Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 34

(صورة)
PDF

(صورة)

“أيها الأمير !”

“لماذا تبكين هكذا ؟”

في ذلكَ الوقت ، جف قناع الأرنب تمامًا بعد الاستحمام .
فجأة فُتِح الباب .

فجأة أظلمت عيناها . رمشت آريا عدة مرات تحت المنشفة المبللة .

“سمعت أنكَ كنتَ تحت المطر مع الآنسة ، ماذا حدث ؟”

‘حمدًا لله .’

هرعت دانا و فصلت بين آريا و لويد .
ربما ركضت بعد أن استيقظت من النوم مباشرةً ، شعرها كان فوضويًا وملابسها ولكن مظهرها الأنيق لم يختفِ .

“هل قمتَ بتهديدها مرة أخرى ؟”

“هل قمتَ بتهديدها مرة أخرى ؟”

كانت دموع فسيولوچية . شعرت آريا بالارتياح لأنها لم تصدر صوتًا عندما كانت تتألم .

لاحظت دانا التوتر الخفي الذي كان يتدفق بين الإثنين .

سأل الصبي . وضاقت عينيه ، ولقد كان يشك فقرأ البطاقة مرة أخرى بشكل صحيح . فجأة سُمِع صوت طقطقة و فتح الخادم الباب .

‘حسنًا ، لقد شعرت بتهديد القتل .’

‘بالتفكير في الأمر ، هو لم يخبرني بإسمه الكامل من قبل ؟’

على أى حال ، لقد كانت هي من ارتكبت الخطأ ، لذا هزت آريا رأسها و أمسكت بحافة ملابس دانا .
لم يكن لويد يهتم حقًا ما إن تم فهمه بشكل خاطئ أم لا ، لكنه كان يحدق في آريا بعنف .
كانت نظرته شبيهة بالشفرة الباردة .
إذا كان قادرًا على قتل شخص ما بعينيه لكان قد طعنه حتى الموت .

“أوه ، شيء عظيم …. لا ، إنها معجزة . نهضت السيدة من على فراش المرض .”

“ماذا حد لكما ؟

‘يقول أنه سيتخذ القرار بناء على إجابتي .’

كانت دانا تعرف لويد كمربيته أيضًا .
حتى في عينيها ، كان جو لويد غير عادي .
نظرت دانا للإثنان بالتناوب و كأنها في ورطة .

“………….”

“أرنبة لا تعرف الخوف .”

‘حمدًا لله .’

هل هو يناديني ؟
أمالت آريا رأسها .

هل هو يناديني ؟ أمالت آريا رأسها .

“المرة الأولى … لا ، لا شيء .”

‘لقد كنت أول شخص اكتشف ذلك .’

شعرت و كأنني قد سمعت كلمة صغيرة .
بدا أن لويد غاضب و ابتلع عواطفه و فرك خده بيده بقوة .
حتى تحول لون خديه الناعمين إلى اللون الأحمر .
على الرغم من ذلك عادت تعابيره طبيعية كما لو أن لا شيء حدث .

“هل قمتَ بتهديدها مرة أخرى ؟”

[أول مرة ؟]

أصبح تفكير لويد في أخذ حمام حتى لا أمرض عديم الفائدة .

التقطت آريا البطاقة و كتبت كما لو أنها لا تستطيع توقع النتيجة النهائية .
لم تكن تتوقع أن التقبيل على الخد سيكون مرته الأولى .
إن كنتَ من عائلة نبيلة لكنت قد تلقيت قبلة خفيفة على خدك كـتحية .

لقد كان إسمًا اعتدت على سماعه مرة واحدة . فتحت آريا عينيها برفق . كان لويد يواجه أشعة الشمس الشديدة التي كانت تخترق النافذة . لقد كان وجهه الخالي من التعبيرات مبهرًا بشكل خاص . فجأة مدّ لويد يده إليها . ارتجف كتف آريا عندما كاد يلمس قناع الأرنب .

‘مستحيل ؟’

شعرت آريا أنها كانت مذعورة ، لكنها قالت في الوقت نفسه أنه ليس لديها ما يدعو للقلق . ما الذي كنت قلقة بشأنه بحق الله ؟

ومع ذلك ، قام لويد الغير مرتاح بسحب البطاقة و تمزيقها ورماها بعيدًا .

“المرة الأولى … لا ، لا شيء .”

‘حسنًا ، لقد شعرت بتهديد القتل .’

“لماذا تريدين الزواج بي إلى تلكَ الدرجة ؟”

‘حسنًا ، لقد شعرت بتهديد القتل .’

سأل لويد .
يجب عليها شرح سبب رغبتها في أن تكون محاصرة هنا .
في نفس الوقت الذي طرح فيه السؤال أزال النظرة الدموية و بدأت عيناه تتألق بحدة بدون عاطفة .
شعرت آريا بشكل حدسي .

لسبب ما كانت عيناي ضبابيتان . سقط جسدها كما لو كان يسقط على السرير .

‘يقول أنه سيتخذ القرار بناء على إجابتي .’

على أى حال ، لقد كانت هي من ارتكبت الخطأ ، لذا هزت آريا رأسها و أمسكت بحافة ملابس دانا . لم يكن لويد يهتم حقًا ما إن تم فهمه بشكل خاطئ أم لا ، لكنه كان يحدق في آريا بعنف . كانت نظرته شبيهة بالشفرة الباردة . إذا كان قادرًا على قتل شخص ما بعينيه لكان قد طعنه حتى الموت .

هل سيطردني من القلعة أم يبقيني بجانبه ؟
فأجابت .

يبدوا أن كلمة ‘زوجة’ تتردد بينهم و تذوب . ترددت آريا و لمعت عينيها ثم لعقت شفتيها .

[أريد استعادة سعادة الشخص الذي قام بإنقاذ حياتي .]

“أوه ، شيء عظيم …. لا ، إنها معجزة . نهضت السيدة من على فراش المرض .”

هذه هي مشاعرها الصادقة .

“أوه ، شيء عظيم …. لا ، إنها معجزة . نهضت السيدة من على فراش المرض .”

“….ماذا ؟”

–هل ستتزوجني ؟ “أنتِ من أرادت هذا .”

سأل الصبي .
وضاقت عينيه ، ولقد كان يشك فقرأ البطاقة مرة أخرى بشكل صحيح .
فجأة سُمِع صوت طقطقة و فتح الخادم الباب .

التقطت آريا البطاقة و كتبت كما لو أنها لا تستطيع توقع النتيجة النهائية . لم تكن تتوقع أن التقبيل على الخد سيكون مرته الأولى . إن كنتَ من عائلة نبيلة لكنت قد تلقيت قبلة خفيفة على خدك كـتحية .

“أوه ، شيء عظيم …. لا ، إنها معجزة . نهضت السيدة من على فراش المرض .”

التوقيت صعب. نظر لويد إلى آريا بتعبير قاس على وجهه و سأل .

التوقيت صعب.
نظر لويد إلى آريا بتعبير قاس على وجهه و سأل .

‘لقد كنت أول شخص اكتشف ذلك .’

“ماذا ، هل تجاوزت العقبة ؟”
“لا ، ليس كذلك ، إنها بصحة جيدة فجأة !”
“ماهذا الهراء ؟”

“أيها الأمير !”

سأل لويد بإثارة .
سارع ووضع يده على السيف .
يبدوا الأمر كما لو كان سيفجر رأسه إن كان هذا الأمر هراء .
لكن آريا وجدت أصابع يد الصبي ترتجف .

سأل لويد . على الرغم من أنهما يعرفان أسماء بعضهما البعض لكن ظنت آريا أن عليها فعل ذلك .

“جسدها ضعيف بسبب مرضها الطويل ، لكن بخلاف ذلك هي بصحة جيدة . وكأن مرضها قد اختفى ….”
“أرشدني ….”

“ماذا حد لكما ؟

تبع لويد الخادم و غادر الغرفة على الفور .
اعتذرت دانا أيضًا وتبعت الصبي بسرعة .
نظرت آريا إلى ظهورهم و شعرت بالارتياح .

–هل ستتزوجني ؟ “أنتِ من أرادت هذا .”

‘حمدًا لله .’

“………….”

لسبب ما كانت عيناي ضبابيتان .
سقط جسدها كما لو كان يسقط على السرير .

“لماذا تريدين الزواج بي إلى تلكَ الدرجة ؟”

***

كانت دانا تعرف لويد كمربيته أيضًا . حتى في عينيها ، كان جو لويد غير عادي . نظرت دانا للإثنان بالتناوب و كأنها في ورطة .

كانت حالة آريا الجسدية هي الأسوأ .
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تمرض فيها بهذه الطريقة الشديدة منذ أن عادت بالزمن إلى الوراء .
بعد أن غنيت أغنية الشفاء و مساري مفتوح بالقوة ، وكانت السماء تمطر ، لقد كان من الغريب أنني كنت بخير .

***

‘هل فقدت الوعي مرة أخرى ؟’

على الرغم من أنه قد قال هذا بنفسه إلا أنه كان لديه تعبير صارم على وجهه . آريا التي سمعت هذه الكلمات كان لها نفس التعبير .

أصبح تفكير لويد في أخذ حمام حتى لا أمرض عديم الفائدة .

“أرنبة لا تعرف الخوف .”

“………….”

لقد كان إسمًا اعتدت على سماعه مرة واحدة .
فتحت آريا عينيها برفق .
كان لويد يواجه أشعة الشمس الشديدة التي كانت تخترق النافذة .
لقد كان وجهه الخالي من التعبيرات مبهرًا بشكل خاص .
فجأة مدّ لويد يده إليها .
ارتجف كتف آريا عندما كاد يلمس قناع الأرنب .

“لماذا تبكين هكذا ؟”

‘أنا من أجبرتكَ على الزواج وسوف نتطلق في غضون عشر سنوات ، لكن ….’

مسح الصبي الدموع ولم يزل القناع .
فقط بعد رؤية الدموع على أطراف أصابعه أدركت آريا أنها كانت تبكي .

ومع ذلك ، قام لويد الغير مرتاح بسحب البطاقة و تمزيقها ورماها بعيدًا .

“لابدَ أنكِ كنتِ تبكين من الألم .”

رفعت آريا ببطء جفنيها المغلقين . تسري شعاع الضوء عبر النافذة على وجهها . كانت الرموش البيضاء الطويلة تتطاير مثل أجنحة الفراشات .

كانت دموع فسيولوچية .
شعرت آريا بالارتياح لأنها لم تصدر صوتًا عندما كانت تتألم .

‘أنا من أجبرتكَ على الزواج وسوف نتطلق في غضون عشر سنوات ، لكن ….’

“قناعكِ كله مبلل .”

شخص لا يريد شيئًا . شخص لا يقدر شيئًا .

كما قال لويد ، كان قناع الأرنب بالكامل مبللاً بالدموع او العرق .

التوقيت صعب. نظر لويد إلى آريا بتعبير قاس على وجهه و سأل .

“تعانين من حمى شديدة ، من الأفضل خلع القناع .”
“………..”
“ويجب علىّ معرفة وجه الشخص الذي سيكون زوجتي .”

لسبب ما كانت عيناي ضبابيتان . سقط جسدها كما لو كان يسقط على السرير .

على الرغم من أنه قد قال هذا بنفسه إلا أنه كان لديه تعبير صارم على وجهه .
آريا التي سمعت هذه الكلمات كان لها نفس التعبير .

‘أنا من أجبرتكَ على الزواج وسوف نتطلق في غضون عشر سنوات ، لكن ….’

‘أنا من أجبرتكَ على الزواج وسوف نتطلق في غضون عشر سنوات ، لكن ….’

‘أنا من أجبرتكَ على الزواج وسوف نتطلق في غضون عشر سنوات ، لكن ….’

يبدوا أن كلمة ‘زوجة’ تتردد بينهم و تذوب .
ترددت آريا و لمعت عينيها ثم لعقت شفتيها .

شخص لا يريد شيئًا . شخص لا يقدر شيئًا .

–هل ستتزوجني ؟
“أنتِ من أرادت هذا .”

سأل الصبي . وضاقت عينيه ، ولقد كان يشك فقرأ البطاقة مرة أخرى بشكل صحيح . فجأة سُمِع صوت طقطقة و فتح الخادم الباب .

نعم ولكن …
اعتقدت أن هذه المرة سوف تطردني من القلعة .
في هذه المرحلة لم يكن بإمكان آريا سوى أن تُلاحظ . لقد كره لويد أصحاب الأجساد الضعيفة .
الأشخاص الضعفاء لكنها لا تقدر جسدها .
عن غير قصد ، جعله هذا ينظر لوالدته المريضة مرارًا و تكرارًا .
لقد فعلت شيئًا فظيعًا .

‘من الممكن أن يتأذى بسبب وجهي القبيح .’

–لم أقصد ازعاجكَ .
“أعلم . أنتِ فقط لا يمكنكِ العناية بجروحكِ .”
–جروحي ؟
“أنتِ حمقاء ، لا تعرفين حتى أنكِ تعرضتِ للأذى .”

كما قال لويد ، كان قناع الأرنب بالكامل مبللاً بالدموع او العرق .

أنا حمقاء …؟
حسنًا ، إن العلاج أفضل من تلقي تهديدات بالقتل .
أرجعت آريا عينيها .
اخذ لويد نفسًا عميقًا .

“لا يهمني كيف تبدو الأرنبة .”

“لا يهمني كيف تبدو الأرنبة .”

منذ المرة الأولى التي قابلت فيها آريا لويد وصفها بالأرنبة .
شعر وردي و عيون حمراء .
إلى جانب ذلك ترتدي دائمًا قناع الأرنب .

–ألن تطردني ؟

‘مهما كان شكلي ، فأنا مجرد أرنب .’

نظرت آريا إلى لويد الذي كان يشعر بالتعقيد من نواح كثيرة ، وتابعت بعناية نزع قناعها . هب نسيم بارد على وجهها المتعرق البارد .

كان تعبيرًا غير محترمًا .
لكن بدلاً من ذلك ، شعرت آريا بالارتياح .
حتى الأصوات التي كانت حولها و تتذمر كونها يوكاي بشعة بدأت تتلاشى شيئًا فشيئًا .
كان هذا صحيحًا .
لن تستطيع إخفاء وجهها مدى الحياة عن شريك زواجها .
تدلت رموش آريا و حركت شفتيها .

نظرت آريا إلى لويد الذي كان يشعر بالتعقيد من نواح كثيرة ، وتابعت بعناية نزع قناعها . هب نسيم بارد على وجهها المتعرق البارد .

–ألن تطردني ؟

“لايهم كيف تبدين ، أنتِ الأولى …. على أى حال ، لا يهم .” “……….”

كان السؤال عما إن كان يمكنها أن تكون أرنبًا مهما كانت قبيحة .
اسم مستعار يمزج بين المرح اللامبالي و الطفولة .

“لماذا تبكين هكذا ؟”

“لايهم كيف تبدين ، أنتِ الأولى …. على أى حال ، لا يهم .”
“……….”

ومع ذلك ، قام لويد الغير مرتاح بسحب البطاقة و تمزيقها ورماها بعيدًا .

نظرت آريا إلى لويد الذي كان يشعر بالتعقيد من نواح كثيرة ، وتابعت بعناية نزع قناعها .
هب نسيم بارد على وجهها المتعرق البارد .

‘بالتفكير في الأمر ، هو لم يخبرني بإسمه الكامل من قبل ؟’

‘من الممكن أن يتأذى بسبب وجهي القبيح .’

سأل لويد بإثارة . سارع ووضع يده على السيف . يبدوا الأمر كما لو كان سيفجر رأسه إن كان هذا الأمر هراء . لكن آريا وجدت أصابع يد الصبي ترتجف .

شعرت آريا أنها كانت مذعورة ، لكنها قالت في الوقت نفسه أنه ليس لديها ما يدعو للقلق .
ما الذي كنت قلقة بشأنه بحق الله ؟

“لابدَ أنكِ كنتِ تبكين من الألم .”

‘أنا أعرف أى نوع من الأشخاص هو لويد.’

“لماذا تبكين هكذا ؟”

شخص لا يريد شيئًا .
شخص لا يقدر شيئًا .

“تعانين من حمى شديدة ، من الأفضل خلع القناع .” “………..” “ويجب علىّ معرفة وجه الشخص الذي سيكون زوجتي .”

‘لقد كنت أول شخص اكتشف ذلك .’

لسبب ما كانت عيناي ضبابيتان . سقط جسدها كما لو كان يسقط على السرير .

رفعت آريا ببطء جفنيها المغلقين .
تسري شعاع الضوء عبر النافذة على وجهها .
كانت الرموش البيضاء الطويلة تتطاير مثل أجنحة الفراشات .

“قناعكِ كله مبلل .”

“………….”

نعم ولكن … اعتقدت أن هذه المرة سوف تطردني من القلعة . في هذه المرحلة لم يكن بإمكان آريا سوى أن تُلاحظ . لقد كره لويد أصحاب الأجساد الضعيفة . الأشخاص الضعفاء لكنها لا تقدر جسدها . عن غير قصد ، جعله هذا ينظر لوالدته المريضة مرارًا و تكرارًا . لقد فعلت شيئًا فظيعًا .

لكن لويد قد نظر لوجهها بصمت .
ثم غطى عيونها بمنشفة مبللة .

“لابدَ أنكِ كنتِ تبكين من الألم .”

“……..؟”

فجأة أظلمت عيناها . رمشت آريا عدة مرات تحت المنشفة المبللة .

فجأة أظلمت عيناها .
رمشت آريا عدة مرات تحت المنشفة المبللة .

شخص لا يريد شيئًا . شخص لا يقدر شيئًا .

“لويد كارديناس ڤالنتين .”
“…………”
“أنتِ ، ما أسمكِ ؟”

“ماذا ، هل تجاوزت العقبة ؟” “لا ، ليس كذلك ، إنها بصحة جيدة فجأة !” “ماهذا الهراء ؟”

سأل لويد .
على الرغم من أنهما يعرفان أسماء بعضهما البعض لكن ظنت آريا أن عليها فعل ذلك .

كان تعبيرًا غير محترمًا . لكن بدلاً من ذلك ، شعرت آريا بالارتياح . حتى الأصوات التي كانت حولها و تتذمر كونها يوكاي بشعة بدأت تتلاشى شيئًا فشيئًا . كان هذا صحيحًا . لن تستطيع إخفاء وجهها مدى الحياة عن شريك زواجها . تدلت رموش آريا و حركت شفتيها .

‘بالتفكير في الأمر ، هو لم يخبرني بإسمه الكامل من قبل ؟’

***

قالت آريا و فكرت أن لم شملها معه كان في حالة من الفوضى .

‘هل فقدت الوعي مرة أخرى ؟’

–أنا آريا كورتيز .

هل هو يناديني ؟ أمالت آريا رأسها .

إنها آريا .
تمتم لويد الإسم عدة مرات .
كما لو كان يقوم بحفره في رأسه

إنها آريا . تمتم لويد الإسم عدة مرات . كما لو كان يقوم بحفره في رأسه

–ترجمة إسراء .

على أى حال ، لقد كانت هي من ارتكبت الخطأ ، لذا هزت آريا رأسها و أمسكت بحافة ملابس دانا . لم يكن لويد يهتم حقًا ما إن تم فهمه بشكل خاطئ أم لا ، لكنه كان يحدق في آريا بعنف . كانت نظرته شبيهة بالشفرة الباردة . إذا كان قادرًا على قتل شخص ما بعينيه لكان قد طعنه حتى الموت .

“ماذا ، هل تجاوزت العقبة ؟” “لا ، ليس كذلك ، إنها بصحة جيدة فجأة !” “ماهذا الهراء ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط