Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 124

الفصل 6 - الجزء السابع - معركة الاضالأخيرة للاضطراب

الفصل 6 - الجزء السابع - معركة الاضالأخيرة للاضطراب

المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)

لقد كانت استجابة طبيعية للغاية للظروف الحالية، لكنها كانت أيضًا شديدة الخطورة.

الفصل 6 – الجزء السابع – معركة الاضالأخيرة للاضطراب

 

 

 

 

 

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الخامس، 03:56

 

 

“هل يمكنكم جميعًا تذكر هذه الأسماء البشرية فعلاً؟”

 

 

“خذي برقي!”

 

 

 

 

 

انتفخت التعويذة [البرق]، وضربت إحدى الخادمات.

 

 

وجد كلايمب 300 شخص هنا معرضين لخطر كبير على نفسه، وكانوا هم السكان الوحيدون الذين تمكن من العثور عليهم. لم يكن لدى الأشخاص المحتجزين في هذا المستودع الصغير أي فكرة عما يجري في الخارج، وكل ما يمكنهم فعله هو التذمر حول كيفية نقل أفراد عائلاتهم إلى مكان آخر.

 

 

“ااااغ ~”

 

 

بينما كانت تراقبه، شعرت إيفل آي بالفخر بمعرفة أنها تفهم مومون بشكل أفضل من جالداباوث.

 

أصيب الدرع الأسود النفاث بأضرار بالغة، مما أوضح مدى شدة مبارزتهم. ومع ذلك، فإن الرجل الواقف هناك لم يتردد على الإطلاق، مما يدل على تفوق مومون الواضح مقارنة بجالداباوث، الذي وقف على قدميه.

تم تفجير الخادمة التي أصدرت صرخة الألم المزيفة بشكل لا يصدق وطارت بعيدًا بمفردها، حتى اختفت بعيدًا.

 

 

 

 

 

“ااااي ~”

لكن هذا لم يكن مهمًا. ما كان مهمًا هو أن جالداباوث يمكن أن يستدعي نيرانًا يمكنها أن تذيب الفولاذ، وأن مومون لا يزال بإمكانه التحدث معه بشكل عرضي على الرغم من قربه من ألسنة اللهب القاتلة تلك.

 

 

 

 

ألقت الخادمة ذات الشعر الأشقر سكاكينها. طاروا في قوس كسول وضربوا جسد نابي.

 

 

المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)

 

 

“كيا”

“الجيش الشيطاني ينتظر دائما فرصة للاعتداء على العاصمة.”

 

 

 

 

عندما أطلقت نابي صرخة ألم شديدة، اتبعت الخادمة التي تم تفجيرها. طاردتها انتوما بصمت.

“إذا كنت ترغبين في القيام بذلك، فسوف أغطيكي من الخلف.”

 

 

 

 

هبطوا في زقاق، مشكلين خطاً مستقيماً. أمام ناربيرال كانت الخادمة ذات الضفيرتين. في الخلف كانت إنتوما والخادمة ذات الشعر الأشقر. كان هذا هجوم الكماشة الكلاسيكي، لكن لم يكن هناك توتر على الإطلاق. وكيف يمكن أن يكون هناك؟ في ذلك الوقت، زيفوا الشجار، ولكن الآن هذا قد تبخر تمامًا، وأصبح المزاج الحالي مثل مجموعة من فتيات المدرسة يتحدثن في مقهى.

 

 

 

 

امتلأ جسد إيفل آي بالفرح، وشدّت قبضتيها بإحكام.

“على أي حال، هذا المكان محجوب ضد التجسس بواسطة نيغريدو سان. يجب أن نكون على ما يرام الآن ~”

 

 

 

(نيغريدو هي أخت ألبيدو الأخرى)

 

 

 

“هل هذا صحيح؟ إذًا… لقد مرت فترة، لوبو ~.”

“هل هذه إشارة من نوع ما؟”

 

 

 

 

ضحكت الخادمة ذات الضفرتين – لوبوسريجينا بيتا – تحت قناعها.

 

 

 

 

 

“لقد مرت فترة من الوقت حقًا، هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها منذ أن بدأتِ مهمتكِ مع آينز ساما، نار تشان.”

“آه، يبدو أنهم جادين هناك.”

 

 

 

“بابا ماما-!”

“لقد عدت إلى نازاريك من حين لآخر، لكن خلال تلك الأوقات كنتِ في القرية.”

 

 

 

 

“كيا”

“حسنًا، أنت تعرفين الحال. بالتفكير في الأمر، لم أركِ منذ فترة، سول تشان ~”

“لا توجد مشاكل معي في الواقع، يمكنك القول إنني أتوافق جيدًا مع البشر، إن تشان؟”

 

 

 

 

“نفس الشيء معي. ومع ذلك، طريقتكِ في الكلام…”

 

 

ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه براين.

 

“لا توجد مشاكل معي في الواقع، يمكنك القول إنني أتوافق جيدًا مع البشر، إن تشان؟”

“أويا؟ سألت سول تشان ويوري نيسان بشأن نفس الشيء سو ~. لكن لا بأس، سأكون حذرة. إن تشان تشعر بنفس الطريقة سو ~”

 

 

 

 

 

“هذا جيد… بالحديث عن الأمر، لماذا إنتوما هادئة جدًا؟”

“أهذا القائد المحارب؟ مع جميعهم؟”

 

 

 

 

“آه… يبدو أن إن تشان لا تريد التحدث الآن ~”

 

 

 

 

 

“هذه هي الطريقة الأفضل لصوتي الحالي!”

قفز مومون مرة أخرى في قوس كبير محلق. جعلتها قوته في القفز تعتقد أنه ربما كان يستخدم تعويذة [الطيران]. في اللحظة التي حجبت فيها سيوفه نظرتها لمومون، رأت أنه يخرج رمحًا من لا شيء، من زاوية عينها.

 

إذا استمر جالداباوث في القتال مع محارب من الدرجة الأولى مثل مومون، فلن يكون لديه أي ضمان بالفوز في الواقع. وبسبب ذلك، فلماذا لا يسحب كل قواته ويتوسل عن التوقف عن المطاردة؟ إذا لم يكن كذلك – حسنًا، إذا مات، فسيأخذ الجميع معه. شئ مثل هذا.

 

 

“فهمت.”

 

 

 

 

 

أومأت ناربيرال نحوها. كرهت إنتوما صوتها الأصلي، لذا حاولت استخدامه بأقل قدر ممكن.

على الرغم من أن إيفل آي كانت تطحن جسدها الناعم ضد جسد مومون، إلا أن درعه يعني أنه ربما لم يشعر بأي شيء، وإذا أصيبت بجرح، فسيؤلمها.

 

تمامًا كما كان براين على وشك أن يأمر المواطنين بالجوار، ظهر صوت لشيء يهبط خارج المستودع.

 

أومأ كل شخص، وأصبحت وجوههم شاحبة.

“أنا في انتظار أن آخذه في النهاية!”

ترجمة: Scrub

 

“وكان من المقرر أن تأخذكم الشياطين بعيدًا. هذا يعني في الوقت الحالي، أنكم تجنبتم مصيرًا سيئًا. لكن تذكروا، ما زلنا في منتصف منطقة الشياطين. إذا لم تكونوا حريصين، ستقتلون أثناء الفرار. أوي، يبدو أن لديك سؤال. سأسمح لك بالتحدث.”

 

 

على الرغم من أن وجهها الحقيقي كان مغطى بقناع، إلا أن نواياها القاتلة وغضبها كانا لا يزالان يفيضان في اتجاهها.

 

 

 

 

 

“أنتِ تعلمين أن هذا مستحيل. بما أنها تسافر مع آينز ساما، فسوف يدمر هذا سمعته إذا لم تعد حية معه.”

“لا تقل هذا النوع من الأشياء، هذا هو السيناريو الأسوأ…”

 

“أسمح لكِ بالتحدث.”

 

 

لم تكن إنتوما سعيدة بما قالته ناربيرال، لكنها التزمت الصمت. من الواضح ما الذي يأتي أولاً بين اسم سيدها العظيم ورغباتها الخاصة. عرفت كل خادمة معركة هذا.

 

 

 

 

هذه المرة، جاء دور جالداباوث لسد الفجوة، وإطلاق سلسلة من الضربات على مومون. كان من الممكن أن يقتل هذا الهجوم إنسانًا في لحظة، لكن مومون تصدى لهم جميعًا بخبرة بسيوفه العملاقة.

“تلك السيدة الصغيرة قوية جدًا. ما اسمها؟”

 

 

“آه، لا، أنغولاس سان. لا يبدو أن الشياطين قد أتوا بعد. ولكن كما قلت، إنها مسألة وقت فقط.”

 

 

“ليس لدي اهتمام بأسماء البعوض كبير الحجم. على الرغم من أنني أعتقد أن اسمها كان إيفل شيء ما.”

“صحيح. من يدري، قد يكون هذا هو هدفهم النهائي. هل ألقيت نظرة في الخارج؟ ماذا كان ذلك الزلزال السابق؟”

 

 

 

بدا أن الهواء المرتعش في المستودع قد أزال فجأة كل الأصوات. لم يعد بإمكان براين تحملهم، وصراخه – غضب محارب من الدرجة الأولى – قد التهم قلوب جميع الضعفاء الحاضرين.

“كيف هذا سو ~ ألا يفترض أن تكونوا رفاق سو~؟”

 

 

 

 

اختلطت جميع أصوات الذكور والإناث والصغار والكبار معًا. لم يعد بإمكان كلايمب أن يفرز ما يقولونه بعد الآن.

استاءت ناربرال من كلام رفيقتها، فأجابتها سوليوشن.

 

 

 

 

 

“… من المحتمل أن تكون إيفل آي من الورود الزرقاء. كتب سيباس ساما ذلك في أحد تقاريره.”

 

 

 

 

 

“آه، هذا يبدو صحيحًا.”

 

 

 

 

“ااااغ ~”

كانت ناربيرال متأكدة من أن سوليوشن قالت الاسم الصحيح.

 

 

“نوع الأرض… هناك أيضًا الحمض، أو السم، أو الجاذبية، أليس كذلك؟ لماذا البلورات تحديدًا سو ~؟”

 

“أنغولاس سان—”

“نار تشان، هل أصبحتي متخلفة عقليًا سو ~؟ هل أنتِ بخير سو ~؟”

“إذًا، اسمح لي بفعل ذلك.”

 

 

 

 

“هل يمكنكم جميعًا تذكر هذه الأسماء البشرية فعلاً؟”

‘حسنًا هذا صحيح. يجب أن أترقب فرصة جيدة في المرة القادمة. الآن بعد أن رأى جالداباوث قوة مومون ساما، لا توجد طريقة لكسر حصته من الصفقة. ولكن مع ذلك، كان هناك من قاتل، ومن مات… آه، إن السعي وراء رغباتي الخاصة سيكون أمرًا سيئًا من نواحٍ عديدة.’

 

“… من المحتمل أن تكون إيفل آي من الورود الزرقاء. كتب سيباس ساما ذلك في أحد تقاريره.”

 

 

“هذه ليست مشكلة بالنسبة لي. قد ينتهي بي الأمر بحاجة إلى معرفتهم أثناء القيام بواجباتي. لقد حرصت على تكريس بعض الأسماء المهمة في الذاكرة.”

 

 

 

 

 

“لا توجد مشاكل معي في الواقع، يمكنك القول إنني أتوافق جيدًا مع البشر، إن تشان؟”

 

 

‘حسنًا هذا صحيح. يجب أن أترقب فرصة جيدة في المرة القادمة. الآن بعد أن رأى جالداباوث قوة مومون ساما، لا توجد طريقة لكسر حصته من الصفقة. ولكن مع ذلك، كان هناك من قاتل، ومن مات… آه، إن السعي وراء رغباتي الخاصة سيكون أمرًا سيئًا من نواحٍ عديدة.’

 

“استرخوا. إذا نجح أي شياطين في التواجد هنا، فسنقتلهم. طالما أنكم تفهمون ذلك، فسيكون الأمر على ما يرام.” عندما أصبح المزاج أهدى، استفاد براين من ذلك واستمر، “ولكن، إذا جاءت الشياطين من الخارج مثل الانهيار الجليدي، فلا يمكنني ضمان ذلك. لا تعتقدوا أنه إذا تسلل شيطان إلى هنا، فلن يريد أن يصرخ بصوت عالٍ بوجود متسللين؟ هل ترون ما أعنيه بقتل أي شخص يحدث ضوضاء؟ بالتأكيد، سيفكر بعضكم، “لكنني بشري، لماذا تقتلونني؟” البقية منا لن يعرفوا ذلك. لذا من أجل حماية الجميع هنا، فإن أي شخص يصدر ضجة تجتذب الشياطين سيموت.”

“لا مشكلة معي أيضًا.”

“ااااغ ~”

 

انتفخت التعويذة [البرق]، وضربت إحدى الخادمات.

 

 

صُدمت ناربيرال قليلاً عندما أدركت أنها كانت الوحيدة بين زميلاتها الخادمات. وبينما كانت تفكر في إيلاء المزيد من الاهتمام للأسماء، دوى صوت انفجار. لأن المباني على كلا الجانبين حجبت الرؤية، لم يتمكنوا من معرفة سبب ذلك.

 

 

“آه، لا، أنغولاس سان. لا يبدو أن الشياطين قد أتوا بعد. ولكن كما قلت، إنها مسألة وقت فقط.”

 

 

“آه، يبدو أنهم جادين هناك.”

 

 

لكن مومون لم يفعل ذلك. بمجرد أن بدأت إيفل آي بالريبة، سمعت صوتًا خافتًا وثابتًا.

 

“ولكن، كيف نعرف أنك ستفي بالفعل بوعدك؟”

“حسنًا، إنها يوري نيسان وشيزو… هما دائمًا جادتين. ولكن إذا لم تنتهِ المعركة بعد، فهذا يعني أنهما لم يستخدموا قوتهم الحقيقية بعد.”

الرجل الذي أشار إليه بالكاتانا سأله بصوت خافت وخفيف.

 

على الرغم من أن جسدها المغطى بالإصابة بدا وكأنها كانت في صراع من أجل حياتها، إلا أن شيئًا ما كان خاطئًا حيالها. لم يكن هناك خوف من الموت، أو بالأحرى، اعتقدت أن مومون يمكن أن يهزم جالداباوث قبل أن تموت.

 

“بما أنني لا أستطيع استخدام السحر، فقد عوضته بأسلحة عنصرية. على الرغم من أن هذه كانت نسخة من ألم الصقيع تم إجراؤها كتجربة… حسنًا، يجب أن أعتبر نفسي محظوظًا لأنها اتضح أنه أقوى من النسخة الأصلية. إنها أداة تتيح لي استخدام تعويذة عالية المستوى ثلاث مرات في اليوم، ولكن بدون مهارات لتشغيلها، لا ينبغي أن تكون شيئًا بالنسبة لك.”

“إذا كنت من اواجهها، فسوف اقاتل حتى الموت!”

 

 

 

 

♦ ♦ ♦

“إيفل آي قوية جدًا. بالنظر إلى المستويات وحدها، قد لا تكون خصمًا لـ يوري نيسان أو شيزو.”

 

 

“أين زوجتي؟ اذهب وابحث عنها!”

 

 

مر ظل على وجه الخادمات لأول مرة. فقط ناربيرال مختلقة. كانت واثقة.

“أنا… آه … هل تمانعين، أود بعض المساحة هنا.”

 

 

 

 

“الوضع على ما يرام.”

 

 

 

 

 

بينما اتجه انتباه الجميع إليها، تابعت قائلة: “ربما تكون إيفل آي تستخدم العناصر الأساسية مثلي. نحن ملقوا السحر الغامض متخصصين في استخدام عنصر معين. على الرغم من أن هذا يعني أن قوتنا الهجومية تزداد بشكل كبير، فهذا يعني أيضًا أنه خارج نطاق مجال خبرتنا، نحن ضعفاء للغاية.”

 

 

اعتقدت إيفل آي أنه تستطيع فعل ذلك أيضًا.

 

 

“نوع الأرض… هناك أيضًا الحمض، أو السم، أو الجاذبية، أليس كذلك؟ لماذا البلورات تحديدًا سو ~؟”

 

 

 

 

 

“يبدو أنه تخصص إضافي في الأحجار الكريمة داخل سحر من نوع الأرض. لذا فهي مقتصرة على التعاويذ من النوع البلوري، ولهذا ربما تكون قوية جدًا..”

“إذًا، دعنا نستعد للتحرك.”

 

 

 

 

“الضرب بالاسلحة وسحر الهجوم الجسدي… يبدو هذا نقطة ضعف…”

“إنه كما توقعت. تم تعزيز الضرر من نوع النيران بقدرة خاصة.”

 

 

 

 

‘إذا كان الأمر متروكًا لي، فكيف سأقتل إيفل آي؟’ بينما كان الأربعة يفكرون في هذا السؤال، اهتزت الأرض. كان هناك اختلاف طفيف بين ذلك وبين اهتزاز الأرض الناجم عن موجة الصدمة.

 

 

“هل سيكون كل شيء على ما يرام؟”

 

 

“هذه الصدمة يجب أن تكون من قبل ماري ساما. إذًا، هل ننتقل إلى المرحلة التالية؟”

لكن معركة إيفل آي كامرأة بدأت للتو.

 

“حتى لو قتلتني، هل تعتقدون أنها ستختفي؟ لا بد لي من إعطاء أمر عقلي واحد وستبدأ حشودي الجهنمية على الفور في الهياج عبر المدينة. من المؤكد أن أعدادهم قد تتضاءل إلى حد ما… ولكن كم عدد الضحايا الذين سيتسببون بها في الوقت الذي يستغرقه قتلهم؟”

 

 

“هل هذه إشارة من نوع ما؟”

 

 

 

 

 

“هذا صحيح، ناربيرال. إذًا، هل لا بأس إذا آذيناكِ قليلاً؟ لن يبدو الأمر جيدًا ما لم نقمعكِ قليلاً.”

بدت وكأنها تعرضت للضرب المبرح أيضًا. طارت إيفل آي إليها. ‘لم يتبعنا العدو، فهل كانوا ينتظرون منا لنتحد قبل أن يقتلونا معًا؟’

 

 

 

 

“سأحاول ألا أضربكِ بشدة، لذا سامحيني سو ~”

 

 

“آه… يبدو أن إن تشان لا تريد التحدث الآن ~”

 

“الكثير منكم يثرثر مثل الدجاج لمجرد أنه ظل صامتًا. نحن في منطقة هؤلاء الأعداء، ولا توجد طريقة لضمان سلامتكم. إذا لم تتحركوا بهدوء، ستأتي الشياطين وسوف تقتل كل واحد منكم. إذا فهمتم ذلك، أغلقوا أفواهكم.”

“لا يوجد شيء يمكن القيام به حيال ذلك. إنه عملكن بعد كل شيء.”

 

 

 

 

 

♦ ♦ ♦

“اهدأوا! من فضلكم، اهدأوا!”

 

 

 

 

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الخامس، 03:57

 

 

 

 

 

“اهدأوا! من فضلكم، اهدأوا!”

لم تكن إيفل آي بحاجة إلى التنفس، لكنها ما زالت تحبس أنفاسها.

 

 

 

 

حاول كلايمب ألا يرفع صوته عالياً جداً وهو ينادي الناس. ومع ذلك، كان المستودع مكتظًا بالكثير من الأشخاص المهتاجين، لذا كان حجمه الحالي غير كافٍ تمامًا لحملهم على الهدوء.

“الوضع على ما يرام.”

 

 

 

ضحكت إيفل آي على الرد، الذي كان يشبه إلى حد كبير نابي.

“طفلي-“

 

 

 

 

كانت ناربيرال متأكدة من أن سوليوشن قالت الاسم الصحيح.

“تم أخذ زوجتي -“

 

 

 

 

وصل تعجب جالداباوث المفاجئ إلى آذان إيفل آي.

“ماما بابا-“

 

 

 

 

 

اختلطت جميع أصوات الذكور والإناث والصغار والكبار معًا. لم يعد بإمكان كلايمب أن يفرز ما يقولونه بعد الآن.

“لا تقلق بشأن ذلك، كل هذه الهراء كانت أشياء لا يستطيع أن يقولها شخص مثلك، بصفتك خادم رينر. ولكن بالنسبة لمرتزق مثلي، لا ينبغي أن يتسبب ذلك في أي مشاكل في المستقبل. فقط فكر فيّ على أنني سوط.”

 

 

 

 

وجد كلايمب 300 شخص هنا معرضين لخطر كبير على نفسه، وكانوا هم السكان الوحيدون الذين تمكن من العثور عليهم. لم يكن لدى الأشخاص المحتجزين في هذا المستودع الصغير أي فكرة عما يجري في الخارج، وكل ما يمكنهم فعله هو التذمر حول كيفية نقل أفراد عائلاتهم إلى مكان آخر.

الرجل ذو الدرع الأسود النفاث، الذي فقد لمعانه بسبب سطحه الذائب، والشيطان الذي تم تمزيقه بضربات السيف التي لا تعد ولا تحصى.

 

 

 

 

لقد كانت استجابة طبيعية للغاية للظروف الحالية، لكنها كانت أيضًا شديدة الخطورة.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنهم لم يواجهوا أي شياطين في طريقهم إلى هنا، فإن هذا لا يعني أنه لم تكن هناك شياطين موجودة. في الواقع، لقد رأوا بالفعل الصور الظلية للشياطين عدة مرات في الأزقة التي مروا بها في طريقهم إلى هنا. إذا سمعوا الصرخات القادمة من هذا المستودع، فهذه مسألة وقت فقط قبل وصول الشياطين إلى هنا.

 

 

 

 

“إذًا سيتم أخذك بعيدًا. وسيكون هؤلاء الرجال الذين تعرفهم جيدًا أنهم شياطين، وإلى أي نوع من الجحيم تأتي منه هذه الشياطين.”

“أنتم الوحيدون الذين وجدناهم حتى الآن -“

تحدث مومون بهدوء إلى إيفل آي، التي كانت تعانقه مثل الكوالا. ربما كان محرجًا.

 

 

 

“ليس لدي أي فكرة. ربما انهارت الأرض وخرجت الشياطين تزحف من الأرض؟”

“أين زوجتي؟ اذهب وابحث عنها!”

 

 

“نفس الشيء معي، جالداباوث.”

 

 

“هذا…”

 

 

‘من يعانقه أولاً يفوز.’

 

 

ربما إذا رفع صوته، فقد يتمكن من الصراخ عليهم. كان كلايمب، كمحارب، أقوى بكثير من مجرد حارس مدينة. إذا صرخ على الرجل، يمكنه بسهولة أن يمسك بقلوب كل الحاضرين. لكن كلايمب لم يفعل هذا.

 

 

 

 

 

كان كلايمب سفير الأميرة. لقد كان هنا لأن رينر رأت أنه من المناسب أن تضع ثقتها فيه. إذا استخدم أساليب أرهبت المواطنين وجعلتهم يكرهونه، فقد يؤثر ذلك بسهولة على رينر أيضًا. مع وضع ذلك في الاعتبار، وجد كلايمب أنه من المستحيل أن يعمل بنفسه على استخدام أساليب قاسية عليهم.

 

 

 

 

 

“أسرع وأجب علينا.”

أثناء مشاركته في قتال متلاحم كان يذوب ببطء درعه. مرة أخرى، أخرج مومون من العدم سلاحًا غريبًا.

 

بجانب جازيف سترونوف كانت لاكيوس وتينا. كان جاجاران وتيا هناك أيضًا. كان الجميع مغطى بالأوساخ، وهذا دليل على المعارك الشرسة التي خاضوها من أجل الوصول إلى هنا. نظروا حولهم في أعقاب المعركة الشديدة التي دارت هنا، وبعد ذلك، مع تنفس قاسي، نظروا جميعًا إلى مومون.

 

“كيا”

“طفلي لا يزال صغيراً -“

 

 

“- [هيئة الشيطان: عباءة نيران الجحيم].”

 

 

“بابا ماما-!”

 

 

“كيا”

 

“إذًا سيتم أخذك بعيدًا. وسيكون هؤلاء الرجال الذين تعرفهم جيدًا أنهم شياطين، وإلى أي نوع من الجحيم تأتي منه هذه الشياطين.”

“- اخرسوا جميعكم!”

تبادل كلايمب وبراين النظرات. ثم انتقلوا بهدوء إلى حيث كان اللص.

 

 

 

 

بدا أن الهواء المرتعش في المستودع قد أزال فجأة كل الأصوات. لم يعد بإمكان براين تحملهم، وصراخه – غضب محارب من الدرجة الأولى – قد التهم قلوب جميع الضعفاء الحاضرين.

مرة أخرى، استحم الجميع في نية القتل التي امتلأت من عينيه.

 

 

 

 

“الكثير منكم يثرثر مثل الدجاج لمجرد أنه ظل صامتًا. نحن في منطقة هؤلاء الأعداء، ولا توجد طريقة لضمان سلامتكم. إذا لم تتحركوا بهدوء، ستأتي الشياطين وسوف تقتل كل واحد منكم. إذا فهمتم ذلك، أغلقوا أفواهكم.”

 

 

 

 

تمامًا كما كان براين على وشك أن يأمر المواطنين بالجوار، ظهر صوت لشيء يهبط خارج المستودع.

قام براين بمسح المستودع الصامت الآن، ثم نظر مباشرة إلى كلايمب. ذبل المواطنون الذين كانوا يقتربون من تحت نظرته النارية وتراجعوا ببطء.

 

 

“لقد مرت فترة من الوقت حقًا، هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها منذ أن بدأتِ مهمتكِ مع آينز ساما، نار تشان.”

 

أوقف اللص براين، الذي كان يقود الطريق.

“الآن بعد ذلك، كلايمب. حان الوقت لاتخاذ قرار.”

 

 

استاءت ناربرال من كلام رفيقتها، فأجابتها سوليوشن.

 

 

كان كلايمب متأكدًا إلى حد كبير من القرار الذي يتعين عليه اتخاذه. ومع ذلك، لم يكن لديه ثقة في أنه سيكون حكيمًا.

 

 

 

 

 

“من الصعب القول، إذًا؟ لا تهتم، سأفعل ذلك. أولا، كان من الأفضل أن تضعوا في رؤوسكم، في المرة التالية التي يتحدث فيها شخص ما عندما أفعل ذلك، سأقتله على الفور. أنا لا يمكنني حتى التأكد من أنكم جميعًا بشر.”

“ااااااااوه!”

 

 

 

 

كشف براين قليلاً من الكاتانا، وبدا الضوء المنعكس يعمي تقريبًا.

 

 

 

 

اختلطت جميع أصوات الذكور والإناث والصغار والكبار معًا. لم يعد بإمكان كلايمب أن يفرز ما يقولونه بعد الآن.

“أراهن أنكم تتساءلون كثيرًا عما أنا بصدد الحديث عنه، ولكن ألقوا نظرة على الشخص المجاور لكم. هل أنتم متأكدون من أن كل الناس هنا بشر؟”

 

 

كان جالداباوث على استعداد لاستقبال الهجوم. كان جسده مملوءًا بالنيران، والرمح الذي ضربه سابقًا قد استقر في الأرض عند قدميه.

 

“هههه.. اغفري لي، نابي امسكي سيوفي.”

نظر الأسرى إلى بعضهم البعض في حالة صدمة.

 

 

 

 

 

“اسمعوا. لقد رأينا الكثير من الشياطين في الطريق هنا. بعضها بأجنحة، وبعضها بذيول. حتى أن البعض بدا وكأنهم أشخاص بلا جلد. كان هناك الكثير منهم. قد يكون هؤلاء الأشخاص الذين يتجولون في الخارج هنا… لقد رأيتهم في الطريق، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

“إذًا سيتم أخذك بعيدًا. وسيكون هؤلاء الرجال الذين تعرفهم جيدًا أنهم شياطين، وإلى أي نوع من الجحيم تأتي منه هذه الشياطين.”

أومأ كل شخص، وأصبحت وجوههم شاحبة.

 

 

 

 

 

“إذًا، من يستطيع أن يضمن عدم وجود شياطين بينكم؟ مثل شياطين بلا جلد ترتدي جلد شخص آخر.”

 

 

 

 

 

لم يُسمح لهم بالتحدث، ولكن استمرت الاضطرابات. نظروا إلى بعضهم البعض بعيون مشبوهة، ثم بدأوا في تعديل أوضاعهم. كان المستودع صغيراً، لكنه لم يكن صغيراً بما يكفي ليضطر الجميع للضغط على بعضهم. كانت هناك مساحة كافية للجميع لتجنب الاتصال بالآخرين.

 

 

 

 

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الخامس، 03:56

“استرخوا. إذا نجح أي شياطين في التواجد هنا، فسنقتلهم. طالما أنكم تفهمون ذلك، فسيكون الأمر على ما يرام.” عندما أصبح المزاج أهدى، استفاد براين من ذلك واستمر، “ولكن، إذا جاءت الشياطين من الخارج مثل الانهيار الجليدي، فلا يمكنني ضمان ذلك. لا تعتقدوا أنه إذا تسلل شيطان إلى هنا، فلن يريد أن يصرخ بصوت عالٍ بوجود متسللين؟ هل ترون ما أعنيه بقتل أي شخص يحدث ضوضاء؟ بالتأكيد، سيفكر بعضكم، “لكنني بشري، لماذا تقتلونني؟” البقية منا لن يعرفوا ذلك. لذا من أجل حماية الجميع هنا، فإن أي شخص يصدر ضجة تجتذب الشياطين سيموت.”

 

 

 

 

 

مرة أخرى، استحم الجميع في نية القتل التي امتلأت من عينيه.

“سأحاول ألا أضربكِ بشدة، لذا سامحيني سو ~”

 

 

 

 

“يبدو أنكم فهمتم الأمر. أولاً، بحثنا في عدد قليل من المستودعات قبل هذا المستودع. ومع ذلك، لم نعثر على أي شخص فحسب، بل كانت جميع هذه المستودعات فارغة. مع مراعاة المنطقة المحاطة بجدار الحماية، حتى لو كان هذا هي منطقة مستودعات يجب أن يكون هناك أكثر من 10000 شخص هنا. نظرًا لوجود 300 فقط هنا، فهذا يعني أنه يجب أن يكون هناك 33 مستودعًا على الأقل مثل هذا، أليس كذلك؟”

إذا استمر جالداباوث في القتال مع محارب من الدرجة الأولى مثل مومون، فلن يكون لديه أي ضمان بالفوز في الواقع. وبسبب ذلك، فلماذا لا يسحب كل قواته ويتوسل عن التوقف عن المطاردة؟ إذا لم يكن كذلك – حسنًا، إذا مات، فسيأخذ الجميع معه. شئ مثل هذا.

 

 

 

“- [هيئة الشيطان: عباءة نيران الجحيم].”

أخذ براين نفسًا عميقًا.

“أين زوجتي؟ اذهب وابحث عنها!”

 

أدى عدم الرضا إلى تحريف وجه نابي البارد. على الرغم من أن التعبير القبيح على وجهها لن ينتقص من جمالها على الإطلاق، فكرت إيفل آي بإحساس غير لائق إلى حد ما بتقدير أحد المنافسين.

 

 

“السؤال، إذًا. لماذا لم نعثر على أي شخص آخر غيركم؟ ربما يكون مجرد حظ سيئ. بعد كل شيء، كنا نتجنب المناطق التي كانت فيها الشياطين في حالة تأهب. ولكن… هل تعتقدون أن أي شخص يمكن أن يقبل ذلك؟ على الأرجح تم نقلهم من منطقة المستودعات إلى مكان آخر. لا داعي للذعر! ليس لدينا أي فكرة عن المكان الذي تم نقلهم إليه. ولكن أي مكان تأخذهم الشياطين إليه لا يمكن أن يكون جيدًا.”

بينما اتجه انتباه الجميع إليها، تابعت قائلة: “ربما تكون إيفل آي تستخدم العناصر الأساسية مثلي. نحن ملقوا السحر الغامض متخصصين في استخدام عنصر معين. على الرغم من أن هذا يعني أن قوتنا الهجومية تزداد بشكل كبير، فهذا يعني أيضًا أنه خارج نطاق مجال خبرتنا، نحن ضعفاء للغاية.”

 

 

 

 

أولئك الذين فهموا رفعوا رؤوسهم، وكان هناك أيضًا صوت النحيب.

مع هذه الكلمات كإشارة، اصطدم الاثنان في وسط الساحة.

 

 

 

 

“وكان من المقرر أن تأخذكم الشياطين بعيدًا. هذا يعني في الوقت الحالي، أنكم تجنبتم مصيرًا سيئًا. لكن تذكروا، ما زلنا في منتصف منطقة الشياطين. إذا لم تكونوا حريصين، ستقتلون أثناء الفرار. أوي، يبدو أن لديك سؤال. سأسمح لك بالتحدث.”

 

 

 

 

 

الرجل الذي أشار إليه بالكاتانا سأله بصوت خافت وخفيف.

“يبدو أنه نفذت الخيارات منا. إذا كانت الأرقام متساوية، فقد تكون لدينا فرصة للفوز. ولكن إذا كانوا في نفس المستوى مثلنا وهناك المزيد منها، فسنخسر بالتأكيد.”

 

 

 

“هذا جيد… بالحديث عن الأمر، لماذا إنتوما هادئة جدًا؟”

“ماذا لو بقينا هنا؟”

 

 

على الرغم من أن جسدها المغطى بالإصابة بدا وكأنها كانت في صراع من أجل حياتها، إلا أن شيئًا ما كان خاطئًا حيالها. لم يكن هناك خوف من الموت، أو بالأحرى، اعتقدت أن مومون يمكن أن يهزم جالداباوث قبل أن تموت.

 

 

“إذًا سيتم أخذك بعيدًا. وسيكون هؤلاء الرجال الذين تعرفهم جيدًا أنهم شياطين، وإلى أي نوع من الجحيم تأتي منه هذه الشياطين.”

“آه، انظر فقط إلى ذلك الشيء. لا بد أنه فر من قتال. إنه مغطى بجروح. إذا لم يصب بأذى، لا أعتقد أننا جميعًا يمكن أن نهزمه. ولكن الآن، إذا تمكنا من توجيه الهجوم إليه في وقت واحد، قد نكون قادرين على الفوز بضربة واحدة.”

 

“تلك السيدة الصغيرة قوية جدًا. ما اسمها؟”

 

 

“أنا-“

 

 

“طفلي لا يزال صغيراً -“

 

 

نظر إليه براين، وقطعته المرأة التي رفعت صوتها على الفور.

 

 

 

 

 

“أسمح لكِ بالتحدث.”

 

 

 

 

 

“… طفلي يبلغ من العمر ثلاث سنوات فقط. إذا بقيت هنا، وذهبت إلى نفس المكان الذي يعيش فيه…”

“أنا لا أحب الأشياء المزعجة، لكنني أفعل ذلك بسبب جندي رينر هذا. لذا سأحميكم بسببه. سنخرج في غضون بضع دقائق. البقاء أو المغادرة هو اختياركم. إذا كنتم تريدون مناقشة حريتكم بهدوء، هذا هو اختياركم أيضًا. افعلوا ما تريدون.”

 

 

 

بجانب جازيف سترونوف كانت لاكيوس وتينا. كان جاجاران وتيا هناك أيضًا. كان الجميع مغطى بالأوساخ، وهذا دليل على المعارك الشرسة التي خاضوها من أجل الوصول إلى هنا. نظروا حولهم في أعقاب المعركة الشديدة التي دارت هنا، وبعد ذلك، مع تنفس قاسي، نظروا جميعًا إلى مومون.

“حقًا الآن. ليس لدي اهتمام بمساعدة أي شخص لا يريد الركض. لكن هذا الرجل مختلف. فقط لتعلمي، إذا تم نقل ابنكِ إلى مستودع آخر، فهناك فرصة لإنقاذه من قبل فريق آخر. إذا كنت تريدين تجاهل ذلك والبقاء، فلن أوقفكي. يمكن للطفل بدون والدته أن يعيش بمفرده، لكني لم أر أي شخص يعتني بطفله إلى هذا الحد.”

 

 

 

 

 

تحدث براين ببرود إلى المدنيين المحبطين.

 

 

شاهد كلايمب بهدوء براين. لقد أغضبه خلال تلك المقابلة مع شالتير. على هذا النحو، إذا طلب براين من كلايمب الفرار، فإن كلايمب ينوي بالكامل الانصياع.

 

 

“لذا سأقولها مرة أخرى. إذا بقيتم هنا، ستأخذكم الشياطين بعيدًا. إذا قبلتم هذا وأردتم البقاء، فلن أوقفكم. بعد كل شيء، عندما تغادرون هذا المستودع، هناك احتمال أن تُقتلوا في هجوم شيطاني أثناء الفرار.”

 

 

تذكرت إيفل آي شيئًا قالته جاجاران ذات مرة. عندما يضع المحاربون حياتهم على المحك، في بعض الأحيان يكونون قادرين على استيعاب أفكار خصمهم بشكل كامل، وسيخلق ذلك شعورًا كما لو كانوا أصدقاء مقربين عرفوا بعضهم البعض لفترة طويلة.

 

طفت إيفل آي في السماء، وعيناها تنظران إلى حيث كان جدار النار. لم يبق شيء. فقط رقعة أكثر حيوية قليلاً من أفق الليل.

كان على كلايمب أن يقطع هنا. منذ أن قال براين الكثير، فقد كان ذلك ضروريًا.

 

 

“هذه ليست مشكلة بالنسبة لي. قد ينتهي بي الأمر بحاجة إلى معرفتهم أثناء القيام بواجباتي. لقد حرصت على تكريس بعض الأسماء المهمة في الذاكرة.”

 

 

“لكننا سندافع عن كل من يريد الهرب.”

“نوع الأرض… هناك أيضًا الحمض، أو السم، أو الجاذبية، أليس كذلك؟ لماذا البلورات تحديدًا سو ~؟”

 

 

 

لم تكن إيفل آي بحاجة إلى التنفس، لكنها ما زالت تحبس أنفاسها.

“أنا لا أحب الأشياء المزعجة، لكنني أفعل ذلك بسبب جندي رينر هذا. لذا سأحميكم بسببه. سنخرج في غضون بضع دقائق. البقاء أو المغادرة هو اختياركم. إذا كنتم تريدون مناقشة حريتكم بهدوء، هذا هو اختياركم أيضًا. افعلوا ما تريدون.”

“هل تمزح معي!”

 

“الكثير منكم يثرثر مثل الدجاج لمجرد أنه ظل صامتًا. نحن في منطقة هؤلاء الأعداء، ولا توجد طريقة لضمان سلامتكم. إذا لم تتحركوا بهدوء، ستأتي الشياطين وسوف تقتل كل واحد منكم. إذا فهمتم ذلك، أغلقوا أفواهكم.”

 

بدا الاثنان اللذان تبارزا في مجال بعيد عن متناول البشرية وكأنهما صديقان قديمان لـ إيفل آي.

لم يكن هناك نقاش. كان هذا لأنهم كانوا قلقين من أن حولهم قد يكونون شياطين ولكن العديد منهم كانوا يأملون في أن يتم إنقاذ أقاربهم من قبل فريق آخر وأن يتم لم شملهم.

 

 

لكي لا تنفجر بسبب الإزاحة العملاقة للهواء، جثت إيفل آي وحاولت الصمود في وجه العاصفة. لحسن الحظ، لأنها كانت ترتدي قناعها، تمكنت من إبقاء عينيها مفتوحتين أثناء العاصفة.

 

 

‘لا ينبغي أن يكون هناك مجموعة آخرى. قمنا بفحص العديد من المستودعات، ولم يكن هناك سوى مستودعات فارغة.’

 

 

أصيب الدرع الأسود النفاث بأضرار بالغة، مما أوضح مدى شدة مبارزتهم. ومع ذلك، فإن الرجل الواقف هناك لم يتردد على الإطلاق، مما يدل على تفوق مومون الواضح مقارنة بجالداباوث، الذي وقف على قدميه.

 

 

قرر براين عدم التفكير كثيرًا في هذا الأمر، وبدلاً من ذلك أمسك بسيفه وألقى بصرامة على الأسرى، مع التأكد من عدم تسبب أي منهم في إحداث الكثير من الضجيج. مشى كلايمب نحو براين، وتحدث بهدوء.

 

 

“ما هذا؟ إنه مثل هذا الرمح السابق.”

 

 

“شكرًا لك، براين سان. لقد فعلت ما لم أستطع فعله بنفسي.”

“… طفلي يبلغ من العمر ثلاث سنوات فقط. إذا بقيت هنا، وذهبت إلى نفس المكان الذي يعيش فيه…”

 

______________

 

 

“لا تقلق بشأن ذلك، كل هذه الهراء كانت أشياء لا يستطيع أن يقولها شخص مثلك، بصفتك خادم رينر. ولكن بالنسبة لمرتزق مثلي، لا ينبغي أن يتسبب ذلك في أي مشاكل في المستقبل. فقط فكر فيّ على أنني سوط.”

“لا مشكلة معي أيضًا.”

 

“هذا صحيح، ناربيرال. إذًا، هل لا بأس إذا آذيناكِ قليلاً؟ لن يبدو الأمر جيدًا ما لم نقمعكِ قليلاً.”

 

 

“ومع ذلك، ما زلت ممتنًا.”

“على أي حال، هذا المكان محجوب ضد التجسس بواسطة نيغريدو سان. يجب أن نكون على ما يرام الآن ~”

 

 

 

 

ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه براين.

 

 

“حتى لو قتلتني، هل تعتقدون أنها ستختفي؟ لا بد لي من إعطاء أمر عقلي واحد وستبدأ حشودي الجهنمية على الفور في الهياج عبر المدينة. من المؤكد أن أعدادهم قد تتضاءل إلى حد ما… ولكن كم عدد الضحايا الذين سيتسببون بها في الوقت الذي يستغرقه قتلهم؟”

 

 

“سيصبح الأمر مزعجًا إذا علقنا في حلقة لا نهاية لها. فهمت، سأقبل شكرك. همم؟ ظهر ذلك الزميل.”

 

 

“الوضع على ما يرام.”

 

 

دخل اللص إلى مجال رؤية براين. كان يجب أن يراقب من الخارج ويبقى على أهبة الاستعداد. نظرًا لأنه لم يكن في عجلة من أمره، فهذا يعني أنه لم يكن وضعًا خطيرًا.

 

 

مر ظل على وجه الخادمات لأول مرة. فقط ناربيرال مختلقة. كانت واثقة.

 

 

“ماذا حدث؟”

 

 

 

 

 

“آه، لا، أنغولاس سان. لا يبدو أن الشياطين قد أتوا بعد. ولكن كما قلت، إنها مسألة وقت فقط.”

لأول مرة في معركتهم، تراجع مومون خطوة إلى الوراء، لكن جالداباوث لم يسمح بذلك.

 

“لذا سأقولها مرة أخرى. إذا بقيتم هنا، ستأخذكم الشياطين بعيدًا. إذا قبلتم هذا وأردتم البقاء، فلن أوقفكم. بعد كل شيء، عندما تغادرون هذا المستودع، هناك احتمال أن تُقتلوا في هجوم شيطاني أثناء الفرار.”

 

 

“صحيح. من يدري، قد يكون هذا هو هدفهم النهائي. هل ألقيت نظرة في الخارج؟ ماذا كان ذلك الزلزال السابق؟”

على الرغم من أن ماركيز رايفن كان يقوم بدوريات داخل العاصمة مع قواته، إلا أنها بصراحة لم تصدق أنه يستطيع التعامل مع كل الشياطين التي كان يخزنها جالدباوث. نتيجة مماثلة تنتظر إذا بدأت الشياطين في أخذ الرهائن من جميع أنحاء المدينة.

 

 

 

 

“ليس لدي أي فكرة. ربما انهارت الأرض وخرجت الشياطين تزحف من الأرض؟”

انتفخت التعويذة [البرق]، وضربت إحدى الخادمات.

 

 

 

 

“لا تقل هذا النوع من الأشياء، هذا هو السيناريو الأسوأ…”

 

 

 

 

قفز مومون مرة أخرى في قوس كبير محلق. جعلتها قوته في القفز تعتقد أنه ربما كان يستخدم تعويذة [الطيران]. في اللحظة التي حجبت فيها سيوفه نظرتها لمومون، رأت أنه يخرج رمحًا من لا شيء، من زاوية عينها.

“آسف، آسف، كلايمب كن.”

“آه، انظر فقط إلى ذلك الشيء. لا بد أنه فر من قتال. إنه مغطى بجروح. إذا لم يصب بأذى، لا أعتقد أننا جميعًا يمكن أن نهزمه. ولكن الآن، إذا تمكنا من توجيه الهجوم إليه في وقت واحد، قد نكون قادرين على الفوز بضربة واحدة.”

 

 

 

 

“إذًا، دعنا نستعد للتحرك.”

 

 

♦ ♦ ♦

 

“ماما بابا-“

تمامًا كما كان براين على وشك أن يأمر المواطنين بالجوار، ظهر صوت لشيء يهبط خارج المستودع.

كان هناك شيء أهم بكثير من هذا. هبطت إيفل آي على الأرض وفتحت ذراعيها.

 

 

 

“هل هذا صحيح؟ إذًا… لقد مرت فترة، لوبو ~.”

ساد الصمت المستودع على الفور. تمسك اللص بالقرب من الأبواب للتحقق من الخارج بعناية. بدأت يده تتحرك على شكل علامات. شكلت العلامات معنى كلمة “شيطان”. بعد ذلك، أشار إلى علامة كلمة “شخص واحد”.

دخل اللص إلى مجال رؤية براين. كان يجب أن يراقب من الخارج ويبقى على أهبة الاستعداد. نظرًا لأنه لم يكن في عجلة من أمره، فهذا يعني أنه لم يكن وضعًا خطيرًا.

 

 

 

“هذا…”

تبادل كلايمب وبراين النظرات. ثم انتقلوا بهدوء إلى حيث كان اللص.

 

 

“هذا صحيح، ناربيرال. إذًا، هل لا بأس إذا آذيناكِ قليلاً؟ لن يبدو الأمر جيدًا ما لم نقمعكِ قليلاً.”

 

 

لقد رأوا شيطانًا في الخارج. كان مختلفًا تمامًا عن أولئك الذين واجهوهم من قبل. أعطى شعور بالقوة الهائلة.

 

 

 

 

أدى عدم الرضا إلى تحريف وجه نابي البارد. على الرغم من أن التعبير القبيح على وجهها لن ينتقص من جمالها على الإطلاق، فكرت إيفل آي بإحساس غير لائق إلى حد ما بتقدير أحد المنافسين.

كان طول جسمه قرابة ثلاثة أمتار، وعلى ظهره أجنحة خفافيش. كان رأسه عبارة عن جمجمة ماعز، وفي يديه أمسك بمطرقة كبيرة.

 

 

 

 

 

حول الشيطان نظره إلى المستودع، وشعر فريق كلايمب الخفي بصره عليهم. هل استخدم السحر لاستشعارهم؟ كان ينتظرهم بالتأكيد لإظهار أنفسهم.

 

 

أمسك مومون بسيفه بقوة ودفعه نحو السماء.

 

“هل تمزح معي!”

“هذا الشيء يبدو قويًا حقًا…”

 

 

 

 

للحظة، اعتقدت أن مومون هو من أرسل طائرًا، لكن لم يكن هذا هو الحال. كان جالداباوث.

“لا شك في ذلك.”

كشف براين قليلاً من الكاتانا، وبدا الضوء المنعكس يعمي تقريبًا.

 

 

 

 

تمتم براين، وأجاب اللص. أومأ كلايمب برأسه في الاتفاق.

“تبدين في حالة سيئة.”

 

انتفخت التعويذة [البرق]، وضربت إحدى الخادمات.

 

 

شاهد كلايمب بهدوء براين. لقد أغضبه خلال تلك المقابلة مع شالتير. على هذا النحو، إذا طلب براين من كلايمب الفرار، فإن كلايمب ينوي بالكامل الانصياع.

“لكننا سندافع عن كل من يريد الهرب.”

 

 

 

 

“… كلايمب، حارب معي.”

 

 

 

 

 

“نعم!”

ضحكت إيفل آي على الرد، الذي كان يشبه إلى حد كبير نابي.

 

 

 

“تم أخذ زوجتي -“

أجاب كلايمب بصوت ناعم ولكنه جاد.

 

 

لقد تعلمت إيفل آي قبول الكثير في غضون يوم واحد. كانت مصممة على عدم رفض الحكمة المحتملة في المستقبل.

 

 

“هل سيكون كل شيء على ما يرام؟”

 

 

أثناء مشاركته في قتال متلاحم كان يذوب ببطء درعه. مرة أخرى، أخرج مومون من العدم سلاحًا غريبًا.

 

“وكان من المقرر أن تأخذكم الشياطين بعيدًا. هذا يعني في الوقت الحالي، أنكم تجنبتم مصيرًا سيئًا. لكن تذكروا، ما زلنا في منتصف منطقة الشياطين. إذا لم تكونوا حريصين، ستقتلون أثناء الفرار. أوي، يبدو أن لديك سؤال. سأسمح لك بالتحدث.”

“آه، انظر فقط إلى ذلك الشيء. لا بد أنه فر من قتال. إنه مغطى بجروح. إذا لم يصب بأذى، لا أعتقد أننا جميعًا يمكن أن نهزمه. ولكن الآن، إذا تمكنا من توجيه الهجوم إليه في وقت واحد، قد نكون قادرين على الفوز بضربة واحدة.”

“إذًا، اسمح لي بفعل ذلك.”

 

“أسرع وأجب علينا.”

 

 

قال برين وهو يربت على كتف كلايمب: “أنا أعتمد عليك.”

 

 

 

 

“ولكن، كيف نعرف أنك ستفي بالفعل بوعدك؟”

أومأ كلايمب برأسه بقوة، ونشط قوة خاتمه. هذا الخاتم، الذي صنعه لوردات التنين باستخدام السحر البري، ويحتوي على تعويذة يمكن أن تزيد مؤقتًا من قوة المحارب. إذا استخدمها أقوى رجل في المملكة جازيف سترونوف، فيمكنه الدخول إلى مجال عالم الأبطال، لكن كلايمب لم يصلاندماج إلى هذه الحالة بعد. حتى في تشكيل مع فنه القتالي [كاسر الحدود – العقل] ، لم يستطع حتى لمس قيعان أقدام براين. ومع ذلك، فإنه لا يزال يمنح كلايمب قوة محارب ميثريل.

 

 

 

 

 

“حسنًا، دعنا نذهب.”

 

 

أومأ كل شخص، وأصبحت وجوههم شاحبة.

 

 

أوقف اللص براين، الذي كان يقود الطريق.

 

 

على الرغم من أن وجهها الحقيقي كان مغطى بقناع، إلا أن نواياها القاتلة وغضبها كانا لا يزالان يفيضان في اتجاهها.

 

 

“أنغولاس سان—”

أولئك الذين فهموا رفعوا رؤوسهم، وكان هناك أيضًا صوت النحيب.

 

بعد أن شعرت بمعنى تلك البادرة، همست له إيفل آي.

 

“حسنًا، لا بأس.”

“ألا يجب أن تدعوني بـ براين؟ أنت أكبر مني، مناداتك -سان أو أي شيء يجعلني غير مرتاح.”

 

 

 

 

 

“… إذًا، براين. ماذا علي أن أفعل؟”

 

 

 

 

 

“فقط ابق هنا، لوكماير. قد يعتقد هذا الرجل أننا مجرد تمويه.”

 

 

 

 

 

“… سآتي لمساعدتك إذا أصبحت في خطر.”

“لا تقلق بشأن ذلك، كل هذه الهراء كانت أشياء لا يستطيع أن يقولها شخص مثلك، بصفتك خادم رينر. ولكن بالنسبة لمرتزق مثلي، لا ينبغي أن يتسبب ذلك في أي مشاكل في المستقبل. فقط فكر فيّ على أنني سوط.”

 

 

 

 

“حسنًا سأعتمد عليك. تعال كلايمب كن. على الرغم من أنك ربما تعرف ذلك الآن… لا تكن مغرورًا.”

عندما أطلقت نابي صرخة ألم شديدة، اتبعت الخادمة التي تم تفجيرها. طاردتها انتوما بصمت.

 

“طبعا لايوجد مشكلة.”

 

 

“نعم سيدي!”

 

 

 

 

“آه، يبدو أنهم جادين هناك.”

♦ ♦ ♦

كانت إيفل آي تخطط لمساعدة نابي الساقطة، لكنها توقفت على الفور وتحدثت ببرود.

 

 

 

 

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الخامس، 04:03

“لكننا سندافع عن كل من يريد الهرب.”

 

 

 

 

“كوه!”

 

 

“نعم سيدي!”

 

 

شخرت إيفل آي لأنها أصيبت بطنها. على الرغم من أنها كانت غير حساسة للألم إلى حد كبير، إلا أن إحساسها باللمس منذ أيامها كإنسان لم يختف تمامًا بعد. إذا تعرضت للهجوم، فإنها ستشعر بذلك بالتأكيد.

كان كلايمب متأكدًا إلى حد كبير من القرار الذي يتعين عليه اتخاذه. ومع ذلك، لم يكن لديه ثقة في أنه سيكون حكيمًا.

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

في تلك اللحظة القصيرة عندما انكسر تركيزها، أكلت إيفل آي ضربة أخرى من ألفا.

 

 

 

 

“لا تقل هذا النوع من الأشياء، هذا هو السيناريو الأسوأ…”

تسببت القوة المتفجرة للضربة في إخراج الهواء من إيفل آي، ودفعها إلى الطيران. لقد شعرت بالطاقة السلبية داخلها تنضب.

 

 

 

 

 

كان هدف إيفل آي هو إطالة المعركة. على هذا النحو، لم تستطع استخدام استراتيجية تحويل الضرر المادي إلى ضرر مانا. بدون مانا، لن تكون إيفل آي قادرة على القتال. هذا يعني أنها ستضطر إلى إنفاق صحتها والمانا بالتساوي.

 

 

بدأت تغار من القرب بينهما.

 

 

تم سحب جسدها الملطخ بالطين مرة أخرى في الهواء بواسطة تعويذة [الطيران].

 

 

“هذان الاثنان لا يصدقان.”

 

 

في هذه اللحظة، رأت إيفل آي نابي، التي ضربتها خصومها.

 

 

“هل هذا صحيح؟ إذًا… لقد مرت فترة، لوبو ~.”

 

 

بدت وكأنها تعرضت للضرب المبرح أيضًا. طارت إيفل آي إليها. ‘لم يتبعنا العدو، فهل كانوا ينتظرون منا لنتحد قبل أن يقتلونا معًا؟’

 

 

تحت قناعها، حدقت إيفل آي في مومون. لم تستطع فهم سبب قبول مومون، الذي كان في مثل هذا المنصب المتفوق، بشروط جالداباوث.

 

 

“أوه، هذا أنتِ.”

 

 

 

 

 

كانت إيفل آي تخطط لمساعدة نابي الساقطة، لكنها توقفت على الفور وتحدثت ببرود.

 

 

 

 

“فقط ابق هنا، لوكماير. قد يعتقد هذا الرجل أننا مجرد تمويه.”

على الرغم من أن جسدها المغطى بالإصابة بدا وكأنها كانت في صراع من أجل حياتها، إلا أن شيئًا ما كان خاطئًا حيالها. لم يكن هناك خوف من الموت، أو بالأحرى، اعتقدت أن مومون يمكن أن يهزم جالداباوث قبل أن تموت.

 

 

بدا أن الهواء المرتعش في المستودع قد أزال فجأة كل الأصوات. لم يعد بإمكان براين تحملهم، وصراخه – غضب محارب من الدرجة الأولى – قد التهم قلوب جميع الضعفاء الحاضرين.

 

“هكذا إذًا. حتى كونك محميًا بالحصانة ضد النار لن يفلت من أذى تلك النيران، ألا تعتقد ذلك؟ “

اعتقدت إيفل آي أنه تستطيع فعل ذلك أيضًا.

 

 

 

 

“إيفل آي قوية جدًا. بالنظر إلى المستويات وحدها، قد لا تكون خصمًا لـ يوري نيسان أو شيزو.”

“هل لا يزال بإمكانكِ القتال؟”

 

 

 

 

 

“طبعا لايوجد مشكلة.”

 

 

بينما كانت تراقبه، شعرت إيفل آي بالفخر بمعرفة أنها تفهم مومون بشكل أفضل من جالداباوث.

 

 

كان هذا سؤالاً غبيًا.

 

 

“- [هيئة الشيطان: عباءة نيران الجحيم].”

 

 

‘بالحديث عن ذلك… هذه المرأة قد تجاوزت حدود الإنسانية أيضًا. هل يمكن أن تكون من أنساب الالهة أيضًا؟’

 

 

 

 

 

لقد عانت من إصابات متنوعة وكانت ملابسها ملطخة بالدماء، لكن لم تكن أي من الجروح مميتة. على الرغم من كل ما عرفته، ربما أصيبت إيفل آي بأضرار بالغة.

 

 

 

 

“- [هيئة الشيطان: عباءة نيران الجحيم].”

مقارنةً بـ إيفل آي التي كان لديها خصمان فقط، كانت قادرة على أداء هذا بشكل جيد ضد ثلاثة أعداء… على الرغم من أن إيفل آي كانت تكره الاعتراف بذلك، إلا أن عليها أن تعترف بأن نابي أفضل منها.

 

 

 

 

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الخامس، 03:56

“تبدين في حالة سيئة.”

 

 

“حسنًا سأعتمد عليك. تعال كلايمب كن. على الرغم من أنك ربما تعرف ذلك الآن… لا تكن مغرورًا.”

 

“استرخوا. إذا نجح أي شياطين في التواجد هنا، فسنقتلهم. طالما أنكم تفهمون ذلك، فسيكون الأمر على ما يرام.” عندما أصبح المزاج أهدى، استفاد براين من ذلك واستمر، “ولكن، إذا جاءت الشياطين من الخارج مثل الانهيار الجليدي، فلا يمكنني ضمان ذلك. لا تعتقدوا أنه إذا تسلل شيطان إلى هنا، فلن يريد أن يصرخ بصوت عالٍ بوجود متسللين؟ هل ترون ما أعنيه بقتل أي شخص يحدث ضوضاء؟ بالتأكيد، سيفكر بعضكم، “لكنني بشري، لماذا تقتلونني؟” البقية منا لن يعرفوا ذلك. لذا من أجل حماية الجميع هنا، فإن أي شخص يصدر ضجة تجتذب الشياطين سيموت.”

“ليس تمامًا.”

“لقد فعلت ذلك! لقد فزت! لقد فزت! كما هو متوقع من مومون ساما!”

 

 

 

 

ضحكت إيفل آي على الرد، الذي كان يشبه إلى حد كبير نابي.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن القناع غطى تعبير إيفل آي، إلا أن نابي شعرت بأن الهواء قد تغير، وظهرت المفاجأة على وجهها.

“لذا سأقولها مرة أخرى. إذا بقيتم هنا، ستأخذكم الشياطين بعيدًا. إذا قبلتم هذا وأردتم البقاء، فلن أوقفكم. بعد كل شيء، عندما تغادرون هذا المستودع، هناك احتمال أن تُقتلوا في هجوم شيطاني أثناء الفرار.”

 

 

 

 

“لا، كنت أفكر فقط في أن هذا الرد كان مثلك تمامًا.”

لم يكن هناك نقاش. كان هذا لأنهم كانوا قلقين من أن حولهم قد يكونون شياطين ولكن العديد منهم كانوا يأملون في أن يتم إنقاذ أقاربهم من قبل فريق آخر وأن يتم لم شملهم.

 

وصل تعجب جالداباوث المفاجئ إلى آذان إيفل آي.

 

 

“… حسنًا. إذًا، ماذا سنفعل الآن؟”

لم تكن إنتوما سعيدة بما قالته ناربيرال، لكنها التزمت الصمت. من الواضح ما الذي يأتي أولاً بين اسم سيدها العظيم ورغباتها الخاصة. عرفت كل خادمة معركة هذا.

 

 

 

لأول مرة في معركتهم، تراجع مومون خطوة إلى الوراء، لكن جالداباوث لم يسمح بذلك.

“ماذا يمكننا أن نفعل؟ كيف يمكننا إطالة هذه المعركة؟”

 

 

“لكننا سندافع عن كل من يريد الهرب.”

 

 

ألقت إيفل آي نظرة حادة على الأعداء الخمسة. بصرف النظر عن خادمة الحشرة، التي طعنتها نيتها القاتلة مثل رمح، لم يشع الآخرون أي عداء على الإطلاق، رغم أنهم بدوا واثقين تمامًا من مواقفهم في قتلهما بسهولة.

“لكننا سندافع عن كل من يريد الهرب.”

 

 

 

 

“أعداؤكِ هناك أيضًا.”

 

 

 

 

 

“يبدو أنه نفذت الخيارات منا. إذا كانت الأرقام متساوية، فقد تكون لدينا فرصة للفوز. ولكن إذا كانوا في نفس المستوى مثلنا وهناك المزيد منها، فسنخسر بالتأكيد.”

 

 

 

 

 

“ماذا عن الركض؟ إذا استدرنا وهربنا، فقد لا يلاحقوننا.”

 

 

 

 

 

“إذا كنت ترغبين في القيام بذلك، فسوف أغطيكي من الخلف.”

 

 

تم تفجير الخادمة التي أصدرت صرخة الألم المزيفة بشكل لا يصدق وطارت بعيدًا بمفردها، حتى اختفت بعيدًا.

 

 

أدى عدم الرضا إلى تحريف وجه نابي البارد. على الرغم من أن التعبير القبيح على وجهها لن ينتقص من جمالها على الإطلاق، فكرت إيفل آي بإحساس غير لائق إلى حد ما بتقدير أحد المنافسين.

 

 

 

 

 

فجأة، انفجر شخص في الهواء مع انهيار مبنى. ارتد عدة مرات على الأرض قبل أن يتوقف.

 

 

 

 

 

لم تكن إيفل آي بحاجة إلى التنفس، لكنها ما زالت تحبس أنفاسها.

“إذا كنت من اواجهها، فسوف اقاتل حتى الموت!”

 

“طاقتك لا مثيل لها.”

 

 

للحظة، اعتقدت أن مومون هو من أرسل طائرًا، لكن لم يكن هذا هو الحال. كان جالداباوث.

 

 

 

 

“مومون ساما، اصرخ صرخة نصر.”

عندما رأت جالداباوث غير مستقر على قدميه، أصبحت إيفل آي متحمسة. كان واضحًا من الذي أصابه بشدة وأوقعه في الخلف حتى الآن.

 

 

 

 

 

رصدت رؤية إيفل آي محارب واقف من حيث أتى جسد جالداباوث طائرًا.

بدا أن الهواء المرتعش في المستودع قد أزال فجأة كل الأصوات. لم يعد بإمكان براين تحملهم، وصراخه – غضب محارب من الدرجة الأولى – قد التهم قلوب جميع الضعفاء الحاضرين.

 

 

 

أمامها كانت مجموعة من الناس. كانوا مغامرين وجنود و-

أصيب الدرع الأسود النفاث بأضرار بالغة، مما أوضح مدى شدة مبارزتهم. ومع ذلك، فإن الرجل الواقف هناك لم يتردد على الإطلاق، مما يدل على تفوق مومون الواضح مقارنة بجالداباوث، الذي وقف على قدميه.

 

 

 

 

على الرغم من أن جسدها المغطى بالإصابة بدا وكأنها كانت في صراع من أجل حياتها، إلا أن شيئًا ما كان خاطئًا حيالها. لم يكن هناك خوف من الموت، أو بالأحرى، اعتقدت أن مومون يمكن أن يهزم جالداباوث قبل أن تموت.

امتلأ جسد إيفل آي بالفرح، وشدّت قبضتيها بإحكام.

 

 

“آه، لا، أنغولاس سان. لا يبدو أن الشياطين قد أتوا بعد. ولكن كما قلت، إنها مسألة وقت فقط.”

 

“أسمح لكِ بالتحدث.”

خفض مومون سيوفه ببطء، وتحدث إلى جالداباوث الواقف.

“أين زوجتي؟ اذهب وابحث عنها!”

 

 

 

أثناء مشاركته في قتال متلاحم كان يذوب ببطء درعه. مرة أخرى، أخرج مومون من العدم سلاحًا غريبًا.

“حسنًا، كان ذلك ممتعًا. كيف سأصيغ الأمر… شعرت أن هذا حقيقي. شعرت أنني أقاتل معك حقًا… في الماضي، كنت أتغلب على كل خصومي في القتال، لذلك لم أشعر بأي شيء، لكني الآن أشعر أنني مجنون بالمعركة. لذا، هل يمكنك أن تُظهر لي قوتك الكاملة الآن؟”

 

 

 

 

 

كان إخبار الخصم باستخدام كامل قوته إهانة خطيرة. بالتفكير في هذا، هزت إيفل آي رأسها. ربما كانت هذه رغبة مومون الحقيقية.

 

 

 

 

 

نادرًا ما تسنح الفرصة لرجل قوي مثل مومون ليبذل قصارى جهده. في معظم الأوقات، كان يتم ذبح خصومه قبل أن يصبح جادًا. سوف يسعد رجل مثله إذا أتيحت له الفرصة لمواجهة خصم يتطلب قوته الكاملة.

“لقد عدت إلى نازاريك من حين لآخر، لكن خلال تلك الأوقات كنتِ في القرية.”

 

 

 

 

“إذًا، اسمح لي بفعل ذلك.”

 

 

 

 

بينما اتجه انتباه الجميع إليها، تابعت قائلة: “ربما تكون إيفل آي تستخدم العناصر الأساسية مثلي. نحن ملقوا السحر الغامض متخصصين في استخدام عنصر معين. على الرغم من أن هذا يعني أن قوتنا الهجومية تزداد بشكل كبير، فهذا يعني أيضًا أنه خارج نطاق مجال خبرتنا، نحن ضعفاء للغاية.”

ربما كان جالداباوث قد فهمها على أنها إهانة، ولذلك رد عليه بأدب ساخر ومبالغ فيه.

 

 

 

 

في تلك اللحظة القصيرة عندما انكسر تركيزها، أكلت إيفل آي ضربة أخرى من ألفا.

بينما كانت تراقبه، شعرت إيفل آي بالفخر بمعرفة أنها تفهم مومون بشكل أفضل من جالداباوث.

ربما كان جالداباوث قد فهمها على أنها إهانة، ولذلك رد عليه بأدب ساخر ومبالغ فيه.

 

 

 

 

“إذًا، سأواجهك بجدية.”

 

 

كانت ناربيرال متأكدة من أن سوليوشن قالت الاسم الصحيح.

 

 

“تعال إليّ يا جالداباوث.”

 

 

 

 

 

مع هذه الكلمات كإشارة، اصطدم الاثنان في وسط الساحة.

على الرغم من أن ماركيز رايفن كان يقوم بدوريات داخل العاصمة مع قواته، إلا أنها بصراحة لم تصدق أنه يستطيع التعامل مع كل الشياطين التي كان يخزنها جالدباوث. نتيجة مماثلة تنتظر إذا بدأت الشياطين في أخذ الرهائن من جميع أنحاء المدينة.

 

 

 

بدت وكأنها تعرضت للضرب المبرح أيضًا. طارت إيفل آي إليها. ‘لم يتبعنا العدو، فهل كانوا ينتظرون منا لنتحد قبل أن يقتلونا معًا؟’

كان تبادلهم بمثابة إعادة للوقت الذي قابلت فيه إيفل آي مومون لأول مرة. كانت هجماته المتتالية عالية السرعة تنحرف عن طريق مخالب ممتدة. نظرًا لأنهم استطاعوا صد سيوفه العظيمة، يجب أن تكون صلابة تلك المخالب تفوق الفهم البشري.

 

 

 

 

 

قفز مومون مرة أخرى في قوس كبير محلق. جعلتها قوته في القفز تعتقد أنه ربما كان يستخدم تعويذة [الطيران]. في اللحظة التي حجبت فيها سيوفه نظرتها لمومون، رأت أنه يخرج رمحًا من لا شيء، من زاوية عينها.

 

 

أدى عدم الرضا إلى تحريف وجه نابي البارد. على الرغم من أن التعبير القبيح على وجهها لن ينتقص من جمالها على الإطلاق، فكرت إيفل آي بإحساس غير لائق إلى حد ما بتقدير أحد المنافسين.

 

بدا أن الهواء المرتعش في المستودع قد أزال فجأة كل الأصوات. لم يعد بإمكان براين تحملهم، وصراخه – غضب محارب من الدرجة الأولى – قد التهم قلوب جميع الضعفاء الحاضرين.

لقد كان رمحًا قرمزيًا كان مقدمته بمثابة زوبعة من النار. ألقاه مومون على جالداباوث. لقد حلق بسرعة كبيرة لدرجة أن كل ما رأته كان أثره القرمزي المحفور في رؤيتها أثناء توجهه نحو جالداباوث.

 

 

 

 

 

“- [هيئة الشيطان: عباءة نيران الجحيم].”

“لقد مرت فترة من الوقت حقًا، هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها منذ أن بدأتِ مهمتكِ مع آينز ساما، نار تشان.”

 

على الرغم من أن إيفل آي كانت تطحن جسدها الناعم ضد جسد مومون، إلا أن درعه يعني أنه ربما لم يشعر بأي شيء، وإذا أصيبت بجرح، فسيؤلمها.

 

 

عندما ضرب الرمح، اشتعلت نيران هائجة من الأرض، واندلعت هزة أرضية هائلة من جالداباوث.

 

 

 

 

 

“كوه!”

“إذا تنازلت عن هذه المعركة و اعتبار النصر لك، فربما يمكننا التراجع خطوة إلى الوراء؟ أو بالأحرى، وللتحديد أكثر، سأنسحب، وأتمنى أن تتوقفوا عن ملاحقتكم لي.”

 

 

 

 

لكي لا تنفجر بسبب الإزاحة العملاقة للهواء، جثت إيفل آي وحاولت الصمود في وجه العاصفة. لحسن الحظ، لأنها كانت ترتدي قناعها، تمكنت من إبقاء عينيها مفتوحتين أثناء العاصفة.

 

 

 

 

نظر إليه براين، وقطعته المرأة التي رفعت صوتها على الفور.

نظرت إلى الأمام، رأت مومون يلتقط سيفه من حيث يكمن عند قدميه، وسط ريح العاصفة. ثم قام بالانقضاض نحو جالداباوث مرة أخرى.

 

 

 

 

 

كان جالداباوث على استعداد لاستقبال الهجوم. كان جسده مملوءًا بالنيران، والرمح الذي ضربه سابقًا قد استقر في الأرض عند قدميه.

 

 

“شكرًا لك، براين سان. لقد فعلت ما لم أستطع فعله بنفسي.”

 

‘إذا كان الأمر متروكًا لي، فكيف سأقتل إيفل آي؟’ بينما كان الأربعة يفكرون في هذا السؤال، اهتزت الأرض. كان هناك اختلاف طفيف بين ذلك وبين اهتزاز الأرض الناجم عن موجة الصدمة.

وبينما كان مومون يلوح بسيفه، أمسك جالداباوث بالسيف بكلتا يديه. تصاعد الدخان من كفيه، وبدأ المعدن بين أصابعه في الذوبان.

لقد عانت من إصابات متنوعة وكانت ملابسها ملطخة بالدماء، لكن لم تكن أي من الجروح مميتة. على الرغم من كل ما عرفته، ربما أصيبت إيفل آي بأضرار بالغة.

 

 

 

 

“يمكنك إذابة سلاح مثل هذا… أصبحت أقوى.”

 

 

 

 

 

نظرًا لأنه كان نصلًا مفضلًا من قبل مومون، مغامر من أعلى العيار، فلا بد أنه مصنوع من مادة مذهلة بالفعل.

 

 

 

 

“الكثير منكم يثرثر مثل الدجاج لمجرد أنه ظل صامتًا. نحن في منطقة هؤلاء الأعداء، ولا توجد طريقة لضمان سلامتكم. إذا لم تتحركوا بهدوء، ستأتي الشياطين وسوف تقتل كل واحد منكم. إذا فهمتم ذلك، أغلقوا أفواهكم.”

لكن هذا لم يكن مهمًا. ما كان مهمًا هو أن جالداباوث يمكن أن يستدعي نيرانًا يمكنها أن تذيب الفولاذ، وأن مومون لا يزال بإمكانه التحدث معه بشكل عرضي على الرغم من قربه من ألسنة اللهب القاتلة تلك.

قفز مومون مرة أخرى في قوس كبير محلق. جعلتها قوته في القفز تعتقد أنه ربما كان يستخدم تعويذة [الطيران]. في اللحظة التي حجبت فيها سيوفه نظرتها لمومون، رأت أنه يخرج رمحًا من لا شيء، من زاوية عينها.

 

 

 

“حسنًا، لا بأس.”

“هذان الاثنان لا يصدقان.”

 

 

أخذ براين نفسًا عميقًا.

 

لقد عانت من إصابات متنوعة وكانت ملابسها ملطخة بالدماء، لكن لم تكن أي من الجروح مميتة. على الرغم من كل ما عرفته، ربما أصيبت إيفل آي بأضرار بالغة.

أصبحت إيفل آي مرعوبة. عرفت بالفعل مدى قوتهما، لكن جسدها كان لا يزال يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

♦ ♦ ♦

 

 

 

ركضت إيفل آي نحو مومون. ربما بدافع المفاجأة، اتخذ مومون موقفًا جاهزًا بسيوفه. متجاهلةً هذا، قفزت إيفل آي في الهواء تجاهه. منذ أن كانت تجري في ميل كامل، شعرت أنها اصطدمت بالحائط. ولكن بسبب فسيولوجيا مصاص الدماء وقدرتها على التحمل، لم يحدث أي ضرر.

“إنه كما توقعت. تم تعزيز الضرر من نوع النيران بقدرة خاصة.”

بجانب جازيف سترونوف كانت لاكيوس وتينا. كان جاجاران وتيا هناك أيضًا. كان الجميع مغطى بالأوساخ، وهذا دليل على المعارك الشرسة التي خاضوها من أجل الوصول إلى هنا. نظروا حولهم في أعقاب المعركة الشديدة التي دارت هنا، وبعد ذلك، مع تنفس قاسي، نظروا جميعًا إلى مومون.

 

“خذي برقي!”

 

 

عند الملاحظة الدقيقة، كانت ألسنة اللهب المكللة حول بالجالداباوث لها مسحة سوداء.

 

 

 

 

 

“نيران الجحيم، أليس كذلك؟!”

 

 

“- [هيئة الشيطان: عباءة نيران الجحيم].”

 

رصدت رؤية إيفل آي محارب واقف من حيث أتى جسد جالداباوث طائرًا.

“هكذا إذًا. حتى كونك محميًا بالحصانة ضد النار لن يفلت من أذى تلك النيران، ألا تعتقد ذلك؟ “

ضحك جالداباوث تحت قناعه، ثم جمع الخادمات قبل أن يختفوا عبر تعويذة نقل آني عالية المستوى.

 

‘فهمت الآن.’ كما فكرت إيفل آي، ارتفع رأيها عن مومون أكثر. لقد قبل على مضض اقتراح جالداباوث لأنه كان قد توقع هذا التطور بالفعل. في الواقع، لم يكن لديه خيار آخر.

 

مقارنةً بـ إيفل آي التي كان لديها خصمان فقط، كانت قادرة على أداء هذا بشكل جيد ضد ثلاثة أعداء… على الرغم من أن إيفل آي كانت تكره الاعتراف بذلك، إلا أن عليها أن تعترف بأن نابي أفضل منها.

لأول مرة في معركتهم، تراجع مومون خطوة إلى الوراء، لكن جالداباوث لم يسمح بذلك.

 

 

“لقد مرت فترة من الوقت حقًا، هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها منذ أن بدأتِ مهمتكِ مع آينز ساما، نار تشان.”

 

 

هذه المرة، جاء دور جالداباوث لسد الفجوة، وإطلاق سلسلة من الضربات على مومون. كان من الممكن أن يقتل هذا الهجوم إنسانًا في لحظة، لكن مومون تصدى لهم جميعًا بخبرة بسيوفه العملاقة.

 

 

“… حسنًا. إذًا، ماذا سنفعل الآن؟”

 

‘فهمت الآن.’ كما فكرت إيفل آي، ارتفع رأيها عن مومون أكثر. لقد قبل على مضض اقتراح جالداباوث لأنه كان قد توقع هذا التطور بالفعل. في الواقع، لم يكن لديه خيار آخر.

أثناء مشاركته في قتال متلاحم كان يذوب ببطء درعه. مرة أخرى، أخرج مومون من العدم سلاحًا غريبًا.

 

 

 

 

 

“[ألم الصقيع المعدل – انفجار الجليد]!”

 

 

 

 

 

اندفعت موجة من الهواء المتجمد من السلاح، مما أدى إلى انخفاض درجة الحرارة المحيطة على الفور. على الرغم من أنه بدا كما لو أن البرد يمكن أن يجمد النار، إلا أن نار جحيم جالداباوث اشتعلت أكثر من النيران العادية. ومع ذلك، تم إخماد الحرارة للحظة.

 

 

“نفس الشيء معي، جالداباوث.”

 

 

وصل تعجب جالداباوث المفاجئ إلى آذان إيفل آي.

 

 

 

 

 

“ما هذا؟ إنه مثل هذا الرمح السابق.”

 

 

 

 

 

“بما أنني لا أستطيع استخدام السحر، فقد عوضته بأسلحة عنصرية. على الرغم من أن هذه كانت نسخة من ألم الصقيع تم إجراؤها كتجربة… حسنًا، يجب أن أعتبر نفسي محظوظًا لأنها اتضح أنه أقوى من النسخة الأصلية. إنها أداة تتيح لي استخدام تعويذة عالية المستوى ثلاث مرات في اليوم، ولكن بدون مهارات لتشغيلها، لا ينبغي أن تكون شيئًا بالنسبة لك.”

 

 

 

 

وبينما كان مومون يلوح بسيفه، أمسك جالداباوث بالسيف بكلتا يديه. تصاعد الدخان من كفيه، وبدأ المعدن بين أصابعه في الذوبان.

شجع الحوار بينهما الإيمان.

 

 

 

 

“شكرًا لك، براين سان. لقد فعلت ما لم أستطع فعله بنفسي.”

كان من المفترض أن ينخرطوا في صراع شديد من أجل حياتهم، لكن المزاج بدا وكأنهم يختبرون قوة بعضهم البعض بطريقة سهلة ومريحة.

 

 

“آه… يبدو أن إن تشان لا تريد التحدث الآن ~”

 

 

تذكرت إيفل آي شيئًا قالته جاجاران ذات مرة. عندما يضع المحاربون حياتهم على المحك، في بعض الأحيان يكونون قادرين على استيعاب أفكار خصمهم بشكل كامل، وسيخلق ذلك شعورًا كما لو كانوا أصدقاء مقربين عرفوا بعضهم البعض لفترة طويلة.

 

 

قال برين وهو يربت على كتف كلايمب: “أنا أعتمد عليك.”

 

“أنا… آه … هل تمانعين، أود بعض المساحة هنا.”

في ذلك الوقت، كانت قد تساءلت عما كانت تتحدث عنه. لكن الآن-

“طفلي-“

 

لقد كانت استجابة طبيعية للغاية للظروف الحالية، لكنها كانت أيضًا شديدة الخطورة.

 

 

“ربما كانت لديها وجهة نظر بعد كل شيء.”

كان جالداباوث على استعداد لاستقبال الهجوم. كان جسده مملوءًا بالنيران، والرمح الذي ضربه سابقًا قد استقر في الأرض عند قدميه.

 

“… سآتي لمساعدتك إذا أصبحت في خطر.”

 

 

لقد تعلمت إيفل آي قبول الكثير في غضون يوم واحد. كانت مصممة على عدم رفض الحكمة المحتملة في المستقبل.

 

 

“هل تمزح معي!”

 

ضحكت إيفل آي على الرد، الذي كان يشبه إلى حد كبير نابي.

بدأت تغار من القرب بينهما.

 

 

 

 

 

الرجل ذو الدرع الأسود النفاث، الذي فقد لمعانه بسبب سطحه الذائب، والشيطان الذي تم تمزيقه بضربات السيف التي لا تعد ولا تحصى.

 

 

 

 

 

بدا الاثنان اللذان تبارزا في مجال بعيد عن متناول البشرية وكأنهما صديقان قديمان لـ إيفل آي.

 

 

 

 

كان تبادلهم بمثابة إعادة للوقت الذي قابلت فيه إيفل آي مومون لأول مرة. كانت هجماته المتتالية عالية السرعة تنحرف عن طريق مخالب ممتدة. نظرًا لأنهم استطاعوا صد سيوفه العظيمة، يجب أن تكون صلابة تلك المخالب تفوق الفهم البشري.

“طاقتك لا مثيل لها.”

“الآن بعد ذلك، كلايمب. حان الوقت لاتخاذ قرار.”

 

 

 

 

“في الواقع، كنت أريد قول هذا لك، جالداباوث.”

“إنه كما توقعت. تم تعزيز الضرر من نوع النيران بقدرة خاصة.”

 

 

 

“يبدو أنه نفذت الخيارات منا. إذا كانت الأرقام متساوية، فقد تكون لدينا فرصة للفوز. ولكن إذا كانوا في نفس المستوى مثلنا وهناك المزيد منها، فسنخسر بالتأكيد.”

“في هذه الحالة، هل يمكنني تقديم اقتراح؟”

 

 

حاول كلايمب ألا يرفع صوته عالياً جداً وهو ينادي الناس. ومع ذلك، كان المستودع مكتظًا بالكثير من الأشخاص المهتاجين، لذا كان حجمه الحالي غير كافٍ تمامًا لحملهم على الهدوء.

 

“هل سيكون كل شيء على ما يرام؟”

رفع مومون ذقنه إلى جالداباوث، كما لو كان يأمره بالاستمرار.

 

 

 

 

“هل لا يزال بإمكانكِ القتال؟”

“إذا تنازلت عن هذه المعركة و اعتبار النصر لك، فربما يمكننا التراجع خطوة إلى الوراء؟ أو بالأحرى، وللتحديد أكثر، سأنسحب، وأتمنى أن تتوقفوا عن ملاحقتكم لي.”

 

 

 

 

 

“هل تمزح معي!”

 

 

اعتقدت إيفل آي أنه تستطيع فعل ذلك أيضًا.

 

“حسنًا، لا بأس.”

كانت صرخة إيفل آي تغذيها العاطفة الشديدة. بالنسبة لشخص ملأ العاصمة بهذا القدر من الفوضى والموت، لم يكن التماس الرحمة والمغفرة أقل من وقاحة.

 

 

“ماذا عن الركض؟ إذا استدرنا وهربنا، فقد لا يلاحقوننا.”

 

اعتقدت إيفل آي أنه تستطيع فعل ذلك أيضًا.

ومع ذلك، قبل صوت هادئ اقتراح جالداباوث.

 

 

 

 

 

“حسنًا، لا بأس.”

 

 

 

 

 

تحت قناعها، حدقت إيفل آي في مومون. لم تستطع فهم سبب قبول مومون، الذي كان في مثل هذا المنصب المتفوق، بشروط جالداباوث.

 

 

 

 

 

مستشعرًا ارتباك إيفل آي، هز جالداباوث كتفيه. بقدر ما كرهت الاعتراف بذلك، بدا أنيقًا تمامًا أثناء قيامه بذلك.

 

 

لقد رأوا شيطانًا في الخارج. كان مختلفًا تمامًا عن أولئك الذين واجهوهم من قبل. أعطى شعور بالقوة الهائلة.

 

 

“إنه يحيرني لماذا يجلب مومون سان امرأة مثلك. يجب أن يكشف التفكير في لحظة لماذا قبل مومون سان اقتراحي.”

في اللحظة التالية، رفع الجميع في الساحة قبضتهم إلى السماء، وهم يهتفون احتفالًا بانتصارهم. في أفواه الجميع كان اسم مومون، البطل الذي أنقذ الأمة –

 

كان هدف إيفل آي هو إطالة المعركة. على هذا النحو، لم تستطع استخدام استراتيجية تحويل الضرر المادي إلى ضرر مانا. بدون مانا، لن تكون إيفل آي قادرة على القتال. هذا يعني أنها ستضطر إلى إنفاق صحتها والمانا بالتساوي.

 

 

بالانتقال إلى إيفل آي، واصل جالداباوث حديثه.

 

 

 

 

 

“من أجل إحضار مومون سان إلى هنا، ولمنع الآخرين من التدخل في معركتنا، فقد ألزمتي الكثير من أصدقائكِ وحلفائكِ بالقتال، أليس كذلك؟ هل كنتِ تعتقدين حقًا أن هذا سيكون كافيًا لإبعاد الشياطين عن التدخل في هذا الصراع؟”

 

 

 

 

 

شعرت إيفل آي كما لو أنها قد تم خوزقها بواسطة عمود جليدي.

 

 

 

 

“إذًا، من يستطيع أن يضمن عدم وجود شياطين بينكم؟ مثل شياطين بلا جلد ترتدي جلد شخص آخر.”

“الجيش الشيطاني ينتظر دائما فرصة للاعتداء على العاصمة.”

 

 

 

 

“- [هيئة الشيطان: عباءة نيران الجحيم].”

كان السيناريو الأسوأ.

 

 

ضحكت إيفل آي على الرد، الذي كان يشبه إلى حد كبير نابي.

 

عندما ضرب الرمح، اشتعلت نيران هائجة من الأرض، واندلعت هزة أرضية هائلة من جالداباوث.

على الرغم من أن ماركيز رايفن كان يقوم بدوريات داخل العاصمة مع قواته، إلا أنها بصراحة لم تصدق أنه يستطيع التعامل مع كل الشياطين التي كان يخزنها جالدباوث. نتيجة مماثلة تنتظر إذا بدأت الشياطين في أخذ الرهائن من جميع أنحاء المدينة.

 

 

 

 

(نيغريدو هي أخت ألبيدو الأخرى)

لكن إذا هزموا جالداباوث هنا –

 

 

 

 

 

“حتى لو قتلتني، هل تعتقدون أنها ستختفي؟ لا بد لي من إعطاء أمر عقلي واحد وستبدأ حشودي الجهنمية على الفور في الهياج عبر المدينة. من المؤكد أن أعدادهم قد تتضاءل إلى حد ما… ولكن كم عدد الضحايا الذين سيتسببون بها في الوقت الذي يستغرقه قتلهم؟”

مرة أخرى، استحم الجميع في نية القتل التي امتلأت من عينيه.

 

رصدت رؤية إيفل آي محارب واقف من حيث أتى جسد جالداباوث طائرًا.

 

 

“ولكن، كيف نعرف أنك ستفي بالفعل بوعدك؟”

“من الصعب القول، إذًا؟ لا تهتم، سأفعل ذلك. أولا، كان من الأفضل أن تضعوا في رؤوسكم، في المرة التالية التي يتحدث فيها شخص ما عندما أفعل ذلك، سأقتله على الفور. أنا لا يمكنني حتى التأكد من أنكم جميعًا بشر.”

 

“في الواقع، كنت أريد قول هذا لك، جالداباوث.”

 

 

إذا استمر جالداباوث في القتال مع محارب من الدرجة الأولى مثل مومون، فلن يكون لديه أي ضمان بالفوز في الواقع. وبسبب ذلك، فلماذا لا يسحب كل قواته ويتوسل عن التوقف عن المطاردة؟ إذا لم يكن كذلك – حسنًا، إذا مات، فسيأخذ الجميع معه. شئ مثل هذا.

 

 

“أنغولاس سان—”

 

 

ومع ذلك، مع وجود سكان العاصمة كرهائن، لم تكن ظروفهم في صالحهم حتى.

“هههه.. اغفري لي، نابي امسكي سيوفي.”

 

على الرغم من أن ماركيز رايفن كان يقوم بدوريات داخل العاصمة مع قواته، إلا أنها بصراحة لم تصدق أنه يستطيع التعامل مع كل الشياطين التي كان يخزنها جالدباوث. نتيجة مماثلة تنتظر إذا بدأت الشياطين في أخذ الرهائن من جميع أنحاء المدينة.

 

‘من يعانقه أولاً يفوز.’

لقد كان عرضًا خادعًا وماكرًا حقًا.

كان السيناريو الأسوأ.

 

 

 

 

‘فهمت الآن.’ كما فكرت إيفل آي، ارتفع رأيها عن مومون أكثر. لقد قبل على مضض اقتراح جالداباوث لأنه كان قد توقع هذا التطور بالفعل. في الواقع، لم يكن لديه خيار آخر.

 

 

 

 

“هل لا يزال بإمكانكِ القتال؟”

“بعد ذلك، بما أن هذا الشخص الخارجي قد قبل ذلك أيضًا، سأبدأ في الانسحاب، على الرغم من أنه من المؤسف أنني لم أتمكن من استرداد ذلك العنصر. أدعو ألا نلتقي أبدًا مرة أخرى.”

 

 

 

 

 

“نفس الشيء معي، جالداباوث.”

 

 

 

 

 

ضحك جالداباوث تحت قناعه، ثم جمع الخادمات قبل أن يختفوا عبر تعويذة نقل آني عالية المستوى.

“نوع الأرض… هناك أيضًا الحمض، أو السم، أو الجاذبية، أليس كذلك؟ لماذا البلورات تحديدًا سو ~؟”

 

 

 

كانت ناربيرال متأكدة من أن سوليوشن قالت الاسم الصحيح.

“لقد ذهبوا…”

 

 

 

 

 

طفت إيفل آي في السماء، وعيناها تنظران إلى حيث كان جدار النار. لم يبق شيء. فقط رقعة أكثر حيوية قليلاً من أفق الليل.

“ليس لدي أي فكرة. ربما انهارت الأرض وخرجت الشياطين تزحف من الأرض؟”

 

 

 

 

تم سحب الستائر على هذا الاضطراب. ولكن ما الذي ولد من تضحيات اليوم؟

 

 

“نعم سيدي!”

 

 

بقيت حقيقة وجود جالداباوث، شيطان ذو قوة يفوق آلهة الشياطين إلى حد بعيد ووقف مومون، محارب رفيع المستوى ضده. ما الذي سيفعله العالم بهذين الاثنين بمجرد انتشار الشائعات، وكيف سيتغير العالم بعد ذلك؟

 

 

 

 

 

هزت إيفل آي رأسها لتشتت الأفكار التي امتزجت في كومة كبيرة بداخلها. كانت ستفكر في هذه الأشياء ببطء، في المستقبل.

 

 

 

 

 

كان هناك شيء أهم بكثير من هذا. هبطت إيفل آي على الأرض وفتحت ذراعيها.

 

 

 

 

 

“ااااااااااه!”

 

 

 

 

“لقد مرت فترة من الوقت حقًا، هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها منذ أن بدأتِ مهمتكِ مع آينز ساما، نار تشان.”

بصرخة فرحة، انطلقت إيفل آي في الجري. على الرغم من أن مدة تعويذة [الطيران] لم تنتهِ بعد، إلا أن هذا الوضع كان يستدعي الركض.

 

 

 

 

 

ركضت إيفل آي نحو مومون. ربما بدافع المفاجأة، اتخذ مومون موقفًا جاهزًا بسيوفه. متجاهلةً هذا، قفزت إيفل آي في الهواء تجاهه. منذ أن كانت تجري في ميل كامل، شعرت أنها اصطدمت بالحائط. ولكن بسبب فسيولوجيا مصاص الدماء وقدرتها على التحمل، لم يحدث أي ضرر.

 

 

“لكننا سندافع عن كل من يريد الهرب.”

 

 

وهكذا، عانقت إيفل آي مومون.

 

 

 

 

 

“لقد فعلت ذلك! لقد فزت! لقد فزت! كما هو متوقع من مومون ساما!”

أومأت ناربيرال نحوها. كرهت إنتوما صوتها الأصلي، لذا حاولت استخدامه بأقل قدر ممكن.

 

ربما كان جالداباوث قد فهمها على أنها إهانة، ولذلك رد عليه بأدب ساخر ومبالغ فيه.

 

بدت وكأنها تعرضت للضرب المبرح أيضًا. طارت إيفل آي إليها. ‘لم يتبعنا العدو، فهل كانوا ينتظرون منا لنتحد قبل أن يقتلونا معًا؟’

“أنا… آه … هل تمانعين، أود بعض المساحة هنا.”

 

 

 

 

“أسرع وأجب علينا.”

تحدث مومون بهدوء إلى إيفل آي، التي كانت تعانقه مثل الكوالا. ربما كان محرجًا.

 

 

 

 

 

‘لقد فزت ما دمت أعانقه.’

 

 

 

 

 

كانت إيفل آي تعتمد على قطعة من التوافه كانت قد سمعت عنها في الماضي. قد يستخدم بعض الرجال الجنس الآخر للتخلص من التوتر بعد معركة. كانت تأمل أن يكون مومون رجلاً كهؤلاء، وأن يختارها للقيام بهذا الواجب.

 

 

على الرغم من أن وجهها الحقيقي كان مغطى بقناع، إلا أن نواياها القاتلة وغضبها كانا لا يزالان يفيضان في اتجاهها.

 

 

لمحت إيفل آي إلى نابي، التي كانت نحدق بها.

 

 

 

 

 

‘من يعانقه أولاً يفوز.’

كان طول جسمه قرابة ثلاثة أمتار، وعلى ظهره أجنحة خفافيش. كان رأسه عبارة عن جمجمة ماعز، وفي يديه أمسك بمطرقة كبيرة.

 

أومأت ناربيرال نحوها. كرهت إنتوما صوتها الأصلي، لذا حاولت استخدامه بأقل قدر ممكن.

 

 

على الرغم من أن إيفل آي كانت تطحن جسدها الناعم ضد جسد مومون، إلا أن درعه يعني أنه ربما لم يشعر بأي شيء، وإذا أصيبت بجرح، فسيؤلمها.

 

 

 

 

تذكرت إيفل آي شيئًا قالته جاجاران ذات مرة. عندما يضع المحاربون حياتهم على المحك، في بعض الأحيان يكونون قادرين على استيعاب أفكار خصمهم بشكل كامل، وسيخلق ذلك شعورًا كما لو كانوا أصدقاء مقربين عرفوا بعضهم البعض لفترة طويلة.

“هههه.. اغفري لي، نابي امسكي سيوفي.”

عند الملاحظة الدقيقة، كانت ألسنة اللهب المكللة حول بالجالداباوث لها مسحة سوداء.

 

 

 

 

مدركةً أن هذا كان مجرد إهدار لقوتها، تركته إيفل آي، وسقطت من على جسد مومون.

 

 

 

 

 

‘حسنًا هذا صحيح. يجب أن أترقب فرصة جيدة في المرة القادمة. الآن بعد أن رأى جالداباوث قوة مومون ساما، لا توجد طريقة لكسر حصته من الصفقة. ولكن مع ذلك، كان هناك من قاتل، ومن مات… آه، إن السعي وراء رغباتي الخاصة سيكون أمرًا سيئًا من نواحٍ عديدة.’

 

 

“هل هذه إشارة من نوع ما؟”

 

 

انتهت المعركة على العاصمة.

“… حسنًا. إذًا، ماذا سنفعل الآن؟”

 

 

 

“هذا جيد… بالحديث عن الأمر، لماذا إنتوما هادئة جدًا؟”

لكن معركة إيفل آي كامرأة بدأت للتو.

 

 

“هل هذه إشارة من نوع ما؟”

 

 

استدارت إيفل آي، التي كانت تفكر في خطوتها التالية، على صوت رنين الفولاذ.

 

 

بدا الاثنان اللذان تبارزا في مجال بعيد عن متناول البشرية وكأنهما صديقان قديمان لـ إيفل آي.

 

“يبدو أنه تخصص إضافي في الأحجار الكريمة داخل سحر من نوع الأرض. لذا فهي مقتصرة على التعاويذ من النوع البلوري، ولهذا ربما تكون قوية جدًا..”

أمامها كانت مجموعة من الناس. كانوا مغامرين وجنود و-

مقارنةً بـ إيفل آي التي كان لديها خصمان فقط، كانت قادرة على أداء هذا بشكل جيد ضد ثلاثة أعداء… على الرغم من أن إيفل آي كانت تكره الاعتراف بذلك، إلا أن عليها أن تعترف بأن نابي أفضل منها.

 

 

 

“هذا الشيء يبدو قويًا حقًا…”

“أهذا القائد المحارب؟ مع جميعهم؟”

 

 

 

 

“فهمت.”

بجانب جازيف سترونوف كانت لاكيوس وتينا. كان جاجاران وتيا هناك أيضًا. كان الجميع مغطى بالأوساخ، وهذا دليل على المعارك الشرسة التي خاضوها من أجل الوصول إلى هنا. نظروا حولهم في أعقاب المعركة الشديدة التي دارت هنا، وبعد ذلك، مع تنفس قاسي، نظروا جميعًا إلى مومون.

♦ ♦ ♦

 

 

 

“فقط ابق هنا، لوكماير. قد يعتقد هذا الرجل أننا مجرد تمويه.”

بعد أن شعرت بمعنى تلك البادرة، همست له إيفل آي.

“أسرع وأجب علينا.”

 

 

 

كانت صرخة إيفل آي تغذيها العاطفة الشديدة. بالنسبة لشخص ملأ العاصمة بهذا القدر من الفوضى والموت، لم يكن التماس الرحمة والمغفرة أقل من وقاحة.

“مومون ساما، اصرخ صرخة نصر.”

 

 

لكي لا تنفجر بسبب الإزاحة العملاقة للهواء، جثت إيفل آي وحاولت الصمود في وجه العاصفة. لحسن الحظ، لأنها كانت ترتدي قناعها، تمكنت من إبقاء عينيها مفتوحتين أثناء العاصفة.

 

 

لكن مومون لم يفعل ذلك. بمجرد أن بدأت إيفل آي بالريبة، سمعت صوتًا خافتًا وثابتًا.

 

 

 

 

مستشعرًا ارتباك إيفل آي، هز جالداباوث كتفيه. بقدر ما كرهت الاعتراف بذلك، بدا أنيقًا تمامًا أثناء قيامه بذلك.

“أشعر بالخجل بعض الشيء الآن.”

 

 

في هذه اللحظة، رأت إيفل آي نابي، التي ضربتها خصومها.

 

 

رد الفعل البشري المثير للدهشة من المحارب الخارق جعل إيفل آي تضحك بصوت عالٍ.

كان كلايمب متأكدًا إلى حد كبير من القرار الذي يتعين عليه اتخاذه. ومع ذلك، لم يكن لديه ثقة في أنه سيكون حكيمًا.

 

“هل يمكنكم جميعًا تذكر هذه الأسماء البشرية فعلاً؟”

 

 

“… لكن، ألا ينتمي هذا الشرف إلى الشخص الذي قدم لنا أكثر من غيره؟ لا تدع هذه الفرصة تفوتك.”

 

 

 

 

 

أمسك مومون بسيفه بقوة ودفعه نحو السماء.

 

 

 

 

 

“ااااااااوه!”

 

 

“لقد عدت إلى نازاريك من حين لآخر، لكن خلال تلك الأوقات كنتِ في القرية.”

في اللحظة التالية، رفع الجميع في الساحة قبضتهم إلى السماء، وهم يهتفون احتفالًا بانتصارهم. في أفواه الجميع كان اسم مومون، البطل الذي أنقذ الأمة –

 

 

“أنا-“

______________

 

 

 

ترجمة: Scrub

“هذه الصدمة يجب أن تكون من قبل ماري ساما. إذًا، هل ننتقل إلى المرحلة التالية؟”

 

“لقد فعلت ذلك! لقد فزت! لقد فزت! كما هو متوقع من مومون ساما!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط