Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 104

خجلت من الهدية التافهة فقامت بوضعها أمامه و ذهبت لمقعدها على الفور .

و بصفته أب إن رأى أن چو-دي يريد أن يأكل هكذا فهو لا يستطيع قول لا .

هز دي هين حاجبيه بنمط متعرج عندما رأى الكاساتا المرصعة بالكرز .

لقد جو التهديد الذي رآه بن من قبل ذهابه للحرب ، وحتى بن ، الذي كان يسير بجانبه ، كان متوترًا.

“إذن … هل تقصدين أنكِ اشتريتِ هذا لي ؟ هل قامت آستر باختيارها ؟”

“نعم ، أحب ذلك .”

فُتِحت عيون دي هين الخضراء بشكل أسوع من ذي قبل . ولقد كان محاطًا بشعور يصعب تفسيره .

چو-دي نظر إليه بعيون بريئة .

“أبي ، أنتَ تحب الكوكيز . لذا اعتقدت أنكَ سوف تحب هذا أيضًا .”

“هل تقصد هذا الصحن ؟ إنه مجرد صحن عادي من مخبز . هل سوف نستخدمه ؟ هناك العديد من الأطباق في المطبخ إن كنت بحاجة لها .”

في اليوم الذي وصلت فيه آستر إلى القصر ، كان لدى دي هين كومة من الكوكيز في مكتبه .

لم يكن لوسفير مدركًا أن آستر و إخوتها كان لهم مرافقين ، فنقر على لسانه و التقط ما كان يحمله .

لاتزال آستر غير مدركة أن هذا كان لها و أن دي هين لا يحب الطعام الحلو .

“نعم ، لقد كنت فضوليًا جدًا بشأن مذاقها . لكن آستر لم تدعني أتناوله لأنه كان لوالدي .”

“نعم ، أحب ذلك .”

“لا أطيق الانتظار الأسبوع المقبل لتناول الحلويات الأخرى .”

أومأ دي هين بوجه حازم .

أومأ دي هين بوجه حازم .

لأن آستر خاصته قامت بشراء هذا ، قرر تغيير ذوقه بداية من اليوم .

“أممم…نعم . دعنا نشاركها .”

“…….؟”

“إنها هنا أيضًا”.

وقف ديلبرت ، الذي كان يعرف الحقيقة خلفه ، وكان هناك نظرة على وجهه تقول : ماهذا بحق خالق الجحيم .

عند سماع صوت بن ، استرخى دي هين وغادر السرير.

“هذا المخبز أشياءه لذيذة . جربها على الفور .”

“هل أنتَ لوسفير ؟”

عندما وصلوا للمنزل أخرجت آستر الحلوى و أكلوها و لقد كانت كل قطعة لذيذة .

كان مقدار الكاساتا أقل بكثير ولا يكفي الأربعة ، ولكن قلوبهم كان أوسع من أى وقت مضى .

رمشت آستر عيونها المليئة بالترقب في انتظار دي هين .

قدم له شخص يعمل لدى دي هين الذي كان يرافقه خلال رحلته .

“········ شكرا لك. لكني لا أعرف كيف آكل هذا لأنه مضيعة.”

لاتزال آستر غير مدركة أن هذا كان لها و أن دي هين لا يحب الطعام الحلو .

كان دي هين منغمسًا في المشاعر وهو ينظر إلى الكاساتا التي كانت أمامه .

عندما رأى آستر تتطلع للأمر بعيون متلألئة ، أخذ الكاساتا بدون تردد ووضعها في فمه .

كانا التوأم صريحين مثله ، و لم يقوموا بشراء هدايا له.

أخذ العملات الذهبية حذرًا مما حوله ، لم يكن مبلغًا مناسبًا لوجوده في الأحياء الفقيرة .

ولكن كاساتا واحدة فقط جلعت قلبه دافئًا ؟؟

لم تستطع آستر شرب الماء بشكل طبيعي لأنها كانت تريد ‘لقمة آستر’ و ابتلعت الكاساتا مرة أخرى .

“مم.”

في ذلكَ الوقت سرعان ما انقضت جبنة على القطعة التي سقطت على الأرض عن طريق الخطأ .

اليوم كان يفكر في إيرين أكثر . كان يريد لهذا المشهد أن تراه إيرين.

چو-دي نظر إليه بعيون بريئة .

إيرين و كاثرين .

لوسيفر ، الذي تجول في الأحياء الفقيرة في مختلف المناطق ، عرف الواقع أكثر من أي شخص آخر.

ولقد كان قلبه يؤلمه .

كان يحاول أن يُريح عقله بأن يكون هناك شخص أو شخصين في العالم متشابهين ، لكن نصلاً أسودًا توقف فجأة عند عنق لوسفير . بدى و كأن أذنه سوف تُقطع إن قام بحركة خاطئة .

للحظة ، تجعد طرف أنف دي هين لأنه كان شديد الانفعال . أمال دي هين رأسه للخلف على عجل .

الضواحي الجنوبية لتريزيا .

“ربما هذه الآن … دموع؟”

رمشت آستر عيونها المليئة بالترقب في انتظار دي هين .

كان رجلاً عاش حياته كلها غير مدرك للدموع.  لقد بكى ثلاث مرات فقط في حياته. يوم مات والديه ، ويوم ماتت إيرين.

“إنها لذيذة . إنها أفضل حلوى تناولتها على الإطلاق .”

لكنه شعر بالدموع في عينيه و أصبحت عيونه حمراء فجأة .

“أدخل .”

“أبي ، ما الخطب ؟”

“هل هذا صحيح ؟”

“يبدوا أن هناك شيء ما قد دخل عيني .”

ولكن كاساتا واحدة فقط جلعت قلبه دافئًا ؟؟

“سألقي نظرة .”

“كم هذا ؟”

عندما اقترب چو-دي و دينيس هز دي هين رأسه و أصبح تعبيره عاديًا .

چو-دي نظر إليه بعيون بريئة .

“لا بأس الآن .”

چو-دي نظر إليه بعيون بريئة .

دي هين الذي استعاد رباطة جأشه ، نظر إلى الكاساتا ، التي اشترتها آستر بنفسها و لم يستطع التوقف عن النظر لها .

وقف ديلبرت ، الذي كان يعرف الحقيقة خلفه ، وكان هناك نظرة على وجهه تقول : ماهذا بحق خالق الجحيم .

“أبي ، هل ستتناول ذلك؟ ألا يُمكنني تناول قضمة واحدة ؟”

“هل أنتَ لوسفير ؟”

چو-دي نظر إليه بعيون بريئة .

“هل هذا صحيح ؟”

“….هذه ؟”

“لماذا؟”

“نعم ، لقد كنت فضوليًا جدًا بشأن مذاقها . لكن آستر لم تدعني أتناوله لأنه كان لوالدي .”

نادي دي هين ديلبرت الذي كان خلفه ، باشارة صغيرة وضع أذنه بالقرب منه و همهم بصوت منخفض .

في تلكَ اللحظة ثنى دي هين حاجبيه و خرجت صوت ألم بدون أن يدرك .

عندما أصبحت عيون دي هين عنيفة هزّ ديلبرت رأسه على عجل .

في قلبه الصريح ، أراد الحفاظ عليها لأنها كانت هدية من آستر . [لا يسطا لازم تتاكل ]

عندما وصلوا للمنزل أخرجت آستر الحلوى و أكلوها و لقد كانت كل قطعة لذيذة .

“أممم…نعم . دعنا نشاركها .”

“هذه صاعقة من الفراغ!”

و بصفته أب إن رأى أن چو-دي يريد أن يأكل هكذا فهو لا يستطيع قول لا .

“جلالتك ، أنا بن .”

“شكرًا على الطعام !”

“أنا ، أين تسحبني؟”  فقط قل لي ذلك .”

هرع چو-دي بالملعقة بمجرد أن حصل على الإذن . لقد كان في عجلة من أمره لهذا سقطت القطعة التي التقطها .

‘لقد كانت شبيهة بتلكَ الفتاة من قبل .’

“أوه؟جبنة! لا!”

“بعد الانتهاء من الأكل ، نظف الصحون و خزنها .”

في ذلكَ الوقت سرعان ما انقضت جبنة على القطعة التي سقطت على الأرض عن طريق الخطأ .

في اليوم الذي وصلت فيه آستر إلى القصر ، كان لدى دي هين كومة من الكوكيز في مكتبه .

“كان يجب عليكَ أن تكون حذرًا .”

كان هناك الكثير من حالات الاستياء هنا وهناك لدرجة أنه لم أتمكن من معرفة من أين أتوا بحق خالق الجحيم .

وضع دينيس الذي لم يكن يبدوا أنه مهتم الملعقة عليها .

في لحظة أغمق وجه دي هين عندما رأى الكعكة مع علامة الملاعق عليها .

في لحظة أغمق وجه دي هين عندما رأى الكعكة مع علامة الملاعق عليها .

‘لقد كانت شبيهة بتلكَ الفتاة من قبل .’

‘إنها تتناقص بسرعة .’

عندما وصلوا للمنزل أخرجت آستر الحلوى و أكلوها و لقد كانت كل قطعة لذيذة .

إن كان يعرف أنه سوف يندم على هذا النحو لما كان سيـقبل الأمر حتى لو بدى الأمر طفوليًا ، لذلك نظر بقلق .

“أدخل .”

“ألن تأكل ؟”

“جلالتك ، أنا بن .”

ومع ذلك ، تلاشى هذا التفكير بمجرد أن سمع صوت آستر .

عندما رأى آستر تتطلع للأمر بعيون متلألئة ، أخذ الكاساتا بدون تردد ووضعها في فمه .

عندما رأى آستر تتطلع للأمر بعيون متلألئة ، أخذ الكاساتا بدون تردد ووضعها في فمه .

“هل هذا صحيح ؟”

“ما رأيكَ ؟”

عندما اقترب چو-دي و دينيس هز دي هين رأسه و أصبح تعبيره عاديًا .

“إنها لذيذة . إنها أفضل حلوى تناولتها على الإطلاق .”

“هل تقصد هذا الصحن ؟ إنه مجرد صحن عادي من مخبز . هل سوف نستخدمه ؟ هناك العديد من الأطباق في المطبخ إن كنت بحاجة لها .”

في الحقيقة ، لم يشعر بالطعم على الإطلاق . لكنه قد ظن ذلكَ بصدق بما أنها الحلوى التي قامت آستر بشرائها .

“نعم سموك .”

“هذا مريح .”

“أبي ، سيقدم لنا المخبز الحلوى كل أسبوع .”

عندها فقط ، أحضرت آستر التي شعرت بالارتياح ، شرابًا ثم تناولت الكاساتا .

اعتقد دي هين أن هذا الشيء كان ممكنًا وسلم سيفه إلى بن بنبرة باردة .

“أبي ، سيقدم لنا المخبز الحلوى كل أسبوع .”

“هذا مريح .”

“حقًا ؟ لقد قمتِ بعمل رائع .”

في تلكَ اللحظة ثنى دي هين حاجبيه و خرجت صوت ألم بدون أن يدرك .

ابتسم دي هين و مسح فم آستر بمنديل .

“هل تعني أن الصحن الذي أجضرته آستر مثل باقي الصحون في الطبخ ؟” م/متخافش يا صاحبي أنا دي هين اللي كل الناس بتخاف منه بس بقيت عبيط لما آستر جت .

“آستر ، ماء .”

لقد كان تعبيرًا يكاد يكون غير مرئي بعد أن جاءت آستر .

أخرج دينيس كوبًا من الماء قائلاً أنه لا يجب عليها الشعور بالعطش .

“شكرًا على الطعام !”

لم تستطع آستر شرب الماء بشكل طبيعي لأنها كانت تريد ‘لقمة آستر’ و ابتلعت الكاساتا مرة أخرى .

لقد جو التهديد الذي رآه بن من قبل ذهابه للحرب ، وحتى بن ، الذي كان يسير بجانبه ، كان متوترًا.

“نعم ، إنها جيدة .”

كانت عيناه وهو يسير للقاء لوسيفر باردين جدًا.

“لا أطيق الانتظار الأسبوع المقبل لتناول الحلويات الأخرى .”

“هذا المخبز أشياءه لذيذة . جربها على الفور .”

“چو-دي ، لماذا تفكر في سرقة طعام آستر ؟”

ارتجف صوت لوسفير .

“أنتَ تأكل أيضًا ، اترك الملعقة و قُل هذا .”

كان الأطفال الذين ظهروا في مثل هذا المكان دون أي خطة معينة ووزعوا البقالة يرثى لهم.

نظر دي هين إلى الأطفال متجمعين حوله يتحدثون و يتناولون الكاساتا .

لاتزال آستر غير مدركة أن هذا كان لها و أن دي هين لا يحب الطعام الحلو .

كان مقدار الكاساتا أقل بكثير ولا يكفي الأربعة ، ولكن قلوبهم كان أوسع من أى وقت مضى .

شعر بعدم الارتياح لأنه تذكر الوجه الذي نساه لفترة طويلة .

“ديلبرت .”

فُتِحت عيون دي هين الخضراء بشكل أسوع من ذي قبل . ولقد كان محاطًا بشعور يصعب تفسيره .

“نعم سموك .”

***

نادي دي هين ديلبرت الذي كان خلفه ، باشارة صغيرة وضع أذنه بالقرب منه و همهم بصوت منخفض .

في تلكَ اللحظة ثنى دي هين حاجبيه و خرجت صوت ألم بدون أن يدرك .

“بعد الانتهاء من الأكل ، نظف الصحون و خزنها .”

كانت عيناه وهو يسير للقاء لوسيفر باردين جدًا.

“هل تقصد هذا الصحن ؟ إنه مجرد صحن عادي من مخبز . هل سوف نستخدمه ؟ هناك العديد من الأطباق في المطبخ إن كنت بحاجة لها .”

ارتجف صوت لوسفير .

“هل تعني أن الصحن الذي أجضرته آستر مثل باقي الصحون في الطبخ ؟”
م/متخافش يا صاحبي أنا دي هين اللي كل الناس بتخاف منه بس بقيت عبيط لما آستر جت .

‘إنها تتناقص بسرعة .’

عندما أصبحت عيون دي هين عنيفة هزّ ديلبرت رأسه على عجل .

“أوه؟جبنة! لا!”

“لا! الأمر مختلف تمامًا . لم أفكر في ذلك ، سأطلب منهم غسيلها و تخزينها .”

وكان هذا أيضًا سبب استقرانه هنا وإخفاء نفسه.

“الرف في غرفة المعيشة سيكون لطيفًا .”

“هل أنتَ لوسفير ؟”

“ماذا ؟ نعم . هذا ما أعتقده أيضًا . هاها .”

لكنه شعر بالدموع في عينيه و أصبحت عيونه حمراء فجأة .

“حقًا؟”

تلوت معدته عندما فكر أنه حتى الكبار لا يستطيعون حلها وتركوهم وشأنهم .

فقط بعد سماع الإجابة التي أحبها ، كان دي هين راضياً للغاية والتفت إلى الأطفال مرة أخرى.

“فابر ، أنتَ فاسق !”

***

“هل الناس لا يعرفون ما يحدث للعالم لدرجة قدومهم للأحياء الفقيرة ؟ إنه مكان قام حتى المعبد بهجره .”

الضواحي الجنوبية لتريزيا .

نادي دي هين ديلبرت الذي كان خلفه ، باشارة صغيرة وضع أذنه بالقرب منه و همهم بصوت منخفض .

كان لوسفير مستلقيًا على الأرض الفارغة في الحي الفقير حيث ذهبت آستر لأنشطة الإغاثة خلال النهار .

لقد كان كل من سيد المنطقة و المعبد يرميان الحمل على الآخر .لا أحد يهتم بالأحياء الفقيرة المليئة بالظلام .

أخذ العملات الذهبية حذرًا مما حوله ، لم يكن مبلغًا مناسبًا لوجوده في الأحياء الفقيرة .

عندها فقط ، أحضرت آستر التي شعرت بالارتياح ، شرابًا ثم تناولت الكاساتا .

“كم هذا ؟”

لقد كان كل من سيد المنطقة و المعبد يرميان الحمل على الآخر .لا أحد يهتم بالأحياء الفقيرة المليئة بالظلام .

لقد كانت نقود چو-دي التي سرقها عندما كان يأخد الطعام خلال النهار .

“جلالتك … إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فسأحتفظ بالسيف.”

نظر حوله إلى العملات الذهبية اللامعة ، كان مسرورًا وعضها بأسنانه.

“شكرًا على الطعام !”

“هل الناس لا يعرفون ما يحدث للعالم لدرجة قدومهم للأحياء الفقيرة ؟ إنه مكان قام حتى المعبد بهجره .”

“بعد الانتهاء من الأكل ، نظف الصحون و خزنها .”

لوسيفر ، الذي تجول في الأحياء الفقيرة في مختلف المناطق ، عرف الواقع أكثر من أي شخص آخر.

كان الأطفال الذين ظهروا في مثل هذا المكان دون أي خطة معينة ووزعوا البقالة يرثى لهم.

لقد كان كل من سيد المنطقة و المعبد يرميان الحمل على الآخر .لا أحد يهتم بالأحياء الفقيرة المليئة بالظلام .

“لنذهب.”

كان الأطفال الذين ظهروا في مثل هذا المكان دون أي خطة معينة ووزعوا البقالة يرثى لهم.

في ذلكَ الوقت سرعان ما انقضت جبنة على القطعة التي سقطت على الأرض عن طريق الخطأ .

تلوت معدته عندما فكر أنه حتى الكبار لا يستطيعون حلها وتركوهم وشأنهم .

“جلالتك … إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فسأحتفظ بالسيف.”

“بالمناسبة ، انتهى الأمر بالسرقة فقط لأنهم كانوا هنا ، لو كانوا في منطقة أخرى لكنت جردتهم حتى النهاية هيه .”

“نعم ، أحب ذلك .”

لم يكن لوسفير مدركًا أن آستر و إخوتها كان لهم مرافقين ، فنقر على لسانه و التقط ما كان يحمله .

“هذا صحيح. تلقيت للتو خبرًا يفيد بأنه مسجون في السجن.”

كانت الأحياء الفقيرة في تريزيا أكثر اعتدالًا بشكل خاص من المناطق الأخرى.  كان حيًا غريبًا لا يوجد فيه شيء داخل العشوائيات.

***

وكان هذا أيضًا سبب استقرانه هنا وإخفاء نفسه.

فقط بعد سماع الإجابة التي أحبها ، كان دي هين راضياً للغاية والتفت إلى الأطفال مرة أخرى.

“إنها هنا أيضًا”.

للحظة ، تجعد طرف أنف دي هين لأنه كان شديد الانفعال . أمال دي هين رأسه للخلف على عجل .

كان لوسفير الذي كان محظوظًا بما يكفي للاستعداد للرحلة ، يخطط لمغادرة تريزيا على الفور و حزم كل متعلقاته و نهض من مقعده .

“ماذا ؟ نعم . هذا ما أعتقده أيضًا . هاها .”

‘لقد كانت شبيهة بتلكَ الفتاة من قبل .’

“هذا مريح .”

كان هذا لأن وجه آستر جاء في ذهنه .

كان لوسفير مستلقيًا على الأرض الفارغة في الحي الفقير حيث ذهبت آستر لأنشطة الإغاثة خلال النهار .

شعر بعدم الارتياح لأنه تذكر الوجه الذي نساه لفترة طويلة .

كان دي هين منغمسًا في المشاعر وهو ينظر إلى الكاساتا التي كانت أمامه .

كان يحاول أن يُريح عقله بأن يكون هناك شخص أو شخصين في العالم متشابهين ، لكن نصلاً أسودًا توقف فجأة عند عنق لوسفير . بدى و كأن أذنه سوف تُقطع إن قام بحركة خاطئة .

“يبدوا أن هناك شيء ما قد دخل عيني .”

“م-من أنتَ؟”

كانت الأحياء الفقيرة في تريزيا أكثر اعتدالًا بشكل خاص من المناطق الأخرى.  كان حيًا غريبًا لا يوجد فيه شيء داخل العشوائيات.

ارتجف صوت لوسفير .

“لا بأس الآن .”

“هل أنتَ لوسفير ؟”

لاتزال آستر غير مدركة أن هذا كان لها و أن دي هين لا يحب الطعام الحلو .

“ماذا؟ لا، لا أعرف من الذي تبحث عنه ، لقد أخطأت في الشخص … آه!”

عند سماع صوت بن ، استرخى دي هين وغادر السرير.

“لا فائدة من الكذب ، أحضرت شخصًا ليطمئن عليكَ .”

لقد كان كل من سيد المنطقة و المعبد يرميان الحمل على الآخر .لا أحد يهتم بالأحياء الفقيرة المليئة بالظلام .

قدم له شخص يعمل لدى دي هين الذي كان يرافقه خلال رحلته .

لقد كانت نقود چو-دي التي سرقها عندما كان يأخد الطعام خلال النهار .

“هل هذا صحيح ؟”

“آستر ، ماء .”

“نعم هذا صحيح .”

كانت الساعة الواحدة صباحًا عندما تحقق من الوقت على الفور. في هذا الوقت ، كان يتساءل من يكون ، فرفع حذره .

“فابر ، أنتَ فاسق !”

“نعم سموك .”

صر لوسيفر بأسنانه ونظر حوله.كان يريد خداعهم ليجد ركنًا يهرب منه ، لكنه كان محاصرًا بالفعل ولم يكن لديه ثقب ليهرب منه.

ولقد كان قلبه يؤلمه .

“هذه صاعقة من الفراغ!”

لقد كان تعبيرًا يكاد يكون غير مرئي بعد أن جاءت آستر .

رفع يديه ونظر إلى الأشخاص الذين جاءوا للقبض عليه ، موضحًا أنه لا ينوي الهروب.

“ماذا ؟ نعم . هذا ما أعتقده أيضًا . هاها .”

كان هناك الكثير من حالات الاستياء هنا وهناك لدرجة أنه لم أتمكن من معرفة من أين أتوا بحق خالق الجحيم .

في تلكَ اللحظة ثنى دي هين حاجبيه و خرجت صوت ألم بدون أن يدرك .

“من الأفضل أن تتبعني. إذا قاومت ، سأكسر ذراعيك ببطء أولاً.”

و بصفته أب إن رأى أن چو-دي يريد أن يأكل هكذا فهو لا يستطيع قول لا .

أصبح لوسيفر لطيفًا جدًا لأنه شعر بصدق الكلمات.  كان الأشخاص المحيطون به فرسانًا مدربين لا يمكن التعامل معهم أبدًا.

فقط بعد سماع الإجابة التي أحبها ، كان دي هين راضياً للغاية والتفت إلى الأطفال مرة أخرى.

“أنا ، أين تسحبني؟”  فقط قل لي ذلك .”

ومع ذلك ، تلاشى هذا التفكير بمجرد أن سمع صوت آستر .

اشتكى لوسيفر من أنه غير عادل ، لكن ذلك لم ينجح.

“هل الناس لا يعرفون ما يحدث للعالم لدرجة قدومهم للأحياء الفقيرة ؟ إنه مكان قام حتى المعبد بهجره .”

وضع الفرسان رقعة عين سوداء على عيون لوسيفر ، ووضعه في العربة كما هز ، ودخلوا إلى الدوقية الكبرى .

عند سماع صوت بن ، استرخى دي هين وغادر السرير.

***

اليوم كان يفكر في إيرين أكثر . كان يريد لهذا المشهد أن تراه إيرين.

شعر دي هين ، الذي كان نائمًا في غرفة النوم ، بشخص يقترب من الخارج وفتح عينيه .

لاتزال آستر غير مدركة أن هذا كان لها و أن دي هين لا يحب الطعام الحلو .

كانت الساعة الواحدة صباحًا عندما تحقق من الوقت على الفور. في هذا الوقت ، كان يتساءل من يكون ، فرفع حذره .

في الحقيقة ، لم يشعر بالطعم على الإطلاق . لكنه قد ظن ذلكَ بصدق بما أنها الحلوى التي قامت آستر بشرائها .

بينما كان ينتظر بفارغ الصبر ، سرعان ما طرق أحدهم باب الغرفة.

“ماذا ؟ نعم . هذا ما أعتقده أيضًا . هاها .”

“جلالتك ، أنا بن .”

اليوم كان يفكر في إيرين أكثر . كان يريد لهذا المشهد أن تراه إيرين.

“أدخل .”

–يتبع …

عند سماع صوت بن ، استرخى دي هين وغادر السرير.

هز دي هين حاجبيه بنمط متعرج عندما رأى الكاساتا المرصعة بالكرز .

كان يرتدي عباءة سوداء على الجزء العلوي من جسده ،و كان يخلعها أثناء نومه .ثم تحرك ببطء ووقف بجانب النافذة.

في لحظة أغمق وجه دي هين عندما رأى الكعكة مع علامة الملاعق عليها .

“أعلم أنكَ كنتَ نائمًا ، لكنكَ أخبرتني أن آتِ على الفور حتى أبلغكَ .”

كانا التوأم صريحين مثله ، و لم يقوموا بشراء هدايا له.

ظهرت شرارة على الفور في عيون دي هين اللامبالية.قام بلمس ذقنه و لمعت عيناه بعنف .

“ديلبرت .”

في الآونة الأخيرة ، كان هناك شيء واحد فقط طُلِب منه الإبلاغ عنه بغض النظر عن الوقت.

لقد كانت نقود چو-دي التي سرقها عندما كان يأخد الطعام خلال النهار .

“هل أمسكت لوسيفر؟”

“جلالتك ، أنا بن .”

“هذا صحيح. تلقيت للتو خبرًا يفيد بأنه مسجون في السجن.”

“نعم ، أحب ذلك .”

“لنذهب.”

بدون تردد ، ترك دي هين غرفة النوم مع السيف الذي وضعه بجانبه فقط.

بدون تردد ، ترك دي هين غرفة النوم مع السيف الذي وضعه بجانبه فقط.

“إذن … هل تقصدين أنكِ اشتريتِ هذا لي ؟ هل قامت آستر باختيارها ؟”

كانت عيناه وهو يسير للقاء لوسيفر باردين جدًا.

ابتسم دي هين و مسح فم آستر بمنديل .

لقد كان تعبيرًا يكاد يكون غير مرئي بعد أن جاءت آستر .

رفع يديه ونظر إلى الأشخاص الذين جاءوا للقبض عليه ، موضحًا أنه لا ينوي الهروب.

لقد جو التهديد الذي رآه بن من قبل ذهابه للحرب ، وحتى بن ، الذي كان يسير بجانبه ، كان متوترًا.

“مم.”

“جلالتك … إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فسأحتفظ بالسيف.”

“شكرًا على الطعام !”

“لماذا؟”

“هذا المخبز أشياءه لذيذة . جربها على الفور .”

أدار دب هين رأسه ونظر إلى بن. بمجرد النظر إليه شعر بجسده يختنق ، وابتلع بن لعابه.

كان رجلاً عاش حياته كلها غير مدرك للدموع.  لقد بكى ثلاث مرات فقط في حياته. يوم مات والديه ، ويوم ماتت إيرين.

“سيكون الأمر صعبًا إن قمتَ بقتله لأنكَ لا تستطيع تحمل الغصب .”

“جلالتك ، أنا بن .”

“·· يجب أن يكون الأمر كذلك .”

“أدخل .”

اعتقد دي هين أن هذا الشيء كان ممكنًا وسلم سيفه إلى بن بنبرة باردة .

لوسيفر ، الذي تجول في الأحياء الفقيرة في مختلف المناطق ، عرف الواقع أكثر من أي شخص آخر.

–يتبع …

لوسيفر ، الذي تجول في الأحياء الفقيرة في مختلف المناطق ، عرف الواقع أكثر من أي شخص آخر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“فابر ، أنتَ فاسق !”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط