المقدمة
المجلد 9: ملقي سحر الدمار
المقدمة
المجلد 9: ملقي سحر الدمار
جيركنيف رون فارلورد إل نيكس – حاكم الإمبراطورية منقطع النظير، والشاب الملقب بالإمبراطور الدموي – انعكس على أدائه الذي لا تشوبه شائبة.
ومع ذلك، حتى خطوات هؤلاء الخادمات – الذين كانوا فخر جيركنيف وفرحهم – كانت مرتبكة بعض الشيء اليوم.
كان واثقًا من أنه يكسب دائما نظرائه باستخدام جاذبيته، وأنهم مثل المعجون في يديه. يجب ألا تكون هناك مشاكل.
برع النبلاء في مثل هذه التعبيرات الصامتة عن الشخصية. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للإمبراطور، الذي تلقى تعليمًا شاملاً بهذه الطرق منذ شبابه، إلى الحد الذي لن يتمكن فيه أحد من الرؤية من خلال واجهته. أمام ضيوفه، بدا شابًا لطيفًا.
كان مبعوثا آينز أوول جون الذين جاءوا إلى القصر الإمبراطوري، طفلا إلف مظلم، جذابين للغاية. لم يسعه إلا أن يعتقد أنهم عندما يكبرون، سوف يكسرون قلوب العديد من أفراد الجنس الآخر.
من المهم جدًا فهم خصوم المرء.
لقد كان الكأس كنزًا في حد ذاته، حيث تم حفر الكريستال الشفاف ببراعة فنية رائعة.
سيكون من الصعب الحصول على معلومات من شخص ثُلبت عليه الشكوك. ومع ذلك، يمكن للمرء أن يستخدم الثقة وحسن النية كأوتار للتلاعب بهم، وإزالة طبقات الحذر التي يرتدونها ببطء، حتى يتم الكشف عنها أمامه. بالطبع، سيختفي مثل هذا الخداع وراء ابتسامة نبيلة تقول “نرحب بكم ترحيباً حاراً.”
جيركنيف رون فارلورد إل نيكس – حاكم الإمبراطورية منقطع النظير، والشاب الملقب بالإمبراطور الدموي – انعكس على أدائه الذي لا تشوبه شائبة.
كان هناك قول مأثور، “لا يمكن للمرء أن يحصل على بيض تنين دون الدخول إلى عرين التنين”. كان يعني أنه لا يمكن للمرء أن يحقق مكاسب كبيرة دون المجازفة الكبيرة.
وكان خصوم السيد جيركنيف زوجًا من الإلف المظلم، الذين اقتحموا المدينة الإمبراطورية على ظهر تنين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بأفراد تتناقض مظاهرهم مع قوتهم المذهلة.
قال الاثنان من الإلف المظلم “أرسل الإمبراطور مجموعة وقحة إلى ضريح نازاريك العظيم”، ثم قتلوا على الفور أكثر من مائة شخص في وسط البلاط الملكي. لكن هل كان لديهم دليل على ذلك، أم أنه مجرد تصريح صريح؟ كان على جيركنيف أن يكتشف ذلك القدر على الأقل.
كشف الناس عن طبيعتهم الحقيقية في أوقات المشاعر العظيمة. لذلك لا بد أنهم كانوا يحاولون استفزازه لرؤية رد فعله. استخدم جيركنيف هذه التقنية أثناء المفاوضات شخصيًا، وكانت أفضل طريقة للتعامل مع هذا النوع من الأشياء هي عدم السماح لنفسه بالوقوع في الطُعم.
وأودى الزلزال الذي فجرته تلك الفتاة بحياة 117 شخصًا. من بين هؤلاء، 40 من حراسه الملكيين، و 60 من الفرسان، وثمانية عبارة عن ملقوا سحر غامض، وثمانية أخرين عبارة عن ملقوا سحر إلهي وشخص آخر – قائمة من الضحايا المذهلة حقًا.
“إذًا، أيها المبعوثون الكرام، اسمحوا لي أن أقدم نفسي مرة أخرى. أنا إمبراطور إمبراطورية باهاروث جيركنيف فارلورد إل نيكس. أنا بالتأكيد على علم بالاسم النبيل لفيورا دونو، لكن هل يمكنني الاستفسار عن اسمك؟”
بالنسبة للفرسان، فإن قدرتهم على الوقوف في القصر الإمبراطوري تعني أنهم كانوا من بين أكثر المحاربين النخبة في الإمبراطورية، لكنه كان بإمكانه أن يغمض عينيه عن خسائرهم. إذا تم تصنيفهم على أنهم مغامرون، فيمكن للمرء أن يصنفهم على أنهم من المرتبة الفضية. نظرًا للأنظمة الواسعة المعمول بها لتعليم وتدريب الفرسان الجدد، يمكن تجديد هذه الأرقام بسهولة في المستقبل.
بعد ذلك الحرس الملكي، النخبة بين النخب. كان من المؤسف أن نصف عددهم، و ما يعادلوا مغامرًا ذهبيًا، قد قُتلوا في الحال. كانوا مجهزين بأسلحة ودروع تم تقويتها وسحرها بواسطة العديد من ملقوا السحر للإمبراطورية، وهي ثروة هائلة.
أخذ فتى الإلف المظلم جرعة من المشروب.
وبعد ذلك، جاءت الخسارة الأكثر إيلامًا – آخر رجل – أحد أقوى الفرسان في الإمبراطورية، “الثابت” نازامي إنيك. على الرغم من أنه ادعى أنه يستطيع تقليد أسلوب القتال الذي رآه من قبل، إلا أن أسلوبه المكون من ترسين والذي أكد على الدفاع كان كافياً لكسبه لقب “أقوى فارس”، حتى بين الفرسان الأربعة الذين كانوا أقوى الفرسان في المملكة.
لم يكن جيركنيف مولعًا بشكل خاص بالكؤوس المزخرفة مثل هذه. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لم يكن يمتلك مثل هذه الأشياء. حتى إناء الأكل البسيط الذي يستخدم للترحيب بالضيف يمكن استخدامه لإظهار مجد الإمبراطورية، لإعلامهم بالضبط بمدى أهميتهم بالنسبة للإمبراطورية.
في هذا العالم، حيث كانت القوة القتالية لمحارب جبار أكثر قيمة من عدة مئات من المجندين، لا يمكن وصف وفاة مثل هذا المحارب ببساطة بموت رجل واحد. في أسوأ الحالات، قد يُنظر إليه على أنه إضعاف للقوة العسكرية للبلاد بأكملها.
واصل جيركنيف الابتسام، لأن هدف العدو الآن كان واضحًا للغاية.
بكل صدق، لم يكن جيركنيف يحب شيئًا أكثر من طردهم بعيدًا الآن، لكنه لم يستطع فعل ذلك ضد هؤلاء الخصوم الذين يمكن أن يقتلوا دون غمضة عين. لم يكن يعرف ما إذا كان هذا مجرد استعراض للقوة. لذلك، كل ما يمكنه فعله هو الترحيب بهم بابتسامة.
“إذًا، أنا ممتن لمساعدتكم. سأترك الباقي لكم.”
ومع ذلك، لم يتركهم يمشون فوقه. درست عيون جيركنيف باهتمام الطفلين أمامه، ولم تدع حركة واحدة أو إيماءة تفلت من نظره.
“أليس هذا واضحًا؟”
‘مما يمكنني جمعه… يجب أن يكون هذا عرضًا للقوة. إنه يرسل سفراء لا يستهان بهم بسهولة ثم يحاول تخويفي بقوة تدميرية ساحقة. إن التناقض الصارخ بين الانطباع الأول والثاني يهدف إلى زيادة التأثير النفسي إلى أقصى حد… ولكن إذا كان الأمر كذلك، ألن يؤدي استخدام ظهر تنين إلى تدمير التأثير؟ إن الوجود الهائل للتنين سيبطل مظهرهما اللطيف… أم أن هذين هما الوحيدين المناسبين كمبعوثين؟ أو كان هناك آخرين – اللعنة. لا أستطيع قراءة نواياهم. لا أعرف ما يكفي.’
يمكن للمرء أن يتعلم أشياء كثيرة حتى من أكثر الملاحظات دنيوية.
“أون… أوني تشاان، أن… أنت وقح…”
‘لذلك أراد أن يرى كيف سأرد على طلب “الآن”، إذًا. حسنًا، آينز أوول جون، أنت مفاوض مخادع. يجب أن تكون حكيمًا تمامًا لتوقع المسار الذي ستتخذه هذه المحادثة.’
كانت حواس جيركنيف حادة للغاية، وقد اكتشف ذات مرة أن نبيلًا مخلصًا ظاهريًا كان في الواقع يخطط سرًا مع النبلاء المعادين له، تمامًا كما لو كان المرء يشم التوابل. الآن، قام بتنشيط تلك الحواس إلى أقصى حد من أجل اختيار كل فكرة يمكن أن يكتشفها.
لم يكن يريد أن يتسبب في زلزال آخر.
درس ملابسهم –
بعد تدريبهن الشاق، من المفترض أن تتحرك هؤلاء الخادمات بهشاشة وجمال.
لم يكن جيركنيف مولعًا بشكل خاص بالكؤوس المزخرفة مثل هذه. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لم يكن يمتلك مثل هذه الأشياء. حتى إناء الأكل البسيط الذي يستخدم للترحيب بالضيف يمكن استخدامه لإظهار مجد الإمبراطورية، لإعلامهم بالضبط بمدى أهميتهم بالنسبة للإمبراطورية.
درس مظهرهم –
‘على كل حال…’
لقد كان إجابة مقتضبة، لكنها كانت مليئة بالجمود.
كان مبعوثا آينز أوول جون الذين جاءوا إلى القصر الإمبراطوري، طفلا إلف مظلم، جذابين للغاية. لم يسعه إلا أن يعتقد أنهم عندما يكبرون، سوف يكسرون قلوب العديد من أفراد الجنس الآخر.
تلك الأجسام الصغيرة النحيلة، بتعبيراتهم المتغيرة باستمرار. يبدو أنهم أطفال عاديون وبسيطون بغض النظر عن نظرتك إليهم. مع عدم معرفة أي شيء آخر، سيكون من المضحك الاعتقاد بأنهم كانوا مبعوثين لأي شخص.
طلب مبعوثو أي بلد – سفرائهم – صفات معينة، من بينها مظهرهم الشخصي. إن ترك انطباع سيئ بسبب الترحيل غير اللائق للفرد من شأنه أن يضر بالبلد.
“ما الذي تنوي عليه بطرح كل هذه الأسئلة الغريبة؟ هل ستعتذر؟ أم لن تأتي؟ إذا لم تأتي، أخرج وقلها حتى نتمكن من إخبار آينز ساما، ثم نعود لتدمير إمبراطوريتك بكل بساطة.”
كان يجب على آينز أوول جون فهم هذا المبدأ. بمعرفة هذا، ما هو الدافع وراء إرسال زوج من الإلف المظلم الذي تم التقليل من شأنهم بسهولة؟
“فهمت… هذا ما هو عليه الأمر…”
استنفذ جيركنيف عقله وهو يفكر في اللغز.
كان يجب على آينز أوول جون فهم هذا المبدأ. بمعرفة هذا، ما هو الدافع وراء إرسال زوج من الإلف المظلم الذي تم التقليل من شأنهم بسهولة؟
‘مما يمكنني جمعه… يجب أن يكون هذا عرضًا للقوة. إنه يرسل سفراء لا يستهان بهم بسهولة ثم يحاول تخويفي بقوة تدميرية ساحقة. إن التناقض الصارخ بين الانطباع الأول والثاني يهدف إلى زيادة التأثير النفسي إلى أقصى حد… ولكن إذا كان الأمر كذلك، ألن يؤدي استخدام ظهر تنين إلى تدمير التأثير؟ إن الوجود الهائل للتنين سيبطل مظهرهما اللطيف… أم أن هذين هما الوحيدين المناسبين كمبعوثين؟ أو كان هناك آخرين – اللعنة. لا أستطيع قراءة نواياهم. لا أعرف ما يكفي.’
لقد كان الكأس كنزًا في حد ذاته، حيث تم حفر الكريستال الشفاف ببراعة فنية رائعة.
امتلك عدة نظريات، لكنها اختفت مثل الزبد على الطاسة.
“إذًا، أعتذر بصدق”، ابتسم جيركنيف للصبي. “أدعو الإله أن تكون لطيفًا جدًا لتنويرني فيما يتعلق بالمشروب المفضل لديك، حتى أتمكن من إعداد البعض لك في زيارات مقبلة.”
‘يجب أن تكون أولويتي الأولى هي معرفة المزيد عن الخصم. بدون هذا الأساس الذي يجب العمل عليه، لا يمكن فعل أي شيء. بعد ذلك، يجب أن أتحقق من الحدود التي قد يغضبون فيها. سيكون من الحماقة السماح بانهيار المفاوضات لأنه أساء للطرف الآخر.’
كان يجب على آينز أوول جون فهم هذا المبدأ. بمعرفة هذا، ما هو الدافع وراء إرسال زوج من الإلف المظلم الذي تم التقليل من شأنهم بسهولة؟
أولاً، أصبح على جيركنيف أن يعرف سبب قدومهم إلى هذا المكان.
قال الاثنان من الإلف المظلم “أرسل الإمبراطور مجموعة وقحة إلى ضريح نازاريك العظيم”، ثم قتلوا على الفور أكثر من مائة شخص في وسط البلاط الملكي. لكن هل كان لديهم دليل على ذلك، أم أنه مجرد تصريح صريح؟ كان على جيركنيف أن يكتشف ذلك القدر على الأقل.
“إذًا، ألن تقول أي شيء؟”
أخذ فتى الإلف المظلم جرعة من المشروب.
بعد أخذ توقيت زيارتهم في الاعتبار، فإن “المجموعة الوقحة” المعنية ستكون بالتأكيد العمال. إذا كان هذا هو الحال، فمن المؤكد أن الشخص الذي يعطيهم الأوامر هو جيركنيف. ومع ذلك، كان هناك عدة درجات بعيدًا عنه؛ لا ينبغي حتى ذكر اسم جيركنيف في نفس السياق مع مثل هؤلاء الأشخاص.
واصل جيركنيف الابتسام، لأن هدف العدو الآن كان واضحًا للغاية.
كيف رأى – آينز أوول جون – من خلال مخططاته؟ سيحتاج إلى اتخاذ موقف مختلف معهم حينها.
لم يكن جيركنيف مولعًا بشكل خاص بالكؤوس المزخرفة مثل هذه. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لم يكن يمتلك مثل هذه الأشياء. حتى إناء الأكل البسيط الذي يستخدم للترحيب بالضيف يمكن استخدامه لإظهار مجد الإمبراطورية، لإعلامهم بالضبط بمدى أهميتهم بالنسبة للإمبراطورية.
منذ أن جاءوا كمبعوثين، يجب أن تكون هناك فرصة لجمع بعض المعلومات منهم. حتى أدنى إجراء قد يلقي بعض الضوء على خططهم.
تلك الأجسام الصغيرة النحيلة، بتعبيراتهم المتغيرة باستمرار. يبدو أنهم أطفال عاديون وبسيطون بغض النظر عن نظرتك إليهم. مع عدم معرفة أي شيء آخر، سيكون من المضحك الاعتقاد بأنهم كانوا مبعوثين لأي شخص.
ومع ذلك، لم يتركهم يمشون فوقه. درست عيون جيركنيف باهتمام الطفلين أمامه، ولم تدع حركة واحدة أو إيماءة تفلت من نظره.
وخلفهما كان هناك عدو سمح لهما بالدخول إلى بلد آخر وترهيب زعيمه بالقوة المطلقة. حتى الخطأ البسيط هنا يمكن أن يعني الموت بالنسبة له.
“لحظة من فضلك. رغم أنه ليس لدي مشكلة في المغادرة حاليًا، ما زلت حاكم هذا البلد، ولا يمكنني ببساطة إخلاء مقر السلطة فجأة. ربما، إذا سمحتم لي بيومين، ربما ثلاثة أيام…”
لم يكن يريد أن يتسبب في زلزال آخر.
كما أمر الحراس الملكيين بحفر الفناء.
منذ أن جاءوا كمبعوثين، يجب أن تكون هناك فرصة لجمع بعض المعلومات منهم. حتى أدنى إجراء قد يلقي بعض الضوء على خططهم.
حول جيركنيف انتباهه إلى الغرفة المجاورة.
وكان خصوم السيد جيركنيف زوجًا من الإلف المظلم، الذين اقتحموا المدينة الإمبراطورية على ظهر تنين.
كانت حواس جيركنيف حادة للغاية، وقد اكتشف ذات مرة أن نبيلًا مخلصًا ظاهريًا كان في الواقع يخطط سرًا مع النبلاء المعادين له، تمامًا كما لو كان المرء يشم التوابل. الآن، قام بتنشيط تلك الحواس إلى أقصى حد من أجل اختيار كل فكرة يمكن أن يكتشفها.
كان يجب أن تكون مليئة بالحراس الملكيين، وكان ينبغي أن يكون هناك المزيد من الحراس الملكيين إلى جانبه الآن. لكنه لم يزعج نفسه اليوم. كان ذلك لأنه حتى لو وضع 50 من الحراس الملكيين هناك، فلن يتمكنوا من فعل شيء سوى الموت إذا حاولوا محاربة هذين. وهكذا، لم يكن هناك سوى خمسة أشخاص آخرين في حضور هذا الاجتماع.
يمكن للمرء أن يتعلم أشياء كثيرة حتى من أكثر الملاحظات دنيوية.
كان أحدهم عضوًا في فرسان الإمبراطورية الأربعة، “البرق” بازيوود بيشمل. و مستشار جيركنيف الأكثر ثقة، فلودر باراديين. جلس أيضًا ثلاثة كتبة موثوقين بهم.
كما أمر الحراس الملكيين بحفر الفناء.
“لا شيء، أتأكد فقط.”
لقد ع ف أن نبش الجثث هو عمل بلا جدوى، لكنه قال لهم أن يفعلوا ذلك على أي حال.
لم يكن للإمبراطورية أي شخص يمكنه استخدام تعاويذ إعادة الإحياء. حتى المغامرين الادمانتيت في الإمبراطورية لم يكن لديهم مثل هذه القوة. الأمر نفسه ينطبق على كهنتهم. من بين البلدان المجاورة، ربما فقط مملكة ري إستيز و سلاين الثيوقراطية يمكن أن تتحكم في مثل هذا السحر.
ومع ذلك، لا يزال يريد استعادة الجثث، لأنه كان مضيعة لترك معداتهم والأشياء السحرية تضيع مع أصحابها. كما أن انتشال الجثث ودفنها يحفظ الروح المعنوية.
كان يجب على آينز أوول جون فهم هذا المبدأ. بمعرفة هذا، ما هو الدافع وراء إرسال زوج من الإلف المظلم الذي تم التقليل من شأنهم بسهولة؟
لقد كان الكأس كنزًا في حد ذاته، حيث تم حفر الكريستال الشفاف ببراعة فنية رائعة.
“المبعوثون الكرام، لقد سافرتم إلى مسافات بعيدة لتزينونا بحضوركم. ألن ترطبو حلقكم المجفف؟ لقد قمنا بإعداد بعض المرطبات البسيطة لكم. نأمل أن تجربوا البعض، سيكون من دواعي سروري أن تفعلوا ذلك.”
رن جيركنيف جرسًت، ودخلت الخادمات المنتظرات بالخارج بهدوء إلى الغرفة. كانت هناك ما يقرب من عشرين خادمة، بصواني فضية لامعة.
رن جيركنيف جرسًت، ودخلت الخادمات المنتظرات بالخارج بهدوء إلى الغرفة. كانت هناك ما يقرب من عشرين خادمة، بصواني فضية لامعة.
“هممم ~”
بعد تدريبهن الشاق، من المفترض أن تتحرك هؤلاء الخادمات بهشاشة وجمال.
تلك الأجسام الصغيرة النحيلة، بتعبيراتهم المتغيرة باستمرار. يبدو أنهم أطفال عاديون وبسيطون بغض النظر عن نظرتك إليهم. مع عدم معرفة أي شيء آخر، سيكون من المضحك الاعتقاد بأنهم كانوا مبعوثين لأي شخص.
ومع ذلك، حتى خطوات هؤلاء الخادمات – الذين كانوا فخر جيركنيف وفرحهم – كانت مرتبكة بعض الشيء اليوم.
“أون… أوني تشاان، أن… أنت وقح…”
كان ذلك على وجه التحديد لأن تحركاتهم كانت نقية للغاية في الماضي لدرجة أن العيوب الآن برزت أكثر من ذلك بكثير.
‘… يجب أن أترك الحكايات للشعراء. وظيفتي هي جمع المعلومات ومعرفة الحقيقة.’
‘ماذا دهاكن؟ لقد استقبلتن الكثير من الشخصيات المرموقة في الماضي دون أي عوائق؛ لماذا يواجهون مشاكل الآن؟ هل هم تحت تأثير نوع من السحر؟’
المجلد 9: ملقي سحر الدمار
‘فهمت… لقد تم تشتيت انتباههم عند سماع موضوع الهدية المناسبة لجون. هذا يعني أنهم يقدسون بشدة سيدهم. يجب أن أكون قادرًا على شراء بعض الوقت بهذا.’
أراد جيركنيف أن يمد يده تحت ملابسه ويأخذ ميداليته، لكنه قاوم الرغبة في القيام بذلك. كانت الميدالية فعالة على وجه التحديد لأن الناس لم يكونوا يعلمون بوجودها؛ إذا علموا أنه يمتلك مثل هذا العنصر، فسيكون له تأثير معاكس بدلاً من ذلك.
أراد جيركنيف أن يمد يده تحت ملابسه ويأخذ ميداليته، لكنه قاوم الرغبة في القيام بذلك. كانت الميدالية فعالة على وجه التحديد لأن الناس لم يكونوا يعلمون بوجودها؛ إذا علموا أنه يمتلك مثل هذا العنصر، فسيكون له تأثير معاكس بدلاً من ذلك.
عندما تعثرت الخادمات بعد النظر إلى الإلف المظلم، وجد أخيرًا سبب زلاتهم.
“أمرك أن تأتي على تنين؟”
“نعم، أخبرنا اللورد آينز أن نفعل ذلك.”
‘آها، لهذا السبب… هذا لأنهم مفتونون بمظهرهم. حسنًا، ليس الأمر كما لو أنني لا أفهم… لا، اللعنة. لا يجب أن أخدع نفسي.’
ربما كان عليه أن يمدح الخادمات لمجرد ترددهن في مواجهة مثل هذا الجمال.
بعد وضع المشروبات والوجبات الخفيفة، انحنت الخادمات وخرجن.
رفع فتى الإلف المظلم كوبًا بتعبير ملل على وجهه.
واصل جيركنيف الابتسام، لأن هدف العدو الآن كان واضحًا للغاية.
“إذن، من فضلكم، ساعدوا أنفسكم.”
يمكن للمرء أن يتعلم أشياء كثيرة حتى من أكثر الملاحظات دنيوية.
“هممم ~”
غرق جيركنيف بعمق في التفكير.
كما أمر الحراس الملكيين بحفر الفناء.
رفع فتى الإلف المظلم كوبًا بتعبير ملل على وجهه.
امتلك عدة نظريات، لكنها اختفت مثل الزبد على الطاسة.
“أليس هذا واضحًا؟”
لقد كان الكأس كنزًا في حد ذاته، حيث تم حفر الكريستال الشفاف ببراعة فنية رائعة.
لم يكن جيركنيف مولعًا بشكل خاص بالكؤوس المزخرفة مثل هذه. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لم يكن يمتلك مثل هذه الأشياء. حتى إناء الأكل البسيط الذي يستخدم للترحيب بالضيف يمكن استخدامه لإظهار مجد الإمبراطورية، لإعلامهم بالضبط بمدى أهميتهم بالنسبة للإمبراطورية.
أخذ فتى الإلف المظلم جرعة من المشروب.
‘لا يوجد أي تردد على الإطلاق… ألا يحترس من السم أم لديه سحر يحميه من مثل هذه الأشياء؟ أم أنه شعر بالفعل أنه ليس لدي مثل هذه النوايا؟…أو أنه شيء آخر؟ حسنًا، تلك الفتاة لا تبدو قلقة أيضًا.
“فقط أمزح ~. أخبرني آينز ساما للتو أن أخبرك أن تحضر الآن، لكنه لم يقل متى بالضبط. لذا فإن كلمة “الآن” تعني “مهما طال الوقت الذي تعتقد أنك بحاجة إليه.”
”طعمه ليس جيدًا بشكل خاص. وليس له أي تأثيرات خاصة أيضًا.”
ملأت كلمات الصبي جيركنيف بشعور جديد من الرعب.
‘فهمت… لقد تم تشتيت انتباههم عند سماع موضوع الهدية المناسبة لجون. هذا يعني أنهم يقدسون بشدة سيدهم. يجب أن أكون قادرًا على شراء بعض الوقت بهذا.’
لم يقل له أحد شيئًا كهذا، حتى عندما كان طفلاً.
كان ذلك على وجه التحديد لأن تحركاتهم كانت نقية للغاية في الماضي لدرجة أن العيوب الآن برزت أكثر من ذلك بكثير.
عندما تلاشت المفاجأة، حل محلها غضب خفيف اشتعل في قلبه – ‘يا له من فتى وقح.’ لكن بالطبع، لم يمتلك جيركنيف الحماقة الكافية للسماح لهذا التهيج بالوصول إلى وجهه.
“إذًا، أعتذر بصدق”، ابتسم جيركنيف للصبي. “أدعو الإله أن تكون لطيفًا جدًا لتنويرني فيما يتعلق بالمشروب المفضل لديك، حتى أتمكن من إعداد البعض لك في زيارات مقبلة.”
‘ … هل تعني عبارة “لا توجد تأثيرات خاصة” عدم وجود سم؟ هل كان يعتقد أنني سأحاول تسميمه من البداية؟ ماذا عنى بذلك؟’
ما كان يعرفه الآن هو أن الجانب الآخر لديه طريقة للحصول على المعلومات من داخل الإمبراطورية. فهل لديه شبكة بعيدة المدى من الجواسيس، أو…
“لا توجد طريقة لتحضير المشروبات التي أريدها.”
“أون… أوني تشاان، أن… أنت وقح…”
“أون… أوني تشاان، أن… أنت وقح…”
“- من أجل ترتيب شؤون الدولة قبل أن أغادر. بعد إضافة الوقت لتسوية بعض الأمور الملحة الأخرى وإعداد تعويضات لـ جون دونو، أعتقد أنه ينبغي أن يستغرق الأمر عشرة أيام – “
“أوه؟ هل أنا كذلك؟”
لقد كان إجابة مقتضبة، لكنها كانت مليئة بالجمود.
أوني تشان؟ إذن فهو ليس فتى، بل فتاة. إنهما ليسا أخ وأخت بل أختان فقط؟
ملأت كلمات الصبي جيركنيف بشعور جديد من الرعب.
“فقط أمزح ~. أخبرني آينز ساما للتو أن أخبرك أن تحضر الآن، لكنه لم يقل متى بالضبط. لذا فإن كلمة “الآن” تعني “مهما طال الوقت الذي تعتقد أنك بحاجة إليه.”
عندما قالت ذلك، كانت تبدو كفتاة بعد كل شيء.
لماذا.. تلبس كذكر.. لا، ربما أرادت أن تلبس ملابس تسمح بحرية حركة أكبر؟ الأطفال في سنهم يشبهون المخنثين على أي حال. ماذا لو… الآخر كان ذكرًا… لا، نظرًا لطريقة ارتدائها، لا توجد طريقة يمكن أن تكون كذلك. رغم ذلك… الأخت الصغرى حسنة التصرف.’
بعد ذلك الحرس الملكي، النخبة بين النخب. كان من المؤسف أن نصف عددهم، و ما يعادلوا مغامرًا ذهبيًا، قد قُتلوا في الحال. كانوا مجهزين بأسلحة ودروع تم تقويتها وسحرها بواسطة العديد من ملقوا السحر للإمبراطورية، وهي ثروة هائلة.
“حسنًا، حسنًا. دعنا نذهب معًا، إذًا.”
فكر جيركنيف في كيفية إحضار الفتاة مع الموظفين إلى جانبه، أو على الأقل بناء علاقة جيدة معها، مما قد يفيد الإمبراطورية. ومع ذلك، فقد كان يفتقر إلى المعلومات عنها وبالتالي لم يستطع أن يأتي بأي شيء جيد.
بادئ ذي بدء، لم يستطع أن ينسى كيف قامت هذه الفتاة “حسنة التصرف” بذبح العديد من رجاله. سيكون السير حولها بتهور مثل وضع يده في فم تنين نائم.
بكل صدق، لم يكن جيركنيف يحب شيئًا أكثر من طردهم بعيدًا الآن، لكنه لم يستطع فعل ذلك ضد هؤلاء الخصوم الذين يمكن أن يقتلوا دون غمضة عين. لم يكن يعرف ما إذا كان هذا مجرد استعراض للقوة. لذلك، كل ما يمكنه فعله هو الترحيب بهم بابتسامة.
‘كما اعتقدت، أنا لا أعرف الكثير عنهم. أحتاج إلى معرفة المزيد في أقرب وقت ممكن.’
“إذًا، أيها المبعوثون الكرام، اسمحوا لي أن أقدم نفسي مرة أخرى. أنا إمبراطور إمبراطورية باهاروث جيركنيف فارلورد إل نيكس. أنا بالتأكيد على علم بالاسم النبيل لفيورا دونو، لكن هل يمكنني الاستفسار عن اسمك؟”
لقد كان إجابة مقتضبة، لكنها كانت مليئة بالجمود.
وكان خصوم السيد جيركنيف زوجًا من الإلف المظلم، الذين اقتحموا المدينة الإمبراطورية على ظهر تنين.
“آه، أنا – أنا ماري بيلا فيوري.”
واصل جيركنيف الابتسام، لأن هدف العدو الآن كان واضحًا للغاية.
‘لا يوجد أي تردد على الإطلاق… ألا يحترس من السم أم لديه سحر يحميه من مثل هذه الأشياء؟ أم أنه شعر بالفعل أنه ليس لدي مثل هذه النوايا؟…أو أنه شيء آخر؟ حسنًا، تلك الفتاة لا تبدو قلقة أيضًا.
“خالص شكري، فيوري دونو. إذًا، بالإشارة إلى ما قالته فيورا دونو، على وجه التحديد جملة “آينز ساما غير سعيد وسوف يدمر هذا البلد ما لم يتلق اعتذارًا”… أفترض أنني، بصفتي الجاني المفترض المعني، سأشق طريقي نزاريك؟”
كان ذلك على وجه التحديد لأن تحركاتهم كانت نقية للغاية في الماضي لدرجة أن العيوب الآن برزت أكثر من ذلك بكثير.
“لا شيء، أتأكد فقط.”
“أليس هذا واضحًا؟”
بادئ ذي بدء، لم يستطع أن ينسى كيف قامت هذه الفتاة “حسنة التصرف” بذبح العديد من رجاله. سيكون السير حولها بتهور مثل وضع يده في فم تنين نائم.
لقد كان إجابة مقتضبة، لكنها كانت مليئة بالجمود.
‘لذلك أراد أن يرى كيف سأرد على طلب “الآن”، إذًا. حسنًا، آينز أوول جون، أنت مفاوض مخادع. يجب أن تكون حكيمًا تمامًا لتوقع المسار الذي ستتخذه هذه المحادثة.’
لم يكن هناك دفء في عيني تلك الإلف المسماة أورا منذ البداية. نظرت إلى الناس كما لو كانت تنظر إلى الحشرات.
في هذا العالم، حيث كانت القوة القتالية لمحارب جبار أكثر قيمة من عدة مئات من المجندين، لا يمكن وصف وفاة مثل هذا المحارب ببساطة بموت رجل واحد. في أسوأ الحالات، قد يُنظر إليه على أنه إضعاف للقوة العسكرية للبلاد بأكملها.
المجلد 9: ملقي سحر الدمار
إذًا سؤال.
لم يكن يريد أن يتسبب في زلزال آخر.
في الواقع، لقد ذهبوا للنقطة مباشرةً، لكن السؤال لا يزال مطروحًا حول المقدار الذي يجب أن يتعلم به، وكذلك الطريقة التي تعرفوا بها على مشاركته. في ظل الظروف العادية، كان سيخلط بينهم وبين الثرثرة ثم يعيدهم حتى يعرف المزيد عنهم، لكنه لا يعرف ما إذا كان سيقع في غرامه أو لا. في النهاية، لا يزال بحاجة إلى الشعور بحدودهم، وإلا فسيكون الوضع فظيعًا بالنسبة له.
“عشرة أيام؟ هذا طويل بعض الشيء، ألا تعتقد ذلك؟”
“إذًا… هل أنا محق في القول إن آينز أوول جون دونو أمر شخصيا كلاكما بالحضور إلى هنا؟”
“المبعوثون الكرام، لقد سافرتم إلى مسافات بعيدة لتزينونا بحضوركم. ألن ترطبو حلقكم المجفف؟ لقد قمنا بإعداد بعض المرطبات البسيطة لكم. نأمل أن تجربوا البعض، سيكون من دواعي سروري أن تفعلوا ذلك.”
“نعم، لقد فعل… وماذا عن ذلك؟”
“لا شيء، أتأكد فقط.”
‘آها، لهذا السبب… هذا لأنهم مفتونون بمظهرهم. حسنًا، ليس الأمر كما لو أنني لا أفهم… لا، اللعنة. لا يجب أن أخدع نفسي.’
غرق جيركنيف بعمق في التفكير.
في هذا العالم، حيث كانت القوة القتالية لمحارب جبار أكثر قيمة من عدة مئات من المجندين، لا يمكن وصف وفاة مثل هذا المحارب ببساطة بموت رجل واحد. في أسوأ الحالات، قد يُنظر إليه على أنه إضعاف للقوة العسكرية للبلاد بأكملها.
من يكون آينز أوول جون هذا؟ إلف مظلم، ضريح، تنين، لم يندمج أي من هؤلاء معًا. يجب أن يكون هناك عامل مشترك بينهما.
هل كان أحد الإلف المظلم الذي عاش ذات مرة في غابة طوب العظيمة قديمًا، ثم انتقل إلى ضريح في السهول؟ إذًا سيكون التنين هو الوحش الأليف لزعيم قبيلة الإلف المظلم آينز أوول جون.
“إذن، من فضلكم، ساعدوا أنفسكم.”
قام جيركنيف بتفريق نظرياته الجامحة.
“حسنًا، حسنًا. دعنا نذهب معًا، إذًا.”
‘… يجب أن أترك الحكايات للشعراء. وظيفتي هي جمع المعلومات ومعرفة الحقيقة.’
ما كان يعرفه الآن هو أن الجانب الآخر لديه طريقة للحصول على المعلومات من داخل الإمبراطورية. فهل لديه شبكة بعيدة المدى من الجواسيس، أو…
سيكون من الصعب الحصول على معلومات من شخص ثُلبت عليه الشكوك. ومع ذلك، يمكن للمرء أن يستخدم الثقة وحسن النية كأوتار للتلاعب بهم، وإزالة طبقات الحذر التي يرتدونها ببطء، حتى يتم الكشف عنها أمامه. بالطبع، سيختفي مثل هذا الخداع وراء ابتسامة نبيلة تقول “نرحب بكم ترحيباً حاراً.”
‘آينز أوول جون هو الشخص الذي يحلل المعلومات بعناية. إذًا يجب أن أؤكد هذا.’
“أمرك أن تأتي على تنين؟”
“فقط أمزح ~. أخبرني آينز ساما للتو أن أخبرك أن تحضر الآن، لكنه لم يقل متى بالضبط. لذا فإن كلمة “الآن” تعني “مهما طال الوقت الذي تعتقد أنك بحاجة إليه.”
“نعم، أخبرنا اللورد آينز أن نفعل ذلك.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بأفراد تتناقض مظاهرهم مع قوتهم المذهلة.
“فهمت… هذا ما هو عليه الأمر…”
‘مما يمكنني جمعه… يجب أن يكون هذا عرضًا للقوة. إنه يرسل سفراء لا يستهان بهم بسهولة ثم يحاول تخويفي بقوة تدميرية ساحقة. إن التناقض الصارخ بين الانطباع الأول والثاني يهدف إلى زيادة التأثير النفسي إلى أقصى حد… ولكن إذا كان الأمر كذلك، ألن يؤدي استخدام ظهر تنين إلى تدمير التأثير؟ إن الوجود الهائل للتنين سيبطل مظهرهما اللطيف… أم أن هذين هما الوحيدين المناسبين كمبعوثين؟ أو كان هناك آخرين – اللعنة. لا أستطيع قراءة نواياهم. لا أعرف ما يكفي.’
“ما الذي تنوي عليه بطرح كل هذه الأسئلة الغريبة؟ هل ستعتذر؟ أم لن تأتي؟ إذا لم تأتي، أخرج وقلها حتى نتمكن من إخبار آينز ساما، ثم نعود لتدمير إمبراطوريتك بكل بساطة.”
ربما كان عليه أن يمدح الخادمات لمجرد ترددهن في مواجهة مثل هذا الجمال.
كان هناك قول مأثور، “لا يمكن للمرء أن يحصل على بيض تنين دون الدخول إلى عرين التنين”. كان يعني أنه لا يمكن للمرء أن يحقق مكاسب كبيرة دون المجازفة الكبيرة.
“فهمت… هذا ما هو عليه الأمر…”
“إذًا، ألن تقول أي شيء؟”
كان جيركنيف قد سمع هذا القول من قبل، ولذا فقد ثبّت على نفسه لاتخاذ الخطوة التالية.
“- من أجل ترتيب شؤون الدولة قبل أن أغادر. بعد إضافة الوقت لتسوية بعض الأمور الملحة الأخرى وإعداد تعويضات لـ جون دونو، أعتقد أنه ينبغي أن يستغرق الأمر عشرة أيام – “
“بطبيعة الحال، أود أن أكفر أمامه من خطاياي. على الرغم من عدم وجود انطباع لدي بإرسال أي شخص إلى مكان يسمى نازاريك، فمن المحتمل تمامًا أن أحد أتباعي قد تصرف بتهور، وبشكل مستقل عن أوامري. ولما كان الأمر كذلك، فإن المسؤولية النهائية تقع على عاتق قائدهم العام – أي أنا.”
من زاوية مجال رؤيته، رأى عيون الكتبة الثلاثة تتسع بشكل جزئي، بينما أومأ فلودر بالموافقة.
“حسنًا، حسنًا. دعنا نذهب معًا، إذًا.”
“نعم، أخبرنا اللورد آينز أن نفعل ذلك.”
“لحظة من فضلك. رغم أنه ليس لدي مشكلة في المغادرة حاليًا، ما زلت حاكم هذا البلد، ولا يمكنني ببساطة إخلاء مقر السلطة فجأة. ربما، إذا سمحتم لي بيومين، ربما ثلاثة أيام…”
ألقى جيركنيف نظرة على وجوه التوأم للتأكد من أنه لا بأس بذلك قبل المتابعة.
“- من أجل ترتيب شؤون الدولة قبل أن أغادر. بعد إضافة الوقت لتسوية بعض الأمور الملحة الأخرى وإعداد تعويضات لـ جون دونو، أعتقد أنه ينبغي أن يستغرق الأمر عشرة أيام – “
“عشرة أيام؟ هذا طويل بعض الشيء، ألا تعتقد ذلك؟”
ربما كان عليه أن يمدح الخادمات لمجرد ترددهن في مواجهة مثل هذا الجمال.
“خلال عشرة أيام، سأتمكن بالتأكيد من إعداد هدية مناسبة. عرض طائش لن يكون سوى عدم احترام له و هناك مسألة إيجاد الأطراف المعنية. الإمبراطورية كبيرة – سيتطلب تجوبها قدرًا مناسبًا من الوقت.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بأفراد تتناقض مظاهرهم مع قوتهم المذهلة.
“هدية، هاه.” تمتمت أورا. بجانبها، بدأت ماري تبدو مضطربة.
برع النبلاء في مثل هذه التعبيرات الصامتة عن الشخصية. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للإمبراطور، الذي تلقى تعليمًا شاملاً بهذه الطرق منذ شبابه، إلى الحد الذي لن يتمكن فيه أحد من الرؤية من خلال واجهته. أمام ضيوفه، بدا شابًا لطيفًا.
ولكن قبل أن يستمر جيركنيف، تحدثت أورا أولاً.
‘فهمت… لقد تم تشتيت انتباههم عند سماع موضوع الهدية المناسبة لجون. هذا يعني أنهم يقدسون بشدة سيدهم. يجب أن أكون قادرًا على شراء بعض الوقت بهذا.’
بعد ذلك الحرس الملكي، النخبة بين النخب. كان من المؤسف أن نصف عددهم، و ما يعادلوا مغامرًا ذهبيًا، قد قُتلوا في الحال. كانوا مجهزين بأسلحة ودروع تم تقويتها وسحرها بواسطة العديد من ملقوا السحر للإمبراطورية، وهي ثروة هائلة.
بعد أخذ توقيت زيارتهم في الاعتبار، فإن “المجموعة الوقحة” المعنية ستكون بالتأكيد العمال. إذا كان هذا هو الحال، فمن المؤكد أن الشخص الذي يعطيهم الأوامر هو جيركنيف. ومع ذلك، كان هناك عدة درجات بعيدًا عنه؛ لا ينبغي حتى ذكر اسم جيركنيف في نفس السياق مع مثل هؤلاء الأشخاص.
ولكن قبل أن يستمر جيركنيف، تحدثت أورا أولاً.
“إذًا، ألن تقول أي شيء؟”
كانت تبتسم، وبعثت نبرتها الإثارة.
لقد كان إجابة مقتضبة، لكنها كانت مليئة بالجمود.
“فهمتك. إذًا سنخبر آينز ساما. آه، هذا يذكرني، هل يجب علينا مساعدتك في إخراج الرجال المدفونين أحياء هناك؟ على أية حال…”
“فقط أمزح ~. أخبرني آينز ساما للتو أن أخبرك أن تحضر الآن، لكنه لم يقل متى بالضبط. لذا فإن كلمة “الآن” تعني “مهما طال الوقت الذي تعتقد أنك بحاجة إليه.”
بعد ذلك الحرس الملكي، النخبة بين النخب. كان من المؤسف أن نصف عددهم، و ما يعادلوا مغامرًا ذهبيًا، قد قُتلوا في الحال. كانوا مجهزين بأسلحة ودروع تم تقويتها وسحرها بواسطة العديد من ملقوا السحر للإمبراطورية، وهي ثروة هائلة.
على الرغم من أنه أراد أن يبصق على آينز أوول جون، الذي رأى من خلال مخططاته، في نفس الوقت شعر أيضًا أن خصمه عدوًا ذكيًا وجديرًا في نفس الوقت.
يمكن للمرء أن يتعلم أشياء كثيرة حتى من أكثر الملاحظات دنيوية.
‘لذلك أراد أن يرى كيف سأرد على طلب “الآن”، إذًا. حسنًا، آينز أوول جون، أنت مفاوض مخادع. يجب أن تكون حكيمًا تمامًا لتوقع المسار الذي ستتخذه هذه المحادثة.’
“إذًا، أعتذر بصدق”، ابتسم جيركنيف للصبي. “أدعو الإله أن تكون لطيفًا جدًا لتنويرني فيما يتعلق بالمشروب المفضل لديك، حتى أتمكن من إعداد البعض لك في زيارات مقبلة.”
“إذًا، ألن تقول أي شيء؟”
“إذًا… هل أنا محق في القول إن آينز أوول جون دونو أمر شخصيا كلاكما بالحضور إلى هنا؟”
فقط بعد سماع صوت أورا البارد أدرك جيركنيف أنه خسر نفسه في أفكاره.
طلب مبعوثو أي بلد – سفرائهم – صفات معينة، من بينها مظهرهم الشخصي. إن ترك انطباع سيئ بسبب الترحيل غير اللائق للفرد من شأنه أن يضر بالبلد.
“آه – آه، سامحيني. كنت أفكر فقط في ما يجب أن أستعد له إذا لم يكن لدي الوقت الكافي.”
“أون… أوني تشاان، أن… أنت وقح…”
“حسنًا، لا يهم. إذًا… هل يمكنك أن تعطيني إجابة؟ كم من الوقت قبل أن نتوقع منك القدوم إلى نازاريك؟”
“إذن، من فضلكم، ساعدوا أنفسكم.”
“نعم، لقد فعل… وماذا عن ذلك؟”
“فقط…” تجاهل جيركنيف استفزاز أورا. “تم النظر في جميع الاستعدادات، أعتقد أنني سأتمكن من القيام بزيارة لكم في غضون خمسة أيام.”
على الرغم من أنه أراد أن يبصق على آينز أوول جون، الذي رأى من خلال مخططاته، في نفس الوقت شعر أيضًا أن خصمه عدوًا ذكيًا وجديرًا في نفس الوقت.
“فهمتك. إذًا سنخبر آينز ساما. آه، هذا يذكرني، هل يجب علينا مساعدتك في إخراج الرجال المدفونين أحياء هناك؟ على أية حال…”
“فقط أمزح ~. أخبرني آينز ساما للتو أن أخبرك أن تحضر الآن، لكنه لم يقل متى بالضبط. لذا فإن كلمة “الآن” تعني “مهما طال الوقت الذي تعتقد أنك بحاجة إليه.”
صفقت أورا يديها معًا، وأصبحت ابتسامتها خبيثة جدًا لدرجة أنها لم تكن طفولية.
“… ربما انتهى بهم الأمر مثل رقائق الأرز. أو لحم مفروم. قد يكون من الصعب بعض الشيء إعادة جثثهم هكذا.”
استنفذ جيركنيف عقله وهو يفكر في اللغز.
واصل جيركنيف الابتسام، لأن هدف العدو الآن كان واضحًا للغاية.
“فقط أمزح ~. أخبرني آينز ساما للتو أن أخبرك أن تحضر الآن، لكنه لم يقل متى بالضبط. لذا فإن كلمة “الآن” تعني “مهما طال الوقت الذي تعتقد أنك بحاجة إليه.”
كشف الناس عن طبيعتهم الحقيقية في أوقات المشاعر العظيمة. لذلك لا بد أنهم كانوا يحاولون استفزازه لرؤية رد فعله. استخدم جيركنيف هذه التقنية أثناء المفاوضات شخصيًا، وكانت أفضل طريقة للتعامل مع هذا النوع من الأشياء هي عدم السماح لنفسه بالوقوع في الطُعم.
“إذًا، أنا ممتن لمساعدتكم. سأترك الباقي لكم.”
كان ذلك على وجه التحديد لأن تحركاتهم كانت نقية للغاية في الماضي لدرجة أن العيوب الآن برزت أكثر من ذلك بكثير.
بعد رؤية خيبة الأمل على وجه أورا، سمح جيركنيف لنفسه أن يبتسم بصدق لأول مرة أثناء هذه المفاوضات.
منذ أن جاءوا كمبعوثين، يجب أن تكون هناك فرصة لجمع بعض المعلومات منهم. حتى أدنى إجراء قد يلقي بعض الضوء على خططهم.
_____________
درس مظهرهم –
ترجمة: Scrub
