قلعة جلوموود
“شكرا لاي!” رن صوت رافينيا بعد فترة.
تم شرح هذا الجو الغريب بعد أن نظر ليلين إلى لوحة المهام.
لم تكن الفارس غبية. لقد عرفت أنه بدون ليلين ، كانوا سيموتون على يد الغيلان ، ويختفون في أفواههم. من الواضح أنها لا تريد أن تموت هكذا مجرد التفكير في الأمر جعلها في حالة خوف.
“بناءً على ذكرياته ، هناك تسعة مستويات من الجحيم هنا. لكل منها حكامها الخاصين بها ، بالإضافة إلى عدد قليل من المناطق العامة… لتتمكن من اختراق قيود البُعد والوصول إلى العالم المادي الأساسي لنشر الإيمان… هذا شيء ليس سوى حاكم من نفس الرتبة مثله يمكن أن ينجزه… ”
كل كتب المغامرة تلك كانت خدعة! لم يكن هناك أبطال رومانسيون وأميرات جميلات. بل كان هناك لصوص وقطاع طرق ، وكذلك غيلان يأكلون الناس أحياء!
كان بإمكانه أن يشعر بأن عشرات من نخبة الرماة يوجهون أسهمهم إلى هذه المنطقة من الظل ، مما تركه في حالة خطر.
“إذن… الآن بعد أن تم تدمير أوهامك ، هل ستستمرين في المغامرة؟” سأل ليلين بفضول.
“بالطبع. هذا هو طريقي كفارس! ” كان صوت الفارس مليئا بالقرار. “طالما استطعت المثابرة ، فسوف تدمر يدي الشر في يوم من الأيام. بعملي ، سيستعيد العالم جماله! ”
“بالطبع. هذا هو طريقي كفارس! ” كان صوت الفارس مليئا بالقرار. “طالما استطعت المثابرة ، فسوف تدمر يدي الشر في يوم من الأيام. بعملي ، سيستعيد العالم جماله! ”
في أقوى حالاته ، كان ملك الشراهة السيادي ، بعلزبول ، قويًا مثل الماجوس الذي استوعب القوانين. على أقل تقدير كان أقوى من أقل الآلهة هنا.
“…” أدار ليلين عينيه صامتًا. يبدو أن هذه الغبية التي يواجهها تحدي مباشر لا تُظهر أي علامات على الاستيقاظ إلى الواقع.
أومأ ليلين برأسه دون أي اهتمام. كان الآن فضوليًا بعض الشيء حول الأحداث في قلعة جلوموود.
“أي نوع من التعبير هذا؟”
“حدثت أحداث مروعة في قلعة غلوموود مؤخرًا. لا تمكثوا طويلا إذ لم يكن لديكم عمل هنا “.
“لا ، كنت أفكر فقط أنك مناسبة جدًا كبالادين لإله العدل. حقاً!”
ترجمة : Abdou kh
……
“همف…” لم يجادل الزعيم حول هذا الأمر معهم ، بدا محبطًا عندما لوح بيده ، “هيا!”
لحسن الحظ أظهرت إلهة الحظ أخيرًا الرحمة عليهم ، مما سمح لمجموعتهم الصغيرة بمغادرة المنطقة التي تسبب فيها الغيلان في الفوضى.
“الغيلان؟ إنهم بعيدون عن الشياطين الحقيقيين… “سخر الجندي في منتصف العمر ، لكنه لم يخض في التفاصيل. فقط عندما مر على ليلين والمرتزقة الآخرين حذرهم ، “لا تثيروا المشاكل في الداخل وإلا…”
إذ لم يكن الأمر كذلك ، فبمجرد أن يُحاط ليلين بالغيلان ، فمن المحتمل أنه سيتخلى عن الجميع ويمهد لنفسه طريقًا للهروب. عداه ، بما في ذلك الحصان نيك ، سيصبح الجميع حصص إعاشة ومؤونة للغيلان.
فلا عجب إذن أن آثار الشياطين جعلت المدينة في حالة تأهب قصوى.
“هل هم مضطربون بسبب موت القائد؟” في الطريق ، التقى بعدد قليل من أعضاء الجماعات التجارية الذين تم فصلهم ، وحتى بعض اللصوص وما شابه ذلك.
“بناءً على ذكرياته ، هناك تسعة مستويات من الجحيم هنا. لكل منها حكامها الخاصين بها ، بالإضافة إلى عدد قليل من المناطق العامة… لتتمكن من اختراق قيود البُعد والوصول إلى العالم المادي الأساسي لنشر الإيمان… هذا شيء ليس سوى حاكم من نفس الرتبة مثله يمكن أن ينجزه… ”
كان من المؤسف لهم أنه حتى رافينيا تعلمت كيف تصلب عزيمتها. لم تكن الفارس ذات الرتبة العالية التي استعادت جزءًا من قوتها بحاجة إلى الكثير من الطاقة للإهتمام بهؤلاء الأشخاص.
“حدثت أحداث مروعة في قلعة غلوموود مؤخرًا. لا تمكثوا طويلا إذ لم يكن لديكم عمل هنا “.
كل ذلك استمر حتى يومنا هذا ، عندما ظهرت مدينة صغيرة ذات سور أسود أمام ليلين.
تم تعليق العديد من المهام عالية المستوى على التوالي. كان من المؤسف أن قلة من المرتزقة تجرأوا على توليهم.
“نحن هنا ، هذه قلعة جلوموود. بعد هذا المكان ، سنصل إلى السهول المركزية لمملكة دامبراث ، الأراضي هناك يديرها أشخاص تابعون مباشرة للملك”. بعد رؤية هذه المدينة صرخت رافينيا فرحا. ابتسمت هيرا ويلاني ، وكأن ثقلًا قد رُفع عن أكتافهما.
“هل هم مضطربون بسبب موت القائد؟” في الطريق ، التقى بعدد قليل من أعضاء الجماعات التجارية الذين تم فصلهم ، وحتى بعض اللصوص وما شابه ذلك.
لقد كانوا في منتصف رحلتهم الطويلة فقط ، لكن الإرهاق والرعب كانا كافيين لجعلهم في حالة خوف.
في أقوى حالاته ، كان ملك الشراهة السيادي ، بعلزبول ، قويًا مثل الماجوس الذي استوعب القوانين. على أقل تقدير كان أقوى من أقل الآلهة هنا.
“توقف! أوقف العربة للفحص! ” عند بوابة المدينة ، أوقف الحراس على الفور مجموعة ليلين التي كانت ترتدي ملابس غريبة.
“توقف! أوقف العربة للفحص! ” عند بوابة المدينة ، أوقف الحراس على الفور مجموعة ليلين التي كانت ترتدي ملابس غريبة.
‘أوه؟ هؤلاء الجنود يبدون أقوياء جدًا… وهم محترفون واجهوا الدماء بالفعل.’ رأى ليلين هيرا تتقدم للتفاوض معهم ، وحاجبه يتجعدان قليلاً. من خلال خبرته ، كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن الحراس كانوا أقوى من المعتاد. قد يكونون حتى أشخاصًا مسؤولين عن مجموعات محترفة لا تضاهى مع الحزب السابق.
كانت القاعة أصغر بكثير من تلك الموجودة في مدينة إيمون. كان هناك عدد قليل من المرتزقة يجلسون ، وسواء من حيث النوعية أو الكمية بدا أنهم يفتقرون.
كان بإمكانه أن يشعر بأن عشرات من نخبة الرماة يوجهون أسهمهم إلى هذه المنطقة من الظل ، مما تركه في حالة خطر.
“لا ، كنت أفكر فقط أنك مناسبة جدًا كبالادين لإله العدل. حقاً!”
‘لكي يعطوني إحساسًا بالخطر… يجب أن يكون لدى هؤلاء الرماة معدات مثل الأسهم السحرية. يا للثراء…’ ألقى ليلين نظرة سريعة على قمة سور المدينة بتكتم ، ثم حافظ على وجهه اللامبالي وهو ينظر إلى هيرا والبقية.
كان بإمكانه أن يشعر بأن عشرات من نخبة الرماة يوجهون أسهمهم إلى هذه المنطقة من الظل ، مما تركه في حالة خطر.
بعد التحقق من الدليل على أنهم من المرتزقة والنبلاء ، توجه الجندي في منتصف العمر الذي بدا وكأنه القائد إليهم.
……
“حدثت أحداث مروعة في قلعة غلوموود مؤخرًا. لا تمكثوا طويلا إذ لم يكن لديكم عمل هنا “.
كان من المؤسف لهم أنه حتى رافينيا تعلمت كيف تصلب عزيمتها. لم تكن الفارس ذات الرتبة العالية التي استعادت جزءًا من قوتها بحاجة إلى الكثير من الطاقة للإهتمام بهؤلاء الأشخاص.
“شكرا لك على النوايا الطيبة. أيها الضابط ، هل هذا متعلق بالغيلان؟ ” ظهر تلميح من الفضول في عيني هيرا.
“حسنًا ، سنلتقي هنا بعد ثلاثة أيام من الآن.”
“الغيلان؟ إنهم بعيدون عن الشياطين الحقيقيين… “سخر الجندي في منتصف العمر ، لكنه لم يخض في التفاصيل. فقط عندما مر على ليلين والمرتزقة الآخرين حذرهم ، “لا تثيروا المشاكل في الداخل وإلا…”
تظاهر ليلين بعدم سماع أي شيء ، مشى إلى مدخل نقابة المرتزقة مع القزم. العجوز بام قام بتبادل آذان الغول بفارغ الصبر لتعويض خسائره ، بينما ليلين ذهب إلى قاعة المهام.
كلماته التهديدية أغضبت رافينيا على الفور. ليلين و العجوز بام ، من ناحية أخرى ، قد واجها مثل هذه المواقف من قبل. ردوا أكتافهم إلى الوراء في الإجابة ، على الرغم من أنه لم يكن واضحًا ما إذا كانوا قد أخذوا نصيحتهم حقًا.
كل ذلك استمر حتى يومنا هذا ، عندما ظهرت مدينة صغيرة ذات سور أسود أمام ليلين.
“همف…” لم يجادل الزعيم حول هذا الأمر معهم ، بدا محبطًا عندما لوح بيده ، “هيا!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“قوة هذا الفيلق لا يقل عن قبائل الغول…” علق ليلين وعيناه تومضان بدهاء.
“مهمة عالية المستوى: تعقب آثار أتباع الشيطان. هذه المهمة خطيرة للغاية. يرجى التفكير في الأمر بعناية قبل اختياره “.
‘ يبدو أن قوة المملكة وجنودها هم الأوراق الرابحة الحقيقية للعرق البشري في عالم الآلهة. لا يمكن مقارنتهم بمجموعات المرتزقة تلك الأقل شأنا على الإطلاق…’ تمكن ليلين أخيرًا من رؤية هالة جنود المملكة ، مع وجود العديد من السيوف الحادة مثل الأشجار في الغابة والعديد من الحراب مثل الأشواك في الأدغال. قد يحصلون حتى على دعم السحرة والكهنة. الضابط ذو الرتبة المتوسطة كان لديه هالة مشابهة جدًا لمحارب رفيع المستوى ، ومن الواضح أنه قد خاض معارك عديدة. كانت هالة الشخص الذي اختبر الدماء في المعركة شيئًا لا يمكن لمعظم المرتزقة مطابقته.
“بناءً على ذكرياته ، هناك تسعة مستويات من الجحيم هنا. لكل منها حكامها الخاصين بها ، بالإضافة إلى عدد قليل من المناطق العامة… لتتمكن من اختراق قيود البُعد والوصول إلى العالم المادي الأساسي لنشر الإيمان… هذا شيء ليس سوى حاكم من نفس الرتبة مثله يمكن أن ينجزه… ”
“بالطريقة التي تحدث بها ، حدث شيء ما هنا بالتأكيد…” برؤية الشوارع المقفرة والأمن المشدد في المدينة ، عبس ليلين.
“التعويذة الإلهية – علاج الجروح المتوسطة!” أشرق النور المقدس من يدي الكاهن في كنيسة المحاربين ، وسرعان ما تعافت الإصابة في فخذ بام. نمت طبقة جديدة من اللحم الطري.
“نخطط للراحة هنا لبعض الوقت. قد نحتاج أيضًا إلى شراء عربة وتجنيد عدد قليل من المرتزقة… “قالت هيرا بمجرد العثور على نزل ، بدت متعبة وهي تتحدث إلى ليلين والباقي.
“نخطط للراحة هنا لبعض الوقت. قد نحتاج أيضًا إلى شراء عربة وتجنيد عدد قليل من المرتزقة… “قالت هيرا بمجرد العثور على نزل ، بدت متعبة وهي تتحدث إلى ليلين والباقي.
“مم ، نحن بحاجة إلى عربة جديدة.” من الواضح أن رافينيا وافقت على هذه الخطة. لقد وصلوا أخيرًا إلى مدينة بشرية بصعوبة كبيرة ، ولم تستطع الانتظار للحصول على قسط جيد من الراحة. بالنسبة للسيدة النبيلة ، لم يكن هناك شيء يصعب تحمله من القذارة والأوساخ. إنه لأمر مؤسف أنه لم يكن هناك نقص في هؤلاء في الرحلة ، وخاصة بالنسبة للمرتزقة. إن كون الفتاة المسكينة لم تُجن بعد أظهر العزيمة التي اكتسبتها من تدريبها كفارس.
”انتظر يا لاي! صديقك بحاجة لمساعدتك! تحتاج إصاباتي إلى الشفاء من كاهن… “عندما حان وقت الفراق ، أمسك بام العجوز بحزم ليلين ، وعيناه تلمعان بالدموع.
وافق بام أيضًا. كان يتوق بالفعل لاستبدال آذان الغيلان مقابل المال ، وكذلك شراء مجموعة جديدة من الروم.
كان من المؤسف لهم أنه حتى رافينيا تعلمت كيف تصلب عزيمتها. لم تكن الفارس ذات الرتبة العالية التي استعادت جزءًا من قوتها بحاجة إلى الكثير من الطاقة للإهتمام بهؤلاء الأشخاص.
“حسنًا ، سنلتقي هنا بعد ثلاثة أيام من الآن.”
“حسنًا ، سنلتقي هنا بعد ثلاثة أيام من الآن.”
أومأ ليلين برأسه دون أي اهتمام. كان الآن فضوليًا بعض الشيء حول الأحداث في قلعة جلوموود.
أومأ ليلين برأسه دون أي اهتمام. كان الآن فضوليًا بعض الشيء حول الأحداث في قلعة جلوموود.
”انتظر يا لاي! صديقك بحاجة لمساعدتك! تحتاج إصاباتي إلى الشفاء من كاهن… “عندما حان وقت الفراق ، أمسك بام العجوز بحزم ليلين ، وعيناه تلمعان بالدموع.
“نحن هنا ، هذه قلعة جلوموود. بعد هذا المكان ، سنصل إلى السهول المركزية لمملكة دامبراث ، الأراضي هناك يديرها أشخاص تابعون مباشرة للملك”. بعد رؤية هذه المدينة صرخت رافينيا فرحا. ابتسمت هيرا ويلاني ، وكأن ثقلًا قد رُفع عن أكتافهما.
بالنظر إلى الحالة التي كان عليها ، لم يكن أمام ليلين أي خيار سوى دحرجة كتفيه إلى الوراء وإحضار بام العجوز ، مع ساقه المكسورة. عبد القزم إله المحاربين على أي حال ، ولم تكن الكنيسة بعيدة جدًا عن نقابة المرتزقة.
“لا ، كنت أفكر فقط أنك مناسبة جدًا كبالادين لإله العدل. حقاً!”
“التعويذة الإلهية – علاج الجروح المتوسطة!” أشرق النور المقدس من يدي الكاهن في كنيسة المحاربين ، وسرعان ما تعافت الإصابة في فخذ بام. نمت طبقة جديدة من اللحم الطري.
كانت القاعة أصغر بكثير من تلك الموجودة في مدينة إيمون. كان هناك عدد قليل من المرتزقة يجلسون ، وسواء من حيث النوعية أو الكمية بدا أنهم يفتقرون.
“الثمن 5 كروناس!” بدا الكاهن تقياً ، لكنه لم يخفض الرسوم على الإطلاق. عملت معظم الكنائس من خلال الحصول على المال لعلاج جراح أتباعها.
كان بإمكانه أن يشعر بأن عشرات من نخبة الرماة يوجهون أسهمهم إلى هذه المنطقة من الظل ، مما تركه في حالة خطر.
احتاج الآلهة إلى المال بأنفسهم لبناء كنائسهم الفخمة. والأهم من ذلك أنهم احتاجوا إلى إغراء المصلين بشروط أكثر سخاء. كان بام العجوز ، الذي كان عادة بخيلًا ، يدفع سعيدًا ولم يجرؤ على الاستفادة من هذا على الإطلاق. فقط بعد مغادرته الكنيسة بدا نادمًا.
كل ذلك استمر حتى يومنا هذا ، عندما ظهرت مدينة صغيرة ذات سور أسود أمام ليلين.
“إذا لم يكن صاحب العمل يريد المغادرة في الأيام القليلة المقبلة ، فإن بام العجوز يفضل البحث عن طبيب أو محضر جرع. اللعنة ، 5 كروناس! كم عدد زجاجات الروم التي سأحصل عليـ… أوه ، الإله العظيم ، بام العجوز لم يقل ذلك عن قصد… ”
في أقوى حالاته ، كان ملك الشراهة السيادي ، بعلزبول ، قويًا مثل الماجوس الذي استوعب القوانين. على أقل تقدير كان أقوى من أقل الآلهة هنا.
واصل بام العجوز الغمغمة ، “لا! يجب تضمين ذلك في الرسوم التي نحصل عليها من صاحب العمل. سوف تدعمني ، أليس كذلك ، لاي؟ ”
“لا ، كنت أفكر فقط أنك مناسبة جدًا كبالادين لإله العدل. حقاً!”
تظاهر ليلين بعدم سماع أي شيء ، مشى إلى مدخل نقابة المرتزقة مع القزم. العجوز بام قام بتبادل آذان الغول بفارغ الصبر لتعويض خسائره ، بينما ليلين ذهب إلى قاعة المهام.
لم تكن الفارس غبية. لقد عرفت أنه بدون ليلين ، كانوا سيموتون على يد الغيلان ، ويختفون في أفواههم. من الواضح أنها لا تريد أن تموت هكذا مجرد التفكير في الأمر جعلها في حالة خوف.
كانت القاعة أصغر بكثير من تلك الموجودة في مدينة إيمون. كان هناك عدد قليل من المرتزقة يجلسون ، وسواء من حيث النوعية أو الكمية بدا أنهم يفتقرون.
“هل هم مضطربون بسبب موت القائد؟” في الطريق ، التقى بعدد قليل من أعضاء الجماعات التجارية الذين تم فصلهم ، وحتى بعض اللصوص وما شابه ذلك.
تم شرح هذا الجو الغريب بعد أن نظر ليلين إلى لوحة المهام.
“نحن هنا ، هذه قلعة جلوموود. بعد هذا المكان ، سنصل إلى السهول المركزية لمملكة دامبراث ، الأراضي هناك يديرها أشخاص تابعون مباشرة للملك”. بعد رؤية هذه المدينة صرخت رافينيا فرحا. ابتسمت هيرا ويلاني ، وكأن ثقلًا قد رُفع عن أكتافهما.
“مهمة عالية المستوى: تعقب آثار أتباع الشيطان. هذه المهمة خطيرة للغاية. يرجى التفكير في الأمر بعناية قبل اختياره “.
“بناءً على ذكرياته ، هناك تسعة مستويات من الجحيم هنا. لكل منها حكامها الخاصين بها ، بالإضافة إلى عدد قليل من المناطق العامة… لتتمكن من اختراق قيود البُعد والوصول إلى العالم المادي الأساسي لنشر الإيمان… هذا شيء ليس سوى حاكم من نفس الرتبة مثله يمكن أن ينجزه… ”
“مهمة عالية المستوى: التحقيق في احتفال إله الشر في منزل اللورد ووكدو.”
“التعويذة الإلهية – علاج الجروح المتوسطة!” أشرق النور المقدس من يدي الكاهن في كنيسة المحاربين ، وسرعان ما تعافت الإصابة في فخذ بام. نمت طبقة جديدة من اللحم الطري.
“مهمة عالية المستوى: التحقيق في سبب وفاة بارون فايلن.”
إذ لم يكن الأمر كذلك ، فبمجرد أن يُحاط ليلين بالغيلان ، فمن المحتمل أنه سيتخلى عن الجميع ويمهد لنفسه طريقًا للهروب. عداه ، بما في ذلك الحصان نيك ، سيصبح الجميع حصص إعاشة ومؤونة للغيلان.
تم تعليق العديد من المهام عالية المستوى على التوالي. كان من المؤسف أن قلة من المرتزقة تجرأوا على توليهم.
بالنظر إلى الحالة التي كان عليها ، لم يكن أمام ليلين أي خيار سوى دحرجة كتفيه إلى الوراء وإحضار بام العجوز ، مع ساقه المكسورة. عبد القزم إله المحاربين على أي حال ، ولم تكن الكنيسة بعيدة جدًا عن نقابة المرتزقة.
‘مثير للاهتمام. شيطان؟ ‘ارتفعت ابتسامة على شفتي ليلين فجأة. وبينما كان يتذكر التعبئة غير العادية للقوات ، وكذلك النظرة القلقة على وجه الضابط متوسط الرتبة ، أصبح كل شيء واضحًا.
كلماته التهديدية أغضبت رافينيا على الفور. ليلين و العجوز بام ، من ناحية أخرى ، قد واجها مثل هذه المواقف من قبل. ردوا أكتافهم إلى الوراء في الإجابة ، على الرغم من أنه لم يكن واضحًا ما إذا كانوا قد أخذوا نصيحتهم حقًا.
كانت قلعة جلوموود في حالة غريبة بسبب نشاط عبدة الشيطان. عادة ما تُترك هذه المهمات شديدة الصعوبة للكنائس وقوات المملكة. ولا عجب أن المرتزقة لم يكونوا مهتمين.
تم شرح هذا الجو الغريب بعد أن نظر ليلين إلى لوحة المهام.
ومع ذلك ، فإن عدم وجود مصلحة لهم لا يعني أن ليلين لم يكن لديه. كان دائمًا فضوليًا بشأن الجحيم والشياطين في هذا العالم. أكدت ذكريات بعلزبول أنه يعرف الكثير عنها مثل الأرشيدوق ، لكن النظرية والواقع كانا شيئان منفصلان.
ظهر المشهد الذي عرضته بذرة الروح في البداية أمام عينيه مرة أخرى. “أتساءل كيف حال ذلك الفتى الصغير تيف الآن؟ لقد حصل على قوة بذرة الروح من جسدي الرئيسي. إذا تمكن من التكيف معها ، فينبغي أن يكون قوياً إلى حد ما الآن… ”
“بناءً على ذكرياته ، هناك تسعة مستويات من الجحيم هنا. لكل منها حكامها الخاصين بها ، بالإضافة إلى عدد قليل من المناطق العامة… لتتمكن من اختراق قيود البُعد والوصول إلى العالم المادي الأساسي لنشر الإيمان… هذا شيء ليس سوى حاكم من نفس الرتبة مثله يمكن أن ينجزه… ”
“شكرا لك على النوايا الطيبة. أيها الضابط ، هل هذا متعلق بالغيلان؟ ” ظهر تلميح من الفضول في عيني هيرا.
في أقوى حالاته ، كان ملك الشراهة السيادي ، بعلزبول ، قويًا مثل الماجوس الذي استوعب القوانين. على أقل تقدير كان أقوى من أقل الآلهة هنا.
كل كتب المغامرة تلك كانت خدعة! لم يكن هناك أبطال رومانسيون وأميرات جميلات. بل كان هناك لصوص وقطاع طرق ، وكذلك غيلان يأكلون الناس أحياء!
فلا عجب إذن أن آثار الشياطين جعلت المدينة في حالة تأهب قصوى.
‘لكي يعطوني إحساسًا بالخطر… يجب أن يكون لدى هؤلاء الرماة معدات مثل الأسهم السحرية. يا للثراء…’ ألقى ليلين نظرة سريعة على قمة سور المدينة بتكتم ، ثم حافظ على وجهه اللامبالي وهو ينظر إلى هيرا والبقية.
ظهر المشهد الذي عرضته بذرة الروح في البداية أمام عينيه مرة أخرى. “أتساءل كيف حال ذلك الفتى الصغير تيف الآن؟ لقد حصل على قوة بذرة الروح من جسدي الرئيسي. إذا تمكن من التكيف معها ، فينبغي أن يكون قوياً إلى حد ما الآن… ”
“بالطبع. هذا هو طريقي كفارس! ” كان صوت الفارس مليئا بالقرار. “طالما استطعت المثابرة ، فسوف تدمر يدي الشر في يوم من الأيام. بعملي ، سيستعيد العالم جماله! ”
ترجمة : Abdou kh
في أقوى حالاته ، كان ملك الشراهة السيادي ، بعلزبول ، قويًا مثل الماجوس الذي استوعب القوانين. على أقل تقدير كان أقوى من أقل الآلهة هنا.
كانت القاعة أصغر بكثير من تلك الموجودة في مدينة إيمون. كان هناك عدد قليل من المرتزقة يجلسون ، وسواء من حيث النوعية أو الكمية بدا أنهم يفتقرون.
