“أمي؟”
“هل-هل هناك شيء يزعج جلالته ؟”
فتحت عيناي على اتساعهما في حالة عدم تصديق ، و على حسب ندائي ابتسم فرير على نطاق واسع و حملتني بين ذراعيها .
لا ، هل يبدوا أصغر مما كان عليه في ذلك الوقت ؟
“نعم أنا والدة داف . ماذا كانت تفعل إبنتي هنا ؟”
قال فرير بضحكة مرحة عندما لم أستطع قول أي شيء .
كنت محاصرة بين ذراعيّ فرير و متصلبة .
بغض النظر عن كيفية نظري في الأمر ، لم يكن هذا منزلي ولا هذه غرفتي .
“أنا …”
ظنت فرير أن ردة فعلي غريبة ووضعت يدها على جبيني قم حركت رأسي .
لا أعرف ماذا أقول ، لذلك نظرت حولي بسرعة ، لكن بغض النظر عن مدى نظري ، لا أعرف ما كان هذا المكان .
لكن على عكس ما كنت أفكر فيه خرجت كلمة “حسنًا” من فمي .
قال فرير بضحكة مرحة عندما لم أستطع قول أي شيء .
بعد كلماتي انفجرت فرير من الضحك كما لو كانت قد سمعت نكتة مضحكة .
“توقفي ، أنا لا أقصد تأنيبكِ ، لماذا أنتِ متفاجئة جدًا ؟”
“عندما كنت صغيرة ، كنت أقوم بتجديل شعري عدة مرات . و عندما تزوجت أصبحت أميل لربط شعري بالكامل .”
قطفت فرير زهرة من جانبها ووضعتها على أذني و ابتسمت ابتسامة مشرقة كما رأيتها في الصورة .
“والدكِ أراد أن يكون هناك في الوقت المناسب لعيد ميلادكِ و بمجرد إنهاء العمل ركض إلى هنا على الفور بدون توقف .”
“إن عيد ميلادكِ غدًا ، لذا عليكِ أن تلعبي بما فيه الكفاية اليوم لتستمتعي بظهوركِ الأول غدًا .”
لماذا تلكَ الكلمات الحلوة بهذه المرارة ؟
“آه.”
“من الطبيعي أن يكون أرچوانيًا بسبب الدم الملكي لأوزوالد . هل حلمتِ أن شعركِ أبيض ؟”
هل كان ظهوري الأول ؟ أعلم أن هذا في العادة في سن الرابعة عشر لكنني بالفعل ….
‘إنها تهتم بي .’
‘كم عمري ؟’
‘لا أشعر بالرغبة في قراءة الكتاب .’
انسحبت من بين ذراعي فريير ونظرت بهدوء إلى يدي .
“يا إلهي . مازلتِ تكبرين ، لذلك أنا متأكدة أنكِ ستكونين أطول قريبًا . ستصبحين أطول مني أيضًا .”
“صغيرة .”
عندما وضعت تعبيرًا متفاجئًا بدأت فرير في مضايقتي .
“يا إلهي . مازلتِ تكبرين ، لذلك أنا متأكدة أنكِ ستكونين أطول قريبًا . ستصبحين أطول مني أيضًا .”
عند سماع كلمات فرير بدا أن هذا هو الأمر ، لذا أومأت برأسي .
نظرت فرير إلي وابتسمت بلطف ، ثم مدت يدها إلي.
على الرغم من أنها كانت غرفتي ، إلا أنها شعرت بطريقة ما بأنها غير مألوفة.
“أحب قضاء الوقت في الدفيئة ، لكن دعينا نذهب لنرى الفستان ليوم غد .”
كان هناك شيء غريب.
“فستان ؟”
هل كل ما مررت به كان حلمًا ؟
“يا إلهي أم تقرري اختيار فستان من خمس فساتين ؟ لماذا إبنتي هكذا اليوم ؟”
عندما أدرت رأسي رأيت فرير تنظر لي و تمسح دموعها .
عند سماع كلمات فرير بدا أن هذا هو الأمر ، لذا أومأت برأسي .
“صغيرة .”
“أين تتألمين ؟”
‘لن اقرأ .’
ظنت فرير أن ردة فعلي غريبة ووضعت يدها على جبيني قم حركت رأسي .
بعد هذه الكلمات ، نهض سايمون من مكانه .
“ليس لديكِ حمى … لا أعرف ، دعينا نتصل بالطبيب .”
لا ، ما الذي مررت به ؟
‘إنها تهتم بي .’
“توقفي ، أنا لا أقصد تأنيبكِ ، لماذا أنتِ متفاجئة جدًا ؟”
الغريب أنها كانت جميلة جدًا لدرجة أنني حدقت فيها وابتسمت بعدها وأومأت برأسي بهدوء .
“أكثر من أي شخص آخر أردنا أن نكون أول الأشخاص اللذين يتمنون لكِ عيد ميلاد سعيد . إبنتي العزيزة دافني ، عيد ميلاد سعيد لكِ .”
خرجنا من الدفيئة و نحن نشبك يدينا معًا مثل ءم و ابنتها و كصديقتين .
سلمني سايمون باقة الزهور كما لو كان يرميها بين ذراعيّ .
***
نظرت إلى الاثنين وهما يبتسمان بشكل مشرق وسألتهما.
نظرت بعدم تصديق في المرآة إلى الطفلة ذات الفستان الوردي البراق و رفعت يدي قليلاً .
“هل أنتِ متحمسة بالفعل لرؤية خطيبكِ ؟”
رفعت الطفلة التي في المرآة يدها مثلي و لمست المرآة و تلامست ايدينا ، و يمكنني بلا شك أن أعرف أن هذه الطفلة هي أنا .
‘من هو خطيبي؟’
شعرها أرچواني .
“لا ، لست كذلك .”
“لقد كان شعري أبيض .”
“فستان ؟”
بعد كلماتي انفجرت فرير من الضحك كما لو كانت قد سمعت نكتة مضحكة .
حدقت في النص المتبقي في الصفحة الأخيرة لفترة طويلة.
“من الطبيعي أن يكون أرچوانيًا بسبب الدم الملكي لأوزوالد . هل حلمتِ أن شعركِ أبيض ؟”
قطفت فرير زهرة من جانبها ووضعتها على أذني و ابتسمت ابتسامة مشرقة كما رأيتها في الصورة .
قامت فرير بقرص خدي بخفة بعد هذه الكلمات .
حدقت في النص المتبقي في الصفحة الأخيرة لفترة طويلة.
“حان وقت الاستيقاظ يا أميرتي الحلوة .”
“أريد فك شعري .”
“…هل كان حلمًا ؟”
***
هل كل ما مررت به كان حلمًا ؟
“أمي؟”
لا ، ما الذي مررت به ؟
نظرت بعدم تصديق في المرآة إلى الطفلة ذات الفستان الوردي البراق و رفعت يدي قليلاً .
لم أستطع معرفة ما إذا كان هذا المكان حقيقيًا أو ما إذا كانت الذكريات الغامضة التي بقيت في رأسي حقيقية.
“دافني . هل أنتِ نائمة ؟ هل يستطيع والدكِ الدخول ؟”
“حتى عندما كنتِ صغيرة لم أفكر أبدًا أن يوم ظهوركِ الأول سيأتي .”
“توقفي ، أنا لا أقصد تأنيبكِ ، لماذا أنتِ متفاجئة جدًا ؟”
بينما كنت أحدق في المرآة لفترة سمعت صريرًا من الجانب .
فتحت عيناي على اتساعهما في حالة عدم تصديق ، و على حسب ندائي ابتسم فرير على نطاق واسع و حملتني بين ذراعيها .
عندما أدرت رأسي رأيت فرير تنظر لي و تمسح دموعها .
و أمي ….
“ل-لماذا تبكين ؟”
“نعم ، دافني . لقد سامحت والدكِ ، ولقد كنتِ تقولين أنكِ اشتقتِ لوالدكِ عندما كنتِ صغيرة ، صحيح ؟ هذا ما أردتيه بشدة .”
“لأنني سعيدة لأنكِ كبرتي بهذه الطريقة .”
بعد تناول ااحلوى جاءت فرير ورائي وفامت بتربط شعري .
ابتسمت فرير و قالت أنه يمكنني اختيار الثوب وهي ستذهب لجلب الوجبات الخفيفة .
سحبت المسدس من خصري ووجهته نحو كونلاند.
كان بإمكانها أن تجعل الخادمة تفعل ذلك ، لكنها قالت إنها تود إحضارها لي ، وابتسمت بسعادة وغادرت.
[الموت دائمًا بجانبكَ باحثًا عن فرصة .]
حدقت في غرفتي بوضوح بعد مغادرة فرير.
“أبي؟”
كانت مليئة بالعناصر اللطيفة والملونة في كل مكان.
من الواضح أن الفراش ناعم و على السرير الكثير من الدمى ، لماذا أشعر بهذه الطريقة ؟
على الرغم من أنها كانت غرفتي ، إلا أنها شعرت بطريقة ما بأنها غير مألوفة.
“لأنني سعيدة لأنكِ كبرتي بهذه الطريقة .”
من الواضح أن الفراش ناعم و على السرير الكثير من الدمى ، لماذا أشعر بهذه الطريقة ؟
“دافني . هل أنتِ نائمة ؟ هل يستطيع والدكِ الدخول ؟”
ثم رأيت كتابًا ملقى على السرير كنت قد انتهيت للتو من قراءته.
لا ، هل يبدوا أصغر مما كان عليه في ذلك الوقت ؟
‘علم اللاهوت ؟’
بعد هذه الكلمات ، نهض سايمون من مكانه .
يبدو أنه كتاب قرأته عندما كنت طفلاً.
بينما كنت أحدق في المرآة لفترة سمعت صريرًا من الجانب .
عند لمس غلاف الكتاب الذي كان يحتوي على فراشة فكرت في فتحه .
“إنه عيد ميلاد خطيبتي لذا كان يجب أن آتي لاهدائها هدية .”
‘لا أشعر بالرغبة في قراءة الكتاب .’
لماذا أنا مترددة ؟
كان الأمر محبطًا بعض الشيء ، لكنني لم أرغب في قراءة المزيد لأنني قد قرأت الكتاب بالفعل على أي حال.
كنت سعيدة جدًا ، لكن كان من الغريب أنني لم أتمكن من إبعاد الشعور بالرهبة .
فقط عندما وضعت الكتاب بعيدًا عادت فرير ومعها الحلوى .
ظنت فرير أنني مجروحة و أخذتني بين ذراعيها و أراحتني بحنان .
“لقد صنعت كعكة الفراولة لعيد ميلادكِ ، لكنها قد تكون لذيذة .”
“لا أعرف ممن سمعتِ هذا …”
“أمي صنعتها بنفسها لذا ستكون ألذ كعكة !”
فقط عندما وضعت الكتاب بعيدًا عادت فرير ومعها الحلوى .
بدأت أكل الكعكة بقلب سعيد ، ونظرت فرير لي بتعبير فخور.
لا أعرف ماذا أقول ، لذلك نظرت حولي بسرعة ، لكن بغض النظر عن مدى نظري ، لا أعرف ما كان هذا المكان .
“خطيبكِ قادم قريبًا ، سوف يقدم لكِ هدية .”
يبدو أنه كتاب قرأته عندما كنت طفلاً.
“خطيبي ؟”
بدلاً من ذلك ، كان هذا …
هل لديّ خطيب؟
“…هل كان حلمًا ؟”
عندما وضعت تعبيرًا متفاجئًا بدأت فرير في مضايقتي .
لماذا تلكَ الكلمات الحلوة بهذه المرارة ؟
“هل أنتِ متحمسة بالفعل لرؤية خطيبكِ ؟”
“لا تكذب ! أخبرني بشكل مباشر!”
“لا ، لست كذلك .”
فتحت عيناي على اتساعهما في حالة عدم تصديق ، و على حسب ندائي ابتسم فرير على نطاق واسع و حملتني بين ذراعيها .
بالتفكير في الأمر ، كما قالت فرير أعتقد أن لديّ خطيب .
***
بعد تناول ااحلوى جاءت فرير ورائي وفامت بتربط شعري .
بعد هذه الكلمات ، نهض سايمون من مكانه .
“أريد فك شعري .”
يبدو أنه كتاب قرأته عندما كنت طفلاً.
“عندما كنت صغيرة ، كنت أقوم بتجديل شعري عدة مرات . و عندما تزوجت أصبحت أميل لربط شعري بالكامل .”
خرجنا من الدفيئة و نحن نشبك يدينا معًا مثل ءم و ابنتها و كصديقتين .
تحدثت فرير بسعادة وساعدتني على التزين بهدوء ، لم أستطع الرفض لأنها كانت يد والدتي .
وبينما كنت أتحرك و لم أكن أتذكر من يكون ولكن بمجرد أن رأيت وجهه ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهي .
ابتسمت فرير بإشراق وهي تنظر لي بعد الانتهاء من التزين ، وعندما سمعنا أن هناك ضيفًا قد وصل قادتني لغرفة الجلوس بتعبير أكثر حماس مني .
“لا أعرف ممن سمعتِ هذا …”
‘من هو خطيبي؟’
حدقت في النص المتبقي في الصفحة الأخيرة لفترة طويلة.
وبينما كنت أتحرك و لم أكن أتذكر من يكون ولكن بمجرد أن رأيت وجهه ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهي .
“نعم ، دافني . لقد سامحت والدكِ ، ولقد كنتِ تقولين أنكِ اشتقتِ لوالدكِ عندما كنتِ صغيرة ، صحيح ؟ هذا ما أردتيه بشدة .”
“سايمون!”
‘بعد قراءة هذا الكتاب هل سيزول الشعور بالحزن ؟’
“….هل أخيرتكِ باسمي من قبل ؟”
“خطيبكِ قادم قريبًا ، سوف يقدم لكِ هدية .”
كانت هناك ابتسامة مشرقة على الوجه المألوف ، لكن سايمون نظر إلي بتعبير بارد على عكس المعتاد.
ظنت فرير أن ردة فعلي غريبة ووضعت يدها على جبيني قم حركت رأسي .
‘لحظة ، ما نوع التعبيرات التي كان سايمون يظهرها لي في العادة ؟ لا ، لماذا أعتقد حتى أن ولي العهد يبدوا مألوفًا ؟’
كان هناك شيء غريب.
الغريب ، لقد شعرت أن ذكرياتي والواقع كانت دائمًا على خلاف مع بعضهما البعض.
[لا تخافوا من الموت بشكل غامض .]
“إنه عيد ميلاد خطيبتي لذا كان يجب أن آتي لاهدائها هدية .”
“أمي صنعتها بنفسها لذا ستكون ألذ كعكة !”
سلمني سايمون باقة الزهور كما لو كان يرميها بين ذراعيّ .
“دافني . هل أنتِ نائمة ؟ هل يستطيع والدكِ الدخول ؟”
“لا تتواصلوا معي لمثل هذه الأشياء المزعجة. هل عيد ميلادكِ بالشيء الكبير ؟ أم أنكِ تريدين ترسيخ حقيقة كونكِ أصبحتِ جزئًا من العائلة المالكة ؟”
قطفت فرير زهرة من جانبها ووضعتها على أذني و ابتسمت ابتسامة مشرقة كما رأيتها في الصورة .
حاولت أن أقول لا ، لكن سيمون لم يستمع إلي واستمر.
كلما قرأت أكثر كلما شعرت بعدم الراحة .
“سبب توليكِ منصب ولية العهد هي تلكَ العيون الذهبية ، لذا لا تزعجيني بعد الآن .”
هل كل ما مررت به كان حلمًا ؟
بعد هذه الكلمات ، نهض سايمون من مكانه .
لم ينه الأمر مع يونيس ، ولم يختر فرير ذات القلب المكسور .
حملت الباقة بين ذراعي وحدقت في ظهر سايمون .
[الموت دائمًا بجانبكَ باحثًا عن فرصة .]
لكن سايمون لم ينظر إلى الوراء أبدًا .
“شخص مثلكَ غير موجود في سعادتي .”
“هل-هل هناك شيء يزعج جلالته ؟”
شعرت وكأن شيئًا ما أصاب رأسي بشدة.
ظنت فرير أنني مجروحة و أخذتني بين ذراعيها و أراحتني بحنان .
“مازال يعاني من صدمة بسبب لون عينيه ، ولكن بعد التعرف على بعضكما البعض أنا واثقة من أنه سيصبح أكثر حنانًا .”
“مازال يعاني من صدمة بسبب لون عينيه ، ولكن بعد التعرف على بعضكما البعض أنا واثقة من أنه سيصبح أكثر حنانًا .”
في الوقت المحدد ، لقد كان منتصف الليل و عقرب الساعة وصل للساعة الثانية عشرة .
“نعم .”
هل كل ما مررت به كان حلمًا ؟
أومأت لها و ابتسمت ، ثم قبلتني بخفة على خدي .
‘علم اللاهوت ؟’
“لا تقلقي ، لقد وُلِدت دافني لتكون محبوبة .”
قطفت فرير زهرة من جانبها ووضعتها على أذني و ابتسمت ابتسامة مشرقة كما رأيتها في الصورة .
لماذا تلكَ الكلمات الحلوة بهذه المرارة ؟
تشدد وجه كونلاند على سؤالي.
***
“أمي؟”
بعد أن غادر سايمون ، ضحكت كثيرًا و لعبت قبل الذهاب للفراش .
سرعان ما تحطم كونلاند كالمرآة المحطمة .
كنت سعيدة جدًا ، لكن كان من الغريب أنني لم أتمكن من إبعاد الشعور بالرهبة .
فقط عندما وضعت الكتاب بعيدًا عادت فرير ومعها الحلوى .
شعرت أن ذكرياتي كانت متشابكة بشكل غريب ، وبينما كنت أفكر في أنني لست متأكدًا من الإجابة الصحيحة ، لفت انتباهي كتاب.
قبل كل شيء ، كانت حقيقة أن يده التي لمستني مرعبة لم أستطع تحمل ذلك .
لقد كان كتابًا لاهوتيًا قرأته خلال النهار ، ولكن بطريقة ما استمرت الفراشة الموجودة على الغلاف في خطف بصري لذا قرأته .
هل كل ما مررت به كان حلمًا ؟
‘بعد قراءة هذا الكتاب هل سيزول الشعور بالحزن ؟’
فقط عندما وضعت الكتاب بعيدًا عادت فرير ومعها الحلوى .
فتحت الكتاب .
“يونيس ؟ كيف تعرفين بشأنها ؟”
[لا تخافوا من الموت بشكل غامض .]
بناء على كلمات فرير عانقني كونلاند و رفعني .
[لا تتجنب الموت القادم .]
فتحت عيناي على اتساعهما في حالة عدم تصديق ، و على حسب ندائي ابتسم فرير على نطاق واسع و حملتني بين ذراعيها .
[الموت دائمًا بجانبكَ باحثًا عن فرصة .]
رفعت الطفلة التي في المرآة يدها مثلي و لمست المرآة و تلامست ايدينا ، و يمكنني بلا شك أن أعرف أن هذه الطفلة هي أنا .
[يمكنكَ أن تلتقي بالله من خلال الموت.]
“لا تقلقي ، لقد وُلِدت دافني لتكون محبوبة .”
‘لن اقرأ .’
لن يكون من الخطأ أن أنظر إلى نفسي في المرآة بابتسامة.
كلما قرأت أكثر كلما شعرت بعدم الراحة .
بعد هذه الكلمات ، نهض سايمون من مكانه .
حاولت إغلاق الكتاب ، وأخفيت غضبي ، لكنني رأيت صفحة أخيرة متبقية.
نظرت إلى الاثنين وهما يبتسمان بشكل مشرق وسألتهما.
‘هاه ؟ الصفحة الأخيرة .’
كنت سعيدة جدًا ، لكن كان من الغريب أنني لم أتمكن من إبعاد الشعور بالرهبة .
التفت إلى الصفحة الأخيرة بتعبير محير على وجهي.
بعد تناول ااحلوى جاءت فرير ورائي وفامت بتربط شعري .
وكانت هناك العبارة الأخيرة التي لم أقرأها.
أمسكت برأسي ولم أستطع إخفاء حيرتي.
[ومع ذلك إن تمكنت من تجنب الموت المحدد لك ستكون قادرًا على مقابلة نفسكَ الحقيقية .]
لم ينه الأمر مع يونيس ، ولم يختر فرير ذات القلب المكسور .
حدقت في النص المتبقي في الصفحة الأخيرة لفترة طويلة.
تحدثت فرير بسعادة وساعدتني على التزين بهدوء ، لم أستطع الرفض لأنها كانت يد والدتي .
شعرت وكأن شيئًا ما أصاب رأسي بشدة.
“إنه عيد ميلاد خطيبتي لذا كان يجب أن آتي لاهدائها هدية .”
‘هل يمكنني تجنب الموت ؟ كيف يمكنني لقاء نفسي الحقيقية . ماهذا …’
“ل-لماذا تبكين ؟”
أمسكت برأسي ولم أستطع إخفاء حيرتي.
حاولت أن أقول لا ، لكن سيمون لم يستمع إلي واستمر.
ثم فجأة طرق أحدهم بابي ونادى علي بصوت ودود.
“هل أردت ذلك؟”
“دافني . هل أنتِ نائمة ؟ هل يستطيع والدكِ الدخول ؟”
‘هل يمكنني تجنب الموت ؟ كيف يمكنني لقاء نفسي الحقيقية . ماهذا …’
“أبي؟”
“أمي صنعتها بنفسها لذا ستكون ألذ كعكة !”
أنا لديّ أب ؟
“آه.”
لكن على عكس ما كنت أفكر فيه خرجت كلمة “حسنًا” من فمي .
أدركت أن هذا كان حلمًا ، أدركت أنني عدت إلى نفسي الأصلية في سن 19 ، وليس في سن 14.
فُتح الباب وكان الشخص الذي دخل وجهًا مألوفًا لم أره منذ فترة طويلة.
التفت إلى الصفحة الأخيرة بتعبير محير على وجهي.
لا ، هل يبدوا أصغر مما كان عليه في ذلك الوقت ؟
“لقد صنعت كعكة الفراولة لعيد ميلادكِ ، لكنها قد تكون لذيذة .”
كان الرجل ذو الشعر الأزرق الداكن عيون ذهبية مثلي .
‘لا أشعر بالرغبة في قراءة الكتاب .’
قام بتلطيف زوايا عينيه ببطء و اقترب مني بابتسامة .
لن يكون من الخطأ أن أنظر إلى نفسي في المرآة بابتسامة.
“والدكِ أراد أن يكون هناك في الوقت المناسب لعيد ميلادكِ و بمجرد إنهاء العمل ركض إلى هنا على الفور بدون توقف .”
بعد هذه الكلمات ، نهض سايمون من مكانه .
بناء على كلمات فرير عانقني كونلاند و رفعني .
لا أعرف ماذا أقول ، لذلك نظرت حولي بسرعة ، لكن بغض النظر عن مدى نظري ، لا أعرف ما كان هذا المكان .
“أنتِ مازلتي صغيرة لكنه يوم ظهوركِ الأول بالفعل .”
كان هناك شيء غريب.
“………”
سلمني سايمون باقة الزهور كما لو كان يرميها بين ذراعيّ .
“أكثر من أي شخص آخر أردنا أن نكون أول الأشخاص اللذين يتمنون لكِ عيد ميلاد سعيد . إبنتي العزيزة دافني ، عيد ميلاد سعيد لكِ .”
كانت هناك ابتسامة مشرقة على الوجه المألوف ، لكن سايمون نظر إلي بتعبير بارد على عكس المعتاد.
في الوقت المحدد ، لقد كان منتصف الليل و عقرب الساعة وصل للساعة الثانية عشرة .
عند سماع كلمات فرير بدا أن هذا هو الأمر ، لذا أومأت برأسي .
بدأت أعاني عندما رأيت فرير وكونلاند يبتسمان في وجهي.
“هل-هل هناك شيء يزعج جلالته ؟”
كان هناك شيء غريب.
“عندما كنت صغيرة ، كنت أقوم بتجديل شعري عدة مرات . و عندما تزوجت أصبحت أميل لربط شعري بالكامل .”
الشخصان اللذان أعرفهما لم يكونا هكذا ، أليس كذلك؟
الشخصان اللذان أعرفهما لم يكونا هكذا ، أليس كذلك؟
قبل كل شيء ، كانت حقيقة أن يده التي لمستني مرعبة لم أستطع تحمل ذلك .
قامت فرير بقرص خدي بخفة بعد هذه الكلمات .
“هاي ، هل تحتجين على والدكِ لأنكِ كبرتي بالفعل ؟”
بعد كلماتي انفجرت فرير من الضحك كما لو كانت قد سمعت نكتة مضحكة .
ابتسم كونلاند بسعادة وتركني.
[لا تخافوا من الموت بشكل غامض .]
تركت الشخصين السعيدين ونظرت حولي مرة أخرى ، وكلما نظرت أكثر ، أدركت أن هذا ليس مكانًا أعرفه.
“هل-هل هناك شيء يزعج جلالته ؟”
بغض النظر عن كيفية نظري في الأمر ، لم يكن هذا منزلي ولا هذه غرفتي .
حاولت إغلاق الكتاب ، وأخفيت غضبي ، لكنني رأيت صفحة أخيرة متبقية.
الفتاة ذات الشعر الأرجواني المنعكس في المرآة لم تكن أنا أيضًا.
“شخص مثلكَ غير موجود في سعادتي .”
هذا الشخص لم يكن والدي أيضًا.
بناء على كلمات فرير عانقني كونلاند و رفعني .
و أمي ….
“فستان ؟”
نظرت إلى الاثنين وهما يبتسمان بشكل مشرق وسألتهما.
لقد كان كتابًا لاهوتيًا قرأته خلال النهار ، ولكن بطريقة ما استمرت الفراشة الموجودة على الغلاف في خطف بصري لذا قرأته .
“أين يونيس ؟”
“ل-لماذا تبكين ؟”
“يونيس ؟ كيف تعرفين بشأنها ؟”
لا ، هل يبدوا أصغر مما كان عليه في ذلك الوقت ؟
تشدد وجه كونلاند على سؤالي.
ظنت فرير أن ردة فعلي غريبة ووضعت يدها على جبيني قم حركت رأسي .
سألت مرة أخرى بهدوء .
“لا ، لست كذلك .”
“ألم تكن أنتَ و بونيس في حالة حب ؟”
لا ، ما الذي مررت به ؟
“لا أعرف ممن سمعتِ هذا …”
بعد هذه الكلمات ، نهض سايمون من مكانه .
“لا تكذب ! أخبرني بشكل مباشر!”
قال فرير بضحكة مرحة عندما لم أستطع قول أي شيء .
بدا كونلاند محرجًا من صراخي ثم بدأ بالاعتذار كما لو كان آسفًا.
“إنه عيد ميلاد خطيبتي لذا كان يجب أن آتي لاهدائها هدية .”
“صحيح أنني كنت مرتبكًا لبعض الوقت ولكن عندما علمت عن علاقتها انهيت الأمر معها . لم يعد لديّ شيء أفعله معها .”
بعد تناول ااحلوى جاءت فرير ورائي وفامت بتربط شعري .
“كاذب!”
“إنه عيد ميلاد خطيبتي لذا كان يجب أن آتي لاهدائها هدية .”
“أنا لا أكذب ، دافني. والدتك أيضًا قد سامحت أخطائي. بالطبع ، ما زلت أشعر بالأسف من نفسي وسأعمل حتى يوم وفاتي من أجل سعادة عائلتي.”
حدقت في غرفتي بوضوح بعد مغادرة فرير.
“نعم ، دافني . لقد سامحت والدكِ ، ولقد كنتِ تقولين أنكِ اشتقتِ لوالدكِ عندما كنتِ صغيرة ، صحيح ؟ هذا ما أردتيه بشدة .”
كلما قرأت أكثر كلما شعرت بعدم الراحة .
“هل أردت ذلك؟”
“صحيح أنني كنت مرتبكًا لبعض الوقت ولكن عندما علمت عن علاقتها انهيت الأمر معها . لم يعد لديّ شيء أفعله معها .”
“ألستِ سعيدة ؟ أليست هذه السعادة التي تريدينها ؟”
قبل كل شيء ، كانت حقيقة أن يده التي لمستني مرعبة لم أستطع تحمل ذلك .
كل ما قاله كونلاند كان كذبة من البداية إلى النهاية.
كل ما قاله كونلاند كان كذبة من البداية إلى النهاية.
هو لا يحبني .
خرجنا من الدفيئة و نحن نشبك يدينا معًا مثل ءم و ابنتها و كصديقتين .
لم ينه الأمر مع يونيس ، ولم يختر فرير ذات القلب المكسور .
لماذا أنا مترددة ؟
كان اليوم الذي قضيته مع فرير سعيدًا بالتأكيد ، لكنه لم يكن ما كنت أتمناه ، كما قالت.
“هل-هل هناك شيء يزعج جلالته ؟”
بدلاً من ذلك ، كان هذا …
“لأنني سعيدة لأنكِ كبرتي بهذه الطريقة .”
كابوس .
أمسكت برأسي ولم أستطع إخفاء حيرتي.
كان الأمر أشبه بكابوس لم أرغب في رؤيته قط.
“لا أعرف ممن سمعتِ هذا …”
لن يكون من الخطأ أن أنظر إلى نفسي في المرآة بابتسامة.
لا ، هل يبدوا أصغر مما كان عليه في ذلك الوقت ؟
أدركت أن هذا كان حلمًا ، أدركت أنني عدت إلى نفسي الأصلية في سن 19 ، وليس في سن 14.
لأنني لا أنوي البقاء في هذا الكابوس المتخفي بالسعادة!
لماذا أنا مترددة ؟
رفعت الطفلة التي في المرآة يدها مثلي و لمست المرآة و تلامست ايدينا ، و يمكنني بلا شك أن أعرف أن هذه الطفلة هي أنا .
سحبت المسدس من خصري ووجهته نحو كونلاند.
كابوس .
“شخص مثلكَ غير موجود في سعادتي .”
لأنني لا أنوي البقاء في هذا الكابوس المتخفي بالسعادة!
بدا كونلاند مصدومًا ، وحاولت فرير منعي ، لكن دون جدوى.
“مازال يعاني من صدمة بسبب لون عينيه ، ولكن بعد التعرف على بعضكما البعض أنا واثقة من أنه سيصبح أكثر حنانًا .”
لأنني لا أنوي البقاء في هذا الكابوس المتخفي بالسعادة!
حاولت إغلاق الكتاب ، وأخفيت غضبي ، لكنني رأيت صفحة أخيرة متبقية.
بانج–
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
سرعان ما تحطم كونلاند كالمرآة المحطمة .
“آه.”
–يتبع …
ابتسم كونلاند بسعادة وتركني.
و أمي ….
