Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 146

بدأ كونلاند في الانهيار.

عند الوصول ، كانت هناك مرآة كبيرة جدًا جدًا.

“نعم . إن كان موتي هو سبب سعادتكِ سيموت هذا الأب عدة مرات من أجلكِ .”

وهناك وُجد راجنار .

حتى عندما اختفى كونلاند ، حافظ على صورة الأب الحنونة حتى النهاية .

رفع سايمون رأسه بعد كلماتي و نظر حوله سريعًا.

“دافني ، كيف يمكنكِ أن تكوني سعيدة بدون أمكِ ؟ يمكننا أن نكون سعداء هنا .”

ظهر ضوء ساطع و غطى رؤيتي وعندما فتحت عيني ، اختفى الضوء ورأيت مكانًا مألوفًا .

حتى فرير مدت يدها بتعبير يرثى له على وجهها .

نظرت حولي ورأيت أن هذه مساحة كبيرة مليئة بالمرايا.

ارتجفت يداها كأنما تكشف عن جديتها.

“لحسن الحظ ، يبدو أنه لا توجد وحوش.”

“أنا….”

“لحسن الحظ ، يبدو أنه لا توجد وحوش.”

إذا كنت محاصرة في هذا الخيال سأتمكن بالفعل من عيش حياة سعيدة لم أعشها عندما كنت صغيرة .

“نعم ، بالطبع .”

لكن الحلم ليس سوى حلم إلى حد ما.

لا أعلم ماذا سيحدث عندما أذهب إلى الداخل …

ألم أخطط لعدم التقيد بطفولتى بعد الآن ؟

لم أستطع تحمل الغضب وصرخت.

لا الأصل ولا القدر ضروريان.

“أنا….”

‘ليس لديّ أُناسي الغاليين هنا .’

لم أستطع إنهاء كلامي ، لكن سايمون خفف من قوة ذراعه التي كانت تمسك بي.

ذهبت القمة و عائلتي الحبيبة .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

‘لا يمكنني تكوين نفس العلاقات التي كانت لديّ .’

وسرعان ما فتح سايمون عيناه .

لن أكون قادرة على إقامة صداقة مع سايمون ولن أكون قادرة على التحدث بشكل مريح مع كارولينا .

“لحسن الحظ ، يبدو أنه لا توجد وحوش.”

لن تكون فلور فارستي مرة أخرى .

كان علي أن أدخل.

لن يكون كيكي قادرًا على البقاء بجانبي أيضًا.

وبينما كنت أهزّ سايمون بعنف ، خرج صوت ألم مختلف من فمه.

أيضًا ….

تذكرت صديقي العزيز الصغير الذي أخرجني من الظلام.

تذكرت صديقي العزيز الصغير الذي أخرجني من الظلام.

لقد كان سايمون أطول مني لذا بدى و كأنه هو من يعانقني ، لكن هل هذا مهم ؟

“راجنار غير موجود هنا أيضًا .”

بسبب المرايا المنتشرة هنا و هناك لقد بدى المكان معقدًا مثل المتاهة .

لم تقل فرير أي شيء .

ضحك سايمون و قال أنه بخير ، لكنني شعرت بجسده يرتجف .

ببطء ، بدأ وجهها في التحطم .

“بالتفكير في الأمر ، كانت هناك مرآة أمامي وأمام الجميع.”

“قدري هو ما أصنعه بنفسي للعيش بساعدة مع أحبائي ، هذا ما أريده بشدة .”

بمجرد أن استيقظت ماريا غطيت وجهها بيدها و بدأت تبكي .

سرعان ما تحطمت حتى فرير .

ببطء ، بدأ وجهها في التحطم .

معها انهار العالم من حولي .

“آه!”

ملأ صوت حاد أذني و استيقظت مع الصوت .

يتبع ….

أمسكت برأسي الهش وأخرجت نفسًا خشنًا.

“شكرًا لكِ أنتِ لإيقاظي من كابوسي ، و آسف لأنني لا أستطيع المجيء مازلت لا أشعر بالقوة في جسدي .”

‘لقد كان هذا فظيعًا .’

لكن الحلم ليس سوى حلم إلى حد ما.

بغض النظر عن سعادة الحلم ، كيف يمكنني اعتبار الدوق هيرونيس والدي وأعيش في سعادة دائمة؟

معها انهار العالم من حولي .

مسحت عرقًا باردًا ونظرت حولي.

“قلتِ أنكِ لا تريدين أن نكون أصدقاء بعد الآن ثم غادرتِ بلا رحمة .”

بمجرد أن فتحت الباب ظننت أنني قد انهرت ، لكنني قد كنت في الداخل بالفعل.

“راجنار غير موجود هنا أيضًا .”

نظرت حولي ورأيت أن هذه مساحة كبيرة مليئة بالمرايا.

أمسكت برأسي الهش وأخرجت نفسًا خشنًا.

بسبب المرايا المنتشرة هنا و هناك لقد بدى المكان معقدًا مثل المتاهة .

“شكرًا .”

وكانت أمامي مرآة كاملة الطول مكسورة.

“لا يمكن أن يحدث هذا .”

نظرت إلى المرآة للحظة ثم أدرت رأسي بعيدًا .

“نعم ، بالطبع .”

“لحسن الحظ ، يبدو أنه لا توجد وحوش.”

“راجنار!”

يبدو أن هذه الغرفة نفسها كانت مكانًا تم فيه إنشاء الأوهام.

رفعت صوتي و صرخت و رأيت عيون سايمون ترتجف .

نظرت إلى الأسفل ، واعتقدت أنه كان عليّ أن أجد الجميع ، و رأيت ماريا نائمة بجواري .

“قدري هو ما أصنعه بنفسي للعيش بساعدة مع أحبائي ، هذا ما أريده بشدة .”

“ماريا . استيقظِ . ماريا !”

كان راجنار بجانبي دائمًا في أصعب الأوقات.

كانت بشرة ماريا شاحبة للغاية ، ربما لأن الجميع وقعوا في وهم يشبه الكابوس.

تركت سايمون ورائي وبدأت بسرعة في تحريك قدمي مرة أخرى.

لم تنهض مهما ناديتها ، وفي اللحظة التي كنت على وشكِ أن أهزّ ماريا صرخت و نهضت من مكانها .

بغض النظر عن مدى قوة التنين ، لا يسعه إلا أن يكون عاجزًا أثناء النوم.

“آه!”

لكن الحلم ليس سوى حلم إلى حد ما.

بصوت عالٍ ، أطلقت ماريا نفساً قاسياً كما فعلت عندما استيقظت.

تركت سايمون ورائي وبدأت بسرعة في تحريك قدمي مرة أخرى.

بمجرد أن استيقظت ماريا غطيت وجهها بيدها و بدأت تبكي .

قمت من مكانها بتعبير اعتذاري لسايمون .

“آه ، هيك .”

لا الأصل ولا القدر ضروريان.

“ماريا ، هل أنتِ بخير ؟”

لم أستطع تحمل الغضب وصرخت.

“سون- بي .”

قمت من مكانها بتعبير اعتذاري لسايمون .

أذهل صوتي ماريا و أدارت عينها لتراني .

“ماريا . استيقظِ . ماريا !”

بدأت عيناها اللتان غرقتا في الظلمة تعودان إلى نفس الحيوية التي كانت عليهما من قبل.

“قلتِ أنكِ لا تريدين أن نكون أصدقاء بعد الآن ثم غادرتِ بلا رحمة .”

“يبدو وكأنها زنزانة تظهر وهم سيئ. في بعض الأحيان هناك زنزانات بها فخاخ مثل هذه.”

“شكرًا .”

“حقًا ؟”

“أنا….”

حسب كلامي ، أغمضت ماريا عينيها وابتسمت دون أن تمسح الدموع من عينيها.

“ماريا . استيقظِ . ماريا !”

“أنا سعيدة لأن هذا كان حلمًا .”

عندما جف فمي من نفاد الصبر ، شعرت بجو ثقيل من الجانب .

لم تزعجها الدموع المتدفقة على خديها ، وبدا أنها مرتاحة من هذا الموقف.

وهناك وُجد راجنار .

“أنا أتفهم أن الصدمة كبيرة ، ولكن بطريقة ما يبدو أنه ليس فقط نحن ولكن الآخرين محبطين أيضًا. يبدو أنني بحاجة إلى صدمة خارجية لإيقاظهم ، فهل يمكنك مساعدتي؟”

لقد كان كابوسًا لم أرغب في رؤيته ، وسيكون من الصعب تركي الآن لأنني كنت موضوع الكابوس .

“نعم ، بالطبع .”

لقد كان كابوسًا لم أرغب في رؤيته ، وسيكون من الصعب تركي الآن لأنني كنت موضوع الكابوس .

ثم قامت ماريا بمسح وجهها الذي تلطخ بالدموع و وقفت بشجاعة.

لم تنهض مهما ناديتها ، وفي اللحظة التي كنت على وشكِ أن أهزّ ماريا صرخت و نهضت من مكانها .

“أيقظي الفرسان . سأقظ جلالة ولي العهد وراجنار .*

هدأت قلبي الخافق و المتوتر ووضعت يدي على المرآة.

قلت مشيرة إلى الفرسان الذين سقطوا حولي ، واندفعت ماريا نحوها وبدأت في إيقاظهم.

“آه!”

أمسكت برأسي المتألم و بدأت أنظر حولي .

نظرت إلى الأسفل ، واعتقدت أنه كان عليّ أن أجد الجميع ، و رأيت ماريا نائمة بجواري .

“أين أنت ، راجنار ، سايمون …”

أعطي سايمون القوة ليديه و عانقني .

أنا حقًا لا أعرف نوايا الزنزانة ، لماذا لم نكن جميعًا معًا ؟

أنا حقًا لا أعرف نوايا الزنزانة ، لماذا لم نكن جميعًا معًا ؟

لحسن الحظ ، لم يمض وقت طويل قبل أن أتمكن من العثور على سايمون.

ظهر ضوء ساطع و غطى رؤيتي وعندما فتحت عيني ، اختفى الضوء ورأيت مكانًا مألوفًا .

بمجرد أن رأيت سايمون ملقي بالقرب من المرآة ركضت نحوه .

لم تقل فرير أي شيء .

“سايمون ، سايمون!”

بسبب المرايا المنتشرة هنا و هناك لقد بدى المكان معقدًا مثل المتاهة .

كان سايمون يزفر بقوة وبشرته زرقاء شاحبة.

“أنا سعيدة لأن هذا كان حلمًا .”

“استيقظ ، استيقظ !”

لم أكن أريد أن يتم ملاحظة أنني كنت أبكي لذا ضحكت و تبعني سايمون و ضحك أيضًا .

وبينما كنت أهزّ سايمون بعنف ، خرج صوت ألم مختلف من فمه.

“……..”

“من فضلك استيقظ! لا تستسلم للكابوس !”

“نعم . إن كان موتي هو سبب سعادتكِ سيموت هذا الأب عدة مرات من أجلكِ .”

رفعت صوتي و صرخت و رأيت عيون سايمون ترتجف .

لم تقل فرير أي شيء .

وسرعان ما فتح سايمون عيناه .

ذهبت القمة و عائلتي الحبيبة .

بدا هادئًا كما لو أنه قد استيقظ للتو ، لكن بشرة سايمون لم تكن جيدة جدًا.

“أنا أتفهم أن الصدمة كبيرة ، ولكن بطريقة ما يبدو أنه ليس فقط نحن ولكن الآخرين محبطين أيضًا. يبدو أنني بحاجة إلى صدمة خارجية لإيقاظهم ، فهل يمكنك مساعدتي؟”

“دا ، فني ؟”

لم أكن أريد أن يتم ملاحظة أنني كنت أبكي لذا ضحكت و تبعني سايمون و ضحك أيضًا .

“أنا سعيدة لأنكَ فتحت عينيكَ .”

“من فضلك استيقظ! لا تستسلم للكابوس !”

رفع سايمون يده ببطء و لمس خدي .

وكانت أمامي مرآة كاملة الطول مكسورة.

“هل كنتِ تبكين ؟”

عندما فكرت في أن هذا الطفل يعاني بمفرده آلمني قلبي بشدة و أصبحت قلقة .

“من الذي يبكي ؟”

“أيقظي الفرسان . سأقظ جلالة ولي العهد وراجنار .*

لم أكن أريد أن يتم ملاحظة أنني كنت أبكي لذا ضحكت و تبعني سايمون و ضحك أيضًا .

كان علي أن أدخل و أنقذ راجنار.

جلس سايمون و ظهره منتصب ، و نظر لي بوضوح ، ثم دفن رأسه في كتفي .

“نعم . إن كان موتي هو سبب سعادتكِ سيموت هذا الأب عدة مرات من أجلكِ .”

“حلمت أنكِ تتركيني .”

جلس سايمون و ظهره منتصب ، و نظر لي بوضوح ، ثم دفن رأسه في كتفي .

“لا يمكن أن يحدث هذا .”

بدا هادئًا كما لو أنه قد استيقظ للتو ، لكن بشرة سايمون لم تكن جيدة جدًا.

“قلتِ أنكِ لا تريدين أن نكون أصدقاء بعد الآن ثم غادرتِ بلا رحمة .”

“سموكَ ، لقد قلتُ لكَ أن تختبيء خلف ظهري إن كنتَ خائفًا .”

“إنه مجرد حلم .”

نظرت إلى المرآة للحظة ثم أدرت رأسي بعيدًا .

“نعم على ما أعتقد .”

“يبدو وكأنها زنزانة تظهر وهم سيئ. في بعض الأحيان هناك زنزانات بها فخاخ مثل هذه.”

ضحك سايمون و قال أنه بخير ، لكنني شعرت بجسده يرتجف .

بدأت عيناها اللتان غرقتا في الظلمة تعودان إلى نفس الحيوية التي كانت عليهما من قبل.

لقد كان ضعفًا غير مواتٍ.

كان قلق سيمون مفهوماً.

“أعلم أن الأحلام غير حقيقية … لكن … لقد كان واقعيًا … جدًا … لهذا … أنا خائف …”

“ماريا . استيقظِ . ماريا !”

تلعثم سايمون و لقد كان من الواضح أنه من الصعب أن يُكمل كلماته ثم أمسك بي بصوت حزين .

نظرت إلى المرآة للحظة ثم أدرت رأسي بعيدًا .

“ألا يمكنكِ البقاء بجانبي ؟”

وكانت أمامي مرآة كاملة الطول مكسورة.

“سايمون …”

كانت كبيرة لدرجة أنها ملأت الجدران من السقف إلى الأرض ، وكان وجهي مرهقًا.

كان قلق سيمون مفهوماً.

“من الذي يبكي ؟”

لقد كان كابوسًا لم أرغب في رؤيته ، وسيكون من الصعب تركي الآن لأنني كنت موضوع الكابوس .

تركت سايمون ورائي وبدأت بسرعة في تحريك قدمي مرة أخرى.

بما أن الأحلام و الواقع مرتبطين ببعضهما البعض يمكن أن تصاب بالصدمة .

“بالتفكير في الأمر ، كانت هناك مرآة أمامي وأمام الجميع.”

في قلبي ، أردت البقاء بجانبه .

“أيقظي الفرسان . سأقظ جلالة ولي العهد وراجنار .*

لكن … لم أكن قادرة على رؤية راجنار في أي مكان .

لم تزعجها الدموع المتدفقة على خديها ، وبدا أنها مرتاحة من هذا الموقف.

سيكون الأمر بخير إن كان الجميع على ما يرام ، لكن راجنار كان في كابوسه وحيدًا .

ارتجفت يداها كأنما تكشف عن جديتها.

عندما فكرت في أن هذا الطفل يعاني بمفرده آلمني قلبي بشدة و أصبحت قلقة .

ألم أخطط لعدم التقيد بطفولتى بعد الآن ؟

ماذا لو خرجت الوحوش المتبقية وهو في حالة الانهيار ؟

مثل الوحش الذي يرحب بفريسته ، جذبتني المرآة نحوها .

بغض النظر عن مدى قوة التنين ، لا يسعه إلا أن يكون عاجزًا أثناء النوم.

قلت بينما كنت أكافح من أجل قمع مخاوفي بينما كنت أشاهد وجهه يتسرب إلى اليأس.

سحبت سايمون بين ذراعيّ و عانقته بشدة .

“نعم على ما أعتقد .”

لقد كان سايمون أطول مني لذا بدى و كأنه هو من يعانقني ، لكن هل هذا مهم ؟

“سموكَ ، لقد قلتُ لكَ أن تختبيء خلف ظهري إن كنتَ خائفًا .”

“دافني ؟”

“ماريا . استيقظِ . ماريا !”

“لا يمكنني ترككَ .”

عندها فقط تمكنت من الشعور بالاطمئنان مع الابتسامة المعتادة.

“……..”

“قلتِ أنكِ لا تريدين أن نكون أصدقاء بعد الآن ثم غادرتِ بلا رحمة .”

أعطي سايمون القوة ليديه و عانقني .

ببطء ، بدأ وجهها في التحطم .

“سموكَ ، لقد قلتُ لكَ أن تختبيء خلف ظهري إن كنتَ خائفًا .”

لقد كان ضعفًا غير مواتٍ.

“نعم ….”

“أين أنت ، راجنار ، سايمون …”

قال سايمون بصوت متأسف ، وشعرت أن تنفسه القاسي يهدأ لبعض الوقت .

ارتجفت يداها كأنما تكشف عن جديتها.

“بالمناسبة ، سايمون هل يمكنكَ الانتظار هنا للحظة ؟”

ظهر ضوء ساطع و غطى رؤيتي وعندما فتحت عيني ، اختفى الضوء ورأيت مكانًا مألوفًا .

“لماذا؟”

حسب كلامي ، أغمضت ماريا عينيها وابتسمت دون أن تمسح الدموع من عينيها.

“…لا يمكنني رؤية راجنار .”

“دافني ، كيف يمكنكِ أن تكوني سعيدة بدون أمكِ ؟ يمكننا أن نكون سعداء هنا .”

رفع سايمون رأسه بعد كلماتي و نظر حوله سريعًا.

سحبت سايمون بين ذراعيّ و عانقته بشدة .

قلت بينما كنت أكافح من أجل قمع مخاوفي بينما كنت أشاهد وجهه يتسرب إلى اليأس.

مسحت عرقًا باردًا ونظرت حولي.

“أريد البقاء بجانبكَ لكن …”

“لا تقلقي ، عمري ليس عامًا أو اثنين .”

لم أستطع إنهاء كلامي ، لكن سايمون خفف من قوة ذراعه التي كانت تمسك بي.

سحبت سايمون بين ذراعيّ و عانقته بشدة .

ثم أمسك بكتفي ورفع زاوية فمه.

نادت اسم راجنار بصوت عالٍ مرارًا وتكرارًا ، لكنه لم يتحرك لأنني لم أستطع الوصول إليه.

“بالطبع اذهبي . لابدَ أنه يعاني من كابوس وحيدًا في مكان ما .”

تلعثم سايمون و لقد كان من الواضح أنه من الصعب أن يُكمل كلماته ثم أمسك بي بصوت حزين .

“شكرًا .”

“من فضلكِ أحضري هذا اللقيط الضعيف على الفور . سأضطر للسخرية منه لأنه كان آخر من استيقظ .”

“شكرًا لكِ أنتِ لإيقاظي من كابوسي ، و آسف لأنني لا أستطيع المجيء مازلت لا أشعر بالقوة في جسدي .”

“هل كنتِ تبكين ؟”

لوحت بيدي بسرعة بينما تسلل الذنب على وجه سيمون.

“هل كنتِ تبكين ؟”

“لا ، بطبيعة الحال لقد كانت الصدمة كبيرة حتى أنني استيقظت قبلكَ .”

“أيقظي الفرسان . سأقظ جلالة ولي العهد وراجنار .*

“من فضلكِ أحضري هذا اللقيط الضعيف على الفور . سأضطر للسخرية منه لأنه كان آخر من استيقظ .”

بدأ كونلاند في الانهيار.

ضحك سايمون بشكل مرح وهو يقوم بتعديل شعره الفوضوي .

عند الوصول ، كانت هناك مرآة كبيرة جدًا جدًا.

عندها فقط تمكنت من الشعور بالاطمئنان مع الابتسامة المعتادة.

بصوت عالٍ ، أطلقت ماريا نفساً قاسياً كما فعلت عندما استيقظت.

قمت من مكانها بتعبير اعتذاري لسايمون .

“أنا أتفهم أن الصدمة كبيرة ، ولكن بطريقة ما يبدو أنه ليس فقط نحن ولكن الآخرين محبطين أيضًا. يبدو أنني بحاجة إلى صدمة خارجية لإيقاظهم ، فهل يمكنك مساعدتي؟”

“ماريا والفرسان هناك ، عليكَ الذهاب حتى لا تكون وحيدًا .”

“يبدو وكأنها زنزانة تظهر وهم سيئ. في بعض الأحيان هناك زنزانات بها فخاخ مثل هذه.”

“لا تقلقي ، عمري ليس عامًا أو اثنين .”

ماذا لو خرجت الوحوش المتبقية وهو في حالة الانهيار ؟

تركت سايمون ورائي وبدأت بسرعة في تحريك قدمي مرة أخرى.

لا الأصل ولا القدر ضروريان.

كان المكان واسعًا و ومعقدًا لدرجة أنني لم أستطع رؤية راجنار مهما مشيت.

لن يكون كيكي قادرًا على البقاء بجانبي أيضًا.

عندما جف فمي من نفاد الصبر ، شعرت بجو ثقيل من الجانب .

“دافني ، كيف يمكنكِ أن تكوني سعيدة بدون أمكِ ؟ يمكننا أن نكون سعداء هنا .”

مع طاقة مختلفة تمامًا عما كنت عليه من قبل ، بدأت ببطء في السير نحوها مع المسدس في يدي.

ضحك سايمون بشكل مرح وهو يقوم بتعديل شعره الفوضوي .

“ما هذا ….”

ملأ صوت حاد أذني و استيقظت مع الصوت .

عند الوصول ، كانت هناك مرآة كبيرة جدًا جدًا.

“أنا سعيدة لأنكَ فتحت عينيكَ .”

كانت مختلفة عن المرآة الموضوعة بالقرب مني .

بمجرد أن استيقظت ماريا غطيت وجهها بيدها و بدأت تبكي .

كانت كبيرة لدرجة أنها ملأت الجدران من السقف إلى الأرض ، وكان وجهي مرهقًا.

“دافني ؟”

وهناك وُجد راجنار .

وبدأت المرآة تمتص جسده .

“راجنار!”

جلس سايمون و ظهره منتصب ، و نظر لي بوضوح ، ثم دفن رأسه في كتفي .

كان راجنار جالسًا و ظهره للمرآة الكبيرة ، و رأسه سقط على الأرض ولا يتحرك ويبدوا أنه كان فاقدًا للوعي بالفعل .

لم تنهض مهما ناديتها ، وفي اللحظة التي كنت على وشكِ أن أهزّ ماريا صرخت و نهضت من مكانها .

نادت اسم راجنار بصوت عالٍ مرارًا وتكرارًا ، لكنه لم يتحرك لأنني لم أستطع الوصول إليه.

كان علي أن أدخل و أنقذ راجنار.

وبدأت المرآة تمتص جسده .

“سموكَ ، لقد قلتُ لكَ أن تختبيء خلف ظهري إن كنتَ خائفًا .”

“لا!”

“راجنار!”

ركضت بأقصى ما أستطيع ، لكن قبل أن أمسك به اختفى راجنار تمامًا داخل المرآة .

“حلمت أنكِ تتركيني .”

نظرت إلى المرآة التي ابتلعت راجنار بتعبير صادم على وجهي .

ملأ صوت حاد أذني و استيقظت مع الصوت .

“بالتفكير في الأمر ، كانت هناك مرآة أمامي وأمام الجميع.”

ظهر ضوء ساطع و غطى رؤيتي وعندما فتحت عيني ، اختفى الضوء ورأيت مكانًا مألوفًا .

هل فات الأوان و ابتلعت المرآة راجنار ؟

“أين أنت ، راجنار ، سايمون …”

“اللعنة!”

مثل الوحش الذي يرحب بفريسته ، جذبتني المرآة نحوها .

لم أستطع تحمل الغضب وصرخت.

“لماذا؟”

لم استطع الوقوف ساكنة و المشاهدة فقط .

كان المكان واسعًا و ومعقدًا لدرجة أنني لم أستطع رؤية راجنار مهما مشيت.

لا أعلم ماذا سيحدث عندما أذهب إلى الداخل …

لم تقل فرير أي شيء .

كان علي أن أدخل.

“نعم . إن كان موتي هو سبب سعادتكِ سيموت هذا الأب عدة مرات من أجلكِ .”

كان علي أن أدخل و أنقذ راجنار.

“أنا….”

كان راجنار بجانبي دائمًا في أصعب الأوقات.

“…لا يمكنني رؤية راجنار .”

لذا حان دوري الآن لإنقاذه.

لكن … لم أكن قادرة على رؤية راجنار في أي مكان .

هدأت قلبي الخافق و المتوتر ووضعت يدي على المرآة.

ضحك سايمون بشكل مرح وهو يقوم بتعديل شعره الفوضوي .

مثل الوحش الذي يرحب بفريسته ، جذبتني المرآة نحوها .

“أيقظي الفرسان . سأقظ جلالة ولي العهد وراجنار .*

ظهر ضوء ساطع و غطى رؤيتي وعندما فتحت عيني ، اختفى الضوء ورأيت مكانًا مألوفًا .

نظرت إلى المرآة التي ابتلعت راجنار بتعبير صادم على وجهي .

يتبع ….

ببطء ، بدأ وجهها في التحطم .

 

نظرت حولي ورأيت أن هذه مساحة كبيرة مليئة بالمرايا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بصوت عالٍ ، أطلقت ماريا نفساً قاسياً كما فعلت عندما استيقظت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط