Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 35

“آه ، آه .”

‘لأنها لطيفة حتى مع فارس مبتدئ متواضع مثلي قد يتم طردها .’

أطلق جابريل أنينًا صغيرًا وهو يكافح حتى يستيقظ .
شعر بمياه ساخنة تتساقط على وجهه .

“آه ، أيتها الأخت ڤيرونيكا .”

“آهغ ….”

أطلق جابريل أنينًا صغيرًا وهو يكافح حتى يستيقظ . شعر بمياه ساخنة تتساقط على وجهه .

كان يرفرف جفونه .
كافح لفتح عيناه المتورمتان التي جعلت عيونه شبه مسدودة .
من خلال رؤيته ، كان هناك عيون ذهبية أمامه .

‘لا أعرف أين أقف … هل مازلتُ يتيمًا من مكانة متدنية ؟’

‘عيون ذهبية .’

قالت أكثر شيء كنت أريد أن أسمعه .

رمز القوة المقدسة .
حدق جابريل في العيون بهدوء وقفز واقفًا على قدميه .
لا ، في الحقيقة لقد حاول النهوض .
لكن وجعًا شديدًا في معدته جعله يئن و يتصلب .

“….آه ، أيتها القديسة ؟”

“إيك !”
“ابقَ ساكنًا . أنتَ مصاب بجروح خطيرة !”

“إيك !” “ابقَ ساكنًا . أنتَ مصاب بجروح خطيرة !”

ضغطت يد صغيرة على كتفه .
نظر جابريل إلى اليد الصغيرة للحظة ثم رفع رأسه للتحقق من خصمه .

“آهغ ….”

“السيدة المقدسة ….”

بالكاد رد الصبي .

كان للفتاة الصغيرة تعبير حازم على وجهها بينما كانت دموعها تنهمر .
لقد كانت ڤيرونيكا .
استلقى جابريل بهدوء وشعر بالقوة التي تملأ جسده .

لم يستطع جابريل الذي تعرض للتنمر من قِبل العديد من المتشردين ، فتح عينيه و النظر لها . قالت ڤيرونيكا وهي تمسح دموعها بأكمامها لأنها كانت تراه مصابًا :

“لماذا تبكين ؟”
“لقد تأذيتَ كثيرًا ……”

كان يحلم بتغيير العالم . مهما كان الأمر ، لايهم ما إن كان صغيرًا جدًا ، لذلك على الأقل أراد أن يكون العالم أكثر صحة مما كان عليه الآن .

لم يستطع جابريل الذي تعرض للتنمر من قِبل العديد من المتشردين ، فتح عينيه و النظر لها .
قالت ڤيرونيكا وهي تمسح دموعها بأكمامها لأنها كانت تراه مصابًا :

وبينما كان يتلعثم في حرج ، أطلقت ڤيرونكا وجهها المتصلب وتنهدت .

“مات الفارس ، الذي قمت بنقله لأقرب مستوصف .”
“أوه ، هل هذا صحيح ؟”
“أنا آسفة لإجباركَ على الاستيقاظ … نظرًا لأنكَ لم تكن تتحرك حتى ، فقد خفت ، لم أكن أعرف ….”

بكى و أقسم .

ابتسمت بخجل وهي تخدش خدها محرجة من ضجيجها .
القديسة ، ڤيرونيكا .
كانت من مشاهير الڤاتيكان .
على الرغم من أنها تفتقر إلى القوة المقدسة ، إلا أنها شخص طيب القلب يحتضن الجميع بطيبته .

“هذا طفولي جدًا .”

‘لأنها لطيفة حتى مع فارس مبتدئ متواضع مثلي قد يتم طردها .’

في هذه اللحظة . من بين الكهنة اللذين أظهروا لها المودة و الاهتمام ، اقترب منها أحدهم بإبتسامة مريبة نوعًا ما . ردت ڤيرونيكا ، و حاولت بشدة عدم تجعيد جبهتها .

كانت غارسيا ، الإمبراطورية المقدسة ، لأولئكَ اللذين ولدوا بقوة مقدسة للتمتع بالقوة المطلقة .
لكن حتى بينهم كان هناك فصل .
كلما كانت عيونهم ذهبية لامعة أكثر وحيوية كما لو كانت غارقة في الذهب ، كلما كانوا أعلى مركزًا .
لإنه كان دليلاً على القوة المقدسة العالية .
كانت عيون ڤيرونيكا ذهبية داكنة جدًا لدرجة أنها بدت بنية تقريبًا للوهلة الأولى .
ومع ذلك كان لديها مكانة عالية إلى حد ما في المحكمة البابوية .
أحب الجميع ڤيرونيكا .
كدليل على الاحترام و الصداقة .
لم يكن جابريل استثناء .

“مات الفارس ، الذي قمت بنقله لأقرب مستوصف .” “أوه ، هل هذا صحيح ؟” “أنا آسفة لإجباركَ على الاستيقاظ … نظرًا لأنكَ لم تكن تتحرك حتى ، فقد خفت ، لم أكن أعرف ….”

“ليس عليكِ البكاء على شخص مثلي !”
“ما الذي تقوله ؟”

[أنتَ على حق . لا تشك في المسار الذي تسلكه .]

بناء على كلمات جابريل ، انفجرت من الغضب .

ضغطت يد صغيرة على كتفه . نظر جابريل إلى اليد الصغيرة للحظة ثم رفع رأسه للتحقق من خصمه .

“إن الحاكم هو الذي يحتضن ورقة واحدة من العشب  أزهرت على جانب الطريق . أنتَ مثلي تمامًا ، هل ستتجاهل حبه ؟”
“هذا ليس ما أردت قوله …..”

على الرغم من أنه كان ذا مكانة متدنية ، إلا أنه قد أُتيحت له الفرصة لكي يصبح فارسًا . كما أُطلق عليه إسم جابريل . ولكن على الرغم من أنه كان في نفس الشخص مثل أى شخص آخر ، لقد كان دائمًا في الخلف و الأضعف .

وبينما كان يتلعثم في حرج ، أطلقت ڤيرونكا وجهها المتصلب وتنهدت .

كان للفتاة الصغيرة تعبير حازم على وجهها بينما كانت دموعها تنهمر . لقد كانت ڤيرونيكا . استلقى جابريل بهدوء وشعر بالقوة التي تملأ جسده .

“ماذا حدث بحق خالق الجحيم ؟”

“لا تلم نفسكَ .”

أضاق جابريل عينيه وتتبع ذكرياته .
كانت الصبي الصغير محاط بعدة رجال و على وشكِ أن يُعامل بقسوة ، لذا تدخل بدون تفكير .

تمتمت ڤيرونيكا وهي تبحث بين ذراعيها . ثم التقطت البطاقة التي وجدتها مع جابريل . كانت تعتقد أنه قد التقطها سابقًا لكن كان يبدوا أنه قد نسيها الآن .

‘ربما فقدت الوعي بعد التعرض للضرب .’

“آه ، آه .”

كان يحلم بتغيير العالم .
مهما كان الأمر ، لايهم ما إن كان صغيرًا جدًا ، لذلك على الأقل أراد أن يكون العالم أكثر صحة مما كان عليه الآن .

“إنه أمر مقدس لدرجة أنني لا أعرف كيف أصبحتِ عضوًا في الڤاتيكان .” “………..” “لن يتم تخفيض رتبتكِ إلا عندم تقومين بالأعمال الصالحة و تأخذين لوحات الشرف .”

‘لأنني حتى لا يمكنني أن أوقف المتشرد .’

‘عيون ذهبية .’

أصبحت ضعيفًا جدًا .

كان هناك لحظة من اليأس في عيون الصبي الملونة . كان صدره ضيقًا . أنزل رأسه و أمسك بشعره الفضي المجعد . كان خجولاً من نفسه لأنه قد بدى مثيرًا للشفقة ولكن أكثر من ذلك كله ، كان قلقًا للغاية بشأن الطفل الذي لم يستطع حمايته .

‘ماذا حدث لهذا الطفل ؟’

“سمعت أن اللوحة لم تفوتكِ هذه المرة .” “لقد فعلت ما يجب علىّ القيام به .” “ما مدى صعوبة الأمر على الأخت ڤيرونيكا ؟ تتواصلين دائمًا مع هؤلاء اللذين يعانون من الوحدة و المتاعب …..”

لقد فقدت الوعي لذا لا يوجد هناك طريقة حتى يبقى على ما يرام .

“سمعت أن اللوحة لم تفوتكِ هذه المرة .” “لقد فعلت ما يجب علىّ القيام به .” “ما مدى صعوبة الأمر على الأخت ڤيرونيكا ؟ تتواصلين دائمًا مع هؤلاء اللذين يعانون من الوحدة و المتاعب …..”

‘لابدَ أنه بيع كـعبد’ . (ملاحظة : هو فاكر آريا ولد)

“إذا كانت القديسة معي ، سأبذل قصارى جهدي .”

كان هناك لحظة من اليأس في عيون الصبي الملونة .
كان صدره ضيقًا .
أنزل رأسه و أمسك بشعره الفضي المجعد .
كان خجولاً من نفسه لأنه قد بدى مثيرًا للشفقة ولكن أكثر من ذلك كله ، كان قلقًا للغاية بشأن الطفل الذي لم يستطع حمايته .

كانت غارسيا ، الإمبراطورية المقدسة ، لأولئكَ اللذين ولدوا بقوة مقدسة للتمتع بالقوة المطلقة . لكن حتى بينهم كان هناك فصل . كلما كانت عيونهم ذهبية لامعة أكثر وحيوية كما لو كانت غارقة في الذهب ، كلما كانوا أعلى مركزًا . لإنه كان دليلاً على القوة المقدسة العالية . كانت عيون ڤيرونيكا ذهبية داكنة جدًا لدرجة أنها بدت بنية تقريبًا للوهلة الأولى . ومع ذلك كان لديها مكانة عالية إلى حد ما في المحكمة البابوية . أحب الجميع ڤيرونيكا . كدليل على الاحترام و الصداقة . لم يكن جابريل استثناء .

“ذهبت لمسقط رأسي ووجدت طفلاً في خطر .”
“هذا صحيح .”
“لكن في النهاية لم أستطع مساعدته .”

[أنتَ على حق . لا تشك في المسار الذي تسلكه .]

على الرغم من أنه كان ذا مكانة متدنية ، إلا أنه قد أُتيحت له الفرصة لكي يصبح فارسًا .
كما أُطلق عليه إسم جابريل .
ولكن على الرغم من أنه كان في نفس الشخص مثل أى شخص آخر ، لقد كان دائمًا في الخلف و الأضعف .

رمز القوة المقدسة . حدق جابريل في العيون بهدوء وقفز واقفًا على قدميه . لا ، في الحقيقة لقد حاول النهوض . لكن وجعًا شديدًا في معدته جعله يئن و يتصلب .

‘إنها معجزة أنني لم أتخلف عن الركب .’

“إيك !” “ابقَ ساكنًا . أنتَ مصاب بجروح خطيرة !”

على الرغم أنه بطريقة ما قد صمد أمام الشر .
شعر بطريقة ما أنه غير مألوف مع الزي الأبيض الذي كان يرتديه .

على الرغم أنه بطريقة ما قد صمد أمام الشر . شعر بطريقة ما أنه غير مألوف مع الزي الأبيض الذي كان يرتديه .

‘لا أعرف أين أقف … هل مازلتُ يتيمًا من مكانة متدنية ؟’

“آهغ ….”

هل هذا مكاني ؟
هل كنت أحلم بحلم صعب جدًا ؟

بناء على كلمات جابريل ، انفجرت من الغضب .

“أيها الفارس .”

أصبحت ضعيفًا جدًا .

في هذه اللحظة .
نزلت يد صغيرة بيضاء و أمسكت بيده .

كان يرفرف جفونه . كافح لفتح عيناه المتورمتان التي جعلت عيونه شبه مسدودة . من خلال رؤيته ، كان هناك عيون ذهبية أمامه .

“لا تلم نفسكَ .”

“أيها الفارس .”

الفتاة الصغيرة التي كانت تزرف الدموع لأن جابريل لديه إصابات خطيرة كان لديها نظرة حازمة للحظة .
بدون اهتزاز . بعيون مليئة بالثقة .

“السيدة المقدسة ….”

“الفارس لم يكن مخطئًا بالتأكيد .”

–ترجمة إسراء .

قالت أكثر شيء كنت أريد أن أسمعه .

بناء على كلمات جابريل ، انفجرت من الغضب .

“لذا لا تشك في المسار الذي يسير فيه الفارس .”

–ترجمة إسراء .

فتح جابريل عينيه بشدة وجز على أسنانه .
تلكَ الكلمة الوحيدة التي كانت على حق .
منذ متى وأنا أنتظر هذه الكلمات ؟

لقد كان يعلم أنه إن أهان ڤيرونيكا بصوت عال فلن يلومه أحد .

“….نعم .”

‘أنا !’

بالكاد رد الصبي .

كان هناك لحظة من اليأس في عيون الصبي الملونة . كان صدره ضيقًا . أنزل رأسه و أمسك بشعره الفضي المجعد . كان خجولاً من نفسه لأنه قد بدى مثيرًا للشفقة ولكن أكثر من ذلك كله ، كان قلقًا للغاية بشأن الطفل الذي لم يستطع حمايته .

‘حسنًا فهمت .’

كان يحلم بتغيير العالم . مهما كان الأمر ، لايهم ما إن كان صغيرًا جدًا ، لذلك على الأقل أراد أن يكون العالم أكثر صحة مما كان عليه الآن .

هذا ما أردته بشدة .
ربما لسماع ذلك ، حتى لو ظللت أحوم حول المكان سأكون هنا في النهاية .

“الفارس لم يكن مخطئًا بالتأكيد .”

“أيها الفارس .”

“لذا لا تشك في المسار الذي يسير فيه الفارس .”

أمسكت ڤيرونيكا بذقن جابريل قليلاً ورفعت رأسه لأعلى .
كان الصبي يبكي و عيناه الدامعتان تهتزان .
نزلت الدموع .

ارتجفت شفتا ڤيرونيكا ، التي كانت تكافح من أجل الحفاظ على الابتسامة. ابتسمت باروم وضحك على المظهر ، ومر بها وقال.

“لا تهتز و ثق بي .”

هل هذا مكاني ؟ هل كنت أحلم بحلم صعب جدًا ؟

ابتسمت ڤيرونيكا بلطف و مسحت دموعه بيدها .
في تلكَ اللحظة ، تألقت عيونه بشكل غريب .
كان عيون جابريل تتألق بشكل مشرق ، لون ذهبي حتى أكثر من لون عيون البابا .

“إذا كانت القديسة معي ، سأبذل قصارى جهدي .”

“كما هو متوقع ، كما رأيته في المرة السابقة لم يكن وهمًا .”

ارتجفت شفتا ڤيرونيكا ، التي كانت تكافح من أجل الحفاظ على الابتسامة. ابتسمت باروم وضحك على المظهر ، ومر بها وقال.

من النادر أن تتطور القوة المقدسة في وقت متأخر ، لكنها كانت بالتأكيد كذلك .
من يدري ؟
إن هذا الفتى الصغير الهش لديه إمكانية بالتأكيد لتجاوز قدرات البابا في المستقبل .
كانت أول من أكتشف ذلك .

“أنا أثق بالفارس . لذا هل يمكنني السير في الطريق الذي يسير فيه الفارس ؟”

‘أنا !’

“ذهبت لمسقط رأسي ووجدت طفلاً في خطر .” “هذا صحيح .” “لكن في النهاية لم أستطع مساعدته .”

شعرت ڤيرونيكا بسعادة غامرة .
داقت عيناها الداكنتان ومسحتها تحت عيون الصبي .

شعرت ڤيرونيكا بسعادة غامرة . داقت عيناها الداكنتان ومسحتها تحت عيون الصبي .

“….آه ، أيتها القديسة ؟”

“إذا كانت القديسة معي ، سأبذل قصارى جهدي .”

أطلق الصبي أنينًا صغيرًا وسأل بفضول .
قال ڤيرونيكا بإبتسامة مثل أشعة الشمس كما لو أنها قد قالت ذلك من قبل .

ابتسمت الفتاة و بصقت الكلمات البذيئة . مزقت البطاقة ووضعتها في سلة المهملات .

“أنا أثق بالفارس . لذا هل يمكنني السير في الطريق الذي يسير فيه الفارس ؟”

على الرغم أنه بطريقة ما قد صمد أمام الشر . شعر بطريقة ما أنه غير مألوف مع الزي الأبيض الذي كان يرتديه .

لم تكن بحاجة حتى للسؤال .
سخر الجميع و قالوا أن الوضيع كان يحلم و يقول الهراء .
ولكن كيف يجرؤ على رفض الوجود الوحيد الذي على حق ؟

“لا تلم نفسكَ .”

‘ألم تدرك أنني على حق ؟’

ابتسمت الفتاة و بصقت الكلمات البذيئة . مزقت البطاقة ووضعتها في سلة المهملات .

بكى و أقسم .

ابتسمت بخجل وهي تخدش خدها محرجة من ضجيجها . القديسة ، ڤيرونيكا . كانت من مشاهير الڤاتيكان . على الرغم من أنها تفتقر إلى القوة المقدسة ، إلا أنها شخص طيب القلب يحتضن الجميع بطيبته .

“إذا كانت القديسة معي ، سأبذل قصارى جهدي .”

شعرت ڤيرونيكا بسعادة غامرة . داقت عيناها الداكنتان ومسحتها تحت عيون الصبي .

قبّل جابريل ظهر يد ڤيرونيكا كـعلامة على الخضوع الكامل .
ابتسمت ڤيرونكا ابتسامة كبيرة وسرعان ما اختفت هذه الإبتسامة في لحظة .

لم تكن تعرف عدد المرات التي قمعت فيها رغبتها في تجاهله . ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال . لقد خافت أن تنحرف عن شخصية القديسة التي كانت تتبعها . نظر باروم حوله و أكد أن لا أحد يستمع .

“أوه ، أنظر لرأسكَ … سوف أعالجكَ على الفور .”

بالكاد رد الصبي .

وضعت يدها على جبين جابريل و تركت قوتها المقدسة تتدفق .
نظرًا لقوته المقدسة الكامنة الأصلية ، تعافى الصبي بسرعة جدًا مع القليل من القوة المقدسة .
حتى هذا كان مرضيًا .

قبّل جابريل ظهر يد ڤيرونيكا كـعلامة على الخضوع الكامل . ابتسمت ڤيرونكا ابتسامة كبيرة وسرعان ما اختفت هذه الإبتسامة في لحظة .

“الآن ، خذ قسطًا من الراحة .”

‘حقًا ؟ ياله من فاسق .’

خرجت من المستوصف .
و ابتسمت بحرارة للكهنة الواحد تلو الآخر .

‘لأنها لطيفة حتى مع فارس مبتدئ متواضع مثلي قد يتم طردها .’

“آه ، أيتها الأخت ڤيرونيكا .”

ضغطت يد صغيرة على كتفه . نظر جابريل إلى اليد الصغيرة للحظة ثم رفع رأسه للتحقق من خصمه .

في هذه اللحظة .
من بين الكهنة اللذين أظهروا لها المودة و الاهتمام ، اقترب منها أحدهم بإبتسامة مريبة نوعًا ما .
ردت ڤيرونيكا ، و حاولت بشدة عدم تجعيد جبهتها .

على الرغم أنه بطريقة ما قد صمد أمام الشر . شعر بطريقة ما أنه غير مألوف مع الزي الأبيض الذي كان يرتديه .

“…الأخ باروم .”

‘إنها معجزة أنني لم أتخلف عن الركب .’

لم تكن تعرف عدد المرات التي قمعت فيها رغبتها في تجاهله .
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال .
لقد خافت أن تنحرف عن شخصية القديسة التي كانت تتبعها .
نظر باروم حوله و أكد أن لا أحد يستمع .

“كما هو متوقع ، كما رأيته في المرة السابقة لم يكن وهمًا .”

“سمعت أن اللوحة لم تفوتكِ هذه المرة .”
“لقد فعلت ما يجب علىّ القيام به .”
“ما مدى صعوبة الأمر على الأخت ڤيرونيكا ؟ تتواصلين دائمًا مع هؤلاء اللذين يعانون من الوحدة و المتاعب …..”

[أنتَ على حق . لا تشك في المسار الذي تسلكه .]

وبينما أحنى رأسه ، همس في أذن ڤيرونيكا .

“الرجل المزعج”.

“إنه أمر مقدس لدرجة أنني لا أعرف كيف أصبحتِ عضوًا في الڤاتيكان .”
“………..”
“لن يتم تخفيض رتبتكِ إلا عندم تقومين بالأعمال الصالحة و تأخذين لوحات الشرف .”

“….نعم .”

ارتجفت شفتا ڤيرونيكا ، التي كانت تكافح من أجل الحفاظ على الابتسامة.
ابتسمت باروم وضحك على المظهر ، ومر بها وقال.

“ذهبت لمسقط رأسي ووجدت طفلاً في خطر .” “هذا صحيح .” “لكن في النهاية لم أستطع مساعدته .”

“يجب أن تكوني متعبة .”

لقد فقدت الوعي لذا لا يوجد هناك طريقة حتى يبقى على ما يرام .

ڤيرونيكا ، تُرِكت وحدها ، وقفت شامخة هناك.
بعد فترة طويلة ، مرت عبر الردهة بشكل عرضي وعادت إلى غرفتها ، كما لو كانت قد فقدت رباطة جأشها.
ومع ذلك ، بمجرد عودتها إلى الغرفة ، تصلب وجهها .

بناء على كلمات جابريل ، انفجرت من الغضب .

“الرجل المزعج”.

ابتسمت ڤيرونيكا بلطف و مسحت دموعه بيدها . في تلكَ اللحظة ، تألقت عيونه بشكل غريب . كان عيون جابريل تتألق بشكل مشرق ، لون ذهبي حتى أكثر من لون عيون البابا .

لقد كان يعلم أنه إن أهان ڤيرونيكا بصوت عال فلن يلومه أحد .

‘أنا !’

“يجب أن أعتني بذلك …”

‘لا أعرف أين أقف … هل مازلتُ يتيمًا من مكانة متدنية ؟’

تمتمت ڤيرونيكا وهي تبحث بين ذراعيها .
ثم التقطت البطاقة التي وجدتها مع جابريل .
كانت تعتقد أنه قد التقطها سابقًا لكن كان يبدوا أنه قد نسيها الآن .

“إن الحاكم هو الذي يحتضن ورقة واحدة من العشب  أزهرت على جانب الطريق . أنتَ مثلي تمامًا ، هل ستتجاهل حبه ؟” “هذا ليس ما أردت قوله …..”

“همم .”

“الرجل المزعج”.

قرأت ڤيرونيكا البطاقة مرة أخرى .

ارتجفت شفتا ڤيرونيكا ، التي كانت تكافح من أجل الحفاظ على الابتسامة. ابتسمت باروم وضحك على المظهر ، ومر بها وقال.

[أنتَ على حق . لا تشك في المسار الذي تسلكه .]

لقد كان يعلم أنه إن أهان ڤيرونيكا بصوت عال فلن يلومه أحد .

لم تستطع التفكير في أى شيء مبهر .
هل أعانك الحاكم حقًا ؟ لا أصدق أن البطاقة كانت موجودة هناك كما لو كان يطلب منه استخدامها .

‘أنا !’

‘حقًا ؟ ياله من فاسق .’

“ليس عليكِ البكاء على شخص مثلي !” “ما الذي تقوله ؟”

ابتسمت الفتاة و بصقت الكلمات البذيئة .
مزقت البطاقة ووضعتها في سلة المهملات .

قرأت ڤيرونيكا البطاقة مرة أخرى .

“هذا طفولي جدًا .”

“سمعت أن اللوحة لم تفوتكِ هذه المرة .” “لقد فعلت ما يجب علىّ القيام به .” “ما مدى صعوبة الأمر على الأخت ڤيرونيكا ؟ تتواصلين دائمًا مع هؤلاء اللذين يعانون من الوحدة و المتاعب …..”

–ترجمة إسراء .

هذا ما أردته بشدة . ربما لسماع ذلك ، حتى لو ظللت أحوم حول المكان سأكون هنا في النهاية .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“…الأخ باروم .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط