Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 145

PDF

“أمي؟”

“سايمون!”

فتحت عيناي على اتساعهما في حالة عدم تصديق ، و على حسب ندائي ابتسم فرير على نطاق واسع و حملتني بين ذراعيها .

على الرغم من أنها كانت غرفتي ، إلا أنها شعرت بطريقة ما بأنها غير مألوفة.

“نعم أنا والدة داف . ماذا كانت تفعل إبنتي هنا ؟”

***

كنت محاصرة بين ذراعيّ فرير و متصلبة .

“دافني . هل أنتِ نائمة ؟ هل يستطيع والدكِ الدخول ؟”

“أنا …”

“حان وقت الاستيقاظ يا أميرتي الحلوة .”

لا أعرف ماذا أقول ، لذلك نظرت حولي بسرعة ، لكن بغض النظر عن مدى نظري ، لا أعرف ما كان هذا المكان .

“لا ، لست كذلك .”

قال فرير بضحكة مرحة عندما لم أستطع قول أي شيء .

كان الأمر أشبه بكابوس لم أرغب في رؤيته قط.

“توقفي ، أنا لا أقصد تأنيبكِ ، لماذا أنتِ متفاجئة جدًا ؟”

كان الرجل ذو الشعر الأزرق الداكن عيون ذهبية مثلي .

قطفت فرير زهرة من جانبها ووضعتها على أذني و ابتسمت ابتسامة مشرقة كما رأيتها في الصورة .

“لأنني سعيدة لأنكِ كبرتي بهذه الطريقة .”

“إن عيد ميلادكِ غدًا ، لذا عليكِ أن تلعبي بما فيه الكفاية اليوم لتستمتعي بظهوركِ الأول غدًا .”

“حان وقت الاستيقاظ يا أميرتي الحلوة .”

“آه.”

“من الطبيعي أن يكون أرچوانيًا بسبب الدم الملكي لأوزوالد . هل حلمتِ أن شعركِ أبيض ؟”

هل كان ظهوري الأول ؟ أعلم أن هذا في العادة في سن الرابعة عشر لكنني بالفعل ….

لا ، ما الذي مررت به ؟

‘كم عمري ؟’

كان الرجل ذو الشعر الأزرق الداكن عيون ذهبية مثلي .

انسحبت من بين ذراعي فريير ونظرت بهدوء إلى يدي .

لم ينه الأمر مع يونيس ، ولم يختر فرير ذات القلب المكسور .

“صغيرة .”

نظرت بعدم تصديق في المرآة إلى الطفلة ذات الفستان الوردي البراق و رفعت يدي قليلاً .

“يا إلهي . مازلتِ تكبرين ، لذلك أنا متأكدة أنكِ ستكونين أطول قريبًا . ستصبحين أطول مني أيضًا .”

رفعت الطفلة التي في المرآة يدها مثلي و لمست المرآة و تلامست ايدينا ، و يمكنني بلا شك أن أعرف أن هذه الطفلة هي أنا .

نظرت فرير إلي وابتسمت بلطف ، ثم مدت يدها إلي.

عندما وضعت تعبيرًا متفاجئًا بدأت فرير في مضايقتي .

“أحب قضاء الوقت في الدفيئة ، لكن دعينا نذهب لنرى الفستان ليوم غد .”

“كاذب!”

“فستان ؟”

“أمي؟”

“يا إلهي أم تقرري اختيار فستان من خمس فساتين ؟ لماذا إبنتي هكذا اليوم ؟”

[ومع ذلك إن تمكنت من تجنب الموت المحدد لك ستكون قادرًا على مقابلة نفسكَ الحقيقية .]

عند سماع كلمات فرير بدا أن هذا هو الأمر ، لذا أومأت برأسي .

بعد تناول ااحلوى جاءت فرير ورائي وفامت بتربط شعري .

“أين تتألمين ؟”

“مازال يعاني من صدمة بسبب لون عينيه ، ولكن بعد التعرف على بعضكما البعض أنا واثقة من أنه سيصبح أكثر حنانًا .”

ظنت فرير أن ردة فعلي غريبة ووضعت يدها على جبيني قم حركت رأسي .

“يا إلهي أم تقرري اختيار فستان من خمس فساتين ؟ لماذا إبنتي هكذا اليوم ؟”

“ليس لديكِ حمى … لا أعرف ، دعينا نتصل بالطبيب .”

[لا تخافوا من الموت بشكل غامض .]

‘إنها تهتم بي .’

“هل-هل هناك شيء يزعج جلالته ؟”

الغريب أنها كانت جميلة جدًا لدرجة أنني حدقت فيها وابتسمت بعدها وأومأت برأسي بهدوء .

كابوس .

خرجنا من الدفيئة و نحن نشبك يدينا معًا مثل ءم و ابنتها و كصديقتين .

بغض النظر عن كيفية نظري في الأمر ، لم يكن هذا منزلي ولا هذه غرفتي .

***

قبل كل شيء ، كانت حقيقة أن يده التي لمستني مرعبة لم أستطع تحمل ذلك .

نظرت بعدم تصديق في المرآة إلى الطفلة ذات الفستان الوردي البراق و رفعت يدي قليلاً .

ابتسم كونلاند بسعادة وتركني.

رفعت الطفلة التي في المرآة يدها مثلي و لمست المرآة و تلامست ايدينا ، و يمكنني بلا شك أن أعرف أن هذه الطفلة هي أنا .

كلما قرأت أكثر كلما شعرت بعدم الراحة .

شعرها أرچواني .

فتحت عيناي على اتساعهما في حالة عدم تصديق ، و على حسب ندائي ابتسم فرير على نطاق واسع و حملتني بين ذراعيها .

“لقد كان شعري أبيض .”

أومأت لها و ابتسمت ، ثم قبلتني بخفة على خدي .

بعد كلماتي انفجرت فرير من الضحك كما لو كانت قد سمعت نكتة مضحكة .

بعد تناول ااحلوى جاءت فرير ورائي وفامت بتربط شعري .

“من الطبيعي أن يكون أرچوانيًا بسبب الدم الملكي لأوزوالد . هل حلمتِ أن شعركِ أبيض ؟”

فتحت الكتاب .

قامت فرير بقرص خدي بخفة بعد هذه الكلمات .

[لا تتجنب الموت القادم .]

“حان وقت الاستيقاظ يا أميرتي الحلوة .”

حدقت في غرفتي بوضوح بعد مغادرة فرير.

“…هل كان حلمًا ؟”

هل كل ما مررت به كان حلمًا ؟

هل كل ما مررت به كان حلمًا ؟

‘لحظة ، ما نوع التعبيرات التي كان سايمون يظهرها لي في العادة ؟ لا ، لماذا أعتقد حتى أن ولي العهد يبدوا مألوفًا ؟’

لا ، ما الذي مررت به ؟

بدأت أكل الكعكة بقلب سعيد ، ونظرت فرير لي بتعبير فخور.

لم أستطع معرفة ما إذا كان هذا المكان حقيقيًا أو ما إذا كانت الذكريات الغامضة التي بقيت في رأسي حقيقية.

‘لحظة ، ما نوع التعبيرات التي كان سايمون يظهرها لي في العادة ؟ لا ، لماذا أعتقد حتى أن ولي العهد يبدوا مألوفًا ؟’

“حتى عندما كنتِ صغيرة لم أفكر أبدًا أن يوم ظهوركِ الأول سيأتي .”

قطفت فرير زهرة من جانبها ووضعتها على أذني و ابتسمت ابتسامة مشرقة كما رأيتها في الصورة .

بينما كنت أحدق في المرآة لفترة سمعت صريرًا من الجانب .

“………”

عندما أدرت رأسي رأيت فرير تنظر لي و تمسح دموعها .

كلما قرأت أكثر كلما شعرت بعدم الراحة .

“ل-لماذا تبكين ؟”

‘هاه ؟ الصفحة الأخيرة .’

“لأنني سعيدة لأنكِ كبرتي بهذه الطريقة .”

“لأنني سعيدة لأنكِ كبرتي بهذه الطريقة .”

ابتسمت فرير و قالت أنه يمكنني اختيار الثوب وهي ستذهب لجلب الوجبات الخفيفة .

أنا لديّ أب ؟

كان بإمكانها أن تجعل الخادمة تفعل ذلك ، لكنها قالت إنها تود إحضارها لي ، وابتسمت بسعادة وغادرت.

الشخصان اللذان أعرفهما لم يكونا هكذا ، أليس كذلك؟

حدقت في غرفتي بوضوح بعد مغادرة فرير.

“كاذب!”

كانت مليئة بالعناصر اللطيفة والملونة في كل مكان.

لماذا أنا مترددة ؟

على الرغم من أنها كانت غرفتي ، إلا أنها شعرت بطريقة ما بأنها غير مألوفة.

–يتبع …

من الواضح أن الفراش ناعم و على السرير الكثير من الدمى ، لماذا أشعر بهذه الطريقة ؟

نظرت بعدم تصديق في المرآة إلى الطفلة ذات الفستان الوردي البراق و رفعت يدي قليلاً .

ثم رأيت كتابًا ملقى على السرير كنت قد انتهيت للتو من قراءته.

بدأت أعاني عندما رأيت فرير وكونلاند يبتسمان في وجهي.

‘علم اللاهوت ؟’

كان الأمر أشبه بكابوس لم أرغب في رؤيته قط.

يبدو أنه كتاب قرأته عندما كنت طفلاً.

لم ينه الأمر مع يونيس ، ولم يختر فرير ذات القلب المكسور .

عند لمس غلاف الكتاب الذي كان يحتوي على فراشة فكرت في فتحه .

“خطيبي ؟”

‘لا أشعر بالرغبة في قراءة الكتاب .’

سألت مرة أخرى بهدوء .

كان الأمر محبطًا بعض الشيء ، لكنني لم أرغب في قراءة المزيد لأنني قد قرأت الكتاب بالفعل على أي حال.

قامت فرير بقرص خدي بخفة بعد هذه الكلمات .

فقط عندما وضعت الكتاب بعيدًا عادت فرير ومعها الحلوى .

“صحيح أنني كنت مرتبكًا لبعض الوقت ولكن عندما علمت عن علاقتها انهيت الأمر معها . لم يعد لديّ شيء أفعله معها .”

“لقد صنعت كعكة الفراولة لعيد ميلادكِ ، لكنها قد تكون لذيذة .”

“إن عيد ميلادكِ غدًا ، لذا عليكِ أن تلعبي بما فيه الكفاية اليوم لتستمتعي بظهوركِ الأول غدًا .”

“أمي صنعتها بنفسها لذا ستكون ألذ كعكة !”

بدأت أعاني عندما رأيت فرير وكونلاند يبتسمان في وجهي.

بدأت أكل الكعكة بقلب سعيد ، ونظرت فرير لي بتعبير فخور.

“لا تقلقي ، لقد وُلِدت دافني لتكون محبوبة .”

“خطيبكِ قادم قريبًا ، سوف يقدم لكِ هدية .”

“أين يونيس ؟”

“خطيبي ؟”

“شخص مثلكَ غير موجود في سعادتي .”

هل لديّ خطيب؟

“إن عيد ميلادكِ غدًا ، لذا عليكِ أن تلعبي بما فيه الكفاية اليوم لتستمتعي بظهوركِ الأول غدًا .”

عندما وضعت تعبيرًا متفاجئًا بدأت فرير في مضايقتي .

من الواضح أن الفراش ناعم و على السرير الكثير من الدمى ، لماذا أشعر بهذه الطريقة ؟

“هل أنتِ متحمسة بالفعل لرؤية خطيبكِ ؟”

حاولت أن أقول لا ، لكن سيمون لم يستمع إلي واستمر.

“لا ، لست كذلك .”

أدركت أن هذا كان حلمًا ، أدركت أنني عدت إلى نفسي الأصلية في سن 19 ، وليس في سن 14.

بالتفكير في الأمر ، كما قالت فرير أعتقد أن لديّ خطيب .

[ومع ذلك إن تمكنت من تجنب الموت المحدد لك ستكون قادرًا على مقابلة نفسكَ الحقيقية .]

بعد تناول ااحلوى جاءت فرير ورائي وفامت بتربط شعري .

[ومع ذلك إن تمكنت من تجنب الموت المحدد لك ستكون قادرًا على مقابلة نفسكَ الحقيقية .]

“أريد فك شعري .”

“لا ، لست كذلك .”

“عندما كنت صغيرة ، كنت أقوم بتجديل شعري عدة مرات . و عندما تزوجت أصبحت أميل لربط شعري بالكامل .”

“هل أنتِ متحمسة بالفعل لرؤية خطيبكِ ؟”

تحدثت فرير بسعادة وساعدتني على التزين بهدوء ، لم أستطع الرفض لأنها كانت يد والدتي .

“………”

ابتسمت فرير بإشراق وهي تنظر لي بعد الانتهاء من التزين ، وعندما سمعنا أن هناك ضيفًا قد وصل قادتني لغرفة الجلوس بتعبير أكثر حماس مني .

حاولت أن أقول لا ، لكن سيمون لم يستمع إلي واستمر.

‘من هو خطيبي؟’

[لا تخافوا من الموت بشكل غامض .]

وبينما كنت أتحرك و لم أكن أتذكر من يكون ولكن بمجرد أن رأيت وجهه ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهي .

بدا كونلاند محرجًا من صراخي ثم بدأ بالاعتذار كما لو كان آسفًا.

“سايمون!”

عند سماع كلمات فرير بدا أن هذا هو الأمر ، لذا أومأت برأسي .

“….هل أخيرتكِ باسمي من قبل ؟”

“لأنني سعيدة لأنكِ كبرتي بهذه الطريقة .”

كانت هناك ابتسامة مشرقة على الوجه المألوف ، لكن سايمون نظر إلي بتعبير بارد على عكس المعتاد.

حدقت في غرفتي بوضوح بعد مغادرة فرير.

‘لحظة ، ما نوع التعبيرات التي كان سايمون يظهرها لي في العادة ؟ لا ، لماذا أعتقد حتى أن ولي العهد يبدوا مألوفًا ؟’

حاولت أن أقول لا ، لكن سيمون لم يستمع إلي واستمر.

الغريب ، لقد شعرت أن ذكرياتي والواقع كانت دائمًا على خلاف مع بعضهما البعض.

“لقد صنعت كعكة الفراولة لعيد ميلادكِ ، لكنها قد تكون لذيذة .”

“إنه عيد ميلاد خطيبتي لذا كان يجب أن آتي لاهدائها هدية .”

لا ، هل يبدوا أصغر مما كان عليه في ذلك الوقت ؟

سلمني سايمون باقة الزهور كما لو كان يرميها بين ذراعيّ .

“آه.”

“لا تتواصلوا معي لمثل هذه الأشياء المزعجة. هل عيد ميلادكِ بالشيء الكبير ؟ أم أنكِ تريدين ترسيخ حقيقة كونكِ أصبحتِ جزئًا من العائلة المالكة ؟”

كان اليوم الذي قضيته مع فرير سعيدًا بالتأكيد ، لكنه لم يكن ما كنت أتمناه ، كما قالت.

حاولت أن أقول لا ، لكن سيمون لم يستمع إلي واستمر.

“أمي صنعتها بنفسها لذا ستكون ألذ كعكة !”

“سبب توليكِ منصب ولية العهد هي تلكَ العيون الذهبية ، لذا لا تزعجيني بعد الآن .”

“يونيس ؟ كيف تعرفين بشأنها ؟”

بعد هذه الكلمات ، نهض سايمون من مكانه .

“ليس لديكِ حمى … لا أعرف ، دعينا نتصل بالطبيب .”

حملت الباقة بين ذراعي وحدقت في ظهر سايمون .

هل لديّ خطيب؟

لكن سايمون لم ينظر إلى الوراء أبدًا .

تركت الشخصين السعيدين ونظرت حولي مرة أخرى ، وكلما نظرت أكثر ، أدركت أن هذا ليس مكانًا أعرفه.

“هل-هل هناك شيء يزعج جلالته ؟”

عند لمس غلاف الكتاب الذي كان يحتوي على فراشة فكرت في فتحه .

ظنت فرير أنني مجروحة و أخذتني بين ذراعيها و أراحتني بحنان .

كلما قرأت أكثر كلما شعرت بعدم الراحة .

“مازال يعاني من صدمة بسبب لون عينيه ، ولكن بعد التعرف على بعضكما البعض أنا واثقة من أنه سيصبح أكثر حنانًا .”

أدركت أن هذا كان حلمًا ، أدركت أنني عدت إلى نفسي الأصلية في سن 19 ، وليس في سن 14.

“نعم .”

“شخص مثلكَ غير موجود في سعادتي .”

أومأت لها و ابتسمت ، ثم قبلتني بخفة على خدي .

ثم رأيت كتابًا ملقى على السرير كنت قد انتهيت للتو من قراءته.

“لا تقلقي ، لقد وُلِدت دافني لتكون محبوبة .”

[يمكنكَ أن تلتقي بالله من خلال الموت.]

لماذا تلكَ الكلمات الحلوة بهذه المرارة ؟

بغض النظر عن كيفية نظري في الأمر ، لم يكن هذا منزلي ولا هذه غرفتي .

***

كان الرجل ذو الشعر الأزرق الداكن عيون ذهبية مثلي .

بعد أن غادر سايمون ، ضحكت كثيرًا و لعبت قبل الذهاب للفراش .

بعد أن غادر سايمون ، ضحكت كثيرًا و لعبت قبل الذهاب للفراش .

كنت سعيدة جدًا ، لكن كان من الغريب أنني لم أتمكن من إبعاد الشعور بالرهبة .

فقط عندما وضعت الكتاب بعيدًا عادت فرير ومعها الحلوى .

شعرت أن ذكرياتي كانت متشابكة بشكل غريب ، وبينما كنت أفكر في أنني لست متأكدًا من الإجابة الصحيحة ، لفت انتباهي كتاب.

لم ينه الأمر مع يونيس ، ولم يختر فرير ذات القلب المكسور .

لقد كان كتابًا لاهوتيًا قرأته خلال النهار ، ولكن بطريقة ما استمرت الفراشة الموجودة على الغلاف في خطف بصري لذا قرأته .

حاولت أن أقول لا ، لكن سيمون لم يستمع إلي واستمر.

‘بعد قراءة هذا الكتاب هل سيزول الشعور بالحزن ؟’

هو لا يحبني .

فتحت الكتاب .

لكن سايمون لم ينظر إلى الوراء أبدًا .

[لا تخافوا من الموت بشكل غامض .]

‘كم عمري ؟’

[لا تتجنب الموت القادم .]

حدقت في النص المتبقي في الصفحة الأخيرة لفترة طويلة.

[الموت دائمًا بجانبكَ باحثًا عن فرصة .]

“صغيرة .”

[يمكنكَ أن تلتقي بالله من خلال الموت.]

[يمكنكَ أن تلتقي بالله من خلال الموت.]

‘لن اقرأ .’

ثم فجأة طرق أحدهم بابي ونادى علي بصوت ودود.

كلما قرأت أكثر كلما شعرت بعدم الراحة .

“هل أنتِ متحمسة بالفعل لرؤية خطيبكِ ؟”

حاولت إغلاق الكتاب ، وأخفيت غضبي ، لكنني رأيت صفحة أخيرة متبقية.

خرجنا من الدفيئة و نحن نشبك يدينا معًا مثل ءم و ابنتها و كصديقتين .

‘هاه ؟ الصفحة الأخيرة .’

لقد كان كتابًا لاهوتيًا قرأته خلال النهار ، ولكن بطريقة ما استمرت الفراشة الموجودة على الغلاف في خطف بصري لذا قرأته .

التفت إلى الصفحة الأخيرة بتعبير محير على وجهي.

نظرت فرير إلي وابتسمت بلطف ، ثم مدت يدها إلي.

وكانت هناك العبارة الأخيرة التي لم أقرأها.

بعد تناول ااحلوى جاءت فرير ورائي وفامت بتربط شعري .

[ومع ذلك إن تمكنت من تجنب الموت المحدد لك ستكون قادرًا على مقابلة نفسكَ الحقيقية .]

ظنت فرير أن ردة فعلي غريبة ووضعت يدها على جبيني قم حركت رأسي .

حدقت في النص المتبقي في الصفحة الأخيرة لفترة طويلة.

“لا تكذب ! أخبرني بشكل مباشر!”

شعرت وكأن شيئًا ما أصاب رأسي بشدة.

كان هناك شيء غريب.

‘هل يمكنني تجنب الموت ؟ كيف يمكنني لقاء نفسي الحقيقية . ماهذا …’

“أحب قضاء الوقت في الدفيئة ، لكن دعينا نذهب لنرى الفستان ليوم غد .”

أمسكت برأسي ولم أستطع إخفاء حيرتي.

‘هل يمكنني تجنب الموت ؟ كيف يمكنني لقاء نفسي الحقيقية . ماهذا …’

ثم فجأة طرق أحدهم بابي ونادى علي بصوت ودود.

لم ينه الأمر مع يونيس ، ولم يختر فرير ذات القلب المكسور .

“دافني . هل أنتِ نائمة ؟ هل يستطيع والدكِ الدخول ؟”

‘من هو خطيبي؟’

“أبي؟”

رفعت الطفلة التي في المرآة يدها مثلي و لمست المرآة و تلامست ايدينا ، و يمكنني بلا شك أن أعرف أن هذه الطفلة هي أنا .

أنا لديّ أب ؟

“ألستِ سعيدة ؟ أليست هذه السعادة التي تريدينها ؟”

لكن على عكس ما كنت أفكر فيه خرجت كلمة “حسنًا” من فمي .

الفتاة ذات الشعر الأرجواني المنعكس في المرآة لم تكن أنا أيضًا.

فُتح الباب وكان الشخص الذي دخل وجهًا مألوفًا لم أره منذ فترة طويلة.

***

لا ، هل يبدوا أصغر مما كان عليه في ذلك الوقت ؟

“ألم تكن أنتَ و بونيس في حالة حب ؟”

كان الرجل ذو الشعر الأزرق الداكن عيون ذهبية مثلي .

“لا تقلقي ، لقد وُلِدت دافني لتكون محبوبة .”

قام بتلطيف زوايا عينيه ببطء و اقترب مني بابتسامة .

“…هل كان حلمًا ؟”

“والدكِ أراد أن يكون هناك في الوقت المناسب لعيد ميلادكِ و بمجرد إنهاء العمل ركض إلى هنا على الفور بدون توقف .”

لكن على عكس ما كنت أفكر فيه خرجت كلمة “حسنًا” من فمي .

بناء على كلمات فرير عانقني كونلاند و رفعني .

لا ، ما الذي مررت به ؟

“أنتِ مازلتي صغيرة لكنه يوم ظهوركِ الأول بالفعل .”

“ل-لماذا تبكين ؟”

“………”

ابتسمت فرير بإشراق وهي تنظر لي بعد الانتهاء من التزين ، وعندما سمعنا أن هناك ضيفًا قد وصل قادتني لغرفة الجلوس بتعبير أكثر حماس مني .

“أكثر من أي شخص آخر أردنا أن نكون أول الأشخاص اللذين يتمنون لكِ عيد ميلاد سعيد . إبنتي العزيزة دافني ، عيد ميلاد سعيد لكِ .”

شعرت وكأن شيئًا ما أصاب رأسي بشدة.

في الوقت المحدد ، لقد كان منتصف الليل و عقرب الساعة وصل للساعة الثانية عشرة .

عندما وضعت تعبيرًا متفاجئًا بدأت فرير في مضايقتي .

بدأت أعاني عندما رأيت فرير وكونلاند يبتسمان في وجهي.

خرجنا من الدفيئة و نحن نشبك يدينا معًا مثل ءم و ابنتها و كصديقتين .

كان هناك شيء غريب.

بناء على كلمات فرير عانقني كونلاند و رفعني .

الشخصان اللذان أعرفهما لم يكونا هكذا ، أليس كذلك؟

كانت هناك ابتسامة مشرقة على الوجه المألوف ، لكن سايمون نظر إلي بتعبير بارد على عكس المعتاد.

قبل كل شيء ، كانت حقيقة أن يده التي لمستني مرعبة لم أستطع تحمل ذلك .

و أمي ….

“هاي ، هل تحتجين على والدكِ لأنكِ كبرتي بالفعل ؟”

فتحت الكتاب .

ابتسم كونلاند بسعادة وتركني.

بغض النظر عن كيفية نظري في الأمر ، لم يكن هذا منزلي ولا هذه غرفتي .

تركت الشخصين السعيدين ونظرت حولي مرة أخرى ، وكلما نظرت أكثر ، أدركت أن هذا ليس مكانًا أعرفه.

وبينما كنت أتحرك و لم أكن أتذكر من يكون ولكن بمجرد أن رأيت وجهه ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهي .

بغض النظر عن كيفية نظري في الأمر ، لم يكن هذا منزلي ولا هذه غرفتي .

بدأت أعاني عندما رأيت فرير وكونلاند يبتسمان في وجهي.

الفتاة ذات الشعر الأرجواني المنعكس في المرآة لم تكن أنا أيضًا.

“يا إلهي أم تقرري اختيار فستان من خمس فساتين ؟ لماذا إبنتي هكذا اليوم ؟”

هذا الشخص لم يكن والدي أيضًا.

أنا لديّ أب ؟

و أمي ….

كان هناك شيء غريب.

نظرت إلى الاثنين وهما يبتسمان بشكل مشرق وسألتهما.

قام بتلطيف زوايا عينيه ببطء و اقترب مني بابتسامة .

“أين يونيس ؟”

“حان وقت الاستيقاظ يا أميرتي الحلوة .”

“يونيس ؟ كيف تعرفين بشأنها ؟”

‘لن اقرأ .’

تشدد وجه كونلاند على سؤالي.

كان الأمر أشبه بكابوس لم أرغب في رؤيته قط.

سألت مرة أخرى بهدوء .

“نعم .”

“ألم تكن أنتَ و بونيس في حالة حب ؟”

“…هل كان حلمًا ؟”

“لا أعرف ممن سمعتِ هذا …”

“نعم أنا والدة داف . ماذا كانت تفعل إبنتي هنا ؟”

“لا تكذب ! أخبرني بشكل مباشر!”

في الوقت المحدد ، لقد كان منتصف الليل و عقرب الساعة وصل للساعة الثانية عشرة .

بدا كونلاند محرجًا من صراخي ثم بدأ بالاعتذار كما لو كان آسفًا.

ثم رأيت كتابًا ملقى على السرير كنت قد انتهيت للتو من قراءته.

“صحيح أنني كنت مرتبكًا لبعض الوقت ولكن عندما علمت عن علاقتها انهيت الأمر معها . لم يعد لديّ شيء أفعله معها .”

الغريب أنها كانت جميلة جدًا لدرجة أنني حدقت فيها وابتسمت بعدها وأومأت برأسي بهدوء .

“كاذب!”

قطفت فرير زهرة من جانبها ووضعتها على أذني و ابتسمت ابتسامة مشرقة كما رأيتها في الصورة .

“أنا لا أكذب ، دافني. والدتك أيضًا قد سامحت أخطائي. بالطبع ، ما زلت أشعر بالأسف من نفسي وسأعمل حتى يوم وفاتي من أجل سعادة عائلتي.”

سلمني سايمون باقة الزهور كما لو كان يرميها بين ذراعيّ .

“نعم ، دافني . لقد سامحت والدكِ ، ولقد كنتِ تقولين أنكِ اشتقتِ لوالدكِ عندما كنتِ صغيرة ، صحيح ؟ هذا ما أردتيه بشدة .”

شعرت وكأن شيئًا ما أصاب رأسي بشدة.

“هل أردت ذلك؟”

‘لن اقرأ .’

“ألستِ سعيدة ؟ أليست هذه السعادة التي تريدينها ؟”

حاولت إغلاق الكتاب ، وأخفيت غضبي ، لكنني رأيت صفحة أخيرة متبقية.

كل ما قاله كونلاند كان كذبة من البداية إلى النهاية.

“من الطبيعي أن يكون أرچوانيًا بسبب الدم الملكي لأوزوالد . هل حلمتِ أن شعركِ أبيض ؟”

هو لا يحبني .

“دافني . هل أنتِ نائمة ؟ هل يستطيع والدكِ الدخول ؟”

لم ينه الأمر مع يونيس ، ولم يختر فرير ذات القلب المكسور .

“كاذب!”

كان اليوم الذي قضيته مع فرير سعيدًا بالتأكيد ، لكنه لم يكن ما كنت أتمناه ، كما قالت.

“سبب توليكِ منصب ولية العهد هي تلكَ العيون الذهبية ، لذا لا تزعجيني بعد الآن .”

بدلاً من ذلك ، كان هذا …

من الواضح أن الفراش ناعم و على السرير الكثير من الدمى ، لماذا أشعر بهذه الطريقة ؟

كابوس .

كنت محاصرة بين ذراعيّ فرير و متصلبة .

كان الأمر أشبه بكابوس لم أرغب في رؤيته قط.

بدا كونلاند مصدومًا ، وحاولت فرير منعي ، لكن دون جدوى.

لن يكون من الخطأ أن أنظر إلى نفسي في المرآة بابتسامة.

“لا تقلقي ، لقد وُلِدت دافني لتكون محبوبة .”

أدركت أن هذا كان حلمًا ، أدركت أنني عدت إلى نفسي الأصلية في سن 19 ، وليس في سن 14.

هل كل ما مررت به كان حلمًا ؟

لماذا أنا مترددة ؟

لماذا أنا مترددة ؟

سحبت المسدس من خصري ووجهته نحو كونلاند.

“أنا …”

“شخص مثلكَ غير موجود في سعادتي .”

تحدثت فرير بسعادة وساعدتني على التزين بهدوء ، لم أستطع الرفض لأنها كانت يد والدتي .

بدا كونلاند مصدومًا ، وحاولت فرير منعي ، لكن دون جدوى.

قام بتلطيف زوايا عينيه ببطء و اقترب مني بابتسامة .

لأنني لا أنوي البقاء في هذا الكابوس المتخفي بالسعادة!

“أنا لا أكذب ، دافني. والدتك أيضًا قد سامحت أخطائي. بالطبع ، ما زلت أشعر بالأسف من نفسي وسأعمل حتى يوم وفاتي من أجل سعادة عائلتي.”

بانج–

لكن على عكس ما كنت أفكر فيه خرجت كلمة “حسنًا” من فمي .

سرعان ما تحطم كونلاند كالمرآة المحطمة .

***

–يتبع …

“….هل أخيرتكِ باسمي من قبل ؟”

هل كل ما مررت به كان حلمًا ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط