شركاء
– هذا الفصل مقدم بدعم من Nyx –
الحقيقة هي أنني لم أستطع التخلص من الشعور بأن غراي بطريقة ما المفتاح لكشف أسرار المقابر الأثرية. لقد بدا لغزًا ، شخص مختلف عن أي شخص قابلته من قبل ، ولم أستطع إلا الانجذاب إليه. جلست أمامه وشعرت بثقل انتباهه الذي يسحقني ، أدركت أنه من الحماقة وصف مشاعري تجاهه بالرومانسية. لقد كان سحرًا ، وعرفت أنه سيكون خطيرًا على كل منا.
{منظور كايرا دينوار}
” اعتقدت أنكِ تلاحِقني ” أجاب ثم عاد إلى صمته.
أبقيت تعابير وجهي جامدة ، ونبرتي مستقرة ، وظهري مستقيم بينما أسير إلى صفه. بعد كل شيء نظر إلي على أنني مجرد زميلة ، لا شيء أكثر من ذلك.
لم يكن غراي الجندي الوحيد الذي أصيب بجروح من هذه الحرب. عندما رفض دعوة دينوار ، أرجحت سبب ذلك إلى شخصيته المعزولة ، لكنني الآن أستطيع أن أرى كيف تجنب بشدة أي من الأمور السياسية في مجتمع ألاكاريا. لم أتعمق في الموضوع أكثر من ذلك ، على الرغم من فضولي الشديد نحوي هذا الصاعد الغامض وماضيه.
فلماذا بحق فريترا أشرت باسمه وأعلنت أننا نعرف بعضنا البعض؟
أجبرت نفسي على التركيز على الأشجار والطيور من حولي ، ودفعت أفكار الحرب بعيدًا عن ذهني.لا فائدة من التفكير في كل هذا الآن.
من حولي همس الطلاب بدهشة أثناء محاولتهم تحديد العلاقة بيننا. عمل عقلي بحثاً عن الكلمات التالية التي يجب أن أقولها على أمل إخماد أي شائعات محتملة قد تنتشر من هذه الغرفة. لم يكن غراي من محبي الاهتمام ، وفضلت عدم البدء خطأ مرة أخرى.
نظرت إلى غراي الذي يحدق في الجرو الصغير. علمت أنه يتواصل معه عقليًا ” كما تعلم، من الوقاحة استبعاد الضيوف من المحادثة ”
حاولت أن أشق طريقي عبر المراهقين المدللين عندما تقدمت نحوي فتاة ذات شعر ذهبي قصير.
التفت نحو غراي بفضول لرؤية رد فعله ، لكن الصاعد بلا قلب تركني وسار أمامي.
انحنت قبل أن تتحدث بصوت عالٍ بما يكفي لسماع زملائها في الصف ” سيدة كايرا من الدماء العليا دينوار ، طلبت والدتي وأبي أن أنقل تمنياتهم لكِ ولدمكِ إذا التقينا في الأكاديمية.”
ومع ذلك شعرت بالراحة من معرفة أنني يمكن أن أجده إذا كنت بحاجة لذلك، لذا فكرة التخلي عن هذه القدرة جعلتني غير مرتاحة.
قلت “يجب أن تكوني أصغر أفراد الدماء العليا فروست ”
قال بحزم “جيد ” وعيناه على لوح اللعبة بدلاً مني ” لأن الأشخاص الذين يستحقون الثقة نادرين ، وأود أن أكون قادرًا على الوثوق بكِ”
قالت الشقراء بفخر: “إينولا، لقد كنتِ من المعجبين بكِ منذ أن تم الإعلان عن صعودكِ السابق إلى العلن. أسعى لأصبح يومًا ما صاعدة متميزة مثلكِ سيدة كايرا ”
“هل تخططين لمواصلة ما كلفكِ به دينوار والمنجل الغامضة؟” قال بينما يقدم قطعته إلى الأمام.
أومأت برأسي وقلت بهدوء ” إذًا من الأفضل تدوين الملاحظات في هذا الصف.”
أومأت بجدية ” نعم. لأنني كنت أتوق إلى غضبك الذي يحتوي على تهديد غامض ”
شعرت إينولا و مع الطلاب حولنا بالارتباك بينما أسير للأمام. الفتاة التي على يمين إينولا والتي تمسكت بها بطريقة طفولية هي من دم ريدكليف ، انحنت إنحناءة سريعة قبل مرافقتها إلى خارج الصف.
“آسفة ، هذا بالضبط ما تخيلته. خالية تمامًا من أي متعلقات الشخصية أو وسائل الراحة المنزلية. يبدو أنك على استعداد للهروب في أي لحظة ”
ارتفعت أصوات الهمس عندما حاول الطلاب استنتاج ما تعنيه كلماتي الأخيرة ، لكن انتباهي ثُبت على الأستاذ ذو العيون الذهبية الواقف وذراعيه خلف ظهره في ساحة التدريب.
أزعج وقال ” أنا لا أكون دائماً غاضبًا ”
ظل غراي صامتًا ورد فعله غير ظاهر على وجهه حتى عندما نظرت إلى عينيه.
قلت ” احتفظ بهم ” وصوتي يرتجف قليلاً ” سيفرين سيكون سعيدًا بمعرفة أن خنجره لا يزال يُستخدم في المقابر الأثرية.”
خشيت أنه يعرف ما الذي أتى بي إلى هذه الأكاديمية. لكن الأسوأ من ذلك خشيت أنه لا يعرف.
“مرة أخرى؟” سألته عندما رأيته يدور حوله وذيله الصغير يهتز ” هل سيدك هو السبب؟”
“أعتذر عن فظاظة زملائي في الصف ” صدر صوت سحبني من أفكاري.
انحنت قبل أن تتحدث بصوت عالٍ بما يكفي لسماع زملائها في الصف ” سيدة كايرا من الدماء العليا دينوار ، طلبت والدتي وأبي أن أنقل تمنياتهم لكِ ولدمكِ إذا التقينا في الأكاديمية.”
المتحدث هو شاب نحيف ذو بشرة داكنة وعينان حادة يسير أمام اثنين من الطلاب ويمد يده ” أنا فالين من الدماء العليا رامسيير. لم نتقابل أبدًا ، لكن – ”
“إذن لماذا أنتِ هنا؟” سأل وثبت عينيه علي.
قاطعته “لدي عمل مع أستاذك ” متجاهلة يده الممدودة بينما أنظر ببرود إلى حشد الطلاب ” وكما ذكر … انتهى الصف.”
“كان في الحرب؟”
انقبض فك وريث رامسيير عندما سحب يده قبل أن يخرج من الصف. استمرت الهمسات حتى تبعه بقية طلاب الصف. آخر طالب غادر بصمت بجسد رقيق منحني إلى الأمام بينما يكافح لصعود الدرج وعينه مثبتة على حذائه.
“أليس كذلك؟” سأل غراي.
قمت بتعديل ردائي عندما بدأت في النزول نحوه. الآن بعد أن أصبحنا نحن الاثنين فقط هنا ، بدأ عقلي يعمل لقول كلمات تكسر هذا التوتر.
بدأ غراي في العبث بلوح اللعبة محرّكًا قطعة درع للأمام ” هل هذا ما تظِنه؟”
تنهدت وتوقفت أسفل الدرج ” من الجميل أن أراك مرة أخرى.”
سخرت ” أنت تتصرف كما لو أن الشيء الوحيد الذي نقلق منه هو ثرثرة الآخرين ”
مرة أخرى قُبلت بالصمت والتغيير الوحيد في تعبيره هو رفع حاجبه أكثر.
أضاف: “ومع ذلك لا تريدين أن تضحي بقوتكِ لتعقبي إذا لزم الأمر؟ ” الكلمات لم تكن قاسية، لكنها حقيقة.
رفعت يدي لأريه خاتمي ” جئت فقط لأقول مرحبًا لصديقي”
يجب اتخاذ قرار جريء ، قمت بنقل المهاجم إلى وسط اللوح ” عندما لم ترمي نفسك أمام قدمي والدي بالتبني بعد المحاكمة ، رتبوا لي لمساعدة الأستاذ أفيليون من أجل التجسس عليك و … كسب رضاك إذا استطعت، و مرشدتي ” لم أقل اسم المنجل سيريس مرة أخرى ، مترددة في الكشف عن هذا الارتباط حتى الآن ” طلبت مني أن أراقبكِ أيضًا بشكل منفصل ”
” اعتقدت أنكِ تلاحِقني ” أجاب ثم عاد إلى صمته.
“لا شيء ، إنه …” بعد إعادة الغمد إلى مكانه قمت بتخزين الخنجر والقلادة في خاتم البُعد الجديد الخاص بي ” من قبل في غرفة المرايا ، عندما كنت …”
أومأت بجدية ” نعم. لأنني كنت أتوق إلى غضبك الذي يحتوي على تهديد غامض ”
ترددت.
أزعج وقال ” أنا لا أكون دائماً غاضبًا ”
فجأة أصبح كل شيء منطقيًا. إصراره على فعل الأشياء بمفرده وتجنب الآخرين ، بالطريقة التي بدا أنه يتراجع كلما تم ذكر ديكاثين أو الحرب ، وكيف أنه لم يتحدث أبدًا عن حياته قبل المقابر الأثرية …
استهزأت وجلست على أقرب مقعد ” ربما…”
نظرت إلى غراي الذي يحدق في الجرو الصغير. علمت أنه يتواصل معه عقليًا ” كما تعلم، من الوقاحة استبعاد الضيوف من المحادثة ”
بدأ غراي الذي أدار ظهره لي في التلاعب بأزرار منصة التدريب. أمتلك صف كايدين شيء مشابه ، لذلك خمنت ما على وشك الحدوث ، لكن –
بإيماءة ابتعدتُ عن الرجل الذي بدا كما لو أنني صفعته.
اندفع الألم من مؤخرتي إلى ظهري مما دفعني إلى الصراخ والقفز من المقعد.
خجل وفرك مؤخرة رقبته، لكنه لا يزال يبتسم مثل الأبله ” أنهيت للتو الصف. هل تريدين التنزه معي قليلاً؟ يجب أن نتحدث عما حدث ”
كبت غراي ضحكه وتخلى أخيرًا عن سلوكه الحذر عندما نظرت إليه.
ومع ذلك شعرت بالراحة من معرفة أنني يمكن أن أجده إذا كنت بحاجة لذلك، لذا فكرة التخلي عن هذه القدرة جعلتني غير مرتاحة.
قال “ريجيس سيء الحظ حقاً، إنه نائم الآن، وإلا كان سيحب ذلك.”
“أعتذر عن فظاظة زملائي في الصف ” صدر صوت سحبني من أفكاري.
فركت المكان الذي صدمني فيه الرون المسبب للألم ” صبياني جداً…”
تنهدت وتوقفت أسفل الدرج ” من الجميل أن أراك مرة أخرى.”
خجل وفرك مؤخرة رقبته، لكنه لا يزال يبتسم مثل الأبله ” أنهيت للتو الصف. هل تريدين التنزه معي قليلاً؟ يجب أن نتحدث عما حدث ”
قاومت الرغبة في متابعة موقع غراي باستخدام الميدالية بعد إطلاق سراحه من القاعة العليا. حتى عندما أصر والداي ومرشدتي على التجسس لصالحهما ، لم أقم بتنشيط قلادة التتبع. رغبت في كسب ثقة غراي ، وبدا أن ملاحقته بالسحر طريقة سيئة للقيام بذلك.
“لا ” قاطعته ثم تنهدت ” بعد التفكير قليلاً، نعم أفترض ”
اندفع الألم من مؤخرتي إلى ظهري مما دفعني إلى الصراخ والقفز من المقعد.
بعد أن أغلق مكتبه وخزن بعض أدوات التدريب بشكل عشوائي ، غادرنا المبنى وسرنا ببطء نحو مبنى ويندكريست ، حيث نقيم.
وبسبب تعاليم المنجل سيريس ، عرفت أن توسع السيادة العليا إلى ديكاثين بسبب طموحه ولن يفيد أهل ألاكاريا أو النبلاء أو غير ذلك. لم أتخيل أن أُجبر على القتال من أجل قضية لم أؤيدها.
“إذن…” تحدثت بعد دقيقة من الصمت المحرج ” أستاذ غراي ، هاه؟”
خشيت أنه يعرف ما الذي أتى بي إلى هذه الأكاديمية. لكن الأسوأ من ذلك خشيت أنه لا يعرف.
“نعم. أنا…”
استهزأت وجلست على أقرب مقعد ” ربما…”
“حذر؟” أنهيت جملته.
الحقيقة هي أنني لم أستطع التخلص من الشعور بأن غراي بطريقة ما المفتاح لكشف أسرار المقابر الأثرية. لقد بدا لغزًا ، شخص مختلف عن أي شخص قابلته من قبل ، ولم أستطع إلا الانجذاب إليه. جلست أمامه وشعرت بثقل انتباهه الذي يسحقني ، أدركت أنه من الحماقة وصف مشاعري تجاهه بالرومانسية. لقد كان سحرًا ، وعرفت أنه سيكون خطيرًا على كل منا.
أومأ إيماءة شديدة.
“حقك، أنا آسفة ” قلت.
أكدت بابتسامة: “لقد كانت حركة ذكية، ما فعلته بهؤلاء المرتزقة في المقابر الأثرية … حسنًا ، لقد كان سرًا ، ولكن بعد محاكمتك لم تهتم القاعة العليا بمطاردتك وترك أل- غرانبل ملكية المقابر الأثرية الخاصة بهم وعادوا إلى ڨيكور ، حيث ظلوا هادئين جدًا ”
تعثر غراي ورفع حواجبه ” أنتِ مطلعة على الأخبار جيداً”
تعثر غراي ورفع حواجبه ” أنتِ مطلعة على الأخبار جيداً”
أجبرت نفسي على التركيز على الأشجار والطيور من حولي ، ودفعت أفكار الحرب بعيدًا عن ذهني.لا فائدة من التفكير في كل هذا الآن.
قلت ” نعم ، لدي مصادري ” وأنا أراقب مجموعة من الطلاب يركضون أمامنا.
شعرت بالدم يتدفق في جسدي. هذا هو بالضبط ما كنت قلقة بشأنه: حتى بعد كل ما مررنا به في المقابر الأثرية معًا ، ما زال لا يثق بي.
لطالما كان النشاط المستمر وصخب الحرم الجامعي مثيرًا ومرهقًا إلى حد ما بالنسبة لي. نشأت في أكاديميتين خاصتين ، وعندما تدربت أنا ولودن على الأمور الاجتماعية ، كان ذلك من أجل حفلات العشاء الرسمية في منطقتنا أو في الأماكن الأخرى. لم يُسمح لي إلا بعد أن أصبحت مراهقة ، بحضور الأكاديمية ، وحتى ذلك الحين حضرت موسمين فقط. على الرغم من أن العديد من الطلاب هنا كانوا من الدماء العليا ، إلا أن دمي فريترا أكد لي أنني سأعامل دائمًا على أني تمثال وليس كشخصية حقيقية.
“لا ” قال “أنا فقط … أفكر في الحرب ”
حتى في المقابر الأثرية ، كنت دائمًا محمية بتمويه هايدريغ ووجود حراسي ، تايغن و أريان. بدت الأكاديمية مختلفة ، خاصة بسبب دمي بالتبني إلى جانب إنجازاتي الخاصة التي جلبت قدرًا من الاهتمام غير المرغوب فيه.
خشيت أنه يعرف ما الذي أتى بي إلى هذه الأكاديمية. لكن الأسوأ من ذلك خشيت أنه لا يعرف.
“سيدة كايرا ” سمعت صوت لطيف من ورائنا. توقفت أنا وغراي واستدرنا ورأيت تعبير غراي يتغير إلى تعبير لا مبالاة من زاوية عيني.
قلت له بنبرة مهذبة “المعذرة، أخشى أنك قاطعت محادثتي مع الأستاذ غراي. ربما يمكننا التحدث لاحقًا في وقت أكثر ملاءمة ”
بدا المتحدث وسيماً بشعر طويل وعباءة رائعة. لم أتعرف عليه.
قاطعني: “لقد فقدت بالفعل عباءة أخيك، هذا الخنجر هو كل ما تبقى لكِ لتتذكريه به ، فعليك الاحتفاظ به. أما بالنسبة للقلادة ، فلن أحتاج إلى حماية الدماء العليا دينوار ”
“سيدة كايرا ” كرر وانحنى. بقيت عيناه على وجهي ولم ينظر إلى غراي ” يشرفني أن ألتقي بكِ أخيرًا. أنا جانوش من دماء غرايم ، أستاذ صف – ”
ومع ذلك شعرت بالراحة من معرفة أنني يمكن أن أجده إذا كنت بحاجة لذلك، لذا فكرة التخلي عن هذه القدرة جعلتني غير مرتاحة.
قلت له بنبرة مهذبة “المعذرة، أخشى أنك قاطعت محادثتي مع الأستاذ غراي. ربما يمكننا التحدث لاحقًا في وقت أكثر ملاءمة ”
هز ريجيس رأسه الصغير نحو سيده ” يقول مثل هذه الأشياء المخيفة بهدوء …”
بإيماءة ابتعدتُ عن الرجل الذي بدا كما لو أنني صفعته.
“لأنني أثق بك غراي. لا يوجد الكثير من الأشخاص في هذا العالم يمكنني قول ذلك عنهم ، لكنني أثق بك وما زلت آمل في كسب ثقتك بنفسي ”
التفت نحو غراي بفضول لرؤية رد فعله ، لكن الصاعد بلا قلب تركني وسار أمامي.
“حسنًا الآن بعد أن تحدثنا واتفقنا على الثقة ببعضنا البعض …” انحنى غراي إلى الأمام ووضع مرفقيه على الطاولة ولمع بريق في عينيه ذات اللون الذهبي ” كيف ستساعديني في سرقة الآثار الميتة؟”
‘ أحمق‘ فكرت بعبوس قبل اللحاق به.
وجدت نفسي ألقي نظرة خاطفة على غراي ، وأحفظ شكله جيداً بينما نسير معًا في صمت ” أعتذر إذا انتشرت أي شائعات لأنك شوهدت معي.”
وجدت نفسي ألقي نظرة خاطفة على غراي ، وأحفظ شكله جيداً بينما نسير معًا في صمت ” أعتذر إذا انتشرت أي شائعات لأنك شوهدت معي.”
خجل وفرك مؤخرة رقبته، لكنه لا يزال يبتسم مثل الأبله ” أنهيت للتو الصف. هل تريدين التنزه معي قليلاً؟ يجب أن نتحدث عما حدث ”
قال غراي ” لم أدرك أن وجودك سيثير الكثير من الاهتمام ” و نبرته تظهر أنه يمزح ” سامحِني لكوني غير مدرك لمقدار هذا الشرف ”
عبس غراي وبدا وكأنه ينظر إلى مسافة بعيدة. لم يسعني إلا أن أتساءل ما هي الذاكرة التي ظهرت في ذهنه. هل فقد شخص قريب منه في الحرب؟
أجبته بفخر: “لقد غفرت لك” قبل أن أضحك.
تنهدت وتوقفت أسفل الدرج ” من الجميل أن أراك مرة أخرى.”
“ربما يؤدي وجود بعض الدراما بيننا إلى تشتيت انتباه هؤلاء الأشخاص المدللين عني ” ابتسم غراي منحنية بينما يحدق أمامه.
“نعم. أخبرتك أنني درست الأثير قليلاً ”
سخرت ” أنت تتصرف كما لو أن الشيء الوحيد الذي نقلق منه هو ثرثرة الآخرين ”
هز ريجيس رأسه الصغير نحو سيده ” يقول مثل هذه الأشياء المخيفة بهدوء …”
“أليس كذلك؟” سأل غراي.
هززت رأسي ” سأعرفك على الأستاذ أفيليون. ستصبحان صديقين سريعاً نظرًا للاشمئزاز المتبادل للطبقة النبيلة ”
هززت رأسي ” سأعرفك على الأستاذ أفيليون. ستصبحان صديقين سريعاً نظرًا للاشمئزاز المتبادل للطبقة النبيلة ”
“إذن لماذا أنتِ هنا؟” سأل وثبت عينيه علي.
قال غراي “لقد التقينا بالفعل” قبل أن يوجه نظره إلي ” لكني أود أن أعرف المزيد عنه ”
“يبدو أنني مشهور جدًا ”
“كان كايدين من دماء أفيليون ساحرًا مميزًا ” أجبت عندما مررنا بجوار الكنيسة الصغيرة وبوابة المقابر الأثرية. نبض إطار البوابة بالطاقة ، مما يشير إلى أن شخصًا ما قد استخدمه للتو ” الابن الأول لمنزله ، وكان مقدر له أن يكون القائد الأعلى القادم قبل أن يُصاب في الحرب.”
نظرت إليه ثم ضيقت عيني ورفعت ذراعي دفاعيًا ” أحضرت واحدة فقط ، ولكنها إهانة أن نطلق عليه مجرد” دمية محشوة ” بالنظر إلى مدى مهارته ”
“كان في الحرب؟”
أومأ الصاعد ذا العيون الذهبية برأسه ” أفضل طريقة للفوز بالحرب هي استغلال رسول خائن ”
عاد غراي لإخفاء عواطفه وراء وجه خالٍ من التعبيرات.
لم يكن غراي الجندي الوحيد الذي أصيب بجروح من هذه الحرب. عندما رفض دعوة دينوار ، أرجحت سبب ذلك إلى شخصيته المعزولة ، لكنني الآن أستطيع أن أرى كيف تجنب بشدة أي من الأمور السياسية في مجتمع ألاكاريا. لم أتعمق في الموضوع أكثر من ذلك ، على الرغم من فضولي الشديد نحوي هذا الصاعد الغامض وماضيه.
قلت له: “لقد كان” غير متأكدة من سبب مفاجأته بذلك ، أو حتى إذا كان متفاجئًا ” تقول الشائعات …” تنفست وتركت الكلمات تخرج ” في الحقيقة هذا لا يصح قوله، ولكن تم أسره وتعذيبه من قبل الديكاثيين ”
مفتاح النصر الحقيقي في معركة السيادة هو تأمين مسار عبر اللوحة. هذا يتطلب تخطيطاً ولكنه يتطلب أيضًا إبداعًا. لعبة بطيئة وحذرة. من خلال التركيز على تدمير العدو وحده ، كان من الممكن إنهاء اللعبة بسرعة ، ولكن غالبًا ما تُرك كلا اللاعبين غير راضين.
عبس غراي وبدا وكأنه ينظر إلى مسافة بعيدة. لم يسعني إلا أن أتساءل ما هي الذاكرة التي ظهرت في ذهنه. هل فقد شخص قريب منه في الحرب؟
“هل تخططين لمواصلة ما كلفكِ به دينوار والمنجل الغامضة؟” قال بينما يقدم قطعته إلى الأمام.
“هل قلت شيئاً لا يصح قوله؟” سألت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
“لا ” قال “أنا فقط … أفكر في الحرب ”
لم يغادر تركيز غراي لوحة اللعبة. لم يعبس أو يرمش. استمررنا باللعب قليلاً قبل أن يتكلم مرة أخرى.
توقفت عن الكلام وعضضت شفتاي بينما أفكر فيما قاله غراي.
“حسنًا الآن بعد أن تحدثنا واتفقنا على الثقة ببعضنا البعض …” انحنى غراي إلى الأمام ووضع مرفقيه على الطاولة ولمع بريق في عينيه ذات اللون الذهبي ” كيف ستساعديني في سرقة الآثار الميتة؟”
فجأة أصبح كل شيء منطقيًا. إصراره على فعل الأشياء بمفرده وتجنب الآخرين ، بالطريقة التي بدا أنه يتراجع كلما تم ذكر ديكاثين أو الحرب ، وكيف أنه لم يتحدث أبدًا عن حياته قبل المقابر الأثرية …
أومأ إيماءة شديدة.
“كنت في الحرب ، أليس كذلك؟”
قال غراي “لقد التقينا بالفعل” قبل أن يوجه نظره إلي ” لكني أود أن أعرف المزيد عنه ”
تجمد غراي قبل أن يستدير نحوي وعيناه اللامعتان في العادة أصبحت الآن حادة ” ما الذي يجعلك تظنين ذلك؟”
ترددت.
ترددت.
عاد غراي لإخفاء عواطفه وراء وجه خالٍ من التعبيرات.
بدا الأمر واضحًا، الآن بعد أن قمت بإجراء الاتصال ، ولكن كان أيضًا اهتمام معلمي به. لكنني لم أكن متأكدة مما إذا كان بإمكاني – أو ينبغي – على قول أن المنجل سيريس معلمتي.
بدأ غراي الذي أدار ظهره لي في التلاعب بأزرار منصة التدريب. أمتلك صف كايدين شيء مشابه ، لذلك خمنت ما على وشك الحدوث ، لكن –
” نعم كنت في الحرب ، لكنني أفضل عدم التحدث عن ذلك ”
“ربما يؤدي وجود بعض الدراما بيننا إلى تشتيت انتباه هؤلاء الأشخاص المدللين عني ” ابتسم غراي منحنية بينما يحدق أمامه.
“حقك، أنا آسفة ” قلت.
مرة أخرى قُبلت بالصمت والتغيير الوحيد في تعبيره هو رفع حاجبه أكثر.
لم يكن غراي الجندي الوحيد الذي أصيب بجروح من هذه الحرب. عندما رفض دعوة دينوار ، أرجحت سبب ذلك إلى شخصيته المعزولة ، لكنني الآن أستطيع أن أرى كيف تجنب بشدة أي من الأمور السياسية في مجتمع ألاكاريا. لم أتعمق في الموضوع أكثر من ذلك ، على الرغم من فضولي الشديد نحوي هذا الصاعد الغامض وماضيه.
ارتفعت أصوات الهمس عندما حاول الطلاب استنتاج ما تعنيه كلماتي الأخيرة ، لكن انتباهي ثُبت على الأستاذ ذو العيون الذهبية الواقف وذراعيه خلف ظهره في ساحة التدريب.
ومع ذلك لا يسعني إلا أن أفكر في الحرب بينما نسير بصمت. الحرب نفسها موضوع منتظم للمحادثات بين الدماء المسماة و ذوي النفوذ و النبلاء ، لكنني لم أتخيل نفسي أقاتل ضد ديكاثين ولم أفكر كثيرًا في ذلك.
قلت له: “لقد كان” غير متأكدة من سبب مفاجأته بذلك ، أو حتى إذا كان متفاجئًا ” تقول الشائعات …” تنفست وتركت الكلمات تخرج ” في الحقيقة هذا لا يصح قوله، ولكن تم أسره وتعذيبه من قبل الديكاثيين ”
لم أتق أبداً إلى المجد والشرف وراء إنجازات الحرب. لم أكن مهتمة بقتل أولئك الذين لم يؤذوني قط ، بغض النظر عن مكان ولادتهم أو لمن أقسموا بالولاء.
جلست أمام طاولة صغيرة عليها لوح معركة السيادة ، قرأت الكلمات النحاسية الصغيرة ولمست بأصابعي إحدى القطع الحجرية الحمراء ” أنا أحب القطع الأحمر والرمادي ” قلت ” إنها أكثر إثارة للاهتمام من القطع السوداء والبيضاء التي أملكها ”
وبسبب تعاليم المنجل سيريس ، عرفت أن توسع السيادة العليا إلى ديكاثين بسبب طموحه ولن يفيد أهل ألاكاريا أو النبلاء أو غير ذلك. لم أتخيل أن أُجبر على القتال من أجل قضية لم أؤيدها.
“حذر؟” أنهيت جملته.
على الرغم من ذلك إذا كانت حياتي مختلفة، إذا لم تخفي المنجل سيريس المعرفة بظهور دمي ، كان من الممكن أن أتدرب على ذبح وقتل أهل ديكاثين.
قلت ” احتفظ بهم ” وصوتي يرتجف قليلاً ” سيفرين سيكون سعيدًا بمعرفة أن خنجره لا يزال يُستخدم في المقابر الأثرية.”
ماذا بعد؟ هل سأعود بعد الحرب مثل غراي هادئة ، باردة، منعزلة؟ أم سأصبح مثل كايدن ، أقع في حفرة الضيق وأتصرف كما لو لم يعد هناك شيء مهم في العالم؟
قاطعني: “لقد فقدت بالفعل عباءة أخيك، هذا الخنجر هو كل ما تبقى لكِ لتتذكريه به ، فعليك الاحتفاظ به. أما بالنسبة للقلادة ، فلن أحتاج إلى حماية الدماء العليا دينوار ”
أجبرت نفسي على التركيز على الأشجار والطيور من حولي ، ودفعت أفكار الحرب بعيدًا عن ذهني.لا فائدة من التفكير في كل هذا الآن.
“أعتذر عن فظاظة زملائي في الصف ” صدر صوت سحبني من أفكاري.
عندما وصلنا أخيرًا إلى مبنى ويندكريست ، تبعت غراي إلى غرفته. عندما فتح الباب ورأيت المكان بالداخل ، لم أستطع إلا أن أضحك.
تنهدت وتوقفت أسفل الدرج ” من الجميل أن أراك مرة أخرى.”
قام بالنظر إلى الغرفة وعبس ” ماذا؟”
لطالما كان النشاط المستمر وصخب الحرم الجامعي مثيرًا ومرهقًا إلى حد ما بالنسبة لي. نشأت في أكاديميتين خاصتين ، وعندما تدربت أنا ولودن على الأمور الاجتماعية ، كان ذلك من أجل حفلات العشاء الرسمية في منطقتنا أو في الأماكن الأخرى. لم يُسمح لي إلا بعد أن أصبحت مراهقة ، بحضور الأكاديمية ، وحتى ذلك الحين حضرت موسمين فقط. على الرغم من أن العديد من الطلاب هنا كانوا من الدماء العليا ، إلا أن دمي فريترا أكد لي أنني سأعامل دائمًا على أني تمثال وليس كشخصية حقيقية.
“آسفة ، هذا بالضبط ما تخيلته. خالية تمامًا من أي متعلقات الشخصية أو وسائل الراحة المنزلية. يبدو أنك على استعداد للهروب في أي لحظة ”
تجمد غراي قبل أن يستدير نحوي وعيناه اللامعتان في العادة أصبحت الآن حادة ” ما الذي يجعلك تظنين ذلك؟”
نظر لي غراي ورفع حاجبه ” هذا كلام وقح قليلاً، إذًا كيف تبدو غرفتك؟ هل أحضرت مجموعتك الكاملة من الدمى المحشوة معكِ؟ ”
“نعم. أخبرتك أنني درست الأثير قليلاً ”
نظرت إليه ثم ضيقت عيني ورفعت ذراعي دفاعيًا ” أحضرت واحدة فقط ، ولكنها إهانة أن نطلق عليه مجرد” دمية محشوة ” بالنظر إلى مدى مهارته ”
“نعم. أخبرتك أنني درست الأثير قليلاً ”
تشققت واجهته الجليدية للحظات وابتسم ابتسامة صغيرة مشرقة ذكرتني بوقتنا في المقابر الأثرية. كانت الأمور دائمًا أسهل بإستثناء عوامل التشتيت في المقابر الأثرية.
قلت له بنبرة مهذبة “المعذرة، أخشى أنك قاطعت محادثتي مع الأستاذ غراي. ربما يمكننا التحدث لاحقًا في وقت أكثر ملاءمة ”
جلست أمام طاولة صغيرة عليها لوح معركة السيادة ، قرأت الكلمات النحاسية الصغيرة ولمست بأصابعي إحدى القطع الحجرية الحمراء ” أنا أحب القطع الأحمر والرمادي ” قلت ” إنها أكثر إثارة للاهتمام من القطع السوداء والبيضاء التي أملكها ”
انحنت قبل أن تتحدث بصوت عالٍ بما يكفي لسماع زملائها في الصف ” سيدة كايرا من الدماء العليا دينوار ، طلبت والدتي وأبي أن أنقل تمنياتهم لكِ ولدمكِ إذا التقينا في الأكاديمية.”
سحب غراي عنصرين من خاتم البُعد الخاص به ” لقد حان الوقت لإعادة هذا ”
أجبرت نفسي على التركيز على الأشجار والطيور من حولي ، ودفعت أفكار الحرب بعيدًا عن ذهني.لا فائدة من التفكير في كل هذا الآن.
أمسك خنجر أخي الأبيض من مقبضه وتدلت قلادة دينوار تتدلى منه تتوهج بالضوء.
‘ أحمق‘ فكرت بعبوس قبل اللحاق به.
قاومت الرغبة في متابعة موقع غراي باستخدام الميدالية بعد إطلاق سراحه من القاعة العليا. حتى عندما أصر والداي ومرشدتي على التجسس لصالحهما ، لم أقم بتنشيط قلادة التتبع. رغبت في كسب ثقة غراي ، وبدا أن ملاحقته بالسحر طريقة سيئة للقيام بذلك.
ماذا بعد؟ هل سأعود بعد الحرب مثل غراي هادئة ، باردة، منعزلة؟ أم سأصبح مثل كايدن ، أقع في حفرة الضيق وأتصرف كما لو لم يعد هناك شيء مهم في العالم؟
ومع ذلك شعرت بالراحة من معرفة أنني يمكن أن أجده إذا كنت بحاجة لذلك، لذا فكرة التخلي عن هذه القدرة جعلتني غير مرتاحة.
“هل قلت شيئاً لا يصح قوله؟” سألت.
قلت ” احتفظ بهم ” وصوتي يرتجف قليلاً ” سيفرين سيكون سعيدًا بمعرفة أن خنجره لا يزال يُستخدم في المقابر الأثرية.”
لا ينبغي أن يفاجئني السؤال ، لكنني ما زلت أعاني من أجل تكوين إجابة مرضية.
أضاف: “ومع ذلك لا تريدين أن تضحي بقوتكِ لتعقبي إذا لزم الأمر؟ ” الكلمات لم تكن قاسية، لكنها حقيقة.
قاطعني: “لقد فقدت بالفعل عباءة أخيك، هذا الخنجر هو كل ما تبقى لكِ لتتذكريه به ، فعليك الاحتفاظ به. أما بالنسبة للقلادة ، فلن أحتاج إلى حماية الدماء العليا دينوار ”
“هذا ليس ما -”
نظر إلى عيني للحظة وتغير تعبيره. رأيت الدهشة والشك في حاجبه والتقدير في زوايا شفتيه ، والتساؤل والخوف في عينيه … أظهر وجهه العديد من المشاعر المتضاربة في ثواني معدودة، وعندما عاد تعبيره كما كان ، فهمت.
قاطعني: “لقد فقدت بالفعل عباءة أخيك، هذا الخنجر هو كل ما تبقى لكِ لتتذكريه به ، فعليك الاحتفاظ به. أما بالنسبة للقلادة ، فلن أحتاج إلى حماية الدماء العليا دينوار ”
قالت الشقراء بفخر: “إينولا، لقد كنتِ من المعجبين بكِ منذ أن تم الإعلان عن صعودكِ السابق إلى العلن. أسعى لأصبح يومًا ما صاعدة متميزة مثلكِ سيدة كايرا ”
انقبض قلبي عندما فكرت في سيفرين. قال لينورا وكوربيت أنه مات واختاروا التقدم حتى قبل أن أتلقى تأكيدًا من غراي ، لكنني كنت دائمًا آمل عكس ذلك. حطمت رؤية غراي بهذا الخنجر والعباءة التي يفضلها سيفرين هذا الأمل ، لكنها فشلت في توفير راحة حقيقية.
حاولت أن أشق طريقي عبر المراهقين المدللين عندما تقدمت نحوي فتاة ذات شعر ذهبي قصير.
“أنت على حق ” قلت بعد أن أخذت نفساً عميقاً ” شكراً لك.”
قال “ريجيس سيء الحظ حقاً، إنه نائم الآن، وإلا كان سيحب ذلك.”
بدا المقبض الفضي رائعاً عند اللمس. أمسكته بأصابعي لكنه لا يزال كبير جدًا بالنسبة لي. شددت الغمد لأعلى لفحص النصل شهقت من الدهشة. نُقش على النصل رمز: ثلاث علامات الزمان والمكان والحياة.
لم أكن متأكدة مما إذا كان يريد اللعب أم أنه يحرك أصابعه فقط ، لكنني رددت بتحريك قطعة إلى الحافة اليمنى ” حسنًا ، قابلتك في المقابر الأثرية ، ويمكنك استخدام الأثير ، لذا …”
“ماذا؟” سألني غراي وفحص تعابير وجهي بعناية عندما جلس على المقعد المقابل لي.
“لأنني أثق بك غراي. لا يوجد الكثير من الأشخاص في هذا العالم يمكنني قول ذلك عنهم ، لكنني أثق بك وما زلت آمل في كسب ثقتك بنفسي ”
“لا شيء ، إنه …” بعد إعادة الغمد إلى مكانه قمت بتخزين الخنجر والقلادة في خاتم البُعد الجديد الخاص بي ” من قبل في غرفة المرايا ، عندما كنت …”
لا ينبغي أن يفاجئني السؤال ، لكنني ما زلت أعاني من أجل تكوين إجابة مرضية.
“هايدريغ؟” سألني غراي عندما ترددت في الاستمرار.
انقبض قلبي عندما فكرت في سيفرين. قال لينورا وكوربيت أنه مات واختاروا التقدم حتى قبل أن أتلقى تأكيدًا من غراي ، لكنني كنت دائمًا آمل عكس ذلك. حطمت رؤية غراي بهذا الخنجر والعباءة التي يفضلها سيفرين هذا الأمل ، لكنها فشلت في توفير راحة حقيقية.
“نعم. أخبرتك أنني درست الأثير قليلاً ”
هز ريجيس رأسه الصغير نحو سيده ” يقول مثل هذه الأشياء المخيفة بهدوء …”
أومأ غراي برأسه وهو يميل إلى الأمام في كرسيه
“نعم. أخبرتك أنني درست الأثير قليلاً ”
” في الغالب سيفرين هو الذي درس الأثير. النقش يعني: ثلاث علامات الزمان والمكان والحياة، والست علامات كرمز التواصل والترابط والبناء. لقد استخدمها كنوع من … الإثبات ، أعتقد. عندما كان طفلًا حيث كان يشير إلى الأشياء برمز الأثير لمنحهم “القوة ” ”
أومأ غراي برأسه وهو يميل إلى الأمام في كرسيه
“أرى” ظل انتباه غراي على خاتم البُعد حيث تم تخزين الخنجر ” لم أدرك ذلك. لم أر هذا الرون من قبل ”
ألتوت شفتاي وحدقت به بغضب ” أنت شذوذ لا يبدو أن أحدًا يعرف ماذا يفعل معك ، وبسبب حبي للمغامرة والمجازفة تم تقييدي بمسؤولية تتبعك ”
قمت بلف الخاتم حول إصبعي بينما تذكرت المحادثات مع سيفرين بشأن السحر ” لقد أعتقد دائماً أن هناك المزيد في المقابر الأثرية أكثر مما أخبرنا به السيادة. من خلال الصعود يمكننا تعلم كيفية القيام بما فعلوه … التلاعب بنسيج الواقع من خلال الأثير. ”
فلماذا بحق فريترا أشرت باسمه وأعلنت أننا نعرف بعضنا البعض؟
بدأ غراي في العبث بلوح اللعبة محرّكًا قطعة درع للأمام ” هل هذا ما تظِنه؟”
“أعتذر عن فظاظة زملائي في الصف ” صدر صوت سحبني من أفكاري.
لم أكن متأكدة مما إذا كان يريد اللعب أم أنه يحرك أصابعه فقط ، لكنني رددت بتحريك قطعة إلى الحافة اليمنى ” حسنًا ، قابلتك في المقابر الأثرية ، ويمكنك استخدام الأثير ، لذا …”
مرة أخرى قُبلت بالصمت والتغيير الوحيد في تعبيره هو رفع حاجبه أكثر.
ظل غراي صامتًا عندما قام بتحريك قطعة ثانية لدعم الأولى.
ومع ذلك شعرت بالراحة من معرفة أنني يمكن أن أجده إذا كنت بحاجة لذلك، لذا فكرة التخلي عن هذه القدرة جعلتني غير مرتاحة.
أعدت خصلة شعري الأزرق خلف أذني بينما حركت قطعة أخرى على يسار اللوح لإجبار قطعته للعودة إلى المنتصف.
“يبدو أنني مشهور جدًا ”
مفتاح النصر الحقيقي في معركة السيادة هو تأمين مسار عبر اللوحة. هذا يتطلب تخطيطاً ولكنه يتطلب أيضًا إبداعًا. لعبة بطيئة وحذرة. من خلال التركيز على تدمير العدو وحده ، كان من الممكن إنهاء اللعبة بسرعة ، ولكن غالبًا ما تُرك كلا اللاعبين غير راضين.
بدا الأمر واضحًا، الآن بعد أن قمت بإجراء الاتصال ، ولكن كان أيضًا اهتمام معلمي به. لكنني لم أكن متأكدة مما إذا كان بإمكاني – أو ينبغي – على قول أن المنجل سيريس معلمتي.
“كلانا يعرف أن وجودك هنا ليس صدفة ” قال غراي وهو يحرك القطعة التالية.
أومأت برأسي وقلت بهدوء ” إذًا من الأفضل تدوين الملاحظات في هذا الصف.”
“لا ” اعترفت وأنا أفكر في حركتي وكلماتي بعناية ” ليست صدفة ”
بدأ غراي الذي أدار ظهره لي في التلاعب بأزرار منصة التدريب. أمتلك صف كايدين شيء مشابه ، لذلك خمنت ما على وشك الحدوث ، لكن –
يجب اتخاذ قرار جريء ، قمت بنقل المهاجم إلى وسط اللوح ” عندما لم ترمي نفسك أمام قدمي والدي بالتبني بعد المحاكمة ، رتبوا لي لمساعدة الأستاذ أفيليون من أجل التجسس عليك و … كسب رضاك إذا استطعت، و مرشدتي ” لم أقل اسم المنجل سيريس مرة أخرى ، مترددة في الكشف عن هذا الارتباط حتى الآن ” طلبت مني أن أراقبكِ أيضًا بشكل منفصل ”
“لأنني أثق بك غراي. لا يوجد الكثير من الأشخاص في هذا العالم يمكنني قول ذلك عنهم ، لكنني أثق بك وما زلت آمل في كسب ثقتك بنفسي ”
لم يغادر تركيز غراي لوحة اللعبة. لم يعبس أو يرمش. استمررنا باللعب قليلاً قبل أن يتكلم مرة أخرى.
” نعم كنت في الحرب ، لكنني أفضل عدم التحدث عن ذلك ”
“يبدو أنني مشهور جدًا ”
ابتسمت ابتسامة عريضة وانحنيت لأربت على رأسه ” آسفة. أنت تبدو أكبر بكثير عندما تكون بشكلك الكامل ”
ألتوت شفتاي وحدقت به بغضب ” أنت شذوذ لا يبدو أن أحدًا يعرف ماذا يفعل معك ، وبسبب حبي للمغامرة والمجازفة تم تقييدي بمسؤولية تتبعك ”
المتحدث هو شاب نحيف ذو بشرة داكنة وعينان حادة يسير أمام اثنين من الطلاب ويمد يده ” أنا فالين من الدماء العليا رامسيير. لم نتقابل أبدًا ، لكن – ”
رمش غراي من الدهشة ورددت عليه بضحكة حقيقية ” أنا أمزح فقط … جزئيًا. أعتقد أن إجباري على أن أصبح مساعدة للبروفيسور أفيليون هي طريقة والدي لمعاقبتي على التسلل خارج المنزل ”
“هايدريغ؟” سألني غراي عندما ترددت في الاستمرار.
خدش الصاعد الغامض شعره بشكل مزعج وفقدت عيناه التركيز للحظة.
عاد غراي لإخفاء عواطفه وراء وجه خالٍ من التعبيرات.
“أوه ، لذلك اخترت الآن أن تستيقظ ” قال غراي بتذمر.
بدا الأمر واضحًا، الآن بعد أن قمت بإجراء الاتصال ، ولكن كان أيضًا اهتمام معلمي به. لكنني لم أكن متأكدة مما إذا كان بإمكاني – أو ينبغي – على قول أن المنجل سيريس معلمتي.
رفعت حاجبي ولم أفهمه إلا بعد لحظة عندما قفز الجرو الصغير – ريجيس من جانبه وسقط على الأرض حتى كاد يتعثر.
قمت بلف الخاتم حول إصبعي بينما تذكرت المحادثات مع سيفرين بشأن السحر ” لقد أعتقد دائماً أن هناك المزيد في المقابر الأثرية أكثر مما أخبرنا به السيادة. من خلال الصعود يمكننا تعلم كيفية القيام بما فعلوه … التلاعب بنسيج الواقع من خلال الأثير. ”
“مرة أخرى؟” سألته عندما رأيته يدور حوله وذيله الصغير يهتز ” هل سيدك هو السبب؟”
ظل غراي صامتًا عندما قام بتحريك قطعة ثانية لدعم الأولى.
جلس الجرو على مؤخرته وحدق في غراي وهز رأسه ” حالتي الحالية بسبب إهماله ، لذا أجل هو السبب ”
أعدت خصلة شعري الأزرق خلف أذني بينما حركت قطعة أخرى على يسار اللوح لإجبار قطعته للعودة إلى المنتصف.
ابتسمت ابتسامة عريضة وانحنيت لأربت على رأسه ” آسفة. أنت تبدو أكبر بكثير عندما تكون بشكلك الكامل ”
أمسك خنجر أخي الأبيض من مقبضه وتدلت قلادة دينوار تتدلى منه تتوهج بالضوء.
نفخ ريجيس صدره المكسو بالفرو ” أعلم، صحيح؟”
نظرت إليه ثم ضيقت عيني ورفعت ذراعي دفاعيًا ” أحضرت واحدة فقط ، ولكنها إهانة أن نطلق عليه مجرد” دمية محشوة ” بالنظر إلى مدى مهارته ”
نظرت إلى غراي الذي يحدق في الجرو الصغير. علمت أنه يتواصل معه عقليًا ” كما تعلم، من الوقاحة استبعاد الضيوف من المحادثة ”
شعرت إينولا و مع الطلاب حولنا بالارتباك بينما أسير للأمام. الفتاة التي على يمين إينولا والتي تمسكت بها بطريقة طفولية هي من دم ريدكليف ، انحنت إنحناءة سريعة قبل مرافقتها إلى خارج الصف.
تجهم غراي وخدش مؤخرة رقبته ” كنت فقط اطمئن عليه. لقد فقد وعيه لفترة طويلة ”
يجب اتخاذ قرار جريء ، قمت بنقل المهاجم إلى وسط اللوح ” عندما لم ترمي نفسك أمام قدمي والدي بالتبني بعد المحاكمة ، رتبوا لي لمساعدة الأستاذ أفيليون من أجل التجسس عليك و … كسب رضاك إذا استطعت، و مرشدتي ” لم أقل اسم المنجل سيريس مرة أخرى ، مترددة في الكشف عن هذا الارتباط حتى الآن ” طلبت مني أن أراقبكِ أيضًا بشكل منفصل ”
انتظرت أن يقول غراي شيئًا آخر ، وأن يستأنف محادثتنا السابقة – اطرح علي أسئلة ، وأخبرني أن أغادر ، أي شيء – لكنه ظل صامتًا. بعد أن سئمت من المباراة ، قررت أن الفوز الحقيقي لم يكن موجودًا في أوراق اليوم. باستخدام قطعة سمحت لي بأن أصبح بالقرب من معقله ، قتلت درعه ووقفت على مسافة قليلة من حارسه.
” اعتقدت أنكِ تلاحِقني ” أجاب ثم عاد إلى صمته.
“هل تخططين لمواصلة ما كلفكِ به دينوار والمنجل الغامضة؟” قال بينما يقدم قطعته إلى الأمام.
أعدت خصلة شعري الأزرق خلف أذني بينما حركت قطعة أخرى على يسار اللوح لإجبار قطعته للعودة إلى المنتصف.
شعرت بالدم يتدفق في جسدي. هذا هو بالضبط ما كنت قلقة بشأنه: حتى بعد كل ما مررنا به في المقابر الأثرية معًا ، ما زال لا يثق بي.
“هذا ليس ما -”
“إذا كنت تعتقد أنني سأتجسس عليك حتى بعد إخبارك بأنه تم إرسالي للتجسس عليك ، فإن أحدنا لا يفهم عقول شباب ألاكاريا ، إلا أنني لا أستطيع التأكد مما إذا كان هذا الشخص هو أنت أم أنا”
“نعم. أخبرتك أنني درست الأثير قليلاً ”
“إذن لماذا أنتِ هنا؟” سأل وثبت عينيه علي.
أجبته بفخر: “لقد غفرت لك” قبل أن أضحك.
لا ينبغي أن يفاجئني السؤال ، لكنني ما زلت أعاني من أجل تكوين إجابة مرضية.
رمش غراي من الدهشة ورددت عليه بضحكة حقيقية ” أنا أمزح فقط … جزئيًا. أعتقد أن إجباري على أن أصبح مساعدة للبروفيسور أفيليون هي طريقة والدي لمعاقبتي على التسلل خارج المنزل ”
الحقيقة هي أنني لم أستطع التخلص من الشعور بأن غراي بطريقة ما المفتاح لكشف أسرار المقابر الأثرية. لقد بدا لغزًا ، شخص مختلف عن أي شخص قابلته من قبل ، ولم أستطع إلا الانجذاب إليه. جلست أمامه وشعرت بثقل انتباهه الذي يسحقني ، أدركت أنه من الحماقة وصف مشاعري تجاهه بالرومانسية. لقد كان سحرًا ، وعرفت أنه سيكون خطيرًا على كل منا.
استهزأت وجلست على أقرب مقعد ” ربما…”
رغبت في رؤية ما سيحققه، و ليس الاستمتاع بسماع مجد إنجازاته ، ولكن لأكون جزءًا من أي تغيير يحدثه في العالم ، لكي يكون لدي القدرة على جعل صوتي مسموعًا.
لا أحد يستطيع أن يتحمل ثقل تلك المشاعر المتناقضة طوال الوقت ولذلك قام بدفنها.
رفعت القطعة الخاصة بي وقمت بخطوتي الأخيرة.
أجبرت نفسي على التركيز على الأشجار والطيور من حولي ، ودفعت أفكار الحرب بعيدًا عن ذهني.لا فائدة من التفكير في كل هذا الآن.
“لأنني أثق بك غراي. لا يوجد الكثير من الأشخاص في هذا العالم يمكنني قول ذلك عنهم ، لكنني أثق بك وما زلت آمل في كسب ثقتك بنفسي ”
من حولي همس الطلاب بدهشة أثناء محاولتهم تحديد العلاقة بيننا. عمل عقلي بحثاً عن الكلمات التالية التي يجب أن أقولها على أمل إخماد أي شائعات محتملة قد تنتشر من هذه الغرفة. لم يكن غراي من محبي الاهتمام ، وفضلت عدم البدء خطأ مرة أخرى.
نظر إلى عيني للحظة وتغير تعبيره. رأيت الدهشة والشك في حاجبه والتقدير في زوايا شفتيه ، والتساؤل والخوف في عينيه … أظهر وجهه العديد من المشاعر المتضاربة في ثواني معدودة، وعندما عاد تعبيره كما كان ، فهمت.
هز ريجيس رأسه الصغير نحو سيده ” يقول مثل هذه الأشياء المخيفة بهدوء …”
لا أحد يستطيع أن يتحمل ثقل تلك المشاعر المتناقضة طوال الوقت ولذلك قام بدفنها.
ألتوت شفتاي وحدقت به بغضب ” أنت شذوذ لا يبدو أن أحدًا يعرف ماذا يفعل معك ، وبسبب حبي للمغامرة والمجازفة تم تقييدي بمسؤولية تتبعك ”
قال بحزم “جيد ” وعيناه على لوح اللعبة بدلاً مني ” لأن الأشخاص الذين يستحقون الثقة نادرين ، وأود أن أكون قادرًا على الوثوق بكِ”
“سيدة كايرا ” سمعت صوت لطيف من ورائنا. توقفت أنا وغراي واستدرنا ورأيت تعبير غراي يتغير إلى تعبير لا مبالاة من زاوية عيني.
كما لو لا نتحدث عن شيء مهم، أمسك غراي بقطعة المهاجم وسحبها عبر اللوح ، من خلال فجوة في دفاعاتي لم ألاحظها ، وضغط على حارسي. سقطت القطعة على الطاولة وأحدث صوت قعقعة.
هز ريجيس رأسه الصغير نحو سيده ” يقول مثل هذه الأشياء المخيفة بهدوء …”
حدقت باللوح بدهشة. بينما غراي هزمني بالصدفة عندما لعبنا في المقابر الأثرية ، كان ذلك فقط لأنني كنت جشعة ، وركزت جدًا على الفوز. هذه المرة نصب الفخ ووضع الطعم ، ثم انتظر أن أسقط فيه.
“يبدو أنني مشهور جدًا ”
انحنى غراي إلى الخلف على كرسيه وعقد ذراعيه ” سنستمر في ترك دينوار يعتقد أنكِ تفعلين ما يريدون. أرسلي تقريرًا ، وأخبريهم بما تريدين ”
“آسفة ، هذا بالضبط ما تخيلته. خالية تمامًا من أي متعلقات الشخصية أو وسائل الراحة المنزلية. يبدو أنك على استعداد للهروب في أي لحظة ”
قمت بسحب عيني عن اللوحة ولم أستطع التفكير في الحركات العديدة الأخيرة ” ماذا؟ هل أنت متأكد؟”
ظل غراي صامتًا عندما قام بتحريك قطعة ثانية لدعم الأولى.
أومأت بجدية ” نعم. لأنني كنت أتوق إلى غضبك الذي يحتوي على تهديد غامض ”
أومأ الصاعد ذا العيون الذهبية برأسه ” أفضل طريقة للفوز بالحرب هي استغلال رسول خائن ”
انحنى غراي إلى الخلف على كرسيه وعقد ذراعيه ” سنستمر في ترك دينوار يعتقد أنكِ تفعلين ما يريدون. أرسلي تقريرًا ، وأخبريهم بما تريدين ”
هز ريجيس رأسه الصغير نحو سيده ” يقول مثل هذه الأشياء المخيفة بهدوء …”
قالت الشقراء بفخر: “إينولا، لقد كنتِ من المعجبين بكِ منذ أن تم الإعلان عن صعودكِ السابق إلى العلن. أسعى لأصبح يومًا ما صاعدة متميزة مثلكِ سيدة كايرا ”
“حسنًا الآن بعد أن تحدثنا واتفقنا على الثقة ببعضنا البعض …” انحنى غراي إلى الأمام ووضع مرفقيه على الطاولة ولمع بريق في عينيه ذات اللون الذهبي ” كيف ستساعديني في سرقة الآثار الميتة؟”
“أرى” ظل انتباه غراي على خاتم البُعد حيث تم تخزين الخنجر ” لم أدرك ذلك. لم أر هذا الرون من قبل ”
“إذن لماذا أنتِ هنا؟” سأل وثبت عينيه علي.
ترجمة : Sadegyptian
“لا ” قاطعته ثم تنهدت ” بعد التفكير قليلاً، نعم أفترض ”
عاد غراي لإخفاء عواطفه وراء وجه خالٍ من التعبيرات.
