الأمل و الأكاذيب
– هذا الفصل مقدم بدعم من Nyx –
هززت رأسي وأجبرت نفس على عدم التفكير في ذلك، بدلاً من ذلك فكرت في ألبولد. ذهبت للبحث عنه عدة مرات خلال الأسابيع الماضية ، لكنني لم أجده. قلت لنفسي ‘ ومع ذلك المحاولة مرة أخرى لن تؤذي أحد، وربما هو بحاجة إلى التحدث معي بقدر ما أنا بحاجة للتحدث معه ‘
{منظور إيليانور ليوين}
لاحظ ويندسوم: ” هل أجعلكِ تشعرين بالتوتر؟ أنا لا أتحدث كثيراً مع من هم في سنك. اعتذر”
اصطدم سهم المانا بصدر الجولم الحجري مما تسبب في انفجاره إلى صخور صغيرة واستمر السهم حتى وصل إلى رأس الجولم الآخر خلفه. على الرغم من كسر جزء من رأس الجولم ، إلا أنه لم يكفي لقتله على الفور. تحرك الجولم ورفع ذراعه استعدادًا لهجوم آخر.
لمست فراء بوو ودرت حوله. وقف ويندسوم خارج الحديقة مباشرة ويداه خلف ظهره.
في الوقت نفسه ظهر جولم ثانٍ ، انبثق كما لو خرج من الأرض نفسها. رفع فأس حجرية كبيرة على كتفه وتحرك للأمام.
“ماذا يمكن أن يفعل؟” سألته بفضول وعيني مثبتة على بوو ونسيت خوفي. عرفت أنه ليس وحش مانا عادي، لكنني لم أتوقع أنه وحش مانا فائق.
“جولم وفؤوس غير حادة؟ لقد تدربت مع الرمح يا هورنفلس ” قلت باستخفاف بينما أتفادى أرجوحة خرقاء من الجولم الذي يمسك بالفأس.
هززت رأسي و حاولت معرفة شعوري عندما علمت أن إيلينوار … دُمرت ، لكن …
فجأة ظهر الفأس بجانبي يهدف إلى فخذي ، لكني تدحرجت للخلف لتفادي هجومه. عززت قوسي بالمانا وبينما سحب الجولم ساقه للخلف جهزت سهمان متوهجان على قوسي قبل أن أقف على قدمي مرة أخرى. قمت بتقسيم سهام المانا بإصبعي وأطلقتهم نحو أهداف مختلفة قليلاً بحيث اخترق أحدهما صدر جولم حامل للفأس ، بينما أخترق السهم الثاني رأس الجولم.
صدر صوت من مكان قريب “مرحبًا إيليانور ” مما جعلني أصرخ وأقفز مثل قطة ضغط شخص ما على ذيلها. وقف بوو على قدميه مرة أخرى في لحظة وجسده الكبير منه يحجب شكل المتحدث.
“هجوم جيد ، إيلي!” صاحت صديقتي الجديدة كاميليا.
سماء الليل فوق إيلينوار ، هكذا بدت عيناه… قبل أن يدمر هو وألدير إيلينوار بأكملها ، ذكرت نفسي بأني يجب ألا أخاف.
ابتسمت للجان الصغيرة ، ثم صرخت من الدهشة عندما تحولت الأرض تحتي إلى حفرة وحل. عندما نزلت ركبتي قليلاً خرج ثلاث جولم آخرين من الأرض وحدقوا في وجهي.
“لا ، أنا لست في خطر! كنت فقط-”
حاولت الخروج من الوحل لتجنب قبضة الجولم الحجرية ولكن تصلبت الأرض مرة أخرى وأصبح نصف جسدي محاصراً في الأرض الصخرية.
قبل أن أتمكن من الرد اختفى الأزوراس.
“يووه ” اشتكيت بينما أحاول الخروج ولكن حُصِرت تمامًا.
“هجوم جيد ، إيلي!” صاحت صديقتي الجديدة كاميليا.
ضحك هورنفلس وقال: “لا تنسي ، لقد تدربت أيضًا مع الرمح ، أنت غصن صغير مفرطة الثقة ”
على الرغم من أنني لم أسمع هذا الصوت منذ سنوات عديدة ، إلا أنني عرفت على الفور هويته. لن أنسى أبداً هذاالرجل – أو الإله – الذي أعطاني بوو.
اندفعت كاميليا نحوي ” هل أنت بخير؟” سألت كاميليا.
“لا ، أنا لست في خطر! كنت فقط-”
ضحك هورنفلس ضحكة منخفضة وتحول الحجر إلى رمل وأطلق سراحي ” ستكون بخير. لا تعظمي الأمر يا فتاة. إيلي لديها رأس كبير ”
“إيلي ، هل أنتِ بخير؟” سألتني كاميليا وهي تدفعني بمرفقها.
سحبت نفسي من حفرة الرمل وصرخت ” رأسي ليس كبيراً!”
“هجوم جيد ، إيلي!” صاحت صديقتي الجديدة كاميليا.
“لا ، رأسك ليس كبيراً أبداً …” مزحت كاميليا وضربتني بكوعها في ضلعي ، ثم ركضت بعيدًا قبل أن أتمكن من ضربها.
ابتسم ويندسوم واستطعت أن أرى عينيه تتبعان حركة الوهج الدافئ أثناء انتشاره في جميع أنحاء جسدي ” لقد قطعتِ مسافة كبيرة مع وحشكِ. مرة أخرى أعتذر عن عدم إجراء هذه المحادثة عاجلاً. لم أظن أنكِ ستكملين إندماجكِ بدون مساعدتي ”
سمعت صوت صراخ واستدرت لأرى اثنين مألوفين يسيران نحونا.
فجأة ظهر الفأس بجانبي يهدف إلى فخذي ، لكني تدحرجت للخلف لتفادي هجومه. عززت قوسي بالمانا وبينما سحب الجولم ساقه للخلف جهزت سهمان متوهجان على قوسي قبل أن أقف على قدمي مرة أخرى. قمت بتقسيم سهام المانا بإصبعي وأطلقتهم نحو أهداف مختلفة قليلاً بحيث اخترق أحدهما صدر جولم حامل للفأس ، بينما أخترق السهم الثاني رأس الجولم.
”ياسمين! إيملي! ” صرخت بحماسة ” تعالوا لتروا كم أنا رائعة! ”
سمعت صوت صراخ واستدرت لأرى اثنين مألوفين يسيران نحونا.
استدار بوو لي ودفع ذراعي برأسه الكبير. عندما لمسني شعرت بدفء ينتشر في جسدي ويغلف قلبي ودفع خوفي بعيدًا. تنهدت وتنفست نفساً عميقاً.
قالت ياسمين وهي تشير بذقنها إلى كاميليا: “كنت بحاجة فقط للتأكد من أنها لا تسبب أي مشاكل ”
بقي أعضاء بعثتنا الاستكشافية إلى إيلينوار قريبين جدًا بعد أن عدنا جميعًا من إيلينوار. وصفت الأمر كاثلين بأنه “ذنب مشترك ” اعتقد كل منا أنه بإمكاننا – ينبغي – فعل المزيد للتأكد من أن تيسيا آمنة.
لم تتغير المغامرة الجادة كثيرًا منذ أن كنت طفلة صغيرة. أحببت كل من الأخوة هورنفلس ، لكنني كنت خائفة قليلاً من ياسمين. عندما تم إحضار هيلين ودوردن وأنجيلا روز في الأصل إلى الملجأ ، لم تأتي ياسمين معهم. أخبرتني كاميليا كل شيء عن كيف أنقذتها ياسمين ، لذلك كنت سعيدة بعودتها.
“هوي! هوي!” قلت بسخط.
“في الحقيقة كنا نبحث عن هورنفلس ” قالت إيملي “اقترحت هيلين أن نوفر بعض الوقت للتدريب أيضًا ”
فجأة ظهر الفأس بجانبي يهدف إلى فخذي ، لكني تدحرجت للخلف لتفادي هجومه. عززت قوسي بالمانا وبينما سحب الجولم ساقه للخلف جهزت سهمان متوهجان على قوسي قبل أن أقف على قدمي مرة أخرى. قمت بتقسيم سهام المانا بإصبعي وأطلقتهم نحو أهداف مختلفة قليلاً بحيث اخترق أحدهما صدر جولم حامل للفأس ، بينما أخترق السهم الثاني رأس الجولم.
على عكس ياسمين ، تغيرت إيملي كثيرًا في فترة زمنية قصيرة. أظهرت صلابة وعزم لم تظهرهما من قبل ، وأحيانًا لاحظت أنها وحيدة وصلبة. قصت شعرها بعد أن احترق في معركة ، لكن على الأقل حاجباها ينموان من جديد.
على الرغم من أنني لم أسمع هذا الصوت منذ سنوات عديدة ، إلا أنني عرفت على الفور هويته. لن أنسى أبداً هذاالرجل – أو الإله – الذي أعطاني بوو.
كنت سعيدة جدًا عندما وصلت مع الأخوة هورنفلس و جايدن. لم نكن أفضل الأصدقاء أو شيء كهذا ، لكن إيملي ظلت دائمًا لطيفة معي وقد صنعت قوسًا مخصصًا لي لاستفيد من تقنيات المانا.
هناك آخرون أيضًا ، لكن لم أشعر أنني أستطيع التحدث إلى أي شخص. إذا تيسيا لا تزال هنا ، يمكنها –
إيملي ذكية عبقرية ، لذلك لم أتفاجأ أنها وجدت طريقة للبقاء على قيد الحياة. تم القبض عليها هي و جايدن من قبل ألاكاريا وأجبروا على العمل معهم ، لكن الأخوة هورنفلس ساعدا في إنقاذهم. أم أنهم ساعدوا في إنقاذ ياسمين؟ لم أعرف التفاصيل بشأن هذا الأمر بعد.
“حسنًا ، أنا آسفة ، لكني لم أطلب منك -”
صُدمت عندما علمت أن قوسي تحطم. لسوء الحظ لم يكن لدينا أي من الأدوات أو الموارد التي احتاجتها لصنع واحد آخر في الملجأ ، لذلك كنت أتدرب باستخدام قوس التدريب.
بقي أعضاء بعثتنا الاستكشافية إلى إيلينوار قريبين جدًا بعد أن عدنا جميعًا من إيلينوار. وصفت الأمر كاثلين بأنه “ذنب مشترك ” اعتقد كل منا أنه بإمكاننا – ينبغي – فعل المزيد للتأكد من أن تيسيا آمنة.
لا يزال من الجيد حقًا رؤيتهما ورؤية المزيد من الوجوه المألوفة مفيد لأمي أيضًا. لقد بدأت في العودة إلى الحياة قليلاً لأنها أدركت أن الكثير من أصدقائنا ما زالوا على قيد الحياة وينتظرون المساعدة.
“على أي حال لقد انتهيت من القتال مع الأميرة ليوين ” سخر هورنفلس وضحكت كاميليا.
هناك آخرون أيضًا ، لكن لم أشعر أنني أستطيع التحدث إلى أي شخص. إذا تيسيا لا تزال هنا ، يمكنها –
“هوي! هوي!” قلت بسخط.
“- القطع الأثرية التي وعدتنا بها. هذه الكذبة التي جعلتني أقولها تستحق فقط إذا – ”
“أميرة أخرى؟ هذا ما نحتاجه … “قالت ياسمين وبدا تعبيرها جاداً للغاية لدرجة أنني لم أستطع معرفة ما إذا تمزح أم لا.
على الأقل كاميليا موجودة. هناك عدد قليل من الأطفال الآخرين في الملجأ ، لكن لم يفهم أحد ما مررت به بالطريقة التي فهمتها. ربما السبب في أننا متشابهين إلى حد كبير لدرجة كافحنا لفهم ما حدث حقًا. قبل أن تنقذها ياسمين ، فقدت عائلتها بالكامل وبدت غائبة عن الواقع نوعًا ما عندما عرفت أمر الهجوم على وطنها.
قالت كاميليا بينما ترفع ذقنها: “لا تهتمي بها، إنها ليست جيدة في التعبير عن رأيها ”
غضبت من موقفها ، لكن بعد ذلك فكرت في إيلينوار واعتذرت ” آسفة لإزعاجكِ. شكرًا لكِ و ” جاهدت لأقول شيئًا ، وشعرت أن إحراجي يزداد مع كل كلمة ” خدمتكِ ” انتهيت ومررت من جانب مبنى الحراس ، أردت التجول في أحد الأزقة وأمشي لبعض الوقت ، لكن ضجيج من داخل المبنى الكبير جعلني أتوقف.
رفعت ياسمين حاجبها عندما نظرت إلى فتاة الجان ” حاذري لسانكِ يا فتاة ”
جعلني الظل الكبير خلفي أقفز ، وفجأة كل ما استطعت رؤيته هو الجسد الكبير المشعر لـ بوو. أدار رأسه حوله باحثًا عن الخطر ، وبينما يستدير حوله ضربني بفخده الضخم. تركيزي على الحفاظ على وحشي سينكسر وتتلاشى الحواس المعززة.
شبكت كاميليا ذراعيها وأخرجت لسانها نحو ياسمين.
إيملي ذكية عبقرية ، لذلك لم أتفاجأ أنها وجدت طريقة للبقاء على قيد الحياة. تم القبض عليها هي و جايدن من قبل ألاكاريا وأجبروا على العمل معهم ، لكن الأخوة هورنفلس ساعدا في إنقاذهم. أم أنهم ساعدوا في إنقاذ ياسمين؟ لم أعرف التفاصيل بشأن هذا الأمر بعد.
ضحك هورنفلس وقال بصوت عالٍ: “هذه هي فتاة واتسكين التي أعرفها ، عليكِ أن تتساهلي معي آنسة شعلة الغضب …”
لاحظ ويندسوم: ” هل أجعلكِ تشعرين بالتوتر؟ أنا لا أتحدث كثيراً مع من هم في سنك. اعتذر”
انجرف انتباهي عن الآخرين عندما بدأ ياسمين وهورنفلس في مناقشة تقنيات المعركة.
جلست في الحديقة لفترة طويلة بعد ذلك أفكر. ما زلت غير متأكد مما إذا ويندسوم قد أدرك بطريقة ما أنني سمعته هو و فيريون أم لا. هل لهذا السبب قرر أن يخبرني عن بوو الآن؟ ليشتتني؟ أو ربما يريني أنه لم يكن يمثل تهديدًا ، وأنه لا يزال مهتمًا بنا؟
اخترنا سلسلة من التلال المسطحة التي تطل على معظم الكهف لتكون ساحة تدريبنا. المكان بعيد بدرجة كافية بحيث لن نكسر شيئًا ما عن طريق الخطأ أثناء التدريب. أحببت المكان لأنه يطل على القرية ، ويمكنني رؤية كل منزل تقريبًا من أعلى هنا ومعظم الأنفاق خارج المدينة.
“عندما أقوم بتوجيه إرادة وحش بوو ، يمكنني … أم …” تراجعت مدركة أنني لا أريد حقًا التحدث عن حواسي المحسنة.
سار كورتيس وكاثلين بسرعة نحو النفق المؤدي إلى بوابة النقل عن بعد. بعد ما حدث في إيلينوار ، لم يغادر معظمنا الملجأ أبدًا ، لكن كورتيس وكاثلين إلى جانب عدد قليل من السحرة الأقوياء لا يزالون يخرجون في مهمات للبحث عن المزيد من اللاجئين.
انجرف انتباهي عن الآخرين عندما بدأ ياسمين وهورنفلس في مناقشة تقنيات المعركة.
بقي أعضاء بعثتنا الاستكشافية إلى إيلينوار قريبين جدًا بعد أن عدنا جميعًا من إيلينوار. وصفت الأمر كاثلين بأنه “ذنب مشترك ” اعتقد كل منا أنه بإمكاننا – ينبغي – فعل المزيد للتأكد من أن تيسيا آمنة.
قبل أن أتمكن من الرد اختفى الأزوراس.
الشخص الوحيد الذي لا يبدو مهتمًا بالتواجد معنا على الإطلاق هو حارس الجان ، ألبولد. من الواضح أنه أراد الهرع إلى الغابة على الفور عندما لم أعد أنا وتيسيا ، لكن فيريون لم يسمح له بذلك. ثم عندما أكد بايرون أن إيلينوار قد دُمرت تمامًا ، حسنًا …
إيملي ذكية عبقرية ، لذلك لم أتفاجأ أنها وجدت طريقة للبقاء على قيد الحياة. تم القبض عليها هي و جايدن من قبل ألاكاريا وأجبروا على العمل معهم ، لكن الأخوة هورنفلس ساعدا في إنقاذهم. أم أنهم ساعدوا في إنقاذ ياسمين؟ لم أعرف التفاصيل بشأن هذا الأمر بعد.
هززت رأسي و حاولت معرفة شعوري عندما علمت أن إيلينوار … دُمرت ، لكن …
{منظور إيليانور ليوين}
“إيلي ، هل أنتِ بخير؟” سألتني كاميليا وهي تدفعني بمرفقها.
أجابت ويندسوم بجدية: “لديك كلمتي، و اللورد إندرات يرغب في أن لا تصاب ديكاثين بأذى أثناء هذه الحرب. أما بالنسبة لسكان ألاكاريا ، حسنًا ، إنه أمر مؤسف … ”
قلت: “بالطبع” وأنا أرفع قوسي على كتفي ” لكنني متعبة قليلاً. سأقابلكِ غداً، موافقة؟ ”
هل نجت؟ تذكرت تلك اللحظة في بلدة الجان الصغيرة ، مع تيسيا ، بجسدها الجميل واقفة أمام شعبها المذهول والمرتبك …
لوحت للآخرين واستدرت للعودة إلى المدينة ، غير متأكدة مما يجب أن أفعله في وقت فراغي. كنت متعبة، لكنني أيضًا …
ترجمة : Sadegyptian
لم أعرف حقًا. لم أعرف ما يجب فعله بعد الآن ، ولذا بدأت بدفع كل ذلك إلى الجزء الخلفي من ذهني.
ترجمة : Sadegyptian
‘هل تعاملت مع الأمر هكذا يا أخي؟‘ تساءلت.
كما توقعت وقف على الباب اثنان من الحراس غير المألوفين بينما وقفت امرأة الجان التي تُمسى لينا أسفل الدرج تراقبني أقترب.
تنهدت وركلت حجرًا على المنحدر الطبيعي الذي كنت أسير به. طار الحجر من على الحافة وسقط في النهر بالأسفل.
تابعت ويندسوم: “لقد لعبت القصة بشكل جيد في أفيوتس” ” حتى عشائر الباسيليسيك المتبقية بدأت في الظهور. قريبًا سيحظى اللورد إندرات بالدعم الكافي لشن حرب شاملة ”
لم تساعدني فكرة أنني محاطة بأشخاص فقدوا كل شيء. لقد فقدت والدي وأخي – وطفولتي – في الحرب ، ولكن بعد ذلك فكرت في كاميليا … لقد ماتت عائلتها بأكملها أثناء الغزو ، ودُمر منزلها ، ومعظم الأشخاص الذين قابلتهم ماتوا…
هل نجت؟ تذكرت تلك اللحظة في بلدة الجان الصغيرة ، مع تيسيا ، بجسدها الجميل واقفة أمام شعبها المذهول والمرتبك …
أردت أن أفهمها. رغبت في مساعدة كاميليا و فيريون و الآخرين ، لكنني لم أستطع أن أفهم ما مروا به.
هناك آخرون أيضًا ، لكن لم أشعر أنني أستطيع التحدث إلى أي شخص. إذا تيسيا لا تزال هنا ، يمكنها –
ألبولد هو الجان الوحيد الآخر في مجموعتنا. ربما الأمر أناني بعض الشيء ، لكن شعرت أنه مرتبط بما حدث. أردته أن يساعدني في فهم ما أشعر به ، لكنه اختفى.
قالت ياسمين وهي تشير بذقنها إلى كاميليا: “كنت بحاجة فقط للتأكد من أنها لا تسبب أي مشاكل ”
بالطبع هناك جان آخرين يمكنني التحدث إليهم، لكن القائد فيريون في غرفة الاجتماعات طوال الوقت ، وبقدر ما كنت أرغب في التحدث إليه ، لم يُسمح لي بمقابلته منذ أسابيع.
لم أعرف حقًا. لم أعرف ما يجب فعله بعد الآن ، ولذا بدأت بدفع كل ذلك إلى الجزء الخلفي من ذهني.
قالت رينيا إنها ضعيفة للغاية ولم تستطع مقابلة أي زوار ، لكنها لم تعد إلى الملجأ. فكرت أن شيئًا ما يحدث بينها هي و فيريون، لكن لم أستطع تخمين السبب. وبما أنه لم يكن هناك أحد لأتحدث معه …
استمر بوو بالأنين وحرك رأسه.
على الأقل كاميليا موجودة. هناك عدد قليل من الأطفال الآخرين في الملجأ ، لكن لم يفهم أحد ما مررت به بالطريقة التي فهمتها. ربما السبب في أننا متشابهين إلى حد كبير لدرجة كافحنا لفهم ما حدث حقًا. قبل أن تنقذها ياسمين ، فقدت عائلتها بالكامل وبدت غائبة عن الواقع نوعًا ما عندما عرفت أمر الهجوم على وطنها.
سمعت صوت صراخ واستدرت لأرى اثنين مألوفين يسيران نحونا.
هناك آخرون أيضًا ، لكن لم أشعر أنني أستطيع التحدث إلى أي شخص. إذا تيسيا لا تزال هنا ، يمكنها –
“هجوم جيد ، إيلي!” صاحت صديقتي الجديدة كاميليا.
هل نجت؟ تذكرت تلك اللحظة في بلدة الجان الصغيرة ، مع تيسيا ، بجسدها الجميل واقفة أمام شعبها المذهول والمرتبك …
“اممم مرحباً … سيدي؟” قلت بعصبية.
هززت رأسي وأجبرت نفس على عدم التفكير في ذلك، بدلاً من ذلك فكرت في ألبولد. ذهبت للبحث عنه عدة مرات خلال الأسابيع الماضية ، لكنني لم أجده. قلت لنفسي ‘ ومع ذلك المحاولة مرة أخرى لن تؤذي أحد، وربما هو بحاجة إلى التحدث معي بقدر ما أنا بحاجة للتحدث معه ‘
بالطبع هناك جان آخرين يمكنني التحدث إليهم، لكن القائد فيريون في غرفة الاجتماعات طوال الوقت ، وبقدر ما كنت أرغب في التحدث إليه ، لم يُسمح لي بمقابلته منذ أسابيع.
على الرغم من أنني كنت متأكدة من أنه لن يكون هناك ، فقد توجهت إلى مبنى الحراس أولاً. لم يأتي ألبولد إلى نوبات حراسته المعتادة منذ أن قدمت تقريري إلى المجلس ، لكنني لم أكن متأكدة حقًا أين يجب أن أبحث.
ضحك هورنفلس ضحكة منخفضة وتحول الحجر إلى رمل وأطلق سراحي ” ستكون بخير. لا تعظمي الأمر يا فتاة. إيلي لديها رأس كبير ”
كما توقعت وقف على الباب اثنان من الحراس غير المألوفين بينما وقفت امرأة الجان التي تُمسى لينا أسفل الدرج تراقبني أقترب.
نظرت إلى مؤخرة يدي وذراعي ، حيث الشعر الناعم واقف حتى نهايته ” أي … أي نوع من وحوش المانا هو بوو؟”
لم أصل إلى مسافة ثلاثين قدمًا منها قبل أن تقول ” آسفة آنسة ليوين ، القائد غير موجود ”
{منظور إيليانور ليوين}
“في الحقيقة… ” قلت بعصبية ” أنا أبحث عن الحارس ألبولد. هل-”
– هذا الفصل مقدم بدعم من Nyx –
قاطعتني وقالت بحزم “ألبولد لا يزال في إجازة بسبب إصابته ”
تابعت ويندسوم: “لقد لعبت القصة بشكل جيد في أفيوتس” ” حتى عشائر الباسيليسيك المتبقية بدأت في الظهور. قريبًا سيحظى اللورد إندرات بالدعم الكافي لشن حرب شاملة ”
عرفت أن والدتي قد اعتنت شخصيًا بجروح الجان بعد لحظات من انتقالهم إلى الملجأ. على الرغم من أنه سيكون هناك ألم مستمر لبعض الوقت ، إلا أنهم عادوا إلى مهامهم على الفور تقريبًا. ومع ذلك لم أجادل مع قائدة الحرس. عرفت أيضًا ما ستقوله عندما سألت عن مكان ألبولد ، لكنني حاولت على أي حال.
لمست فراء بوو ودرت حوله. وقف ويندسوم خارج الحديقة مباشرة ويداه خلف ظهره.
“كما قلت من قبل ، تم منح ألبولد كهفًا خاصًا خارج المدينة ، وطُلب عدم إزعاجه. أنا متأكد من أنه سيقابلكِ عندما يشعر بالتحسن ” الطريقة التي قالت بها هذا أوضحت مدى احتمالية اعتقادها أن ألبولد بحث عن شيء ما سابقاً.
على الرغم من أنني لم أسمع هذا الصوت منذ سنوات عديدة ، إلا أنني عرفت على الفور هويته. لن أنسى أبداً هذاالرجل – أو الإله – الذي أعطاني بوو.
غضبت من موقفها ، لكن بعد ذلك فكرت في إيلينوار واعتذرت ” آسفة لإزعاجكِ. شكرًا لكِ و ” جاهدت لأقول شيئًا ، وشعرت أن إحراجي يزداد مع كل كلمة ” خدمتكِ ” انتهيت ومررت من جانب مبنى الحراس ، أردت التجول في أحد الأزقة وأمشي لبعض الوقت ، لكن ضجيج من داخل المبنى الكبير جعلني أتوقف.
ظل ويندسوم صامتاً لبعض الوقت ، يفكر. جعد جبينه ببطء وشعرت أن هالة خانقة تتسرب منه للحظة. ثم استدار ” أخشى أنني يجب أن أعود إلى أفيوتس.”
عندما استمعت عن كثب ، أدركت أن هناك تعويذة عازلة للصوت في المبنى ، لكن شخص ما صرخ بصوت عالٍ بما يكفي لأسمعه بأذني الحساسة.
استمر بوو بالأنين وحرك رأسه.
نظرت حولي للتأكد من عدم وجود أي شخص واقتربت من جانب المبنى حيث بُنيت غرفة الاجتماعات الكبيرة ، ولكن هناك شيء ما ، مثل ضغط في الهواء بما يكفي لجعل آذاني تؤلمني. على الرغم من أنني لم أكن متأكدة من سبب ذلك ، فقد وثقت في غرائزي ولم اقتراب.
اصطدم سهم المانا بصدر الجولم الحجري مما تسبب في انفجاره إلى صخور صغيرة واستمر السهم حتى وصل إلى رأس الجولم الآخر خلفه. على الرغم من كسر جزء من رأس الجولم ، إلا أنه لم يكفي لقتله على الفور. تحرك الجولم ورفع ذراعه استعدادًا لهجوم آخر.
هناك حديقة صغيرة بجوار المبنى. نمت الجذور والفطر ونباتات أخرى فقط هناك ، لذلك لم أقضي عادة الكثير من الوقت في الحديقة الصغيرة ، لكنها الغطاء المثالي الآن.
عرفت أن والدتي قد اعتنت شخصيًا بجروح الجان بعد لحظات من انتقالهم إلى الملجأ. على الرغم من أنه سيكون هناك ألم مستمر لبعض الوقت ، إلا أنهم عادوا إلى مهامهم على الفور تقريبًا. ومع ذلك لم أجادل مع قائدة الحرس. عرفت أيضًا ما ستقوله عندما سألت عن مكان ألبولد ، لكنني حاولت على أي حال.
جلست وسط الحديقة وتظاهرت بفحص النباتات ثم قمت بتنشيط المرحلة الأولى من إرادة الوحش. دخلت جميع الأصوات في الكهف في أذني حيث زادت حدة حواسي بشكل كبير لدرجة أنني استغرقت بضع ثوانٍ لضبط كل شيء بعناية. ركزت على المبنى واستمعت إلى صوت فيريون العالي.
“ماذا يمكن أن يفعل؟” سألته بفضول وعيني مثبتة على بوو ونسيت خوفي. عرفت أنه ليس وحش مانا عادي، لكنني لم أتوقع أنه وحش مانا فائق.
“- القطع الأثرية التي وعدتنا بها. هذه الكذبة التي جعلتني أقولها تستحق فقط إذا – ”
رفعت ياسمين حاجبها عندما نظرت إلى فتاة الجان ” حاذري لسانكِ يا فتاة ”
قاطع صوت آخر القائد ” الكذبة التي وافقت على قولها هي الأفضل للجميع فيريون ، كما ناقشناها سابقاً. أتفهم أنك حريص على استعادة قارتك ، لكن القطع الأثرية ليست جاهزة بعد ولا الأزوراس ”
قبل أن أتمكن من الرد اختفى الأزوراس.
على الرغم من أنني لم أسمع هذا الصوت منذ سنوات عديدة ، إلا أنني عرفت على الفور هويته. لن أنسى أبداً هذاالرجل – أو الإله – الذي أعطاني بوو.
في الوقت نفسه ظهر جولم ثانٍ ، انبثق كما لو خرج من الأرض نفسها. رفع فأس حجرية كبيرة على كتفه وتحرك للأمام.
لكن ما الذي يتحدثون عنه؟ أكاذيب؟ قطع أثرية؟ لم أفهم.
“على أي حال لقد انتهيت من القتال مع الأميرة ليوين ” سخر هورنفلس وضحكت كاميليا.
أجاب فيريون بغضب ” اللعنة على ألعابك ويندسوم. لا تعتقد أنني نسيت جريمتك وما حدث لشعبي. لم أنشر ما حدث فقط لأنه ليس لدي خيار آخر. عند معرفة ما فعله الأزوراس سيحطم الأمل الضئيل المتبقي في ديكاثين ”
ترجمة : Sadegyptian
قال ويندسوم: “أنت على حق ” وصوته بارد وخالي من المشاعر ” ليس لديك خيار ، القائد فيريون. إذا كنت ترغب في قيادة شعبك – الجان والبشر والأقزام – في هذه الحرب ، فإن إقناع الجميع بأن تدمير إيلينوار كان من عمل فريترا أمر ضروري”
تابعت ويندسوم: “لقد لعبت القصة بشكل جيد في أفيوتس” ” حتى عشائر الباسيليسيك المتبقية بدأت في الظهور. قريبًا سيحظى اللورد إندرات بالدعم الكافي لشن حرب شاملة ”
استمر بوو بالأنين وحرك رأسه.
“ولكن ستتم حماية ديكاثين؟” سأل فيريون بعصبية.
هززت رأسي وأجبرت نفس على عدم التفكير في ذلك، بدلاً من ذلك فكرت في ألبولد. ذهبت للبحث عنه عدة مرات خلال الأسابيع الماضية ، لكنني لم أجده. قلت لنفسي ‘ ومع ذلك المحاولة مرة أخرى لن تؤذي أحد، وربما هو بحاجة إلى التحدث معي بقدر ما أنا بحاجة للتحدث معه ‘
أجابت ويندسوم بجدية: “لديك كلمتي، و اللورد إندرات يرغب في أن لا تصاب ديكاثين بأذى أثناء هذه الحرب. أما بالنسبة لسكان ألاكاريا ، حسنًا ، إنه أمر مؤسف … ”
قاطعتني وقالت بحزم “ألبولد لا يزال في إجازة بسبب إصابته ”
“و حفيدتي؟”قال فيريون ” هل ستكون المزيد من الأضرار الجانبية لحربكم؟ لقد أخبرتني أن الأزوراس سيجدونها ”
نظر لي ويندسوم بفضول ” هذا هو الغرض من وحوش الحارس. يمكن للدب الوصي أيضًا أن يعطي الشجاعة لسيده ، مما يسمح لكِ بنسيان خوفكِ عند الضرورة كما حدث الآن ”
أكد ويندسوم “أخشى أنه ليس لدي أي جديد لأبلغ عنه في هذا الشأن، نحن نعلم فقط أن وعاء تيسيا – جسدها – موجود حاليًا في ألاكاريا ، لكن عشائر أفيوتس ليس لديها معرفة بتقنية التناسخ التي استخدمها أغرونا. في حالة عدم إمكانية التراجع عنها ، يجب أن تكون مستعدًا لـ – ”
ظل صامتاً لبضع ثوان. وذهني متوقف من الخوف.
‘التناسخ؟‘ نبض قلبي في صدري بسرعة وصوت أعلى لدرجة أني لم أسمع كلمات ويندسوم ‘ مثل أخي؟‘
جلست في الحديقة لفترة طويلة بعد ذلك أفكر. ما زلت غير متأكد مما إذا ويندسوم قد أدرك بطريقة ما أنني سمعته هو و فيريون أم لا. هل لهذا السبب قرر أن يخبرني عن بوو الآن؟ ليشتتني؟ أو ربما يريني أنه لم يكن يمثل تهديدًا ، وأنه لا يزال مهتمًا بنا؟
جعلني الظل الكبير خلفي أقفز ، وفجأة كل ما استطعت رؤيته هو الجسد الكبير المشعر لـ بوو. أدار رأسه حوله باحثًا عن الخطر ، وبينما يستدير حوله ضربني بفخده الضخم. تركيزي على الحفاظ على وحشي سينكسر وتتلاشى الحواس المعززة.
هززت رأسي وأجبرت نفس على عدم التفكير في ذلك، بدلاً من ذلك فكرت في ألبولد. ذهبت للبحث عنه عدة مرات خلال الأسابيع الماضية ، لكنني لم أجده. قلت لنفسي ‘ ومع ذلك المحاولة مرة أخرى لن تؤذي أحد، وربما هو بحاجة إلى التحدث معي بقدر ما أنا بحاجة للتحدث معه ‘
“بوو!” تذمرت بينما أحاول الجلوس ، لكنني لم أستطع بسبب كرة الفراء الذي يقف خلفي.
“هجوم جيد ، إيلي!” صاحت صديقتي الجديدة كاميليا.
تذمر وضرب الأرض بقوة.
تابعت ويندسوم: “لقد لعبت القصة بشكل جيد في أفيوتس” ” حتى عشائر الباسيليسيك المتبقية بدأت في الظهور. قريبًا سيحظى اللورد إندرات بالدعم الكافي لشن حرب شاملة ”
“لا ، أنا لست في خطر! كنت فقط-”
“كما تعلمين كنت أنوي العودة لمقابلتكِ ” قال ويندسوم بينما ينظر إلى رأس بوو ” تحتاجين إلى معرفة المزيد عن وحشكِ إذا بدأتِ مرحلة الإندماج …”
استمر بوو بالأنين وحرك رأسه.
ألبولد هو الجان الوحيد الآخر في مجموعتنا. ربما الأمر أناني بعض الشيء ، لكن شعرت أنه مرتبط بما حدث. أردته أن يساعدني في فهم ما أشعر به ، لكنه اختفى.
“حسنًا ، أنا آسفة ، لكني لم أطلب منك -”
قال ويندسوم وهو يخمن أفكاري: ” تحصلين على حواس الوحش ، صحيح؟ يمكن أن تكون قوية للغاية. يجب أن تظهر المرحلة الثانية بعضًا من قوة وحشكِ وبراعتكِ القتالية ، لكنها تختلف من أزوراس إلى أزوراس ، وأنا بصراحة لا أستطيع أن أخبركِ كيف سيتكيف الإنسان مع المرحلة الثانية. من الممكن – بل ومن المحتمل جدًا – ألا تنجحي أبدًا في اجتياز مرحلة الدمج ”
جلس وحش المانا الضخم الشبيه بالدب على ظهره وسحق الفطر المتوهج.
“أميرة أخرى؟ هذا ما نحتاجه … “قالت ياسمين وبدا تعبيرها جاداً للغاية لدرجة أنني لم أستطع معرفة ما إذا تمزح أم لا.
صدر صوت من مكان قريب “مرحبًا إيليانور ” مما جعلني أصرخ وأقفز مثل قطة ضغط شخص ما على ذيلها. وقف بوو على قدميه مرة أخرى في لحظة وجسده الكبير منه يحجب شكل المتحدث.
لاحظ ويندسوم: ” هل أجعلكِ تشعرين بالتوتر؟ أنا لا أتحدث كثيراً مع من هم في سنك. اعتذر”
لمست فراء بوو ودرت حوله. وقف ويندسوم خارج الحديقة مباشرة ويداه خلف ظهره.
ضحك هورنفلس ضحكة منخفضة وتحول الحجر إلى رمل وأطلق سراحي ” ستكون بخير. لا تعظمي الأمر يا فتاة. إيلي لديها رأس كبير ”
“اممم مرحباً … سيدي؟” قلت بعصبية.
“كما قلت من قبل ، تم منح ألبولد كهفًا خاصًا خارج المدينة ، وطُلب عدم إزعاجه. أنا متأكد من أنه سيقابلكِ عندما يشعر بالتحسن ” الطريقة التي قالت بها هذا أوضحت مدى احتمالية اعتقادها أن ألبولد بحث عن شيء ما سابقاً.
‘هل أدرك بطريقة ما أنني كنت أتنصت على محادثته؟ ماذا سيفعل بي إذا علم أنني سمعت…؟‘
قالت رينيا إنها ضعيفة للغاية ولم تستطع مقابلة أي زوار ، لكنها لم تعد إلى الملجأ. فكرت أن شيئًا ما يحدث بينها هي و فيريون، لكن لم أستطع تخمين السبب. وبما أنه لم يكن هناك أحد لأتحدث معه …
لدهشتي جلس الأزوراس على صخرة كبيرة خارج الحديقة مباشرةً ورفع يده نحو بوو. اقترب منه بوو بحذر ، وشم يده الممدودة. ثم بدا أن سلوك بوو قد تغير ولعق يد الأزوراس.
الشخص الوحيد الذي لا يبدو مهتمًا بالتواجد معنا على الإطلاق هو حارس الجان ، ألبولد. من الواضح أنه أراد الهرع إلى الغابة على الفور عندما لم أعد أنا وتيسيا ، لكن فيريون لم يسمح له بذلك. ثم عندما أكد بايرون أن إيلينوار قد دُمرت تمامًا ، حسنًا …
تأثرت بينما ضحك ويندسوم ” يبدو أنه يتذكرني ” بدأ يخدش جبين بوو بين والعلامات البيضاء فوق عينيه ، ثم بدأت ذيل بوو يهتز باستمرار.
ظل صامتاً لبضع ثوان. وذهني متوقف من الخوف.
قاطع صوت آخر القائد ” الكذبة التي وافقت على قولها هي الأفضل للجميع فيريون ، كما ناقشناها سابقاً. أتفهم أنك حريص على استعادة قارتك ، لكن القطع الأثرية ليست جاهزة بعد ولا الأزوراس ”
“كما تعلمين كنت أنوي العودة لمقابلتكِ ” قال ويندسوم بينما ينظر إلى رأس بوو ” تحتاجين إلى معرفة المزيد عن وحشكِ إذا بدأتِ مرحلة الإندماج …”
سمعت صوت صراخ واستدرت لأرى اثنين مألوفين يسيران نحونا.
استدار ونظر إلى وجهي. شعرت حينها أن عينيه نبشت الأسرار بداخلي إلى أعمق نقطة ” ساحرة ” غمغم ” لقد أكملتِ مرحلة الإندماج ، ويمكنكِ الاستفادة من إرادة وحشه. وهل أنجزت هذا بدون مساعدة؟ ”
قاطع صوت آخر القائد ” الكذبة التي وافقت على قولها هي الأفضل للجميع فيريون ، كما ناقشناها سابقاً. أتفهم أنك حريص على استعادة قارتك ، لكن القطع الأثرية ليست جاهزة بعد ولا الأزوراس ”
بدا أن لساني تجمد داخل فمي ولم أستطع الاستجابة. هل هذه خدعة حتى أكشف أنني كنت أتجسس عليهم؟
بقي أعضاء بعثتنا الاستكشافية إلى إيلينوار قريبين جدًا بعد أن عدنا جميعًا من إيلينوار. وصفت الأمر كاثلين بأنه “ذنب مشترك ” اعتقد كل منا أنه بإمكاننا – ينبغي – فعل المزيد للتأكد من أن تيسيا آمنة.
لاحظ ويندسوم: ” هل أجعلكِ تشعرين بالتوتر؟ أنا لا أتحدث كثيراً مع من هم في سنك. اعتذر”
استمر بوو بالأنين وحرك رأسه.
استدار بوو لي ودفع ذراعي برأسه الكبير. عندما لمسني شعرت بدفء ينتشر في جسدي ويغلف قلبي ودفع خوفي بعيدًا. تنهدت وتنفست نفساً عميقاً.
بقي أعضاء بعثتنا الاستكشافية إلى إيلينوار قريبين جدًا بعد أن عدنا جميعًا من إيلينوار. وصفت الأمر كاثلين بأنه “ذنب مشترك ” اعتقد كل منا أنه بإمكاننا – ينبغي – فعل المزيد للتأكد من أن تيسيا آمنة.
ابتسم ويندسوم واستطعت أن أرى عينيه تتبعان حركة الوهج الدافئ أثناء انتشاره في جميع أنحاء جسدي ” لقد قطعتِ مسافة كبيرة مع وحشكِ. مرة أخرى أعتذر عن عدم إجراء هذه المحادثة عاجلاً. لم أظن أنكِ ستكملين إندماجكِ بدون مساعدتي ”
“لا ، رأسك ليس كبيراً أبداً …” مزحت كاميليا وضربتني بكوعها في ضلعي ، ثم ركضت بعيدًا قبل أن أتمكن من ضربها.
على الأقل كاميليا موجودة. هناك عدد قليل من الأطفال الآخرين في الملجأ ، لكن لم يفهم أحد ما مررت به بالطريقة التي فهمتها. ربما السبب في أننا متشابهين إلى حد كبير لدرجة كافحنا لفهم ما حدث حقًا. قبل أن تنقذها ياسمين ، فقدت عائلتها بالكامل وبدت غائبة عن الواقع نوعًا ما عندما عرفت أمر الهجوم على وطنها.
نظرت إلى مؤخرة يدي وذراعي ، حيث الشعر الناعم واقف حتى نهايته ” أي … أي نوع من وحوش المانا هو بوو؟”
“في الحقيقة كنا نبحث عن هورنفلس ” قالت إيملي “اقترحت هيلين أن نوفر بعض الوقت للتدريب أيضًا ”
أجاب ويندسوم: “نسميهم وحوش الحارس ” ثم سار نحوي مباشرة ” لقد تم تربيتهم بشكل أفضل بواسطة عشيرة جراندوس من جنس التايتن. الهدف الكامل للوحش الحارس هو حماية سيده ”
ظل صامتاً لبضع ثوان. وذهني متوقف من الخوف.
“ماذا يمكن أن يفعل؟” سألته بفضول وعيني مثبتة على بوو ونسيت خوفي. عرفت أنه ليس وحش مانا عادي، لكنني لم أتوقع أنه وحش مانا فائق.
على الأقل كاميليا موجودة. هناك عدد قليل من الأطفال الآخرين في الملجأ ، لكن لم يفهم أحد ما مررت به بالطريقة التي فهمتها. ربما السبب في أننا متشابهين إلى حد كبير لدرجة كافحنا لفهم ما حدث حقًا. قبل أن تنقذها ياسمين ، فقدت عائلتها بالكامل وبدت غائبة عن الواقع نوعًا ما عندما عرفت أمر الهجوم على وطنها.
قال ويندسوم: “تتجلى قوتهم بشكل مختلف بناءً على شكلهم ، ولكن كل وحش حارس معد للحماية ، وبالتالي يمكنهم الشعور عندما يكون سيدهم في خطر وينتقلون إليهم حتى من مسافة كبيرة إذا لزم الأمر. في النهاية سيكون هذا الدب الوصي قادرًا على حمايتك بطرق أخرى أيضًا ، مثل امتصاص الضرر الجسدي لجسمك وأخذ الجروح بنفسه ”
على الرغم من أنني كنت متأكدة من أنه لن يكون هناك ، فقد توجهت إلى مبنى الحراس أولاً. لم يأتي ألبولد إلى نوبات حراسته المعتادة منذ أن قدمت تقريري إلى المجلس ، لكنني لم أكن متأكدة حقًا أين يجب أن أبحث.
“أوه ” قلت بهدوء بينما ألمس رقبة بوو ” لست متأكدة من أنني سأحب ذلك كثيرًا.”
شبكت كاميليا ذراعيها وأخرجت لسانها نحو ياسمين.
نظر لي ويندسوم بفضول ” هذا هو الغرض من وحوش الحارس. يمكن للدب الوصي أيضًا أن يعطي الشجاعة لسيده ، مما يسمح لكِ بنسيان خوفكِ عند الضرورة كما حدث الآن ”
استدار ونظر إلى وجهي. شعرت حينها أن عينيه نبشت الأسرار بداخلي إلى أعمق نقطة ” ساحرة ” غمغم ” لقد أكملتِ مرحلة الإندماج ، ويمكنكِ الاستفادة من إرادة وحشه. وهل أنجزت هذا بدون مساعدة؟ ”
“عندما أقوم بتوجيه إرادة وحش بوو ، يمكنني … أم …” تراجعت مدركة أنني لا أريد حقًا التحدث عن حواسي المحسنة.
لم تساعدني فكرة أنني محاطة بأشخاص فقدوا كل شيء. لقد فقدت والدي وأخي – وطفولتي – في الحرب ، ولكن بعد ذلك فكرت في كاميليا … لقد ماتت عائلتها بأكملها أثناء الغزو ، ودُمر منزلها ، ومعظم الأشخاص الذين قابلتهم ماتوا…
قال ويندسوم وهو يخمن أفكاري: ” تحصلين على حواس الوحش ، صحيح؟ يمكن أن تكون قوية للغاية. يجب أن تظهر المرحلة الثانية بعضًا من قوة وحشكِ وبراعتكِ القتالية ، لكنها تختلف من أزوراس إلى أزوراس ، وأنا بصراحة لا أستطيع أن أخبركِ كيف سيتكيف الإنسان مع المرحلة الثانية. من الممكن – بل ومن المحتمل جدًا – ألا تنجحي أبدًا في اجتياز مرحلة الدمج ”
”ياسمين! إيملي! ” صرخت بحماسة ” تعالوا لتروا كم أنا رائعة! ”
أومأت برأسي بجدية. قال فيريون شيئًا مشابهًا عندما سألته عن إرادة الوحش. يبدو أنه من الشائع جدًا أن يتوقف مروضو الوحوش عند المرحلة الثانية ، ولم يتمكن البعض حتى من الإندماج بشكل صحيح.
قاطعتني وقالت بحزم “ألبولد لا يزال في إجازة بسبب إصابته ”
“لماذا أعطيتني بوو؟” سألت غير قادرة على تفادي هذه الفكرة. الآن بعد أن عرفت الحقيقة حول هوية بوو ، بدا من غير المرجح أن يقرر أحد الآلهة أن يسلمني أحد وحوش الحارس الخاصة بهم.
“ماذا يمكن أن يفعل؟” سألته بفضول وعيني مثبتة على بوو ونسيت خوفي. عرفت أنه ليس وحش مانا عادي، لكنني لم أتوقع أنه وحش مانا فائق.
ظل ويندسوم صامتاً لبعض الوقت ، يفكر. جعد جبينه ببطء وشعرت أن هالة خانقة تتسرب منه للحظة. ثم استدار ” أخشى أنني يجب أن أعود إلى أفيوتس.”
“يووه ” اشتكيت بينما أحاول الخروج ولكن حُصِرت تمامًا.
نظر إلي وبدلاً من الانجذاب إلى عينيه الغريبتين ، شعرت بجسدي يحاول أن يبتعد عنه. لم يستغرق الأمر أكثر من ثانية لمعرفة السبب.
“في الحقيقة… ” قلت بعصبية ” أنا أبحث عن الحارس ألبولد. هل-”
سماء الليل فوق إيلينوار ، هكذا بدت عيناه… قبل أن يدمر هو وألدير إيلينوار بأكملها ، ذكرت نفسي بأني يجب ألا أخاف.
سار كورتيس وكاثلين بسرعة نحو النفق المؤدي إلى بوابة النقل عن بعد. بعد ما حدث في إيلينوار ، لم يغادر معظمنا الملجأ أبدًا ، لكن كورتيس وكاثلين إلى جانب عدد قليل من السحرة الأقوياء لا يزالون يخرجون في مهمات للبحث عن المزيد من اللاجئين.
“اعلمي أن أخاك لم يُنسى بين الأزوراس إيليانور. لقد كنتم مهمين بالنسبة له ، ولذا فأنتم مهمون لنا. لهذا السبب أعطيتكِ وحش الحارس ”
لكن ما الذي يتحدثون عنه؟ أكاذيب؟ قطع أثرية؟ لم أفهم.
قبل أن أتمكن من الرد اختفى الأزوراس.
ترجمة : Sadegyptian
جلست في الحديقة لفترة طويلة بعد ذلك أفكر. ما زلت غير متأكد مما إذا ويندسوم قد أدرك بطريقة ما أنني سمعته هو و فيريون أم لا. هل لهذا السبب قرر أن يخبرني عن بوو الآن؟ ليشتتني؟ أو ربما يريني أنه لم يكن يمثل تهديدًا ، وأنه لا يزال مهتمًا بنا؟
أجابت ويندسوم بجدية: “لديك كلمتي، و اللورد إندرات يرغب في أن لا تصاب ديكاثين بأذى أثناء هذه الحرب. أما بالنسبة لسكان ألاكاريا ، حسنًا ، إنه أمر مؤسف … ”
شعرت أني سأفقد عقلي ، لكن إذا القائد فيريون على استعداد لمواكبة هذه الكذبة لإنقاذ ديكاثين ، فما هو حقي لأستجوبه؟
استمر بوو بالأنين وحرك رأسه.
ثم فكرت في ألبولد ، الذي أراد أن يعرف الحقيقة أكثر من أي شيء آخر ‘ ألا يستحق هو وبقية الناجين معرفة الحقيقة؟‘ سألت نفسي.
ضحك هورنفلس وقال بصوت عالٍ: “هذه هي فتاة واتسكين التي أعرفها ، عليكِ أن تتساهلي معي آنسة شعلة الغضب …”
لففت ساعدي حول ركبتي وجلست وتمنيت أن يكون آرثر أو تيسيا معي هنا الآن.
ثم فكرت في ألبولد ، الذي أراد أن يعرف الحقيقة أكثر من أي شيء آخر ‘ ألا يستحق هو وبقية الناجين معرفة الحقيقة؟‘ سألت نفسي.
“كما قلت من قبل ، تم منح ألبولد كهفًا خاصًا خارج المدينة ، وطُلب عدم إزعاجه. أنا متأكد من أنه سيقابلكِ عندما يشعر بالتحسن ” الطريقة التي قالت بها هذا أوضحت مدى احتمالية اعتقادها أن ألبولد بحث عن شيء ما سابقاً.
ترجمة : Sadegyptian
حاولت الخروج من الوحل لتجنب قبضة الجولم الحجرية ولكن تصلبت الأرض مرة أخرى وأصبح نصف جسدي محاصراً في الأرض الصخرية.
“لماذا أعطيتني بوو؟” سألت غير قادرة على تفادي هذه الفكرة. الآن بعد أن عرفت الحقيقة حول هوية بوو ، بدا من غير المرجح أن يقرر أحد الآلهة أن يسلمني أحد وحوش الحارس الخاصة بهم.
حاولت الخروج من الوحل لتجنب قبضة الجولم الحجرية ولكن تصلبت الأرض مرة أخرى وأصبح نصف جسدي محاصراً في الأرض الصخرية.
