Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 34

(صورة)

(صورة)

“أيها الأمير !”

شخص لا يريد شيئًا . شخص لا يقدر شيئًا .

في ذلكَ الوقت ، جف قناع الأرنب تمامًا بعد الاستحمام .
فجأة فُتِح الباب .

‘بالتفكير في الأمر ، هو لم يخبرني بإسمه الكامل من قبل ؟’

“سمعت أنكَ كنتَ تحت المطر مع الآنسة ، ماذا حدث ؟”

‘مهما كان شكلي ، فأنا مجرد أرنب .’

هرعت دانا و فصلت بين آريا و لويد .
ربما ركضت بعد أن استيقظت من النوم مباشرةً ، شعرها كان فوضويًا وملابسها ولكن مظهرها الأنيق لم يختفِ .

“لايهم كيف تبدين ، أنتِ الأولى …. على أى حال ، لا يهم .” “……….”

“هل قمتَ بتهديدها مرة أخرى ؟”

هذه هي مشاعرها الصادقة .

لاحظت دانا التوتر الخفي الذي كان يتدفق بين الإثنين .

[أريد استعادة سعادة الشخص الذي قام بإنقاذ حياتي .]

‘حسنًا ، لقد شعرت بتهديد القتل .’

–ترجمة إسراء .

على أى حال ، لقد كانت هي من ارتكبت الخطأ ، لذا هزت آريا رأسها و أمسكت بحافة ملابس دانا .
لم يكن لويد يهتم حقًا ما إن تم فهمه بشكل خاطئ أم لا ، لكنه كان يحدق في آريا بعنف .
كانت نظرته شبيهة بالشفرة الباردة .
إذا كان قادرًا على قتل شخص ما بعينيه لكان قد طعنه حتى الموت .

“سمعت أنكَ كنتَ تحت المطر مع الآنسة ، ماذا حدث ؟”

“ماذا حد لكما ؟

لكن لويد قد نظر لوجهها بصمت . ثم غطى عيونها بمنشفة مبللة .

كانت دانا تعرف لويد كمربيته أيضًا .
حتى في عينيها ، كان جو لويد غير عادي .
نظرت دانا للإثنان بالتناوب و كأنها في ورطة .

“….ماذا ؟”

“أرنبة لا تعرف الخوف .”

‘حمدًا لله .’

هل هو يناديني ؟
أمالت آريا رأسها .

سأل الصبي . وضاقت عينيه ، ولقد كان يشك فقرأ البطاقة مرة أخرى بشكل صحيح . فجأة سُمِع صوت طقطقة و فتح الخادم الباب .

“المرة الأولى … لا ، لا شيء .”

منذ المرة الأولى التي قابلت فيها آريا لويد وصفها بالأرنبة . شعر وردي و عيون حمراء . إلى جانب ذلك ترتدي دائمًا قناع الأرنب .

شعرت و كأنني قد سمعت كلمة صغيرة .
بدا أن لويد غاضب و ابتلع عواطفه و فرك خده بيده بقوة .
حتى تحول لون خديه الناعمين إلى اللون الأحمر .
على الرغم من ذلك عادت تعابيره طبيعية كما لو أن لا شيء حدث .

منذ المرة الأولى التي قابلت فيها آريا لويد وصفها بالأرنبة . شعر وردي و عيون حمراء . إلى جانب ذلك ترتدي دائمًا قناع الأرنب .

[أول مرة ؟]

“تعانين من حمى شديدة ، من الأفضل خلع القناع .” “………..” “ويجب علىّ معرفة وجه الشخص الذي سيكون زوجتي .”

التقطت آريا البطاقة و كتبت كما لو أنها لا تستطيع توقع النتيجة النهائية .
لم تكن تتوقع أن التقبيل على الخد سيكون مرته الأولى .
إن كنتَ من عائلة نبيلة لكنت قد تلقيت قبلة خفيفة على خدك كـتحية .

‘يقول أنه سيتخذ القرار بناء على إجابتي .’

‘مستحيل ؟’

–أنا آريا كورتيز .

ومع ذلك ، قام لويد الغير مرتاح بسحب البطاقة و تمزيقها ورماها بعيدًا .

مسح الصبي الدموع ولم يزل القناع . فقط بعد رؤية الدموع على أطراف أصابعه أدركت آريا أنها كانت تبكي .

–أنا آريا كورتيز .

“لماذا تريدين الزواج بي إلى تلكَ الدرجة ؟”

سأل لويد . على الرغم من أنهما يعرفان أسماء بعضهما البعض لكن ظنت آريا أن عليها فعل ذلك .

سأل لويد .
يجب عليها شرح سبب رغبتها في أن تكون محاصرة هنا .
في نفس الوقت الذي طرح فيه السؤال أزال النظرة الدموية و بدأت عيناه تتألق بحدة بدون عاطفة .
شعرت آريا بشكل حدسي .

كان تعبيرًا غير محترمًا . لكن بدلاً من ذلك ، شعرت آريا بالارتياح . حتى الأصوات التي كانت حولها و تتذمر كونها يوكاي بشعة بدأت تتلاشى شيئًا فشيئًا . كان هذا صحيحًا . لن تستطيع إخفاء وجهها مدى الحياة عن شريك زواجها . تدلت رموش آريا و حركت شفتيها .

‘يقول أنه سيتخذ القرار بناء على إجابتي .’

‘هل فقدت الوعي مرة أخرى ؟’

هل سيطردني من القلعة أم يبقيني بجانبه ؟
فأجابت .

‘مهما كان شكلي ، فأنا مجرد أرنب .’

[أريد استعادة سعادة الشخص الذي قام بإنقاذ حياتي .]

شخص لا يريد شيئًا . شخص لا يقدر شيئًا .

هذه هي مشاعرها الصادقة .

“سمعت أنكَ كنتَ تحت المطر مع الآنسة ، ماذا حدث ؟”

“….ماذا ؟”

“أيها الأمير !”

سأل الصبي .
وضاقت عينيه ، ولقد كان يشك فقرأ البطاقة مرة أخرى بشكل صحيح .
فجأة سُمِع صوت طقطقة و فتح الخادم الباب .

***

“أوه ، شيء عظيم …. لا ، إنها معجزة . نهضت السيدة من على فراش المرض .”

“لماذا تبكين هكذا ؟”

التوقيت صعب.
نظر لويد إلى آريا بتعبير قاس على وجهه و سأل .

سأل الصبي . وضاقت عينيه ، ولقد كان يشك فقرأ البطاقة مرة أخرى بشكل صحيح . فجأة سُمِع صوت طقطقة و فتح الخادم الباب .

“ماذا ، هل تجاوزت العقبة ؟”
“لا ، ليس كذلك ، إنها بصحة جيدة فجأة !”
“ماهذا الهراء ؟”

هذه هي مشاعرها الصادقة .

سأل لويد بإثارة .
سارع ووضع يده على السيف .
يبدوا الأمر كما لو كان سيفجر رأسه إن كان هذا الأمر هراء .
لكن آريا وجدت أصابع يد الصبي ترتجف .

‘حمدًا لله .’

“جسدها ضعيف بسبب مرضها الطويل ، لكن بخلاف ذلك هي بصحة جيدة . وكأن مرضها قد اختفى ….”
“أرشدني ….”

مسح الصبي الدموع ولم يزل القناع . فقط بعد رؤية الدموع على أطراف أصابعه أدركت آريا أنها كانت تبكي .

تبع لويد الخادم و غادر الغرفة على الفور .
اعتذرت دانا أيضًا وتبعت الصبي بسرعة .
نظرت آريا إلى ظهورهم و شعرت بالارتياح .

كانت حالة آريا الجسدية هي الأسوأ . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تمرض فيها بهذه الطريقة الشديدة منذ أن عادت بالزمن إلى الوراء . بعد أن غنيت أغنية الشفاء و مساري مفتوح بالقوة ، وكانت السماء تمطر ، لقد كان من الغريب أنني كنت بخير .

‘حمدًا لله .’

‘يقول أنه سيتخذ القرار بناء على إجابتي .’

لسبب ما كانت عيناي ضبابيتان .
سقط جسدها كما لو كان يسقط على السرير .

على الرغم من أنه قد قال هذا بنفسه إلا أنه كان لديه تعبير صارم على وجهه . آريا التي سمعت هذه الكلمات كان لها نفس التعبير .

***

‘بالتفكير في الأمر ، هو لم يخبرني بإسمه الكامل من قبل ؟’

كانت حالة آريا الجسدية هي الأسوأ .
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تمرض فيها بهذه الطريقة الشديدة منذ أن عادت بالزمن إلى الوراء .
بعد أن غنيت أغنية الشفاء و مساري مفتوح بالقوة ، وكانت السماء تمطر ، لقد كان من الغريب أنني كنت بخير .

إنها آريا . تمتم لويد الإسم عدة مرات . كما لو كان يقوم بحفره في رأسه

‘هل فقدت الوعي مرة أخرى ؟’

فجأة أظلمت عيناها . رمشت آريا عدة مرات تحت المنشفة المبللة .

أصبح تفكير لويد في أخذ حمام حتى لا أمرض عديم الفائدة .

التوقيت صعب. نظر لويد إلى آريا بتعبير قاس على وجهه و سأل .

“أرنبة لا تعرف الخوف .”

“أرنبة لا تعرف الخوف .”

لقد كان إسمًا اعتدت على سماعه مرة واحدة .
فتحت آريا عينيها برفق .
كان لويد يواجه أشعة الشمس الشديدة التي كانت تخترق النافذة .
لقد كان وجهه الخالي من التعبيرات مبهرًا بشكل خاص .
فجأة مدّ لويد يده إليها .
ارتجف كتف آريا عندما كاد يلمس قناع الأرنب .

“لويد كارديناس ڤالنتين .” “…………” “أنتِ ، ما أسمكِ ؟”

“لماذا تبكين هكذا ؟”

كما قال لويد ، كان قناع الأرنب بالكامل مبللاً بالدموع او العرق .

مسح الصبي الدموع ولم يزل القناع .
فقط بعد رؤية الدموع على أطراف أصابعه أدركت آريا أنها كانت تبكي .

“المرة الأولى … لا ، لا شيء .”

“لابدَ أنكِ كنتِ تبكين من الألم .”

كان تعبيرًا غير محترمًا . لكن بدلاً من ذلك ، شعرت آريا بالارتياح . حتى الأصوات التي كانت حولها و تتذمر كونها يوكاي بشعة بدأت تتلاشى شيئًا فشيئًا . كان هذا صحيحًا . لن تستطيع إخفاء وجهها مدى الحياة عن شريك زواجها . تدلت رموش آريا و حركت شفتيها .

كانت دموع فسيولوچية .
شعرت آريا بالارتياح لأنها لم تصدر صوتًا عندما كانت تتألم .

‘أنا من أجبرتكَ على الزواج وسوف نتطلق في غضون عشر سنوات ، لكن ….’

“قناعكِ كله مبلل .”

سأل الصبي . وضاقت عينيه ، ولقد كان يشك فقرأ البطاقة مرة أخرى بشكل صحيح . فجأة سُمِع صوت طقطقة و فتح الخادم الباب .

كما قال لويد ، كان قناع الأرنب بالكامل مبللاً بالدموع او العرق .

التوقيت صعب. نظر لويد إلى آريا بتعبير قاس على وجهه و سأل .

“تعانين من حمى شديدة ، من الأفضل خلع القناع .”
“………..”
“ويجب علىّ معرفة وجه الشخص الذي سيكون زوجتي .”

“ماذا ، هل تجاوزت العقبة ؟” “لا ، ليس كذلك ، إنها بصحة جيدة فجأة !” “ماهذا الهراء ؟”

على الرغم من أنه قد قال هذا بنفسه إلا أنه كان لديه تعبير صارم على وجهه .
آريا التي سمعت هذه الكلمات كان لها نفس التعبير .

“أرنبة لا تعرف الخوف .”

‘أنا من أجبرتكَ على الزواج وسوف نتطلق في غضون عشر سنوات ، لكن ….’

نعم ولكن … اعتقدت أن هذه المرة سوف تطردني من القلعة . في هذه المرحلة لم يكن بإمكان آريا سوى أن تُلاحظ . لقد كره لويد أصحاب الأجساد الضعيفة . الأشخاص الضعفاء لكنها لا تقدر جسدها . عن غير قصد ، جعله هذا ينظر لوالدته المريضة مرارًا و تكرارًا . لقد فعلت شيئًا فظيعًا .

يبدوا أن كلمة ‘زوجة’ تتردد بينهم و تذوب .
ترددت آريا و لمعت عينيها ثم لعقت شفتيها .

“لويد كارديناس ڤالنتين .” “…………” “أنتِ ، ما أسمكِ ؟”

–هل ستتزوجني ؟
“أنتِ من أرادت هذا .”

كانت دموع فسيولوچية . شعرت آريا بالارتياح لأنها لم تصدر صوتًا عندما كانت تتألم .

نعم ولكن …
اعتقدت أن هذه المرة سوف تطردني من القلعة .
في هذه المرحلة لم يكن بإمكان آريا سوى أن تُلاحظ . لقد كره لويد أصحاب الأجساد الضعيفة .
الأشخاص الضعفاء لكنها لا تقدر جسدها .
عن غير قصد ، جعله هذا ينظر لوالدته المريضة مرارًا و تكرارًا .
لقد فعلت شيئًا فظيعًا .

“ماذا ، هل تجاوزت العقبة ؟” “لا ، ليس كذلك ، إنها بصحة جيدة فجأة !” “ماهذا الهراء ؟”

–لم أقصد ازعاجكَ .
“أعلم . أنتِ فقط لا يمكنكِ العناية بجروحكِ .”
–جروحي ؟
“أنتِ حمقاء ، لا تعرفين حتى أنكِ تعرضتِ للأذى .”

‘أنا أعرف أى نوع من الأشخاص هو لويد.’

أنا حمقاء …؟
حسنًا ، إن العلاج أفضل من تلقي تهديدات بالقتل .
أرجعت آريا عينيها .
اخذ لويد نفسًا عميقًا .

على أى حال ، لقد كانت هي من ارتكبت الخطأ ، لذا هزت آريا رأسها و أمسكت بحافة ملابس دانا . لم يكن لويد يهتم حقًا ما إن تم فهمه بشكل خاطئ أم لا ، لكنه كان يحدق في آريا بعنف . كانت نظرته شبيهة بالشفرة الباردة . إذا كان قادرًا على قتل شخص ما بعينيه لكان قد طعنه حتى الموت .

“لا يهمني كيف تبدو الأرنبة .”

“لايهم كيف تبدين ، أنتِ الأولى …. على أى حال ، لا يهم .” “……….”

منذ المرة الأولى التي قابلت فيها آريا لويد وصفها بالأرنبة .
شعر وردي و عيون حمراء .
إلى جانب ذلك ترتدي دائمًا قناع الأرنب .

‘أنا أعرف أى نوع من الأشخاص هو لويد.’

‘مهما كان شكلي ، فأنا مجرد أرنب .’

‘بالتفكير في الأمر ، هو لم يخبرني بإسمه الكامل من قبل ؟’

كان تعبيرًا غير محترمًا .
لكن بدلاً من ذلك ، شعرت آريا بالارتياح .
حتى الأصوات التي كانت حولها و تتذمر كونها يوكاي بشعة بدأت تتلاشى شيئًا فشيئًا .
كان هذا صحيحًا .
لن تستطيع إخفاء وجهها مدى الحياة عن شريك زواجها .
تدلت رموش آريا و حركت شفتيها .

شخص لا يريد شيئًا . شخص لا يقدر شيئًا .

–ألن تطردني ؟

“لابدَ أنكِ كنتِ تبكين من الألم .”

كان السؤال عما إن كان يمكنها أن تكون أرنبًا مهما كانت قبيحة .
اسم مستعار يمزج بين المرح اللامبالي و الطفولة .

كانت دموع فسيولوچية . شعرت آريا بالارتياح لأنها لم تصدر صوتًا عندما كانت تتألم .

“لايهم كيف تبدين ، أنتِ الأولى …. على أى حال ، لا يهم .”
“……….”

على أى حال ، لقد كانت هي من ارتكبت الخطأ ، لذا هزت آريا رأسها و أمسكت بحافة ملابس دانا . لم يكن لويد يهتم حقًا ما إن تم فهمه بشكل خاطئ أم لا ، لكنه كان يحدق في آريا بعنف . كانت نظرته شبيهة بالشفرة الباردة . إذا كان قادرًا على قتل شخص ما بعينيه لكان قد طعنه حتى الموت .

نظرت آريا إلى لويد الذي كان يشعر بالتعقيد من نواح كثيرة ، وتابعت بعناية نزع قناعها .
هب نسيم بارد على وجهها المتعرق البارد .

“أيها الأمير !”

‘من الممكن أن يتأذى بسبب وجهي القبيح .’

“لويد كارديناس ڤالنتين .” “…………” “أنتِ ، ما أسمكِ ؟”

شعرت آريا أنها كانت مذعورة ، لكنها قالت في الوقت نفسه أنه ليس لديها ما يدعو للقلق .
ما الذي كنت قلقة بشأنه بحق الله ؟

“هل قمتَ بتهديدها مرة أخرى ؟”

‘أنا أعرف أى نوع من الأشخاص هو لويد.’

“لماذا تبكين هكذا ؟”

شخص لا يريد شيئًا .
شخص لا يقدر شيئًا .

على أى حال ، لقد كانت هي من ارتكبت الخطأ ، لذا هزت آريا رأسها و أمسكت بحافة ملابس دانا . لم يكن لويد يهتم حقًا ما إن تم فهمه بشكل خاطئ أم لا ، لكنه كان يحدق في آريا بعنف . كانت نظرته شبيهة بالشفرة الباردة . إذا كان قادرًا على قتل شخص ما بعينيه لكان قد طعنه حتى الموت .

‘لقد كنت أول شخص اكتشف ذلك .’

“لماذا تبكين هكذا ؟”

رفعت آريا ببطء جفنيها المغلقين .
تسري شعاع الضوء عبر النافذة على وجهها .
كانت الرموش البيضاء الطويلة تتطاير مثل أجنحة الفراشات .

***

“………….”

كان تعبيرًا غير محترمًا . لكن بدلاً من ذلك ، شعرت آريا بالارتياح . حتى الأصوات التي كانت حولها و تتذمر كونها يوكاي بشعة بدأت تتلاشى شيئًا فشيئًا . كان هذا صحيحًا . لن تستطيع إخفاء وجهها مدى الحياة عن شريك زواجها . تدلت رموش آريا و حركت شفتيها .

لكن لويد قد نظر لوجهها بصمت .
ثم غطى عيونها بمنشفة مبللة .

أنا حمقاء …؟ حسنًا ، إن العلاج أفضل من تلقي تهديدات بالقتل . أرجعت آريا عينيها . اخذ لويد نفسًا عميقًا .

“……..؟”

منذ المرة الأولى التي قابلت فيها آريا لويد وصفها بالأرنبة . شعر وردي و عيون حمراء . إلى جانب ذلك ترتدي دائمًا قناع الأرنب .

فجأة أظلمت عيناها .
رمشت آريا عدة مرات تحت المنشفة المبللة .

كان تعبيرًا غير محترمًا . لكن بدلاً من ذلك ، شعرت آريا بالارتياح . حتى الأصوات التي كانت حولها و تتذمر كونها يوكاي بشعة بدأت تتلاشى شيئًا فشيئًا . كان هذا صحيحًا . لن تستطيع إخفاء وجهها مدى الحياة عن شريك زواجها . تدلت رموش آريا و حركت شفتيها .

“لويد كارديناس ڤالنتين .”
“…………”
“أنتِ ، ما أسمكِ ؟”

“المرة الأولى … لا ، لا شيء .”

سأل لويد .
على الرغم من أنهما يعرفان أسماء بعضهما البعض لكن ظنت آريا أن عليها فعل ذلك .

–ترجمة إسراء .

‘بالتفكير في الأمر ، هو لم يخبرني بإسمه الكامل من قبل ؟’

شعرت آريا أنها كانت مذعورة ، لكنها قالت في الوقت نفسه أنه ليس لديها ما يدعو للقلق . ما الذي كنت قلقة بشأنه بحق الله ؟

قالت آريا و فكرت أن لم شملها معه كان في حالة من الفوضى .

–أنا آريا كورتيز .

–أنا آريا كورتيز .

–لم أقصد ازعاجكَ . “أعلم . أنتِ فقط لا يمكنكِ العناية بجروحكِ .” –جروحي ؟ “أنتِ حمقاء ، لا تعرفين حتى أنكِ تعرضتِ للأذى .”

إنها آريا .
تمتم لويد الإسم عدة مرات .
كما لو كان يقوم بحفره في رأسه

سأل لويد . يجب عليها شرح سبب رغبتها في أن تكون محاصرة هنا . في نفس الوقت الذي طرح فيه السؤال أزال النظرة الدموية و بدأت عيناه تتألق بحدة بدون عاطفة . شعرت آريا بشكل حدسي .

–ترجمة إسراء .

“….ماذا ؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

هل هو يناديني ؟ أمالت آريا رأسها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط