لقاء الاعين
{منظور غراي}
قال “هناك تسلسل هرمي معين بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب هنا، من الأفضل لك معرفة ذلك بسرعة ، وإلا فلن يكون أداؤك أفضل من سابقك ”
سُميت بشبكة المانا ، يمكن أن “تصطاد” المانا من الهواء مثل شبكة صيد الأسماك. افترض المؤلف أنه جهاز دفاعي يهدف إلى امتصاص تعويذات الخصم.
هبطت شمس الظهيرة على ظهري وتباينت أشعتها الساطعة على الصفحات الصفراء للكتاب الذي أقرأه. من الزاوية المنعزلة الخاصة بي مقهى الحرم الجامعي بالقرب من مبنى الإدارة سمعت صوت الطلاب والأساتذة الذين يتحدثون حول المشروبات والحلوى.
“أوه ، هذا البروفيسور غرايم ” قال بصوت خافت.
وعلى الرغم من أن هذا نشاط اجتماعي أكثر مما أفضله ، إلا أني مضطر لفعل ذلك بسبب شكوى ريجيس.
حتى في ذروة قوتي ، كدت أموت ضد نيكو وكاديل – لولا سيلفي.
“تفضل يا أستاذ” وضعت نادلة شابة طبقًا صغيرًا من الطعام وكوبًا من الشاي على طاولتي.
لم أشعر بالخوف، بل شعرت بالغضب.
“لم أطلب الطعام ” قلت بينما أرفع الكوب ويعلو البخار من كوب الشاي الساخن.
“تريستان ” قاطعته قبل أن يبدأ رواية قصة حياته “أنا أقدر صحبتك لي ولكن يمكنني العثور على المكتبة بمفردي.”
قالت بينما تلمس قدميها: “في المنزل” وعادت إلى المطبخ.
أجبته ” لا شكرًا، لقد كنت ذاهبًا لزيارة الكنيسة بعد أن تركت هذه الكتب في المكتبة”.
من داخلي ضحك ريجيس ‘ مظهرك يضيع مع الرياح. لو كنت مكانك لفعل-‘
انكمش الشاب الضخم وعاد إلى الوراء مرة أخرى.
‘ظننت أننا اتفقنا على أنك لن تزعجني إذا جئت إلى هنا ‘ أجبت بينما أفحص المقهى.
ظل صامتًا عندما ابتعدت تاركًا كلماتي معلقة في الهواء.
الأكاديمية الآن أكثر حيوية مما كانت عليه قبل يومين. تقدم الطلاب بانتظام ، بعضهم مع عائلاتهم ومرافقيهم ، بينما ظهر المزيد من الأساتذة في القاعات.
كم من الوقت سأستمر في هذا؟
أثناء احتساء كوب الشاي واصلت تقليب صفح كتابي وتخطيت عدة مواضيع حتى وجدت الموضع الذي أبحث عنه ، ثم بدأت في قراءة المعلومات.
‘اهدأ! يمكنه أن يشعر بنيتك! ” ذُعر ريجيس وأدركت في البداية أنني أحطت جسدي بالكامل بالأثير عن غير قصد.
قبل قليل ألقيت نظرة خاطفة على كتاب استكشاف المقابر الأثرية وكيف كانت ؛ الآثار الميتة التي تم العثور عليها على مدار المائة عام الماضية، لكن لا يحتوي أي منهما على ما أبحث عنه.
تنهدت وتحركت ببطء لأقترب من الزاوية.
لحسن الحظ الكتاب الثالث الذي استعرته من المكتبة أكثر إثارة للاهتمام: تاريخ استعادة الآثار من المقابر الأثرية. كنت أعرف بالفعل أن أغرونا نفسه احتفظ بالآثار الميتة ، لكنني فوجئت بمدى معرفة سكان ألاكاريا بالآثار الميتة التي استعادوها.
“- توقف عن التظاهر بأنك واحد منا. فقط لأن عائلتك تم القضاء عليهم جميعًا في الحرب لا يجعلك محارباً حقيقيًا. ”
من خلال مجموعة من المقابلات مع الصاعدين وأعمال الرسامين المتفانين المتخصصين في الآثار الذين عملوا في تايغرن كيلوم – قلعة أغرونا – تم التعرف على معظم الآثار الميتة ، بما في ذلك القوى التي احتوتها في السابق. لم يتم فهم جميع الآثار الميتة تمامًا ، ولكن مع وجود المقابر الأثرية تحت تصرفهم ، حققت ألاكاريا تقدمًا أكبر بكثير في دراستهم للتكنولوجيا السحرية القديمة أكثر من الديكاثيين أو حتى الأزوراس من أفيوتس.
صوت الخطوات السريعة من خلفي جعلني استدير. لا بد أن النظرة على وجهي بدت ساحقة ، لأن الشاب الذي يقترب توقف في مكانه وفكه يتحرك بحثاً عن ما يجب أن يقوله.
على الرغم من أن الكتاب يحتوي على تفاصيل تتعلق بأكثر من مائة قطعة أثرية ميتة ، إلا أنني كنت مهتمًا أكثر بمجموعة معينة: الموجودة داخل الأكاديمية المركزية. على مر قرون تمكنوا من جمع أحد عشر ، وقرأت وصف كل واحد بعناية.
على الرغم من أن الكتاب يحتوي على تفاصيل تتعلق بأكثر من مائة قطعة أثرية ميتة ، إلا أنني كنت مهتمًا أكثر بمجموعة معينة: الموجودة داخل الأكاديمية المركزية. على مر قرون تمكنوا من جمع أحد عشر ، وقرأت وصف كل واحد بعناية.
ومع ذلك شعرت بخيبة أمل طفيفة. على حد علمي أستطيع استخدام أي بقايا من الجن. لكن عند قراءة الكتاب ، تذكرت أن الجن مسالمون.
أغلقت الكتاب وقمت بوضع حبة توت حمراء في فمي. لذتها فاجأتني. تخلصت من عادة تناول وجبات منتظمة ، لأن الأثير أبقى جسدي سالماً بدونها ، لكنني أدركت أنه فاتني مذاق الطعام الرائع.
لا يعني ذلك بالضرورة أن الآثار عديمة الفائدة ، لكنني لم أبحث عن أدوات وحلي. أردت سلاحاً.
مع وجود كتابين جديدين في يدي ، غادرت المكتبة بعد عدة دقائق وتوجهت إلى الكنيسة الصغيرة.
قال ريجيس: “شكرًا لك على الاعتراف بأنني لست سلاحًا، لكن هذه الأشياء ليست سيئة. ماذا عن سلاسل الجليد هذه؟ فقط فكر في شخص ما ، وقم بتنشيطها ، وهاجم! سلاسل تلتف حول عدوي؟ يمكنني التفكير في عدة استخدامات لها‘
أثناء احتساء كوب الشاي واصلت تقليب صفح كتابي وتخطيت عدة مواضيع حتى وجدت الموضع الذي أبحث عنه ، ثم بدأت في قراءة المعلومات.
وفقًا للكاتب ، فإن الآثار المسماة سلاسل الجليد لها قدرات أخرى أيضًا ، بما في ذلك قدرات المانا وقمع الأثير ، ومنع الكلام ، وحتى وضع الشخص أو المخلوق المصاب في حالة جمود إذا لزم الأمر.
صوت الخطوات السريعة من خلفي جعلني استدير. لا بد أن النظرة على وجهي بدت ساحقة ، لأن الشاب الذي يقترب توقف في مكانه وفكه يتحرك بحثاً عن ما يجب أن يقوله.
في حين أن فكرة جر أغرونا عبر ألاكاريا – مقيد ومكمم وعاجز – حتى يتمكن شعبه من مشاهدة نهايته بدت رائعة ، إلا أن لدي شكوك حول مدى قوة الآثار الميتة.
قال الشاب ذو الشعر الأسود من ورائي: “يجب أن تكون أستاذ تكتيكات القتال قريب المدى الجديد لفئة عدم مستخدمي السحر ” عندما نظرت إليه أومأ برأسه قليلاً ولم ينحني. بدا فعله عدم احترام لي.
لكني لم أثق في كلمات المؤلف ولم يتمكن المؤلف من تأكيد هذه النظرية.
قال ريجيس “ماذا حدث لمقولة الاهتمام بشؤننا الخاصة؟”
“ماذا عن هذا؟”قال ريجيس وركز على رسم شبكة.
‘من الناحية التقنية ، أنت حيوان الأستاذ ” أجبته.
سُميت بشبكة المانا ، يمكن أن “تصطاد” المانا من الهواء مثل شبكة صيد الأسماك. افترض المؤلف أنه جهاز دفاعي يهدف إلى امتصاص تعويذات الخصم.
“هل أنت مسؤول عن تحويله من شخص عادي إلى حمار؟” سألت ولم أنظر إلى الشاب.
من المؤكد أنه بدا مفيدًا ، خاصة وأنني لم أعد قادرًا على استخدام قدرة الإلغاء التي طورتها باستخدام نطاق القلب وقدراتي رباعية العناصر. ولكن ما مدى فعاليتها ضد المناجل أو حتى الأزوراس؟ هل سيساعدني ذلك في العثور على الآثار التابعة للسحرة القدماء المتبقية داخل المقابر الأثرية؟
“ربما السؤال الحقيقي هو: لماذا لا نأخذ كل شيء؟”
“ربما السؤال الحقيقي هو: لماذا لا نأخذ كل شيء؟”
سار الصبيان بحذر من حولي قدر استطاعتهما ثم تبعا زعيم عصابتهما و غادروا.
علمت أن ريجيس يسأل فقط لأن هذا سؤال في ذهني أيضًا. نظرًا لأنه يمكنني استخدام قداس الشفق لإعادة تنشيط جميع الآثار الميتة للأكاديمية ، يمكنني فقط أخذها والتفكير بشأن مدى فائدتها لاحقًا. لكن لم أستطع تخيل سيناريو يسمح لي بسرقة المجموعة التي لا تقدر بثمن والحفاظ على غطائي في الأكاديمية ، أو حتى البقاء في ألاكاريا.
صاح ريجيس: ” اللعنة عليك!”.
ثم بالطبع السؤال الآخر الذي يزعجني باستمرار.
كم من الوقت سأستمر في هذا؟
علمت أن ريجيس يسأل فقط لأن هذا سؤال في ذهني أيضًا. نظرًا لأنه يمكنني استخدام قداس الشفق لإعادة تنشيط جميع الآثار الميتة للأكاديمية ، يمكنني فقط أخذها والتفكير بشأن مدى فائدتها لاحقًا. لكن لم أستطع تخيل سيناريو يسمح لي بسرقة المجموعة التي لا تقدر بثمن والحفاظ على غطائي في الأكاديمية ، أو حتى البقاء في ألاكاريا.
أغلقت الكتاب وقمت بوضع حبة توت حمراء في فمي. لذتها فاجأتني. تخلصت من عادة تناول وجبات منتظمة ، لأن الأثير أبقى جسدي سالماً بدونها ، لكنني أدركت أنه فاتني مذاق الطعام الرائع.
رجل ضخم. يبلغ ارتفاعه أكثر من سبعة أقدام ولديه جسم عملاق. قرونه تنبثق من جانبي رأسه المحلوق ومنحنية إلى الأمام مثل الثور.
أكلت المزيد من التوت ومضغت ببطء لتذوق النكهة.
لا يعني ذلك بالضرورة أن الآثار عديمة الفائدة ، لكنني لم أبحث عن أدوات وحلي. أردت سلاحاً.
هناك شيء … في الجلوس في المقهى الصغير والاستمتاع بوجبة في الهواء الطلق. لم أستطع تذكر آخر مرة نعمت بمثل هذه اللحظة بمفردي.
عندما خرج شخص غير مألوف من البوابة ، برد دمي في عروقي.
استلقيت على كرسيي وأخذت نفسًا عميقًا من رائحة الأعشاب الحلوة والمرة من الشاي وشرد ذهني.
قلت ولم يتغير تعبيري ” سررت بلقائك ” وبدأت في الابتعاد ، لكن الرجل تحرك بسرعة ليقطع طريقي. توقفت ونظرت إلى عينيه.
“نشعر براحة كبيرة ، أليس كذلك؟” سأل ريجيس بإثارة “آمل ألا تعتاد على أسلوب الحياة هذا.”
صاح ريجيس: ” اللعنة عليك!”.
‘لست بحاجة لتذكرني بسبب وجودنا هنا أو ما هو على المحك‘ أشرت إليه وأنا أضع الكأس.
قالت بينما تلمس قدميها: “في المنزل” وعادت إلى المطبخ.
وقفت مع الكتب تحت ذراعي وغادرت فناء المقهى. القراءة عن الآثار الميتة جيدة ، لكن بدا أنه وقت مناسب لرؤيتها بنفسي.
“لم أعتقد أن براير تستطيع الضحك ” قال ريجيس بصدمة” ربما كانت ممسوسة سابقاً”
بدا الحرم الجامعي مكتظاً ، لكن الجو تغير منذ وصولي لأول مرة. بدلاً من التجول والدردشة ، ركز الطلاب الذين رأيتهم على التحضير للصفوف. معظمهم إما يتجادلون أو يتدربون ، ولكن هناك أيضًا عدد غير قليل من الطلاب يقرؤون بهدوء تحت أشعة الشمس الدافئة.
“يتيم متشرد مثلك ليس له مكان هنا ” صاح الشاب الطويل.
صوت الخطوات السريعة من خلفي جعلني استدير. لا بد أن النظرة على وجهي بدت ساحقة ، لأن الشاب الذي يقترب توقف في مكانه وفكه يتحرك بحثاً عن ما يجب أن يقوله.
“اعذرني؟”قلت بهدوء عندما وصلت أمامه.
غيرت تعابير وجهي إلى شيء أكثر هدوءًا ثم أومأت إلى الشاب. هو الشاب الذي منحني جولة في الحرم الجامعي وأطلعني على غرفتي. أدركت أنني لم أعلم اسمه بعد.
‘ظننت أننا اتفقنا على أنك لن تزعجني إذا جئت إلى هنا ‘ أجبت بينما أفحص المقهى.
“البروفيسور غراي ” تمتم في النهاية “آسف إذا قاطعتك ، كنت فقط -”
“لا بأس، ماذا تحتاج؟ ”
“شكراً لتذكيري ” قلت بأدب مما أثار بعض النظرات الحائرة من الطلاب.
ضحكت وسار الشاب بجانبي حتى بدأنا المشي مرة أخرى “أوه ، لا شيء حقًا! لدي وقت فراغ في الصباح ، و رأيتك تتجول، لذلك جئت لأعرف ما إذا كنت بحاجة إلى أي شيء. أعلم أنه قد يكون من الصعب بعض الشيء التنقل في الأكاديمية عندما تصل إلى هنا لأول مرة “.
‘أعلم ‘ قلت بينما أكبت مشاعري وأبتعد ‘ الآن ليس الوقت المناسب‘
أجبته ” لا شكرًا، لقد كنت ذاهبًا لزيارة الكنيسة بعد أن تركت هذه الكتب في المكتبة”.
فوجئت بالعثور على بضع عشرات من الطلاب تجمعوا حول الكنيسة الصغيرة يشاهدون موكبًا من السحرة يسيرون خارج البوابة. اثنين بعد اثنين ، شكل السحرة المسلحين حاجزًا يمتد من البوابة إلى درجات الحجر الداكن للكنيسة.
“ الكنيسة الصغيرة مبنى رائع! و الآثار الميتة … هل تعلم أن الأكاديمية المركزية لديها رسمياً أكبر مجموعة من أي أكاديمية في ألاكاريا؟ لقد أشرف السيد رامسيير نفسه على العديد من عمليات التنقيب والجمع ” قال بحماس حتى رأى أستاذًا آخر تتبعه مجموعة من الطلاب.
“اذهب إلى المنزل ” صرخ الآخر ولف يده حول عنق سيث.
“أوه ، هذا البروفيسور غرايم ” قال بصوت خافت.
ركع الطلاب حولي وفجأة كُشفت للمنجل.
صمت مرشدي فجأة وتغير تعبيره. أضاف بهدوء ” إنه.. قاسي قليلاً ”
من خلال مجموعة من المقابلات مع الصاعدين وأعمال الرسامين المتفانين المتخصصين في الآثار الذين عملوا في تايغرن كيلوم – قلعة أغرونا – تم التعرف على معظم الآثار الميتة ، بما في ذلك القوى التي احتوتها في السابق. لم يتم فهم جميع الآثار الميتة تمامًا ، ولكن مع وجود المقابر الأثرية تحت تصرفهم ، حققت ألاكاريا تقدمًا أكبر بكثير في دراستهم للتكنولوجيا السحرية القديمة أكثر من الديكاثيين أو حتى الأزوراس من أفيوتس.
نظرت إلى حيث أشار ورأيت رجل يرتدي رداء حريري أسود اللون مع خطوط زرقاء تزين الأكمام إلى العنق . كان لديه ستة وشوم رون على ظهره المكشوف.
من داخلي ضحك ريجيس ‘ مظهرك يضيع مع الرياح. لو كنت مكانك لفعل-‘
وقفت مجموعة من الطلاب خلفه يستمعون باهتمام وهو يتحدث. رأيت وجه مألوف بين الطلاب. قال الأستاذ شيئًا لم أستطع سماعه ولكن ضحكت براير بجانبه بينما تلمس شعرها.
لكني لم أثق في كلمات المؤلف ولم يتمكن المؤلف من تأكيد هذه النظرية.
“لم أعتقد أن براير تستطيع الضحك ” قال ريجيس بصدمة” ربما كانت ممسوسة سابقاً”
كما لو أنه شعر بعيوننا ، توقف الأستاذ واستدار. تدلى شعر بني لامع حتى كتفيه و وجه شاب. لمعت عيونه البراقة وابتسم.
علمت أن ريجيس يسأل فقط لأن هذا سؤال في ذهني أيضًا. نظرًا لأنه يمكنني استخدام قداس الشفق لإعادة تنشيط جميع الآثار الميتة للأكاديمية ، يمكنني فقط أخذها والتفكير بشأن مدى فائدتها لاحقًا. لكن لم أستطع تخيل سيناريو يسمح لي بسرقة المجموعة التي لا تقدر بثمن والحفاظ على غطائي في الأكاديمية ، أو حتى البقاء في ألاكاريا.
“تلاميذي!”قال ورفع ذراعيه ليشير نحوي” أقدم لكم أحدث عضو هيئة تدريس في الأكاديمية المركزية. هل سيتخذ أي منكم تكتيكات القتال قريب المدى هذا الموسم؟ ”
ومضت عيوني تراجعت نيتي التي تسربت و لا تزال مغطاة بهالة المنجل القمعية ثم وقف الطلاب وتم إخفاء جسدي مرة أخرى وسط الحشد.
نظر الأستاذ إلى مجموعته. وبدأ الشبان والشابات يتحدثون، و معظمهم يهزون رؤوسهم. نظرت براير إلى قدميها بدلاً من النظر لي ، وجفلت عندما همست فتاة بجانبها بشيء في أذنها.
وصلت بجانبه رفعت يده. جفل وتراجع للوراء ثم عبس عندما مررت به لألتقط كتابًا من أقرب رف. عندما قلبت الكتاب لفتحه لقراءة العنوان ، تأكدت من أن الخاتم الخاص بي مرئي بوضوح.
” أعتقد أنككم لن تشاركوا، صحيح؟” قال للمجموعة بابتسامة “هناك بالطبع موضوعات دراسية أكثر أهمية لمثل هؤلاء الطلاب المتميزين بدلاً من تعلم ضرب بعضهم البعض مثل الحمقى السكاري”
نظر إلى صديقه بعبوس ثم رفع حاجبه.
تملل الشاب بعصبية بجانبي “تتذكر عندما قلت قاسي …”
‘لست بحاجة لتذكرني بسبب وجودنا هنا أو ما هو على المحك‘ أشرت إليه وأنا أضع الكأس.
“آمل أن تكون لائقًا للتدريس من الأستاذ السابق الذي قام بتدريس ذلك الفصل ” ابتسم ابتسامة بسيطة و قال ” الأمر محرج للغاية للأكاديمية عندما نوظف سحرة غير مجديين.”
“أنا لم أقل أني – أوه!”
قلت ولم يتغير تعبيري ” سررت بلقائك ” وبدأت في الابتعاد ، لكن الرجل تحرك بسرعة ليقطع طريقي. توقفت ونظرت إلى عينيه.
أثناء السير بجوار رف الكتب الطويل ، وجدت فجوة إلى زاوية منعزلة.
قال “هناك تسلسل هرمي معين بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب هنا، من الأفضل لك معرفة ذلك بسرعة ، وإلا فلن يكون أداؤك أفضل من سابقك ”
‘اهدأ! يمكنه أن يشعر بنيتك! ” ذُعر ريجيس وأدركت في البداية أنني أحطت جسدي بالكامل بالأثير عن غير قصد.
“شكراً لتذكيري ” قلت بأدب مما أثار بعض النظرات الحائرة من الطلاب.
نظر الشاب النحيف إلي ولا تزال يده تثبت رأس سيث بالحائط” هل تحتاج إلى أي شيء؟”
بإيماءة مشيت ومررت بجوار الأستاذ المذهول وغادرت متجاهلاً نظرته على ظهري.
وقفت مجموعة من الطلاب خلفه يستمعون باهتمام وهو يتحدث. رأيت وجه مألوف بين الطلاب. قال الأستاذ شيئًا لم أستطع سماعه ولكن ضحكت براير بجانبه بينما تلمس شعرها.
قال ريجيس: “على الأقل لا يمكن أن تدحض سلوكه”.
ابتسم رفيقه ابتسامة مرحة وهو يعدل زي سيث وتراجع سيث إلى الوراء “آسف يا أستاذ.”
ابتسمت وتذكرت الأستاذ الذي تغلبت عليه في أول يوم لي في المدرسة في زيروس. سواء هنا أو في ديكاثين ، أو حتى الأرض ، سيكون هناك دائمًا تلك الأنواع من الناس.
لم تكن ديليا أمينة المكتبة التي قابلتها سابقاً موجودة عندما وصلت إلى المكتبة ، لذلك وضعت الكتب بشكل غير رسمي على مكتب الاستقبال وسلمتها لأحد مساعديها.
قال الشاب بجانبي: “آسف يا سيدي ” ونبهني أنه لا يزال هنا.
“ليس لديك منزل ، أليس كذلك؟” سأل الشاب النحيف وهو يدفع رأس سيث إلى الحائط.
“هل أنت مسؤول عن تحويله من شخص عادي إلى حمار؟” سألت ولم أنظر إلى الشاب.
صدى وقع خطوت في الممر ووصل خلف الشاب ذو الشعر الداكن واقتربت من الثلاثة الآخرين.
” …لا؟”
‘لست بحاجة لتذكرني بسبب وجودنا هنا أو ما هو على المحك‘ أشرت إليه وأنا أضع الكأس.
قلت بحزم: “إذن لماذا تتأسف” توقفت وألقيت نظرة أخرى عليه.
لكني لم أثق في كلمات المؤلف ولم يتمكن المؤلف من تأكيد هذه النظرية.
بدا أطول مني وشعره أشقر. زيه الرسمي مجعد قليلاً وشعره غير مسرح يبرز بزوايا غريبة من أعلى رأسه “ما اسمك؟”
تنهدت وتحركت ببطء لأقترب من الزاوية.
“أوه، يال وقاحتي … أنا ريستان يا سيدي. تريستان من دم سيفيرين سيز كلار ، أنا هنا فقط لأنني كنت محظوظًا بما يكفي لـ – ”
توقفت مؤقتًا بعد سماعي الصوت المألوف قبل أن توقفه ضربة أخرى.
“تريستان ” قاطعته قبل أن يبدأ رواية قصة حياته “أنا أقدر صحبتك لي ولكن يمكنني العثور على المكتبة بمفردي.”
استلقيت على كرسيي وأخذت نفسًا عميقًا من رائحة الأعشاب الحلوة والمرة من الشاي وشرد ذهني.
انحنى وابتسم بابتسامة عريضة ولم يقل شيئًا آخر ثم استدار وابتعد بسرعة.
صوت الخطوات السريعة من خلفي جعلني استدير. لا بد أن النظرة على وجهي بدت ساحقة ، لأن الشاب الذي يقترب توقف في مكانه وفكه يتحرك بحثاً عن ما يجب أن يقوله.
قال ريجيس عندما غادر تريستان: “إنه حيوان أليف جيد يا أستاذ ، يبدو مفيدًا ببقاءه في الجوار”.
فوجئت بالعثور على بضع عشرات من الطلاب تجمعوا حول الكنيسة الصغيرة يشاهدون موكبًا من السحرة يسيرون خارج البوابة. اثنين بعد اثنين ، شكل السحرة المسلحين حاجزًا يمتد من البوابة إلى درجات الحجر الداكن للكنيسة.
‘من الناحية التقنية ، أنت حيوان الأستاذ ” أجبته.
‘ هلا تستمع لي؟’ فجأة رن صوت ريجيس في رأسي “لا يمكننا -”
رد ريجيس: “إذا كنت لا تزال تفكر في طريقة لإبعاد كل هؤلاء الفتيات عنك ، فما عليك سوى الاستمرار في إلقاء نكات من هذا القبيل”.
لكني لم أثق في كلمات المؤلف ولم يتمكن المؤلف من تأكيد هذه النظرية.
***
“أوه ، هذا البروفيسور غرايم ” قال بصوت خافت.
لم تكن ديليا أمينة المكتبة التي قابلتها سابقاً موجودة عندما وصلت إلى المكتبة ، لذلك وضعت الكتب بشكل غير رسمي على مكتب الاستقبال وسلمتها لأحد مساعديها.
لقد كنت محظوظًا لأنني وجدت أشخاصًا متحمسين لتقديم المساعدة ، مثل مايلا و لوريني في قرية ميرين ، ولاحقًا ألريك و دارين. على الرغم من ذلك كنت محاطًا في الأكاديمية من ألاكاريا الذين سيراقبنني عن كثب ، وفجأة أصبح من المهم جدًا الحصول على بعض المعرفة الأساسية عن عادات ألاكاريا. ولتنفيذ هذه الغاية كنت أبحث عن كتاب أو كتابين يساعدانني في فهم طبيعة الحياة اليومية البسيطة التي لم أكن على دراية بها في ألاكاريا.
قبل مغادرتي أردت القراءة عن موضوع بحث آخر كنت أعرف أنه لا يمكنني الاستمرار في الهروب منه. نظرًا لأنني لم أتمكن من تنشيط نظام البحث ، فقد بدأت أتجول في المكتبة عشوائيًا بحثًا عن القسم الصحيح.
“أوه، يال وقاحتي … أنا ريستان يا سيدي. تريستان من دم سيفيرين سيز كلار ، أنا هنا فقط لأنني كنت محظوظًا بما يكفي لـ – ”
“لماذا تحتاج إلى قراءة الكتب عندما أكون معك؟” سأل ريجيس عندما فهم نيتي.
وعلى الرغم من أن هذا نشاط اجتماعي أكثر مما أفضله ، إلا أني مضطر لفعل ذلك بسبب شكوى ريجيس.
“لا إهانة ، لكنك لست معروفاً بمعرفتك الثقافية ” قلت بينما أسير نسير في قسم “الشعر الملحمي”.
اختلطت الراحة مع الأسف عندما ابتعد دراغوث عني وقال بصوت دافئ: “أوجستين” مرر يده عبر لحيته الكثيفة “لقد أحضرت الآثار شخصيًا كما طلب كاديل “.
صاح ريجيس: ” اللعنة عليك!”.
“يتيم متشرد مثلك ليس له مكان هنا ” صاح الشاب الطويل.
لقد كنت محظوظًا لأنني وجدت أشخاصًا متحمسين لتقديم المساعدة ، مثل مايلا و لوريني في قرية ميرين ، ولاحقًا ألريك و دارين. على الرغم من ذلك كنت محاطًا في الأكاديمية من ألاكاريا الذين سيراقبنني عن كثب ، وفجأة أصبح من المهم جدًا الحصول على بعض المعرفة الأساسية عن عادات ألاكاريا. ولتنفيذ هذه الغاية كنت أبحث عن كتاب أو كتابين يساعدانني في فهم طبيعة الحياة اليومية البسيطة التي لم أكن على دراية بها في ألاكاريا.
‘اخرس‘
عندما اجتزت قسم “الكتب الشعبية ” سمعت وقع خطوات ثقيلة وشهيق من الألم.
ابتسمت وتذكرت الأستاذ الذي تغلبت عليه في أول يوم لي في المدرسة في زيروس. سواء هنا أو في ديكاثين ، أو حتى الأرض ، سيكون هناك دائمًا تلك الأنواع من الناس.
” بدا ذلك مثيرًا للاهتمام ” قال ريجيس.
“أستاذ غراي، أليس كذلك؟” ألتوت شفتيه النحيفتان وابتسم “أظهروا للبروفيسور بعض الاحترام أيها السادة. سنراه كثيراً “.
ردت على ذلك بشكل غير مبال كما بدا الأمر كما لو أنه ليس من شأننا.
قال “هناك تسلسل هرمي معين بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب هنا، من الأفضل لك معرفة ذلك بسرعة ، وإلا فلن يكون أداؤك أفضل من سابقك ”
بعد صفوف كتب ألاكاريا الشعبية ، وجدت قسمًا بعنوان “العادات والتقاليد”. الأرفف مليئة بالكتب التي توضح بالتفصيل العادات المختلفة لشعب ألاكاريا. نظر البعض إلى الموضوع من منظور تاريخي ، وتداولوا كيف ظهرت هذه التقاليد ، بينما عمل البعض الآخر مثل أدلة للمسافرين أو النبلاء.
وعلى الرغم من أن هذا نشاط اجتماعي أكثر مما أفضله ، إلا أني مضطر لفعل ذلك بسبب شكوى ريجيس.
دوى صوت منخفض ومخيف عبر الأرفف من قسم قريب مما أدى إلى تشتيت انتباهي.
نظر إلى صديقه بعبوس ثم رفع حاجبه.
“- توقف عن التظاهر بأنك واحد منا. فقط لأن عائلتك تم القضاء عليهم جميعًا في الحرب لا يجعلك محارباً حقيقيًا. ”
“اعذرني؟”قلت بهدوء عندما وصلت أمامه.
“أنا لم أقل أني – أوه!”
‘أعلم ‘ قلت بينما أكبت مشاعري وأبتعد ‘ الآن ليس الوقت المناسب‘
توقفت مؤقتًا بعد سماعي الصوت المألوف قبل أن توقفه ضربة أخرى.
أغلقت الكتاب وقمت بوضع حبة توت حمراء في فمي. لذتها فاجأتني. تخلصت من عادة تناول وجبات منتظمة ، لأن الأثير أبقى جسدي سالماً بدونها ، لكنني أدركت أنه فاتني مذاق الطعام الرائع.
“لا تتحدث بدون إذن بحضور أفراد مميزين مثلنا ”
“أوه، يال وقاحتي … أنا ريستان يا سيدي. تريستان من دم سيفيرين سيز كلار ، أنا هنا فقط لأنني كنت محظوظًا بما يكفي لـ – ”
تنهدت وتحركت ببطء لأقترب من الزاوية.
ظل صامتًا عندما ابتعدت تاركًا كلماتي معلقة في الهواء.
قال ريجيس “ماذا حدث لمقولة الاهتمام بشؤننا الخاصة؟”
قال ريجيس: “شكرًا لك على الاعتراف بأنني لست سلاحًا، لكن هذه الأشياء ليست سيئة. ماذا عن سلاسل الجليد هذه؟ فقط فكر في شخص ما ، وقم بتنشيطها ، وهاجم! سلاسل تلتف حول عدوي؟ يمكنني التفكير في عدة استخدامات لها‘
‘اخرس‘
قال “هناك تسلسل هرمي معين بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب هنا، من الأفضل لك معرفة ذلك بسرعة ، وإلا فلن يكون أداؤك أفضل من سابقك ”
أثناء السير بجوار رف الكتب الطويل ، وجدت فجوة إلى زاوية منعزلة.
استدار دراغوث وثبت عيناه على جسدي. عبس وتوقف للحظة وشعرت كما لو ينظر إلى عقلي مباشرة كما لو يصوب سيفه نحو قلبي.
وقف أربعة صبية في الزواية. أرتدوا جميعًا الزي الأسود والأزرق السماوي للأكاديمية المركزية ، لكن التفاوت بينهما واضح.
***
ثبت اثنين منهم سيث ، الطفل الهزيل الذي ساعدني في انتقاء كتبي سابقاً، على الحائط. أحدهما طويل جدًا وعلى ورفيع وشعر أحمر وأسود وأشقر تتدلى من رأسه. الآخر أقصر ولكن مع أكتاف عريضة وشعر أحمر.
علمت أن ريجيس يسأل فقط لأن هذا سؤال في ذهني أيضًا. نظرًا لأنه يمكنني استخدام قداس الشفق لإعادة تنشيط جميع الآثار الميتة للأكاديمية ، يمكنني فقط أخذها والتفكير بشأن مدى فائدتها لاحقًا. لكن لم أستطع تخيل سيناريو يسمح لي بسرقة المجموعة التي لا تقدر بثمن والحفاظ على غطائي في الأكاديمية ، أو حتى البقاء في ألاكاريا.
وقف الشاب الأخير الذي بدت بشرته داكنة وشعره أسود داكن في الخلف وذراعيه متصالبتان. مظهره أكثر روقنة من الآخرين ، و يرتدي فالنة علانية مع أكتاف عريضة وحدق بهدوء في سيث وأنفه مرفوع قليلاً ، وشفتاه متباعدتان بابتسامة.
“يتيم متشرد مثلك ليس له مكان هنا ” صاح الشاب الطويل.
من داخلي ضحك ريجيس ‘ مظهرك يضيع مع الرياح. لو كنت مكانك لفعل-‘
“اذهب إلى المنزل ” صرخ الآخر ولف يده حول عنق سيث.
صاح ريجيس: ” اللعنة عليك!”.
“اه .. انتظر” لوى الصبي العريض ذراع سيث ، مما جعله يطلق أنينًا يرثى له.
أثناء احتساء كوب الشاي واصلت تقليب صفح كتابي وتخطيت عدة مواضيع حتى وجدت الموضع الذي أبحث عنه ، ثم بدأت في قراءة المعلومات.
“ليس لديك منزل ، أليس كذلك؟” سأل الشاب النحيف وهو يدفع رأس سيث إلى الحائط.
“لماذا تحتاج إلى قراءة الكتب عندما أكون معك؟” سأل ريجيس عندما فهم نيتي.
صدى وقع خطوت في الممر ووصل خلف الشاب ذو الشعر الداكن واقتربت من الثلاثة الآخرين.
مرت هذه الأفكار في ذهني بين نبضة قلب وأخرى ، وأدركت شيئًا ما.
“اعذرني؟”قلت بهدوء عندما وصلت أمامه.
“البروفيسور غراي ” تمتم في النهاية “آسف إذا قاطعتك ، كنت فقط -”
نظر الشاب النحيف إلي ولا تزال يده تثبت رأس سيث بالحائط” هل تحتاج إلى أي شيء؟”
وقفت مع الكتب تحت ذراعي وغادرت فناء المقهى. القراءة عن الآثار الميتة جيدة ، لكن بدا أنه وقت مناسب لرؤيتها بنفسي.
وصلت بجانبه رفعت يده. جفل وتراجع للوراء ثم عبس عندما مررت به لألتقط كتابًا من أقرب رف. عندما قلبت الكتاب لفتحه لقراءة العنوان ، تأكدت من أن الخاتم الخاص بي مرئي بوضوح.
أثناء السير بجوار رف الكتب الطويل ، وجدت فجوة إلى زاوية منعزلة.
ترك الشاب الضخم ذراع سيث وزفر بينما يتقدم نحوي.
هبطت شمس الظهيرة على ظهري وتباينت أشعتها الساطعة على الصفحات الصفراء للكتاب الذي أقرأه. من الزاوية المنعزلة الخاصة بي مقهى الحرم الجامعي بالقرب من مبنى الإدارة سمعت صوت الطلاب والأساتذة الذين يتحدثون حول المشروبات والحلوى.
قرأت إلى الكتاب وانتظرت.
توقفت مؤقتًا بعد سماعي الصوت المألوف قبل أن توقفه ضربة أخرى.
نظر إلى صديقه بعبوس ثم رفع حاجبه.
صوت الخطوات السريعة من خلفي جعلني استدير. لا بد أن النظرة على وجهي بدت ساحقة ، لأن الشاب الذي يقترب توقف في مكانه وفكه يتحرك بحثاً عن ما يجب أن يقوله.
انكمش الشاب الضخم وعاد إلى الوراء مرة أخرى.
ومضت عيوني تراجعت نيتي التي تسربت و لا تزال مغطاة بهالة المنجل القمعية ثم وقف الطلاب وتم إخفاء جسدي مرة أخرى وسط الحشد.
قال الشاب ذو الشعر الأسود من ورائي: “يجب أن تكون أستاذ تكتيكات القتال قريب المدى الجديد لفئة عدم مستخدمي السحر ” عندما نظرت إليه أومأ برأسه قليلاً ولم ينحني. بدا فعله عدم احترام لي.
قال ريجيس “ماذا حدث لمقولة الاهتمام بشؤننا الخاصة؟”
“أستاذ غراي، أليس كذلك؟” ألتوت شفتيه النحيفتان وابتسم “أظهروا للبروفيسور بعض الاحترام أيها السادة. سنراه كثيراً “.
“لا تتحدث بدون إذن بحضور أفراد مميزين مثلنا ”
قال الطالب الضخم “خطئي يا أستاذ”.
قال ريجيس عندما غادر تريستان: “إنه حيوان أليف جيد يا أستاذ ، يبدو مفيدًا ببقاءه في الجوار”.
ابتسم رفيقه ابتسامة مرحة وهو يعدل زي سيث وتراجع سيث إلى الوراء “آسف يا أستاذ.”
وقفت مع الكتب تحت ذراعي وغادرت فناء المقهى. القراءة عن الآثار الميتة جيدة ، لكن بدا أنه وقت مناسب لرؤيتها بنفسي.
سار الصبيان بحذر من حولي قدر استطاعتهما ثم تبعا زعيم عصابتهما و غادروا.
قلت بحزم: “إذن لماذا تتأسف” توقفت وألقيت نظرة أخرى عليه.
“شكرًا ” قال سيث وهو يهدىء من موقفه الدفاعي.
ركع الطلاب حولي وفجأة كُشفت للمنجل.
قمت بفحص رف الكتب دون وعي ، ولم ألاحظ عناوين الكتب ” القراءة أمر جيد ، ولكن يجب أن تتعلم كيف تدافع عن نفسك إذا كنت تخطط للبقاء في هذه الأكاديمية.”
ابتسمت وتذكرت الأستاذ الذي تغلبت عليه في أول يوم لي في المدرسة في زيروس. سواء هنا أو في ديكاثين ، أو حتى الأرض ، سيكون هناك دائمًا تلك الأنواع من الناس.
ظل صامتًا عندما ابتعدت تاركًا كلماتي معلقة في الهواء.
“أستاذ غراي، أليس كذلك؟” ألتوت شفتيه النحيفتان وابتسم “أظهروا للبروفيسور بعض الاحترام أيها السادة. سنراه كثيراً “.
مع وجود كتابين جديدين في يدي ، غادرت المكتبة بعد عدة دقائق وتوجهت إلى الكنيسة الصغيرة.
سار الصبيان بحذر من حولي قدر استطاعتهما ثم تبعا زعيم عصابتهما و غادروا.
فوجئت بالعثور على بضع عشرات من الطلاب تجمعوا حول الكنيسة الصغيرة يشاهدون موكبًا من السحرة يسيرون خارج البوابة. اثنين بعد اثنين ، شكل السحرة المسلحين حاجزًا يمتد من البوابة إلى درجات الحجر الداكن للكنيسة.
نظر إلى صديقه بعبوس ثم رفع حاجبه.
عندما خرج شخص غير مألوف من البوابة ، برد دمي في عروقي.
صدى وقع خطوت في الممر ووصل خلف الشاب ذو الشعر الداكن واقتربت من الثلاثة الآخرين.
رجل ضخم. يبلغ ارتفاعه أكثر من سبعة أقدام ولديه جسم عملاق. قرونه تنبثق من جانبي رأسه المحلوق ومنحنية إلى الأمام مثل الثور.
نظر إلى صديقه بعبوس ثم رفع حاجبه.
همس ريجيس ” دراغوث.”
تملل الشاب بعصبية بجانبي “تتذكر عندما قلت قاسي …”
“منجل”
“هل أنت مسؤول عن تحويله من شخص عادي إلى حمار؟” سألت ولم أنظر إلى الشاب.
طوال الحرب فكرت في هذه الكلمة بخوف وترقب. ارتجف جيش ديكاثين بأكمله عند ذكر هذه الكلمة ، خائفين من اليوم الذي سيظهرون فيه في ساحة المعركة ويظهرون لنا ما يمكن أن يفعلوه حقًا كجنرالات النخبة من ألاكاريا.
همس ريجيس ” دراغوث.”
تم تضخيم هذا الخوف فقط عندما ظهرت المناجل. شاهدت سيريس فريترا تمزق قرن أوتو كما لو كان طفل يسحب الأجنحة من فراشة. شاهدت آثار تدمير المنجل كاديل القلعة ، حيث تغلب على لانس وقائد جيوش ديكاثين دون أن يتعرق.
“اه .. انتظر” لوى الصبي العريض ذراع سيث ، مما جعله يطلق أنينًا يرثى له.
حتى في ذروة قوتي ، كدت أموت ضد نيكو وكاديل – لولا سيلفي.
وقفت مجموعة من الطلاب خلفه يستمعون باهتمام وهو يتحدث. رأيت وجه مألوف بين الطلاب. قال الأستاذ شيئًا لم أستطع سماعه ولكن ضحكت براير بجانبه بينما تلمس شعرها.
مرت هذه الأفكار في ذهني بين نبضة قلب وأخرى ، وأدركت شيئًا ما.
‘اخرس‘
لم أشعر بالخوف، بل شعرت بالغضب.
قالت بينما تلمس قدميها: “في المنزل” وعادت إلى المطبخ.
ركع الطلاب حولي وفجأة كُشفت للمنجل.
“ربما السؤال الحقيقي هو: لماذا لا نأخذ كل شيء؟”
استدار دراغوث وثبت عيناه على جسدي. عبس وتوقف للحظة وشعرت كما لو ينظر إلى عقلي مباشرة كما لو يصوب سيفه نحو قلبي.
“أوه ، هذا البروفيسور غرايم ” قال بصوت خافت.
‘اهدأ! يمكنه أن يشعر بنيتك! ” ذُعر ريجيس وأدركت في البداية أنني أحطت جسدي بالكامل بالأثير عن غير قصد.
لكني لم أثق في كلمات المؤلف ولم يتمكن المؤلف من تأكيد هذه النظرية.
ومضت عيوني تراجعت نيتي التي تسربت و لا تزال مغطاة بهالة المنجل القمعية ثم وقف الطلاب وتم إخفاء جسدي مرة أخرى وسط الحشد.
هناك شيء … في الجلوس في المقهى الصغير والاستمتاع بوجبة في الهواء الطلق. لم أستطع تذكر آخر مرة نعمت بمثل هذه اللحظة بمفردي.
“المنجل دراغوث فريترا!” أعلن صوت عميق أمام أبواب الكنيسة “إنه لشرف عظيم أن نستقبلك!”
أكلت المزيد من التوت ومضغت ببطء لتذوق النكهة.
امتلك المتحدث شعر رمادي قصير يتباين بشدة مع جلده من خشب الأبنوس وأظهر تعبير صارم على وجهه لم يتفكك حتى في وجه المنجل.
“اه .. انتظر” لوى الصبي العريض ذراع سيث ، مما جعله يطلق أنينًا يرثى له.
اختلطت الراحة مع الأسف عندما ابتعد دراغوث عني وقال بصوت دافئ: “أوجستين” مرر يده عبر لحيته الكثيفة “لقد أحضرت الآثار شخصيًا كما طلب كاديل “.
“اذهب إلى المنزل ” صرخ الآخر ولف يده حول عنق سيث.
قبضت قبضتي وأُجبرت على تشتيت غضبي. عندما نظرت إلى قرون المنجل السوداء ، برز في ذهني شكل كاديل الذي وقف فوق جسد سيلفيا. ثم اختفت عيناها وأطرافها ولم يتبقى شيء سوى الدم.
“هل أنت مسؤول عن تحويله من شخص عادي إلى حمار؟” سألت ولم أنظر إلى الشاب.
قال دراغوث شيئًا للجمهور ، لكن فاتني ما قاله.
بدا أطول مني وشعره أشقر. زيه الرسمي مجعد قليلاً وشعره غير مسرح يبرز بزوايا غريبة من أعلى رأسه “ما اسمك؟”
بعدها سار المنجل والمدير باتجاه مدخل الكنيسة بينما شكل حراسه صفًا في قاعدة الدرج.
أثناء السير بجوار رف الكتب الطويل ، وجدت فجوة إلى زاوية منعزلة.
اندلعت الثرثرة بين الحشد حولي ، لكن لم يكن بإمكاني سوى التحديق في المنجل. وقف هناك، يمكنني قتله الآن. يمكنني أن أحرم أغرونا من أحد أقوى جنوده. أستطيع أن-
قبضت قبضتي وأُجبرت على تشتيت غضبي. عندما نظرت إلى قرون المنجل السوداء ، برز في ذهني شكل كاديل الذي وقف فوق جسد سيلفيا. ثم اختفت عيناها وأطرافها ولم يتبقى شيء سوى الدم.
‘ هلا تستمع لي؟’ فجأة رن صوت ريجيس في رأسي “لا يمكننا -”
كما لو أنه شعر بعيوننا ، توقف الأستاذ واستدار. تدلى شعر بني لامع حتى كتفيه و وجه شاب. لمعت عيونه البراقة وابتسم.
‘أعلم ‘ قلت بينما أكبت مشاعري وأبتعد ‘ الآن ليس الوقت المناسب‘
“لا إهانة ، لكنك لست معروفاً بمعرفتك الثقافية ” قلت بينما أسير نسير في قسم “الشعر الملحمي”.
نظر إلى صديقه بعبوس ثم رفع حاجبه.
ترجمة : Sadegyptian
“شكراً لتذكيري ” قلت بأدب مما أثار بعض النظرات الحائرة من الطلاب.
‘ظننت أننا اتفقنا على أنك لن تزعجني إذا جئت إلى هنا ‘ أجبت بينما أفحص المقهى.
بعدها سار المنجل والمدير باتجاه مدخل الكنيسة بينما شكل حراسه صفًا في قاعدة الدرج.
