قصر النحاس الأرجواني
الفصل 1850: قصر النحاس الأرجواني
اتبعت مجموعة من الناس الفيكونت الازرق الداكن بينما كان يقود الطريق إلى القصر. فجأة ، شعر هان سين كما لو أن شيئاً ما على ظهره يتحرك.
“ما زلنا لم نعثر على أي علامة على مرور فيكونت الرياح. فأين أصيب فعلاً؟”
“الدوق خشب ، هل يمكنك تدميرها؟” سأل الفولاذ الاسود.
تظاهر هان سين بإحضار بعض الماء ، حتى يتمكن من الوصول والشعور بظهره. كان الصندوق الموجودة به الريشة الفولاذية . كانت تتحرك.
سمع الدوق خشب ما قيل ، فابتسم وقال “أيها السيد الصغير ، أنت تقلق كثيراً! هان سين هو تلميذ ملكة السكين. لن أجرؤ على إيذائه . نحن هنا لإنهاء المهمة وليس إلحاق الضرر بأي شخص”.
لم يخبر هان سين الدوق خشب أنه وجد ريشة فولاذية على جسد فيكونت الرياح. لقد وضعها في حقيبته خوفاً من أن تتسبب في مشاكل في القاعدة إذا تركها دون رقابة. نظراً لأنها كانت تتحرك الآن بدون سبب ، بدا أن قلقه كان صحيح.
قال هان سين: “إذا عثرت على المصدر ، فحطمه”.
وكلما تقدموا ، أهتز الصندوق أكثر . و لحسن الحظ كانت حقيبته تغطيه ، لذلك لم يلاحظه أحد بعد.
أثناء سيرهم في عدد من القاعات الحجرية ، سرعان ما وصلوا إلى الساحة. وتناثر حوله عدد من الهياكل العظمية المكسورة وجماجمهم مفتوحة على مصراعيها . كان هناك أيضاً بيضة سوداء كبيرة.
أثناء سيرهم في عدد من القاعات الحجرية ، سرعان ما وصلوا إلى الساحة. وتناثر حوله عدد من الهياكل العظمية المكسورة وجماجمهم مفتوحة على مصراعيها . كان هناك أيضاً بيضة سوداء كبيرة.
كان الفيكونت الازرق الداكن خائف من البيضة السوداء الكبيرة. أصبحت رجليه ناعمة بينما كان يقف خارج الساحة مباشرةً.
“ما تلك الريشة الفولاذية؟ هل هي ريشة الغراب ؟ أم أنها أحد كنوزهم ؟” خمن هان سين في نفسه.
من ناحية أخرى ، بدا الدوق خشب سعيد . أمر النبلاء بالتقدم. حتى الفيكونت الازرق الداكن ، الذي تجمد ، تم سحبه للأمام من قبل ماركيز.
صُدم هان سين ، وقال “هذه البيضة بهذه الصلابة؟”
هدد أحد الماركيزات هان سين ، محاولاً اجباره على التحرك عبر الساحة معاً ، و اقتربوا جميعاً من البيضة السوداء الكبيرة.
قال الدوق خشب بهدوء ، “السيد الصغير ، أنا هنا فقط لتنفيذ أوامري . لا أعرف أي شيء أكثر من ذلك”.
لم يعتقد هان سين أن البيضة كانت سبب اهتزاز الريشة. عندما اقترب من البيضة السوداء الكبيرة ، لم يكن للريشة الفولاذية رد فعل أقوى . زاد اهتزازها فقط عندما تقدمو إلى الأمام.
“ما تلك الريشة الفولاذية؟ هل هي ريشة الغراب ؟ أم أنها أحد كنوزهم ؟” خمن هان سين في نفسه.
قال هان سين: “إذا عثرت على المصدر ، فحطمه”.
كان الفيكونت الازرق الداكن خائف من البيضة السوداء الكبيرة. أصبحت رجليه ناعمة بينما كان يقف خارج الساحة مباشرةً.
نظر الدوق خشب ببرود إلى هان سين وقال ، “اكسره؟ لما لا تتقدم وتجرب؟”
سحب هان سين سكين اسنان الشبح وأعطى البيضة ضربة قوية. سمع ضجيج معدني وسط وابل من الشرر المتطاير عبر قشرة البيضة . ومع ذلك لم تترك سكينه أي علامة.
“هذا ليس صحيح تماماً. لولا وجودك هنا ، لما كنا نقف حيث نحن”. ابتسم هان سين ، وكأنه لا يمانع.
صُدم هان سين ، وقال “هذه البيضة بهذه الصلابة؟”
بدأت الريشة الفولاذية تهتز بشكل أسرع وأسرع ، ولم يكن هان سين متأكد مما إذا كان هذا أمر جيداً. وكان لديه أيضا سؤال.
لم يستطع استخدام القوة الكاملة لـ سكين اسنان الشبح. ولكن مع الحدة ، كان يجب أن يتمكن من ترك بصمة على أسلحة الايرل الجينية.
“هذا ليس صحيح تماماً. لولا وجودك هنا ، لما كنا نقف حيث نحن”. ابتسم هان سين ، وكأنه لا يمانع.
كانت مجرد بيضة. ومع ذلك ، لم تكن هناك أي علامة على الإطلاق. لقد كانت شهادة على متانة القشرة.
لم يعتقد هان سين أن البيضة كانت سبب اهتزاز الريشة. عندما اقترب من البيضة السوداء الكبيرة ، لم يكن للريشة الفولاذية رد فعل أقوى . زاد اهتزازها فقط عندما تقدمو إلى الأمام.
“الدوق خشب ، هل يمكنك تدميرها؟” سأل الفولاذ الاسود.
“السيد الصغير ، رغم أني دوق ، فلا يمكنني تدميرها.” قال الدوق خشب بأدب : “الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي إعادة القطعة إلى القصر”.
“إنه أمر غريب.” أومأ الفولاذ الأسود.
“هل تعتقد أن كذبتك سوف تخدع الطفل؟” ابتسم الملك شي تشينغ.
وكلما تقدموا ، أهتز الصندوق أكثر . و لحسن الحظ كانت حقيبته تغطيه ، لذلك لم يلاحظه أحد بعد.
تشدد تعبير الدوق خشب عندما سأل الفولاذ الاسود على الفور “الدوق خشب ، لماذا أرسلك والدي إلى هنا؟ لأي سبب؟” لم يكن الفولاذ الاسود غبي . كان يعلم أن ملك القمر الأسود لن يرسل دوق فقط لإنقاذ هان سين.
“السيد الصغير ، رغم أني دوق ، فلا يمكنني تدميرها.” قال الدوق خشب بأدب : “الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي إعادة القطعة إلى القصر”.
قال الدوق خشب بهدوء ، “السيد الصغير ، أنا هنا فقط لتنفيذ أوامري . لا أعرف أي شيء أكثر من ذلك”.
“لا. لا تظهر كتب التاريخ حتي شكل الغراب . كل ما نعرفه هو أنهم كانو يشبهون الطيور. بحثت في المعلومات التي لدينا عن الغراب ، وعلمت من أين أتت علامة البيضة. أما بالنسبة للغراب أنفسهم ، فلا يوجد شيء تقريباً في سجلاتنا. أو على الأقل مما نعرفه عن وجودهم في نظام الريباتي”. هز الفولاذ الاسود رأسه.
توقف الفولاذ الاسود عن السؤال لأنه كان يعلم أنه لن يعرف أي شيء من الدوق خشب. مشى إلى هان سين وقال ، “أعتذر. لا أصدق أن وجودي هنا تسبب لك بالضرر بدلاً من المساعدة”.
“هذا ليس صحيح تماماً. لولا وجودك هنا ، لما كنا نقف حيث نحن”. ابتسم هان سين ، وكأنه لا يمانع.
نظر الفولاذ الاسود إلى هان سين بجدية. “لا تقلق . ما دمت على قيد الحياة ، فلن أسمح بأن يلحق بك اي ضرر. الطريقة الوحيدة للوصول اليك هي عبر جثتي”.
“ماذا عن الغراب؟ هل هناك أي أساطير عنهم؟” سأل هان سين.
تحدثت الفولاذ الاسود إلى هان سين ، لكنه قال هذا أيضاً كتحذير غير مباشر للدوق خشب.
خارج القصر ، كانت الجدران مزججة ، و كانت هناك لوحات . صوروا في الغالب عدد من المخلوقات بأجساد بشرية وآذان أرنب . من الواضح أنهم كانوا الريباتي.
في تلك اللوحات ، لم يكن الريباتي يقفون في مناصب الشرف. بدلا من ذلك ، كانوا يسحبون عربة غريبة . كانوا يقومون بأعمال يدوية وكانهم حمالين.
سمع الدوق خشب ما قيل ، فابتسم وقال “أيها السيد الصغير ، أنت تقلق كثيراً! هان سين هو تلميذ ملكة السكين. لن أجرؤ على إيذائه . نحن هنا لإنهاء المهمة وليس إلحاق الضرر بأي شخص”.
اتبعت مجموعة من الناس الفيكونت الازرق الداكن بينما كان يقود الطريق إلى القصر. فجأة ، شعر هان سين كما لو أن شيئاً ما على ظهره يتحرك.
ثم تحول صوت الدوق خشب إلى البرودة ، واستمر في القول “ولكن إذا حاول شخص ما منعنا من أداء مهمتنا ، فلن نظهر رحمة”.
لم يستطع استخدام القوة الكاملة لـ سكين اسنان الشبح. ولكن مع الحدة ، كان يجب أن يتمكن من ترك بصمة على أسلحة الايرل الجينية.
كانت مجرد بيضة. ومع ذلك ، لم تكن هناك أي علامة على الإطلاق. لقد كانت شهادة على متانة القشرة.
ثم طلب الدوق خشب من بعض البارونات المساعدة في حمل البيضة نحو القصر. كانت ساقا الفيكونت الازرق الداكن ترتجفان ، وكان خائف جداً من الإشارة إلى الاتجاهات القليلة التالية.
أثناء سيرهم في عدد من القاعات الحجرية ، سرعان ما وصلوا إلى الساحة. وتناثر حوله عدد من الهياكل العظمية المكسورة وجماجمهم مفتوحة على مصراعيها . كان هناك أيضاً بيضة سوداء كبيرة.
“الفولاذ الاسود ، ماذا تعرف عن الغراب؟” تحدث هان سين إلى الفولاذ الاسود بينما واصلوا المشي. كان يؤمن تماماً بأن الفولاذ الاسود لا علاقة له بخطط الدوق خشب.
رجل مثل الفولاذ الاسود لن يفعل شيء كهذا.
هدد أحد الماركيزات هان سين ، محاولاً اجباره على التحرك عبر الساحة معاً ، و اقتربوا جميعاً من البيضة السوداء الكبيرة.
فكرت الفولاذ الاسود لفترة وجيزة قبل أن يقول ، “لقد حكم الريباتي مضيق القمر لمليار عام. لا أعتقد أن هناك أحد يعرف بالضبط ما حدث عندما امتلكناه . كل ما أعرفه هو الأشياء العامة التي تتعلمها في كتب التاريخ . إنهم يمجدون عرقنا ، ومع ذلك فمن السهل أن نرى أن بعضها مؤلف”.
“الفولاذ الاسود ، ماذا تعرف عن الغراب؟” تحدث هان سين إلى الفولاذ الاسود بينما واصلوا المشي. كان يؤمن تماماً بأن الفولاذ الاسود لا علاقة له بخطط الدوق خشب.
خارج القصر ، كانت الجدران مزججة ، و كانت هناك لوحات . صوروا في الغالب عدد من المخلوقات بأجساد بشرية وآذان أرنب . من الواضح أنهم كانوا الريباتي.
“ماذا عن الغراب؟ هل هناك أي أساطير عنهم؟” سأل هان سين.
ثم طلب الدوق خشب من بعض البارونات المساعدة في حمل البيضة نحو القصر. كانت ساقا الفيكونت الازرق الداكن ترتجفان ، وكان خائف جداً من الإشارة إلى الاتجاهات القليلة التالية.
“لا. لا تظهر كتب التاريخ حتي شكل الغراب . كل ما نعرفه هو أنهم كانو يشبهون الطيور. بحثت في المعلومات التي لدينا عن الغراب ، وعلمت من أين أتت علامة البيضة. أما بالنسبة للغراب أنفسهم ، فلا يوجد شيء تقريباً في سجلاتنا. أو على الأقل مما نعرفه عن وجودهم في نظام الريباتي”. هز الفولاذ الاسود رأسه.
“هذا غريب. تم القضاء على هذا العرق المتغير القوي من قبل الريباتي . فلماذا توجد هذه المعلومات القليلة فقط؟ كان من الممكن على الأقل أن يجعلوهم مؤلفو كتب التاريخ الخاصة بكم أشرار . لكن يبدو أن الحقيقة عكس ذلك.” قال هان سين بعبوس.
“إنه أمر غريب.” أومأ الفولاذ الأسود.
“إنه أمر غريب.” أومأ الفولاذ الأسود.
اتبعت مجموعة من الناس الفيكونت الازرق الداكن بينما كان يقود الطريق إلى القصر. فجأة ، شعر هان سين كما لو أن شيئاً ما على ظهره يتحرك.
سمع الدوق خشب كل كلمة قالوها ، لكنه لم يمنعهم من مناقشة الأمر. فقط حث الجميع علي التقدم بسرعة.
ربما كان ذلك بسبب قيام الايرل تشيرون بتنشيط جميع الأفخاخ قبل مجيئهم ، ولكن لم يكن هناك خطر يعيق طريقهم . كانت رحلة سلسة بشكل مدهش.
“لا. لا تظهر كتب التاريخ حتي شكل الغراب . كل ما نعرفه هو أنهم كانو يشبهون الطيور. بحثت في المعلومات التي لدينا عن الغراب ، وعلمت من أين أتت علامة البيضة. أما بالنسبة للغراب أنفسهم ، فلا يوجد شيء تقريباً في سجلاتنا. أو على الأقل مما نعرفه عن وجودهم في نظام الريباتي”. هز الفولاذ الاسود رأسه.
من ناحية أخرى ، بدا الدوق خشب سعيد . أمر النبلاء بالتقدم. حتى الفيكونت الازرق الداكن ، الذي تجمد ، تم سحبه للأمام من قبل ماركيز.
بدأت الريشة الفولاذية تهتز بشكل أسرع وأسرع ، ولم يكن هان سين متأكد مما إذا كان هذا أمر جيداً. وكان لديه أيضا سؤال.
قال الدوق خشب بهدوء ، “السيد الصغير ، أنا هنا فقط لتنفيذ أوامري . لا أعرف أي شيء أكثر من ذلك”.
“ما زلنا لم نعثر على أي علامة على مرور فيكونت الرياح. فأين أصيب فعلاً؟”
بعد المشي لمدة نصف يوم ، وجدوا أنفسهم في النهاية واقفين أمام قصر. بدا هذا القصر مختلف عن القصور الأخرى . القصور الآخري كانت مبنية من الحجر ، لكن هذا بني من النحاس الأرجواني . بدا القصر غامض جداً.
لم يعتقد هان سين أن البيضة كانت سبب اهتزاز الريشة. عندما اقترب من البيضة السوداء الكبيرة ، لم يكن للريشة الفولاذية رد فعل أقوى . زاد اهتزازها فقط عندما تقدمو إلى الأمام.
خارج القصر ، كانت الجدران مزججة ، و كانت هناك لوحات . صوروا في الغالب عدد من المخلوقات بأجساد بشرية وآذان أرنب . من الواضح أنهم كانوا الريباتي.
“هذا ليس صحيح تماماً. لولا وجودك هنا ، لما كنا نقف حيث نحن”. ابتسم هان سين ، وكأنه لا يمانع.
في تلك اللوحات ، لم يكن الريباتي يقفون في مناصب الشرف. بدلا من ذلك ، كانوا يسحبون عربة غريبة . كانوا يقومون بأعمال يدوية وكانهم حمالين.
“هذا ليس صحيح تماماً. لولا وجودك هنا ، لما كنا نقف حيث نحن”. ابتسم هان سين ، وكأنه لا يمانع.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كانت مجرد بيضة. ومع ذلك ، لم تكن هناك أي علامة على الإطلاق. لقد كانت شهادة على متانة القشرة.
