Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 345

لقاء الاعين

لقاء الاعين

{منظور غراي}

ركع الطلاب حولي   وفجأة كُشفت للمنجل.

 

بعدها سار المنجل والمدير  باتجاه مدخل الكنيسة بينما شكل حراسه صفًا في قاعدة الدرج.

هبطت شمس الظهيرة على ظهري وتباينت أشعتها الساطعة على الصفحات الصفراء للكتاب  الذي  أقرأه. من الزاوية المنعزلة الخاصة بي  مقهى الحرم الجامعي  بالقرب من مبنى الإدارة سمعت صوت الطلاب والأساتذة  الذين يتحدثون حول المشروبات والحلوى.

“نشعر براحة كبيرة ، أليس كذلك؟” سأل ريجيس بإثارة “آمل ألا تعتاد على أسلوب الحياة هذا.”

وعلى الرغم من أن هذا  نشاط اجتماعي أكثر  مما  أفضله ، إلا  أني مضطر لفعل ذلك بسبب شكوى ريجيس.

قمت بفحص رف الكتب  دون وعي ، ولم ألاحظ  عناوين الكتب ” القراءة أمر جيد ، ولكن  يجب أن تتعلم كيف تدافع عن نفسك إذا كنت تخطط للبقاء في هذه الأكاديمية.”

“تفضل   يا أستاذ” وضعت نادلة شابة  طبقًا صغيرًا من الطعام وكوبًا من الشاي على طاولتي.

امتلك المتحدث  شعر رمادي قصير يتباين بشدة مع جلده من خشب الأبنوس وأظهر تعبير صارم  على وجهه لم يتفكك حتى في وجه المنجل.

“لم أطلب الطعام ”  قلت بينما  أرفع الكوب ويعلو البخار من كوب الشاي الساخن.

بعد صفوف كتب ألاكاريا الشعبية ، وجدت قسمًا بعنوان “العادات والتقاليد”. الأرفف مليئة بالكتب  التي توضح بالتفصيل العادات المختلفة لشعب ألاكاريا. نظر البعض إلى الموضوع من منظور تاريخي  ، وتداولوا كيف ظهرت هذه التقاليد ، بينما عمل البعض الآخر مثل أدلة للمسافرين أو النبلاء.

قالت بينما تلمس  قدميها: “في المنزل”  وعادت  إلى المطبخ.

قال ريجيس  “ماذا حدث لمقولة الاهتمام بشؤننا الخاصة؟”

من داخلي ضحك ريجيس  ‘ مظهرك يضيع مع الرياح. لو كنت مكانك لفعل-‘

 

‘ظننت أننا اتفقنا على أنك لن تزعجني إذا جئت إلى هنا ‘ أجبت بينما  أفحص  المقهى.

قال ريجيس عندما غادر تريستان: “إنه حيوان أليف جيد يا أستاذ ،  يبدو مفيدًا ببقاءه في الجوار”.

الأكاديمية الآن أكثر حيوية مما كانت عليه قبل يومين. تقدم الطلاب  بانتظام ، بعضهم مع عائلاتهم ومرافقيهم ، بينما ظهر المزيد من الأساتذة  في  القاعات.

{منظور غراي}

أثناء احتساء كوب الشاي واصلت تقليب صفح كتابي  وتخطيت عدة مواضيع حتى وجدت الموضع الذي  أبحث عنه ، ثم بدأت في قراءة المعلومات.

عندما اجتزت قسم “الكتب الشعبية ”  سمعت وقع خطوات ثقيلة  وشهيق من الألم.

قبل قليل ألقيت نظرة خاطفة  على  كتاب   استكشاف المقابر الأثرية وكيف كانت ؛ الآثار الميتة  التي تم العثور عليها على مدار المائة عام الماضية، لكن لا يحتوي أي منهما على ما  أبحث عنه.

صمت مرشدي فجأة وتغير تعبيره. أضاف  بهدوء  ” إنه..  قاسي قليلاً ”

لحسن الحظ   الكتاب الثالث الذي استعرته من المكتبة أكثر إثارة للاهتمام: تاريخ استعادة الآثار  من المقابر الأثرية. كنت أعرف بالفعل أن أغرونا نفسه احتفظ بالآثار الميتة ، لكنني فوجئت بمدى معرفة سكان ألاكاريا بالآثار الميتة التي استعادوها.

أثناء السير بجوار  رف الكتب الطويل ، وجدت فجوة إلى  زاوية منعزلة.

من خلال مجموعة من المقابلات مع الصاعدين  وأعمال الرسامين المتفانين المتخصصين في  الآثار الذين عملوا في   تايغرن كيلوم  – قلعة أغرونا – تم التعرف على معظم الآثار الميتة ، بما في ذلك القوى التي احتوتها في السابق. لم يتم فهم جميع الآثار الميتة تمامًا ، ولكن مع وجود المقابر الأثرية تحت تصرفهم ، حققت ألاكاريا تقدمًا أكبر بكثير في دراستهم للتكنولوجيا السحرية القديمة أكثر من الديكاثيين أو حتى الأزوراس من أفيوتس.

على الرغم من أن الكتاب يحتوي على تفاصيل تتعلق بأكثر من مائة قطعة أثرية ميتة ، إلا أنني كنت مهتمًا أكثر بمجموعة معينة:  الموجودة داخل  الأكاديمية المركزية. على مر قرون  تمكنوا من جمع أحد عشر ، وقرأت وصف كل واحد بعناية.

على الرغم من أن الكتاب يحتوي على تفاصيل تتعلق بأكثر من مائة قطعة أثرية ميتة ، إلا أنني كنت مهتمًا أكثر بمجموعة معينة:  الموجودة داخل  الأكاديمية المركزية. على مر قرون  تمكنوا من جمع أحد عشر ، وقرأت وصف كل واحد بعناية.

قالت بينما تلمس  قدميها: “في المنزل”  وعادت  إلى المطبخ.

ومع ذلك شعرت بخيبة أمل طفيفة.  على حد علمي  أستطيع  استخدام أي بقايا من الجن. لكن عند قراءة الكتاب ، تذكرت أن الجن  مسالمون.

وقفت مع الكتب تحت ذراعي وغادرت فناء المقهى. القراءة عن الآثار الميتة  جيدة ، لكن بدا أنه وقت مناسب لرؤيتها بنفسي.

لا يعني ذلك بالضرورة أن الآثار  عديمة الفائدة ، لكنني لم  أبحث عن أدوات وحلي. أردت سلاحاً.

“شكرًا ”  قال سيث وهو يهدىء من موقفه الدفاعي.

قال ريجيس: “شكرًا لك على الاعتراف بأنني لست سلاحًا، لكن هذه الأشياء ليست  سيئة. ماذا عن سلاسل الجليد هذه؟ فقط فكر في شخص ما ، وقم بتنشيطها ، وهاجم!  سلاسل تلتف حول عدوي؟ يمكنني التفكير في عدة استخدامات لها‘

هبطت شمس الظهيرة على ظهري وتباينت أشعتها الساطعة على الصفحات الصفراء للكتاب  الذي  أقرأه. من الزاوية المنعزلة الخاصة بي  مقهى الحرم الجامعي  بالقرب من مبنى الإدارة سمعت صوت الطلاب والأساتذة  الذين يتحدثون حول المشروبات والحلوى.

وفقًا للكاتب ، فإن الآثار المسماة سلاسل الجليد لها قدرات أخرى أيضًا ، بما في ذلك قدرات المانا وقمع الأثير ، ومنع الكلام ، وحتى وضع الشخص أو المخلوق المصاب في حالة جمود   إذا لزم الأمر.

انحنى  وابتسم بابتسامة عريضة ولم يقل شيئًا آخر ثم استدار وابتعد بسرعة.

في حين أن فكرة جر أغرونا عبر ألاكاريا – مقيد ومكمم وعاجز – حتى يتمكن شعبه من مشاهدة نهايته بدت رائعة ، إلا أن  لدي شكوك حول مدى قوة  الآثار الميتة.

كما لو أنه شعر بعيوننا ، توقف الأستاذ واستدار. تدلى  شعر بني لامع  حتى كتفيه و وجه شاب. لمعت عيونه  البراقة  وابتسم.

لكني لم أثق في كلمات المؤلف ولم يتمكن المؤلف من تأكيد هذه النظرية.

“اه .. انتظر”  لوى الصبي العريض ذراع سيث ، مما جعله يطلق أنينًا يرثى له.

“ماذا عن هذا؟”قال ريجيس   وركز على رسم شبكة.

قال الطالب الضخم “خطئي يا أستاذ”.

سُميت بشبكة المانا ، يمكن أن “تصطاد” ​​المانا من الهواء مثل شبكة صيد الأسماك. افترض المؤلف أنه  جهاز دفاعي يهدف إلى امتصاص تعويذات الخصم.

علمت  أن ريجيس  يسأل فقط لأن هذا سؤال في ذهني أيضًا. نظرًا لأنه يمكنني استخدام  قداس الشفق  لإعادة تنشيط جميع الآثار الميتة للأكاديمية ، يمكنني فقط أخذها والتفكير بشأن مدى فائدتها لاحقًا. لكن لم أستطع تخيل سيناريو يسمح لي بسرقة المجموعة التي لا تقدر بثمن والحفاظ على غطائي في الأكاديمية ، أو حتى البقاء في ألاكاريا.

من المؤكد أنه بدا مفيدًا ، خاصة وأنني لم أعد قادرًا على استخدام قدرة الإلغاء  التي طورتها باستخدام نطاق القلب وقدراتي رباعية العناصر. ولكن ما مدى فعاليتها ضد المناجل أو حتى الأزوراس؟ هل سيساعدني ذلك في العثور على الآثار التابعة للسحرة القدماء المتبقية داخل المقابر الأثرية؟

“يتيم متشرد مثلك ليس له مكان هنا ”  صاح الشاب الطويل.

“ربما السؤال الحقيقي هو: لماذا لا نأخذ كل شيء؟”

قال دراغوث   شيئًا للجمهور ، لكن فاتني ما قاله.

علمت  أن ريجيس  يسأل فقط لأن هذا سؤال في ذهني أيضًا. نظرًا لأنه يمكنني استخدام  قداس الشفق  لإعادة تنشيط جميع الآثار الميتة للأكاديمية ، يمكنني فقط أخذها والتفكير بشأن مدى فائدتها لاحقًا. لكن لم أستطع تخيل سيناريو يسمح لي بسرقة المجموعة التي لا تقدر بثمن والحفاظ على غطائي في الأكاديمية ، أو حتى البقاء في ألاكاريا.

“ماذا عن هذا؟”قال ريجيس   وركز على رسم شبكة.

ثم بالطبع  السؤال الآخر الذي  يزعجني باستمرار.

قال ريجيس: “شكرًا لك على الاعتراف بأنني لست سلاحًا، لكن هذه الأشياء ليست  سيئة. ماذا عن سلاسل الجليد هذه؟ فقط فكر في شخص ما ، وقم بتنشيطها ، وهاجم!  سلاسل تلتف حول عدوي؟ يمكنني التفكير في عدة استخدامات لها‘

كم من الوقت سأستمر في هذا؟

ركع الطلاب حولي   وفجأة كُشفت للمنجل.

أغلقت  الكتاب وقمت بوضع حبة توت حمراء  في فمي.  لذتها فاجأتني. تخلصت من عادة تناول وجبات منتظمة ، لأن الأثير أبقى جسدي  سالماً بدونها ، لكنني أدركت أنه  فاتني مذاق  الطعام الرائع.

انكمش الشاب الضخم وعاد إلى الوراء مرة أخرى.

أكلت المزيد من التوت  ومضغت ببطء لتذوق النكهة.

قال الشاب بجانبي: “آسف  يا سيدي ”  ونبهني أنه لا يزال هنا.

هناك شيء …  في الجلوس في المقهى الصغير والاستمتاع بوجبة في الهواء الطلق. لم أستطع تذكر آخر مرة نعمت بمثل هذه اللحظة بمفردي.

قال الشاب بجانبي: “آسف  يا سيدي ”  ونبهني أنه لا يزال هنا.

استلقيت  على كرسيي وأخذت نفسًا عميقًا من رائحة الأعشاب الحلوة والمرة من الشاي وشرد ذهني.

كما لو أنه شعر بعيوننا ، توقف الأستاذ واستدار. تدلى  شعر بني لامع  حتى كتفيه و وجه شاب. لمعت عيونه  البراقة  وابتسم.

“نشعر براحة كبيرة ، أليس كذلك؟” سأل ريجيس بإثارة “آمل ألا تعتاد على أسلوب الحياة هذا.”

“آمل أن تكون لائقًا   للتدريس من الأستاذ السابق الذي قام بتدريس ذلك الفصل ” ابتسم  ابتسامة بسيطة و قال ” الأمر  محرج للغاية للأكاديمية عندما نوظف  سحرة غير مجديين.”

‘لست بحاجة لتذكرني بسبب وجودنا هنا أو ما هو على المحك‘ أشرت إليه  وأنا أضع الكأس.

قال دراغوث   شيئًا للجمهور ، لكن فاتني ما قاله.

وقفت مع الكتب تحت ذراعي وغادرت فناء المقهى. القراءة عن الآثار الميتة  جيدة ، لكن بدا أنه وقت مناسب لرؤيتها بنفسي.

‘ هلا تستمع لي؟’ فجأة رن صوت ريجيس  في رأسي “لا يمكننا  -”

بدا الحرم الجامعي  مكتظاً ، لكن الجو تغير منذ وصولي لأول مرة. بدلاً من التجول والدردشة ، ركز الطلاب الذين رأيتهم   على التحضير للصفوف. معظمهم إما يتجادلون أو يتدربون ، ولكن  هناك أيضًا عدد غير قليل من الطلاب يقرؤون بهدوء تحت أشعة الشمس الدافئة.

قال ريجيس عندما غادر تريستان: “إنه حيوان أليف جيد يا أستاذ ،  يبدو مفيدًا ببقاءه في الجوار”.

صوت الخطوات السريعة من خلفي جعلني استدير. لا بد أن النظرة على وجهي بدت  ساحقة ، لأن الشاب الذي يقترب توقف في مكانه وفكه يتحرك بحثاً عن ما يجب أن يقوله.

ظل صامتًا عندما ابتعدت  تاركًا كلماتي معلقة في الهواء.

غيرت تعابير وجهي إلى شيء أكثر هدوءًا ثم أومأت  إلى الشاب. هو الشاب  الذي منحني   جولة في الحرم الجامعي وأطلعني على غرفتي. أدركت أنني لم أعلم  اسمه بعد.

“ليس لديك منزل ، أليس كذلك؟” سأل الشاب النحيف وهو يدفع رأس سيث إلى الحائط.

“البروفيسور غراي ”  تمتم في النهاية “آسف إذا قاطعتك ، كنت فقط -”

{منظور غراي}

“لا بأس،  ماذا تحتاج؟ ”

“لم أطلب الطعام ”  قلت بينما  أرفع الكوب ويعلو البخار من كوب الشاي الساخن.

ضحكت وسار الشاب بجانبي حتى بدأنا   المشي مرة أخرى “أوه ، لا شيء حقًا! لدي وقت فراغ في الصباح ، و رأيتك تتجول، لذلك جئت  لأعرف ما إذا كنت بحاجة إلى أي شيء. أعلم أنه قد يكون من الصعب بعض الشيء التنقل في الأكاديمية عندما تصل إلى هنا لأول مرة “.

ظل صامتًا عندما ابتعدت  تاركًا كلماتي معلقة في الهواء.

أجبته  ” لا شكرًا، لقد كنت ذاهبًا لزيارة الكنيسة  بعد أن تركت هذه الكتب في المكتبة”.

“لا تتحدث بدون إذن بحضور أفراد مميزين مثلنا ”

“ الكنيسة الصغيرة   مبنى رائع! و الآثار الميتة … هل تعلم أن الأكاديمية المركزية لديها رسمياً أكبر مجموعة من أي أكاديمية في ألاكاريا؟ لقد أشرف السيد رامسيير نفسه على العديد من عمليات التنقيب والجمع ” قال  بحماس حتى رأى أستاذًا آخر تتبعه مجموعة من الطلاب.

”  بدا ذلك مثيرًا للاهتمام  ”  قال ريجيس.

“أوه ، هذا  البروفيسور غرايم ” قال بصوت خافت.

لحسن الحظ   الكتاب الثالث الذي استعرته من المكتبة أكثر إثارة للاهتمام: تاريخ استعادة الآثار  من المقابر الأثرية. كنت أعرف بالفعل أن أغرونا نفسه احتفظ بالآثار الميتة ، لكنني فوجئت بمدى معرفة سكان ألاكاريا بالآثار الميتة التي استعادوها.

صمت مرشدي فجأة وتغير تعبيره. أضاف  بهدوء  ” إنه..  قاسي قليلاً ”

وفقًا للكاتب ، فإن الآثار المسماة سلاسل الجليد لها قدرات أخرى أيضًا ، بما في ذلك قدرات المانا وقمع الأثير ، ومنع الكلام ، وحتى وضع الشخص أو المخلوق المصاب في حالة جمود   إذا لزم الأمر.

نظرت إلى حيث أشار ورأيت  رجل يرتدي رداء حريري أسود اللون مع خطوط زرقاء تزين  الأكمام إلى العنق . كان لديه ستة وشوم رون على ظهره المكشوف.

“لا إهانة ، لكنك لست معروفاً  بمعرفتك الثقافية  ” قلت  بينما أسير نسير في قسم “الشعر الملحمي”.

وقفت مجموعة من الطلاب خلفه يستمعون باهتمام وهو يتحدث. رأيت وجه مألوف  بين الطلاب. قال الأستاذ شيئًا لم أستطع سماعه  ولكن  ضحكت براير بجانبه بينما تلمس شعرها.

 

“لم  أعتقد أن براير  تستطيع  الضحك  ”  قال ريجيس بصدمة”  ربما كانت ممسوسة سابقاً”

تنهدت وتحركت  ببطء لأقترب من الزاوية.

كما لو أنه شعر بعيوننا ، توقف الأستاذ واستدار. تدلى  شعر بني لامع  حتى كتفيه و وجه شاب. لمعت عيونه  البراقة  وابتسم.

وصلت بجانبه  رفعت يده. جفل وتراجع للوراء  ثم عبس عندما مررت به لألتقط كتابًا من أقرب رف. عندما قلبت الكتاب لفتحه لقراءة العنوان ، تأكدت من أن الخاتم  الخاص بي  مرئي بوضوح.

“تلاميذي!”قال  ورفع ذراعيه ليشير نحوي” أقدم  لكم أحدث عضو هيئة تدريس في الأكاديمية المركزية. هل سيتخذ أي منكم تكتيكات القتال قريب المدى هذا الموسم؟ ”

“اعذرني؟”قلت بهدوء عندما وصلت أمامه.

نظر الأستاذ إلى مجموعته. وبدأ الشبان والشابات يتحدثون، و معظمهم يهزون رؤوسهم. نظرت براير  إلى قدميها بدلاً من النظر لي ، وجفلت عندما همست فتاة بجانبها  بشيء في أذنها.

لم تكن ديليا  أمينة المكتبة التي قابلتها سابقاً موجودة عندما وصلت إلى المكتبة ، لذلك وضعت الكتب بشكل غير رسمي على مكتب الاستقبال وسلمتها لأحد مساعديها.

” أعتقد أنككم لن تشاركوا، صحيح؟” قال للمجموعة بابتسامة “هناك بالطبع موضوعات دراسية أكثر أهمية لمثل هؤلاء الطلاب المتميزين بدلاً من تعلم ضرب بعضهم البعض مثل الحمقى السكاري”

أكلت المزيد من التوت  ومضغت ببطء لتذوق النكهة.

تملل الشاب بعصبية بجانبي  “تتذكر عندما قلت قاسي  …”

صمت مرشدي فجأة وتغير تعبيره. أضاف  بهدوء  ” إنه..  قاسي قليلاً ”

“آمل أن تكون لائقًا   للتدريس من الأستاذ السابق الذي قام بتدريس ذلك الفصل ” ابتسم  ابتسامة بسيطة و قال ” الأمر  محرج للغاية للأكاديمية عندما نوظف  سحرة غير مجديين.”

وفقًا للكاتب ، فإن الآثار المسماة سلاسل الجليد لها قدرات أخرى أيضًا ، بما في ذلك قدرات المانا وقمع الأثير ، ومنع الكلام ، وحتى وضع الشخص أو المخلوق المصاب في حالة جمود   إذا لزم الأمر.

قلت ولم يتغير تعبيري   ” سررت بلقائك ”  وبدأت في الابتعاد ، لكن الرجل تحرك بسرعة ليقطع طريقي. توقفت ونظرت إلى عينيه.

هناك شيء …  في الجلوس في المقهى الصغير والاستمتاع بوجبة في الهواء الطلق. لم أستطع تذكر آخر مرة نعمت بمثل هذه اللحظة بمفردي.

قال “هناك تسلسل هرمي معين بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب هنا، من الأفضل لك معرفة ذلك بسرعة ، وإلا فلن يكون أداؤك أفضل من سابقك ”

أكلت المزيد من التوت  ومضغت ببطء لتذوق النكهة.

“شكراً لتذكيري   ”  قلت بأدب   مما أثار بعض النظرات الحائرة من الطلاب.

قال الطالب الضخم “خطئي يا أستاذ”.

بإيماءة  مشيت ومررت بجوار الأستاذ المذهول وغادرت  متجاهلاً نظرته   على ظهري.

“اعذرني؟”قلت بهدوء عندما وصلت أمامه.

قال ريجيس: “على الأقل لا يمكن  أن تدحض  سلوكه”.

ترك الشاب الضخم ذراع سيث  وزفر بينما يتقدم نحوي.

ابتسمت وتذكرت  الأستاذ الذي تغلبت عليه في أول يوم لي في المدرسة في زيروس. سواء   هنا أو في ديكاثين ، أو حتى الأرض ، سيكون هناك دائمًا تلك الأنواع من الناس.

رجل  ضخم.  يبلغ ارتفاعه أكثر من سبعة أقدام ولديه جسم عملاق. قرونه تنبثق من جانبي رأسه المحلوق ومنحنية  إلى الأمام مثل الثور.

قال الشاب بجانبي: “آسف  يا سيدي ”  ونبهني أنه لا يزال هنا.

تملل الشاب بعصبية بجانبي  “تتذكر عندما قلت قاسي  …”

“هل أنت مسؤول عن تحويله  من شخص عادي إلى حمار؟” سألت ولم أنظر إلى الشاب.

***

” …لا؟”

“شكرًا ”  قال سيث وهو يهدىء من موقفه الدفاعي.

قلت بحزم: “إذن لماذا تتأسف” توقفت وألقيت نظرة أخرى عليه.

“ليس لديك منزل ، أليس كذلك؟” سأل الشاب النحيف وهو يدفع رأس سيث إلى الحائط.

بدا أطول مني  وشعره أشقر.  زيه الرسمي مجعد قليلاً  وشعره غير مسرح  يبرز بزوايا غريبة من أعلى رأسه “ما اسمك؟”

ترجمة : Sadegyptian

“أوه، يال وقاحتي   …  أنا ريستان يا سيدي. تريستان من دم سيفيرين  سيز كلار ، أنا هنا فقط لأنني كنت محظوظًا بما يكفي لـ – ”

استدار  دراغوث  وثبت  عيناه  على جسدي. عبس  وتوقف للحظة وشعرت كما لو  ينظر إلى عقلي مباشرة   كما لو  يصوب  سيفه نحو قلبي.

“تريستان ”  قاطعته قبل أن يبدأ رواية قصة حياته “أنا أقدر صحبتك لي ولكن يمكنني العثور على المكتبة بمفردي.”

قال الطالب الضخم “خطئي يا أستاذ”.

انحنى  وابتسم بابتسامة عريضة ولم يقل شيئًا آخر ثم استدار وابتعد بسرعة.

بإيماءة  مشيت ومررت بجوار الأستاذ المذهول وغادرت  متجاهلاً نظرته   على ظهري.

قال ريجيس عندما غادر تريستان: “إنه حيوان أليف جيد يا أستاذ ،  يبدو مفيدًا ببقاءه في الجوار”.

“أستاذ غراي، أليس كذلك؟” ألتوت شفتيه النحيفتان وابتسم   “أظهروا للبروفيسور بعض الاحترام  أيها السادة. سنراه كثيراً “.

‘من الناحية التقنية ، أنت حيوان الأستاذ  ” أجبته.

بدا أطول مني  وشعره أشقر.  زيه الرسمي مجعد قليلاً  وشعره غير مسرح  يبرز بزوايا غريبة من أعلى رأسه “ما اسمك؟”

رد ريجيس: “إذا كنت لا تزال تفكر في طريقة لإبعاد كل هؤلاء الفتيات عنك ، فما عليك سوى الاستمرار في إلقاء نكات من هذا القبيل”.

قلت ولم يتغير تعبيري   ” سررت بلقائك ”  وبدأت في الابتعاد ، لكن الرجل تحرك بسرعة ليقطع طريقي. توقفت ونظرت إلى عينيه.

***

بدا الحرم الجامعي  مكتظاً ، لكن الجو تغير منذ وصولي لأول مرة. بدلاً من التجول والدردشة ، ركز الطلاب الذين رأيتهم   على التحضير للصفوف. معظمهم إما يتجادلون أو يتدربون ، ولكن  هناك أيضًا عدد غير قليل من الطلاب يقرؤون بهدوء تحت أشعة الشمس الدافئة.

لم تكن ديليا  أمينة المكتبة التي قابلتها سابقاً موجودة عندما وصلت إلى المكتبة ، لذلك وضعت الكتب بشكل غير رسمي على مكتب الاستقبال وسلمتها لأحد مساعديها.

أثناء السير بجوار  رف الكتب الطويل ، وجدت فجوة إلى  زاوية منعزلة.

قبل مغادرتي أردت القراءة عن  موضوع بحث آخر كنت أعرف أنه لا يمكنني الاستمرار في الهروب منه. نظرًا لأنني لم أتمكن من تنشيط نظام البحث ، فقد بدأت أتجول في المكتبة عشوائيًا بحثًا عن القسم الصحيح.

فوجئت بالعثور على بضع عشرات من الطلاب تجمعوا حول الكنيسة الصغيرة  يشاهدون موكبًا من السحرة يسيرون خارج البوابة. اثنين بعد اثنين ، شكل السحرة المسلحين  حاجزًا يمتد من  البوابة إلى درجات الحجر الداكن للكنيسة.

“لماذا تحتاج إلى قراءة الكتب عندما أكون معك؟” سأل ريجيس عندما فهم نيتي.

‘ هلا تستمع لي؟’ فجأة رن صوت ريجيس  في رأسي “لا يمكننا  -”

“لا إهانة ، لكنك لست معروفاً  بمعرفتك الثقافية  ” قلت  بينما أسير نسير في قسم “الشعر الملحمي”.

عندما اجتزت قسم “الكتب الشعبية ”  سمعت وقع خطوات ثقيلة  وشهيق من الألم.

صاح ريجيس: ” اللعنة عليك!”.

كما لو أنه شعر بعيوننا ، توقف الأستاذ واستدار. تدلى  شعر بني لامع  حتى كتفيه و وجه شاب. لمعت عيونه  البراقة  وابتسم.

لقد كنت محظوظًا لأنني وجدت أشخاصًا متحمسين لتقديم المساعدة ، مثل مايلا و لوريني في قرية ميرين  ، ولاحقًا ألريك و دارين. على الرغم من ذلك  كنت محاطًا في الأكاديمية من  ألاكاريا الذين سيراقبنني  عن كثب ، وفجأة أصبح من المهم جدًا الحصول على بعض المعرفة الأساسية  عن عادات ألاكاريا. ولتنفيذ هذه الغاية  كنت أبحث عن كتاب أو كتابين  يساعدانني في فهم طبيعة الحياة اليومية البسيطة التي لم أكن على دراية بها في ألاكاريا.

وقفت مجموعة من الطلاب خلفه يستمعون باهتمام وهو يتحدث. رأيت وجه مألوف  بين الطلاب. قال الأستاذ شيئًا لم أستطع سماعه  ولكن  ضحكت براير بجانبه بينما تلمس شعرها.

عندما اجتزت قسم “الكتب الشعبية ”  سمعت وقع خطوات ثقيلة  وشهيق من الألم.

انحنى  وابتسم بابتسامة عريضة ولم يقل شيئًا آخر ثم استدار وابتعد بسرعة.

”  بدا ذلك مثيرًا للاهتمام  ”  قال ريجيس.

كم من الوقت سأستمر في هذا؟

ردت على ذلك بشكل غير مبال كما بدا الأمر كما لو أنه ليس من شأننا.

“آمل أن تكون لائقًا   للتدريس من الأستاذ السابق الذي قام بتدريس ذلك الفصل ” ابتسم  ابتسامة بسيطة و قال ” الأمر  محرج للغاية للأكاديمية عندما نوظف  سحرة غير مجديين.”

بعد صفوف كتب ألاكاريا الشعبية ، وجدت قسمًا بعنوان “العادات والتقاليد”. الأرفف مليئة بالكتب  التي توضح بالتفصيل العادات المختلفة لشعب ألاكاريا. نظر البعض إلى الموضوع من منظور تاريخي  ، وتداولوا كيف ظهرت هذه التقاليد ، بينما عمل البعض الآخر مثل أدلة للمسافرين أو النبلاء.

لم تكن ديليا  أمينة المكتبة التي قابلتها سابقاً موجودة عندما وصلت إلى المكتبة ، لذلك وضعت الكتب بشكل غير رسمي على مكتب الاستقبال وسلمتها لأحد مساعديها.

دوى صوت منخفض ومخيف عبر الأرفف من قسم قريب مما أدى إلى تشتيت انتباهي.

هبطت شمس الظهيرة على ظهري وتباينت أشعتها الساطعة على الصفحات الصفراء للكتاب  الذي  أقرأه. من الزاوية المنعزلة الخاصة بي  مقهى الحرم الجامعي  بالقرب من مبنى الإدارة سمعت صوت الطلاب والأساتذة  الذين يتحدثون حول المشروبات والحلوى.

“- توقف عن التظاهر بأنك واحد منا. فقط لأن عائلتك تم القضاء عليهم جميعًا في الحرب لا يجعلك محارباً حقيقيًا. ”

مرت هذه الأفكار في ذهني بين نبضة قلب وأخرى ، وأدركت شيئًا ما.

“أنا لم أقل أني – أوه!”

“منجل”

توقفت مؤقتًا بعد سماعي الصوت المألوف قبل أن توقفه ضربة أخرى.

سار  الصبيان بحذر من حولي قدر استطاعتهما ثم تبعا زعيم عصابتهما و غادروا.

“لا تتحدث بدون إذن بحضور أفراد مميزين مثلنا ”

هناك شيء …  في الجلوس في المقهى الصغير والاستمتاع بوجبة في الهواء الطلق. لم أستطع تذكر آخر مرة نعمت بمثل هذه اللحظة بمفردي.

تنهدت وتحركت  ببطء لأقترب من الزاوية.

بدا الحرم الجامعي  مكتظاً ، لكن الجو تغير منذ وصولي لأول مرة. بدلاً من التجول والدردشة ، ركز الطلاب الذين رأيتهم   على التحضير للصفوف. معظمهم إما يتجادلون أو يتدربون ، ولكن  هناك أيضًا عدد غير قليل من الطلاب يقرؤون بهدوء تحت أشعة الشمس الدافئة.

قال ريجيس  “ماذا حدث لمقولة الاهتمام بشؤننا الخاصة؟”

من داخلي ضحك ريجيس  ‘ مظهرك يضيع مع الرياح. لو كنت مكانك لفعل-‘

‘اخرس‘

‘اهدأ!  يمكنه أن يشعر بنيتك! ” ذُعر ريجيس  وأدركت في البداية أنني  أحطت جسدي بالكامل بالأثير عن غير قصد.

أثناء السير بجوار  رف الكتب الطويل ، وجدت فجوة إلى  زاوية منعزلة.

قمت بفحص رف الكتب  دون وعي ، ولم ألاحظ  عناوين الكتب ” القراءة أمر جيد ، ولكن  يجب أن تتعلم كيف تدافع عن نفسك إذا كنت تخطط للبقاء في هذه الأكاديمية.”

وقف أربعة صبية  في الزواية. أرتدوا جميعًا  الزي الأسود والأزرق السماوي للأكاديمية المركزية ، لكن التفاوت بينهما  واضح.

انحنى  وابتسم بابتسامة عريضة ولم يقل شيئًا آخر ثم استدار وابتعد بسرعة.

ثبت  اثنين منهم سيث ، الطفل الهزيل الذي ساعدني في انتقاء كتبي سابقاً،  على الحائط. أحدهما طويل جدًا وعلى ورفيع وشعر أحمر وأسود وأشقر تتدلى من رأسه. الآخر أقصر  ولكن مع أكتاف عريضة  وشعر  أحمر.

استلقيت  على كرسيي وأخذت نفسًا عميقًا من رائحة الأعشاب الحلوة والمرة من الشاي وشرد ذهني.

وقف الشاب الأخير  الذي بدت بشرته داكنة وشعره أسود داكن   في الخلف   وذراعيه متصالبتان. مظهره أكثر روقنة من الآخرين ، و يرتدي فالنة علانية مع أكتاف عريضة وحدق بهدوء  في سيث وأنفه مرفوع قليلاً ، وشفتاه متباعدتان بابتسامة.

***

“يتيم متشرد مثلك ليس له مكان هنا ”  صاح الشاب الطويل.

‘أعلم ‘ قلت بينما  أكبت مشاعري وأبتعد ‘ الآن ليس الوقت المناسب‘

“اذهب إلى المنزل ”  صرخ الآخر ولف يده حول  عنق سيث.

قالت بينما تلمس  قدميها: “في المنزل”  وعادت  إلى المطبخ.

“اه .. انتظر”  لوى الصبي العريض ذراع سيث ، مما جعله يطلق أنينًا يرثى له.

“- توقف عن التظاهر بأنك واحد منا. فقط لأن عائلتك تم القضاء عليهم جميعًا في الحرب لا يجعلك محارباً حقيقيًا. ”

“ليس لديك منزل ، أليس كذلك؟” سأل الشاب النحيف وهو يدفع رأس سيث إلى الحائط.

“تفضل   يا أستاذ” وضعت نادلة شابة  طبقًا صغيرًا من الطعام وكوبًا من الشاي على طاولتي.

صدى وقع خطوت في الممر ووصل خلف الشاب ذو الشعر الداكن واقتربت من الثلاثة الآخرين.

قلت بحزم: “إذن لماذا تتأسف” توقفت وألقيت نظرة أخرى عليه.

“اعذرني؟”قلت بهدوء عندما وصلت أمامه.

قال ريجيس: “شكرًا لك على الاعتراف بأنني لست سلاحًا، لكن هذه الأشياء ليست  سيئة. ماذا عن سلاسل الجليد هذه؟ فقط فكر في شخص ما ، وقم بتنشيطها ، وهاجم!  سلاسل تلتف حول عدوي؟ يمكنني التفكير في عدة استخدامات لها‘

نظر الشاب النحيف إلي ولا تزال يده تثبت رأس سيث بالحائط” هل تحتاج إلى أي شيء؟”

تملل الشاب بعصبية بجانبي  “تتذكر عندما قلت قاسي  …”

وصلت بجانبه  رفعت يده. جفل وتراجع للوراء  ثم عبس عندما مررت به لألتقط كتابًا من أقرب رف. عندما قلبت الكتاب لفتحه لقراءة العنوان ، تأكدت من أن الخاتم  الخاص بي  مرئي بوضوح.

قال ريجيس: “على الأقل لا يمكن  أن تدحض  سلوكه”.

ترك الشاب الضخم ذراع سيث  وزفر بينما يتقدم نحوي.

قبل قليل ألقيت نظرة خاطفة  على  كتاب   استكشاف المقابر الأثرية وكيف كانت ؛ الآثار الميتة  التي تم العثور عليها على مدار المائة عام الماضية، لكن لا يحتوي أي منهما على ما  أبحث عنه.

قرأت إلى الكتاب  وانتظرت.

“اه .. انتظر”  لوى الصبي العريض ذراع سيث ، مما جعله يطلق أنينًا يرثى له.

نظر إلى صديقه  بعبوس  ثم رفع حاجبه.

أجبته  ” لا شكرًا، لقد كنت ذاهبًا لزيارة الكنيسة  بعد أن تركت هذه الكتب في المكتبة”.

انكمش الشاب الضخم وعاد إلى الوراء مرة أخرى.

قرأت إلى الكتاب  وانتظرت.

قال الشاب ذو الشعر الأسود من ورائي: “يجب أن تكون أستاذ تكتيكات القتال قريب المدى الجديد لفئة عدم مستخدمي السحر ” عندما نظرت إليه  أومأ برأسه قليلاً ولم ينحني. بدا فعله عدم  احترام لي.

***

“أستاذ غراي، أليس كذلك؟” ألتوت شفتيه النحيفتان وابتسم   “أظهروا للبروفيسور بعض الاحترام  أيها السادة. سنراه كثيراً “.

“البروفيسور غراي ”  تمتم في النهاية “آسف إذا قاطعتك ، كنت فقط -”

قال الطالب الضخم “خطئي يا أستاذ”.

صاح ريجيس: ” اللعنة عليك!”.

ابتسم رفيقه ابتسامة مرحة وهو يعدل زي سيث  وتراجع سيث  إلى الوراء “آسف يا أستاذ.”

وفقًا للكاتب ، فإن الآثار المسماة سلاسل الجليد لها قدرات أخرى أيضًا ، بما في ذلك قدرات المانا وقمع الأثير ، ومنع الكلام ، وحتى وضع الشخص أو المخلوق المصاب في حالة جمود   إذا لزم الأمر.

سار  الصبيان بحذر من حولي قدر استطاعتهما ثم تبعا زعيم عصابتهما و غادروا.

نظرت إلى حيث أشار ورأيت  رجل يرتدي رداء حريري أسود اللون مع خطوط زرقاء تزين  الأكمام إلى العنق . كان لديه ستة وشوم رون على ظهره المكشوف.

“شكرًا ”  قال سيث وهو يهدىء من موقفه الدفاعي.

‘لست بحاجة لتذكرني بسبب وجودنا هنا أو ما هو على المحك‘ أشرت إليه  وأنا أضع الكأس.

قمت بفحص رف الكتب  دون وعي ، ولم ألاحظ  عناوين الكتب ” القراءة أمر جيد ، ولكن  يجب أن تتعلم كيف تدافع عن نفسك إذا كنت تخطط للبقاء في هذه الأكاديمية.”

بعدها سار المنجل والمدير  باتجاه مدخل الكنيسة بينما شكل حراسه صفًا في قاعدة الدرج.

ظل صامتًا عندما ابتعدت  تاركًا كلماتي معلقة في الهواء.

“شكراً لتذكيري   ”  قلت بأدب   مما أثار بعض النظرات الحائرة من الطلاب.

مع وجود كتابين جديدين في يدي ، غادرت المكتبة بعد عدة دقائق وتوجهت إلى الكنيسة الصغيرة.

قلت بحزم: “إذن لماذا تتأسف” توقفت وألقيت نظرة أخرى عليه.

فوجئت بالعثور على بضع عشرات من الطلاب تجمعوا حول الكنيسة الصغيرة  يشاهدون موكبًا من السحرة يسيرون خارج البوابة. اثنين بعد اثنين ، شكل السحرة المسلحين  حاجزًا يمتد من  البوابة إلى درجات الحجر الداكن للكنيسة.

في حين أن فكرة جر أغرونا عبر ألاكاريا – مقيد ومكمم وعاجز – حتى يتمكن شعبه من مشاهدة نهايته بدت رائعة ، إلا أن  لدي شكوك حول مدى قوة  الآثار الميتة.

عندما خرج شخص غير مألوف من البوابة ، برد دمي في عروقي.

استدار  دراغوث  وثبت  عيناه  على جسدي. عبس  وتوقف للحظة وشعرت كما لو  ينظر إلى عقلي مباشرة   كما لو  يصوب  سيفه نحو قلبي.

رجل  ضخم.  يبلغ ارتفاعه أكثر من سبعة أقدام ولديه جسم عملاق. قرونه تنبثق من جانبي رأسه المحلوق ومنحنية  إلى الأمام مثل الثور.

علمت  أن ريجيس  يسأل فقط لأن هذا سؤال في ذهني أيضًا. نظرًا لأنه يمكنني استخدام  قداس الشفق  لإعادة تنشيط جميع الآثار الميتة للأكاديمية ، يمكنني فقط أخذها والتفكير بشأن مدى فائدتها لاحقًا. لكن لم أستطع تخيل سيناريو يسمح لي بسرقة المجموعة التي لا تقدر بثمن والحفاظ على غطائي في الأكاديمية ، أو حتى البقاء في ألاكاريا.

همس ريجيس ”  دراغوث.”

ركع الطلاب حولي   وفجأة كُشفت للمنجل.

“منجل”

“هل أنت مسؤول عن تحويله  من شخص عادي إلى حمار؟” سألت ولم أنظر إلى الشاب.

طوال الحرب فكرت  في هذه الكلمة بخوف وترقب. ارتجف جيش ديكاثين بأكمله عند ذكر هذه الكلمة ، خائفين من اليوم الذي سيظهرون فيه  في ساحة المعركة ويظهرون لنا ما يمكن أن يفعلوه حقًا كجنرالات النخبة من ألاكاريا.

“البروفيسور غراي ”  تمتم في النهاية “آسف إذا قاطعتك ، كنت فقط -”

تم تضخيم هذا الخوف فقط عندما ظهرت المناجل.  شاهدت سيريس فريترا تمزق قرن   أوتو كما لو كان طفل يسحب الأجنحة من فراشة. شاهدت آثار تدمير المنجل كاديل  القلعة ، حيث تغلب على لانس وقائد جيوش ديكاثين دون أن يتعرق.

وقفت مجموعة من الطلاب خلفه يستمعون باهتمام وهو يتحدث. رأيت وجه مألوف  بين الطلاب. قال الأستاذ شيئًا لم أستطع سماعه  ولكن  ضحكت براير بجانبه بينما تلمس شعرها.

حتى في ذروة قوتي ، كدت أموت ضد نيكو وكاديل – لولا سيلفي.

‘من الناحية التقنية ، أنت حيوان الأستاذ  ” أجبته.

مرت هذه الأفكار في ذهني بين نبضة قلب وأخرى ، وأدركت شيئًا ما.

سُميت بشبكة المانا ، يمكن أن “تصطاد” ​​المانا من الهواء مثل شبكة صيد الأسماك. افترض المؤلف أنه  جهاز دفاعي يهدف إلى امتصاص تعويذات الخصم.

لم أشعر بالخوف، بل شعرت بالغضب.

”  بدا ذلك مثيرًا للاهتمام  ”  قال ريجيس.

ركع الطلاب حولي   وفجأة كُشفت للمنجل.

“اه .. انتظر”  لوى الصبي العريض ذراع سيث ، مما جعله يطلق أنينًا يرثى له.

استدار  دراغوث  وثبت  عيناه  على جسدي. عبس  وتوقف للحظة وشعرت كما لو  ينظر إلى عقلي مباشرة   كما لو  يصوب  سيفه نحو قلبي.

‘أعلم ‘ قلت بينما  أكبت مشاعري وأبتعد ‘ الآن ليس الوقت المناسب‘

‘اهدأ!  يمكنه أن يشعر بنيتك! ” ذُعر ريجيس  وأدركت في البداية أنني  أحطت جسدي بالكامل بالأثير عن غير قصد.

أثناء احتساء كوب الشاي واصلت تقليب صفح كتابي  وتخطيت عدة مواضيع حتى وجدت الموضع الذي  أبحث عنه ، ثم بدأت في قراءة المعلومات.

ومضت عيوني تراجعت  نيتي  التي تسربت  و لا تزال مغطاة بهالة المنجل القمعية  ثم وقف  الطلاب  وتم إخفاء جسدي مرة أخرى وسط الحشد.

”  بدا ذلك مثيرًا للاهتمام  ”  قال ريجيس.

“المنجل  دراغوث فريترا!” أعلن صوت عميق أمام أبواب الكنيسة “إنه لشرف عظيم أن نستقبلك!”

مرت هذه الأفكار في ذهني بين نبضة قلب وأخرى ، وأدركت شيئًا ما.

امتلك المتحدث  شعر رمادي قصير يتباين بشدة مع جلده من خشب الأبنوس وأظهر تعبير صارم  على وجهه لم يتفكك حتى في وجه المنجل.

طوال الحرب فكرت  في هذه الكلمة بخوف وترقب. ارتجف جيش ديكاثين بأكمله عند ذكر هذه الكلمة ، خائفين من اليوم الذي سيظهرون فيه  في ساحة المعركة ويظهرون لنا ما يمكن أن يفعلوه حقًا كجنرالات النخبة من ألاكاريا.

اختلطت الراحة مع الأسف عندما ابتعد دراغوث عني وقال  بصوت دافئ: “أوجستين” مرر يده عبر لحيته الكثيفة “لقد أحضرت الآثار  شخصيًا  كما طلب كاديل “.

قال ريجيس: “على الأقل لا يمكن  أن تدحض  سلوكه”.

قبضت قبضتي  وأُجبرت على تشتيت غضبي. عندما نظرت إلى قرون المنجل السوداء ، برز في ذهني شكل  كاديل  الذي وقف فوق جسد سيلفيا. ثم  اختفت عيناها وأطرافها ولم يتبقى  شيء سوى  الدم.

انكمش الشاب الضخم وعاد إلى الوراء مرة أخرى.

قال دراغوث   شيئًا للجمهور ، لكن فاتني ما قاله.

استدار  دراغوث  وثبت  عيناه  على جسدي. عبس  وتوقف للحظة وشعرت كما لو  ينظر إلى عقلي مباشرة   كما لو  يصوب  سيفه نحو قلبي.

بعدها سار المنجل والمدير  باتجاه مدخل الكنيسة بينما شكل حراسه صفًا في قاعدة الدرج.

“ الكنيسة الصغيرة   مبنى رائع! و الآثار الميتة … هل تعلم أن الأكاديمية المركزية لديها رسمياً أكبر مجموعة من أي أكاديمية في ألاكاريا؟ لقد أشرف السيد رامسيير نفسه على العديد من عمليات التنقيب والجمع ” قال  بحماس حتى رأى أستاذًا آخر تتبعه مجموعة من الطلاب.

اندلعت الثرثرة بين الحشد  حولي ، لكن لم يكن بإمكاني سوى التحديق في المنجل. وقف هناك، يمكنني قتله الآن. يمكنني أن أحرم أغرونا من أحد أقوى جنوده. أستطيع أن-

قال “هناك تسلسل هرمي معين بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب هنا، من الأفضل لك معرفة ذلك بسرعة ، وإلا فلن يكون أداؤك أفضل من سابقك ”

‘ هلا تستمع لي؟’ فجأة رن صوت ريجيس  في رأسي “لا يمكننا  -”

قال ريجيس: “على الأقل لا يمكن  أن تدحض  سلوكه”.

‘أعلم ‘ قلت بينما  أكبت مشاعري وأبتعد ‘ الآن ليس الوقت المناسب‘

فوجئت بالعثور على بضع عشرات من الطلاب تجمعوا حول الكنيسة الصغيرة  يشاهدون موكبًا من السحرة يسيرون خارج البوابة. اثنين بعد اثنين ، شكل السحرة المسلحين  حاجزًا يمتد من  البوابة إلى درجات الحجر الداكن للكنيسة.

 

لحسن الحظ   الكتاب الثالث الذي استعرته من المكتبة أكثر إثارة للاهتمام: تاريخ استعادة الآثار  من المقابر الأثرية. كنت أعرف بالفعل أن أغرونا نفسه احتفظ بالآثار الميتة ، لكنني فوجئت بمدى معرفة سكان ألاكاريا بالآثار الميتة التي استعادوها.

ترجمة : Sadegyptian

كم من الوقت سأستمر في هذا؟

 

سُميت بشبكة المانا ، يمكن أن “تصطاد” ​​المانا من الهواء مثل شبكة صيد الأسماك. افترض المؤلف أنه  جهاز دفاعي يهدف إلى امتصاص تعويذات الخصم.

“تفضل   يا أستاذ” وضعت نادلة شابة  طبقًا صغيرًا من الطعام وكوبًا من الشاي على طاولتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط