الهزيمة المتكررة
الفصل 107 الهزيمة المتكررة
بشكل عام ، كانت الثقوب السوداء أقوى من الثقوب الدودية ، لذلك عندما ظهر خمسين ثقب أسود حول مركبة ليم الفضائية ، لم تكن تعرف كيفية التصرف.
أصبح تعبير ليم من عدم التصديق واضح بعد أن خلعت خوذتها.
خلع غوستاف خوذته أيضاً. يمكن رؤية ابتسامة صغيرة على وجهه.
“هل ستقدم شيئ آخر إذا خسرتي مرة أخرى؟” سأل غوستاف بابتسامة متكلفة.
قال غوستاف بنظرة تقدير: “شكراً لأنك تساهلتي معي”.
تم القبض مركبتها الفضائية بين الثقوب السوداء بينما غوستاف أبحر المركبة الفضائية له بعيدا عن منطقة التأثير .
“اقطع الهراء ، كيف فعلت ذلك؟” سألت ليم.
الفصل 107 الهزيمة المتكررة
قال غوستاف مبتسماً: “انتي وقحة للغاية بالنسبة لسيدة شابة”.
“مثل هذا الرفض الصارخ … متى فقدت سحري؟” تنهدت داخلياً.
ضحكت الفتيات خلفها عند سماع ذلك و رؤية ليم تشم بسبب الإحباط.
إذا اكتشف أي شخص يعرف ليم أن غوستاف قد رفضها ، فسيظنون أنه قد ركله حمار في رأسه.
كان هناك شيء آخر يمكن أن تفعله تلك الانفجارات المتتالية ، وهو التسبب في انهيار الفضاء على نفسه وإنشاء ثقب أسود.
أوضح غوستاف بنظرة عميقة: “الأمر بسيط جداً حقاً ، ما عليكي سوى دراسة أنماط العناقيد العملاقة والثريا بشكل صحيح حتى تعرفي أي أجزاء من الفضاء أضعف وأكثر عرضة للانهيار بسبب الانفجارات شديدة القوة”.
مرة أخرى فاز غوستاف وليم طالبت بإعادة المباراة.
قبل ثلاث دقائق عندما بدأ اللعب معها ، لم يحاول غوستاف محاربتها وجهاً لوجه.
عندما يتعلق الأمر بالقتال المباشر ، كان يعلم أنه ربما لن يكون خصمها لأنه كان لا يزال يفتقر إلى الخبرة في لعب اللعبة على عكسها ، لذلك قرر أن يجذبها.
كانت تعلم أنه كان يجذبها ولكن لم يكن لديها أي فكرة عن السبب الذي قد يدفعه لإطلاق النار في أماكن مختلفة في الفضاء المفتوح كما لو أنه لم يكن يعرف كيفية التصويب بشكل صحيح نظراً لأن أياً من الطلقات التي أطلقها لم تتلامس أو اقتربت من لمس مركبتها الفضائية.
أيضاً ، استخدم أقوى الضربات التي يمكن أن تقدمها المركبة الفضائية والتي من شأنها أن تستهلك الطاقة والوقود بجنون.
(ملاحظة المؤلف: سيتسائل بعض القراء عن علاقة ذلك بالذكاء ، لذلك سأشرح في ملاحظة المؤلف بالاسفل . لقد وضعت هذا هنا لأن الكثير منكم لا يقرأ ملاحظات المؤلف وينتهي بهم الأمر في بعض الأحيان إلى الفهم خطأ)
على الرغم من أنها كانت من ذوي الخبرة في لعب اللعبة ، إلا أنها لم تكن تمتلك حقاً معرفة بالفضاء ولكن غوستاف كان على دراية كبيرة عندما يتعلق الأمر بالعديد من الأشياء ، وتم تضمين الفضاء بينهم.
أوضح غوستاف بنظرة عميقة: “الأمر بسيط جداً حقاً ، ما عليكي سوى دراسة أنماط العناقيد العملاقة والثريا بشكل صحيح حتى تعرفي أي أجزاء من الفضاء أضعف وأكثر عرضة للانهيار بسبب الانفجارات شديدة القوة”.
الفصل 107 الهزيمة المتكررة
صُممت مدافع المركبات الفضائية في هذا العصر لتكون قوية جداً بحيث كان من الممكن أن تدمر الانفجارات المتتالية نجم كامل.
قال غوستاف لتوضيح الأجواء الغريبة: “هاها ، اهدئي ، ليس لدي خطط لمواعدتك أو مع أي شخص آخر في هذا الشأن … سأطلب شيئاً آخر بدلاً من ذلك”.
كان هناك شيء آخر يمكن أن تفعله تلك الانفجارات المتتالية ، وهو التسبب في انهيار الفضاء على نفسه وإنشاء ثقب أسود.
قبل ثلاث دقائق عندما بدأ اللعب معها ، لم يحاول غوستاف محاربتها وجهاً لوجه.
درس غوستاف أنماط الفضاء وعرف بالضبط مكان إطلاق النار حتى يتسبب بسهولة في انهيار الفضاء حول جزء معين.
لقد نسيو عدد المرات التي فتحوا فيها أفواههم من عدم التصديق.
-بعدها بدقيقتين
يمكن للمركبات الفضائية في هذا العصر أن تفلت من الثقوب الدودية والثقوب السوداء ، ولكن عندما تظهر في شكل مضاعفات ، فإنها لن تكون قادرة على الهروب كقطعة واحدة أو قد لا تتمكن من الهروب على الإطلاق.
تم القبض مركبتها الفضائية بين الثقوب السوداء بينما غوستاف أبحر المركبة الفضائية له بعيدا عن منطقة التأثير .
بشكل عام ، كانت الثقوب السوداء أقوى من الثقوب الدودية ، لذلك عندما ظهر خمسين ثقب أسود حول مركبة ليم الفضائية ، لم تكن تعرف كيفية التصرف.
كان هناك شيء آخر يمكن أن تفعله تلك الانفجارات المتتالية ، وهو التسبب في انهيار الفضاء على نفسه وإنشاء ثقب أسود.
تم القبض مركبتها الفضائية بين الثقوب السوداء بينما غوستاف أبحر المركبة الفضائية له بعيدا عن منطقة التأثير .
تمزقت مركبتها الفضائية بسبب الثقوب السوداء المتعددة وفاز غوستاف.
“ماذا يحدث إذا خسرتي؟” سأل غوستاف.
“لقد أدت معرفتك إلى هزيمتي .” لم تستطع ليم حقاً فهم كل شيء عن الطريقة التي فاز بها غوستاف لكنها كانت تعلم أن ذلك يرجع إلى ذكائه ومعرفته.
قامت ليم بصر أسنانها في حالة من الإحباط بعد نزع الخوذة ، وصاحت “للعب مرة أخرى!”.
“حسناً ، إذا خسرت ، يمكنك تقديم طلب وسأوافق عليه” ، صرحت ليم بنظرة شرسة لكنها ما زالت تضيف ، “لكنني لن أخسر .”
(ملاحظة المؤلف: سيتسائل بعض القراء عن علاقة ذلك بالذكاء ، لذلك سأشرح في ملاحظة المؤلف بالاسفل . لقد وضعت هذا هنا لأن الكثير منكم لا يقرأ ملاحظات المؤلف وينتهي بهم الأمر في بعض الأحيان إلى الفهم خطأ)
حدقت ليم في وجهه لبضع ثواني قبل أن تستدير للنظر في اتجاه آخر “ما الهدف؟ لقد حطمت ثقتي …” تنهدت بنظرة هزيمة
صرحت ليم بنظرة حماس: “لنلعب مرة أخرى”.
خلع غوستاف خوذته أيضاً. يمكن رؤية ابتسامة صغيرة على وجهه.
“هل ستقدم شيئ آخر إذا خسرتي مرة أخرى؟” سأل غوستاف بابتسامة متكلفة.
اتسعت عيون ليم بالفهم “لقد خسرت أمامك الآن مما يعني … أنك ستواعدني” ، قالت بصوت عالي.
أوضح غوستاف بنظرة عميقة: “الأمر بسيط جداً حقاً ، ما عليكي سوى دراسة أنماط العناقيد العملاقة والثريا بشكل صحيح حتى تعرفي أي أجزاء من الفضاء أضعف وأكثر عرضة للانهيار بسبب الانفجارات شديدة القوة”.
“حسناً ، إذا خسرت ، يمكنك تقديم طلب وسأوافق عليه” ، صرحت ليم بنظرة شرسة لكنها ما زالت تضيف ، “لكنني لن أخسر .”
اتسعت عيون الجميع عند سماع هذا.
خلع غوستاف خوذته أيضاً. يمكن رؤية ابتسامة صغيرة على وجهه.
“موعد؟” قالت أنجي بنظرة حزن.
“مثل هذا الرفض الصارخ … متى فقدت سحري؟” تنهدت داخلياً.
“ليم … أنتي …” أشار أنجي إلى ليم بنظرة صامتة.
“اقطع الهراء ، كيف فعلت ذلك؟” سألت ليم.
قال غوستاف لتوضيح الأجواء الغريبة: “هاها ، اهدئي ، ليس لدي خطط لمواعدتك أو مع أي شخص آخر في هذا الشأن … سأطلب شيئاً آخر بدلاً من ذلك”.
عند سماع ذلك فالتوتر في الغلاف الجوي قد انخفض تماماً كما توقع غوستاف ، لكن ليم لم تفهم سبب شعورها فجأة بالإحباط عندما قال غوستاف إنه لا يخطط لمواعدتها.
على الرغم من أن نوع المركبات الفضائية التي كانوا يستخدموها للقتال في الواقع الافتراضي كان نسخة أصغر من مركبة فضائية أصلية وتحتاج فقط إلى شخص واحد لقيادتها ، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من أوجه التشابه بين الاثنين.
“مثل هذا الرفض الصارخ … متى فقدت سحري؟” تنهدت داخلياً.
إذا اكتشف أي شخص يعرف ليم أن غوستاف قد رفضها ، فسيظنون أنه قد ركله حمار في رأسه.
اشتهرت ليم بأنها الجمال الأول الذي جاء من عائلة تمتلك شركة أزياء.
عند سماع ذلك فالتوتر في الغلاف الجوي قد انخفض تماماً كما توقع غوستاف ، لكن ليم لم تفهم سبب شعورها فجأة بالإحباط عندما قال غوستاف إنه لا يخطط لمواعدتها.
“ليم ، هل تريدين اللعب مرة أخرى؟” سأل غوستاف بعد نزع خوذته.
لقد التحقت بمدرسة بلاك روك فقط لأنها كانت مملوكة لجدتها من ناحية الأم.
أراد كل رجل مواعدتها وألقى غوستاف هذه الفرصة بعيداً.
اتسعت عيون ليم بالفهم “لقد خسرت أمامك الآن مما يعني … أنك ستواعدني” ، قالت بصوت عالي.
أراد كل رجل مواعدتها وألقى غوستاف هذه الفرصة بعيداً.
قالت ليم بنظرة من عدم الرغبة : “لنلعب مرة أخرى … إذا فزت فسيتم إلغاء فوزك السابق”.
“ماذا يحدث إذا خسرتي؟” سأل غوستاف.
“ماذا يحدث إذا خسرتي؟” سأل غوستاف.
“ليم … أنتي …” أشار أنجي إلى ليم بنظرة صامتة.
“حسناً ، إذا خسرت ، يمكنك تقديم طلب وسأوافق عليه” ، صرحت ليم بنظرة شرسة لكنها ما زالت تضيف ، “لكنني لن أخسر .”
– بعد ثلاث دقائق
ضحك غوستاف بهدوء بعد الرد: “حسناً ، دعينا نلعب جولة أخرى”.
-بعدها بدقيقتين
– بعد ثلاث دقائق
“اللاعب غوستاف يفوز!”
عندما يتعلق الأمر بالقتال المباشر ، كان يعلم أنه ربما لن يكون خصمها لأنه كان لا يزال يفتقر إلى الخبرة في لعب اللعبة على عكسها ، لذلك قرر أن يجذبها.
تم عرض هذا على الشاشة الكبيرة أعلاهم.
على الرغم من أنها كانت من ذوي الخبرة في لعب اللعبة ، إلا أنها لم تكن تمتلك حقاً معرفة بالفضاء ولكن غوستاف كان على دراية كبيرة عندما يتعلق الأمر بالعديد من الأشياء ، وتم تضمين الفضاء بينهم.
قامت ليم بصر أسنانها في حالة من الإحباط بعد نزع الخوذة ، وصاحت “للعب مرة أخرى!”.
قال غوستاف مبتسماً: “انتي وقحة للغاية بالنسبة لسيدة شابة”.
-بعدها بدقيقتين
خلع غوستاف خوذته أيضاً. يمكن رؤية ابتسامة صغيرة على وجهه.
“اللاعب غوستاف يفوز!”
ليم التي لم يتمكن من هزيمته من قبل أي من أقرانها كانت تسحق من قبل غوستاف بسهولة تامة.
كان فكرها صحيح . كان غوستاف يستخدم معاركه لتحسين خبرته في القتال بالمركبات الفضائية.
مرة أخرى فاز غوستاف وليم طالبت بإعادة المباراة.
حدقت ليم في وجهه لبضع ثواني قبل أن تستدير للنظر في اتجاه آخر “ما الهدف؟ لقد حطمت ثقتي …” تنهدت بنظرة هزيمة
قال غوستاف مبتسماً: “انتي وقحة للغاية بالنسبة لسيدة شابة”.
استمر هذا حتى لأكثر من عشر مرات.
“ماذا يحدث إذا خسرتي؟” سأل غوستاف.
لاحظت الفتيات أنه كلما هزمها غوستاف ، كان يقضي وقتاً أقصر لهزيمتها في المرة التالية . ستكون المرة التالية دائماً أقصر من السابقة وهزمها في غضون ثلاثين ثانية في آخر مباراة.
لقد نسيو عدد المرات التي فتحوا فيها أفواههم من عدم التصديق.
إذا اكتشف أي شخص يعرف ليم أن غوستاف قد رفضها ، فسيظنون أنه قد ركله حمار في رأسه.
قال غوستاف لتوضيح الأجواء الغريبة: “هاها ، اهدئي ، ليس لدي خطط لمواعدتك أو مع أي شخص آخر في هذا الشأن … سأطلب شيئاً آخر بدلاً من ذلك”.
ليم التي لم يتمكن من هزيمته من قبل أي من أقرانها كانت تسحق من قبل غوستاف بسهولة تامة.
بعد الخسارة مرة أخرى ، فقدت ليم أخيراً أي أمل لديها في هزيمة غوستاف.
“موعد؟” قالت أنجي بنظرة حزن.
لاحظت أنه مع كل جولة ، سيتحسن غوستاف أكثر.
لقد التحقت بمدرسة بلاك روك فقط لأنها كانت مملوكة لجدتها من ناحية الأم.
لقد التحقت بمدرسة بلاك روك فقط لأنها كانت مملوكة لجدتها من ناحية الأم.
كان الأمر كما لو أنه كان يستغل معاركهم للتحسن.
-بعدها بدقيقتين
صُممت مدافع المركبات الفضائية في هذا العصر لتكون قوية جداً بحيث كان من الممكن أن تدمر الانفجارات المتتالية نجم كامل.
كان فكرها صحيح . كان غوستاف يستخدم معاركه لتحسين خبرته في القتال بالمركبات الفضائية.
على الرغم من أن نوع المركبات الفضائية التي كانوا يستخدموها للقتال في الواقع الافتراضي كان نسخة أصغر من مركبة فضائية أصلية وتحتاج فقط إلى شخص واحد لقيادتها ، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من أوجه التشابه بين الاثنين.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان تعلم كيفية قيادة مركبة فضائية داخل هذا الواقع الافتراضي ممكن للغاية خاصةً بسبب حقيقة أنه تم غمر اللاعبين تماماً في اللعبة كما لو كانوا في مركبة فضائية حقيقية.
“ماذا يحدث إذا خسرتي؟” سأل غوستاف.
“ليم ، هل تريدين اللعب مرة أخرى؟” سأل غوستاف بعد نزع خوذته.
يمكن للمركبات الفضائية في هذا العصر أن تفلت من الثقوب الدودية والثقوب السوداء ، ولكن عندما تظهر في شكل مضاعفات ، فإنها لن تكون قادرة على الهروب كقطعة واحدة أو قد لا تتمكن من الهروب على الإطلاق.
حدقت ليم في وجهه لبضع ثواني قبل أن تستدير للنظر في اتجاه آخر “ما الهدف؟ لقد حطمت ثقتي …” تنهدت بنظرة هزيمة
ضحك غوستاف بهدوء بعد الرد: “حسناً ، دعينا نلعب جولة أخرى”.
كان الأمر كما لو أنه كان يستغل معاركهم للتحسن.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“ليم ، هل تريدين اللعب مرة أخرى؟” سأل غوستاف بعد نزع خوذته.
عند سماع ذلك فالتوتر في الغلاف الجوي قد انخفض تماماً كما توقع غوستاف ، لكن ليم لم تفهم سبب شعورها فجأة بالإحباط عندما قال غوستاف إنه لا يخطط لمواعدتها.
ليم التي لم يتمكن من هزيمته من قبل أي من أقرانها كانت تسحق من قبل غوستاف بسهولة تامة.
