نظرت آريا إلى جرعة كيور الخاصة .
سائل أحمر غامق تغلي فيه فقاعات مجهولة الهوية .
لقد كان مشهدًا قويًا للغاية من شأنه أن يقتلني عندما أحاول أن أضع فمي عليه .
“هل هذا هو كل شيء حقًا ؟”
‘كيف يمكنكَ بفخر محاولة اغتيالي؟’
“هل هذه معلومات دقيقة ؟” “بالتأكيد .”
ومع ذلك كانت عيونه جادة للغاية .
كان مليئًا بالإرادة لتغيير جسدها الهش لجسد صحي .
لقد كان يائسًا للغاية كما لو أن هناك شخص ما قام بتهديده بالقتل .
‘لا يمكن هذا .’
“سمعت أنها انهارت من الإرهاق أثناء المشي .”
ربما يعرف شيء ما . كانت آريا شديدة الانفال ورفعت رأسها للأعلى .
عندما سمعت آريا ذلك رفعت رأسها .
رفع تريستان ظهرها على ظهر السرير و نظر لها بوجه مائل .
ثم ارتجفت أكتاف كيور و ارتعد .
فجأة بدأ يهز جسده كله وكأن هناك عاصفة ثلجية هبت في المكان .
اعتقدت أنني يجب أن استمع لتقرير دواين لذا أمسكت به . لكنني لم أستطع قول ذلك . كانت آريا مريضة و ارتجفت بشكل مثير للشفقة و خفصت رموشها ، متظاهرة أنها طفلة تريد الجميع من حولها . ورفعت عينها و ترددت في رفع البطاقة .
‘أعتقد أنه هو من قام بتهديده .’
‘فقدت حاسة التذوق بمقابل التعافي ؟ هل يمكن أن يكون هذا قانون التبادل المتكافئ ؟’
لقد كانت تتوقع ذلك تقريبًا .
في تلكَ اللحظة تمتم لويد الذي كان يقف أمام الدوق الأكبر بصوت منخفض و كأنه يخدش الأرض .
“ما كان يجب أن أترك جانبها ولو للحظة ….”
“سمعت أنه ليس لديها مشاكل جسدية ولا مرض ، لكن …”
“المحرض هو ساحر يُدعى هانز . قيل أنه قد تم الوثوق به لدرجة أنه تم ترشيحه كأفضل صديق للجرذ .” “في النهاية ، ساحر .” “نعم ، إن هذا قاتل للغاية . يبدوا أن سحر غسيل الدماغ الذي تم تطبيقه على الفرائس قد تبدد ، وتجمع الرجال اللذين تحت إمرته و تمردوا .”
ثم تحول وجه كيور و شفتيه للون الأزرق و بدأ يتعرق بغزارة و كأن هناك أمطارًا .
حبكت بيتي دموعها . لو كانوا بجانب آريا لأصبحوا مثل النمر .
‘ربما قام بتهديده هو أيضًا ؟’
‘فقدت حاسة التذوق بمقابل التعافي ؟ هل يمكن أن يكون هذا قانون التبادل المتكافئ ؟’
بدا أن كيور يعاني من كل أنواع المشاكل لأنه كان عالقًا بين الڤالنتينز .
يتعرض للتهديد بالموت من قِبل الدوق الأكبر و الأمير في نفس الوقت .
لم يكن لدى آريا خيار سوى التحديق في كيور بنظرة مثيرة للشفقة للحظة . في المستقبل ، اعتدت أنه لا يجب أن تكون متهورة جدًا و تفكر بما سوف يحدث في المستقبل .
‘آسفة . أنا أصبح مريضة في الكثير من الأحيان …’
نظر الإثنان إلى البطاقة لفترة من الوقت وظلوا صامتين . وعندما نظرا لبعضهما البعض جلسا على جانبي السرير و كانت آريا بينهما . سرعان ما هدأ الجو المضطرب بسرعة .
لم يكن لدى آريا خيار سوى التحديق في كيور بنظرة مثيرة للشفقة للحظة .
في المستقبل ، اعتدت أنه لا يجب أن تكون متهورة جدًا و تفكر بما سوف يحدث في المستقبل .
“لا يمكن قمع المتمردين دفعة واحدة لكن في الحقيقة إنها فقط مسألة وقت .” “هم.”
“لقد أصابها ضربة شمس ! خارج الحدود هناك شيء يمسى بضربة الشمس !”
“يجب أن يكون هناك جاسوس في الحضيض الذي زرعته المرة السابقة .”
قالت دانا بصوت عال .
شدّت قبضتها و تأوهت وهي تخفي جهلها و مرارتها .
“أخيرًا حان الوقت للقضاء على الآفات المريضة و المتعبة .”
“لم أفكر في الأمر و خفت أن تصاب بنزلة برد ، لذا بحماقة قمت بلف وشاح حول كتفها في الصيف …”
رفع لويد حاجبيه كما لو كان مترددًا بسبب شيء ما ، ثم أمر بدلاً من الدوق الذي تذهب عينيه في مكان آخر.
بدون الوشاح ، لكانت آريا تعرضت للعض من قِبل الثعبان و لن تكون هنا الآن .
على العكس ، لقد تم إنقاذ حياتها بسبب القلق المفرط لكبيرة الخدم .
قال تريستان وهو يحدق في إصبعه الذي كان على وشكِ أن ينكسر و إلى ابنه .
“ما كان يجب أن أترك جانبها ولو للحظة ….”
‘كما هو متوقع ، لقد كنت أعرف ذلك .’
حبكت بيتي دموعها .
لو كانوا بجانب آريا لأصبحوا مثل النمر .
“يجب أن يكون هناك جاسوس في الحضيض الذي زرعته المرة السابقة .”
‘لا.’
‘هاه ؟ هل تسمي هذا لطفًا ؟’
نظرًا لأن النمر حيوان صامت لم يتم قتله و بقى على قيد الحياة .
لو كان هناك شهود لكانوا بالتأكيد قد تعاملوا معهم يلا رحمة.
بدلاً من ذلك ، لقد نجوا لأنهم لم يكونوا بجانبها .
“ما كان يجب أن أترك جانبها ولو للحظة ….”
‘لا يمكن هذا .’
‘في الواقع ، هو يربت علىّ ؟’
ضغطت آريا على عينيها و شربت الجرعة الغامضة .
على عكس مظهرها الذي بدا و كأن هناك روح شريرة تتلبسها لم يكن الطعم سيئًا كما كانت تعتقد .
‘ربما قام بتهديده هو أيضًا ؟’
‘ايه …..؟؟’
انقسام داخلي ؟ حتى لويد و تريستان اللذان لا يتجاوبان في معظم الأحيان نظرا لدواين بذهول . لم يكن من الممكن تصور وجود انقسام داخلي قي الحضيض .
“هاه ، أنا فخورة جدًا بكِ .”
‘علاوة على ذلك ، حتى الساحر الذي وثقت فيه الفئران أصبح جامحًا .’
أخرجت دانا إناء حلوى النجوم .
أمسكته آريا على عجل و سكبت كل شيء في فمها .
كان الأمر كما لو كانت قد فقدت حاسة التذوق ، لقد كانت الحلوى لا تحمل أى طعم على الإطلاق على الرغم من أنها قد أكلت الكثير .
لقد كانت تتوقع ذلك تقريبًا . في تلكَ اللحظة تمتم لويد الذي كان يقف أمام الدوق الأكبر بصوت منخفض و كأنه يخدش الأرض .
‘فقدت حاسة التذوق بمقابل التعافي ؟ هل يمكن أن يكون هذا قانون التبادل المتكافئ ؟’
“المحرض هو ساحر يُدعى هانز . قيل أنه قد تم الوثوق به لدرجة أنه تم ترشيحه كأفضل صديق للجرذ .” “في النهاية ، ساحر .” “نعم ، إن هذا قاتل للغاية . يبدوا أن سحر غسيل الدماغ الذي تم تطبيقه على الفرائس قد تبدد ، وتجمع الرجال اللذين تحت إمرته و تمردوا .”
لكن هل لديهم نفس القيمة حقًا ؟
لم تكن تعرف أنه سيكون خسارة كبيرة .
فكرت في الأمر بجدية و فهمت كلمة أنها تعيش لتأكل .
لكن هل لديهم نفس القيمة حقًا ؟ لم تكن تعرف أنه سيكون خسارة كبيرة . فكرت في الأمر بجدية و فهمت كلمة أنها تعيش لتأكل .
‘الصحة و التذوق ، أيهما أكثر أهمية ؟’
كانت مرتاحة من الداخل . بعد الاستماع لهم بدى و كأن هناك عددًا غير قليل من الجواسيس المزروع في الداخل . من أولئكَ اللذين أصبحوا أطرافًا للفئران ، إلى أولئكَ اللذين يتم القبض عليهم عمدًا وهم يتظاهرون أنهم رهائن و يسربون معلومات كاذبة . كان التلاعب الداخلي في حالة ممتازة .
كان من اللطيف رؤيتها تظهر تعبيرًا جادًا مع الكثير من الحلوى النجوم داخل خديها .
قال تريستان وهو ينظر إلى مكان الحادث .
“المحرض هو ساحر يُدعى هانز . قيل أنه قد تم الوثوق به لدرجة أنه تم ترشيحه كأفضل صديق للجرذ .” “في النهاية ، ساحر .” “نعم ، إن هذا قاتل للغاية . يبدوا أن سحر غسيل الدماغ الذي تم تطبيقه على الفرائس قد تبدد ، وتجمع الرجال اللذين تحت إمرته و تمردوا .”
“هل هذا هو كل شيء حقًا ؟”
‘لا ، لم يلحظ .’
ربما يعرف شيء ما .
كانت آريا شديدة الانفال ورفعت رأسها للأعلى .
“أخيرًا حان الوقت للقضاء على الآفات المريضة و المتعبة .”
‘لا ، لم يلحظ .’
“نعم . بمجرد أن يصدر سموه أمرًا ، يجب أن يكون مستعدًا للتحرك على الفور .”
حتى لو وجد شخص ما آثار لتطفل لم يكن هناك طريقة ليفكروا أن الطفلة هزمتهم بمفردها .
تظاهرت آريا أنها لا تعرف شيء و أمالت رأسها .
عيونها التي تتلألأ مثل الجواهر تحدق به ، وخدّيها منتفخين مثل السناجب وهي تمضغ الحلوى .
في تلكَ اللحظة ، كانت عيون الجميع مثبتة نحو آريا ولم تسقط .
عندما سمعت آريا ذلك رفعت رأسها . رفع تريستان ظهرها على ظهر السرير و نظر لها بوجه مائل . ثم ارتجفت أكتاف كيور و ارتعد . فجأة بدأ يهز جسده كله وكأن هناك عاصفة ثلجية هبت في المكان .
“هاه .”
لم يكن لدى آريا خيار سوى التحديق في كيور بنظرة مثيرة للشفقة للحظة . في المستقبل ، اعتدت أنه لا يجب أن تكون متهورة جدًا و تفكر بما سوف يحدث في المستقبل .
رفع تريستان يده و ربت على رأسها .
تذمر و ابتسم .
“لم أفكر في الأمر و خفت أن تصاب بنزلة برد ، لذا بحماقة قمت بلف وشاح حول كتفها في الصيف …”
‘هاه ؟ هل تسمي هذا لطفًا ؟’
رفع لويد حاجبيه كما لو كان مترددًا بسبب شيء ما ، ثم أمر بدلاً من الدوق الذي تذهب عينيه في مكان آخر.
تم الضغط على رأس آريا بشدة بسبب لمسته القاسية والتي لا يمكن السيطرة عليها .
بطريقة ما , اعتقدت أن لديها ذكرى عن تعرضها للسحق بهذه الطريقة من قبل .
–ترجمة إسراء
‘في الواقع ، هو يربت علىّ ؟’
حتى لو وجد شخص ما آثار لتطفل لم يكن هناك طريقة ليفكروا أن الطفلة هزمتهم بمفردها . تظاهرت آريا أنها لا تعرف شيء و أمالت رأسها . عيونها التي تتلألأ مثل الجواهر تحدق به ، وخدّيها منتفخين مثل السناجب وهي تمضغ الحلوى . في تلكَ اللحظة ، كانت عيون الجميع مثبتة نحو آريا ولم تسقط .
لم تكن تتوقع هذا و ظنت أنه يوبخها فقط .
“سمعت أنه ليس لديها مشاكل جسدية ولا مرض ، لكن …”
“حسنًا ، لا تبالغي في الأمر .”
“………”
“إن تأذيتِ بشدة ، لا أعرف ماذا سوف أفعل .”
المرة السابقة ، لقد كان يتحدث عن حادثة فنسنت .
اهتزت رأس آريا ذهابًا و إيابًا مما جعل وجهها عبوسًا .
لقد فكرت في أنها تريد شخص ما ليعلم الدوق الأكبر كيفية التربيت .
في تلك اللحظة .
لويد الذي كان لديه تعبير حازم أبعد يد الدوق الأكبر كما لو كان سيكسر يده .
“ما كان يجب أن أترك جانبها ولو للحظة ….”
“أليس هذا مؤلمًا ؟”
“سمعت أنها انهارت من الإرهاق أثناء المشي .”
و لقد كان قاسيًا .
كان هناك أيضًا فرصة للفوز بالجائزة الكبرى. قال تريستان وهو يفكر و ينقر على الكرسي .
“……….”
“سمعت أنها انهارت من الإرهاق أثناء المشي .”
قال تريستان وهو يحدق في إصبعه الذي كان على وشكِ أن ينكسر و إلى ابنه .
حدق دواين بغيظ في السيد . لكن عندما ابتسم تريستان تنهد و قال :
“أصابعي هي التي تؤلمني.”
“من المؤسف أنه لم ينكسر .”
“من الأفضل أن تبني المزيد من القوة .”
بينما كان يلقي نظرة لا معنى لها . شعرت بعدم الإرتياح ورفعت زوايا فمها قليلاً .
ماهو هذا الجو الوحشي ؟
كانت عيون الرجلان من ڤالنتين متشابكة في الهواء و لقد كان الجو حادًا بينهما .
في تلكَ اللحظة .
مع صوت طرقة قصيرة ظهر مساعد الدوق الأكبر .
نظرًا لأن النمر حيوان صامت لم يتم قتله و بقى على قيد الحياة . لو كان هناك شهود لكانوا بالتأكيد قد تعاملوا معهم يلا رحمة. بدلاً من ذلك ، لقد نجوا لأنهم لم يكونوا بجانبها .
“جلالتكَ ، أعتقد أنه عليكَ الخروج لبعص الوقت ….”
“سمعت أنه ليس لديها مشاكل جسدية ولا مرض ، لكن …”
توقف دواين عن الحديث ووجد لويد الذي كان بينه و بين تريستان جو وحشي .
وقال كما لو أن الأمر على ما يرام .
‘لا ، لم يلحظ .’
“أوه ، الأمير هنا أيضًا . لدىّ ما أخبر كلاكما به .”
“ما الذي يحدث ؟”
“هذا ….”
“أصابعي هي التي تؤلمني.” “من المؤسف أنه لم ينكسر .” “من الأفضل أن تبني المزيد من القوة .”
حدق دواين في آريا مع تعبير صعب على وجهه .
هل تعتقد أنه ليس شيئًا تقوله أمام طفلة ؟
نظرت آريا إلى جرعة كيور الخاصة . سائل أحمر غامق تغلي فيه فقاعات مجهولة الهوية . لقد كان مشهدًا قويًا للغاية من شأنه أن يقتلني عندما أحاول أن أضع فمي عليه .
“تسك .”
لكن هل لديهم نفس القيمة حقًا ؟ لم تكن تعرف أنه سيكون خسارة كبيرة . فكرت في الأمر بجدية و فهمت كلمة أنها تعيش لتأكل .
ترك تريستان مقعده و نقر لسانه .
لا ، لقد حاول الخروج .
آريا مدت يدها بشكل عاجل و أمسكت بملابس الدوق بإحكام .
“هل هذا هو كل شيء حقًا ؟”
“هل لديكِ شيء لتقولينه ؟”
قالت دانا بصوت عال . شدّت قبضتها و تأوهت وهي تخفي جهلها و مرارتها .
اعتقدت أنني يجب أن استمع لتقرير دواين لذا أمسكت به .
لكنني لم أستطع قول ذلك .
كانت آريا مريضة و ارتجفت بشكل مثير للشفقة و خفصت رموشها ، متظاهرة أنها طفلة تريد الجميع من حولها .
ورفعت عينها و ترددت في رفع البطاقة .
“هل هذه معلومات دقيقة ؟” “بالتأكيد .”
[أريد أن أكون معكم .]
“……….”
[مع أبي ولويد أيضًا .]
عندما سمعت آريا ذلك رفعت رأسها . رفع تريستان ظهرها على ظهر السرير و نظر لها بوجه مائل . ثم ارتجفت أكتاف كيور و ارتعد . فجأة بدأ يهز جسده كله وكأن هناك عاصفة ثلجية هبت في المكان .
نظر الإثنان إلى البطاقة لفترة من الوقت وظلوا صامتين .
وعندما نظرا لبعضهما البعض جلسا على جانبي السرير و كانت آريا بينهما .
سرعان ما هدأ الجو المضطرب بسرعة .
“هل هذا هو كل شيء حقًا ؟”
“التقرير .”
“هنا ؟”
“هي تريد أن تكوني معي .”
“………..”
رفع لويد حاجبيه كما لو كان مترددًا بسبب شيء ما ، ثم أمر بدلاً من الدوق الذي تذهب عينيه في مكان آخر.
حدق دواين بغيظ في السيد .
لكن عندما ابتسم تريستان تنهد و قال :
‘في الواقع ، هو يربت علىّ ؟’
“يقولون أن هناك انقسام داخلي في الحضيض .”
‘آسفة . أنا أصبح مريضة في الكثير من الأحيان …’
انقسام داخلي ؟
حتى لويد و تريستان اللذان لا يتجاوبان في معظم الأحيان نظرا لدواين بذهول .
لم يكن من الممكن تصور وجود انقسام داخلي قي الحضيض .
“جلالتكَ ، أعتقد أنه عليكَ الخروج لبعص الوقت ….”
“هل هذه معلومات دقيقة ؟”
“بالتأكيد .”
‘الصحة و التذوق ، أيهما أكثر أهمية ؟’
إذا كان هناك شيء واحد يزعجه هو أن الفئران لم تخن سيدها أبدًا .
‘الصحة و التذوق ، أيهما أكثر أهمية ؟’
“المحرض هو ساحر يُدعى هانز . قيل أنه قد تم الوثوق به لدرجة أنه تم ترشيحه كأفضل صديق للجرذ .”
“في النهاية ، ساحر .”
“نعم ، إن هذا قاتل للغاية . يبدوا أن سحر غسيل الدماغ الذي تم تطبيقه على الفرائس قد تبدد ، وتجمع الرجال اللذين تحت إمرته و تمردوا .”
“نعم . بمجرد أن يصدر سموه أمرًا ، يجب أن يكون مستعدًا للتحرك على الفور .”
يجب أن يكون فأر الحضيض مهملاً لأنه لم يتعرض للخيانة من قبل .
عندما حدث شيء لم يفكر فيه ، كان مرتبكًا و ردة فعله كانت بشكل طبيعي متأخرة.
“تسك .”
“لا يمكن قمع المتمردين دفعة واحدة لكن في الحقيقة إنها فقط مسألة وقت .”
“هم.”
ثم تحول وجه كيور و شفتيه للون الأزرق و بدأ يتعرق بغزارة و كأن هناك أمطارًا .
كان هناك أيضًا فرصة للفوز بالجائزة الكبرى.
قال تريستان وهو يفكر و ينقر على الكرسي .
كان هناك أيضًا فرصة للفوز بالجائزة الكبرى. قال تريستان وهو يفكر و ينقر على الكرسي .
“يجب أن يكون هناك جاسوس في الحضيض الذي زرعته المرة السابقة .”
ربما يعرف شيء ما . كانت آريا شديدة الانفال ورفعت رأسها للأعلى .
المرة السابقة ، لقد كان يتحدث عن حادثة فنسنت .
“هاه .”
“نعم . بمجرد أن يصدر سموه أمرًا ، يجب أن يكون مستعدًا للتحرك على الفور .”
و لقد كان قاسيًا .
فكرت آريا عندما سمعت ذلك .
رفع لويد حاجبيه كما لو كان مترددًا بسبب شيء ما ، ثم أمر بدلاً من الدوق الذي تذهب عينيه في مكان آخر.
‘كما هو متوقع ، لقد كنت أعرف ذلك .’
‘لا ، لم يلحظ .’
قالت أن تخمينها كان صحيحًا .
إن كانوا يريدون إخراج والدة فنسنت سرًا ، فلن يكون لديهم خيار سوى التسلل لها .
و سوف يتم زرع جاسوس بعد ذلك .
وكان من المحتمل أنه لم يتم القبض عليه بما أنه لم يمضِ الكثير من الوقت .
إذا كان هناك شيء واحد يزعجه هو أن الفئران لم تخن سيدها أبدًا .
‘أعتقد ذلك ، لابدَ أنه يقوم بعمل جيد .’
“هل لديكِ شيء لتقولينه ؟”
كانت مرتاحة من الداخل .
بعد الاستماع لهم بدى و كأن هناك عددًا غير قليل من الجواسيس المزروع في الداخل .
من أولئكَ اللذين أصبحوا أطرافًا للفئران ، إلى أولئكَ اللذين يتم القبض عليهم عمدًا وهم يتظاهرون أنهم رهائن و يسربون معلومات كاذبة .
كان التلاعب الداخلي في حالة ممتازة .
كان هناك أيضًا فرصة للفوز بالجائزة الكبرى. قال تريستان وهو يفكر و ينقر على الكرسي .
‘علاوة على ذلك ، حتى الساحر الذي وثقت فيه الفئران أصبح جامحًا .’
ضغطت آريا على عينيها و شربت الجرعة الغامضة . على عكس مظهرها الذي بدا و كأن هناك روح شريرة تتلبسها لم يكن الطعم سيئًا كما كانت تعتقد .
وكأن الجنة تمنحهم فرصة لابتلاعهم بالكامل .
ظل تريستان صامتًا للحظة و كأن عيناه قد سقطت في النعاس ، ثم حدث باهتمام في آريا .
لكن هل لديهم نفس القيمة حقًا ؟ لم تكن تعرف أنه سيكون خسارة كبيرة . فكرت في الأمر بجدية و فهمت كلمة أنها تعيش لتأكل .
“همم .”
ثم تحول وجه كيور و شفتيه للون الأزرق و بدأ يتعرق بغزارة و كأن هناك أمطارًا .
بينما كان يلقي نظرة لا معنى لها .
شعرت بعدم الإرتياح ورفعت زوايا فمها قليلاً .
ومع ذلك كانت عيونه جادة للغاية . كان مليئًا بالإرادة لتغيير جسدها الهش لجسد صحي . لقد كان يائسًا للغاية كما لو أن هناك شخص ما قام بتهديده بالقتل .
“أخيرًا حان الوقت للقضاء على الآفات المريضة و المتعبة .”
اهتزت رأس آريا ذهابًا و إيابًا مما جعل وجهها عبوسًا . لقد فكرت في أنها تريد شخص ما ليعلم الدوق الأكبر كيفية التربيت . في تلك اللحظة . لويد الذي كان لديه تعبير حازم أبعد يد الدوق الأكبر كما لو كان سيكسر يده .
رفع لويد حاجبيه كما لو كان مترددًا بسبب شيء ما ، ثم أمر بدلاً من الدوق الذي تذهب عينيه في مكان آخر.
“نظف .”
“جلالتكَ ، أعتقد أنه عليكَ الخروج لبعص الوقت ….”
–ترجمة إسراء
‘فقدت حاسة التذوق بمقابل التعافي ؟ هل يمكن أن يكون هذا قانون التبادل المتكافئ ؟’
إذا كان هناك شيء واحد يزعجه هو أن الفئران لم تخن سيدها أبدًا .
