Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 34

(صورة)

(صورة)

“أيها الأمير !”

سأل لويد . يجب عليها شرح سبب رغبتها في أن تكون محاصرة هنا . في نفس الوقت الذي طرح فيه السؤال أزال النظرة الدموية و بدأت عيناه تتألق بحدة بدون عاطفة . شعرت آريا بشكل حدسي .

في ذلكَ الوقت ، جف قناع الأرنب تمامًا بعد الاستحمام .
فجأة فُتِح الباب .

“سمعت أنكَ كنتَ تحت المطر مع الآنسة ، ماذا حدث ؟”

نعم ولكن … اعتقدت أن هذه المرة سوف تطردني من القلعة . في هذه المرحلة لم يكن بإمكان آريا سوى أن تُلاحظ . لقد كره لويد أصحاب الأجساد الضعيفة . الأشخاص الضعفاء لكنها لا تقدر جسدها . عن غير قصد ، جعله هذا ينظر لوالدته المريضة مرارًا و تكرارًا . لقد فعلت شيئًا فظيعًا .

هرعت دانا و فصلت بين آريا و لويد .
ربما ركضت بعد أن استيقظت من النوم مباشرةً ، شعرها كان فوضويًا وملابسها ولكن مظهرها الأنيق لم يختفِ .

[أريد استعادة سعادة الشخص الذي قام بإنقاذ حياتي .]

“هل قمتَ بتهديدها مرة أخرى ؟”

“………….”

لاحظت دانا التوتر الخفي الذي كان يتدفق بين الإثنين .

يبدوا أن كلمة ‘زوجة’ تتردد بينهم و تذوب . ترددت آريا و لمعت عينيها ثم لعقت شفتيها .

‘حسنًا ، لقد شعرت بتهديد القتل .’

“ماذا حد لكما ؟

على أى حال ، لقد كانت هي من ارتكبت الخطأ ، لذا هزت آريا رأسها و أمسكت بحافة ملابس دانا .
لم يكن لويد يهتم حقًا ما إن تم فهمه بشكل خاطئ أم لا ، لكنه كان يحدق في آريا بعنف .
كانت نظرته شبيهة بالشفرة الباردة .
إذا كان قادرًا على قتل شخص ما بعينيه لكان قد طعنه حتى الموت .

‘أنا أعرف أى نوع من الأشخاص هو لويد.’

“ماذا حد لكما ؟

سأل الصبي . وضاقت عينيه ، ولقد كان يشك فقرأ البطاقة مرة أخرى بشكل صحيح . فجأة سُمِع صوت طقطقة و فتح الخادم الباب .

كانت دانا تعرف لويد كمربيته أيضًا .
حتى في عينيها ، كان جو لويد غير عادي .
نظرت دانا للإثنان بالتناوب و كأنها في ورطة .

تبع لويد الخادم و غادر الغرفة على الفور . اعتذرت دانا أيضًا وتبعت الصبي بسرعة . نظرت آريا إلى ظهورهم و شعرت بالارتياح .

“أرنبة لا تعرف الخوف .”

“لابدَ أنكِ كنتِ تبكين من الألم .”

هل هو يناديني ؟
أمالت آريا رأسها .

كانت دموع فسيولوچية . شعرت آريا بالارتياح لأنها لم تصدر صوتًا عندما كانت تتألم .

“المرة الأولى … لا ، لا شيء .”

“….ماذا ؟”

شعرت و كأنني قد سمعت كلمة صغيرة .
بدا أن لويد غاضب و ابتلع عواطفه و فرك خده بيده بقوة .
حتى تحول لون خديه الناعمين إلى اللون الأحمر .
على الرغم من ذلك عادت تعابيره طبيعية كما لو أن لا شيء حدث .

“أيها الأمير !”

[أول مرة ؟]

“لماذا تبكين هكذا ؟”

التقطت آريا البطاقة و كتبت كما لو أنها لا تستطيع توقع النتيجة النهائية .
لم تكن تتوقع أن التقبيل على الخد سيكون مرته الأولى .
إن كنتَ من عائلة نبيلة لكنت قد تلقيت قبلة خفيفة على خدك كـتحية .

لكن لويد قد نظر لوجهها بصمت . ثم غطى عيونها بمنشفة مبللة .

‘مستحيل ؟’

–لم أقصد ازعاجكَ . “أعلم . أنتِ فقط لا يمكنكِ العناية بجروحكِ .” –جروحي ؟ “أنتِ حمقاء ، لا تعرفين حتى أنكِ تعرضتِ للأذى .”

ومع ذلك ، قام لويد الغير مرتاح بسحب البطاقة و تمزيقها ورماها بعيدًا .

‘أنا أعرف أى نوع من الأشخاص هو لويد.’

مسح الصبي الدموع ولم يزل القناع . فقط بعد رؤية الدموع على أطراف أصابعه أدركت آريا أنها كانت تبكي .

“لماذا تريدين الزواج بي إلى تلكَ الدرجة ؟”

سأل لويد بإثارة . سارع ووضع يده على السيف . يبدوا الأمر كما لو كان سيفجر رأسه إن كان هذا الأمر هراء . لكن آريا وجدت أصابع يد الصبي ترتجف .

سأل لويد .
يجب عليها شرح سبب رغبتها في أن تكون محاصرة هنا .
في نفس الوقت الذي طرح فيه السؤال أزال النظرة الدموية و بدأت عيناه تتألق بحدة بدون عاطفة .
شعرت آريا بشكل حدسي .

شعرت آريا أنها كانت مذعورة ، لكنها قالت في الوقت نفسه أنه ليس لديها ما يدعو للقلق . ما الذي كنت قلقة بشأنه بحق الله ؟

‘يقول أنه سيتخذ القرار بناء على إجابتي .’

‘حمدًا لله .’

هل سيطردني من القلعة أم يبقيني بجانبه ؟
فأجابت .

أنا حمقاء …؟ حسنًا ، إن العلاج أفضل من تلقي تهديدات بالقتل . أرجعت آريا عينيها . اخذ لويد نفسًا عميقًا .

[أريد استعادة سعادة الشخص الذي قام بإنقاذ حياتي .]

“لماذا تريدين الزواج بي إلى تلكَ الدرجة ؟”

هذه هي مشاعرها الصادقة .

‘مستحيل ؟’

“….ماذا ؟”

شعرت آريا أنها كانت مذعورة ، لكنها قالت في الوقت نفسه أنه ليس لديها ما يدعو للقلق . ما الذي كنت قلقة بشأنه بحق الله ؟

سأل الصبي .
وضاقت عينيه ، ولقد كان يشك فقرأ البطاقة مرة أخرى بشكل صحيح .
فجأة سُمِع صوت طقطقة و فتح الخادم الباب .

قالت آريا و فكرت أن لم شملها معه كان في حالة من الفوضى .

“أوه ، شيء عظيم …. لا ، إنها معجزة . نهضت السيدة من على فراش المرض .”

“لماذا تريدين الزواج بي إلى تلكَ الدرجة ؟”

التوقيت صعب.
نظر لويد إلى آريا بتعبير قاس على وجهه و سأل .

“أرنبة لا تعرف الخوف .”

“ماذا ، هل تجاوزت العقبة ؟”
“لا ، ليس كذلك ، إنها بصحة جيدة فجأة !”
“ماهذا الهراء ؟”

“أيها الأمير !”

سأل لويد بإثارة .
سارع ووضع يده على السيف .
يبدوا الأمر كما لو كان سيفجر رأسه إن كان هذا الأمر هراء .
لكن آريا وجدت أصابع يد الصبي ترتجف .

في ذلكَ الوقت ، جف قناع الأرنب تمامًا بعد الاستحمام . فجأة فُتِح الباب .

“جسدها ضعيف بسبب مرضها الطويل ، لكن بخلاف ذلك هي بصحة جيدة . وكأن مرضها قد اختفى ….”
“أرشدني ….”

“المرة الأولى … لا ، لا شيء .”

تبع لويد الخادم و غادر الغرفة على الفور .
اعتذرت دانا أيضًا وتبعت الصبي بسرعة .
نظرت آريا إلى ظهورهم و شعرت بالارتياح .

“………….”

‘حمدًا لله .’

“لويد كارديناس ڤالنتين .” “…………” “أنتِ ، ما أسمكِ ؟”

لسبب ما كانت عيناي ضبابيتان .
سقط جسدها كما لو كان يسقط على السرير .

يبدوا أن كلمة ‘زوجة’ تتردد بينهم و تذوب . ترددت آريا و لمعت عينيها ثم لعقت شفتيها .

***

–ترجمة إسراء .

كانت حالة آريا الجسدية هي الأسوأ .
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تمرض فيها بهذه الطريقة الشديدة منذ أن عادت بالزمن إلى الوراء .
بعد أن غنيت أغنية الشفاء و مساري مفتوح بالقوة ، وكانت السماء تمطر ، لقد كان من الغريب أنني كنت بخير .

على الرغم من أنه قد قال هذا بنفسه إلا أنه كان لديه تعبير صارم على وجهه . آريا التي سمعت هذه الكلمات كان لها نفس التعبير .

‘هل فقدت الوعي مرة أخرى ؟’

‘من الممكن أن يتأذى بسبب وجهي القبيح .’

أصبح تفكير لويد في أخذ حمام حتى لا أمرض عديم الفائدة .

“أرنبة لا تعرف الخوف .”

“أرنبة لا تعرف الخوف .”

هذه هي مشاعرها الصادقة .

لقد كان إسمًا اعتدت على سماعه مرة واحدة .
فتحت آريا عينيها برفق .
كان لويد يواجه أشعة الشمس الشديدة التي كانت تخترق النافذة .
لقد كان وجهه الخالي من التعبيرات مبهرًا بشكل خاص .
فجأة مدّ لويد يده إليها .
ارتجف كتف آريا عندما كاد يلمس قناع الأرنب .

–أنا آريا كورتيز .

“لماذا تبكين هكذا ؟”

كانت دانا تعرف لويد كمربيته أيضًا . حتى في عينيها ، كان جو لويد غير عادي . نظرت دانا للإثنان بالتناوب و كأنها في ورطة .

مسح الصبي الدموع ولم يزل القناع .
فقط بعد رؤية الدموع على أطراف أصابعه أدركت آريا أنها كانت تبكي .

إنها آريا . تمتم لويد الإسم عدة مرات . كما لو كان يقوم بحفره في رأسه

“لابدَ أنكِ كنتِ تبكين من الألم .”

هذه هي مشاعرها الصادقة .

كانت دموع فسيولوچية .
شعرت آريا بالارتياح لأنها لم تصدر صوتًا عندما كانت تتألم .

“أرنبة لا تعرف الخوف .”

“قناعكِ كله مبلل .”

–أنا آريا كورتيز .

كما قال لويد ، كان قناع الأرنب بالكامل مبللاً بالدموع او العرق .

نعم ولكن … اعتقدت أن هذه المرة سوف تطردني من القلعة . في هذه المرحلة لم يكن بإمكان آريا سوى أن تُلاحظ . لقد كره لويد أصحاب الأجساد الضعيفة . الأشخاص الضعفاء لكنها لا تقدر جسدها . عن غير قصد ، جعله هذا ينظر لوالدته المريضة مرارًا و تكرارًا . لقد فعلت شيئًا فظيعًا .

“تعانين من حمى شديدة ، من الأفضل خلع القناع .”
“………..”
“ويجب علىّ معرفة وجه الشخص الذي سيكون زوجتي .”

***

على الرغم من أنه قد قال هذا بنفسه إلا أنه كان لديه تعبير صارم على وجهه .
آريا التي سمعت هذه الكلمات كان لها نفس التعبير .

“ماذا حد لكما ؟

‘أنا من أجبرتكَ على الزواج وسوف نتطلق في غضون عشر سنوات ، لكن ….’

يبدوا أن كلمة ‘زوجة’ تتردد بينهم و تذوب .
ترددت آريا و لمعت عينيها ثم لعقت شفتيها .

كانت دانا تعرف لويد كمربيته أيضًا . حتى في عينيها ، كان جو لويد غير عادي . نظرت دانا للإثنان بالتناوب و كأنها في ورطة .

–هل ستتزوجني ؟
“أنتِ من أرادت هذا .”

أنا حمقاء …؟ حسنًا ، إن العلاج أفضل من تلقي تهديدات بالقتل . أرجعت آريا عينيها . اخذ لويد نفسًا عميقًا .

نعم ولكن …
اعتقدت أن هذه المرة سوف تطردني من القلعة .
في هذه المرحلة لم يكن بإمكان آريا سوى أن تُلاحظ . لقد كره لويد أصحاب الأجساد الضعيفة .
الأشخاص الضعفاء لكنها لا تقدر جسدها .
عن غير قصد ، جعله هذا ينظر لوالدته المريضة مرارًا و تكرارًا .
لقد فعلت شيئًا فظيعًا .

لقد كان إسمًا اعتدت على سماعه مرة واحدة . فتحت آريا عينيها برفق . كان لويد يواجه أشعة الشمس الشديدة التي كانت تخترق النافذة . لقد كان وجهه الخالي من التعبيرات مبهرًا بشكل خاص . فجأة مدّ لويد يده إليها . ارتجف كتف آريا عندما كاد يلمس قناع الأرنب .

–لم أقصد ازعاجكَ .
“أعلم . أنتِ فقط لا يمكنكِ العناية بجروحكِ .”
–جروحي ؟
“أنتِ حمقاء ، لا تعرفين حتى أنكِ تعرضتِ للأذى .”

“أرنبة لا تعرف الخوف .”

أنا حمقاء …؟
حسنًا ، إن العلاج أفضل من تلقي تهديدات بالقتل .
أرجعت آريا عينيها .
اخذ لويد نفسًا عميقًا .

مسح الصبي الدموع ولم يزل القناع . فقط بعد رؤية الدموع على أطراف أصابعه أدركت آريا أنها كانت تبكي .

“لا يهمني كيف تبدو الأرنبة .”

منذ المرة الأولى التي قابلت فيها آريا لويد وصفها بالأرنبة . شعر وردي و عيون حمراء . إلى جانب ذلك ترتدي دائمًا قناع الأرنب .

منذ المرة الأولى التي قابلت فيها آريا لويد وصفها بالأرنبة .
شعر وردي و عيون حمراء .
إلى جانب ذلك ترتدي دائمًا قناع الأرنب .

كانت دموع فسيولوچية . شعرت آريا بالارتياح لأنها لم تصدر صوتًا عندما كانت تتألم .

‘مهما كان شكلي ، فأنا مجرد أرنب .’

‘مهما كان شكلي ، فأنا مجرد أرنب .’

كان تعبيرًا غير محترمًا .
لكن بدلاً من ذلك ، شعرت آريا بالارتياح .
حتى الأصوات التي كانت حولها و تتذمر كونها يوكاي بشعة بدأت تتلاشى شيئًا فشيئًا .
كان هذا صحيحًا .
لن تستطيع إخفاء وجهها مدى الحياة عن شريك زواجها .
تدلت رموش آريا و حركت شفتيها .

“………….”

–ألن تطردني ؟

لقد كان إسمًا اعتدت على سماعه مرة واحدة . فتحت آريا عينيها برفق . كان لويد يواجه أشعة الشمس الشديدة التي كانت تخترق النافذة . لقد كان وجهه الخالي من التعبيرات مبهرًا بشكل خاص . فجأة مدّ لويد يده إليها . ارتجف كتف آريا عندما كاد يلمس قناع الأرنب .

كان السؤال عما إن كان يمكنها أن تكون أرنبًا مهما كانت قبيحة .
اسم مستعار يمزج بين المرح اللامبالي و الطفولة .

في ذلكَ الوقت ، جف قناع الأرنب تمامًا بعد الاستحمام . فجأة فُتِح الباب .

“لايهم كيف تبدين ، أنتِ الأولى …. على أى حال ، لا يهم .”
“……….”

‘أنا أعرف أى نوع من الأشخاص هو لويد.’

نظرت آريا إلى لويد الذي كان يشعر بالتعقيد من نواح كثيرة ، وتابعت بعناية نزع قناعها .
هب نسيم بارد على وجهها المتعرق البارد .

“….ماذا ؟”

‘من الممكن أن يتأذى بسبب وجهي القبيح .’

“هل قمتَ بتهديدها مرة أخرى ؟”

شعرت آريا أنها كانت مذعورة ، لكنها قالت في الوقت نفسه أنه ليس لديها ما يدعو للقلق .
ما الذي كنت قلقة بشأنه بحق الله ؟

مسح الصبي الدموع ولم يزل القناع . فقط بعد رؤية الدموع على أطراف أصابعه أدركت آريا أنها كانت تبكي .

‘أنا أعرف أى نوع من الأشخاص هو لويد.’

“ماذا حد لكما ؟

شخص لا يريد شيئًا .
شخص لا يقدر شيئًا .

‘مهما كان شكلي ، فأنا مجرد أرنب .’

‘لقد كنت أول شخص اكتشف ذلك .’

منذ المرة الأولى التي قابلت فيها آريا لويد وصفها بالأرنبة . شعر وردي و عيون حمراء . إلى جانب ذلك ترتدي دائمًا قناع الأرنب .

رفعت آريا ببطء جفنيها المغلقين .
تسري شعاع الضوء عبر النافذة على وجهها .
كانت الرموش البيضاء الطويلة تتطاير مثل أجنحة الفراشات .

“هل قمتَ بتهديدها مرة أخرى ؟”

“………….”

“………….”

لكن لويد قد نظر لوجهها بصمت .
ثم غطى عيونها بمنشفة مبللة .

“………….”

“……..؟”

“المرة الأولى … لا ، لا شيء .”

فجأة أظلمت عيناها .
رمشت آريا عدة مرات تحت المنشفة المبللة .

كان السؤال عما إن كان يمكنها أن تكون أرنبًا مهما كانت قبيحة . اسم مستعار يمزج بين المرح اللامبالي و الطفولة .

“لويد كارديناس ڤالنتين .”
“…………”
“أنتِ ، ما أسمكِ ؟”

قالت آريا و فكرت أن لم شملها معه كان في حالة من الفوضى .

سأل لويد .
على الرغم من أنهما يعرفان أسماء بعضهما البعض لكن ظنت آريا أن عليها فعل ذلك .

“ماذا حد لكما ؟

‘بالتفكير في الأمر ، هو لم يخبرني بإسمه الكامل من قبل ؟’

[أريد استعادة سعادة الشخص الذي قام بإنقاذ حياتي .]

قالت آريا و فكرت أن لم شملها معه كان في حالة من الفوضى .

‘هل فقدت الوعي مرة أخرى ؟’

–أنا آريا كورتيز .

إنها آريا .
تمتم لويد الإسم عدة مرات .
كما لو كان يقوم بحفره في رأسه

“لماذا تريدين الزواج بي إلى تلكَ الدرجة ؟”

–ترجمة إسراء .

“……..؟”

سأل لويد . يجب عليها شرح سبب رغبتها في أن تكون محاصرة هنا . في نفس الوقت الذي طرح فيه السؤال أزال النظرة الدموية و بدأت عيناه تتألق بحدة بدون عاطفة . شعرت آريا بشكل حدسي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط