا. يشير النبض العائم إلى حالة صحية سيئة ، ويشير النبض العائم للغاية إلى مرض خطير يمكن أن يكون أبعد من العلاج.

 

 

طلب السكرتير يانغ من وانغ ياو وتيان يوانتو البقاء لتناول طعام الغداء ، لكن وانغ ياو ما زال لا يشعر براحة كبيرة في تناول الطعام مع السكرتير يانغ. مكثوا لتناول طعام الغداء على أي حال ، وغادر هو وتيان يوانتو بعد ذلك. سأل تيان يوانتو عن مرض والدة الوزير يانغ مرة أخرى في طريق عودتهم إلى القرية.

كان يانغ مينغ يطارد تونغ وي لفترة طويلة. حيث زار تونغ وي في مدينة داو في عدد من المناسبات ، لكن يبدو أن تونغ وي لم تكن مهتمة به.

 

“هل هي حقا مريضة جدا؟” سأل تيان يوانتو.

“هل يمكنك علاجها؟” سأل تيان يوانتو.

 

 

قال وانغ ياو: “نعم ، أكثر خطورة مما كنت أتوقع ، وتجاوزت وقت المعالجة تقريبًا”.

جاء تيان يوانتو في وقت مبكر من صباح اليوم التالي مباشرة بعد انتهاء وانغ ياو من تمارين التنفس.

 

>ماذا يمكن أن يتعلم خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن؟ كم هو سخيف أنه بدأ بالفعل في رؤية المرضى ووصف الصيغ العشبية!< فكر والدا تونغ وي.

بدا تيان يوانتو مكتئبًا. كان قلقًا بشأن والدة الوزير يانغ ، ليس فقط بسبب الوضع الاجتماعي للوزير يانغ ولكن أيضًا بسبب صداقتهما. كانت والدة الوزير يانغ دائما لطيفة جدا معه. حتى أنه اعتبرها أحد أفراد أسرتها.

 

 

 

“هل يمكنك علاجها؟” سأل تيان يوانتو.

قال وانغ ياو بهدوء وثقة: “لن تكون هناك أية مشاكل في وصفتي”.

 

 

“لا أعرف الآن. لا يمكنني ضمان أي شيء”. قال وانغ ياو. بعد كل شيء ، لم يصادف مثل هذا المرض أبدًا ، لذلك لم يكن لديه خبرة به.

“لن يكون هناك أي مشاكل؟” قالت والدة تونغ وي بشك.

 

قال وانغ ياو بابتسامة: “بالتأكيد ، سأبذل قصارى جهدي”.

بصفتك صيدليًا صينيًا تقليديًا ، كانت الخبرة مهمة مثل المعرفة. لكن لا يمكن اكتساب الخبرة في فترة قصيرة من الزمن.

عندما كانوا يتحدثون ، رن جرس الباب مرة أخرى. جاء زائر آخر. عرف وانغ ياو الزائر كان اسمه يانغ مينغ.

 

“العام الماضي؟ حقا؟” سأل يانغ مينغ بابتسامة. يبدو أنه كان سعيداً بمحنة وانغ ياو.

“في الواقع ، كانت حالتها مشابهة لحالة السيد صن. الاختلاف الوحيد هو أنها تفتقر إلى الـ يانغ ، بينما يفتقر السيد صن إلى الـ يين”. قال وانغ ياو إن حالتها أفضل قليلاً من السيد صن.

 

 

“ما رأيك بالغدا؟” سأل وانغ ياو.

قال تيان يوانتو: “سأترك الأمر لك بعد ذلك”.

“لماذا لا تبقى لتناول طعام الغداء؟” سألت والدة تونغ وي. لم يعتقد وانغ ياو أنها حقا تريده أن يبقى ، لذلك رفض وغادر.

 

قال وانغ ياو بهدوء: “لقد تعلمت ذلك العام الماضي”.

قال وانغ ياو بابتسامة: “بالتأكيد ، سأبذل قصارى جهدي”.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط