Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 42

أخيرًا ، أخيرًا .
تمكنت من رؤية سابينا شخصيًا .

‘هل أحتاج لسبب آخر ؟’

‘كم من الوقت انتظرت ؟’

‘أعتقد أنني رأيتها خارج النافذة من قبل .’

خفق قلب آريا من فكرة مقابلتها أخيرًا .

أومأت برأسها و ابتسمت .

[ماهي أفضل هدية ؟]

‘هل كان إسمه كلاود ؟’

حملت آريا البطاقة و كان خداها مصبوغان باللون الأحمر .
أرادت بيتي أن تعانق آريا بشدة لذا أمسكت يدها .

“الزهور .”
[ما نوع الزهور ؟]
“تميل إلى أن تحب جميع أنواع الزهور ، لكنها تحب الزهور التي تتفتح على الأشجار أكثر من غيرها .”

‘هل أطلب المساعدة من لويد ؟’

تتفتح الزهور على الأشجار .
خاصة في فصل الصيف يكون هناك أنواع نادرة .

“ماذا ؟ هل كنتِ أنتِ ؟”

‘أعتقد أنني رأيتها خارج النافذة من قبل .’

‘لابدَ لي من الذهاب بسرعة .’

ركضت آريا إلى النافذة على الفور و نظرت إلى الشجرة التي كانت مزهرة بالكامل .
بدا أن البراعم التي كانت تتفتح على كل فرع مثل اللهب المشتعل .

لم تكن آريا منحرفة تستمتع بالألم . بعد عودتها بالزمن ، لم تكن تتحمل أن يلمسها أحد . لكن الأمر كان بخير إن كان لويد . لقد كان لويد دائمًا .

‘شجرة اللهب .’

“………….”

شجرة الأزهار الملونة و الرائعة هذه كان لها إسم خاص .
لكن فرع الشجر كان مرتفعًا بشكل خاص لذا لم تستطع الوصول له .

أخيرًا ، أخيرًا . تمكنت من رؤية سابينا شخصيًا .

‘هل أطلب المساعدة من لويد ؟’

“هل جسدكِ بخير الآن ؟”

عندما كانت تفكر بهذه الطريقة .
سقطت البراعم مع صوت حفيف من الأعلى .
فتحت آريا عينها على مصراعيهما وجمعت يديها معًا بشكل تلقائي لالتقاظ الزهور التي كانت تتساقط .
كان الأمر كما لو أن هناك لهبًا قد أضاء كفها .

“………”

“ماذا ؟ هل كنتِ أنتِ ؟”

فتحت آريا شفتيها . ثم بدا و كأنه يتجاهل ذلك . كما لو أنه لم يتخيل أبدًا أن تقوم بالمزاح معه.

رفعت آريا رأسها ببطء على الصوت .
لقد كان لويد .
صعد على الفرع و تسلق بسهولة على الشجرة العالية .

لكنها أمسكت يده بإحكام و حركت فمها .

“همم .”

“ماذا ؟ هل كنتِ أنتِ ؟”

نظر لويد إلى الأغضان لبعض الوقت و لقد كان مضطربًا .
بعد ذلك ثنى أغصان البراعم البراعم الجميلة التي رغب فيها في وقت واحد .
كما لو كان سيأخذ نوعًا من الغنائم .

“………..”

“هاا .”

بطريقة ما ، شعرت و كأن الشجرة تصرخ .
قفز الصبي من على الشجرة و كأنه قد حقق هدفه .
فوجئت آريا و أمسك بمعصمها .

[ماهي أفضل هدية ؟]

“آه ، هل كان هذا خطيرًا .”

على الرغم من أنه لم يقدم نفسه بشكل منفصل ، فقد كانت آريا تراه أحيانًا . كان من المفترض أن يكون مساعد لويد و مرافقه . على الرغم من أنه كان صغيرًا جدًا ليكون مرافق لويد إلا أن هناك سيف على خصره .

ربما لم يكن لويد إنسانًا ، لقد كان قطة متنكرة على هيئة إنسان .
لقد كان هبوطًا سهلاً بشكل غريب .

‘لابدَ لي من الذهاب بسرعة .’

“هل جسدكِ بخير الآن ؟”

–ترجمة إسراء

أومأت برأسها و ابتسمت .

لكن لماذا … هل أتأثر بمثل هذا الهراء ؟

–سمعت أن لويد مريض .
“أنا ؟ أنا مريض ؟”

‘يبدوا في مثل عمر لويد أو أكبر منه بسنة أو سنتين على الأقل .’

ثم بدا الصبي و كأنه لم يسمع هذه الكلمة من قبل .
هاه ؟
ألم تكن تتألم بشكل شديد لدرجة أنكَ لم تستطع الخروج من الغرفة للتعامل مع فريسة الحضيض ؟

“دعيني أذهب ، سوف يؤلمكِ .”

–سمعت من كارلين أنكَ تعاني من آلام النمو .
“آلام النمو … آه .”

ربما لم يكن لويد إنسانًا ، لقد كان قطة متنكرة على هيئة إنسان . لقد كان هبوطًا سهلاً بشكل غريب .

بدا و كأنه أدرك ما كانت تقوله بشكل متأخر .

ركضت آريا إلى النافذة على الفور و نظرت إلى الشجرة التي كانت مزهرة بالكامل . بدا أن البراعم التي كانت تتفتح على كل فرع مثل اللهب المشتعل .

“حسنًا ، هذا ليس خاطئًا تمامًا .”

‘أعتقد أنني رأيتها خارج النافذة من قبل .’

ومع ذلك ، عندما رأت ردة فعله لم تكن تعتقد أنه يتحدث عن آلام النمو الحقيقية .
لا عجب أن كارلين كان مريبًا تمامًا . لابدَ أنه كان يكذب .
كانت آريا تأمل أن سيلڤر قام بعض مؤخرة الشامان .

“بفت .”

“هل ستذهبين الآن ؟ لقد أحضرت لكِ هذا يمكنكِ الذهاب .”

‘هل كان إسمه كلاود ؟’

فروع شجرة اللهب.

فتشت آريا حقيبتها و أخرجت بطاقة .

‘لا أعتقد أن هذا صحيح .’

‘ماذا يفعل ؟’

إن كانت سابينا تهتم بشجرة اللهب فلا أعتقد أن هذا صحيح .
بقت آريا صامتة لبعض الوقت و أخذت الفرع من يد لويد .

أنتَ ساذج بشكل مدهش .

–خذ هذا .

أخذت آريا زمام المبادرة و سارت أولاً . عندما سحبت ذراع لويد تم جره بلا حول ولا قوة .

وحركت البراعم في راحة يده .
لقد كانت البراعم كافية لملأ راحة يده .

بدا و كأنه أدرك ما كانت تقوله بشكل متأخر .

“ماذا ؟”

‘لابدَ لي من الذهاب بسرعة .’

عبس لويد مرة أخرى .
ومع ذلك ، هو لم يثور بسبب سلوكها .
بدلاً من ذلك تذمر قليلاً .

‘القبلة الأولى ، المزحة الأولى .’

“تقطيع الأغصان هي أنسب طريقة لتثبت لوالدتي أن الشجرة قد أزهرت .”

‘لا أعتقد أن هذا صحيح .’

فتشت آريا حقيبتها و أخرجت بطاقة .

“هل جسدكِ بخير الآن ؟”

[لأن الزهور جميلة .]
“هاه . تلكَ البطاقة مرة أخرى .”

“دعيني أذهب ، سوف يؤلمكِ .”

وضع لويد الزهرة التي في يده داخل فم آريا .

فكر لويد وهو ينظر إلى راحة يدها .

“………….”

“الزهور .” [ما نوع الزهور ؟] “تميل إلى أن تحب جميع أنواع الزهور ، لكنها تحب الزهور التي تتفتح على الأشجار أكثر من غيرها .”

نظرت آريا للويد بنظرة تساؤل عندما كان هناك زهرة في فمها .
لم تتمكن من معرفة نيته على الفور .

ثم بدا الصبي و كأنه لم يسمع هذه الكلمة من قبل . هاه ؟ ألم تكن تتألم بشكل شديد لدرجة أنكَ لم تستطع الخروج من الغرفة للتعامل مع فريسة الحضيض ؟

بعد رؤيتكِ تحبين الزهور بتلكَ الطريقة ، كنت أتسائل ما إن كنتِ قادرة على تناوله بشكل جيد .”

أنا لا أحب الزهور لأنني أحب تناولها .

شجرة الأزهار الملونة و الرائعة هذه كان لها إسم خاص . لكن فرع الشجر كان مرتفعًا بشكل خاص لذا لم تستطع الوصول له .

‘أنتَ لا تظن أنني أرنب حقيقي ، صحيح ؟’

‘أعتقد أنني رأيتها خارج النافذة من قبل .’

كانت آريا تشعر بالسخف و بصقت الزهرة من فمها .
وبينما نظر لويد بعيدًا ، وضعت آريا زهرة خلف أذنه .
شعر الصبي بلمستها لأذنه و نظر لها .

أومأت برأسها و ابتسمت .

–ماذا ؟

سمعت تنهيدة عنيفة خلف ظهرها . لقد قال لويد أنه سوف يسحق يدها . لكنه تبع آريا بصمت وهو يتماشى مع خطواتها الضيقة .

فتحت آريا شفتيها .
ثم بدا و كأنه يتجاهل ذلك .
كما لو أنه لم يتخيل أبدًا أن تقوم بالمزاح معه.

‘هل أطلب المساعدة من لويد ؟’

‘إذا كنت معتادًا على المزاح ستعرف على الفور إنها مزحة .’

فتشت آريا حقيبتها و أخرجت بطاقة .

أنتَ ساذج بشكل مدهش .

–ترجمة إسراء

‘القبلة الأولى ، المزحة الأولى .’

سمعت تنهيدة عنيفة خلف ظهرها . لقد قال لويد أنه سوف يسحق يدها . لكنه تبع آريا بصمت وهو يتماشى مع خطواتها الضيقة .

لقد أعجب الأمر آريا من الداخل إلى الخارج .

بدا و كأنه أدرك ما كانت تقوله بشكل متأخر .

“بفت .”

أومأت برأسها و ابتسمت .

فجأة سمعت ضحكة مكبوتة و أدرات رأسها .
الصبي ذو الشعر الأحمر الذي كان يتبع لويد كان يكتم ضحكته بيأس .
و كتفاه يهتزان .

كانت آريا تشعر بالسخف و بصقت الزهرة من فمها . وبينما نظر لويد بعيدًا ، وضعت آريا زهرة خلف أذنه . شعر الصبي بلمستها لأذنه و نظر لها .

‘هل كان إسمه كلاود ؟’

‘شجرة اللهب .’

على الرغم من أنه لم يقدم نفسه بشكل منفصل ، فقد كانت آريا تراه أحيانًا .
كان من المفترض أن يكون مساعد لويد و مرافقه .
على الرغم من أنه كان صغيرًا جدًا ليكون مرافق لويد إلا أن هناك سيف على خصره .

“هل ستذهبين الآن ؟ لقد أحضرت لكِ هذا يمكنكِ الذهاب .”

‘يبدوا في مثل عمر لويد أو أكبر منه بسنة أو سنتين على الأقل .’

‘هل كان إسمه كلاود ؟’

بما أنه كان في ذلك العمر لابدَ أن يكون شخصًا موهوبًا ليقف بجانب لويد .

‘لا أعتقد أن هذا صحيح .’

‘لكن لقد كانت المرة الأولى التي اسمع بها إسمها عندما اتيت لهنا .’
بمعنى آخر ، كان يعني أنه كان أحد الأشخاص الذين ماتوا أثناء الحادث.
شعرت وكأنني كنت أنظر إلى مأساة صبي عبقري آخر مقدمًا.
عندما حدقت به آريا أدار رأسه وسعل عبثًا .

–ترجمة إسراء

“هل أنتَ مجنون ؟”

ربما لم يكن لويد إنسانًا ، لقد كان قطة متنكرة على هيئة إنسان . لقد كان هبوطًا سهلاً بشكل غريب .

أُصيب لويد بالذهول و سأل .

–سمعت أن لويد مريض . “أنا ؟ أنا مريض ؟”

“لابدَ أنكَ تعرف كيف تضحك .”
“آسف آسف .”

شجرة الأزهار الملونة و الرائعة هذه كان لها إسم خاص . لكن فرع الشجر كان مرتفعًا بشكل خاص لذا لم تستطع الوصول له .

أجاب الفارس وهو يبتسم .
لم يكن قادرًا على التواصل بالعين مع لويد و هناك زهرة على رأسه .
كان كلاود في مشكلة ونظر لآريا طالبًا المساعدة .
لويد الذي لاحظ النظرة نظر إلى كلاود و آريا بالتناوب و تفاقمت تعابيره .

لم تكن آريا منحرفة تستمتع بالألم . بعد عودتها بالزمن ، لم تكن تتحمل أن يلمسها أحد . لكن الأمر كان بخير إن كان لويد . لقد كان لويد دائمًا .

“نظرتكَ غير سارة . استدر .”
“ماذا ؟ لكنني لم أصل إلى مستوى القدرة على المرافقة و الالتفات في نفس الوقت ….”

على الرغم من أنه لم يقدم نفسه بشكل منفصل ، فقد كانت آريا تراه أحيانًا . كان من المفترض أن يكون مساعد لويد و مرافقه . على الرغم من أنه كان صغيرًا جدًا ليكون مرافق لويد إلا أن هناك سيف على خصره .

عندما أصبح الغلاف المحيط سيئًا للغاية تراجع كلاود للخرف بوضوح .

‘ماذا يفعل ؟’

“حسنًا ، إنه نوع من التدريب سأفعل ما بوسعي .”

في مثل هذا اليوم المشمس . كما هو متوقع ، حاول لويد أن يزيل يدها بعيدًا . ومع ذلك لم يستطع لأنها كانت تشبك أصابعها .

أدار ظهره وبدأ في المشي .
لقد كان لديه مهارة كبيرة في تجنب العقبات .

أخيرًا ، أخيرًا . تمكنت من رؤية سابينا شخصيًا .

‘أى نوع من الحيل هذه .’

نظرت له آريا بدون أن تجيب .

لم يكن لدى آريا خيار سوى النظر إلى كلاود .
ومع ذلك لايبدوا أن لويد سعيد لأن نظرتها كانت مثبتة على كلاود .
كالعادة ، أمسكَ لويد بمعصم آريا و جرها لكنه توقف .

“حسنًا ، هذا ليس خاطئًا تمامًا .”

[إن لويد لطيف .]

ثم بدا الصبي و كأنه لم يسمع هذه الكلمة من قبل . هاه ؟ ألم تكن تتألم بشكل شديد لدرجة أنكَ لم تستطع الخروج من الغرفة للتعامل مع فريسة الحضيض ؟

كان ذلك لأن بعض الكلمات قد خطرت في باله .
لم ينظر لويد أبدًا إلى أفعاله طوال حياته .
كان يعلم أنه كان بعيدًا عن كونه اجتماعيًا ، لكنه لم يكن واعيًا حقًا ولم يكن مصححًا .
يضع الأمر جانبًا إن لزم الأمر ويضعه بعيدًا إن لم يكن يعجبه .
كان دائمًا يركض نحو هدفه متطلعًا للأمام .
لأن موقعه كان جيدًا .

‘أنتَ لا تظن أنني أرنب حقيقي ، صحيح ؟’

“………”

ثم بدا الصبي و كأنه لم يسمع هذه الكلمة من قبل . هاه ؟ ألم تكن تتألم بشكل شديد لدرجة أنكَ لم تستطع الخروج من الغرفة للتعامل مع فريسة الحضيض ؟

لكن لماذا …
هل أتأثر بمثل هذا الهراء ؟

“لابدَ أنكَ تعرف كيف تضحك .” “آسف آسف .”

‘يبدوا أن كل الناس الطيبين قد ماتوا .’

–ترجمة إسراء

فكر لويد وهو ينظر إلى راحة يدها .

‘هل أحتاج لسبب آخر ؟’

‘ماذا يفعل ؟’

فتشت آريا حقيبتها و أخرجت بطاقة .

توقفت آريا و أمالت رأسها لترى لويد يحدق في راحة يدها كما لو كان يحدق في العدو .

‘لا أعتقد أن هذا صحيح .’

‘لابدَ لي من الذهاب بسرعة .’

وحركت البراعم في راحة يده . لقد كانت البراعم كافية لملأ راحة يده .

عليها أن تذهب لرؤية سابينا .
مدت آريا يدها و أمسكت بيد لويد ، شبكت أصابعها بين أصابعه حتى لا يفلت منها .
في البداية لقد كانت يده مثل مكعب ثلج .
لم يكن الجو باردًا ولا حارًا الآن . لقد كانت درجة حرارة أجسادهما متشابهة تقريبًا .

“بفت .”

‘من الجيد أن نتشابك بالأيدي .’

نظر لويد إلى الأغضان لبعض الوقت و لقد كان مضطربًا . بعد ذلك ثنى أغصان البراعم البراعم الجميلة التي رغب فيها في وقت واحد . كما لو كان سيأخذ نوعًا من الغنائم .

في مثل هذا اليوم المشمس .
كما هو متوقع ، حاول لويد أن يزيل يدها بعيدًا .
ومع ذلك لم يستطع لأنها كانت تشبك أصابعها .

كان ذلك لأن بعض الكلمات قد خطرت في باله . لم ينظر لويد أبدًا إلى أفعاله طوال حياته . كان يعلم أنه كان بعيدًا عن كونه اجتماعيًا ، لكنه لم يكن واعيًا حقًا ولم يكن مصححًا . يضع الأمر جانبًا إن لزم الأمر ويضعه بعيدًا إن لم يكن يعجبه . كان دائمًا يركض نحو هدفه متطلعًا للأمام . لأن موقعه كان جيدًا .

“دعيني أذهب ، سوف يؤلمكِ .”

“هاا .”

نظرت له آريا بدون أن تجيب .

أخيرًا ، أخيرًا . تمكنت من رؤية سابينا شخصيًا .

“أعتقد أنني سأحطمها .”

‘شجرة اللهب .’

لكنها أمسكت يده بإحكام و حركت فمها .

‘شجرة اللهب .’

–إذًا لا بأس ، خطمها .
“ها ، لماذا تقولين شيء من هذا القبيل ؟ هل تعرفين كم مرة قلت لكِ أن تعتني بجسدكِ …..”
–لأنكَ لويد .
“…………”

شجرة الأزهار الملونة و الرائعة هذه كان لها إسم خاص . لكن فرع الشجر كان مرتفعًا بشكل خاص لذا لم تستطع الوصول له .

كان لويد عاجزًا عن الكلام و غير قادر على قول أى شيء للحظة .
اهتزت عيناه ببطء كما لو كان مضطربًا .
العيون الهادئة التي تشيه البحيرة التي صادفتها جعلتها تشعر بالاختناق .

“هل ستذهبين الآن ؟ لقد أحضرت لكِ هذا يمكنكِ الذهاب .”

–هل يمكنني أن أمسكَ بيدكَ الآن ؟

ثم بدا الصبي و كأنه لم يسمع هذه الكلمة من قبل . هاه ؟ ألم تكن تتألم بشكل شديد لدرجة أنكَ لم تستطع الخروج من الغرفة للتعامل مع فريسة الحضيض ؟

لم تكن آريا منحرفة تستمتع بالألم .
بعد عودتها بالزمن ، لم تكن تتحمل أن يلمسها أحد .
لكن الأمر كان بخير إن كان لويد .
لقد كان لويد دائمًا .

توقفت آريا و أمالت رأسها لترى لويد يحدق في راحة يدها كما لو كان يحدق في العدو .

‘هل أحتاج لسبب آخر ؟’

[إن لويد لطيف .]

أخذت آريا زمام المبادرة و سارت أولاً .
عندما سحبت ذراع لويد تم جره بلا حول ولا قوة .

أنا لا أحب الزهور لأنني أحب تناولها .

“هاا .”

“نظرتكَ غير سارة . استدر .” “ماذا ؟ لكنني لم أصل إلى مستوى القدرة على المرافقة و الالتفات في نفس الوقت ….”

سمعت تنهيدة عنيفة خلف ظهرها .
لقد قال لويد أنه سوف يسحق يدها .
لكنه تبع آريا بصمت وهو يتماشى مع خطواتها الضيقة .

[إن لويد لطيف .]

–ترجمة إسراء

فتحت آريا شفتيها . ثم بدا و كأنه يتجاهل ذلك . كما لو أنه لم يتخيل أبدًا أن تقوم بالمزاح معه.

ثم بدا الصبي و كأنه لم يسمع هذه الكلمة من قبل . هاه ؟ ألم تكن تتألم بشكل شديد لدرجة أنكَ لم تستطع الخروج من الغرفة للتعامل مع فريسة الحضيض ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط