“أمي؟”
ابتسم كونلاند بسعادة وتركني.
فتحت عيناي على اتساعهما في حالة عدم تصديق ، و على حسب ندائي ابتسم فرير على نطاق واسع و حملتني بين ذراعيها .
“أنتِ مازلتي صغيرة لكنه يوم ظهوركِ الأول بالفعل .”
“نعم أنا والدة داف . ماذا كانت تفعل إبنتي هنا ؟”
كانت مليئة بالعناصر اللطيفة والملونة في كل مكان.
كنت محاصرة بين ذراعيّ فرير و متصلبة .
قطفت فرير زهرة من جانبها ووضعتها على أذني و ابتسمت ابتسامة مشرقة كما رأيتها في الصورة .
“أنا …”
لكن سايمون لم ينظر إلى الوراء أبدًا .
لا أعرف ماذا أقول ، لذلك نظرت حولي بسرعة ، لكن بغض النظر عن مدى نظري ، لا أعرف ما كان هذا المكان .
قبل كل شيء ، كانت حقيقة أن يده التي لمستني مرعبة لم أستطع تحمل ذلك .
قال فرير بضحكة مرحة عندما لم أستطع قول أي شيء .
كان اليوم الذي قضيته مع فرير سعيدًا بالتأكيد ، لكنه لم يكن ما كنت أتمناه ، كما قالت.
“توقفي ، أنا لا أقصد تأنيبكِ ، لماذا أنتِ متفاجئة جدًا ؟”
عند لمس غلاف الكتاب الذي كان يحتوي على فراشة فكرت في فتحه .
قطفت فرير زهرة من جانبها ووضعتها على أذني و ابتسمت ابتسامة مشرقة كما رأيتها في الصورة .
“صحيح أنني كنت مرتبكًا لبعض الوقت ولكن عندما علمت عن علاقتها انهيت الأمر معها . لم يعد لديّ شيء أفعله معها .”
“إن عيد ميلادكِ غدًا ، لذا عليكِ أن تلعبي بما فيه الكفاية اليوم لتستمتعي بظهوركِ الأول غدًا .”
ظنت فرير أن ردة فعلي غريبة ووضعت يدها على جبيني قم حركت رأسي .
“آه.”
كانت هناك ابتسامة مشرقة على الوجه المألوف ، لكن سايمون نظر إلي بتعبير بارد على عكس المعتاد.
هل كان ظهوري الأول ؟ أعلم أن هذا في العادة في سن الرابعة عشر لكنني بالفعل ….
الغريب ، لقد شعرت أن ذكرياتي والواقع كانت دائمًا على خلاف مع بعضهما البعض.
‘كم عمري ؟’
التفت إلى الصفحة الأخيرة بتعبير محير على وجهي.
انسحبت من بين ذراعي فريير ونظرت بهدوء إلى يدي .
“دافني . هل أنتِ نائمة ؟ هل يستطيع والدكِ الدخول ؟”
“صغيرة .”
“يا إلهي . مازلتِ تكبرين ، لذلك أنا متأكدة أنكِ ستكونين أطول قريبًا . ستصبحين أطول مني أيضًا .”
حدقت في النص المتبقي في الصفحة الأخيرة لفترة طويلة.
نظرت فرير إلي وابتسمت بلطف ، ثم مدت يدها إلي.
على الرغم من أنها كانت غرفتي ، إلا أنها شعرت بطريقة ما بأنها غير مألوفة.
“أحب قضاء الوقت في الدفيئة ، لكن دعينا نذهب لنرى الفستان ليوم غد .”
كانت هناك ابتسامة مشرقة على الوجه المألوف ، لكن سايمون نظر إلي بتعبير بارد على عكس المعتاد.
“فستان ؟”
عند لمس غلاف الكتاب الذي كان يحتوي على فراشة فكرت في فتحه .
“يا إلهي أم تقرري اختيار فستان من خمس فساتين ؟ لماذا إبنتي هكذا اليوم ؟”
“لا تتواصلوا معي لمثل هذه الأشياء المزعجة. هل عيد ميلادكِ بالشيء الكبير ؟ أم أنكِ تريدين ترسيخ حقيقة كونكِ أصبحتِ جزئًا من العائلة المالكة ؟”
عند سماع كلمات فرير بدا أن هذا هو الأمر ، لذا أومأت برأسي .
“هاي ، هل تحتجين على والدكِ لأنكِ كبرتي بالفعل ؟”
“أين تتألمين ؟”
ظنت فرير أن ردة فعلي غريبة ووضعت يدها على جبيني قم حركت رأسي .
“ليس لديكِ حمى … لا أعرف ، دعينا نتصل بالطبيب .”
“ليس لديكِ حمى … لا أعرف ، دعينا نتصل بالطبيب .”
هو لا يحبني .
‘إنها تهتم بي .’
‘هل يمكنني تجنب الموت ؟ كيف يمكنني لقاء نفسي الحقيقية . ماهذا …’
الغريب أنها كانت جميلة جدًا لدرجة أنني حدقت فيها وابتسمت بعدها وأومأت برأسي بهدوء .
“…هل كان حلمًا ؟”
خرجنا من الدفيئة و نحن نشبك يدينا معًا مثل ءم و ابنتها و كصديقتين .
كابوس .
***
تحدثت فرير بسعادة وساعدتني على التزين بهدوء ، لم أستطع الرفض لأنها كانت يد والدتي .
نظرت بعدم تصديق في المرآة إلى الطفلة ذات الفستان الوردي البراق و رفعت يدي قليلاً .
بعد هذه الكلمات ، نهض سايمون من مكانه .
رفعت الطفلة التي في المرآة يدها مثلي و لمست المرآة و تلامست ايدينا ، و يمكنني بلا شك أن أعرف أن هذه الطفلة هي أنا .
“أمي صنعتها بنفسها لذا ستكون ألذ كعكة !”
شعرها أرچواني .
“يا إلهي . مازلتِ تكبرين ، لذلك أنا متأكدة أنكِ ستكونين أطول قريبًا . ستصبحين أطول مني أيضًا .”
“لقد كان شعري أبيض .”
“لأنني سعيدة لأنكِ كبرتي بهذه الطريقة .”
بعد كلماتي انفجرت فرير من الضحك كما لو كانت قد سمعت نكتة مضحكة .
خرجنا من الدفيئة و نحن نشبك يدينا معًا مثل ءم و ابنتها و كصديقتين .
“من الطبيعي أن يكون أرچوانيًا بسبب الدم الملكي لأوزوالد . هل حلمتِ أن شعركِ أبيض ؟”
“لا تكذب ! أخبرني بشكل مباشر!”
قامت فرير بقرص خدي بخفة بعد هذه الكلمات .
بغض النظر عن كيفية نظري في الأمر ، لم يكن هذا منزلي ولا هذه غرفتي .
“حان وقت الاستيقاظ يا أميرتي الحلوة .”
فُتح الباب وكان الشخص الذي دخل وجهًا مألوفًا لم أره منذ فترة طويلة.
“…هل كان حلمًا ؟”
بدأت أكل الكعكة بقلب سعيد ، ونظرت فرير لي بتعبير فخور.
هل كل ما مررت به كان حلمًا ؟
الفتاة ذات الشعر الأرجواني المنعكس في المرآة لم تكن أنا أيضًا.
لا ، ما الذي مررت به ؟
خرجنا من الدفيئة و نحن نشبك يدينا معًا مثل ءم و ابنتها و كصديقتين .
لم أستطع معرفة ما إذا كان هذا المكان حقيقيًا أو ما إذا كانت الذكريات الغامضة التي بقيت في رأسي حقيقية.
سلمني سايمون باقة الزهور كما لو كان يرميها بين ذراعيّ .
“حتى عندما كنتِ صغيرة لم أفكر أبدًا أن يوم ظهوركِ الأول سيأتي .”
كان اليوم الذي قضيته مع فرير سعيدًا بالتأكيد ، لكنه لم يكن ما كنت أتمناه ، كما قالت.
بينما كنت أحدق في المرآة لفترة سمعت صريرًا من الجانب .
“سايمون!”
عندما أدرت رأسي رأيت فرير تنظر لي و تمسح دموعها .
بعد كلماتي انفجرت فرير من الضحك كما لو كانت قد سمعت نكتة مضحكة .
“ل-لماذا تبكين ؟”
بدا كونلاند محرجًا من صراخي ثم بدأ بالاعتذار كما لو كان آسفًا.
“لأنني سعيدة لأنكِ كبرتي بهذه الطريقة .”
وبينما كنت أتحرك و لم أكن أتذكر من يكون ولكن بمجرد أن رأيت وجهه ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهي .
ابتسمت فرير و قالت أنه يمكنني اختيار الثوب وهي ستذهب لجلب الوجبات الخفيفة .
“لأنني سعيدة لأنكِ كبرتي بهذه الطريقة .”
كان بإمكانها أن تجعل الخادمة تفعل ذلك ، لكنها قالت إنها تود إحضارها لي ، وابتسمت بسعادة وغادرت.
لا أعرف ماذا أقول ، لذلك نظرت حولي بسرعة ، لكن بغض النظر عن مدى نظري ، لا أعرف ما كان هذا المكان .
حدقت في غرفتي بوضوح بعد مغادرة فرير.
“…هل كان حلمًا ؟”
كانت مليئة بالعناصر اللطيفة والملونة في كل مكان.
كان الرجل ذو الشعر الأزرق الداكن عيون ذهبية مثلي .
على الرغم من أنها كانت غرفتي ، إلا أنها شعرت بطريقة ما بأنها غير مألوفة.
[ومع ذلك إن تمكنت من تجنب الموت المحدد لك ستكون قادرًا على مقابلة نفسكَ الحقيقية .]
من الواضح أن الفراش ناعم و على السرير الكثير من الدمى ، لماذا أشعر بهذه الطريقة ؟
“حتى عندما كنتِ صغيرة لم أفكر أبدًا أن يوم ظهوركِ الأول سيأتي .”
ثم رأيت كتابًا ملقى على السرير كنت قد انتهيت للتو من قراءته.
فُتح الباب وكان الشخص الذي دخل وجهًا مألوفًا لم أره منذ فترة طويلة.
‘علم اللاهوت ؟’
ظنت فرير أن ردة فعلي غريبة ووضعت يدها على جبيني قم حركت رأسي .
يبدو أنه كتاب قرأته عندما كنت طفلاً.
انسحبت من بين ذراعي فريير ونظرت بهدوء إلى يدي .
عند لمس غلاف الكتاب الذي كان يحتوي على فراشة فكرت في فتحه .
سألت مرة أخرى بهدوء .
‘لا أشعر بالرغبة في قراءة الكتاب .’
“حتى عندما كنتِ صغيرة لم أفكر أبدًا أن يوم ظهوركِ الأول سيأتي .”
كان الأمر محبطًا بعض الشيء ، لكنني لم أرغب في قراءة المزيد لأنني قد قرأت الكتاب بالفعل على أي حال.
ابتسم كونلاند بسعادة وتركني.
فقط عندما وضعت الكتاب بعيدًا عادت فرير ومعها الحلوى .
لماذا تلكَ الكلمات الحلوة بهذه المرارة ؟
“لقد صنعت كعكة الفراولة لعيد ميلادكِ ، لكنها قد تكون لذيذة .”
“حتى عندما كنتِ صغيرة لم أفكر أبدًا أن يوم ظهوركِ الأول سيأتي .”
“أمي صنعتها بنفسها لذا ستكون ألذ كعكة !”
بعد تناول ااحلوى جاءت فرير ورائي وفامت بتربط شعري .
بدأت أكل الكعكة بقلب سعيد ، ونظرت فرير لي بتعبير فخور.
كنت محاصرة بين ذراعيّ فرير و متصلبة .
“خطيبكِ قادم قريبًا ، سوف يقدم لكِ هدية .”
“هل أردت ذلك؟”
“خطيبي ؟”
“عندما كنت صغيرة ، كنت أقوم بتجديل شعري عدة مرات . و عندما تزوجت أصبحت أميل لربط شعري بالكامل .”
هل لديّ خطيب؟
“إن عيد ميلادكِ غدًا ، لذا عليكِ أن تلعبي بما فيه الكفاية اليوم لتستمتعي بظهوركِ الأول غدًا .”
عندما وضعت تعبيرًا متفاجئًا بدأت فرير في مضايقتي .
“كاذب!”
“هل أنتِ متحمسة بالفعل لرؤية خطيبكِ ؟”
“أين يونيس ؟”
“لا ، لست كذلك .”
حاولت أن أقول لا ، لكن سيمون لم يستمع إلي واستمر.
بالتفكير في الأمر ، كما قالت فرير أعتقد أن لديّ خطيب .
كانت مليئة بالعناصر اللطيفة والملونة في كل مكان.
بعد تناول ااحلوى جاءت فرير ورائي وفامت بتربط شعري .
تحدثت فرير بسعادة وساعدتني على التزين بهدوء ، لم أستطع الرفض لأنها كانت يد والدتي .
“أريد فك شعري .”
بغض النظر عن كيفية نظري في الأمر ، لم يكن هذا منزلي ولا هذه غرفتي .
“عندما كنت صغيرة ، كنت أقوم بتجديل شعري عدة مرات . و عندما تزوجت أصبحت أميل لربط شعري بالكامل .”
“نعم ، دافني . لقد سامحت والدكِ ، ولقد كنتِ تقولين أنكِ اشتقتِ لوالدكِ عندما كنتِ صغيرة ، صحيح ؟ هذا ما أردتيه بشدة .”
تحدثت فرير بسعادة وساعدتني على التزين بهدوء ، لم أستطع الرفض لأنها كانت يد والدتي .
“هل أردت ذلك؟”
ابتسمت فرير بإشراق وهي تنظر لي بعد الانتهاء من التزين ، وعندما سمعنا أن هناك ضيفًا قد وصل قادتني لغرفة الجلوس بتعبير أكثر حماس مني .
“أريد فك شعري .”
‘من هو خطيبي؟’
سرعان ما تحطم كونلاند كالمرآة المحطمة .
وبينما كنت أتحرك و لم أكن أتذكر من يكون ولكن بمجرد أن رأيت وجهه ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهي .
كان هناك شيء غريب.
“سايمون!”
كل ما قاله كونلاند كان كذبة من البداية إلى النهاية.
“….هل أخيرتكِ باسمي من قبل ؟”
بانج–
كانت هناك ابتسامة مشرقة على الوجه المألوف ، لكن سايمون نظر إلي بتعبير بارد على عكس المعتاد.
عندما وضعت تعبيرًا متفاجئًا بدأت فرير في مضايقتي .
‘لحظة ، ما نوع التعبيرات التي كان سايمون يظهرها لي في العادة ؟ لا ، لماذا أعتقد حتى أن ولي العهد يبدوا مألوفًا ؟’
“دافني . هل أنتِ نائمة ؟ هل يستطيع والدكِ الدخول ؟”
الغريب ، لقد شعرت أن ذكرياتي والواقع كانت دائمًا على خلاف مع بعضهما البعض.
نظرت إلى الاثنين وهما يبتسمان بشكل مشرق وسألتهما.
“إنه عيد ميلاد خطيبتي لذا كان يجب أن آتي لاهدائها هدية .”
“لا تتواصلوا معي لمثل هذه الأشياء المزعجة. هل عيد ميلادكِ بالشيء الكبير ؟ أم أنكِ تريدين ترسيخ حقيقة كونكِ أصبحتِ جزئًا من العائلة المالكة ؟”
سلمني سايمون باقة الزهور كما لو كان يرميها بين ذراعيّ .
“لا تتواصلوا معي لمثل هذه الأشياء المزعجة. هل عيد ميلادكِ بالشيء الكبير ؟ أم أنكِ تريدين ترسيخ حقيقة كونكِ أصبحتِ جزئًا من العائلة المالكة ؟”
“لا تتواصلوا معي لمثل هذه الأشياء المزعجة. هل عيد ميلادكِ بالشيء الكبير ؟ أم أنكِ تريدين ترسيخ حقيقة كونكِ أصبحتِ جزئًا من العائلة المالكة ؟”
***
حاولت أن أقول لا ، لكن سيمون لم يستمع إلي واستمر.
لا أعرف ماذا أقول ، لذلك نظرت حولي بسرعة ، لكن بغض النظر عن مدى نظري ، لا أعرف ما كان هذا المكان .
“سبب توليكِ منصب ولية العهد هي تلكَ العيون الذهبية ، لذا لا تزعجيني بعد الآن .”
“ألم تكن أنتَ و بونيس في حالة حب ؟”
بعد هذه الكلمات ، نهض سايمون من مكانه .
“إنه عيد ميلاد خطيبتي لذا كان يجب أن آتي لاهدائها هدية .”
حملت الباقة بين ذراعي وحدقت في ظهر سايمون .
نظرت بعدم تصديق في المرآة إلى الطفلة ذات الفستان الوردي البراق و رفعت يدي قليلاً .
لكن سايمون لم ينظر إلى الوراء أبدًا .
“أكثر من أي شخص آخر أردنا أن نكون أول الأشخاص اللذين يتمنون لكِ عيد ميلاد سعيد . إبنتي العزيزة دافني ، عيد ميلاد سعيد لكِ .”
“هل-هل هناك شيء يزعج جلالته ؟”
“نعم .”
ظنت فرير أنني مجروحة و أخذتني بين ذراعيها و أراحتني بحنان .
“أين تتألمين ؟”
“مازال يعاني من صدمة بسبب لون عينيه ، ولكن بعد التعرف على بعضكما البعض أنا واثقة من أنه سيصبح أكثر حنانًا .”
عند سماع كلمات فرير بدا أن هذا هو الأمر ، لذا أومأت برأسي .
“نعم .”
لم أستطع معرفة ما إذا كان هذا المكان حقيقيًا أو ما إذا كانت الذكريات الغامضة التي بقيت في رأسي حقيقية.
أومأت لها و ابتسمت ، ثم قبلتني بخفة على خدي .
سألت مرة أخرى بهدوء .
“لا تقلقي ، لقد وُلِدت دافني لتكون محبوبة .”
لأنني لا أنوي البقاء في هذا الكابوس المتخفي بالسعادة!
لماذا تلكَ الكلمات الحلوة بهذه المرارة ؟
الفتاة ذات الشعر الأرجواني المنعكس في المرآة لم تكن أنا أيضًا.
***
ثم فجأة طرق أحدهم بابي ونادى علي بصوت ودود.
بعد أن غادر سايمون ، ضحكت كثيرًا و لعبت قبل الذهاب للفراش .
“نعم .”
كنت سعيدة جدًا ، لكن كان من الغريب أنني لم أتمكن من إبعاد الشعور بالرهبة .
لكن على عكس ما كنت أفكر فيه خرجت كلمة “حسنًا” من فمي .
شعرت أن ذكرياتي كانت متشابكة بشكل غريب ، وبينما كنت أفكر في أنني لست متأكدًا من الإجابة الصحيحة ، لفت انتباهي كتاب.
هل لديّ خطيب؟
لقد كان كتابًا لاهوتيًا قرأته خلال النهار ، ولكن بطريقة ما استمرت الفراشة الموجودة على الغلاف في خطف بصري لذا قرأته .
كانت مليئة بالعناصر اللطيفة والملونة في كل مكان.
‘بعد قراءة هذا الكتاب هل سيزول الشعور بالحزن ؟’
هل كان ظهوري الأول ؟ أعلم أن هذا في العادة في سن الرابعة عشر لكنني بالفعل ….
فتحت الكتاب .
الغريب ، لقد شعرت أن ذكرياتي والواقع كانت دائمًا على خلاف مع بعضهما البعض.
[لا تخافوا من الموت بشكل غامض .]
“أين تتألمين ؟”
[لا تتجنب الموت القادم .]
كان الأمر أشبه بكابوس لم أرغب في رؤيته قط.
[الموت دائمًا بجانبكَ باحثًا عن فرصة .]
“لا تتواصلوا معي لمثل هذه الأشياء المزعجة. هل عيد ميلادكِ بالشيء الكبير ؟ أم أنكِ تريدين ترسيخ حقيقة كونكِ أصبحتِ جزئًا من العائلة المالكة ؟”
[يمكنكَ أن تلتقي بالله من خلال الموت.]
شعرها أرچواني .
‘لن اقرأ .’
لا ، هل يبدوا أصغر مما كان عليه في ذلك الوقت ؟
كلما قرأت أكثر كلما شعرت بعدم الراحة .
لا ، هل يبدوا أصغر مما كان عليه في ذلك الوقت ؟
حاولت إغلاق الكتاب ، وأخفيت غضبي ، لكنني رأيت صفحة أخيرة متبقية.
“لقد صنعت كعكة الفراولة لعيد ميلادكِ ، لكنها قد تكون لذيذة .”
‘هاه ؟ الصفحة الأخيرة .’
نظرت إلى الاثنين وهما يبتسمان بشكل مشرق وسألتهما.
التفت إلى الصفحة الأخيرة بتعبير محير على وجهي.
“أمي صنعتها بنفسها لذا ستكون ألذ كعكة !”
وكانت هناك العبارة الأخيرة التي لم أقرأها.
“أحب قضاء الوقت في الدفيئة ، لكن دعينا نذهب لنرى الفستان ليوم غد .”
[ومع ذلك إن تمكنت من تجنب الموت المحدد لك ستكون قادرًا على مقابلة نفسكَ الحقيقية .]
وبينما كنت أتحرك و لم أكن أتذكر من يكون ولكن بمجرد أن رأيت وجهه ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهي .
حدقت في النص المتبقي في الصفحة الأخيرة لفترة طويلة.
‘لن اقرأ .’
شعرت وكأن شيئًا ما أصاب رأسي بشدة.
لماذا أنا مترددة ؟
‘هل يمكنني تجنب الموت ؟ كيف يمكنني لقاء نفسي الحقيقية . ماهذا …’
لكن على عكس ما كنت أفكر فيه خرجت كلمة “حسنًا” من فمي .
أمسكت برأسي ولم أستطع إخفاء حيرتي.
[الموت دائمًا بجانبكَ باحثًا عن فرصة .]
ثم فجأة طرق أحدهم بابي ونادى علي بصوت ودود.
نظرت فرير إلي وابتسمت بلطف ، ثم مدت يدها إلي.
“دافني . هل أنتِ نائمة ؟ هل يستطيع والدكِ الدخول ؟”
“لأنني سعيدة لأنكِ كبرتي بهذه الطريقة .”
“أبي؟”
فُتح الباب وكان الشخص الذي دخل وجهًا مألوفًا لم أره منذ فترة طويلة.
أنا لديّ أب ؟
“أريد فك شعري .”
لكن على عكس ما كنت أفكر فيه خرجت كلمة “حسنًا” من فمي .
كانت هناك ابتسامة مشرقة على الوجه المألوف ، لكن سايمون نظر إلي بتعبير بارد على عكس المعتاد.
فُتح الباب وكان الشخص الذي دخل وجهًا مألوفًا لم أره منذ فترة طويلة.
ابتسمت فرير و قالت أنه يمكنني اختيار الثوب وهي ستذهب لجلب الوجبات الخفيفة .
لا ، هل يبدوا أصغر مما كان عليه في ذلك الوقت ؟
‘كم عمري ؟’
كان الرجل ذو الشعر الأزرق الداكن عيون ذهبية مثلي .
شعرها أرچواني .
قام بتلطيف زوايا عينيه ببطء و اقترب مني بابتسامة .
بدا كونلاند مصدومًا ، وحاولت فرير منعي ، لكن دون جدوى.
“والدكِ أراد أن يكون هناك في الوقت المناسب لعيد ميلادكِ و بمجرد إنهاء العمل ركض إلى هنا على الفور بدون توقف .”
“أكثر من أي شخص آخر أردنا أن نكون أول الأشخاص اللذين يتمنون لكِ عيد ميلاد سعيد . إبنتي العزيزة دافني ، عيد ميلاد سعيد لكِ .”
بناء على كلمات فرير عانقني كونلاند و رفعني .
تشدد وجه كونلاند على سؤالي.
“أنتِ مازلتي صغيرة لكنه يوم ظهوركِ الأول بالفعل .”
“هل-هل هناك شيء يزعج جلالته ؟”
“………”
قال فرير بضحكة مرحة عندما لم أستطع قول أي شيء .
“أكثر من أي شخص آخر أردنا أن نكون أول الأشخاص اللذين يتمنون لكِ عيد ميلاد سعيد . إبنتي العزيزة دافني ، عيد ميلاد سعيد لكِ .”
شعرت أن ذكرياتي كانت متشابكة بشكل غريب ، وبينما كنت أفكر في أنني لست متأكدًا من الإجابة الصحيحة ، لفت انتباهي كتاب.
في الوقت المحدد ، لقد كان منتصف الليل و عقرب الساعة وصل للساعة الثانية عشرة .
“نعم أنا والدة داف . ماذا كانت تفعل إبنتي هنا ؟”
بدأت أعاني عندما رأيت فرير وكونلاند يبتسمان في وجهي.
“فستان ؟”
كان هناك شيء غريب.
فتحت عيناي على اتساعهما في حالة عدم تصديق ، و على حسب ندائي ابتسم فرير على نطاق واسع و حملتني بين ذراعيها .
الشخصان اللذان أعرفهما لم يكونا هكذا ، أليس كذلك؟
تشدد وجه كونلاند على سؤالي.
قبل كل شيء ، كانت حقيقة أن يده التي لمستني مرعبة لم أستطع تحمل ذلك .
“خطيبكِ قادم قريبًا ، سوف يقدم لكِ هدية .”
“هاي ، هل تحتجين على والدكِ لأنكِ كبرتي بالفعل ؟”
كان بإمكانها أن تجعل الخادمة تفعل ذلك ، لكنها قالت إنها تود إحضارها لي ، وابتسمت بسعادة وغادرت.
ابتسم كونلاند بسعادة وتركني.
“ألم تكن أنتَ و بونيس في حالة حب ؟”
تركت الشخصين السعيدين ونظرت حولي مرة أخرى ، وكلما نظرت أكثر ، أدركت أن هذا ليس مكانًا أعرفه.
‘لن اقرأ .’
بغض النظر عن كيفية نظري في الأمر ، لم يكن هذا منزلي ولا هذه غرفتي .
“خطيبي ؟”
الفتاة ذات الشعر الأرجواني المنعكس في المرآة لم تكن أنا أيضًا.
كان هناك شيء غريب.
هذا الشخص لم يكن والدي أيضًا.
قبل كل شيء ، كانت حقيقة أن يده التي لمستني مرعبة لم أستطع تحمل ذلك .
و أمي ….
قامت فرير بقرص خدي بخفة بعد هذه الكلمات .
نظرت إلى الاثنين وهما يبتسمان بشكل مشرق وسألتهما.
“هل أنتِ متحمسة بالفعل لرؤية خطيبكِ ؟”
“أين يونيس ؟”
كنت سعيدة جدًا ، لكن كان من الغريب أنني لم أتمكن من إبعاد الشعور بالرهبة .
“يونيس ؟ كيف تعرفين بشأنها ؟”
كانت مليئة بالعناصر اللطيفة والملونة في كل مكان.
تشدد وجه كونلاند على سؤالي.
لم ينه الأمر مع يونيس ، ولم يختر فرير ذات القلب المكسور .
سألت مرة أخرى بهدوء .
لا ، ما الذي مررت به ؟
“ألم تكن أنتَ و بونيس في حالة حب ؟”
“ألستِ سعيدة ؟ أليست هذه السعادة التي تريدينها ؟”
“لا أعرف ممن سمعتِ هذا …”
“لا تكذب ! أخبرني بشكل مباشر!”
خرجنا من الدفيئة و نحن نشبك يدينا معًا مثل ءم و ابنتها و كصديقتين .
بدا كونلاند محرجًا من صراخي ثم بدأ بالاعتذار كما لو كان آسفًا.
“من الطبيعي أن يكون أرچوانيًا بسبب الدم الملكي لأوزوالد . هل حلمتِ أن شعركِ أبيض ؟”
“صحيح أنني كنت مرتبكًا لبعض الوقت ولكن عندما علمت عن علاقتها انهيت الأمر معها . لم يعد لديّ شيء أفعله معها .”
لا ، ما الذي مررت به ؟
“كاذب!”
“ل-لماذا تبكين ؟”
“أنا لا أكذب ، دافني. والدتك أيضًا قد سامحت أخطائي. بالطبع ، ما زلت أشعر بالأسف من نفسي وسأعمل حتى يوم وفاتي من أجل سعادة عائلتي.”
“عندما كنت صغيرة ، كنت أقوم بتجديل شعري عدة مرات . و عندما تزوجت أصبحت أميل لربط شعري بالكامل .”
“نعم ، دافني . لقد سامحت والدكِ ، ولقد كنتِ تقولين أنكِ اشتقتِ لوالدكِ عندما كنتِ صغيرة ، صحيح ؟ هذا ما أردتيه بشدة .”
من الواضح أن الفراش ناعم و على السرير الكثير من الدمى ، لماذا أشعر بهذه الطريقة ؟
“هل أردت ذلك؟”
الغريب أنها كانت جميلة جدًا لدرجة أنني حدقت فيها وابتسمت بعدها وأومأت برأسي بهدوء .
“ألستِ سعيدة ؟ أليست هذه السعادة التي تريدينها ؟”
حاولت أن أقول لا ، لكن سيمون لم يستمع إلي واستمر.
كل ما قاله كونلاند كان كذبة من البداية إلى النهاية.
[ومع ذلك إن تمكنت من تجنب الموت المحدد لك ستكون قادرًا على مقابلة نفسكَ الحقيقية .]
هو لا يحبني .
كابوس .
لم ينه الأمر مع يونيس ، ولم يختر فرير ذات القلب المكسور .
نظرت فرير إلي وابتسمت بلطف ، ثم مدت يدها إلي.
كان اليوم الذي قضيته مع فرير سعيدًا بالتأكيد ، لكنه لم يكن ما كنت أتمناه ، كما قالت.
فتحت الكتاب .
بدلاً من ذلك ، كان هذا …
هل لديّ خطيب؟
كابوس .
فقط عندما وضعت الكتاب بعيدًا عادت فرير ومعها الحلوى .
كان الأمر أشبه بكابوس لم أرغب في رؤيته قط.
بدا كونلاند مصدومًا ، وحاولت فرير منعي ، لكن دون جدوى.
لن يكون من الخطأ أن أنظر إلى نفسي في المرآة بابتسامة.
بانج–
أدركت أن هذا كان حلمًا ، أدركت أنني عدت إلى نفسي الأصلية في سن 19 ، وليس في سن 14.
“صغيرة .”
لماذا أنا مترددة ؟
‘إنها تهتم بي .’
سحبت المسدس من خصري ووجهته نحو كونلاند.
سلمني سايمون باقة الزهور كما لو كان يرميها بين ذراعيّ .
“شخص مثلكَ غير موجود في سعادتي .”
–يتبع …
بدا كونلاند مصدومًا ، وحاولت فرير منعي ، لكن دون جدوى.
كان الرجل ذو الشعر الأزرق الداكن عيون ذهبية مثلي .
لأنني لا أنوي البقاء في هذا الكابوس المتخفي بالسعادة!
“لقد كان شعري أبيض .”
بانج–
أومأت لها و ابتسمت ، ثم قبلتني بخفة على خدي .
سرعان ما تحطم كونلاند كالمرآة المحطمة .
شعرت وكأن شيئًا ما أصاب رأسي بشدة.
–يتبع …
قامت فرير بقرص خدي بخفة بعد هذه الكلمات .
‘هل يمكنني تجنب الموت ؟ كيف يمكنني لقاء نفسي الحقيقية . ماهذا …’
