Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 104

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خجلت من الهدية التافهة فقامت بوضعها أمامه و ذهبت لمقعدها على الفور .

كان يحاول أن يُريح عقله بأن يكون هناك شخص أو شخصين في العالم متشابهين ، لكن نصلاً أسودًا توقف فجأة عند عنق لوسفير . بدى و كأن أذنه سوف تُقطع إن قام بحركة خاطئة .

هز دي هين حاجبيه بنمط متعرج عندما رأى الكاساتا المرصعة بالكرز .

كان لوسفير الذي كان محظوظًا بما يكفي للاستعداد للرحلة ، يخطط لمغادرة تريزيا على الفور و حزم كل متعلقاته و نهض من مقعده .

“إذن … هل تقصدين أنكِ اشتريتِ هذا لي ؟ هل قامت آستر باختيارها ؟”

كان دي هين منغمسًا في المشاعر وهو ينظر إلى الكاساتا التي كانت أمامه .

فُتِحت عيون دي هين الخضراء بشكل أسوع من ذي قبل . ولقد كان محاطًا بشعور يصعب تفسيره .

“هل هذا صحيح ؟”

“أبي ، أنتَ تحب الكوكيز . لذا اعتقدت أنكَ سوف تحب هذا أيضًا .”

“نعم ، أحب ذلك .”

في اليوم الذي وصلت فيه آستر إلى القصر ، كان لدى دي هين كومة من الكوكيز في مكتبه .

كان لوسفير مستلقيًا على الأرض الفارغة في الحي الفقير حيث ذهبت آستر لأنشطة الإغاثة خلال النهار .

لاتزال آستر غير مدركة أن هذا كان لها و أن دي هين لا يحب الطعام الحلو .

كان يحاول أن يُريح عقله بأن يكون هناك شخص أو شخصين في العالم متشابهين ، لكن نصلاً أسودًا توقف فجأة عند عنق لوسفير . بدى و كأن أذنه سوف تُقطع إن قام بحركة خاطئة .

“نعم ، أحب ذلك .”

وضع دينيس الذي لم يكن يبدوا أنه مهتم الملعقة عليها .

أومأ دي هين بوجه حازم .

فُتِحت عيون دي هين الخضراء بشكل أسوع من ذي قبل . ولقد كان محاطًا بشعور يصعب تفسيره .

لأن آستر خاصته قامت بشراء هذا ، قرر تغيير ذوقه بداية من اليوم .

تلوت معدته عندما فكر أنه حتى الكبار لا يستطيعون حلها وتركوهم وشأنهم .

“…….؟”

“هل تقصد هذا الصحن ؟ إنه مجرد صحن عادي من مخبز . هل سوف نستخدمه ؟ هناك العديد من الأطباق في المطبخ إن كنت بحاجة لها .”

وقف ديلبرت ، الذي كان يعرف الحقيقة خلفه ، وكان هناك نظرة على وجهه تقول : ماهذا بحق خالق الجحيم .

وكان هذا أيضًا سبب استقرانه هنا وإخفاء نفسه.

“هذا المخبز أشياءه لذيذة . جربها على الفور .”

ولكن كاساتا واحدة فقط جلعت قلبه دافئًا ؟؟

عندما وصلوا للمنزل أخرجت آستر الحلوى و أكلوها و لقد كانت كل قطعة لذيذة .

“أعلم أنكَ كنتَ نائمًا ، لكنكَ أخبرتني أن آتِ على الفور حتى أبلغكَ .”

رمشت آستر عيونها المليئة بالترقب في انتظار دي هين .

“هذا صحيح. تلقيت للتو خبرًا يفيد بأنه مسجون في السجن.”

“········ شكرا لك. لكني لا أعرف كيف آكل هذا لأنه مضيعة.”

دي هين الذي استعاد رباطة جأشه ، نظر إلى الكاساتا ، التي اشترتها آستر بنفسها و لم يستطع التوقف عن النظر لها .

كان دي هين منغمسًا في المشاعر وهو ينظر إلى الكاساتا التي كانت أمامه .

في الآونة الأخيرة ، كان هناك شيء واحد فقط طُلِب منه الإبلاغ عنه بغض النظر عن الوقت.

كانا التوأم صريحين مثله ، و لم يقوموا بشراء هدايا له.

وقف ديلبرت ، الذي كان يعرف الحقيقة خلفه ، وكان هناك نظرة على وجهه تقول : ماهذا بحق خالق الجحيم .

ولكن كاساتا واحدة فقط جلعت قلبه دافئًا ؟؟

في الآونة الأخيرة ، كان هناك شيء واحد فقط طُلِب منه الإبلاغ عنه بغض النظر عن الوقت.

“مم.”

كانت الأحياء الفقيرة في تريزيا أكثر اعتدالًا بشكل خاص من المناطق الأخرى.  كان حيًا غريبًا لا يوجد فيه شيء داخل العشوائيات.

اليوم كان يفكر في إيرين أكثر . كان يريد لهذا المشهد أن تراه إيرين.

“ربما هذه الآن … دموع؟”

إيرين و كاثرين .

“من الأفضل أن تتبعني. إذا قاومت ، سأكسر ذراعيك ببطء أولاً.”

ولقد كان قلبه يؤلمه .

“شكرًا على الطعام !”

للحظة ، تجعد طرف أنف دي هين لأنه كان شديد الانفعال . أمال دي هين رأسه للخلف على عجل .

لم يكن لوسفير مدركًا أن آستر و إخوتها كان لهم مرافقين ، فنقر على لسانه و التقط ما كان يحمله .

“ربما هذه الآن … دموع؟”

“مم.”

كان رجلاً عاش حياته كلها غير مدرك للدموع.  لقد بكى ثلاث مرات فقط في حياته. يوم مات والديه ، ويوم ماتت إيرين.

ولكن كاساتا واحدة فقط جلعت قلبه دافئًا ؟؟

لكنه شعر بالدموع في عينيه و أصبحت عيونه حمراء فجأة .

كان لوسفير مستلقيًا على الأرض الفارغة في الحي الفقير حيث ذهبت آستر لأنشطة الإغاثة خلال النهار .

“أبي ، ما الخطب ؟”

“يبدوا أن هناك شيء ما قد دخل عيني .”

“يبدوا أن هناك شيء ما قد دخل عيني .”

“هل الناس لا يعرفون ما يحدث للعالم لدرجة قدومهم للأحياء الفقيرة ؟ إنه مكان قام حتى المعبد بهجره .”

“سألقي نظرة .”

بينما كان ينتظر بفارغ الصبر ، سرعان ما طرق أحدهم باب الغرفة.

عندما اقترب چو-دي و دينيس هز دي هين رأسه و أصبح تعبيره عاديًا .

“········ شكرا لك. لكني لا أعرف كيف آكل هذا لأنه مضيعة.”

“لا بأس الآن .”

ارتجف صوت لوسفير .

دي هين الذي استعاد رباطة جأشه ، نظر إلى الكاساتا ، التي اشترتها آستر بنفسها و لم يستطع التوقف عن النظر لها .

“ربما هذه الآن … دموع؟”

“أبي ، هل ستتناول ذلك؟ ألا يُمكنني تناول قضمة واحدة ؟”

ظهرت شرارة على الفور في عيون دي هين اللامبالية.قام بلمس ذقنه و لمعت عيناه بعنف .

چو-دي نظر إليه بعيون بريئة .

“يبدوا أن هناك شيء ما قد دخل عيني .”

“….هذه ؟”

رمشت آستر عيونها المليئة بالترقب في انتظار دي هين .

“نعم ، لقد كنت فضوليًا جدًا بشأن مذاقها . لكن آستر لم تدعني أتناوله لأنه كان لوالدي .”

“آستر ، ماء .”

في تلكَ اللحظة ثنى دي هين حاجبيه و خرجت صوت ألم بدون أن يدرك .

عندما اقترب چو-دي و دينيس هز دي هين رأسه و أصبح تعبيره عاديًا .

في قلبه الصريح ، أراد الحفاظ عليها لأنها كانت هدية من آستر . [لا يسطا لازم تتاكل ]

أخرج دينيس كوبًا من الماء قائلاً أنه لا يجب عليها الشعور بالعطش .

“أممم…نعم . دعنا نشاركها .”

“إذن … هل تقصدين أنكِ اشتريتِ هذا لي ؟ هل قامت آستر باختيارها ؟”

و بصفته أب إن رأى أن چو-دي يريد أن يأكل هكذا فهو لا يستطيع قول لا .

“ديلبرت .”

“شكرًا على الطعام !”

“مم.”

هرع چو-دي بالملعقة بمجرد أن حصل على الإذن . لقد كان في عجلة من أمره لهذا سقطت القطعة التي التقطها .

“جلالتك … إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فسأحتفظ بالسيف.”

“أوه؟جبنة! لا!”

“هذا مريح .”

في ذلكَ الوقت سرعان ما انقضت جبنة على القطعة التي سقطت على الأرض عن طريق الخطأ .

ظهرت شرارة على الفور في عيون دي هين اللامبالية.قام بلمس ذقنه و لمعت عيناه بعنف .

“كان يجب عليكَ أن تكون حذرًا .”

“الرف في غرفة المعيشة سيكون لطيفًا .”

وضع دينيس الذي لم يكن يبدوا أنه مهتم الملعقة عليها .

نظر حوله إلى العملات الذهبية اللامعة ، كان مسرورًا وعضها بأسنانه.

في لحظة أغمق وجه دي هين عندما رأى الكعكة مع علامة الملاعق عليها .

“أدخل .”

‘إنها تتناقص بسرعة .’

“سيكون الأمر صعبًا إن قمتَ بقتله لأنكَ لا تستطيع تحمل الغصب .”

إن كان يعرف أنه سوف يندم على هذا النحو لما كان سيـقبل الأمر حتى لو بدى الأمر طفوليًا ، لذلك نظر بقلق .

“حقًا؟”

“ألن تأكل ؟”

“هل هذا صحيح ؟”

ومع ذلك ، تلاشى هذا التفكير بمجرد أن سمع صوت آستر .

“هذه صاعقة من الفراغ!”

عندما رأى آستر تتطلع للأمر بعيون متلألئة ، أخذ الكاساتا بدون تردد ووضعها في فمه .

كان الأطفال الذين ظهروا في مثل هذا المكان دون أي خطة معينة ووزعوا البقالة يرثى لهم.

“ما رأيكَ ؟”

لقد كانت نقود چو-دي التي سرقها عندما كان يأخد الطعام خلال النهار .

“إنها لذيذة . إنها أفضل حلوى تناولتها على الإطلاق .”

–يتبع …

في الحقيقة ، لم يشعر بالطعم على الإطلاق . لكنه قد ظن ذلكَ بصدق بما أنها الحلوى التي قامت آستر بشرائها .

“·· يجب أن يكون الأمر كذلك .”

“هذا مريح .”

“فابر ، أنتَ فاسق !”

عندها فقط ، أحضرت آستر التي شعرت بالارتياح ، شرابًا ثم تناولت الكاساتا .

“هذا المخبز أشياءه لذيذة . جربها على الفور .”

“أبي ، سيقدم لنا المخبز الحلوى كل أسبوع .”

“لا بأس الآن .”

“حقًا ؟ لقد قمتِ بعمل رائع .”

عندما رأى آستر تتطلع للأمر بعيون متلألئة ، أخذ الكاساتا بدون تردد ووضعها في فمه .

ابتسم دي هين و مسح فم آستر بمنديل .

لقد كانت نقود چو-دي التي سرقها عندما كان يأخد الطعام خلال النهار .

“آستر ، ماء .”

“كم هذا ؟”

أخرج دينيس كوبًا من الماء قائلاً أنه لا يجب عليها الشعور بالعطش .

لقد جو التهديد الذي رآه بن من قبل ذهابه للحرب ، وحتى بن ، الذي كان يسير بجانبه ، كان متوترًا.

لم تستطع آستر شرب الماء بشكل طبيعي لأنها كانت تريد ‘لقمة آستر’ و ابتلعت الكاساتا مرة أخرى .

عندما رأى آستر تتطلع للأمر بعيون متلألئة ، أخذ الكاساتا بدون تردد ووضعها في فمه .

“نعم ، إنها جيدة .”

للحظة ، تجعد طرف أنف دي هين لأنه كان شديد الانفعال . أمال دي هين رأسه للخلف على عجل .

“لا أطيق الانتظار الأسبوع المقبل لتناول الحلويات الأخرى .”

شعر بعدم الارتياح لأنه تذكر الوجه الذي نساه لفترة طويلة .

“چو-دي ، لماذا تفكر في سرقة طعام آستر ؟”

“لا فائدة من الكذب ، أحضرت شخصًا ليطمئن عليكَ .”

“أنتَ تأكل أيضًا ، اترك الملعقة و قُل هذا .”

قدم له شخص يعمل لدى دي هين الذي كان يرافقه خلال رحلته .

نظر دي هين إلى الأطفال متجمعين حوله يتحدثون و يتناولون الكاساتا .

للحظة ، تجعد طرف أنف دي هين لأنه كان شديد الانفعال . أمال دي هين رأسه للخلف على عجل .

كان مقدار الكاساتا أقل بكثير ولا يكفي الأربعة ، ولكن قلوبهم كان أوسع من أى وقت مضى .

أدار دب هين رأسه ونظر إلى بن. بمجرد النظر إليه شعر بجسده يختنق ، وابتلع بن لعابه.

“ديلبرت .”

“ديلبرت .”

“نعم سموك .”

“نعم سموك .”

نادي دي هين ديلبرت الذي كان خلفه ، باشارة صغيرة وضع أذنه بالقرب منه و همهم بصوت منخفض .

ارتجف صوت لوسفير .

“بعد الانتهاء من الأكل ، نظف الصحون و خزنها .”

صر لوسيفر بأسنانه ونظر حوله.كان يريد خداعهم ليجد ركنًا يهرب منه ، لكنه كان محاصرًا بالفعل ولم يكن لديه ثقب ليهرب منه.

“هل تقصد هذا الصحن ؟ إنه مجرد صحن عادي من مخبز . هل سوف نستخدمه ؟ هناك العديد من الأطباق في المطبخ إن كنت بحاجة لها .”

لقد كان تعبيرًا يكاد يكون غير مرئي بعد أن جاءت آستر .

“هل تعني أن الصحن الذي أجضرته آستر مثل باقي الصحون في الطبخ ؟”
م/متخافش يا صاحبي أنا دي هين اللي كل الناس بتخاف منه بس بقيت عبيط لما آستر جت .

أدار دب هين رأسه ونظر إلى بن. بمجرد النظر إليه شعر بجسده يختنق ، وابتلع بن لعابه.

عندما أصبحت عيون دي هين عنيفة هزّ ديلبرت رأسه على عجل .

نظر دي هين إلى الأطفال متجمعين حوله يتحدثون و يتناولون الكاساتا .

“لا! الأمر مختلف تمامًا . لم أفكر في ذلك ، سأطلب منهم غسيلها و تخزينها .”

نظر دي هين إلى الأطفال متجمعين حوله يتحدثون و يتناولون الكاساتا .

“الرف في غرفة المعيشة سيكون لطيفًا .”

كانت الساعة الواحدة صباحًا عندما تحقق من الوقت على الفور. في هذا الوقت ، كان يتساءل من يكون ، فرفع حذره .

“ماذا ؟ نعم . هذا ما أعتقده أيضًا . هاها .”

للحظة ، تجعد طرف أنف دي هين لأنه كان شديد الانفعال . أمال دي هين رأسه للخلف على عجل .

“حقًا؟”

أخذ العملات الذهبية حذرًا مما حوله ، لم يكن مبلغًا مناسبًا لوجوده في الأحياء الفقيرة .

فقط بعد سماع الإجابة التي أحبها ، كان دي هين راضياً للغاية والتفت إلى الأطفال مرة أخرى.

“من الأفضل أن تتبعني. إذا قاومت ، سأكسر ذراعيك ببطء أولاً.”

***

كانت الأحياء الفقيرة في تريزيا أكثر اعتدالًا بشكل خاص من المناطق الأخرى.  كان حيًا غريبًا لا يوجد فيه شيء داخل العشوائيات.

الضواحي الجنوبية لتريزيا .

“أممم…نعم . دعنا نشاركها .”

كان لوسفير مستلقيًا على الأرض الفارغة في الحي الفقير حيث ذهبت آستر لأنشطة الإغاثة خلال النهار .

“هذه صاعقة من الفراغ!”

أخذ العملات الذهبية حذرًا مما حوله ، لم يكن مبلغًا مناسبًا لوجوده في الأحياء الفقيرة .

كانت الأحياء الفقيرة في تريزيا أكثر اعتدالًا بشكل خاص من المناطق الأخرى.  كان حيًا غريبًا لا يوجد فيه شيء داخل العشوائيات.

“كم هذا ؟”

“بعد الانتهاء من الأكل ، نظف الصحون و خزنها .”

لقد كانت نقود چو-دي التي سرقها عندما كان يأخد الطعام خلال النهار .

“أبي ، سيقدم لنا المخبز الحلوى كل أسبوع .”

نظر حوله إلى العملات الذهبية اللامعة ، كان مسرورًا وعضها بأسنانه.

لكنه شعر بالدموع في عينيه و أصبحت عيونه حمراء فجأة .

“هل الناس لا يعرفون ما يحدث للعالم لدرجة قدومهم للأحياء الفقيرة ؟ إنه مكان قام حتى المعبد بهجره .”

“········ شكرا لك. لكني لا أعرف كيف آكل هذا لأنه مضيعة.”

لوسيفر ، الذي تجول في الأحياء الفقيرة في مختلف المناطق ، عرف الواقع أكثر من أي شخص آخر.

لاتزال آستر غير مدركة أن هذا كان لها و أن دي هين لا يحب الطعام الحلو .

لقد كان كل من سيد المنطقة و المعبد يرميان الحمل على الآخر .لا أحد يهتم بالأحياء الفقيرة المليئة بالظلام .

“نعم ، إنها جيدة .”

كان الأطفال الذين ظهروا في مثل هذا المكان دون أي خطة معينة ووزعوا البقالة يرثى لهم.

“ربما هذه الآن … دموع؟”

تلوت معدته عندما فكر أنه حتى الكبار لا يستطيعون حلها وتركوهم وشأنهم .

“يبدوا أن هناك شيء ما قد دخل عيني .”

“بالمناسبة ، انتهى الأمر بالسرقة فقط لأنهم كانوا هنا ، لو كانوا في منطقة أخرى لكنت جردتهم حتى النهاية هيه .”

“هل أمسكت لوسيفر؟”

لم يكن لوسفير مدركًا أن آستر و إخوتها كان لهم مرافقين ، فنقر على لسانه و التقط ما كان يحمله .

“إنها هنا أيضًا”.

كانت الأحياء الفقيرة في تريزيا أكثر اعتدالًا بشكل خاص من المناطق الأخرى.  كان حيًا غريبًا لا يوجد فيه شيء داخل العشوائيات.

كان هناك الكثير من حالات الاستياء هنا وهناك لدرجة أنه لم أتمكن من معرفة من أين أتوا بحق خالق الجحيم .

وكان هذا أيضًا سبب استقرانه هنا وإخفاء نفسه.

بدون تردد ، ترك دي هين غرفة النوم مع السيف الذي وضعه بجانبه فقط.

“إنها هنا أيضًا”.

“هل هذا صحيح ؟”

كان لوسفير الذي كان محظوظًا بما يكفي للاستعداد للرحلة ، يخطط لمغادرة تريزيا على الفور و حزم كل متعلقاته و نهض من مقعده .

أخذ العملات الذهبية حذرًا مما حوله ، لم يكن مبلغًا مناسبًا لوجوده في الأحياء الفقيرة .

‘لقد كانت شبيهة بتلكَ الفتاة من قبل .’

“أنا ، أين تسحبني؟”  فقط قل لي ذلك .”

كان هذا لأن وجه آستر جاء في ذهنه .

في اليوم الذي وصلت فيه آستر إلى القصر ، كان لدى دي هين كومة من الكوكيز في مكتبه .

شعر بعدم الارتياح لأنه تذكر الوجه الذي نساه لفترة طويلة .

“كان يجب عليكَ أن تكون حذرًا .”

كان يحاول أن يُريح عقله بأن يكون هناك شخص أو شخصين في العالم متشابهين ، لكن نصلاً أسودًا توقف فجأة عند عنق لوسفير . بدى و كأن أذنه سوف تُقطع إن قام بحركة خاطئة .

كان يحاول أن يُريح عقله بأن يكون هناك شخص أو شخصين في العالم متشابهين ، لكن نصلاً أسودًا توقف فجأة عند عنق لوسفير . بدى و كأن أذنه سوف تُقطع إن قام بحركة خاطئة .

“م-من أنتَ؟”

“أبي ، سيقدم لنا المخبز الحلوى كل أسبوع .”

ارتجف صوت لوسفير .

في لحظة أغمق وجه دي هين عندما رأى الكعكة مع علامة الملاعق عليها .

“هل أنتَ لوسفير ؟”

“بالمناسبة ، انتهى الأمر بالسرقة فقط لأنهم كانوا هنا ، لو كانوا في منطقة أخرى لكنت جردتهم حتى النهاية هيه .”

“ماذا؟ لا، لا أعرف من الذي تبحث عنه ، لقد أخطأت في الشخص … آه!”

رمشت آستر عيونها المليئة بالترقب في انتظار دي هين .

“لا فائدة من الكذب ، أحضرت شخصًا ليطمئن عليكَ .”

في قلبه الصريح ، أراد الحفاظ عليها لأنها كانت هدية من آستر . [لا يسطا لازم تتاكل ]

قدم له شخص يعمل لدى دي هين الذي كان يرافقه خلال رحلته .

“هذه صاعقة من الفراغ!”

“هل هذا صحيح ؟”

لقد كان كل من سيد المنطقة و المعبد يرميان الحمل على الآخر .لا أحد يهتم بالأحياء الفقيرة المليئة بالظلام .

“نعم هذا صحيح .”

چو-دي نظر إليه بعيون بريئة .

“فابر ، أنتَ فاسق !”

“حقًا؟”

صر لوسيفر بأسنانه ونظر حوله.كان يريد خداعهم ليجد ركنًا يهرب منه ، لكنه كان محاصرًا بالفعل ولم يكن لديه ثقب ليهرب منه.

چو-دي نظر إليه بعيون بريئة .

“هذه صاعقة من الفراغ!”

“أنا ، أين تسحبني؟”  فقط قل لي ذلك .”

رفع يديه ونظر إلى الأشخاص الذين جاءوا للقبض عليه ، موضحًا أنه لا ينوي الهروب.

عندما رأى آستر تتطلع للأمر بعيون متلألئة ، أخذ الكاساتا بدون تردد ووضعها في فمه .

كان هناك الكثير من حالات الاستياء هنا وهناك لدرجة أنه لم أتمكن من معرفة من أين أتوا بحق خالق الجحيم .

بينما كان ينتظر بفارغ الصبر ، سرعان ما طرق أحدهم باب الغرفة.

“من الأفضل أن تتبعني. إذا قاومت ، سأكسر ذراعيك ببطء أولاً.”

“الرف في غرفة المعيشة سيكون لطيفًا .”

أصبح لوسيفر لطيفًا جدًا لأنه شعر بصدق الكلمات.  كان الأشخاص المحيطون به فرسانًا مدربين لا يمكن التعامل معهم أبدًا.

***

“أنا ، أين تسحبني؟”  فقط قل لي ذلك .”

“حقًا ؟ لقد قمتِ بعمل رائع .”

اشتكى لوسيفر من أنه غير عادل ، لكن ذلك لم ينجح.

في قلبه الصريح ، أراد الحفاظ عليها لأنها كانت هدية من آستر . [لا يسطا لازم تتاكل ]

وضع الفرسان رقعة عين سوداء على عيون لوسيفر ، ووضعه في العربة كما هز ، ودخلوا إلى الدوقية الكبرى .

“هل تعني أن الصحن الذي أجضرته آستر مثل باقي الصحون في الطبخ ؟” م/متخافش يا صاحبي أنا دي هين اللي كل الناس بتخاف منه بس بقيت عبيط لما آستر جت .

***

چو-دي نظر إليه بعيون بريئة .

شعر دي هين ، الذي كان نائمًا في غرفة النوم ، بشخص يقترب من الخارج وفتح عينيه .

“سيكون الأمر صعبًا إن قمتَ بقتله لأنكَ لا تستطيع تحمل الغصب .”

كانت الساعة الواحدة صباحًا عندما تحقق من الوقت على الفور. في هذا الوقت ، كان يتساءل من يكون ، فرفع حذره .

صر لوسيفر بأسنانه ونظر حوله.كان يريد خداعهم ليجد ركنًا يهرب منه ، لكنه كان محاصرًا بالفعل ولم يكن لديه ثقب ليهرب منه.

بينما كان ينتظر بفارغ الصبر ، سرعان ما طرق أحدهم باب الغرفة.

للحظة ، تجعد طرف أنف دي هين لأنه كان شديد الانفعال . أمال دي هين رأسه للخلف على عجل .

“جلالتك ، أنا بن .”

“حقًا ؟ لقد قمتِ بعمل رائع .”

“أدخل .”

“نعم ، لقد كنت فضوليًا جدًا بشأن مذاقها . لكن آستر لم تدعني أتناوله لأنه كان لوالدي .”

عند سماع صوت بن ، استرخى دي هين وغادر السرير.

في ذلكَ الوقت سرعان ما انقضت جبنة على القطعة التي سقطت على الأرض عن طريق الخطأ .

كان يرتدي عباءة سوداء على الجزء العلوي من جسده ،و كان يخلعها أثناء نومه .ثم تحرك ببطء ووقف بجانب النافذة.

شعر بعدم الارتياح لأنه تذكر الوجه الذي نساه لفترة طويلة .

“أعلم أنكَ كنتَ نائمًا ، لكنكَ أخبرتني أن آتِ على الفور حتى أبلغكَ .”

في اليوم الذي وصلت فيه آستر إلى القصر ، كان لدى دي هين كومة من الكوكيز في مكتبه .

ظهرت شرارة على الفور في عيون دي هين اللامبالية.قام بلمس ذقنه و لمعت عيناه بعنف .

“جلالتك … إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فسأحتفظ بالسيف.”

في الآونة الأخيرة ، كان هناك شيء واحد فقط طُلِب منه الإبلاغ عنه بغض النظر عن الوقت.

“مم.”

“هل أمسكت لوسيفر؟”

ومع ذلك ، تلاشى هذا التفكير بمجرد أن سمع صوت آستر .

“هذا صحيح. تلقيت للتو خبرًا يفيد بأنه مسجون في السجن.”

“لا فائدة من الكذب ، أحضرت شخصًا ليطمئن عليكَ .”

“لنذهب.”

كان لوسفير الذي كان محظوظًا بما يكفي للاستعداد للرحلة ، يخطط لمغادرة تريزيا على الفور و حزم كل متعلقاته و نهض من مقعده .

بدون تردد ، ترك دي هين غرفة النوم مع السيف الذي وضعه بجانبه فقط.

“شكرًا على الطعام !”

كانت عيناه وهو يسير للقاء لوسيفر باردين جدًا.

“جلالتك … إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فسأحتفظ بالسيف.”

لقد كان تعبيرًا يكاد يكون غير مرئي بعد أن جاءت آستر .

“ماذا؟ لا، لا أعرف من الذي تبحث عنه ، لقد أخطأت في الشخص … آه!”

لقد جو التهديد الذي رآه بن من قبل ذهابه للحرب ، وحتى بن ، الذي كان يسير بجانبه ، كان متوترًا.

أصبح لوسيفر لطيفًا جدًا لأنه شعر بصدق الكلمات.  كان الأشخاص المحيطون به فرسانًا مدربين لا يمكن التعامل معهم أبدًا.

“جلالتك … إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فسأحتفظ بالسيف.”

وقف ديلبرت ، الذي كان يعرف الحقيقة خلفه ، وكان هناك نظرة على وجهه تقول : ماهذا بحق خالق الجحيم .

“لماذا؟”

“…….؟”

أدار دب هين رأسه ونظر إلى بن. بمجرد النظر إليه شعر بجسده يختنق ، وابتلع بن لعابه.

“لنذهب.”

“سيكون الأمر صعبًا إن قمتَ بقتله لأنكَ لا تستطيع تحمل الغصب .”

“م-من أنتَ؟”

“·· يجب أن يكون الأمر كذلك .”

عندما اقترب چو-دي و دينيس هز دي هين رأسه و أصبح تعبيره عاديًا .

اعتقد دي هين أن هذا الشيء كان ممكنًا وسلم سيفه إلى بن بنبرة باردة .

كانت الأحياء الفقيرة في تريزيا أكثر اعتدالًا بشكل خاص من المناطق الأخرى.  كان حيًا غريبًا لا يوجد فيه شيء داخل العشوائيات.

–يتبع …

“م-من أنتَ؟”

الضواحي الجنوبية لتريزيا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط