Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 481

تعلم "طوطم العشرة آلاف وحش" مرة أخرى

تعلم "طوطم العشرة آلاف وحش" مرة أخرى

481- تعلم “طوطم العشرة آلاف وحش” مرة أخرى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالنسبة للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة أن يكون لديه “طوطم العشرة آلاف وحش” ، بدا الأمر وكأنه مصادفة ، لكنها لم تكن مصادفة على الإطلاق.

بالعودة إلى مملكة تاي آه الإلهية ، عثر يي يون على نسخة قديمة متبقية في أفضل مكتبة في مدينة تاي آه الإلهية. كانت الصفحة الأولى من النسخة القديمة مشابهة للجزء الأول من زلة اليشم أمامه.

 

 

تم رسم اللوحة بأكملها باستخدام ضربات دقيقة للغاية. كانت المرأة المرسومة واقعية للغاية. كان من المستحيل تقريبًا معرفة أنه كان مزيفًا.

 

 

في مكتبة مدينة تاي آه الإلهية ، كان كتاب “طوطم العشرة آلاف وحش” مجرد كتاب رقيق من اثني عشر صفحة ، ولكن الآن ، ازداد حجم المحتوى في زلة اليشم بعشرات المرات.

في الطابق الثالث من برج مجيء الإله ، في مكان مغلق مختلف يشبه القاعة الكبرى التي كان يي يون فيها ، كان شخص يرتدي ملابس بيضاء يجلس بهدوء أمام لوحة قديمة.

 

عندما تم إنشاء الدولة ، لم يكن العثور على بقايا نسخ من تقنيات التدريب التي عثرت عليها الإمبراطورة العظيمة القديمة أيضًا في الآثار القديمة المجاورة أمرًا مفاجئًا بالنسبة للعائلة المالكة لمملكة تاي آه الإلهية.

 

 

“كثير جدا!؟”

 

 

 

 

 

شهق يي يون. كان يعرف مدى قوة “طوطم العشرة آلاف وحش”. بعد أن قام بتدريب “طوطم العشرة آلاف وحش” ، قتل أحد سلالات الغراب الذهبي ، مما جعله قادرًا على استحضار طوطم الغراب الذهبي منذ ذلك الحين.

 

 

 

 

 

كان مظهر طوطم الغراب الذهبي قويًا للغاية. ساعد يي يون على هزيمة العبقري رقم واحد في مملكة يون لونغ الإلهية ، باي ، بينما كان لا يزال في عالم الدم الأرجواني ، مما سمح له بالحصول على المركز الأول في بطولة التحالف.

 

 

مع وجود دليلين في متناول اليد ، كان يي يون ممتنًا للغاية. لم تكن هناك حاجة للحديث عن “طوطم العشرة آلاف وحش”. يمكن القول أن “تحول شمس الغراب الذهبي” جاء في الوقت المناسب. تقنيات حركة يي يون لا تعتبر حاليًا رائعة. في السابق ، مع مرحلة النجاح الكبيرة لـ الدقة الدقيقة ، لم يكن بإمكان أي شخص في نفس عالم التدريب أن يتفوق عليه في مملكة تاي آه الإلهية. ومع ذلك ، كانت الدقة الدقيقة مجرد خدعة وكانت أضعف من القوانين.

 

 

جاء طوطم الغراب الذهبي من “طوطم العشرة آلاف وحش”.

ومع ذلك ، لا يزال يي يون يختار مجموعة من أدلة تقنية الحركة ، حيث كان لديهم علاقة قوية بتقنيات التدريب التي تعلمها يي يون. إتقانها سيكون مضاعفة النتائج بنصف الجهد.

 

 

 

 

كانت النسخة المتبقية من “طوطم العشرة آلاف وحش” قوية جدًا بالفعل. مع النسخة الكاملة التي تحتوي على محتوى أكثر بكثير من بقايا “طوطم العشرة آلاف وحش” ، ما مدى قوتها؟

في البداية ، استخدم يي يون الطابق الثاني فقط لاكتساب إدراك لداو السيف ، ولم يستكشف العالم بعمق ، لذلك لم يستخدم الطابق الثاني من برج مجيء الإله بالكامل. ومع ذلك ، الآن هو أفضل وقت للقيام بذلك.

 

 

 

 

فكر يي يون في الأمر لبضع ثوان فقط قبل الاحتفاظ بـ “طوطم العشرة آلاف وحش”.

 

 

كانت النسخة المتبقية من “طوطم العشرة آلاف وحش” قوية جدًا بالفعل. مع النسخة الكاملة التي تحتوي على محتوى أكثر بكثير من بقايا “طوطم العشرة آلاف وحش” ، ما مدى قوتها؟

 

 

بالنسبة للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة أن يكون لديه “طوطم العشرة آلاف وحش” ، بدا الأمر وكأنه مصادفة ، لكنها لم تكن مصادفة على الإطلاق.

كانت نسخة “الطوطم العشرة آلاف وحش” في مدينة تاي آه الإلهية نسخة أصلية من التقنية القديمة ، لذلك لن يكون مفاجئًا أن تأتي من نفس فترة الإمبراطورة العظيمة القديمة.

 

 

 

 

كانت نسخة “الطوطم العشرة آلاف وحش” في مدينة تاي آه الإلهية نسخة أصلية من التقنية القديمة ، لذلك لن يكون مفاجئًا أن تأتي من نفس فترة الإمبراطورة العظيمة القديمة.

 

 

 

 

 

في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة الذي خلفته الإمبراطورة العظيمة القديمة ، كانت هناك كل أنواع كتيبات تقنيات التدريب المخزنة فيه. كان وجود زلة واحدة بعنوان “طوطم العشرة آلاف وحش” أمرًا منطقيًا.

 

 

نادرا ما شوهدت أدلة تقنية الحركة القائمة على عنصر اليانغ النقي. يمكن القول أن تقنية الحركة هذه مصممة خصيصًا لـ يي يون.

 

 

إلى جانب ذلك ، عندما رأى صور قرص المصفوفة من قبل ، والتي كان فيها السياف ذو الملابس اللازوردية مع قرع النبيذ على ظهره يوضح نية السيف التي بدت مشابهة جدًا لندبة السيف المرعبة في قصر سيف اليانغ النقي ، شك يي يون في ارتبط العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ارتباطًا وثيقًا بـ بوابة النجم الساقط.

 

 

——————–

 

 

وأنشأت مملكة تاي آه الإلهية نفسها بالقرب من بوابة النجم الساقط.

 

 

في السابق ، عندما وصل يي يون إلى الطابق الثالث من برج مجيء الإله ، كان قد رأى أيضًا جدارًا مشابهًا بالحجارة اللازوردية. كان هناك أيضا لوحة على ذلك الجدار.

 

كان هناك عدد كبير من الوحوش المقفرة بداخله والتي يمكن أن توفر له القتال الفعلي والتدريب.

عندما تم إنشاء الدولة ، لم يكن العثور على بقايا نسخ من تقنيات التدريب التي عثرت عليها الإمبراطورة العظيمة القديمة أيضًا في الآثار القديمة المجاورة أمرًا مفاجئًا بالنسبة للعائلة المالكة لمملكة تاي آه الإلهية.

 

 

 

 

 

بغض النظر ، اختار يي يون بالتأكيد “طوطم العشرة آلاف وحش” هذا.

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، مع بقاء أقل من ساعة بقليل ، أسرع يي يون وانتهى من تصفح جميع تقنيات التدريب على الرفوف.

 

 

جاء طوطم الغراب الذهبي من “طوطم العشرة آلاف وحش”.

 

 

في اللحظة الأخيرة ، لفت دليل يي يون.

كانت المجموعة في عالم صوفي الإمبراطورة العظيمة كاملة في جميع أنواع الأصناف. لم يتوقع يي يون أبدًا أن يجد كتيبات مناسبة جدًا لنفسه.

 

 

 

ومع ذلك ، لا يزال يي يون يختار مجموعة من أدلة تقنية الحركة ، حيث كان لديهم علاقة قوية بتقنيات التدريب التي تعلمها يي يون. إتقانها سيكون مضاعفة النتائج بنصف الجهد.

كان دليل تقنية حركة.

في الطابق الثالث من برج مجيء الإله ، في مكان مغلق مختلف يشبه القاعة الكبرى التي كان يي يون فيها ، كان شخص يرتدي ملابس بيضاء يجلس بهدوء أمام لوحة قديمة.

 

 

 

عادةً ، لم تكن قيمة أدلة تقنية الحركة قابلة للمقارنة مع كتيبات تقنيات التدريب أو كتيبات تقنيات الطوطم الصوفية. لقد كانوا أسوأ من الهجوم.

عادةً ، لم تكن قيمة أدلة تقنية الحركة قابلة للمقارنة مع كتيبات تقنيات التدريب أو كتيبات تقنيات الطوطم الصوفية. لقد كانوا أسوأ من الهجوم.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لا يزال يي يون يختار مجموعة من أدلة تقنية الحركة ، حيث كان لديهم علاقة قوية بتقنيات التدريب التي تعلمها يي يون. إتقانها سيكون مضاعفة النتائج بنصف الجهد.

كان مظهر طوطم الغراب الذهبي قويًا للغاية. ساعد يي يون على هزيمة العبقري رقم واحد في مملكة يون لونغ الإلهية ، باي ، بينما كان لا يزال في عالم الدم الأرجواني ، مما سمح له بالحصول على المركز الأول في بطولة التحالف.

 

الآن ، مع “تحول غراب الشمس الذهبي” الذي يملأ العجز ، ستزداد سرعة حركة يي يون مرة أخرى.

 

في الطابق الثالث من برج مجيء الإله ، في مكان مغلق مختلف يشبه القاعة الكبرى التي كان يي يون فيها ، كان شخص يرتدي ملابس بيضاء يجلس بهدوء أمام لوحة قديمة.

كانت المجموعة في عالم صوفي الإمبراطورة العظيمة كاملة في جميع أنواع الأصناف. لم يتوقع يي يون أبدًا أن يجد كتيبات مناسبة جدًا لنفسه.

 

 

 

 

 

كانت الصفحة الافتتاحية لتقنية الحركة مقدمة للدليل. كانت هذه المقدمة أيضًا هي التي لفتت انتباه يي يون.

 

 

 

 

 

لم يتم إنشاء هذا الدليل بواسطة شخص من عالم تيان يوان. لقد جاء من عالم أجنبي.

 

 

كانت نسخة “الطوطم العشرة آلاف وحش” في مدينة تاي آه الإلهية نسخة أصلية من التقنية القديمة ، لذلك لن يكون مفاجئًا أن تأتي من نفس فترة الإمبراطورة العظيمة القديمة.

 

جاء طوطم الغراب الذهبي من “طوطم العشرة آلاف وحش”.

كان الشخص الذي أنشأ هذا الدليل جالسًا بهدوء في الجبال ذات ليلة عندما رأى فجأة غرابًا ذهبيًا يطير عبر السماء.

 

 

 

 

كان برج مجيء الإله فريدًا من نوعه للجميع. إذا دخل 10000 شخص ، فسيشاهدون 10000 مشهد مختلف.

في اللحظة التي ظهر فيها الغراب الذهبي ، أصبح ما كان ليلة مظلمة نهارًا مشرقًا. أصبح القمر المشع الذي كان معلقًا في السماء مثل الشمس المتوهجة ، عالياً في السماء.

 

 

 

 

——————–

في غمضة عين ، غطى الغراب الذهبي عشرات الآلاف من الأميال في السماء قبل أن يخترق الفراغ ويختفي.

كان الطابق الثاني من برج مجيء الإله عالماً شاسعًا ومقفرًا.

 

 

 

 

بعد ذلك ، استمر اليوم المشرق لمدة ساعتين قبل أن يتبدد السطوع ببطء. كما أصبحت الشمس في منتصف السماء قمرًا مرة أخرى.

بغض النظر ، اختار يي يون بالتأكيد “طوطم العشرة آلاف وحش” هذا.

 

 

 

ترجمة:

أعطى هذا المشهد خبير العالم الأجنبي الكثير من البصيرة. ونتيجة لذلك ، عزل نفسه لسنوات عديدة قبل إنشاء هذه المجموعة من تقنيات الحركة ، وأطلق عليها اسم “تحول شمس الغراب الذهبي”.

 

 

 

 

 

نادرا ما شوهدت أدلة تقنية الحركة القائمة على عنصر اليانغ النقي. يمكن القول أن تقنية الحركة هذه مصممة خصيصًا لـ يي يون.

Ken

 

إلى جانب ذلك ، عندما رأى صور قرص المصفوفة من قبل ، والتي كان فيها السياف ذو الملابس اللازوردية مع قرع النبيذ على ظهره يوضح نية السيف التي بدت مشابهة جدًا لندبة السيف المرعبة في قصر سيف اليانغ النقي ، شك يي يون في ارتبط العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ارتباطًا وثيقًا بـ بوابة النجم الساقط.

 

 

هذا جعل يي يون يتنهد من أعماق قلبه. كانت مجموعة الإمبراطورة العظيمة القديمة وفيرة للغاية. كان هناك المئات من الكتيبات وسيتمكن عدد كبير من المقاتلين من العثور على شيء مناسب لأنفسهم.

 

 

مع وجود دليلين في متناول اليد ، انتهى الوقت.

 

تم رسم اللوحة بأكملها باستخدام ضربات دقيقة للغاية. كانت المرأة المرسومة واقعية للغاية. كان من المستحيل تقريبًا معرفة أنه كان مزيفًا.

مع وجود دليلين في متناول اليد ، انتهى الوقت.

 

 

بالعودة إلى مملكة تاي آه الإلهية ، عثر يي يون على نسخة قديمة متبقية في أفضل مكتبة في مدينة تاي آه الإلهية. كانت الصفحة الأولى من النسخة القديمة مشابهة للجزء الأول من زلة اليشم أمامه.

 

 

في هذه اللحظة ، تناثر شعاع خافت من أعلى برج مجيء الإله. كما كان رف الكتب مغطى بالضوء ، واختفى ببطء.

 

 

 

 

 

عرف يي يون أنه تم إخفاؤه بواسطة مصفوفة وهمية.

جاء طوطم الغراب الذهبي من “طوطم العشرة آلاف وحش”.

 

شهق يي يون. كان يعرف مدى قوة “طوطم العشرة آلاف وحش”. بعد أن قام بتدريب “طوطم العشرة آلاف وحش” ، قتل أحد سلالات الغراب الذهبي ، مما جعله قادرًا على استحضار طوطم الغراب الذهبي منذ ذلك الحين.

 

 

مع وجود دليلين في متناول اليد ، كان يي يون ممتنًا للغاية. لم تكن هناك حاجة للحديث عن “طوطم العشرة آلاف وحش”. يمكن القول أن “تحول شمس الغراب الذهبي” جاء في الوقت المناسب. تقنيات حركة يي يون لا تعتبر حاليًا رائعة. في السابق ، مع مرحلة النجاح الكبيرة لـ الدقة الدقيقة ، لم يكن بإمكان أي شخص في نفس عالم التدريب أن يتفوق عليه في مملكة تاي آه الإلهية. ومع ذلك ، كانت الدقة الدقيقة مجرد خدعة وكانت أضعف من القوانين.

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، تناثر شعاع خافت من أعلى برج مجيء الإله. كما كان رف الكتب مغطى بالضوء ، واختفى ببطء.

الآن ، مع “تحول غراب الشمس الذهبي” الذي يملأ العجز ، ستزداد سرعة حركة يي يون مرة أخرى.

 

 

عادةً ، لم تكن قيمة أدلة تقنية الحركة قابلة للمقارنة مع كتيبات تقنيات التدريب أو كتيبات تقنيات الطوطم الصوفية. لقد كانوا أسوأ من الهجوم.

 

 

غادر يي يون الطابق الثالث من برج مجيء الإله. لم يتحدى الطابق الرابع وبدلاً من ذلك ، عاد إلى الطابق الثاني من برج مجيء الإله.

 

 

كان الطابق الثاني من برج مجيء الإله عالماً شاسعًا ومقفرًا.

 

 

كان الطابق الثاني من برج مجيء الإله عالماً شاسعًا ومقفرًا.

 

 

 

 

 

كان هناك عدد كبير من الوحوش المقفرة بداخله والتي يمكن أن توفر له القتال الفعلي والتدريب.

 

 

كان هناك عدد كبير من الوحوش المقفرة بداخله والتي يمكن أن توفر له القتال الفعلي والتدريب.

 

 

في البداية ، استخدم يي يون الطابق الثاني فقط لاكتساب إدراك لداو السيف ، ولم يستكشف العالم بعمق ، لذلك لم يستخدم الطابق الثاني من برج مجيء الإله بالكامل. ومع ذلك ، الآن هو أفضل وقت للقيام بذلك.

 

 

كانت الشخص الوحيد المؤهل لدخول الطابق الثالث من برج مجيء الإله من البداية بين جميع المتدربين.

 

 

كانت النسخة المتبقية من “طوطم العشرة آلاف وحش” قوية جدًا بالفعل. مع النسخة الكاملة التي تحتوي على محتوى أكثر بكثير من بقايا “طوطم العشرة آلاف وحش” ، ما مدى قوتها؟

 

 

 

 

عندما دخل يي يون الطابق الثالث من برج مجيء الإله لاختيار أدلة تقنيات التدريب الخاصة به ، كان الكثير من الناس لا يزالون يعملون بجد للدخول إلى الطابق الثاني من برج مجيء الإله.

 

 

 

 

 

لم يتم تحديد صعوبة الانتقال من الطابق الأول إلى الطابق الثاني. كلما كان المتدرب أكبر سنًا ، كان الاختبار الذي يواجهه أكثر صعوبة.

 

 

 

 

 

واجه أشخاص مختلفون اختبارات مختزلة. ما رأوه كان مختلفًا تمامًا.

 

 

جاء طوطم الغراب الذهبي من “طوطم العشرة آلاف وحش”.

 

 

كان برج مجيء الإله فريدًا من نوعه للجميع. إذا دخل 10000 شخص ، فسيشاهدون 10000 مشهد مختلف.

 

 

مع وجود دليلين في متناول اليد ، كان يي يون ممتنًا للغاية. لم تكن هناك حاجة للحديث عن “طوطم العشرة آلاف وحش”. يمكن القول أن “تحول شمس الغراب الذهبي” جاء في الوقت المناسب. تقنيات حركة يي يون لا تعتبر حاليًا رائعة. في السابق ، مع مرحلة النجاح الكبيرة لـ الدقة الدقيقة ، لم يكن بإمكان أي شخص في نفس عالم التدريب أن يتفوق عليه في مملكة تاي آه الإلهية. ومع ذلك ، كانت الدقة الدقيقة مجرد خدعة وكانت أضعف من القوانين.

 

 

في هذه اللحظة ، كان هناك شخص يواجه تجربة مختزلة عن أي شخص آخر.

 

 

 

 

فكر يي يون في الأمر لبضع ثوان فقط قبل الاحتفاظ بـ “طوطم العشرة آلاف وحش”.

في الطابق الثالث من برج مجيء الإله ، في مكان مغلق مختلف يشبه القاعة الكبرى التي كان يي يون فيها ، كان شخص يرتدي ملابس بيضاء يجلس بهدوء أمام لوحة قديمة.

 

 

 

 

بغض النظر ، اختار يي يون بالتأكيد “طوطم العشرة آلاف وحش” هذا.

كانت هذه الفتاة لين تشين تونغ.

 

 

 

 

 

كانت الشخص الوحيد المؤهل لدخول الطابق الثالث من برج مجيء الإله من البداية بين جميع المتدربين.

 

 

كان الطابق الثاني من برج مجيء الإله عالماً شاسعًا ومقفرًا.

 

 

تم تعليق اللوحة أمام لين تشين تونغ على جدار مرصع بالحجارة اللازوردية.

 

 

 

 

في اللحظة الأخيرة ، لفت دليل يي يون.

في السابق ، عندما وصل يي يون إلى الطابق الثالث من برج مجيء الإله ، كان قد رأى أيضًا جدارًا مشابهًا بالحجارة اللازوردية. كان هناك أيضا لوحة على ذلك الجدار.

 

 

 

 

 

ومع ذلك… كانت اللوحة التي رآها يي يون هي السياف غير المقيد بملابسه اللازوردية. كان السياف الملبس باللون اللازوردي في اللوحة قد خاض للتو معركة حياة أو موت ، وكان يتكئ على شجرة وهو يشرب الخمر.

 

 

 

 

ومع ذلك ، فإن ما رأته لين تشين تونغ كان مختلفًا تمامًا. في نفس المكان ، كانت اللوحة التي رأتها لامرأة بملابس بسيطة.

 

 

في اللحظة التي ظهر فيها الغراب الذهبي ، أصبح ما كان ليلة مظلمة نهارًا مشرقًا. أصبح القمر المشع الذي كان معلقًا في السماء مثل الشمس المتوهجة ، عالياً في السماء.

 

 

كان شعر هذه المرأة الطويل أشعثًا. رفرفت ملابسها في مهب الريح ولم تستطع رؤية سوى ظهر المرأة. كانت المرأة حافية القدمين وكانت تمشي في الهواء بأطراف أصابع قدميها.

 

 

 

 

 

كان تحت قدميها سهل ثلجي كامل!

ازدهرت العديد من نباتات اللوتس الجليدية على السهل الثلجي ، وكان السيف يطفو خلف المرأة. كان يرافق هذه المرأة كما لو كان له روح.

 

 

 

 

في كل خطوة تخطوها المرأة ، تزهر زهرة لوتس جليدية تحت قدمها.

——————–

 

لم يتم تحديد صعوبة الانتقال من الطابق الأول إلى الطابق الثاني. كلما كان المتدرب أكبر سنًا ، كان الاختبار الذي يواجهه أكثر صعوبة.

 

أغلقت لين تشين تونغ عينيها. كانت تجلس أمام اللوحة لفترة طويلة جدًا…

ازدهرت العديد من نباتات اللوتس الجليدية على السهل الثلجي ، وكان السيف يطفو خلف المرأة. كان يرافق هذه المرأة كما لو كان له روح.

ازدهرت العديد من نباتات اللوتس الجليدية على السهل الثلجي ، وكان السيف يطفو خلف المرأة. كان يرافق هذه المرأة كما لو كان له روح.

 

 

 

 

تم رسم اللوحة بأكملها باستخدام ضربات دقيقة للغاية. كانت المرأة المرسومة واقعية للغاية. كان من المستحيل تقريبًا معرفة أنه كان مزيفًا.

ومع ذلك ، فإن ما رأته لين تشين تونغ كان مختلفًا تمامًا. في نفس المكان ، كانت اللوحة التي رأتها لامرأة بملابس بسيطة.

 

 

 

في الطابق الثالث من برج مجيء الإله ، في مكان مغلق مختلف يشبه القاعة الكبرى التي كان يي يون فيها ، كان شخص يرتدي ملابس بيضاء يجلس بهدوء أمام لوحة قديمة.

أغلقت لين تشين تونغ عينيها. كانت تجلس أمام اللوحة لفترة طويلة جدًا…

في اللحظة الأخيرة ، لفت دليل يي يون.

 

 

 

 

——————–

 

 

 

ترجمة:

 

Ken

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط