Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 146

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بدأ كونلاند في الانهيار.

“بالطبع اذهبي . لابدَ أنه يعاني من كابوس وحيدًا في مكان ما .”

“نعم . إن كان موتي هو سبب سعادتكِ سيموت هذا الأب عدة مرات من أجلكِ .”

ثم أمسك بكتفي ورفع زاوية فمه.

حتى عندما اختفى كونلاند ، حافظ على صورة الأب الحنونة حتى النهاية .

بدأ كونلاند في الانهيار.

“دافني ، كيف يمكنكِ أن تكوني سعيدة بدون أمكِ ؟ يمكننا أن نكون سعداء هنا .”

“دافني ، كيف يمكنكِ أن تكوني سعيدة بدون أمكِ ؟ يمكننا أن نكون سعداء هنا .”

حتى فرير مدت يدها بتعبير يرثى له على وجهها .

عند الوصول ، كانت هناك مرآة كبيرة جدًا جدًا.

ارتجفت يداها كأنما تكشف عن جديتها.

وبينما كنت أهزّ سايمون بعنف ، خرج صوت ألم مختلف من فمه.

“أنا….”

تركت سايمون ورائي وبدأت بسرعة في تحريك قدمي مرة أخرى.

إذا كنت محاصرة في هذا الخيال سأتمكن بالفعل من عيش حياة سعيدة لم أعشها عندما كنت صغيرة .

“دافني ؟”

لكن الحلم ليس سوى حلم إلى حد ما.

لذا حان دوري الآن لإنقاذه.

ألم أخطط لعدم التقيد بطفولتى بعد الآن ؟

وبدأت المرآة تمتص جسده .

لا الأصل ولا القدر ضروريان.

لم تنهض مهما ناديتها ، وفي اللحظة التي كنت على وشكِ أن أهزّ ماريا صرخت و نهضت من مكانها .

‘ليس لديّ أُناسي الغاليين هنا .’

ألم أخطط لعدم التقيد بطفولتى بعد الآن ؟

ذهبت القمة و عائلتي الحبيبة .

“استيقظ ، استيقظ !”

‘لا يمكنني تكوين نفس العلاقات التي كانت لديّ .’

معها انهار العالم من حولي .

لن أكون قادرة على إقامة صداقة مع سايمون ولن أكون قادرة على التحدث بشكل مريح مع كارولينا .

“بالتفكير في الأمر ، كانت هناك مرآة أمامي وأمام الجميع.”

لن تكون فلور فارستي مرة أخرى .

معها انهار العالم من حولي .

لن يكون كيكي قادرًا على البقاء بجانبي أيضًا.

لم تقل فرير أي شيء .

أيضًا ….

“دا ، فني ؟”

تذكرت صديقي العزيز الصغير الذي أخرجني من الظلام.

رفع سايمون رأسه بعد كلماتي و نظر حوله سريعًا.

“راجنار غير موجود هنا أيضًا .”

لحسن الحظ ، لم يمض وقت طويل قبل أن أتمكن من العثور على سايمون.

لم تقل فرير أي شيء .

ثم قامت ماريا بمسح وجهها الذي تلطخ بالدموع و وقفت بشجاعة.

ببطء ، بدأ وجهها في التحطم .

لكن … لم أكن قادرة على رؤية راجنار في أي مكان .

“قدري هو ما أصنعه بنفسي للعيش بساعدة مع أحبائي ، هذا ما أريده بشدة .”

بمجرد أن استيقظت ماريا غطيت وجهها بيدها و بدأت تبكي .

سرعان ما تحطمت حتى فرير .

بما أن الأحلام و الواقع مرتبطين ببعضهما البعض يمكن أن تصاب بالصدمة .

معها انهار العالم من حولي .

“ماريا ، هل أنتِ بخير ؟”

ملأ صوت حاد أذني و استيقظت مع الصوت .

“…لا يمكنني رؤية راجنار .”

أمسكت برأسي الهش وأخرجت نفسًا خشنًا.

ركضت بأقصى ما أستطيع ، لكن قبل أن أمسك به اختفى راجنار تمامًا داخل المرآة .

‘لقد كان هذا فظيعًا .’

“أنا….”

بغض النظر عن سعادة الحلم ، كيف يمكنني اعتبار الدوق هيرونيس والدي وأعيش في سعادة دائمة؟

“قدري هو ما أصنعه بنفسي للعيش بساعدة مع أحبائي ، هذا ما أريده بشدة .”

مسحت عرقًا باردًا ونظرت حولي.

“بالطبع اذهبي . لابدَ أنه يعاني من كابوس وحيدًا في مكان ما .”

بمجرد أن فتحت الباب ظننت أنني قد انهرت ، لكنني قد كنت في الداخل بالفعل.

حسب كلامي ، أغمضت ماريا عينيها وابتسمت دون أن تمسح الدموع من عينيها.

نظرت حولي ورأيت أن هذه مساحة كبيرة مليئة بالمرايا.

“لا يمكن أن يحدث هذا .”

بسبب المرايا المنتشرة هنا و هناك لقد بدى المكان معقدًا مثل المتاهة .

ذهبت القمة و عائلتي الحبيبة .

وكانت أمامي مرآة كاملة الطول مكسورة.

بمجرد أن رأيت سايمون ملقي بالقرب من المرآة ركضت نحوه .

نظرت إلى المرآة للحظة ثم أدرت رأسي بعيدًا .

“دافني ؟”

“لحسن الحظ ، يبدو أنه لا توجد وحوش.”

“نعم . إن كان موتي هو سبب سعادتكِ سيموت هذا الأب عدة مرات من أجلكِ .”

يبدو أن هذه الغرفة نفسها كانت مكانًا تم فيه إنشاء الأوهام.

لا الأصل ولا القدر ضروريان.

نظرت إلى الأسفل ، واعتقدت أنه كان عليّ أن أجد الجميع ، و رأيت ماريا نائمة بجواري .

يبدو أن هذه الغرفة نفسها كانت مكانًا تم فيه إنشاء الأوهام.

“ماريا . استيقظِ . ماريا !”

كانت بشرة ماريا شاحبة للغاية ، ربما لأن الجميع وقعوا في وهم يشبه الكابوس.

رفع سايمون يده ببطء و لمس خدي .

لم تنهض مهما ناديتها ، وفي اللحظة التي كنت على وشكِ أن أهزّ ماريا صرخت و نهضت من مكانها .

كان علي أن أدخل و أنقذ راجنار.

“آه!”

يبدو أن هذه الغرفة نفسها كانت مكانًا تم فيه إنشاء الأوهام.

بصوت عالٍ ، أطلقت ماريا نفساً قاسياً كما فعلت عندما استيقظت.

لم تقل فرير أي شيء .

بمجرد أن استيقظت ماريا غطيت وجهها بيدها و بدأت تبكي .

كان راجنار بجانبي دائمًا في أصعب الأوقات.

“آه ، هيك .”

ظهر ضوء ساطع و غطى رؤيتي وعندما فتحت عيني ، اختفى الضوء ورأيت مكانًا مألوفًا .

“ماريا ، هل أنتِ بخير ؟”

لكن … لم أكن قادرة على رؤية راجنار في أي مكان .

“سون- بي .”

لن يكون كيكي قادرًا على البقاء بجانبي أيضًا.

أذهل صوتي ماريا و أدارت عينها لتراني .

يتبع ….

بدأت عيناها اللتان غرقتا في الظلمة تعودان إلى نفس الحيوية التي كانت عليهما من قبل.

لم أستطع إنهاء كلامي ، لكن سايمون خفف من قوة ذراعه التي كانت تمسك بي.

“يبدو وكأنها زنزانة تظهر وهم سيئ. في بعض الأحيان هناك زنزانات بها فخاخ مثل هذه.”

معها انهار العالم من حولي .

“حقًا ؟”

“سون- بي .”

حسب كلامي ، أغمضت ماريا عينيها وابتسمت دون أن تمسح الدموع من عينيها.

كان راجنار بجانبي دائمًا في أصعب الأوقات.

“أنا سعيدة لأن هذا كان حلمًا .”

 

لم تزعجها الدموع المتدفقة على خديها ، وبدا أنها مرتاحة من هذا الموقف.

“سايمون …”

“أنا أتفهم أن الصدمة كبيرة ، ولكن بطريقة ما يبدو أنه ليس فقط نحن ولكن الآخرين محبطين أيضًا. يبدو أنني بحاجة إلى صدمة خارجية لإيقاظهم ، فهل يمكنك مساعدتي؟”

أمسكت برأسي المتألم و بدأت أنظر حولي .

“نعم ، بالطبع .”

مثل الوحش الذي يرحب بفريسته ، جذبتني المرآة نحوها .

ثم قامت ماريا بمسح وجهها الذي تلطخ بالدموع و وقفت بشجاعة.

مع طاقة مختلفة تمامًا عما كنت عليه من قبل ، بدأت ببطء في السير نحوها مع المسدس في يدي.

“أيقظي الفرسان . سأقظ جلالة ولي العهد وراجنار .*

مسحت عرقًا باردًا ونظرت حولي.

قلت مشيرة إلى الفرسان الذين سقطوا حولي ، واندفعت ماريا نحوها وبدأت في إيقاظهم.

نظرت حولي ورأيت أن هذه مساحة كبيرة مليئة بالمرايا.

أمسكت برأسي المتألم و بدأت أنظر حولي .

“لا!”

“أين أنت ، راجنار ، سايمون …”

كان علي أن أدخل.

أنا حقًا لا أعرف نوايا الزنزانة ، لماذا لم نكن جميعًا معًا ؟

كان راجنار بجانبي دائمًا في أصعب الأوقات.

لحسن الحظ ، لم يمض وقت طويل قبل أن أتمكن من العثور على سايمون.

بغض النظر عن مدى قوة التنين ، لا يسعه إلا أن يكون عاجزًا أثناء النوم.

بمجرد أن رأيت سايمون ملقي بالقرب من المرآة ركضت نحوه .

‘لقد كان هذا فظيعًا .’

“سايمون ، سايمون!”

“نعم ، بالطبع .”

كان سايمون يزفر بقوة وبشرته زرقاء شاحبة.

“أنا سعيدة لأن هذا كان حلمًا .”

“استيقظ ، استيقظ !”

كان قلق سيمون مفهوماً.

وبينما كنت أهزّ سايمون بعنف ، خرج صوت ألم مختلف من فمه.

تذكرت صديقي العزيز الصغير الذي أخرجني من الظلام.

“من فضلك استيقظ! لا تستسلم للكابوس !”

“راجنار!”

رفعت صوتي و صرخت و رأيت عيون سايمون ترتجف .

“أنا سعيدة لأن هذا كان حلمًا .”

وسرعان ما فتح سايمون عيناه .

حتى عندما اختفى كونلاند ، حافظ على صورة الأب الحنونة حتى النهاية .

بدا هادئًا كما لو أنه قد استيقظ للتو ، لكن بشرة سايمون لم تكن جيدة جدًا.

تذكرت صديقي العزيز الصغير الذي أخرجني من الظلام.

“دا ، فني ؟”

ذهبت القمة و عائلتي الحبيبة .

“أنا سعيدة لأنكَ فتحت عينيكَ .”

“ألا يمكنكِ البقاء بجانبي ؟”

رفع سايمون يده ببطء و لمس خدي .

“راجنار غير موجود هنا أيضًا .”

“هل كنتِ تبكين ؟”

بغض النظر عن سعادة الحلم ، كيف يمكنني اعتبار الدوق هيرونيس والدي وأعيش في سعادة دائمة؟

“من الذي يبكي ؟”

“لا!”

لم أكن أريد أن يتم ملاحظة أنني كنت أبكي لذا ضحكت و تبعني سايمون و ضحك أيضًا .

عندما جف فمي من نفاد الصبر ، شعرت بجو ثقيل من الجانب .

جلس سايمون و ظهره منتصب ، و نظر لي بوضوح ، ثم دفن رأسه في كتفي .

“آه ، هيك .”

“حلمت أنكِ تتركيني .”

“إنه مجرد حلم .”

“لا يمكن أن يحدث هذا .”

“آه ، هيك .”

“قلتِ أنكِ لا تريدين أن نكون أصدقاء بعد الآن ثم غادرتِ بلا رحمة .”

قمت من مكانها بتعبير اعتذاري لسايمون .

“إنه مجرد حلم .”

قمت من مكانها بتعبير اعتذاري لسايمون .

“نعم على ما أعتقد .”

بغض النظر عن سعادة الحلم ، كيف يمكنني اعتبار الدوق هيرونيس والدي وأعيش في سعادة دائمة؟

ضحك سايمون و قال أنه بخير ، لكنني شعرت بجسده يرتجف .

لم استطع الوقوف ساكنة و المشاهدة فقط .

لقد كان ضعفًا غير مواتٍ.

“استيقظ ، استيقظ !”

“أعلم أن الأحلام غير حقيقية … لكن … لقد كان واقعيًا … جدًا … لهذا … أنا خائف …”

“من الذي يبكي ؟”

تلعثم سايمون و لقد كان من الواضح أنه من الصعب أن يُكمل كلماته ثم أمسك بي بصوت حزين .

“من فضلكِ أحضري هذا اللقيط الضعيف على الفور . سأضطر للسخرية منه لأنه كان آخر من استيقظ .”

“ألا يمكنكِ البقاء بجانبي ؟”

ثم قامت ماريا بمسح وجهها الذي تلطخ بالدموع و وقفت بشجاعة.

“سايمون …”

في قلبي ، أردت البقاء بجانبه .

كان قلق سيمون مفهوماً.

“لا!”

لقد كان كابوسًا لم أرغب في رؤيته ، وسيكون من الصعب تركي الآن لأنني كنت موضوع الكابوس .

ضحك سايمون بشكل مرح وهو يقوم بتعديل شعره الفوضوي .

بما أن الأحلام و الواقع مرتبطين ببعضهما البعض يمكن أن تصاب بالصدمة .

هل فات الأوان و ابتلعت المرآة راجنار ؟

في قلبي ، أردت البقاء بجانبه .

لم استطع الوقوف ساكنة و المشاهدة فقط .

لكن … لم أكن قادرة على رؤية راجنار في أي مكان .

كانت مختلفة عن المرآة الموضوعة بالقرب مني .

سيكون الأمر بخير إن كان الجميع على ما يرام ، لكن راجنار كان في كابوسه وحيدًا .

تلعثم سايمون و لقد كان من الواضح أنه من الصعب أن يُكمل كلماته ثم أمسك بي بصوت حزين .

عندما فكرت في أن هذا الطفل يعاني بمفرده آلمني قلبي بشدة و أصبحت قلقة .

يتبع ….

ماذا لو خرجت الوحوش المتبقية وهو في حالة الانهيار ؟

“لا!”

بغض النظر عن مدى قوة التنين ، لا يسعه إلا أن يكون عاجزًا أثناء النوم.

كان علي أن أدخل و أنقذ راجنار.

سحبت سايمون بين ذراعيّ و عانقته بشدة .

لم تقل فرير أي شيء .

لقد كان سايمون أطول مني لذا بدى و كأنه هو من يعانقني ، لكن هل هذا مهم ؟

“ماريا . استيقظِ . ماريا !”

“دافني ؟”

بدأ كونلاند في الانهيار.

“لا يمكنني ترككَ .”

“حلمت أنكِ تتركيني .”

“……..”

بغض النظر عن مدى قوة التنين ، لا يسعه إلا أن يكون عاجزًا أثناء النوم.

أعطي سايمون القوة ليديه و عانقني .

“راجنار!”

“سموكَ ، لقد قلتُ لكَ أن تختبيء خلف ظهري إن كنتَ خائفًا .”

هدأت قلبي الخافق و المتوتر ووضعت يدي على المرآة.

“نعم ….”

رفع سايمون رأسه بعد كلماتي و نظر حوله سريعًا.

قال سايمون بصوت متأسف ، وشعرت أن تنفسه القاسي يهدأ لبعض الوقت .

قلت بينما كنت أكافح من أجل قمع مخاوفي بينما كنت أشاهد وجهه يتسرب إلى اليأس.

“بالمناسبة ، سايمون هل يمكنكَ الانتظار هنا للحظة ؟”

كان سايمون يزفر بقوة وبشرته زرقاء شاحبة.

“لماذا؟”

“راجنار!”

“…لا يمكنني رؤية راجنار .”

معها انهار العالم من حولي .

رفع سايمون رأسه بعد كلماتي و نظر حوله سريعًا.

بسبب المرايا المنتشرة هنا و هناك لقد بدى المكان معقدًا مثل المتاهة .

قلت بينما كنت أكافح من أجل قمع مخاوفي بينما كنت أشاهد وجهه يتسرب إلى اليأس.

تركت سايمون ورائي وبدأت بسرعة في تحريك قدمي مرة أخرى.

“أريد البقاء بجانبكَ لكن …”

حتى فرير مدت يدها بتعبير يرثى له على وجهها .

لم أستطع إنهاء كلامي ، لكن سايمون خفف من قوة ذراعه التي كانت تمسك بي.

“أنا سعيدة لأن هذا كان حلمًا .”

ثم أمسك بكتفي ورفع زاوية فمه.

“آه!”

“بالطبع اذهبي . لابدَ أنه يعاني من كابوس وحيدًا في مكان ما .”

بغض النظر عن سعادة الحلم ، كيف يمكنني اعتبار الدوق هيرونيس والدي وأعيش في سعادة دائمة؟

“شكرًا .”

عندما جف فمي من نفاد الصبر ، شعرت بجو ثقيل من الجانب .

“شكرًا لكِ أنتِ لإيقاظي من كابوسي ، و آسف لأنني لا أستطيع المجيء مازلت لا أشعر بالقوة في جسدي .”

أمسكت برأسي الهش وأخرجت نفسًا خشنًا.

لوحت بيدي بسرعة بينما تسلل الذنب على وجه سيمون.

“هل كنتِ تبكين ؟”

“لا ، بطبيعة الحال لقد كانت الصدمة كبيرة حتى أنني استيقظت قبلكَ .”

لم أستطع تحمل الغضب وصرخت.

“من فضلكِ أحضري هذا اللقيط الضعيف على الفور . سأضطر للسخرية منه لأنه كان آخر من استيقظ .”

لكن الحلم ليس سوى حلم إلى حد ما.

ضحك سايمون بشكل مرح وهو يقوم بتعديل شعره الفوضوي .

حتى عندما اختفى كونلاند ، حافظ على صورة الأب الحنونة حتى النهاية .

عندها فقط تمكنت من الشعور بالاطمئنان مع الابتسامة المعتادة.

“سايمون ، سايمون!”

قمت من مكانها بتعبير اعتذاري لسايمون .

بمجرد أن رأيت سايمون ملقي بالقرب من المرآة ركضت نحوه .

“ماريا والفرسان هناك ، عليكَ الذهاب حتى لا تكون وحيدًا .”

 

“لا تقلقي ، عمري ليس عامًا أو اثنين .”

“بالطبع اذهبي . لابدَ أنه يعاني من كابوس وحيدًا في مكان ما .”

تركت سايمون ورائي وبدأت بسرعة في تحريك قدمي مرة أخرى.

بصوت عالٍ ، أطلقت ماريا نفساً قاسياً كما فعلت عندما استيقظت.

كان المكان واسعًا و ومعقدًا لدرجة أنني لم أستطع رؤية راجنار مهما مشيت.

أيضًا ….

عندما جف فمي من نفاد الصبر ، شعرت بجو ثقيل من الجانب .

أعطي سايمون القوة ليديه و عانقني .

مع طاقة مختلفة تمامًا عما كنت عليه من قبل ، بدأت ببطء في السير نحوها مع المسدس في يدي.

كانت بشرة ماريا شاحبة للغاية ، ربما لأن الجميع وقعوا في وهم يشبه الكابوس.

“ما هذا ….”

“راجنار!”

عند الوصول ، كانت هناك مرآة كبيرة جدًا جدًا.

لوحت بيدي بسرعة بينما تسلل الذنب على وجه سيمون.

كانت مختلفة عن المرآة الموضوعة بالقرب مني .

لقد كان كابوسًا لم أرغب في رؤيته ، وسيكون من الصعب تركي الآن لأنني كنت موضوع الكابوس .

كانت كبيرة لدرجة أنها ملأت الجدران من السقف إلى الأرض ، وكان وجهي مرهقًا.

لا أعلم ماذا سيحدث عندما أذهب إلى الداخل …

وهناك وُجد راجنار .

“إنه مجرد حلم .”

“راجنار!”

سرعان ما تحطمت حتى فرير .

كان راجنار جالسًا و ظهره للمرآة الكبيرة ، و رأسه سقط على الأرض ولا يتحرك ويبدوا أنه كان فاقدًا للوعي بالفعل .

“آه!”

نادت اسم راجنار بصوت عالٍ مرارًا وتكرارًا ، لكنه لم يتحرك لأنني لم أستطع الوصول إليه.

عندما جف فمي من نفاد الصبر ، شعرت بجو ثقيل من الجانب .

وبدأت المرآة تمتص جسده .

أذهل صوتي ماريا و أدارت عينها لتراني .

“لا!”

“حقًا ؟”

ركضت بأقصى ما أستطيع ، لكن قبل أن أمسك به اختفى راجنار تمامًا داخل المرآة .

بغض النظر عن سعادة الحلم ، كيف يمكنني اعتبار الدوق هيرونيس والدي وأعيش في سعادة دائمة؟

نظرت إلى المرآة التي ابتلعت راجنار بتعبير صادم على وجهي .

وكانت أمامي مرآة كاملة الطول مكسورة.

“بالتفكير في الأمر ، كانت هناك مرآة أمامي وأمام الجميع.”

“بالتفكير في الأمر ، كانت هناك مرآة أمامي وأمام الجميع.”

هل فات الأوان و ابتلعت المرآة راجنار ؟

بصوت عالٍ ، أطلقت ماريا نفساً قاسياً كما فعلت عندما استيقظت.

“اللعنة!”

أعطي سايمون القوة ليديه و عانقني .

لم أستطع تحمل الغضب وصرخت.

نظرت إلى الأسفل ، واعتقدت أنه كان عليّ أن أجد الجميع ، و رأيت ماريا نائمة بجواري .

لم استطع الوقوف ساكنة و المشاهدة فقط .

سحبت سايمون بين ذراعيّ و عانقته بشدة .

لا أعلم ماذا سيحدث عندما أذهب إلى الداخل …

حتى عندما اختفى كونلاند ، حافظ على صورة الأب الحنونة حتى النهاية .

كان علي أن أدخل.

ذهبت القمة و عائلتي الحبيبة .

كان علي أن أدخل و أنقذ راجنار.

“……..”

كان راجنار بجانبي دائمًا في أصعب الأوقات.

“إنه مجرد حلم .”

لذا حان دوري الآن لإنقاذه.

بمجرد أن استيقظت ماريا غطيت وجهها بيدها و بدأت تبكي .

هدأت قلبي الخافق و المتوتر ووضعت يدي على المرآة.

لقد كان ضعفًا غير مواتٍ.

مثل الوحش الذي يرحب بفريسته ، جذبتني المرآة نحوها .

يبدو أن هذه الغرفة نفسها كانت مكانًا تم فيه إنشاء الأوهام.

ظهر ضوء ساطع و غطى رؤيتي وعندما فتحت عيني ، اختفى الضوء ورأيت مكانًا مألوفًا .

بمجرد أن رأيت سايمون ملقي بالقرب من المرآة ركضت نحوه .

يتبع ….

هدأت قلبي الخافق و المتوتر ووضعت يدي على المرآة.

 

لم أكن أريد أن يتم ملاحظة أنني كنت أبكي لذا ضحكت و تبعني سايمون و ضحك أيضًا .

“أنا سعيدة لأن هذا كان حلمًا .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط