عالم جديد
495- عالم جديد
كانت الأنثى ذات الملابس البيضاء هي روح العنصر لبرج مجيء الإله والوصي الذي ظهر أمام لين تشين تونغ سابقًا.
هذا هو…
هذا هو…
منذ أن بدأ يي يون في تطوير قوانين اليانغ النقي ، جنبًا إلى جنب مع الدعم من الكريستالة الأرجوانية وتراكم كل أنواع الفرص ، حصل يي يون أخيرًا على جسد مرغوب فيه بشدة من قبل العديد من العباقرة في عالم تيان يوان.
لم يكن في عجلة من أمره وهو ينظر حوله. سرعان ما انغلقت عيناه على تمثال. نحت هذا التمثال على شكل إلهة الحرب. كانت ترتدي درعًا وكان هناك زوجان من الأجنحة منتشران خلفها.
فحص يي يون جسده الداخلي واكتشف أن أساس يوان في دانتيانه قد أصبح أوسع. في أساس يوان ، تم تجميع طاقة اليانغ النقية معًا وتكثفت بضعف في واحد.
فجأة ، ابتسم الشكل وكشف عن صفين من الأسنان البيضاء اللامعة.
عرف يي يون أنه بمجرد تكثيف الطاقة في جسده في واحد ، ستصبح بذرة لقوانين فنون القتال. كان هذا هو العالم التالي بعد أساس يوان ، بذرة الداو.
لم يشعر الشاب الاسمر بالخوف أمام الأنثى ذات الزي الأبيض. انحنت زوايا فمه عندما كشف عن ابتسامة شريرة. اومض شعاع بارد شيطاني من السيف في يده.
“لقد تحسن مستوى تدريبي كثيرًا!”
فوجئ يي يون. مرة أخرى عندما استوعب اليوان تشي من بقايا الإمبراطورة العظيمة في عائلة لين ، ثم ذهب إلى تدريب منعزل لمدة نصف عام ، كان مستوى تدريبه يقترب من المراحل المتأخرة من عالم أساس يوان.
في هذه اللحظة ، تغير تعبير الأنثى ذات الثياب البيضاء فجأة.
ولكن الآن ، بعد التدريب الشاق في برج مجيء الإله ، ومعه الإصرار على جهد واحد قوي ، حصل على جسد يانغ نقي مثالي. هذا جعل مستوى تدريب يي يون يتخطى مباشرة المراحل المتأخرة من عالم أساس يوان ومباشرة إلى ذروة عالم أساس يوان.
الآن ، كان يي يون يبلغ من العمر 16 عامًا فقط.
عندما كان يي يون يبلغ من العمر 13 عامًا تقريبًا ، لم يكن تقدمه في مستوى التدريب سريعًا جدًا حيث بدأ فنون القتال في وقت متأخر. حتى أنه كان متخلفًا عن العباقرة الآخرين في مثل سنه.
الآن ، كان يي يون يبلغ من العمر 16 عامًا فقط.
ولكن الآن ، كان مقاتل ذروة عالم أساس يوان في عمر 16 عامًا يتمتع بسرعة تدريب مبالغ فيها للغاية حتى في عالم تيان يوان بأكمله. ترك هذا العديد من النخب في الغبار.
ما واجهه لم يكن سهلًا ثلجيًا ، بل قاعة حمراء داكنة. حول القاعة وقفت سبعة تماثيل. كانت هذه التماثيل منحوتات للشياطين أو الآلهة. كلهم يبدون متعطشين للدماء ولديهم جو قاتل حولهم. ملأ هذا القاعة بأكملها بنية القتل!
“ذروة عالم أساس يوان. خطوة واحدة أخرى ستكون بذرة داو. ويتيح عالم بذرة الداو هذا للشخص أن يُطلق عليه لقب سيد في مملكة تاي آه الإلهية ، والمعروفة باسم اللورد البشري. ومع ذلك ، عندما أدخل عالم بذرة الداو ، ستكون قوتي أفضل من قوة أي لورد بشري في مملكة تاي آه الإلهية “.
“كم سنة مرت منذ أن كان لبرج مجيء الإله مالك ، محفوظ في هاوية دفن الإله؟ الآن ، يجب إزالته! ”
كان يي يون واثقًا جدًا من قوته. بعد سلسلة من الفرص ، أراد هو أيضًا أن يعرف إلى أي مدى وصلت قوته.
بعد أن دخل للتو ذروة عالم أساس يوان ، كان مستوى تدريب يي يون لا يزال غير مستقر. لم يكن في عجلة من أمره للخروج من الكهف مؤقتًا، لذلك تأمل فيه حتى يتمكن من تعزيز مستوى تدريبه.
بينما كان يي يون في حالة تأمل منعزل ، انقطع فجأة باب الضوء المؤدي إلى الطابق الرابع من برج مجيء الإله.
بينما كان يي يون في حالة تأمل منعزل ، انقطع فجأة باب الضوء المؤدي إلى الطابق الرابع من برج مجيء الإله.
اختفى باب الضوء.
ظهرت شخصية سوداء أمام باب الضوء وسار ببطء عبره.
“كا كا كا!”
في الأصل ، لم يكن هناك سوى لين تشين تونغ وحدها في الطابق الرابع من برج مجيء الإله ، ولكن الآن ، كان هناك شخص آخر حصل بهدوء على اعتراف برج مجيء الإله ودخل الطابق الرابع!
بعد دخوله الطابق الرابع ، قام الشخص بلعق شفتيه ويمكن رؤية أثر الإثارة على وجهه.
لم يكن في عجلة من أمره وهو ينظر حوله. سرعان ما انغلقت عيناه على تمثال. نحت هذا التمثال على شكل إلهة الحرب. كانت ترتدي درعًا وكان هناك زوجان من الأجنحة منتشران خلفها.
ما واجهه لم يكن سهلًا ثلجيًا ، بل قاعة حمراء داكنة. حول القاعة وقفت سبعة تماثيل. كانت هذه التماثيل منحوتات للشياطين أو الآلهة. كلهم يبدون متعطشين للدماء ولديهم جو قاتل حولهم. ملأ هذا القاعة بأكملها بنية القتل!
فوجئ يي يون. مرة أخرى عندما استوعب اليوان تشي من بقايا الإمبراطورة العظيمة في عائلة لين ، ثم ذهب إلى تدريب منعزل لمدة نصف عام ، كان مستوى تدريبه يقترب من المراحل المتأخرة من عالم أساس يوان.
“الجرأة والجهل!” كانت الطريقة التي نظرت بها الأنثى ذات الملابس البيضاء إلى الشاب الاسمر تشبه صورة الرجل الميت. “إذا لم تدخل برج مجيء الإله ، فربما لن أفعل شيئًا لك ، ولكن الآن بعد أن دخلت برج مجيء الإله ، فإن كل شيء هنا يتحكم فيه من قبلي. قتلك أمر سهل مثل قلب اليد “.
لم يشعر الشاب الاسمر بالخوف أمام الأنثى ذات الزي الأبيض. انحنت زوايا فمه عندما كشف عن ابتسامة شريرة. اومض شعاع بارد شيطاني من السيف في يده.
“مثيرب للإعجاب… ”
قالت المرأة ذات الثياب البيضاء ببرود ، “أنت تعلم بالفعل أن هذا المكان يسمى قاعة القتل السبعة… لكي تتظاهر بأنك متدرب للتسلل إلى هذه التجربة ، هل هدفك هو برج مجيء الإله؟ يالها من مزحة.”
سار الشخص بالكامل عبر باب الضوء. القاعة التي أمامه جعلته يشعر بشيء ما. لقد مسح بلطف خاتمه المكاني واسترجع سيفًا منه.
بينما كان يي يون في حالة تأمل منعزل ، انقطع فجأة باب الضوء المؤدي إلى الطابق الرابع من برج مجيء الإله.
في هذه اللحظة ، سمع فجأة صوت “بنغ” خلفه.
عرف يي يون أنه بمجرد تكثيف الطاقة في جسده في واحد ، ستصبح بذرة لقوانين فنون القتال. كان هذا هو العالم التالي بعد أساس يوان ، بذرة الداو.
اختفى باب الضوء.
تم إغلاق القاعة بالكامل حيث كان الشخص محاصرًا تمامًا داخل القاعة.
لم يكن في عجلة من أمره وهو ينظر حوله. سرعان ما انغلقت عيناه على تمثال. نحت هذا التمثال على شكل إلهة الحرب. كانت ترتدي درعًا وكان هناك زوجان من الأجنحة منتشران خلفها.
كعنصر إلهي ، كان لبرج مجيء الإله العديد من مصفوفات التقييد بداخله. بمجرد تفعيل مصفوفات التقييد هذه ، ستصبح مصفوفة قتل مرعبة للغاية.
وبينما كانت الأنثى ذات الملابس البيضاء تلوح بيدها بلطف ، ظهر سيف بارد في يدها. ومع ذلك ، لم تلوح بسيفها ، لأنه بفكرة ، بدأت التماثيل السبعة المحيطة بها تدق وتهتز!
فجأة ، ابتسم الشكل وكشف عن صفين من الأسنان البيضاء اللامعة.
عندما ابتسم ابتسامة عريضة ، ظهرت ببطء شخصية أنثى ذات لباس أبيض غامض. وقفت بهدوء أمام تمثال آلهة الحرب وثبتت زوج من العيون غير المبالية بالشخص الذي أمامها.
“سعيد بلقائك!”
كانت الأنثى ذات الملابس البيضاء هي روح العنصر لبرج مجيء الإله والوصي الذي ظهر أمام لين تشين تونغ سابقًا.
لم يتفاجأ الشخص عندما ظهرت الأنثى ذات الزي الأبيض. عندما ركز نظره على تمثال إلهة الحرب ، كان قد لاحظها بالفعل.
“سعيد بلقائك!”
سارت التماثيل السبعة نحو الشاب الاسمر بالسلاح في يده. في نفس اللحظة ، أغلقت الأختام الرونية على الأرض الزمكان المحيط ، مما تسبب في تحول القاعة إلى سجن.
قال الشخص بسخرية. لقد كان الشاب السخيف ذو البشرة الداكنة الذي رافق يي يون ورفاقه في عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي. كانت أفعاله غامضة ومحيرة.
كانت الأنثى ذات الملابس البيضاء صامتة حيث تجمعت نية قتل ببطء.
وبينما كانت الأنثى ذات الملابس البيضاء تلوح بيدها بلطف ، ظهر سيف بارد في يدها. ومع ذلك ، لم تلوح بسيفها ، لأنه بفكرة ، بدأت التماثيل السبعة المحيطة بها تدق وتهتز!
شعر الشاب الاسمر بنيّة القتل لدى الأنثى التي ترتدي الزي الأبيض ، ففتح فمه ليكشف عن ابتسامة سخيفة. وبينما كان ينظر حوله ، قال دون قلق ، “قاعة القتل السبعة ، هل تخططين لجعل هذا قبري…؟”
كعنصر إلهي ، كان لبرج مجيء الإله العديد من مصفوفات التقييد بداخله. بمجرد تفعيل مصفوفات التقييد هذه ، ستصبح مصفوفة قتل مرعبة للغاية.
سارت التماثيل السبعة نحو الشاب الاسمر بالسلاح في يده. في نفس اللحظة ، أغلقت الأختام الرونية على الأرض الزمكان المحيط ، مما تسبب في تحول القاعة إلى سجن.
قالت المرأة ذات الثياب البيضاء ببرود ، “أنت تعلم بالفعل أن هذا المكان يسمى قاعة القتل السبعة… لكي تتظاهر بأنك متدرب للتسلل إلى هذه التجربة ، هل هدفك هو برج مجيء الإله؟ يالها من مزحة.”
ما واجهه لم يكن سهلًا ثلجيًا ، بل قاعة حمراء داكنة. حول القاعة وقفت سبعة تماثيل. كانت هذه التماثيل منحوتات للشياطين أو الآلهة. كلهم يبدون متعطشين للدماء ولديهم جو قاتل حولهم. ملأ هذا القاعة بأكملها بنية القتل!
“هاها!” ضحك الشاب الاسمر ، “أنتي مجرد روح عنصر ، لكن لديك الجرأة لتوبيخي. عندما ظهرت لأول مرة بين المتدربين ، لم تكتشفيني حتى. الآن بعد أن فتحتي برج مجيء الإله ، سمحتي لي بالدخول ، واكتشفتني فقط في هذه اللحظة… الآن ، فات الأوان! ”
“كم سنة مرت منذ أن كان لبرج مجيء الإله مالك ، محفوظ في هاوية دفن الإله؟ الآن ، يجب إزالته! ”
فحص يي يون جسده الداخلي واكتشف أن أساس يوان في دانتيانه قد أصبح أوسع. في أساس يوان ، تم تجميع طاقة اليانغ النقية معًا وتكثفت بضعف في واحد.
لم يشعر الشاب الاسمر بالخوف أمام الأنثى ذات الزي الأبيض. انحنت زوايا فمه عندما كشف عن ابتسامة شريرة. اومض شعاع بارد شيطاني من السيف في يده.
“الجرأة والجهل!” كانت الطريقة التي نظرت بها الأنثى ذات الملابس البيضاء إلى الشاب الاسمر تشبه صورة الرجل الميت. “إذا لم تدخل برج مجيء الإله ، فربما لن أفعل شيئًا لك ، ولكن الآن بعد أن دخلت برج مجيء الإله ، فإن كل شيء هنا يتحكم فيه من قبلي. قتلك أمر سهل مثل قلب اليد “.
اومض شعاع بارد في عيون الأنثى ذات الثياب البيضاء. هدوء الشاب الاسمر جعلها تشعر بالغرابة ، لكنه لم يخفها. بفكرة ، ظهرت الأختام الرونية فوق أرضية قاعة القتل السبعة. كما قامت بتفعيل قيود أخرى.
كعنصر إلهي ، كان لبرج مجيء الإله العديد من مصفوفات التقييد بداخله. بمجرد تفعيل مصفوفات التقييد هذه ، ستصبح مصفوفة قتل مرعبة للغاية.
“سعيد بلقائك!”
لم يكن هناك شك في أن الشاب الاسمر سيقتل على يد المصفوفة الضخمة داخل برج مجيء الإله.
“ذروة عالم أساس يوان. خطوة واحدة أخرى ستكون بذرة داو. ويتيح عالم بذرة الداو هذا للشخص أن يُطلق عليه لقب سيد في مملكة تاي آه الإلهية ، والمعروفة باسم اللورد البشري. ومع ذلك ، عندما أدخل عالم بذرة الداو ، ستكون قوتي أفضل من قوة أي لورد بشري في مملكة تاي آه الإلهية “.
“سعيد بلقائك!”
اختفى باب الضوء.
وبينما كانت الأنثى ذات الملابس البيضاء تلوح بيدها بلطف ، ظهر سيف بارد في يدها. ومع ذلك ، لم تلوح بسيفها ، لأنه بفكرة ، بدأت التماثيل السبعة المحيطة بها تدق وتهتز!
بينما كان يي يون في حالة تأمل منعزل ، انقطع فجأة باب الضوء المؤدي إلى الطابق الرابع من برج مجيء الإله.
عرف يي يون أنه بمجرد تكثيف الطاقة في جسده في واحد ، ستصبح بذرة لقوانين فنون القتال. كان هذا هو العالم التالي بعد أساس يوان ، بذرة الداو.
بعثت عيون هذه التماثيل شعاع ضوئي مذهل. تقشرت جلودهم الحجرية ببطء عندما وقفوا واحداً تلو الآخر. كانوا أحياء!
كانت التماثيل الموجودة في قاعة القتل السبعة أحد القيود المفروضة على برج مجيء الإله. كان التقييد الذي قامت بتنشيطه الأنثى ذات الملابس البيضاء مجرد غيض من فيض من القيود العديدة التي كان يفرضها برج مجيء الإله. كان لديها وسائل لا نهاية لها لقتل أي عدو دخل برج مجيء الإله.
في الأصل ، لم يكن هناك سوى لين تشين تونغ وحدها في الطابق الرابع من برج مجيء الإله ، ولكن الآن ، كان هناك شخص آخر حصل بهدوء على اعتراف برج مجيء الإله ودخل الطابق الرابع!
ومع ذلك ، في مواجهة القيود المفعلة ، لم يكن الشاب الاسمر في عجلة من أمره. كان الأمر كما لو أن كل ما حدث من حوله لا علاقة له به.
تم إغلاق القاعة بالكامل حيث كان الشخص محاصرًا تمامًا داخل القاعة.
الآن ، كان يي يون يبلغ من العمر 16 عامًا فقط.
اومض شعاع بارد في عيون الأنثى ذات الثياب البيضاء. هدوء الشاب الاسمر جعلها تشعر بالغرابة ، لكنه لم يخفها. بفكرة ، ظهرت الأختام الرونية فوق أرضية قاعة القتل السبعة. كما قامت بتفعيل قيود أخرى.
“كا كا كا!”
منذ أن بدأ يي يون في تطوير قوانين اليانغ النقي ، جنبًا إلى جنب مع الدعم من الكريستالة الأرجوانية وتراكم كل أنواع الفرص ، حصل يي يون أخيرًا على جسد مرغوب فيه بشدة من قبل العديد من العباقرة في عالم تيان يوان.
فجأة ، اندفعت قشعريرة عميقة نحوها لسبب غير مفهوم ، مما تسبب في تجمد روح الأنثى ذات الثوب الأبيض تقريبًا…
سارت التماثيل السبعة نحو الشاب الاسمر بالسلاح في يده. في نفس اللحظة ، أغلقت الأختام الرونية على الأرض الزمكان المحيط ، مما تسبب في تحول القاعة إلى سجن.
وفي وسط السجن ، لم يكن هناك أثر للذعر على وجه الشاب الاسمر. نظر إلى الأنثى ذات الثوب الأبيض بتعبير مسلي.
بينما كان يي يون في حالة تأمل منعزل ، انقطع فجأة باب الضوء المؤدي إلى الطابق الرابع من برج مجيء الإله.
في هذه اللحظة ، تغير تعبير الأنثى ذات الثياب البيضاء فجأة.
هذا هو…
فجأة ، اندفعت قشعريرة عميقة نحوها لسبب غير مفهوم ، مما تسبب في تجمد روح الأنثى ذات الثوب الأبيض تقريبًا…
فجأة ، اندفعت قشعريرة عميقة نحوها لسبب غير مفهوم ، مما تسبب في تجمد روح الأنثى ذات الثوب الأبيض تقريبًا…
“سعيد بلقائك!”
——————–
من طرف الشيخ
قالت المرأة ذات الثياب البيضاء ببرود ، “أنت تعلم بالفعل أن هذا المكان يسمى قاعة القتل السبعة… لكي تتظاهر بأنك متدرب للتسلل إلى هذه التجربة ، هل هدفك هو برج مجيء الإله؟ يالها من مزحة.”
ترجمة:
كعنصر إلهي ، كان لبرج مجيء الإله العديد من مصفوفات التقييد بداخله. بمجرد تفعيل مصفوفات التقييد هذه ، ستصبح مصفوفة قتل مرعبة للغاية.
Ken
وبينما كانت الأنثى ذات الملابس البيضاء تلوح بيدها بلطف ، ظهر سيف بارد في يدها. ومع ذلك ، لم تلوح بسيفها ، لأنه بفكرة ، بدأت التماثيل السبعة المحيطة بها تدق وتهتز!
