الفصل 6 - الجزء الرابع - معركة الاضطراب الأخيرة
المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)
الفصل 6 – الجزء الرابع – معركة الاضطراب الأخيرة
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الخامس، 03:44
كان رأسه عبارة عن جمجمة ماعز، وعيناه كانتا منارات لنار بيضاء مزرقة في تجاويف سوداء فارغة.
“دع النبلاء اللعناء يدفعون ثمنها! لديهم بالتأكيد المال الكافي!”
وقفت لاكيوس في مقدمة فريق الهجوم الذي تم تشكيله من مغامرين الميثريل والأوريكالكوم. كانت تينا بجانبها أيضًا، وتقدموا معًا.
قبل أن تنطلق، فكرت لاكيوس بشدة في منصبها. كل من يستخدم سحر إعادة الاحياء لا ينبغي أن يكون في جبهات القتال. ومع ذلك، فإن غياب لاكيوس سيؤدي إلى انخفاض كبير في القوة القتالية. نظرًا لأن الأولوية كانت نقل مومون بأمان إلى جالداباوث، فقد كان من المنطقي ألا تبقى لاكيوس في الخلف.
لقد تجنبوا الطريق الذي سلكه مومون، وبدلاً من ذلك اختاروا أن يسلكوا الطريق الذي قادهم إلى موقع به حاجز يحرسه الحراس. كل ما رأوه في الطريق كانت الشوارع ملطخة بالدماء، مع قطع من اللحم المبشور مبعثرة في كل مكان. بالطبع، تم تدمير الحاجز بشكل كامل لدرجة أنه لم يكن هناك ما يشير إلى أنه كان موجودًا أصلاً.
“اقتلوهم جميعًا!”
بعد أن أكدت لاكيوس الموقف، التوى وجهها. علقت كلمات مغامر في ذهنها.
من أجل عدم إحداث الكثير من الضوضاء، تشكل المغامرون في مجموعة وتسللوا إلى الأمام. ومع ذلك، بعد حوالي 30 مترًا فقط من الحركة، استداروا منعطفًا وهاجمتهم الشياطين.
في بداية المعركة، تمتع المغامرون، بقدراتهم القتالية الشخصية العالية، بميزة ساحقة في القتال.
مع وفرة المانا و كون المغامرين بكامل قوتها، فربما سيكونون قادرين على التغلب عليه. إذا تمكنوا من معرفة المزيد عن خصمهم ومحاربته لاحقًا، فسيكونون قد انتصروا بالتأكيد، لكن في الوقت الحالي، لم يكن أي من هذه الشروط موجودًا. إيفل آي، التي كانت على دراية كبيرة ويمكنها استخدام السحر القوي، لم تكن هنا. لم تكن غاغاران، التي كانت قادرة على الدفاع ضد ضربات خصمها القوية والضغط على الفور بميزة الهجوم المضاد موجودة. تيا، التي تمكنت ببراعة من التهرب من هجمات أعدائها ومهاجمتهم بالنينجوتسو، لم تكن هنا أيضًا. الوحيدان هنا كانا شخصين متعبين.
كان طوله حوالي ثلاثة أمتار، وكان جسمه العضلي مغطى بحراشف الزواحف و له ذيل يشبه الثعبان.
ومع ذلك، بدأ ميزان القوى يتغير تدريجياً. كان هذا لأن خصومهم كانوا يتمتعون بميزة عددية طغت على براعة المغامرين في القتال الفردي. كانت أعدادهم كبيرة لدرجة أنه بدا كما لو أن كل شيطان في المنطقة قد تقارب عليهم.
“تمسكوا! استمروا في القتال!”
نادت لاكيوس أثناء إلقاء تعويذة دعم للمجموعة. بالطبع، لن يتراجع أي من المغامرين. كانوا يعرفون مدى أهمية هذه المعركة.
على النقيض من مهمة إيفل آي، والتي كانت تتمثل في التخلص من القمامة التي حاولت الوقوف في طريق مومون، كانت مهمتهم هي الضغط على الشياطين ومنعهم من الانتشار.
وكأنه يقول، “تعالوا وخذوا بعضًا منها”، أوقف جسد الشيطان العملاق الجنود في طريقهم.
وبهذا المعنى، فإن قتال الكثير من الشياطين وجهاً لوجه كان بطريقة ما، أعظم دعم لمومون. كلما قاتلوا هنا لفترة أطول، زادت فرص مومون في النصر.
رنت صرخة، وعندما أدارت لاكيوس رأسها، رأت محاربًا أسقطه شيطان.
امتزجت صيحات الحرب واصطدام الفولاذ، وصوت التعاويذ التي تُلقى والقدرات الخاصة المستخدمة – مثل أنفاس اللهب التي تحرق أجساد البشر – معًا في مزيج فوضوي.
بعد أن أكدت لاكيوس الموقف، التوى وجهها. علقت كلمات مغامر في ذهنها.
“[قطع الضوء السداسي]! [خطوة الرياح]! اااااع!”
“لقد أصبحت الشياطين أقوى.”
هل يمكن أن يكونوا قد فتحوا الباب أمام عالم الشياطين، واستدعوا شياطين أكثر قوة؟ هل كان جدار النار هو الحد الفاصل بين هذا العالم وعالم الشياطين؟ ماذا سيحدث إذا سمحوا لهذه الأشياء بالتقدم بمرور الوقت؟ حتى لو هزموا جالداباوث، هل يمكنهم إعادة العاصمة إلى السلام؟ هل سيكون كل هذا من أجل لا شيء؟
وبهذه الطريقة، كما لو كانوا في طريقهم للنزهة، انفصل العديد من المغامرين عن المجموعة المتجمعة. لم يكن هناك نقاش، ولا حتى لمحة في عيون بعضهم البعض – لقد خرجوا ببساطة في تزامن مثالي للوقوف أمام الشيطان.
“لا جدوى من التفكير في هذا!”
“دع النبلاء اللعناء يدفعون ثمنها! لديهم بالتأكيد المال الكافي!”
في هذه اللحظة، رأت لاكيوس وراء الشياطين – وميضًا من المعدن، وهدير صوت رجل.
“لماذا – ما الذي يفعله سترونوف ساما هنا؟”
وبينما كانت تصرخ، تبددت مخاوف لاكيوس التي لا تعد ولا تحصى.
لم تستطع عيون لاكيوس المتعبة رؤية سوى جدار حقيقي من الشياطين من الطبقة المنخفضة. على الرغم من أنها تسببت في تفجير الكثير منهم بضربة واحدة، إلا أن الاختراق الذي أحدثته قد تم ملؤه على الفور.
“جاجاران! تيا!”
إذا لم تفعل أقصى ما لديها، فلن تعرف أبدًا. لهذا السبب، سلّت لاكيوس سيفها.
“إطلاق!”
صلت من أجل أن يهزم مومون جالداباوث، ويتخلص من الشياطين في العاصمة.
تم حمل المحارب الذي سقط من قبل مغامرين آخرين. كان من الجيد أنه لا يزال على قيد الحياة، لكن الوضع كان لا يزال سيئًا للغاية. حقيقة أن لا أحد كان يلقي تعويذات الشفاء كانت علامة واضحة على أن مانا الكهنة الذين استخدموا السحر الإلهي قد استنفذت تمامًا.
نهض أحد السيوف العائمة الذي كان يحوم على كتفيها وانطلق. مع السرعة التي تقسم الهواء، اخترق كلب جحيم قافز خلال فمه، ودمره دون ترك الكثير من جسده وراءه.
نظرت حولها، وأدركت لاكيوس أنهم كانوا محاصرين. لقد توقف التقدم الذي كان قد بدأ للتو، وبما أنهم كانوا محاصرين من قبل طبقات متعددة من العدو، لم تكن هناك فرصة للراحة. لم يكن هناك شيء لفعله سوى القتال.
صلت من أجل أن يهزم مومون جالداباوث، ويتخلص من الشياطين في العاصمة.
قبل أن تتمكن لاكيوس من التحرك، هاجمت تينا الشيطان، لملء الفجوة التي تم تشكيلها.
ألقت الطليعة جانبًا أسلحتها المكسورة وسلّوا أسلحة أخرى. استخدم ملقوا السحر التي نفذت المانا منهم مخطوطات أو صولجانات لإلقاء تعاويذهم بدلاً من ذلك.
تم تصنيف الحلقة الخارجية للمغامرين في مرتبة الأوريكالكوم، بينما دافع مغامري الميثريل عن الجرحى في الوسط وملقوا السحر الذين نفذت المانا منهم.
وبينما كانت تصرخ، تبددت مخاوف لاكيوس التي لا تعد ولا تحصى.
كانت هذه خطوة خطيرة للغاية.
هذا سيء… إذا استمر هذا الأمر، فسوف نُنهك ونهزم. ألم يفعلوا ذلك بعد؟ ألم ينتصروا على جالداباوث بعد؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
وقفت لاكيوس في مقدمة فريق الهجوم الذي تم تشكيله من مغامرين الميثريل والأوريكالكوم. كانت تينا بجانبها أيضًا، وتقدموا معًا.
هل يمكنها الاختراق؟ بدأ قلق لاكيوس ينمو مرة أخرى. عاد كيلينيرام إلى أبعاده الأصلية.
رنت صرخة، وعندما أدارت لاكيوس رأسها، رأت محاربًا أسقطه شيطان.
“لا يزال غير كافي؟!”
نظرًا لأنهم فاق عددهم بأكثر من اثنين إلى واحد، بدأ تطويق حشد الشياطين بالتردد.
“تشه!”
إذا لم تفعل أقصى ما لديها، فلن تعرف أبدًا. لهذا السبب، سلّت لاكيوس سيفها.
مع ذلك، هاجمت لاكيوس جحافل الشياطين، ورفعت كيلينيرام في يديها. لقد وثقت تمامًا في دفاعها براسطة درعها وسحرها. بعد أن تخلت عن الخط الدفاعي شبه المكسور، استعدت لشق طريق قرمزي عبر الشياطين.
قبل أن تتمكن لاكيوس من التحرك، هاجمت تينا الشيطان، لملء الفجوة التي تم تشكيلها.
شعرت وكأنها كانت ممزقة إلى أشلاء، ولحمها مثقوب بالخناجر، مما أجبر لاكيوس على صر أسنانها ضد الألم الذي أصابها. من وجهة نظر منفصلة، كانت تعلم أن جسدها يقترب من حدوده، لذا ألقت تعويذة شفاء صامتة. على الرغم من أن لاكيوس كان عليها أن تنجو من هذه المواجهة، إلا أنها لم تستطع فعل ذلك دون بذل قصارى جهدها.
تم حمل المحارب الذي سقط من قبل مغامرين آخرين. كان من الجيد أنه لا يزال على قيد الحياة، لكن الوضع كان لا يزال سيئًا للغاية. حقيقة أن لا أحد كان يلقي تعويذات الشفاء كانت علامة واضحة على أن مانا الكهنة الذين استخدموا السحر الإلهي قد استنفذت تمامًا.
‘علينا التراجع.’
سيكون التراجع أثناء الدفاع التام أمرًا صعبًا للغاية. سيكون من الأفضل التراجع بينما لا يزال لديهم القوة للقيام بذلك.
“إطلاق!”
إذا تم كسر خطوطهم، فسيتم ضربهم في لحظة. لم تستطع لاكيوس تركهم يموتون هكذا. فكرت في ما يمكن أن يحدث إذا هُزِمَ مومون، وأدركت أنها يجب أن تكون حذرة للغاية حيال ذلك.
كان طوله حوالي ثلاثة أمتار، وكان جسمه العضلي مغطى بحراشف الزواحف و له ذيل يشبه الثعبان.
كان طوله حوالي ثلاثة أمتار، وكان جسمه العضلي مغطى بحراشف الزواحف و له ذيل يشبه الثعبان.
سيكون التراجع أثناء الدفاع التام أمرًا صعبًا للغاية. سيكون من الأفضل التراجع بينما لا يزال لديهم القوة للقيام بذلك.
ومع ذلك، بدأ ميزان القوى يتغير تدريجياً. كان هذا لأن خصومهم كانوا يتمتعون بميزة عددية طغت على براعة المغامرين في القتال الفردي. كانت أعدادهم كبيرة لدرجة أنه بدا كما لو أن كل شيطان في المنطقة قد تقارب عليهم.
انطلقت صيحات الفرح، وبدأ المغامرون مغطيين بالجنود.
“ترا… “
“ونينجا ممتازة أيضًا؟”
تمامًا كما كانت لاكيوس على وشك إعطاء الأمر بالانسحاب، لهثت عندما نزل شيطان جديد من السماء.
وبهذا المعنى، فإن قتال الكثير من الشياطين وجهاً لوجه كان بطريقة ما، أعظم دعم لمومون. كلما قاتلوا هنا لفترة أطول، زادت فرص مومون في النصر.
كان طوله حوالي ثلاثة أمتار، وكان جسمه العضلي مغطى بحراشف الزواحف و له ذيل يشبه الثعبان.
كان رأسه عبارة عن جمجمة ماعز، وعيناه كانتا منارات لنار بيضاء مزرقة في تجاويف سوداء فارغة.
عند رؤية الطريقة الخالية من الهموم التي ذهبوا بها إلى وفاتهم، عضت لاكيوس شفتها واستدارت بعيدًا.
بين أذرعه الجبارة، أمسك مطرقة هائلة.
ومع ذلك، بدأ ميزان القوى يتغير تدريجياً. كان هذا لأن خصومهم كانوا يتمتعون بميزة عددية طغت على براعة المغامرين في القتال الفردي. كانت أعدادهم كبيرة لدرجة أنه بدا كما لو أن كل شيطان في المنطقة قد تقارب عليهم.
ألقت الطليعة جانبًا أسلحتها المكسورة وسلّوا أسلحة أخرى. استخدم ملقوا السحر التي نفذت المانا منهم مخطوطات أو صولجانات لإلقاء تعاويذهم بدلاً من ذلك.
انتشرت أجنحته التي تشبه الخفافيش على ظهره. مع رفرفة من أجنحته، أرسلت موجة من الهواء المتجمد تتدفق، ورافقها موجة من الرعب المحطم للنفس. على الرغم من أن لديهم سحر مقاومة الخوف وبالتالي لم يصابوا بالذعر، كان هذا دليلًا واضحًا على قوة هذا الشيطان، الذي كان أقوى من أي شيء واجهوه حتى الآن.
تمامًا كما كانت لاكيوس على وشك إعطاء الأمر بالانسحاب، لهثت عندما نزل شيطان جديد من السماء.
تدفق العرق على أجساد المغامرين مثل النهر.
عند رؤية الطريقة الخالية من الهموم التي ذهبوا بها إلى وفاتهم، عضت لاكيوس شفتها واستدارت بعيدًا.
“-هذا سيء.”
مع وفرة المانا و كون المغامرين بكامل قوتها، فربما سيكونون قادرين على التغلب عليه. إذا تمكنوا من معرفة المزيد عن خصمهم ومحاربته لاحقًا، فسيكونون قد انتصروا بالتأكيد، لكن في الوقت الحالي، لم يكن أي من هذه الشروط موجودًا. إيفل آي، التي كانت على دراية كبيرة ويمكنها استخدام السحر القوي، لم تكن هنا. لم تكن غاغاران، التي كانت قادرة على الدفاع ضد ضربات خصمها القوية والضغط على الفور بميزة الهجوم المضاد موجودة. تيا، التي تمكنت ببراعة من التهرب من هجمات أعدائها ومهاجمتهم بالنينجوتسو، لم تكن هنا أيضًا. الوحيدان هنا كانا شخصين متعبين.
نظرت إلى تينا، التي أومأت برأسها لتظهر أنها مستعدة للموت هنا. أغلقت لاكيوس يديها حول مقبض كيلينيرام وبدأت في السير نحو الشيطان. في هذه اللحظة، أمسك مغامر قريب من رتبة الأوريكالكوم بكتفها وصرخ.
من أجل عدم إحداث الكثير من الضوضاء، تشكل المغامرون في مجموعة وتسللوا إلى الأمام. ومع ذلك، بعد حوالي 30 مترًا فقط من الحركة، استداروا منعطفًا وهاجمتهم الشياطين.
ومع ذلك، بدأ ميزان القوى يتغير تدريجياً. كان هذا لأن خصومهم كانوا يتمتعون بميزة عددية طغت على براعة المغامرين في القتال الفردي. كانت أعدادهم كبيرة لدرجة أنه بدا كما لو أن كل شيطان في المنطقة قد تقارب عليهم.
“أعلن جلالة الملك – هل أنتم تحمون هذه المدينة التي لا حياة لها، أم أنا؟ لا يمكن أن يكون هناك سوى إجابة واحدة على ذلك. أن حراسة جسد الملك هو واجبي. ولما كان الأمر كذلك، فهذه ساحة معركة حيث يجب أن نقاتل! انقضوا!”
“سوف نعيقه! عليك الهروب!”
بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن استدعاء الهجوم ضروريًا، ولكن إذا نجح، فقد نجح. لكن-
عندما رأى نظرة المفاجأة على وجه لاكيوس، واصل حديثه.
انطلقت صيحات الفرح، وبدأ المغامرون مغطيين بالجنود.
“إذا كنت على قيد الحياة، يمكنك استخدام سحر إعادة الإحياء. لذلك عليكِ أن تنجو، مهما كان الأمر. الباقي هنا يعتمد عليكِ لإحيائنا لاحقًا!”
من أجل عدم إحداث الكثير من الضوضاء، تشكل المغامرون في مجموعة وتسللوا إلى الأمام. ومع ذلك، بعد حوالي 30 مترًا فقط من الحركة، استداروا منعطفًا وهاجمتهم الشياطين.
ابتسم الرجل، و امتلئت تعبيراته بالسحر الذكوري. كانت ابتسامة تلائم مغامرًا من فئة الأوريكالكوم مثله. أومأ المغامرون من حوله برأسهم في انسجام تام.
هذا سيء… إذا استمر هذا الأمر، فسوف نُنهك ونهزم. ألم يفعلوا ذلك بعد؟ ألم ينتصروا على جالداباوث بعد؟
“تشه!”
عندما فكر المرء في الأمر بهدوء، كانوا على حق. بدلاً من أن تعد نفسها للموت، يجب أن تعد نفسها للعيش، حتى تتمكن من مد شريان الحياة لمن سيقعون في هذه المعركة.
“تمسكوا! استمروا في القتال!”
“المكونات المادية لتعويذة إعادة الإحياء باهظة الثمن. فماذا عن إعطائنا خصمًا؟”
وبينما كانت تصرخ، تبددت مخاوف لاكيوس التي لا تعد ولا تحصى.
تم تصنيف الحلقة الخارجية للمغامرين في مرتبة الأوريكالكوم، بينما دافع مغامري الميثريل عن الجرحى في الوسط وملقوا السحر الذين نفذت المانا منهم.
“مهلًا، ألم تقل أنك تريد أن تكون فخر الأميرة أو شيء من هذا القبيل؟”
كانت استعادة الجميع معًا أكبر دفعة يمكن أن تتلقاها.
“دع النبلاء اللعناء يدفعون ثمنها! لديهم بالتأكيد المال الكافي!”
نظرت إلى تينا، التي أومأت برأسها لتظهر أنها مستعدة للموت هنا. أغلقت لاكيوس يديها حول مقبض كيلينيرام وبدأت في السير نحو الشيطان. في هذه اللحظة، أمسك مغامر قريب من رتبة الأوريكالكوم بكتفها وصرخ.
وبهذه الطريقة، كما لو كانوا في طريقهم للنزهة، انفصل العديد من المغامرين عن المجموعة المتجمعة. لم يكن هناك نقاش، ولا حتى لمحة في عيون بعضهم البعض – لقد خرجوا ببساطة في تزامن مثالي للوقوف أمام الشيطان.
عند رؤية الطريقة الخالية من الهموم التي ذهبوا بها إلى وفاتهم، عضت لاكيوس شفتها واستدارت بعيدًا.
تم حمل المحارب الذي سقط من قبل مغامرين آخرين. كان من الجيد أنه لا يزال على قيد الحياة، لكن الوضع كان لا يزال سيئًا للغاية. حقيقة أن لا أحد كان يلقي تعويذات الشفاء كانت علامة واضحة على أن مانا الكهنة الذين استخدموا السحر الإلهي قد استنفذت تمامًا.
“انطلقي بكل قوتكِ! طالما يمكنكي الابتعاد في النهاية سيكون الأمر على ما يرام!”
مع ذلك، هاجمت لاكيوس جحافل الشياطين، ورفعت كيلينيرام في يديها. لقد وثقت تمامًا في دفاعها براسطة درعها وسحرها. بعد أن تخلت عن الخط الدفاعي شبه المكسور، استعدت لشق طريق قرمزي عبر الشياطين.
نادت لاكيوس أثناء إلقاء تعويذة دعم للمجموعة. بالطبع، لن يتراجع أي من المغامرين. كانوا يعرفون مدى أهمية هذه المعركة.
شعرت وكأنها كانت ممزقة إلى أشلاء، ولحمها مثقوب بالخناجر، مما أجبر لاكيوس على صر أسنانها ضد الألم الذي أصابها. من وجهة نظر منفصلة، كانت تعلم أن جسدها يقترب من حدوده، لذا ألقت تعويذة شفاء صامتة. على الرغم من أن لاكيوس كان عليها أن تنجو من هذه المواجهة، إلا أنها لم تستطع فعل ذلك دون بذل قصارى جهدها.
“هاااااا!”
وجهت لاكيوس معظم ما تبقى لها من مانا إلى كيلينيرام. بدأت النجوم في جسدها تتألق بإشراق غير أرضي، وتضخم جسم النصل أيضًا.
”الحركة الخارقة! [صدمة النصل المظلم العظمى]!”
مع اكتساح أفقي، تدفقت القوة السوداء في موجة واسعة مائلة. تم تحويل الشياطين ذات الرتب الدنيا إلى ذرات غير مرئية من خلال الانفجار المتفجر للطاقة غير الأولية.
تمامًا كما كانت لاكيوس على وشك إعطاء الأمر بالانسحاب، لهثت عندما نزل شيطان جديد من السماء.
تدفق العرق على أجساد المغامرين مثل النهر.
بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن استدعاء الهجوم ضروريًا، ولكن إذا نجح، فقد نجح. لكن-
“لا يزال غير كافي؟!”
لم تستطع عيون لاكيوس المتعبة رؤية سوى جدار حقيقي من الشياطين من الطبقة المنخفضة. على الرغم من أنها تسببت في تفجير الكثير منهم بضربة واحدة، إلا أن الاختراق الذي أحدثته قد تم ملؤه على الفور.
تم قطع سبعة شياطين أخرى مثل سكين ساخن على مكعب زبدة. هذه الحدة جعلتها تفكر في الحافة الحادة، السيف الذي يمكن أن يقطع أي شيء، والذي أخاف الشياطين بلا معنى.
مع صراخه الغاضب، انطلق سياج من الرماح من خلف جازيف.
هل يمكنها الاختراق؟ بدأ قلق لاكيوس ينمو مرة أخرى. عاد كيلينيرام إلى أبعاده الأصلية.
في هذه اللحظة، رأت لاكيوس وراء الشياطين – وميضًا من المعدن، وهدير صوت رجل.
تدفق العرق على أجساد المغامرين مثل النهر.
“- [قطع الضوء السداسي]!”
رنت صرخة، وعندما أدارت لاكيوس رأسها، رأت محاربًا أسقطه شيطان.
أدت التلويحات الستة المتزامنة إلى شق جحافل الشياطين.
الصوت الذي أعقب إجابة جازيف جعلت عيون لاكيوس تتسع.
“[قطع الضوء السداسي]! [خطوة الرياح]! اااااع!”
تم قطع سبعة شياطين أخرى مثل سكين ساخن على مكعب زبدة. هذه الحدة جعلتها تفكر في الحافة الحادة، السيف الذي يمكن أن يقطع أي شيء، والذي أخاف الشياطين بلا معنى.
ألم يكن من المفترض أن يبقى في الخلف لحماية القصر والعائلة الملكية؟ كما لو كان ردًا على كلمات لاكيوس، تحول وجهه في اتجاه معين.
“اقتلوهم جميعًا!”
مع صراخه الغاضب، انطلق سياج من الرماح من خلف جازيف.
“جاجاران! تيا!”
لم يكن هناك خطأ في بريق ذلك المعدن. طعن عدد لا يحصى من الرماح من خلف جازيف. هؤلاء هم الحرس الملكي والفرسان الذين دافعوا عن القصر الملكي، وهي قوة من مئات الجنود بدت وكأنهم في طريقهم لإغراق الزقاق.
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الخامس، 03:44
انطلقت صيحات الفرح، وبدأ المغامرون مغطيين بالجنود.
نظرًا لأنهم فاق عددهم بأكثر من اثنين إلى واحد، بدأ تطويق حشد الشياطين بالتردد.
انطلقت صيحات الفرح، وبدأ المغامرون مغطيين بالجنود.
الصوت الذي أعقب إجابة جازيف جعلت عيون لاكيوس تتسع.
“إذا كنت على قيد الحياة، يمكنك استخدام سحر إعادة الإحياء. لذلك عليكِ أن تنجو، مهما كان الأمر. الباقي هنا يعتمد عليكِ لإحيائنا لاحقًا!”
“لماذا – ما الذي يفعله سترونوف ساما هنا؟”
ألم يكن من المفترض أن يبقى في الخلف لحماية القصر والعائلة الملكية؟ كما لو كان ردًا على كلمات لاكيوس، تحول وجهه في اتجاه معين.
تبعه خط بصر لاكيوس، واتسعت عيناها. كان هناك أربعة كهنة وأربعة ملقوا سحر غامض لحماية رجل عجوز. كان على رأسه التاج الذي سُمح لشخص واحد فقط في المملكة بوضعه. و ارتدى درعًا قويًا.
إذا تم كسر خطوطهم، فسيتم ضربهم في لحظة. لم تستطع لاكيوس تركهم يموتون هكذا. فكرت في ما يمكن أن يحدث إذا هُزِمَ مومون، وأدركت أنها يجب أن تكون حذرة للغاية حيال ذلك.
الملك رانبوسا الثالث.
“ونينجا ممتازة أيضًا؟”
وقفت لاكيوس في مقدمة فريق الهجوم الذي تم تشكيله من مغامرين الميثريل والأوريكالكوم. كانت تينا بجانبها أيضًا، وتقدموا معًا.
كانت هذه خطوة خطيرة للغاية.
على الرغم من أن جسده كان محميًا بدروع صفيحية، إلا أن بعض هجمات الشياطين يمكن أن تخترق الفولاذ بسهولة. أيضًا، حتى لو كان محميًا، فإن تعويذات تأثير المنطقة التي طغت على حماته يمكن أن تؤذي الملك. وكان الملك لا يزال شخصًا عاديًا، لذلك من المحتمل أن يموت إذا ضربه بعض السحر. حتى لو تم استخدام تعويذة إعادة الإحياء عليه، فلن يكون الملك بالتأكيد قادرًا على تحمل استنزاف قوة الحياة الذي قد يسببها.
ألقت الطليعة جانبًا أسلحتها المكسورة وسلّوا أسلحة أخرى. استخدم ملقوا السحر التي نفذت المانا منهم مخطوطات أو صولجانات لإلقاء تعاويذهم بدلاً من ذلك.
إذا تم كسر خطوطهم، فسيتم ضربهم في لحظة. لم تستطع لاكيوس تركهم يموتون هكذا. فكرت في ما يمكن أن يحدث إذا هُزِمَ مومون، وأدركت أنها يجب أن تكون حذرة للغاية حيال ذلك.
“أعلن جلالة الملك – هل أنتم تحمون هذه المدينة التي لا حياة لها، أم أنا؟ لا يمكن أن يكون هناك سوى إجابة واحدة على ذلك. أن حراسة جسد الملك هو واجبي. ولما كان الأمر كذلك، فهذه ساحة معركة حيث يجب أن نقاتل! انقضوا!”
صلت من أجل أن يهزم مومون جالداباوث، ويتخلص من الشياطين في العاصمة.
أطلق الجنود صرخة شديدة، وانقضوا إلى الأمام.
“لا جدوى من التفكير في هذا!”
إذا لم تفعل أقصى ما لديها، فلن تعرف أبدًا. لهذا السبب، سلّت لاكيوس سيفها.
اصطدمت القوة بالقوة، ولكن عندما اعتقد الجميع أن المد قد انقلب، طار جسد مغامر أوريكالكوم في الهواء، واصطدم بجدار قريب وترك علامة بقع حمراء زاهية.
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الخامس، 03:44
“اااااااوه!”
كانت هذه خطوة خطيرة للغاية.
وكأنه يقول، “تعالوا وخذوا بعضًا منها”، أوقف جسد الشيطان العملاق الجنود في طريقهم.
بين أذرعه الجبارة، أمسك مطرقة هائلة.
عندما رأى نظرة المفاجأة على وجه لاكيوس، واصل حديثه.
كانت هناك وحوش لا يمكن ضربها بالأعداد فقط.
“[قطع الضوء السداسي]! [خطوة الرياح]! اااااع!”
“سترونوف ساما! أعطني يد المساعدة!”
“جاجاران! تيا!”
“بالطبع.”
“اقتلوهم جميعًا!”
الصوت الذي أعقب إجابة جازيف جعلت عيون لاكيوس تتسع.
‘علينا التراجع.’
بين أذرعه الجبارة، أمسك مطرقة هائلة.
“انتظروا. ألا تحتاجون إلى مقاتل رائع يدعمكم؟”
وبينما كانت تصرخ، تبددت مخاوف لاكيوس التي لا تعد ولا تحصى.
“ونينجا ممتازة أيضًا؟”
ترجمة: Scrub
تمامًا كما كانت لاكيوس على وشك إعطاء الأمر بالانسحاب، لهثت عندما نزل شيطان جديد من السماء.
لم يكن هناك خطأ في هذه الأصوات. ومع ذلك، صرخت لاكيوس في مفاجأة، وهي لا تزال بالكاد قادرة على تصديق أذنيها.
كان طوله حوالي ثلاثة أمتار، وكان جسمه العضلي مغطى بحراشف الزواحف و له ذيل يشبه الثعبان.
وكأنه يقول، “تعالوا وخذوا بعضًا منها”، أوقف جسد الشيطان العملاق الجنود في طريقهم.
“جاجاران! تيا!”
“تشه!”
خرج الاثنان ببطء أمامها. كانوا مسلحين بالكامل وجاهزين للمعركة.
نظرت إلى تينا، التي أومأت برأسها لتظهر أنها مستعدة للموت هنا. أغلقت لاكيوس يديها حول مقبض كيلينيرام وبدأت في السير نحو الشيطان. في هذه اللحظة، أمسك مغامر قريب من رتبة الأوريكالكوم بكتفها وصرخ.
“يوو. لقد تعبت من هذا، لذلك طلبت من سترونوف ساما أن يحضرني معه.”
نظرًا لأنهم فاق عددهم بأكثر من اثنين إلى واحد، بدأ تطويق حشد الشياطين بالتردد.
قبل أن تتمكن لاكيوس من التحرك، هاجمت تينا الشيطان، لملء الفجوة التي تم تشكيلها.
“جاهزة للقتال.”
وبينما كانت تصرخ، تبددت مخاوف لاكيوس التي لا تعد ولا تحصى.
لا ينبغي أن يحصل هذا. لقد أخبرتهم بالفعل أنهم ممنوعون من القتال مباشرة بعد البعث. عادة، سيحتاج المرء إلى الراحة الكاملة في الفراش وحتى مع ذلك سيظل يشعر بالتعب. ومع ذلك، فقد عرفوا مدى أهمية هذه المعركة، ولهذا السبب انضموا إلى القتال.
بين أذرعه الجبارة، أمسك مطرقة هائلة.
عندما فكر المرء في الأمر بهدوء، كانوا على حق. بدلاً من أن تعد نفسها للموت، يجب أن تعد نفسها للعيش، حتى تتمكن من مد شريان الحياة لمن سيقعون في هذه المعركة.
مع اكتساح أفقي، تدفقت القوة السوداء في موجة واسعة مائلة. تم تحويل الشياطين ذات الرتب الدنيا إلى ذرات غير مرئية من خلال الانفجار المتفجر للطاقة غير الأولية.
كانت استعادة الجميع معًا أكبر دفعة يمكن أن تتلقاها.
ألقت الطليعة جانبًا أسلحتها المكسورة وسلّوا أسلحة أخرى. استخدم ملقوا السحر التي نفذت المانا منهم مخطوطات أو صولجانات لإلقاء تعاويذهم بدلاً من ذلك.
نظرت إلى تينا، التي أومأت برأسها لتظهر أنها مستعدة للموت هنا. أغلقت لاكيوس يديها حول مقبض كيلينيرام وبدأت في السير نحو الشيطان. في هذه اللحظة، أمسك مغامر قريب من رتبة الأوريكالكوم بكتفها وصرخ.
صلت لاكيوس من كل قلبها.
نظرًا لأنهم فاق عددهم بأكثر من اثنين إلى واحد، بدأ تطويق حشد الشياطين بالتردد.
صلت من أجل أن يهزم مومون جالداباوث، ويتخلص من الشياطين في العاصمة.
_______________
على النقيض من مهمة إيفل آي، والتي كانت تتمثل في التخلص من القمامة التي حاولت الوقوف في طريق مومون، كانت مهمتهم هي الضغط على الشياطين ومنعهم من الانتشار.
ترجمة: Scrub
تبعه خط بصر لاكيوس، واتسعت عيناها. كان هناك أربعة كهنة وأربعة ملقوا سحر غامض لحماية رجل عجوز. كان على رأسه التاج الذي سُمح لشخص واحد فقط في المملكة بوضعه. و ارتدى درعًا قويًا.

