و كيف تدفقت الدماء مثل النهر.
الفصل 744 العائلة. الجزء الثاني
مشت شين يانشياو إلى جانب شين لينج وجلست القرفصاء، شاهدت اللاواعي شين فنغ على الأرض، رفعت يدها وسكبت دو تشي في صدر شين فنغ بدلاً من شين لينج.
“شياو الصغيرة ، فقط بمعرفة أنكِ تريدين إنقاذنا ، ذلك يجعلني أنا و جدك سعيدين جداً، لكن الوضع الحالي لم يعد شيئاً يمكنك التدخل فيه، بينما لم يكتشفك أحد بعد ، غادري من هنا بسرعة.”
كاد شين لينج يستنفد كل قوته في الصراخ.
“أسرعي وغادري من هنا! تم القضاء على عشيرة الطيور القرمزية تماماً، إذهبي إلى أبعد ما يمكنكي ، ولا ترجعي أبداً!”
كاد شين لينج يستنفد كل قوته في الصراخ.
انفتح قفل باب سجن القبو.
لكن شين يانشياو قالت :
ابتسم شين لينج بسخرية.
“لن أترك عمي الخامس ، سأنقذك.”
ابتسم شين لينج وقال :
ابتسم شين لينج بسخرية.
“شياو الصغيرة ، فقط بمعرفة أنكِ تريدين إنقاذنا ، ذلك يجعلني أنا و جدك سعيدين جداً، لكن الوضع الحالي لم يعد شيئاً يمكنك التدخل فيه، بينما لم يكتشفك أحد بعد ، غادري من هنا بسرعة.”
كان شين لينغ حزيناً، لم يعتقد أن إخوته يمكنهم فعل مثل هذه الأشياء القاسية لمجرد الاستيلاء على منصب رئيس العشيرة.
كان شين لينغ حزيناً، لم يعتقد أن إخوته يمكنهم فعل مثل هذه الأشياء القاسية لمجرد الاستيلاء على منصب رئيس العشيرة.
لم تقل شين يانشياو أي شيء وتوجهت مباشرة نحو القضبان الحديدية لسجن الطابق السفلي ، ثم تلاعبت بقفل الباب.
“لكن قرار جدك تم تحديده ولا يمكن لأحد تغييره بعد الآن، شعر هذا اللقيط في الواقع بأنه محاصر وانضم بشكل غير متوقع إلى قصر النجم المكسور، ثم شنوا غارة على جدك، على الرغم من أن جدك وأتباعي كانوا يقاومون بشدة ، إلا أنهم لم يتمكنوا من تغيير الوضع، بعد أن أصبحت عشيرة الطيور القرمزية تحت سيطرة شين دوان ، حبسونا هنا.”
انفتح قفل باب سجن القبو.
ابتسم شين لينج بسخرية.
دخلت شين يانشياو بالداخل.
سألت شين يانشياو.
“لن أترك عمي الخامس ، سأنقذك.”
“عمي الخامس ، لن أذهب، بدلاً من تضييع أنفاسك لإقناعي بالمغادرة ، من الأفضل أن تخبرني بما حدث.”
مشت شين يانشياو إلى جانب شين لينج وجلست القرفصاء، شاهدت اللاواعي شين فنغ على الأرض، رفعت يدها وسكبت دو تشي في صدر شين فنغ بدلاً من شين لينج.
و كيف تدفقت الدماء مثل النهر.
“أنت يا فتاة …”
نظر شين لينغ إلى شين يانشياو العنيدة بذهول ، وتنهد قليلاً في قلبه، الفتاة الصغيرة التي تم خنقها من قبل جميع أفراد الأسرة سوف تخاطر بالتعرض لمثل هذا الخطر الكبير وعادت لإنقاذهم، من ناحية أخرى ، هؤلاء الأوغاد الذين دللتهم عشيرة الطيور القرمزية فعلوا شيئاً فظيعاً لا يغتفر.
“هذا هو عمل هؤلاء الأوغاد شين دوان وشين يو! لطالما حاول شين دوان أن يضع ابنه في منصب رئيس العشيرة، ومن بين الجيل الشاب لعشيرة الطيور القرمزية ، موهبة شين ييفنغ هي الأعلى ، كان جدك ينوي أيضاً إعطاء عشيرة الطيور القرمزية له ، ولكن في منتصف الطريق ، خرجت أيتها الفتاة الصغيرة ؛ ليس فقط أنك استعدت حالتك العقلية ، ولكن أيضاً وقعت عقداً مع الطائر القرمزي، ولكن كان شين دوان جشعاً ، كيف يمكنه السماح للآخرين بالاستيلاء على منصب رئيس العشيرة الذي كان في الأصل يخص ابنه؟ ”
ابتسم شين لينج بسخرية.
وبالفعل كان من الصعب توقع المستقبل.
وبالفعل كان من الصعب توقع المستقبل.
نظر شين لينغ إلى شين يانشياو العنيدة بذهول ، وتنهد قليلاً في قلبه، الفتاة الصغيرة التي تم خنقها من قبل جميع أفراد الأسرة سوف تخاطر بالتعرض لمثل هذا الخطر الكبير وعادت لإنقاذهم، من ناحية أخرى ، هؤلاء الأوغاد الذين دللتهم عشيرة الطيور القرمزية فعلوا شيئاً فظيعاً لا يغتفر.
على جانب واحد ، واصلت شين يانشياو صب الداو تشي في شين فنغ بينما من ناحية أخرى ، راقبت الحالة الجسدية لشين فنغ.
كما قال شين ييفينغ ، أصيبت أعضاء شين فنغ الداخلية بصدمة شديدة ، وكان الداو تشي في جسده في حالة اضطراب وضعف، إذا لم يكن شين لينج قد استخدم الداو تشي الخاص به و صبه داخل شين فنغ ، فمن المحتمل أن شين فنغ كان سيكون ميتاً الآن.
الآن بعد أن أصبحت أكثر وضوحاً بشأن الوضع الحالي لشين فنغ ، زادت رغبة شين يانشياو في القتل أكثر فأكثر.
دخلت شين يانشياو بالداخل.
انفتح قفل باب سجن القبو.
لم يهتم شين دوان وشين يو بحياة شين فنغ أو موته، لقد أصيب بشدة ولكنهم لم يطلبوا العلاج.
“العم الخامس ، ماذا حدث ، في النهاية، كيف أصبحتم هكذا؟”
“أنت يا فتاة …”
نظرت شين يانشياو إلى الحراس العزل القلائل الجالسين في الزاوية، هؤلاء الناس كانوا أتباع شين فنغ وشين لينج، كانت عزيمتهم ضعيفة و أجسادهم مصابة.
لكن شين يانشياو قالت :
عند رؤية شين يانشياو ، أظهرت وجوه الحراس لمحة من المفاجأة والعجز.
“أسرعي وغادري من هنا! تم القضاء على عشيرة الطيور القرمزية تماماً، إذهبي إلى أبعد ما يمكنكي ، ولا ترجعي أبداً!”
ابتسم شين لينج وقال :
“هذا هو عمل هؤلاء الأوغاد شين دوان وشين يو! لطالما حاول شين دوان أن يضع ابنه في منصب رئيس العشيرة، ومن بين الجيل الشاب لعشيرة الطيور القرمزية ، موهبة شين ييفنغ هي الأعلى ، كان جدك ينوي أيضاً إعطاء عشيرة الطيور القرمزية له ، ولكن في منتصف الطريق ، خرجت أيتها الفتاة الصغيرة ؛ ليس فقط أنك استعدت حالتك العقلية ، ولكن أيضاً وقعت عقداً مع الطائر القرمزي، ولكن كان شين دوان جشعاً ، كيف يمكنه السماح للآخرين بالاستيلاء على منصب رئيس العشيرة الذي كان في الأصل يخص ابنه؟ ”
سألت شين يانشياو.
“لكن قرار جدك تم تحديده ولا يمكن لأحد تغييره بعد الآن، شعر هذا اللقيط في الواقع بأنه محاصر وانضم بشكل غير متوقع إلى قصر النجم المكسور، ثم شنوا غارة على جدك، على الرغم من أن جدك وأتباعي كانوا يقاومون بشدة ، إلا أنهم لم يتمكنوا من تغيير الوضع، بعد أن أصبحت عشيرة الطيور القرمزية تحت سيطرة شين دوان ، حبسونا هنا.”
كان شين لينغ حزيناً، لم يعتقد أن إخوته يمكنهم فعل مثل هذه الأشياء القاسية لمجرد الاستيلاء على منصب رئيس العشيرة.
لم تقل شين يانشياو أي شيء وتوجهت مباشرة نحو القضبان الحديدية لسجن الطابق السفلي ، ثم تلاعبت بقفل الباب.
شين يانشياو صرت على أسنانها، كان هناك ما لا يقل عن مئات الأشخاص تحت قيادة شين فنغ وشين لينج، لكن الوحيدين الذين نجوا هم هؤلاء الأشخاص القلائل في الطابق السفلي، كان بإمكانها أن تتخيل كيف كانت عشيرة الطيور القرمزية في يوم الحادث،
و كيف تدفقت الدماء مثل النهر.
لم تقل شين يانشياو أي شيء وتوجهت مباشرة نحو القضبان الحديدية لسجن الطابق السفلي ، ثم تلاعبت بقفل الباب.
“العم الخامس ، ماذا حدث ، في النهاية، كيف أصبحتم هكذا؟”
“العم الخامس ، ما هو بالضبط هذا قصر النجم المكسور؟”
كما قال شين ييفينغ ، أصيبت أعضاء شين فنغ الداخلية بصدمة شديدة ، وكان الداو تشي في جسده في حالة اضطراب وضعف، إذا لم يكن شين لينج قد استخدم الداو تشي الخاص به و صبه داخل شين فنغ ، فمن المحتمل أن شين فنغ كان سيكون ميتاً الآن.
سألت شين يانشياو.
وبالفعل كان من الصعب توقع المستقبل.
مشت شين يانشياو إلى جانب شين لينج وجلست القرفصاء، شاهدت اللاواعي شين فنغ على الأرض، رفعت يدها وسكبت دو تشي في صدر شين فنغ بدلاً من شين لينج.
نظر شين لينغ إلى شين يانشياو بتردد معين، في النهاية ، تنهد وقال:
“أنت يا فتاة …”
“قصر النجم المكسور مشابه ل مجال الإله الفرق هو أن وجود مجال الإله معروف للجميع ، لكن وجود قصر النجم المكسور معروف فقط لعدد قليل من الناس “.
ابتسم شين لينج بسخرية.
انفتح قفل باب سجن القبو.
