“آه ، آه .”
“ماذا حدث بحق خالق الجحيم ؟”
أطلق جابريل أنينًا صغيرًا وهو يكافح حتى يستيقظ .
شعر بمياه ساخنة تتساقط على وجهه .
بالكاد رد الصبي .
“آهغ ….”
“لا تهتز و ثق بي .”
كان يرفرف جفونه .
كافح لفتح عيناه المتورمتان التي جعلت عيونه شبه مسدودة .
من خلال رؤيته ، كان هناك عيون ذهبية أمامه .
ڤيرونيكا ، تُرِكت وحدها ، وقفت شامخة هناك. بعد فترة طويلة ، مرت عبر الردهة بشكل عرضي وعادت إلى غرفتها ، كما لو كانت قد فقدت رباطة جأشها. ومع ذلك ، بمجرد عودتها إلى الغرفة ، تصلب وجهها .
‘عيون ذهبية .’
“مات الفارس ، الذي قمت بنقله لأقرب مستوصف .” “أوه ، هل هذا صحيح ؟” “أنا آسفة لإجباركَ على الاستيقاظ … نظرًا لأنكَ لم تكن تتحرك حتى ، فقد خفت ، لم أكن أعرف ….”
رمز القوة المقدسة .
حدق جابريل في العيون بهدوء وقفز واقفًا على قدميه .
لا ، في الحقيقة لقد حاول النهوض .
لكن وجعًا شديدًا في معدته جعله يئن و يتصلب .
“أيها الفارس .”
“إيك !”
“ابقَ ساكنًا . أنتَ مصاب بجروح خطيرة !”
فتح جابريل عينيه بشدة وجز على أسنانه . تلكَ الكلمة الوحيدة التي كانت على حق . منذ متى وأنا أنتظر هذه الكلمات ؟
ضغطت يد صغيرة على كتفه .
نظر جابريل إلى اليد الصغيرة للحظة ثم رفع رأسه للتحقق من خصمه .
لم تستطع التفكير في أى شيء مبهر . هل أعانك الحاكم حقًا ؟ لا أصدق أن البطاقة كانت موجودة هناك كما لو كان يطلب منه استخدامها .
“السيدة المقدسة ….”
‘حقًا ؟ ياله من فاسق .’
كان للفتاة الصغيرة تعبير حازم على وجهها بينما كانت دموعها تنهمر .
لقد كانت ڤيرونيكا .
استلقى جابريل بهدوء وشعر بالقوة التي تملأ جسده .
فتح جابريل عينيه بشدة وجز على أسنانه . تلكَ الكلمة الوحيدة التي كانت على حق . منذ متى وأنا أنتظر هذه الكلمات ؟
“لماذا تبكين ؟”
“لقد تأذيتَ كثيرًا ……”
أصبحت ضعيفًا جدًا .
لم يستطع جابريل الذي تعرض للتنمر من قِبل العديد من المتشردين ، فتح عينيه و النظر لها .
قالت ڤيرونيكا وهي تمسح دموعها بأكمامها لأنها كانت تراه مصابًا :
وبينما أحنى رأسه ، همس في أذن ڤيرونيكا .
“مات الفارس ، الذي قمت بنقله لأقرب مستوصف .”
“أوه ، هل هذا صحيح ؟”
“أنا آسفة لإجباركَ على الاستيقاظ … نظرًا لأنكَ لم تكن تتحرك حتى ، فقد خفت ، لم أكن أعرف ….”
“كما هو متوقع ، كما رأيته في المرة السابقة لم يكن وهمًا .”
ابتسمت بخجل وهي تخدش خدها محرجة من ضجيجها .
القديسة ، ڤيرونيكا .
كانت من مشاهير الڤاتيكان .
على الرغم من أنها تفتقر إلى القوة المقدسة ، إلا أنها شخص طيب القلب يحتضن الجميع بطيبته .
على الرغم من أنه كان ذا مكانة متدنية ، إلا أنه قد أُتيحت له الفرصة لكي يصبح فارسًا . كما أُطلق عليه إسم جابريل . ولكن على الرغم من أنه كان في نفس الشخص مثل أى شخص آخر ، لقد كان دائمًا في الخلف و الأضعف .
‘لأنها لطيفة حتى مع فارس مبتدئ متواضع مثلي قد يتم طردها .’
ابتسمت بخجل وهي تخدش خدها محرجة من ضجيجها . القديسة ، ڤيرونيكا . كانت من مشاهير الڤاتيكان . على الرغم من أنها تفتقر إلى القوة المقدسة ، إلا أنها شخص طيب القلب يحتضن الجميع بطيبته .
كانت غارسيا ، الإمبراطورية المقدسة ، لأولئكَ اللذين ولدوا بقوة مقدسة للتمتع بالقوة المطلقة .
لكن حتى بينهم كان هناك فصل .
كلما كانت عيونهم ذهبية لامعة أكثر وحيوية كما لو كانت غارقة في الذهب ، كلما كانوا أعلى مركزًا .
لإنه كان دليلاً على القوة المقدسة العالية .
كانت عيون ڤيرونيكا ذهبية داكنة جدًا لدرجة أنها بدت بنية تقريبًا للوهلة الأولى .
ومع ذلك كان لديها مكانة عالية إلى حد ما في المحكمة البابوية .
أحب الجميع ڤيرونيكا .
كدليل على الاحترام و الصداقة .
لم يكن جابريل استثناء .
“ليس عليكِ البكاء على شخص مثلي !” “ما الذي تقوله ؟”
“ليس عليكِ البكاء على شخص مثلي !”
“ما الذي تقوله ؟”
كان للفتاة الصغيرة تعبير حازم على وجهها بينما كانت دموعها تنهمر . لقد كانت ڤيرونيكا . استلقى جابريل بهدوء وشعر بالقوة التي تملأ جسده .
بناء على كلمات جابريل ، انفجرت من الغضب .
في هذه اللحظة . نزلت يد صغيرة بيضاء و أمسكت بيده .
“إن الحاكم هو الذي يحتضن ورقة واحدة من العشب أزهرت على جانب الطريق . أنتَ مثلي تمامًا ، هل ستتجاهل حبه ؟”
“هذا ليس ما أردت قوله …..”
الفتاة الصغيرة التي كانت تزرف الدموع لأن جابريل لديه إصابات خطيرة كان لديها نظرة حازمة للحظة . بدون اهتزاز . بعيون مليئة بالثقة .
وبينما كان يتلعثم في حرج ، أطلقت ڤيرونكا وجهها المتصلب وتنهدت .
“ماذا حدث بحق خالق الجحيم ؟”
“ماذا حدث بحق خالق الجحيم ؟”
على الرغم من أنه كان ذا مكانة متدنية ، إلا أنه قد أُتيحت له الفرصة لكي يصبح فارسًا . كما أُطلق عليه إسم جابريل . ولكن على الرغم من أنه كان في نفس الشخص مثل أى شخص آخر ، لقد كان دائمًا في الخلف و الأضعف .
أضاق جابريل عينيه وتتبع ذكرياته .
كانت الصبي الصغير محاط بعدة رجال و على وشكِ أن يُعامل بقسوة ، لذا تدخل بدون تفكير .
“أيها الفارس .”
‘ربما فقدت الوعي بعد التعرض للضرب .’
تمتمت ڤيرونيكا وهي تبحث بين ذراعيها . ثم التقطت البطاقة التي وجدتها مع جابريل . كانت تعتقد أنه قد التقطها سابقًا لكن كان يبدوا أنه قد نسيها الآن .
كان يحلم بتغيير العالم .
مهما كان الأمر ، لايهم ما إن كان صغيرًا جدًا ، لذلك على الأقل أراد أن يكون العالم أكثر صحة مما كان عليه الآن .
في هذه اللحظة . من بين الكهنة اللذين أظهروا لها المودة و الاهتمام ، اقترب منها أحدهم بإبتسامة مريبة نوعًا ما . ردت ڤيرونيكا ، و حاولت بشدة عدم تجعيد جبهتها .
‘لأنني حتى لا يمكنني أن أوقف المتشرد .’
“لا تلم نفسكَ .”
أصبحت ضعيفًا جدًا .
ڤيرونيكا ، تُرِكت وحدها ، وقفت شامخة هناك. بعد فترة طويلة ، مرت عبر الردهة بشكل عرضي وعادت إلى غرفتها ، كما لو كانت قد فقدت رباطة جأشها. ومع ذلك ، بمجرد عودتها إلى الغرفة ، تصلب وجهها .
‘ماذا حدث لهذا الطفل ؟’
“أيها الفارس .”
لقد فقدت الوعي لذا لا يوجد هناك طريقة حتى يبقى على ما يرام .
“لا تلم نفسكَ .”
‘لابدَ أنه بيع كـعبد’ . (ملاحظة : هو فاكر آريا ولد)
“همم .”
كان هناك لحظة من اليأس في عيون الصبي الملونة .
كان صدره ضيقًا .
أنزل رأسه و أمسك بشعره الفضي المجعد .
كان خجولاً من نفسه لأنه قد بدى مثيرًا للشفقة ولكن أكثر من ذلك كله ، كان قلقًا للغاية بشأن الطفل الذي لم يستطع حمايته .
“سمعت أن اللوحة لم تفوتكِ هذه المرة .” “لقد فعلت ما يجب علىّ القيام به .” “ما مدى صعوبة الأمر على الأخت ڤيرونيكا ؟ تتواصلين دائمًا مع هؤلاء اللذين يعانون من الوحدة و المتاعب …..”
“ذهبت لمسقط رأسي ووجدت طفلاً في خطر .”
“هذا صحيح .”
“لكن في النهاية لم أستطع مساعدته .”
‘ربما فقدت الوعي بعد التعرض للضرب .’
على الرغم من أنه كان ذا مكانة متدنية ، إلا أنه قد أُتيحت له الفرصة لكي يصبح فارسًا .
كما أُطلق عليه إسم جابريل .
ولكن على الرغم من أنه كان في نفس الشخص مثل أى شخص آخر ، لقد كان دائمًا في الخلف و الأضعف .
كان يحلم بتغيير العالم . مهما كان الأمر ، لايهم ما إن كان صغيرًا جدًا ، لذلك على الأقل أراد أن يكون العالم أكثر صحة مما كان عليه الآن .
‘إنها معجزة أنني لم أتخلف عن الركب .’
على الرغم من أنه كان ذا مكانة متدنية ، إلا أنه قد أُتيحت له الفرصة لكي يصبح فارسًا . كما أُطلق عليه إسم جابريل . ولكن على الرغم من أنه كان في نفس الشخص مثل أى شخص آخر ، لقد كان دائمًا في الخلف و الأضعف .
على الرغم أنه بطريقة ما قد صمد أمام الشر .
شعر بطريقة ما أنه غير مألوف مع الزي الأبيض الذي كان يرتديه .
على الرغم أنه بطريقة ما قد صمد أمام الشر . شعر بطريقة ما أنه غير مألوف مع الزي الأبيض الذي كان يرتديه .
‘لا أعرف أين أقف … هل مازلتُ يتيمًا من مكانة متدنية ؟’
“أوه ، أنظر لرأسكَ … سوف أعالجكَ على الفور .”
هل هذا مكاني ؟
هل كنت أحلم بحلم صعب جدًا ؟
خرجت من المستوصف . و ابتسمت بحرارة للكهنة الواحد تلو الآخر .
“أيها الفارس .”
لم تستطع التفكير في أى شيء مبهر . هل أعانك الحاكم حقًا ؟ لا أصدق أن البطاقة كانت موجودة هناك كما لو كان يطلب منه استخدامها .
في هذه اللحظة .
نزلت يد صغيرة بيضاء و أمسكت بيده .
‘إنها معجزة أنني لم أتخلف عن الركب .’
“لا تلم نفسكَ .”
“إنه أمر مقدس لدرجة أنني لا أعرف كيف أصبحتِ عضوًا في الڤاتيكان .” “………..” “لن يتم تخفيض رتبتكِ إلا عندم تقومين بالأعمال الصالحة و تأخذين لوحات الشرف .”
الفتاة الصغيرة التي كانت تزرف الدموع لأن جابريل لديه إصابات خطيرة كان لديها نظرة حازمة للحظة .
بدون اهتزاز . بعيون مليئة بالثقة .
لم تكن تعرف عدد المرات التي قمعت فيها رغبتها في تجاهله . ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال . لقد خافت أن تنحرف عن شخصية القديسة التي كانت تتبعها . نظر باروم حوله و أكد أن لا أحد يستمع .
“الفارس لم يكن مخطئًا بالتأكيد .”
ضغطت يد صغيرة على كتفه . نظر جابريل إلى اليد الصغيرة للحظة ثم رفع رأسه للتحقق من خصمه .
قالت أكثر شيء كنت أريد أن أسمعه .
قبّل جابريل ظهر يد ڤيرونيكا كـعلامة على الخضوع الكامل . ابتسمت ڤيرونكا ابتسامة كبيرة وسرعان ما اختفت هذه الإبتسامة في لحظة .
“لذا لا تشك في المسار الذي يسير فيه الفارس .”
تمتمت ڤيرونيكا وهي تبحث بين ذراعيها . ثم التقطت البطاقة التي وجدتها مع جابريل . كانت تعتقد أنه قد التقطها سابقًا لكن كان يبدوا أنه قد نسيها الآن .
فتح جابريل عينيه بشدة وجز على أسنانه .
تلكَ الكلمة الوحيدة التي كانت على حق .
منذ متى وأنا أنتظر هذه الكلمات ؟
‘لابدَ أنه بيع كـعبد’ . (ملاحظة : هو فاكر آريا ولد)
“….نعم .”
“الآن ، خذ قسطًا من الراحة .”
بالكاد رد الصبي .
“همم .”
‘حسنًا فهمت .’
‘ألم تدرك أنني على حق ؟’
هذا ما أردته بشدة .
ربما لسماع ذلك ، حتى لو ظللت أحوم حول المكان سأكون هنا في النهاية .
أطلق الصبي أنينًا صغيرًا وسأل بفضول . قال ڤيرونيكا بإبتسامة مثل أشعة الشمس كما لو أنها قد قالت ذلك من قبل .
“أيها الفارس .”
‘لابدَ أنه بيع كـعبد’ . (ملاحظة : هو فاكر آريا ولد)
أمسكت ڤيرونيكا بذقن جابريل قليلاً ورفعت رأسه لأعلى .
كان الصبي يبكي و عيناه الدامعتان تهتزان .
نزلت الدموع .
“يجب أن تكوني متعبة .”
“لا تهتز و ثق بي .”
“الرجل المزعج”.
ابتسمت ڤيرونيكا بلطف و مسحت دموعه بيدها .
في تلكَ اللحظة ، تألقت عيونه بشكل غريب .
كان عيون جابريل تتألق بشكل مشرق ، لون ذهبي حتى أكثر من لون عيون البابا .
“أنا أثق بالفارس . لذا هل يمكنني السير في الطريق الذي يسير فيه الفارس ؟”
“كما هو متوقع ، كما رأيته في المرة السابقة لم يكن وهمًا .”
بكى و أقسم .
من النادر أن تتطور القوة المقدسة في وقت متأخر ، لكنها كانت بالتأكيد كذلك .
من يدري ؟
إن هذا الفتى الصغير الهش لديه إمكانية بالتأكيد لتجاوز قدرات البابا في المستقبل .
كانت أول من أكتشف ذلك .
كان يرفرف جفونه . كافح لفتح عيناه المتورمتان التي جعلت عيونه شبه مسدودة . من خلال رؤيته ، كان هناك عيون ذهبية أمامه .
‘أنا !’
أمسكت ڤيرونيكا بذقن جابريل قليلاً ورفعت رأسه لأعلى . كان الصبي يبكي و عيناه الدامعتان تهتزان . نزلت الدموع .
شعرت ڤيرونيكا بسعادة غامرة .
داقت عيناها الداكنتان ومسحتها تحت عيون الصبي .
خرجت من المستوصف . و ابتسمت بحرارة للكهنة الواحد تلو الآخر .
“….آه ، أيتها القديسة ؟”
أطلق الصبي أنينًا صغيرًا وسأل بفضول .
قال ڤيرونيكا بإبتسامة مثل أشعة الشمس كما لو أنها قد قالت ذلك من قبل .
“ماذا حدث بحق خالق الجحيم ؟”
“أنا أثق بالفارس . لذا هل يمكنني السير في الطريق الذي يسير فيه الفارس ؟”
رمز القوة المقدسة . حدق جابريل في العيون بهدوء وقفز واقفًا على قدميه . لا ، في الحقيقة لقد حاول النهوض . لكن وجعًا شديدًا في معدته جعله يئن و يتصلب .
لم تكن بحاجة حتى للسؤال .
سخر الجميع و قالوا أن الوضيع كان يحلم و يقول الهراء .
ولكن كيف يجرؤ على رفض الوجود الوحيد الذي على حق ؟
‘ماذا حدث لهذا الطفل ؟’
‘ألم تدرك أنني على حق ؟’
في هذه اللحظة . نزلت يد صغيرة بيضاء و أمسكت بيده .
بكى و أقسم .
بالكاد رد الصبي .
“إذا كانت القديسة معي ، سأبذل قصارى جهدي .”
على الرغم أنه بطريقة ما قد صمد أمام الشر . شعر بطريقة ما أنه غير مألوف مع الزي الأبيض الذي كان يرتديه .
قبّل جابريل ظهر يد ڤيرونيكا كـعلامة على الخضوع الكامل .
ابتسمت ڤيرونكا ابتسامة كبيرة وسرعان ما اختفت هذه الإبتسامة في لحظة .
أمسكت ڤيرونيكا بذقن جابريل قليلاً ورفعت رأسه لأعلى . كان الصبي يبكي و عيناه الدامعتان تهتزان . نزلت الدموع .
“أوه ، أنظر لرأسكَ … سوف أعالجكَ على الفور .”
شعرت ڤيرونيكا بسعادة غامرة . داقت عيناها الداكنتان ومسحتها تحت عيون الصبي .
وضعت يدها على جبين جابريل و تركت قوتها المقدسة تتدفق .
نظرًا لقوته المقدسة الكامنة الأصلية ، تعافى الصبي بسرعة جدًا مع القليل من القوة المقدسة .
حتى هذا كان مرضيًا .
كانت غارسيا ، الإمبراطورية المقدسة ، لأولئكَ اللذين ولدوا بقوة مقدسة للتمتع بالقوة المطلقة . لكن حتى بينهم كان هناك فصل . كلما كانت عيونهم ذهبية لامعة أكثر وحيوية كما لو كانت غارقة في الذهب ، كلما كانوا أعلى مركزًا . لإنه كان دليلاً على القوة المقدسة العالية . كانت عيون ڤيرونيكا ذهبية داكنة جدًا لدرجة أنها بدت بنية تقريبًا للوهلة الأولى . ومع ذلك كان لديها مكانة عالية إلى حد ما في المحكمة البابوية . أحب الجميع ڤيرونيكا . كدليل على الاحترام و الصداقة . لم يكن جابريل استثناء .
“الآن ، خذ قسطًا من الراحة .”
“ذهبت لمسقط رأسي ووجدت طفلاً في خطر .” “هذا صحيح .” “لكن في النهاية لم أستطع مساعدته .”
خرجت من المستوصف .
و ابتسمت بحرارة للكهنة الواحد تلو الآخر .
‘ماذا حدث لهذا الطفل ؟’
“آه ، أيتها الأخت ڤيرونيكا .”
“السيدة المقدسة ….”
في هذه اللحظة .
من بين الكهنة اللذين أظهروا لها المودة و الاهتمام ، اقترب منها أحدهم بإبتسامة مريبة نوعًا ما .
ردت ڤيرونيكا ، و حاولت بشدة عدم تجعيد جبهتها .
“ذهبت لمسقط رأسي ووجدت طفلاً في خطر .” “هذا صحيح .” “لكن في النهاية لم أستطع مساعدته .”
“…الأخ باروم .”
شعرت ڤيرونيكا بسعادة غامرة . داقت عيناها الداكنتان ومسحتها تحت عيون الصبي .
لم تكن تعرف عدد المرات التي قمعت فيها رغبتها في تجاهله .
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال .
لقد خافت أن تنحرف عن شخصية القديسة التي كانت تتبعها .
نظر باروم حوله و أكد أن لا أحد يستمع .
بكى و أقسم .
“سمعت أن اللوحة لم تفوتكِ هذه المرة .”
“لقد فعلت ما يجب علىّ القيام به .”
“ما مدى صعوبة الأمر على الأخت ڤيرونيكا ؟ تتواصلين دائمًا مع هؤلاء اللذين يعانون من الوحدة و المتاعب …..”
لقد كان يعلم أنه إن أهان ڤيرونيكا بصوت عال فلن يلومه أحد .
وبينما أحنى رأسه ، همس في أذن ڤيرونيكا .
“يجب أن أعتني بذلك …”
“إنه أمر مقدس لدرجة أنني لا أعرف كيف أصبحتِ عضوًا في الڤاتيكان .”
“………..”
“لن يتم تخفيض رتبتكِ إلا عندم تقومين بالأعمال الصالحة و تأخذين لوحات الشرف .”
“آه ، أيتها الأخت ڤيرونيكا .”
ارتجفت شفتا ڤيرونيكا ، التي كانت تكافح من أجل الحفاظ على الابتسامة.
ابتسمت باروم وضحك على المظهر ، ومر بها وقال.
“يجب أن تكوني متعبة .”
‘عيون ذهبية .’
ڤيرونيكا ، تُرِكت وحدها ، وقفت شامخة هناك.
بعد فترة طويلة ، مرت عبر الردهة بشكل عرضي وعادت إلى غرفتها ، كما لو كانت قد فقدت رباطة جأشها.
ومع ذلك ، بمجرد عودتها إلى الغرفة ، تصلب وجهها .
‘لأنها لطيفة حتى مع فارس مبتدئ متواضع مثلي قد يتم طردها .’
“الرجل المزعج”.
“إنه أمر مقدس لدرجة أنني لا أعرف كيف أصبحتِ عضوًا في الڤاتيكان .” “………..” “لن يتم تخفيض رتبتكِ إلا عندم تقومين بالأعمال الصالحة و تأخذين لوحات الشرف .”
لقد كان يعلم أنه إن أهان ڤيرونيكا بصوت عال فلن يلومه أحد .
تمتمت ڤيرونيكا وهي تبحث بين ذراعيها . ثم التقطت البطاقة التي وجدتها مع جابريل . كانت تعتقد أنه قد التقطها سابقًا لكن كان يبدوا أنه قد نسيها الآن .
“يجب أن أعتني بذلك …”
“أوه ، أنظر لرأسكَ … سوف أعالجكَ على الفور .”
تمتمت ڤيرونيكا وهي تبحث بين ذراعيها .
ثم التقطت البطاقة التي وجدتها مع جابريل .
كانت تعتقد أنه قد التقطها سابقًا لكن كان يبدوا أنه قد نسيها الآن .
كان للفتاة الصغيرة تعبير حازم على وجهها بينما كانت دموعها تنهمر . لقد كانت ڤيرونيكا . استلقى جابريل بهدوء وشعر بالقوة التي تملأ جسده .
“همم .”
‘لأنها لطيفة حتى مع فارس مبتدئ متواضع مثلي قد يتم طردها .’
قرأت ڤيرونيكا البطاقة مرة أخرى .
شعرت ڤيرونيكا بسعادة غامرة . داقت عيناها الداكنتان ومسحتها تحت عيون الصبي .
[أنتَ على حق . لا تشك في المسار الذي تسلكه .]
“لا تلم نفسكَ .”
لم تستطع التفكير في أى شيء مبهر .
هل أعانك الحاكم حقًا ؟ لا أصدق أن البطاقة كانت موجودة هناك كما لو كان يطلب منه استخدامها .
“هذا طفولي جدًا .”
‘حقًا ؟ ياله من فاسق .’
قالت أكثر شيء كنت أريد أن أسمعه .
ابتسمت الفتاة و بصقت الكلمات البذيئة .
مزقت البطاقة ووضعتها في سلة المهملات .
‘ألم تدرك أنني على حق ؟’
“هذا طفولي جدًا .”
“آه ، آه .”
–ترجمة إسراء .
‘لا أعرف أين أقف … هل مازلتُ يتيمًا من مكانة متدنية ؟’
“…الأخ باروم .”
