Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 119

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نتيجة الجري بسرعة بدون التوقف لثانية واحدة حتى كان بإمكانهم الوصول في عشرين دقيقة في رحلة تصل مدتها إلى أربعين دقيقة .

تفاجأ الجميع ولم يصرخوا إلا بصوت عالٍ ، بوجه خائف قبض عليهم الفرسان وتجمعوا معًا.

نواه الذي كان يقود بكل قوته حتى لا يتخلف استرخى أخيرًا بعد الوصول .

“ابتعد عن طريقي .”

كانت يده التي كانت تمسك بالمقبض ساخنة جدًا كما لو كانت مشتعلة .

اقترب نواه ببطء لدي هين الذي كان أمام التمثال و سأل .

“أنتَ جيد جدًا في ركوب الخيل .”

اتسعت عيون الكهنة اللذين كانوا يتجمعون من أجل الصلاة في الصباح .

“….شكرًا لك .”

“ماذا ستفعل الآن؟”

نظر دي هين إلى نواه بنظرة صارمة . أعتقدَ أنهُ سوف يتخلف عن الركب ، لكنه فوجئ باتباع الكبار المتدربين بشكل جيد . يبدوا أنه لم يكن شخصًا يتحدث بالهراء .

تحول وجه الحارس الذي تلقى هذه النظرة إلى اللون الأبيض .

“اصطفوا!”

عندما دخل دي هين في الموضوع الرئيسي على الفور بكل بساطة لم يفهم كبير الكهنة و سأل كالأحمق .

نزل دي هين من على الحصان و صرخ بصوت عال . نزل جميع الفرسان من على الحصان و اصطفوا خلفه .

“أنتَ جيد جدًا في ركوب الخيل .”

لم يكن هناك أي تردد على الإطلاق ، سار دي هين نحو المعبد المركزي الضخم .

“من اليوم فصاعدًا ، سيكون هذا المكان مفتوحًا لأي شخص و الجميع يمكنه الدخول ، افتحوا الباب على مصراعيه .”

فك دي هين السيف الذي كان يرتديه حول خصره و أمسكه في يده و كأنه سيمحو أي شخص من أمامه .

“هذا قمع و ظلم ، لن نغادر المعبد أبدًا!”

تم إغلاق الباب بإحكام لأنه كان لا يزال من السابق لأوانه فتح المعبد.

الحارس الذي كان يحرس البوابة شعر بحركة غريبة وهو يغفو و نهض .

الحارس الذي كان يحرس البوابة شعر بحركة غريبة وهو يغفو و نهض .

“سأصطحبكَ للداخل . لكن لا يمكن للفرسان المسلحين الدخول .”

“ما الأمر في الصباح الباكر ؟ لم أسمع أن هناك موعدًا .”

“يوف تعاقبكَ القديسة ! لا يمكنكَ فعل هذا بمفردكَ ، أيها الخائن!”

“ابتعد عن طريقي .”

ضاقت عيون دي هين ليرى ما إن كان الكاهن يكذب ، لكنه قد شعر أنه صادق .

الحارس الذي استقبل دي هين ارتجفت ساقيه .

“ماذا ستفعل الآن؟”

“سأصطحبكَ للداخل . لكن لا يمكن للفرسان المسلحين الدخول .”

نتيجة الجري بسرعة بدون التوقف لثانية واحدة حتى كان بإمكانهم الوصول في عشرين دقيقة في رحلة تصل مدتها إلى أربعين دقيقة .

إذا قال المزيد شعر و كأنه يتعرض للضغط و سيختنق في أي لحظة لذا تراجع للخلف .

“أخطط لفتح المعبد .”

لكن الجزء الخلفي كان عبارة عن جدار ، لذلك لم يكن هناك مكان للتراجع أكثر.  لمس الحائط بكفيه.

عبس كبير الكهنة الذي كان يجتمع في الصباح مع الكهنة و رفع رأسه .

“سأعود حالاً ، هل يمكنكَ الإنتظار .. او لا ، جلالة الدوق يمكنه الدخول معي .”

بدأ دي هين الذي كان بنظر ببرود في رفع السيف .

مهما قال الحارس ، لقد كان تعبير دي هين باردًا كما لو كان ينظر إلى حشرة .

الحارس الذي كان يحرس البوابة شعر بحركة غريبة وهو يغفو و نهض .

“هل تسد طريقي الآن؟”

عبس كبير الكهنة الذي كان يجتمع في الصباح مع الكهنة و رفع رأسه .

تحول وجه الحارس الذي تلقى هذه النظرة إلى اللون الأبيض .

“رئيس الكهنة! هل أنتَ تتخلى عنا ؟”

“مطلقًا ! أنا فقط أود من الفرسان المسلحين التراجع.”

“إن لم تقل على الفور ….”

عبس دي هين الذي كان يكره الوقوف في طريقه و لم يخفِ انزعاجه .

كان الفرسان المقدسين اللذين اقتربوا من دي هين ليوقفوه مرتعبين ، في النهاية لم يستطيعوا أن يوقفوه .

ثم نزع غمد السيف الذي كان يحمله بدون قول شيء آخر .

“هل تسعى لتحقيق العدالة ؟”

مع بعض القعقعة ، تم الكشف عن الشفرة تحت ضوء الشمس الساطعة .

“ماذا هناك ؟ لا أستطع إخباركَ إن كنتَ هنا مسلحًا .”

بعد رؤية السيف اللامع الذي يعكس شكل وجهه ، هزّ الحارس كتفه غير قادر على الصراخ و أغلق فمه .

نواه الذي كان صامتًا طوال الوقت سأل دي هين لأول مرة .

“إذا لم نتمكن من الخروج عليكَ الذهاب .”

كان كبير الكهنة عابسًا و فجأة خلع عباءة الكهنة .

في اللحظة التي رفع فيها دي هين السيف ، هز الحارس ذقنه و اخرج المفاتيح و هرع إلى الباب .

لم يعد بإمكانه تحمل خوف تعرضه للطعن في أي لحظة .

لم يعد بإمكانه تحمل خوف تعرضه للطعن في أي لحظة .

“ستعرف ماهذا عندما تقرأها ، إنه مستند يحتوي على رفضك .”

“أ-أ-أدخل!”

“انتهت المفاوضات . لايوجد ما يمكنني القيام به حيال ذلك .”

كان الباب مفتوحًا على مصراعيه من الجانبين.

ظل تعبير كبير الكهنة قاتمًا وهو ينظر إلى دي هين المسلح ، لكن حاول ألا يفقد رباطة جأشة قدر الإمكان و اقترب من دي هين .

تحرك دي هين و دخل من الباب ، بالطبع لقد كان معه الفرسان .

“ماذا ؟”

ذهب دي هين مباشرةً إلى الداخل و صعد إلى الطابق الثاني .

“هل ستغادر المعبد ؟”

كان الطابق الأول عبارة عن مساحة يمكن لأي شخص الدخول إليها ، ولكن من الطابق الثاني ، لم يُسمح بالدخول إلا لمن شاركوا في المعبد.

“أرشدني .”

كان الفرسان المقدسين اللذين اقتربوا من دي هين ليوقفوه مرتعبين ، في النهاية لم يستطيعوا أن يوقفوه .

كان الفرسان المقدسين اللذين اقتربوا من دي هين ليوقفوه مرتعبين ، في النهاية لم يستطيعوا أن يوقفوه .

اتسعت عيون الكهنة اللذين كانوا يتجمعون من أجل الصلاة في الصباح .

الحارس الذي استقبل دي هين ارتجفت ساقيه .

“هل يمكنكم رؤية هذا الآن ؟”

“أين كبير الكهنة شين ؟”

“إنه ليس واحد او إثنين فقط .”

“قد يكون مفاجئًا ، لكن سيتم إغلاف المعبد بداية من اليوم .”

تقدم دي هين أمام الكهنة الخائفين .

“لا أعرف . لكن الوضع خطير ، من الضروري الهروب إلى مكان ما …”

“أين كبير الكهنة شين ؟”

“أ-أ-أدخل!”

“ماذا هناك ؟ لا أستطع إخباركَ إن كنتَ هنا مسلحًا .”

“حسنًا .”

“إن لم تقل على الفور ….”

“ما الأمر في الصباح الباكر ؟ لم أسمع أن هناك موعدًا .”

بدأ دي هين الذي كان بنظر ببرود في رفع السيف .

صرخ دي هين بصوت عال وهو يحدث في التمثال المخصص للحاكم الذي كان موجودًا في وسط المعبد .

ثم ارتجف الكاهن الذي بدى و كأنه يغلق فمه بإحكام و اعترف على الفور .

إذا قال المزيد شعر و كأنه يتعرض للضغط و سيختنق في أي لحظة لذا تراجع للخلف .

“سيكون في غرفة الإجتماعات الآن .”

ثم ارتجف الكاهن الذي بدى و كأنه يغلق فمه بإحكام و اعترف على الفور .

“أرشدني .”

–يتبع …

توجه دي هين مباشرة إلى غرفة الاجتماعات وكان الكاهن يقوده في المقدمة .

اندلع صوت مندهش من حوله لكنه شدّ شفتيه بدون أن يهتم .

رأى كاهن آخر دي هين يمشي من على الجانب الآخر و هرع مسرعًا .

نظر دي هين إلى الفرسان و قال لهم بعض التعليمات .

“رئيس الكهنة ، لقد حدث شيء ما . الدوق الأكبر آتٍ لهنا مع الفرسان وهو مسلح!”

لكنه لم يكن الوحيد ، عشرات من القساوسة تحته كانوا فاسدين .

عبس كبير الكهنة الذي كان يجتمع في الصباح مع الكهنة و رفع رأسه .

كانت يده التي كانت تمسك بالمقبض ساخنة جدًا كما لو كانت مشتعلة .

“جلالته ؟ لماذا؟”

نواه الذي كان صامتًا طوال الوقت سأل دي هين لأول مرة .

“لا أعرف . لكن الوضع خطير ، من الضروري الهروب إلى مكان ما …”

كان الباب مفتوحًا على مصراعيه من الجانبين.

“سوف أخرج .”

صرخ أحدهم من الخلف . توجهت نظرة دي هين له ببطء .

تبع كبير الكهنة الخادم إلى الخارج بتعبير عدم فهم .

كان الطابق الأول عبارة عن مساحة يمكن لأي شخص الدخول إليها ، ولكن من الطابق الثاني ، لم يُسمح بالدخول إلا لمن شاركوا في المعبد.

كان دي هين ذاهب للبحث عنه أيضًا لذا كلاهما تقابلا في الردهة .

“من اليوم فصاعدًا ، سيكون هذا المكان مفتوحًا لأي شخص و الجميع يمكنه الدخول ، افتحوا الباب على مصراعيه .”

ظل تعبير كبير الكهنة قاتمًا وهو ينظر إلى دي هين المسلح ، لكن حاول ألا يفقد رباطة جأشة قدر الإمكان و اقترب من دي هين .

“اجمعوا كل الناس داخل المعبد بدون استثناء .”

“جلالتك ، هل يمكنكَ شرح ما يحدث ؟”

“ما الأمر في الصباح الباكر ؟ لم أسمع أن هناك موعدًا .”

“قد يكون مفاجئًا ، لكن سيتم إغلاف المعبد بداية من اليوم .”

كان الجميع غاضبين لأن ذلك غير عادل ، لكنهم أغلقوا أفواههم خوفًا من ظهور أسمائهم.

“ماذا ؟ إغلاف ؟”

فك دي هين السيف الذي كان يرتديه حول خصره و أمسكه في يده و كأنه سيمحو أي شخص من أمامه .

عندما دخل دي هين في الموضوع الرئيسي على الفور بكل بساطة لم يفهم كبير الكهنة و سأل كالأحمق .

كان الجميع غاضبين لأن ذلك غير عادل ، لكنهم أغلقوا أفواههم خوفًا من ظهور أسمائهم.

“بن …”

“هل الجميع مجتمع الآن ؟”

“ها هو .”

“رئيس الكهنة ، لقد حدث شيء ما . الدوق الأكبر آتٍ لهنا مع الفرسان وهو مسلح!”

سلم بن الوثائق التي أحضرها . ألقى دي هين بالوثائق أمامه .

في نفس الوقت الذي صدر فيه قرار دي هين ، ركض الفرسان اللذين كانوا بجانب دي هين إلى الطابق الأول .

“ستعرف ماهذا عندما تقرأها ، إنه مستند يحتوي على رفضك .”

“هل تسعى لتحقيق العدالة ؟”

ألقى دي هوين نظرة مثيرة للشفقة على الكهنة الهادئين من حولك .

“بن …”

“أقسم للحاكم أنني لم أفعل أي شيء مُخجل على الإطلاق .”

“هل ستستمر في استخدام هذا المكان ؟”

قال كبير الكهنة هذا بينما كان يلتقط الأوراق من على الأرض ، في الواقع لم يكن هناك كذبٌ في عينيه .

“يوف تعاقبكَ القديسة ! لا يمكنكَ فعل هذا بمفردكَ ، أيها الخائن!”

لكنه لم يكن الوحيد ، عشرات من القساوسة تحته كانوا فاسدين .

“هل ستغادر المعبد ؟”

“أنتَ تعلم أنه لا يمكنني أن أعرف لكَ بمجرد أنكَ لا تعلم . إنها مسؤوليتكَ لعدم قمع الناس .”

عبس دي هين الذي كان يكره الوقوف في طريقه و لم يخفِ انزعاجه .

“جلالة الدوق الأكبر … إن كان هناك مشكلة أليس من المفترض أن تخبرني أن أحلها ، بدلاً من القول أنكَ ستغلق المعبد بشكل أعمى ؟”

“أ-أ-أدخل!”

عند سماع نبرة كبير الكهنة المتوسلة لم يغير دي هين نظرته الباردة .

 

“هذا ما أمرَ به جلالة الملك أيضًا . إنه ليس شيئًا يتم الاتفاق عليه معكَ . اعتبارًا من اليوم ، المعبد مغلق . لذا اترك تريزيا بدون أن استثناء .”

كان الفرسان المقدسين اللذين اقتربوا من دي هين ليوقفوه مرتعبين ، في النهاية لم يستطيعوا أن يوقفوه .

احتج الكهنة الذين كانوا يستمعون إلى المحادثة بين كبير الكهنة و دي هين من الخلف ورفعوا اصواتهم عاليًا.

نظر دي هين و نواه إلى بعضهما البعض بدهشة .

“إنه لأمر مثير للسخرية أن يتم إغلاقه!”

“هل تسعى لتحقيق العدالة ؟”

“هذا قمع و ظلم ، لن نغادر المعبد أبدًا!”

صرخ دي هين بصوت عال وهو يحدث في التمثال المخصص للحاكم الذي كان موجودًا في وسط المعبد .

أخذ دي هين نفسًا عميقًا . نعم ، لقد كان مستاء ، لكن أجل هم لم يكونوا من الناس اللذين يستعمون إلى ما يتم اخبارهم به .

“رئيس الكهنة! هل أنتَ تتخلى عنا ؟”

“انتهت المفاوضات . لايوجد ما يمكنني القيام به حيال ذلك .”

قال كبير الكهنة ، الذي كان يشاهد الوضع الذي أصبح فيه بأسف .

نظر دي هين إلى الفرسان و قال لهم بعض التعليمات .

تبع كبير الكهنة الخادم إلى الخارج بتعبير عدم فهم .

“اجمعوا كل الناس داخل المعبد بدون استثناء .”

نظر دي هين لهم الواحد تلو الآخر كما لو أنهم لم يتحدثوا و أعطى الأوامر .

“حسنًا!”

“هل تسد طريقي الآن؟”

بعد أوامر دي هين تفرق الفرسان في جميع أنحاء المعبد في انسجام تام . في نفس الوقت انطلقت صرخات من كل مكان .

“أقسم للحاكم أنني لم أفعل أي شيء مُخجل على الإطلاق .”

بسبب الصراخ ، بدا سلوك الفرسان قاسيًا ، لكن لم يصب أحد أو يُعامل بقسوة.

تبع كبير الكهنة الخادم إلى الخارج بتعبير عدم فهم .

تفاجأ الجميع ولم يصرخوا إلا بصوت عالٍ ، بوجه خائف قبض عليهم الفرسان وتجمعوا معًا.

“أرشدني .”

“هل الجميع مجتمع الآن ؟”

“إنه لأمر مثير للسخرية أن يتم إغلاقه!”

في غضون 20 دقيقة من دخول المعبد ، امتلأت ساحة الصلاة بالناس.

“على الأقل بدلاً من المعبد .”

حتى لو تم اختيار النخبة فقط ، كان عدد الفرسان الذين تم إحضارهم كبيرًا ، لذلك تمكن معظم مسؤولي المعبد من التجمع بسرعة.

“قد يكون مفاجئًا ، لكن سيتم إغلاف المعبد بداية من اليوم .”

“سيدي ، كيف تفعل ذلك ؟ ليس الأمر كذلك . ألا تخاف الحاكم ؟”

كان الجميع غاضبين لأن ذلك غير عادل ، لكنهم أغلقوا أفواههم خوفًا من ظهور أسمائهم.

صرخ أحدهم من الخلف . توجهت نظرة دي هين له ببطء .

ألقى دي هوين نظرة مثيرة للشفقة على الكهنة الهادئين من حولك .

“لا؟ من يقرر ذلك ؟ هل أوفيت التزاماتكَ؟”

“رئيس الكهنة! هل أنتَ تتخلى عنا ؟”

“……….”

كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين كتبت أسماؤهم على الوثائق التي أحضرها دي هين .

كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين كتبت أسماؤهم على الوثائق التي أحضرها دي هين .

“هل الجميع مجتمع الآن ؟”

كان الجميع غاضبين لأن ذلك غير عادل ، لكنهم أغلقوا أفواههم خوفًا من ظهور أسمائهم.

بعد رؤية السيف اللامع الذي يعكس شكل وجهه ، هزّ الحارس كتفه غير قادر على الصراخ و أغلق فمه .

بعض الأشخاص اللذين اضطروا للدفاع عن المعبد كانوا الكهنة ، لكنهم بالفعل فقدوا روحهم القتالية أمام دي هين .

“أقسم للحاكم أنني لم أفعل أي شيء مُخجل على الإطلاق .”

قال كبير الكهنة ، الذي كان يشاهد الوضع الذي أصبح فيه بأسف .

“اجمعوا كل الناس داخل المعبد بدون استثناء .”

“أنتَ تعلم أن هذا سيجعلكَ عدوًا للمعبد ، هل أنتَ بخير مع ذلك ؟”

الحارس الذي كان يحرس البوابة شعر بحركة غريبة وهو يغفو و نهض .

“ما المخيف في ذلك؟”

“إنه ليس واحد او إثنين فقط .”

عند سماع إجابة دي هين صُدُمَ كبير الكهنة للحظة . في تلكَ اللحظة لمعت عيناه من الغضب للمرة الأولى .

توجه دي هين مباشرة إلى غرفة الاجتماعات وكان الكاهن يقوده في المقدمة .

“هل تعرف شيئًا ….؟”

عند سماع إجابة دي هين صُدُمَ كبير الكهنة للحظة . في تلكَ اللحظة لمعت عيناه من الغضب للمرة الأولى .

“ماذا ؟”

“هل يمكنكم رؤية هذا الآن ؟”

كان كبير الكهنة عابسًا و فجأة خلع عباءة الكهنة .

مد دي هين يده لكبير الكهنة ، أمسك كبير الكهنة دي هين بيديه الإثنتين و تم إبرام الصفقة .

“أنا لست كبير الكهنة بعد الآن !”

ألقى دي هوين نظرة مثيرة للشفقة على الكهنة الهادئين من حولك .

اندلع صوت مندهش من حوله لكنه شدّ شفتيه بدون أن يهتم .

بعد رؤية السيف اللامع الذي يعكس شكل وجهه ، هزّ الحارس كتفه غير قادر على الصراخ و أغلق فمه .

“هل تسعى لتحقيق العدالة ؟”

“ماذا ؟”

“على الأقل بدلاً من المعبد .”

بعد قليل ،

“…ثم من فضلكَ دعني أفعل ذلك أيضًا .”

“نعم ، لقد كنت منهكًا بالفعل . أريد أن أحقق العدالة التي أؤمن بها .”

نظر دي هين و نواه إلى بعضهما البعض بدهشة .

“……….”

لقد كان تطورًا غير متوقع للكاهن الذي كان يشغل منصب كبير الكهنة ، لقد استسلم بسهولة .

“ماذا هناك ؟ لا أستطع إخباركَ إن كنتَ هنا مسلحًا .”

“هل ستغادر المعبد ؟”

مهما قال الحارس ، لقد كان تعبير دي هين باردًا كما لو كان ينظر إلى حشرة .

“نعم ، لقد كنت منهكًا بالفعل . أريد أن أحقق العدالة التي أؤمن بها .”

“هل يمكنكم رؤية هذا الآن ؟”

ضاقت عيون دي هين ليرى ما إن كان الكاهن يكذب ، لكنه قد شعر أنه صادق .

نتيجة الجري بسرعة بدون التوقف لثانية واحدة حتى كان بإمكانهم الوصول في عشرين دقيقة في رحلة تصل مدتها إلى أربعين دقيقة .

من المفيد جدًا أن يساعد رئيس الكهنة الناس في المنطقة اللذين سـيصيبهم القلق بشأن إغلاق المعبد .

تم إغلاق الباب بإحكام لأنه كان لا يزال من السابق لأوانه فتح المعبد.

“حسنًا .”

“ماذا ؟ إغلاف ؟”

مد دي هين يده لكبير الكهنة ، أمسك كبير الكهنة دي هين بيديه الإثنتين و تم إبرام الصفقة .

عبس كبير الكهنة الذي كان يجتمع في الصباح مع الكهنة و رفع رأسه .

“رئيس الكهنة! هل أنتَ تتخلى عنا ؟”

قال كبير الكهنة ، الذي كان يشاهد الوضع الذي أصبح فيه بأسف .

“يوف تعاقبكَ القديسة ! لا يمكنكَ فعل هذا بمفردكَ ، أيها الخائن!”

“سيدي ، كيف تفعل ذلك ؟ ليس الأمر كذلك . ألا تخاف الحاكم ؟”

بغض النظر عما صرخ به الكهنة ، وقف رئيس الكهنة بهدوء و كأن آذانه مغلقة .

“أين كبير الكهنة شين ؟”

نظر دي هين لهم الواحد تلو الآخر كما لو أنهم لم يتحدثوا و أعطى الأوامر .

“اجمعوا كل الناس داخل المعبد بدون استثناء .”

“اخرجوا الجميع إلا رئيس الكهنة .”

إذا قال المزيد شعر و كأنه يتعرض للضغط و سيختنق في أي لحظة لذا تراجع للخلف .

حاول الكهنة بطريقة ما أن يقولو شيئًا لدي هين لكن تم طردهم للخارج .

“رئيس الكهنة ، لقد حدث شيء ما . الدوق الأكبر آتٍ لهنا مع الفرسان وهو مسلح!”

بعد قليل ،

صرخ أحدهم من الخلف . توجهت نظرة دي هين له ببطء .

نظر دي هين حول الغرفة . حتى بالنظر إلى الطابق الأول ، لقد كان المكان ضخمًا .

“ستعرف ماهذا عندما تقرأها ، إنه مستند يحتوي على رفضك .”

“ماذا ستفعل الآن؟”

تفاجأ الجميع ولم يصرخوا إلا بصوت عالٍ ، بوجه خائف قبض عليهم الفرسان وتجمعوا معًا.

نواه الذي كان صامتًا طوال الوقت سأل دي هين لأول مرة .

“….شكرًا لك .”

“أخطط لفتح المعبد .”

عرف من اللحظة الأولى أن المعبد كان يتحكم في الناس .

عرف من اللحظة الأولى أن المعبد كان يتحكم في الناس .

“….شكرًا لك .”

قيل أنه مفتوح للجميع ، ولكن أولئكَ اللذين تم اختيارهم فقط من يُسمح لهم بدخول المعبد .

اندلع صوت مندهش من حوله لكنه شدّ شفتيه بدون أن يهتم .

صرخ دي هين بصوت عال وهو يحدث في التمثال المخصص للحاكم الذي كان موجودًا في وسط المعبد .

عندما دخل دي هين في الموضوع الرئيسي على الفور بكل بساطة لم يفهم كبير الكهنة و سأل كالأحمق .

“اعتبارًا من اليوم ، اختفى المعبد من تريزيا . لم يعد هذا معبدًا .”

“أرشدني .”

ثم تحدث بصوت أعلى .

في اللحظة التي رفع فيها دي هين السيف ، هز الحارس ذقنه و اخرج المفاتيح و هرع إلى الباب .

“من اليوم فصاعدًا ، سيكون هذا المكان مفتوحًا لأي شخص و الجميع يمكنه الدخول ، افتحوا الباب على مصراعيه .”

من المفيد جدًا أن يساعد رئيس الكهنة الناس في المنطقة اللذين سـيصيبهم القلق بشأن إغلاق المعبد .

في نفس الوقت الذي صدر فيه قرار دي هين ، ركض الفرسان اللذين كانوا بجانب دي هين إلى الطابق الأول .

“اصطفوا!”

اقترب نواه ببطء لدي هين الذي كان أمام التمثال و سأل .

احتج الكهنة الذين كانوا يستمعون إلى المحادثة بين كبير الكهنة و دي هين من الخلف ورفعوا اصواتهم عاليًا.

“هل ستستمر في استخدام هذا المكان ؟”

كان كبير الكهنة عابسًا و فجأة خلع عباءة الكهنة .

–يتبع …

“….شكرًا لك .”

 

 

توجه دي هين مباشرة إلى غرفة الاجتماعات وكان الكاهن يقوده في المقدمة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط