Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 347

الجمرة الخافتة

الجمرة الخافتة

استغرقت  لحظة لأتكيف مع محيطي وتغير ضغط الهواء   المفاجئ   عندما خرجت من البوابة.

رأيت ومضات من الضوء  ودفعت وجهي بعيدًا عن البرج الأسود وفتحت عيني. ومض البرج وكافح من أجل إطلاق  الطاقة المدمرة ولكنه يفتقر إلى القوة للقيام بذلك. تصرفت   كصمام تحرير ، مما يمنح الأثير منفذًا يمنع الضغط من الوصول إلى المستوى المطلوب.

سحبت نفساً عميقاً معبئاً   بالأثير ، وشعرت وكأنه أول نفس حقيقي أتنفسه منذ أسابيع. تلاشى التوتر من عضلاتي  وأرتعشت نواة الأثير داخل جسدي عند التفاعل   مع الأثير  الكثيف  حولي.

مع العلم أنني سأضطر إلى التحرك بسرعة ، نهضت على ركبة واحدة ، وتأكدت من أن جسدي لا يزال محجوبًا تمامًا من الموجة التي حدثت بعد فترة وجيزة.  بدأت  بامتصاص الأثير من صخرة الكريستال  قبل أن تحين الموجة الأخرى. بمجرد أن استوعبت الصخرة بالكامل ، قمت بتقوية جسدي وركضت إلى حافة الجزيرة ، مما أدى إلى إزالة الفجوة التي يبلغ ارتفاعها 25 قدمًا مع توفير مساحة كافية.

نُقلت  إلى جزيرة صغيرة عائمة.

عندما مرة الموجة التالية  بدأت أتحرك.

تلاشت البوابة  خلفي تاركة وراءها  باب فارغ مليئ بكريستالات أرجوانية حادة. طافت  العشرات من الجزر العائمة حولي …

تلاشت الرياح   والاهتزازات القوية ، إلا أن الضغط ضغط  على جسدي ولم أستطع إلا تضييق عيناي. أحدث رد الفعل العنيف الآم في صدري ومعدتي ، لكنني قاومت الرغبة في التقيؤ ، وبدلاً من ذلك أجبرت نفسي على الوقوف على قدمي لمعرفة ما حدث للتو.

صفر ريجيس ” رائع ”

“هل أخبرتك من قبل أنك مازوشي؟”

انتقلت إلى حافة الجزيرة في  بضع خطوات  وحدقت في هاوية الظلام بالأسفل قبل أن أنظر إلى  الجدران المنحنية والأرضية والسقف ويبدو أنهم مصنوعين  من كريستالات أرجوانية كبيرة. بدا أن  الجزر العائمة الأخرى لديها نفس الشكل ، ونمت بعض الكريستالات الأرجوانية بحجم شجيرات صغيرة ، بينما   البعض الآخر  بحجم صخور كبيرة خشنة.

من خلال الاختباء وراء الحجارة التي لا تزال ممتلئة بالأثير بينما يسحبها البرج الأسود ، ثم امتصها أنا بعد الموجة  ، يمكنني القفز من جزيرة إلى أخرى أثناء إعادة ملء قلبي وتجنب مصيدة الجن. المتغير الوحيد هو التوقيت.

بدا الأمر أشبه بالوقوف في قلب منجم كريستال كبير متوهج.

عندما بدأت الموجة ، أغلقت عيني وتوقفت رئتاي عن النبض. بدا الأمر أكثر شدة بهذا القرب من البرج الأسود، لكني  أعددت نفسي لرد الفعل العنيف.

ظهر ريجيس  بجانبي  ونظر إلى الأسفل بينما يلعق شفتيه ” تخيل مقدار الأثير المخزن في كل هذه الكريستالات.”

الأثير نقي. أنقى بكثير من أي أثير امتصصته من قبل.  مثل تنفس الأكسجين النقي.  ارتعش ذهني بقوة وأحترقت رأسي   مثل  شمس صغيرة.

هبطت عيني على برج أسود طويل على  جزيرة  وسط المكان. من خلال تعزيز رؤيتي بإستخدام الأثير ، استطعت فقط رؤية الصخور التي تغطي المبنى المكون من ثلاثة طوابق بالكامل. المبنى أيضًا هو الشيء الوحيد في المنطقة الذي لا يحتوي على الأثير ” ما هذا؟”

طاف ريجيس في  قلب الأثير  يراقبني  ‘مستحيل.’

تمكن رفيقي من إبعاد نظراته الجائعة عن كريستالات الأثير لإلقاء نظرة على البرج الأسود ” لا أعلم … لكن بمعرفتي عن  المقابر الأثرية ، من المحتمل أن هذا شيء سيء لنا  ”

لم أكترث لامتصاص الأثير من الكريستالات المسكورة  وقفزت  إلى الجزيرة العائمة التالية عندما انجرفت الموجة الثالثة من البرج الأسود.

“افتراض معقول ”  أومأت برأسي بالموافقة قبل أن أقفز إلى إلى الممر المتلألئ بضوء براق  ” على الأقل المخرج أمامنا  ”

شعرت بألم في كل جزء  من جسدي  بينما أتحرك. أحتاجت التنانين إلى الأثير للبقاء على قيد الحياة ؛ وضعفت أجسادهم  إذا لم يكن لديهم ما يكفي من الأثير-  وجسدي  في الغالب أزوراس الآن. لم أستطع التأكد من الثواني التي مرت ، لكن شعرت وكأن جسدي قد جف  تماماً. ولم يتبق أي   أثير  حولي.

قال ريجيس وهو يسير إلى   حافة الجزيرة: “يبدو الأمر سهلاً للغاية، من المفترض أن نلعب لعبة القفز من  جزيرة إلى أخرى حتى نصل إلى البوابة؟” قفز ريجيس من الحافة   إلى أقرب جزيرة ، ثم عاد مرة أخرى لإثبات وجهة نظره.

ظهر ريجيس  بجانبي  ونظر إلى الأسفل بينما يلعق شفتيه ” تخيل مقدار الأثير المخزن في كل هذه الكريستالات.”

“لا تتردد في لعب لعبة القفز بمفردك ” بدأت في تجهيز مسارات الأثيرية حتى   البوابة قبل النظر إلى رفيقي  ” أراك على الجزيرة الأخرى.”

بعد أن استنزف قلبي فجأة   للمرة الثالثة خلال ثلاثين دقيقة ، ارتعشت ساقي  وتعرقت يداي. تنفست بصعوبة  محاولًا إجبار رئتي على النبض مرة أخرى ، لكن شعرت وكأن دبًا عملاقًا  جالسًا على صدري.

لعن ريجيس عندما فعلت خطوات الإله للمرور عبر المنطقة.

“كيف حدث ذلك حتى … كدت …”  تنهد ريجيس   ”  اللعنة، تم امتصاصي من قبل هذا الشيء ”

ومع ذلك  عندما خطوت إلى الجزيرة التالية ، بدأت المسارات في الوميض قبل الالتواء والاختفاء ثم أرتعش جسدي وشعرت فجأة  بغثيان  ووقعت على  ركبتي.

ترجمة : Sadegyptian

“ما -”

قاومت الرغبة في فحص  ريجيس وركزت على الخروج من المنطقة. ألتوت معدتي   بينما  أبحث عن مسارات الأثير.

ملأت الرياح القوية المنطقة بأكملها. طارت   ذرات  أرجوانية من آلاف الكريستالات المتوهجة ، متجهة نحو البرج الأسود.  بدأت غريزياً بإجبار البوابات حول  قلب الأثير على الانغلاق ، لكن بدون  فائدة ؛ تم إفراغ مخزوني  وخرج الأثير الذي جمعته  سابقاً  نحو البرج الأسود بسرعة.

‘لا!‘

سمعت صراخ ريجيس الضعيف وسط عاصفة الرياح.

رأيت  البرج الأسود يتوهج  أكثر من خلال جفني المغلقين. لم أكن متأكداً حتى من المدة التي مرت.

اتسعت عيني  من الصدمة عند   رؤية ريجيس يقع على الأرض و  تضاءل شكله المادي عندما  سُحب منه الأثير.  بعدها أصبح ريجيس  جروًا  ثم شرارة خافتة.

شعرت بألم في كل جزء  من جسدي  بينما أتحرك. أحتاجت التنانين إلى الأثير للبقاء على قيد الحياة ؛ وضعفت أجسادهم  إذا لم يكن لديهم ما يكفي من الأثير-  وجسدي  في الغالب أزوراس الآن. لم أستطع التأكد من الثواني التي مرت ، لكن شعرت وكأن جسدي قد جف  تماماً. ولم يتبق أي   أثير  حولي.

مددت يدي المرتجفة مع تلاشي الخيوط المتوهجة لجسده الأسود والبنفسجي. أغلقت قبضتي  عندما بدأت الشرارة الأخيرة تتشتت  وانجرف شكله غير المادي إلى داخلي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

تلاشت الرياح   والاهتزازات القوية ، إلا أن الضغط ضغط  على جسدي ولم أستطع إلا تضييق عيناي. أحدث رد الفعل العنيف الآم في صدري ومعدتي ، لكنني قاومت الرغبة في التقيؤ ، وبدلاً من ذلك أجبرت نفسي على الوقوف على قدمي لمعرفة ما حدث للتو.

لعنت مرة أخرى وشعرت أن مسافة العشرين قدم إلى أقرب جزيرة مسافة أبعد بكثير الآن حيث لم أستطع تقوية جسدي بالسحر ، لكن لم يكن هناك خيار آخر سوى  القفز.

شعرت بألم في كل جزء  من جسدي  بينما أتحرك. أحتاجت التنانين إلى الأثير للبقاء على قيد الحياة ؛ وضعفت أجسادهم  إذا لم يكن لديهم ما يكفي من الأثير-  وجسدي  في الغالب أزوراس الآن. لم أستطع التأكد من الثواني التي مرت ، لكن شعرت وكأن جسدي قد جف  تماماً. ولم يتبق أي   أثير  حولي.

ترجمة : Sadegyptian

لم يصدر ريجيس أي صوت وشرارته الصغيرة تطفو بالقرب من قلبي الفارغ.

أخذت نفسًا خشنًا  وجمعت كل جزء من إرادتي الهائلة في مهمة تحريك الأثير حسب إرادتي. مع وجود مكان آخر يذهب إليه ، توقف   التدفق إلى قلبي الضعيف  وحدث توازن دقيق بين موجات البرج الأسود  المستمرة  وامتصاصي  وإعادة تنقية الأثير المنقى.

أظلمت المنطقة حولي باستثناء البرج الأسود. الآن تحتوي المسلة على كل ذرة من الأثير داخل الكهف الكريستالي – بما في ذلك الأثير الخاص بي -.

“نعم  ” صمت للحظة وتوسعت ابتسامتي   ” هذا بالتأكيد أفضل من الاستحمام في الحمم البركانية”

صُدمت.

تمكنت من المراقبة من مكاني الآمن نسبياً حيث توسعت الموجة حتى وصلت إلى الجزر البعيدة مما أدى إلى غمرها بالأثير وإضاءة المنطقة بأكملها مرة أخرى.

حتى عندما عانيت من الألم  ولم أستطع  التركيز ، ركزت عيني  على البرج  المتوهج الشبيه بالواحة  وسط الصحراء.

نُقلت  إلى جزيرة صغيرة عائمة.

لكن المسلة استمرت في التوهج أكثر فأكثر.

انتقلت إلى حافة الجزيرة في  بضع خطوات  وحدقت في هاوية الظلام بالأسفل قبل أن أنظر إلى  الجدران المنحنية والأرضية والسقف ويبدو أنهم مصنوعين  من كريستالات أرجوانية كبيرة. بدا أن  الجزر العائمة الأخرى لديها نفس الشكل ، ونمت بعض الكريستالات الأرجوانية بحجم شجيرات صغيرة ، بينما   البعض الآخر  بحجم صخور كبيرة خشنة.

لعنت  وفحصت  الجزر الأخرى. رأيت على معظمهم كريستالات، لكن لم يكن على الجزيرة التي أتواجد فيها حالياً أي كريستالة. إذا تم سحب   الأثير عند وجودنا ، فمن المنطقي أن –

[ المترجم: تعالوا جمب أخوكم ساد اللي مفهمش حاجة من الفصل وطلع عيني في ترجمته بطريقة مبسطة، المختصر إن آرثر بعد ما خرج من البوابة ظهر في مكان  فيه العديد من الجزر العائمة وفي وسط الجزر جزيرة كبيرة بيها برج أسود من ثلاث طوابق، البرج دا بيطلق موجة بيمتص الأثير وصخور الكريستال بتقاوم الموجة مؤقتاً، وكل ما يقرب من البرج الأسود كل ما الموجة تبقا أقوى، بعدها آرثر قرب من البرج وحاول يمتص الأثير في البرج الأسود أثناء أمتصاص البرج الأسود للأثير في جسد آرثر، وفي النهاية آرثر نجح وحقق توازن في توقيت الحسب وامتصاص الأثير ].

لعنت مرة أخرى وشعرت أن مسافة العشرين قدم إلى أقرب جزيرة مسافة أبعد بكثير الآن حيث لم أستطع تقوية جسدي بالسحر ، لكن لم يكن هناك خيار آخر سوى  القفز.

أشار ريجيس إلى أن ذلك قد تم بشكل جيد.

عدت للخلف  حتى ضغطت  على حافة  إطار البوابة الهادئ ، جمعت كل قوتي قبل الركض بكل قوتي وقفزت من على  حافة الجزيرة بأقصى سرعة  في الهواء باتجاه الجزيرة المجاورة ، لكن عضلاتي التي عانت من ردة الفعل العنيف تيبست   وعرفت في اللحظة التي قفزت فيها أن ذلك لن يكون كافيًا للوصول إلى الجزيرة الأخرى.

مددت يدي المرتجفة مع تلاشي الخيوط المتوهجة لجسده الأسود والبنفسجي. أغلقت قبضتي  عندما بدأت الشرارة الأخيرة تتشتت  وانجرف شكله غير المادي إلى داخلي.

ضرب صدري   الجرف الصخري وجاهدت بحثًا عن شيء لأتشبث به  بينما جسدي ينزلق إلى  أسفل  ، لكنني فشلت. تمامًا كما نزل نصفي السفلي إلى أسفل  أمسكت بيدي اليسرى   شيء صلب وحاد: قطعة من الكريستال تشبه السكين تنبت من الأرض.

سبحت رؤيتي وحاولت تحمل الألم.

ظللت على هذا الحال لمدة نفس واحد  قبل أن يومض البرج الأسود واندلعت منه موجة من   الأثير واجتاحت بسرعة أقرب الجزر. صرخت  بينما أحاول رفع نفسي وقطعت الكريستالة الحادة  يدي  حتى استطعت رفع جسدي إلى  الجزيرة.

ضربت الأرض   بقوة وطارت مجموعة صغيرة من الكريستالات  بما يكفي لتغطية جسدي بالكامل. عندما ضربت الموجة  الكريستالات التي تتوهج بضوء أرجواني ، ارتجفت وبدأت تتشقق.

برد فعل  الغريزة الأولية  ألقيت بجسدي خلف صخرة الكريستال  الكبيرة وقمت بالالتفاف في كرة  وضغطت ظهري عليها قبل أن تمر موجة البرج الأسود مرة أخرى.

 

بدلاً من سحب الأثير من جسدي ، تم سحب الأثير من صخرة الكريستال خلف ظهري. استمرت الموجة في الامتداد أمامي ، لكن المنطقة الصغيرة خلف الصخرة ظلت آمنة.

ظللت على هذا الحال لمدة نفس واحد  قبل أن يومض البرج الأسود واندلعت منه موجة من   الأثير واجتاحت بسرعة أقرب الجزر. صرخت  بينما أحاول رفع نفسي وقطعت الكريستالة الحادة  يدي  حتى استطعت رفع جسدي إلى  الجزيرة.

تمكنت من المراقبة من مكاني الآمن نسبياً حيث توسعت الموجة حتى وصلت إلى الجزر البعيدة مما أدى إلى غمرها بالأثير وإضاءة المنطقة بأكملها مرة أخرى.

تمكنت من المراقبة من مكاني الآمن نسبياً حيث توسعت الموجة حتى وصلت إلى الجزر البعيدة مما أدى إلى غمرها بالأثير وإضاءة المنطقة بأكملها مرة أخرى.

مع عدم وجود طريقة لمعرفة كم من الوقت  لدينا ، كافحت للوقف على  قدمي ، كل نفس آلمني  وعندما أمسكت بيدي الملطخة بالدماء   كريستالة بحجم صخرة صغيرة، التهم قلبي بشغف الأثير المخزن بداخلها   وتمكنت أخيرًا من التنفس. لم يكن الأثير كثيرًا    ولكنه كافٍ لشفاء يدي وتقوية جسدي لمقاومة رد الفعل العنيف.

الآن بعد أن فهمت بشكل أفضل وضعي العام في  المنطقة ، أردت اختبار قوة الموجة بينما أحاول في نفس الوقت امتصاص الأثير مباشرة من الموجة. توهج جدار الأثير الدفاعي  عندما أخرجت   يدي نحو الموجة  ولم يتبقى  سوى جذع متجعد.

قاومت الرغبة في فحص  ريجيس وركزت على الخروج من المنطقة. ألتوت معدتي   بينما  أبحث عن مسارات الأثير.

أبقاني التدفق المستمر للأثير واقفاً على قدمي على الرغم من ألم رد الفعل العنيف. امتص البرج الأسود الأثير مثل رجل غارق  يلهث بحثًا عن الهواء. ضغطت يدي بقوة  على الحجر لتسريع الامتصاص ، وانحنيت إلى الأمام لإراحة جبهتي على الحجر البارد لأمتص الأثير بأسرع ما يمكن.

لم يكن هناك مسار قريب من بوابة الخروج. على الأقل   لم يكن هناك طريق يمكنني اتباعه.  النقاط    المترابطة   التي عادة ما تصنع نوعًا من   الطرق من مساحة إلى أخرى   متشابكة في عقدة معقدة الآن.

بينما   أتفقد ريجيس ، حدثت  ثلاث موجات أخرى.  أقصر فجوة بين الموجة والامتصاص اللاحق سبع ثوانٍ ، والتي لم تترك الكثير من الوقت للتحرك. في المرة التالية التي انبثقت فيها الموجة  من البرج الأسود ، قمت بسرعة بامتصاص صخرة الكريستال وقفزت إلى أقرب جزيرة. لقد بدت جزيرة صغيرة قاحلة  بدون أي صخور كريستال ، لذا انتقلت على الفور إلى جزيرة أخرى واحتميت خلف صخرة كريستال لمدة عشر ثوانٍ كاملة قبل أن يتم امتصاص الأثير بالكامل  حولي مرة أخرى.

ومما زاد الأمر سوءً هو أنني شعرت بالفعل بتراكم الموجة   مرة أخرى ، حيث أرتجف  كل جزء من الأثير في المنطقة في وقت واحد.

بدلاً من سحب الأثير من جسدي ، تم سحب الأثير من صخرة الكريستال خلف ظهري. استمرت الموجة في الامتداد أمامي ، لكن المنطقة الصغيرة خلف الصخرة ظلت آمنة.

مع عدم وجود ملاذ آخر ، رميت بنفسي خلف صخرة الكريستال وآمل أن تحميني مرة أخرى. عندما تم تفعيل البرج الأسود ، تم امتصاص كل الأثير الذي في قلبي للمرة الثانية. كل ما تمكنت من الحفاظ عليه هو طبقة رقيقة قمت بلفها حول ريجيس للحفاظ على سلامته.

لكن هذه المرة بدا الأمر مختلف. خفت الضوء  الذي يلتوي داخل  الكريستالة الشفافة  أثناء موجة  الأثير ، لكنني لم أشعر بشيء. ارتجفت القطعة الصغيرة من الأثير الملفوفة  حول ريجيس ، من الموجة ، لكن لم يتم سحبها  عني.

بدا الألم لا يقاس. عندما أغلقت عيني فتحت فمي لأصرخ بأعلى صوت وركزت كل جزء من قوتي المتبقية على البقاء واعيًا.

بعد أن استنزف قلبي فجأة   للمرة الثالثة خلال ثلاثين دقيقة ، ارتعشت ساقي  وتعرقت يداي. تنفست بصعوبة  محاولًا إجبار رئتي على النبض مرة أخرى ، لكن شعرت وكأن دبًا عملاقًا  جالسًا على صدري.

وقعت الموجة الثانية واجتاحت موجة مرئية من نيران أرجوانية داكنة    الجزر العائمة   وأضاءت مجموعات من كريستالات الأثير واحدة تلو الأخرى حتى اصطدمت بالجدران البعيدة. أضاء الكهف  مرة أخرى.

هبطت عيني على برج أسود طويل على  جزيرة  وسط المكان. من خلال تعزيز رؤيتي بإستخدام الأثير ، استطعت فقط رؤية الصخور التي تغطي المبنى المكون من ثلاثة طوابق بالكامل. المبنى أيضًا هو الشيء الوحيد في المنطقة الذي لا يحتوي على الأثير ” ما هذا؟”

‘لا أستطيع أن أموت هكذا. يجب أن يكون هناك شيء يمكنني القيام به ‘   أكدت لنفسي بينما أضغط على  أسناني  وكافحت لإبقاء نفسي واعياً  للتفكير في كل ما أعرفه وما يمكنني استخدامه.

 

البرج الأسود في الجزيرة الوسطى امتص  كل الأثير من المنطقة ، ثم استخدمتها لنشر نوع من الهجمات. لم أكن أعرف ما الذي سيحدث إذا أصابتني الموجة ، لكن مع عدم وجود أثير في جسدي للدفاع عن نفسي ، كنت متأكدًا من أنه لن يكون أمراً جيداً. بصرف النظر عن أي تأثير  لها ، أعادت الموجة  توزيع الأثير في جميع أنحاء المنطقة.

اتسعت عيني  من الصدمة عند   رؤية ريجيس يقع على الأرض و  تضاءل شكله المادي عندما  سُحب منه الأثير.  بعدها أصبح ريجيس  جروًا  ثم شرارة خافتة.

الوقت بين الموجة الأولى والثانية مختلف بعدة ثوانٍ ، لذلك بدا من المحتمل أن يكون الأمر عشوائياً.  هذا يعني أنني لا أستطيع الاعتماد   على التوقيت للتنقل عبر المنطقة.

‘ريجيس؟‘

لكن الصخور الكريستالية على الجزر العائمة بدت بمثابة دروع بسبب إعادة امتصاصها لبعض الأثير من الموجة، لكن الأمر السيئ هو  أنهم لم يحموني عندما تم تجفيف قلبي مرارًا وتكرارًا. إذا لم أتمكن من إيجاد طريقة للتغلب على ذلك ، فإن رد الفعل العنيف سيقتلني قبل أن أحظى  بفرصة للنجاة.

قال ريجيس وهو يسير إلى   حافة الجزيرة: “يبدو الأمر سهلاً للغاية، من المفترض أن نلعب لعبة القفز من  جزيرة إلى أخرى حتى نصل إلى البوابة؟” قفز ريجيس من الحافة   إلى أقرب جزيرة ، ثم عاد مرة أخرى لإثبات وجهة نظره.

عندما بدأت خلايا دماغي والدم في عروقي يرتجف مرة أخرى ، ضغطت على أسناني واستعدت للأسوأ.  جاءت الموجة هذه المرة أسرع   بخمسة عشر ثانية على الأقل   ولم أمتص  الأثير من الكريستال الذي  أحمله.

لم يستجب ريجيس. بدلاً من ذلك   شعرت منه بخوف  وضعف … شيء لم أشعر به من قبل.

لكن هذه المرة بدا الأمر مختلف. خفت الضوء  الذي يلتوي داخل  الكريستالة الشفافة  أثناء موجة  الأثير ، لكنني لم أشعر بشيء. ارتجفت القطعة الصغيرة من الأثير الملفوفة  حول ريجيس ، من الموجة ، لكن لم يتم سحبها  عني.

بدأت في امتصاص الأثير من البرج قبل أن ينتهي من أخذه مني. كنت بحاجة إلى الاستفادة من كل ثانية ممكنة قبل الموجة  التالية.

حينها حللت اللغز!

لم يصدر ريجيس أي صوت وشرارته الصغيرة تطفو بالقرب من قلبي الفارغ.

مع العلم أنني سأضطر إلى التحرك بسرعة ، نهضت على ركبة واحدة ، وتأكدت من أن جسدي لا يزال محجوبًا تمامًا من الموجة التي حدثت بعد فترة وجيزة.  بدأت  بامتصاص الأثير من صخرة الكريستال  قبل أن تحين الموجة الأخرى. بمجرد أن استوعبت الصخرة بالكامل ، قمت بتقوية جسدي وركضت إلى حافة الجزيرة ، مما أدى إلى إزالة الفجوة التي يبلغ ارتفاعها 25 قدمًا مع توفير مساحة كافية.

ضربت الأرض   بقوة وطارت مجموعة صغيرة من الكريستالات  بما يكفي لتغطية جسدي بالكامل. عندما ضربت الموجة  الكريستالات التي تتوهج بضوء أرجواني ، ارتجفت وبدأت تتشقق.

بالكاد كان لدي الوقت للاندفاع وراء صخرة كريستال كبيرة منحنية  قبل أن  يرتعش الأثير داخل قلبي مرة أخرى، لكن عندما وصلت إلى الصخرة مرت الموجة وأهتز   الأثري الخاص بي   لكنه بقي بأمان في قلبي.

 

تنفست نفساً عميقاً من الارتياح “هذا هو  …” شهقت بارتياح.

لكن المسلة استمرت في التوهج أكثر فأكثر.

من خلال الاختباء وراء الحجارة التي لا تزال ممتلئة بالأثير بينما يسحبها البرج الأسود ، ثم امتصها أنا بعد الموجة  ، يمكنني القفز من جزيرة إلى أخرى أثناء إعادة ملء قلبي وتجنب مصيدة الجن. المتغير الوحيد هو التوقيت.

عندما بدأت الموجة ، أغلقت عيني وتوقفت رئتاي عن النبض. بدا الأمر أكثر شدة بهذا القرب من البرج الأسود، لكني  أعددت نفسي لرد الفعل العنيف.

قبل القفز للجزيرة العائمة التالية ، حولت انتباهي إلى ريجيس. استغرق الأمر ربع احتياطي من الأثير ، الذي تم ضخه مباشرة نحو الخصلة الصغيرة  لإعادة أي علامات للحياة.  شعر ريجيس بالإرتباك   قبل أن يقفز بسرعة   من الذعر عندما طار نحو قلبي معتمداً على بقية احتياطياتي بسرعة لإنقاذ نفسه.

وقعت الموجة الثانية واجتاحت موجة مرئية من نيران أرجوانية داكنة    الجزر العائمة   وأضاءت مجموعات من كريستالات الأثير واحدة تلو الأخرى حتى اصطدمت بالجدران البعيدة. أضاء الكهف  مرة أخرى.

‘لا تأخذ الكثير! ‘ حذرته بسرعة ‘ أحتاج إلى الأثير ذا أردنا الخروج من هنا‘

حاولت طرد معظم الأثير من قلبي ، تمامًا كما فعلت عندما بدأت في تكوين مسارات الأثير الخاصة بي لأول مرة ، ولكن عندما فتحت البوابات حول قلبي  وحاولت  دفع الأثير للخارج ،  أدى ذلك إلى حدوث تدفق عكسي تسبب في فيضان غير متحكم فيه من الأثير المنقى الذي لم أستطع إيقافه.

لم يستجب ريجيس. بدلاً من ذلك   شعرت منه بخوف  وضعف … شيء لم أشعر به من قبل.

مع عدم وجود طريقة لمعرفة كم من الوقت  لدينا ، كافحت للوقف على  قدمي ، كل نفس آلمني  وعندما أمسكت بيدي الملطخة بالدماء   كريستالة بحجم صخرة صغيرة، التهم قلبي بشغف الأثير المخزن بداخلها   وتمكنت أخيرًا من التنفس. لم يكن الأثير كثيرًا    ولكنه كافٍ لشفاء يدي وتقوية جسدي لمقاومة رد الفعل العنيف.

‘هل أنت بخير الآن؟ ‘سألت بتردد. لم يكن بهذا الضعف منذ أن تشكل لأول مرة.

صخرة الكريستال في هذه الجزيرة هي أكبر صخرة رأيتها حتى الآن وانحنيت إلى الداخل لتشكل كهفًا صغيرًا. بينما   أندفع نحو الكهف الصغير  سمعت ضوضاء مثل  زجاج يُكسر من حولي.

“كيف حدث ذلك حتى … كدت …”  تنهد ريجيس   ”  اللعنة، تم امتصاصي من قبل هذا الشيء ”

‘لا أستطيع أن أموت هكذا. يجب أن يكون هناك شيء يمكنني القيام به ‘   أكدت لنفسي بينما أضغط على  أسناني  وكافحت لإبقاء نفسي واعياً  للتفكير في كل ما أعرفه وما يمكنني استخدامه.

أكدت له أننا سنتجاوز هذا الأمر ‘ فقط ابق بالقرب من قلبي وركز على التعافي عندما تمتص المزيد من الأثير‘

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

مرت موجة أخرى. بعدت  هذه الموجة أربعين ثانية عن السابقة ، وعشر ثوانٍ منذ  الامتصاص.

وقعت الموجة الثانية واجتاحت موجة مرئية من نيران أرجوانية داكنة    الجزر العائمة   وأضاءت مجموعات من كريستالات الأثير واحدة تلو الأخرى حتى اصطدمت بالجدران البعيدة. أضاء الكهف  مرة أخرى.

‘ريجيس؟‘

‘لا أستطيع أن أموت هكذا. يجب أن يكون هناك شيء يمكنني القيام به ‘   أكدت لنفسي بينما أضغط على  أسناني  وكافحت لإبقاء نفسي واعياً  للتفكير في كل ما أعرفه وما يمكنني استخدامه.

‘ماذا؟’

ترجمة : Sadegyptian

‘ أنا سعيد   لأنك لم تمت‘   فكرت وقمعت الخوف والقلق اللذين شعرت بهما عندما كاد  يختفي.

أبقاني التدفق المستمر للأثير واقفاً على قدمي على الرغم من ألم رد الفعل العنيف. امتص البرج الأسود الأثير مثل رجل غارق  يلهث بحثًا عن الهواء. ضغطت يدي بقوة  على الحجر لتسريع الامتصاص ، وانحنيت إلى الأمام لإراحة جبهتي على الحجر البارد لأمتص الأثير بأسرع ما يمكن.

قال ريجيس  ” لا تظهر حبك لي الآن ”

باستخدام معظم الأثير المخزن لدي لتنشيط   خطوة الاندفاع  مررت عبر عدة جزر.

‘كنت قلقاً فقط من أن كل الأثير الذي أطعمته لك كان سيضيع إذا مت هكذا ‘ كذبت.

الوقت بين الموجة الأولى والثانية مختلف بعدة ثوانٍ ، لذلك بدا من المحتمل أن يكون الأمر عشوائياً.  هذا يعني أنني لا أستطيع الاعتماد   على التوقيت للتنقل عبر المنطقة.

قال ريجيس: “آه ، هذا هو سيدي المحبوب ”  وظهر أثر السخرية من نبرة صوته  الضعيفة.

“ما -”

بينما   أتفقد ريجيس ، حدثت  ثلاث موجات أخرى.  أقصر فجوة بين الموجة والامتصاص اللاحق سبع ثوانٍ ، والتي لم تترك الكثير من الوقت للتحرك. في المرة التالية التي انبثقت فيها الموجة  من البرج الأسود ، قمت بسرعة بامتصاص صخرة الكريستال وقفزت إلى أقرب جزيرة. لقد بدت جزيرة صغيرة قاحلة  بدون أي صخور كريستال ، لذا انتقلت على الفور إلى جزيرة أخرى واحتميت خلف صخرة كريستال لمدة عشر ثوانٍ كاملة قبل أن يتم امتصاص الأثير بالكامل  حولي مرة أخرى.

باستخدام معظم الأثير المخزن لدي لتنشيط   خطوة الاندفاع  مررت عبر عدة جزر.

انتظرت  والتقطت أنفاسي حتى تمر الموجة التالية. اشتعلت النيران في البرج الأسود   مع تراكم الطاقة قبل إطلاق الموجة مرة أخرى.

“ما -”

الآن بعد أن فهمت بشكل أفضل وضعي العام في  المنطقة ، أردت اختبار قوة الموجة بينما أحاول في نفس الوقت امتصاص الأثير مباشرة من الموجة. توهج جدار الأثير الدفاعي  عندما أخرجت   يدي نحو الموجة  ولم يتبقى  سوى جذع متجعد.

بدا الأمر أشبه بالوقوف في قلب منجم كريستال كبير متوهج.

أشار ريجيس إلى أن ذلك قد تم بشكل جيد.

حتى عندما عانيت من الألم  ولم أستطع  التركيز ، ركزت عيني  على البرج  المتوهج الشبيه بالواحة  وسط الصحراء.

” لا أريد سماع سخرية الآن  ”

حتى عندما عانيت من الألم  ولم أستطع  التركيز ، ركزت عيني  على البرج  المتوهج الشبيه بالواحة  وسط الصحراء.

انجرف الأثير من ذراعي  وأطلقت كل الأثير تقريبًا من قلبي. اندفعت عبر مسارات الأثير الخاصة بي ونقلتها إلى ريجيس ثم بدأت في إعادة بناء يدي   و اللحم والدم والعظام من الجزيئات الأرجوانية.

أشار ريجيس إلى أن ذلك قد تم بشكل جيد.

حالتي الحالية جعلتني  أدرك أنني  في مرحلة ما   توقفت عن الخوف من  المقابر الأثرية. كنت أفكر فيها على أنها ساحة تدريب شخصية ، مثل القلعة الطائرة   ونسيت أنها مصممة لقتلي ؛ ستزداد الصعوبة دائمًا لتتناسب مع قوتي.

نظرت حول حافة درعي   ورأيت أن بقاء حاجز دفاعي   واحد. قمت بسرعة بتحديد مسار إلى بوابة الخروج ، لكن  الوصول إليه مستحيل   قبل الموجة التالية.

بحلول الوقت الذي استعدت فيه يدي ، استنفدت جميع احتياطياتي الضئيلة من الأثير.

الأثير نقي. أنقى بكثير من أي أثير امتصصته من قبل.  مثل تنفس الأكسجين النقي.  ارتعش ذهني بقوة وأحترقت رأسي   مثل  شمس صغيرة.

“هل أخبرتك من قبل أنك مازوشي؟”

سبحت رؤيتي وحاولت تحمل الألم.

“مرة أو مرتين ” ابتسمت ابتسامة ضعيفة وأنا اتكئ على الصخرة الباردة المتوهجة.

الأثير نقي. أنقى بكثير من أي أثير امتصصته من قبل.  مثل تنفس الأكسجين النقي.  ارتعش ذهني بقوة وأحترقت رأسي   مثل  شمس صغيرة.

عندما مرة الموجة التالية  بدأت أتحرك.

مع عدم وجود ملاذ آخر ، رميت بنفسي خلف صخرة الكريستال وآمل أن تحميني مرة أخرى. عندما تم تفعيل البرج الأسود ، تم امتصاص كل الأثير الذي في قلبي للمرة الثانية. كل ما تمكنت من الحفاظ عليه هو طبقة رقيقة قمت بلفها حول ريجيس للحفاظ على سلامته.

مرت بعدة جزر بسرعة ، كل منها بنفس الطريقة ، وبحلول الوقت الذي وصلت  فيه إلى منتصف الطريق إلى بوابة الخروج ، شعرت  بتحسن. قلبي الآن مليء بالأثير   وشُفي جسدي.

قلت: “ابقَ هناك واستوعب ما تستطيع ”    أثناء  العد تنازلياً  للوقت منذ مرور الموجة عبر المنطقة. لقد مر أكثر من دقيقة ، لكن البرج الأسود   لا يزال يزداد سطوعًا ويهدد بموجة أقوى.

اشتكى من داخلي: “هذا سيء  ”  على الرغم من أنني قد امتصصت ما يكفي من الأثير لإعطائه القليل ، لكن من المستحيل على ريجيس  التعافي بهذه السرعة. بعد تجربة شيء يشبه ضمور العضلات ، سيحتاج إلى قضاء بعض الوقت لإعادة بناء قوته.

فجأة تصدع  شيء بداخلي.

قلت: “ابقَ هناك واستوعب ما تستطيع ”    أثناء  العد تنازلياً  للوقت منذ مرور الموجة عبر المنطقة. لقد مر أكثر من دقيقة ، لكن البرج الأسود   لا يزال يزداد سطوعًا ويهدد بموجة أقوى.

 

أخيرًا  خرجت الموجة مثل قصف ألف مدفع.  انتظرت أن تمر الموجة  ثم سرعان ما استمدت الطاقة المحبوسة داخل صخرة الكريستال   واستعدت للقفز إلى الجزيرة التالية.

قال ريجيس  ” لا تظهر حبك لي الآن ”

خرجت الموجة مرة ثانية بسرعة.

أشار ريجيس إلى أن ذلك قد تم بشكل جيد.

وجهني المسار في اتجاه الموجة القادمة ، لذلك توقفت  للحظة في الهواء  أراقب الموجة وهي تتخطى جزيرة تلو الأخرى حتى امتدت نحوي.

قال ريجيس  ” لا تظهر حبك لي الآن ”

ضربت الأرض   بقوة وطارت مجموعة صغيرة من الكريستالات  بما يكفي لتغطية جسدي بالكامل. عندما ضربت الموجة  الكريستالات التي تتوهج بضوء أرجواني ، ارتجفت وبدأت تتشقق.

حينها حللت اللغز!

لم أكترث لامتصاص الأثير من الكريستالات المسكورة  وقفزت  إلى الجزيرة العائمة التالية عندما انجرفت الموجة الثالثة من البرج الأسود.

الأثير نقي. أنقى بكثير من أي أثير امتصصته من قبل.  مثل تنفس الأكسجين النقي.  ارتعش ذهني بقوة وأحترقت رأسي   مثل  شمس صغيرة.

صخرة الكريستال في هذه الجزيرة هي أكبر صخرة رأيتها حتى الآن وانحنيت إلى الداخل لتشكل كهفًا صغيرًا. بينما   أندفع نحو الكهف الصغير  سمعت ضوضاء مثل  زجاج يُكسر من حولي.

“مرة أو مرتين ” ابتسمت ابتسامة ضعيفة وأنا اتكئ على الصخرة الباردة المتوهجة.

أهتزت صخرة الكريستال الكبير من موجة الأثيرية، لذا ضغطت  بكلتا يداي على الجدران المتوهجة وبدأت في امتصاص الأثير بأسرع ما يمكن.

ومع ذلك  عندما خطوت إلى الجزيرة التالية ، بدأت المسارات في الوميض قبل الالتواء والاختفاء ثم أرتعش جسدي وشعرت فجأة  بغثيان  ووقعت على  ركبتي.

في كل مكان حولي ، تحطمت صخور  الكريستالات المتوهجة  مما أدى إلى تطاير الشظايا في الجزر الأخرى.

لعنت مرة أخرى وشعرت أن مسافة العشرين قدم إلى أقرب جزيرة مسافة أبعد بكثير الآن حيث لم أستطع تقوية جسدي بالسحر ، لكن لم يكن هناك خيار آخر سوى  القفز.

نظرت حول حافة درعي   ورأيت أن بقاء حاجز دفاعي   واحد. قمت بسرعة بتحديد مسار إلى بوابة الخروج ، لكن  الوصول إليه مستحيل   قبل الموجة التالية.

بالنظر إلى الداخل ، رأيت شقًا   يظهر في  قلب الأثير.

باستخدام معظم الأثير المخزن لدي لتنشيط   خطوة الاندفاع  مررت عبر عدة جزر.

“أنا أغرق هنا!” صرخ ريجيس وغُمر جسده   بالكامل بالأثير.

“آه ، هذه هي الطريقة الخاطئة!” أشار ريجيس إلى أنني أتقدم   بسرعة عندما قزت نحو الجزيرة المركزية والبرج الأسود.

انتظرت وفكرت بسرعة   في ذهني. إذا فشلت  ، فربما سأموت.

نظرًا لافتقاري للوقت أو الطاقة العقلية لتوضيح خطتي في كلمات ، حاولت إرسال الفكرة مباشرة إلى ذهن ريجيس.

‘لا أستطيع أن أموت هكذا. يجب أن يكون هناك شيء يمكنني القيام به ‘   أكدت لنفسي بينما أضغط على  أسناني  وكافحت لإبقاء نفسي واعياً  للتفكير في كل ما أعرفه وما يمكنني استخدامه.

“أنت… متأكد من هذا؟” سأل ريجيس.

اشتكى من داخلي: “هذا سيء  ”  على الرغم من أنني قد امتصصت ما يكفي من الأثير لإعطائه القليل ، لكن من المستحيل على ريجيس  التعافي بهذه السرعة. بعد تجربة شيء يشبه ضمور العضلات ، سيحتاج إلى قضاء بعض الوقت لإعادة بناء قوته.

“لا ”  صرخت بينما هبطنا على الجزيرة المركزية  ونظرت إلى البرج المكون من ثلاثة طوابق   ” لكن لا يمكن أن يكون الأمر أسوأ من السباحة في الحمم البركانية ، أليس كذلك؟”

استغرقت  لحظة لأتكيف مع محيطي وتغير ضغط الهواء   المفاجئ   عندما خرجت من البوابة.

بدا البرج الأسود  فارغ ، لكنني لم أعتقد أن لدي وقت كافي قبل  الموجة التالية. أسرعت وضغطت بيدي على الجوانب الملساء. بدا البرج الأسود له ملمس زجاجي وبارد للغاية.

بينما   أتفقد ريجيس ، حدثت  ثلاث موجات أخرى.  أقصر فجوة بين الموجة والامتصاص اللاحق سبع ثوانٍ ، والتي لم تترك الكثير من الوقت للتحرك. في المرة التالية التي انبثقت فيها الموجة  من البرج الأسود ، قمت بسرعة بامتصاص صخرة الكريستال وقفزت إلى أقرب جزيرة. لقد بدت جزيرة صغيرة قاحلة  بدون أي صخور كريستال ، لذا انتقلت على الفور إلى جزيرة أخرى واحتميت خلف صخرة كريستال لمدة عشر ثوانٍ كاملة قبل أن يتم امتصاص الأثير بالكامل  حولي مرة أخرى.

انتظرت وفكرت بسرعة   في ذهني. إذا فشلت  ، فربما سأموت.

برد فعل  الغريزة الأولية  ألقيت بجسدي خلف صخرة الكريستال  الكبيرة وقمت بالالتفاف في كرة  وضغطت ظهري عليها قبل أن تمر موجة البرج الأسود مرة أخرى.

عندما بدأت الموجة ، أغلقت عيني وتوقفت رئتاي عن النبض. بدا الأمر أكثر شدة بهذا القرب من البرج الأسود، لكني  أعددت نفسي لرد الفعل العنيف.

بحلول الوقت الذي استعدت فيه يدي ، استنفدت جميع احتياطياتي الضئيلة من الأثير.

بعد أن استنزف قلبي فجأة   للمرة الثالثة خلال ثلاثين دقيقة ، ارتعشت ساقي  وتعرقت يداي. تنفست بصعوبة  محاولًا إجبار رئتي على النبض مرة أخرى ، لكن شعرت وكأن دبًا عملاقًا  جالسًا على صدري.

“لا تتردد في لعب لعبة القفز بمفردك ” بدأت في تجهيز مسارات الأثيرية حتى   البوابة قبل النظر إلى رفيقي  ” أراك على الجزيرة الأخرى.”

بدأت في امتصاص الأثير من البرج قبل أن ينتهي من أخذه مني. كنت بحاجة إلى الاستفادة من كل ثانية ممكنة قبل الموجة  التالية.

لم أكترث لامتصاص الأثير من الكريستالات المسكورة  وقفزت  إلى الجزيرة العائمة التالية عندما انجرفت الموجة الثالثة من البرج الأسود.

أبقاني التدفق المستمر للأثير واقفاً على قدمي على الرغم من ألم رد الفعل العنيف. امتص البرج الأسود الأثير مثل رجل غارق  يلهث بحثًا عن الهواء. ضغطت يدي بقوة  على الحجر لتسريع الامتصاص ، وانحنيت إلى الأمام لإراحة جبهتي على الحجر البارد لأمتص الأثير بأسرع ما يمكن.

بدا البرج الأسود  فارغ ، لكنني لم أعتقد أن لدي وقت كافي قبل  الموجة التالية. أسرعت وضغطت بيدي على الجوانب الملساء. بدا البرج الأسود له ملمس زجاجي وبارد للغاية.

الأثير نقي. أنقى بكثير من أي أثير امتصصته من قبل.  مثل تنفس الأكسجين النقي.  ارتعش ذهني بقوة وأحترقت رأسي   مثل  شمس صغيرة.

قلت: “ابقَ هناك واستوعب ما تستطيع ”    أثناء  العد تنازلياً  للوقت منذ مرور الموجة عبر المنطقة. لقد مر أكثر من دقيقة ، لكن البرج الأسود   لا يزال يزداد سطوعًا ويهدد بموجة أقوى.

لم يستطع قلب الأثير الخاص بي تكثيف الأثير أو صقله أكثر. بدلاً من ذلك    الأثير الباقي يزيل الشوائب المتبقية من قلبي  وبدأ صدري يؤلمني.

سحبت نفساً عميقاً معبئاً   بالأثير ، وشعرت وكأنه أول نفس حقيقي أتنفسه منذ أسابيع. تلاشى التوتر من عضلاتي  وأرتعشت نواة الأثير داخل جسدي عند التفاعل   مع الأثير  الكثيف  حولي.

على الرغم من امتلاء قلبي،  واصلت سحب الأثير من البرج، لم يكن لدي خيار آخر. إذا توقفت  فسوف ينفجر ويقتلني، لكن شعرت أنني   أحاول شرب محيط. بدأ قلبي الممتلئ يرتجف. شعرت بألم حاد وتذوقت العصارة الصفراء في  حلقي.

لكن الصخور الكريستالية على الجزر العائمة بدت بمثابة دروع بسبب إعادة امتصاصها لبعض الأثير من الموجة، لكن الأمر السيئ هو  أنهم لم يحموني عندما تم تجفيف قلبي مرارًا وتكرارًا. إذا لم أتمكن من إيجاد طريقة للتغلب على ذلك ، فإن رد الفعل العنيف سيقتلني قبل أن أحظى  بفرصة للنجاة.

رأيت  البرج الأسود يتوهج  أكثر من خلال جفني المغلقين. لم أكن متأكداً حتى من المدة التي مرت.

شعرت بألم في كل جزء  من جسدي  بينما أتحرك. أحتاجت التنانين إلى الأثير للبقاء على قيد الحياة ؛ وضعفت أجسادهم  إذا لم يكن لديهم ما يكفي من الأثير-  وجسدي  في الغالب أزوراس الآن. لم أستطع التأكد من الثواني التي مرت ، لكن شعرت وكأن جسدي قد جف  تماماً. ولم يتبق أي   أثير  حولي.

حاولت طرد معظم الأثير من قلبي ، تمامًا كما فعلت عندما بدأت في تكوين مسارات الأثير الخاصة بي لأول مرة ، ولكن عندما فتحت البوابات حول قلبي  وحاولت  دفع الأثير للخارج ،  أدى ذلك إلى حدوث تدفق عكسي تسبب في فيضان غير متحكم فيه من الأثير المنقى الذي لم أستطع إيقافه.

عندما بدأت الموجة ، أغلقت عيني وتوقفت رئتاي عن النبض. بدا الأمر أكثر شدة بهذا القرب من البرج الأسود، لكني  أعددت نفسي لرد الفعل العنيف.

“أنا أغرق هنا!” صرخ ريجيس وغُمر جسده   بالكامل بالأثير.

مرت بعدة جزر بسرعة ، كل منها بنفس الطريقة ، وبحلول الوقت الذي وصلت  فيه إلى منتصف الطريق إلى بوابة الخروج ، شعرت  بتحسن. قلبي الآن مليء بالأثير   وشُفي جسدي.

رأيت ومضات من الضوء  ودفعت وجهي بعيدًا عن البرج الأسود وفتحت عيني. ومض البرج وكافح من أجل إطلاق  الطاقة المدمرة ولكنه يفتقر إلى القوة للقيام بذلك. تصرفت   كصمام تحرير ، مما يمنح الأثير منفذًا يمنع الضغط من الوصول إلى المستوى المطلوب.

أكدت له أننا سنتجاوز هذا الأمر ‘ فقط ابق بالقرب من قلبي وركز على التعافي عندما تمتص المزيد من الأثير‘

فجأة تصدع  شيء بداخلي.

في كل مكان حولي ، تحطمت صخور  الكريستالات المتوهجة  مما أدى إلى تطاير الشظايا في الجزر الأخرى.

بالنظر إلى الداخل ، رأيت شقًا   يظهر في  قلب الأثير.

هبطت عيني على برج أسود طويل على  جزيرة  وسط المكان. من خلال تعزيز رؤيتي بإستخدام الأثير ، استطعت فقط رؤية الصخور التي تغطي المبنى المكون من ثلاثة طوابق بالكامل. المبنى أيضًا هو الشيء الوحيد في المنطقة الذي لا يحتوي على الأثير ” ما هذا؟”

سبحت رؤيتي وحاولت تحمل الألم.

اشتكى من داخلي: “هذا سيء  ”  على الرغم من أنني قد امتصصت ما يكفي من الأثير لإعطائه القليل ، لكن من المستحيل على ريجيس  التعافي بهذه السرعة. بعد تجربة شيء يشبه ضمور العضلات ، سيحتاج إلى قضاء بعض الوقت لإعادة بناء قوته.

‘لا‘ صرخت.

رأيت  البرج الأسود يتوهج  أكثر من خلال جفني المغلقين. لم أكن متأكداً حتى من المدة التي مرت.

انبثق الصدع الثاني من الأول  وأرتجف وأمتد مثل صاعقة من البرق بطيئة الحركة حول القلب وكاد يكسره إلى قسمين.

مع عدم وجود ملاذ آخر ، رميت بنفسي خلف صخرة الكريستال وآمل أن تحميني مرة أخرى. عندما تم تفعيل البرج الأسود ، تم امتصاص كل الأثير الذي في قلبي للمرة الثانية. كل ما تمكنت من الحفاظ عليه هو طبقة رقيقة قمت بلفها حول ريجيس للحفاظ على سلامته.

‘لا!‘

ومع ذلك  عندما خطوت إلى الجزيرة التالية ، بدأت المسارات في الوميض قبل الالتواء والاختفاء ثم أرتعش جسدي وشعرت فجأة  بغثيان  ووقعت على  ركبتي.

أخذت نفسًا خشنًا  وجمعت كل جزء من إرادتي الهائلة في مهمة تحريك الأثير حسب إرادتي. مع وجود مكان آخر يذهب إليه ، توقف   التدفق إلى قلبي الضعيف  وحدث توازن دقيق بين موجات البرج الأسود  المستمرة  وامتصاصي  وإعادة تنقية الأثير المنقى.

قال ريجيس  ” لا تظهر حبك لي الآن ”

على الرغم من طبيعة موقفي المحفوف  بالمخاطر ، ظهرت ابتسامة على زوايا شفتي الملطخة بالدماء.

“لا تتردد في لعب لعبة القفز بمفردك ” بدأت في تجهيز مسارات الأثيرية حتى   البوابة قبل النظر إلى رفيقي  ” أراك على الجزيرة الأخرى.”

طاف ريجيس في  قلب الأثير  يراقبني  ‘مستحيل.’

انجرف الأثير من ذراعي  وأطلقت كل الأثير تقريبًا من قلبي. اندفعت عبر مسارات الأثير الخاصة بي ونقلتها إلى ريجيس ثم بدأت في إعادة بناء يدي   و اللحم والدم والعظام من الجزيئات الأرجوانية.

“نعم  ” صمت للحظة وتوسعت ابتسامتي   ” هذا بالتأكيد أفضل من الاستحمام في الحمم البركانية”

مرت موجة أخرى. بعدت  هذه الموجة أربعين ثانية عن السابقة ، وعشر ثوانٍ منذ  الامتصاص.

[ المترجم: تعالوا جمب أخوكم ساد اللي مفهمش حاجة من الفصل وطلع عيني في ترجمته بطريقة مبسطة، المختصر إن آرثر بعد ما خرج من البوابة ظهر في مكان  فيه العديد من الجزر العائمة وفي وسط الجزر جزيرة كبيرة بيها برج أسود من ثلاث طوابق، البرج دا بيطلق موجة بيمتص الأثير وصخور الكريستال بتقاوم الموجة مؤقتاً، وكل ما يقرب من البرج الأسود كل ما الموجة تبقا أقوى، بعدها آرثر قرب من البرج وحاول يمتص الأثير في البرج الأسود أثناء أمتصاص البرج الأسود للأثير في جسد آرثر، وفي النهاية آرثر نجح وحقق توازن في توقيت الحسب وامتصاص الأثير ].

مع عدم وجود ملاذ آخر ، رميت بنفسي خلف صخرة الكريستال وآمل أن تحميني مرة أخرى. عندما تم تفعيل البرج الأسود ، تم امتصاص كل الأثير الذي في قلبي للمرة الثانية. كل ما تمكنت من الحفاظ عليه هو طبقة رقيقة قمت بلفها حول ريجيس للحفاظ على سلامته.

 

نظرت حول حافة درعي   ورأيت أن بقاء حاجز دفاعي   واحد. قمت بسرعة بتحديد مسار إلى بوابة الخروج ، لكن  الوصول إليه مستحيل   قبل الموجة التالية.

 

أكدت له أننا سنتجاوز هذا الأمر ‘ فقط ابق بالقرب من قلبي وركز على التعافي عندما تمتص المزيد من الأثير‘

ترجمة : Sadegyptian

قال ريجيس: “آه ، هذا هو سيدي المحبوب ”  وظهر أثر السخرية من نبرة صوته  الضعيفة.

 

بعد أن استنزف قلبي فجأة   للمرة الثالثة خلال ثلاثين دقيقة ، ارتعشت ساقي  وتعرقت يداي. تنفست بصعوبة  محاولًا إجبار رئتي على النبض مرة أخرى ، لكن شعرت وكأن دبًا عملاقًا  جالسًا على صدري.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

انبثق الصدع الثاني من الأول  وأرتجف وأمتد مثل صاعقة من البرق بطيئة الحركة حول القلب وكاد يكسره إلى قسمين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط