Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 119

نتيجة الجري بسرعة بدون التوقف لثانية واحدة حتى كان بإمكانهم الوصول في عشرين دقيقة في رحلة تصل مدتها إلى أربعين دقيقة .

اقترب نواه ببطء لدي هين الذي كان أمام التمثال و سأل .

نواه الذي كان يقود بكل قوته حتى لا يتخلف استرخى أخيرًا بعد الوصول .

نتيجة الجري بسرعة بدون التوقف لثانية واحدة حتى كان بإمكانهم الوصول في عشرين دقيقة في رحلة تصل مدتها إلى أربعين دقيقة .

كانت يده التي كانت تمسك بالمقبض ساخنة جدًا كما لو كانت مشتعلة .

“قد يكون مفاجئًا ، لكن سيتم إغلاف المعبد بداية من اليوم .”

“أنتَ جيد جدًا في ركوب الخيل .”

تقدم دي هين أمام الكهنة الخائفين .

“….شكرًا لك .”

لكنه لم يكن الوحيد ، عشرات من القساوسة تحته كانوا فاسدين .

نظر دي هين إلى نواه بنظرة صارمة . أعتقدَ أنهُ سوف يتخلف عن الركب ، لكنه فوجئ باتباع الكبار المتدربين بشكل جيد . يبدوا أنه لم يكن شخصًا يتحدث بالهراء .

عند سماع إجابة دي هين صُدُمَ كبير الكهنة للحظة . في تلكَ اللحظة لمعت عيناه من الغضب للمرة الأولى .

“اصطفوا!”

بعض الأشخاص اللذين اضطروا للدفاع عن المعبد كانوا الكهنة ، لكنهم بالفعل فقدوا روحهم القتالية أمام دي هين .

نزل دي هين من على الحصان و صرخ بصوت عال . نزل جميع الفرسان من على الحصان و اصطفوا خلفه .

“هل الجميع مجتمع الآن ؟”

لم يكن هناك أي تردد على الإطلاق ، سار دي هين نحو المعبد المركزي الضخم .

“أ-أ-أدخل!”

فك دي هين السيف الذي كان يرتديه حول خصره و أمسكه في يده و كأنه سيمحو أي شخص من أمامه .

“هل تعرف شيئًا ….؟”

تم إغلاق الباب بإحكام لأنه كان لا يزال من السابق لأوانه فتح المعبد.

“ماذا ؟”

الحارس الذي كان يحرس البوابة شعر بحركة غريبة وهو يغفو و نهض .

في نفس الوقت الذي صدر فيه قرار دي هين ، ركض الفرسان اللذين كانوا بجانب دي هين إلى الطابق الأول .

“ما الأمر في الصباح الباكر ؟ لم أسمع أن هناك موعدًا .”

اندلع صوت مندهش من حوله لكنه شدّ شفتيه بدون أن يهتم .

“ابتعد عن طريقي .”

اتسعت عيون الكهنة اللذين كانوا يتجمعون من أجل الصلاة في الصباح .

الحارس الذي استقبل دي هين ارتجفت ساقيه .

في نفس الوقت الذي صدر فيه قرار دي هين ، ركض الفرسان اللذين كانوا بجانب دي هين إلى الطابق الأول .

“سأصطحبكَ للداخل . لكن لا يمكن للفرسان المسلحين الدخول .”

–يتبع …

إذا قال المزيد شعر و كأنه يتعرض للضغط و سيختنق في أي لحظة لذا تراجع للخلف .

فك دي هين السيف الذي كان يرتديه حول خصره و أمسكه في يده و كأنه سيمحو أي شخص من أمامه .

لكن الجزء الخلفي كان عبارة عن جدار ، لذلك لم يكن هناك مكان للتراجع أكثر.  لمس الحائط بكفيه.

“من اليوم فصاعدًا ، سيكون هذا المكان مفتوحًا لأي شخص و الجميع يمكنه الدخول ، افتحوا الباب على مصراعيه .”

“سأعود حالاً ، هل يمكنكَ الإنتظار .. او لا ، جلالة الدوق يمكنه الدخول معي .”

“ها هو .”

مهما قال الحارس ، لقد كان تعبير دي هين باردًا كما لو كان ينظر إلى حشرة .

قال كبير الكهنة ، الذي كان يشاهد الوضع الذي أصبح فيه بأسف .

“هل تسد طريقي الآن؟”

ألقى دي هوين نظرة مثيرة للشفقة على الكهنة الهادئين من حولك .

تحول وجه الحارس الذي تلقى هذه النظرة إلى اللون الأبيض .

“سوف أخرج .”

“مطلقًا ! أنا فقط أود من الفرسان المسلحين التراجع.”

نظر دي هين و نواه إلى بعضهما البعض بدهشة .

عبس دي هين الذي كان يكره الوقوف في طريقه و لم يخفِ انزعاجه .

في غضون 20 دقيقة من دخول المعبد ، امتلأت ساحة الصلاة بالناس.

ثم نزع غمد السيف الذي كان يحمله بدون قول شيء آخر .

“أين كبير الكهنة شين ؟”

مع بعض القعقعة ، تم الكشف عن الشفرة تحت ضوء الشمس الساطعة .

“لا؟ من يقرر ذلك ؟ هل أوفيت التزاماتكَ؟”

بعد رؤية السيف اللامع الذي يعكس شكل وجهه ، هزّ الحارس كتفه غير قادر على الصراخ و أغلق فمه .

عبس دي هين الذي كان يكره الوقوف في طريقه و لم يخفِ انزعاجه .

“إذا لم نتمكن من الخروج عليكَ الذهاب .”

“قد يكون مفاجئًا ، لكن سيتم إغلاف المعبد بداية من اليوم .”

في اللحظة التي رفع فيها دي هين السيف ، هز الحارس ذقنه و اخرج المفاتيح و هرع إلى الباب .

“سأصطحبكَ للداخل . لكن لا يمكن للفرسان المسلحين الدخول .”

لم يعد بإمكانه تحمل خوف تعرضه للطعن في أي لحظة .

لم يعد بإمكانه تحمل خوف تعرضه للطعن في أي لحظة .

“أ-أ-أدخل!”

عند سماع إجابة دي هين صُدُمَ كبير الكهنة للحظة . في تلكَ اللحظة لمعت عيناه من الغضب للمرة الأولى .

كان الباب مفتوحًا على مصراعيه من الجانبين.

في اللحظة التي رفع فيها دي هين السيف ، هز الحارس ذقنه و اخرج المفاتيح و هرع إلى الباب .

تحرك دي هين و دخل من الباب ، بالطبع لقد كان معه الفرسان .

“ماذا ؟”

ذهب دي هين مباشرةً إلى الداخل و صعد إلى الطابق الثاني .

“حسنًا .”

كان الطابق الأول عبارة عن مساحة يمكن لأي شخص الدخول إليها ، ولكن من الطابق الثاني ، لم يُسمح بالدخول إلا لمن شاركوا في المعبد.

نظر دي هين حول الغرفة . حتى بالنظر إلى الطابق الأول ، لقد كان المكان ضخمًا .

كان الفرسان المقدسين اللذين اقتربوا من دي هين ليوقفوه مرتعبين ، في النهاية لم يستطيعوا أن يوقفوه .

الحارس الذي كان يحرس البوابة شعر بحركة غريبة وهو يغفو و نهض .

اتسعت عيون الكهنة اللذين كانوا يتجمعون من أجل الصلاة في الصباح .

من المفيد جدًا أن يساعد رئيس الكهنة الناس في المنطقة اللذين سـيصيبهم القلق بشأن إغلاق المعبد .

“هل يمكنكم رؤية هذا الآن ؟”

“اعتبارًا من اليوم ، اختفى المعبد من تريزيا . لم يعد هذا معبدًا .”

“إنه ليس واحد او إثنين فقط .”

“اخرجوا الجميع إلا رئيس الكهنة .”

تقدم دي هين أمام الكهنة الخائفين .

فك دي هين السيف الذي كان يرتديه حول خصره و أمسكه في يده و كأنه سيمحو أي شخص من أمامه .

“أين كبير الكهنة شين ؟”

“….شكرًا لك .”

“ماذا هناك ؟ لا أستطع إخباركَ إن كنتَ هنا مسلحًا .”

“رئيس الكهنة ، لقد حدث شيء ما . الدوق الأكبر آتٍ لهنا مع الفرسان وهو مسلح!”

“إن لم تقل على الفور ….”

“هذا ما أمرَ به جلالة الملك أيضًا . إنه ليس شيئًا يتم الاتفاق عليه معكَ . اعتبارًا من اليوم ، المعبد مغلق . لذا اترك تريزيا بدون أن استثناء .”

بدأ دي هين الذي كان بنظر ببرود في رفع السيف .

نواه الذي كان يقود بكل قوته حتى لا يتخلف استرخى أخيرًا بعد الوصول .

ثم ارتجف الكاهن الذي بدى و كأنه يغلق فمه بإحكام و اعترف على الفور .

“ماذا هناك ؟ لا أستطع إخباركَ إن كنتَ هنا مسلحًا .”

“سيكون في غرفة الإجتماعات الآن .”

كان كبير الكهنة عابسًا و فجأة خلع عباءة الكهنة .

“أرشدني .”

في اللحظة التي رفع فيها دي هين السيف ، هز الحارس ذقنه و اخرج المفاتيح و هرع إلى الباب .

توجه دي هين مباشرة إلى غرفة الاجتماعات وكان الكاهن يقوده في المقدمة .

“جلالتك ، هل يمكنكَ شرح ما يحدث ؟”

رأى كاهن آخر دي هين يمشي من على الجانب الآخر و هرع مسرعًا .

“جلالته ؟ لماذا؟”

“رئيس الكهنة ، لقد حدث شيء ما . الدوق الأكبر آتٍ لهنا مع الفرسان وهو مسلح!”

نزل دي هين من على الحصان و صرخ بصوت عال . نزل جميع الفرسان من على الحصان و اصطفوا خلفه .

عبس كبير الكهنة الذي كان يجتمع في الصباح مع الكهنة و رفع رأسه .

في نفس الوقت الذي صدر فيه قرار دي هين ، ركض الفرسان اللذين كانوا بجانب دي هين إلى الطابق الأول .

“جلالته ؟ لماذا؟”

ظل تعبير كبير الكهنة قاتمًا وهو ينظر إلى دي هين المسلح ، لكن حاول ألا يفقد رباطة جأشة قدر الإمكان و اقترب من دي هين .

“لا أعرف . لكن الوضع خطير ، من الضروري الهروب إلى مكان ما …”

تحرك دي هين و دخل من الباب ، بالطبع لقد كان معه الفرسان .

“سوف أخرج .”

عندما دخل دي هين في الموضوع الرئيسي على الفور بكل بساطة لم يفهم كبير الكهنة و سأل كالأحمق .

تبع كبير الكهنة الخادم إلى الخارج بتعبير عدم فهم .

بعض الأشخاص اللذين اضطروا للدفاع عن المعبد كانوا الكهنة ، لكنهم بالفعل فقدوا روحهم القتالية أمام دي هين .

كان دي هين ذاهب للبحث عنه أيضًا لذا كلاهما تقابلا في الردهة .

كان كبير الكهنة عابسًا و فجأة خلع عباءة الكهنة .

ظل تعبير كبير الكهنة قاتمًا وهو ينظر إلى دي هين المسلح ، لكن حاول ألا يفقد رباطة جأشة قدر الإمكان و اقترب من دي هين .

“أخطط لفتح المعبد .”

“جلالتك ، هل يمكنكَ شرح ما يحدث ؟”

صرخ دي هين بصوت عال وهو يحدث في التمثال المخصص للحاكم الذي كان موجودًا في وسط المعبد .

“قد يكون مفاجئًا ، لكن سيتم إغلاف المعبد بداية من اليوم .”

“من اليوم فصاعدًا ، سيكون هذا المكان مفتوحًا لأي شخص و الجميع يمكنه الدخول ، افتحوا الباب على مصراعيه .”

“ماذا ؟ إغلاف ؟”

كان الجميع غاضبين لأن ذلك غير عادل ، لكنهم أغلقوا أفواههم خوفًا من ظهور أسمائهم.

عندما دخل دي هين في الموضوع الرئيسي على الفور بكل بساطة لم يفهم كبير الكهنة و سأل كالأحمق .

“…ثم من فضلكَ دعني أفعل ذلك أيضًا .”

“بن …”

“مطلقًا ! أنا فقط أود من الفرسان المسلحين التراجع.”

“ها هو .”

“هذا ما أمرَ به جلالة الملك أيضًا . إنه ليس شيئًا يتم الاتفاق عليه معكَ . اعتبارًا من اليوم ، المعبد مغلق . لذا اترك تريزيا بدون أن استثناء .”

سلم بن الوثائق التي أحضرها . ألقى دي هين بالوثائق أمامه .

“سيكون في غرفة الإجتماعات الآن .”

“ستعرف ماهذا عندما تقرأها ، إنه مستند يحتوي على رفضك .”

حاول الكهنة بطريقة ما أن يقولو شيئًا لدي هين لكن تم طردهم للخارج .

ألقى دي هوين نظرة مثيرة للشفقة على الكهنة الهادئين من حولك .

نظر دي هين إلى نواه بنظرة صارمة . أعتقدَ أنهُ سوف يتخلف عن الركب ، لكنه فوجئ باتباع الكبار المتدربين بشكل جيد . يبدوا أنه لم يكن شخصًا يتحدث بالهراء .

“أقسم للحاكم أنني لم أفعل أي شيء مُخجل على الإطلاق .”

“إنه ليس واحد او إثنين فقط .”

قال كبير الكهنة هذا بينما كان يلتقط الأوراق من على الأرض ، في الواقع لم يكن هناك كذبٌ في عينيه .

“أقسم للحاكم أنني لم أفعل أي شيء مُخجل على الإطلاق .”

لكنه لم يكن الوحيد ، عشرات من القساوسة تحته كانوا فاسدين .

“رئيس الكهنة! هل أنتَ تتخلى عنا ؟”

“أنتَ تعلم أنه لا يمكنني أن أعرف لكَ بمجرد أنكَ لا تعلم . إنها مسؤوليتكَ لعدم قمع الناس .”

كان الباب مفتوحًا على مصراعيه من الجانبين.

“جلالة الدوق الأكبر … إن كان هناك مشكلة أليس من المفترض أن تخبرني أن أحلها ، بدلاً من القول أنكَ ستغلق المعبد بشكل أعمى ؟”

نتيجة الجري بسرعة بدون التوقف لثانية واحدة حتى كان بإمكانهم الوصول في عشرين دقيقة في رحلة تصل مدتها إلى أربعين دقيقة .

عند سماع نبرة كبير الكهنة المتوسلة لم يغير دي هين نظرته الباردة .

“سيدي ، كيف تفعل ذلك ؟ ليس الأمر كذلك . ألا تخاف الحاكم ؟”

“هذا ما أمرَ به جلالة الملك أيضًا . إنه ليس شيئًا يتم الاتفاق عليه معكَ . اعتبارًا من اليوم ، المعبد مغلق . لذا اترك تريزيا بدون أن استثناء .”

عرف من اللحظة الأولى أن المعبد كان يتحكم في الناس .

احتج الكهنة الذين كانوا يستمعون إلى المحادثة بين كبير الكهنة و دي هين من الخلف ورفعوا اصواتهم عاليًا.

لم يعد بإمكانه تحمل خوف تعرضه للطعن في أي لحظة .

“إنه لأمر مثير للسخرية أن يتم إغلاقه!”

نواه الذي كان صامتًا طوال الوقت سأل دي هين لأول مرة .

“هذا قمع و ظلم ، لن نغادر المعبد أبدًا!”

اقترب نواه ببطء لدي هين الذي كان أمام التمثال و سأل .

أخذ دي هين نفسًا عميقًا . نعم ، لقد كان مستاء ، لكن أجل هم لم يكونوا من الناس اللذين يستعمون إلى ما يتم اخبارهم به .

لم يعد بإمكانه تحمل خوف تعرضه للطعن في أي لحظة .

“انتهت المفاوضات . لايوجد ما يمكنني القيام به حيال ذلك .”

 

نظر دي هين إلى الفرسان و قال لهم بعض التعليمات .

“جلالتك ، هل يمكنكَ شرح ما يحدث ؟”

“اجمعوا كل الناس داخل المعبد بدون استثناء .”

نظر دي هين إلى الفرسان و قال لهم بعض التعليمات .

“حسنًا!”

نظر دي هين لهم الواحد تلو الآخر كما لو أنهم لم يتحدثوا و أعطى الأوامر .

بعد أوامر دي هين تفرق الفرسان في جميع أنحاء المعبد في انسجام تام . في نفس الوقت انطلقت صرخات من كل مكان .

نظر دي هين لهم الواحد تلو الآخر كما لو أنهم لم يتحدثوا و أعطى الأوامر .

بسبب الصراخ ، بدا سلوك الفرسان قاسيًا ، لكن لم يصب أحد أو يُعامل بقسوة.

“أين كبير الكهنة شين ؟”

تفاجأ الجميع ولم يصرخوا إلا بصوت عالٍ ، بوجه خائف قبض عليهم الفرسان وتجمعوا معًا.

ألقى دي هوين نظرة مثيرة للشفقة على الكهنة الهادئين من حولك .

“هل الجميع مجتمع الآن ؟”

في غضون 20 دقيقة من دخول المعبد ، امتلأت ساحة الصلاة بالناس.

في غضون 20 دقيقة من دخول المعبد ، امتلأت ساحة الصلاة بالناس.

حاول الكهنة بطريقة ما أن يقولو شيئًا لدي هين لكن تم طردهم للخارج .

حتى لو تم اختيار النخبة فقط ، كان عدد الفرسان الذين تم إحضارهم كبيرًا ، لذلك تمكن معظم مسؤولي المعبد من التجمع بسرعة.

تحول وجه الحارس الذي تلقى هذه النظرة إلى اللون الأبيض .

“سيدي ، كيف تفعل ذلك ؟ ليس الأمر كذلك . ألا تخاف الحاكم ؟”

“أ-أ-أدخل!”

صرخ أحدهم من الخلف . توجهت نظرة دي هين له ببطء .

كانت يده التي كانت تمسك بالمقبض ساخنة جدًا كما لو كانت مشتعلة .

“لا؟ من يقرر ذلك ؟ هل أوفيت التزاماتكَ؟”

“ابتعد عن طريقي .”

“……….”

“من اليوم فصاعدًا ، سيكون هذا المكان مفتوحًا لأي شخص و الجميع يمكنه الدخول ، افتحوا الباب على مصراعيه .”

كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين كتبت أسماؤهم على الوثائق التي أحضرها دي هين .

قيل أنه مفتوح للجميع ، ولكن أولئكَ اللذين تم اختيارهم فقط من يُسمح لهم بدخول المعبد .

كان الجميع غاضبين لأن ذلك غير عادل ، لكنهم أغلقوا أفواههم خوفًا من ظهور أسمائهم.

تبع كبير الكهنة الخادم إلى الخارج بتعبير عدم فهم .

بعض الأشخاص اللذين اضطروا للدفاع عن المعبد كانوا الكهنة ، لكنهم بالفعل فقدوا روحهم القتالية أمام دي هين .

“ابتعد عن طريقي .”

قال كبير الكهنة ، الذي كان يشاهد الوضع الذي أصبح فيه بأسف .

عبس دي هين الذي كان يكره الوقوف في طريقه و لم يخفِ انزعاجه .

“أنتَ تعلم أن هذا سيجعلكَ عدوًا للمعبد ، هل أنتَ بخير مع ذلك ؟”

“ماذا ؟”

“ما المخيف في ذلك؟”

“اصطفوا!”

عند سماع إجابة دي هين صُدُمَ كبير الكهنة للحظة . في تلكَ اللحظة لمعت عيناه من الغضب للمرة الأولى .

“ستعرف ماهذا عندما تقرأها ، إنه مستند يحتوي على رفضك .”

“هل تعرف شيئًا ….؟”

كانت يده التي كانت تمسك بالمقبض ساخنة جدًا كما لو كانت مشتعلة .

“ماذا ؟”

نظر دي هين حول الغرفة . حتى بالنظر إلى الطابق الأول ، لقد كان المكان ضخمًا .

كان كبير الكهنة عابسًا و فجأة خلع عباءة الكهنة .

ألقى دي هوين نظرة مثيرة للشفقة على الكهنة الهادئين من حولك .

“أنا لست كبير الكهنة بعد الآن !”

لم يعد بإمكانه تحمل خوف تعرضه للطعن في أي لحظة .

اندلع صوت مندهش من حوله لكنه شدّ شفتيه بدون أن يهتم .

“سيدي ، كيف تفعل ذلك ؟ ليس الأمر كذلك . ألا تخاف الحاكم ؟”

“هل تسعى لتحقيق العدالة ؟”

نتيجة الجري بسرعة بدون التوقف لثانية واحدة حتى كان بإمكانهم الوصول في عشرين دقيقة في رحلة تصل مدتها إلى أربعين دقيقة .

“على الأقل بدلاً من المعبد .”

عندما دخل دي هين في الموضوع الرئيسي على الفور بكل بساطة لم يفهم كبير الكهنة و سأل كالأحمق .

“…ثم من فضلكَ دعني أفعل ذلك أيضًا .”

“اعتبارًا من اليوم ، اختفى المعبد من تريزيا . لم يعد هذا معبدًا .”

نظر دي هين و نواه إلى بعضهما البعض بدهشة .

بعد أوامر دي هين تفرق الفرسان في جميع أنحاء المعبد في انسجام تام . في نفس الوقت انطلقت صرخات من كل مكان .

لقد كان تطورًا غير متوقع للكاهن الذي كان يشغل منصب كبير الكهنة ، لقد استسلم بسهولة .

“ستعرف ماهذا عندما تقرأها ، إنه مستند يحتوي على رفضك .”

“هل ستغادر المعبد ؟”

“سوف أخرج .”

“نعم ، لقد كنت منهكًا بالفعل . أريد أن أحقق العدالة التي أؤمن بها .”

ظل تعبير كبير الكهنة قاتمًا وهو ينظر إلى دي هين المسلح ، لكن حاول ألا يفقد رباطة جأشة قدر الإمكان و اقترب من دي هين .

ضاقت عيون دي هين ليرى ما إن كان الكاهن يكذب ، لكنه قد شعر أنه صادق .

كانت يده التي كانت تمسك بالمقبض ساخنة جدًا كما لو كانت مشتعلة .

من المفيد جدًا أن يساعد رئيس الكهنة الناس في المنطقة اللذين سـيصيبهم القلق بشأن إغلاق المعبد .

نتيجة الجري بسرعة بدون التوقف لثانية واحدة حتى كان بإمكانهم الوصول في عشرين دقيقة في رحلة تصل مدتها إلى أربعين دقيقة .

“حسنًا .”

“ما المخيف في ذلك؟”

مد دي هين يده لكبير الكهنة ، أمسك كبير الكهنة دي هين بيديه الإثنتين و تم إبرام الصفقة .

عبس كبير الكهنة الذي كان يجتمع في الصباح مع الكهنة و رفع رأسه .

“رئيس الكهنة! هل أنتَ تتخلى عنا ؟”

“سأعود حالاً ، هل يمكنكَ الإنتظار .. او لا ، جلالة الدوق يمكنه الدخول معي .”

“يوف تعاقبكَ القديسة ! لا يمكنكَ فعل هذا بمفردكَ ، أيها الخائن!”

في اللحظة التي رفع فيها دي هين السيف ، هز الحارس ذقنه و اخرج المفاتيح و هرع إلى الباب .

بغض النظر عما صرخ به الكهنة ، وقف رئيس الكهنة بهدوء و كأن آذانه مغلقة .

“هل تسعى لتحقيق العدالة ؟”

نظر دي هين لهم الواحد تلو الآخر كما لو أنهم لم يتحدثوا و أعطى الأوامر .

إذا قال المزيد شعر و كأنه يتعرض للضغط و سيختنق في أي لحظة لذا تراجع للخلف .

“اخرجوا الجميع إلا رئيس الكهنة .”

نظر دي هين إلى نواه بنظرة صارمة . أعتقدَ أنهُ سوف يتخلف عن الركب ، لكنه فوجئ باتباع الكبار المتدربين بشكل جيد . يبدوا أنه لم يكن شخصًا يتحدث بالهراء .

حاول الكهنة بطريقة ما أن يقولو شيئًا لدي هين لكن تم طردهم للخارج .

“إنه لأمر مثير للسخرية أن يتم إغلاقه!”

بعد قليل ،

“ماذا ؟”

نظر دي هين حول الغرفة . حتى بالنظر إلى الطابق الأول ، لقد كان المكان ضخمًا .

ذهب دي هين مباشرةً إلى الداخل و صعد إلى الطابق الثاني .

“ماذا ستفعل الآن؟”

“هل ستغادر المعبد ؟”

نواه الذي كان صامتًا طوال الوقت سأل دي هين لأول مرة .

“اجمعوا كل الناس داخل المعبد بدون استثناء .”

“أخطط لفتح المعبد .”

“حسنًا!”

عرف من اللحظة الأولى أن المعبد كان يتحكم في الناس .

صرخ دي هين بصوت عال وهو يحدث في التمثال المخصص للحاكم الذي كان موجودًا في وسط المعبد .

قيل أنه مفتوح للجميع ، ولكن أولئكَ اللذين تم اختيارهم فقط من يُسمح لهم بدخول المعبد .

تحول وجه الحارس الذي تلقى هذه النظرة إلى اللون الأبيض .

صرخ دي هين بصوت عال وهو يحدث في التمثال المخصص للحاكم الذي كان موجودًا في وسط المعبد .

لقد كان تطورًا غير متوقع للكاهن الذي كان يشغل منصب كبير الكهنة ، لقد استسلم بسهولة .

“اعتبارًا من اليوم ، اختفى المعبد من تريزيا . لم يعد هذا معبدًا .”

تحول وجه الحارس الذي تلقى هذه النظرة إلى اللون الأبيض .

ثم تحدث بصوت أعلى .

“أنتَ تعلم أنه لا يمكنني أن أعرف لكَ بمجرد أنكَ لا تعلم . إنها مسؤوليتكَ لعدم قمع الناس .”

“من اليوم فصاعدًا ، سيكون هذا المكان مفتوحًا لأي شخص و الجميع يمكنه الدخول ، افتحوا الباب على مصراعيه .”

في اللحظة التي رفع فيها دي هين السيف ، هز الحارس ذقنه و اخرج المفاتيح و هرع إلى الباب .

في نفس الوقت الذي صدر فيه قرار دي هين ، ركض الفرسان اللذين كانوا بجانب دي هين إلى الطابق الأول .

صرخ أحدهم من الخلف . توجهت نظرة دي هين له ببطء .

اقترب نواه ببطء لدي هين الذي كان أمام التمثال و سأل .

عندما دخل دي هين في الموضوع الرئيسي على الفور بكل بساطة لم يفهم كبير الكهنة و سأل كالأحمق .

“هل ستستمر في استخدام هذا المكان ؟”

“سأعود حالاً ، هل يمكنكَ الإنتظار .. او لا ، جلالة الدوق يمكنه الدخول معي .”

–يتبع …

فك دي هين السيف الذي كان يرتديه حول خصره و أمسكه في يده و كأنه سيمحو أي شخص من أمامه .

 

كان الجميع غاضبين لأن ذلك غير عادل ، لكنهم أغلقوا أفواههم خوفًا من ظهور أسمائهم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ها هو .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط