الفصل 6 - الجزء الخامس - معركة الاضطراب الأخيرة للاضطراب
المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)
الفصل 6 – الجزء الخامس – معركة الاضطراب الأخيرة للاضطراب
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الخامس، 03:46
كان من الصعب تصديق أن أي شيء يمكن أن يكسر [الدرع الكريستالي] في ثلاث ضربات، لكن لم يكن هناك شيء يمكن فعله حيال ذلك.
“رأيته.”
‘هل هي محصنة ضد الشلل والطاقة السلبية؟’
لم تعد لهجة مومون جدية ورسمية، ربما لأن سفرهم معًا جعلهم أكثر دراية ببعضهم البعض. مع وضع هذا في الاعتبار، بدأت إيفل آي في التحول إلى طريقة أكثر عرضية للتحدث أيضًا. إذا استمرت في إخفاء نفسها الحقيقية، فعندما يبدأون في الخروج بجدية، فمن المحتمل أن ينفصلوا على الفور. لذلك، على الرغم من أن الكشف عن نفسها الحقيقية قد يكون مبكرًا جدًا، إلا أن اتخاذ نغمة غير رسمية ربما يكون فكرة جيدة، وبينما تفكر إيفل آي.
بالنظر إلى الأمام، يمكن للمرء أن يرى الشيطان المقنع يقف في وسط الساحة، ولا يحاول إخفاء نفسه. على الرغم من أنها لم تستطع رؤية أشكال الشياطين الأخرى، لم تكن إيفل آي حمقاء بما يكفي للاعتقاد بأنهم لم يكونوا هناك.
بعد أن لاحظهم يقتربون، استدار جالداباوث وانحنى بأناقة. يمكن أن يكون هناك معنى واحد فقط وراء هذا.
“فخ … ماذا الآن يا مومون ساما؟”
شعرت إيفل آي أنه أصبح لديها فهمًا أفضل لشخصية نابي، وابتسمت.
وعدوهم…
“لا يهم ما ينتظرنا. علينا فقط تحطيم كل شيء.”
“ستأخذين اثنين، سآخذ ثلاثة.”
“هكذا فقط.”
لم تعد لهجة مومون جدية ورسمية، ربما لأن سفرهم معًا جعلهم أكثر دراية ببعضهم البعض. مع وضع هذا في الاعتبار، بدأت إيفل آي في التحول إلى طريقة أكثر عرضية للتحدث أيضًا. إذا استمرت في إخفاء نفسها الحقيقية، فعندما يبدأون في الخروج بجدية، فمن المحتمل أن ينفصلوا على الفور. لذلك، على الرغم من أن الكشف عن نفسها الحقيقية قد يكون مبكرًا جدًا، إلا أن اتخاذ نغمة غير رسمية ربما يكون فكرة جيدة، وبينما تفكر إيفل آي.
“أنتِ تستحقين الثناء على ذلك! يا لها من مجموعة رائعة من المقاومة!”
اشتعلت النيران في أعماق قلب إيفل آي.
“يبدو أن الأمر بدأ في الموعد المحدد.”
____________
من الخلف، دوي صوت الطبول وصرخات المعركة. من أجل ضمان قدرة مومون على محاربة جالداباوث واحدًا لواحد، ستبدأ القوات هجومها. كانت هذه الفرصة الوحيدة التي أتيحت لهم. على هذا النحو، لم تكن هناك طريقة أخرى لإنقاذ العاصمة سوى هزيمة جالداباوث.
“حسنًا، على الرغم من أنني قلت أنني سأتعامل مع ثلاثة منهم، فإن خصومنا سيكونون هم من يقررون من سيرسلون إلينا.”
“آه، يبدو أن هذا هو الحال. يبدو أن الوقت قد حان للمعركة الأخيرة. مومون ساما… اترك الأعداء الآخرين لي ولنابي. يجب أن تركز كل انتباهك على محاربة جالداباوث، مومون ساما.”
“مفهوم. في هذه الحالة، بما أنك وصلتِ معي إلى هذا الحد، عندما أهزم جالداباوث وأعود منتصراً، هل آمل أن تقفي بجانبي؟ نابي، رجاء ساعديها. أريد أن يعود ثلاثتنا معِا.”
“فهمت، مومون سان.”
هذه تعويذة من الدرجة الخامسة والتي صنعتها بنفسها. كانت واحدة من أقوى البطاقات التي كانت إيفل آي في جعبتها.
نزل الثلاثة أمام جالداباوث. نظرت إيفل آي حولها، ومن منزل مجاور للساحة، ظهرت خادمة.
“أنتِ تستحقين الثناء على ذلك! يا لها من مجموعة رائعة من المقاومة!”
كانت ترتدي قناعًا مثل آخر مرة رأتها فيها بتعبير ثابت. لكن إيفل آي شعرت بالكراهية الموجهة إليها.
كان لدى إيفل آي شعور بأن جميع الحاضرين – جميع الخادمات الخمس ونابي – جميعًا ينظرون إليها. بدا شيء ما في غير محله، كما لو كانوا قد خططوا بالفعل لكل شيء مسبقًا.
كان هناك ما مجموعه خمسة أشخاص يتمتعون بقوة قتالية مماثلة لها. اثنان ضد خمسة سيكون فرقًا كبيرًا جدًا في القوة. بدت المعركة غير قابلة للفوز منذ البداية.
‘ربما يكون هناك أكثر من واحدة منهم.’
“أنتِ عنيدة للغاية. حسنًا، فهمت. سأعتني بهذين الاثنين بسرعة، ثم سأعود لمساعدتك. قاتلي كما لو حياتكِ على المحك – ماذا؟”
“[الجدار الكريستالي]!”
“[الجدار الكريستالي]!”
عرف جالداباوث بالفعل من هو الأقوى بينها وبين الخادمة الحشرة. الآن بعد أن كانت إلى جانبهم أيضًا نابي، ملقية سحر قد تكون قادرة على منافسته في القوة، لم يكن هناك طريقة للانضمام إلى المعركة بمفرده. هل كان يخطط لإغراقهم في سرب من الشياطين، أم كان هناك مرؤوس آخر بمستوى مماثل ينتظر أوامره؟ كلا الاحتمالين جعل إيفل آي تندلع في عرق بارد.
الفصل 6 – الجزء الخامس – معركة الاضطراب الأخيرة للاضطراب
بعد تلك الخادمة، ظهر المزيد من الأشخاص يرتدون أقنعة مماثلة له.
كانوا جميعًا يرتدون زي خادمة غريب.
زأر مومون وانقض نحو جالداباوث. بدأت معركة شرسة. من أجل منع الآخرين من الانجراف، ضغط مومون على جالداباوث، وأجبره ببطء على الابتعاد عن المنطقة.
وعدوهم…
“…أربعة منهم؟!”
ابتسمت نابي وشخرت “همف”.
كان هناك ما مجموعه خمسة أشخاص يتمتعون بقوة قتالية مماثلة لها. اثنان ضد خمسة سيكون فرقًا كبيرًا جدًا في القوة. بدت المعركة غير قابلة للفوز منذ البداية.
الشخص الذي يستخدم أسلحة كانت الخادمة ذات الشعر الطويل، دلتا. لقد أطلقت النار على إيفل آي عندما كانت تطير في وقت سابق.
“اللعنة! لقد قللت من شأن قوات جالداباوث!”
في هذه اللحظة، أثناء محاولتها إخلاء بعض المسافة مع تعويذتها [الطيران]، شعرت إيفل آي بهزة قوية تمر عبر الأرض. لم تكن تعرف من أين أتت، لكن غريزتها أخبرتها أنها كانت توابع معركة هذين الاثنين.
كانت يدا ألفا تتحركان في دوائر استعدادًا لاستقبال إيفل آي. لقد وقفت شامخة، مثل حصن منيع، لكن حتى عند رؤية ذلك، لم تتوقف إيفل آي –
إذا استمر هذا الأمر، فسيغمرهم الأعداد الهائلة، وبعد ذلك ستستمر الخادمات في التدخل في مبارزة مومون وجالداباوث.
كما قالت ذلك، انقضت إيفل آي نحو ألفا المهاجمة.
“هاه!”
ارتفعت معنويات ألفا وهي تندفع نحو إيفل آي. جعلها هذا تنقر على لسانها.
في معركة متكافئة، حتى القليل من الدعم يمكن أن يحدث فرقًا بين النصر والهزيمة، تمامًا مثل تلك المعركة مع الخادمة الحشرة.
“إذًا سأترك لكم الخمسة.”
“ها أنا آتية!”
ترجمة: Scrub
بقول ذلك ، أمسك مومون بسيوفه في يديه ، متقدمًا بشكل طبيعي نحو جالداباوث.
لم تعد لهجة مومون جدية ورسمية، ربما لأن سفرهم معًا جعلهم أكثر دراية ببعضهم البعض. مع وضع هذا في الاعتبار، بدأت إيفل آي في التحول إلى طريقة أكثر عرضية للتحدث أيضًا. إذا استمرت في إخفاء نفسها الحقيقية، فعندما يبدأون في الخروج بجدية، فمن المحتمل أن ينفصلوا على الفور. لذلك، على الرغم من أن الكشف عن نفسها الحقيقية قد يكون مبكرًا جدًا، إلا أن اتخاذ نغمة غير رسمية ربما يكون فكرة جيدة، وبينما تفكر إيفل آي.
“ها أنا آتية!”
مع انحسار ظهره الجبار عنها، امتلأ قلب إيفل آي بالحزن. إذا كانت بجانب تلك العباءة الحمراء المتدفقة، فسوف يزيل ذلك كل شعورها بعدم الارتياح والإحباط.
كان هناك ما مجموعه خمسة أشخاص يتمتعون بقوة قتالية مماثلة لها. اثنان ضد خمسة سيكون فرقًا كبيرًا جدًا في القوة. بدت المعركة غير قابلة للفوز منذ البداية.
وبّخت إيفل آي الجزء الذي أراد مد يدها إليه.
عندما كانت تطفو في السماء، ارتد شيء أمام عينيها. لا بد أنه كان هجومًا منحرفًا بواسطة [الدرع الكريستالي]، ولكن في نفس الوقت، بدأ الضوء المتلألئ الذي يلف جسدها يخفت بسرعة.
لقد أتت إلى هنا في الأصل بتصميم على الموت. حتى لو كان خصومها أقوى مما كان متوقعًا، فإنها لا تستطيع فعل أي شيء مخجل مثل طلب المساعدة. ومن الواضح أن كلمات مومون السابقة كانت علامة على مدى ثقته بها. لن يكون رجل مثله بهذه القسوة.
“اللعنة! كيف يمكن للشياطين أن تعمل معًا بشكل جيد هكذا… ما هذا بحق الجحيم!”
بالتفكير في الأمر، لقد قال بالتأكيد شيئًا من وراء ظهره. إذا كانت إيفل آي ونابي، فسيكونان بالتأكيد قادرين على صد العدو حتى أفوز، شيء من هذا القبيل.
كانت ترتدي قناعًا مثل آخر مرة رأتها فيها بتعبير ثابت. لكن إيفل آي شعرت بالكراهية الموجهة إليها.
اشتعلت النيران في أعماق قلب إيفل آي.
“إذًا، ها أنا آتي، ديمي… أيها الشيطان!”
مع انحسار ظهره الجبار عنها، امتلأ قلب إيفل آي بالحزن. إذا كانت بجانب تلك العباءة الحمراء المتدفقة، فسوف يزيل ذلك كل شعورها بعدم الارتياح والإحباط.
زأر مومون وانقض نحو جالداباوث. بدأت معركة شرسة. من أجل منع الآخرين من الانجراف، ضغط مومون على جالداباوث، وأجبره ببطء على الابتعاد عن المنطقة.
“هل ما زالوا يقاتلون… لا، على الأرجح أن معركتهم قد وصلت إلى ذروتها. هذا يعني… يجب أن أشتري المزيد من الوقت!”
“سآخذ ثلاثة وأنتِ تأخذين اثنين، ماذا عن ذلك؟”
“[حقل الرمال – الكل]!”
سمع صوت “دانغ”، وعندما اصطدمت قدم ألفا بالأرض، نقلت قوتها الداخلية إلى الشقوق في جدار إيفل آي، وانهار أمام عينيها.
“هل أنتِ متأكدة؟ أنا بخير مع ثلاثة أشخاص أيضًا.”
على الأقل، يجب أن يكون هذا ما يحصل. ومع ذلك، واصلت ألفا الركض، دون أي إشارة على إصابتها على الإطلاق.
ابتسمت نابي وشخرت “همف”.
“هل هذا فا جين؟!”
“ستأخذين اثنين، سآخذ ثلاثة.”
“هكذا فقط.”
“[الجدار الكريستالي]!”
شعرت إيفل آي أنه أصبح لديها فهمًا أفضل لشخصية نابي، وابتسمت.
شعرت إيفل آي أنه أصبح لديها فهمًا أفضل لشخصية نابي، وابتسمت.
“فهمت، مومون سان.”
لنكون أكثر دقة، كان انطباع إيفل آي عن نابي كمنافس يتحسن، كزميلة ساحرة وجميلة يمكنها الوقوف بجانب مومون.
“إذًا، ها أنا آتي، ديمي… أيها الشيطان!”
كان لدى إيفل آي شعور بأن جميع الحاضرين – جميع الخادمات الخمس ونابي – جميعًا ينظرون إليها. بدا شيء ما في غير محله، كما لو كانوا قد خططوا بالفعل لكل شيء مسبقًا.
‘حقًا، إذا كان الأمر يتعلق بمومون ونابي فقط، كان بإمكاني خلع الخاتم وكشف شكلي الحقيقي… أحتاج أولاً إلى العودة حياً.’
في هذه اللحظة، أثناء محاولتها إخلاء بعض المسافة مع تعويذتها [الطيران]، شعرت إيفل آي بهزة قوية تمر عبر الأرض. لم تكن تعرف من أين أتت، لكن غريزتها أخبرتها أنها كانت توابع معركة هذين الاثنين.
“أنتِ عنيدة للغاية. حسنًا، فهمت. سأعتني بهذين الاثنين بسرعة، ثم سأعود لمساعدتك. قاتلي كما لو حياتكِ على المحك – ماذا؟”
كان لدى إيفل آي شعور بأن جميع الحاضرين – جميع الخادمات الخمس ونابي – جميعًا ينظرون إليها. بدا شيء ما في غير محله، كما لو كانوا قد خططوا بالفعل لكل شيء مسبقًا.
“[حقل الرمال – الكل]!”
ومع ذلك، لم تتباطأ ألفا، ولم تبدو أنها أصيبت بأذى على الإطلاق.
“لا… لا يوجد شيء.”
بعد هذه الإجابة الباردة، اتخذت نابي الخطوة الأولى إلى الجانب.
“يبدو أن الأمر بدأ في الموعد المحدد.”
بعد أن لاحظهم يقتربون، استدار جالداباوث وانحنى بأناقة. يمكن أن يكون هناك معنى واحد فقط وراء هذا.
“حسنًا، على الرغم من أنني قلت أنني سأتعامل مع ثلاثة منهم، فإن خصومنا سيكونون هم من يقررون من سيرسلون إلينا.”
أولئك الذين واجهوا نابي هم الخادمة الحشرة، والخادمة ذات الضفيرة المزدوجة، والخادمة ذات الشعر الأشقر. أولئك الذين بقوا مع إيفل آي هم الخادمة ذات شعر الكعكة والخادمة ذات الشعر الطويل.
“هاه!”
“اسمي ألفا. وهذه دلتا. سنكون خصمكِ.”
الشخص الذي يستخدم أسلحة كانت الخادمة ذات الشعر الطويل، دلتا. لقد أطلقت النار على إيفل آي عندما كانت تطير في وقت سابق.
“ماذا تقولين؟ هذا رسمي تمامًا. اسمي إيفل آي. أنا من سأهزم كلاكما!”
لم تنوي إيفل آي إطالة القتال بالمحادثة. لو فكرت بهذه الطريقة، لربما امسكها خصومها وقتلوها على الفور. كان عليها أن تتحلى بالصبر.
كما قالت ذلك، انقضت إيفل آي نحو ألفا المهاجمة.
“هل هذا صحيح؟ كم هذا مخيف.”
كانت الخطوة الأولى لـ إيفل آي هي تنشيط بطاقتها الرابحة. لقد كانت قدرة خاصة من شأنها أن تتسبب في زيادة الطاقة السلبية التي تتدفق عبر جسدها، وتغذي كل هجوم تقوم به بآثار سلبية.
كانت الخطوة الأولى لـ إيفل آي هي تنشيط بطاقتها الرابحة. لقد كانت قدرة خاصة من شأنها أن تتسبب في زيادة الطاقة السلبية التي تتدفق عبر جسدها، وتغذي كل هجوم تقوم به بآثار سلبية.
“ها أنا آتية!”
تصدع قناعها بصوت مييكيي بينما تطير إيفل آي بعيدًا.
بعد صياحها، بدأت إيفل آي تعويذتها.
♦ ♦ ♦
“[حقل الرمال – الكل]!”
“أنتِ تستحقين الثناء على ذلك! يا لها من مجموعة رائعة من المقاومة!”
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الخامس، 03:59
“هل ما زالوا يقاتلون… لا، على الأرجح أن معركتهم قد وصلت إلى ذروتها. هذا يعني… يجب أن أشتري المزيد من الوقت!”
“أنتِ عنيدة للغاية. حسنًا، فهمت. سأعتني بهذين الاثنين بسرعة، ثم سأعود لمساعدتك. قاتلي كما لو حياتكِ على المحك – ماذا؟”
“لا تستهزئوا بي!”
على الرغم من أنه يمكن أن يحيد الهجمات القوية إلى حد ما، إلا أنها ستكون محظوظة إذا كانت الأشياء الوحيدة التي ألقوها عليها هي الأشياء التي يمكن أن يصدها [الدرع الكريستالي] من تلقاء نفسه. لن يعمل [الدرع الكريستالي] إلا ضد الهجمات التي تقل عن مستوى معين، وكان عديم الفائدة تمامًا لأي شيء آخر.
تم رش البلورات المليئة بالطاقة السلبية على الخادمة، ألفا. كان هذا هجومًا جسديًا هائجًا وثاقبًا، وتستنزف الطاقة السلبية قوة حياتها.
لعنت إيفل آي، محاولةً الابتعاد عن ألفا، التي كانت تنوي مطاردتها وضربها. على الرغم من أن جسد إيفل آي كان متفوقًا على جسم الإنسان العادي بحكم كونها مصاصة دماء، إلا أن قدرات ألفا الجسدية كانت أفضل من جسدها. كان السبب الوحيد وراء عدم القبض عليها ألفا بالفعل بسبب تعويذتها [الطيران].
على الأقل، يجب أن يكون هذا ما يحصل. ومع ذلك، واصلت ألفا الركض، دون أي إشارة على إصابتها على الإطلاق.
إذا استمر هذا الأمر، فسيغمرهم الأعداد الهائلة، وبعد ذلك ستستمر الخادمات في التدخل في مبارزة مومون وجالداباوث.
“كوااه!”
سمع صوت انفجار أخر، ودُمر الحاجز الذي يحميها بالكامل.
“أنتِ عنيدة للغاية. حسنًا، فهمت. سأعتني بهذين الاثنين بسرعة، ثم سأعود لمساعدتك. قاتلي كما لو حياتكِ على المحك – ماذا؟”
يتطلب استخدام السحر تركيزًا لا يستطيع الجسم خلاله الحركة. نتيجة لذلك، كان الاضطرار إلى التراجع باستمرار أمرًا صعبًا للغاية. الحركة من شأنها أن تعطل إحساس المرء بالتوازن وتجعل التركيز صعبًا. هذا هو السبب في أن ملقوا السحر وقفوا ثابتين أثناء إلقاء تعويذاتهم. لهذا السبب، اختارت إيفل آي استخدام [الطيران] للحفاظ على مسافة دون تعطيل تركيزها، وبالتالي خوض معركة متنقلة. لم يكن ذلك شيئًا مميزًا في حد ذاته؛ أي ملقي سحر يمكنه استخدام [الطيران] يتقن هذا التكتيك. كان مدى نجاحهم في ذلك مسألة موهبة، ولكن بصفتها مصاصة دماء، كانت إيفل آي تتمتع بالقدرة الطبيعية على الطيران و 250 عامًا من الخبرة لإتقانها.
طارت إيفل آي إلى السماء. كان القتال المتقارب فكرة سيئة للغاية بالنسبة إلى ملقية سحر غامض. إن وضع مسافة أكبر بينهما سيزيد من فرصها في الفوز.
عندما كانت تطفو في السماء، ارتد شيء أمام عينيها. لا بد أنه كان هجومًا منحرفًا بواسطة [الدرع الكريستالي]، ولكن في نفس الوقت، بدأ الضوء المتلألئ الذي يلف جسدها يخفت بسرعة.
على الرغم من أنه يمكن أن يحيد الهجمات القوية إلى حد ما، إلا أنها ستكون محظوظة إذا كانت الأشياء الوحيدة التي ألقوها عليها هي الأشياء التي يمكن أن يصدها [الدرع الكريستالي] من تلقاء نفسه. لن يعمل [الدرع الكريستالي] إلا ضد الهجمات التي تقل عن مستوى معين، وكان عديم الفائدة تمامًا لأي شيء آخر.
ومع ذلك، فقد تطلب الأمر مجهودًا للهروب من تكتيك ألفا. وعلى الرغم من أنها يمكن أن تطير مثل الطائرة الورقية في دوائر في هذه الساحة الكبيرة، إلا أنه هناك عدوين.
“مرة أخرى؟!”
من الخلف، دوي صوت الطبول وصرخات المعركة. من أجل ضمان قدرة مومون على محاربة جالداباوث واحدًا لواحد، ستبدأ القوات هجومها. كانت هذه الفرصة الوحيدة التي أتيحت لهم. على هذا النحو، لم تكن هناك طريقة أخرى لإنقاذ العاصمة سوى هزيمة جالداباوث.
الشخص الذي يستخدم أسلحة كانت الخادمة ذات الشعر الطويل، دلتا. لقد أطلقت النار على إيفل آي عندما كانت تطير في وقت سابق.
انتشرت جزيئات الرمل في جميع أنحاء المناطق المحيطة. على الرغم من أن دلتا كانت بعيدة جدًا بحيث يتعذر الوصول إليها، فقد تم القبض على ألفا تمامًا في المنطقة. لأن استخدام هذه التعويذة سيؤثر على رفاق ملقيها أيضًا، كانت هذه التعويذة عديمة الفائدة في قتال جماعي. سيتم تجميد أي خصم داخل منطقته، بالإضافة إلى إصابته بالعمى والارتباك والدوار. علاوة على ذلك، بسبب الورقة الرابحة لـ إيفل آي، كانت الرمال مشبعة بالطاقة السلبية التي من شأنها أن تستنزف قوة الحياة.
“هاه!”
“فخ … ماذا الآن يا مومون ساما؟”
ارتفعت معنويات ألفا وهي تندفع نحو إيفل آي. جعلها هذا تنقر على لسانها.
اعتقدت إيفل آي أنه ليس لديها الحق في قول ذلك. كان الآخرون في حزبها من البشر، لكنها كانت واحدة من اللاموتى.
في العادة، لن تأخذ إيفل آي أي شخص يأتي إليها بقبضتها على محمل الجد، لكن هذا كان مجرد الغطرسة التي شعرت بها تجاه الكائنات التافهة التي كانت دائمًا تحتها. بعد وقت قصير من القتال مع ألفا، أدركت ذلك تمامًا. كانت ألفا خصمًا مخيفًا حقًا. في كل مرة حاولت فتح فجوة بينهما، كان خصمها تهاجم بقسوة، عدة مرات أسرع منها. إذا تعرضت لضربة مباشرة دون حماية الدرع الخاص بها، فسوف يتم تدميرها.
“لا تستهزئوا بي!”
كان هناك ما مجموعه خمسة أشخاص يتمتعون بقوة قتالية مماثلة لها. اثنان ضد خمسة سيكون فرقًا كبيرًا جدًا في القوة. بدت المعركة غير قابلة للفوز منذ البداية.
“مفهوم. في هذه الحالة، بما أنك وصلتِ معي إلى هذا الحد، عندما أهزم جالداباوث وأعود منتصراً، هل آمل أن تقفي بجانبي؟ نابي، رجاء ساعديها. أريد أن يعود ثلاثتنا معِا.”
إذا كانت لا تزال مع جاجاران و تيا، فلن تكون مهملة للغاية. الآن، شعرت إيفل آي أنها كانت تسير على حبل مشدود.
الشيء الأكثر إزعاجًا هو تنسيقهم الخالي من العيوب. يمكن أن يزيد العمل الجماعي بشكل كبير من القوة القتالية للمغامرين. في الوقت الحالي، كان الاثنان يعطونها درسًا في التعاون.
“اللعنة! كيف يمكن للشياطين أن تعمل معًا بشكل جيد هكذا… ما هذا بحق الجحيم!”
اعتقدت إيفل آي أنه ليس لديها الحق في قول ذلك. كان الآخرون في حزبها من البشر، لكنها كانت واحدة من اللاموتى.
“لا تستهزئوا بي!”
رن صوت انفجار. أصبح [الدرع الكريستالي] أرق. ضربة أخرى وسيثقب.
لعنت إيفل آي، محاولةً الابتعاد عن ألفا، التي كانت تنوي مطاردتها وضربها. على الرغم من أن جسد إيفل آي كان متفوقًا على جسم الإنسان العادي بحكم كونها مصاصة دماء، إلا أن قدرات ألفا الجسدية كانت أفضل من جسدها. كان السبب الوحيد وراء عدم القبض عليها ألفا بالفعل بسبب تعويذتها [الطيران].
“فهمت، مومون سان.”
مع انحسار ظهره الجبار عنها، امتلأ قلب إيفل آي بالحزن. إذا كانت بجانب تلك العباءة الحمراء المتدفقة، فسوف يزيل ذلك كل شعورها بعدم الارتياح والإحباط.
يتطلب استخدام السحر تركيزًا لا يستطيع الجسم خلاله الحركة. نتيجة لذلك، كان الاضطرار إلى التراجع باستمرار أمرًا صعبًا للغاية. الحركة من شأنها أن تعطل إحساس المرء بالتوازن وتجعل التركيز صعبًا. هذا هو السبب في أن ملقوا السحر وقفوا ثابتين أثناء إلقاء تعويذاتهم. لهذا السبب، اختارت إيفل آي استخدام [الطيران] للحفاظ على مسافة دون تعطيل تركيزها، وبالتالي خوض معركة متنقلة. لم يكن ذلك شيئًا مميزًا في حد ذاته؛ أي ملقي سحر يمكنه استخدام [الطيران] يتقن هذا التكتيك. كان مدى نجاحهم في ذلك مسألة موهبة، ولكن بصفتها مصاصة دماء، كانت إيفل آي تتمتع بالقدرة الطبيعية على الطيران و 250 عامًا من الخبرة لإتقانها.
“اللعنة! كيف يمكن للشياطين أن تعمل معًا بشكل جيد هكذا… ما هذا بحق الجحيم!”
ومع ذلك، فقد تطلب الأمر مجهودًا للهروب من تكتيك ألفا. وعلى الرغم من أنها يمكن أن تطير مثل الطائرة الورقية في دوائر في هذه الساحة الكبيرة، إلا أنه هناك عدوين.
“إذًا، ها أنا آتي، ديمي… أيها الشيطان!”
“اللعنة! لقد قللت من شأن قوات جالداباوث!”
سمع صوت انفجار أخر، ودُمر الحاجز الذي يحميها بالكامل.
كان من الصعب تصديق أن أي شيء يمكن أن يكسر [الدرع الكريستالي] في ثلاث ضربات، لكن لم يكن هناك شيء يمكن فعله حيال ذلك.
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الخامس، 03:59
“[حقل الرمال – الكل]!”
زأر مومون وانقض نحو جالداباوث. بدأت معركة شرسة. من أجل منع الآخرين من الانجراف، ضغط مومون على جالداباوث، وأجبره ببطء على الابتعاد عن المنطقة.
انتشرت جزيئات الرمل في جميع أنحاء المناطق المحيطة. على الرغم من أن دلتا كانت بعيدة جدًا بحيث يتعذر الوصول إليها، فقد تم القبض على ألفا تمامًا في المنطقة. لأن استخدام هذه التعويذة سيؤثر على رفاق ملقيها أيضًا، كانت هذه التعويذة عديمة الفائدة في قتال جماعي. سيتم تجميد أي خصم داخل منطقته، بالإضافة إلى إصابته بالعمى والارتباك والدوار. علاوة على ذلك، بسبب الورقة الرابحة لـ إيفل آي، كانت الرمال مشبعة بالطاقة السلبية التي من شأنها أن تستنزف قوة الحياة.
هذه تعويذة من الدرجة الخامسة والتي صنعتها بنفسها. كانت واحدة من أقوى البطاقات التي كانت إيفل آي في جعبتها.
ومع ذلك، لم تتباطأ ألفا، ولم تبدو أنها أصيبت بأذى على الإطلاق.
زأر مومون وانقض نحو جالداباوث. بدأت معركة شرسة. من أجل منع الآخرين من الانجراف، ضغط مومون على جالداباوث، وأجبره ببطء على الابتعاد عن المنطقة.
“ولكن كيف؟!”
‘هل هي محصنة ضد الشلل والطاقة السلبية؟’
الفصل 6 – الجزء الخامس – معركة الاضطراب الأخيرة للاضطراب
“أنتِ تستحقين الثناء على ذلك! يا لها من مجموعة رائعة من المقاومة!”
“اللعنة! لقد قللت من شأن قوات جالداباوث!”
كانت إجابة ألفا أن تتحول إلى ضباب. كما لو كانت قد نفذت انتقالًا فوريًا قصير المدى، فقد تجسدت أمام إيفل آي وضربتها في وجهها.
تصدع قناعها بصوت مييكيي بينما تطير إيفل آي بعيدًا.
كان من الصعب تصديق أن أي شيء يمكن أن يكسر [الدرع الكريستالي] في ثلاث ضربات، لكن لم يكن هناك شيء يمكن فعله حيال ذلك.
الشيء الأكثر إزعاجًا هو تنسيقهم الخالي من العيوب. يمكن أن يزيد العمل الجماعي بشكل كبير من القوة القتالية للمغامرين. في الوقت الحالي، كان الاثنان يعطونها درسًا في التعاون.
قبل أن تتمكن من التعافي، هزت رأسها من آثار الصدمة.
سمع صوت انفجار أخر، ودُمر الحاجز الذي يحميها بالكامل.
“[الجدار الكريستالي]!”
اصطدمت قبضة ألفا بالجدار البلوري الملموس فجأة، مما أدى إلى انهيار مدوي. انتشرت الشقوق حيث سددت ألفا، كما لو أنه أصيب بكرة فولاذية محطمة.
“مرة أخرى؟!”
“… همف!”
“آه، يبدو أن هذا هو الحال. يبدو أن الوقت قد حان للمعركة الأخيرة. مومون ساما… اترك الأعداء الآخرين لي ولنابي. يجب أن تركز كل انتباهك على محاربة جالداباوث، مومون ساما.”
سمع صوت “دانغ”، وعندما اصطدمت قدم ألفا بالأرض، نقلت قوتها الداخلية إلى الشقوق في جدار إيفل آي، وانهار أمام عينيها.
“سآخذ ثلاثة وأنتِ تأخذين اثنين، ماذا عن ذلك؟”
ارتفعت معنويات ألفا وهي تندفع نحو إيفل آي. جعلها هذا تنقر على لسانها.
بعد تلك الخادمة، ظهر المزيد من الأشخاص يرتدون أقنعة مماثلة له.
“هل هذا فا جين؟!”
‘ربما يكون هناك أكثر من واحدة منهم.’
(ملاحظة المترجم: هذا فن صيني قتالي Fa Jin)
“[حقل الرمال – الكل]!”
في هذه اللحظة، أثناء محاولتها إخلاء بعض المسافة مع تعويذتها [الطيران]، شعرت إيفل آي بهزة قوية تمر عبر الأرض. لم تكن تعرف من أين أتت، لكن غريزتها أخبرتها أنها كانت توابع معركة هذين الاثنين.
“هل ما زالوا يقاتلون… لا، على الأرجح أن معركتهم قد وصلت إلى ذروتها. هذا يعني… يجب أن أشتري المزيد من الوقت!”
“مرة أخرى؟!”
ومع ذلك، فقد تطلب الأمر مجهودًا للهروب من تكتيك ألفا. وعلى الرغم من أنها يمكن أن تطير مثل الطائرة الورقية في دوائر في هذه الساحة الكبيرة، إلا أنه هناك عدوين.
لم تعد لهجة مومون جدية ورسمية، ربما لأن سفرهم معًا جعلهم أكثر دراية ببعضهم البعض. مع وضع هذا في الاعتبار، بدأت إيفل آي في التحول إلى طريقة أكثر عرضية للتحدث أيضًا. إذا استمرت في إخفاء نفسها الحقيقية، فعندما يبدأون في الخروج بجدية، فمن المحتمل أن ينفصلوا على الفور. لذلك، على الرغم من أن الكشف عن نفسها الحقيقية قد يكون مبكرًا جدًا، إلا أن اتخاذ نغمة غير رسمية ربما يكون فكرة جيدة، وبينما تفكر إيفل آي.
كما قالت ذلك، انقضت إيفل آي نحو ألفا المهاجمة.
لقد احتاجت فقط للصمود لفترة أطول قليلاً. كان عليها أن تسحب هذه المعركة للخارج. مع أخذ ذلك في الاعتبار، أعدت إيفل آي نفسها تمامًا للموت، ونفذت هجوم الكاميكازي.
قبل أن تتمكن من التعافي، هزت رأسها من آثار الصدمة.
المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)
(ملاحظة المترجم: هذا فن صيني قتالي Fa Jin)
كانت يدا ألفا تتحركان في دوائر استعدادًا لاستقبال إيفل آي. لقد وقفت شامخة، مثل حصن منيع، لكن حتى عند رؤية ذلك، لم تتوقف إيفل آي –
كان لدى إيفل آي شعور بأن جميع الحاضرين – جميع الخادمات الخمس ونابي – جميعًا ينظرون إليها. بدا شيء ما في غير محله، كما لو كانوا قد خططوا بالفعل لكل شيء مسبقًا.
____________
ترجمة: Scrub
