Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 104

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خجلت من الهدية التافهة فقامت بوضعها أمامه و ذهبت لمقعدها على الفور .

لقد كان كل من سيد المنطقة و المعبد يرميان الحمل على الآخر .لا أحد يهتم بالأحياء الفقيرة المليئة بالظلام .

هز دي هين حاجبيه بنمط متعرج عندما رأى الكاساتا المرصعة بالكرز .

نادي دي هين ديلبرت الذي كان خلفه ، باشارة صغيرة وضع أذنه بالقرب منه و همهم بصوت منخفض .

“إذن … هل تقصدين أنكِ اشتريتِ هذا لي ؟ هل قامت آستر باختيارها ؟”

“لنذهب.”

فُتِحت عيون دي هين الخضراء بشكل أسوع من ذي قبل . ولقد كان محاطًا بشعور يصعب تفسيره .

إن كان يعرف أنه سوف يندم على هذا النحو لما كان سيـقبل الأمر حتى لو بدى الأمر طفوليًا ، لذلك نظر بقلق .

“أبي ، أنتَ تحب الكوكيز . لذا اعتقدت أنكَ سوف تحب هذا أيضًا .”

شعر بعدم الارتياح لأنه تذكر الوجه الذي نساه لفترة طويلة .

في اليوم الذي وصلت فيه آستر إلى القصر ، كان لدى دي هين كومة من الكوكيز في مكتبه .

نادي دي هين ديلبرت الذي كان خلفه ، باشارة صغيرة وضع أذنه بالقرب منه و همهم بصوت منخفض .

لاتزال آستر غير مدركة أن هذا كان لها و أن دي هين لا يحب الطعام الحلو .

“أبي ، أنتَ تحب الكوكيز . لذا اعتقدت أنكَ سوف تحب هذا أيضًا .”

“نعم ، أحب ذلك .”

–يتبع …

أومأ دي هين بوجه حازم .

عندما وصلوا للمنزل أخرجت آستر الحلوى و أكلوها و لقد كانت كل قطعة لذيذة .

لأن آستر خاصته قامت بشراء هذا ، قرر تغيير ذوقه بداية من اليوم .

“نعم ، إنها جيدة .”

“…….؟”

‘لقد كانت شبيهة بتلكَ الفتاة من قبل .’

وقف ديلبرت ، الذي كان يعرف الحقيقة خلفه ، وكان هناك نظرة على وجهه تقول : ماهذا بحق خالق الجحيم .

لم تستطع آستر شرب الماء بشكل طبيعي لأنها كانت تريد ‘لقمة آستر’ و ابتلعت الكاساتا مرة أخرى .

“هذا المخبز أشياءه لذيذة . جربها على الفور .”

عندما وصلوا للمنزل أخرجت آستر الحلوى و أكلوها و لقد كانت كل قطعة لذيذة .

عندما وصلوا للمنزل أخرجت آستر الحلوى و أكلوها و لقد كانت كل قطعة لذيذة .

لقد كان كل من سيد المنطقة و المعبد يرميان الحمل على الآخر .لا أحد يهتم بالأحياء الفقيرة المليئة بالظلام .

رمشت آستر عيونها المليئة بالترقب في انتظار دي هين .

لم يكن لوسفير مدركًا أن آستر و إخوتها كان لهم مرافقين ، فنقر على لسانه و التقط ما كان يحمله .

“········ شكرا لك. لكني لا أعرف كيف آكل هذا لأنه مضيعة.”

“هل تقصد هذا الصحن ؟ إنه مجرد صحن عادي من مخبز . هل سوف نستخدمه ؟ هناك العديد من الأطباق في المطبخ إن كنت بحاجة لها .”

كان دي هين منغمسًا في المشاعر وهو ينظر إلى الكاساتا التي كانت أمامه .

كانا التوأم صريحين مثله ، و لم يقوموا بشراء هدايا له.

كانت الأحياء الفقيرة في تريزيا أكثر اعتدالًا بشكل خاص من المناطق الأخرى.  كان حيًا غريبًا لا يوجد فيه شيء داخل العشوائيات.

ولكن كاساتا واحدة فقط جلعت قلبه دافئًا ؟؟

“لا أطيق الانتظار الأسبوع المقبل لتناول الحلويات الأخرى .”

“مم.”

صر لوسيفر بأسنانه ونظر حوله.كان يريد خداعهم ليجد ركنًا يهرب منه ، لكنه كان محاصرًا بالفعل ولم يكن لديه ثقب ليهرب منه.

اليوم كان يفكر في إيرين أكثر . كان يريد لهذا المشهد أن تراه إيرين.

“جلالتك ، أنا بن .”

إيرين و كاثرين .

هرع چو-دي بالملعقة بمجرد أن حصل على الإذن . لقد كان في عجلة من أمره لهذا سقطت القطعة التي التقطها .

ولقد كان قلبه يؤلمه .

لم تستطع آستر شرب الماء بشكل طبيعي لأنها كانت تريد ‘لقمة آستر’ و ابتلعت الكاساتا مرة أخرى .

للحظة ، تجعد طرف أنف دي هين لأنه كان شديد الانفعال . أمال دي هين رأسه للخلف على عجل .

رمشت آستر عيونها المليئة بالترقب في انتظار دي هين .

“ربما هذه الآن … دموع؟”

كان مقدار الكاساتا أقل بكثير ولا يكفي الأربعة ، ولكن قلوبهم كان أوسع من أى وقت مضى .

كان رجلاً عاش حياته كلها غير مدرك للدموع.  لقد بكى ثلاث مرات فقط في حياته. يوم مات والديه ، ويوم ماتت إيرين.

“أنا ، أين تسحبني؟”  فقط قل لي ذلك .”

لكنه شعر بالدموع في عينيه و أصبحت عيونه حمراء فجأة .

***

“أبي ، ما الخطب ؟”

“·· يجب أن يكون الأمر كذلك .”

“يبدوا أن هناك شيء ما قد دخل عيني .”

“أبي ، سيقدم لنا المخبز الحلوى كل أسبوع .”

“سألقي نظرة .”

ومع ذلك ، تلاشى هذا التفكير بمجرد أن سمع صوت آستر .

عندما اقترب چو-دي و دينيس هز دي هين رأسه و أصبح تعبيره عاديًا .

“أعلم أنكَ كنتَ نائمًا ، لكنكَ أخبرتني أن آتِ على الفور حتى أبلغكَ .”

“لا بأس الآن .”

“سيكون الأمر صعبًا إن قمتَ بقتله لأنكَ لا تستطيع تحمل الغصب .”

دي هين الذي استعاد رباطة جأشه ، نظر إلى الكاساتا ، التي اشترتها آستر بنفسها و لم يستطع التوقف عن النظر لها .

ابتسم دي هين و مسح فم آستر بمنديل .

“أبي ، هل ستتناول ذلك؟ ألا يُمكنني تناول قضمة واحدة ؟”

أومأ دي هين بوجه حازم .

چو-دي نظر إليه بعيون بريئة .

“نعم ، إنها جيدة .”

“….هذه ؟”

كان دي هين منغمسًا في المشاعر وهو ينظر إلى الكاساتا التي كانت أمامه .

“نعم ، لقد كنت فضوليًا جدًا بشأن مذاقها . لكن آستر لم تدعني أتناوله لأنه كان لوالدي .”

“هل أمسكت لوسيفر؟”

في تلكَ اللحظة ثنى دي هين حاجبيه و خرجت صوت ألم بدون أن يدرك .

“لنذهب.”

في قلبه الصريح ، أراد الحفاظ عليها لأنها كانت هدية من آستر . [لا يسطا لازم تتاكل ]

في اليوم الذي وصلت فيه آستر إلى القصر ، كان لدى دي هين كومة من الكوكيز في مكتبه .

“أممم…نعم . دعنا نشاركها .”

‘إنها تتناقص بسرعة .’

و بصفته أب إن رأى أن چو-دي يريد أن يأكل هكذا فهو لا يستطيع قول لا .

“هذه صاعقة من الفراغ!”

“شكرًا على الطعام !”

“أوه؟جبنة! لا!”

هرع چو-دي بالملعقة بمجرد أن حصل على الإذن . لقد كان في عجلة من أمره لهذا سقطت القطعة التي التقطها .

“أبي ، سيقدم لنا المخبز الحلوى كل أسبوع .”

“أوه؟جبنة! لا!”

كان لوسفير الذي كان محظوظًا بما يكفي للاستعداد للرحلة ، يخطط لمغادرة تريزيا على الفور و حزم كل متعلقاته و نهض من مقعده .

في ذلكَ الوقت سرعان ما انقضت جبنة على القطعة التي سقطت على الأرض عن طريق الخطأ .

اشتكى لوسيفر من أنه غير عادل ، لكن ذلك لم ينجح.

“كان يجب عليكَ أن تكون حذرًا .”

في اليوم الذي وصلت فيه آستر إلى القصر ، كان لدى دي هين كومة من الكوكيز في مكتبه .

وضع دينيس الذي لم يكن يبدوا أنه مهتم الملعقة عليها .

في لحظة أغمق وجه دي هين عندما رأى الكعكة مع علامة الملاعق عليها .

چو-دي نظر إليه بعيون بريئة .

‘إنها تتناقص بسرعة .’

رمشت آستر عيونها المليئة بالترقب في انتظار دي هين .

إن كان يعرف أنه سوف يندم على هذا النحو لما كان سيـقبل الأمر حتى لو بدى الأمر طفوليًا ، لذلك نظر بقلق .

هرع چو-دي بالملعقة بمجرد أن حصل على الإذن . لقد كان في عجلة من أمره لهذا سقطت القطعة التي التقطها .

“ألن تأكل ؟”

كان يرتدي عباءة سوداء على الجزء العلوي من جسده ،و كان يخلعها أثناء نومه .ثم تحرك ببطء ووقف بجانب النافذة.

ومع ذلك ، تلاشى هذا التفكير بمجرد أن سمع صوت آستر .

كان يرتدي عباءة سوداء على الجزء العلوي من جسده ،و كان يخلعها أثناء نومه .ثم تحرك ببطء ووقف بجانب النافذة.

عندما رأى آستر تتطلع للأمر بعيون متلألئة ، أخذ الكاساتا بدون تردد ووضعها في فمه .

كانت عيناه وهو يسير للقاء لوسيفر باردين جدًا.

“ما رأيكَ ؟”

“چو-دي ، لماذا تفكر في سرقة طعام آستر ؟”

“إنها لذيذة . إنها أفضل حلوى تناولتها على الإطلاق .”

لقد كانت نقود چو-دي التي سرقها عندما كان يأخد الطعام خلال النهار .

في الحقيقة ، لم يشعر بالطعم على الإطلاق . لكنه قد ظن ذلكَ بصدق بما أنها الحلوى التي قامت آستر بشرائها .

تلوت معدته عندما فكر أنه حتى الكبار لا يستطيعون حلها وتركوهم وشأنهم .

“هذا مريح .”

“لا فائدة من الكذب ، أحضرت شخصًا ليطمئن عليكَ .”

عندها فقط ، أحضرت آستر التي شعرت بالارتياح ، شرابًا ثم تناولت الكاساتا .

نادي دي هين ديلبرت الذي كان خلفه ، باشارة صغيرة وضع أذنه بالقرب منه و همهم بصوت منخفض .

“أبي ، سيقدم لنا المخبز الحلوى كل أسبوع .”

عند سماع صوت بن ، استرخى دي هين وغادر السرير.

“حقًا ؟ لقد قمتِ بعمل رائع .”

و بصفته أب إن رأى أن چو-دي يريد أن يأكل هكذا فهو لا يستطيع قول لا .

ابتسم دي هين و مسح فم آستر بمنديل .

لقد جو التهديد الذي رآه بن من قبل ذهابه للحرب ، وحتى بن ، الذي كان يسير بجانبه ، كان متوترًا.

“آستر ، ماء .”

لم تستطع آستر شرب الماء بشكل طبيعي لأنها كانت تريد ‘لقمة آستر’ و ابتلعت الكاساتا مرة أخرى .

أخرج دينيس كوبًا من الماء قائلاً أنه لا يجب عليها الشعور بالعطش .

“جلالتك … إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فسأحتفظ بالسيف.”

لم تستطع آستر شرب الماء بشكل طبيعي لأنها كانت تريد ‘لقمة آستر’ و ابتلعت الكاساتا مرة أخرى .

وكان هذا أيضًا سبب استقرانه هنا وإخفاء نفسه.

“نعم ، إنها جيدة .”

“حقًا ؟ لقد قمتِ بعمل رائع .”

“لا أطيق الانتظار الأسبوع المقبل لتناول الحلويات الأخرى .”

“ماذا ؟ نعم . هذا ما أعتقده أيضًا . هاها .”

“چو-دي ، لماذا تفكر في سرقة طعام آستر ؟”

اليوم كان يفكر في إيرين أكثر . كان يريد لهذا المشهد أن تراه إيرين.

“أنتَ تأكل أيضًا ، اترك الملعقة و قُل هذا .”

أخرج دينيس كوبًا من الماء قائلاً أنه لا يجب عليها الشعور بالعطش .

نظر دي هين إلى الأطفال متجمعين حوله يتحدثون و يتناولون الكاساتا .

وضع الفرسان رقعة عين سوداء على عيون لوسيفر ، ووضعه في العربة كما هز ، ودخلوا إلى الدوقية الكبرى .

كان مقدار الكاساتا أقل بكثير ولا يكفي الأربعة ، ولكن قلوبهم كان أوسع من أى وقت مضى .

وضع الفرسان رقعة عين سوداء على عيون لوسيفر ، ووضعه في العربة كما هز ، ودخلوا إلى الدوقية الكبرى .

“ديلبرت .”

أصبح لوسيفر لطيفًا جدًا لأنه شعر بصدق الكلمات.  كان الأشخاص المحيطون به فرسانًا مدربين لا يمكن التعامل معهم أبدًا.

“نعم سموك .”

“كم هذا ؟”

نادي دي هين ديلبرت الذي كان خلفه ، باشارة صغيرة وضع أذنه بالقرب منه و همهم بصوت منخفض .

عند سماع صوت بن ، استرخى دي هين وغادر السرير.

“بعد الانتهاء من الأكل ، نظف الصحون و خزنها .”

اليوم كان يفكر في إيرين أكثر . كان يريد لهذا المشهد أن تراه إيرين.

“هل تقصد هذا الصحن ؟ إنه مجرد صحن عادي من مخبز . هل سوف نستخدمه ؟ هناك العديد من الأطباق في المطبخ إن كنت بحاجة لها .”

ولقد كان قلبه يؤلمه .

“هل تعني أن الصحن الذي أجضرته آستر مثل باقي الصحون في الطبخ ؟”
م/متخافش يا صاحبي أنا دي هين اللي كل الناس بتخاف منه بس بقيت عبيط لما آستر جت .

قدم له شخص يعمل لدى دي هين الذي كان يرافقه خلال رحلته .

عندما أصبحت عيون دي هين عنيفة هزّ ديلبرت رأسه على عجل .

“لا! الأمر مختلف تمامًا . لم أفكر في ذلك ، سأطلب منهم غسيلها و تخزينها .”

لقد جو التهديد الذي رآه بن من قبل ذهابه للحرب ، وحتى بن ، الذي كان يسير بجانبه ، كان متوترًا.

“الرف في غرفة المعيشة سيكون لطيفًا .”

إن كان يعرف أنه سوف يندم على هذا النحو لما كان سيـقبل الأمر حتى لو بدى الأمر طفوليًا ، لذلك نظر بقلق .

“ماذا ؟ نعم . هذا ما أعتقده أيضًا . هاها .”

صر لوسيفر بأسنانه ونظر حوله.كان يريد خداعهم ليجد ركنًا يهرب منه ، لكنه كان محاصرًا بالفعل ولم يكن لديه ثقب ليهرب منه.

“حقًا؟”

هرع چو-دي بالملعقة بمجرد أن حصل على الإذن . لقد كان في عجلة من أمره لهذا سقطت القطعة التي التقطها .

فقط بعد سماع الإجابة التي أحبها ، كان دي هين راضياً للغاية والتفت إلى الأطفال مرة أخرى.

لم يكن لوسفير مدركًا أن آستر و إخوتها كان لهم مرافقين ، فنقر على لسانه و التقط ما كان يحمله .

***

“سألقي نظرة .”

الضواحي الجنوبية لتريزيا .

كان الأطفال الذين ظهروا في مثل هذا المكان دون أي خطة معينة ووزعوا البقالة يرثى لهم.

كان لوسفير مستلقيًا على الأرض الفارغة في الحي الفقير حيث ذهبت آستر لأنشطة الإغاثة خلال النهار .

ارتجف صوت لوسفير .

أخذ العملات الذهبية حذرًا مما حوله ، لم يكن مبلغًا مناسبًا لوجوده في الأحياء الفقيرة .

نادي دي هين ديلبرت الذي كان خلفه ، باشارة صغيرة وضع أذنه بالقرب منه و همهم بصوت منخفض .

“كم هذا ؟”

“أبي ، ما الخطب ؟”

لقد كانت نقود چو-دي التي سرقها عندما كان يأخد الطعام خلال النهار .

“أبي ، سيقدم لنا المخبز الحلوى كل أسبوع .”

نظر حوله إلى العملات الذهبية اللامعة ، كان مسرورًا وعضها بأسنانه.

“نعم ، إنها جيدة .”

“هل الناس لا يعرفون ما يحدث للعالم لدرجة قدومهم للأحياء الفقيرة ؟ إنه مكان قام حتى المعبد بهجره .”

في الآونة الأخيرة ، كان هناك شيء واحد فقط طُلِب منه الإبلاغ عنه بغض النظر عن الوقت.

لوسيفر ، الذي تجول في الأحياء الفقيرة في مختلف المناطق ، عرف الواقع أكثر من أي شخص آخر.

ولكن كاساتا واحدة فقط جلعت قلبه دافئًا ؟؟

لقد كان كل من سيد المنطقة و المعبد يرميان الحمل على الآخر .لا أحد يهتم بالأحياء الفقيرة المليئة بالظلام .

في تلكَ اللحظة ثنى دي هين حاجبيه و خرجت صوت ألم بدون أن يدرك .

كان الأطفال الذين ظهروا في مثل هذا المكان دون أي خطة معينة ووزعوا البقالة يرثى لهم.

أدار دب هين رأسه ونظر إلى بن. بمجرد النظر إليه شعر بجسده يختنق ، وابتلع بن لعابه.

تلوت معدته عندما فكر أنه حتى الكبار لا يستطيعون حلها وتركوهم وشأنهم .

ومع ذلك ، تلاشى هذا التفكير بمجرد أن سمع صوت آستر .

“بالمناسبة ، انتهى الأمر بالسرقة فقط لأنهم كانوا هنا ، لو كانوا في منطقة أخرى لكنت جردتهم حتى النهاية هيه .”

بينما كان ينتظر بفارغ الصبر ، سرعان ما طرق أحدهم باب الغرفة.

لم يكن لوسفير مدركًا أن آستر و إخوتها كان لهم مرافقين ، فنقر على لسانه و التقط ما كان يحمله .

اعتقد دي هين أن هذا الشيء كان ممكنًا وسلم سيفه إلى بن بنبرة باردة .

كانت الأحياء الفقيرة في تريزيا أكثر اعتدالًا بشكل خاص من المناطق الأخرى.  كان حيًا غريبًا لا يوجد فيه شيء داخل العشوائيات.

“ربما هذه الآن … دموع؟”

وكان هذا أيضًا سبب استقرانه هنا وإخفاء نفسه.

“ألن تأكل ؟”

“إنها هنا أيضًا”.

لاتزال آستر غير مدركة أن هذا كان لها و أن دي هين لا يحب الطعام الحلو .

كان لوسفير الذي كان محظوظًا بما يكفي للاستعداد للرحلة ، يخطط لمغادرة تريزيا على الفور و حزم كل متعلقاته و نهض من مقعده .

عندما رأى آستر تتطلع للأمر بعيون متلألئة ، أخذ الكاساتا بدون تردد ووضعها في فمه .

‘لقد كانت شبيهة بتلكَ الفتاة من قبل .’

“········ شكرا لك. لكني لا أعرف كيف آكل هذا لأنه مضيعة.”

كان هذا لأن وجه آستر جاء في ذهنه .

رفع يديه ونظر إلى الأشخاص الذين جاءوا للقبض عليه ، موضحًا أنه لا ينوي الهروب.

شعر بعدم الارتياح لأنه تذكر الوجه الذي نساه لفترة طويلة .

“ربما هذه الآن … دموع؟”

كان يحاول أن يُريح عقله بأن يكون هناك شخص أو شخصين في العالم متشابهين ، لكن نصلاً أسودًا توقف فجأة عند عنق لوسفير . بدى و كأن أذنه سوف تُقطع إن قام بحركة خاطئة .

“نعم سموك .”

“م-من أنتَ؟”

أومأ دي هين بوجه حازم .

ارتجف صوت لوسفير .

“أممم…نعم . دعنا نشاركها .”

“هل أنتَ لوسفير ؟”

كان دي هين منغمسًا في المشاعر وهو ينظر إلى الكاساتا التي كانت أمامه .

“ماذا؟ لا، لا أعرف من الذي تبحث عنه ، لقد أخطأت في الشخص … آه!”

خجلت من الهدية التافهة فقامت بوضعها أمامه و ذهبت لمقعدها على الفور .

“لا فائدة من الكذب ، أحضرت شخصًا ليطمئن عليكَ .”

قدم له شخص يعمل لدى دي هين الذي كان يرافقه خلال رحلته .

قدم له شخص يعمل لدى دي هين الذي كان يرافقه خلال رحلته .

“جلالتك … إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فسأحتفظ بالسيف.”

“هل هذا صحيح ؟”

“لا! الأمر مختلف تمامًا . لم أفكر في ذلك ، سأطلب منهم غسيلها و تخزينها .”

“نعم هذا صحيح .”

عندما رأى آستر تتطلع للأمر بعيون متلألئة ، أخذ الكاساتا بدون تردد ووضعها في فمه .

“فابر ، أنتَ فاسق !”

لقد كان كل من سيد المنطقة و المعبد يرميان الحمل على الآخر .لا أحد يهتم بالأحياء الفقيرة المليئة بالظلام .

صر لوسيفر بأسنانه ونظر حوله.كان يريد خداعهم ليجد ركنًا يهرب منه ، لكنه كان محاصرًا بالفعل ولم يكن لديه ثقب ليهرب منه.

عندما رأى آستر تتطلع للأمر بعيون متلألئة ، أخذ الكاساتا بدون تردد ووضعها في فمه .

“هذه صاعقة من الفراغ!”

“الرف في غرفة المعيشة سيكون لطيفًا .”

رفع يديه ونظر إلى الأشخاص الذين جاءوا للقبض عليه ، موضحًا أنه لا ينوي الهروب.

في الآونة الأخيرة ، كان هناك شيء واحد فقط طُلِب منه الإبلاغ عنه بغض النظر عن الوقت.

كان هناك الكثير من حالات الاستياء هنا وهناك لدرجة أنه لم أتمكن من معرفة من أين أتوا بحق خالق الجحيم .

“ماذا ؟ نعم . هذا ما أعتقده أيضًا . هاها .”

“من الأفضل أن تتبعني. إذا قاومت ، سأكسر ذراعيك ببطء أولاً.”

اعتقد دي هين أن هذا الشيء كان ممكنًا وسلم سيفه إلى بن بنبرة باردة .

أصبح لوسيفر لطيفًا جدًا لأنه شعر بصدق الكلمات.  كان الأشخاص المحيطون به فرسانًا مدربين لا يمكن التعامل معهم أبدًا.

“جلالتك … إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فسأحتفظ بالسيف.”

“أنا ، أين تسحبني؟”  فقط قل لي ذلك .”

“لا أطيق الانتظار الأسبوع المقبل لتناول الحلويات الأخرى .”

اشتكى لوسيفر من أنه غير عادل ، لكن ذلك لم ينجح.

رمشت آستر عيونها المليئة بالترقب في انتظار دي هين .

وضع الفرسان رقعة عين سوداء على عيون لوسيفر ، ووضعه في العربة كما هز ، ودخلوا إلى الدوقية الكبرى .

كان يحاول أن يُريح عقله بأن يكون هناك شخص أو شخصين في العالم متشابهين ، لكن نصلاً أسودًا توقف فجأة عند عنق لوسفير . بدى و كأن أذنه سوف تُقطع إن قام بحركة خاطئة .

***

عند سماع صوت بن ، استرخى دي هين وغادر السرير.

شعر دي هين ، الذي كان نائمًا في غرفة النوم ، بشخص يقترب من الخارج وفتح عينيه .

“هذه صاعقة من الفراغ!”

كانت الساعة الواحدة صباحًا عندما تحقق من الوقت على الفور. في هذا الوقت ، كان يتساءل من يكون ، فرفع حذره .

وقف ديلبرت ، الذي كان يعرف الحقيقة خلفه ، وكان هناك نظرة على وجهه تقول : ماهذا بحق خالق الجحيم .

بينما كان ينتظر بفارغ الصبر ، سرعان ما طرق أحدهم باب الغرفة.

كانت الساعة الواحدة صباحًا عندما تحقق من الوقت على الفور. في هذا الوقت ، كان يتساءل من يكون ، فرفع حذره .

“جلالتك ، أنا بن .”

چو-دي نظر إليه بعيون بريئة .

“أدخل .”

لوسيفر ، الذي تجول في الأحياء الفقيرة في مختلف المناطق ، عرف الواقع أكثر من أي شخص آخر.

عند سماع صوت بن ، استرخى دي هين وغادر السرير.

خجلت من الهدية التافهة فقامت بوضعها أمامه و ذهبت لمقعدها على الفور .

كان يرتدي عباءة سوداء على الجزء العلوي من جسده ،و كان يخلعها أثناء نومه .ثم تحرك ببطء ووقف بجانب النافذة.

تلوت معدته عندما فكر أنه حتى الكبار لا يستطيعون حلها وتركوهم وشأنهم .

“أعلم أنكَ كنتَ نائمًا ، لكنكَ أخبرتني أن آتِ على الفور حتى أبلغكَ .”

عند سماع صوت بن ، استرخى دي هين وغادر السرير.

ظهرت شرارة على الفور في عيون دي هين اللامبالية.قام بلمس ذقنه و لمعت عيناه بعنف .

خجلت من الهدية التافهة فقامت بوضعها أمامه و ذهبت لمقعدها على الفور .

في الآونة الأخيرة ، كان هناك شيء واحد فقط طُلِب منه الإبلاغ عنه بغض النظر عن الوقت.

“سألقي نظرة .”

“هل أمسكت لوسيفر؟”

لقد كانت نقود چو-دي التي سرقها عندما كان يأخد الطعام خلال النهار .

“هذا صحيح. تلقيت للتو خبرًا يفيد بأنه مسجون في السجن.”

قدم له شخص يعمل لدى دي هين الذي كان يرافقه خلال رحلته .

“لنذهب.”

لقد جو التهديد الذي رآه بن من قبل ذهابه للحرب ، وحتى بن ، الذي كان يسير بجانبه ، كان متوترًا.

بدون تردد ، ترك دي هين غرفة النوم مع السيف الذي وضعه بجانبه فقط.

كانت الأحياء الفقيرة في تريزيا أكثر اعتدالًا بشكل خاص من المناطق الأخرى.  كان حيًا غريبًا لا يوجد فيه شيء داخل العشوائيات.

كانت عيناه وهو يسير للقاء لوسيفر باردين جدًا.

كانت الساعة الواحدة صباحًا عندما تحقق من الوقت على الفور. في هذا الوقت ، كان يتساءل من يكون ، فرفع حذره .

لقد كان تعبيرًا يكاد يكون غير مرئي بعد أن جاءت آستر .

لاتزال آستر غير مدركة أن هذا كان لها و أن دي هين لا يحب الطعام الحلو .

لقد جو التهديد الذي رآه بن من قبل ذهابه للحرب ، وحتى بن ، الذي كان يسير بجانبه ، كان متوترًا.

لقد كان تعبيرًا يكاد يكون غير مرئي بعد أن جاءت آستر .

“جلالتك … إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فسأحتفظ بالسيف.”

“هل أنتَ لوسفير ؟”

“لماذا؟”

في اليوم الذي وصلت فيه آستر إلى القصر ، كان لدى دي هين كومة من الكوكيز في مكتبه .

أدار دب هين رأسه ونظر إلى بن. بمجرد النظر إليه شعر بجسده يختنق ، وابتلع بن لعابه.

“يبدوا أن هناك شيء ما قد دخل عيني .”

“سيكون الأمر صعبًا إن قمتَ بقتله لأنكَ لا تستطيع تحمل الغصب .”

“لا! الأمر مختلف تمامًا . لم أفكر في ذلك ، سأطلب منهم غسيلها و تخزينها .”

“·· يجب أن يكون الأمر كذلك .”

“ما رأيكَ ؟”

اعتقد دي هين أن هذا الشيء كان ممكنًا وسلم سيفه إلى بن بنبرة باردة .

أومأ دي هين بوجه حازم .

–يتبع …

“·· يجب أن يكون الأمر كذلك .”

كانا التوأم صريحين مثله ، و لم يقوموا بشراء هدايا له.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط