Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 118

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“أنا؟”

نظر دي هين إلى نواه الذي كان مترددًا بشكل خاص و طوى ذراعيه .

تراجعت آستر فجأة محتارة بسبب السؤال المفاجئ .

‘كيف يمكنني رد ذلك ؟’

‘هل يكره المعبد ؟’

“نعم ، أريد الإنتقام . هل تعتقدين أنني على خطأ ؟”

لم تكن تعرف أن نواه سيقول شيئًا كهذا ، لكنها فهمت أنه بسبب أن طرد نواه من القصر الإمبراطوري كان بسبب المعبد ، كان غضبه لايزال موجودًا .

تحدث نواه بوضوح ، مشيرًا للأشخاص اللذين بجانب آستر كأمر مسلم به .

“هل تريد أن تنتقم من المعبد ؟”

كانت زهرة مقدسة نمت فقط كاستجابة للقوة المقدسة . حتى لو لم يكن هناك بذرة ، فقد كانت تنمو في أي مكان به قوة القديسة .

سألت آستر نواه بعناية و شعرت أن الجو غريب .

“ولدي شيء أخبركَ به .”

“نعم ، أريد الإنتقام . هل تعتقدين أنني على خطأ ؟”

“دعونا نذهب!”

“لا ، مغادرتكَ للقصر الإمبراطوري كانت بسبب المعبد. أعتقد أنه سبب كافٍ .”

تراجعت آستر فجأة محتارة بسبب السؤال المفاجئ .

كان نواه بنتظر اليوم الذي سيموت فيه ، لذلك لم يكن من الغريب القول أنه كان مستاء من المعبد .

كانت سماء الليل المليئة بالنجوم جميلة جدًا .

أضاءت عيون نواه عندما سمع الإجابة التي توقعها مع آستر .

توقف الإثنان عن التفكير للحظة و نظرا إلى السماء .

“أعتقد دائمًا أنه إن عانيت من أي شيء علىّ رده . و على الأقل علىّ رد ضعف هذا المبلغ .”

“لذا عديني ، إن فعل أي شخص أي شيء لآستر عليكِ رده .”

مد نواه قبضته أمام آستر ثم مدّ أصابعه ببطء .

قال نواه بقوة ووجه وجهه للجانب حتى تتمكن آستر من رؤيته بشكل صحيح .

“من الطبيعي أن أعوض ما عانيت منه . لهذا السبب أريد هدم المعبد .”

ومع ذلك ، في البداية فكرت أنه ليس لديها طريقة للإنتقام ، ومن الممكن ان تتأذى أسرتها .

رمشت آستر عيونها وهي تستمع إلى نواه .

“أنا؟”

كانت الرغبة التي قمعتها في الداخل دون أن يعلم أحد على وشكِ الإنفجار .

في الواقع ، كان دي هين على وشكِ الانزعاج عندما علم أن آستر و نواه تقابلا بشكل منفصل الليلة الماضية .

‘الإنتقام طبيعي ….’

قبل كل شيء لقد كانت سعيدة ، لكنها أعتقدت أنها ستكون جشعة للغاية إن كانت تريد الإنتقام ، و كانت تخشى أن يتم تدمير حياتها اليومية التي كسبتها بصعوبة ، لذا حاولت الضغط على قلبها .

في الواقع ، لقد فكرت أنها لن تخسر أمام أي شخص إن رغبت في الإنتقام من راڤيان .

“صحيح .”

ومع ذلك ، في البداية فكرت أنه ليس لديها طريقة للإنتقام ، ومن الممكن ان تتأذى أسرتها .

منذ اللحظة التي بدأ فيها نواه و آستر الحديث عرف نواه قرار دي هين ، لكنه تظاهر أنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها هذا .

قبل كل شيء لقد كانت سعيدة ، لكنها أعتقدت أنها ستكون جشعة للغاية إن كانت تريد الإنتقام ، و كانت تخشى أن يتم تدمير حياتها اليومية التي كسبتها بصعوبة ، لذا حاولت الضغط على قلبها .

تسللت إبتسامة صغيرة لشفتيّ آستر عندما استمدت منه القوة .

ولكن عندما قال نواه هذا ، كان الإنتقام من المعبد على وشكِ الإنفجار مرة أخرى .

“لا تسقط .”

“لذا عديني ، إن فعل أي شخص أي شيء لآستر عليكِ رده .”

بمجرد أن فكرت في إطلاق القوة كما كانت تفعل دائمًا ظهر وعي القديسة على ظهر يدها .

ابتسم نواه إبتسامة جميلة و مدّ اصبعه الصغير لآستر .

“لم يكن لديّ وقت لذا أتيت بنفسي .”

سألت آستر بهدوء و هي تنظر إلى اصبعه .

ومع ذلك ، في البداية فكرت أنه ليس لديها طريقة للإنتقام ، ومن الممكن ان تتأذى أسرتها .

“ماذا لو لم أستطع فعل ذلك ؟”

“لكن آستر ، بينما كنا نتحدث نمت الزهور بجواركِ .”

“لماذا لن تكوني قادرة على ذلك ؟ لديكِ أنا ، ولديكِ أشقاء توأم أقوياء ، و الدوق الأكبر دي هين أقوى دوق في الإمبراطورية بجانبكِ أيضًا.”

“لكن آستر ، بينما كنا نتحدث نمت الزهور بجواركِ .”

تحدث نواه بوضوح ، مشيرًا للأشخاص اللذين بجانب آستر كأمر مسلم به .

على الرغم من عدم وجود رياح في الداخل على الإطلاق ، كان هناك وهم حول دي هين أن هناك رياح تهب من حوله .

“لذا أعدكِ. لن أسمح لأي شخص أن يزعجكِ .”

“كيف أصبح المعبد تالفًا لهذا الحد ؟”

تسللت إبتسامة صغيرة لشفتيّ آستر عندما استمدت منه القوة .

“أعتقد دائمًا أنه إن عانيت من أي شيء علىّ رده . و على الأقل علىّ رد ضعف هذا المبلغ .”

حتى الآن . فكرت أنه إن كان عليها الإنتقام من المعبد ، كان عليها القيام بذلك بمفردها . لانه عملها الخاص .

تبدوا وكأنها مجرد قصة أطفال غير منطقية ، لكن آستر القديسة ، و نواه ولي العهد ، كانا يتمتعان بهذه القوة .

ومع ذلك ، كما قال نواه . لقد كان إخوتها التوأم و دي هين أشخاصًا لن يتركوا راڤيان إن علموا بما فعلته .

“أنتَ تعرف كيف تركب الأحصنة ، صحيح ؟”

“شكرًا لكَ .”

‘الإنتقام طبيعي ….’

وضعت آستر إصبعها الخنصر في إصبع نواه .

حيث أشار نواه ، كان هناك زهرة بيضاء لم تكن موجودة من قبل .

اهتزت الأصابع الصغيرة في الهواء .

في غضون ذلك ، أدار نواه عينيه و نظر إلى آستر . امتلأت العيون السوداء بآستر مرة أخرى .

“ولدي شيء أخبركَ به .”

عندما وصلوا إلى مقر إقامة الفرسان ، كان قادرًا على رؤية الفرسان اللذين كانوا ينتظرون مسبقًا .

حاولت أن تسحب إصبعها لأنه كان موضوعًا جديًا ، لكن نواه وضع الكثير من القوة لذا لم تستطع سحب يدها .

قبل كل شيء لقد كانت سعيدة ، لكنها أعتقدت أنها ستكون جشعة للغاية إن كانت تريد الإنتقام ، و كانت تخشى أن يتم تدمير حياتها اليومية التي كسبتها بصعوبة ، لذا حاولت الضغط على قلبها .

“ماهذا؟”

“تفاخر المعبد أنها شعلة غالية للغاية لكنها تنمو بجانبكِ الآن .”

ابتسمت آستر لنواه الذي بدا غير راغب في ترك يدها .

‘أستطيع فعل ذلك .’

لذا غيرت وضعيتها حتى يتمكن نواه من رؤية ظهر يدها .

“هذا صحيح .”

“هل ترى ذلك؟”

في غضون ذلك ، أدار نواه عينيه و نظر إلى آستر . امتلأت العيون السوداء بآستر مرة أخرى .

بمجرد أن فكرت في إطلاق القوة كما كانت تفعل دائمًا ظهر وعي القديسة على ظهر يدها .

“ماذا لو لم أستطع فعل ذلك ؟”

“أنا ، أنا أعني ، أنا القديسة الحقيقية .”

ذُهِلت آستر و لمست أوراق زهرة الشعلة التي كانت في إزهار كامل .

كانت مترددة قليلاً في قول ذلك ، لكنها لم تكن ترغب في خداع نواه أكثر من ذلك . لذا أخبرته بكل شيء .

الشيء الذي كان متخثرًا بعمق في قلب آستر قد تم إطلاقه .

لقد قالتها بتصميم كبير ، لكن نواه الذي كان من المتوع منه أن يتفاجئ كان هادئًا .

“نواه ، هل ستعود غدًا ؟”

“كنت أعرف ، كنت أنتظر أن تخبريني بنفسكِ فقط .”

لقد أساء نواه فهم هذه الكلمات على أنها علامة إيجابية و هتف داخليًا لنفسه .

ربت نواه على رأس آستر قائلاً : شكرًا على إخباري .

سحب نواه الحصان بسرعة ليتبع دي هين الذي كان يركض و يبتعد .

فوجئت آستر بردة فعله و رمشت عدة مرات .

“……….”

“كيف علمت ؟”

اشعلت كلمات دي هين روح الفرسان و تم نقلها إلى نواه .

“لقد شفيتِ مرضي ، كنت أعلم أن لديكِ قوة غير عادية . و لقد شعرت بذلك في يدي .”

تسللت إبتسامة صغيرة لشفتيّ آستر عندما استمدت منه القوة .

لقد كان عذرًا مقبولاً .

‘كيف يمكنني رد ذلك ؟’

“فهمت . كنت متوترة بدون سبب .”

عندما خرج كان هناك حصان يقف في الخارج تم إعداده لنواه مسبقًا .

ابتسم نواه لأنه كان من اللطيف أن آستر صدقته بسهولة .

عندما أغمضت عينها فكرت في كلمات نواه عندما قال لها أن يرد ما تلقته ضعفًا .

“أنتِ القديسة الحقيقية و تظاهرت راڤيان أنها قديسة مزيفة ، صحيح ؟”

أضاءت عيون نواه عندما سمع الإجابة التي توقعها مع آستر .

“….صحيح ، أنا الحقيقية .”

‘هل يكره المعبد ؟’

الشيء الذي كان متخثرًا بعمق في قلب آستر قد تم إطلاقه .

“هذا صحيح .”

كان نواه أول شخص أخبر آستر أمامها أن راڤيان مزيفة .

لقد قالتها بتصميم كبير ، لكن نواه الذي كان من المتوع منه أن يتفاجئ كان هادئًا .

قال نواه بقوة ووجه وجهه للجانب حتى تتمكن آستر من رؤيته بشكل صحيح .

“لذا عديني ، إن فعل أي شخص أي شيء لآستر عليكِ رده .”

“دعينا نُسقط المعبد معًا ، هل ستساعدينني ؟”

“لم يكن لديّ وقت لذا أتيت بنفسي .”

تبدوا وكأنها مجرد قصة أطفال غير منطقية ، لكن آستر القديسة ، و نواه ولي العهد ، كانا يتمتعان بهذه القوة .

في غضون ذلك ، أدار نواه عينيه و نظر إلى آستر . امتلأت العيون السوداء بآستر مرة أخرى .

على العكس ، أومأت آستر بقوة إلى نواه الذي أخبرها بالأمر الذي كانت تريده .

بمجرد أن فكرت في إطلاق القوة كما كانت تفعل دائمًا ظهر وعي القديسة على ظهر يدها .

“نعم ، أريد حقًا أن أرى المعبد ينهار .”

“لا ، مغادرتكَ للقصر الإمبراطوري كانت بسبب المعبد. أعتقد أنه سبب كافٍ .”

كان وعد الخنصر بين الإثنان مرة أخرى ، شعرت آستر بالغرابة و فكرت .

“لو كنت قد أرسلتَ رسالة فقط لكنت ذهبت .”

‘كيف يمكنني رد ذلك ؟’

عندما وصلوا إلى مقر إقامة الفرسان ، كان قادرًا على رؤية الفرسان اللذين كانوا ينتظرون مسبقًا .

بعد ردّ الأمر لراڤيان ، لقد اعتقدت أنه سيكون من المثير رؤية ذلك .

“نواه ، هل ستعود غدًا ؟”

“كيف أصبح المعبد تالفًا لهذا الحد ؟”

كانت الرغبة التي قمعتها في الداخل دون أن يعلم أحد على وشكِ الإنفجار .

“صحيح .”

تلعثم نواه وهو يتذكر الشعلة و على دراية بها بطريقة ما ، لأنه قد تلقى عدة شعلات عند علاج المرض .

توقف الإثنان عن التفكير للحظة و نظرا إلى السماء .

‘انتقام ….’

كانت سماء الليل المليئة بالنجوم جميلة جدًا .

لقد قالتها بتصميم كبير ، لكن نواه الذي كان من المتوع منه أن يتفاجئ كان هادئًا .

“لكن آستر ، بينما كنا نتحدث نمت الزهور بجواركِ .”

لم تكن تعرف أن نواه سيقول شيئًا كهذا ، لكنها فهمت أنه بسبب أن طرد نواه من القصر الإمبراطوري كان بسبب المعبد ، كان غضبه لايزال موجودًا .

حيث أشار نواه ، كان هناك زهرة بيضاء لم تكن موجودة من قبل .

“دعونا نذهب!”

كانت زهرة مقدسة نمت فقط كاستجابة للقوة المقدسة . حتى لو لم يكن هناك بذرة ، فقد كانت تنمو في أي مكان به قوة القديسة .

كانت تشعر بالفضول عن كيف سيبدوا شكل راڤيان عندما يتم طردها من مقعد القديسة .

ومع ذلك ، فهي زهرة تتفتح عند بذل المجهود فقط . ولكن هذه الأيام ، تتفتح الشعلة بسهولة في أي مكان تتواجد به آستر .

“ماهذا؟”

“هل هذه شعلة ، صحيح ؟”
(الشعلة طلعت وردة يولاد)

“كيف أصبح المعبد تالفًا لهذا الحد ؟”

تلعثم نواه وهو يتذكر الشعلة و على دراية بها بطريقة ما ، لأنه قد تلقى عدة شعلات عند علاج المرض .

‘انتقام ….’

“هذا صحيح .”

“فهمت . كنت متوترة بدون سبب .”

“تفاخر المعبد أنها شعلة غالية للغاية لكنها تنمو بجانبكِ الآن .”

‘كيف يمكنني رد ذلك ؟’

ذُهِلت آستر و لمست أوراق زهرة الشعلة التي كانت في إزهار كامل .

تسللت إبتسامة صغيرة لشفتيّ آستر عندما استمدت منه القوة .

كانت ترغب في قضاء المزيد من الوقت بهذه الطريقة لكن دوروثي غمزت لها لأن الوقت قد تأخر .

اشعلت كلمات دي هين روح الفرسان و تم نقلها إلى نواه .

“نواه ، هل ستعود غدًا ؟”

تحرك دي هين و أشار لنواع حتى يتبعه .

“نعم هذا ما ينبغي أن يكون .”

قال دي هين أنه ليس لديه سبب ليشعر بالامتنان له ، وخطى بحزم .

“متى يمكننا رؤية بعضنا البعض مرة أخرى ؟”

“أنا؟”

“سأعود قريبًا . أظن أنه سيكون هناك قاعدة بعد إسقاط المعبد .”

لذا غيرت وضعيتها حتى يتمكن نواه من رؤية ظهر يدها .

في غضون ذلك ، أدار نواه عينيه و نظر إلى آستر . امتلأت العيون السوداء بآستر مرة أخرى .

بعد ردّ الأمر لراڤيان ، لقد اعتقدت أنه سيكون من المثير رؤية ذلك .

“دعينا نرى السماء معًا المرة القادمة .”

الفرسان اللذين لا يهزمون اللذين يحققون النصر دائمًا . نُقِل له شعور غامر عن الشائعات التي كان يسمعها .

“نعم .”

في الصباح التالي .

وقف الإثنان في نفس الوقت و ابتسما ، ثم استدارت و عادت للغرفة .

“لذا أعدكِ. لن أسمح لأي شخص أن يزعجكِ .”

بالعودة إلى الغرفة ، استلقت آستر على السرير كما لو كانت منهارة وفكرت في حديثها مع نواه في وقت سابق .

ربت نواه على رأس آستر قائلاً : شكرًا على إخباري .

‘انتقام ….’

“كيف علمت ؟”

اقترب شورو من آستر التي كانت تمد يدها و نظر لها .

“هذا صحيح .”

“شورو ، سأنتقم . يمكنني فعل ذلك ، صحيح ؟”

‘انتقام ….’

عندما أغمضت عينها فكرت في كلمات نواه عندما قال لها أن يرد ما تلقته ضعفًا .

“قررت إغلاق المعبد .”

‘أريد حقًا رؤية إنهيار راڤيان .’

“صحيح .”

كانت تشعر بالفضول عن كيف سيبدوا شكل راڤيان عندما يتم طردها من مقعد القديسة .

“نعم .”

***

بالعودة إلى الغرفة ، استلقت آستر على السرير كما لو كانت منهارة وفكرت في حديثها مع نواه في وقت سابق .

في الصباح التالي .

“هذا ليس من أجل العائلة الإمبراطورية بل لإحتياجاتي الخاصة .”

دي هين الذي كان مستعدًا تمامًا للخروج ذهب لمقابلة نواه في وقت مبكر من الصباح .

“هل ترى ذلك؟”

قابله نواه وهو مستعد تمامًا كما لو أنه كان يعرف أن دي هين كان قادمًا .

“نواه ، هل ستعود غدًا ؟”

“لو كنت قد أرسلتَ رسالة فقط لكنت ذهبت .”

كان نواه بنتظر اليوم الذي سيموت فيه ، لذلك لم يكن من الغريب القول أنه كان مستاء من المعبد .

“لم يكن لديّ وقت لذا أتيت بنفسي .”

ابتسم نواه بشكل مشرق و قَبِلَ على عجل اقتراح دي هين الذي لم يكن يعرف أنه سيطلب منه الذهاب معه .

أعلن دي هين قراره محدقًا في نواه بعيون لاتزال باردة .

‘آستر ، لقد بدأ الأمر أخيرًا .’

“قررت إغلاق المعبد .”

اقترب شورو من آستر التي كانت تمد يدها و نظر لها .

منذ اللحظة التي بدأ فيها نواه و آستر الحديث عرف نواه قرار دي هين ، لكنه تظاهر أنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها هذا .

تبدوا وكأنها مجرد قصة أطفال غير منطقية ، لكن آستر القديسة ، و نواه ولي العهد ، كانا يتمتعان بهذه القوة .

“شكرًا على القرار السريع ، ستكون مساعدة كبيرة .”

تبدوا وكأنها مجرد قصة أطفال غير منطقية ، لكن آستر القديسة ، و نواه ولي العهد ، كانا يتمتعان بهذه القوة .

“هذا ليس من أجل العائلة الإمبراطورية بل لإحتياجاتي الخاصة .”

“متى يمكننا رؤية بعضنا البعض مرة أخرى ؟”

قال دي هين أنه ليس لديه سبب ليشعر بالامتنان له ، وخطى بحزم .

كانت سماء الليل المليئة بالنجوم جميلة جدًا .

“لا أريدكَ أن تعمل مع العائلة الإمبراطورية . هدفنا مع المعبد واحد .”

“لماذا لن تكوني قادرة على ذلك ؟ لديكِ أنا ، ولديكِ أشقاء توأم أقوياء ، و الدوق الأكبر دي هين أقوى دوق في الإمبراطورية بجانبكِ أيضًا.”

نظر دي هين إلى نواه الذي كان مترددًا بشكل خاص و طوى ذراعيه .

كانت تلكَ هي اللحظة التي فُتِح فيها الإنتقام الخاص بآستر الذي طال انتظاره .

“أنا ذاهب للمعبد ، هل ترغب في الإنضمام لي ؟”

“كنت أعرف ، كنت أنتظر أن تخبريني بنفسكِ فقط .”

على الرغم من عدم وجود رياح في الداخل على الإطلاق ، كان هناك وهم حول دي هين أن هناك رياح تهب من حوله .

فوجئت آستر بردة فعله و رمشت عدة مرات .

ابتسم نواه بشكل مشرق و قَبِلَ على عجل اقتراح دي هين الذي لم يكن يعرف أنه سيطلب منه الذهاب معه .

تحدث نواه بوضوح ، مشيرًا للأشخاص اللذين بجانب آستر كأمر مسلم به .

“نعم سأذهب .”

تحدث نواه بوضوح ، مشيرًا للأشخاص اللذين بجانب آستر كأمر مسلم به .

حرك دي هين جسده و تبعه نواه على عجل بأمتعته خوفًا من أن يغير كلماته .

“ماهذا؟”

‘أستطيع فعل ذلك .’

“من الطبيعي أن أعوض ما عانيت منه . لهذا السبب أريد هدم المعبد .”

في الواقع ، كان دي هين على وشكِ الانزعاج عندما علم أن آستر و نواه تقابلا بشكل منفصل الليلة الماضية .

‘الإنتقام طبيعي ….’

لذا كان يحاول أخذه بعيدًا حتى لا يلتقيا أثناء غيابه .

تلعثم نواه وهو يتذكر الشعلة و على دراية بها بطريقة ما ، لأنه قد تلقى عدة شعلات عند علاج المرض .

‘يجب أن يكون الدوق الأكبر دي هين قد فتح لي قلبه ، هذا جيد أتمنى أن أستمر بهذه الطريقة .’

وقف الإثنان في نفس الوقت و ابتسما ، ثم استدارت و عادت للغرفة .

لقد أساء نواه فهم هذه الكلمات على أنها علامة إيجابية و هتف داخليًا لنفسه .

“لكن آستر ، بينما كنا نتحدث نمت الزهور بجواركِ .”

عندما خرج كان هناك حصان يقف في الخارج تم إعداده لنواه مسبقًا .

سحب نواه الحصان بسرعة ليتبع دي هين الذي كان يركض و يبتعد .

“أنتَ تعرف كيف تركب الأحصنة ، صحيح ؟”

توقف الإثنان عن التفكير للحظة و نظرا إلى السماء .

دي هين الذي صعد على الحصان برشاقة سأل نواه كما لو كان الأمر طبيعيًا .

“لماذا لن تكوني قادرة على ذلك ؟ لديكِ أنا ، ولديكِ أشقاء توأم أقوياء ، و الدوق الأكبر دي هين أقوى دوق في الإمبراطورية بجانبكِ أيضًا.”

“لا تسقط .”

“نعم سأذهب .”

نواه الذي تعلم ركوب الأحصنة منذ الصغر صعد على الحصان بهدوء .

فوجئت آستر بردة فعله و رمشت عدة مرات .

“سنذهب لمقر إقامة الفرسان .”

نواه الذي تم تركه بعيدًا في الخلف كان عليه قيادة حصانه بكل قوته حتى يتبع دي هين .

سحب نواه الحصان بسرعة ليتبع دي هين الذي كان يركض و يبتعد .

مد نواه قبضته أمام آستر ثم مدّ أصابعه ببطء .

كان لكل من حصان دي هين الأسود وحصان نواه الأصفر اختلاف واضح في الحجم .

قال دي هين أنه ليس لديه سبب ليشعر بالامتنان له ، وخطى بحزم .

نواه الذي تم تركه بعيدًا في الخلف كان عليه قيادة حصانه بكل قوته حتى يتبع دي هين .

“….صحيح ، أنا الحقيقية .”

عندما وصلوا إلى مقر إقامة الفرسان ، كان قادرًا على رؤية الفرسان اللذين كانوا ينتظرون مسبقًا .

اقشعرّ ظهر نواه بسبب صوت دي هين .

“……….”

الشيء الذي كان متخثرًا بعمق في قلب آستر قد تم إطلاقه .

ابتلع نواه لعابه لأنه كان عاجزًا عن الكلام في هذه اللحظة .

على الرغم من عدم وجود رياح في الداخل على الإطلاق ، كان هناك وهم حول دي هين أن هناك رياح تهب من حوله .

الفرسان اللذين لا يهزمون اللذين يحققون النصر دائمًا . نُقِل له شعور غامر عن الشائعات التي كان يسمعها .

حيث أشار نواه ، كان هناك زهرة بيضاء لم تكن موجودة من قبل .

على الرغم من أنه قد تم جمع عدد قليل فقط من فرسان النخبة من بين جميع الفرسان إلا أن الشعور حولهم كان قويًا .

ومع ذلك ، كما قال نواه . لقد كان إخوتها التوأم و دي هين أشخاصًا لن يتركوا راڤيان إن علموا بما فعلته .

وفي تلكَ اللحظة أدرك ان الفارس الذي كان يرتدي درعًا أسود مثل دي هين لم يُطلق عليه أفضل فارس في الإمبراطورية من أجل لا شيء .

كان وعد الخنصر بين الإثنان مرة أخرى ، شعرت آستر بالغرابة و فكرت .

“من الآن سنذهب للمعبد ، إن الأمر عادل لذا لا شك فيما نفعله .”

“هذا ليس من أجل العائلة الإمبراطورية بل لإحتياجاتي الخاصة .”

اقشعرّ ظهر نواه بسبب صوت دي هين .

“قررت إغلاق المعبد .”

اشعلت كلمات دي هين روح الفرسان و تم نقلها إلى نواه .

‘آستر ، لقد بدأ الأمر أخيرًا .’

“دعونا نذهب!”

ابتسمت آستر لنواه الذي بدا غير راغب في ترك يدها .

تحرك دي هين و أشار لنواع حتى يتبعه .

عندما خرج كان هناك حصان يقف في الخارج تم إعداده لنواه مسبقًا .

ضغط نواه على أسنانه وشد على الحبل حتى يتمكن من اتباع دي هين و نظر للخلف بسرعة شديدة بينما كان يتبعه .

على العكس ، أومأت آستر بقوة إلى نواه الذي أخبرها بالأمر الذي كانت تريده .

كان اتجاه القصر حيث كانت آستر .

ابتلع نواه لعابه لأنه كان عاجزًا عن الكلام في هذه اللحظة .

‘آستر ، لقد بدأ الأمر أخيرًا .’

“شورو ، سأنتقم . يمكنني فعل ذلك ، صحيح ؟”

على الرغم من أنها كانت الخطوة الأولى و هناك العديد من الخطوات للوصول إلى راڤيان .

ربت نواه على رأس آستر قائلاً : شكرًا على إخباري .

بالرغم من ذلك .

كانت مترددة قليلاً في قول ذلك ، لكنها لم تكن ترغب في خداع نواه أكثر من ذلك . لذا أخبرته بكل شيء .

كانت تلكَ هي اللحظة التي فُتِح فيها الإنتقام الخاص بآستر الذي طال انتظاره .

ابتسم نواه إبتسامة جميلة و مدّ اصبعه الصغير لآستر .

–يتبع …

كانت تشعر بالفضول عن كيف سيبدوا شكل راڤيان عندما يتم طردها من مقعد القديسة .

“هذا ليس من أجل العائلة الإمبراطورية بل لإحتياجاتي الخاصة .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط