الفصل 6 - الجزء السادس - معركة الاضطراب الأخيرة للاضطراب
المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)
من منظور هذا العالم، من المنطقي أن عنصرًا كهذا قد يجذب انتباه جالداباوث.
الفصل 6 – الجزء السادس – معركة الاضطراب الأخيرة للاضطراب
ضحك آينز بهدوء. لم يفهم الحارسان أمامه السبب، وظهرت تعابير الحيرة على وجوههم.
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الخامس، 03:53
“إذًا، هل انتهينا هنا؟”
بينما كان آينز وجالداباوث يتصارعان مع بعضهما البعض، اصطدموا بمنزل. تحطم الباب عندما اقتحم آينز جالداباوث بداخله، وتناثرت الشظايا في كل مكان. كان الداخل مظلمًا وضيقًا، ولم يكن مناسبًا لآينز للأرجحة بسيفه.
“هذا غير صحيح. لم يتم صنع هذا الدرع من السحر. يمكنني أن أرى لماذا تفكر بهذه الطريقة بالنظر إلى أنني، ملقي سحر، أرتديه بشكل طبيعي. ولكن الحقيقة هي أنني ألقيت تعويذة التحول إلى محارب. خلال فترة الراحة قبل سفرنا إلى العاصمة، أرسلت [رسالة] إلى ألبيدو لتبدأ الاستعدادات المستقبلية. يبدو أنه هذا هو الاختيار الصحيح.”
تجاهل جالداباوث، ووقف آينز على قدميه وخرج. فقام جالداباوث أيضا وتبعه. دخلوا غرفة أخرى بها طاولة صغيرة ومقعدان وماري.
من منظور هذا العالم، من المنطقي أن عنصرًا كهذا قد يجذب انتباه جالداباوث.
سحب ماري كرسيًا لـ آينز. ثم، بإذن من آينز، خلع جالداباوث قناعه، وكشف عن وجه ديميورغس.
“أولاً، هل هذه الغرفة آمنة؟” سأل آينز.
“أجل. الكلمات المنطوقة هنا هي لآذاننا فقط.”
“فهمت. أتطلع إلى تلقي مساعدتك قريبًا.”
نظرًا لأنهم أعادوا الأطفال معهم، فإن إطلاق سراحهم بأمان يعني أن تفاصيل نازاريك ستهرب معهم. على الرغم من أنه قد يكون من الممكن ترقيتهم إلى عبيد لنازاريك، إلا أن هناك فوائد قليلة جدًا لمثل هذه الخطة في الوقت الحالي. على هذا النحو، كانت هذه أعظم رحمة يمكن أن يمنحها لهم.
“همم… حسنًا، إذًا. أولاً، لدي خدمة أطلبها منك. لا تؤذي الحراس الذين مررت بهم في الطريق إلى هنا. على الرغم من أن هذا المكان بعيد إلى حد ما عن إرانتل، فسيساعد هؤلاء الناس في محنة على منحي دعاية جيدة.”
“مفهوم. هل سيكون من المقبول نقل الأوامر عن طريق التخاطر؟”
“إذًا، هل انتهينا هنا؟”
“انطلق. في غضون ذلك، أخبرني عن خطتك.”
“والتي هي؟”
“آه، آينز ساما؟ أليس هذا درعًا من صنع السحر؟”
على الرغم من أن ديميورغس قد شرح بالفعل الخطة لـ ناربيرال عبر [رسالة]، إلا أنها لم تخبره بأي شيء عنها حتى الآن. أُجبر على التزام الصمت وعدم التعبير عن استيائه من أجل التأكد من عدم إفساد الخطة، ولكن في قلبه كان قلقًا بشأنها.
“جيد جدًا. لهذه العملية أربعة أهداف رئيسية -“
المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)
“هووهو… لقد أعتقدت أنهم ثلاثة فقط. تقول أربعة؟”
“هووهو… لقد أعتقدت أنهم ثلاثة فقط. تقول أربعة؟”
“أجل. الكلمات المنطوقة هنا هي لآذاننا فقط.”
ابتسم ديميورغس. كانت ابتسامة رضاء متعجرف.
اعتقد آينز أن هذا ما كان ينوي فعله، لكن لا يزال لديه بعض الأسئلة. هل كانت هناك فائدة من ترك نذالة جالداباوث تنمو؟ بدلا من اختراع شخصية جالداباوث، ألم يكن من الأفضل ترك شيطان آخر يفعل ذلك؟
“أشعر كما لو أنني تفوقت على آينز ساما لمرة واحدة.”
“لا، في الحقيقة، انس الأمر. أخبرني عن هذه الأهداف.”
“ولكن هل يمكنك القيام بذلك؟ ما الذي ستستخدمه لإقناعهم بأن لديك هدفًا آخر؟”
لوح آينز بيده بشهامة. بالطبع ، لم يكن يعرف حتى ما هي الثلاثة الأهداف الأوائل، لكن كلمات ديميورغس ما زالت تجعله غير مرتاح في كل جسده.
أشار ديميورغس، وأحضر ماري حقيبة ثم فتحها. في الداخل كان تمثال شيطان. تم الإمساك بكل من أذرع الشيطان الستة بنوع مختلف من الجواهر. ضوء غريب نابض يشع من الداخل.
“لقد كنتَ دائمًا متقدمًا بخطوة. لديّ طريق طويل لأقطعه.”
“هذا… كيف يمكنني أن أعبر عن امتناني لك لمنحي مثل هذا العنصر السحري العجيب؟”
“كيف لي أن أفعل ذلك؟ لن أحلم بفعل ذلك بدون إذنك، آينز ساما!”
“ماذا تقول يا مولاي؟ أنت حقًا متواضع جدًا.”
“انطلق. في غضون ذلك، أخبرني عن خطتك.”
نهض ديميورغس من كرسيه وركع على الأرض. عندما رآه ماري، جثى على ركبتيه هو أيضًا بجانبه.
“لا، في الحقيقة، انس الأمر. أخبرني عن هذه الأهداف.”
كانت أولوية آينز أوول غون هي ضمان استقرار وولاء مرؤوسيه.
“بالفعل. بادئ ذي بدء، كان الهدف من مهاجمة منطقة المستودعات هو تأمين الثروة والبضائع داخلها ونقلها إلى نازاريك. ولتسهيل ذلك، قمت بفتح [بوابة] أمام المستودعات، والسماح لممثل باندورا بالتعامل مع مسألة النقل.”
اعتقد آينز أن هذا ما كان ينوي فعله، لكن لا يزال لديه بعض الأسئلة. هل كانت هناك فائدة من ترك نذالة جالداباوث تنمو؟ بدلا من اختراع شخصية جالداباوث، ألم يكن من الأفضل ترك شيطان آخر يفعل ذلك؟
كان هذا هدفًا مربحًا للغاية بالفعل. امتدح آينز بصمت ديميورغس من أعماق قلبه.
“بالفعل. بادئ ذي بدء، كان الهدف من مهاجمة منطقة المستودعات هو تأمين الثروة والبضائع داخلها ونقلها إلى نازاريك. ولتسهيل ذلك، قمت بفتح [بوابة] أمام المستودعات، والسماح لممثل باندورا بالتعامل مع مسألة النقل.”
استاء آينز بشكل غامض من طريقة إيماءة ديميورغس بإيجاب بسهولة وبشكل عرضي.
“بالتأكيد. ماري، أرسل الإشارة. سيكون زلزال مثل آخر مرة.”
إن خسارة الكثير من الثروة سيجعل الحياة في العاصمة الملكية أكثر صعوبة في المستقبل، ولكن في هذا الوقت، لم يكن لدى آينز أي وسيلة لمعرفة ذلك. في الوقت الحالي، كل ما شعر به هو الارتياح لأن مشكلة الأموال قد تم حلها في الوقت الحالي.
من منظور هذا العالم، من المنطقي أن عنصرًا كهذا قد يجذب انتباه جالداباوث.
“والثاني هو التستر على تورطنا في هجماتنا على مخابئ الأصابع الثمانية في المنطقة. كما توقعت بلا شك، فإن الهجوم المباشر على مخبأ الأصابع الثمانية سيثير الشكوك. إذا لم نكن محظوظين، فقد يؤدي حتى إلى فضح هوية سيباس ومعارفه. وعلى هذا النحو، قمنا بتوسيع منطقة العمليات لجعل الآخرين يعتقدون أن أهدافنا الحقيقية تكمن في مكان آخر.”
بعبارة أخرى، كانوا يستخدمون أغصانًا ممزقة لإخفاء أنفسهم في الغابة.
“ولكن هل يمكنك القيام بذلك؟ ما الذي ستستخدمه لإقناعهم بأن لديك هدفًا آخر؟”
“أجل. الكلمات المنطوقة هنا هي لآذاننا فقط.”
“من فضلك الق نظرة على هذا يا مولاي.”
“في الوقت الحالي، ما زلنا في مرحلة التدريب، لذا فإن درجة النجاح الدقيقة قابلة للنقاش. وسأشرح بمزيد من التفصيل عندما نعود إلى نازاريك. ثانيًا، من ملاحظاتي للوضع حتى الآن، من المحتمل جدًا أن الذي غسل دماغ شالتير لا علاقة له بالمملكة.”
أشار ديميورغس، وأحضر ماري حقيبة ثم فتحها. في الداخل كان تمثال شيطان. تم الإمساك بكل من أذرع الشيطان الستة بنوع مختلف من الجواهر. ضوء غريب نابض يشع من الداخل.
“هذه الجواهر مشبعة بالتعويذة المعروفة باسم [أرمجدون – الشر].
“كفى، ديميورغس. هل لديك شيء آخر؟ فكر في هذا على أنه عربون تقديري لولائك.”
“هووهو… لقد أعتقدت أنهم ثلاثة فقط. تقول أربعة؟”
(أرمجدون تعني الكارثة لكني ابقيتها حرفيًا أفضل)
تعويذة من الدرجة العاشرة – [أرمجدون الشر] تستدعي جيشًا من الشياطين. على الرغم من أنه يمكن أن يستدعي عددًا هائلاً من القوات، إلا أن كل فرد شيطاني ليس قويًا جدًا. وإذا كان من الصعب في العادة السيطرة على الملائكة، فإن السيطرة على الشياطين كانت أسوأ، مع ميلهم إلى الهياج في أسوأ اللحظات الممكنة، مما يجعل استخدامها تعويذة صعبة للغاية. استفاد الاستخدام العادي من حقيقة أن الشياطين المستدعى لم يكونوا حلفاء بشكل افتراضي، لذلك يمكن أن يكونوا بمثابة تضحيات حية لبعض الطقوس والمهارات.
يشبه إلى حد كبير الطريقة التي استخدمت بها شالتير الرمح الحاقن لقتل أتباعها المستدعين، كان هذا السحر موجودًا لغرض مماثل.
ضحك آينز بهدوء. لم يفهم الحارسان أمامه السبب، وظهرت تعابير الحيرة على وجوههم.
“لقد كنتَ دائمًا متقدمًا بخطوة. لديّ طريق طويل لأقطعه.”
“على الرغم من أن هذا العنصر تم صنعه بواسطة أولبرت ساما، إلا أنني أشعر أنه سيكون من الأفضل استخدامه هنا.”
“لا، يا سيدي. كانت هذه مجرد استدعاءات من لوردات الشر الخاصة بي. وبعد مرور يوم، يمكن استدعاؤهم مرة أخرى. الخسارة الصافية لنازاريك هي صفر.”
من منظور هذا العالم، من المنطقي أن عنصرًا كهذا قد يجذب انتباه جالداباوث.
بينما كان آينز وجالداباوث يتصارعان مع بعضهما البعض، اصطدموا بمنزل. تحطم الباب عندما اقتحم آينز جالداباوث بداخله، وتناثرت الشظايا في كل مكان. كان الداخل مظلمًا وضيقًا، ولم يكن مناسبًا لآينز للأرجحة بسيفه.
كانت أولوية آينز أوول غون هي ضمان استقرار وولاء مرؤوسيه.
تذكر آينز الماضي.
“فهمت. أتطلع إلى تلقي مساعدتك قريبًا.”
كان الأمر يتعلق بصديق يُدعى أولبرت، عندما كانت قوة النقابة في ذروتها.
في الأصل، كان هناك عنصر من مستوى العالم يمكنه استدعاء عدد غير محدود من الشياطين التي من شأنها أن تلتهم العالم بأسره في النهاية. على الرغم من أن هذا قد يسبب اضطرابًا كبيرًا، إلا أن أولبرت شعر بسعادة غامرة عندما سمع عنه وسعى لصنع عنصر لتقليده. ولكن عندما اتضح أن العنصر لا يمكنه إلقاء ستة تعويذات في وقت واحد، فقد الاهتمام به واستسلم.
“فهمت. إذًا، قبل أن أهزمك، هل يمكن أن تتلف درعي؟ سيكون الأمر أكثر إقناعًا إذا تحملت علامات قتال عنيف.”
كان من الواضح أن ديميورغس كان مترددًا في التخلي عن مثل هذا العنصر. كان ذلك لأنه كان من بقايا خالقه.
مد آينز يده إلى بُعد الجيب الخاص به، وسحب عنصرًا معينًا.
“لقد كنتَ دائمًا متقدمًا بخطوة. لديّ طريق طويل لأقطعه.”
“ديميورغس، ليست هناك حاجة لاستخدام ذلك. خذ هذا كبديل.”
مد آينز يده إلى بُعد الجيب الخاص به، وسحب عنصرًا معينًا.
بدا العنصر الذي سحبه آينز مشابهًا للتمثال الشيطاني الذي أعده ديميورغس. ومع ذلك، كان يحتوي على ثلاث جواهر فقط، و بدا أكثر خشونة بشكل عام.
“سوف تعطى لك بكل سرور. خلال معركتنا بعد ذلك، لا تتردد في هزيمتي. سأفعل أي شيء من أجلك، آينز ساما.”
مد آينز يده إلى بُعد الجيب الخاص به، وسحب عنصرًا معينًا.
“هذا أيضًا عنصر من صنع أولبرت سان. ولأنه كان نموذجًا أوليًا، فقد أراد التخلص منه، لكنني اعتقدت أن هذا مضيعة جدًا واحتفظت به. ماذا عن استخدام هذا بدلاً من ذلك؟”
بعبارة أخرى، كانوا يستخدمون أغصانًا ممزقة لإخفاء أنفسهم في الغابة.
“كيف – كيف يمكنني إنفاق كنوزك من أجل مخططاتي الخاصة، آينز ساما؟”
“مفهوم. هل سيكون من المقبول نقل الأوامر عن طريق التخاطر؟”
“هل هذا ما تراه؟ حسنًا إذًا. ديميورغس، هذا لك. استخدمه كما تراه مناسبًا. ومع ذلك، ألا تعتقد أن أولبرت سان قد يكون محرجًا لأن تجربته الفاشلة لا تزال موجودة؟”
“بالتأكيد. ماري، أرسل الإشارة. سيكون زلزال مثل آخر مرة.”
“هذا… كيف يمكنني أن أعبر عن امتناني لك لمنحي مثل هذا العنصر السحري العجيب؟”
على الرغم من أن ديميورغس قد شرح بالفعل الخطة لـ ناربيرال عبر [رسالة]، إلا أنها لم تخبره بأي شيء عنها حتى الآن. أُجبر على التزام الصمت وعدم التعبير عن استيائه من أجل التأكد من عدم إفساد الخطة، ولكن في قلبه كان قلقًا بشأنها.
“بالتأكيد. ماري، أرسل الإشارة. سيكون زلزال مثل آخر مرة.”
نهض ديميورغس من كرسيه وركع على الأرض. عندما رآه ماري، جثى على ركبتيه هو أيضًا بجانبه.
“كفى، ديميورغس. هل لديك شيء آخر؟ فكر في هذا على أنه عربون تقديري لولائك.”
“مفهوم. هل سيكون من المقبول نقل الأوامر عن طريق التخاطر؟”
“ماذا يحدث إذا قمت بإزالته وتضرر بشدة لدرجة أنه لا يمكنني إعادة ارتدائه؟ خلال حادثة شالتير، كان لدي حداد يستطيع خلق عيوب في الدرع قبل ارتدائه. إذا خلعته هنا وتضرر، ربما لن أتمكن من ارتدائه مرة أخرى.”
“نحن الحراس، خلقتنا الوجودات السامية الواحدة والأربعين. على هذا النحو، حتى لحظة انقراضنا، سنكون مخلصين تمامًا لهم. ومع ذلك، لم تمنحنا رحمتك ورعايتك بوفرة فحسب، بل لقد أعطيت لي مثل هذا الكنز الثمين… على الرغم من أنني، ديميورغس، قد أقسمت بالفعل على ولائي الكامل وغير المطلق لك، اسمح لي مرة أخرى بتقديم خدمتي المخلصة لك، آينز ساما!”
ابتسم ديميورغس. كانت ابتسامة رضاء متعجرف.
على الرغم من أن ديميورغس قد شرح بالفعل الخطة لـ ناربيرال عبر [رسالة]، إلا أنها لم تخبره بأي شيء عنها حتى الآن. أُجبر على التزام الصمت وعدم التعبير عن استيائه من أجل التأكد من عدم إفساد الخطة، ولكن في قلبه كان قلقًا بشأنها.
“آه … إرم، حسنًا، إذًا سوف أتطلع إلى خدمتك المخلصة. الآن، الآن، قف. ديميورغس. لديك شيء آخر لتقوله، أليس كذلك؟”
“آه، هناك بالفعل! أصدق اعتذاري!”
“جيد… فهمت سبب وجود الكثير من الشياطين بدون ذكريات في نازاريك. لا يهم، لقد فهمت. إذًا، سؤال آخر، قلت إنك أرسلت كل إنسان هنا إلى نازاريك. كان هذا بغض النظر عما إذا كانوا ذكورًا أم لا. إناث، صغار أو كبار، صحيح؟”
“الآن فهمت. إذًا، هل إنجاز طلبي جزءًا من خطتك؟”
جلس ديميورغس، وعاد ماري إلى وضع الاستعداد.
“هذا واضح الآن. وماذا عن الهدف الثالث؟”
نظرًا لأنهم أعادوا الأطفال معهم، فإن إطلاق سراحهم بأمان يعني أن تفاصيل نازاريك ستهرب معهم. على الرغم من أنه قد يكون من الممكن ترقيتهم إلى عبيد لنازاريك، إلا أن هناك فوائد قليلة جدًا لمثل هذه الخطة في الوقت الحالي. على هذا النحو، كانت هذه أعظم رحمة يمكن أن يمنحها لهم.
“إذًا كما قلت سابقًا، استهدفت مخابئ الأصابع الثمانية، ثم شرعت في السيطرة على منطقة المستودعات بالمملكة. وكان الاستيلاء على موارد المخازن هدفًا أيضًا. وبطبيعة الحال، فإن هذا العنصر الذي صنعه أولبرت ساما يمكن العثور عليها في خزائن أحد المخابئ.”
جلس ديميورغس، وعاد ماري إلى وضع الاستعداد.
“هذا واضح الآن. وماذا عن الهدف الثالث؟”
“نعم. لقد قمت بالفعل بنقل ما يقرب من نصف البشر داخل جدار الحماية هذا إلى نازاريك. هناك العديد من الاستخدامات لهم، وسيقع اللوم في ذلك بشكل مباشر على الشيطان جالداباوث.”
اعتقد آينز أن هذا ما كان ينوي فعله، لكن لا يزال لديه بعض الأسئلة. هل كانت هناك فائدة من ترك نذالة جالداباوث تنمو؟ بدلا من اختراع شخصية جالداباوث، ألم يكن من الأفضل ترك شيطان آخر يفعل ذلك؟
“… إذًا أنت تنوي بناء العار، صحيح؟”
“هذا يمس الهدف الرابع، وهو استخدام هذه الحادثة كأساس لإثبات أفعالنا في المملكة المقدسة.”
“هذا صحيح. النية هي وضع جالداباوث على عرش ملك الشياطين.”
“الآن فهمت. إذًا، هل إنجاز طلبي جزءًا من خطتك؟”
“هذا غير صحيح. لم يتم صنع هذا الدرع من السحر. يمكنني أن أرى لماذا تفكر بهذه الطريقة بالنظر إلى أنني، ملقي سحر، أرتديه بشكل طبيعي. ولكن الحقيقة هي أنني ألقيت تعويذة التحول إلى محارب. خلال فترة الراحة قبل سفرنا إلى العاصمة، أرسلت [رسالة] إلى ألبيدو لتبدأ الاستعدادات المستقبلية. يبدو أنه هذا هو الاختيار الصحيح.”
نظر آينز إلى ديميورغس، الذي انحنى ليعترف بأن هذا هو الحال. لقد تذكر الأمر الذي أعطاه. لقد وزع العديد منهم، وكان من المقرر أن يؤدي أحدهم إلى ظهور ملك الشياطين.
“هووهو… لقد أعتقدت أنهم ثلاثة فقط. تقول أربعة؟”
“والثاني هو التستر على تورطنا في هجماتنا على مخابئ الأصابع الثمانية في المنطقة. كما توقعت بلا شك، فإن الهجوم المباشر على مخبأ الأصابع الثمانية سيثير الشكوك. إذا لم نكن محظوظين، فقد يؤدي حتى إلى فضح هوية سيباس ومعارفه. وعلى هذا النحو، قمنا بتوسيع منطقة العمليات لجعل الآخرين يعتقدون أن أهدافنا الحقيقية تكمن في مكان آخر.”
كان من الواضح أن ديميورغس كان مترددًا في التخلي عن مثل هذا العنصر. كان ذلك لأنه كان من بقايا خالقه.
“هذا يمس الهدف الرابع، وهو استخدام هذه الحادثة كأساس لإثبات أفعالنا في المملكة المقدسة.”
يشبه إلى حد كبير الطريقة التي استخدمت بها شالتير الرمح الحاقن لقتل أتباعها المستدعين، كان هذا السحر موجودًا لغرض مماثل.
في تلك اللحظة، أدرك آينز ما يحدث. سأل سؤالاً كان يراوده.
__________
أشار ديميورغس، وأحضر ماري حقيبة ثم فتحها. في الداخل كان تمثال شيطان. تم الإمساك بكل من أذرع الشيطان الستة بنوع مختلف من الجواهر. ضوء غريب نابض يشع من الداخل.
“بالتفكير في الأمر، هل تم استدعاء هذه الشياطين من نازاريك؟”
“كيف لي أن أفعل ذلك؟ لن أحلم بفعل ذلك بدون إذنك، آينز ساما!”
“هذا يعني أنك ستزيله، وبعد ذلك أتلفه؟ من غير المعقول أن يجرؤ شخص مثلي على رفع يده ضد آينز ساما -“
تعويذة من الدرجة العاشرة – [أرمجدون الشر] تستدعي جيشًا من الشياطين. على الرغم من أنه يمكن أن يستدعي عددًا هائلاً من القوات، إلا أن كل فرد شيطاني ليس قويًا جدًا. وإذا كان من الصعب في العادة السيطرة على الملائكة، فإن السيطرة على الشياطين كانت أسوأ، مع ميلهم إلى الهياج في أسوأ اللحظات الممكنة، مما يجعل استخدامها تعويذة صعبة للغاية. استفاد الاستخدام العادي من حقيقة أن الشياطين المستدعى لم يكونوا حلفاء بشكل افتراضي، لذلك يمكن أن يكونوا بمثابة تضحيات حية لبعض الطقوس والمهارات.
أخذ آينز نفسًا عميقًا – على الرغم من عدم وجود رئتين – وزفر بشدة.
“همم؟ نظرًا لأنني أوكلت المهمة إليك، وحصلت على إذن ألبيدو، اعتقدت أنك ستستخدم قوات نازاريك…”
“لا، في الحقيقة، انس الأمر. أخبرني عن هذه الأهداف.”
على الرغم من أن ديميورغس قد شرح بالفعل الخطة لـ ناربيرال عبر [رسالة]، إلا أنها لم تخبره بأي شيء عنها حتى الآن. أُجبر على التزام الصمت وعدم التعبير عن استيائه من أجل التأكد من عدم إفساد الخطة، ولكن في قلبه كان قلقًا بشأنها.
“لا، يا سيدي. كانت هذه مجرد استدعاءات من لوردات الشر الخاصة بي. وبعد مرور يوم، يمكن استدعاؤهم مرة أخرى. الخسارة الصافية لنازاريك هي صفر.”
“نحن الحراس، خلقتنا الوجودات السامية الواحدة والأربعين. على هذا النحو، حتى لحظة انقراضنا، سنكون مخلصين تمامًا لهم. ومع ذلك، لم تمنحنا رحمتك ورعايتك بوفرة فحسب، بل لقد أعطيت لي مثل هذا الكنز الثمين… على الرغم من أنني، ديميورغس، قد أقسمت بالفعل على ولائي الكامل وغير المطلق لك، اسمح لي مرة أخرى بتقديم خدمتي المخلصة لك، آينز ساما!”
“جيد… فهمت سبب وجود الكثير من الشياطين بدون ذكريات في نازاريك. لا يهم، لقد فهمت. إذًا، سؤال آخر، قلت إنك أرسلت كل إنسان هنا إلى نازاريك. كان هذا بغض النظر عما إذا كانوا ذكورًا أم لا. إناث، صغار أو كبار، صحيح؟”
استاء آينز بشكل غامض من طريقة إيماءة ديميورغس بإيجاب بسهولة وبشكل عرضي.
“إذًا، هل انتهينا هنا؟”
لم يكن لديهم صلة بالبشر. ربما كان آينز إنسانًا في يوم من الأيام، لكن هذا الجسد الذي لم يشعر به الآن بأي تعاطف أو قرب منهم. كان الأمر كما لو كانوا كائنات أخرى كاملة يمكن ركلها عن الطريق بقدم واحدة. يستطيع ذبح أي عدد من البشر لصالح ضريح نازاريك. حتى ذلك الحين، لا يزال قتل الأطفال يزعجه. كانت هذه هي بقايا مشاعر الإنسان سوزوكي ساتورو بداخله.
ضاقت عيون ديميورغس الضيقة بالفعل أكثر عندما سمع رد آينز. “كما هو متوقع منك يا آينز ساما، كل شيء يرقص في راحة يدك. للاعتقاد أنني سأجرؤ على التوفيق بين ذكائي مع مثل هذا الشخص العظيم… لم أكن أتوقع شيئًا أقل.”
“كيف لي أن أفعل ذلك؟ لن أحلم بفعل ذلك بدون إذنك، آينز ساما!”
“لا، في الحقيقة، انس الأمر. أخبرني عن هذه الأهداف.”
أخذ آينز نفسًا عميقًا – على الرغم من عدم وجود رئتين – وزفر بشدة.
“بالتفكير في الأمر، هل تم استدعاء هذه الشياطين من نازاريك؟”
“ديميورغس. إذا لم يسيء شخص ما إلي أو إلى ضريح نازاريك العظيم، فاقتلهم بسرعة ودون معاناة.”
انحنى ديميورغس بعمق، دون أن ينبس ببنت شفة.
نظر آينز إلى ديميورغس، الذي انحنى ليعترف بأن هذا هو الحال. لقد تذكر الأمر الذي أعطاه. لقد وزع العديد منهم، وكان من المقرر أن يؤدي أحدهم إلى ظهور ملك الشياطين.
كانت أولوية آينز أوول غون هي ضمان استقرار وولاء مرؤوسيه.
كان الأمر يتعلق بصديق يُدعى أولبرت، عندما كانت قوة النقابة في ذروتها.
نظرًا لأنهم أعادوا الأطفال معهم، فإن إطلاق سراحهم بأمان يعني أن تفاصيل نازاريك ستهرب معهم. على الرغم من أنه قد يكون من الممكن ترقيتهم إلى عبيد لنازاريك، إلا أن هناك فوائد قليلة جدًا لمثل هذه الخطة في الوقت الحالي. على هذا النحو، كانت هذه أعظم رحمة يمكن أن يمنحها لهم.
“إذًا، هل انتهينا هنا؟”
“نعم. لقد قمت بالفعل بنقل ما يقرب من نصف البشر داخل جدار الحماية هذا إلى نازاريك. هناك العديد من الاستخدامات لهم، وسيقع اللوم في ذلك بشكل مباشر على الشيطان جالداباوث.”
من منظور هذا العالم، من المنطقي أن عنصرًا كهذا قد يجذب انتباه جالداباوث.
“هناك مسألتان أخريان يجب مراعاتهما. أولاً، أعطانا ماري فرصة ممتازة.”
“بالتفكير في الأمر، هل تم استدعاء هذه الشياطين من نازاريك؟”
حول آينز رؤيته نحو ماري، الفتى المتوتر والخائف.
“والتي هي؟”
“فهمت. إذًا، قبل أن أهزمك، هل يمكن أن تتلف درعي؟ سيكون الأمر أكثر إقناعًا إذا تحملت علامات قتال عنيف.”
“ماذا يحدث إذا قمت بإزالته وتضرر بشدة لدرجة أنه لا يمكنني إعادة ارتدائه؟ خلال حادثة شالتير، كان لدي حداد يستطيع خلق عيوب في الدرع قبل ارتدائه. إذا خلعته هنا وتضرر، ربما لن أتمكن من ارتدائه مرة أخرى.”
“في الوقت الحالي، ما زلنا في مرحلة التدريب، لذا فإن درجة النجاح الدقيقة قابلة للنقاش. وسأشرح بمزيد من التفصيل عندما نعود إلى نازاريك. ثانيًا، من ملاحظاتي للوضع حتى الآن، من المحتمل جدًا أن الذي غسل دماغ شالتير لا علاقة له بالمملكة.”
“همم؟ نظرًا لأنني أوكلت المهمة إليك، وحصلت على إذن ألبيدو، اعتقدت أنك ستستخدم قوات نازاريك…”
“فهمت. أتطلع إلى تلقي مساعدتك قريبًا.”
“آه … إرم، حسنًا، إذًا سوف أتطلع إلى خدمتك المخلصة. الآن، الآن، قف. ديميورغس. لديك شيء آخر لتقوله، أليس كذلك؟”
“سوف تعطى لك بكل سرور. خلال معركتنا بعد ذلك، لا تتردد في هزيمتي. سأفعل أي شيء من أجلك، آينز ساما.”
“فهمت. إذًا، قبل أن أهزمك، هل يمكن أن تتلف درعي؟ سيكون الأمر أكثر إقناعًا إذا تحملت علامات قتال عنيف.”
“ماذا يحدث إذا قمت بإزالته وتضرر بشدة لدرجة أنه لا يمكنني إعادة ارتدائه؟ خلال حادثة شالتير، كان لدي حداد يستطيع خلق عيوب في الدرع قبل ارتدائه. إذا خلعته هنا وتضرر، ربما لن أتمكن من ارتدائه مرة أخرى.”
“هذا يعني أنك ستزيله، وبعد ذلك أتلفه؟ من غير المعقول أن يجرؤ شخص مثلي على رفع يده ضد آينز ساما -“
استاء آينز بشكل غامض من طريقة إيماءة ديميورغس بإيجاب بسهولة وبشكل عرضي.
“ماذا يحدث إذا قمت بإزالته وتضرر بشدة لدرجة أنه لا يمكنني إعادة ارتدائه؟ خلال حادثة شالتير، كان لدي حداد يستطيع خلق عيوب في الدرع قبل ارتدائه. إذا خلعته هنا وتضرر، ربما لن أتمكن من ارتدائه مرة أخرى.”
من منظور هذا العالم، من المنطقي أن عنصرًا كهذا قد يجذب انتباه جالداباوث.
“الآن فهمت. إذًا، هل إنجاز طلبي جزءًا من خطتك؟”
ضحك آينز بهدوء. لم يفهم الحارسان أمامه السبب، وظهرت تعابير الحيرة على وجوههم.
ابتسم ديميورغس. كانت ابتسامة رضاء متعجرف.
“آه، آينز ساما؟ أليس هذا درعًا من صنع السحر؟”
إن خسارة الكثير من الثروة سيجعل الحياة في العاصمة الملكية أكثر صعوبة في المستقبل، ولكن في هذا الوقت، لم يكن لدى آينز أي وسيلة لمعرفة ذلك. في الوقت الحالي، كل ما شعر به هو الارتياح لأن مشكلة الأموال قد تم حلها في الوقت الحالي.
تجاهل جالداباوث، ووقف آينز على قدميه وخرج. فقام جالداباوث أيضا وتبعه. دخلوا غرفة أخرى بها طاولة صغيرة ومقعدان وماري.
“هذا غير صحيح. لم يتم صنع هذا الدرع من السحر. يمكنني أن أرى لماذا تفكر بهذه الطريقة بالنظر إلى أنني، ملقي سحر، أرتديه بشكل طبيعي. ولكن الحقيقة هي أنني ألقيت تعويذة التحول إلى محارب. خلال فترة الراحة قبل سفرنا إلى العاصمة، أرسلت [رسالة] إلى ألبيدو لتبدأ الاستعدادات المستقبلية. يبدو أنه هذا هو الاختيار الصحيح.”
نظرًا لأنهم أعادوا الأطفال معهم، فإن إطلاق سراحهم بأمان يعني أن تفاصيل نازاريك ستهرب معهم. على الرغم من أنه قد يكون من الممكن ترقيتهم إلى عبيد لنازاريك، إلا أن هناك فوائد قليلة جدًا لمثل هذه الخطة في الوقت الحالي. على هذا النحو، كانت هذه أعظم رحمة يمكن أن يمنحها لهم.
سيؤدي الحفاظ على تعويذة التحول والسحر الآخر إلى خفض معدلات استرداد المانا إلى الصفر وتقليل المانا الكلية. على الرغم من أنه يمكن أن يبدد التحول إذا كانت هناك حالة طوارئ ويستخدم السحر، فإنه سيبدأ من حالة مستنفدة. ومع ذلك، في هذه الحالة كان هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله. بدون ذلك، قد تكون تلك المعركة الأولى مع ديميورغس أكثر إزعاجًا.
“نعم. لقد قمت بالفعل بنقل ما يقرب من نصف البشر داخل جدار الحماية هذا إلى نازاريك. هناك العديد من الاستخدامات لهم، وسيقع اللوم في ذلك بشكل مباشر على الشيطان جالداباوث.”
ابتسم ديميورغس. كانت ابتسامة رضاء متعجرف.
ضاقت عيون ديميورغس الضيقة بالفعل أكثر عندما سمع رد آينز. “كما هو متوقع منك يا آينز ساما، كل شيء يرقص في راحة يدك. للاعتقاد أنني سأجرؤ على التوفيق بين ذكائي مع مثل هذا الشخص العظيم… لم أكن أتوقع شيئًا أقل.”
عندما ضحك ديميورغس على نفسه، أصيب ظهر آينز بعرق غير موجود.
“إذًا، هل نبدأ؟
“هذا واضح الآن. وماذا عن الهدف الثالث؟”
“مفهوم. هل سيكون من المقبول نقل الأوامر عن طريق التخاطر؟”
بعبارة أخرى، كانوا يستخدمون أغصانًا ممزقة لإخفاء أنفسهم في الغابة.
“بالتأكيد. ماري، أرسل الإشارة. سيكون زلزال مثل آخر مرة.”
__________
ترجمة: Scrub
“همم… حسنًا، إذًا. أولاً، لدي خدمة أطلبها منك. لا تؤذي الحراس الذين مررت بهم في الطريق إلى هنا. على الرغم من أن هذا المكان بعيد إلى حد ما عن إرانتل، فسيساعد هؤلاء الناس في محنة على منحي دعاية جيدة.”
إن خسارة الكثير من الثروة سيجعل الحياة في العاصمة الملكية أكثر صعوبة في المستقبل، ولكن في هذا الوقت، لم يكن لدى آينز أي وسيلة لمعرفة ذلك. في الوقت الحالي، كل ما شعر به هو الارتياح لأن مشكلة الأموال قد تم حلها في الوقت الحالي.

لعالم كله عم يقاتل و يضحي بحياته ومفكر حاله بملحمة تاريخية بينما ديميورغ عامل عرض بوربوينت يشرح فوائد المشروع لنازاريك وأينز قاعد عالحاسبة يحسب الأرباح المتوقعة والأحلى من هيك؟ المعركة كلها مسرحية من تأليف وإخراج ديميورغ و مدفوعة من شركة نزاريك للانتلج الفني