المخططات الفردية (2)
ترجمة : [ Yama ]
لم تنته المفاوضات أو الصفقة أو كيفما تسميها. كان من الممكن أن يكون بعلزبول قد فعل ذلك عن قصد ، ولكن إذا انزلق هنا حقًا ، فسيفقد السيطرة على المحادثة.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 214 – المخططات الفردية (2)
” لطالما كنت مهتمًا بتاريخ الشياطين. خاصة في الأساطير التي تم تناقلها في عالم الشياطين. بطبيعة الحال ، أنا أعرف ساتان، الذي حكم الجحيم في الماضي. أعرف أيضًا أن وجوده كان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بهذا العالم “.
نظر بعلزبول إلى الرجل ذو الشعر الرمادي أمامه.
لقد كان دقيقًا لدرجة أنه لم يسمح حتى بأدنى خطأ.
” هذا الرجل غامض.”
” هناك شيء واحد مفقود من قصتك.”
كان هذا هو الاستنتاج الوحيد الذي توصل إليه.
” كما قال اللورد ، إنه صدفة بالفعل. ومع ذلك ، فهو عبارة عن صدفة مؤهل ليكون بمثابة توازن. طالما أنه يحتوي نواة جوهر ليكون بمثابة مصدر طاقة ، فيجب أن يكون قادرًا على استعادة وظيفته. سنقوم فقط بتغيير دوره قليلاً “.
كان بعلزبول واثقًا من بصيرته ، وكان هذا تصريحًا يمكن اعتباره متواضعًا. بعد كل شيء ، يمكن لآلاف عينيه رؤية وتحليل كل شيء من حوله من وجهات نظر مختلفة.
” كما قلت ، أنا لست بشريًا. إذن ماذا أنا ؟ هل يمكن أن تحدد آلاف العيون على رأسك وجودي ؟ ”
حتى لو كان مخلوقًا لم يسبق له رؤيته من قبل ، يمكنه أن يعرف عن عاداته وخصائصه وحتى نقاط ضعفه فقط من خلال مراقبته لفترة معينة.
” ماذا تقصد ؟”
ومع ذلك ، فإن الوجود أمامه لم يعطه أي أدلة حتى بعد ملاحظته المركزة.
لقد كان قرارًا مفهومًا.
‘بعبارة أخرى…’
لم يكن يتوقع أن تكون هناك طريقة فعلاً.
كان هذا الرجل كائنًا ساميا.
لم يكن يتوقع أن تكون هناك طريقة فعلاً.
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي تمكن بعلزبول من جمعه. هذا هو السبب في أنه كان مرتبكًا أكثر.
“… ثم ماذا عن القارة ؟ على الرغم من أنها صدفة فارغة حاليًا ، إلا أن لورد التنانين لا يزال يمثل توازن القارة “.
عرف بعلزبول ثلاثة أنواع فقط من الكائنات السامية في الكون. أنصاف الآلهة والشياطين والتنانين.
“…”
لم يكن شيطانًا. لا يمكن أن يكون تنينًا لأنهم انقرضوا جميعًا. ولهذا السبب اعتقد أنه كان نصف إله.
كان تحريضه خفيًا لدرجة أنه حتى أسرع الأفراد لم يتمكنوا من إدراك ذلك ، لكنه لم يستطع خداع بعلزبول.
في الواقع ، بدا أنه قادر على التحكم في القوة الإلهية.
فقط بعد أن هبت رياح عالم الشيطان غير السارة ثلاث أو أربع مرات ، فتح بعلزبول فمه أخيرًا.
” أنا إنسان.”
أصبح تعبير فراي غريبًا.
“…”
ومع ذلك ، لم يعتقد فراي أن بعلزبول سيحاول فرض مثل هذه النتيجة. سمحت له محادثته معه حتى الآن بفهم بسيط لما هو عليه.
لم يصدق بعلزبول ذلك.
لكن هذا لا يهم.
ومع ذلك ، فقد وجدها غريبة.
بدون توازن ، ستكون القارة ، وليس الجحيم ، هي التي ستدمر.
لم يستطع العثور على أي آثار للأكاذيب في صوت فراي.
” إذا كان بإمكانك الموافقة على هذا، فأعدك بتعاوني الكامل.”
” يمكن لأشورا وليليث إثبات كلامي.”
ومع ذلك ، فقد وجدها غريبة.
” ملكة الأحلام وشيطان الحرب. هذا مزيج نادر “.
” هذا صحيح.”
لم يكن غريباً عليه أن يقول ذلك.
لم يستطع العثور على أي آثار للأكاذيب في صوت فراي.
بعد كل شيء ، كان يتحدث عن ليليث وأشورا. ألم يكن لهذين الاثنين أسوأ علاقة بين حكام الجحيم الستة ؟
” جسد لورد التنانين.”
لقد تجاوز العداء والكراهية اللذين كانا يحملانهما تجاه بعضهما البعض الخيال لفترة طويلة.
”كم هو مثير للاهتمام. سأثق بك… أنت كائن لا يصدق ولا يمكن التعرف عليه. لذا فأنت يمكن الاعتماد عليه إلى حد ما في مثل هذا الموقف “.
لاحظ بعلزبول فراي للحظة قبل أن يتحدث.
إذا كان بإمكانه إحضاره إلى جانبه ، فلن يكون من الصعب إقناع لوردات الشياطين الآخرين.
” أنت لست بشريا.”
ومع ذلك ، فإن الوجود أمامه لم يعطه أي أدلة حتى بعد ملاحظته المركزة.
“…”
لم تنته المفاوضات أو الصفقة أو كيفما تسميها. كان من الممكن أن يكون بعلزبول قد فعل ذلك عن قصد ، ولكن إذا انزلق هنا حقًا ، فسيفقد السيطرة على المحادثة.
” حتى لو كنت بشرياً، فهذا شيء من الماضي. لقد تخلصت بالفعل من قوقعتك المميتة وظهرت ككيان قادر على الدخول في بُعد جديد تمامًا “.
عرف بعلزبول أنه غير قادر على امتصاص جوهر الشيطان. في اللحظة التي يبتلعها ، سينهار جسده وعقله في الحال.
مثل هذا الكائن لا يمكن أن يسمى بشرا.
” إذا كان بإمكانك الموافقة على هذا، فأعدك بتعاوني الكامل.”
لم يكن يعرف الكثير عن حالة الروح كما فعل لوسيفر ، لكنه فهم ما يكفي ليعرف أن الوجود أمامه قد تحدى المصير بطريقة ما.
لكن فراي أدرك أنه تغاضى عن شيء مهم.
كما لو كان فضوليًا حقًا ، لم يستطع بعلزبول منع نفسه من السؤال.
أومأ بعلزبول.
” لكن لماذا تخدع نفسك وتفكر في أنك إنسان ؟”
” بماذا أناديك ؟”
” الشيء الأكثر أهمية هو كيف أرى نفسي يا ملك الذباب.”
كان من الأنسب لأذواقهم أن يكون لديهم وضع يستمرون فيه في النضال بسبب وجود قوى متكافئ للأطراف المختلفة.
” ماذا تقصد ؟”
لا. كان الأمر مختلفًا بعض الشيء عن ذلك.
” كما قلت ، أنا لست بشريًا. إذن ماذا أنا ؟ هل يمكن أن تحدد آلاف العيون على رأسك وجودي ؟ ”
نظر فراي إلى بعلزبول بتعبير مصدوم قبل أن يسأل.
“…”
”كم هو مثير للاهتمام. سأثق بك… أنت كائن لا يصدق ولا يمكن التعرف عليه. لذا فأنت يمكن الاعتماد عليه إلى حد ما في مثل هذا الموقف “.
ظل بعلزبول صامتًا ، موضحًا أنه لا يستطيع.
كما توقع فراي ، لم يكن التفاوض مع بعلزبول سهلاً. ولكن هذا هو بالضبط السبب في أن الأمر يستحق ذلك.
واصل فراي بصوت هادئ.
” إذا زرعوا نواة الشيطان في لورد التنانين ثم دفنوه في أعماق الأرض ، فسيصبح في الأساس طوطمًا.”
” لا يمكنك. حتى أنت ، الذي لديه أكثر الأفكار ثاقبة بين الشياطين ، لا يمكنه تحديد ما أنا عليه. هذا هو السبب في أنني أطلق على نفسي اسم إنسان “.
” هذا صحيح.”
نظرًا لأن لا أحد يعرف ما هو عليه ، فقد كان له الحرية في تسمية نفسه كما يشاء.
بعد كل شيء ، كان يتحدث عن ليليث وأشورا. ألم يكن لهذين الاثنين أسوأ علاقة بين حكام الجحيم الستة ؟
لذلك لا يزال فراي يعتبر نفسه إنسانًا. على الأقل ، حتى يتمكن من معرفة ما أصبح عليه.
” فراي”.
” هذه سفسطة. هناك بالفعل لقب مناسب في العالم للكائنات الغامضة مثلك “.
واصل فراي بصوت هادئ.
انفجر بعلزبول ضاحكًا وهو يواصل.
” يمكن لأشورا وليليث إثبات كلامي.”
” مسخ.”
” إنها جذابة للغاية ، لكنني لست مهتمًا بمثل هذه المقامرة ذات الاحتمالية المنخفضة.”
ثم أومأ برأسه مرارًا وتكرارًا كما لو كان يحب الكلمة.
هل كان يجب أن يعجب به لإظهاره تأثيرًا يتناسب مع آلاف السنين من حياته ؟
ثم اتخذ بعلزبول قرارًا. نظر إلى الرجل الذي كان وجوده بحد ذاته متناقضًا ، فقال.
لم يسع فراي إلا الموافقة على هذه الكلمات.
”كم هو مثير للاهتمام. سأثق بك… أنت كائن لا يصدق ولا يمكن التعرف عليه. لذا فأنت يمكن الاعتماد عليه إلى حد ما في مثل هذا الموقف “.
هذا من شأنه ببساطة تأجيل الدمار الحتمي. لن تحل القضية الأساسية.
في العادة ، لم يكن ليعمل أبدًا مع كائن مجهول ، لكن الوضع الحالي كان عاجلاً.
أومأ فراي وفتح فمه.
لم يكن يعرف هويته ولا هدفه ، لكن هذا هو بالضبط سبب اختياره الوثوق به.
كان هذا الرجل كائنًا ساميا.
لا. لم يكن لديه خيار سوى أن يثق به.
ومع ذلك ، لا يزال هناك شيء لم يكن واضحًا بشأنه.
لأنه كان عليه أن يتعامل مع الكائنين العظيمين ، اللورد ولوسيفر ، اللذين كانت مخططاتهما عميقة لدرجة أنه لم يعد قادرًا على قول الحقيقة من الأوهام.
ومع ذلك ، فإن الوجود أمامه لم يعطه أي أدلة حتى بعد ملاحظته المركزة.
” بماذا أناديك ؟”
النواة.
” فراي”.
” من الغريب أن تعلن أن عالمك سينتهي.”
” حسنا ، فراي. أدخل لصلب الموضوع. قل لي ما تعرفه عن لوسيفر “.
بعلزبول: ” أجل.”
أومأ فراي وفتح فمه.
كان تحريضه خفيًا لدرجة أنه حتى أسرع الأفراد لم يتمكنوا من إدراك ذلك ، لكنه لم يستطع خداع بعلزبول.
* * *
نظرًا لأن لا أحد يعرف ما هو عليه ، فقد كان له الحرية في تسمية نفسه كما يشاء.
انتهى من الحديث.
كان هذا هو الاستنتاج الوحيد الذي توصل إليه.
بقي بعلزبول صامتًا لفترة ، ويبدو أنه غير قادر على الكلام. كما أنه لم يقم بأي حركات باستثناء إمالة رأسه من حين لآخر.
“…!”
فقط بعد أن هبت رياح عالم الشيطان غير السارة ثلاث أو أربع مرات ، فتح بعلزبول فمه أخيرًا.
لا. لم يكن لديه خيار سوى أن يثق به.
” أرى. هذه هي خطة لوسيفر. إنه يتطابق مع افتراضاتي “.
لكن بعلزبول هز رأسه.
وأوضح سبب استعداد لوسيفر للتخلي عن الجحيم الفاسد. لقد أدار عينيه بالفعل بعيدًا عن أراضي الجحيم.
انتهى من الحديث.
بدلاً من ذلك ، أراد الحصول على أرض خصبة وأكثر ثراءً وتحويل ذلك المكان إلى كابوس.
ثم أومأ برأسه مرارًا وتكرارًا كما لو كان يحب الكلمة.
ومع ذلك ، لا يزال هناك شيء لم يكن واضحًا بشأنه.
لقد كان دقيقًا لدرجة أنه لم يسمح حتى بأدنى خطأ.
” هناك شيء واحد مفقود من قصتك.”
لقد كان شيطانًا عقلانيًا وقلبًا شديد البرودة. وتعرف على فراي كشريك محتمل.
” ما هو؟”
” جسد لورد التنانين.”
” التدمير النهائي لعالم الشياطين.”
لذلك قام فراي بسرعة بتصحيح موقفه. ثم رفع ذقنه وسأل بصوت هادئ.
“…!”
“…!”
تصدع تعبير فراي. ثم ندم على ذلك على الفور.
لأنه كان عليه أن يتعامل مع الكائنين العظيمين ، اللورد ولوسيفر ، اللذين كانت مخططاتهما عميقة لدرجة أنه لم يعد قادرًا على قول الحقيقة من الأوهام.
” لقد أصابته”.
في الواقع ، بدا أنه قادر على التحكم في القوة الإلهية.
لقد أعرب دون وعي عن صدمته من البيان غير المتوقع. كان هذا قد أعطى تأكيدًا صامتًا لبعلزبول ، الذي كان نصف ثقة فقط.
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي تمكن بعلزبول من جمعه. هذا هو السبب في أنه كان مرتبكًا أكثر.
كان تحريضه خفيًا لدرجة أنه حتى أسرع الأفراد لم يتمكنوا من إدراك ذلك ، لكنه لم يستطع خداع بعلزبول.
هذا ما قاله له اللورد في وقت سابق. كانت النواة هي التوازن بالمعنى المادي.
‘لكن.’
لذلك إذا قتلوا لوسيفر ، فسيكونون قادرين على منع تدمير عالم الشياطين.
كان هذا لا يزال على ما يرام.
كان هذا لأنه فهم المعنى في كلام بعلزبول.
لم تنته المفاوضات أو الصفقة أو كيفما تسميها. كان من الممكن أن يكون بعلزبول قد فعل ذلك عن قصد ، ولكن إذا انزلق هنا حقًا ، فسيفقد السيطرة على المحادثة.
كان هذا هو السبب في دفن لورد التنانين في الجحيم في المقام الأول. لقد كان استعداد اللورد لأخذ موقع توازن القارة.
لذلك قام فراي بسرعة بتصحيح موقفه. ثم رفع ذقنه وسأل بصوت هادئ.
” لطالما كنت مهتمًا بتاريخ الشياطين. خاصة في الأساطير التي تم تناقلها في عالم الشياطين. بطبيعة الحال ، أنا أعرف ساتان، الذي حكم الجحيم في الماضي. أعرف أيضًا أن وجوده كان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بهذا العالم “.
” كبف عرفت ذلك؟”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 214 – المخططات الفردية (2)
” لطالما كنت مهتمًا بتاريخ الشياطين. خاصة في الأساطير التي تم تناقلها في عالم الشياطين. بطبيعة الحال ، أنا أعرف ساتان، الذي حكم الجحيم في الماضي. أعرف أيضًا أن وجوده كان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بهذا العالم “.
” لديك القدرة على القيام بذلك. أستطيع أن أقول هذا فقط من الوقوف أمامك. أنت أقوى بكثير مني. ”
” هل تقول أنك تعرف عن التوازن؟”
لم يصدق بعلزبول ذلك.
” على الأقل ، أعرف ما يكفي حتى لا أشعر بالحرج أثناء التحدث إليك.”
أومأ بعلزبول وهو يجيب.
هل كان يجب أن يعجب به لإظهاره تأثيرًا يتناسب مع آلاف السنين من حياته ؟
كان من المنطقي بالتأكيد.
لا. كان الأمر مختلفًا بعض الشيء عن ذلك.
” جسد لورد التنانين.”
كان من الممكن أنه باستثناء لوسيفر ، كان بعلزبول هو الشيطان الوحيد في الجحيم الذي يعرف هذه الحقيقة.
” هذا لن يحدث. لقد سُجن لورد التنانين في الجحيم لأكثر من 4000 عام ، وفقد القلب اتصاله. إذا ابتلعها شخص لديه القدرة ، فسيصبح هذا الشخص هو التوازن “.
كما توقع فراي ، لم يكن التفاوض مع بعلزبول سهلاً. ولكن هذا هو بالضبط السبب في أن الأمر يستحق ذلك.
لا. كان الأمر مختلفًا بعض الشيء عن ذلك.
إذا كان بإمكانه إحضاره إلى جانبه ، فلن يكون من الصعب إقناع لوردات الشياطين الآخرين.
نظر بعلزبول إلى الرجل ذو الشعر الرمادي أمامه.
” هل تنوي إخفاء ذلك ؟”
في العادة ، لم يكن ليعمل أبدًا مع كائن مجهول ، لكن الوضع الحالي كان عاجلاً.
” من الغريب أن تعلن أن عالمك سينتهي.”
واصل فراي بصوت هادئ.
” هذا صحيح.”
لذلك ، لن يحاول أبدًا عقد مثل هذه الصفقة السخيفة.
أومأ بعلزبول.
” إنه يقارب نصف قوة لوسيفر واللورد.”
بدا هادئًا للغاية على الرغم من أن العالم الذي يعيش فيه، عالم الشياطين، كان مصيره الدمار.
ومع ذلك ، لا يزال هناك شيء لم يكن واضحًا بشأنه.
فراي: ” هل لديك طريقة لمنع ذلك ؟”
لم يسع فراي إلا الموافقة على هذه الكلمات.
بعلزبول: ” أجل.”
بدلاً من ذلك ، أراد الحصول على أرض خصبة وأكثر ثراءً وتحويل ذلك المكان إلى كابوس.
“…!”
” هذا صحيح.”
لم يكن يتوقع أن تكون هناك طريقة فعلاً.
ومع ذلك ، لم يعتقد فراي أن بعلزبول سيحاول فرض مثل هذه النتيجة. سمحت له محادثته معه حتى الآن بفهم بسيط لما هو عليه.
نظر فراي إلى بعلزبول بتعبير مصدوم قبل أن يسأل.
لذلك لا يزال فراي يعتبر نفسه إنسانًا. على الأقل ، حتى يتمكن من معرفة ما أصبح عليه.
” ما هي؟”
” هذه هي الطريقة الوحيدة المتبقية لدينا. ليس لدينا خيار سوى أخذ النواتين من اللورد ولوسيفر بعد قتلهم “.
” بسيطة. بعد قتل لوسيفر، سأخرج نواة الشيطان من جسده “.
لا. لم يكن لديه خيار سوى أن يثق به.
النواة.
” كما قلت ، أنا لست بشريًا. إذن ماذا أنا ؟ هل يمكن أن تحدد آلاف العيون على رأسك وجودي ؟ ”
هذا ما قاله له اللورد في وقت سابق. كانت النواة هي التوازن بالمعنى المادي.
وأوضح سبب استعداد لوسيفر للتخلي عن الجحيم الفاسد. لقد أدار عينيه بالفعل بعيدًا عن أراضي الجحيم.
ابتلع لوسيفر ساتان. تم هضمه ، وعندما اكتمل ذلك ، سيتم تدمير عالم الشياطين.
في هذه الحالة ، سيكون الجحيم أكثر أمانًا من القارة.
لذلك إذا قتلوا لوسيفر ، فسيكونون قادرين على منع تدمير عالم الشياطين.
لم يكن يتوقع أن تكون هناك طريقة فعلاً.
” هل ستمتص بعد ذلك النواة؟”
عرف بعلزبول أنه غير قادر على امتصاص جوهر الشيطان. في اللحظة التي يبتلعها ، سينهار جسده وعقله في الحال.
” هيه”.
بقي بعلزبول صامتًا لفترة ، ويبدو أنه غير قادر على الكلام. كما أنه لم يقم بأي حركات باستثناء إمالة رأسه من حين لآخر.
ضحك بعلزبول بهدوء.
” مسخ.”
” إنها جذابة للغاية ، لكنني لست مهتمًا بمثل هذه المقامرة ذات الاحتمالية المنخفضة.”
لقد كان قرارًا مفهومًا.
عرف بعلزبول أنه غير قادر على امتصاص جوهر الشيطان. في اللحظة التي يبتلعها ، سينهار جسده وعقله في الحال.
لذلك لا يزال فراي يعتبر نفسه إنسانًا. على الأقل ، حتى يتمكن من معرفة ما أصبح عليه.
” انها أكثر من اللازم بالنسبة لي. ليس أنا فقط. لا يوجد شيطان قادر على امتصاص نواة التوازن “.
لكن فراي أدرك أنه تغاضى عن شيء مهم.
كان لوسيفر الوحيد القادر على ذلك.
“…”
أصبح تعبير فراي غريبًا.
لقد أعرب دون وعي عن صدمته من البيان غير المتوقع. كان هذا قد أعطى تأكيدًا صامتًا لبعلزبول ، الذي كان نصف ثقة فقط.
” ثم… ؟”
لم يصبح لورد ولوسيفر موازين لأنهما لم يكن لديهما المؤهلات بعد.
” يمكننا أن نعطي النواة لشخص مؤهل.”
“…!”
في البداية ، لم يفهم ، ولكن بعد لحظة ، أشرق عيون فراي.
لم يكن غريباً عليه أن يقول ذلك.
كان هذا لأنه فهم المعنى في كلام بعلزبول.
” ماذا تقصد ؟”
” جسد لورد التنانين.”
ومع ذلك ، فإن الوجود أمامه لم يعطه أي أدلة حتى بعد ملاحظته المركزة.
“أجل.”
بعلزبول: ” أجل.”
أومأ بعلزبول وهو يجيب.
لكن فراي أدرك أنه تغاضى عن شيء مهم.
” كما قال اللورد ، إنه صدفة بالفعل. ومع ذلك ، فهو عبارة عن صدفة مؤهل ليكون بمثابة توازن. طالما أنه يحتوي نواة جوهر ليكون بمثابة مصدر طاقة ، فيجب أن يكون قادرًا على استعادة وظيفته. سنقوم فقط بتغيير دوره قليلاً “.
” لكن لماذا تخدع نفسك وتفكر في أنك إنسان ؟”
كان من المنطقي بالتأكيد.
” إذا كان بإمكانك الموافقة على هذا، فأعدك بتعاوني الكامل.”
أعجب فراي بحقيقة أن حكمة بعلزبول كانت أعظم بكثير مما كان يتصور. لم يكن مجرد ذكي. كان أيضًا قادرًا على التفكير بمرونة اعتمادًا على الموقف.
” أرى. هذه هي خطة لوسيفر. إنه يتطابق مع افتراضاتي “.
” لورد التنانين ليس لديه غرور. سيكون توازنًا بدون إرادة. قد يكون مفيدًا بعدة طرق ، لكن ليس لدي أي نية لاستخدامه. بدلا من ذلك ، سيتم دفن جسده في عمق الجحيم في مكان لا يعرفه أحد “.
ترجمة : [ Yama ]
لقد كان قرارًا مفهومًا.
“…”
بالنسبة لشياطين الجحيم ، كان التوازن شخصية مزعجة. فبدلاً من النضال والشتائم والذبح التي كانت تمثل أعرافهم ، سيُجبرون على البقاء مسالمين مع بعضهم البعض لأنهم يقعون تحت الحكم المطلق.
كان هذا هو الاستنتاج الوحيد الذي توصل إليه.
كان من الأنسب لأذواقهم أن يكون لديهم وضع يستمرون فيه في النضال بسبب وجود قوى متكافئ للأطراف المختلفة.
لقد كان دقيقًا لدرجة أنه لم يسمح حتى بأدنى خطأ.
” إذا زرعوا نواة الشيطان في لورد التنانين ثم دفنوه في أعماق الأرض ، فسيصبح في الأساس طوطمًا.”
كان من الأنسب لأذواقهم أن يكون لديهم وضع يستمرون فيه في النضال بسبب وجود قوى متكافئ للأطراف المختلفة.
في هذه الحالة ، سيكون الجحيم أكثر أمانًا من القارة.
” التدمير النهائي لعالم الشياطين.”
لكن فراي أدرك أنه تغاضى عن شيء مهم.
بالنسبة لشياطين الجحيم ، كان التوازن شخصية مزعجة. فبدلاً من النضال والشتائم والذبح التي كانت تمثل أعرافهم ، سيُجبرون على البقاء مسالمين مع بعضهم البعض لأنهم يقعون تحت الحكم المطلق.
“… ثم ماذا عن القارة ؟ على الرغم من أنها صدفة فارغة حاليًا ، إلا أن لورد التنانين لا يزال يمثل توازن القارة “.
انتهى من الحديث.
” كما قلت ، عندما يصبح لورد التنانين ميزانًا لعالم الشياطين ، فإن مركز توازن القارة سيترك مفتوحًا مؤقتًا.”
” يمكن لأشورا وليليث إثبات كلامي.”
بدون توازن ، ستكون القارة ، وليس الجحيم ، هي التي ستدمر.
ثم اتخذ بعلزبول قرارًا. نظر إلى الرجل الذي كان وجوده بحد ذاته متناقضًا ، فقال.
ومع ذلك ، لم يعتقد فراي أن بعلزبول سيحاول فرض مثل هذه النتيجة. سمحت له محادثته معه حتى الآن بفهم بسيط لما هو عليه.
” أنت لست بشريا.”
لقد كان شيطانًا عقلانيًا وقلبًا شديد البرودة. وتعرف على فراي كشريك محتمل.
لم يكن شيطانًا. لا يمكن أن يكون تنينًا لأنهم انقرضوا جميعًا. ولهذا السبب اعتقد أنه كان نصف إله.
لذلك ، لن يحاول أبدًا عقد مثل هذه الصفقة السخيفة.
بدلاً من ذلك ، أراد الحصول على أرض خصبة وأكثر ثراءً وتحويل ذلك المكان إلى كابوس.
” هذا سهل. ستصبح توازن القارة. ”
” ماذا تقصد ؟”
“…!”
لم يكن غريباً عليه أن يقول ذلك.
تصلب تعبير فراي.
لا. كان الأمر مختلفًا بعض الشيء عن ذلك.
كان بعلزبول يشعر بتحريضه ، لكنه استمر بنبرة هادئة.
ثم أومأ برأسه مرارًا وتكرارًا كما لو كان يحب الكلمة.
” لديك القدرة على القيام بذلك. أستطيع أن أقول هذا فقط من الوقوف أمامك. أنت أقوى بكثير مني. ”
عرف بعلزبول أنه غير قادر على امتصاص جوهر الشيطان. في اللحظة التي يبتلعها ، سينهار جسده وعقله في الحال.
كان من الممكن أن يكون هو نفسه حتى لو شبّهه بأسياد الشياطين الآخرين. لقد تجاوز فراي بالفعل معظمهم.
” يمكننا أن نعطي النواة لشخص مؤهل.”
” إنه يقارب نصف قوة لوسيفر واللورد.”
‘بعبارة أخرى…’
لكن هذا لا يهم.
” ثم… ؟”
قبل أن يمتص ساتان، كان لوسيفر قويًا مثل قوة فراي الآن. لذلك لن تكون مشكلة بالنسبة له في التعامل مع النواة.
بعد كل شيء ، كان يتحدث عن ليليث وأشورا. ألم يكن لهذين الاثنين أسوأ علاقة بين حكام الجحيم الستة ؟
” سأكون مثل لوسيفر.”
لكن بعلزبول هز رأسه.
كانت مخاوف فراي طبيعية. لم تكن القدرة كافية لخلق التوازن.
هذا ما قاله له اللورد في وقت سابق. كانت النواة هي التوازن بالمعنى المادي.
كانت “المؤهلات” مطلوبة أيضًا.
لأنه كان عليه أن يتعامل مع الكائنين العظيمين ، اللورد ولوسيفر ، اللذين كانت مخططاتهما عميقة لدرجة أنه لم يعد قادرًا على قول الحقيقة من الأوهام.
لم يصبح لورد ولوسيفر موازين لأنهما لم يكن لديهما المؤهلات بعد.
لكن فراي أدرك أنه تغاضى عن شيء مهم.
” إذا ابتلعتها ولكني لا أستطيع استيعابها ، فإن القارة سيكون مصيرها بالدمار”.
في البداية ، لم يفهم ، ولكن بعد لحظة ، أشرق عيون فراي.
هذا من شأنه ببساطة تأجيل الدمار الحتمي. لن تحل القضية الأساسية.
نظر بعلزبول إلى الرجل ذو الشعر الرمادي أمامه.
لكن بعلزبول هز رأسه.
لقد كان قرارًا مفهومًا.
” هذا لن يحدث. لقد سُجن لورد التنانين في الجحيم لأكثر من 4000 عام ، وفقد القلب اتصاله. إذا ابتلعها شخص لديه القدرة ، فسيصبح هذا الشخص هو التوازن “.
كان هذا هو الاستنتاج الوحيد الذي توصل إليه.
لم يسع فراي إلا الموافقة على هذه الكلمات.
أعجب فراي بحقيقة أن حكمة بعلزبول كانت أعظم بكثير مما كان يتصور. لم يكن مجرد ذكي. كان أيضًا قادرًا على التفكير بمرونة اعتمادًا على الموقف.
صحيح.
” هذا صحيح.”
كان هذا هو السبب في دفن لورد التنانين في الجحيم في المقام الأول. لقد كان استعداد اللورد لأخذ موقع توازن القارة.
” هل تنوي إخفاء ذلك ؟”
لقد كان دقيقًا لدرجة أنه لم يسمح حتى بأدنى خطأ.
نظر بعلزبول إلى الرجل ذو الشعر الرمادي أمامه.
” هذه هي الطريقة الوحيدة المتبقية لدينا. ليس لدينا خيار سوى أخذ النواتين من اللورد ولوسيفر بعد قتلهم “.
بعد كل شيء ، كان يتحدث عن ليليث وأشورا. ألم يكن لهذين الاثنين أسوأ علاقة بين حكام الجحيم الستة ؟
نظرًا لأن فراي لا يزال غير موافق على اقتراحه ، قرر بعلزبول أن يخطو خطوة إلى الأمام.
كان بعلزبول واثقًا من بصيرته ، وكان هذا تصريحًا يمكن اعتباره متواضعًا. بعد كل شيء ، يمكن لآلاف عينيه رؤية وتحليل كل شيء من حوله من وجهات نظر مختلفة.
” إذا كان بإمكانك الموافقة على هذا، فأعدك بتعاوني الكامل.”
” يمكن لأشورا وليليث إثبات كلامي.”
بدلاً من ذلك ، أراد الحصول على أرض خصبة وأكثر ثراءً وتحويل ذلك المكان إلى كابوس.
